← Акыда

Акыда · id 16422

نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Полный текст (1 641 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.

стр. 1051

١٨٩٢ - بَل عَنْ مَشَايِخِهِم جَمِيعًا ثُمَّ وُفِّـ ... ـقْتُم لَهَا مِنْ بَعْدِ طُولِ زَمَانِ ١٨٩٣ - واللهِ مَا ذُخِرَتْ لَكُم لِفَضِيلَةٍ ... لَكُمُ عَلَيهِم يَا أولي النُّقْصَانِ ١٨٩٤ - لَكِنْ عُقُولُ القَوْم كَانَتْ فَوْقَ ذَا ... قَدْرًا وَشأْنُهُمُ فَأكْمَلُ شَانِ ١٨٩٥ - وَهُمُ أَجلُّ وَعِلْمُهُم أَعْلَى وَأَشْـ ... ـرفُ أنْ يُشَابَ بِزُخْرُفِ الهَذَيَانِ ١٨٩٦ - فَلِذَاكَ صَانهُمُ الإلهُ عَنِ الَّذِي ... فِيهِ وَقَعْتُم صَونَ ذِي إحْسَانِ ١٨٩٧ - سَمَّيْتُمُ التَّحْرِيفَ تَأْوِيلًا كَذَا التَّـ ... ـعْطِيلَ تَنْزِيهًا هُمَا لَقَبَانِ ١٨٩٨ - وَأَضَفْتُمُ أَمْرًا إلَى ذَا ثَالِثًا ... شَرًّا وأقْبَحَ مِنْهُ ذَا بُهْتَانِ ١٨٩٩ - فَجَعَلْتُمُ الإثْبَاتَ تَجْسِيمًا وتَشْـ ... ـبيهًا وَذَا مِنْ أقْبحِ العُدْوانِ ١٩٠٠ - فَقَلَبْتُمُ تِلكَ الحَقَائِقَ مِثلَمَا ... قُلِبَتْ قُلُوبُكُمُ عَن الإيمَانِ ١٩٠١ - وجَعَلْتُمُ المَمدُوحَ مَذْمُومًا كَذَا ... بِالعَكْسِ حَتَّى تمَّتِ اللَّبْسَانِ

стр. 1052

١٩٠٢ - وَأرَدْتُمُ أنْ تُحْمَدُوا بالاتِّبَا ... عِ نَعَم (لَكِنْ) لِمَنْ يَا فِرْقَةَ البُهْتَانِ ١٩٠٣ - وَبَغَيتُمُ أنْ تَنْسُبُوا لِلابتِدَا ... عِ عَسَاكِرَ الآثارِ والقُرْآنِ ١٩٠٤ - وَجَعَلْتُمُ الوَحْيَيْنِ غَيرَ مُفِيدَةٍ ... لِلْعِلْمِ والتَّحْقِيقِ والبُرْهَانِ ١٩٠٥ - لَكِنْ عُقُولُ النَّاكِبِينَ عَنِ الهُدَى ... لَهُمَا تُفِيدُ وَمنْطِقُ اليونَانِ ١٩٠٦ - وَجَعَلْتُمُ الإيمَانَ كُفْرًا والهُدَىَ ... عَينَ الضَّلَالِ وَذَا مِنَ الطُّغْيَانِ ١٩٠٧ - ثُمَّ اسْتَخَفَّيتُم عُقُولًا مَا أَرا ... دَ اللهُ أَنْ تَزْكُو عَلَى القُرْآنِ

стр. 1053

١٩٠٨ - حَتَّى اسْتَجَابُوا مُهطِعينَ لِدَعْوَةِ التَّـ ... ـعْطِيلِ قَدْ هَرَبُوا مِنَ الإيمَانِ ١٩٠٩ - يَا وَيْحَهُم لَو يَشْعُرُون بِمَنْ دَعَا ... وَلِمَا دَعَا قَعَدُوا قُعودَ جَبَانِ * * * فصلٌ في تشبيه (١) المحرِّفينَ للنصوصِ باليهودِ وإرثهم التَّحريفَ منهم، وبراءةِ أهلِ الإثباتِ مما رموهم به من هذا الشَّبه (٢) ١٩١٠ - هَذَا وَثَمَّ بَليَّةٌ مَسْتُورَةٌ ... فِيهِم سَأُبْديهَا لَكُمْ بِبَيَانِ ١٩١١ - وَرِثَ المحَرِّفُ مِنْ يَهُودَ وَهُم أولُو التَّ ... ـحْريف والتَّبدِيلِ والكِتْمَانِ ١٩١٢ - فأرادَ مِيرَاثَ الثَّلاثَةِ مِنْهُمُ ... فَعَصَتْ عَلَيهِ غَايةَ العِصْيَانِ

стр. 1054

١٩١٣ - إِذْ كَانَ لَفْظُ النَّصِّ مَحْفُوظًا فَمَا التَّـ ... ـبْديلُ والكِتْمَانُ فِي الإمْكَانِ ١٩١٤ - فأرَدَ تَبديلَ المعَانِي إذْ هِيَ الْـ ... ـمقْصُودُ مِنْ تَعْبِير كُلِّ لِسَانِ ١٩١٥ - فأتَى إليهَا وَهْيَ بَارِزَةٌ مِنَ الْـ ... أَلفَاظِ ظَاهِرةٌ بِلَا كِتْمَانِ ١٩١٦ - فَنَفَى حَقَائِقَهَا وَأعْطَى لَفْظَهَا ... مَعْنىً سِوَى مَوْضُوعِهِ الحَقَّانِي ١٩١٧ - فَجَنَى عَلَى المعْنَى جِنَايَةَ جَاحِدٍ ... وَجَنَى عَلَى الألْفَاظِ بالعُدْوَانِ ١٩١٨ - وأتى إلَى حِزْبِ الهُدَى أَعْطَاهُمُ ... شَبَهَ اليَهْودِ وَذَا مِنَ البُهْتَانِ ١٩١٩ - إذْ قَالَ إنَّهُمُ مُشَبِّهَةٌ وَأَنْـ ... ـتُمْ مِثْلُهُمْ فَمَنِ الَّذِي يَلْحَانِي ١٩٢٠ - فِي هَتْكِ أسْتَارِ اليَهُودِ وَشِبهِهِمْ ... مِنْ فِرقَةِ التّحْرِيفِ لِلقُرْآنِ ١٩٢١ - يَا مُسلِمينَ بِحَقِّ رَبكُمُ اسْمَعُوا ... قَوْلي وَعُوهُ وَعْيَ ذِي عِرْفَانِ

стр. 1055

١٩٢٢ - ثُمَّ احْكُمُوا مِنْ بَعْدُ مَنْ هَذَا الَّذِي ... أَوْلَى بِهَذَا الشِّبْهِ بِالبُرْهَانِ ١٩٢٣ - أُمِرَ اليهودُ بأنْ يَقُولُوا "حِطَّةٌ" ... فَأَبَوْا وَقَالُوا: "حِنْطَةٌ" لِهَوَانِ ١٩٢٤ - وَكَذَلِكَ الجهْمِيُّ قِيلَ لَهُ "اسْتَوى" ... فأبَى وَزَادَ الحَرْفَ لِلنُّقْصَانِ ١٩٢٥ - قَالَ اسْتَوى "اسْتَولَى" وَذَا مِنْ جَهْلِهِ ... لُغَةً وعَقْلًا مَا هُمَا سِيَّانِ

стр. 1056

١٩٢٦ - عِشْرونَ وَجْهًا تُبطِلُ التَّأوِيل بِاسْـ ... ـتوْلَى فَلَا تَخْرُج عَنِ القُرْآنِ ١٩٢٧ - قَدْ أُفرِدَتْ بمُصَنَّفٍ هُوَ عِنْدَنَا ... تَصْنِيفُ حَبرٍ عَالِمٍ رَبَّانِي ١٩٢٨ - وَلَقَدْ ذَكَرْنَا أرْبعِينَ طريقَةً ... قَدْ أبطَلَتْ هَذَا بِحُسْنِ بَيَانِ ١٩٢٩ - هِيَ فِي الصَّواعِقِ إنْ تُرِدْ تَحْقِيقَهَا ... لَا تَخْتَفِي إلَّا عَلَى العُمْيَانِ ١٩٣٠ - نُونُ اليَهُودِ وَلَامُ جَهْميٍّ هُمَا ... فِي وَحْي رَب العَرْشِ زَائِدَتَانِ ١٩٣١ - وكَذلِكَ الجَهْمِيُّ عَطَّلَ وَصْفَهُ ... وَيَهُودُ قَدْ وَصَفَوهُ بالنُّقْصَانِ ١٩٣٢ - فَهُمَا إذًا فِي نَفْيِهِم لِصِفَاتِهِ الْـ ... ـعلْيَا كَمَا بَيَّنْتُهُ أخَوَانِ * * *

стр. 1057

فصلٌ في بيان بهتانهم في تشبيهِ أهلِ الإِثباتِ بفرعون وقولهم إنَّ مقالةَ العلوِّ عنه أخذوها، وأنهم أَولى بفرعون وهم (١) أشباهه ١٩٣٣ - وَمِنَ العَجَائِبِ قَولُهُم: فِرْعوْنُ مَذْ ... هَبُهُ العُلُو وَذَاكَ فِي القُرْآنِ ١٩٣٤ - وَلِذَاكَ قَدْ طَلَبَ الصُّعُودَ إِلَيهِ بالصَّـ ... ـرْحِ الَّذِي قَدْ رَامَ مِنْ هَامَانِ ١٩٣٥ - هَذَا رَأيْنَاهُ بِكُتْبِهِمُ وَمِنْ ... أَفْوَاهِهِم سَمْعًا إِلَى الآذَانِ ١٩٣٦ - فاسْمَعْ إذًا مَنْ ذَا الَّذِي أوْلَى بِفِرْ ... عَوْنَ المُعَطّلِ جَاحِدِ الرَّحْمنِ ١٩٣٧ - وانْظُر إلَى مَنْ قَالَ مُوسَى كَاذِبٌ ... حِينَ ادَّعَى فَوْقِيَّةَ الرَّحْمنِ ١٩٣٨ - فَمِنَ المَصَائِبِ أنَّ فِرعَوْنِيكُم ... أَضْحَى يُكفِّرُ صَاحِبَ الإيمَانِ

стр. 1058

١٩٣٩ - ويقُولُ: ذَاكَ مُبَدِّلٌ لِلدَّينِ سَا ... عٍ بالفَسَادِ وَذَا مِن البُهْتَانِ ١٩٤٠ - إِنَّ المورِّثَ ذَا لَهُم فِرعَونُ حِيـ ... ـنَ رَمَى بِهِ الموْلُودَ مِنْ عِمْرانِ ١٩٤١ - فهُوَ الإمَامُ لَهُمْ وهادِيِهم ومَتْـ ... ـبُوعٌ يَقُودُهُمُ إلَى النِّيرَانِ ١٩٤٢ - هُو أنكَرَ الوَصْفَينِ وَصْفَ الفَوْقِ والتَّـ ... ـكليمَ إنْكَارًا عَلَى البُهْتَانِ ١٩٤٣ - إذْ قَصْدُهُ إنكَارُ ذَاتِ الربِّ فالتَّـ ... ـعْطِيلُ مِرقَاةٌ لِذَا النُّكْرانِ

стр. 1059

١٩٤٤ - وَسِوَاهُ جَاءَ بِسُلَّمٍ وبآلةٍ ... وَأَتَى بِقَانُونٍ عَلَى بُنْيَانِ ١٩٤٥ - وَأتَى بِذَاكَ مُفَكِّرًا ومُقَدِّرًا ... ورِثَ الوليدَ العَابِدَ الأوْثَانِ ١٩٤٦ - وأتَى إلَى التَّعْطِيل مِنْ أَبْوَابِهِ ... لَا مِنْ ظُهُورِ الدَّارِ والجُدْرَانِ ١٩٤٧ - وَأتَى بِهِ فِي قَالَبِ التَّنْزِيهِ والتَّـ ... ـعظِيمِ تَلْبِيسًا عَلَى العُمْيانِ ١٩٤٨ - وَأَتَى إلَى وَصْفِ العُلُو فَقَال ذَا التَّـ ... ـجْسِيمُ لَيسَ يَليقُ بالرَّحْمنِ ١٩٤٩ - فَاللَّفظُ قَدْ أَنْشَاهُ مِنْ تِلْقَائِهِ ... وَكَسَاهُ وَصْفَ الوَاحِدِ المنَّانِ ١٩٥٠ - والنَّاسُ كُلهمُ صَبِيُّ العَقْلِ لَم ... يَبلُغْ وَلَوْ كَانُوا مِنَ الشِّيخَانِ ١٩٥١ - إلا أُنَاسًا سَلَّمُوا لِلوحْي هُمْ ... أَهْلُ البُلُوغِ وأعْقَلُ الإنْسَانِ

стр. 1060

١٩٥٢ - فأتَى إلَى الصِّبْيَانِ فانْقَادُوا لَهُ ... كالشَّاءِ إذْ تَنْقَادُ لِلجُوبانِ ١٩٥٣ - فانظُرْ إِلى عَقْلٍ صَغِيرٍ في يَدَيْ ... شَيْطَانَ مَا يَلْقَى مِنَ الشَّيْطَانِ * * * فصلٌ في بيان تدليسهم وتَلْبِيسهم الحقَّ بالباطِل ١٩٥٤ - قَالُوا: إذا قَالَ المُجَسِّمُ رَبُّنَا ... حَقًّا عَلَى العَرشِ اسْتوَى بِلسَانِ ١٩٥٥ - فَسَلُوهُ كَمْ للعرشِ مَعنىً واسْتَوىَ ... أيضًا لَهُ فِي الوَضْع خَمْسُ مَعَانِ ١٩٥٦ - وَ"عَلَى" فَكمْ مَعْنىً لَهَا أَيْضًا لَدَى ... عَمْرٍو فَذَاكَ إمَامُ هَذَا الشَّانِ

стр. 1061

١٩٥٧ - بَيِّنْ لَنَا تِلْكَ الْمَعَانِيَ وَالَّذِي ... مِنْهَا أُريدَ بِوَاضِحِ التِّبْيَانِ ١٩٥٨ - فاسْمَعْ فَدَاكَ مُعَطّلٌ هَذِي الجَعَا ... جعُ مَا الَّذِي فِيهَا مِنَ الهَذَيَانِ ١٩٥٩ - قُلْ لِلمُجَعْجِعِ ويْلَكَ اعْقِلْ ذَا الَّذِي ... قَدْ قُلْتَهُ إِنْ كُنْتَ ذَا عِرْفَانِ ١٩٦٠ - العَرشُ عَرشُ الرّبِّ ﷻ ... و"اللامُ" لِلمعْهُودِ فِي الأذْهَانِ ١٩٦١ - مَا فِيهِ إجْمَال وَلَا هُوَ مُوهِمٌ ... نَقْلَ المجَازِ وَلَا لَهُ وَضْعَانِ

стр. 1062

١٩٦٢ - وَمُحَمَّدٌ والأنبيَاءُ جَمِيعُهُمْ ... شَهِدُوا بِهِ لِلخالِقِ الرَّحْمنِ ١٩٦٣ - منْهُم عَرَفْنَاهُ وَهُم عَرَفُوهُ مِنْ ... رَبٍّ عَلَيه قَدِ اسْتَوَى دَيَّانِ ١٩٦٤ - لَم تَفْهمِ الأذْهَانُ مِنْهُ سرِيرَ بِلْـ ... ـقِيسٍ وَلَا بَيْتًا عَلَى أرْكَانِ ١٩٦٥ - كَلَّا وَلَا عَرْشًا على بحرٍ وَلَا ... عَرْشًا لِجِبرِيلٍ بِلَا بُنْيانِ

стр. 1063

١٩٦٦ - كَلَّا وَلَا العرْشَ الَّذِي إنْ ثُلَّ مِنْ ... عَبْدٍ هَوَى تَحتَ الحضِيضِ الدَّانِي ١٩٦٧ - كَلَّا وَلَا عَرْشَ الكُرُومِ وَهَذِه الْـ ... أعْنَابِ فِي حَرْثٍ وَفِي بُسْتَانِ ١٩٦٨ - لكِنَّهَا فَهمَتْ بِحمدِ الله عَرْ ... شَ الرَّبِّ فَوْقَ جَمِيعِ ذِي الأكْوَانِ ١٩٦٩ - وَعَلَيه رَبُّ العَالمينَ قَدِ اسْتَوَى ... حَقًّا كَمَا قَدْ جَاءَ فِي القُرْآنِ ١٩٧٠ - وَكَذَا "اسْتَوَى" الموْصُولُ بالحَرْفِ الَّذِي ... ظَهَرَ المرَادُ بِهِ ظُهُورَ بَيَانِ ١٩٧١ - مَا فِيهِ إجْمَالٌ وَلَا هُوَ مُفْهِمٌ ... لِلاشْتِرَاكِ وَلَا مَجَازٍ ثَانِ ١٩٧٢ - تَركِيبُهُ مَعَ حَرفِ الاسْتِعْلاءِ نَصٌّ م ... فِي العُلُوِّ بوضْعِ كُلِّ لِسَانِ ١٩٧٣ - فإذَا تَركَّبَ مَعْ "إلَى" فَالقَصْدُ مَعْ ... مَعْنَى العُلُوِّ لِوَصْفِه بِبَيَانِ

стр. 1064

١٩٧٤ - و"إلَى السَّماءِ قَدِ استوَى" فمقَيَّدٌ ... بتَمَامِ صَنْعَتِهَا مَعَ الإتقَانِ ١٩٧٥ - لَكِنْ "عَلَى العْرشِ اسْتَوَى" هُوَ مُطلَقٌ ... مِنْ بَعْدِ مَا قَدْ تَمَّ بالأرْكَانِ ١٩٧٦ - لَكِنَّمَا الجَهْمِي يَقْصُرُ فَهْمُهُ ... عَنْ ذَا فَتِلْكَ مَوَاهِبُ المَنَّانِ ١٩٧٧ - فإذَا اقْتَضى "وَاوَ المعِيَّةِ" كَانَ مَعْـ ... ـنَاهُ اسْتِواءَ مُقَدَّمٍ والثَّانِي ١٩٧٨ - فإذَا أَتَى مِنْ غَيْرِ حَرفٍ كَانَ مَعْـ ... ـنَاهُ الكَمَالَ فَلَيْسَ ذَا نُقْصَانِ

стр. 1065

١٩٧٩ - لَا تَلْبِسُوا بِالبَاطِلِ الحَقَّ الَّذِي ... قَدْ بَيّنَ الرحْمنُ فِي الفُرْقَانِ ١٩٨٠ - و"على" لِلاسْتِعْلَاءِ فَهْي حَقِيقَةٌ ... فِيهِ لَدَى أرْبَابِ هَذَا الشَّانِ ١٩٨١ - وَكَذَلِكَ الرَّحْمنُ ﷻ ... لَم يَحْتَمِلْ مَعْنىً سِوَى الرَّحْمنِ ١٩٨٢ - يَا وَيْحَهُ بعَمَاهُ لَوْ وَجَدَ اسْمَهُ الرَّ ... حْمنَ مُحْتَمِلًا لِخَمْسِ مَعَانِ ١٩٨٣ - لَقَضَى بأَنَّ اللَّفْظ لَا مَعْنَى لَهُ ... إلَّا التِّلَاوةُ عِنْدَنَا بِلِسَانِ ١٩٨٤ - فَلِذَاكَ قَال أئمَّةُ الإِسْلامِ فِي ... مَعْنَاهُ مَا قَدْ سَاءَكُمْ بِبَيَانِ ١٩٨٥ - وَلَقَدْ أَحَلْنَاكُمْ عَلَى كُتُبٍ لَهُمْ ... هِيَ عِنْدَنَا واللهِ بالْكِيمَانِ * * *

стр. 1066

فصلٌ في بيانِ سبب غلطهم في الألفاظ والحكم عليها باحتمالِ عدةَ معانٍ حتى أسقطوا الاستدلال بها ١٩٨٦ - وَاللَّفظُ مِنْهُ مُفْرَدٌ وَمُركَّبٌ ... وَفِي الِاعْتِبَار فَمَا هُمَا سِيَّانِ ١٩٨٧ - واللَّفظُ بالتركِيبِ نَصٌّ فِي الَّذِي ... قَصَدَ المخَاطِبُ مِنْهُ بالتِّبْيَانِ ١٩٨٨ - أَوْ ظَاهِرٌ فِيهِ وَذَا مِنْ حَيْثُ نِسْـ ... ـبتُهُ إِلَى الأفْهَامِ والأذْهَانِ

стр. 1067

١٩٨٩ - فيكُونُ نَصًّا عِنْدَ طَائِفَةٍ وَعِنْـ ... ـدَ سِوَاهُمُ هُوَ ظَاهرُ التِّبْيَانِ ١٩٩٠ - وَلَدَى لسِوَاهُم مُجْمَلٌ لَم يَتَّضِحْ ... لَهُمُ المُرَادُ بِهِ اتّضَاحَ بَيَانِ

стр. 1068

١٩٩١ - فالأولُونَ لإلْفِهِم ذَاكَ الخِطَا ... بَ وإلْفِهِمْ مَعْنَاهُ طُولَ زَمَانِ ١٩٩٢ - طَالَ المِراسُ لَهُم لِمعْنَاهُ كَمَا اشْـ ... ـتَدَّتْ عِنَايَتُهُم بِذَاكَ الشَّانِ ١٩٩٣ - والعِلْمُ مِنهُم بالمخَاطِبِ إذْ هُمُ ... أوْلَى بِهِ مِنْ سَائِرِ الإنْسانِ ١٩٩٤ - ولهم أتمُّ عِنَايةٍ بِكَلامِهِ ... وَقُصُودِهِ مَعَ صحَّةِ العِرْفَانِ ١٩٩٥ - فَخِطَابُهُ نَصٌّ لَدَيهمْ قَاطِعٌ ... فِيمَا أرِيدَ بِهِ مِنَ التِّبْيَانِ ١٩٩٦ - لَكِنَّ مَنْ هُوَ دُونَهُم فِي ذَاكَ لَمْ ... يَقْطَعْ بقَطْعِهِمُ عَلَى البُرْهَانِ ١٩٩٧ - وَيقُولُ يَظْهَرُ ذَا وَلَيسَ بِقاطِعٍ ... فِي ذِهْنِهِ لَا سَائِرِ الأذْهَانِ ١٩٩٨ - ولإلفِهِ لكَلَامِ مَنْ هُوَ مُقْتَدٍ ... بِكلَامِهِ مِنْ عَالِمِ الأزْمَانِ ١٩٩٩ - هُو قَاطِعٌ بمُرادِهِ فَكَلَامُهُ ... نَصٌّ لَدَيْهِ وَاضِحُ التِّبْيَانِ

стр. 1069

٢٠٠٠ - والْفتنَةُ العُظْمَى مِنَ المتَسَلِّقِ الْـ ... ـمخْدُوعِ ذِي الدَّعْوَى أَخِي الهَذَيَانِ ٢٠٠١ - لَم يَعْرِفِ العِلمَ الَّذِي فِيهِ الكَلَا ... مُ وَلَا لهُ إلْفٌ بهَذَا الشَّانِ ٢٠٠٢ - لكِنَّهُ مِنْهُ غَرِيبٌ لَيْسَ مِنْ ... سُكَّانِهِ كَلَّا وَلَا الْجِيرَانِ ٣٠٠٣ - فَهُوَ الزَّنِيمُ دَعِي قَوْمٍ لَم يَكُنْ ... مِنْهُمْ وَلَمْ يَصْحَبْهُمُ بِمَكانِ ٢٠٠٤ - فَكَلَامُهُم أبدًا إليه مُجْمَلٌ ... وبمَعْزِلٍ عَنْ إمْرة الإيقَانِ ٢٠٠٥ - شَد التِّجَارَةَ بالزُّيُوفِ يَخَالُهَا ... نَقْدًا صَحِيحًا وَهْوَ ذُو بُطْلَانِ ٢٠٠٦ - حَتَّى إذَا رُدَّتْ عليهِ نَالَهُ ... مِنْ رَدِّهَا خِزْيٌ وَسُوءُ هَوَانِ ٢٠٠٧ - فأرادَ تَصْحِيحًا لَهَا إذْ لَم يَكُنْ ... نَقْدُ الزُّيُوفِ يَرُوجُ فِي الأثْمَانِ ٢٠٠٨ - وَرَأى اسْتِحَالَة ذَا بِدُونِ الطَّعْنِ فِي ... بَاقِي النُّقُودِ فجَاءَ بالعُدْوانِ

стр. 1070

٢٠٠٩ - واستعْرَضَ الثَّمنَ الصَّحِيحَ بجَهلِهِ ... وبظلْمِهِ يَبْغِيهِ بالبُهْتَانِ ٢٠١٠ - عِوَجًا لِيَسْلَمَ نَقْدُهُ بَينَ الوَرَى ... وَيَرُوجَ فِيهِمْ كَامِلَ الأوْزَانِ ٢٠١١ - والنَّاسُ لَيْسُوا أَهْلَ نَقْدٍ لِلّذِي ... قَدْ قِيلَ إلّا الفَرْدَ فِي الأزْمَانِ ٢٠١٢ - والزَّيفُ بَينَهُمُ هُوَ النَّقْدُ الَّذِي ... قَدْ رَاجَ فِي الأسْفَار والبُلْدَانِ ٢٠١٣ - إذْ هُمْ قَدِ اصْطَلَحوا عَلَيهِ وارْتَضَوْا ... بِجَوَازِهِ جَهْرًا بِلَا كِتْمَانِ ٢٠١٤ - فَإذَا أتَاهُم غَيْرُهُ وَلَوَ أنَّهُ ... ذَهَبٌ مُصَفًّى خَالِصُ العِقْيَانِ ٢٠١٥- رَدُّوه واعْتَذَرُوا بأنَّ نُقُودَهُم ... مِنْ غَيرِهِ بِمَرَاسِمِ السُّلْطَانِ ٢٠١٦ - فَإِذَا تَعَامَلْنَا بِنَقْدٍ غَيْرِهِ ... قُطِعَتْ جَوَامِكُنَا مِنَ الدِّيوَانِ ٢٠١٧ - واللهِ مِنْهُم قَدْ سَمِعْنَا ذَا وَلَم ... نَكْذِبْ عَلَيْهِمْ وَيْحَ ذِي البُهْتَانِ ٢٠١٨ - يَا مَنْ يُرِيدُ تِجَارَةً تُنْجيهِ مِنْ ... غضبِ الإله ومُوقَدِ النِّيرانِ ٢٠١٩ - ونُفِيدُهُ الأرْبَاحَ بالجَنَّاتِ والْـ ... ـحُورِ الحِسَانِ ورؤْيةِ الرّحمنِ ٢٠٢٠ - في جَنَّةٍ طَابتْ وَدَامَ نَعِيمُهَا ... مَا لِلْفَنَاءِ عَلَيْهِ مِنْ سُلْطَانِ ٢٠٢١ - هَيِّئْ لَهَا ثَمنًا تُبَاعُ بِمِثْلِهِ ... لَا تُشْتَرَى بالزَّيف مِنْ أَثْمَانِ

стр. 1071

٢٠٢٢ - نَقْدًا عَلَيهِ سِكّةٌ نبَويّةٌ ... ضَربَ المَدينَةِ أشرَفِ البُلْدَانِ ٢٠٢٣ - أَظَنَنْتَ يَا مَغْرُورُ بَائِعَهَا الَّذِي ... يَرضَى بِنَقْدٍ ضَرْبِ جِنْكِسْخَانِ؟ ٢٠٢٤ - مَنَّتْكَ واللهِ المُحَالَ النفْسُ أنْ ... طَمِعَتْ بِذَا وَخُدِعْتَ بالشَّيْطَانِ ٢٠٢٥ - فَاسْمَعْ إذًا سَبَبَ الضَّلَالِ ومَنْشأَ التَّـ ... ـخليطِ إذْ يَتَنَاظرُ الخَصْمَانِ ٢٠٢٦ - يَحْتَجُّ باللَّفظِ المرَكَّبِ عَارِفٌ ... مَضْمُونَهُ بِسِيَاقِهِ لِبَيَانِ ٢٠٢٧ - واللَّفظُ حِينَ يُسَاقُ بالتَّرْكِيبِ مَحْـ ... ـفُوفٌ بِهِ للفهْمِ والتِّبْيَانِ ٢٠٢٨ - جُنْدٌ يُنَادي بالبَيَانِ عَلَيْهِ مِثْـ ... ـلَ نِدَائِنَا بإقَامَةٍ وأَذَانِ ٢٠٢٩ - كَيْ يَحْصُلَ الإعْلَامُ بالمقْصُود مِنْ ... إيرادِهِ ويصِيرَ فِي الأذْهَانِ

стр. 1072

٢٠٣٠ - فيَفُكُّ تركيبَ الكَلامِ مُعَانِدٌ ... حَتَّى يُقَلْقِلَهُ مِنَ الأرْكَانِ ٢٠٣١ - ويَرُومُ مِنْهُ لَفْظَةً قَدْ حُمِّلَتْ ... مَعْنًى سِوَى ذا فِي كَلَامٍ ثَانِ ٢٠٣٢ - فَتكُونُ دَبُّوسَ الشِّلاقِ وَعُدَّةً ... لِلدَّفعِ فِعْلَ الجَاهِلِ الفَتَّانِ ٢٠٣٣ - فيقُولُ هَذَا مُجمَلٌ واللَّفْظ مُحْـ ... ـتمِلٌ وَذَا مِنْ أعظَمِ البُهْتَانِ ٢٠٣٤ - وَبذاكَ يَفْسُدُ كُلُّ عِلْمٍ فِي الوَرَى ... وَالفَهْمُ مِنْ خَبَرٍ وَمِنْ قُرآنِ

стр. 1073

٢٠٣٥ - إذْ أكثرُ الألْفَاظِ تَقْبَلُ ذَاكَ فِي الْـ ... إفرَادِ قَبلَ العَقْدِ والتِّبيَانِ ٢٠٣٦ - لَكِنْ إذَا مَا رُكِّبَتْ زَالَ الَّذِي ... قَدْ كَانَ مُحْتَمَلًا لِذا الوَحْداني ٢٠٣٧ - فَإِذَا تَجَرَّدَ كَانَ مُحْتَمِلًا لِغَيْـ ... ـرِ مُرَادِهِ أو فِي كَلَامٍ ثَانِ ٢٠٣٨ - لَكِنَّ ذَا التَّجْرِيدَ مُمْتَنِعٌ فإنْ ... يُفْرَضْ يَكُنْ لا شَكَّ فِي الأذْهَانِ ٢٠٣٩ - والمفرَدَاتُ بِغَيْرِ تَركِيبٍ كَمِثْـ ... ـلِ الصَّوْتِ تَنْعَقُهُ بِتلكَ الضَّانِ ٢٠٤٠ - وَهُنَالِكَ الإجْمَالُ والتَّشْكيكُ والتَّـ ... ـجْهِيلُ والإتيَانُ بالبُطْلانِ ٢٠٤١ - فإذَا هُمُ فَعَلُوهُ رَامُوا نَقْلَهُ ... لِمركَّبٍ قَدْ حُفَّ بالتِّبيَانِ ٢٠٤٢ - وَقَضوْا عَلَى التَّركِيبِ بالحُكْمِ الَّذِي ... حَكَمُوا بِهِ لِلمفْرَدِ الوَحْدَانِي ٢٠٤٣ - جَهْلًا وَتَجْهيلًا وَتدلِيسًا وَتلْـ ... ـبِيسًا وترْوِيجًا عَلَى العُمْيانِ * * *

стр. 1074

فصلٌ في بيانِ شَبَه غلطهم في تجريدِ الألفاظ بغلطِ الفلاسفةِ في تجريدِ المعاني (١) ٢٠٤٤ - هَذَا هَدَاكَ اللهُ مِنْ إضْلَالِهِم ... وَضَلَالِهِم فِي مَنْطِقِ الإنْسَانِ ٢٠٤٥ - كمُجَرّدَاتٍ فِي الخَيَالِ وَقَدْ بَنَى ... قَوْمٌ عَلَيْهَا أوْهَنَ البُنْيَانِ ٢٠٤٦ - ظَنُّوا بأنَّ لَهَا وُجُودًا خَارِجًا ... وَوُجُودُهَا لَوْ صَحَّ فِي الأذْهَانِ ٢٠٤٧ - أنَّى وتلكَ مُشخَّصَاتٌ حُصِّلَتْ ... فِي صُورةٍ جُزْئِيَّةٍ بعِيَانِ

стр. 1075

٢٠٤٨ - لَكِنَّهَا كُليَّةٌ إنْ طَابَقَتْ ... أَفْرَادَهَا كاللَّفْظِ فِي الميزَانِ ٢٠٤٩ - يَدعُونَهُ الكُليَّ وَهوَ مُعَيَّنٌ ... فَرْدٌ كَذَا المعْنَى هُمَا سِيَّانِ ٢٠٥٠ - تَجْرِيْدُ ذا فِي الذِّهْنِ أوْ فِي خَارجٍ ... عَنْ كُلِّ قَيْدٍ ليْسَ فِي الإمْكَانِ ٢٠٥١ - لَا الذِّهنُ يَعْقِلهُ وَلَا هُوَ خَارجٌ ... هُوَ كالخَيَالِ لِطَيفِهِ سُكْرانِ

стр. 1076

٢٠٥٢ - لَكِنْ تَجرُّدُهَا المقَيَّدُ ثَابِتٌ ... وَسِواه مُمْتَنِعٌ بِلَا إمْكَانِ ٢٠٥٣ - فتجرُّدُ الأعْيانِ عَنْ وَصْفٍ وَعَنْ ... وَضعٍ وَعَنْ وَقْتٍ لهَا وَمكَانِ ٢٠٥٤ - فَرْضٌ مِنَ الأذهَانِ يَفْرِضه كَفَرْ ... ضِ المسْتَحِيلِ هُمَا لَهَا فَرْضَانِ ٢٠٥٥ - اَللهُ أكبرُ كَمْ دَهَى مِنْ فَاضِلٍ ... هَذَا التَّجَردُ مِنْ قَديمِ زَمَانِ ٢٠٥٦ - تَجْرِيدُ ذِي الألفَاظِ عَنْ تَركيبهَا ... وَكَذَاكَ تَجْريدُ المعَانِي الثَّانِي ٢٠٥٧ - والحَقُّ أنَّ كِلَيهِمَا فِي الذِّهْنِ مَفْـ ... ـرُوضٌ فلا تَحْكُم عَلَيْهِ وَهْوَ فِي الأذْهَانِ ٢٠٥٨ - فَيقُودَكَ الخَصْمُ المُعَانِدُ بالَّذِي ... سَلَّمتَهُ لِلحُكْمِ فِي الأعْيَانِ

стр. 1077

٢٠٥٩ - فَعلَيْكَ بالتَّفصِيل إنْ همْ أطلقُوا ... أَوْ اْجْمَلُوا فَعَلَيْكَ بالتِّبيَانِ * * * فصلٌ في بيانِ تناقضهم وعجزهم عن الفرق بين ما يجب تأويله وما لا يجب ٢٠٦٠ - وتَمَسَّكُوا بظَوَاهِرِ المنْقُولِ عَنْ ... أَشْيَاخِهِم كَتَمَسُّكِ العُمْيانِ ٢٠٦١ - وَأبَوْا بأنْ يتَمسَّكُوا بظَواهِرِ النَّـ ... ـصَّيْنِ وَاعَجَبَا مِنَ الخِذْلَانِ ٢٠٦٢ - قَولُ الشّيوخِ مُحَرَّمٌ تأويلُهُ ... إذ قَصْدُهُم لِلشَّرْحِ والتِّبيانِ ٢٠٦٣ - فَإذَا تَأوَّلنَا عَلَيهِم كَانَ إبْـ ... ـطالًا لِمَا رَامُوا بِلَا بُرْهَانِ ٢٠٦٤ - فَعَلَى ظَوَاهِرهَا تَمُرُّ نُصُوصُهُمْ ... وَعَلَى الحَقِيقَةِ حَمْلُهَا لِبَيَانِ ٢٠٦٥ - يَا لَيْتَهُمْ أجْرَوا نُصوصَ الوَحْي ذَا الـ ... ـمُجْرَى مِنَ الآثارِ والقُرْآنِ ٢٠٦٦ - بَلْ عِنْدهُم تِلكَ النُّصُوصُ ظَواهِرٌ ... لَفْظِيَّةٌ عُزِلَتْ عَنِ الإيقَانِ

стр. 1078

٢٠٦٧ - لَم تُغْنِ شَيئًا طَالِبَ الحقِّ الَّذِي ... يَبْغِي الدَّلِيلَ ومُقتَضَى البُرْهَانِ ٢٠٦٨ - وسَطَوْا على الوحْيَيْنِ بِالتَّحْرِيفِ إذْ ... سَمَّوْهُ تَأويلًا بِوَضْعٍ ثَانِ ٢٠٦٩ - فَانْظُرْ إِلى "الأَعْرَافِ" ثُمَّ لِـ "يُوسُفٍ" ... و"الكَهْفِ" وَافْهَمْ مُقْتَضى القُرْآنِ ٢٠٧٠ - فإذا مَرَرْتَ بـ "آلِ عِمْرانٍ" فَهِمْـ ... ـتَ القَصْدَ فَهْمَ مُوفَّقٍ ربَّانِي

стр. 1079

٢٠٧١ - وَعَلِمْتَ أنَّ حَقِيقَةَ التأوِيل تَبـ ... ـيِينُ الحَقِيقَةِ لَا المجازُ الثَّانِي ٢٠٧٢ - وَرَأيتَ تأوِيلَ النُّفَاةِ مُخَالِفًا ... لِجَميعِ هَذَا لَيْس يَجْتَمِعَانِ ٢٠٧٣ - اللَّفْظُ هُم أَنْشَوْا لَهُ مَعْنىً بِذَا ... كَ الاصْطِلَاح وَذاكَ أمْرٌ دَانِ ٢٠٧٤ - وَأتَوْا إلَى الإلْحَاد فِي الأسْمَاء والتَّـ ... ـحْرِيفِ للألفَاظِ بالبُهْتَانِ ٢٠٧٥ - فَكَسَوْهُ هَذَا اللَّفْظَ تَلبِيسًا وَتَدْ ... لِيْسًا عَلَى العُميانِ والعُورَانِ ٢٠٧٦ - فَاسْتَنَّ كُلُّ مُنَافِقٍ ومكَذِّبٍ ... مِنْ بَاطِنِيٍّ قِرمِطِيٍّ جَانِ ٢٠٧٧ - فِي ذَا بِسُنَّتهِم وَسَمَّى جَحْدَهُ ... لِلْحَقّ تأويلًا بِلَا فُرقَانِ

стр. 1080

٢٠٧٨ - وأتَى بِتَأويلٍ كتأويلَاتِهِم ... شِبرًا بِشِبرٍ صَارخًا بأذَانِ ٢٠٧٩ - إنَّا تأوَّلنَا كَمَا أوَّلْتُم ... فَأْتُوا نُحاكِمْكُمْ إلَى الوَزَّانِ ٢٠٨٠ - فِي الكِفَّتَيْنِ تُحَطُّ تأوِيلاتُنَا ... وَكَذَاكَ تَأْويلَاتُكُمْ بِوِزَانِ ٢٠٨١ - هَذَا وَقَدْ أقْرَرْتُمُ أنَّا بأيـ ... ـدينَا صريحُ العَدْلِ والْمِيزَانِ ٢٠٨٢ - وَغَدَوْتُمُ فِيهِ تَلَامِيذًا لَنَا ... أَوَ لَيْسَ ذَلكَ مَنْطقَ اليُونَانِ ٢٠٨٣ - مِنَّا تَعلَّمتُمْ وَنَحْنُ شُيُوخُكُمْ ... لَا تَجْحَدُونَا مِنَّةَ الإحْسَانِ ٢٠٨٤ - فَسَلُوا مَبَاحِثَكُم سُؤَالَ تَفَهُّمٍ ... وَسَلُوا القَواعِدَ ربَّةَ الأرْكَانِ ٢٠٨٥ - مِنْ أيْنَ جَاءتْكُم وأيْنَ أُصُولُهَا ... وَعَلَى يَدَيْ مَنْ يا أولِي النُّكْرانِ ٢٠٨٦ - فَلأِي شَيْءٍ نَحْنُ كُفَّارٌ وأنـ ... ـتُمْ مُؤمِنُونَ وَنَحْن مُتَّفِقَانِ

стр. 1081

٢٠٨٧ - إنَّ النُّصُوصَ أدِلَّةٌ لَفْظِيَّةٌ ... لَم تُفْضِ قَطُّ بِنَا إلَى إيقَانِ ٢٠٨٨ - فَلِذَاكَ حَكمنَا العُقُولَ وأَنْتُمُ ... أَيْضًا كَذَاكَ فَنَحْنُ مُصْطَلِحَانِ ٢٠٨٩ - فلأيِّ شَيْءٍ قَدْ رَمَيتُمْ بَيْنَنَا ... حَرْبَ البَسُوسِ ونَحْنُ كالإخوَانِ ٢٠٩٠ - الأصْلُ مَعْقُول وَلَفْظُ الوَحْيِ مَعْـ ... ـزُولٌ ونَحْنُ وأَنْتُمُ صِنْوَانِ ٢٠٩١ - لَا بالنُّصُوصِ نَقُولُ نَحنُ وأنْتُمُ ... أَيْضًا كَذَاكَ فَنَحْنُ مصطَحِبانِ ٢٠٩٢ - فَذَرُوا عَدَاوَتَنَا فإنَّ وَرَاءَنَا ... ذَاكَ العَدُوُّ الثِّقْلُ ذو الأضْغَانِ ٢٠٩٣ - فهُمُ عَدُوُّكُمُ وَهُمْ أعْداؤنَا ... فَجَمِيعُنَا فِي حَربِهِمْ سِيَّانِ ٢٠٩٤ - تِلْكَ المُجَسِّمَةُ الأُلى قَالُوا بأنَّ م ... اللهَ فَوقَ جَمِيعِ ذِي الأكْوَانِ ٢٠٩٥ - وإلَيْهِ يَصْعَدُ قَوْلُنَا وَفِعَالُنَا ... وإليْهِ تَرقَى رُوحُ ذِي الإيمَانِ

стр. 1082

٢٠٩٦ - وَإلَيْهِ قَدْ عَرَجَ الرَّسُولُ حَقِيقَةً ... وَكَذَا ابْنُ مَريمَ مُصْعَدَ الأبْدَانِ ٢٠٩٧ - وَكَذاكَ قَالُوا إنّه بالذَّاتِ فَوْ ... قَ العَرْشِ قُدْرَتُهُ بِكُلِّ مَكَانِ

стр. 1083

٢٠٩٨ - وَكَذَاكَ يَنْزِلُ كُلَّ آخِرِ لَيْلَةٍ ... نحْوَ السَّمَاءِ فَهَاهُنَا جِهَتَانِ ٢٠٩٩ - لِلابْتِدَاءِ والانْتِهَاءِ وَذَان لِلـ ... أجْسَامِ أيْنَ اللَّهُ مِن هَذَانِ ٢١٠٠ - وكَذَاكَ قَالُوا إنه مُتَكَلِّمٌ ... قَامَ الْكَلَامُ بِهِ فَيَا إخوَاني ٢١٠١ - أَيكُونُ ذَاكَ بغَيرِ حَرْفٍ أمْ بِلَ ... صَوْتٍ فَهَذَا لَيسَ فِي الإمْكَانِ

стр. 1084

٢١٠٢ - وَكَذَاك قَالُوا مَا حَكَيْنَا عَنْهُمُ ... مِنْ قَبلُ قَوْلَ مُشَبِّهِ الرَّحمنِ ٢١٠٣ - فَذَرُوا الحِرَابَ لَنَا وَشُدُّوا كُلُّنا ... جَمْعًا عَلَيْهِمْ حَمْلَةَ الفُرْسَانِ ٢١٠٤ - حَتَّى نَسُوقَهُمُ بأجْمَعِنَا إلَى ... وَسْطِ العَرِينِ مُمزَّقِي اللُّحْمَانِ ٢١٠٥ - فَلقَدْ كَوَوْنَا بالنُّصُوصِ ومَا لَنَا ... بِلقَائِهَا أَبَدَ الزَّمَانِ يَدَانِ ٢١٠٦ - كَمْ ذَا بِقالَ اللهُ قَالَ رَسُولُهُ ... مِنْ فَوق أعناقٍ لَنَا وَبَنَانِ ٢١٠٧ - إنْ نَحْنُ قُلْنَا قَالَ آرِسْطُو المُعلِّـ ... ـمُ أولًا أَوْ قَالَ ذَاكَ الثَّانِي ٢١٠٨ - وَكَذاكَ إنْ قُلْنَا ابْنُ سِينَا قَالَ ذَا ... أَوْ قَالَهُ الرَّازِيُّ ذُو التِّبْيانِ ٢١٠٩ - قَالُوا لَنَا قَالَ الرَّسُولُ وَقالَ فِي الـ ... ـقرآنِ كَيْفَ الدَّفْعُ لِلْقُرآنِ؟

стр. 1085

٢١١٠ - وَكَذَاكَ أنْتُم مِنْهُمُ أيْضًا بِهـ ... ـذَا المَنْزِلِ الضَّنْكِ الَّذِي تَرَيَانِ ٢١١١ - إنْ جئْتُمُوهُم بالعُقُولِ أَتَوْكُمُ ... بِالنَّصِّ مِنْ أَثَرٍ وَمِنْ قُرْآنِ ٢١١٢ - فَتَحَالَفُوا إنَّا عَلَيْهِمْ كُلُّنَا ... حَرْبٌ وَنَحْنُ وأنْتُمُ سِلْمانِ ٢١١٣ - فَإِذا فَرَغْنَا مِنْهُمُ فَخِلَافُنَا ... سَهْلٌ وَنَحْنُ وأنتُمُ أَخَوَانِ ٢١١٤ - فَالعَرْشُ عِنْد فَرِيقِنَا وَفرِيقِكُم ... مَا فَوْقَه أَحَدٌ بِلا كِتْمانِ ٢١١٥ - مَا فَوْقَهُ شَيء سِوَى الْعَدَمِ الَّذِي ... لَا شَيءَ فِي الأذهان والأعيانِ ٢١١٦ - مَا اللهُ مَوجُودٌ هُنَاكَ وإنمَا الـ ... ـعدَمُ المُحَقَّقُ فَوقَ ذِي الأكْوَانِ ٢١١٧ - [واللهُ مَعْدُومٌ هُنَاكَ حَقِيقَةً ... بِالذاتِ عَكْسَ مَقَالَةِ الدِّيصَاني] ٢١١٨ - هَذَا هُوَ التَّوْحِيدُ عَنْدَ فَريقِنَا ... وَفَريقِكُمْ وَحَقِيقَةُ العِرْفَانِ

стр. 1086

٢١١٩ - وكَذَا جَمَاعَتُنَا عَلَى التَّحْقِيقِ فِي التَّـ ... ـوراةِ والإنْجِيلِ والقرآنِ ٢١٢٠ - لَيْسَتْ كَلَامَ اللهِ بَلْ فَيْضٌ مِنَ الـ ... ـفَعَّالِ أوْ خَلْقٌ مِنَ الأكْوَانِ ٢١٢١ - فَالأَرْضُ مَا فيها لَهُ قَوْلٌ وَلَا ... فَوْقَ السَّمَا لِلْخَلْقِ مِنْ ديَّانِ ٢١٢٢ - بَشَرٌ أَتَى بالوَحْيِ وَهْوَ كَلَامُهُ ... فِي ذَاكَ نَحْنُ وأنتُمُ مِثْلَانِ ٢١٢٣ - وَكَذَاكَ قُلْنَا إنَّ رُؤيَتَنَا لَهُ ... عَيْنُ المُحالِ وَلَيْسَ فِي الإمْكَانِ ٢١٢٤ - وَزَعَمْتُمُ أنَّا نَرَاهُ رُؤيةَ الـ ... ـمَعْدُومِ لَا الموْجُودِ فِي الأعيانِ

стр. 1087

٢١٢٥ - إذْ كُلُّ مَرئيٍّ يَقُومُ بِنَفْسِهِ ... أَوْ غَيْرِهِ لَا بُدَّ فِي البُرْهَانِ ٢١٢٦ - مِنْ أَنْ يُقَابِلَ مَنْ يَرَاهُ حَقِيقَةً ... مِنْ غَيْرِ بُعْدٍ مُفْرِطٍ وَتَدَانِ ٢١٢٧ - وَلَقَدْ تَسَاعَدْنَا عَلَى إبْطَال ذَا ... أنتم وَنَحْنُ فَمَا هُنَا قَوْلَانِ ٢١٢٨ - أَما البَليَّةُ فَهْيَ قَوْلُ مُجَسِّمٍ ... قَالَ القُرَانُ بَدَا مِنَ الرَّحْمنِ ٢١٢٩ - هُوَ قَوْلُهُ وكَلَامُهُ مِنْهُ بَدَا ... لَفْظًا وَمَعْنىً لَيْسَ يَفْتَرقَانِ

стр. 1088

٢١٣٠ - سَمِعَ الأمِينُ كَلَامَهُ مِنْهُ وأدَّ ... اهُ إِلَى المبعوثِ بالقرآنِ ٢١٣١ - فَلَهُ الأدَاءُ كَما الأدَا لِرسُولِهِ ... وَالْقَول قول مُنَزِّل الفرقانِ ٢١٣٢ - هَذَا الَّذِي قُلْنَا وَأنْتُمْ إِنَّهُ ... عَيْنُ المُحَالِ وَذَاكَ ذُو بُطْلَانِ ٢١٣٣ - فَإذَا تَسَاعَدْنَا جَمِيعًا أَنَّهُ ... مَا بَيْنَنَا للَّهِ مِنْ قُرآنِ ٢١٣٤ - إلَّا كَبَيْتِ اللَّه تِلْكَ إضَافَةُ الْـ ... ـمَخْلُوقِ لَا الأوْصَافُ لِلرَّحمنِ

стр. 1089

٢١٣٥ - فَعَلَامَ هَذَا الحَرْبُ فِيمَا بَينَنا ... مَعَ ذَا الوِفَاقِ وَنَحْنُ مُصْطَلِحَانِ ٢١٣٦ - فَإذَا أَبَيْتُمْ سِلْمَنَا فَتَحَيَّزُوا ... لمَقَالةِ التَّجْسِيم بالإذْعَانِ ٢١٣٧ - عُودوا مُجسِّمَةً وقُولُوا دِينُنَا الْـ ... إثْبَاتُ دِينُ مُشَبِّهِ الدَّيَّانِ ٢١٣٨ - أَوْ لَا فَلَا مِنَّا وَلَا مِنْهمْ وَذَا ... شَأْنُ المنَافِقِ إذْ لَهُ وَجْهَانِ ٢١٣٩ - هَذَا يَقُولُ مُجَسِّمٌ وَخُصُومُهُ ... تَرْمِيهِ بالتَّعْطيلِ والكُفْرَانِ ٢١٤٠ - هُوَ قَائِمٌ هُوَ قَاعِدٌ هُوَ جَاحِدٌ ... هُوَ مُثْبِتٌ تَلْقَاهُ ذَا ألْوَانِ ٢١٤١ - يَومًا بتَأويل يَقُولُ وتَارَةً ... يَسْطُو عَلَى التَّأوِيلِ بالنُّكْرانِ * * * فصلٌ في المطالبةِ بالفرقِ بينَ ما يُتأوَّلُ ومَا لا يُتأَوَّلُ ٢١٤٢ - فَنَقُولُ فَرِّقْ بَيْنَ مَا أوَّلْتَهُ ... وَمَنَعْتَهُ تَفْرِيقَ ذِي بُرْهَانِ ٢١٤٣ - فيقُولُ مَا يُفْضي إلَى التَّجْسِيمِ أو ... لْنَاهُ مِنْ خَبَرٍ ومِنْ قُرْآنِ

стр. 1090

٢١٤٤ - كالاسْتِوَاءِ مَعَ التَّكَلُّمِ هَكَذَا ... لَفْظُ النُّزُولِ كَذَاكَ لَفْظُ يَدَانِ ٢١٤٥ - إذْ هَذِهِ أوْصَافُ جِسْمٍ مُحْدَثٍ ... لَا تنْبَغِي لِلْوَاحِدِ المنَّانِ ٢١٤٦ - فَنَقُولُ أَنْتَ وَصَفْتَهُ أيْضًا بِمَا ... يُفْضِي إلَى التَّجْسِيمِ والحِدْثَانِ ٢١٤٧ - فَوَصفْتَهُ بالسَّمْعِ والإبْصَارِ مَعْ ... نَفْسِ الحَيَاةِ وعِلْمِ ذِي الأكْوانِ ٢١٤٨ - وَوَصَفْتَهُ بِمَشيئَةٍ مَعَ قُدْرَة ... وَكَلَامِهِ النَّفْسِيِّ وَهْوَ مَعَانِ ٢١٤٩ - أوْ وَاحِدٌ والجِسْمُ حَامِلُ هَذِهِ الْـ ... أَوْصَافِ حَقًّا فَأْتِ بالفُرْقَانِ ٢١٥٠ - بَينَ الَّذِي يُفْضِي إلَى التَّجْسِيمِ أَوْ ... لَا يَقْتَضِيهِ بِوَاضِح البُرْهَانِ ٢١٥١ - واللهِ لوْ نُشِرَتْ شُيُوخُكَ كُلُّهُمْ ... لم يَقْدِروا أبدًا على فُرْقَانِ * * *
следующие страницы →