← Указатели

Указатели · id 16812

الوجازة في الأثبات والإجازة

ذياب الغامدي

Полный текст (348 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

عَنِ الشِّهَابِ أحمَدَ بنِ مُحمَّدٍ المُقْرِي التِّلْمِسَاني المَالِكي، عَنْ عَمِّه أبي عُثْمانَ سَعِيْدٍ المُقْرِي مُفْتِي تِلْمِسَانَ، عَنْ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الجَلِيْلِ التِّنَسِي المَالِكي، وعَبْدِ الرَّحمَنِ العَاصِمِي، الشَّهِيرِ بسَقِيْنَ السُّفيَاني المَالِكي. الأوَّلُ عَنْ أبِيْه مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الجَلِيْلِ التِّنَسِي المَالِكي، والثَّاني عَنْ أحمَدَ زَرُّوْقٍ الفَاسِي المَالِكي، عَنْ عَبْدِ الرَّحمَنِ الثَّعَالِبي المَالِكي، برِوَايَتِه هُوَ ومُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ ابنِ عَبْدِ الجَلِيْلِ التِّنَسِي المَالِكي، كِلاهُما: عَنْ مُحمَّدِ بنِ أحمَدَ بنِ مُحمَّدِ بنِ أحمَدَ بنِ مَرْزُوْقٍ الحَفِيْدِ التِّلْمِسَاني المَالِكِي، عَنْ جَدِّه الشَّمْسِ مُحمَّدِ بنِ أحمَدَ بنِ مَرْزُوْقٍ الخَطِيْبِ التِّلْمِسَاني المَالِكِي، عَنْ مُحمَّدِ بنِ جَابِرٍ الوَادِ يَآشي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ بنِ هَارُوْنَ الطَّائِي القُرْطُبي المَالِكي، عَنِ القَاضِي أبي القَاسِمِ أحمَدَ بنِ يَزِيْدَ بنِ بَقِي القُرْطُبي المَالِكي، عَنْ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الحَقِّ الخَزْرَجِي القُرْطُبي المَالِكي، عَنْ مُحمَّدِ بنِ فَرَجٍ مَوْلي ابنِ الطَّلاعِ القُرْطُبي المَالِكي، عَنْ يُوْنُسَ ابنِ مُغِيْثٍ الصَّفَّارِ القُرْطُبي المَالِكي، عَنْ أبي عِيْسَى يَحيَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ يَحيَ بنِ يَحيَ القُرْطُبي المَالِكي، عَنْ عَمِّ أبِيْه أبي مَرْوَانَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ يَحيَ القُرْطُبي المَالِكي، عَنْ أبِيْه يَحيَ بنِ يَحيَ القُرْطُبي المَالِكي، عَنْ إمَامِ دَارِ الهِجْرَةِ مَالِكِ بنِ أنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ﵄، أنِّ رَسُوْلَ الله ﷺ قَالَ: «يَهِلُّ أهْلُ المَدِيْنَةِ مِنْ ذِي الحُلَيْفَةِ، ويَهِلُّ أهْلُ الشَّامِ مِنَ الجُحْفَةِ، ويَهِلُّ أهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ»، رَوَاهُ مَالِكٌ في المُوطَّأ، وأصْلُه في الصَّحِيْحَيْنِ.

стр. 142

٢ ـ وأرْوِيْه أيْضًا عاليًا عَنْ الشَّيْخَيْنِ عَلَوْي بنِ عَبَّاسٍ المَكِّي المَالِكي، وحَسَنَ بنِ مُحمَّدٍ المشَّاطِ المَكِّي المَالِكي مُبَاشَرةً، بالإجَازَةِ العَامَّةِ لأهْلِ العَصْرِ.

стр. 143

(٣) سَنَدُ المَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ للإمَامِ العَلَّامَةِ الفَقِيْهِ المُجْتَهِدِ فَقِيْهِ مِصْرَ الإمَامِ المُجْتَهِدِ نَاصِرِ السُّنَّةِ أبي عَبْدِ اللهِ مُحمَّدِ بنِ إدْرِيْس بنِ العَبَّاسِ بنِ عُثْمانَ بنِ شَافِعِ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالى (١٥٠ ـ ٢٠٤) فأمَّا سَنَدُ المَذْهَبِ الشَّافِعِي، فَأرْوِيْه مِنْ طُرُقٍ عَدِيْدَةٍ مِنْها: عَنْ شَيْخِنا صَالِحِ أحمَدَ الأرْكَاني الشَّافِعيِّ ﵀ (١٤١٨)، وهُو عَنْ حَسَنَ بنِ مُحمَّدٍ فَدْعَقَ المَكِّي الشَّافِعي، وحَسَنَ بنِ سَعِيْدٍ يَماني المَكِّي الشَّافِعي، كِلاهُما: عَنْ مُفْتي الشَّافِعِيَّةِ بمَكَّةَ المُكَرَّمَةِ حُسَيْنِ بنِ مُحمَّدٍ الحِبْشِي المَكِّي الشَّافِعي، عَنْ أبِيْه مُفْتِي الشَّافِعِيَّةِ بمَكَّةَ المُكَرَّمَةِ مُحمَّدِ بنِ حُسَيْنٍ الحِبْشِي المَكِّي الشَّافِعي، عَنِ المُحَدِّثِ المُفَسِّر مُحمَّد صَالِحِ بنِ إبْرَاهِيْمَ الزَّمْزَمِي المَكِّي الشَّافِعي، عَنْ أبِيْه العَلَّامَةِ إبْرَاهِيْمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللَّطِيْفِ الزَّمْزَمِي المَكِّي الشَّافِعي، عَنْ عُمَرَ بنِ أحمَدَ بنِ عَقِيْلٍ السَّقَّافِ المَكِّي الشَّافِعي، عَنِ الشِّهَابِ أحمَدَ بنِ مُحمَّدٍ النَّخْلي المَكِّي الشَّافِعي، وعَبْدِ اللهِ بنِ سَالمٍ البَصْرِي المَكِّي الشَّافِعي، كِلاهُما: عَنِ الفَقِيْه عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مُحمَّدٍ الزَّمْزَمِي المَكِّي الشَّافِعي، عَنْ أبِيْه العَلَّامَةِ

стр. 144

مُحمَّدِ بن عَبْدِ العَزِيْزِ الزَّمْزَمِي المَكِّي الشَّافِعي، عَنْ أبِيْه العَلَّامَةِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَلي بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْدِ السَّلامِ بنِ مُوْسَى الزَّمْزَمِي المَكِّي الشَّافِعي، والفَقِيْه الشِّهَاب أحمَد بنِ حَجَرٍ المَكِّي الشَّافِعي، كِلاهُما: عَنِ القَاضِي زَكَريَّا بنِ مُحمَّدٍ الأنْصَارِي الشَّافِعي، عَنِ الحَافِظِ ابنِ حَجَرٍ العَسْقَلاني الشَّافِعي، والإمَامِ صَالِحِ بنِ عُمَرَ البُلْقِيْني الشَّافِعي، كِلاهُما: عَنْ وَالِدِ الأوَّلِ السِّرَاجِ عُمَرَ بنِ رَسْلانَ البُلْقِيْني الشَّافِعي، عَنِ الإمَامِ تَقِي الدِّيْنِ عَلي بنِ عَبْدِ الكَافي السُّبْكِي الشَّافِعي، عَنِ الحَافِظِ الشَّرَفِ عَبْدِ المُؤمِنِ بنِ خَلَفٍ الدِّمْيَاطِي الشَّافِعي، عَنِ الحَافِظِ الزَّكي عَبْدِ العَظِيْمِ بنِ عَبْدِ القَوِي المُنْذِرِي الشَّافِعيِّ، عَنْ أبي الحَسَنِ عَليِّ بنِ المُفَضَّلِ اللَّخْمِيِّ المقْدِسِيِّ الشَّافِعيِّ، عَنِ الحَافِظِ أبي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ الشَّافِعيِّ، عَنْ أبي الحَسَنِ عَلي بنِ مُحمَّدٍ الكِيَا الهرَّاسِي الشَّافِعي، عَنْ إمَامِ الحرَمِيْنِ أبي المَعَالي عَبْدِ المَلِكِ بنِ عَبْدِ اللهِ الجُوَيْنِي الشَّافِعي، عَنْ أبِيْه أبي مُحمَّدٍ عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْسُفَ الجُوَيْنِي الشَّافِعي، عَنِ القَاضِي أبي بَكْرٍ أحمَدَ بنِ الحَسَنِ بنِ أحمَدَ الحِيَرِي النَّيْسَابُوْرِي الشَّافِعي، عَنْ أبي العَبَّاسِ مُحمَّدِ بنِ يَعْقُوْبَ الأصَمِّ الشَّافِعي، عَنِ الرَّبِيْعِ بنِ سُلَيْمانَ بنِ عَبْدِ الجبَّارِ بنِ كَامِلٍ المُرادِي الشَّافِعي، عَنِ الإمَامِ أبي عَبْدِ اللهِ مُحمَّدِ بنِ إدْرِيْسَ الشَّافِعي، عَنِ الإمَامِ مَالِكِ بنِ أنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابنِ عُمَرَ ﵄، أنَّ النَّبِي ﷺ قَالَ:

стр. 145

«المُتَبايعَانِ كُلٌّ مِنْهُما بالخِيَارِ عَلى صَاحِبِه، مَا لم يَتَفَرَّقَا؛ إلاَّ بَيْعَ الخِيَارِ»، رَوَاهُ أهْلُ السَّنَنِ، وأصْلُه في الصَّحِيْحَيْنِ.

стр. 146

(٤) سَنَدُ المَذْهَبِ الحَنْبَليِّ للإمَامِ العَلَّامَةِ الفَقِيْهِ المُجْتَهِدِ فَقِيْهِ العِرَاقِ العَالمِ الرَّبَّانيِّ، إمَامِ أهْلِ السُّنَّةِ والجَماعَةِ، شَيْخِ الإسْلامِ أبي عَبْدِ اللهِ أحمَدَ بنِ مُحمَّدِ بنِ حَنْبَلِ بنِ هِلالٍ الذُّهْليِّ الشَّيْبانيِّ البَغْدَادِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالى (١٦٤ ـ ٢٤١) فَأرْوِيْهِا مِنْ طُرُقٍ عَدِيْدَةٍ مِنْها: ١ ـ عَنْ شَيْخِنا عَبْدِ اللهِ بنِ عَقِيْلٍ قِرَاءةً عَلَيْه بَعْدَ مَغْرِبِ يَوْمِ الأرْبِعَاءِ (١٣/ ٢/١٤٢٦) بالمَسْجِدِ الحَرَامِ بمَكَّةَ المُكَرَّمَةِ بحُضُوْرِ أخِي الشَّيْخِ عَابِدِ بنِ عَبْدِ اللهِ القُرَشِي وغَيْرِه مِنْ طَلَبَةِ العِلْمِ. وشَيْخُنا ابنُ عَقِيْلٍ يَرْوِيْه عَنِ الشَّيْخِ المُعَمَّرِ مُحمَّدِ بنِ أحمَدَ بنِ سَعِيْدٍ النَّجْدِيِّ، عَنِ الشَّيْخِ سَعْدِ بنِ حَمَدَ بنِ عَتِيْقٍ، عَنْ أحمَدَ بنِ إبْرَاهِيْمَ بنِ عِيْسَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحمَنِ بنِ حَسَنَ آلِ الشَّيْخِ، عَنْ جَدِّه مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ، عَنِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ بنِ إبْرَاهِيْمَ الحَنْبَليِّ، عَنْ شَيْخِ الإسْلامِ ومُفْتِي الشَّامِ أبي المَوَاهِبِ ابنِ تَقِي الدِّيْنِ عَبْدِ البَاقِي الحَنْبَلِيَّانِ، عَنْ وَالِدِه تَقِي الدِّيْنِ المَذْكُوْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ

стр. 147

البُهُوْتِيِّ، عَنْ تَقِيِّ الدِّيْنِ ابنِ النَّجَّارِ الفُتُوْحِيِّ، عَنْ وَالِدِه شِهَابِ الدِّيْنِ أحمَدَ، عَنْ بَدْرِ الدِّيْنِ الصَّفَدِيِّ القَاهِريِّ الحَنْبَليِّ، عَنْ عِزِّ الدِّيْنِ أبي البَركَاتِ أحمَدَ بنِ إبْرَاهِيْمَ بنِ نَصْرِ اللهِ الكِنَانيِّ، عَنِ الجَمالِ عَبْدِ اللهِ بنِ العَلاءِ عَليٍّ الكِنَانيِّ، عَنِ العَلاءِ أبي الحَسَنِ عَلي بنِ أحمَدَ بنِ مُحمَّدٍ العُرْضِيِّ، عَنِ الفَخْرِ عَلي بنِ أحمَدَ البُخَارِيِّ الصَّالحيِّ، عَنْ حَنْبَلِ بنِ عَبْدِ اللهِ المُكَبِّرِ الرَّصَافيِّ، عَنْ هِبَةِ اللهِ بنِ الحُصَيْنِ، عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلي بنِ المُذْهِبِ، عَنْ أبي بَكْرٍ أحمَدَ بنِ جَعْفَر بنِ حَمدَانَ القَطِيْعِيِّ، عَنْ أبي عَبْدِ الرَّحمنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أحمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، عَنْ أبِيْه أبي عَبْدِ اللهِ أحمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، عَنْ ابنِ أبي عَدِي، عَنْ حُمُيْدٍ، عَنْ أنَسِ بنِ مَالِكٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ : «إذَا أرَادَ اللهُ بعَبْدِه خَيْرًا اسْتَعْمَلَه، قَالُوا: كَيْفَ يسْتَعْمِلُه؟ قَالَ: يُوَفِّقَهُ لعَمَلٍ صَالحٍ قَبْلَ مَوْتِه» رَوَاهُ أحمَدُ، وهُو صَحِيْحٌ. * * * ٢ ـ وكَذَا أرْوِيْه بسَنَدٍ آخَرَ عَنْ شَيْخِنا صَالِحِ أحمَدَ الأرْكَاني الحَنْبَلي ﵀ (١٤١٨)، وهُو إجَازَةً عَنِ الشَّيْخِ الفَقِيْه عَبْدِ القَادِرِ الدُّوْمِي الشَّهِيْرِ بالحتَّاوِي الحَنْبَليِّ (١٣١٩ ـ ١٤٠٢) إجَازَةً، قَالَ أخْبَرنَا الشَّيْخَانِ: العَلامَةُ الفَقِيْه الفَهَّامَةُ الشَّيْخُ مُصْطَفَى بنُ أحمَدَ بنِ حَسَنَ بنِ عُمَرَ بنِ مَعْرُوْفٍ الشَّطِّيُّ الحَنْبَليُّ مُفْتِي الحَنَابِلَةِ بِدَوْمَةَ (١٢٧٢ ـ ١٣٤٨)، والعَلامَةُ الفَقِيْهُ الفَهَّامَةُ الشَّيْخُ عَبْدُ القَادِرِ بنُ

стр. 148

أحمَدَ بنِ مُصْطَفى بنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ مُحمَّدِ بنِ بَدْرَانَ الدُّوْمِيُّ الحَنْبَليُّ (١٢٦٥ ـ ١٣٤٦)، قَالا: أخْبَرنا وَالِدُ الأوَّلِ المُفْتِي أحمَدُ بنُ حَسَنَ بنِ عُمَرَ بنِ مَعْرُوْفٍ الشَّطِّيُّ الحَنْبَليُّ مُفْتِي الحَنَابِلَةِ بدِمِشْقَ (١٢٥١ ـ ١٣١٦)، وشَقِيْقُه الشَّيْحُ مُحمَّدُ بنُ حَسَنَ بنِ عُمَرَ بنِ مَعْرُوْفٍ الشَّطِّي الحَنْبَليُّ (١٢٤٨ ـ ١٣٠٧)، قَالا: أخْبَرنا وَالدُنا العَلَّامَةُ الشَّيْخُ حَسَنَ بنِ عُمَرَ بنِ مَعْرُوْفٍ الشَّطِّيُّ الحَنْبَليُّ (١٢٠٥ ـ ١٢٧٤)، قَالَ: أخْبَرنا المُفْتِي مُصْطَفى بنُ سَعِيْدٍ الرُّحَيْبَانيُّ السِّيُوطِيُّ الحَنْبَليُّ مُفْتِي الحَنَابِلَةِ بدِمِشْقَ (١١٦٤ ـ ١٢٤٣)، قَالَ: أخْبَرنَا المُفْتِي الشِّهَابُ أحمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ البَعْلي الدِّمِشْقِي الحَنْبَليُّ (١١٠٨ ـ ١١٨٩)، قَالَ: أخْبَرنَا الشَّيْخَانِ المُفْتِي أبُو المَوَاهِبِ مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي البَعْليُّ الدِّمِشْقِيُّ الحَنْبَليُّ مُفْتِي الحَنَابِلَةِ بدِمِشْقَ (١٠٤٤ ـ ١١٢٦)، والعَلَّامَةُ الفَهَّامَةُ عَبْدُ القَادِرِ بنُ عُمَرَ بنِ عَبْدِ القَادِرِ بنِ عُمَرَ التَّغْلُبِيُّ الدِّمِشْقِيُّ الحَنْبَليُّ (١٠٥٢ ـ ١١٣٥)، قَالا: أخْبَرنَا وَالِدُ الأوَّلِ المُسْنِدُ المُفْتِي عَبْدُ البَاقِي بنُ عَبْدِ البَاقِي البَعْليُّ الدِّمِشْقِيُّ الحَنْبَليُّ مُفْتِي الحَنَابِلَةِ بدِمِشْقَ (١٠٠٥ ـ ١٠٧١)، قَالَ: أخْبَرنَا الشَّيْخُ المُعَمَّرُ عَبْدُ الرَّحمنِ بنُ يُوْسُفَ بنِ عَليٍّ البُهُوتيُّ المِصْرِيُّ الحَنْبَليُّ، قَالَ: أخْبَرنَا الشَّيْخُ تَقِي الدِّيْنِ بنُ أحمَدَ النَّجَّارِ الفُتُوْحِي الحَنْبَليُّ، قَالَ: أخْبَرنَا أبي القَاضِي الشِّهَابُ أحمَدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الفُتُوْحِيُّ القَاهِرِيُّ الحَنْبَليُّ، قَالَ: أخْبَرنَا القَاضِي

стр. 149

الشِّهَابُ أبُو حَامِدٍ أحمَدُ بنُ نُوْرِ الدِّيْنِ أبي الحَسَنِ عَلي بنِ أحمَدَ البَشِيْشِي المَيْدَانيُّ الحَنْبَليُّ، وبَدْرُ الدِّيْنِ أبُو المَعَالي مُحمَّدُ بنُ النَّاصِرِ أبي عَبْدِ اللهِ مُحمَّدِ بنِ أبي بَكْرٍ خَالِدٍ السَّعْدِيِّ المِصْرِيِّ الحَنْبَليُّ، والشَّهَابُ أحمَدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ الجَوْجَرِيُّ القَاهِرِيُّ الحَنْبَليُّ، قَالُوا: أخْبَرنَا القَاضِي عِزُّ الدِّيْنِ أبُو البَركَاتِ أحمَدُ بنُ القَاضِي بُرْهَانِ الدِّيْنِ إبْرَاهِيْمَ بنِ القَاضِي نَاصِرِ الدِّيْنِ نَصْرِ اللهِ الكِنَانيُّ الحَنْبَليُّ، قَالَ: أخْبَرنَا الجَمالُ عَبْدُ اللهِ بنُ القَاضِي عَلاءِ الدِّيْنِ عَليٍّ الكِنَانيُّ الحَنْبَليُّ، قَالَ: أخْبَرنَا عَلاءُ الدِّيْنِ أبُو الحَسَنِ عَلي بنُ أحمَدَ بنِ مُحمَّدٍ العَرَضِي الدِّمِشْقِي الحَنْبَلي، قَالَ: أخْبَرنَا الفَخْرُ عَلي بنُ أحمَدَ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ المَقْدِسِيُّ الحَنْبَليُّ، المَعْرُوْفُ بابنِ البُخَارِي، قَالَ: حَدَّثَنا أبُو عَلي حَنْبَلُ بنُ عَبْدِ اللهِ الرَّصَافي الحَنْبَليُّ، قَالَ: أخْبَرنَا أبُو القَاسِمِ هِبَةُ اللهِ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ الحُصَيْنِ الحَنْبَليُّ، قَالَ: حَدَّثَنا أبُو عَلي الحَسَنُ بنُ عَلي بنِ مُحمَّدِ بنِ عَلي بنِ أحمَدَ بنِ وَهْبٍ التَّمِيْمِيُّ البَغْدَادِيُّ، المَعْرُوْفُ بابنِ المُذْهِبِ الوَاعِظِ الحَنْبَليُّ، قَالَ: حَدَّثَنا أبُو بَكْرٍ أحمَدُ بنُ جَعْفَرٍ القَطِيْعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنا الإمَامُ مُحمَّدُ بنُ إدْرِيْسٍ الشَّافِعي، قَالَ: حَدَّثَنا الإمَامُ مَالِكُ بنُ أنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابنِ عُمَرَ ﵄ أنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ قَالَ:

стр. 150

«لا يَبِعْ بَعْضُكُم عَلى بَيْعِ بَعْضٍ، ونَهى عَنِ النَّجَشِ، ونَهى عَنْ بَيْعِ حَبَلَةِ الحَبَلَةِ، ونَهى عَنِ المُزَابَنَةِ»، والمُزَابَنَةُ: بَيْعُ التَّمْرِ بالتَّمْرِ كَيْلاً، وبَيْعُ الكَرْمِ بالزَّبِيْبِ كَيْلاً. الحَدِيْثُ. قَالَ أيُّوْبُ: ويُقَالُ لَه حَدِيْثُ سِلْسِلَةِ الذَّهَبِ، ولا يُوْجَدُ أصَحُّ مِنْه، وهَذِه التَّرجَمةُ لم يُخرِّجْها أحَدٌ مِنْ أصْحَابِ الكُتُبِ السِّتَّةِ؛ لكِنْ أخْرَجُوا سَنَدَ التِّرمِذِي: «لا يَبِعْ بَعْضُكُم عَلى بَيْعِ بَعْضٍ»، وأخْرَجَه البُخَارِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ يُوْسُفَ. أهـ. * * * ٣ ـ (ح) وبالسَّنَدِ المُتَقَدِّمِ إلى عَبْدِ اللهِ ابنِ الإمَامِ أحمَدَ، عَنْ أبِيْه، عَنْ ابنِ أبي عَدِي، عَنْ حُمِيْدٍ، عَنْ أنَسِ بنِ مَالِكٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ : «إذَا أرَادَ اللهُ بعَبْدِه خَيْرًا اسْتَعْمَلَه، قَالُوا: كَيْفَ يسْتَعْمِلُه؟ قَالَ: يُوَفِّقُه لَعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ مَوْتِه»، هَذا حَدِيْثٌ عَظِيْمٌ، وقَدْ وَقَعَ ثُلاثِيًّا للإمَامِ أحمَدَ، ورَوَاهُ التِّرمِذِيُّ في جَامِعِه وغَيْرُه، وهُو صَحِيْحٌ. * * * ٤ ـ (ح) وبالسَّنَدِ المُتَقَدِّمِ إلى عَبْدِ اللهِ ابنِ الإمَامِ أحمَدَ، عَنْ أبِيْه، عَنْ يَحيَ بنِ سَعِيْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابنِ عُمَرَ ﵄ أنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ قَالَ:

стр. 151

«السَّمْعُ والطَّاعَةُ عَلى المَرْءِ فِيْما أحَبَّ أو أكْرِهَ؛ مَا لم يُؤمَرْ بمَعْصِيَةٍ، فإنْ أُمِرَ بمَعْصِيَةٍ فَلا سَمْعَ ولا طَاعَةَ»، أخْرَجَهُ أحمَدُ، وهُو صَحِيْحٌ.

стр. 152

البَابُ الثَّامِنُ أسَانِيْدُ المُسَلْسَلاتِ الفَصْلُ الأوَّلُ حَدِيْثُ الرَّحْمةِ المُسَلْسَلِ بالأوَّلِيَّةِ الفَصْلُ الثَّاني الحَدِيْثُ المُسَلْسَلُ بالمَحَبَّةِ

стр. 153

الفَصْلُ الأوَّلُ حَدِيْثُ الرَّحْمةِ المُسَلْسَلِ بالأوَّلِيَّةِ أمَّا حَدِيْثُ الرَّحْمةِ المُسَلْسَلِ بالأوَّلِيَّةِ، فَأرْوِيْه عَنْ كَثِيْرٍ مِنْ أهْلِ الأجَايزِ. حَدَّثَنِي شَيْخُنَا عَبْدُ العَزِيْزِ الزَّهْرَانيُّ، قِرَاءةً عَلَيْه، عَنْ شَيْخِه السَّلَفِيِّ سُلَيْمانَ الحَمْدَانِ قَالَ: اعْلَمْ إنَّه قَدْ جَرَتْ عَادَةُ المُحَدِّثِيْنَ في إجَازَاتِهم، بتَقْدِيْمِ حَدِيْثِ الرَّحْمةِ المُسَلْسَلِ بالأوَّلِيَّةِ: «الرَّاحِمُوْنَ يَرْحَمُهُم الرَّحمَنُ ﵎، ارْحَمُوا مَنْ في الأرْضِ؛ يَرْحَمْكُم مَنْ في السَّماءِ». فإنِّي أرْوِي حَدِيْثَ الرَّحْمةِ المُسَلْسَلِ بالأوَّلِيَّةِ سَماعًا عَنْ مَشَايخي الأفَاضِلِ: كالشَّيْخِ عَبْدِ العَزِيْزِ الزَّهْرَاني، ومُحمَّدِ زُهَيْرٍ الشَّاوِيْشِ، وصُبْحِي السَّامُرَّائي، وعَبْدِ اللهِ النَّاخِبي، ويُوْسُفَ المَرْعَشْلي، وحَامِدٍ الكَافِ وغَيْرِهِم. * * * كَما أنَّني اكْتَفِي بذِكْرِ سَنَدِ شَيْخِنا عَبْدِ الله بنِ أحمَدَ النَّاخِبي، وهُوَ أوَّلُ حَدِيْثٍ سَمِعْتُه مِنْه قِرَاءةً عَلَيْه، بَعْدَ صَلاةِ الجُمُعَةِ (٢١/ ١/١٤٢٨)، بمَنْزِلِه العَامِرِ بجُدَّةَ، بحُضُوْرِ بَعْضِ الأفَاضِلِ، وهُو يَرْوِيْه عَنْ شَيْخِه مُحَدِّثِ الحَرَمِيْنِ الشَّرِيْفَيْنِ الشَّيْخِ العَلَّامَةِ عُمَرَ بنِ حَمْدَانِ المَحْرَسِي التُّوْنُسي الأصْلِ، وهُوَ أوَّلُ حَدِيْثٍ سَمِعْتُه مِنْه، في المُكَلَّا، سَنَة (١٣٤٤) تَقْرِيْبًا، قَالَ: حَدَّثَنِي بِه شَيْخِي العَلَّامَةُ عَبْدُ الكَبِيْرِ الكَتَّاني الحَسَنِي (١٣٣٣)، وهُوَ أوَّلُ حَدِيْثٍ سَمِعْتُه مِنْه، عَنِ

стр. 154

العَلَّامَةِ المُحَدِّثِ الشَّيْخِ عَبْدِ الغَنِي بنِ أبي سَعِيْدٍ المُجَدِّدِي الدِّهْلَوِي المَدَني، قَالَ: حَدَّثَنا الشَّيْخُ مُحمَّدُ عَابِدُ السِّنْدِيُّ الأنْصَارِيُّ، وهُوَ أوَّلُ حَدِيْثٍ سَمِعْتُه مِنْه، قَالَ: حَدَّثَنَا بِه عَبْدُ الرَّحمنِ بنُ سُلَيْمانَ الأهْدَلِ، وهُوَ أوَّلُ حَدِيْثٍ سَمِعْتُه مِنْه، قَالَ: حَدَّثَنا أمْرُ اللهِ بنُ عَبْدِ الخَالِقِ المِزْجَاجِي، وهُوَ أوَّلُ حَدِيْثٍ سَمِعْتُه مِنْه، قَالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ أحمَدَ بنِ عَقْيِلَةَ، وهُوَ أوَّلُ حَدِيْثٍ سَمِعْتُه مِنْه، قَالَ: حَدَّثَنا الشَّيْخُ أحمَدُ الدِّمْيَاطِي، المَعْرُوْفُ بابنِ عَبْدِ الغَنِي، وهُوَ أوَّلُ حَدِيْثٍ سَمِعْتُه مِنْه، قَالَ: حَدَّثَنا بِه المُعَمَّرُ مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ المنُوفي، وهُوَ أوَّلُ حَدِيْثٍ سَمِعْتُه مِنْه، قَالَ: حَدَّثَنا بِه الشَّيْخُ المُعَمَّرُ أبُو الخَيْرِ بنُ عَمُّوْسٍ الرَّشِيْدِيُّ، وهُوَ أوَّلُ حَدِيْثٍ سَمِعْتُه مِنْه، قَالَ: حَدَّثَنا بِه شَيْخُ الإسْلامِ زَكرِيَّا الأنْصَارِي، وهُوَ أوَّلُ حَدِيْثٍ سَمِعْتُه مِنْه، قَالَ: حَدَّثَنا بِه خَاتمَةُ الحُفَّاظِ أحمدُ بنُ عَلي بنِ حَجَرٍ العَسْقَلاني، وهُوَ أوَّلُ حَدِيْثٍ سَمِعْتُه مِنْه، قَالَ: أخْبَرنَا بِه الحَافِظُ زَيْنُ الدِّيْنِ عَبْدُ الرَّحِيْمِ العِرَاقِي، وهُوَ أوَّلُ حَدِيْثٍ سَمِعْتُه مِنْه، قَالَ: حَدَّثَنا بِه الصَّدْرُ مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدٍ المَيْدُوْمِيُّ، وهُوَ أوَّلُ حَدِيْثٍ سَمِعْتُه مِنْه، قَالَ: حَدَّثَنا بِه النَّجِيْبُ أبُو الفَرَجِ عَبْدُ اللَّطِيْفِ الحَرَّاني، وهُوَ أوَّلُ حَدِيْثٍ سَمِعْتُه مِنْه، قَالَ: أخْبَرنَا بِه الحَافِظُ عَبْدُ الرَّحمنِ بنُ عَلي الجَوْزِي، وهُوَ أوَّلُ حَدِيْثٍ سَمِعْتُه مِنْه، قَالَ: حَدَّثَنا أبُو سَعِيْدٍ إسْماعِيْلُ بنُ أبي صَالِحٍ النَّيْسَابُوْرِي، وهُوَ أوَّلُ حَدِيْثٍ سَمِعْتُه مِنْه، قَالَ: حَدَّثَنا والِدِي أبُو صَالِحٍ النَّيْسَابُوْرِي، وهُوَ أوَّلُ حَدِيْثٍ سَمِعْتُه مِنْه، قَالَ: حَدَّثَنا أبُو طَاهِرٍ مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ

стр. 155

بنِ مَحْمِشٍ الزِّيَادِي، وهُوَ أوَّلُ حَدِيْثٍ سَمِعْتُه مِنْه، قَالَ: حَدَّثَنا أبُو حَامِدٍ أحمدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ يَحيَ البَزَّارِ، وهُوَ أوَّلُ حَدِيْثٍ سَمِعْتُه مِنْه، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحمنِ بنُ بِشْرِ بنِ الحَكَمِ، وهُوَ أوَّلُ حَدِيْثٍ سَمِعْتُه مِنْه، قَالَ: حَدَّثَنا بِه سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَه، وهُوَ أوَّلُ حَدِيْثٍ سَمِعْتُه مِنْه، وإلِيْه يَنْتَهِي التَّسَلْسُلُ بالأوَّلِيَّةِ. وهُو عَنْ عَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، عَنْ أبي قَابُوْسٍ مَوْلى عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرو بنِ العَاصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرو بنِ العَاصِ ﵄، أنَّ رَسُوْلَ الله ﷺ قَالَ: «الرَّاحِمُوْنَ يَرْحَمُهُم الرَّحمَنُ ﵎، ارْحَمُوا مَنْ في الأرْضِ؛ يَرْحَمْكُم مَنْ في السَّماءِ». أخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في الكُنَى، (٦٤)، (٥٧٤)، والحُمَيْدِي (٢/ ٢٦٩)، (٥٩١)، وأحمَدُ (٢/ ١٦٠)، وغَيرُهُم، إلاَّ أنَّهم جمِيْعًا لم يُسَلْسِلُوْه. وأكْثَرُ الرِّوَايَاتِ برَفْعِ «يَرْحمُكُم» عَلى أنَّه جُملَةٌ دُعَائِيَّةٌ، وفي بعْضِهَا بالجَزْمِ، عَلى أنَّه جَوَابُ الأمْرِ. وقَدْ ذَكَرَ الشَّيْخُ مُحمَّدُ بنُ أحمَدَ السَّفَّارِيْنِي في إجَازَتِه لمرْتَضَى الحُسَيْنِي الزَّبِيْدِي، صَاحبِ «تَاجِ العَرُوْسِ»، عَنْ بَعْضِ الحُفَّاظِ أنَّه قَالَ: مَنْ زَعَم تَسَلْسُلَه إلى آخِرِه، فَهُو مُخطِيء أو كَاذِبٌ، مَعَ أنَّ شَيْخَ مَشَايخِنا عَبْدَ البَاقِي قَالَ بَعْدَ قَوْلِه: فَلا يَصِحُّ تَسَلْسُلُه عمَّا فَوْقَه، إلاَّ أنَّه وَقَعَ لَنا مُسَلْسَلاً مِنْ طَرِيْقِ تَقِي الدِّيْنِ بنِ فَهْدٍ.

стр. 156

وفي بَعْضِ رِوَايَاتِه: «ارْحَمُوا أهْلَ الأرْضِ؛ يَرْحمْكُم مَنْ في السَّماءِ». قَالَ الحَافِظُ أبُو عَبْدِ اللهِ مُحمَّدُ بنُ أبي بَكْرٍ بنِ نَاصِرِ الدِّيْنِ الشَّافِعِي: ورَوَيْنَاه مَوْصُولَ التَّسَلْسُلِ إلى النَّبِي ﷺ مِنْ رِوَايةِ أبي نَصْرٍ الوَزِيْرِي مُحمَّدِ بنِ طَاهِرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ الوَزِيْرِ الوَاعِظِ، وتُكُلِّمَ فِيْه لِذَلِكَ. قُلْتُ: أمَّا تَسَلْسُلُه إلى النَّبِي ﷺ فحَدِيْثٌ ضَعِيْفٌ، لا تَقُوْمُ به الحُجَّةُ، واللهُ أعْلَمُ.

стр. 157

الفَصْلُ الثَّاني الحَدِيْثُ المُسَلْسَلُ بالمَحَبَّةِ أمَّا الحَدِيْثُ المُسَلْسَلُ بالمَحَبَّةِ، فَأرْوِيْه عَنْ كَثِيْرٍ مِنْ أهْلِ الأجَايزِ. ١ ـ فإنَّي أرْوِي الحَدِيْثَ المُسَلْسَلَ بالمَحَبَّةِ سَماعًا وقِرَاءةً عَلى شَيْخِنا المُعَمَّرِ السَّلَفِي الحَنْبَلي عَبْدِ اللهِ ابنِ عَقِيْلٍ حَفِظَهُ اللهُ، بَعْدَ مَغْرِبِ يَوْمِ الخَمِيْسِ (١٤/ ٢/١٤٢٦) بالمَسْجِدِ الحَرَامِ، بمَكَّةَ المُكَرَّمَةِ بحُضُوْرِ أخِي الشَّيْخِ عَابِدِ بنِ عَبْدِ اللهِ القُرَشِي وغَيْرِه مِنْ طَلَبَةِ العِلْمِ. وشَيْخُنا ابنُ عَقِيْلٍ يَرْوِيْه عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحمَّدٍ القَرْعَاوِي، أخْبَرنَا عَمْر بنُ حمْدَانَ المَحْرَسِي، أخْبَرنَا فَالِحٌ الظَّاهِرِي، أخْبَرنَا عَلي بنُ مُحمَّدٍ السَّنُوْسِي، أخْبَرنَا الجَمالُ عَبْدُ الحَفِيْظِ العُجَيْمي، أخْبَرنَا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الغَفُوْرِ السِّنْدِي، أخْبَرنَا عِيْدُ بنُ عَلي النُّمْرُسِي البَرلَسِي، أخْبَرنَا مُحمَّدٌ البُهُوتي الحَنْبَلي، أخْبَرنَا المُعَمَّرُ عَبْدُ الرَّحمنِ البُهُوتي الحَنْبَلي، أخْبَرنَا نَجْمُ الدِّيْنِ الغَيْطي، أخْبَرنَا جَلالُ الدِّيْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ السُّيُوْطِي، أخْبَرنَا أبُو الطَّيِّبِ أحمَدُ بنُ مُحمَّدٍ الحِجَازِي الأدِيْبُ، أخْبَرنَا مَجدُ الدِّيْنِ إسْماعِيْلُ بنُ إبْرَاهِيْمَ الحَنَفِي، أخْبَرنَا الحَافِظُ أبُو سَعِيْدٍ العَلائي، أخْبَرنَا أبُو العَبَّاسِ أحمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ حَامِدٍ الأُرْمَوِي، أخْبَرنَا أبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحمنِ بنُ مَكِّي الإسْكَنْدَرِي، أخْبَرنَا أبُو طَاهِرٍ أحمَدُ بنُ مُحمَّدٍ الحَافِظُ السِّلَفِي، أخْبَرنَا الشَّرِيْفُ أبُو الفَضْلِ مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ السَّلامِ بنِ أحمَدَ الأنْصَارِي، وأبُو سَعْدٍ مُحمَّدُ

стр. 158

بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ بنِ مُحمَّدِ بنِ خُشِيْشٍ. قَالَ الأوَّلُ: أخْبَرنَا أبُو القَاسِمٍ عَبْدُ الرَّحمنِ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ الحُرْفي السِّمْسَارُ، وقَالَ أبُو سَعِيْدٍ: أخْبَرنَا أبُو عَليٍّ الحَسَنُ بنُ أحمَدَ بنِ إبْرَاهِيْمَ بنِ شَاذَانَ البّزَّازُ، قَالا: أخْبَرنَا أبُو بَكْرٍ أحمَدُ بنُ سَلْمانَ النَّجَادُ الفَقِيْهُ، أخْبَرنَا أبُو بَكْرٍ بنُ أبي الدُّنْيَا، حَدَّثَنا الحَسَنُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الجَرَوِي، حَدَّثَني عَمْرُو بنُ أبي سَلَمَةَ التِّنِّيسِي، حَدَّثَنا أبُو عَبْدَةَ الحَكَمُ بنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنِي حَيْوَةَ بنُ شُرَيْحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أبي عَبْدِ الرّحمنِ الحُبُلي، عَنِ الصُّنَابِحِي، عَنْ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ ﵁، قَالَ: قَالَ لي رَسُوْلُ اللهِ ﷺ : «إنِّي أُحِبُّكَ؛ فَقُلْ: اللَّهُمَّ أعِنِّي عَلى ذِكْرِكَ، وشُكْرِكَ، وحُسْنِ عِبَادَتِكَ!». قَالَ الصُّنَابِحِي: قَالَ لي مُعَاذٌ: إنِّي أُحِبُّكَ، فَقُلْ هَذَا الدُّعَاءَ! قَالَ أبُو عَبْدِ الرّحمنِ، قَالَ لي الصُّنَابِحِي: وأنَا أُحِبُّكَ، فَقُلْ. قَالَ عُقْبَةُ: قال لي أبُو عَبْدِ الرَّحمنِ: وأنَا أُحِبُّكَ، فَقُلْ. قَالَ حَيْوَة: قَالَ عُقْبَةُ: وأنَا أُحِبُّكَ، فَقُلْ ... إلخ. وهَكَذَا قَالَ كُلُّ رَاوٍ لمَنْ رَوِيَ عَنْه، وقَالَ لَنَا ذَلِكَ شُيُوْخُنا. وكَذَا قَالَ لَنَا شَيْخُنَا ابنُ عَقِيْلٍ: وأنَا أُحِبُّكُم، فَقُولُوا.

стр. 159

وأقُوْلُ أنَا: إنِّي أُحِبُّكُم، فَقُوْلُوا: «اللَّهُمَّ أعِنِّي عَلى ذِكْرِكَ، وشُكْرِكَ، وحُسْنِ عِبَادَتِكَ». قَالَ الحَافِظَانِ العَلائِي والسُّيُوطِي: صَحِيْحُ الإسْنَادِ والتَّسَلْسُلِ، وضَعَّفَه آخَرُوْنَ. قُلْتُ: وأهْلُ العِلْمِ عَلى تَصْحِيْحِه دُوْنَ التَّسَلْسُلِ. * * * ٢ ـ وأرْوِيْهِ أيْضًا بسَنَدٍ عَالٍ بدَرَجَةٍ عَنْ شَيْخِنا عَبْدِ الفَتَّاحِ بنِ حُسَيْنٍ رَاوَه ﵀ (٥/ ٢/١٤٢٤)، والشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ النَّاخِبي، وهُما عَنْ شَيْخِهما عُمَرَ بنِ حَمدَانَ المَحْرَسِي بسَنَدِه المَذْكُوْرِ آنِفًا، واللهُ المُوَفِّقُ. * * * ٣ ـ وأرْوِيْهِ أيْضًا عَنْ شَيْخِنا صَالِح أحمَدَ الأرْكَاني ﵀ (١٤١٨)، وهُو يَرْوِيْه عَنْ كَثِيْرٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ، مِنْهُم: الشَّيْخُ مُحمَّدُ أمِيْنُ الكُتْبِي المَكِّي، قَالَ أخْبَرنَا مُحمَّدٌ المَرْزُوْقِي المَكِّي، قَالَ أخْبَرنَا عَلي بنُ ظَاهِرٍ الوَتَرِي، قَالَ أخْبَرنَا عَبْدُ الغَنِي الدِّهْلَوِي، عَنْ مُحمَّد عَابِدٍ السِّنْدِي، عَنْ أحمَدَ بنِ سُلَيْمانَ الهَجَّامِ، عَنْ عَبْدِ الخَالِقِ بنِ أبي بَكْرٍ المِزْجَاجِي، عَنْ يَحيَ بنِ عُمَرَ مَقْبُوْلٍ الأهْدَلِ، قَالَ: قَالَ لي: عَبْدُ اللهِ بنِ سَالمٍ البَصْرِي المَكِّي، أخْبَرنَا مُحمَّدُ بنُ عَلاءِ الدِّيْنِ البَابِلي، أخْبَرنَا سَالمُ بنُ مُحمَّدٍ السَّنْهُوْرِي، قَالَ: قَالَ

стр. 160

لي: مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحمنِ العَلْقَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا الحَافِظُ جَلالُ الدِّيْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ السُّيُوْطِي بسَنَدِه المَذْكُوْرِ آنِفًا.

стр. 161

البَابُ التَّاسِعُ أسَانِيْدُ المُدِّ النَّبَوِيِّ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالميْنَ، والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى رَسُوْلِه النَّبِي الأمِّي الأمِيْنِ، سَيِّدِ الأنْبِيَاءِ والمُرْسَلِيْنَ، وعَلى آلِه، وأزْوَاجِه، وذُرِّيَتِه أجمَعِيْنَ. وبَعْدُ: فأمَّا سَنَدُ المُدِّ النَّبَوِيِّ الَّذِي كَانَ يَتَوَضَّأ مِنْهُ النَّبِي ﷺ : فَأرْوِيْهِ عَنْ كَثِيْرٍ مِنْ أهْلِ الأجَايزِ، مِنْهُم: ١ ـ عَنْ شَيْخِي المُحَدِّثِ أبي خَالِدٍ عَبْدِ الوَكِيْلِ بنِ عَبْدِ الحَقِّ الهَاشِمِي وغَيْرِه، إلاَّ أنَّني اقْتَصِرْتُ عَلى ذِكْرِ سَنَدِه، رَجَاءَ الاخْتِصَارِ. فَأقُوْلُ: لَقَدْ عَدَلْتُ أنَا ذِيَابُ بنُ سَعْدٍ آل حَمْدَانَ الغَامِدِيُّ مُدِّي عَلى مُدِّ شَيْخِنا أبي خَالِدٍ عَبْدِ الوَكِيْلِ بنِ عَبْدِ الحَقِّ الهَاشِمِي، وهُوَ عَدَلَ مُدَّه بمُدِّ وَالِدِه الشَّيْخِ أبي مُحمَّدٍ عَبْدِ الحَقِّ الهَاشِمِيِّ، وهُوَ عَدَلَ مُدَّه بمُدِّ الشَّيْخِ عَبْدِ الوَدُوْدِ، وهُوَ عَدَلَ مُدَّه بمُدِّ الشَّيْخِ أحمَدَ اللهِ الدِّهْلَوِي، وهُوَ عَدَلَ مُدَّه عَلى مُدِّ شَيْخِه الحَافِظِ مَحمُوْدِ البَهُو فَالي، وهُوَ عَدَلَ مُدَّه عَلى مُدِّ شَيْخِه مُحَمَّد أيُّوْبَ قَاضِي رِئَاسَةِ بَهُو فَال، وهُوَ عَدَلَ مُدَّه عَلى مُدِّ شَيْخِ شُيُوْخِه أبي سُلَيْمانَ مُحمَّد إسْحَاقَ، وهُوَ عَدَلَ مُدَّه عَلى مُدِّ شَيْخِه الشَّيْخِ مُحمَّد رَفِيْعِ الدِّيْنِ، وهُوَ عَدَلَ مُدَّه عَلى مُدِّ الحَافِظِ مُحمَّد حَيَاةِ الحَنْبَلي، قَالَ: وأمَّا سَنَدُنا بالمُدِّ النَّبَوِيِّ ﷺ فإنِّي عَدَلْتُ مُدِّي بالمُدِّ الَّذِي عَدَلَه

стр. 162

شَيْخِي أمِيْرُ المُحَدِّثِيْنَ الشَّيْخُ أبُو الحَسَنِ بنُ مُحمَّد صَادِقٍ بالمُدِّ الَّذِي كَتَبَ عَلَيْه بالفِضَّةِ: الحَمْدُ للهِ أمَرَ بتَعْدِيْلِ هَذا المُدِّ المُبَارَكِ مَوْلانا أمِيرُ المُسْلِمْينَ أبُو الحَسَنِ بنُ مَوْلانا أمِيْرِ المُسْلِمْيِنَ أبي سَعِيْدٍ بنِ مَوْلانا أمِيْرِ المُسْلِمِيْنَ أبي يُوْسُفَ بنِ عَبْدِ الحَقِّ عَلى المُدِّ الَّذِي أمَرَ بتَعْدِيْلِه مَوْلانا أبُو يَعْقُوْبَ ﵀ عَلى المُدِّ الَّذِي عَدَلَ الحُسَيْنُ بنُ يَحيَ اليَشْكُرِي بمُدِّ إبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ الرَّحمنِ النَّجَاشِي الَّذِي عَدَلَه بمُدِّ الشَّيْخِ أبي عَليٍّ مَنْصُوْرِ بنِ يُوْسُفَ القَوَّاصِ، وكَانَ أبُو عَليٍّ عَدَلَ مُدَّه بمُدِّ الفَقِيْه أبي جَعْفَرٍ أحمَدَ بنِ عَلي بنِ عَرْبُوْنَ، وعَدَلَ أبُو جَعْفَرٍ مُدَّه بمُدِّ الفَقِيْه القَاضِي أبي جَعْفَرٍ أحمَدَ بنِ أخْطَلَ، وعَدَلَ أبُو جَعْفَرٍ مُدَّه بمُدِّ خَالدِ بنِ إسْماعِيْلَ، وعَدَلَ خَالِدُ بنُ إسْماعِيْلَ مُدَّه بمُدِّ الإمَامِ أبي بَكْرٍ أحمَدَ بنِ حَنْبَلٍ (غَيْرِ أبي عَبْدِ للهِ صَاحِبِ المُسْنَدِ)، وعَدَلَ أبو بَكْرٍ مُدَّه بمُدِّ أبي إسْحَاقَ إبْرَاهِيْمَ بنِ الشَّنْظِيْرِ، وبمُدِّ أبي جَعْفَرِ بنِ مَيْمُوْنَ، وهُما عَدَلا مُدَّيْهما بمُدِّ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ الأنْصَارِي الَّذِي كَانَ يُؤدِّي بِه الفِطْرَ إلى النَّبِي ﷺ . وهُو صَاحِبُ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ ، وهَذا هُوَ المُدُّ الَّذِي قَالَ النَّبِي ﷺ في حَقِّه: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنا في صَاعِنَا، وفي مُدِّنا «رَوَاهُ الشَّيْخَانِ. وكَانَ النَّبِي ﷺ «يتَوَضَّأ بهَذَا المُدِّ، ويَغْتَسِلُ بالصَّاعِ» رَوَاهُ الشَّيْخَانِ. والصَّاعُ: أرْبَعَةُ أمْدَادٍ بهَذَا المُدِّ عَنْ مَالِكٍ والشَّافِعِي وأحمَدَ، وأمَّا عِنْدَ أبي حَنِيْفَةَ فَهُو أرْبَعَةُ أمْدَادٍ بالمُدِّ العِرَاقِي، وهُو سِتَّةُ أمْدَادٍ بهَذَا المُدِّ.

стр. 163

قُلْتُ: لكِنَّ المُحَقَّقُ هُو الأوَّلُ. * * * ٢ ـ وكَذَلِكَ أرْوِي سَنَدَ المُدِّ النَّبَوِيِّ عَنْ شَيْخِنا يَحي بنِ عُثْمانَ العَظِيْمِ آبَادِي، وهُو عَدَلَ مُدَّه عَلى مُدِّ شَيْخِه أبي سَعِيْدٍ مُحمَّد عَبْدِ اللهِ اللَّكْنَوِي، وهُو عَدَلَ مُدَّه عَلى مُدِّ أحمَدَ اللهِ الدِّهْلَوِي، وهُوَ بسَنَدِه المَذْكُوْرِ آنِفًا. والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالميْنَ

стр. 164

البَابُ العَاشِرُ الفَصْلُ الأوَّلُ أسْماءُ مِئَةٍ وعِشْرِيْنَ ثَبَتًا وإجَازَةً الفَصْلُ الثَّاني أسَانِيْدُ مُؤلَّفَاتِ سِتِّيْنَ مِنْ أهْلِ العِلْمِ

стр. 165

الفَصْلُ الأوَّلُ أسْماءُ مِئَةِ وعِشْرِيْنَ ثَبَتٍ وإجَازَةٍ لَقَدْ مَنَّ اللهُ تَعَالى عَليَّ برِوَايَاتٍ مُتَّصِلَةٍ لكَثِيْرٍ مِنْ مَشْهُوْرَاتِ كُتُبِ الأثْبَاتِ والإجَازَاتِ ممَّنْ صَحَّتْ رِوَايَتُهُم عِنْدَ أهْلِ العِلْمِ والإجَازَةِ. غَيْرُ أنَّني انْتَقِيْتُ مِنْها المَشْهُوْرَ، وانْتَخَبْتُ مِنْهَا المَنْثُوْرَ بَيْنَ أهْلِ الإجَازَةِ والرِّوَايَةِ، مَا يُغْنِي عَنْ غَيْرِه (في الجُمْلَةِ)، وتَرَكْتُ مَا وَرَاءهَا خَشْيَةَ الإطَالَةِ والمِلالِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ اقْتَصَرْتُ عَلى مِئَةَ وعِشْرِيْنَ ثَبَتٍ وإجَازَةٍ ممَّا صَحَّتْ بِه الرِّوَايَةُ إلَيْنَا، واتَّصَلَتْ إلَيْنَا أسَانِيْدُهَا. فَكَانَ فِيْها مِنَ الأسَانِيْدِ المُتَّصِلَةِ مَا يَصِلُ بِطَالِبِ العِلْمِ والرِّوَايَةِ: إلى عَامَّةِ كُتُبِ أهْلِ الإسْلامِ والمِلَّةِ، بَلْهَ لا أعْلَمُ كِتَابًا مُعْتَمَدًا أو مُصَنَّفًا مُمهَّدًا إلاَّ وسَنَدُه قَدْ أُخِذَ برِوَايةٍ مُتَّصِلَةٍ في هَذِه الأثْبَاتِ والإجَازَاتِ دُوْنَ شَكٍّ أو رَيْبٍ، إلاَّ مَا نَدَرَ ممَّا لا يَحْتَاجُهُ طَالِبُ العِلْمِ، واللهُ أعْلَمُ! قَالَ مُرْتَضَى الزَّبِيْدِيُّ ﵀ (١٢٠٥) في «ألْفِيَّةِ السَّنَدِ «لَهُ: وقَلَّ أنْ تَرَى كِتَابًا يُعْتَمَدْ ... إلاَّ وَلي فِيْهِ اتِّصَالٌ وسَنَدْ أو عَالمًا إلاَّ وَلي إلَيْهِ ... وَسَائِطُ تُوْقِفُنِي عَلَيْهِ وقَالَ شَيْخُنا مُحَمَّدُ بنُ عَليِّ الأتْيُوبيُّ: مَا مِنْ كِتَابٍ في العُلُوْمِ ألِّفَا ... أو بَحْثِ أيِّ عَالمٍ قَدْ عُرِفَا إلاَّ وَلي بِه اتِّصَالٌ سَنَدَا ... ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ جَلَّ مَنْ هَدَى

стр. 166

وفي مِثْلِ هَذَا المَعْنَى، قُلْتُ: لا تَسَلْ عَنْ كِتَابٍ مُعْتَبَرْ ... إلاَّ وَلي إسْنَادٌ وأثَرْ قَدْ صَحَّ إلَيْنَا واتَّصَلْ ... فالحَمْدُ للهِ * * * كَما أنَّنِي في ذِكْرَى هَذِه العُجَالَةِ مِنَ الأثْبَاتِ والإجَازَةِ: أبْرَأ إلى اللهِ تَعَالى مِنْ كُتُبِ أهْلِ الكُفْرِ والضَّلالِ، وكُتُبِ أهْلِ الأهْوَاءِ والبِدَعِ، ممَّا لَيْسَ عَلى شَرْطِ سَلَفِنَا الصَّالِحِ، فَلا يَعْنِي اتِّصَالُ السَّنَدِ إلَيْهَا: تَصْحِيْحُهَا أو الرِّضَى بِما فِيْهَا، كَلاَّ؛ بَلْ للحَذَرِ مِنْهَا واطِّرَاحِها، فَكُنْ عَلى ذُكْرٍ! * * * وفي هَذا المَعْنَى قُلْتُ: كُلُّ كِتَابٍ في الوَجَازَه ... صَحَّ إسْنَادُه بالإجَازَه فَخُذْهُ بَعْدَ شَرْطٍ مُعْتَبَرْ ... عِنْدَ أهْلِ الحقِّ والأثَرْ فإنْ خَالَفَ أوِ اخْتَلَفْ ... كَانَ شَرًّا عِنْدَ السَّلَفْ وذَا شَرْطُنا فِيْما اتَّصَلْ ... إسْنَادُهُ إلَيْنا قَدْ حَصَلْ * * * فَهَذِه يَا طَالِبَ العِلْمِ مِئَةٌ وعُشْرُوْنَ ثَبَتٍ وإجَازَةٍ ممَّا صَحَّتْ بِه رِوَايَتُنا عَنْ أهْلِ العِلْمِ والإجَازَةِ، فَخُذْهَا لا شِيَةَ فِيْهَا مُرَتَّبَةً عَلى حُرُوْفِ الهِجَاءِ، كَما أنَّنِي

стр. 167

اقْتَصَرْتُ في ذِكْرِ أسَانِيْدِهَا عَلى طَرِيْقٍ أو طَرِيْقَيْنِ مَا يَدُلُّ عَلى مَا وَرَاءه، كُلُّ ذَلِكَ طَلَبًا للاخْتِصَارِ، وفِيْما ذَكَرْنَاه مِنْ أثْبَاتِ شُيُوْخِنا آنِفَةِ الذِّكْرِ كِفَايَةٌ واعْتِبَارٌ، واللهُ أعْلَمُ.

стр. 168

(١) «إتْحَافُ الإخْوَانِ مُختَصَرُ مَطْمَحِ الوِجْدَانِ» للإمَامِ العَلَّامَةِ مُحَدِّثِ الحَرَمِيْنِ الرَّاوِيَةِ المُسْنِدِ أبي السُّعُوْدِ عُمَرَ بنِ حَمدَانَ بنِ عُمَرَ بنِ حَمدَانَ المَحْرَسِيِّ التُّوْنُسِيِّ، ثُمَّ المَدَنيِّ المَالِكيِّ (١٢٩٢ ـ ١٣٦٨) جمَعَهُ تَلْمِيْذُه مُحمَّد يَاسِيْن الفَادَاني أرْوِيْه مِنْ طُرُقٍ كَثِيْرةٍ، مِنْها: ١ ـ عَنْ شَيْخِنا عَبْدِ الفَتَّاحِ بنِ حُسَيْنٍ رَاوَه ﵀ (٥/ ٢/١٤٢٤)، والشَّيْخِ المُعَمَّرِ عَبْدِ اللهِ بنِ أحمَدَ النَّاخِبِيِّ ﵀ (٢٤/ ٥/١٤٢٨)، كِلاهُمَا، عَنْه مُبَاشَرةً، وهَذا سَنَدٌ عَالٍ. ٢ ـ وكَذا أرْوِيه عَاليًا، عَنْ مُحمَّد يَاسِيْنَ الفَادَاني بإجَازَةِ أهْلِ العَصْرِ، عَنْه. * * * (٢) «إتْحَافُ الأكَابِرِ بإسْنَادِ الدَّفَاترِ» للإمَامِ الحَافِظِ الفَقِيه مُحُمَّدِ بنِ عَلي بنِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ الشَّوْكَاني (١١٧٢ ـ ١٢٥٠) أرْوِيْه مِنْ طُرُقٍ كَثِيْرةٍ، مِنْها: ١ ـ عَنْ شَيْخِنا ومُجِيْزِنا القَاضِي مُحمَّدِ بنِ إسْماعِيْلَ العَمْرَاني اليَمَنِي، عَنْ

стр. 169

عَبْدِ الوَاسِعِ بنِ يَحيَ الوَاسِعي اليَمَنِي (١٢٩٩ ـ ١٣٧٩)، عَنِ القَاضِي حُسَيْنِ بنِ مُحْسِنٍ المَغْرَبي اليَمَنِي (١٣٢٣)، عَنِ القَاضِي أحمَدَ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَلي الشَّوْكَاني (١٢٨١)، عنْ أبِيْه الإمَامِ الشَّوْكَاني. ٢ ـ وكَذَا أرْوِيه عَنْ شَيْخِنا مُحمَّد زُهِيرٍ الشَّاوِيْشِ، عَنْ مُحمَّد رَاغبٍ الطَّبَاخِ، عنْ أبي بَكْرٍ بنِ مُحمَّد عَارِفٍ خُوْقِيْر المَكِّي (١٣٤٩)، عَنِ الشَّيْخِ حُسَيْنِ بنِ مُحْسِنٍ الأنْصَارِي (١٢٤٥ ـ ١٣٢٧)، عَنِ الشَّرِيْفِ مُحمَّدِ بنِ نَاصِرٍ الحَازِمَي (١٢٨٣)، وشَيْخِه القَاضِي أحمَدَ الشَّوْكاني (١٢٨١)، عَنْ وَالِدِ الثَّاني الإمَامِ الشَّوْكَاني. ٣ ـ وكَذَا أرْوِيه عَنْ شَيْخِنا عَبْدِ الفَتَّاحِ بنِ حُسَيْنٍ رَاوَه ﵀ (٥/ ٢/١٤٢٤)، والشَّيْخِ المُعَمَّرِ عَبْدِ اللهِ بنِ أحمَدَ النَّاخِبِيِّ ﵀ (٢٤/ ٥/١٤٢٨)، كِلاهُمَا: عَنْ عُمَرَ بنِ حَمْدَانَ المَحْرَسِيِّ (١٣٦٨)، عَنْ أبي عَلي حُسَيْنِ بنِ مُحمَّدِ بنِ حُسَيْنٍ الحِبْشِي، مُفْتِي الشَّافِعِيَّةِ بمَكَّةَ (١٢٥٨ ـ ١٣٣٠)، عَنِ الشَّيْخِ مُحمَّدِ بنِ نَاصِرٍ الحَازِمِي الأثَرِي (١٢٨٣)، عَنْه. ٤ ـ وكَذَا أرْوِيه عَنْ شَيْخِنِا عَبْدِ اللهِ بنِ عَقِيْلٍ، والشَّيْخِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْدِ اللهِ الزَّهْرَانيِّ، والشَّيْخِ يَحْيَ بنِ عُثْمَانَ عَظِيْم آبَادِي المَكِّيِّ، والشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ بنِ أحْمَدَ بنِ بَخِيْتٍ، والشَّيْخِ عَبْدِ الوَكِيْلِ ابنِ الشَّيْخِ عَبْدِ الحَقِّ الهَاشِمِيِّ، كُلُّهُم:

стр. 170

عَنْ وَالِدِ الأخِيْرِ أبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الحَقِّ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ الهَاشِمِيِّ (١٣٩٢)، عَنْ أحْمدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَالمٍ البَغْدَادِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمَنِ بنِ عَبَّاسِ بنِ عَبْدِ الرَّحمنِ، عَنْه. ٤ ـ وكَذَا أرْوِيه عَنْ شَيْخِنا عَبْدِ اللهِ بنِ عَقِيْلٍ، عَنْ مُحمَّدِ بنِ أحمَدَ الشَّاطِرِي الحضرمي (١٣٣١ ـ ١٤٢٢)، عَنْ مُحمَّدِ بنِ سَالمٍ السَّرِي (١٣٤٦)، عَنْ مُحمَّدِ بنِ نَاصِرٍ الحَازِمِي الأثَرِي (١٢٨٣)، عَنْه. * * * (٣) «إتْحافُ العُدُوْلِ الثِّقَاتِ بإجَازَةِ كُتُبِ الحَدِيْثِ والأثْبَاتِ» للشَّيْخِ الأثري سُلَيْمانَ بنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ مُحمَّدِ الحَمْدَانِ النَّجْدِي الحَنْبَلي (١٣٢٢ ـ ١٣٩٧) أرْوِيْه مِنْ طُرُقٍ كَثِيرَةٍ مِنْها: ١ ـ عَنْ شَيْخِنا عَبْدِ العَزِيْزِ الزَّهْرانيِّ، ويَحيَ بنِ عُثْمانَ عَظِيْمِ أبادِي، وعَبْدِ اللهِ بنِ أحْمَدَ بنِ بَخِيْتٍ كُلُّهُم: عَنْه مُبَاشَرةً. ٢ ـ وأرْوِيْهِ عَنْهُ مُبَاشَرَةً بالإجَازَة العَامَّةِ لأهْلِ العَصْرِ. * * *

стр. 171

(٤) «إتْحَافُ النُّبَلاءِ بالرِّوَايةِ عَنِ الأعْلامِ الفُضَلاءِ» للشَّيْخِ العَلَّامَةِ حُمُودِ بنِ عَبْدِ اللهِ التِّوَيْجِريِّ الوَائِلي الحَنْبَلي (١٣٣٤ ـ ١٤١٣) أرْوِيْه مِنْ طُرُقٍ كَثِيرَةٍ مِنْها: عَنْ شَيْخِنا عَبْدِ الرَّحمنِ بن عَبْدِ الجبَّارِ الفِرِيْوَائي، والشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ السَّعْدِ، عَنْه. * * * (٥) «اتْحَافُ ذَوِي الهِمَمِ العَليَّةِ برَفْعِ أسَانِيْدِ وَالِدِي السَّنَيِّةِ» للشَّيْخِ عَلَوِي بنِ عَبَّاسِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبَّاسِ الإدْرِيْسِي، الشَّهِيْرِ بالمَالِكي المَكِّي (١٣٢٧ ـ ١٣٩١) أرْوِيْه مِنْ طُرُقٍ كَثِيْرةٍ مِنْها: ١ ـ عَنْ شَيْخِنا عَبْدِ الفَتَّاحِ بنِ حُسَيْن رَاوَه ﵀ (٥/ ٢/١٤٢٤)، عَنْه. ٢ ـ وأرْوِيْهِ عَنْهُ مُبَاشَرَةً بالإجَازَة العَامَّةِ لأهْلِ العَصْرِ. * * *

стр. 172

(٦) «أثْبَاتُ وأسَانِيْدُ عَبْدِ السَّتَّارِ الدِّهْلَوِي» للإمَامِ المُسْنِدِ أبي الفَيْضِ وأبي الإسْعَادِ عَبْدِ السَّتَّارِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ مُحمَّد خَدْيَار ـ أيْ: حَبِيْبِ اللهِ ـ بنِ حُسَيْنٍ البَكْرِي الصِّدِّيْقِي الدِّهْلَوِي الهِنْدِي، ثُمَّ المَكِّي الحَنَفِي (١٢٨٦ ـ ١٣٥٥) أرْوِيْه مِنْ طُرُقٍ كَثِيْرةٍ، مِنْها: ١ ـ عَنْ شَيْخِنا عَبْدِ الفَتَّاحِ بنِ حُسَيْن رَاوَه ﵀ (٥/ ٢/١٤٢٤)، والشَّيْخِ المُعَمَّرِ عَبْدِ اللهِ بنِ أحمَدَ النَّاخِبِيِّ ﵀ (٢٤/ ٥/١٤٢٨)، كِلاهُمَا: عَنْ عُمَرَ بنِ حَمْدَانَ المَحْرَسِيِّ (١٣٦٨)، عَنْه. ٢ ـ وكَذَا أرْوِيْه عَنْ شَيْخِنا مُحمَّد زُهِيرٍ الشَّاوِيْشِ، عَنْ أحمَدَ بنِ مُحمَّد شَاكِرٍ (١٣٠٩ ـ ١٣٧٧)، عَنْه. ٣ ـ وأرْوِيه نَازِلاً بَدَرَجَةٍ، عَنْ شَيْخِنِا عَبْدِ اللهِ بنِ عَقِيْلٍ، عنْ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحمنِ آلِ الشَّيْخِ، عَنْ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللَّطِيْفِ آلِ الشَّيْخِ، عَنْه. * * * (٧) «أثْبَاتُ وأسَانِيْدُ السَّنُوْسِي» للإمَامِ المُحَدِّثِ المُسْنِدِ أبي عَبْدِ اللهِ مُحمَّدِ بنِ عَلي بنِ السَّنُوْسِي بنِ العَرَبي (١٢٠٢ ـ ١٢٧٦) أرْوِيْه مِنْ طُرُقٍ كَثِيْرةٍ، مِنْها:

стр. 173

١ ـ عَنْ شَيْخِنا عَبْدِ الفَتَّاحِ بنِ حُسَيْن رَاوَه ﵀ (٥/ ٢/١٤٢٤)، والشَّيْخِ المُعَمَّرِ عَبْدِ اللهِ بنِ أحمَدَ النَّاخِبِيِّ ﵀ (٢٤/ ٥/١٤٢٨)، كِلاهُمَا: عَنْ عُمَرَ بنِ حَمْدَانَ المَحْرَسِيِّ (١٣٦٨)، عَنْ فَالِحِ بنِ مُحمَّدٍ الظَّاهِرِي المَهْنَّوِي المَدَني (١٣٢٨)، عَنْه. ٢ ـ وكَذَا أرْوِيه عَنْ شَيْخِنِا عَبْدِ اللهِ بنِ عَقِيْلٍ، والشَّيْخِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْدِ اللهِ الزَّهْرَانيِّ، والشَّيْخِ يَحْيَ بنِ عُثْمَانَ عَظِيْم آبَادِي المَكِّيِّ، والشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ بنِ أحْمَدَ بنِ بَخِيْتٍ، والشَّيْخِ عَبْدِ الوَكِيْلِ ابنِ الشَّيْخِ عَبْدِ الحَقِّ الهَاشِمِيِّ، كُلُّهُم: عَنْ وَالِدِ الأخِيْرِ أبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الحَقِّ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ الهَاشِمِيِّ (١٣٩٢)، عَنْ أحْمدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَالمٍ البَغْدَادِيِّ، عَنْ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حُميْدٍ المَكِّي، عَنْه. * * * (٨) «إجَازَةُ الشُّوَيْكِي لبَعْضِ طُلَّابِه» للإمَامِ الفَقِيْه أحمَدَ بنِ مُحمَّدِ بنِ أحمَدَ بنِ عُمَرَ الشُّوَيْكِي الحَنْبَليِّ (٨٧٥ ـ ٩٣٩) أرْوِيْه مِنْ طُرُقٍ كَثِيْرةٍ، مِنْها: عَنْ شَيْخِنِا عَبْدِ اللهِ بنِ عَقِيْلٍ، والشَّيْخِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْدِ اللهِ الزَّهْرَانيِّ،

стр. 174

والشَّيْخِ يَحْيَ بنِ عُثْمَانَ عَظِيْم آبَادِي المَكِّيِّ، والشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ بنِ أحْمَدَ بنِ بَخِيْتٍ، والشَّيْخِ عَبْدِ الوَكِيْلِ ابنِ الشَّيْخِ عَبْدِ الحَقِّ الهَاشِمِيِّ، كُلُّهُم: عَنْ وَالِدِ الأخِيْرِ أبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الحَقِّ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ الهَاشِمِيِّ (١٣٩٢)، عَنْ أحْمدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَالمٍ البَغْدَادِيِّ، عَنْ مُحمَّدِ ابنِ حُميْدٍ النَّجْدِي، ثُمَّ المكِّي، عَنْ مُحمَّد عَابِدٍ السِّنْدِي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ، عَنْ أبَيْه مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ إبْرَاهِيْمَ بنِ سَيْفٍ، عَنْ أبي المَوَاهِبِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ البَاقِي، عَنْ أبِيْه عَبْدِ البَاقِي البَعْلي، ومُحمَّدِ بنِ بَدْرِ الدِّيْنِ البَلْبَاني، كِلاهُما: عَنِ الشِّهَابِ أحمَدَ بنِ أبي الوَفَا عَلي بنِ إبْرَاهِيْمَ المُفْلِحِي، الشَّهِيْرِ بالوَفَائِي، عَنْ مُوْسَى بنِ أحمَدَ الحَجَّاوِي، عَنْه. * * * (٩) «إجَازَةُ الرِّوَايَةِ» للعَلَّامَةِ المُحَدِّثِ الكَبِيْرِ المُسْنِدِ المُحَقِّقِ أبي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الحَقِّ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحمَّدِ الهَاشِمِيِّ العُمَرِي الهِنْدِي، ثُمَّ المَكِّي، وسَيأتي «ثَبَتُه الكَبِيرُ «تَحْتَ رَقَمِ (٣٩) (١٣٠٢ ـ ١٣٩٢) أرْوِيْه عَنْ شَيْخِنِا عَبْدِ اللهِ بنِ عَقِيْلٍ، والشَّيْخِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْدِ اللهِ الزَّهْرَانيِّ،

стр. 175

والشَّيْخِ يَحْيَ بنِ عُثْمَانَ عَظِيْم آبَادِي المَكِّيِّ، والشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ بنِ أحْمَدَ بنِ بَخِيْتٍ، والشَّيْخِ عَبْدِ الوَكِيْلِ ابنِ الشَّيْخِ عَبْدِ الحَقِّ الهَاشِمِيِّ، وغَيْرِهِم، كُلُّهُم، عَنْه مُبَاشَرَةً. * * * (١٠) «إجَازَةُ عَبْدِ اللَّطِيْفِ آلِ الشَّيْخِ لأحمَدَ ابنِ عِيْسَى» للإمَامِ العَلَّامَةِ أبي عَبْدِ اللهِ عَبْدِ اللَّطِيْفِ بنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ حَسَنَ آلِ الشَّيْخِ الحَنْبَليِّ (١٢٢٥ ـ ١٢٩٣) أرْوِيه عَنْ شَيْخِنِا عَبْدِ اللهِ بنِ عَقِيْلٍ، عَنْ مُحمَّدِ بنِ أحمَدَ بنِ سَعِيْدٍ، ومُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحمنِ آلِ الشَّيْخِ، كِلاهُما عَنْ سَعْدَ بنِ حمَدَ بنِ عَتِيْقٍ، عَنْ الشَّيْخِ أحمَدَ بنِ إبْرَاهِيْمَ بنِ عِيْسَى (١٣٢٩)، عَنْه. * * * (١١) «أحَادِيْثُ العَوَالي الصِّحَاحِ والفَوَائِدُ الحِسَانُ» وتُسَمَّى: «مَشْيَخَةُ عَبْدِ الدَّائِمِ»

стр. 176

للإمَامِ المُسْنِدِ الرَّحَّالِ زَيْنِ الدِّيْنِ أبي العَبَّاسِ أحمَدَ بنِ عَبْدِ الدَّائِمِ بنِ نِعْمَةَ بنِ أحمَدَ المَقْدِسِي الحَنْبَلي (٥٧٥ ـ ٦٦٨) تَخْرِيْجُ ابنِ الظَّاهِرِي أرْوِيْه مِنْ طُرُقٍ كَثِيْرةٍ، مِنْها: عَنْ شَيْخِنا عَبْدِ الفَتَّاحِ بنِ حُسَيْنٍ رَاوَه ﵀ (٥/ ٢/١٤٢٤)، والشَّيْخِ المُعَمَّرِ عَبْدِ اللهِ بنِ أحمَدَ النَّاخِبِيِّ ﵀ (٢٤/ ٥/١٤٢٨)، كِلاهُمَا: عَنْ عُمَرَ بنِ حَمْدَانَ المَحْرَسِيِّ (١٣٦٨)، وهُو عَنْ أبي النَّصْرِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ القَادِرِ بنِ صَالِحٍ الدِّمِشْقِيِّ الخَطِيْبِ (١٣٢٤)، عَنْ عُمَرَ بنِ عَبْدِ الغَنِيِّ الغَزِّي (١٢٧٧)، عَنْ مُصْطَفَى بنِ مُحمَّدٍ الشَّامِي الرَّحْمتِي (١٢٠٥)، عَنْ عَبْدِ الغَنِيِّ بنِ إسْماعِيْلَ النَّابُلُسيِّ (١١٤٣)، عَنِ النَّجْمِ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدٍ الغَزِّي (١٠٦١)، عَنْ أبِيْه البَدْرِ الغَزِّي (٩٠٤ ـ ٩٨٤)، عَنْ زَكَرِيَّا بنِ مُحمَّدِ الأنْصَارِي (٩٢٦)، عَنْ نَجْمِ الدِّيْنِ عُمَرَ بنِ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ ابنِ فَهْدٍ الهَاشِمِي المَكِّي، عَنْ زَيْنِ الدِّيْنِ دَاوُدَ بنِ سُلَيْمانَ بنِ عَبْدِ اللهِ المُوْصِلي، ثُمَّ الدِّمِشْقِي الحَنْبَلي، عَنِ الحَافِظِ زَيْنِ الدِّيْنِ عَبْدِ الرَّحمَنِ ابنِ رَجَبٍ الحَنْبَلي (٧٩٥)، عَنْ شَمْسِ الدِّيْنِ مُحمَّدِ بنِ أبي بَكْرٍ الدِّمِشْقِي الحَنْبَلي، المَعْرُوفِ بابنِ قَيِّمِ الجَوْزِيَّة، عن شَيْخِ الإسْلامِ ابنِ تَيْمِيَّةَ، عَنْه، وهُو أكْبَرُ شُيُوخِه. * * *

стр. 177

(١٢) «ارْتِشَافُ الرَّحِيْقِ مِنْ أسَانِيْدِ عَبْدِ اللهِ الصِّدِّيْقِ» للمُحَدِّثِ المُسْنِدِ النَّحْوي عَبْدِ اللهِ الصِّدِّيْقِ الحَسَنِي (١٣٢٨ ـ ١٤١٣) أرْوِيْه مِنْ طُرُقٍ كَثِيْرةٍ، مِنْها: عَنْ شَيْخِنا عَبْدِ الفَتَّاحِ بنِ حُسَيْنٍ رَاوَه ﵀ وغَيْرِه، عَنْه. * * * (١٣) «إرْسَالُ الأسَانِيْدِ في وَصْلِ المُصَنَّفَاتِ والأجْزَاءِ والمَسَانِيْدِ» للعَلَّامَةِ المُحَدِّثِ المُسْنِدِ شَمْسِ الدِّيْنِ أبي عَبْدِ اللهِ مُحمَّدِ بنِ الطَّيِّبِ بنِ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ الشَّرْقِي الفَاسِي، المَدَني المَالِكي، الشَّهِيْرِ بابنِ الطَّيِّبِ (١١١٠ ـ ١١٧٠) أرْوِيْه مِنْ طُرُقٍ كَثِيْرةٍ، مِنْها: ١ ـ عَنْ شَيْخِنا عَبْدِ الفَتَّاحِ بنِ حُسَيْن رَاوَه ﵀ (٥/ ٢/١٤٢٤)، والشَّيْخِ المُعَمَّرِ عَبْدِ اللهِ بنِ أحمَدَ النَّاخِبِيِّ ﵀ (٢٤/ ٥/١٤٢٨)، كِلاهُمَا: عَنْ عُمَرَ بنِ حَمْدَانَ المَحْرَسِيِّ (١٣٦٨)، وهُو عَنْ أبي النَّصْرِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ القَادِرِ بنِ صَالِحٍ الدِّمِشْقِيِّ الخَطِيْبِ (١٣٢٤)، عنِ الوَجِيْهِ عَبْدِ الرَّحمَنِ بنِ مُحمَّدِ

стр. 178

الكُزْبَرِي (١٢٦٢)، عنِ المُرْتَضى مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ الزَّبِيْدِي (١٢٠٥)، عَنْه. ٢ ـ وأرْوِيْه عَنْ شَيْخِنا صَالِحِ أحمَدَ بنِ مُحمَّدٍ الأرْكانيِّ المكِيِّ ﵀ (١٤١٨)، عَنِ الشَّيْخِيْنِ المُسْنِدِ الشَّرِيْفِ حُسَيْنِ بنِ عَبْدِ الكَرِيْمِ الحَمْزَاوِيِّ (١٣٩٥)، وعَبْدِ الفَتَّاحِ بنِ أبي الخَيرِ الأسْطُوَاني، كِلاهُما: عَنِ المُسْنِدِ المُعَمَّرِ عَبْدِ اللهِ بنِ دَرْوِيْشٍ السُّكَّرِي (١٣٢٩)، عَنْ سَعِيْدِ بنِ حَسَنَ الحَلبيِّ الدِّمِشْقِيِّ، والمُفْتِي عَبْدِ اللَّطِيْفِ البَيْرُوتيِّ، كِلاهُما: عَنْ إسَماعِيْلَ المَوَاهِبي الحَلَبي، عَنْه. * * * (١٤) «الإرْشَادُ إلى مُهِمَّاتِ عِلْمِ الإسْنَادِ» للإمَامِ المُحَدِّثِ الشَّاه وَليِّ اللهِ أحمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ العُمَرِي الدِّهْلَوِي الهِنْدِي (١١١٤ ـ ١١٧٦) أرْوِيْه مِنْ طُرُقٍ كَثِيْرةٍ، مِنْها: عَنْ شَيْخِنا عَبْدِ الفَتَّاحِ بنِ حُسَيْن رَاوَه ﵀ (٥/ ٢/١٤٢٤)، والشَّيْخِ المُعَمَّرِ عَبْدِ اللهِ بنِ أحمَدَ النَّاخِبِيِّ ﵀ (٢٤/ ٥/١٤٢٨)، كِلاهُمَا: عَنْ عُمَرَ بنِ حَمْدَانَ المَحْرَسِيِّ (١٣٦٨)، وهُو عَنْ أبي النَّصْرِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ القَادِرِ بنِ صَالِحٍ الدِّمِشْقِيِّ الخَطِيْبِ (١٣٢٤)، عنِ الوَجِيْهِ عَبْدِ الرَّحمَنِ بنِ مُحمَّدِ

стр. 179

الكُزْبَرِي (١٢٦٢)، عنِ المُرْتَضى مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ الزَّبِيْدِي (١٢٠٥)، عَنْه. * * * (١٥) «الإرْشَادُ بذِكْرِ بعْضِ مَالي مِنَ الإجَازَةِ والإسْنَادِ» للشَّيْخِ العَلَّامَةِ حَسَنَ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَبَّاسِ بنِ عَلي المشَّاطِ، المَكِّي المَالِكِي (١٣١٧ ـ ١٣٩٩) أرْوِيْه مِنْ طُرُقٍ كَثِيْرةٍ، مِنْها: ١ ـ عَنْ شَيْخِنا عَبْدِ الفَتَّاحِ بنِ حُسَيْن رَاوَه ﵀ (٥/ ٢/١٤٢٤)، وشَيْخِنا صَالِحِ أحمَدَ بنِ مُحمَّدٍ الأرْكانيِّ المكِيِّ ﵀ (١٤١٨)، كِلاهُمَا: عَنْه. ٢ ـ وكَذَا أرْوِيه بسَنَدٍ عَالٍ، عَنْه مُبَاشَرةً، بإجَازَةِ أهْلِ العَصْرِ. * * * (١٦) «الإسْعَادُ بالإسْنَادِ» للمُحَدِّثِ المُسْنِدِ مُحمَّد عَبْدِ البَاقِي بنِ مُلاَّ عَلي اللَّكْنَوِي المَدَني الحَنَفِي (١٢٨٦ ـ ١٣٦٤) أرْوِيْها مَنْ طُرُقٍ كَثِيْرةٍ، مِنْها: عَنْ شَيْخِنا عَبْدِ الفَتَّاحِ بنِ حُسَيْنٍ رَاوَه ﵀ (٥/ ٢/١٤٢٤)، والشَّيْخِ المُعَمَّرِ عَبْدِ اللهِ بنِ أحمَدَ النَّاخِبِيِّ ﵀ (٢٤/ ٥/١٤٢٨)، كِلاهُمَا: عَنْ عُمَرَ بنِ حَمْدَانَ المَحْرَسِيِّ (١٣٦٨)، عَنْه. * * *

стр. 180

(١٧) «إعْلامُ القَاصِي والدَّاني ببَعْضِ مَا عَلا مِنْ أسَانِيْدِ الفَادَاني» للشَّيْخِ المُعَمَّرِ مُسْنِدِ العَصْرِ أبي الفَيْضِ مُحمَّد يَاسِيْنَ بنِ مُحمَّد عِيْسَى الفَادَاني، الأنْدُوْنِيْسي الأصْلِ، ثُمَّ المَكِّي الشَّافِعِي (١٣٣٥ ـ ١٤١٠) جمَعَه تَلمِيذُه مَحمُودٌ القَاهِرِي أرْوِي مَا له مَنْ طُرُقٍ كَثِيْرةٍ، مِنْها: ١ ـ عَنْ شَيْخِنا عَبْدِ الفَتَّاحِ بنِ حُسَيْن رَاوَه ﵀ (٥/ ٢/١٤٢٤)، والشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ الفِرِيْوَائي، والشَّيْخِ مُحَمَّدِ الأمِيْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ الهرَرِيِّ الأثْيُوْبِيِّ، والشَّيْخِ مُحَمَّدِ بنِ عَلي بنِ آدَمَ الأتْيُوْبِيِّ الوَلَّوِيِّ، والشَّيْخِ يُوْسُفَ المَرْعَشْلي، والشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ السَّعْدِ، كُلُّهُم: عَنْه مُبَاشَرةً. ٢ ـ وكَذا أرْوِيه: عَنْه مُبَاشَرةً بإجَازَةِ أهْلِ العَصْرِ. * * * (١٨) «اقْتِفَاءُ الأثَرِ بَعْدَ ذَهَابِ أهْلِ الأثَرِ» ويَأتي باسْمِ: «مَسَالِكِ الهِدَايَةِ إلى مَعَالمِ الرِّوَايَةِ»، تَحْتَ رَقَمِ (٩٠)، وهِي فِهْرِسَتُه للإمَامِ العَلَّامَةِ أبي سَالمٍ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ بنِ أبي بَكْرٍ العَيَّاشِي المغْرَبي (١٠٣٧ ـ ١٠٩٠)
следующие страницы →