Полный текст (11 223 стр.). Показаны 11201–11223 · переход к 11206.
стр. 11201
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = أبي هريرة رفعه: "كل مولود يولد على الفطرة" والفطرة هنا الإسلام" "فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه".
وفي مستخرج البرقاني على البخاري من حديث عوف الأعرابي، عن أبي رجاء العطاردي عن سمرة عن النبي ﷺ قال: "كل مولود يولد على الفطرة"، فقال الناس: يارسول وأولاد المشركين؟ قال: "وأولاد المشركين".
وانظر "طريق الهجرتين وباب السعادتين" ص ٥١٢-٥١٦.стр. 11202
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ أَوَّلِ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ النَّارَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا
٧٤٨١- أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ الْعُقَيْلِيِّ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "عُرِضَ عَلَيَّ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ: أَمِيرٌ مُسَلَّطٌ وَذُو ثَرْوَةٍ مِنْ مَالٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّ اللَّهِ وَفَقِيرٌ فخور" ١. [٣: ٧٩]
الحواشي
(١) ١ إسناده ضعيف. وقد تقدم تخريجه ضمن الحديث رقم"٤٣١٢" و "٧٢٤٨".стр. 11203
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ خَمْسَةِ أَنْفَسٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
٧٤٨٢- أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ قال: حدثنا الحسين بْنُ حُرَيْثٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ مَطَرٍ حَدَّثَنِي قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "أَهْلُ النار خمسة:
стр. 11204
الضَّعِيفُ الَّذِي لَا يُؤْبَهُ لَهُ ١ وَهُوَ فِيكُمْ تَبَعٌ لَا يَبْغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا", قُلْتُ: وَيَكُونُ ذَلِكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ وَاللَّهِ لَقَدْ أَدْرَكْتُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْعَى عَلَى الْحَيِّ مَا بِهِ إِلَّا وليتهم يَطَؤُهَا, "وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكِ وَمَالِكِ وَرَجُلٌ لَا يُخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ إِلَّا خَانَهُ وَإِنَّ دَقَّ", وذكر الكذب وذكر البخل٢. [٣: ٧٩]
٧٤٨٣- سَمِعْتُ الْهَيْثَمَ بْنَ خَلَفٍ الدُّورِيَّ بِبَغْدَادَ يَقُولُ سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ مُوسَى الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أذنيه: "يخرج الله قوما من النار
الحواشي
(١) ١ كذا الأصل و "التقاسيم" أي: لايفطن له، وعند غير المصنف "الذي لازبر له" أي: لا عقل له يزبره ويمنعه مما لا ينبغي، وقيل: هو الذي لامال له، وقيل: الذي ليس عنده ما يعتمده.
٢ إسناده على شرط مسلم. وقد تقدم تخريجه ضمن حديث رقم "٧٤٥٣" وقوله: "ويكون ذلك با أبا عبد الله" أبو عبد الله: هو مطرف بن عبد الله أحد رجال الإسناد، والقائل له هو قتادة.
وقوله: "لقد أدركتهم. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ." لعله يريد أواخر أمرهم وآثار الجاهلية، وإلا فمطرف صغير عن إدارك زمن الجاهلية حقيقة، وهو يعقل.
ولفظ أحمد ٤/٢٦٦، والطبراني ١٧/"٩٩٢": "فقال رجال: يا أبا عبد الله أمن الموالي هم أن من العرب؟ قال: هو التابعة يكون للرجل فيصيب من حرمته سفاحاً غير نكاح".стр. 11205
فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ", فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ فِي حَدِيثِ عَمْرٍو إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا﴾ ، فَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: إِنَّكُمْ تَجْعَلُونَ الْخَاصَّ عَامًّا هَذِهِ لِلْكُفَّارِ اقْرَؤُوا مَا قَبْلَهَا ثُمَّ تَلَا: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا﴾ [المائدة: ٣٦ - ٣٧] هذه للكفار. ١ [٣: ٨٠]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق بن موسى الأنصاري، فمن رجال مسلم.
وأخرجه بطولة أبو حنيفة في "مسنده" ص ٥٠٣-و ٥٠٥ عن يزيد بن صهيب، عن جابر.
وأخرجه الآجري في "الشريعة" ص ٣٣٤، وابن أبي حاتم فيما ذكر ابن كثير في "تفسيره" ٢/٥٦ من طريق مبارك بن فضالة، وابن مردويه فيما ذكر ابن كثير من طريق المسعودي، كلاهما عن يزيد بن صهيب الفقير عن جابر بن عبد الله.
وأخرجه بنحوه البخاري في "الأدب المفرد" "٨١٨"، وابن مردويه فيما ذكر ابن كثير، من طريق سعيد بن المهلبن عن طلق بن حبيب، عن جابر.
وأخرج الطرف الأول منه الحميدي "١٤٢٥"، والطيالسي "١٨٠٤"، وأحمد ٣/٣٨١، ومسلم "١٩١" "٣١٧" في الإيمان: باب أدنى أهل الجنة منزلة، وابن أبي عاصم في "السنة" "٨٣٩" و "٨٤٠"، والآجري في "الشريعة" ص ٣٤٤، وأبو يعلى "١٨٣١" و "١٩٧٣"، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" ٢/٢١٢، من طريق سفيان، بهذا الإسناد. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =стр. 11206
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وأخرجه مختصراً أيضاً: الطيالسي "١٧٠٣"، ومسلم "١٩١" "٣١٨"، والبخاري "٦٥٥٨" في الرقاق: باب صفة الجنة والنار، والآجري ص ٣٤٤، وابن أبي عاصم "٨٤١" وأبو يعلى "١٩٩٢" و "١٩٩٣" من طريق حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، به.
وأخرجه مطولاً بغير هذه السياقة: مسلم "١٩١" و "٣١٩" و"٣٢٠"، والآجري ص ٣٣٣-٣٣٤ من طريق يزيد بن صهيب الفقير، عن جابر.
وأخرجه أحمد ٣/٣٢٦ و ٣٧٩، ومسلم "١٩١" "٣١٦" من طريق أبي الزبير، عن جابر.
وفي الباب عند الطبري "١١٩٠٦" من طريق الحسين بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، أن نافع بن الأزرق قال لابن عباس: أعمى البصر أعمى القلب يزعم أن قوماً يخرجون من النار، وقد قال الله جل وعز: ﴿وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا﴾ ؟ فقال ابن عباس: ويحك اقرأ مافوقها: هذه للكفار.стр. 11207
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ مَنْ أُدْخِلَ النَّارَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يُخَلَّدُ فِيهَا مِنْ غَيْرِ خُرُوجٍ مِنْهَا
٧٤٨٤- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ وَأَبُو يَعْلَى قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ وَهِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "يَخْرُجُ مِنْ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً".
قَالَ يَزِيدُ: فَلَقِيتُ شُعْبَةَ، فَحَدَّثْتُهُ الْحَدِيثَ فَقَالَ شُعْبَةُ:
стр. 11208
حَدَّثَنِي بِهِ قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ، إِلَّا أَنَّ شُعْبَةَ جَعَلَ مَكَانَ الذَّرَّةِ ذَرَّةً قَالَ يَزِيدُ: صَحَّفَ فِيهِ أَبُو بِسْطَامٍ.
قَالَ يَزِيدُ: فَلَقِيتُ عِمْرَانَ الْقَطَّانَ أَبَا الْعَوَّامِ١ فَحَدَّثْتُهُ بِالْحَدِيثِ فَقَالَ عِمْرَانُ: حَدَّثَنِي بِهِ قَتَادَةُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِالْحَدِيثِ قَالَ يَزِيدُ: أخطأ فيه عمران ووهم فيه٢. [٣: ٨٠]
الحواشي
(١) ١ تحرفت في الأصل إلى: "العوان"، والتصويب من "التقاسيم" ٣/٥٠٣.
٢ إسناده صحيح على شرط الشيخين. سعيد: هو ابن أبي عروبة، وهشام هو الدستوائي. وهو في "مسند أبي يعلى" "٢٩٥٥" و "٢٩٥٦" و "٢٩٥٧".
وأخرجه مسلم "١٩٣" "٣٢٥" في الإيمان: باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها، عن محمد بن المنهال، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٣/١١٦، وابن ماجة "٤٣١٢" في الزهد: باب ذكر الشفاعة، وأبو يعلى "٢٨٨٩" و "٢٩٩٣"، وابن أبي عاصم في "الزهد" "٨٤٩" من طرق عن سعيد، به.
وأخرجه الطيالسي "١٩٦٦"، والبخاري "٤٠" في الإيمان: باب زيادة الإيمان ونقصانه، ومسلم "١٩٣" "٣٢٥"، والترمذي"٢٥٩٣" في صفة جهنم: باب ماجاء أن للنار نفسين وماذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد، وابن أبي عاصم "٨٥٠"، وأبو يعلى "٢٩٢٧" و "٢٩٧٧" و "٣٢٧٣"، وأبو عوانة ١/١٨٤ من طرق عن هشام، به.
وأخرجه الطيالسي "١٩٦٦"، وأحمد ٣/١٧٣ و٢٧٦، والترمذي"٢٥٩٣"، وابن أبي عاصم"٨٥١"، وأبو يعلى "٣٢٧٣"، وأبو عوانة ١/١٨٤ من طريق شعبة، به. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =стр. 11209
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وأخرجه البخاري تعليقاً بإثر الحديث "٤٤" عن ابان بن يزيد العطار، عن قتادة، به. ووصله الحاكم فيما ذكره الحافظ في "الفتح" ١/١٠٤-في "الأربعين" من طريق ابي سلمة، عن ابان، به.
وأخرجه أحمد ٣/٢٤٧-٢٤٨ من طريق ثابتن عن أنس.
وأخرجه البخاري "٧٥٠٩" في التوحيد: باب كلام الرب عزوجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم، والآجري في "الشريعة" ص ٣٤٥ من طريق أبي بكر بن عياش، عن حميد، عن أنس.
وأخرجه الحاكم ١/٧٠ من طريق عبيد الله بن أبي بكر عن جده أنس.
وأخرجه الطبراني في "الصغير" ٢/٤١ من طريق عبد الله بن الحارث، عن أنس. وانظر الحديث المتقدم برقم "٦٤٦٤".стр. 11210
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ حَالَةِ مَنْ يُخَلَّدُ فِي النَّارِ وَمَنْ يُعَاقَبُ ثُمَّ يَتَفَضَّلُ عَلَيْهِ فَيُخْرَجُ مِنْهَا
٧٤٨٥- أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ١ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَسْلَمَةَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا فَإِنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ وَلَا يَحْيَوْنَ وَلَكِنَّ أُنَاسًا تُصِيبُهُمُ النَّارُ بِذُنُوبِهِمْ فَيُمِيتُهُمْ حَتَّى إِذَا صَارُوا فَحْمًا اذن في الشفاعة" ٢. [٣: ٧٨]
الحواشي
(١) ١ في الأصل: "أبو العباس" وهو خطأ.
٢ إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة –وهو المنذر بن مالك بن قطعة-فمن رجال مسلم. إسماعيل بن إبراهيم: هو المعروف بابن علية، وأبو مسلمة: هو سعيد بن يزيد الأزدي. وهو في "مسند أبي يعلى" "١٠٩٧" وقد تقدم بأطول منه برقم "٧٣٧٩".стр. 11211
ذِكْرُ وَصْفِ غِلَظُ الْكَافِرِ فِي النَّارِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا
٧٤٨٦- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "غِلَظُ الْكَافِرِ اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ ١ ذراعا بذراع الجبار وضرسه مثل أحد" ٢.
الحواشي
(١) ١ في الأصل و "التقاسيم" ٣/٥٠٠: "اثنين واربعين"، والجادة ما أثبت.
٢ إسناده صحيح على شرط الشيخين. شيبان: هو ابن عبد الرحمن التميمي النحوي.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" "٦١٠" عن ابن أبي شيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي "٢٥٧٧" في صفة جهن: باب ماجاء في عظم أهل النار، والحاكم ٤/٥٩٥، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٣٤٢ من طرق عن عبيد الله بن موسى، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث الأعمش وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
وأخرجه احمد ٢/٣٣٤و٥٣٧، وابن أبي عاصم "٦١١"، والبيهقي في "البعث" "٥٦٦" من طريقين عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة بلفظ: "ضرس الكافر مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء ومقعده من النار كما بين قديد ومكة، وكثافة جلده اثنان وأربعون ذراعاً بذراع الجبار".
وأخرجه أحمد ٢/٣٢٨، والحاكم ٤/٥٩٥، والبيهقي "٥٦٨" من. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=стр. 11212
الجبار: مَلِكٌ باليمن يقال له: الجبار١. [٣: ٧٩]
الحواشي
(١) = طريقين عن عبد الرحن بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة بلفظ: "ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وعرض جلده سبعون، وعضده مثل البيضاء، وفخذه ورقان، ومقعده من النار مثل مابيني وبين الربذة". والبيضاء: موضع أو اسم جبل، ورقان كقطران: جبل أسود على يمين المار من المدينة على مكة.
وأخرجه الترمذي "٢٥٧٨" عن علي بن حجر، عن محمد بن عمار، عن جده محمد بن عمار وصالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة. وقال: هذا حديث حسن غريب.
وأخرجه نعيم بن حماد في زوائد"الزهد" ط٣٠٣" ومن كريقه البغوي "٤٤١٣" من طريق سعيد بن المسيب، وابن المبارك"٣٠٤"، والحاكم ٤/٥٩٥-٥٩٦ من طريق سعيد المقبري، كلاهما عن أبي هريرة موقوفاً. وانظر الحديثين الآتيين.
١ قال الحاكم في "المستدرك" ٤/٥٩٥ قوله: بذارع الجبار، أي: جبار من جبارة الآدميين ممن كان في القرون الأولى ممن كان أعظم خلقاً وأطول أعضاء وذراعاً من الناس.
وقال البيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٣٤٢: قال بعض أهل النظر في قوله: "بذارع الجبار": إن الجبار ها هنا لم يعن به القديم، وإنما عني به رجل جبار كان يوصف بطول الذراع وعظم الجسم، ألا ترى إلى قوله: ﴿كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾ ، وقال: ﴿مَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ﴾ . وقوله: " بذراع الجبار" أي: بذراع ذلك الجبار الموصوف بطول الذراع وعظم الجسد، ويحتمل أن يكون ذلك ذراعاً طويلاً يذرع به، يعرف بذراع الجبار، على معنى التعظيم والتهويل، لا أن له ذراعاً كذراع الأيدي المخلوقة.стр. 11213
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجْعَلُ اللَّهُ غِلَظَ جُلُودِ الْكَافِرِ فِي النَّارِ بِهِ
٧٤٨٧- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
стр. 11214
إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي إِسْرَائِيلَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "ضِرْسُ الْكَافِرِ أَوْ نَابُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ وَغِلَظُ جِلْدِهِ مسيرة ثلاث" ١. [٣: ٧٥]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال مسلم غير إسحاق بن إبراهيم، فروى له البخاري في "الأدب المفرد" وأبو داود، والنسائي. حميد بن عبد الرحمن: هو ابن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، وهارون بن سعد: هو العجلي، وأبو حازم هو سلمان الأشجعي.
وأخرجه مسلم "٢٨٥١" في الجنة وصفة نعيمها: باب النار يدخلها الجبارون، والبيهقي في "البعث" "٥٦٥" من طريق سريج بن يونس، عن حميد بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي"٢٥٧٩" في صفة الجنة: باب ماجاء في عظم أهل النار. من طريق فضيل بن غزوان، عن أبي حازم، به.стр. 11215
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجْعَلُ اللَّهُ ضِرْسَ الْكَافِرِ فِي النَّارِ مِثْلَهُ
٧٤٨٨- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ حُمَيْدٍ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ١ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "ضرس الكافر
الحواشي
(١) ١ في الأصل: "أن" سليمان بن حميد حدثه أنه سمع أبا هريرة حدثه والتصويب من "التقاسيم" ٣/٣٩٨.стр. 11216
مثل أحد", يعني في النار١. [٣: ٧٩]
الحواشي
(١) ١ حديث صحيح. سليمان بن حميد: ذكره المؤلف في "الثقات" ٦/٣٨٥ وقال: يروي عن محمد بن كعب القرظي، روى عنه عمرو بن الحارث، وإبراهيم بن نشيط الوعلاني.
وأبوه حميد ذكره أيضاً فيه ٤/١٥١، فقال: والد سليمان بن حميد، يروي عن سعيد بن العاص، عداده في أهل مصر، روى عنه سماك بن حربن وهو الذي روى عنه عمرو بن الحارث، عن سليمان بن حميد، عن أبيه، عن أبي هريرة. قلت: باقي رجاله ثقات رجال مسلم.
وانظر الحديثين الآتيين.стр. 11217
ذِكْرُ اطِّلَاعِ الْمُصْطَفَى ﷺ فِي النَّارِ عَلَى مَنْ يُعَذَّبُ فِيهَا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ
٧٤٨٩- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ السَّائِبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءُ وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ ١ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ ٢ وَرَأَيْتُ فِيهَا ثَلَاثَةً ٣ يُعَذَّبُونَ امْرَأَةً مِنْ حِمْيَرَ طُوَالَةً رَبَطَتْ هِرَّةً لَهَا لَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تأكل من خشاش الأرض فهي
الحواشي
(١) ١ قوله: "فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءُ وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ" سقط من الأصل، واستدركت من "التقاسيم" ٢/٢٧٣.
٢ في الأصل و "التقاسيم" كلمة رسمها هكذا "والشنا" لم أتبينها، ولا وجدتها عند غير المؤلف.
٣ في الأصل: "ثلاثاً" والمثبت من التقاسيم.стр. 11218
تَنْهَشُ قُبُلَهَا وَدُبُرَهَا وَرَأَيْتُ فِيهَا أَخَا بَنِي دَعْدَعٍ الَّذِي كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ فَإِذَا فُطِنَ لَهُ قَالَ: إِنَّمَا تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي وَالَّذِي سَرَقَ بَدَنَتَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ " ١. [٣: ٢]
الحواشي
(١) ١ حديث صحيح. شريك- وهو ابن عبد الله بن أبي شريك النخعي القاضي-سيء الحفظ، لكنه توبع، وباقي رجاله ثقات. وقد تقدم برقم "٢٨٣٨".стр. 11219
ذِكْرُ رُؤْيَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ في النار بن قَمَعَةَ يُعَذَّبُ فِيهَا
٧٤٩٠- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ١ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَو بْنَ لُحَيِّ بْنِ قَمَعَةَ بْنِ خِنْدِفٍ يَجُرُّ قصبه في النار وكان أول منغير عَهْدَ إِبْرَاهِيمَ وَسَيَّبَ السَّوَائِبَ وَكَانَ أَشْبَهَ شَيْءٍ بِأَكْثَمَ بْنِ أَبِي الْجَوْنِ الْخُزَاعِيِّ" فَقَالَ الْأَكْثَمُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ يَضُرُّنِي شَبَهُهُ؟ فَقَالَ: "إنك مسلم وهو كافر" ٢. [٣: ٢]
الحواشي
(١) ١ جاء في الأصل زيادة بعد هذا: "أخبرنا إبراهيم" والصواب حذفها كما في "التقاسيم" ٢/٢٧٣.
٢ إسناده حسن. محمد بن عمرو- وهو ابنُ عَلقمه الليثيِّ-روى له البخاري مقروناً ومسلم في المتابعات، وهو صدوق، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
واخرجه ابن أبي شيبة١٤/٧٠، والطبري في "جامع البيان". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=стр. 11220
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = "١٢٨٢٢"، وابو يعلى"٦١٢١" من طريق محمد بن عمر، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم "٢٨٥٦" "٥٠" في الجنة وصفة نعيمها: باب النار يدخلها الجبارون، عن زهير بن حرب، عن جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الأوائل" "٨٣"، والطبري "١٢٨٢٠" من طريقين عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وقد تقدم برقم "٦٢٦٠".стр. 11221
ذِكْرُ وَصْفِ عُقُوبَةِ أَقْوَامٍ مِنْ أَجْلِ أَعْمَالٍ ارْتَكَبُوهَا أَرَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِيَّاهَا
٧٤٩١- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بن بكر حدثني بن جَابِرٍ حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِي رَجُلَانِ فَأَخَذَا بِضَبْعَيَّ فَأَتَيَا بِي جَبَلًا وَعْرًا فَقَالَا لِي: اصْعَدْ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي سَوَاءِ الْجَبَلِ فَإِذَا أَنَا بِصَوْتٍ شَدِيدٍ فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ؟ قَالَ: هَذَا عُوَاءُ أَهْلِ النَّارِ, ثُمَّ انْطَلَقَ بِي فَإِذَا بِقَوْمٍ مُعَلَّقِينَ بِعَرَاقِيبِهِمْ مُشَقَّقَةٍ أَشْدَاقُهُمْ تَسِيلُ أَشْدَاقُهُمْ دَمًا, فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَقِيلَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُفْطِرُونَ قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِمْ, ثُمَّ انْطَلَقَ بِي فَإِذَا بِقَوْمٍ أَشَدِّ شَيْءٍ انْتِفَاخًا وَأَنْتَنِهِ رِيحًا وَأَسْوَئِهِ مَنْظَرًا, فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قِيلَ: الزَّانُونَ وَالزَّوَانِي, ثُمَّ انْطَلَقَ بِي فَإِذَا بِنِسَاءٍ تَنْهَشُ ثَدْيَهُنَّ١ الْحَيَّاتُ, قُلْتُ: مَا بَالُ هَؤُلَاءِ؟ قِيلَ:
الحواشي
(١) ١ تحرفت في الأصل إلى: "ثديهم"، والتصويب من "التقاسيم" ٢/٢٨٢.стр. 11222
هَؤُلَاءِ اللَّاتِي يَمْنَعْنَ أَوْلَادَهُنَّ أَلْبَانَهُنَّ, ثُمَّ انْطَلَقَ بِي, فَإِذَا أَنَا بِغِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ بَيْنَ نَهْرَيْنِ فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَقِيلَ: هَؤُلَاءِ ذَرَارِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ شَرَفَ بِي شَرَفًا فَإِذَا أَنَا بِثَلَاثَةٍ يَشْرَبُونَ مِنْ خَمْرٍ لَهُمْ, فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالُوا: هَذَا إِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى وَهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ" ١. [٣: ٢]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين غير بشر بن أبي بكر، فمن رجال البخاري، وسليم بن عامر- وهو أبو يحيى الكلاعي- فمن رجال مسلم.
ابن جابر: هو عبد الرحن بن يزيد بن جابر. وهو في "صحيح ابن خزيمة" "١٩٨٦" بأطول منه.
وأخرجه ابن خزيمة "١٩٨٦"، والحاكم مختصراً ١/٤٣٠ ومن طريقه البيهقي ٤/٢١٦ من طريق بحر بن نصر بن سابق الخولاني، عن بشر بن بكر، به، وصححه الحاكم على مسلم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطبراني "٧٦٦٧" من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" ٤/١٦٦ من طريق الوليد بن مسلم، كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، به.
واخرجه الطبراني "٧٦٦٦" من طريق معاوية بن صالح عن سليم، به.
وذكره الهيثمي في "المجمع" ١/٧٦-٧٧ وقال: رواه الطبراني في "الكبير" ورجاله رجال الصحيح.стр. 11223
جاء في الورقة الأخيرة من المجلد التاسع من "الإحسان" ما نصه: آخر "الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان" ﵀،
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا