← Ансаб

Ансаб · id 1656

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج

السمعاني

Полный текст (5 059 стр.). Показаны 3711–3750 · переход к 3716.

стр. 3711

وغيرهما. مات بقطربل سنة ثلاثين ومائتين. قاله أبو القاسم البغوي قال: وسمعت منه. وأبو عليّ الحسين بن أحمد بن محمد القطربلي، حدث عن أبي العباس ثعلب، وأحمد بن الحسن بن شقير. روى عنه أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عمر المقري، وذكر أنه سمع منه في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة بمكة. وأبو محمد الحسين بن سعد بن الحسن بن سعد القطربلي، ذكر أبو القاسم بن الثلاج، أنه حدثه في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي. القطري: بفتح القاف وسكون الطاء المهملة وفي آخرها الراء؛ والمشهور بهذه النسبة: أبو عاصم عصام بن محمد بن أحمد بن يحيى القطري الثقفي المديني، مدينة أصبهان روى عن محمد بن عمر بن حفص. روى عنه أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ. توفي سنة خمس وستين وثلاثمائة.

стр. 3712

القطري: بكسر القاف وسكون الطاء المهملة، وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى القطر، والمنتسب إليه: محمد بن عبد الحكم القطري. يروي عن آدم بن أبي إياس، وسعيد بن أبي مريم. روى عنه عثمان بن محمد السمرقندي. القطعي: بضم القاف وفتح الطاء وكسر العين المهملتين. هذه النسبة إلى بني قطيعة، وهم قوم من بني زبيد، وزبيد بن مذحج، وهو قطيعة بن عبس بن فزارة بن ذبيان. وقال ابن ماكولا: قطيعة اسمه عمرو بن عبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤي، وقطيعة بن عبس: بطن. والمشهور بهذه النسبة:

стр. 3713

حزم بن أبي حزم مهران أبو بكر القطعي، بصري. سمع الحسن. سمع منه ابن المبارك، وموسى بن إسماعيل. مات سنة خمس وسبعين ومائة، وغسله حماد بن زيد. وأخواه: عبد الواحد، وسهيل. وأبو الهيثم قطن بن كعب المقطعي، بصري، جد أبي قطن عمرو بن الهيثم. حدث عن أبي أمامة، وعن أبي يزيد المدني روى عنه عبد الوارث بن سعيد، وشعبة، والنضر بن شميل. ومحمد بن يحيى بن أبي حزم القطعي. وحباب المقطعي. يروي عن أبي إسحاق السبيعي. روى عنه جعفر بن سليمان الضبعي. والفضل بن معروف المقطعي. يروي عنه بشر بن حرب الندبي. وعمرو بن سفيان المقطعي.

стр. 3714

وأبو جعفر أحمد بن سنان بن أسد بن حبان القطان الواسطي القطيعي. روى عنه جماعة. وسوادة بن أبي العالية القطعيّ. يروي عن الحسن البصري، حدث عنه داود بن معاذ بن أخت مخلد بن الحسين. القطعيّ: بكسر القاف وفتح الطاء وكسر العين المهملتين. هذه النسبة إلى أبي عبد الله الحسين بن محمد بن الفرزدق القطعي. قال ابن ماكولا: كان يبيع قطع الثياب، لا الثياب الصحاح، فقيل له القطعي. وهو كوفي مشهور معروف. يروي عن بكر بن سهل الدمياطي، والحسن بن عليّ بن بزيع. وعلي بن رجاء، ومحمد بن عُبَيْد الله بن عتبة، وعلي بن الحسين بن كعب، والحسن بن جعفر بن مدرار، وحُريث بن محمد بن حريث الحارثي، وأبي سعيد الحسن بن عليّ العدوي وخلق كثير. روى عنه محمد بن جعفر بن محمد التميمي، والقاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الله الهرواني الجعفي، وغيرهما. وعبد الله بن عليّ بن القاسم القطعي، شيخ آخر، كوفي. يروي عنه التميمي، والهرواني أيضاً.

стр. 3715

القطفتيّ: بضم القاف والطاء المهملة وسكون الفاء وفي آخرها التاء المنقوطة من فوقها باثنتين. هذه النسبة إلى قطفتا، وهي محلة بالجانب الغربي من بغداد، وراء نهر عيسى، كان منها جماعة من العلماء والمحدثين؛ منهم: أبو الحسن عليّ بن هارون المغازلي القطفتي، شيخ صالح مستور، من أهل بغداد. سمع أبا طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الزهري الفقيه. روى لنا عنه أبو حفص عمر بن ظفر المغازلي، وأبو المعمر المبارك بن أحمد الأزجيّ. وأبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب بن قفرجل الوزان القطفتي. سمع جده لأمه أبا بكر بن قفرجل، وأبا الحسن بن لؤلؤ، ومحمد بن إسماعيل الوراق، وأبا حفص بن شاهين. ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ، في "التاريخ"، وقال: كتبت عنه، وكان صدوقاً يسكن بقطفتا وراء نهر عيسى بن عليّ الهاشمي، وسألته عن مولده، فقال في سنة إحدى وستين وثلاثمائة. ومات يوم الجمعة، الرابع من شهر ربيع الآخر، سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب الدير. وأبو القاسم سلامة بن الحسين المقري "الخفاف" القطفتيّ. سمع أبا الحسن عليّ بن عمر الدارقطني. ذكره أبو بكر أحمد بن علي.

стр. 3716

الخطيب، وقال. كتبت عنه، وكان صالحاً ديناً ثقةً. يسكن وراء نهر عيسى ناحية قطفتا، ومات في صفر، سنة ثمان عشرة وأربعمائة، ودفن في مقبرة معروف الكرخي. القطفي: بضم القاف وسكون الطاء المهملة وفي آخرها الفاء. والمشهور بهذه النسبة: محمد بن معدان القطفي. القطواني: بفتح القاف والطاء المهملة والواو وفي آخرها النون. هذا موضع بالكوفة، ولعله اسم رجلٍ أو قبيلةٍ نزلت هذا الموضع، فنسب الموضع إليهم. وقال أبو الفضل المقدسي: قطوان الكوفة: موضع بها، وليس بقبيلةٍ. وأما قطوان فقرية كبيرة على خمسة فراسخ من سمرقند، بها الجامع والمنبر، وكانت بها مقتلة عظيمة للمسلمين. وبها مقابر الشهداء، غير أن أهل سمرقند يقولونها بسكون الطاء، وظني أنها محركة، خرجت إليها للزيارة، وأقمت بها ليلتين. فأما المنسوب إلى قطوان الكوفة، فجماعة؛ منهم:

стр. 3717

أبو عبد الرحمن عبد الله بن أبي زياد القطواني، واسم أبي زياد الحكم. روى عنه وكيع بن الجراح، وسيار بن حاتم العنزي. قال أبو حاتم بن حبان: حدثنا عنه محمد بن الحسن بن .... ، وغيره من شيوخنا، وقطوان الذي ينسب إليه موضع بالكوفة. ومنهم: أبو الهيثم خالد بن مخلد القطواني البجلي، من أهل الكوفة. يروي عن موسى بن يعقوب الزمعيّ، وسليمان بن بلال. روى عنه أبو بكر بن أبي شيبة، وأهل العراق. وكان يكره أن يقال له القطوانيّ. وخالد بن يزيد القطواني. من أهل الكوفة أيضاً، يروي عن ابن شهاب، وإسماعيل بن جعفر. روى عنه محمد بن عليّ بن داود البغدادي. ومن المتأخرين: أبو جعفر ثابت بن عُبَيْد الله بن هبة الله بن محمد القطواني، قطوان الكوفة. سمع أبا عبد الله محمد بن عبد الله الهرواني القاضي. سمعوا منه. وذكره أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي الحافظ.

стр. 3718

وأبو زكريا يحيى بن يعلى الأسلمي القطواني؛ من قطوان الكوفة. قال أبو حاتم بن حبان: وقطوان موضع بالكوفة، وليس هو يحيى بن يعلى المحاربي، ذاك ثقة، وهذا يروي عن يونس بن خباب، وعبد الملك بن أبي سليمان. روى عنه أبو نعيم ضرار بن صرد. يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات، فلستُ أدري يقع ذلك في روايته منه، أو من أبي نعيم لأن أبا نعيم ضرار بن صرد، سئ الحفظ، كثير الخطأ، فلا يتهيأ إلزاق الجرح بأحدهما فيما رويا دون الآخر، ووجب التنكب عما رويا جملة، وترك الاحتجاج بهما على كل حالٍ. وأما قطوان سمرقند؛ فمنها: الإمام المشهور أبو محمد بن محمد بن محمد بن أيوب القطواني، كان مفتياً، واعظاً، مفسراً مشهوراً، سقط عن دابته منصرفاً من صلاة الجمعة، فاندقت عنقه، ومات من الغد، وكان ذلك سنة ست وخمسمائة. خلف أولاداً، رأيت واحداً منهم بسمرقند، والعجب أن هذا القطواني لما حج سمع بالكوفة عن رجلٍ قطواني، منسوبٍ إلى قطوان الكوفة. ومن المتقدمين: أبو عبد الله محمد بن عصام بن أبي حمدان الفقيه القطواني.

стр. 3719

سمع محمد بن نصر المروزي. روى عنه أبو سعد الإدريسي الحافظ. ومات سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. وإسماعيل بن مسلم، شيخ، حدث بقطوان عن محمد بن عمر بن عليّ المقدمي. روى عنه العباس بن الفضل بن يحيى السمرقندي. قال أبو سعد الإدريسي، صاحب "تاريخ سمرقند": لا أدري هو من أهلها أو من ساكنيها؟. وأبو عليّ الحسن بن عليّ بن محمد المفتي الحافظ القطواني، من قطوان سمرقند. يروي عن أبي القاسم حمزة بن محمد. مات في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. وأبوه عليّ بن محمد القطواني. مات في أواخر شهر رمضان، سنة أربعٍ وثمانين وأربعمائة. والإمام أبو عمرو عثمان بن عمر بن الحسين بن عليّ بن عمرو القطواني السمرقندي. يروي عن أبي العباس جعفر بن محمد المعتز السمرقندي روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي، وذكر أنه توفي في آواخر ربيع الآخر، سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، ودفن أمام مشهد الأئمة بجاكرديزة.

стр. 3720

وأبو الحسن عليّ بن محمد المفتي القطواني. يروي عن أبي القاسم حمزة بن محمد روى عنه ابنه، وهو: أبو عليّ الحسن بن عليّ بن محمد القطواني. يروي عن أبيه. وتوفي أبوه علي في أواخر رمضان، سنة أربعٍ وثمانين وأربعمائة. ومات ابنه أبو عليّ الحسن، في ذي الحجة، سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. القطوطي: بفتح القاف والواو بين الطائين المهملتين. هذه النسبة إلى قطوط، وظني أنها محلةٌ ببغداد بنواحي الدور، ولا أدري هي قطوطا أو غيرها، وظني أنهما واحد؛ منها: أبو محمد الهيثم بن خلف الدوري القطوطي، وقد ذكرته في الدوريّ. يروي عن الربيع بن ثعلب، وأحمد بن إبراهيم الدورقي. روى عنه جماعةٌ؛ منهم أبو بكر بن المقري. القطوطايي: بفتح القاف وضم الطاء المهملة وطاء أخرى مفتوحة بينهما الواو ثم الألف وفي آخرها ياء أخرى. هذه النسبة إلى قطوطا، وهي قرية من قرى بغداد فيما أظن؛ منها:

стр. 3721

مكرم بن أحمد بن مكرم القطوطايي، عم أبي العباس بن مكرم العدل. القطيطي: بضم القاف والياء الساكنة آخر الحروف بين الطائين المهملتين أولهما مفتوحة. هذه النسبة لأبي الفتح محمد بن الحسين بن محمد بن جعفر القطيطي الشيباني العطار: من أهل بغداد، كان يعرف بقطيط، حدث عن أبي الفضل الزهري، وطاهر بن لبوة البصري، ومحمد بن النضر النخاس، ومحمد بن المظفر الحافظ، وعلي بن عمر السكري، وأبي حفص بن شاهين، ويوسف بن عمر القواس، ومحمد بن الطيب البلوطي. سمع منه أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب الحافظ، وذكره في التاريخ فقال: قطيط أحد من تغرب وسافر الكثير إلى: البصرة، ومكة، ومصر، والشام، والجزيرة، وبلاد الثغور، وبلاد فارس. وذكر جماعةً، ثم قال: وغيرهم من أهل البصرة، والأهواز، وتستر، وأصبهان. سمعت منه في دار أبي القاسم الأزهري جزءاً من تخريج أبي الحسن النعيمي له عن هؤلاء الشيوخ. وكان شيخاً ظريفاً، مليح المحاضرة، يسلك طريق التصوف، وسمعته يقول: ولدت ببغداد، في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وولد أبي ببغداد، وجدي محمد من أهل سامراء، وجعفر جدُّ أبي من أهل

стр. 3722

البادية، ولما ولدت سميت قطيطاً، على أسماء أهل البادية، وكان إسمي إلى أن كبرت، ثم أن بعض أهلي سماني محمداً، فاسمي الآن قطيط، ولقبي محمد، وهو الغالب علي، وتوفي بالأهواز، سنة أربعة وثلاثين وأربعمائة. القطيعيّ: بفتح القاف وكسر الطاء المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها العين المهملة. هذه النسبة إلى القطيعة، وهي مواضع وقطائع في مجال متفرقة ببغداد، والمشهور بهذه النسبة: أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن الهروي القطيعي، كان سكن قطيعة الربيع، وهو موضع اقتطعه الربيع في أيام المنصور، بغدادي ثقة. وجده معمر بن الحسن محدث ايضاً. حدث عن هشيم، وغيره. روى عنه البخاري، وروى البخاري عن محمد بن عبد الرحيم البزاز، عنه حديثاً. مات في جمادى الأولى، سنة ست وثلاثين ومائتين. وأبو جعفر محمد بن سابق التميمي مولاهم، القطيعي. يروي عن شيبان النحوي، ومالك بن مغول. أصله كوفي، ثم سكن بغداد في قطيعة الربيع، فنسب إليها ومات بها. وأحمد بن الوليد البغدادي القطيعي، يحدث عن يحيى بن

стр. 3723

محمد الجاري. روى عنه مطيّن. والمحدث المشهور أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب القطيعي. من قطيعة الدقيق، محلة في أعلى غربي بغداد. يروي عن إسحاق، وإبراهيم، الحربيين، والكديمي، وأبي مسلم الكشي، وكان يروي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل "المسند"، عن أبيه، وكان مكثراً. يروي عنه أبو عبد الله الحافظ البيع، وأبو نعيم الحافظ الأصبهاني، في جماعة كثيرة، آخرهم أبو محمد الحسن بن عليّ الجوهري. مات في ذي الحجة، سنة ثمان وستين وثلاثمائة. وأبو الحسن أحمد بن محمد بن منصور العتيقي. قال ابن ماكولا: قال لي إنه رويانيُّ الأصل، وأنتقل أهله إلى طرسوس، ثم خرجوا عنها بعد سمع الكثير، وخرج من الصحيحين. وكان ثقة، متيقناً، يفهم ما عنده، وكان الخطيب الحافظ ربما دلسه. روى عنه وهو في الحياة يقول: أخبرني أحمد بن أبي جعفر القطيعي لسكناه في قطيعة أم عيسى. وأما المنسوب إلى قطيعة أم جعفر؛ منهم:

стр. 3724

أبو عيسى إسحاق بن محمد بن إسحاق الناقد، حدث عن الحسن بن عرفة. روى عنه أبو الحسن الجراحي، ويوسف بن عمر القواس. وأبو محمد إدريس بن طهوي بن حكيم بن مهران بن فروخ القطيعي. يروي عن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن سليمان لُوين. روى عنه أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ، وغيره. ومات سنة ثمانٍ وثلاثمائة. وأما المنسوب إلى قطيعة عيسى بن علي؛ منهم: أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن الهيثم القطيعي. كان يسكن في جوار عبيد العجل بقطيعة عيسى. حدث عن منصور بن أبي مزاحم، وأبي معمر الهذلي، وعمرو الناقد، وغيرهم. روى عنه أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي. وأما المنسوب إلى قطيعة الفقهاء بالكرخ؛ منهم: أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن منصور القطيعي الكرخي، من أولاد الأئمة، شيخ سديد. روى عن خديجة بنت محمد بن عبد الله الشاهجانية، وهو آخر من روى عنها، وأبي الحسين بن النقور، وأبي بكر الخطيب، وأبي محمد بن هزارمرد الصريفيني، وأبي القاسم

стр. 3725

بن مسعدة الإسماعيلي، وجماعة سواهم. قرأت عليه الكثير، وكنتُ أكتبُ له القطيعي لأنه كان يسكن قطيعة الفقهاء بالكرخ، وكنت أقرأ عليه بها. وتوفي في سنة سبعٍ أو ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة. وأبو خُراسان أحمد بن محمد بن السكن القطيعي البغدادي، يُكنى أبا بكر، ويعرف بأبي خراسان. سمع أبا يعقوب إسحاق بن هشام التمار الخراساني، وأبا يحيى زكريا بن عديّ، وأبا جعفر محمد بن سابق التميمي، وعبد الصمد بن حسان. حدث عنه أبو بكر محمد بن صالح بن الحسن القهستانيّ، وأبو عبد الله محمد بن مخلد الدوري، وأبو الحسن عليّ بن إسحاق المادرائي، وغيرهم. القطيفي: بفتح القاف وكسر الطاء المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الفاء. هذه النسبة إلى قطيف، وهي بلدة بناحية الأحساء، استولت عليها القرامطة، أبو سعيد الجنابي وخيلهُ ورجلهُ.

стр. 3726

باب القاف والظاء القظيفيّ: بضم القاف وفتح الظاء المعجمة وبعدها الياء الساكنة المنقوطة من تحتها باثنتين والفاء. قظيف: بطن من مراد، أكثرهم نزل مصر؛ منهم: علقمة بن يزيد القظيفي. وفد على رسول الله ﷺ ، وأخوه عمر، وشهد فتح مصر. وعابس بن ربيعة القظيفي، مصري. وفروة بن مسيك القظيفي. وسهل بن سعد القظيفي المصري. له صُحبة. وعابس بن سعيد القظيفي قاضي مصر.

стр. 3727

وذكر جماعة سواهم. هذا كله ذكره عبد الغني بن سعيد.

стр. 3728

باب القاف والعين القعاصي: بكسر القاف أو ضمها والعين المهملة المفتوحة وفي آخرها الصاد المهملة بعد الألف. هذه النسبة إلى قعاص، وهو اسم لجدِّ: يحيى بن هاني بن عروة بن قعاص المرادي الكوفي القعاصي، من أهل الكوفة، من أشراف العرب. روى عن عبد الحميد بن محمود، ورجاء الزبيدي، وأبيه، ونُعيم بن دجاجة. وأبي عمير. روى عنه الثوري، وشعبة، وشريك بن عبد الله، وثقه يحيى بن معين. وأبو حاتم الرازي. القعنبيّ: بفتح القاف وسكون العين المهملة وفتح النون بعدها باء منقوطة بواحدة. هذه النسبة إلى الجد؛ والمشهور بهذه النسبة: أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي. من أهل

стр. 3729

المدينة، سكن البصرة. يروي عن سليمان بن بلال، ومالك بن أنس. ومات في صفر، سنة إحدى وعشرين ومائتين بالبصرة. وكان من المتقشفة الخشن، وكان لا يحدث إلا بالليل، يقول لأصحاب الحديث: اختلفوا إلى من شئتم، فإذا كان بالليل ولم يحدثكم إنسان فتعالوا حتى أحدثكم. وربما خرج عليهم وليس عليه إلا بارية قد اتشح بها، وكان من المتقنين في الحديث، وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالكٍ أحداً. وأخوه إسماعيل بن مسلمة القعنبي. ووالدهما مسلمة بن قعنب القعنبي، من أهل المدينة. يروي عن هشام بن عروة. روى عنه إسماعيل وعبد الله ابنا مسلمة القعنبيان. القعيني: بضم القاف وفتح العين المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون. هذه النسبة ما رأيتها إلا في حكاية ذكرها أبو نصر عليّ بن ماكولا، في كتاب "الإكمال" ما أخبرنا به أبو الفضل محمد بن ناصر الحافظ إجازة مشافهة، حدثنا أبو نصر عليّ بن هبة الله بن ماكولا الحافظ إذنا،

стр. 3730

قال: قال لنا الشريف العمري، قال لنا الشريف أبو عليّ بن اخي اللبن: احتاج بدوي فدخل الكوفة، فآجر نفسه، فطحن في رحا الرجل، فكدته، فلما فرغ أتى القعيني فقال: ما يريد القائل: تجدُ بنا وتسرع حين نمشي … ونضربها فما برحت مكانا وتعصف بالرديف إذا علاها … بدرتها فقد غلبت حرانا فقال القعيني؛ لا أعلم. فقال: ها هي في هذا البيت. فإذا به يريد الرحَّا.

стр. 3731

باب القاف والفاء القفال: بفتح القاف وتشديد الفاء. هذه النسبة إلى عمل الأقفال، واشتهر به: أبو بكر محمد بن عليّ بن إسماعيل القفال، وكان يقال له: القفال الكبير، الشاشي، من أهل الشاش، إمام عصره بلا مدافعةٍ، وكان إماماً أصولياً، لغوياً، محدثاً، شاعراً، أفنى عمره في طلب العلم ونشره، وشاع ذكره في الشرق والغرب، وصنف التصانيف الحسان؛ منها: "دلائل النبوة" "ومحاسن الشريعة". رحل إلى خراسان، والعراق، والحجاز، والشام، والثغور. سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج، وأبا القاسم عبد الله بن محمد البغوي، وأبا عروبة الحسين بن أبي معشر السلمي، وأبا الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب المشغرائي،

стр. 3732

وطبقتهم. روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وأبو عبد الله بن منده الحافظ، وأبو عبد الله الغنجار الحافظ وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو سعد الإدريسي. وقيل فيه: هذا أبو بكر الفقيهُ القفال … يفتح بالفقه صعاب الأقفال ولد ليلة البراءة، في سنة إحدى وتسعين ومائتين. ومات بالشاش، في ذي الحجة، سنة خمس وستين وثلاثمائة. وأبو بكر عبد الله بن أحمد القفال المروزيُّ الفقيه. القفصيّ: بفتح القاف وسكون الفاء وفي آخرها الصاد المهملة. هذه النسبة إلى قفصة، وهي بلدة بالمغرب، تقارب قسطيلية، وهما كثيرتا التمر؛ والمشهور بهذه النسبة: جميل بن طارق القفصي الأفريقي. روى عن سحنون بن سعيد، وكنيته أبو سعيد. ومحمد بن تميم بن واقد العنبري القفصي. ذكره أبو سعيد بن يونس، في "تاريخ مصر"، وقال: رأيت في تاريخ المغاربة أن محمد بن تميم توفي بقفصة سنة تسعٍ وخمسين ومائتين.

стр. 3733

القفصي: مثل الأول، إلا أن القاف بالضم. هذه النسبة إلى القُفص، وهي قرية على دجلة، من أعمال الدجيل على ثلاثة فراسخ منها، وهي خبثة، وكانت من متنزهات بغداد، اجتزت بها، وجماعة من الشعراء وصفوا هذا الموضع، وذكروه في أشعارهم. أنشدني أبو سعد بن الزوزني، إملاءً من حفظه، ببغداد أنشدني عاصم بن الحسن الكرخي لنفسه: يا صاحبي بالقفص لا صاحبي … بأربعٍ بالجزعِ أدراسِ عرج على ديرٍ بقطربُّلٍ … وانزل بقسيس وشماسِ واشرب على الآس ووجه الذي … سار به في حضرة الآس ودغدغ الكأس فإني امرؤٌ … يعجبني دغدغةُ الكاسِ وأبو العباس أحمد بن الحسن بن أحمد بن سلمان القفصي، شيخ صالح، يسكن باب المراتب ببغداد. سمع أبا عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي، وأبا الحسن عليّ بن الحسين بن أيوب، وغيرهما. وقال لي: كتبتُ على كبر السن. سمعتُ منه، وكان شيخاً صالحاً، على زيِّ الصوفية، وقال: ولدتُ بالقفص، في سنة ست وستين وأربعمائة. وتوفي ببغداد. القفلي: بفتح القاف والفاء وفي آخرها اللام.

стр. 3734

هذه النسبة إلى قفل، وهو اسم لجدّ: أبي عبد الرحمن المؤمل بن إهاب بن عبد العزيز بن قفل بن سدل الربعي القفلي الكوفي، من أهل الكوفة، كان صالحاً، عالماً، فاضلاً، مكثراً في الحديث، جوالاً في الآفاق. حدث ببلاد الشام، وديار مصر، عن مالك بن سعير بن الخمس، وضمرة بن ربيعة، وسيار بن حاتم، وأبي داود الطيالسي، ومحمد بن عبيد الطنافسي، ويزيد بن هارون، وعبد الرزاق بن همام. روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا، وأحمد بن أبي خيثمة، وصالح جزرة، وأبو عبد الرحمن النسائي، والهيثم بن خلف الدوري، وغيرهم. وحكى أن مؤمل بن يهاب قدم الرملة، فاجتمع عليه أصحاب الحديث، وكان زعراً، ممتنعاً، فألحوا عليه، فامتنع أن يحدثهم، فمضوا بأجمعهم، وألفوا منهم نقيبين، فتقدما إلى السلطان، فقالا: إن لنا عبداً خلاسياً، له علينا حقُّ صحبةٍ وتربيةٍ، وقد كان أدبنا فأحسن لنا التأديب، وآلت بنا الحال إلى الإضافة، وإنا أردنا بيعه، فامتنع علينا. فقال لهم السلطان: وكيف أعلم صحة ما ذكرتم؟ قالوا: إن معنا بالباب جماعة من حملة الآثار،

стр. 3735

وطلاب العلم، وثقات الناس، يُكتفى بالنظر إليهم دون المسألة عنهم، وهم يعلمون ذلك، فتأذن بوصولهم إليك، لتسمع منهم. فأدخلهم، وسمع مقالتهم، ووجه خلف المؤمل بالشرط والأعوان، فتقزز، فجذبوه وجرروه، وقالوا: أخبرنا أنك استطعمت الإباق، فصار معهم إلى السلطان، فلما دخل عليه قال له: ما يكفيك ما أنت فيه من الإباق، حتى تتعزز على سلطانك امضوا به إلى الحبس، فحبس، وكان من هيئته أنه أصفر، طوال خفيف اللحية، يشبه عبيد أهل الحجاز، فلم يزل في حبسه أياماً، حتى علم بذلك جماعة من إخوانه، فصاروا إلى السلطان، وقالوا: إن هذا مؤمل بن يهاب في حبسك مظلوم. قال: ومن ظلمه؟ قالوا: أنت. قال: ما أعرف من هذا شيئاً، ومن مؤمل؟ فقالوا: الشيخ الذي اجتمع عليه جماعة، وقالوا: العبد الآبق. وما هو بآبق، بل هو إمام من أئمة المسلمين في الحديث. فأمر بإخراجه. وسأله عن حاله، فأخبره كما أخبره الذين جاءوا يذكرون له حاله، فصرفه، وسأله أن يحله. فلم يُرَ بعده ممتنعاً امتناعه الأول، حتى لحق بالله . ومات بالرملة، في رجب، سنة أربعٍ وخمسين ومائتين.

стр. 3736

باب القاف واللام القلزُمِيّ: بفتح القاف وسكون اللام وضم الزاي وفي آخرها الميم. هذه النسبة إلى القلزم، وهي بلدة على ساحل البحر، وينسب بحر القلزم إليها، بين مصر ومكة، وهي من بلاد مصر، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم: أبو غسان عبد الله بن محمد بن يوسف بن حجاج بن مصعب بن سليم العبدي المكي، سكن القلزم، من أرض مصر، فنسب إليه. قال أبو سعيد بن يونس: أبو غسان القلزمي العبدي، مكي سكن القلزم من أرض مصر، وتوفي بها، في شهر ربيع الأول، سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، حدث، ولم يكن بذلك، تعرف وتنكر. ويعقوب بن إسحاق بن أبي عباد العبدي المكي البصري، ثم القلزمي، بصري، أقام بمكة مدة، وقدم مصر، وكان بالقلزم،

стр. 3737

وسكنها، فنسب إليها، حدث، وكان ثقة، وبالقلزم كانت وفاته، نحو سنة عشرين ومائتين. يروي عن سعيد بن بشير، وإبراهيم بن طهمان، وحماد بن شعيب، وعطاف بن خالد، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، وداود العطار، ومحمد بن عيينة. روى عنه موسى بن سهل، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم المصري. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: كان يسكن قلزم، قدمت قلزم وهو غائب، فلم أكتب عنه، محلة الصدق، لا بأس به. وأبو عبد الله غسان بن محمد بن يوسف بن أبي غسان القلزمي ولي القضاء بها. يروي عن محمد بن أيوب بن يحيى القرشي القلزمي، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جُميع الصيداوي، وذكر أنه سمع منه بالقلزم. وأبو اليمان الحكم بن نافع القلزمي. يروي عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح. روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني. القلعي: بفتح القاف واللام وفي آخرها العين المهملة. هذه النسبة إلى بلدة يُقال لها: قلعة؛ منها: أبو محمد عبد الله بن عثمان بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد

стр. 3738

المقري القلعي. قال عمر النسفي: من بلدة قلعة، دخل سمرقند، سنة تسع عشرة وخمسمائة، وكان فاضلاً، حاسباً، مقرئا، حدث عن أبي الفضل جعفر بن محمد. القلندوشي: بفتح القاف واللام وسكون النون وضم الدال المهملة وفي آخرها الشين المعجمة. هذه النسبة إلى قرية من قرى سرخس، يقال لها: قلندوش، وعرفت القرية بهذا الاسم، ويقال لها: غنادوست. وقد ذكرناها في حرف الغين. القلوحيّ: بفتح القاف وضم اللام المشددة وبعدها الواو وفي آخرها الحاء. هذه النسبة إلى القلوحة، هكذا رأيت مضبوطاً مقيداً، والقلوحة: قرية كبيرة، عند الأنبار، من بغداد، ولا أدري هل أخطأ الكاتب في ذلك، أم هي قرية أخرى، فإني قرأت بالقاف والحاء المهملة في كتاب "الجرح والتعديل" لعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي؛ منها: أبو زيد جميل القلوحي. قال أبو حاتم: دهقان القلوحة، والد العباس الهمذاني. يروي عن عمر بن الخطاب. روى عنه

стр. 3739

قال أبو حاتم الرازي: هو مجهول. القلوري: بفتح القاف واللام والواو المشددة وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى قلورة، وهو اسمٌ لجدِّ: عمر بن إبراهيم بن قلورة البلدي القلوري، من أهل بلد الحطب. يروي عن إسماعيل. محمد المزني. روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني، وذكر أنه سمع عنه ببلد. القلوسيّ: بضم القاف واللام بعدهما الواو وفي آخرها السين المهملة. هذه النسبة إلى القلوس، فيما أظن، وهو جمع قلس، وهو الحبل الذي يكون في السفينة، إن شاء الله؛ والمشهور بهذه النسبة: أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن زياد البصري، المعروف بالقلوسي، من أهل البصرة. سمع أبا عاصم الضحاك بن مخلد النبيل، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وعثمان بن عمر بن فارس، وحجاج بن المنهال وغيرهم. روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا، والحسن بن عليل العنزي والقاسم بن زكريا المطرز، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو بكر بن

стр. 3740

أبي داود، وغيرهم، وكان حافظاً ثقة، ضابطاً. ولي قضاء نصيبين، فخرج إليها، وحدث ببغداد، ومات بنصيبين، في جمادى الأولى، سنة إحدى وسبعين ومائتين. وحفيده: أبو يوسف يعقوب بن مسدد بن يعقوب بن إسحاق بن زياد القلوسي، بصري الأصل. حدث ببغداد عن كتاب جده أبي يوسف وجادةً، وعن أبي يعلى أحمد بن عليّ بن المثنى الموصلي سماعاً. روى عنه أبو حفص بن شاهين. وابنه: أبو الحسين مسدد بن يعقوب بن إسحاق بن زياد، المعروف بالقلوسي. يروي عن أبيه، حدث بمصر، وحران. روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري، وذكر أنه سمع منه بمصر وحران. قال مسدد: قال لي سعيد بن عليّ بن الجليل: رأيت النبي ﷺ في النوم، فقلتُ: يا رسول الله، حدثنا القلوسي عنك بهذا الحديث، فقال: صدق القلوسيّ.

стр. 3741

باب القاف والميم القماح: بفتح القاف وتشديد الميم وفي آخرها الحاء المهملة. هذه النسبة إلى بيع القمح وشرائه، وهو الحنطة، ويقال للحنطة بديار مصر: القمح، والمشهور بهذه النسبة جماعة؛ منهم: أبو الفضل العباس بن أحمد بن سعيد بن مقاتل القماح، مولى الجعافرة، من أهل مصر. يروي عن محمد بن زياد، وغيره. سمع منه أبو زكريا يحيى بن عليّ الطحان الحافظ، وتوفي في شعبان، سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. القماشويي: بفتح القاف والميم وضم الشين المعجمة وفي آخرها الياء آخر الحروف بعد الواو. هذه النسبة إلى قماشويه، وهو إسم لبعض أجداد: أبي الطيب عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن إسحاق بن سهل

стр. 3742

اللؤلؤي القماشويي، من أهل بغداد، يعرف بابن قماشويه. روى عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، كتاب الحدود وكتاب الرضاع، ولم يكن عنده من الحديث سوى ذلك. روى عنه أبو عليّ الحسن بن أحمد بن شاذان. وتوفي في النصف من شعبان، سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. القماصيّ: بفتح القاف وتشديد الميم وفي آخرها الصاد المهملة. هذه النسبة إلى بيع القميص أو القمصان، وهي جمع قميص؛ والمشهور بهذه النسبة: أبو الفتح الحسين بن أبي القاسم بن أبي سعد بن أبي القاسم القماص، من أهل نيسابور، شيخ صالح، راغب في الخيرات، وحضور مجالس العلماء. سمع بنيسابور أبا سعيد عبد الواحد بن أبي القاسم القشيري وأبا الحسين أحمد بن محمد الشجاعي، وأبا عبد الله إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي، وببلخ أبا عليّ إسماعيل بن أحمد بن الحسين البيهقي، وببغداد أبا القاسم عليّ بن أحمد بن بيان الرزاز وطبقتهم. لقيته ببغداد، سنة اثنتين وثلاثين، وسمع بقراءتي أجزاء من أبي سعد أحمد بن محمد الزوزني، ثم لما انصرفت من العراق كتبت عنه بنيسابور،

стр. 3743

وكانت ولادته في سنة خمس وسبعين وأربعمائة بنيسابور. وتوفي في سنة سبع وأربعين وخمسمائة. القماط: بفتح القاف والميم المشددة وفي آخرها الطاء المهملة؛ واشتهر بهذه النسبة: أبو بكر محمد بن عليّ بن عتاب الإيادي القماط، من أهل بغداد. سمع عُبَيْد الله بن محمد بن عائشة، وأبا الربيع الزهراني، والربيع بن ثعلب، ومحمد بن حميد الرازي، وداود بن عمرو الضبي، وغيرهم روى عنه أبو الحسين بن المنادي، وإسماعيل بن عليّ الخطبي. وكان كثير الكتاب، أحد الأثبات. مات في رجب، سنة تسع وثمانين ومائتين. وأبو الحسن عليّ بن محمد بن عيسى القماط، من أهل بغداد حدث عن عباس بن يزيد البحراني. روى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني الحافظ، وذكر أنه سمع منه بسر من رأى. القماطري: بفتح القاف والميم وكسر الطاء المهملة وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى القماطر، وهي جمع القمطر؛ واشتهر بهذه النسبة:

стр. 3744

أبو الحسين محمد بن جعفر بن حمدان القماطري، من أهل بغداد، حدث عن أبي عتبة أحمد بن الفرج الحمصي، وأبي عليّ أحمد بن الفرج الجشمي، ويحيى بن أبي طالب. روى عنه أبو الحسين محمد بن المظفر، وأبو الحسن عليّ بن عمر الدارقطني، الحافظان. القمراطي: بفتح القاف وسكون الميم وفتح الراء وفي آخرها الطاء المهملة. هذه النسبة إلى قمراطة، وهي من بلاد المغرب، وأظنها من الأندلس؛ والمشهور بالنسبة إليها: بقي بن العاص الأندلسي القمراطي. حدث، وسمع منه، وتوفي بالأندلس، سنة أربع وعشرين ومائتين. القمري: بفتح القاف والميم وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى القمر، وهو: أبو عليّ جعفر بن عبد الله بن إسماعيل القمري المستوفي، من أهل مرو، كان شيخاً مستوراً، له سمتٌ وهيبة. سمع الأديب أبا محمد كامكار بن عبد الرزاق المحتاجي، وعليه قرأ

стр. 3745

الأدب. سمعت منه، وما أظن أن أحداً قرأ عليه الحديث قبلي وبعدي. وكانت ولادته في حدود السبعين وأربعمائة. ووفاته سنة نيف وثلاثين وخمسمائة، في رحلتي إلى العراق. وقال ابن الكلبي، في الألقاب: إنما سمي مسعود بن عمرو بن عدي بن محارب بن صنيم بن مليح بن شرطان بن معن بن فهم بن غنم، وكان يلقب بقمر العراق؛ لجماله. والنسبة إلى أولاده "القمري". القمريّ: بضم القاف وسكون الميم والراء المهملة في آخرها. هذه النسبة إلى القمر، وهي بلدة تشبه الجص لبياضها، وأظن أنها من بلاد مصر؛ والمشهور بها: الحجاج بن سليمان بن أفلح القمري، مصري. يروي عن مالك بن أنس، والليث بن سعيد، وحرملة بن عمران، وابن لهيعة، وفي حديثه خطأ ومناكير. توفي فجأة سنة سبع وتسعين ومائة، وهو على حماره. روى عنه محمد بن سلمة المرادي.

стр. 3746

والقمري: طير منسوب إلى هذه البلدة. هكذا ذكره أبو الحسين بن فارس اللغوي، صاحب "المجمل" فيه. القمني: بكسر القاف وتشديد الميم المفتوحة وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى قمن، وهي قرية بنواحي مصر، خرج منها جماعة من المحدثين والعلماء؛ منهم: أبو الحسن يوسف بن عبد الأحد بن سفيان القمني. ذكره أبو سعيد بن يونس، في "تاريخ مصر"، وقال: نسبوه في موالي رُعين لآل عبد الأعلى بن سعيد الجيشاني، توفي بقمن، في رجب، سنة خمس عشرة وثلاثمائة. يروي عن عُبَيْد الله بن سعيد بن كثير بن عُفير، وأبي موسى يونس بن عبد الأعلى الصدفي. روى عنه محمد بن الحسين بن الإبري السجزي، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري، وذكره وقال: أبو الحسن القمني المصري بمصر، وقمن: قرية من قرى مصر. القميريّ: بفتح القاف والميم المكسورة والياء الساكنة وفي آخرها الراء.

стр. 3747

هذه النسبة إلى قمير، وهو بطن من العرب؛ منها: ذؤيب بن حلحلة بن عمرو، ثم أحد بني قمير. هكذا قال ابن أبي حاتم. شهد الفتح مع النبي ﷺ مسلماً، وكان يسكن قديد. وهو الخزاعي الأزدي، والد قبيصة بن ذؤيب، مدني، له صحبة، روى عنه ابن عباس، سمعت أبي يقول بعض ذلك، وبعضاً وجدته مكتوباً بخطه. القميري: بضم القاف والميم المفتوحة بعدهما الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى قمير، وهو بطن من الأنصار، وهو قمير بن مالك بن سواد بن مري بن أراشة؛ من ولده: جابر بن النعمان بن عمير بن مالك بن قمير القميري. عداده في الأنصار. ذكر ابن حبيب، عن ابن الكلبي، في نسب قضاعة.

стр. 3748

وأما زهير بن محمد بن قمير بن شعبة المروزي القميري. يروي عن عبد الرزاق بن همام، وأبي صالح الفراء. روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، وأحمد بن إسحاق بن البهلول، وأبو الفضل الصيدلي، وأبو عبد الله المحاملي. القمي: بضم القاف وتشديد الميم المكسورة. هذه النسبة إلى بلدة قم، وهي بلدة بين أصبهان وساوة، كبيرة، غير أن أكثر أهلها الشيعة، وبنيت هذه المدينة زمن الحجاج بن يوسف، سنة ثلاث وثمانين، وذلك لأن عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس بن معدي كرب الكندي، كان أمير سجستان من جهة الحجاج، وخرج عليه، وكان في عسكره سبعة عشر نفساً من علماء التابعين من العراقيين، وخرج على الحجاج، وجرت بينهما وقائع وحروب، حتى انهزم عبد الرحمن، ورجع إلى كابل، وقتل أكثر عسكره، وهرب جماعة منهم، وكانت أخوة من بني الأشعر، يقال لهم: عبد الله، والأحوص، وإسحاق، ونعيم، وعبد الرحمن، بنو سعد بن مالك بن عامر الأشعري، وقعوا إلى الناحية التي بنيت بها قم، وكان مقدمهم عبد الله، ويعرف بعبد الله سعدان، وكانت في تلك الناحية قرى سبعة، بعضها قريب من بعض، ولكل قرية قلعة ولها اسم، واسم إحدى القرى كميدان،

стр. 3749

فنزل الأخوة على طرف نهر، ونصبوا كساء على خشب، وأقاموا، فلما سمعت أقرباؤهم بذكرهم اتصلوا بهم، وقتلوا رؤساء تلك القرى، واستولوا عليها، واستخلصوا أموالهم، واستتبعوا تلك الجموع، وبنوا البنيان، ونقلوا إليها من الأكسية والخيم، وصارت القرى السبعة سبع محلات من البلدة، ولقبت حصونها بها، وسميت البلدة باسم قرية واحدة، وهي كميدان، فأسقطوا بعض الحروف للإيجاز والإختصار، وأبدلوا الكاف بالقاف على ما جرت به عادة العرب، وسموا الموضع بقم، وكان لعبد الله سعدان بالكوفة ابن يسمى موسى، وانتقل إلى قم، وكان لعبد الله سعدان بالكوفة ابن يسمى موسى، وانتقل إلى قم، وهو الذي أظهر مذهب الشيعة بها. ذكر هذه القصة أبو الوفاء محمد بن محمد بن القاسم الأخسيكثي، في"تاريخه"؛ والمشهور بهذه النسبة: ابو الحسن يعقوب بن عبد الله بن سعد بن مالك بن هانئ بن عامر الأشعري القمي يروي عن عيسى بن جارية، عن جابر، وكان راوياً لجعفر بن أبي المغيرة، وحفص بن حميد. روى عنه أحمد بن يونس، وأبو الربيع الزهراني، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الرحمن بن مهدي، والنعمان بن عبد السلام، وعبيد الله بن موسى، وهو

стр. 3750

ابن عم أشعث بن إسحاق بن سعد، وتوفي بقزوين، سنة أربع وسبعين ومائة. وأشعث بن إسحاق القمي. يروي عن جعفر بن أبي المغيرة وأبو الحسن عليّ بن موسى بن يزداد، وقيل: يزيد، القمي، له كتاب"أحكام القرآن" إمام أهل الرأي في عصره، سمع محمد بن حميد الرازي، والعباس بن يزيد البحراني ومحمد بن شجاع البلخي روى عنه أبو الفضل أحمد بن أحيد الكاغذي، وأبو بكر أحمد بن سعد بن نصر السميثني، ورد نيسابور عند منصرف الأمير الشهيد أحمد بن إسماعيل من الري إلى نيسابور، وأقام مدة، وعقد له المجلس، وحدث بجملة من مصنفاته. وتوفي سنة خمس وثلاثمائة. وأبو عبد الله عيسى بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم القمي، من أهل قم، قدم مصر، وكتب عنه. توفي بمصر، في ذي الحجة سنة إحدى وثلاثمائة. قاله أبو سعيد بن يونس، وقال: كتبت عنه. وأبو جعفر محمد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمي. نزل بغداد،
следующие страницы →