стр. 2871
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
بموافقة «في» إلى قول الشاعر:
٢٣٩٨ - فلا تتركنّي بالوعيد كأنّني ... إلى النّاس مطليّ به القار أجرب (١)
ومثله قول النمر (٢):
٢٣٩٩ - إذا جئت دعدا لا تتركانني ... إلى آل دعد من سلامان أو نهد (٣)
أراد: في الناس، و: في آل دعد. ويمكن أن يكون من هذا قوله تعالى:
لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ * (٤)، وثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ (٥) ومثل موافقة إلى «من» قول ابن أحمر (٦):
٢٤٠٠ - تقول وقد عاليت بالكور فوقها ... أيسقى فلا يروي إليّ ابن أحمرا (٧)
أي: فلا يروي مني. وزعم الفرّاء أنها زائدة (٨)، في قراءة بعضهم فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ (٩) بفتح الواو، ونظّرها باللام في قوله تعالى:
رَدِفَ لَكُمْ (١٠) وأولى من زيادتها أن يكون الأصل «تهوي» فجعل موضع الكسرة فتحة كما يقال في رضي: رضى، وفي ناصية: ناصاه وهي لغة طائية، وعليها قول الشاعر: -