← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 10431–10470 · переход к 10436.

стр. 10431

أخرجه أحمد (١٤٠٤) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و «أَبو يَعلى» (٦٤٤) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. كلاهما (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، ويزيد) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا سالم بن أبي أُمية، أَبو النضر، فذكره (١). - أَخرجه أَبو داود (٣٤٤١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «أَبو يَعلى» (٦٤٣) قال: حدثنا عبد الأعلى. كلاهما (موسى، وعبد الأعلى) عن حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن سالم المكي، أن أعرابيا حدثه؛ «أنه قدم بجلوبة له، على عهد رسول الله ﷺ فنزل على طلحة بن عُبيد الله، فقال: إن النبي ﷺ نهى أن يبيع حاضر لباد، ولكن اذهب إلى السوق، فانظر من يبايعك، فشاورني حتى آمرك، أو أنهاك» (٢).

стр. 10432

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥). - وقال الدارقُطني: يرويه سالم أَبو النضر، واختُلِف عنه؛ فرواه محمد بن إسحاق، عن سالم، قال: حدثني أعرابي، عن طلحة. وقال مؤمل، عن حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن سالم المكي، عن أبيه، عن طلحة. وقال موسى بن إسماعيل: عن حماد، عن ابن إسحاق، عن سالم، عن رجل، عن أبيه، عن طلحة. وكذلك قال إبراهيم، عن ابن إسحاق. ورواه عَمرو بن الحارث، وابن لَهِيعة، عن سالم أبي النضر، عن رجل من بني تميم، عن أبيه، عن طلحة، وهو الصواب. ⦗٣٥٩⦘ وقيل: عن مفضل بن فضالة، عن عياش بن عباس القتباني، عن أبي النضر، عن نوفل بن مساحق، عن أبيه، عن طلحة. «العلل» (٥٢٢). - قلنا: وقول الدارقُطني: «وهو الصواب»، لا يعني صحة هذا الطريق، كما هو معروف عند الدارسين لعلل الحديث، وإنما يعني أنه أصوب الطرق عن طلحة، حتى وإن كان فيه مجهولان، كما هو الحال هنا.

стр. 10433

• حديث مالك بن أوس بن الحدثان، قال: سمعت عمر بن الخطاب، ﵁، يقول لعبد الرَّحمَن، وطلحة، والزبير، وسعد: نشدتكم بالله الذي تقوم به السماء والأرض، أعلمتم أن رسول الله ﷺ قال: «إنا لا نورث، ما تركنا صدقة». قالوا: اللهم نعم. يأتي في مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه. - وحديث محمد بن عبد الرَّحمَن بن مجبر، عن أبيه، عن جَدِّه، أن عثمان، ﵁، قال لطلحة: أنشدك الله، أسمعت النبي ﷺ يقول: «لا يحل دم المسلم إلا واحدة من ثلاث: أن يكفر بعد إيمانه، أو يزني بعد إحصانه، أو يقتل نفسا، فيقتل بها». قال: اللهم نعم. يأتي في مسند أمير المؤمنين عثمان بن عفان، رضي الله تعالى عنه.

стр. 10434

٤٩٣٣ - عن يحيى، وعيسى، ابني طلحة، عن أبيهما، قال: «مر على رسول الله ﷺ ببعير، قد وسم في وجهه، فقال: لو أن أهل هذا البعير عزلوا النار عن هذه الدابة». ⦗٣٦٠⦘ قال: فقلت: لأسمن في أبعد مكان من وجهها، قال: فوسمت في عجب الذنب. أخرجه أَبو يَعلى (٦٥١) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن طلحة بن يحيى، عن يحيى، وعيسى، ابني طلحة، فذكراه (١).

стр. 10435

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ طلحة بن يحيى بن طلحة بن عُبيد الله القرشي التيمي، منكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٤٨٣١).

стр. 10436

٤٩٣٤ - عن عبد الملك الزُّبَيري، عن طلحة، قال: «دخلت على النبي ﷺ وبيده سفرجلة، فقال: دونكها يا طلحة، فإنها تجم الفؤاد». أخرجه ابن ماجة (٣٣٦٩) قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الطلحي، قال: حدثنا نقيب بن حاجب، عن أبي سعيد، عن عبد الملك الزُّبَيري، فذكره (١).

стр. 10437

٤٩٣٥ - عن يحيى بن طلحة بن عُبيد الله، عن أبيه طلحة بن عُبيد الله؛ «أن النبي ﷺ كان إذا رأى الهلال، قال: اللهم أهله علينا باليمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله» (١). أخرجه أحمد (١٣٩٧). وعَبد بن حُميد (١٠٣). والدَّارِمي (١٨١١) قال: أخبرنا محمد بن يزيد الرفاعي، وإسحاق بن إبراهيم. و «التِّرمِذي» (٣٤٥١) قال: حدثنا محمد بن بشار. و «أَبو يَعلى» (٦٦١) قال: حدثنا موسى (٢). وفي (٦٦٢) ⦗٣٦١⦘ قال: حدثنا أَبو موسى، هارون بن عبد الله الحمال. سبعتهم (أحمد بن حنبل، وعَبد بن حُميد، والرفاعي، وإسحاق بن إبراهيم، وابن بشار، وموسى بن محمد بن حيان، وهارون بن عبد الله) عن أبي عامر العَقَدي عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا سليمان بن سفيان المدني، قال: حدثني بلال بن يحيى بن طلحة بن عُبيد الله، عن أبيه، فذكره (٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.

стр. 10438

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٥٢٢، في مناكير سليمان بن سفيان، وقال: ولا يُتابَع عليه إلا من جهة تقاربه في الضعف، وفي الدعاء لرؤية الهلال أحاديث، كان هذا عندي من أصلحها إسنادا، وكلها لينة الأسانيد.

стр. 10439

٤٩٣٦ - عن موسى بن طلحة، عن طلحة بن عُبيد الله، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار». أخرجه أَبو يَعلى (٦٣١) قال: حدثنا الفضل بن سكين بن سخيت، قال: حدثنا سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عُبيد الله، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني موسى بن طلحة، فذكره (١). - قال الفضل: كان سليمان هذا كوفيا، ثقة.

стр. 10440

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٢٨٤، في مناكير سليمان بن أيوب، وقال: ولسليمان بن أيوب غير ما ذكرت، بهذا الإسناد، عشرون حديثا أخر، وروى هذه النسخة جماعة، وعامة هذه الأحاديث أفراد بهذا الإسناد، لا يتابع سليمان عليها أحد. - قلنا: ومتنه صحيح؛ من حديث علي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وأنس بن مالك، والمغيرة بن شعبة، وعبد الله بن عَمرو بن العاص، رضي الله تعالى عنهم.

стр. 10441

٤٩٣٧ - عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: «مررت مع النبي ﷺ في نخل المدينة، فرأى أقواما في رؤوس النخل، يلقحون النخل، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قال: يأخذون من الذكر فيجعلونه في الأنثى، يلقحون به، فقال: ما أظن ذلك يغني شيئا، فبلغهم فتركوه، ونزلوا عنها، فلم تحمل تلك السنة شيئا، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: إنما هو ظن ظننته، إن كان يغني شيئًا فاصنعوا، فإنما أنا بشر مثلكم، والظن يخطئ ويصيب، ولكن ما قلت لكم: قال الله، ، فلن أكذب على الله» (١). - وفي رواية: «مررت مع رسول الله ﷺ بقوم، على رؤوس النخل، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ فقالوا: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى فتلقح، فقال رسول الله ﷺ : ما أظن يغني ذلك شيئا، قال: فأخبروا بذلك فتركوه، فأخبر رسول الله ﷺ بذلك، فقال: إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظنا، فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئا، فخذوا به، فإني لن أكذب على الله، » (٢).

стр. 10442

أخرجه أحمد (١٣٩٥) قال: حدثنا بَهز، وعفان، قالا: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (١٣٩٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل. وفي ١/ ١٦٣ (١٤٠٠) قال: ⦗٣٦٣⦘ حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا إسرائيل. و «عَبد بن حُميد» (١٠٢) قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «مسلم» ٧/ ٩٥ (٦٢٠١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي، وأَبو كامل الجَحدري، وتقاربا في اللفظ، وهذا حديثُ قتيبة، قالا: حدثنا أَبو عَوانة. و «ابن ماجة» (٢٤٧٠) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. و «أَبو يَعلى» (٦٣٩) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج النيلي، قال: حدثنا أَبو عَوانة. كلاهما (أَبو عَوانة الوضاح، وإسرائيل بن يونس) عن سماك بن حرب، عن موسى بن طلحة، فذكره (١).

стр. 10443

٤٩٣٨ - عن السائب بن يزيد، قال: صحبت عبد الرَّحمَن بن عوف، وطلحة بن عُبيد الله، والمقداد، وسعدا، ﵃، فما سمعت أحدا منهم يحدث عن النبي ﷺ ؛ «إلا أني سمعت طلحة يحدث عن يوم أحد» (١). أخرجه البخاري ٤/ ٢٣ (٢٨٢٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. وفي ٥/ ٩٧ (٤٠٦٢) قال: حدثنا عبد الله بن أبي الأسود. كلاهما (قتيبة، وابن أبي الأسود) عن حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن يوسف الكندي الأعرج، قال: سمعت السائب بن يزيد، فذكره (٢).

стр. 10444

• حديث السائب بن يزيد، عَمَّن حدثه، عن طلحة بن عُبيد الله؛ «أن النبي ﷺ ظاهر يوم أُحُد بين درعين». سلف في مسند السائب بن يزيد.

стр. 10445

٤٩٣٩ - عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: «قلنا: يا رسول الله، قد علمنا السلام عليك، فكيف الصلاة؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد» (١). - وفي رواية: «أن رجلا أتى نبي الله ﷺ فقال: كيف نصلي عليك، يا نبي الله؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٨٧٢٤) قال: حدثنا محمد بن بشر، عن مجمع بن يحيى. و «أحمد» (١٣٩٦) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا مجمع بن يحيى الأَنصاري. و «النَّسَائي» ٣/ ٤٨، وفي «الكبرى» (١٢١٤ و ٧٦٢٤ و ٩٧٩٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا محمد بن بشر، قال: حدثنا مجمع بن يحيى. وفي ٣/ ٤٨، وفي «الكبرى» (١٢١٥ و ١٠١٢٠) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا شَريك. و «أَبو يَعلى» (٦٥٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي، قال: حدثنا مجمع بن يحيى. وفي (٦٥٣) قال: حدثناه محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا مجمع بن يحيى الأَنصاري. وفي (٦٥٤) قال: حدثنا أَبو موسى، هارون بن عبد الله البزاز، وغيره، عن محمد بن بشر، بإسناده نحوه. كلاهما (مجمع، وشريك بن عبد الله بن أبي نَمِر) عن عثمان بن عبد الله بن مَوهَب، عن موسى بن طلحة، فذكره (٣).

стр. 10446

- فوائد: - قال أَبو الحسن الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه عثمان بن عبد الله بن مَوهَب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه. حدث به عنه إسرائيل، وشريك، ومجمع بن يحيى الأَنصاري. ورواه خالد بن سلمة المخزومي، عن موسى بن طلحة، فأسنده عن زيد بن خارجة الأَنصاري، عن النبي ﷺ . حدث به عثمان بن حكيم الأَنصاري عنه، واختُلِف عنه؛ فقيل: عن عيسى بن يونس، عن عثمان بن حكيم، بهذا الإسناد، عن زيد بن ثابت. وقيل: عن مروان بن معاوية، عن عثمان، عن موسى، عن يزيد بن خارجة. وكلاهما وهم، والصواب زيد بن خارجة، وهو أصحها. «العلل» (٥٠٨). - رواه خالد بن سلمة المخزومي، عن موسى بن طلحة، عن زيد بن خارجة، عن النبي ﷺ وسلف برقم ().

стр. 10447

٤٩٤٠ - عن الحارث بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذُبَاب، عن طلحة بن عُبيد الله، قال: قال النبي ﷺ : «لكل نبي رفيق، ورفيقي، يعني في الجنة، عثمان» (١). - لفظ أبي يَعلى: «لكل نبي رفيق، ورفيقي عثمان». أخرجه التِّرمِذي (٣٦٩٨). وأَبو يَعلى (٦٦٥) عن أَبي هشام الرفاعي، قال: حدثنا يحيى بن اليمان، عن شيخ من بني زُهرَة، عن الحارث بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذُبَاب، فذكره (٢). ⦗٣٦٦⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وليس إسناده بالقوي، وهو منقطع.

стр. 10448

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة الشيخ من بني زُهرَة. - وانظر قول الترمذي.

стр. 10449

• حديث الأحنف بن قيس، عن عثمان بن عفان، ﵁، في قوله لعلي، والزبير، وطلحة، وسعد بن أبي وقاص: أنشدكم بالله، الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله ﷺ قال: «من يبتاع مربد بني فلان، غفر الله له ... من ابتاع بئر رومة، غفر الله له ... من يجهز هؤلاء، غفر الله له، يعني جيش العسرة ... «الحديث، وفيه إقرارهم بمناقبه. يأتي في مسند أمير المؤمنين عثمان بن عفان، رضي الله تعالى عنه.

стр. 10450

٤٩٤١ - عن موسى، وعيسى، ابني طلحة، عن أبيهما طلحة؛ «أن أصحاب رسول الله ﷺ قالوا لأعرابي جاهل: سله عَمَّن قضى نحبه، من هو؟ وكانوا لا يجترئون على مسألته، يوقرونه ويهابونه، فسأله الأعرابي، فأعرض عنه، ثم سأله، فأعرض عنه، ثم سأله، فأعرض عنه، ثم إني اطلعت من باب المسجد، وعلي ثياب خضر، فلما رآني رسول الله ﷺ قال: أين السائل عَمَّن قضى نحبه؟ قال الأعرابي: أنا يا رسول الله، قال: هذا ممن قضى نحبه» (١). أخرجه التِّرمِذي (٣٢٠٣ و ٣٧٤٢). وأَبو يَعلى (٦٦٣) كلاهما عن أبي كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا طلحة بن يحيى، عن موسى، وعيسى ابني طلحة، فذكراه (٢).

стр. 10451

ـ قال التِّرمِذي (٣٢٠٣): هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث يونس بن بكير. - وقال التِّرمِذي (٣٧٤٢): هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث أبي كُريب، عن يونس بن بكير، وقد رواه غير واحد من كبار أهل الحديث عن أبي كُريب هذا الحديث. وسمعت محمد بن إسماعيل يحدث بهذا عن أبي كُريب، ووضعه في كتاب «الفوائد». - أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٢٢) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن طلحة بن يحيى، عن عمه عيسى بن طلحة؛ «أن أعرابيا أتى رسول الله ﷺ فسأله عن الذين قضوا نحبهم، فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه، قال: ودخل طلحة بن عُبيد الله من باب المسجد عليه ثوبان أخضران، فقال: هذا من الذين قضوا نحبهم»، مرسل.

стр. 10452

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ طلحة بن يحيى بن طلحة بن عُبيد الله القرشي التيمي، منكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٤٨٣١).

стр. 10453

• حديث سليمان التيمي، عن أبي عثمان، قال: «لم يبق مع رسول الله ﷺ في بعض تلك الأيام التي قاتل فيهن رسول الله ﷺ غير طلحة، وسعد، عن حديثهما». سبق في مسند سعد بن أبي وقاص، رضي الله تعالى عنه.

стр. 10454

٤٩٤٢ - عن ابن أَبي مُليكة، قال: قال طلحة بن عُبيد الله: لا أحدث عن رسول الله ﷺ شيئا، إلا أني سمعته يقول: إن عَمرو بن العاص من صالح قريش». قال: وزاد عبد الجبار بن ورد، عن ابن أَبي مُليكة، عن طلحة قال: نعم أهل البيت عبد الله، وأَبو عبد الله، وأم عبد الله (١). ⦗٣٦٨⦘ - وفي رواية: «عن طلحة بن عُبيد الله، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن عَمرو بن العاص من صالحي قريش» (٢). - وفي رواية: «عن ابن أَبي مُليكة، قال: كان طلحة بن عُبيد الله يقول: لا أخبركم عن رسول الله ﷺ بشيء، إلا أني سمعته يقول: عَمرو بن العاص من صالحي قريش، ونعم أهل البيت: أَبو عبد الله، وأم عبد الله، وعبد الله» (٣).

стр. 10455

أخرجه أحمد (١٣٨١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا نافع بن عمر، وعبد الجبار بن ورد. وفي (١٣٨٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا نافع بن عمر، وعبد الجبار بن الورد. و «التِّرمِذي» (٣٨٤٥) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أَبو أُسامة، عن نافع بن عمر الجُمحي. و «أَبو يَعلى» (٦٤٥) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا عبد الجبار بن الورد. وفي (٦٤٦) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا عبد الجبار بن الورد. وفي (٦٤٧) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا عبد الجبار. كلاهما (نافع بن عمر، وعبد الجبار) عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ إنما نعرفه من حديث نافع بن عمر الجُمحي، ونافع ثقة، وليس إسناده بمتصل، ابن أَبي مُليكة لم يدرك طلحة.

стр. 10456

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: ابن أَبي مُليكة لم يدرك طلحة.

стр. 10457

٤٩٤٣ - عن مالك بن أبي عامر، قال: جاء رجل إلى طلحة بن عُبيد الله، فقال: يا أبا محمد، أرأيت هذا اليماني، يعني أبا هريرة، أهو أعلم بحديث رسول الله ﷺ منكم، نسمع منه ما لا نسمع منكم، أو يقول على رسول الله ﷺ ما لم يقل؟ قال: أما أن يكون سمع من رسول الله ﷺ ما لم نسمع عنه، وذاك أنه كان مسكينا لا ⦗٣٦٩⦘ شيء له، ضيفا لرسول الله ﷺ يده مع يد رسول الله ﷺ وكنا نحن أهل بيوتات وغنى، وكنا نأتي رسول الله ﷺ طرفي النهار، فلا نشك إلا أنه سمع من رسول الله ﷺ ما لا نسمع، ولا تجد أحدا فيه خير، يقول على رسول الله ﷺ ما لم يقل (١). - وفي رواية: «عن أبي أَنس بن أبي عامر، قال: كنت عند طلحة بن عُبيد الله، فدخل عليه رجل، فقال: يا أبا محمد، ما ندري هذا اليماني أعلم برسول الله ﷺ منكم، أم هو يقول على رسول الله ﷺ ما لم يقل؟ فقال: والله، ما نشك أنه سمع من رسول الله ﷺ ما لم نسمع، وعلم ما لم نعلم، إنا كنا أقواما أغنياء، لنا بيوتات وأهلون، وكنا نأتي نبي الله ﷺ طرفي النهار، ثم نرجع، وكان مسكينا لا مال له ولا أهل، إنما كانت يده مع يد نبي الله ﷺ وكان يدور معه حيث ما دار، فما نشك أنه قد علم ما لم نعلم، وسمع ما لم نسمع، ولم تجد أحدا فيه خير، يقول على رسول الله ﷺ ما لم يقل، يعني أبا هريرة» (٢).

стр. 10458

أخرجه التِّرمِذي (٣٨٣٧) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرنا أحمد بن أبي شعيب الحراني (١)، قال: حدثني محمد بن سلمة الحراني. و «أَبو يَعلى» (٦٣٦) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. وفي (٦٣٧) قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا الخضر بن محمد الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة. كلاهما (محمد، وجرير بن حازم) عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن مالك بن أبي عامر، فذكره (٢). ⦗٣٧٠⦘ - في رواية جرير: «عن أبي أَنس بن أبي عامر». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق، وقد رواه يونس بن بكير وغيره، عن محمد بن إسحاق.

стр. 10459

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 10460

٤٩٤٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن طلحة بن عُبيد الله؛ «أن رجلين من بلي قدما على رسول الله ﷺ وكان إسلامهما جميعا، فكان أحدهما أشد اجتهادا من الآخر، فغزا المجتهد منهما فاستشهد، ثم مكث الآخر بعده سنة، ثم توفي، قال طلحة: فرأيت في المنام، بينا أنا عند باب الجنة، إذا أنا بهما، فخرج خارج من الجنة، فأذن للذي توفي الآخر منهما، ثم خرج فأذن للذي استشهد، ثم رجع إلي، فقال: ارجع، فإنك لم يأن لك بعد، فأصبح طلحة يحدث به الناس، فعجبوا لذلك، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ وحدثوه الحديث، فقال: من أي ذلك تعجبون؟ فقالوا: يا رسول الله، هذا كان أشد الرجلين اجتهادا، ثم استشهد، ودخل هذا الآخر الجنة قبله، فقال رسول الله ﷺ : أليس قد مكث هذا بعده سنة؟ قالوا: بلى، قال: وأدرك رمضان فصام، وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة؟ قالوا: بلى، قال رسول الله ﷺ : فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض» (١). - وفي رواية: «أن رجلين من بلي أسلما، فقتل أحدهما في سبيل الله، وأخر الآخر بعد المقتول سنة، ثم مات، قال طلحة: رأيت الجنة في المنام، فرأيت الآخر من الرجلين أدخل الجنة قبل الأول، فأصبحت فحدثت الناس بذلك، فبلغت النبي ﷺ فقال: أليس قد صام بعده رمضان، وصلى بعده ستة آلاف ركعة، وكذا وكذا ركعة؟» (٢). أخرجه أحمد (١٤٠٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم. وفي ٢/ ٣٣٣ (٨٣٨١) قال: حدثناه يزيد، ⦗٣٧١⦘ يعني ابن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو.

стр. 10461

و «ابن ماجة» (٣٩٢٥) قال: حدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي. و «أَبو يَعلى» (٦٤٨) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر، قال: أخبرني محمد، يعني ابن عَمرو. و «ابن حِبَّان» (٢٩٨٢) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، وابن أبي حازم، يزيد أحدهما عن صاحبه، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي. كلاهما (محمد بن إبراهيم، ومحمد بن عَمرو) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره. - قال أَبو حاتم بن حبان: مات أَبو سلمة سنة أربع وتسعين، وقتل طلحة سنة ست وثلاثين، يوم الجمل. - أَخرجه أحمد (١٣٨٩) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، قال: «نزل رجلان من أهل اليمن على طلحة بن عُبيد الله، فقتل أحدهما مع رسول الله ﷺ ثم مكث الآخر بعده سنة، ثم مات على فراشه، فأري طلحة بن عُبيد الله أن الذي مات على فراشه دخل الجنة قبل الآخر بحين، فذكر ذلك طلحة لرسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : كم مكث في الأرض بعده؟ قال: حولا، فقال رسول الله ﷺ : صلى ألفا وثمان مئة صلاة، وصام رمضان»، «مُرسَل» (١).

стр. 10462

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدوري: قال يحيى بن مَعين: أَبو سلمة لم يسمع من أبيه، ولا من طلحة بن عُبيد الله. «تاريخه» (١١٠٣). ⦗٣٧٢⦘ - رواه محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: كان رجلان من بلي، فذكره، ويأتي في مسند أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه. - وانظر فوائده، وأقوال الدارقُطني في «العلل» (٥١٨)، هناك، لزاما.

стр. 10463

٤٩٤٥ - عن عبد الله بن شداد، قال: «جاء ثلاثة رهط، من بني عذرة، إلى النبي ﷺ فأسلموا، قال: فقال النبي ﷺ : من يكفيني هؤلاء؟ قال: فقال طلحة: أنا، قال: فكانوا عندي، قال: فضرب على الناس بعث، قال: فخرج أحدهم فاستشهد، ثم ضرب بعث، فخرج الثاني فيه فاستشهد، قال: وبقي الثالث، حتى مات مريضا على فراشه، قال طلحة: فرأيت في النوم، كأني أدخلت الجنة، فرأيتهم، أعرفهم بأسمائهم وسيماهم، قال: فإذا الذي مات على فراشه دخل أولهم، وإذا الثاني من المستشهدين على أثره، وإذا أولهم آخرهم، قال: فدخلني من ذلك، قال: فأتيت النبي ﷺ فذكرت ذلك له، فقال النبي ﷺ : ليس أحد عند الله أفضل من معمر يعمر في الإسلام، لتهليله، وتكبيره، وتسبيحه، وتحميده» (١). - وفي رواية: «عن عبد الله بن شداد، قال طلحة بن عُبيد الله: قال رسول الله ﷺ : ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام، يكثر تكبيره وتسبيحه، وتهليله وتحميده» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥٦٤). وأحمد (١٤٠١). وعَبد بن حُميد (١٠٤) قال: حدثني ابن أبي شيبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٦٠٦) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عثمان.

стр. 10464

ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعثمان بن أبي شيبة) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثني طلحة بن يحيى بن طلحة، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عبد الله بن شداد، فذكره. ⦗٣٧٣⦘ - أخرجه أَبو يَعلى (٦٣٤) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن طلحة بن يحيى، عن إبراهيم ـ قال ابن داود: أراه قال: مَولًى لنا ـ عن عبد الله بن شداد، عن طلحة بن عُبيد الله، قال: «أتى ثلاثة نفر إلى رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : من يكفيني هؤلاء، فكفيتهم، فبعث رسول الله ﷺ بعثا، فخرج رجل منهم فقتل، ثم مكث الآخران عندي، ثم بعث رسول الله ﷺ بعثا، وخرج الآخر فقتل، ثم مكث الآخر عندي، فمرض، فمات على فراشه، قال طلحة: فأريتهم في المنام، كأن الذي مات على فراشه كان أولهم دخولا الجنة، وآخرهم دخولا الذي قتل أولهم، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ قال: وما أنكرت من هذا؟ إن المؤمن بكذا وكذا تسبيحة». قال ابن داود: هذا معناه (١). لم ينسب إبراهيم بل قال: أراه مَولًى لنا.

стр. 10465

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ طلحة بن يحيى بن طلحة بن عُبيد الله القرشي التيمي، منكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٤٨٣١). - وقال البخاري: حدثني عَمرو بن عبد الله، الأَوْدي، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن طلحة بن يحيى، قال: أخبرني إبراهيم بن محمد بن طلحة، قال: حدثني عبد الله بن شداد، قال: جاء ثلاثة نفر إلى النبي ﷺ فمات أحدهم، وقتل الآخر .. فذكر الحديث. حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن طلحة بن يحيى، عن إبراهيم مَولًى لنا، عن عبد الله بن شداد، عن طلحة بن عُبيد الله، قال: أتى ثلاثة النبي ﷺ .... بهذا. ورواه وكيع أيضا. «التاريخ الكبير» ١/ ٣١٦. - وقال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه طلحة بن يحيى بن طلحة، واختُلِف عنه؛ فرواه عبد الله بن داود الخريبي، عن طلحة بن يحيى، عن إبراهيم مَولًى لهم، عن عبد الله بن شداد، عن طلحة. ⦗٣٧٤⦘ وقال الفضل بن العلاء، ووكيع، من رواية يحيى الحماني عنه، عن طلحة، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عبد الله بن شداد، عن طلحة. وأرسل أحمد بن حنبل، عن وكيع، فقال: عن عبد الله بن شداد، أن ثلاثة قدموا على رسول الله ﷺ . وتابعه عثمان بن أبي شيبة على إرساله، إلا أن عثمان قال فيه: «عن محمد بن إبراهيم بن طلحة»، ووهم فيه على وكيع، وإنما قال لهم وكيع: «إبراهيم بن محمد بن طلحة». والصواب عندنا قول عبد الله بن داود، والله أعلم. «العلل» (٥٢٠). - قلنا: وهذا معناه أن إبراهيم ليس هو ابن محمد بن طلحة كما قال وكيع، بل هو آخر، كان مَولًى لآل طلحة، لأن إبراهيم بن محمد بن طلحة هو ابن عم طلحة بن يحيى بن طلحة. - رواه عيسى بن يونس، عن طلحة بن يحيى، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن شداد بن الهاد، عن النبي ﷺ وسلف في مسند شداد.

стр. 10466

٢٨٨ - طلحة بن عَمرو النصري (١) ٤٩٤٦ - عن أبي حرب، أن طلحة حدثه، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ قال: «أتيت المدينة، وليس لي بها معرفة، فنزلت في الصفة مع رجل، فكان بيني وبينه كل يوم مد من تمر، فصلى رسول الله ﷺ ذات يوم، فلما انصرف، قال رجل من أصحاب الصفة: يا رسول الله، أحرق بطوننا التمر، وتخرقت عنا الخنف، فصعد رسول الله ﷺ فخطب، ثم قال: والله لو وجدت خبزا، أو لحما، لأطعمتكموه، أما إنكم توشكون أن تدركوا، ومن أدرك ذاك منكم، أن يراح عليكم بالجفان، وتلبسون مثل أستار الكعبة، قال: فمكثت أنا وصاحبي ثمانية عشر يوما وليلة ما لنا طعام إلا البرير، حتى جئنا إلى إخواننا من الأنصار فواسونا، وكان خير ما أصبنا هذا التمر» (٢).

стр. 10467

- وفي رواية: «عن طلحة بن عَمرو، قال: كان الرجل إذا قدم المدينة، فكان له بها، يعني عَرِيف، نزل على عَرِيفه، فإن لم يكن له بها عَرِيف، نزل الصفة، قال: فكنت فيمن نزل الصفة، قال: فرافقت رجلا، فكان يُجرَى علينا من رسول الله ﷺ كل يوم مُدٌّ من تمر بين رجلين، فسلم ذات يوم من الصلاة، فناداه رجل منا، فقال: يا رسول الله، قد أحرق التمر بطوننا، قال: فمال النبي ﷺ إلى منبره، فصعد، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم ذكر ما لقي من قومه، قال: حتى مكثت أنا وصاحبي بِضعة عشر يوما ما لنا طعام إلا البرير ⦗٣٧٦⦘ (والبرير ثمر الأراك) فقدمنا على إخواننا من الأنصار، وعظم طعامهم التمر، فواسونا فيه، والله لو أجد لكم الخبز واللحم، لأطعمتكموه، ولكن لعلكم تدركون زمانا، أو من أدركه منكم ـ يلبسون فيه مثل أستار الكعبة، ويغدى عليهم ويراح بالجفان». أخرجه أحمد (١٦٠٨٤) قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثني أبي. و «ابن حِبَّان» (٦٦٨٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد. كلاهما (عبد الوارث بن سعيد، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، فذكره (١).

стр. 10468

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: طلحة بن عَمرو النصري، ويقال: طلحة بن عبد الله، أحد بني ليث، روى عنه أَبو حرب بن أبي الأسود الديلي، مرسل. «الجرح والتعديل» ٤/ ٤٧٢.

стр. 10469

٢٨٩ - طلحة بن مالك الخُزاعي (١) ٤٩٤٧ - عن أُم محمد بن أبي رَزين، قالت: كانت أم الحَرير إذا مات أحد من العرب، اشتد عليها، فقيل لها: إنا نراك إذا مات رجل من العرب، اشتد عليك؟ قالت: سمعت مولاي، يقول: قال رسول الله ﷺ : «من اقتراب الساعة هلاك العرب». قال محمد بن أبي رَزين: ومولاها طلحة بن مالك (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣١٤٤). والتِّرمِذي (٣٩٢٩) قال: حدثنا يحيى بن موسى. كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، ويحيى) عن سليمان بن حرب، قال: حدثنا محمد بن أبي رَزين، عن أُمِّه، فذكرته (٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث سليمان بن حرب.

стр. 10470

- فوائد: - قال ابن ماكولا: أما حَرِير، أوله حاء مهملة مفتوحة، وهو براءين، الأولى منها مكسورة، فأُم الحَرير، مولاة طلحة بن مالك. «الإكمال» ٢/ ٨٤. وانظر: «المُؤتَلِف والمُختَلِف» للدارَقُطني ١/ ٣٦٢، و «جامع الأصول» لابن الأَثير ١٢/ ٣٣٣، و «تبصير المُنْتَبِه» لابن حَجَر ١/ ٢٥١. - أما في «تقريب التهذيب» (٨٧١٧) فقال ابن حُجَر: أُم الحُرَير، بالتصغير، ويُقال: بفتح أولها.
следующие страницы →