Полный текст (11 223 стр.). Показаны 1961–2000 · переход к 1966.
стр. 1961
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ
١٣١٣- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السِّكِّينِ بِوَاسِطَ وَكَانَ يَحْفَظُ الْحَدِيثَ وَيُذَاكِرُ بِهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسْتَامِ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدُ١ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ
عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَإِنْ لم يجد الماء عشر سنين" ٢.
الحواشي
(١) ١ في "الإحسان": "محمد"، وهو خطأ، والتصويب من "التقاسيم والأنواع" ١/ لوحة ٤١٨.
٢ صحيح، وأخرجه الدارقطني ١/ ١٨٦، عن أحمد بن عيسى بن السكين، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي من طريق عمرو بن هشام وأحمد بن بكار، عن مخلد بن يزيد، به. وانظر الحديث [١٣١١] و [١٣١٢] .стр. 1962
ذِكْرُ إِبَاحَةِ التَّيَمُّمِ لِلْعَلِيلِ الْوَاجِدِ الْمَاءَ إِذَا خَافَ التَّلَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِاسْتِعْمَالِهِ الْمَاءَ
١٣١٤- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ أَخْبَرَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ أَنَّ عَطَاءً عَمَّهُ حَدَّثَهُ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا أَجْنَبَ فِي شِتَاءٍ فَسَأَلَ فَأُمِرَ بِالْغُسْلِ فَمَاتَ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ:
الحواشي
(١) ١ في "الإحسان": "محمد"، وهو خطأ، والتصويب من "التقاسيم والأنواع" ١/ لوحة ٤١٨.
٢ صحيح، وأخرجه الدارقطني ١/ ١٨٦، عن أحمد بن عيسى بن السكين، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي من طريق عمرو بن هشام وأحمد بن بكار، عن مخلد بن يزيد، به. وانظر الحديث [١٣١١] و [١٣١٢] .стр. 1963
"مَا لَهُمْ قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ – ثَلَاثًا- قَدْ جَعَلَ اللَّهُ الصَّعِيدَ -أَوِ التَّيَمُّمَ- طَهُورًا" ١.
قَالَ شك ابن عباس ثم أثبته بعد
الحواشي
(١) ١ الوليد بن عبيد الله: هو ابن أبي رباح بن أخي عطاء بن أبي رباح، ترجمه ابن أبي حاتم ٩/ ٩، ونقل توثيقه عن يحيى بن معين، وصحح حديثه هذا مع المؤلف شيخه ابن خزيمة [٢٧٣] ، وتلميذه الحاكم ١/ ١٦٥، ووافقه الذهبي. وقال الذهبي في "الميزان" ٤/ ٣٤١: "وضعفه الدارقطني"، وباقي رجاله ثقات، وجال الصحيح، وله طرق أخرى يتقوى بها.
وأخرجه ابن الجارود في "المنتقى" [١٢٨] ، والبيهقي في "السنن" ١/ ٢٢٦، من طريق عمر بن حفص، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ١/ ٣٣٠، وأبو داود [٣٣٧] ، والدارمي ١/ ١٩٢، والدارقطني ١/ ١٩١ و ١٩٢، والبيهقي ١/ ٢٢٧ من طرق عن الأوزاعي، أنه بلغه عن عطاء بن أبي رباح، به.
وأخرجه عبد الرزاق [٨٦٧] ، ومن طريقه الدارقطني ١/ ١٩١، عن الأوزاعي، عن رجل، عن عطاء بن أبي رباح، به.
وأخرجه ابن ماجة [٥٧٢] من طريق عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، [وهو صدوق ربما أخطأ] ، والدارقطني ١/ ١٩١ من طريق أيوب بن سويد، كلاهما عن الأوزاعي عن عطاء بن أبي رباح، به.
وأخرجه الدارقطني ١/ ١٩٠، والحاكم ١/ ١٧٨ من طريقين، عن الهقل بن زياد [وهو ثقة، وثقه ابن معين وغيره] قال: سمعت الأوزاعي قال: قال عطاء: قال ابن عباس.
وأخرجه الحاكم أيضاً ١/ ١٧٨ من طريق بشر بن بكر، حدثني الأوزاعي، حدثنا عطاء بن أبي رباح أنه سمع عبد الله بن عباس … ففي هذه الرواية التصريح بأن عطاء حدث الأوزاعي. وبشر بن بكر التنيسي: ثقة مأمون، وثقه أبو زرعة، وأخرج له البخاري، وهو من أصحاب الأوزاعي.
وأخرجه الطبراني في الكبير [١١٤٧٢] من طريق عبد الرزاق، عن الأوزاعي سمعته منه أو أخبرته عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس.=стр. 1964
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْجُنُبِ إِذَا خَافَ التَّلَفَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الْبَرْدِ الشَّدِيدِ عِنْدَ الِاغْتِسَالِ أَنْ يُصَلِّيَ بِالْوُضُوءِ أَوِ التَّيَمُّمِ دُونَ الِاغْتِسَالِ
١٣١٥- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا بن وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ
عَنْ أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ كَانَ عَلَى سَرِيَّةٍ ١، وأنه أصابهم برد
الحواشي
(١) = وفي الباب عن جابر عند أبي داود [٣٣٦] ، والدارقطني ١/ ١٩٠، والبيهقي ١/ ٢٢٧ – ٢٢٨، وفي سنده الزبير بن خريق، وليس بالقوي، وقد وقع من الزيادة ما ليس في حديث ابن عباس، وهو المسح على الجبيرة، فتبقى ضعيفة.
وفي "المنتقى" [١٢٩] ، و"صحيح ابن خزيمة" [٢٧٢] ، و"مستدرك الحاكم" ١/ ١٦٥ من طريق جرير، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يرفعه في قوله : ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ﴾ الآية، قال: "وإذا كانت بالرجل الجراحة في سبيل الله أو القروح أو الجدري، فيجنب، فيخاف إن اغتسل أن يموت فليتيمم".
قال ابن خزيمة: هذا خبر لم يرفعه غير عطاء. قلت: وقد كان اختلط، وجرير – وهو ابن عبد الحميد – ممن روى عنه بعد الاختلاط.
ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" [١٠٥٠] من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: إذا أجنب الرجل، وبه الجراحة والجدري، فخاف على نفسه إن هو اغتسلن قال: يتيمم بالصعيد.
١ في غزوة ذات السلاسل، وهي وراء وادي القرى بينها وبين المدينة عشرة أيام، وكانت في جمادى الآخرة سنة ثمان من الهجرة. انظر "طبقات ابن سعد" ٢/ ١٣١.стр. 1965
شديد لم يرو مِثْلَهُ فَخَرَجَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ قَالَ وَاللَّهِ لَقَدِ احْتَلَمْتُ الْبَارِحَةَ فَغَسَلَ مَغَابَتَهُ وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَصْحَابَهُ فَقَالَ: "كيف وجدتم عمرا وأصحابه"؟ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا وَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى بِنَا وَهُوَ جُنُبٌ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى عَمْرٍو فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ وَبِالَّذِي لَقِيَ مِنَ الْبَرْدِ وَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ قَالَ: ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [النساء: ٢٩] وَلَوِ اغْتَسَلْتُ مُتُّ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى عمرو ١.
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه أبو داود [٣٣٥] ، والدارقطني ١/ ١٧٩، والحاكم ١/ ١٧٧، والبيهقي ١/ ٢٢٦ من طريقين عن ابن وهب بهذا الإسناد، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. أبو قيس مولى عمرو بن العاص: اسمه عبد الرحمن بن ثابت. وقال أبو داود بإثر هذا الحديث: وروى هذه القصة عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، قال فيه: فتيمم.
وأخرجه أحمد ٤/ ٢٠٣- ٢٠٤ من طريق ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن حَبِيبٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ عبد الرحمن بن جبير، عن عمرو بن العاص أنه قَالَ لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَامَ ذات السلاسل، قال: احتملت في ليلة باردة شديدة البرد، فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك، فتيممت، ثم صليت بأصحابي صلاة الصبح، قال: فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذكرت ذلك له، فقال: "يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب"، قال: قلت: نعم يا رسول الله، إني احتملت في ليلة باردة شديدة البرد، فأشفقت – إن اغتسلت – أن أهلك، وذكرت قول الله عزل وجل: ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾ فتيممت، ثم =стр. 1966
_________
== صليت فضحك رسول الله ﷺ ولم يقل شيئا. واخرجه أبو داود"٣٣٤" والدارقطني ١/١٧٨من طريق يحيى بن أيوب عن يزيد بن ابي حبيب به ورجاله ثقات رجال الصحيح إلا أن عبد الرحمن بن جبير لم يسمع الحديث من عمرو بن العاص فيما قاله البيهقي في الخلافيات وليس يضر ذلك لأن الواسطة بينهما أبو قيس مولى عمرو بن العاص في رواية المؤلف وغيره كما تقدم وهو ثقة روى له الجماعة.
وفي حديث الباب "فغسل مكانه وتوضأ وضوءه للصلاة"ولم يذكر التيمم وفي الرواية الثانية: "فتيممت" ولم يذكر الوضوء. قال البيهقي في"السنن" ٢٢٦/١: ويحتمل أن يكون قد فعل ما نقل في الروايتين جميعا غسل ما قدر على غسله وتيمم للباقي وقال ابن القيم في "زاد المعاد" ٣٨٨/٣: اختلفت الرواية عن عمرو بن العاص فروي عنه فيها أنه غسل مغابنه وتوضأ وضوءه للصلاة ثم صلى بهم ولم يذكر التيمم وكأن هذه الرواية أقوى من رواية التيمم قال عبد الحق وقد ذكرها وذكر رواية التيمم قبلها ثم قال: وهذا أوصل من الأول لأنه عن عبد الرحمن بن جبير المصري عن أبي قيس مولى عمرو عن عمرو والأولى التي فيها التيمم من رواية عبد الرحمن بن جبير عن عمرو بن العاص لم يذكر بينهما أبا قيس.
وفي "المصنف""٨٧٨" لعبد الرزاق: أخبرنا ابن جريج أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن الأنصاري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف وعبد الله بن عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص أنه أصابته جنابة وهو أمير الجيش، فترك الغسل من أجل آية، قال: إن اغتسلت متُّ فصلى بمن معه جنباً، فلما قدم على رسول الله ﷺ عرفه بما فعل، وأنبأه بعذره فافتر وسكت وإبراهيم بن عبد الرحمن النصاري لا يعرف وباقي رجاله ثقات. وذكره الهيثمي في "المجمع" "٢٦٣/١" وقال: رواه الطبراني في "الكبير" وفيه أبو بكر بن عبد الرحمن الأنصاري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، ولم اجد من ذكره، وبقية رجاله ثقات.==
стр. 1967
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَيَمَّمَ لِرَدِّ السَّلَامِ وَإِنْ كَانَ فِي الْحَضَرِ
١٣١٦- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الهاد أن نافعا حدثه
عن بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقْبَلَ مِنَ الْغَائِطِ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ عِنْدَ بِئْرِ جَمَلٍ١ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَقْبَلَ عَلَى الْحَائِطِ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ عَلَى الْحَائِطِ ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ثُمَّ رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الرَّجُلِ السَّلَامَ ٢.
الحواشي
(١) = وعلقه البخاري في "صحيحه" ١/ ٤٥٤ في التيمم: باب إذا خاف الجنب على نفسه المرض أو الموت، أو خاف العطش تيمم، ولفظه: "ويذكر أن عمرو بن العاص أجنب في ليلة باردة، فتيمم وتلا: ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فلم يعنف". قال الحافظ: هذا التعليق وصله أبو داود والحاكم … وإسناده قوي.
١ بئر جمل: موضع بقرب المدينة، وفي النسائي: بئر الجمل، وهو من العقيق.
٢ إسناده صحيح رجاله رجال البخاري. عبد الله بن يحيى: هو المعافري البرلسي، ويزيدبن الهاد: هو يزيد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ الليثي المدني.
وأخرجه أبو داود [٣٣١] ، ومن طريقه البيهقي ١/ ٢٠٦ عن جعفر بن مسافر، عن عبد الله بن يحيى، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أبي عوانة" =стр. 1968
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يَنْزِلَ فِي مَنْزِلٍ بِسَبَبٍ مِنْ أَسْبَابِ هَذِهِ الدُّنْيَا وَهُوَ غَيْرُ وَاجِدٍ الْمَاءَ
١٣١٧- أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ بِمَنْبِجَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: "خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْتِمَاسِهِ وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ وَلَيْسَ هُمْ عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ فَجَاءَ أُنَاسٌ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَقَالُوا أَلَا تَرَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ أَقَامَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبِالنَّاسِ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ فَعَاتَبَنِي أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ وَجَعَلَ يَطْعُنُ بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي فَلَا يَمْنَعُنِي مِنَ التَّحَرُّكِ إِلَّا مَكَانُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ التَّيَمُّمِ فَتَيَمَّمُوا.
قَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ أَحَدُ النُّقَبَاءِ مَا هَذَا بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ عَائِشَةُ: فَبَعَثْنَا الْبَعِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْنَا الْعِقْدَ تحته ١.
الحواشي
(١) = ١/ ٢١٥، وأخرجه الدارقطني ١/ ١٧٧ من طريق عبد العزيز الجروي، عن عبد الله بن يحيى، به.
وفي الباب عن أبي جهيم الحارث بن الصمة الأنصاري مرفوعاً عند البخاري [٣٣٧] ، وعلقه مسلم [٣٦٩] ، وقد تقدم في الجزء الثالث برقم [٨٠٥] .
١ إسناده صحيح، وأخرجه البغوي في "شرح السنة" [٣٠٧] من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر، بهذا الإسناد. وتقدم تخريجه برقم [١٣٠١] .стр. 1969
١٧- بَابُ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَغَيْرِهِمَا
١٣١٨- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ بِبُسْتَ قَالَ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ١، قَالَ:
سَأَلْتُ أَنَسَ بن مالك عن المسح عن الْخُفَّيْنِ فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يمسح عليهما ٢.
الحواشي
(١) ١ تحرف في "الإحسان" و"التقاسيم" ٤/ لوحة ٤٠ إلى: "أبي يعقوب"، واسم أبي يعفور: عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس.
٢ إسناده صحيح على شرط الشيخين، أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه البيهقي في "السنن" ١/ ٢٧٥ من طريق سفيان، عن أبي يعفور العبدي أنه رأى أنس بن مالك في دار عمرو بن حريث دعا بماء فتوضأ، ومسح على خفيه. ولم يرفعه أنس في رواية البيهقي.стр. 1970
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِنَّمَا أُبِيحَ عَنِ الْأَحْدَاثِ دُونَ الْجَنَابَةِ
١٣١٩- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بن حبيش، قال:
الحواشي
(١) ١ تحرف في "الإحسان" و"التقاسيم" ٤/ لوحة ٤٠ إلى: "أبي يعقوب"، واسم أبي يعفور: عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس.
٢ إسناده صحيح على شرط الشيخين، أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه البيهقي في "السنن" ١/ ٢٧٥ من طريق سفيان، عن أبي يعفور العبدي أنه رأى أنس بن مالك في دار عمرو بن حريث دعا بماء فتوضأ، ومسح على خفيه. ولم يرفعه أنس في رواية البيهقي.стр. 1971
أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ مَا غَدَا بِكَ فَقُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمَ قَالَ فَإِنِّي١ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَصْنَعُ". فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أن نَمْسَحَ ثَلَاثًا إِذَا سَافَرْنَا وَيَوْمًا وَلَيْلَةً إِذَا أَقَمْنَا وَلَا نَنْزِعُهُمَا٢ مِنْ غَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ ولا نوم ولكن من الجنابة٣.
الحواشي
(١) ١ "قال فإني" بياض في "الإحسان". وفي التقاسيم" ٤/لوحة ٤١: "فإني"، واستدرك "قال" من "المصنف" لعبد الرزاق.
٢ في "الإحسان" ننزعها، والمثبت من "التقاسيم" ٤/لوحة ٤١.
٣ إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود، فإن حديثه لا يرقى إلى الصحة، وهو في "مصنف عبد الرزاق" [٧٩٣] ، ومن طريقه أخرجه أحمد ٤/٢٣٩-٢٤٠، والدارقطني ١/١٩٦-١٩٧، والبيهقي في "السنن" ١/٢٨٢، وله طرق كثيرة عن عاصم، به مطولاً ومختصراً عند عبد الرزاق [٧٩٢] و [٧٩٥] ، والشافعي في "المسند" ١/٣٣، وأحمد ٤/٢٣٩و٢٤١، وابن أبي شيبه ١/١٧٧-١٧٨، والحميدي [٨٨١] ، والطيالسي [١١٦٥] و [١١٦٦] والترمذي [٩٦] و [٣٥٣٥] و [٣٥٤٦] ،وابن ماجة [٤٧٨] ، الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٨٢، والنسائي ١/٨٣ و٨٤، والبيهقي ١/١١٤و١١٥و١١٨و٢٧٦و٢٨٩،والخطيب في "تاريخه" ٩/٢٢٢و١٢/٧٨، وأبي نعيم في "الحلية" ٧/٣٠٧، وابن حزم في "المحلى" ٢/٨٣، والطبراني في "الصغير" ١/٩١، وصححه ابن خزيمة [١٧] و [١٩٣] و [١٩٧] .
وأخرجه أحمد ٤/٢٤٠، والطحاوي ١/٨٢، والبيهقي ١/٢٧٦و٢٨٢ من طريقين عن أبي روق عطية بن الحارث، عن أبي الغريف عبيد الله بن خليفة، عن صفوان.стр. 1972
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُقِيمِ وَالْمُسَافِرِ مَعًا إِنَّمَا أُبِيحَ عَنِ الْأَحْدَاثِ دُونَ الْجَنَابَةِ
١٣٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ بِحَرَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ:
أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقُلْتُ إِنَّهُ حَاكَ فِي نَفْسِي الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَهَلْ سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَذْكُرُ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ شَيْئًا قَالَ: نَعَمْ، أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ مسافرين أن لا ننزع خفافنا أَوْ نَخْلَعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ مِنْ غائط ولا بول إلا مِنَ الْجَنَابَةِ١".
١٣٢١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ قَالَ:
أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ قُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ قَالَ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أجنحتها لطالب
الحواشي
(١) ١ إسناده حسن. عبد الرحمن بن عمرو البجلي هو الحراني، روى عن جمع، وذكره المؤلف في"الثقات" ٨/٣٨١، وقال أبو زرعة: شيخ فيما نقله عنه ابن أبي حاتم ٥/٢٦٧، وقد توبع عليه. وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه النسائي ١/٨٣-٨٤ في الطهارة: باب التوقيت في المسح على الخفين للمسافر، عن يحيى بن آدم، عن زهير بن معاوية وغيره، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.стр. 1973
الْعِلْمِ رِضًا لِمَا يَطْلُبُ قُلْتُ حَكَّ فِي نَفْسِي الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وكنت امرأ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَتَيْتُكَ أَسْأَلُكَ هَلْ سَمِعْتَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا قَالَ نَعَمْ كَانَ يَأْمُرُنَا إذا كنا سفرا أو مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جَنَابَةٍ لَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ١.
قُلْتُ لَهُ سَمِعْتَهُ يَذْكُرُ الْهَوَى قَالَ نَعَمْ بَيْنَا نَحْنُ مَعَهُ فِي مَسِيرٍ فَنَادَاهُ أَعْرَابِيٌّ بِصَوْتٍ جهوري يا محمد فأجابه على نحو كَلَامِهِ قَالَ هَاؤُمُ قُلْنَا وَيْلَكَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتَكَ فَإِنَّكَ نُهِيتَ عَنْ ذَلِكَ قَالَ أَرَأَيْتَ رَجُلًا أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمَّا يَلْحَقُهُمْ٢ قَالَ: "هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ".
ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُحَدِّثُنَا حَتَّى قَالَ إِنَّ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ بَابًا فَتَحَهُ اللَّهُ لِلتَّوْبَةِ مَسِيرَةَ أَرْبَعِينَ سنة يوم خلق الله السماوات والأرض،
الحواشي
(١) ١ قال الخطابي في"معالم السنن" ١/٦٢: قوله: "لكن من غائط وبول … " كلمة "لكن" موضوعة للاستدراك، وذلك لا، هـ تقدمه نفي واستثناء، وهو قوله: "كان يأمرنا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة –ثم قال- لكن من بول وغائط ونوم" فاستدركه بلكن ليعلم أن الرخصة إنما جاءت في هذا النوع من الأحداث دون الجنابة، فإن المسافر الماسح على خفه إذا أجنب كان عليه نزع الخف وغسل الرجل مع سائر البدن، وهذا كما تقول ما جاءني زيد لكن عمرو، وما رأيت زيداً لكن خالداً.
٢ في هامش "الإحسان": ويلحق بهم.стр. 1974
فلا يغلقه حتى تطلع الشمس منه١ ٢.
الحواشي
(١) ١ "منه" أي: من مغربها.
٢ إسناده حسن، وهو مكرر [١٣١٩] و [١٣٢٠] ، وروى عنه قوله: "المرء مع من أحب" الطبراني في"الصغير" ١/٩١ من طريق مبارك بن فضالة، عن عاصم، به.
ورواه الطيالسي [١١٦٧] من طرق عن عاصم به. وروى القسم الأخير منه الطيالسي [١١٦٨] من الطريق السابق.стр. 1975
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْأَمْرَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ أَمْرُ تَرْخِيصٍ وَسَعَةٍ دُونَ حَتْمٍ وَإِيجَابٍ
١٣٢٢ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ الْغَزَّالُ بِالْبَصْرَةِ حدثنا زياد بن أيوب حدثنا بن أَبِي غَنِيَّةَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ الْحَكَمِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ،
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :" الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثلاثة أيام للمسافر ويوما وليلة للحاضر٣".
الحواشي
(١) ٣ إسناده صحيح على شرط مسلم، وابن أبي غنية: هو يحيى بن عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ، والحكم: هو ابن عتيبة.
وأخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" [١٩٥] عن أبي هاشم زياد بن أيوب، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبه ١/١٧٧، وأحمد ١/١١٣، ومسلم [٢٧٦] في الطهارة: باب التوقيت في المسح على الخفين، والنسائي ١/٨٤ في الطهارة: باب التوقيت في المسح على الخفين للمقيم، وأبو عوانة ١/٣٦١، ٣٦٢، والبيهقي في "السنن" ١/٢٧٢و٢٧٥،وابن حزم في "المحلى" ٢/٨٢، والبغوي في "شرح السنة" [٢٣٨] ، وابن خزيمة في =стр. 1976
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ نَفَى جَوَازَ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُقِيمِ إِذَا لَمْ يَكُنْ مُسَافِرًا
١٣٢٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ،
الحواشي
(١) = "صحيحه" [١٩٤] من طرق عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن الحكم به. وسقط الحكم من إسناده "مصنف" ابن أبي شيبه.
وأخرجه عبد الرزاق [٧٨٩] ، ومن طريقه مسلم [٢٧٦] [٨٥] باب التوقيت في المسح على الخفين، والنسائي ١/٨٤ باب التوقيت في المسح على الخفين للمقيم، وأبو عوانة ١/٢٦١،وابن حزم في "المحلى" ٢/٨٢، والبيهقي في "السنن" ١/٢٧٥،وأخرجه الدارمي ١/١٨١ باب التوقيت في المسح، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٨١، من طريق سفيان الثوري، عن عمرو بن قيس الملائي، وأحمد ١/٩٦و١٤٩ من طريق الحجاج بن أرطاة، كلاهما عن الحكم بن عتيبة، به. وتحرف عتيبة في مطبوع الدارمي إلى عطية.
وسيورده المؤلف برقم [١٣٣١] من طريق شعبة، عن الحكم، به. ويخرج من طريقه هناك.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٨٠، والطحاوي ١/٨١ من طريق أبي إسحاق، عن القاسم بن مخيمرة، به.
وأخرجه الحميدي [٤٦] عن سفيان، وعبد الرزاق [٧٨٨] عن معمر كلاهما عن يزيد بن أبي زياد، عن القاسم بن مخيمرة، به.
وأخرجه الطحاوي ١/٨١ من طريق زبيد، عن الحكم بن عتيبة، عن شريح بن هانيء، به. سقط من إسناده القاسم بين الحكم وشريح.
وأخرجه أحمد ١/١١٧، ١١٨، ٦/١١٠، والبيهقي ١/٢٨٢ من طرق عن شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، به.стр. 1977
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ دَخَلَ بِلَالٌ ورسول الله ﷺ الأسواق فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ خَرَجَ قَالَ أُسَامَةُ فَسَأَلْتُ بِلَالًا مَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ بِلَالٌ ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَمَسَحَ على الخفين ثم صلى١.
الحواشي
(١) ١ إسناده قوي، على شرط مسلم. وأخرجه الحاكم ١/١٥١ من طريق محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد، وصححه، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الشافعي في "المسند" ١/٢٨،والنسائي ١/٨١، ٨٢ في الطهارة: باب المسح على الخفين، والبيهقي في "السنن" ١/٢٧٥، والطبراني [١٠٦٥] ، وابن خزيمة في "صحيحه" برقم [١٨٥] من طرق عن عبد الله بن نافع، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم ١/١٥١ من طريق أبي نعيم عن داود بن قيس، به.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه الحاكم أيضاً ١/١٥١ من طريق مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، به. وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
وأخرجه من حديث بلال: ابن أبي شيبه ١/١٧٧و١٧٨و١٨٤، والطيالسي [١١١٦] [١/٥٦بترتيب الساعاتي] والحميدي [١٥٠] ، وأحمد ٦/١٢و١٣و١٤و١٥،ومسلم [٢٧٥] ، وأبو داود [١٥٣] ، والترمذي [١٠١] ،والنسائي ١/٧٥و٧٦، والطبراني [١٠٦٤] وأبو نعيم ٤/١٧٨، والخطيب ١١/١٣٧، من طرق عن بلال.стр. 1978
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُسَافِرَ إِنَّمَا أُبِيحَ لَهُ الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا أَدْخَلَ٢ الْخُفَّيْنِ عَلَى طهر
١٣٢٤ - أخبرنا الخليل بن محمد بن بنت تميم بن المنتصر،
الحواشي
(١) ٢ في "الإحسان": "أدخلهما"، والمثبت من "التقاسيم والأنواع" ٤/لوحة ٤١.стр. 1979
بِوَاسِطَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا الْمُهَاجِرُ أَبُو مَخْلَدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ،
عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : "أَنَّهُ رخص لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ إذا تطهر ولبس خفيه فليمسح عليهما" ١.
الحواشي
(١) ١ إسناده حسن. المهاجر أبو مخلد: روى عنه جمع، وذكره المؤلف في "الثقات"، وقال ابن معين: صالح، وقال الساجي: صدوق، ولينه أبو حاتم، وباقي رجاله ثقات على شرطهما.
وأخرجه الشافعي في"المسند" ١/٣٢، وابن أبي شيبه ١/١٧٩، وابن ماجه [٥٥٦] ، والدارقطني ١/١٩٤، وابن الجارود [٨٧] ، والبيهقي في "السنن" ١/٢٧٦، ٢٨٢، والبغوي في "شرح السنة" [٢٣٧] من طرق عن عبد الوهاب الثقفي، بهذا الإسناد. وصححه ابن خزيمة برقم [١٩٢] .
وأخرجه البيهقي في "السنن" ١/٢٧٦ من طريق الحسن بن علي بن عفان، حدثنا زيد بن الحباب، حدثني عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، به.
قال البيهقي: وهذا الحديث رواه جماعة عن عبد الوهاب الثقفي عن المهاجر أبي مخلد، ورواه زيد بن حبان عنه، عن خالد الحذاء، فإما أن يكون غلطاً منه، أو من الحسن بن علي، وإما أن يكون عبد الوهاب رواه على الوجهين جميعاً، ورواية الجماعة أولى أن تكون محفوظة.
وفي الباب عن عوف بن مالك أن النبي ﷺ "أمر بالمسح على الخفين في غزوة تبوك ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، وللمقيم يوماً وليلة" أخرجه أحمد ٦/٢٧، والدارقطني ١/ ١٩٧، والبيهقي ١/٢٧٥، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٨٢، والبزار [٣٠٩] ، وإسناده صحيح.стр. 1980
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِنَّمَا أُبِيحَ إِذَا أَدْخَلَ الْمَرْءُ رِجْلَيْهِ فِي الْخُفَّيْنِ وَهُوَ عَلَى طُهُورٍ
١٣٢٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ بِخَبَرٍ غَرِيبٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ قَالَ:
أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ قُلْتُ جِئْتُ أَنْبِطُ الْعِلْمَ قَالَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ يَطْلُبُ الْعِلْمَ إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ" قَالَ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ قَالَ نَعَمْ كُنَّا فِي الْجَيْشِ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا نَحْنُ أَدْخَلْنَاهُمَا عَلَى طُهُورٍ ثَلَاثًا إِذَا سَافَرْنَا وَلَا نَخْلَعُهُمَا١ مِنْ غَائِطٍ ولا بول٢.
الحواشي
(١) ١ في "الإحسان": "ولا نخلعها" والمثبت من ابن خزيمة.
٢ إسناده حسن، وهو في "صحيح ابن خزيمة" [١٩٣] ، وهو مكرر [١٣١٩] .стр. 1981
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَاسِحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِنَّمَا أُبِيحَ لَهُ الصَّلَاةُ بِذَلِكَ الْمَسْحِ إِذَا كَانَ لُبْسَهُ الْخُفَّيْنِ عَلَى طُهْرٍ
١٣٢٦ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ زَكَرِيَّا وَغَيْرِهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،
الحواشي
(١) ١ في "الإحسان": "ولا نخلعها" والمثبت من ابن خزيمة.
٢ إسناده حسن، وهو في "صحيح ابن خزيمة" [١٩٣] ، وهو مكرر [١٣١٩] .стр. 1982
عَنْ أَبِيهِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ثُمَّ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْكَ قَالَ: "إِنِّي أَدْخَلْتُ رجلي وهما طاهرتان" ١.
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه الشافعي في "المسند" ١/٣٢، والحميدي [٧٥٨] ، وأحمد ٤/٢٥١و٢٥٥، والبخاري [٢٠٦] و [٥٧٩٩] ، ومسلم [٢٧٤] [٧٩] ، وأبو داود [١٥١] ، والنسائي ١/٦٣، والدار مي ١/١٨١، وأبو عوانة ١/٢٢٥و٢٢٦، والطحاوي ١/٨٣، والبيهقي في "السنن" ١/٢٨١، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ [٨٦٤] و [٨٦٦] و [٨٦٧] و [٨٦٨] و [٨٦٩] و [٨٧١] ، والبغوي [٢٣٥] ، والخطيب ١٢/٤٢٧، وصححه ابن خزيمة برقم [١٩٠] و [١٩١] ؛ من طرق عن عامر الشعبي، بهذا الإسناد.
وأخرجه مالك ١/٣٥، ٣٦، والشافعي ١/٣٢، والحميدي [٧٥٧] ، وعبد الرزاق [٧٤٧] و [٧٤٨] و [٧٤٩] و [٧٥٠] ، وابن أبي شيبه ١/١٧٦و١٧٦و١٧٨و١٧٩، وأحمد ٤/٢٤٤و٢٤٦و٢٤٧و٢٤٨و٢٤٩و٢٥٠و٢٥١و٢٥٣و٢٥٤، والبخاري [١٨٢] و [٢٠٣] و [٣٦٣] و [٣٨٨] و [٢٩١٨] و [٤٤١٢] و [٥٧٩٨] ، ومسلم [٢٧٤] ، وأبو داود [١٤٩] و [١٥٠] ، والترمذي [١٠٠] ، النسائي ١/٦٣و٧٦و٨٢و٨٣، وابن ماجه [٥٤٥] ، وأبو عوانة ١/٢٥٧و٢٥٨، والبيهقي ١/٢٧١و٢٧٤و٢٨٣، وابن الجارود [٨٣] و [٨٥] ، والبغوي [٢٣٦] ، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٣٣٥، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ [٨٥٨] و [٨٦٥] و [٨٧٢] , [٨٧٣] و [٨٧٤] و [٨٧٥] و [٨٧٦] و [٨٧٧] و [٩٦٧] و [٩٦٨] و [٩٧١] و [٩٧٢] و [٩٧٦] و [٩٧٧] و [٩٨٤] و [٩٨٥] و [٩٩٠] و [٩٩٢] و [٩٩٥] و [٩٩٧] و [١٠٠٥] و [١٠٠٦] و [١٠٠٧] و [١٠١٨] و [١٠٢٨] و [١٠٢٩] و [١٠٣٠] و [١٠٣١] و [١٠٣٣] و [١٠٣٤] و [١٠٣٥] و [١٠٣٦] و [١٠٣٧] و [١٠٣٩] و [١٠٤١] و [١٠٥٠] و [١٠٥١] و [١٠٦٢] و [١٠٦٣] و [١٠٦٤] و [١٠٧٨] … و [١٠٨١] و [١٠٨٥] من طرق عن المغيرة، به.стр. 1983
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ نَفَى التَّوْقِيتَ وَالْمَسْحَ لِلْمُسَافِرِ
١٣٢٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ١ قَالَ سَمِعْتُ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ يُحَدِّثُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ٢ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ قَالَ سَأَلْتُ عَلِيَّ بن طالب عن المسح عن الْخُفَّيْنِ فَقَالَ رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي الْحَضَرِ يَوْمًا وَلَيْلَةً وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةً أَيَّامٍ ولياليهن٣.
الحواشي
(١) ١ تصحف في "الإحسان" إلى: "عتبة"، والتصحيح من "التقاسيم والأنواع" ٤/لوحة٤١.
٢ في "الإحسان": "مخيمر" والمثبت من"التقاسيم والأنواع" ٤/لوحة ٤١.
٣ صحيح، وهو مكرر [١٣٢٢] .
٤صحيح، وهو مكرر [١٣٢٤] .стр. 1984
ذِكْرُ التَّوْقِيتِ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُقِيمِ وَالْمُسَافِرِ
١٣٢٨ - أَخْبَرَنَا الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ السَّيَّارِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا الْمُهَاجِرُ أَبُو مَخْلَدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ،
عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَقَّتَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ وَلِلْمُقِيمِ يوم وليلة٤.
الحواشي
(١) ١ تصحف في "الإحسان" إلى: "عتبة"، والتصحيح من "التقاسيم والأنواع" ٤/لوحة٤١.
٢ في "الإحسان": "مخيمر" والمثبت من"التقاسيم والأنواع" ٤/لوحة ٤١.
٣ صحيح، وهو مكرر [١٣٢٢] .
٤صحيح، وهو مكرر [١٣٢٤] .стр. 1985
ذِكْرُ إِبَاحَةِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ وَالْمُقِيمِ مَعًا مُدَّةً مَعْلُومَةً لَيْسَ لَهُمَا أَنْ يُجَاوِزَاهُمَا
١٣٢٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ الرَّيَانِيُّ بِبُسْتَ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ،
عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ وَيَوْمًا وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ وَلَوْ مَضَى السَّائِلُ عَلَى مَسْأَلَتِهِ لَجَعَلَهَا خَمْسًا١.
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين غير حميد بن زنجويه وأبي عبد الله الجدلي، وهما ثقتان. حميد بن زنجويه: هو حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد الله الأزدي، ثقة، ثبت، له تصانيف، وزنجويه لقب أبيه. وأبو نعيم: هو الفضل بن دكين، وإبراهيم التيمي: هو إبراهيم بن يزيد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٧٧، وأحمد ٥/٢١٤، والطبراني في "الكبير" [٣٧٤٩] ، من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" برقم [٧٩٠] عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٥/٢١٥، والطبراني [٣٧٤٩] ، والبيهقي في "السنن"١/٢٧٧.
وأخرجه أحمد ٥/٢١٤ عن ابن مهدي، عن سفيان، به.
وأخرجه الحميدي [٤٣٥] عن عمر أخي سفيان، عن أبيه سعيد، به.
وأخرجه ابن ماجه [٥٥٣] باب ما جاء في التوقيت في المسح للمقيم والمسافر، عن علي بن محمد، عن وكيع، والخطيب في "تاريخه" ٢/٥٠ من طريق محمد بن يوسف الفريابي، كلاهما عن سفيان، عن أبيه، عن إبراهيم التيمي، عن عمرو بن ميمون، عن خزيمة بن ثابت، به، لم يذكرا أبا عبد الله الجدلي.
وأخرجه الطبراني [٣٧٥٨] ، والبيهقي ١/٢٧٧ من طريق الحسن بن عبيد اله عن إبراهيم التيمي، بإسناد المؤلف. =стр. 1986
ذِكْرُ الْقَدْرِ الَّذِي يَمْسَحُ الْمُقِيمُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
١٣٣٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ بِبُسْتَ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ١ عَنْ أَبِي عبد الله الجدلي،
الحواشي
(١) = وأخرجه أحمد ٥/٢١٣، وابن ماجه [٥٥٤] ، والطبراني [٣٧٥٩] ، والبيهقي ١/٢٧٨، من طريق محمد بن جعفر، عَنْ شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عن عمرو بن ميمون، عن خزيمة بن ثابت، به. ففي هذا الإسناد أدخل الحارث بن سويد بين إبراهيم التيمي وعمرو بن ميمون، وترك أبو عبد الله الجدلي بين عمرو بن ميمون وخزيمة بن ثابت.
وأخرجه الطبراني [٣٧٥٦] من طريقين عن أبي الأحوص، عن منصور، عن إبراهيم التيمي، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة. قال الطبراني بإثره: أسقط أبو الأحوص من الإسناد عمرو بن ميمون. انظر "نصب الراية" ١/١٧٦.
وسيورده المؤلف برقم [١٣٣٢] من طريق منصور بن المعتمر، عن إبراهيم التيمي، بإسناد المؤلف هنا ويخرج في موضعه، وقد روي الحديث من طريق إبراهيم النخعي، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة، دون ذكر عمرو بن ميمون بين النخعي والجدلي، ويرد تخريجه مع الحديث [١٣٣٢] .
وسيورده المؤلف أيضاً برقم [١٣٣٠] و [١٣٣٣] من طريق أبي عوانة، عن سعيد بن مسروق والد الثوري، عن إبراهيم التيمي، بالإسناد المذكور هنا.
انظر ما ذكره الزيعلي من علل هذا الحديث في "نصب الراية" ١/١٧٥-١٧٧، وانظر "المنهل العذب المورود" ٢/١٢٩، ١٣٠.
١ ما بين حاصرتين سقط من "الإحسان" واستدرك من "السنن" الترمذي، فإن عمرو بن ميمون لم يسقط في رواية قتيبة بن سعيد هذه، وإنما سقط في رواية أبي الأحوص عند الطبراني [٣٧٥٦] كما ذكرت في تخريج الرواية قبل هذه.стр. 1987
عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ: "ثَلَاثًا لِلْمُسَافِرِ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا" ١.
الحواشي
(١) ١ رجاله ثقات، وهو مكرر ما قبله. وأخرجه الترمذي [٩٥] في الطهارة: باب المسح على الخفين للمسافر والمقيم، عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه البيهقي ١/٢٧٦ من طريق مسدد، عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله والآتي برقم [١٣٣٢] .
٢إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه أحمد ١/١٢٠، وأبو عوانة ١/٢٦٢ عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي ١/٥٥ عن شعبة، به.
وأخرجه أحمد ١/١٠٠و١٣٣، وابن ماجه [٥٥٢] ، وابن حزم في "المحلى" ٢/٨٨، والخطيب في "تاريخه" ١١/٢٤٦، ٢٤٧، من طرق عن شعبة، به.
وتقدم برقم [١٣٢٢] من طريق ابن أبي غنية، عن أبيه، عن الحكم، وخرج من طريقه هناك.стр. 1988
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ ثَلَاثًا وَيَوْمًا أَرَادَ بِهِ بِلَيَالِيهَا
١٣٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ،
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ قَالَ: "لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ولياليهن وللمقيم يوم وليلة" ٢.
الحواشي
(١) ١ رجاله ثقات، وهو مكرر ما قبله. وأخرجه الترمذي [٩٥] في الطهارة: باب المسح على الخفين للمسافر والمقيم، عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه البيهقي ١/٢٧٦ من طريق مسدد، عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله والآتي برقم [١٣٣٢] .
٢إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه أحمد ١/١٢٠، وأبو عوانة ١/٢٦٢ عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي ١/٥٥ عن شعبة، به.
وأخرجه أحمد ١/١٠٠و١٣٣، وابن ماجه [٥٥٢] ، وابن حزم في "المحلى" ٢/٨٨، والخطيب في "تاريخه" ١١/٢٤٦، ٢٤٧، من طرق عن شعبة، به.
وتقدم برقم [١٣٢٢] من طريق ابن أبي غنية، عن أبيه، عن الحكم، وخرج من طريقه هناك.стр. 1989
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ مَا رَفَعَهُ عَنْ شُعْبَةَ إلا يحيى القطان وأبو الوليد الطيالسي.
стр. 1990
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يَمْسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
١٣٣٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ،
عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أن نمسح ثلاثا ولو استزدناه لزادنا١.
الحواشي
(١) ١ رجاله ثقات، وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٨١، والطبراني في "الكبير" [٣٧٥٧] من طرق، عن جرير، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي [٤٣٤] ، وأحمد ٥/٢١٣، وأبو عوانة ١/٢٦٢، والطحاوي ١/٨١، عن سفيان، عن منصور به، ومن طريق الحميدي أخرجه الطبراني [٣٧٥٤] .
وأخرجه أحمد ٥/٢١٣ عن أبي عبد الصمد العمي، عن منصور، به، ومن طريقه أحرجه الطبراني [٣٧٥٥] .
وأخرجه البيهقي في "السنن" ١/٢٧٧ من طريق شجاع بن الوليد، حدثني زائدة بن قدامة قال: سمعت منصوراً يقول: كنا في حجرة إبراهيم النخعي، ومعنا إبراهيم التيمي، فذكرنا المسح على الخفين، فقال إبراهيم التيمي: حدثنا عمرو بن ميمون، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة بن ثابت، به.
قلت: وقد روي الحديث من طريق إبراهيم النخعي، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة بن ثابت، بلا واسطة بين النخعي والجدلي، رواه عن إبراهيم الحكم بن عتيبة وحماد، فأحرجه الطيالسي =стр. 1991
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْإِبَاحَةَ لِلْمُسَافِرِ الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أُرِيدَ بِلَيَالِيهَا وَيَوْمًا لِلْمُقِيمِ أُرِيدَ بِلَيْلَتِهِ
١٣٣٣ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله الجدلي،
الحواشي
(١) = ١/٥٦، وأحمد ٥/٢١٤و٢١٥، وأبو داود [١٥٧] باب التوقيت في المسح، عن شعبة، عن الحكم وحماد، عن إبراهيم النخعي، بالإسناد المذكور، ومن طريق الطيالسي أخرجه الطحاوي ١/٨١، والبيهقي ١/٢٧٨.
وأخرجه ابن أبي شيبه ١/١٧٧، وأحمد ٥/٢١٣و٢١٤، والطحاوي ١/٨١، والطبراني [٣٧٧٢] و [٣٧٧٣] و [٣٧٧٤] و [٣٧٧٥] و [٣٧٧٦] و [٣٧٧٧] و [٣٧٧٨] و [٣٧٧٩] و [٣٧٨٠] من طرق عن حماد، عن إبراهيم النخعي، عن أبي عبد الله الجدلي، به.
وأخرجه أحمد ٥/٢١٥، والطبراني [٣٧٨١] و [٣٧٨٢] و [٣٧٨٣] من طرق عن أبي معشر، عن إبراهيم النخعي، عن أبي عبد الله الجدلي، به.
وأخرجه الطبراني [٣٧٨٦] من طريق الحارث بن يزيد العكلي، عن النخعي، به.
وأخرجه الطبراني [٣٧٨٤] و [٣٧٨٥] و [٣٧٨٧] و [٣٧٨٨] من طرق عن إبراهيم النخعي، عن أبي عبد الله الجدلي، به.
قال الترمذي: لا يصح. ثم نقل قول شعبة: لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي. لكن نقل الحافظ في "التلخيص" ١/١٦٠ قول أبي زرعة: الصحيح من حديث التيمي، عن عمرو بن ميمون، عن الجدلي، عن خزيمة مرفوعاً، والصحيح عن النخعي، عن الجدلي، بلا واسطة. انظر تتمة كلامه في "التلخيص" وانظر "نصب الراية" ١/١٧٥-١٧٧، و" المنهل العذب المورود " ٢/١٢٥-١٢٩.стр. 1992
عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْمَسْحِ فَقَالَ: "لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وليلة١".
الحواشي
(١) ١ رجاله ثقات، وأخرجه البيهقي ١/٢٧٦ من طريق مسدد، عن أبي عوانة، به.
وتقدم برقم [١٣٣٠] من طريق قتيبة بن سعيد، عن أبي عوانة، به.
وانظر تخريج رقم [١٣٢٩] و [١٣٣٢] .стр. 1993
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَاسِحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْحَدَثِ أَنْ يُصَلِّيَ مَا أَحَبَّ إِذَا لَمْ يُجَاوِزِ الْقَدْرَ الَّذِي وُقِّتَ لَهُ فِيهِ
١٣٣٤ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ٢ يُحْدِثُ فَيَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ أيصلي قال: "لا بأس بذلك" ٣.
الحواشي
(١) ٢ لفظه "الرجل" سقطت من "الإحسان"، واستدركت من "التقاسيم والأنواع" ٤/لوحة ١٤.
٣ فضيل بن سليمان: هو النميري، ليس بالقوي يخطئ كثيراًً، وإن خرج له الشيخان، وباقي رجاله ثقات، رجال الصحيح، وهو صحيح بشواهده.
وأبو كامل الجحدري: اسمه فضيل بن حسين، وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي الكوفي. وتقدم بعض الحديث، وانظر الحديث الآتي.стр. 1994
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ نُزُولِ سُورَةِ الْمَائِدَةِ
١٣٣٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ حَدَّثَنَا دَاوُدُ الطَّائِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ،
عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يفعله١.
الحواشي
(١) ١ إسناده قوي. مصعب بن المقدام: صدوق، له أوهام، وهو من رجال مسلم. وباقي رجاله ثقات. وداود الطائي: هو داود بن نصير الطائي، الإمام، الفقيه، الزاهد، الثقة، كان من أئمة الفقه والرأي. مترجم في "السير" ٧/٤٢٢-٤٢٥.
وأخرجه عبد الرزاق [٧٥٦] و [٧٥٧] ، والحميدي [٧٩٧] ، والطيالسي ١/٥٥، وابن أبي شيبه ١/١٧٦، وأحمد ٤/٣٥٨و٣٦١و٣٦٤، والبخاري [٣٨٧] في الصلاة: باب الصلاة في الخفاف، ومسلم [٢٧٢] باب المسح على الخفين، والنسائي ١/٨١ باب المسح على الخفين، والترمذي [٩٣] ، وابن ماجه [٥٤٣] ؛ وأبو عوانة ١/٢٥٤،والخطيب في "تاريخه" ١١/١٥٣، والدارقطني ١/١٩٣، والطبراني في "الكبير" [٢٤٢١] و [٢٤٢٢] و [٢٤٢٣] و [٢٤٢٤] و [٢٤٢٥] و [٢٤٢٦] و [٢٤٢٧] و [٢٤٢٨] و [٢٤٢٩] و [٢٤٣٠] ، والبيهقي في "السنن"س ١/٢٧٠و٢٧٣ من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وصححه ابن خزيمة برقم [١٨٦] .
وأخرجه الطبراني [٢٤٣١] و [٢٤٣٢] و [٢٤٣٣] و [٢٤٣٤] و [٢٤٣٥] و [٢٤٣٦] من طرق عن إبراهيم التيمي به.
وأخرجه أبو داود [١٤٥] ، والبيهقي في "السنن" ١/٢٧٠ من طريق عبد الله بن داود، وابن خزيمة في "صحيحه" [١٨٧] من طريق الفضل بن =стр. 1995
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ كَانَ إِسْلَامُهُ فِي آخِرِ الْإِسْلَامِ بَعْدَ نُزُولِ سُورَةِ الْمَائِدَةِ
١٣٣٦ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ يُحَدِّثُ عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ النَّخَعِيِّ قَالَ:
رَأَيْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ صنع مثل هذا
الحواشي
(١) = موسى، كلاهما عن بكير بن عامر البجلي، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عن جرير.
وأخرجه ابن أبي شيبه ١/١٧٩ عن وكيع، عن جرير، عن أيوب، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ جَرِيرٍ.
وأخرجه أحمد ٤/٣٦٣ من طريق عبد الكريم بن مالك الجزري، عن مجاهد، عن جرير، ومن طريق شريك، عن إبراهيم بن جرير، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير.
وأخرجه عبد الرزاق [٧٥٨] عن محمد بن راشد، عن عبد الكريم ابن أبي المخارق، عن جرير، و [٧٥٩] عن ياسين بن معاذ الزيات، عن حماد بن أبي سليمان، عن ربعي بن حراش، عن جرير.
وأخرجه ابن أبي شيبه ١/١٧٦، والدارقطني ١/١٩٣ من طريق زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عن ضمرة بن حبيب، عن جرير.
وأخرجه الدارقطني ١/١٩٤ من طريق إبراهيم بن أدهم، عن مقاتل بن حيان، عن شهر، عن جرير.стр. 1996
قَالَ إِبْرَاهِيمُ كَانَ هَذَا يُعْجِبُهُمْ لِأَنَّ جَرِيرًا كان في آخر من أسلم١.
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرطهما، وهو مكرر ما قبله. ومن طريق شعبة، بهذا الإسناد أخرجه الطيالسي ١/٥٥، وأحمد ٤/٣٦٤، والبخاري [٣٨٧] ، وأبو عوانة ١/٢٥٤.стр. 1997
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ إِبَاحَةَ الْمُصْطَفَى ﷺ الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ أَمْرِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا بِغَسْلِ الرَّجُلَيْنِ فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ
١٣٣٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا فَيَّاضُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ:
بَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ فَقِيلَ له أتفعل هذا قال وَمَا يَمْنَعُنِي وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُهُ؟
قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَكَانَ يعجبهم حديث جريرا لأن إسلامه كان بعد نزول المائدة٢.
الحواشي
(١) ٢ فياض بن زهير: ذكره المؤلف في الثقات ٩/١١، فقال: فياض بن زهير من أهل نسا، يروي عن وكيع بن الجراح، وجعفر بن عون، حدثنا عنه محمد بن أحمد بن أبي عون وغيره منْ شيوخنا، مات بعد سنة خمسين ومئتين. وباقي رجال الإسناد على شرطهما.
وأخرجه ابن أبي شيبه ١/١٧٦، ومسلم [٢٧٢] ، والترمذي [٩٣] ، وابن ماجه [٥٤٣] ، وابن الجارود [٨١] ، وأبو عوانة ١/٢٥٥، من طرق عن وكيع بهذا الإسناد.стр. 1998
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ الْمَسْحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ إِذَا كانا مع النعلين
١٣٣٨ - أخبرنا بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ،
عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ توضأ ومسح على الجوربين والنعلين١.
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح. وهو في"صحيح ابن خزيمة" برقم [١٩٨] .
وأخرجه ابن أبي شيبه ١/١٨٨، وأحمد ٤/٢٥٢، وأبو داود [١٥٩] ، والترمذي [٩٩] ، وابن ماجه [٥٥٩] ، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" ٨/٤٩٣ من طرق عن وكيع، عن سفيان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٩٧، والطبراني ٢٠/ [٩٩٦] ، والبيهقي في "السنن" ١/٢٨٣ من طرق عن سفيان، به.
وفي الباب عن ثوبان عند أحمد ٥/٢٧٧، ومن طريقه أبو داود [١٤٦] عن يحيى بن سعيد، عن ثور بن يزيد الكلاعي، عن راشد بن سعد، عن ثوبان قال: "بعث رسول الله ﷺ سرية، فأصابهم البرد، فلما قدموا على النبي ﷺ شكوا إليه ما أصابهم من البرد، فأمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين" وإسناده صحيح، رجاله ثقات، وصححه الحاكم ١/١٦٩، ووافقه الذهبي. وإعلاله بالانقطاع بين راشد بن سعد وثوبان مردود، فإنه قد عاصر ثوبان قرابة ثمانية عشر عاماً، ولم يصفه أحد بالتدليس، وقد جزم البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٢٩٢ بأنه سمع منه. انظر "نصب الراية" ١/١٦٥.
قال ابن الأثير في "النهاية": العصائب: هي العمائم، لان الرأس =стр. 1999
أَبُو قَيْسٍ الْأَوْدِيُّ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثروان.
١٣٣٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا يَعْلَى بن عطاء،
الحواشي
(١) = يعصب بها، والتساخين: كل ما يسخن به القدم من خف وجورب ونحوهما، ولا واحد لها من لفظها.
وعن أبي موسى الأشعري عند ابن ماجه [٥٦٠] ، والطحاوي ١/٩٧، وفي سنده عيسى بن سنان الحنفي الفلسطيني، وهو ضعيف. وروى الدولابي في "الكنى والأسماء" ١/١٨١ من طريق أحمد بن شعيب، عن عمرو بن علي، أخبرني سهل بن زياد الطحان، حدثنا الأزرق بن قيس، قال: رأيت أنس بن مالك أحدث، فغسل وجهه ويديه، ومسح على جوربين من صوف، فقلت: أتسمح عليهما؟ فقال: إنهما خفان، ولكن من صوف.
وقال ابن المنذر في ما نقله عن النووي في "المجموع " ١/٤٩٩-٥٠٠، وابن القيم في "تهذيب السنن" ١/١٢١-١٢٢: يروي المسح على الجوربين عن تسعة من أصحاب رسول الله ﷺ : علي، وعمار، وأبي مسعود الأنصاري، وأنس، وابن عمر، والبراء، وبلال، وعبد الله بن أبي أوفى، وسهل بن سعد، وزاد أبو داود: وأبي أمامة، وعمرو بن حريث، وعمرن وابن عباس.
وهو قول سعيد بن المسيب، وعطاء، والحسن، وسعيد بن جبير، والنخعي، والأعمش، والثوري، والحسن بن صالح، وابن المبارك وزفر، وأحمد، وإسحاق، وأبي ثور، وأبي يوسف، ومحمد.
قال النووي: وحكى أصحابنا عن عمر وعلي ﵄ جواز المسح على الجورب وإن كان رقيقاً وحكوه عن أبي يوسف، ومحمد، وإسحاق، وداود.
وأنظر "مصنف ابن أبي شيبة" ١/١٨٨-١٨٩، و"مصنف عبد الرزاق [٧٤٥] و [٧٧٣] و [٧٧٤] و [٧٧٥] و [٧٧٦] و [٧٧٧] و [٧٧٨] و [٧٧٩] و [٧٨١] و [٧٨٣] و [٧٨٤] .стр. 2000
عَنْ أَوْسِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ قَالَ رَأَيْتُ أَبِي١ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَقُلْتُ أَتَمْسَحُ عَلَى النَّعْلَيْنِ فَقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يمسح عليهما٢.
الحواشي
(١) ١ في"الإحسان": رأيته.
٢ رجاله ثقات، رجال مسلم، وأخرجه أحمد ٤/٩ عن بهز بن أسد، والطبراني في "الكبير" [٦٥٠] والطحاوي في"شرح معاني الآثار" ١/٩٦ من طريق حجاج بن منهال وأبي داود، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبه ١/١٩٠، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" [٦٠٦] ، وأخرجه أحمد ٤/٩ عن وكيع و٤/١٠ عن الفضل بن دكين، والطحاوي ١/٩٧ من طريق محمد بن سعيد، أربعتهم عن شريك، عن يعلى بن عطاء، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي ١/٥٦ عن حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن أوس الثقفي أن رسول الله توضأ ومسح على نعليه. لم يذكر عن أبيه. ومن طريق الطيالسي أخرجه البيهقي في "السنن" ١/٢٨٧.
وأخرجه أبو داود [١٦٠] عن مسدد وعباد بن موسى، والطبراني [٦٠٣] من طريق عثمان بن أبي شيبه، ثلاثتهم عن هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن أوس بن أوس الثقفي أن رسول الله ﷺ توضأ ومسح.. ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في "السنن" ١/٢٨٦.
وأخرجه الطبراني [٦٠٧] و [٦٠٨] من طريقين، عن يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن أوس بن أبي أوس …
وقد أجاب أهل العلم عن أحاديث المسح على النعلين بثلاثة أجوبة ذكرها الزيلعي في"نصب الراية" ١/١٨٨-١٨٩، فراجعه. وانظر أيضاً "الاعتبار" ص٦١ للحازمي =следующие страницы →