← Гариб и словари

Гариб и словари · id 17124

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Полный текст (2 199 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.

стр. 1506

(ومن باب الفاء مع الضاد) (فضخ) - في حديث عَلِيٍّ ﵁: "إن قَرَبْتَها فَضَخَتْ رَأْسَك بالحِجارةِ" الفَضْخ: كَسْر الشيءِ الأَجْوفِ كالبِطِّيخ ونَحوِه. وانْفَضَخَت القَرْحَة: انْفَتَحت (١). وبالجيم أيضا - والانْفِضاخ: مثل صَوْتِ الضُّراط. (٢ - في حديث أبي هريرة ﵁: "تَعْمِد إلى الحُلْقَانَةِ فَنَفْتَضِخُه" : أي نَشْدَخُه باليَدِ. ٢) (فضل) - في حَديثِ (٣) سَاِلم مولَى أبي حُذَيْفَةَ ﵁: "يَرانِي فُضُلاً" : أي مُبْتَذِلَةً في ثياب مهنتي.

стр. 1507

وتَفضَّلت المرأة؛ إذا تَبذّلَت (١) في ثياب مهنتها. ورجل فُضُل: عليه قَمِيصٌ ورِداءٌ من دُونِ سَراوِيل وإزار، وثَوبٌ فُضُل؛ إذا توشَّح به، وخالف بين طَرفَيْه على عَاتِقِه. وهم فُضَا لَى: أي مُتَفَضِّلون في ثيابهم. (٢ - في حديث (٢) المُغِيرَةِ في صِفَة النِّساء: "فُضُل" : أي مُخْتَالة تُفْضِل من ذَيْلِها ٢) (فضا) - في حديث (٣) مُعاذٍ ﵁: "ضَربَه بمِرْضَافَةٍ وسَطَ رَأْسِه، حتى يُفْضِىَ كُلُّ شَيءٍ منه" : أي يصير فضاء، لا يَبقَى منه شَيْءٌ. وقد فَضَى المَكَانُ وأَفضَى: اتَّسَع فهو فَاضٍ. ويُحتَملِ أن يقال: حتى يُفَضَّ كلُّ شيءٍ: أي يكسَر. من قولهم: فَضَضْتُه فهو مَفْضُوض. (٤ ورُوى: لا يَفُضُّ الله فَاكَ ٤) * * *

стр. 1508

(ومن باب الفاء مع الطاء) (فطر) - في الحديث: "عَشْرٌ من الفِطْرة" أي من السُّنَّة، يعني: سُنَن الأَنْبياء عليهم الصّلاة والسّلام الَّذِين (١) أُمِرنا أن نَقتَدِىَ بهم. والفِطْرة: الدِّين الذي طُبِعَت عليه الخَليقَة. وأَصلُ ذلك ابتداءُ الشَّيءِ وابْتِكارُه من دين وغيره. وفَطَر الله تَعالَى الخَلْق: خَلَقَهم. والفَاطِر: المُبدِع للأَشياء المُبدِئُ. وفَطَر نَابُ البَعير: طَلَع، أي شَقَّ المَوضِع الذي طَلَع منه. وانْفَطَر الشيءُ، وتَفطَّر: انشَقَّ، - في الحديث: "إذا جَاءَ اللَّيلُ وذَهَبَ (٢) النهارُ فقد أَفطَر الصائِمُ" : أي دَخَل في وَقْتِ الإفطار (٣)، وجاز له أن يُفطر؛ كقولهم: أَصبحَ وأَمسَى. وقيل: أي صار في حكم المُفطِر (٤) وإن لم يَأْكُل. - في الحديث: "أَفطَر الحاجِمُ والمَحْجُوم" : أي تَعرَّضا للإفْطَارِ. وقيل: إنه مَرَّ بهما مساء فعَذَرَهُما بهذا القول إذْ كَانَا قد أَمسَيَا.

стр. 1509

وقيل: معناه جَازَ لهما أن يُفطِرا. وقيل: (١) هو على التَّغْلِيظِ والدُّعاءِ. (فطس) (٢ - في الحديث: " (٣) تُقاتِلونَ قومًا فُطْسَ الأُنوفِ" قال ابنُ فارس: الفَطَس في الأَنْف: انفِراشُه وانْخِفَاضُ قَصَبَتِه، وهو أَفْطَس. - وفي صِفَة العَجْوَةِ "فُطْسٌ خُنْسٌ (٤)." : أي صِغارُ الحَبِّ لاطِئَةُ الأقماع. وفَطَس الحدِيدَ: ضَربَه بالفِطِّيس (٥) حتى عَرَّضه. ٢) (فطم) - في الحديث: "أَنَّ ابن سِيرِينَ بَلَغَه أَنَّ عُمَر بنَ عَبدِ العَزِيزِ أَقرعَ بين الفُطُم فأنكَرَه (٦) ". هو جمع الفَطِيم من اللَّبَن. وأَرادَ: ذَرَارِيَّ المُسلِمِين.

стр. 1510

والإقراعُ بَيْنَهُم في العَطَاء، وإنَّما أَنكَره؛ لأنّ الإقراعَ لِتَفْضِيلِ بَعضِهِم على بَعضٍ في الفَرْضِ. (١ وقد جاء فُعُل في جَمْع فَعِيل بمعنى فاعل قَلِيلاً في الصِّفات، وبِمَعْنى مَفْعُول في عَقِيم وعُقُم. شَبَّهُوها بجَدِيد وجُدُد. ١) - ومنه قيل للحَسَن والحُسَيْن، ﵄، ابْنَا الفَواطِم. قال ابنُ عُيَيْنَة: إحداهُنَّ أُمُّهُما، والثانية: بِنْتُ أَسَد جَدَّتُهُما أُمُّ عَلِىٍّ ﵃، والثَّالِثَةُ جَدَّةُ (٢) النَّبي ﷺ أُمُّ أَبِيه فاطِمَةُ بِنتُ عَبدِ الله بنِ عَمْرِو بن عِمْران بنِ مَخْزُوم. * * *

стр. 1511

(ومن باب الفاء مع الظاء) (فظع) - في الحديث: "لَمْ أَرَ مَنظرًا كاليوم أَفْظَع" يُحتَمل أن يكون بمعنى الفَظِيع: أي لَم أَرَ منظرًا فَظِيعا كاليوم. ويُحتَمل أن يُضمِرَ فيه كلمة منه؛ كأنه قال: لم أَرَ أَفظع منه، وهو كَلامُ العَرَب. وقد أَفظَع الأَمرُ وفَظُع: اشتَدَّ وعَظُم، واستَفْظَعتُه وأَفظَعتُه وتَفَظَّعته: استَعْظَمْتُه ووجَدتُه فِظِيعًا. وأَفظَعنِي الأَمرُ: أي تَعاظَمَنِي، ومِثلُه فُظِعْت به، وفَظِعْت به: أي ضِقتُ به ذَرْعًا. - ومنه الحَدِيثُ: "لَمَّا أُسْرِىَ بي وأَصبحْتُ بمَكَّةَ فَظِعْت بأَمرِي" وذلك إذا عَظُم، وهَابَه صاحِبُه وفَزِع منه. * * *

стр. 1512

(ومن باب الفاء مع الغين) (فغم) - في الحديث: "كُلُوا الوَغْمَ واطْرحُوا الفَغْم (١) " الفَغْم: ما بَيْن الأَسنانِ، والوَغْم: ما تَساقَطَ من (٢) الطعام. وقيل: كُلِ الْفَغْم: أي الذي تُخرِجه من بين الأَسنانِ باللِّسان، ودَعِ الوَغْمَ: أي الذي تُخرِجُه بالخِلَال. والمعنَى فيه: أن ما يَدخُل بَيْن الأَسنانِ يُسرِع إليه التَّغَيُّر، وتُنْتِن رائِحتُه فكُرِه ذلك. وفي حديث آخر: "من فَعَل فقد أَحسَن ومَنْ لا فلا حَرَج" : أي أَنَّه نَهْيُ كَراهَةٍ (٣) وتَنْزِيهٍ لا تَحريم. * * *

стр. 1513

(ومن باب الفاء مع القاف) (فقأ) - في الحديث: "لو أن رَجُلاً اطَّلع في بَيْت قوم بغَيْر إذنِهم ففَقَؤُوا عَينَه لم يكن عليهم شَيْء" : أي شَقُّوها (١) فانفَقَأَت؛ وكذلك البَثْرة والقَرْحَة والبَطْن. - ومنه حَديثُ موسَى ﵊: "أنَّه فَقَأ عَينَ مَلَكِ المَوتِ ﵊"؛ وقد ذكرنا في باب العَيْنَ شَيئاً من مَعنَاه. وذكر القُتَبِيُّ فيه فَصلاً، حاصِلُه أن الله جَعَل للمَلائِكَةِ من الاسْتِطاعة أن يتَمثَّلوا في صُوَر مُختَلِفة فأتى جِبريلُ النبىَّ عليهما الصلاةُ والسَّلامُ في صُورةِ دِحْيَة، وفي صُورةِ أَعْرابيٍّ، وليس ما تَتَنَقَّل إليه على الحقَائِق، وإنّما هي تَخْيِيل، لتَلحَقها الأَبصارُ؛ وقد ذُكر عن ابن عباس، ﵄، أَنَّ الله تعالَى لَمَّا أَهبَطَ المَلَكَين إلى الأرضِ؛ ليَحْكُما بين النَّاسِ نَقلَهما إلى صورةِ النَّاس، وقال تعالى حَيثُ قَالُوا: ﴿لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ﴾ (٢)، ﴿ولَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لجَعَلْناهُ رَجُلاً﴾ (٣): أي رَجُلاً منهم ليَرَوْه، ويَفهمُوا عنه، وإلَّا فَهُم رَوْحانِيُّون لا يُرَوْن. قال: فلَمَّا تَمثَّل مَلَكُ المَوتِ لمُوسى عليهما الصَّلاةُ والسّلام، وجَاذَ به لَطَمَه لَطْمَةً أَذَهبَت عينَه التي هي تَمثِيل وتَخْيِيل ولَيْسَت

стр. 1514

حَقيقةً، وعَادَ مَلَكُ الموتِ إلى حَقِيقة خِلْقَته الرَّوحانِيَّة كما كان، لم يَنتَقِصْ منه شيء. وقد جاء في حديث: "إنَّ الله تَعالَى ردّ عليه عينَه" (١ - وفي حديثِ أبي بَكرٍ ﵁: "تَفَقَّأَت (٢) " : أي تَقَلَّقت. ١) (فقر) - في حديث (٣) جابرٍ ﵁: "أَنَّه اشْتَرى منه بَعِيرًا وأَفقَره ظَهْرَه إلى المَدينةِ" : أي أَعارَه رُكوبَه، مأخوذ من رُكوب فَقَار الظَّهر، والحَمْل عليه؛ وهو خَرزَات الظَّهْر المُتَّصِل بَعضُها بِبَعضِ، ومِثْلُه: أَجْنَبه جَملَه يَغزُو عليه، ومَنحَه شَاتَه يَحلُبُها، وأَقرضَه دَراهِمَ، وأَعمرَه دَارًا وأَعْرَاه نَخلةً، ثم يُسْتَعار بَعْضُه في غير ما وُضِع له. - وفي حديث آخر: "ما يمنَع أَحدَكم أن يُفْقِر البَعِيرَ مِنْ إِبِله (٤) " - وفي حديث "حُقوقُ المالِ إفْقَارُ الظَّهْرِ (٥) ".

стр. 1515

- وفي حَديث (١) الأَرضِ: "أَفقِرهَا أَخاكَ" : أي أَعِرْه إيَّاها، يَعني الأرضَ للزراعةِ، وأصل ذلك في الظَّهْر. - وفي حديث زَيد بن ثابتٍ ﵁: "ما بَيْنَ عَجْب الذَّنَب إلى فِقْرَة القَفَا ثِنْتَان وثَلَاثُون فِقْرَة في كل فِقْرة أَحدٌ وثَلاثُونَ دِينارًا (٢) " - في الحديث: قال لِسَلْمان ﵁: "اذهَبْ ففَقِّر (٣) للفَسِيل، قال: فَقُمتُ في تَفْقِيري وأَعانَني أَصحابِي حتى فَقَّرنا شُربَها." الفَقِير: الرّكيَّة يقال: فَقَّروا ما حَولَهم: أي حَفَروه. وإذا غُرِسَت الوَدِيُّ في أرضٍ صُلْبَة قيل إنها لا تَكْرُم حتى يُفَقَّر لها. والتَّفْقِير: أن يُحفَر لها بِئْرٌ ثَلاثاً في ثلاثٍ في خَمْس، ثم تُكبَس بتَرْنُون المَسَايِل وبالدّمن والتَّرْنُونُ: ما يَبقَى في أَصلِ الغَدِير من الطّين الّليِّن، إذا يَبِس تَكَسَّر، واسم تِلْك الحُفْرَة فُقْرَة، وفَقِير. والفَقِير: الذي يَشْتكي فَقَاره، وبه سُمِّي يَزِيدُ الفَقِيرُ صَاحِبُ جَابِر.

стр. 1516

(١ - في الحديث: "عاد البَرَاءُ بن مالك في فَقَارةٍ من (٢) أَصحابه" - وفي حديث عُمَر: "ثَلاثٌ من الفَواقِر" : أي الدَّواهِي، كأنها تَحطِم الفَقَار، كما يقال: قاصِمَةُ الظَّهْر؛ وقال المبرد: أي ما يُضارِع الفِقَر. - في حديث عُثْمان: "كان يَشرَب من فَقير في دَارِه (٣) " : أي بِئْر قَلِيلةِ الماءِ. والفِقْرَةُ مِثلُه، والفَقْر: الحَفْر. - في حديث معاوية أنه أنشد: لمَالُ المَرْء يُصْلِحُه فَيُغْني مفَاقِرَه أَعفُّ من القُنُوعِ (٤). هو جمع فَقْر على غير قِياسٍ، كالمَشَابه والمَلامِح (٥). ويجوز أن يكون جمع مَفْقَر، مصدر من أَفقره أو مُفْتَقَر بمعنى الافْتِقار، أو مُفْقِر: وهو ما يُورِث الفَقْرَ. (فقص) - في حديث الحُدَيْبِيَة: " (٦) وفَقَصَ البَيْضَةَ" : كَسَرها، وبالسين أيضاً. ١) (فقع) - في حديث عاتِكَة لابْن جُرمُوز: "يا بْنَ فَقْع القَرْدَد" الفَقْع: ضَرْب من الكَمْأَة أَبيضُ من أَردَئِها.

стр. 1517

والقَردَدُ: أَرضٌ مُرتَفَعة إلى جَنْب وَهْدَةٍ. (فقم) - في حَديثِ (١) المُغِيرة ﵁: "فَقْمَاءُ سَلْفَعٌ" الفَقْماء: المائِلَة الفَقْم، وهو الحَنَك، والفَقْم لغة، ورجل أَفْقَم. وقيل: الفَقَم تَقَدُّم الثَّنَايا السُّفْلى حتى لا تَقَع عليها العُليَا. والفَقْمَان: اللَّحْيان. والأَفقَم (٢): الأَعوَج. (٣ - في مسند أحمد، من مسند سَمُرة بن جُنْدَب: " (٣) حتى تَرَوْا أُمورًا يَتَفاقَمُ شَأْنُها في أَنْفُسِهم." ٣) (فقا) (٤ - في حديث المُلاعَنَة: (٤) "فأخَذَتْ بِفَقْوَيْه" كذا في رواية، والصواب "بفُقْمَيْه" أي حنَكَيْه. ٤) * * *

стр. 1518

(ومن باب الفاء مع اللام) (فلت) - في الحديث "تَدارَسُوا القُرآنَ فلهو أَشَدُّ تَفَلُّتاً من اللِّقَاحِ من عُقُلها (١) " التَّفَلُّت والإِفْلاتُ والانْفِلاتُ: التَّخَلُّص والتَّمَلّس من الشَّيء فَلتَةً، وفُجاءةً من غير تَمَكُّث. - ومنه الحديثُ: "إن عِفريتًا من الجنِّ تَفلَّت عَلىَّ البَارِحَةَ" : أي تَعرَّض لي فَلتَةً وفَجأةً لِيَغْلِبَنَي في صَلَاتي (٢). (فلج) - في حديث أَبي هريرة ﵁: "الفالِج دَاءُ الأَنْبِياء" هو دَاءٌ معروف يُرْخِي نِصْفَ (٣) البَدَن في الغَالِب، واشتِقاقُه من الفَلْج وهو النِّصف من كلِّ شيءٍ؛ ومنه البَعيرُ ذو الفَالِج، وهو ذو السَّنَامَينْ. - ومنه الحديث: "أَنَّ فَالجاً تَردَّى في بِئر" ولا يكون السَّنَامَان إلَّا مُخْتَلِفَي المَيْل. وأمر مُفَلَّج: ليس بمُسْتَقِيم على وَجهِه، وفي المَثَل: "أنَا مِنْه فَالِجُ بن خَلَاوَة (٤) ": أىِ برِيءٌ.

стр. 1519

- وفي حديث علي ﵁: "أَيُّنا فَلَج فَلَجَ أَصحابَه" والفُلج والفَلْج: الظَّفَر بالشَّيءِ والغَلَبَة عليه، وقد أَفْلَجَنِي الله . - في الحديث: "لَعَن اللَّهُ الوَاشِمَاتِ، والمُسْتَوشِماتِ والمُتَفَلِّجات (١) " وهُنَّ اللَّاتي يُعالْجِنَ أَسنانَهن حتى يكون لها تَحدُّدٌ وأُشُرٌ. يقال: ثَغْر أَفلَج؛ إذا كان مُتباعِدَ الثَّنَايا والرّبَاعيات، وتَفلَّجت قَدمُه: تَشقَّقَت. وفَلُّوجَة (٢): من قُرَى سواد الكوفة يجيء ذِكرُها في الحديث. مَعنَاها الأَرضُ المُصْلَحَة للزَّرع؛ لِتفَلُّجِها بالغَرسِ والزَّرع: أي تَشَقُّقِها. (فلح) - في حديث كعب: "وسُئِل هل للأرضِ من زَوْجٍ؟ فقال: المَرأةُ إذا غاب زَوجُها تَفَلَّحت وتنكَّبَت الزينة (٣) " قال الخطابي: أُراه تَقَلَّحت: أي توسَّخَت من القَلَح، وهو الصُّفرة التي تَعلُو الأَسنانَ، أو تَفَلَّجت: تَشَقَّقَت من الفَلْج؛ وهو الشَّقّ في الشَّفَة. - في حديث عُمَر ﵁: "اتَّقُوا الله في الفَلَّاحِين (٤) "

стр. 1520

يعني: الزَّرَّاعين الذين يَفْلَحُونَ الأرضَ: أي يَشُقُّونَها، ومنه "الحَديدُ بالحدِيد يُفْلَح (١) " (٢ - في حَديث الخَيْل (٣): "مَنْ رَبَطَها في سَبِيل الله، فإن أَرواثَها ... وكذا فلَاحٌ في مَوازِينه" الفَلاح من أَفلَح، كالنَّجاح من أَنْجَح؛ وهو الفَوْز والظَّفَر، من الفَلْح وهو الشّقّ؛ لأن مَنْ فَازَ بِها فقد اقْتَطعَها إليه. - في الحديث: "كلّ قوم على مَفْلَحَةٍ من أَنفسهم (٤) " يَعنيِ قَولَه تَعالَى: ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِم فَرِحُون﴾ (٥) ٢) (فلز) - في الحديث: "كُلُّ فِلِزٍّ أُذِيب" : أي نُحَاسٍ (٦) وصُفْرٍ.

стр. 1521

وقال صَاحِبُ المُجْمَل (١): هو خَبَثُ الحَدِيدِ يَنفِيه الكِيرُ. وقيل: هو النّحاس الأَبيضُ تُعمَل منه القُدُورُ العِظام. (فلق) - في حديث جَابرٍ ﵁: "صَنَعْتُ للنبيّ ﷺ مَرقَةً يُسَمِّيها أَهلُ المدينة الفَلِيقةَ (٢) " قيل: هي قِدْر، يُطبَخ ويُكسَّر فيها فِلَقُ الخُبْز، وهي كِسَرُه. - (٣ - في حديث جابر في الدَّجّال: "فأشرف على فَلَق من أفلاق الحَرَّة" الفَلَق: المُطْمئِنّ من الأرض بين رَبْوَتَيْن - بفتح اللام - ويُجْمَع فُلْقان أيضا. والفَلْق - بالسكون -: الشَّقُّ، وهو أَصْلُ الباب. ٣) (فلل) - في حديث الحجَّاج بن عِلاطٍ ﵁: "لَعَلِّي أُصِيب من فَلِّ مُحمدٍ وأصحابه" الفَلُّ: المُنهَزِمون، من فَلَلتُ الحديدَ؛ إذا كسرتَ حدَّها: أي لَعَلِّي أَشتَري مِمَّا أُصِيب من الغَنائم في الوقْعَة وَقْت انْهزامِهم. وأصل الفَلِّ: الكَسْر والهَزْم، وجمعه فُلُولٌ وفِلالٌ. (فلن) - في حديث أُسَامَة ﵁: "في الوَالي الجَائِر يُلْقَى في النَّار، فتَندَلِقُ أَقتابُه، فيقال: أي فُلَ، أين مَا كنتَ تَصِفُ؟ " قال ابن الأَنبارِىِّ: أي فُلَ، معناها يا فُلان، فحذفت النُّون

стр. 1522

للتَّرخيم، ثم حُذِفَت الأَلِف لسكونها، وتُرِكت اللَّامُ مفتوحةً (١) لِمجيئِها قَبلَ الألف، ويجوز ضَمُّها للنِّداء تَقدِيرًا أنها آخِرُ الاسْمِ، كما قال الشاعِرُ في ترخيم مَرْوان: يا مَروَ، إن مَطِيَّتي محبوسةٌ تَرجُو الحِبَاءَ ورَبُّها لم يَيْأَسِ (٢). والتَّرخيم في اللُّغَة: حَذفُ آخرِ حُرُوفِ الكَلِمَة، كقولهم: يا عَزَّ ويا أسْمَ في ترخيم عَزَّة وأَسْماء، ويا ليلَ ويا عامِ ويا صاحِ ويا مالِ، في تَرخِيم لَيلَى وعَامِر وصَاحِب ومَالِك، وأنشَد الفَرَّاء: يا حَارِ لا أُرْمَيْن منكم بِداهيةٍ لمَ يَلْقَها سُوقةٌ قَبلِي ولا مَلِك (٣) قال: وسَمِعتُ أبا العَبَّاس يقول: إنّما سُمِّي التَّرخيم تَرخِيما؛ لأنه قَطْع للحُروفِ. من قولهم: جَارِيَة مُرخِّمَة؛ إذا كانت تُقطِّعُ كَلامَها. وقال بعض نَحْوِيِّي زمانِنا: أَمَّا فلان فإنك تقول: يا فَلُ، وليس هو بتَرخِيم فُلان، أَلَا تَرَى أَنَّه لو كان تَرخِيمَ فُلانٍ لقَالُوا يا فُلَ ويا فُلُ.

стр. 1523

قال سيبويه: ولم يقل هذا أحد، إنما يقولون: يا فُلُ، لأَنَّ هذا صِيغَة ارتُجلَت في باب النَّداء نحو: يا نَوْمَان ويا هَنَاه، فلا يَجوزُ إذاً أن يُعتَقد فيه أنه من باب التَّرخِيم، وقد جاء: ... أَمسِكْ فُلانُ عن فُلِ ... فكَسرَ اللام (١) لِياءِ القافِيَة، فثَبَت أنه ليس بتَرخِيم من فُلانٍ. وأنشدَ ابنُ السِّكِّيت: وهو إذا قيل له: ويَهاً كُلْ فإنَّه مُواشِكٌ مُستَعْجِلْ وهو إذا قيلَ له: وَيْهاً فُلْ فإنَّه أَحْج به أن يَنْكُلْ (٢) قال يوسف (٣) بنُ الحَسَن السِّيرافي: في قولِه: فُلْ يريد: يا فُلَان، فحذف حَرفَ النِّداء، والعَربُ تَجعلُ في النِّداء خاصة فُل في موضع يا فُلَان، وقد استعمل في الشعر في غيرِ النِّداءِ، وليس بالجَيِّد.

стр. 1524

وهذا القَولُ إنما يَجِيء على مذهب الكُوفِيِّيِن دون البَصْرِيِّين لأَنَّهم يُجِيزُون أن يَبقَى بعد التَّرخِيمِ حَرفَان. وحُجَّتُهم قولهم: يا ثُبَ في ترخيم يا ثُبَة، ويا ثَمُ في ترخيم يا ثَمُود. وقال المتنبي: عُمَ ابن سليمان في ترخيم عُمَر. وهذه الكلمة في حديث أبي هُرَيْرَة ﵁ في صِفَةِ القِيامةِ والرُّؤْيةِ في آخر صَحيح مسلم وغيره: "يَقولُ الله تَعالَى: أَىْ فُلَ" وفي كتاب السنة لابنِ أَبي عَاصِم هذا يقول: "أي فلا ن لِرَجُلٍ في الجَاهِلِيّة هل ذَكَرتَني" وفُلانُ وفُلانَةُ كِناية عن الآدَمِيِّين فإن كَنيْتَ بهما عن غَيرِهم نحو الإبل والخَيْل ونَحوِهما أدخلتَ عليهما ألفَ التَّعْريف ولامَه، نحو الفُلان والفُلانة، ووزنه فُعْلَان محذوف اللام عند بَعضِهم، وفُعَال عند آخرين. قال الجَبَّانُ: وقد يُقَال: فُلُ بنُ فُلْ: أي فُلانُ بنُ فُلان. ويقال في النداء: يا فُلْ، وَيا فُلاَ: أي يا فُلَان. (فلا) - في الحديث (١): "الفَلُوُّ الضَّبِيسُ" : أي المُهْر الصَّغِير. والضَّبِيسُ: العَسِر الذي لم يُرَضْ.

стр. 1525

- وفي حديث (١) آخر: "كما يُربِّي أَحدُكم فَلُوَّه" : أي فَصِيلَه. وقيل: هو الفَطِيم من أولاد ذَواتِ الحَافِر. والجمع (٢) أَفلاءٌ وفُلُوٌّ وفِلاء. وقد فَلَاه يَفلُوه: رَبَّاه وفَطَمَه أيضا. وفرس مُفْلٍ ومُفْلِيَة: ذات فَلُوٍّ. وأَفْلَى المُهرُ: بلغ وقت الفَلَاء وهو الفِطام. (فمه) (٣ - في حديث أَبي قَتادَةَ: "ثم الْتَقَم فَمَها (٣) " الأَكثَر في الإضَافة فَاهُ (٤) وفُوهُ، إلَّا أنَّه قد جاء أيضا قال النَّضْر (٥): يقال: رَأَيتُ فَمَه - بفَتْح المِيم - ووضعتُ في فَمِه - بكَسْرِها -، وهذا فَمُه بضَمِّها. ٣) * * *

стр. 1526

(ومن باب الفاء مع النون) (فنخ) - في حديث المُتْعَةِ: "بُردُ هذا غَيْر مَفْنُوخٍ (١) " : أي غير مَنْهوكٍ ولا رِخْوٍ، ولا خَلَقٍ. يقال للرَّجُل الضَّعِيف: إِنَّه لَفَنِيخٌ. قال العَجَّاج: * لَعَلِم الجُهَّال أَنِّيَ مِفنَخ (٢) * يقال: فَنَخْتُ رَأسَه: شَدَخْتُه، وفَنَّخْتُه - مُشَدَّدٌ ومُخَفَّف: ذَلَّلتُه. وقد فَنُخَ فَناخَةً: ضَعُفَ، والمُتَفَنِّخ: المُسْتَرخِي. (فنق) - في حَديث عُمَير بنِ أَفْصَى ﵁: ذَكَر "الفَنِيقَ" وهو الفحل المُكَرَّم من الإبل الذي لا يُؤذَى ولا يُركَب لِكَرامَته. والتَّفْنِيق (٣): التَّنْعِيم. وجارية فُنُقٌ ومِفْنَاق ومُفَنَّقَة: مُنَعَّمَة فنَّقَها أَهْلُها.

стр. 1527

(فنا) (١ - في صحيح مُسْلِم: في حديث القيامةِ: "فيَنْبُتُونَ كما ينْبُتُ الفَنَا." مقصور - وهو بمَعنَى حَمِيلِ السَّيْل (غُثائه) والفَنَا - أيضا - عِنَبُ الثَّعْلَب، وقيل: شَجَرته (٢). - في الحديث "رَجُلٌ من أَفْناءِ النَّاسِ" : أي لم يُعلَم مِمَّنْ هو؟ الواحد فِنْو. وقيل: فنؤ بالهمز. وقيل: هو من الفِنَاء، وهو المُتَّسَعُ أَمامَ الدَّارِ، وقيل: الشَّجَرة أيضا من هذا؛ لاتِّساعِ فِنائها، وهو حيث ينقضي ويَفْنَى حَدُّها. وشَجَرةٌ فَنْواء: كَثِيرةُ الأَغْصَان والأَفْنان. على غير قِياسٍ والقِياسُ فَنَّاء، وقيل: من الفِنَاء لا مِنَ الفَنَن. ١) * * *

стр. 1528

(ومن باب الفاء مع الواو) (فوح) - في الحديث: "شِدَّة الحَرِّ من فَوْحِ جَهَنَّم" هو بمعنى الفَيْح، وهو الحَرُّ، وشِدَّتُه: غَلَيانُه (١). وفاحت القِدرُ: غَلَت، وأَفَحْتها أنا. - وفي الحديث: "كان يأمرنا (٢) فَوحَ حَيْضِنَا أن نَتَّزِرَ" : أي مُعْظَمه وأَوَّله، ومِثْلُه فَوْعَة الدَّم. (فود) - في الحديث: "كان أكثرُ شَيْبهِ في فَودَى رَأسِه" : أي ناحِيَتَيْه، كُلُّ واحِدَةٍ منهما فَوْد، وفَوْدَا جَنَاحَى العُقَاب، والجوالِقان (٣)، والأَفْوَادُ: النَّواحِي والأَرْكَان والأَفْوَاج، الوَاحد فَوْد؛ وهم مُعْظَم شَعْر اللِّمَة، وجَعلْت الكِتابَ فَودَيْن: إذا طَوَيْتَ أَسفلَه وأعلاه (فور) - في الحديث: "فَجعَل الماءُ (٤ يَفُور ٤) من بين أَصابِعه" وفي رواية جابر: "يَتَفَوَّر"

стр. 1529

وكلُّ شيء جَاشَ وغَلَى فقد فَارَ. وفار المَاءُ من العَيْن، كقَولِه تَعالَى: ﴿وفَارَ التَّنُّورُ﴾ (١)، وفَارَ الغَضَب والقِدْر. - وفي الحديث (٢): "إن شدَّةَ الحَرِّ من فَوْرِ جَهَنَّم" وهو وَهَجُها، وأَن يَزيدَ حَرُّها على مِقْدارِ ما كان عليه. - وفي حَديث عَبد الله (٣) بن عَمْرٍو ﵄: "ما لم يَسْقُط فَوْرُ الشَّفَق" وهو بَقيَّةُ حُمرةِ الشَّمس في الأفُقُ، سُمِّي فوراً لفَوَرانِه وسُطُوعه. - وفي خبر قال: "خَرَج مِعْضَدٌ وعَمْرٌو، فضَرَبوا الخِيامَ، وقالوا: أَخرِجْنا من فَوْرَةِ النَّاس" : أي من مُجْتَمعِهم، وحيث يَفُورُون مِنْ (٤) أَسْواقِهم كَفَورانِ القِدْر. (٥ وفَارة المِسْك من الفَوْر والفَوَرَان، وهو فَوْحُ الرِّيح - فأما فَأْرَة البَيْت فمَهْمُوز، من فأر،: أي هَرَبَ وتَوَارَى. ٥)

стр. 1530

(فوف) - وفي حديث عُثْمَانَ ﵁: "أَنَّه خَرَجَ وعليه حُلَّةٌ أَفْوافٌ" الأَفْواف: ضَرْب من عَصْب اليَمَن. وبُرودٌ أَفْواف، ومُفوَّف: فيه خُطوطُ بَياضٍ. وقيل: بُردٌ مفوَّفٌ، وبُرُودٌ أَفْوافٌ، والفُوفُ: القُطْن والبَيَاضُ الذي في أَظفار الأَحْداث. - وفي حديث كَعْب: "تُرفَع للعَبْد غُرفَةٌ مُفَوَّفَة" وتَفْوِيفُها: لَبِنَةٌ من ذَهَب، وأُخْرى من فِضَّة. (فوق) (١ - قَولُه تَعالَى: ﴿فإن كُنَّ نِسَاءً فَوقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَركَ﴾ (٢) قيل: لَفْظَة "فَوْق" - ها هنا - صِلَةٌ، كما في قَولِه تَعالَى: ﴿فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْناقِ﴾ (٣) والضرْب المُراد به: هو ضَرْب الأَعْناق لا ما سِواه. وما فَوقَها عِظَامُ الرَّأس، ولَيْسَت بموَضِعِ الضَّرب فيمَن يُرادُ قَتلُه في العادة، فكَذلِك البَناتُ إذا كانتا اثْنَتَيْن تَرِثَان الثُّلُثَيْن؛ ولأن الآية نزلَت في بِنْتي سَعْدِ بن الرَّبيع؛ وقد ورد في حديث جابر: "أَنَّها لما نَزلَت أَعْطَاهُمَا الثُّلُثَيْن". وكذلك قالَ تعالى: ﴿ولَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ﴾ (٤)، ثم قال: ﴿فإن كَانَتا اثْنَتَينْ فَلهُما الثُّلُثَان﴾ (٤) والبِنْتُ أَوكَدُ نَسَبًا من الأُخت.

стр. 1531

وقد قال تعَالَى: ﴿وَإِن كانَتْ وَاحِدَةً فَلَها النِّصْفُ﴾ (١)؛ فكَذلك إذا كانتا اثْنَتَيْن كان لهما الثُّلُثَان كالأُخْتَيْن؛ (فوه) - في حديث الأحنف: "خَشِيتُ أن تَكونَ مُفَوَّهًا" : أي بَلِيغا مِنْطيقًا، كأنه مأخوذ من الفَوَه، وهو سَعَةُ الفَمَ. ١) * * *

стр. 1532

(ومن باب الفاء مع الهاء) (فهر) - في الحديث: "لما نزَلَت ﴿تَبَّتْ﴾ (١) جَاءَت أُمُّ جَميل امرأَةُ أبي لَهَب في يَدِها فِهْر" الفِهْر: الحَجَرِ ملْءُ الكَفِّ؛ ومنهم من يُطلِقه على أىّ حَجَر كان، وهي مُؤَنَّثة تُصغَّر فُهَيْرة، وعامر بن فُهَيْرة من ذلك، وأنْشَدَ: * يُشَجِّجُ رَأْسَه بالفِهْر وَاجِي (٢) * * * *

стр. 1533

(ومن باب الفاء مع الياء) (فيأ) - في قصة عُمَر وابْنَةِ خُفافِ بنِ إِيمَاء: "ثم نَسْتَفِيء سُهْمَانَنا (١) فيه" : أي نَستَرجع، وهو من الفَيْء، والفَيْءُ في الغنيمة من الرُّجوعِ أيضا، كأنه الرَّاجع إلا المُسلِمِين من أَموالِ المشركين، وكأَنَّه كان في الأصل لهم لطاعتهم لله . والفَىْءُ في الإيلاء في قَولِه تَعالَى: ﴿فَإِنْ فَاءُوا﴾ (٢) هو الرُّجُوع إلا الجماعِ، أو ما يقوم مَقامَه. - وفي الحديث: "استَفَاءَ عَمُّهُمَا مَالَهُما (٣) " : أي اسْتَردَّ واستَرجَع حَقَّهَما من المِيراثِ، وجَعلَه غَنِيمةً وفَيْئًا له خاصّةً.

стр. 1534

- وفي حَديث آخر: "نسْتَفِيء سُهمانَه (١) " : أي نسْتَرجِعُها غُنْما، ونَسْتَرِدّها مِلكًا. - وفي حديث أبي (٢) شَقْرةَ في النِّساء: "إذا رَأيتُم الفَىْءَ على رؤُوسِهِنَّ مِثْلَ أَسنِمَة البُخْت، فأعْلِمُوهنّ أن لا تُقبَل لَهنَّ صَلاةٌ" شَبَّه رُؤُوسَهن بأَسْنِمَةِ البُخْت لكَثْرة ما وَصَلْن به شُعُورَهن. : أي صَارَ على رُؤُوسِهِنَّ من ذلك بما أمكَن أن تُفَيِّأَهَا وهو أن يُحَرِّكَها خُيلاءَ. - وسئل عَمرُو بنُ عَاصِمِ: "عن الفَىْءِ، فقال: هو الفَرْع" قال الحَربِيُّ: فأَظُنُّه ما كَثَّرنَ به شُعورَهنّ فَصَار كالفَرْع (٣). - وفي حديث آخر: "تُفِيِّئُه الرِّيحُ (٤) " : أي تُحرِّكُه وتُمَيِّلُه مَرَّةً يمينًا ومَرَّةً شِمَالاً. (٥ - في الحديث: "الفَىءُ على ذِي الرَّحِم" : أي العَطْف عليه، والرُّجوع إليه بالبِرِّ. (فيح) - في الحديث: "اتَّخذَ رَبُّك في الجنَّةِ واديًا أَفْيحَ من مِسْكٍ" كلُّ مَوضِعٍ وَاسِع يقال له: أَفْيَح. وروضة فَيحاءُ؛

стр. 1535

وقد فَاحَ يَفاحُ: اتَّسَع. وقد يقال: فَاحَ يَفِيح، كما قيل: فَيْحى فَيَاح: أي اتَّسِعى عليهم. - وفي حديثِ أُمِّ زَرْع: "وبَيْتُها فَيَّاح (١) " ورجل فَيَّاح: فَيَّاض بالخَيْر. - وفي الحديث: "شِدَّةُ الحَرِّ من فَيْح جَهَنَّم (٢) " قد مرَّ تفسِيرُه، وأنه سُطوعُ حَرِّها وانتِشارُه. وأصله السَّعِير؛ فأما مَعنَاه: إن شِدَّة حَرِّ الصَّيْف منِ وَهَج نَارِ جَهَنَّم. كما رُوِى: "أَنَّ الله ﵎ أَذِنَ لجَهَنَّم بنَفَسين .. " الحديث. وقيل: إنه خَرَج مَخْرَج التَّشْبيه والتَّقْرِيب. : أي كأنه نَارُ جهنم في الحَرِّ فاحذَرُوا ضَررَها. (فيض) - في الحديث: "وَيفِيضُ المَالُ" : أي يَكْثُر، من قولهم: أَعطَى غَيْظًا من فَيْض (٣). وفَاضَ الماءُ والدمعُ والخَيرُ وغَيرُها: كَثُر، يَفِيض فَيْضًا وفَيضُوضَة وفَيضاناً، وماء فَيْض: كثِير، سُمِّى بالمَصْدر. - في حديث ابن عباس- ﵄: "أخرج الله تعالى ذُرِّيَّة آدمَ ﵊ من ظَهْرِه فأَفاضَهُم إفَاضَة القِدْح"

стр. 1536

إفاضَة القِدْح: دَفعُه وضَربُه وإجالَتُه للمَيْسِر. - وفي حديث اللُّقَطَة: "ثم أَفِضْها في مالك" : أي أَلقِها واخلِطْها به؛ من قولهم: فَاضَ (١) الأمرُ، ومِلك فائض: شائِع مُتَمَيّز. - وسُمِّي (٢) طَلْحَة الفَيَّاضِ؛ لِسَعةِ عَطائِه؛ من فَاضَ الإناءُ؛ إذا امتلأ حتى انْصَبّ من نَواحِيهِ. وكان قَسَم في قَومِه مرة أَرْبَعمائةَ أَلفٍ. ٥) (فيف) - في حديث حُذَيْفَة ﵁: "يُصَبُّ عليكم الشَّرُّ حتى يبلُغَ الفَيافىَ." قال الأَصمعي: الفَيفُ: البلد (٣) المُسْتَوِي، والفَيْفَاء: الصَّحراء المَلْسَاء، والجمع: الفَيافيِ. وقيل: الفَيفُ: المفَازَة الواسِعَةَ القَفْر لا مَاءَ بها. (فيل) - في حديث عليّ في صِفَةِ أبي بكر ﵄: "حين فَيَّلُوا (٤) " أو حين فَالَ رَأْيُهم، فلم يَسْتَبِينُوا (٥) الحَقَّ في قِتالِ مَانِعى الزَّكَاةِ. يقال: فَالَ الرّجُلُ في رَأيهِ، وفُئِل؛ إذا لم يُصِب. ورجل فَئِلُ الرَّأْي، وفَالُه (*) وفَيِّلُه وفَائِلُه، وفي رأيه فَيَالةٌ

стр. 1537

: أي ضَعْفٌ وسُخْفٌ. (فين) - في حديث هَيْثَم بن مَالِك: "جاءت امرأة تَشْكو زَوجَهَا، فقال النبي ﷺ : تريدين أن تَتَزَوَّجي ذَا جُمَّةٍ فَيْنَانةٍ على كُلّ خُصلة منها شَيْطَانٌ" قال الأصْمَعيّ: الشَّعر الفَيْنان: الطويل الحَسَن، وأنشَدَ: * مُصَوَّرًا مِثل ضَوْءِ الشمس فيْنَانَا * وإنما أوْرَدَهُ ها هُنَا لظاهرِ لَفْظهِ، وهو من باب الفاء والنون، والفَنَن: الغُصْن المُستَقِيم، وشَجَرةٌ فَيْنَانَةٌ، وغُصْن وشَعَرٌ فَينَان: كَثِيرُ الأغصَان. وقد جَاء شجَرةٌ فَنْواء بهذا المعنى، غير أنه من الاتّسَاع، وفِنَاءِ الدَّارِ، وسُمِّيت الشجرة بذلك؛ لأنها كثيرة الأغصان متسعة الظلال. * * *

стр. 1538

ومن كتاب القاف (ومن باب القاف مع الباء) (قبب) - في حديث على ﵁ في صفة امرأة: "إنها جَدّاءُ قَبَّاءُ" قال اليَزيديُّ: القَبَّاء: الخَمِيصَة البَطْن. والقَبْقَب: البَطْن، ودِقَّةُ الخَصْر، وبَطن مَقبُوبٌ، ورَجُلٌ أقبُّ، وكلُّ شيءٍ جَمَعْتَ أطْرَافَه فَقَدْ قَبَبْتَه (١)، وقَبَّ بَطْنُ الفَرَس؛ إذَا لَحِقت خاصِرَتَاها بحالِبَيْها. (قبر) (٢ - في حديث بني تَميم: "قالوا للحَجَّاج - وكان قد صَلَب صالحَ ابنَ عبد الرحمن - أَقْبِرْنا صالِحا" : أي أمْكِنَّا من دَفْنِه في القَبْر. تقول: أقْبَرْتُه إذا جَعَلتَ له قَبْرًا، وقَبَرْتُه إذا دَفَنْتَه ٢) (قبس) - في الحديث: "من اقتبَسَ عِلْماً مِنَ النّجوم اقْتبَس شُعْبَةً مِن السِّحْر" يُقال: قَبَسْتُ العِلْمَ واقتَبَسْتُه: تَعلَّمْتُه، وقيل: قَبستُه نَارًا وأقبسته علماً، وقيل: هما واحد وقيل: قَبَسْتُه نَارًا: جئتُهُ بها، فإن طَلَبها قُلْتَ: أَقْبَسْتُه نارًا،

стр. 1539

والقَابِسُ والمُقتَبِس بمعنًى والقَبَسُ: الشُّعْلَةُ مِن النّار، ومصدر قبَسْتُه نَاراً. (قبص) - وفي الحديث: "من حين قَبَصَ" : أي شبَّ وَارتَفَع، والقَبَص: ارتفَاع في الرأسِ وعِظَمٌ. والقَبِيصَةُ: التُّرابُ المَجموعُ. - وفي حديث أبي ذَرّ ﵁: "انْطَلَقْتُ مع أبي بكر ﵁ فَفَتَح بابا فَجَعلَ يَقْبِصُ لي مِن زبيب الطائف" القَبْصُ: التَّناول بأطرافِ الأصابع، والقبصَةُ: المرَّة منه وبالضَمِّ، كالغَرْفَةِ والغُرفَة. - وفي حديث المعتدّة (١ للوفاة: "ثم تُؤتَى بدابَّةٍ؛ شاةٍ أو طَيْرٍ فتَقْبِص به ١) " قال الأَزْهَرِيّ: رَوَاه الشّافعيُّ "وتَقْبِص" بالقِاف، والبَاءِ المُعْجَمة بواحِدَةٍ والصَّاد المُهمَلة: أي تَعدُو مُسرِعَةً نحو مَنْزل أبَوَيْها؛ لأنها كالمُسْتَحْيِيَة من قُبْح مَنظَرِها، مأخوذٌ من فرسٍ قَبَّاصٍ: شَدِيد الجرى، وقد قَبَص يَقبِص: عَدا، وفرسٌ قَبُوص: إذا ركض لم يُصِب الأَرضَ إلّا أطرافُ سَنابِكِهِ من شِدَّةِ عَدْوه. والقَبْصُ: الخِفَّةُ والنَّشاط. - في حديث أسْمَاء ﵂ قَالَت: "رَأيت رَسُولَ الله ﷺ في المَنَامِ فَسَألني كيف بَنُوك؟ قُلتُ: (٢) يُقْبَصُون قَبصًا شدِيدًا"

стр. 1540

قيل: كَأنهم يُجْمَعُ بَعضُهم إلى بعض من شِدَّة الحُمَّى. (قبض) - وفي الحديث: "فاطمةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يَقْبِضُني ما قَبَضها" : أي أكْرَه ما تَكْرَهُه. والقَبضُ: مَا تَنقَبِض منه، كأنّه مُتعَدَّى تقبَّضَ؛ أي تشنَّج، قَبَضْتُه فتَقَبّضَ. - وفي الحديث (١): "اطْرَحه في القَبَض" : أي فيما جُمِعَ من الغَنِيمَةِ، بمعنى المَقبُوض. - ومنه: "كان سَلْمانُ ﵁ على قَبَضٍ من قَبَض المُهاجِرين" وأقبضْتُه: أعْطَيْتُه ما يَقبِضُه، وقُبِضَ الإنسَانُ: أي قُبِضَتْ رُوحُه ونَفْسُه، وانقَبَضَ عن الشّيءِ: أمْسَكَ، وانقبَضَ في الأمر: مَضَى وأسرَع فيه، كأنّه من الأضدادِ - (٢ وفي حديث حُنَين: "فأخَذَ قُبْضَة من التُّراب" هو بمعنى المَقبُوض، كالغُرفة بمعنى المَغْروف، وهي بالضم الاسْم، وبالفتح المرّة، والقَبْضُ: الأَخْذُ بجَميع الكَفِّ ٢). (قبع) - في حديث الأذان: " (٣ فذَكرُوا له القُبَع ٣) " قال الخطَّابي (٤): ثنا ابن الأعرابي، عَن أبي داود - يعني في

стр. 1541

حديث الأذان - فقال: مَرّةً "القُنع" بالنون سَاكِنةً، ومرّة "القُبَعُ" بالباء مفتُوحَةً، وجاء تَفْسِيرُه في الحديث: أنّه الشَّبُّورُ، وهو البُوقُ. قال: وسَألتُ عنه غيرَ واحدٍ من أهل اللُّغَة فلم يُثبِتُوه لي على واحدٍ من الوجهين، فإن كانت الرواية في القُنْع بالنُّون * صَحيحَة، فلا أُراهُ سُمِّى إلّا لإقناع الصوت وهو رفعه، وأمّا القُبَعُ - بالباء - فلا أَحسَبه سُمِّي قُبَعا إلا لأنه يَقبَع فاصَاحِبه: أي يَسْتُره. وقَبَع الرجلُ رأسَه في جَيْبِه: أَدخَله فيه. قال: وسَمِعتُ أَبَا عُمَر يقول: القَثَع (١) - بالثاء المثلثة - ولم أَسمَع هذا الحرف من غيره. انتهى كلام الخطابي. وإن يُحفَظ القُبَع - بالباء - فلعله من قَوْلِهم: قَبَعَ في الأرض قُبوعًا: ذهب فيها، سُمِّي به لذهاب الصَّوت منه وشِدَّتِه. (٢ - في الحديث: "إنْ وَلِيَكم رَءُوفٌ. قُلتُم: قُباعُ بنُ ضَبَّة" شَبَّهُوه به؛ وهو رجل كان في الجاهلية أَحمَقَ أهلِ زمانه. وكان يقال للحَارِث بنِ عبد الله القُبَاع؛ لأنه غَيَّر مكَايِيلَهم، فنَظَر إلى مِكْيَال صَغِير في رَأْي العَيْن أَحاطَ بدقيق كثير، فقال: إِنَّ مِكْيَالَكُم هذا لَقُبَاع؛ وهو الذي يُخفِي نَفسَه كالقُنْفُذِ فَنُبِز به ٢)

стр. 1542

(قبقب) - في حديث عمر ﵁: "إن وُقِيتَ شَرَّ لَقْلَقِكَ وقَبْقَبِك (١)." القَبْقَب - ها هنا -: البطن، وقد يكون أشياءَ سِواه (قبل) - قولُه تعالى: ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ (٢) : أي مِنْ قَبْل كُلِّ شيءٍ، ومن بَعدِ كُلِّ شىء. قيل: والمُضافُ مع المُضافِ إليه كالجُزْء الوَاحدِ من الكلمة، والجُزْء (٣) الواحِدُ من الجملة لا يُفِيد شيئاً، فَحلَّ محلَّ الحرف، وحَقُّ الحَرف البناءُ، وأَصلُ البِناءِ السُّكُون؛ لأنّ البناءَ ضِدُّ الإِعرابِ، (٤ والحركَةُ للإعْرابِ ٤)، وضِدُّ الحركة السُّكُون. وكان حَقّه أن يُبنَى على السُّكون، فصِينَ عن السُّكون، مخَافةَ أن يَتمخَّض حَرفاً، فيدخل في باب هَلْ وبَلْ، فَحُرِّكَ لِتَرَدُّدِهِ بين الاسم والحرف، فوقع بين الحرَكَات (٤ الثلاث ٤) فامتَنَع من الفتح؛ لأنه استَحَقَّه مَرَّة - حين تَقُول: قَبلَك وبَعدَك، وامْتَنع من الكَسْر؛ لأَنَّه أَلمَّ به في قَولِك: من قَبْلِك ومن بَعْدِك، فلم يبق إلا الضَّمُّ فَبُنى عليه. - في الحديث: "نَسأَلُك من خَيْر هذا اليومِ، وخَير ما قَبلَه،

стр. 1543

وخَير ما بَعْدَه، ونَعُود بك من شَرِّ هذا اليومِ، وشَرِّ ما قَبلَه، وشَرِّ ما بَعدَه" يَعْني الاسْتِعاذة من شَرِّ زَمانٍ مَضَى: طَلَب العَفْو عن ذَنْب قَارفَه فيه (١ والوَقْت وإن مَضَى فتَبِعَتُه باقيَةٌ ١) وكذلك مَسْأَلة خَيْر ما قَبْله: قَبُول الحَسَنة التي قَدَّمها في ذلك اليوم. - في الحديث: "طَلِّقُوا النِّساء لِقُبُل عِدَّتِهِنَّ" وفي رواية: "في قُبُل طُهْرِهِنَّ" : أي في إقْبالِه ومُقَابَلتِه، وحين يُمكِنها الدُّخولُ في العِدَّة والشُّروعُ فيها، فتكون لها مَحسُوبةً، وذَلك في حَالَة الطُّهْر. يقال: كان ذلك في قُبُل الشِّتَاءِ: أي إِقبالِه. - في حديث ابن جُرَيْج: قُلْت لِعَطاء: "مُحرِمٌ قَبَضَ على قُبُلِ امرأَتِه فقال: إذا أَوْغَل (٢) إلى ما هُنَالِك فعَلَيه دَمٌ" القُبُل: الفَرْج من الذَّكر والأُنثَى، وقيل: هو فَرجُ المَرأة خَاصَّة، وهو خِلافُ الدُّبُر. وأَوْغَل: أي أَولجَ فيه. - في صفة هَارُونَ ﵊: "في عَيْنَيْه قَبَلٌ" قال الأَصمَعيُّ: قَبِلت عَينُه تَقبَل قَبَلاً؛ إذا كان فيها مَيَلٌ كالحَوَل. ورجل أَقبَلُ ورِجال قُبْلٌ. وقيل: القَبَل: إقبالُ السَّوادِ على المَحْجَر والأَنفِ.

стр. 1544

والقَبَل - أيضا كالفَحَجِ بَيْن الرِّجْلَيْن، وهو اعْوجاجٌ فيهما. - في حديث رافع (١) ﵁ في المُزَارعَة: "يُسْتَثْنَى ما عَلَى المَاذِيَاناتِ، وأَقْبالِ الجَداوِل" الأَقْبَال: الأَوائل والرؤوس. جمع قَبَل (٢) وهو رَأْس الجَبَل والأَكَمَة. وقد يكون القَبَلُ المَحَجَّة الواضِحَة. والقَبَل: الشَّيءُ الجَدِيد. وقيل: القَبَل: الكَلأ في دِبارِ (٣) الأَرضِ؛ لأنه يَسْتَقْبِلُك. - في حديث ابنِ عبّاس ﵄: "إيَّاكم والقَبَالات؛ فإنها صَغارٌ، وفَضلُها رِبًا" معناه: أن يَتَقبَّل الخَراجَ ويَجْبِيَه أَكْثَر ممَّا أَعْطَى، فذلك الفَضْل رِبًا؛ لأنه أعطى فَرقاً (٤)، وأَخَذ أكثر مِمَّا أَعطَى؛ فإن تَقبَّل وزَرَعَ فلا بأْس. والقَبَالة: مَصْدَر قَبَل بالفَتْح: إذا كَفَل، وقَبُل - بالضَّمِّ -: صار قَبِيلاً. مثل: كَفَل وكَفُل. والمَكْتُوبُ إذا سُمِّى قَبالَةً فهو مُسَمًّى بالمَصْدر. والقَبِيل: الكَفِيلُ، والعَريف، والقِبالَة - بالكَسْر -: العِرافة.

стр. 1545

- في الحديث: "أَنَّه أَقطع بِلالَ بنَ الحَارث ﵁ المعَادِنَ القَبَلِيَّة جَلْسِيَّها وغَورِيَّها، وحيث تَصلُح للزَّرْع من قُدْس (١) ولم يُعطِه حَقَّ مسلم" المعَادِن القَبَلِيَّة: من ناحية الفُرْع، وجَلْسِيُّها: نَجْدِيُّها، وكلُّ مرتَفِع جَلْسٌ (٢)؛ والغَوْر: ما انْخَفَض من الأرض. ورجلى قَبَلِيُّ: منسوب إلى قَبائِل العرب (٣ وقيل القَبَلِيَّة: منسوبة إلى نَاحِيَة من ساحل البَحْر، بينَها وبين المَدِينَة خمسةُ أيَّام. والفُرْع: مَوضِع بين نَخْلَة والمدَينَة. هذا هو المحفوظ. وفي كِتابِ الأمكِنَة: معَادِن القِلَبَة - بكَسْر القَافِ، وبَعدَها لَامٌ مَفْتُوحَة، وبَاءٌ وهَاءٌ حيث يَصْلُح للزَّرع من قُرَيْس، وقال: قِرْس وقُرَيْس جَبَلان (٤) قُربَ المَدينة. ٣) * * *
следующие страницы →