← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 6966–6999 · переход к 6971.

стр. 6966

وإما على (قوم نوح) قال الزمخشري: الجملة من قوله: (لا يعلمهم إلا الله) اعتراض. وليست اعتراضًا، لأن جملة الاعتراض تكون بين جزأين يطلب أحدهما الآخر. وقال أبو البقاء: حال من الضمير في (من بعدهم)، إن غنى من الضمير المستكن أمكن. وقال أبو البقاء أيضًا: يجوز أن تكون مستأنفة، ومثلها (جاءتهم). وأجاز الزمخشري وتبعه أبو البقاء أن يكون (الذين) مبتدأ خبره (لا يعلمهم إلا الله). وقال الزمخشري: والجملة من المبتدأ والخبر وقعت اعتراضًا. وليست باعتراض، لأنها لم تقع بين جزأين أحدهما يطلب الآخر. البحر ٤٠٨:٥، العكبري ٣٥:٤، الكشاف ٥٤٢:٢ ٦ - إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحًا جميلا. [٢٨:٣٣] أمتعكن وأسرحكن: بالجزم جواب الطلب، أو جواب الشرط، وجملة (فتعالين) اعتراض، ولا يضر دخول الفاء على جملة الاعتراض، ومثل ذلك قول الشاعر: واعلم فعلم المرء ينفعه ... أن سوف يأتي كل ما قدراً البحر ٢٢٧:٧ لا يعترض بجملتين ١ - فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ [٣٦:٣] في الكشاف ٣٥٦:١: «فإن قلت: علام عطف قوله: ﴿وإني سميتها مريم﴾؟ قلت: هو عطف على (إني وضعتها أنثى) وما بينهما جملتان معترضتان كقوله

стр. 6967

تعالى: ﴿وإنه لقسم لو تعلمون عظيم﴾». ولا يتعين ما ذكر من أنهما جملتان معترضتان، لأنه يحتمل أن يكون (وليس الذكر كالأنثى) في هذه القراءة من كلامها، ويكون المعترض جملة واحدة؛ كما كان من كلامها في القراءة (وضعت) بضم التاء، بل ينبغي أن يكون هذا المتعين لثبوت كونه من كلامهما في هذه القراءة ولأن في اعتراض جملتين خلافاً، مذهب أبي علي أنه لا يتعرض جملتان بين طالب ومطلوب، بل اعتراض بين القسم الذي هو (فلا أقسم) وجوابه الذي هو (إنه القرآن كريم) بجملة واحدة وهي قوله: (إنه لقسم تعلمون عظيم) لكنه جاء في جملة الاعتراض بين بعض أجزائه وبعض اعتراض بجملة هي قوله: (لو تعلمون) اعتراض به بين المنعوت الذي هو (لقسم) وبين نعته الذي هو (عظيم)، فهذا اعتراض في اعتراض، فليس فصلاً بجملتي اعتراض. البحر ٤٤٠:٢ وانظر ما سبق للزمخشري من الاعتراض بسبع جمل. وفي البرهان ٥٦:٣: «قال الشيخ عز الدين في أماليه: الجملة المعترضة تارة تكون مؤكدة، وتارة تكون مشددة، لأنها إما ألا تدل علي معني زائد علي مادل عليه الكلام، بل دلت عليه فقط فهي مؤكدة؛ وإما أن تدل عليه وعلي معنى زائد فهي مشددة. وفي البرهان ٦٤:٣: «قال ابن عمرون: لا يجوز وقوع الاعتراض بين واو العطف وما دخلت عليه، وقد أجازه قوم في (ثم) و (أو) فتقول: زيد قائم ثم والله عمرو». الجملة الثالثة التفسيرية وهى الفضلة الكاشفة لحقيقة ما تليه. المغني: ٤٤٦، الشمني ٢٨:٢ وتكون مقرونة بأي، و (أن). المغني:٤٧ لا يمتنع كون الجملة الإنشائية مفسرة. المغني:٤٨ الفضلة خرج ضمير الشأن فإن لهل محلا. المغني:٤٥٠

стр. 6968

١ - واسروا النجوى الذين ظلموا هل هدا إلا بشر مثلكم [٣:٣١] جملة الاستفهام مفسرة للنجوى، ويجوز أن تكون بدلاً منها، إن قلنا ما بمعني القول يعمل في الجمل، وهو قول الكوفيين وأن تكون معمولة لقول محذوف وهو حال، مثل: (الملائكة يدخلون عليهم من كل باب) ٢ - إن مثل عيسي عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون [٥٩:٣] (خلقه) وما بعده تفسير لمثل آدم، أي إن شأن عيسي كشأن آدم في الخروج عن مستمر العادة، وهو التولد من أبوين. المغني: ٤٦٦، الشمني ١٢٨:٢ ٣ - هل أدلكم علي تجارة تنجيكم من عذاب أليم. تؤمنون بالله [١٠:٦١ - ١٢] فجملة (تؤمنون) تفسير للتجارة، وقيل: مستأنفة معناها الطلب، أي آمنوا. ٤ - ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا [٢١٤:٢] وجوز أبو البقاء أن تكون حالية علي إضمار (قد) والحال لا تأتي من المضاف إليه في مثل هذا. المغني: ٤٤٧ وفي الكشاف ٢٥٦:١: «(مستهم): بيان للمثل، وهو استئناف، كأن قائلاً قال: كيف كان ذلك المثل؟ فقيل: مستهم البأساء». الشمني ١٢٩:٢ ٥ - حتى إذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا [٢٥:٦] إن قدرت (إذا) غير شرطية فجملة القول تفسير ليجادلونك، وإلا فهي جراب (إذا). المغني:٤٤٧ ٦ - ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه [٣٥:١٢] جملة (ليسجننه) مفسرة للضمير في (بدا) والتحقيق أنها جواب قسم، وأن المفسر مجموع الجملتين. ٧ - وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض [١١:٢] زعم ابن عصفور أن البصريين يقدرون نائب الفاعل ضمير المصدر، وجملة النهي مفسرة لذلك أن النائب الجملة. المغني: ٤٤٩ ٨ - وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم [٩:٥]

стр. 6969

المفعول الثاني محذوف تقديره: خيراً عظيماً، أو الجنة، والجملة مفسرة له. المغني ٤٤٩ - ٤٥٠ الجملة المفسرة ١ - لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعمله [١٦٦:٤] أنزله بعمله جملة مفسرة لأنها بيان للشهادة. البحر ٣٩٩:٣ ترجح المفسرة علي الحالية ١ - اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ [٢٥٧:٢] الأحسن في (يخرجهم) ألا يكون له موضع من الإعراب، لأنه خرج مخرج التفسير للولاية وجوزا أن يكون (يخرجهم) حالاً، والعامل فيه (ولي) وأن يكون خبرًا ثانيًا؛ كما جوزوا أن يكون (يخرجونهم) حالاً، والعامل فيه معنى الطاغوت. البحر ٢٨٤:٢، العكبري ٦٠:١ ٢ - إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة [٩٨:٤] لا يستطيعون: قيل: مستأنفة وقيل: حالية. وقال الزمخشري: صفة للمستضعفين. والذي يظهر أنها مفسرة لقوله: (المستضعفين) لأنها في معنى: الذين استضعفوا، فجاء بيانًا وتفسيرًا لذلك، لأن الاستضعاف يكون بوجوه. البحر ٣٣٥:٣، العكبري ١٠٧:١ الجملة الرابعة المجاب بها القسم ١ - والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين [٢:٣٦ - ٣] ٢ - وتالله لأكيدن أصناكم [٥٧:٢١] ٣ - ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار [١٥:٣٣]

стр. 6970

يقدر لذلك وما أشبه قسم. المغنى: ٤٥١ ٤ - وإن منكم إلا واردها. [١٧:١٩] وذلك بأن تقدر الواو عاطفة على (ثم لنحن أعلم) فإنه وما بعده أجوبة لقوله تعالى: (فوربك لنحشرنهم) وهذا مراد ابن عطية من قوله: هو قسم، وتوهم أبو حيان عليه مالا يتوهم على صغار الطلبة، وهي أن الواو حرف قسم. المغنى: ٤٥١ ٥ - أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون. [٣٩:٦٨] ثعلب يمنع وقوع جملة القسم خبرًا. المغنى ٤٥٣:١ وهم مكي وأبو البقاء فأعربا جملة الجواب على أن لها محلاً من الإعراب. المغني ٥٤٤ - ٥٤٥ الجملة الخامسة الواقعة جوابًا لشرط غير جازم، أم جازم ولم تقترن بالفاء. الجملة السادسة الواقعة صلة لاسم أو حرف. الجملة السابعة التابعة لما لا محل له.

стр. 6971

لمحات عن دراسة جواب الطلب ١ - أكثر ما جاء في القرآن جوابًا لفعل الأمر. ٢ - جاء جوابًا لاسم الفعل في قوله تعالى: ﴿عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل﴾ [١٠٥:٥] ٣ - ﴿قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة﴾ [٣١:١٤] في جزم المضارع في هذه الآية ونحوها وجوه. ٤ - جواب الطلب قد يقترن بالفاء نحو قوله تعالى: اهبطوا مصرًا فإن لكم ما سألتم [٦١:٢] قل أاتخذتم عند الله عهدًا فلن يخلف الله عهده [٨٠:٢] ٥ - جواب الطلب كان جوابًا للاستفهام في قوله تعالى: (هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ. تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ. يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) [١٠:٦١ - ١٢] يغفر لكم: جواب الاستفهام عند سيبويه والمبرد والفراء. ٦ - الخبر: إذا أريد به الطلب انجزم جوابه، كقولهم: اتقى الله امرؤ فعل خيرًا يثب عليه وجعل منه بعضهم الآية السابقة، وقال تؤمنون بمعنى آمنوا. ٧ - إذا لم ترد الجواب رفعت الفعل على الاستئناف، أو على الحال، أو على الصفة في سيبويه: ايتني آتك، وإن شئت رفعت على ألا تجعله معلقًا بالأول، كأنه يقول. فأنا آتيك. سيبويه ٤٥١:١، الرضي ٢٤٨:٢ جاء في القراءات السبعية رفع الجواب وجزمه، وكذلك في الشواذ.

стр. 6972

جواب الأمر ١ - وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم. [٤٠:٢] البحر ١٧٥:١ ٢ - فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض [٦١:٢] البحر ٢٣٢:١ ٣ - قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي [٦٨:٢،٧٠] البحر ٢٥١:١ ٤ - قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها [٦٩:٢] البحر ٢٥٢:١ ٥ - وقالوا كونوا هودًا أو نصارى تهتدوا [١٣٥:٢] ٦ - فاذكروني أذكركم [١٢٥:٢] ٧ - أبعث لنا ملكًا نقاتل في سبيل الله [٢٤٦:٢] البحر ٢٥٥:٢ ٨ - ثم ادعهن يأتينك سعيًا [٢٦٠:٢] الجمل ٢١٧:١ ٩ - تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم [٦١:٣] العكبري ٧٧:١ ١٠ - فذروها تأكل في أرض الله [٦٤:١١،٧٣:٧] البحر ٣٢٨:٤ ١١ - وأرسل في المدائن حاشرين. يأتوك بكل ساحر عليم [١١٢:٧] ١٢ - وأمر قومك يأخذوا بأحسنها [١٤٥:٧] انجزم (يأخذوا) على جواب الأمر، وينبغي تأويل (وأمر قومك) لأنه لا يلزم من أمر قومه بأخذ أحسنها أن يأخذوا بأحسنها، فلا ينتظم منه شرط وجزاء ويحتمل أن يكون قوله: (يأخذوا) مجزومًا على إضمار لام الأمر. البحر ٣٨٨:٤

стр. 6973

١٣ - قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ. وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ [١٤:٩] (ويتوب) مستأنف ولم يجزم لأن توبته تعالى على من يشاء ليست جزاء على قتال الكفار. العكبري ٧:٢ ١٤ - وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعًا حسنًا. [٣:١١] البحر ٢٠١:٥ ١٥ - أرسله معنا غدًا يرتع ويلعب [١٢:١٢] البحر ٢٨٥:٥ ١٦ - فأرسل معنا أخانا نكتل [٦٣:١٢] الجمل ٢٥٩:٢ ١٧ - ذرهم يأكلون ويمتعوا ويلههم الأمل [٣:١٥] ويظهر أنه أمر بترك قتالهم، وتخليه سبيلهم، وبمهادنتهم، وموادعتهم؛ ولذلك ترتب أن يكون جوابًا؛ لأنه لو شغلهم بالقتال وإيقاع الحرب ما هنأهم أكل ولا تمتع، ويدل ذلك على أن السورة مكية. وإذا جعلت (ذرهم) أمر بترك نصيحتهم وشغل باله بهم، فلا يترتب عليه الجواب؛ لأنهم يأكلون ويتمتعون، ترك نصيحتهم أم لم يتركها. البحر ٤٤٥:٥ ١٨ - واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء [٢٢:٢٠] في الكلام حذف؛ إذ لا يترتب الخروج على الضم، وإنما يترتب على الإخراج، والتقدير: واضمم يدك إلى جناحك تنضم، وأخرجها تخرج، فحذف من الأول وأبقى مقابلة، ومن الثاني وأبقى مقابلة، وهو اضمم، لأنه بمعنى أدخل. البحر ٢٣٦:٦ ١٩ - وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا [٦٩:٢٠] البحر ٢٦٠:٦ ٢٠ - وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً [٢٧:٢٥]

стр. 6974

البحر ٣٦٤:٦ ٢١ - وابعث في المدائن حاشرين يأتوك بكل سحار عليم [٣٧:٢٦] الجمل ٢٨٧:٣ ٢٢ - امسك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء [٣٢:٢٨] البحر ٥٨:٧ (١٨) ٢٣ - وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء [١٢:٢٧] انظر رقم ١٨ ٢٤ - قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون [٤١:٢٧] البحر ٧٨:٧ ٢٥ - قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدي منهما أتبعه [٤٩:٢٨] البحر ١٢٤:٧ ٢٦ - إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحًا جميلاً [٢٨:٣٣] أمتعكن وأسرحكن؛ بالجزم جواب الطلب، أو جواب الشرط وجملة (فتعالين) اعتراض. البحر ٢٢٧:٧ ٢٧ - أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم [٣١:٤٦] الجمل ١٢٤:٤ ٢٨ - إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ [١١:٥٨] يفسح الله لكم. يرفع الله الذين آمنوا: جواب الأمر. البحر ٢٣٦:٨ ٢٩ - وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم [٥:٦٣] البحر ٢٧٣:٨ ٣٠ - ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئًا [٤:٦٧] البحر ٢٩٩:٨ ٣١ - أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون. يغفر لكم من ذنوبكم [٣:٧١ - ٤] يغفر لكم: مجزوم في جواب الأوامر الثلاثة. الجمل ٤٠٢:٤

стр. 6975

٣٢ - ذرونا نتبعكم [١٥:٤٨] جواب الأمر في القرآن ١ - وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم. [٤٠:٢] البحر ١٧٥:١ ٢ - وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ. [٥٨:٢] ٣ - فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض [٦١:٢] ٤ - كونوا هودًا أو نصارى تهتدوا [١٣٥:٢] ٥ - أبعث لنا ملكًا نقاتل في سبيل الله [٢٤٦:٢] ٦ - ثم ادعهن يأتينك سعيًا [٢٦٠:٢] ٧ - فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم [٣١:٣] ٨ - فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ [٦١:٣] ٩ - قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم [١٥١:٦] ١٠ - وأرسل في المدائن حاشرين. يأتوك بكل ساحر عليم [١١١:٧ - ١١٢] ١١ - قال رب ارني أنظر إليك. [١٤٣:٧] ١٢ - وأمر قومك يأخذوا بأحسنها [١٤٥:٧] ١٣ - وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ [١٦١:٧] ١٤ - قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ. [١٤:٩] ١٥ - وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين [٨٦:٩] ١٦ - وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعًا حسنًا. [٣:١١] ١٧ - اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ [٥٢:١١] ١٨ - فذروها تأكل في أرض الله [٦٤:١١]

стр. 6976

١٩ - اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ [٩:١٢] ٢٠ - وألقوه في غيابه الجب يلتقطه بعض السيارة [١٠:١٢] ٢١ - أرسله معنا غدًا يرتع ويلعب [١٢:١٢] ٢٢ - وقال الملك ائتوني به استخلصه لنفسي [٥٤:١٢] ٢٣ - فأرسل معنا أخانا نكتل [٦٣:١٢] ٢٤ - اذهبوا بقميص هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرًا [٩٣:١٢] ٢٥ - قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة. [٣٠:١٤] ٢٦ - أخرنا إلى أجل قريب نجيب دعوتك ونتبع الرسل. [٤٤:١٤] ٢٧ - ذرهم يأكلون ويمتعوا ويلههم الأمل [٣:١٥] ٢٨ - وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن [٥٣:١٧] ٢٩ - فأووا إلى الكهف ينشر لكن ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقًا [١٦:١٨] ٣٠ - فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردمًا [٩٥:١٨] ٣١ - آتوني أفرغ عليه قطرًا. [٩٦:١٨] ٣٢ - وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبًا جنيًا. [٢٥:١٩] ٣٣ - فاتبعني أهدك صراطًا سويًا. [٤٣:١٩] ٣٤ - واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء. [٢٢:٢٠] ٣٥ - رب اشرح لي صدري. ويسر لي أمري. واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي. [٢٥:٢٠ - ٢٨] ٣٦ - وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا [٦٩:٢٠] ٣٧ - وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً [٢٧:٢٥] ٣٨ - قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ. [٣٠:٢٤] ٣٩ - وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا [٣١:٢٤] ٤٠ - وأبعث في المدائن حاشرين يأتوك بكل سحار عليم [٣٦:٢٦ - ٣٧]

стр. 6977

٤١ - وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء [١٢:٢٧] ٤٢ - قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون [٤١:٢٧] ٤٣ - اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء [٢٢:٢٨] ٤٤ - قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدي منهما أتبعه [٤٩:٢٨] ٤٥ - فارجعنا نعمل صالحًا. [١٢:٣٢] ٤٦ - فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحًا جميلا. [٢٨:٣٣] ٤٧ - قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ [٥٩:٣٣] ٤٨ - اتقوا الله وقولوا قولاً سديدًا. يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم [٧٠:٣٣ - ٧١] ٤٩ - وقال فرعون ذروني أقتل موسى [٢٦:٤٠] ٥٠ - يا قوم اتبعوني أهدكم سبيل الرشاد. [٣٨:٤٠] ٥١ - ادعوا ربكم يخفف عنا يومًا من العذاب [٤٩:٤٠] ٥٢ - وقال ربكم ادعوني استجب لكم [٦٠:٤٠] ٥٣ - أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا [٢٩:٤١] ٥٤ - فذرهم يخوضوا ويلعبوا [٨٣:٤٣] ٥٥ - ذرونا نتبعكم [١٥:٤٨] ٥٦ - أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم [٣١:٤٦] ٥٧ - انظروا نقتبس من نوركم [١٣:٥٧] ٥٨ - اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورًا تمشون به ويغفر لكم. [٢٨:٥٧] ٥٩ - إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ [١١:٥٨] ٦٠ - تعالوا يستغفر لكم رسول الله [٥:٦٣] ٦١ - ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئًا [٤:٦٧] ٦٢ - فذرهم يخوضوا ويلعبوا [٤٢:٧٠] ٦٣ - أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون. يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل

стр. 6978

مسمى [٢:٧١ - ٣] ٦٤ - قُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا. يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا. وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا. [١٠:٧١ - ١٢] ١ - قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة. [٣١:١٤] ٢ - وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن [٥٣:١٧] في سيبويه ٤٥١:١ - ٤٥٢: «وتقول: مره يحفرها، وقل له يقل ذاك. وقال الله : «قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم». وفي المقتضب ٨٤:٢: «وأما قوله: ﴿وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن﴾ وما أشبه. فليس (يقولوا) جوابًا لقل، ولكن المعنى- والله أعلم- قل لعبادي: قولوا يقولوا. وكذلك ﴿قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة﴾ وإنما هو: قل لهم: يفعلوا» وفي أمالي الشجري ١٩٢:٢ وقوله تعالى: ﴿وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن﴾ وقوله: ﴿قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم﴾ وقوله: ﴿قل للذين آمنوا يغفر للذين لا يرجون أيام الله﴾. اختلف في جزم (يقولوا) و (يغضوا) و (يغفروا): فذهب الأخفش إلى أنهن أجوبة (قل). وذهب غيره إلى أنهن أجوبة أمر آخر مضمر تقديره: قل لعبادي: قولوا التي هي أحسن يقولوا. وقل للمؤمنين غضوا من أبصاركم يغضوا. وقل للذين آمنوا اغفروا للذين لا يرجون أيام الله يغفروا، وهذا أوجه القولين. والذي يوضح إضمار أمر آخر أن (قل) لا بد له من جملة تحكي به، فالجملة المحكية هي التي ذكرناها، لأن أمر الله لنبيه بالقول ليس فيه بيان لهم بأن يقيموا الصلاة، حتى يقول لهم النبي: أقيموا الصلاة، فلا يجوز أن تكون هذه المجزومات أجوبة لقل: (في جزم يقيموا) مذاهب: ١ - جواب قل، وفي الكلام حذف، التقدير: قل لهم أقيموا الصلاة يقيموا، أي إن تقل لهم يقيموا والأمر للمؤمنين الذين يفعلون كل ما يأمرهم به النبي ﷺ .

стр. 6979

٢ - جواب (قل) بمعنى بلغ وأد الشريعة عند ابن عطية. ٣ - أمر مجزوم بلام الأمر المحذوفة عند الكسائي والزجاج والزمخشري ويرى سيبويه أن حذف لام الأمر مقصور على الضرورة. ٤ - جواب لأمر محذوف عند المبرد، أي أقل لهم أقيموا يقيموا. وضعفه العكبري من وجهين: (أ) جواب الشرط يخالف فعل الشرط في الفاعل أو الفعل، أو فيهما، فإذا كان مثله فيهما فهو خطأ، كقولك: قم تقم .. (ب) الأمر المقدر للمواجهة، ويقيموا للغيبة. العكبري ٣٧:٢ ورجع رأي المبرد على الوجوه كلها. الأنباري في البيان ٥٩:٢١ انظر البحر ٤٢٥:٤ - ٤٢٦، المشكل ٤٥١:١، الكشاف ٥٥٦:٢ ومثل الآيات السابقة قوله تعالى: قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ [٥٩:٣٣] جواب اسم الفعل ١ - عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم [١٠٥:٥] في الكشاف ٦٨٦:١: «عليكم من أسماء الفعل، ولذلك جزم جوابه لا يضركم: فيه وجهان: أن يكون خبرًا مرفوعًا، وتنصره قراءة أبي حيوة: (لا يضيركم)، وأن يكون جوابًا للأمر مجزومًا، وإنما ضمت الراء إتباعًا لضمة الضاد المنقولة إليها من الراء المدغمة، والأصل: لا يضرركم ويجوز أن يكون نهيًا». البحر ٣٧:٤ وجاء جوابًا للمضارع المجزوم بلام الأمر في قوله تعالى: فليلقه اليم بالساحل يأخذوا عدو لي وعدو له [٣٩:٢٠] يأخذه جواب (فليلقه). النهي ٣٢٨:٦ جواب لأمرين أو أكثر ١ - وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ

стр. 6980

كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ [٣:١١] تقدم أمران بينهما تراخ، ورتب عليهما جوابان. بينهما تراخ. ترتب على الاستغفار التمتيع المناع الحسن في الدنيا، وترتب على التوبة إيتاء الفضل في الآخرة، وناسب كل جواب ما وقع جوابًا له؛ والتوبة هي المنجية من النار، والتي تدخل الجنة، فناسب أن يرتب عليها حال الآخرة. البحر ١٠١:٥ ٢ - أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون. يغفر لكم من ذنوبكم. [٣:٧١ - ٤] يغفر لكم: مجزوم في جواب الأوامر الثلاثة. الجمل ٤٠٢:٤ جواب الطلب يقترن بالفاء ١ - اهبطوا مصرًا فإن لكم ما سألتم [٦١:٢] فإن لكم ما سألتم: جواب للأمر، كما يجاب للأمر، كما يجاب بالفعل المجزوم، ويجري فيه الخلاف الجاري فيه: هل تضمن اهبطوا معنى: إن تهبطوا، أو أضمر الشرط وفعله بعد فعل الأمر. البحر ٢٣٥:١ ٢ - قل أاتخذتم عند الله عهدًا فلن يخلف الله عهده [٨٠:٢] فلن يخلف الله عنده: جواب الاستفهام ، والخلاف السابق يجري هنا. البحر ٢٧٨:١ جواب الاستفهام ١ - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ. تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ. يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) [١٠:٦١ - ١٢] في سيبويه ٤٤٩:١: «ومما جاء من هذا الباب في القرآن وغيره قوله : ﴿هل أدلكم على تجارة تنجيم من عذاب أليم. تؤمنون بالله ورسوله

стр. 6981

وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم﴾ فلما انقضت الآية قال: (يغفر لكم)». وفي المقتضب ٨٢:٢: «وقال الله : ﴿يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم﴾. ثم ذكرها فقال: ﴿تؤمنون بالله﴾ فلما انقضى ذكرها قال: ﴿يغفر لكم﴾ لأنه جواب لهل». وفي المقتضب ١٣٥:٢: «وإنما انجزم جواب الاستفهام، لأنه يرجع من الجزاء إلى ما يرجع إليه جواب الأمر والنهي ... فأما قول الله : ﴿يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم﴾ ثم قال: ﴿تؤمنون بالله ورسوله﴾ فإن هذا ليس بجواب، ولكنه شرح ما دعوا إليه، والجواب: ﴿يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم﴾». وفي معاني القرآن للفراء ١٥٤:٣: «وقوله: ﴿يغفر لكم﴾ جزمت في قراءتنا في (هل)، وفي قراءة عبد الله للأمر الظاهر لقوله: ﴿آمنوا﴾». وفي هذه النصوص يتبين لنا أن جزم قوله تعالى: يغفر: إنما كان لأنه جواب الاستفهام عند سيبويه والمبرد والفراء. وقد اعترض بعضهم على هذا الرأي بأن الدلالة على الإيمان والجهاد لا تستوجب المغفرة. قال الأنباري في البيان ٤٣٦:٢: «زعم قوم أن (يغفر) مجزوم لأنه جواب الاستفهام، وليس كذلك، لأنه لو كان كذلك لكان تقديره: إن دللتكم على فتجارة يغفر لكم، وقد دل كثيرًا على الإيمان، ولم يؤمنوا، ولم يغفر لهم». وقد شرح كونه جوابًا للاستفهام مكي بن أبي طالب فقال في المشكل ٣٧٥:٢: «جواب الاستفهام محمول على المعنى، لأن المعنى: هل تؤمنون بالله وتجاهدون يغفر لكم، لأنه قد بين التجارة بالإيمان والجهاد، فهي هما، فكأنهما قد لفظ بهما في موضع التجارة بعد (هل) فحمل الجواب على ذلك المعنى». وانظر الكشاف ٥٢٦:٤ - ٥٢٧

стр. 6982

نسب إلى المبرد القول بأن (يغفر) جواب (تؤمنون) بمعنى آمنون ابن الشجري في أماليه ٢٧٩:١، ومكي في المشكل ٣٧٤:٢، وأبو حيان في البحر ٢٦٣:٨، الرضي ٢٤٧:٢ - ٢٤٨ رفع الجواب في سيبويه ٤٥٠:١: «وتقول: إيتني آتك؛ فتجزم على ما وصفنا؛ وإن شئت نعت أن لا تجعله معلقًا بالأول، ولكنك تبتدئه؛ وتجعل الأول مستغنيًا عنه، كأنه يقول: ايتني آنا آتيك». وقال في ص ٤٥١: «وتقول: ذره يقل ذاك، وذره يقول ذاك، فالرفع من وجهين: فأحدهما: الابتداء، والآخر على قولك: ذره قائلاً ذاك، فتجمل (يقول) في موضع (قائل) فمثل الجزم قوله : (ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل). ومثل الرفع قوله: (ذرهم في خوضهم يلعبون)». وقال الرضي ٢٤٨:٢: «أما إذا قصد الاستئناف، نحو: قم يدعوك الأمير .. أو الوصف نحو: (فهب لي من لدنك وليًا يرثني) على قراءة الرفع، أو الحال نحو: (ذرهم في خوضهم يلعبون) (ولا تمنن تستكثر) وجب الرفع. وفي نحو: مره يحفرها: يجوز الجزم على الجزاء، والرفع إما على الاستئناف، أي إنه ممن يحفرها، أو يحذف (أن) أي بأن يحفرها. ويجوز في ذره يقول ذلك على الاستئناف أو الحال، أو الجزم، وقوله تعالى: ﴿فاضرب لهم طريقًا في البحر يبسًا لا تخاف دركًا﴾ إما حال أو قطع». وانظر المقتضب ٨٤:٢ القراءات السبعية في رفع الجواب ١ - فهب لي من لدنك وليًا. يرثني ويرث من آل يعقوب. [٥:١٩ - ٦]

стр. 6983

قرأ أبو عمرو والكسائي بجزم (يرثني ويرث من آل يعقوب) والباقون برفعهما. النشر ٣١٧:٢، الإتحاف: ٢٩٧، غيث النفع: ١٦٠، الشاطبية: ٢٢٤ في الكشاف ٨٤:٢: «حجة من جزم أنه جعل (يرثني) جوابًا للطلب فجزمه، وعطف عليه (ويرث من آل يعقوب) في الطلب قوله: (فهب لي) لأنه بمعنى الجزاء، وجعل الكلام متصلاً بعضه ببعض وقدر أن الولي بمعنى الوارث» .. وحجة من رفع أنه جعل (يرثني) صفى لولي، لأنه إنما سأل زكريًا وليًا وارثًا علمه ونبوته، فليس المعنى على الجواب ..». وفي المحتسب ٣٨:٢: «ومن ذلك قراءة على بن أبي طالب، وابن عباس ﵉، وابن يعمر، وأبي حرب بن أبي الأسود، والحسن، والجحدري، وأبي نهيك، وجعفر بن محمد: (يرثني وارث من آل يعقوب، وهو الوارث نفسه، فكأنه جرد منه وارثًا. ومثله قوله تعالى: ﴿لهم فيها دار الخلد﴾ فهي نفسها دار الخلد؛ فكأنه جرد من الدار دارًا». وانظر ابن خالويه: ٨٣، والبحر ١٧٤:٦ ٢ - فاجعل بيننا وبينك موعدًا لا نخلفه نحن ولا أنت [٥٨:٢٠] قرأ أبو جعفر: (لا نخلفه) بإسكان الفاء جزمًا، على جواب الأمر. الباقون بالرفع على الصفة لموعد. الإتحاف: ٣٠٤، النشر ٣٢٠:٢، البحر ٢٥٣:٦ ٣ - والق ما في يمينك تلقف ما صنعوا [٦٩:٢٠] قرأ ابن ذكوان (تلقف) بفتح اللام، وتشديد القاف، ورفع الفاء، وروي حفص إسكان اللام، مع تخفيف القاف، وقرأ الباقون بالجزم والتشديد. الإتحاف: ٣٠٥، النشر ٣٢١:٢، غيث النفع ١٦٧، الشاطبية: ٢٤٨ ٤ - فاضرب لهم طريقًا في البحر يبسًا لا تخاف دركًا ولا تخشى [٧٧:٢٠] قرأ حمزة: (لا تخف) بالقصر والجزم، على أنه جواب للأمر، أو مجزوم بلا الناهية.

стр. 6984

(ولا تخشى) رفع على الاستئناف، أو جزم بحذف الحركة تقديرًا، أو بحذف حرف العلة، وهذه الألف إشباع. الإتحاف: ٣٠٦، النشر ٣٢١:٢، غيث النفع: ١٦٧، الشاطبية: ٢٤٨، البحر ٢٦٤:٦ ٥ - فأرسله معي رداء يصدقني [٣٤:٢٨] قرأ حمزة وعاصم برفع (يصدقني) على الاستئناف؛ أو الصفة لردء، أو الحال من الضمير في (وأرسله). والباقون بالجزم جواب الطلب. الإتحاف: ٣٤٣، النشر ٣٤١:٢، غيث النفع: ١٩٦، الشاطبية: ٢٦٢ وفي البحر ١١٨:٧: «وقرأ أبي وزيد بن علي (يصدقوني) والضمير لفرعون وقومه؛ وهذا شاهد لمن جزم». ابن خالويه: ١١٤ ٦ - أرسله معنا غدًا يرتع ويلعب [١٢:١٢] في الإتحاف: ٢٦٢ - ٢٦٣: «واختلف في (يرتع ويلعب): فنافع وأبو جعفر بالياء من تحت فيهما، إسنادًا إلى يوسف ﵇؛ وكسر عين (يرتع) من غير ياء؛ جزم بحذف حرف العلة، من ارتعي، افتعل، والفعلان مجزومان على جواب الشرط المقدر. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بالياء كذلك فيهما؛ لكن مع سكون العين. وقرأ عمرو وابن عامر بالنون فيها وسكون العين، مضارع (رتع): انبسط في الخصب فيكون صحيح الآخر، جزمه بالسكون». وقرأ البزي بالنون فيهما وكسر العين من غير ياء، وقرأ قنبل كذلك، إلا أنه أثبت الياء من طريق ابن شنبوذ، علي لغة من يثبت حرف العلة في الجزم؛ ويقدر حذف الحركة المقدرة علي حرف العلة». وانظر الكشاف ٦:٢ - ٧؛ البحر ٢٨٥:٥ القراءات الشواذ في رفع الجواب ١ - أبعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله [٢٤٥:٢]

стр. 6985

قرأ الضحاك وابن أبي عبلة (يقاتل) بالياء ورفع اللام علي الصفة من الملك وقرئ بالنون ورفع اللام؛ علي الحال من المجرور، وقرئ بالياء والجزم؛ علي جواب الطلب. البحر ٢٥٥:٢ ٢ - أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عبداً [١١٤:٥] عن المطوعي (تكون) جواباً لأنزل. الإتحاف: ٢٠:٤ ابن خالويه: ٣٦، البحر ٥٦:٤ ٣ - نذروها تأكل في أرض الله [٧٣:٧] قرأ أبو جعفر في رواية (تأكل) بالرفع، وموضعه حال. البحر ٣٢٨:٤، ابن خالويه:٤٤ ٤ - فذروها تأكل في أرض الله [٦٤:١١] قرأت فرقة (تأكل) بالرفع علي الاستئناف، أو علي الحال. البحر ٢٣٩:٥ ٥ - قال تكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون [٤١:٢٧] قرأ الجمهور (ننظر) بالجزم، علي جواب الأمر، وقرأ، وقرأ أبو حيوة بالرفع علي الاستئناف. البحر ٧٨:٧، ابن خالويه:١١٠ ٦ - فائتوا بكتاب من عند الله هو أهدي منهما أتبعه [٤٩:٢٨] قرأ زيد بن علي: (أتبعه) بالرفع علي الاستئناف، أي أنا أتبعه. البحر ١٢٤:٧ ٧ - فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحاً جميلاً [٢٨:٣٣] قرأ حميد الخراز: (أمتعكن وأسرحكن) بالرفع، علي الاستئناف والجمهور بالجزم علي جواب الأمر، أو علي جواب الشرط، ويكون (فتعالين) جملة اعتراضية بين الشرط وجوابه. البحر ٢٢٧:٧، ابن خالويه:١١٩ ٨ - ثم ارجع البصر كرنين ينقلب إليك البصر خاسئاً [٤:٦٧] قرأ الجمهور (ينقلب) بالجزم. علي جواب الأمر، والخوارزمي عن الكسائي برفع الباء، أي فينقلب علي حذف الفاء، أو في موضع الحال المقدرة. البحر ٢٩٩:٨، ابن خالويه: ١٥٩ ٩ - ولا تمنن تستكثر [٦:٧٤]

стр. 6986

في المحتسب ٣٣٧:٢ - ٣٣٨: «ومن ذلك قراءة الحسن: ﴿ولا تمنن تستكثر﴾ جزمًا وقرأ الأعمش (تستكثر) نصبًا. قال أبو الفتح: وأما الجزم فيحتمل أمرين: أحدهما: أن يكون بدلاً من (تمنن) حتى كأنه قال: لا لا تستكثر .. وأنكر أبو حاتم الجزم على البدل، وقال: إن المن ليس بالاستكثار، فتبدل منه. وأما الوجه الآخر فأن يكون أراد: تستكثر، فأسكن الراء، لثقل الضمة، مع كثرة الحركات. فأما (تستكثر) بالنصب فبأن مضمرة، ألا ترى أن معناه: لا يكن منك من ولا استكثار ..». وفي الإتحاف: ٢٤٧: «الجمهور بالرفع، على أنه في موضع الحال، أو على حذف (أن) فارتفع الفعل». وفي البحر ٣٧٢:٨: «قال الزمخشري: على حذف (أن). هذا لا يجوز أن يحمل عليه القرآن. وأجاز الزمخشري في الجزم وجهين: تشبيه بعضد، وإجراء الوصل مجرى الوقف. ولا يجوز أن يحمل عليه القرآن، مع وجود مندوحة، وهي البدل، وقرأ ابن مسعود (أن تستكثر)» ابن خالويه: ١٦٤؛ المشكل ٤٢٣:٢

стр. 6987

آيات (إما) فإننا أن نذكر آيات (إما) في بابها فذكرناها هنا: ١ - يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ [٢٥:٧] ٢ - إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ [٢٣:١٧] ٣ - وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلا مَيْسُورًا [٢٨:١٧] ٤ - قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ. رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [٩٣:٢٣] ٥ - فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ [٣٨:٢] ٦ - فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ [٥٧:٨] ٧ - فإما ترين من البشر أحد فقولي [٢٦:١٩] ٨ - فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى [١٣٢:٢٠] ٩ - فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون [٧٧:٤٠] ١٠ - فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون [٤١:٤٣] ١١ - أو نرينك الذي وعدناها فإنا عليهم مقتدرون [٤٢:٤٣] ١٢ - وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين [٦٨:٦] ١٣ - وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم [٥٨:٨] ١٤ - وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون [٤٦:١٠] ١٥ - وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله [٣٦:٤١] ١٦ - وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله [٢٠٠:٧] ١٧ - وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ [٤٠:١٣]

стр. 6988

تكملة حديث نون الوقاية ١ - اجتمعت نون الوقاية ونون الرفع مع واو الجماعة في المضارع والأمر كثيرًا، وجاءت نون الوقاية مع واو الجماعة في الماضي قليلاً. ٢ - مع ألف الاثنين جاء ذلك في فعل واحد في الماضي (ربياني) واجتمعت نون الوقاية ونون الرفع مع ألف الاثنين في فعل واحد في المضارع (أتعدانني) ولم يقع ذلك في فعل الأمر. ٣ - لم تجتمع نون الوقاية مع نون النسوة في القرآن في الأفعال كلها، وكذلك ياء المخاطبة. ٤ - نون الوقاية مع المفرد جاءت في الأفعال كلها. ٥ - قرئ في السبع بحذف إحدى النونين في قوله تعالى: ١ - أتحاجوني في الله [٨١:٦] الإتحاف: ٢١٢ (ب) أفغير الله تأمروني أعبد [٦٤:٣٩] الإتحاف ٣٧٦ - ٣٧٧ (ج) فبم تبشرون [٦٤:١٥] قرأ نافع (تبشرون) بكسر النون. النشر ٣٠٢:٢ سيبويه ١٥٤:٢ وأبو عمرو بن العلاء يرى أن حذف إحدى النونين إنما يكون في الشعر. وقال أبو حيان: هو لغة غطفان. البحر ١٦٩:٤، ٥١١

стр. 6989

التفصيل نون الوقاية مع واو الجماعة في الفعل الماضي ١ - إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي [١٥٠:٧] ٢ - قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي [٢١:٧١] ٣ - قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ [٢٦:٢٣، ٣٩، ١١٧:٢٦] في الفعل المضارع ١ - فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي [٦٠:١٢] (ب) لتأتني به [٦٦:١٢] (ج) أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ [٢٨:٢٧] (د) حتى تؤتوني موثقاُ من الله [٦٦:١٢] ٢ - لِمَ تُؤْذُونَنِي [٥:٦١] ٣ - أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ [٦٤:٣٩] ٤ - أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا [٧١:٧] ٥ - قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ [٨٠:٦] ٦ - وَلا تُخْزُونِي فِي ضَيْفِي [٧٨:١١] ٧ - مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ [٤١:٤٠] (ب) تَدْعُونَنِي لأَكْفُرَ بِاللَّهِ [٤٢:٤٠] (ج) لا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلا فِي الآخِرَةِ [٤٣:٤٠]

стр. 6990

(د) رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ [٣٣:١٢] ٨ - وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ [٢٠:٤٤] ٩ - فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ [٦٣:١١] ١٠ - مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ [٣٢:٢٧] ١١ - يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا [٢٥:٢٤] (ب) وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ [٥٦:٥١] ١٢ - إِنَّ هَؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ [٦٨:١٥] ١٣ - لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ [٩٤:١٢] ١٤ - وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي [١٥٠:٩] (ب) وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ [٣٣:٢٨، ١٤:٢٦] ١٥ - فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلا تَقْرَبُونِ [٦٠:١٢] ١٦ - رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ [١٢:٢٦، ٣٤:٢٨] ١٧ - اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ [١٠٨:٢٣] ١٨ - فَكِيدُونِي جَمِيعًا [٥٥:١١] ١٩ - فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ [٢٢:١٤] ٢٠ - أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ [٣٦:٢٧] ٢١ - ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ [١٩٥:٧] (ب) ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ [٧١:١٠] (ج) فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ [٥٥:١١] من فعل الأمر ١ - وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ [٧٩:١٠] (ب) ائْتُونِي بِهِ [٥٠:١٢، ٥٤، ٥٩، ٩٣، ٣١:٢٧، ٤:٤٦] ٢ - آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ [٩٦:١٨] (ب) آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا [٩٦:١٨]

стр. 6991

٣ - أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ [١١٦:٥] ٤ - اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ [٣٨:٤٠] (ب) واتبعوني [٦١:٤٣، ٣١:٣، ٩٠:٢٠] ٥ - فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [١٧٥:٣] ٦ - فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [١٥٢:٢] ٧ - فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ [١١:٣١، ٤:٤٦، ٢٧:٣٤، ٤٠:٣٥] ٨ - قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ [٩٩:٢٣] ٩ - أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ [٤٥:١٢] ١٠ - إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ [٣٥:٣٦] ١١ - فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [٥٠:٣، ١٠٨:٢٦، ١١٠، ١٢٦، ١٣١، ١٤٤، ١٥٠، ١٦٣] ١٢ - لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ [٧٥:٢١، ٩٢، ٥٦:٢٩، ٦١:٣٦] ١٣ - وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ [٢١:٤٤] ١٤ - فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ [٩٥:١٨] ١٥ - أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ [٤٣:١٢، ٣٢:٢٧] ١٦ - ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ [١٩٥:٧، ٣٩:٧٧، ٥٥:١١] ١٧ - نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ [١٤٣:٦] ١٨ - أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ [٣١:٢] ١٩ - وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى [٢٦:٤٠] ٢٠ - وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ [٤١:٢، ١٩٧، ٢:١٦، ٥٢:٢٣، ١٦:٣٩] نون الوقاية من ألف الاثنين في الفعل الماضي ١ - وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا [٢٤:١٧]

стр. 6992

من الفعل المضارع ١ - أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ [١٧:٤٦] والحمد لله أولا وأخرا الصلاة والسلام علي أشرف المسلمين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلي آله وصحبه والتابعين

стр. 6993

تتابع الإضافات في القرآن جاء في القرآن الكريم توالي مضافين في آيات كثيرة جدا. وقد جاء اجتماع ثماني إضافتين في قوله تعالي: ولا علي أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم [٦١:٢٤] وجاء تكرير ثلاث إضافات في قوله تعالى: هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها [١٥٨:٦] أقصي ما وقع في القرآن من تتابع الإضافات هو تتابع ثلاث إضافات وجاء ذلك في قوله تعالى: ١ - أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ [١٥٨:٦] ٢ - يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ [١٥٨:٦] ٣ - وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ [٥٧:٧] ٤ - فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ [٧٦:١٢] ٥ - وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ [٢٢:١٣] ٦ - قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لأَمْسَكْتُمْ [١٠٠:١٧] ٧ - ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا [٢:١٩] ٨ - وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ [٤٨:٢٥] ٩ - أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ [٩:٣٨] ١٠ - إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الأَحْزَابِ مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ [٣٠:٤٠ - ٣١]

стр. 6994

١١ - فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ [٥٩:٥١] ١٢ - إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً [١٢:٥٨] ١٣ - وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى [١٩:٩٢ - ٢٠] تحدث الشيخ عبد القاهر الجرجاني في كتابه (دلائل الإعجاز: ٨٢) عن تتابع الإضافات، ومثل لما لطف وملح منه، ولما جاء منه حسنا جميلا.

стр. 6995

فعل التعجب تحدثت عن صيغة التعجب الأولي (ما أفعله) في حديثي عن (ما) التعجبية في الجزء الثالث من القسم الأول. وبقي الحديث عن صيغة التعجب الثانية (أفعل به). جاءت هذه الصيغة في القرآن الكريم في قوله تعالي: ١ - أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ [٢٦:١٨] ٢ - أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا [٣٨:١٩] وقد تكلم عن صيغة التعجب في الآيتين الأخفش في كتابه (معاني القرآن) والفراء في كتابه (معاني القرآن) وأبو جعفر النحاس في كتابه (إعراب القرآن) وغيرهم. في معاني القرآن للأخفش ٣٥٩:٢: «أي ما أبصره وأسمعه، كما تقول: أكرم به، أي ما أكرمه وذلك أن العرب تقول: يا أمة الله أكرم يزيد فهذا معني: ما أكرمه. ولو كان يأمرها أن تفعل لقال: أكرمي زيدا». وفي معاني القرآن للفراء ١٣٩:٢: «وقوله (أبصر به وأسمع) يريد الله تبارك وتعالي كقوله في الكلام: أكرم بعبد الله، ومعناه: ما أكرم عبد الله، وكذلك قوله: (أسمع بهم وأبصر): ما أسمعهم وأبصرهم. وكل ما كان فيه معني المدح والذم فإنك تقول فيه أظرف به وأكرم به» وفي إعراب القرآن للنحاس ٢٢٢:٢: «أبصر به وأسمع) حذف منه الإعراب لأنه على لفظ الأمر، وهو بمعنى التعجب، أي ما أسمعه وما أبصره». وقال في ٢: ٣١٦: «(أسمع بهم وأبصر) مبنى على السكون، لأنه لفظه لفظ الأمر، ومعناه معنى التعجب، ما أسمعهم وما أبصرهم».

стр. 6996

وقال الرضي في شرح الكافية ٢: ٢٨٩: «وإذا علم المتعجب منه جاز حذفه نحو: لقيت زبداً وما أحسن. قال تعالى: (أسمع بهم وأبصر). فلفظ (بهم) إنما جاز حذفه عند القراء لكونه مفعولا. وأما عند سيبويه، فإنه وإن كان فاعلاً، والفاعل لا يجوز حذفه إلا أنه بملازمته الجر، ويكون الفعل قبله في صورة ما فاعله مضمر والجار والمجرور بعده مفعوله أشبه الفضلة، فجاز حذفه». وانظر سيبويه ١: ٤١٠، ٢: ٢٥٠، المقتضب ٤: ١٧٣، الإنصاف ٨١ - ٩٢ أسرار العربية ١١٣ - ١١٥، ابن يعيش ١٤٨: ٧، التسهيل: ١٣٠ والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين.

стр. 6997

كلمة الختام الحمد لله على نعمائه، وعلى توالي منته وآلائه، والصلاة والسلام على صفوة أنبيائه سيدنا محمد وعلى صحبه وآله. وبعد فقد أذن الله لهذا البحث أن يكتمل وأن يرى النور بعد أن أمضيت في إعداده وطباعته ما يزيد عن ثلاثة وثلاثين عاماً تابعت فيها الدرس، وواليت البحث من غير كلل ولا ملل، فجاء في أحد عشر جزءاً ضخماً (القسم الأول في ثلاثة أجزاء، والقسم الثاني في أربعة أجزاء، والقسم الثالث في أربعة أجزاء). ولقد كنت أخشى أن يحول الأجل دون الأمل، فالحمد لله والشكر له على أن مد في عمري وهيأ لي الأسباب التي مكنتني من طباعته. وما من شك في أن هذه الدراسات قد أثرت الدراسات النحوية إثراء عظيماً، وحفلت بالكثير من الطرائف والفوائد والفرائد. وما ذلك إلا لكثرة المراجع التي اعتمدت عليها وتنوعها. لم اقتصر على كتب النحو وحدها، ولا على كتب الإعراب وحدها، ولا على كتب التفسير وحدها، وإنما شملت القراءات كثيراً من الكتب المختلفة. كما ارتكزت هذه الدراسات على استقراء أسلوب القرآن وقراءاته المتنوعة. وقد استهدفت أن انقل دارس النحو والصرف من الأمثلة المحدودة، والشواهد المحصورة التي صارت (أكلشيهات) تنقل من كتاب إلى كتاب أردت أن انقله إلى جميع المجال الأرحب والأفسح مجال القرآن الكريم وقراءاته.

стр. 6998

لقد كان يتعذر على دارس النحو والصرف أن يحتكم إلى أسلوب القرآن وقراءاته في كل ما يعرض له من قوانين النحو والصرف، فيسرت له هذه الدراسات هذا الاحتكام؛ فيستطيع أن يعرف متى أراد: أورد مثل هذا الأسلوب في القرآن أم لا؟ وإذا كان في القرآن فهل جاء كثيراً أو قليلاً، وفي قراءات متواترة أو شاذة؟ وفي هذه الدراسات أيضاً دفاع عن النحو، فما أكثر ما رمى النحويون بأنهم سرقُوا النحو اللاتيني أو الإغريقي أو السرياني وأنهم وضعوا الحركات الإعرابية وابتدعوها، فبينت هذه الدراسات أن القواعد التي وضَعها النحويون تتمثل في أسلوب القرآن الكريم وقراءته، وبذلك تبرأ ساحة النحويين من هذا الاتهام الغاشم الظالم. كانت طباعة القسمين الثاني والثالث بالقاهرة وكان عملي في الرياض؛ لذلك وقعت بعض الأخطاء المطبعية، وقد نبهت على المهم منها، وتركت الباقي لفطنة القارئ، على أني أقول كما قال الإمام الشافعي ﵀: وعين الرضا عن كل عيب كليلة كما أن عين السخط تبدي المساويا ولست أزعم أني لا أخطئ، فإن العصمة لله وحده ولكني أقول كما قال شاعر النيل حافظ إبراهيم: إذا قيس إحسان امرئ بإساءة ... فأربى عليها فالإساءة تغفر

стр. 6999

والله أسأل أن يجعله عملا خالصا لوجهه تعالي بريئا من الرياء والسمعة والزهو إنه سميع قريب مجيب الدعاء. ٢٥ من شوال سنة ١٤٠١ هـ محمد عبد الخالق عضيمة. ٢٥ من أغسطس سنة ١٩٨١ م حلوان: ٤٧ شارع محمد سيد أحمد