Полный текст (11 223 стр.). Показаны 4341–4380 · переход к 4346.
стр. 4341
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = بإسناده ومتنه، ورواه أحمد بن منيع عن يزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به. ورواه ابن حبان في "صحيحه" كما رواه ابن ماجه من حديث طلحة أيضاً....
وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه الإمام أحمد في "مسنده" "٢/٣٣٣"، وحسن إسناده الهيثمي في "مجمع الزوائد" "١٠/١٢٤".
وأخرجه من حديث سعد بن أبي وقاص مالك "١/١٧٤" بلاغاً، ووصله أحمد "١/١٧٧"، وابن خزيمة "٣١٠" بإسناد صحيح، وأورده الهيثمي في المجمع "١/٢٩٧"، وزاد نسبته إلى الطبراني في الأوسط، وقال: رجال أحمد رجال الصحيح.
ورواه مالك "١/١٧٤"، وأحمد "١/١٧٧"، والنسائي، وابن خزيمة في "صحيحه" من حديث سعد بن أبي وقاص.
وأخرجه أحمد "١/١٦١-١٦٢" من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة، عن طلحة بن عبيد الله.
وأخرج أحمد "٢/١٦٣" من طريق طلحة بن يحيى بن طلحة، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عبد الله بن شداد أن نفراً من بني عذرة ثلاثة أتوا النبي ﷺ ، فأسلموا، قال: فقال النبي ﷺ : "من يكفينهم"؟ قال طلحة: أنا، قال: فكانوا عند طلحة، فبعث النبي ﷺ بعثاً، فخرج فيه أحدهم فاستشهد، قال: ثم بعث بعثاً، فخرج فيهم آخر فاستشهد، قال: ثم مات الثالث على فراشه، قال طلحة: فرأيت هؤلاء الثلاثة الذين كانوا عندي في الجنة، فرأيتُ الميت على فراشه أمامهم، ورأيت الذي استشهد أخيراً يليه، ورأيت الذي استشهد أولهم آخرهم، قال: فدخلني من ذلك. قال: فأتيت النبي ﷺ ، فذكرت ذلك له، قال: فقال رسول الله ﷺ : " وما أنكرت من ذلك؟ ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام، لتسبيحه وتكبيره وتهليله".
وذكره الهيثمي في "المجمع" "١٠/٢٠٤"، وقال: رواه أحمد، فوصل بعضه وأرسل أوله، ورواه أبو يعلى والبزار، فقالا: عن عبد الله بن شداد عن طلحة، فوصلاه بنحوه، ورجالهم رجال الصحيح.стр. 4342
وَتِسْعِينَ وَقُتِلَ طَلْحَةُ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ يَوْمَ الجمل١.
الحواشي
(١) ١ وهو الذي جزم به ابن سعد في "الطبقات" "٥/١٥٧"، وقال: هو أثبت من قول من قال: إنه توفي سنة أربع ومئة. قلت: وهو قول الواقدي. وقد رجّح المؤلف في "ثقاته" "٥/١-٢" قول الواقدي، فذكره بصيغة الجزم، وذكر قول ابن سعد بصيغة التمريض.стр. 4343
ذِكْرُ إِعْطَاءِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا نُورًا فِي الْقِيَامَةِ مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِهِ
٢٩٨٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ وَكَانَ يُسَمَّى شُعْبَةَ الصَّغِيرَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ عَنْ ثَابِتِ بْنِ عَجْلَانَ١ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ:
سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كانت له نورا يوم القيامة" ٢. [٢:١]
الحواشي
(١) ١ في الأصل: "عن ثابت عن ابن عجلان"، وهو خطأ، والتصويب من "التقاسيم" "١/١١٧".
٢ إسناده قوي، رجاله رجال البخاري غير سُليم بن عامر، فمن رجال مسلم. محمد بن حمير: هو ابن أنيس القضاعي السليحي.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" "١/٥٨" من طريق إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، عن محمد بن المصفى، عن سويد بن عبد العزيز، عن ثابت بن عجلان، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن عمر.
ويشهد له حديث أبي نجيح الآتي بعده، وحديث كعب بن مرة عند الترمذي "١٦٣٤"، والنسائي "٦/٢٧"، وأحمد "٤/٢٣٥-٢٣٦"، والبيهقي "٩/١٦٢"، وحديث أبي هريرة عند القضاعي في "مسند الشهاب" "٤٥٧"، وحديث فضالة بن عبيد عند الطبراني "١٨/٧٨٢" و"٧٨٣"، وأحمد "٦/٢٠".стр. 4344
ذِكْرُ إِعْطَاءِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا نُورًا فِي الْقِيَامَةِ مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِهِ
٢٩٨٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَدِيٍّ بِنَسَا قَالَ: حدثنا حميد بن زنجوبة قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ
عَنْ أَبِي نَجِيحٍ السُّلَمِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يوم القيامة" ١. [٢:١]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح حميد بن زنجوية روى له أبو داود والنسائي وهو ثقة، ومن فوقه ثقات من رجال الصحيح. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري، وأبو نجيح: هو عمرو بن عبسة.
وأخرجه البيهقي "٩/١٦١" من طريق شيبان، عن قتادة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد "٤/٣٨٦"، والترمذي "١٦٣٥" في فضائل الجهاد: باب ما جاء في فضل من شاب شيبة في سبيل الله، من طريق حيوة بن شريح الحمصي، عن بقية، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عن كثير من مرة، عن عمرو عبسة. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وأخرجه أحمد "٤/١١٣"، والنسائي "٦/٢٦" في الجهاد: باب ثواب من رمى بسهم في سبيل الله ، من طريق سليم بن عامر، والبيهقي "٩/٢٧٢" من طريق أسد بن وداعة الطائي، كلاهما عن شرحبيل بن السمط، عن عمرو بن عبسة.стр. 4345
ذِكْرُ كَتْبَةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الْحَسَنَاتِ وَحَطِّ السَّيِّئَاتِ وَرَفْعَ الدَّرَجَاتِ لِلْمُسْلِمِ بِالشَّيْبِ فِي الدُّنْيَا
٢٩٨٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: "لَا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ فَإِنَّهُ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كُتِبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ وَرُفِعَ له بها درجة" ١. [٢:١]
الحواشي
(١) ١ إسناده حسن، محمد بن عمرو، هو ابن علقمة بن وقاص الليثي، روى له البخاري مقروناً بغيره ومسلم في المتابعات.
وأخرجه بلفظ الحديث "٢٩٨٣" القضاعي في "مسند الشهاب" "٤٥٧" من طريق عنبسة الحداد، عن مكحول، عن أبي هريرة.
وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو. وأخرجه أبو داود "٤٢٠٢" في الترجل: باب في نتف الشيب، والترمذي "٢٨٢١" في الأدب: باب ما جاء في النهي عن نتف الشيب، والنسائي "٨/١٣٦" في الزينة: باب النهي عن نتف الشيب، وأحمد "٢/١٧٩"، و"٢٠٧" و"٢١٠"، وابن ماجه "٣٧٣١" في الأدب: باب نتف الشيب، والبغوي "٣١٨١"، والبيهقي "٧/٣١١". وقال الترمذي: حديث حسن.
وفي الباب عن أنس موقوفاً عند مسلم "٢٣٤١" "١٠٤" في الفضائل: باب شيبه ﷺ ، بلفظ: "يكره أن ينتف الرجل الشعرة البيضاء من رأسه ولحيته".стр. 4346
ذِكْرُ خَبَرٍ شَنَّعَ بِهِ بَعْضُ الْمُعَطِّلَةِ عَلَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَمُنْتَحِلِي السُّنَنِ
٢٩٨٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ
стр. 4347
الْأَشَجُّ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ تَبُوكَ سُئِلَ عَنِ السَّاعَةِ فَقَالَ: "لَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ نَفْسٌ منفوسة" ١. [٤١:٣]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو سعيد الأشج: هو عبد الله بن سعيد، وأبو خالد الأحمر: هو سليمان بن حيان، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قُطَعة.
وأخرجه مسلم "٢٥٣٩" في فضائل الصحابة: باب قوله ﷺ : "لا تأتي مئة سنة وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم"، من طريقين، عن أبي خالد، بهذا الإسناد. وزاد في لفظه: "اليوم".стр. 4348
ذِكْرُ خَبَرٍ وَهِمَ فِي تَأْوِيلِهِ جَمَاعَةٌ لَمْ يُحْكِمُوا صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ
٢٩٨٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدورقي حدثنا حجاج بن محمد عن بن جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِشَهْرٍ: "تَسْأَلُونِي ١ عَنِ السَّاعَةِ وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَأُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ يأتي عليها مائة سنة" ٢. [٤٢:٣]
الحواشي
(١) ١ في الأصل: "يسأل"، والمثبت من مصادر التخريج، وانظر "٢٩٨٨" بعده.
٢ إسناده صحيح على شرط مسلم. ابن جريج وأبو الزبير صرحاً بالتحديث عند مسلم. فانتفت شبهة تدليسهما.
وأخرجه أحمد "٣/٣٨٥"، ومسلم "٢٥٣٨" في فضائل الصحابة: باب قوله ﷺ : "لا تأتي مئة سنة وعلى الأرض نفس.....=стр. 4349
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = منفوسة اليوم". من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد "٣/٣٢٢"، ومسلم "٢٥٣٨" من طريق محمد بن بكر، عن ابن جريج، به.
وأخرجه أحمد "٣/٣٤٥" من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير، به.
وأخرجه أحمد "٣/٣١٤"، والترمذي "٢٢٥٠" في الفتن: باب "٦٤" من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر.
وأخرجه مسلم "٢٥٣٨" "٢٢٠" من طريق أبي الوليد، عن أبي عوانة، عن حصين، عن سالم، عن جابر.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" "٣٧٥" و"٣٧٦" من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر.
وأخرجه أحمد "٣/٣٢٦" من طريق الحسن، عن جابر.
وأخرجه الحاكم "٤/٤٩٩" من طريق وهب بن منبه، عن جابر.
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذا اللفظ المفهوم المعقول أن رسول الله ﷺ إنما أراد ما على الأرض ذلك اليوم مولود قد ولد يأتي عليه مئة عام من ذلك الوقت الذي خاطبهم النبي ﷺ بهذا الخطاب، لا أن من يولد بعد ذلك لا يعيش مئة سنة.
وانظر الحديث رقم "٢٩٩٠".стр. 4350
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالِمًا مِنَ النَّاسِ أَنَّ سِنَّ أَحَدٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَا يَجُوزُ على المئة سَنَةٍ
٢٩٨٨ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بن فضالة قال: سمعت الحسن١ يحدث
الحواشي
(١) ١ في الأصل: "أبا الحسن"، والتصويب من "التقاسيم" "٣/١٢٥".стр. 4351
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ منفوسة يأتي عليها مائة سنة" ١. [٣٩:٣]
الحواشي
(١) ١ حديث صحيح. مبارك بن فضالة صدوق، وقد صرح بالسماع، فانتفت شبهة تدليسه، وباقي رجاله ثقات، وسيكرره المصنف برقم "٢٩٩١".
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" بتحقيقنا "٣٧٧" من طريق سليمان بن شعيب الكيساني، حدثنا علي بن معبد العبدي، حدثنا أبو مليح الحسن بن عمر الفزاري، عن الزهري، عن أنس. وهذا إسناد صحيح.стр. 4352
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ وُرُودَ هَذَا الْخَطَّابِ كَانَ لِمَنْ كَانَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ عَلَى سَبِيلِ الْخُصُوصِ دُونَ الْعُمُومِ
٢٩٨٩ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عبد الرحيم البرقي حدثنا بن عُفَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ عَنِ بن شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ١
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الْعِشَاءِ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ فَقَالَ: "رَأَيْتُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ فَإِنَّ عَلَى رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ لَا يَبْقَى مِنْهَا مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أحد" ٢. [٣٩:٣]
الحواشي
(١) ١ تحرف في الأصل و"التقاسيم" إلى: "خيثمة".
٢ إسناده صحيح على شرط الشيخين. وابن عفير: هو سعيد بن كثير بن عفير.
وأخرجه البخاري "١١٦" في العلم: باب السمر في العلم، والطحاوي "٣٧٤" من طريق سعيد بن كثير بن عفير، بهذا الإسناد
وأخرجه مسلم "٢٥٣٧" في فضائل الصحابة: باب قوله ﷺ : "لا تأتي مئة سنةٍ وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم"، من طريق الليث، به.
وأخرجه أحمد "٢/٨٨" و"١٢١"، و"١٣١"، والبخاري "٥٦٤" في مواقيت الصلاة: باب ذكر العشاء والعتمة، و"٦٠١" باب السمر في الفقه والخير بعد العشاء. وأبو داود "٤٣٤٨" في الملاحم: باب قيام الساعة: والترمذي "٢٢٥١" في الفتن: باب "١٦٤"، ومسلم "٢٥٣٧"، والطحاوي "٣٧٣"، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" "٥/٢٩٣"، من طرق عن الزهري، به.стр. 4353
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحْ بِأَنَّ عُمُومَ خَبَرِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ أُرِيدَ بِهِ بَعْضُ ذَلِكَ الْعُمُومِ لِأَقْوَامٍ بِأَعْيَانِهِمْ دُونَ كُلِّيَةِ عُمُومِهِ
٢٩٩٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ وهي حية" ١. [٣٩:٣]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم: سليمان التيمي: هو ابن طرخان، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قُطعة. وهو في "مسند أبي يعلى" "٢٢١٧".
وأخرجه أحمد "٣/٣٧٩"، ومسلم "٢٥٣٨" من طريق يزيد بن هارون بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد "٣/٣٠٥"، ومسلم "٢٥٣٨" من طريقين عن سليمان التيمي، به. وانظر الحديث رقم "٢٩٨٧".стр. 4354
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ وَعَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ أَرَادَ بِهِ مَنْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ
٢٩٩١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ عَنْ أَنَسِ١ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "تَسْأَلُونَنِي عَنِ السَّاعَةِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ تأتي عليها مائة سنة" ٢. [٤١:٣]
الحواشي
(١) ١ تحرف في الأصل إلى: "الحسن"، والتصحيح من "التقاسيم" "٣/١٣٣".
٢ هو مكرر الحديث "٢٩٨٨".
وفي الباب: حديث بريدة عن البزار "٢٢٨" و"٢٢٩". وقال الهيثمي في "المجمع" "١/١٩٨" و"١٩٩"، رجاله رجال الصحيح.
وحديث أبي ذر عند البزار أيضاً "٢٢٧".
وحديث أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري عند أحمد "١/٩٣"، وابنه في الزوائد "١/١٤٠"، وأبي يعلى "٤٦٧" و"٥٨٣"، والطبراني في "الكبير" "١٧/٦٩٣"، والحاكم "٤/٤٩٨"، والطحاوي في "مشكل الآثار" "٣٧٢". وذكره الهيثمي في "المجمع" "١/١٩٧-١٩٨"، ونسبه إلى أحمد وأبي يعلى والطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، وقال: رجاله ثقات.
وحديث سفيان بن وهب الخولاني عند الطبراني "٧/٦٤٠٥" و"٦٤٠٦" والحاكم "٤/٤٩٩". وصححه الحاكم، وقال الهيثمي في "المجمع" "١/١٩٨": رواه الطبراني في "الكبير" ورجاله موثقون.стр. 4355
فَصْلٌ فِي ذِكْرِ الْمَوْتِ ذِكْرُ الْأَمْرِ لِلْمَرْءِ بِالْإِكْثَارِ مِنْ ذِكْرِ مُنَغِّصِ اللَّذَّاتِ نَسْأَلُ اللَّهَ بَرَكَةَ وُرُودِهِ
٢٩٩٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سُلَيْمَانَ السَّعْدِيُّ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ وَيَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ قَالَا١: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أَكْثِرُوا ذِكْرَ هاذم اللذات الموت" ٢. [٦٣:١]
الحواشي
(١) ١ في الأصل: "قال"، والمثبت من "التقاسيم" "١/٤٦٣".
٢ إسناده حسن. وأخرجه نعيم بن حماد في زيادات "الزهد" لابن المبارك "١٤٦" من طريق الفضل بن موسى بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي "٢٣٠٧" في الزهد: باب ما جاء في ذكر الموت، وابن ماجه "٤٢٥٨" في الزهد: باب ذكر الموت والاستعداد له، من طريق محمود بن غيلان، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" "٦٦٩" من طريق هدية بن عبد الوهاب، والخطيب في "التاريخ" "٩/٤٧٠" من طريق عبد الله بن سنان، كلاهما عن الفضل بن موسى، به.
وأخرجه أحمد "٢/٢٩٢-٢٩٣"، والنسائي "٤/٤" في الجنائز: باب. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=стр. 4356
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = كثرة ذكر الموت، والخطيب "١/٣٨٤"، والحاكم "٤/٣٢١"، من طريق يزيد بن هارون عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو، به. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وسقط من سند الحاكم "محمد بن إبراهيم".
وله شاهد من حديث أنس بن مالك عند أبي نعيم في "الحلية" "٩/٢٥٢" والخطيب في "تاريخه" "١٢/٧٢-٧٣"، وسنده صحيح، وصحّحه الضياء المقدسي في "المختارة" "١/٥٢١".
وآخر من حديث ابن عمر عند القضاعي في "مسند الشهاب" "٦٧١"، وفيه القاسم بن محمد الأزدي لا يعرف بجرح ولا تعديل.
وثالث من حديث عمر بن الخطاب، عند أبي نعيم في "الحلية" "٦/٣٥٥"، وفي سنده راو لا يدري من هو.
ورابع من حديث زيد بن أسلم مرسلاً عند ابن المبارك "١٤٥"، ومن طريقه البغوي "١٤٤٧".
وخامس من حديث أبي سعيد عند الترمذي "٢٤٦٠" في صفة القيامة، وحسنه. والحديث صحيح بها.
وقوله: "هاذم اللذات" بالذال المعجمة، بمعنى قاطعها، أو بالمهملة، من هدم البناء، والمراد: الموت، وهو هادم اللذات، إما لأن ذكره يزهد فيها، أو لأنه إذا جاء ما يبقي من لذائذ الدنيا شيئاً.
وانظر الحديث رقم "٢٩٩٣" و"٢٩٩٤" و"٢٩٩٥".стр. 4357
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُمِرَ بِالْإِكْثَارِ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ
٢٩٩٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ فَمَا ذَكَرَهُ عَبْدٌ قَطُّ وَهُوَ فِي ضِيقٍ إِلَّا وَسَعَهُ عَلَيْهِ وَلَا ذَكَرُهُ
стр. 4358
وهو في سعة إلا ضيقه عليه" ١. [٦٣:١]
٢٩٩٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنِ أَبِي عَوْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أَكْثِرُوا ذِكْرَ هاذم اللذات" ٢. [٧٠:٣]
الحواشي
(١) ١ إسناده حسن. عبد العزيز بن مسلم: هو القسملي. وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" "٦٦٨" من طريق أبي يعلى، بهذا الإسناد.
وأخرجه "٦٧٠" من طريق عيسى بن إبراهيم، عن عبد العزيز بن مسلم، به.
وانظر الحديث رقم "٢٩٩٢" و"٢٩٩٤" و"٢٩٩٥".
٢ إسناده حسن، وانظر ما قبله وما بعده.стр. 4359
ذِكْرُ إِكْثَارِ الْمُصْطَفَى ﷺ فِي الْقَوْلِ لِمَا وَصَفْنَا
٢٩٩٥- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: "أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هاذم اللذات" ١. [٧٠:٣]
الحواشي
(١) ١ إسناده حسن كالذي قبله.стр. 4360
فَصْلٌ فِي الْأَمَلِ
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُطَوِّلَ الْمَرْءُ أَمَلَهُ فِي عِمَارَةِ هَذِهِ الدُّنْيَا الزَّائِلَةِ الْفَانِيَةِ
٢٩٩٦ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِسْطَامٍ بِالْأُبُلَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي السَّفَرِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا وَأُمِّي نُصْلِحُ خُصًّا لَنَا فَقَالَ: "مَا هَذَا يَا عَبْدَ اللَّهِ؟ " قَالَ: قُلْتُ: خُصٌّ لَنَا نُصْلِحُهُ فَقَالَ: "الْأَمْرُ أَسْرَعُ مِنْ ذلك" ١. [٦٢:٢]
الحواشي
(١) ١ إسناده على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وأبو السفر: هو سعيد بن يحمد.
وأخرجه أحمد "١/١٦١"، والترمذي "٢٣٣٥" في الزهد: باب ما جاء في قصر الأمل، أبو داود "٥٢٣٦" في الأدب: باب ما جاء في البناء، وابن ماجه "٤١٦٠" في الزهد: باب في البناء والخراب، من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وأخرجه أبو داود "٥٢٣٥"، والبغوي "٤٠٣٠" من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، به.
والخص: بيت من شجر أو قصب.стр. 4361
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ : "الْأَمْرُ أَسْرَعُ مِنْ ذَلِكَ" لَمْ يَرِدْ به على البتات
٢٩٩٧ - أخبرنا بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي السَّفَرِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: مَرَّ بِنَا النَّبِيُّ ﷺ وَنَحْنُ نُصْلِحُ خُصًّا لَنَا فَقَالَ: "مَا هَذَا؟ " فَقُلْنَا: خُصٌّ لَنَا وَهَى فَنَحْنُ نُصْلِحُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَا أَرَى الْأَمْرَ إلا أعجل من ذلك" ١. [٦٢:٢]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. رجاله رجال الشيخين غير يزيد بن موهب -وهو يزيد بن خالد بن يزيد عن عبد الله بن موهب- روى له أصحاب السُّنن، وهو ثقة.стр. 4362
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَقْرِيبِ أَجَلِهِ عَلَى نَفْسِهِ وَتَبْعِيدِ أَمَلِهِ عَنْهَا
٢٩٩٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ بِبُسْتَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ١ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "هَذَا ابْنُ آدَمَ وَهَذَا أَجَلُهُ" وَوَضَعَ يَدَهُ عِنْدَ قَفَاهُ ثُمَّ بسط يده فقال: "وثم
الحواشي
(١) ١ تحرفت في الأصل إلى "ابن"، والتصويب من "التقاسيم" "٣/٢٩٦".стр. 4363
أمله وثم أمله" ١. [٦٦:٣]
الحواشي
(١) ١ إسناده قوي. عبد الوارث بن عبيد الله روى له الترمذي، وهو صدوق، ومن فوقه من رجال الصحيح.
وأخرجه الترمذي "٢٣٣٤" في الزهد: باب ما جاء في قصر الأمل، والبغوي "٤٠٩٢" من طريقين عن ابن المبارك، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه أحمد "٣/١٢٣" و"١٣٥"، "١٤٢"، و"٢٥٧"، وابن ماجه "٤٢٣٢" في الزهد: باب الأمل والأجل، من طريق حماد بن سلمة، به.
وأخرج البخاري "٦٤١٨" في الرقاق: باب في الأمل وطوله، من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس قال: خط النبي ﷺ خطوطاً، فقال: هذا الأمل وهذا الأجل، فبينما هو كذلك إذ جاء "الخط الأقرب".
وأخرج أحمد "٣/٢٦٥" من طريق ثابت، عن أنس أن رسول الله ﷺ أخذ ثلاث حصيات فوضع واحدة، ثم وضع أخرى بين يديه، ورمى بالثالثة، فقال: "هذا ابن آدم، وهذا أجله، وذاك أمله، التي رمى بها".
وفي الباب عن ابن مسعود عند الترمذي "٢٤٥٤"، وأحمد "١/٣٨٥"، والدارمي ص "٧٠٠"، وابن ماجه "٤٢٣١".
وعن بريدة عند الترمذي "٢٨٧٠".
وعن أبي سعيد الخدري عند أحمد "٣/١٨".стр. 4364
فَصْلٌ فِي تَمَنِّي الْمَوْتِ
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ دُعَاءِ الْمَرْءِ بِالْمَوْتِ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ
٢٩٩٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي١ خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ٢ قَالَ:
أَتَيْنَا خَبَّابًا نَعُودُهُ وَقَدِ اكْتَوَى فِي بَطْنِهِ سَبْعًا وَقَالَ: لَوْلَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ ثُمَّ ذَكَرَ مَنْ مَضَى مِنْ أَصْحَابِهِ أَنَّهُمْ مَضَوْا لَمْ يَأْكُلُوا مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا وَإِنَّمَا بَقِينَا بَعْدَهُمْ حَتَّى نِلْنَا مِنَ الدُّنْيَا مَا لَا يَدْرِي أَحَدُنَا مَا يَصْنَعُ بِهِ إِلَّا أَنْ يُنْفِقَهُ فِي التُّرَابِ٣ وَإِنَّ الْمُسْلِمَ لَيُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا نَفَقَتَهُ
الحواشي
(١) ١ سقطت من الأصل، واستدركت من "التقاسيم" "٢/١٣٧".
٢ تحرفت في الأصل إلى: "قيس بن أبي حرام"، والتصويب من "التقاسيم".
٣ من هنا إلى نهاية الحديث سقط من الأصل، واستدرك من "التقاسيم".стр. 4365
في التراب" ١. [٤٣:٢]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح. إبراهيم بن بشار- وهو الرمادي- روى له أبو داود والترمذي، وهو حافظ، وقد توبع، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. سفيان: وهو ابن عيينة، وإسماعيل بن أبي خالد: هو الأحمسي.
وأخرجه الحميدي في "مسنده" "١٥٤"، ومن طريقه الطبراني "٤/٣٦٣٣"، وأبو نعيم في "الحلية" "١/١٤٦" عن سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم "٢٦٨١" في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب كراهة تمني الموت لضر نزل به، من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه أحمد "٥/١٠٩"، و"١١٠"، و"١١٢" و"٦/٣٩٥"، والبخاري "٥٦٧٢" في المرضى: باب تمنى المريض الموت، و"٦٣٤٩" و"٦٣٥٠" في الدعوات: باب الدعاء بالموت والحياة، و"٦٣٤٠" و"٦٤٣١" في بالرقاق: باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها، و"٧٢٣٤" في التمنى: باب ما يكره من التمني، ومسلم "٢٦٨١"، والنسائي "٤/٤" في الجنائز: باب الدعاء بالموت، والطبراني "٤/٣٦٣٢" و"٣٦٣٤" و"٣٦٣٥" و"٣٦٣٦" و"٣٦٣٧" والبيهقي "٣/٣٧٧" من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به.
وأخرجه أبو نعيم "١/١٤٦" من طريق عيسى بن المسيب، عن قيس، به.
وأخرجه أحمد "٥/١٠٩" و"١١٠" و"١١١" و"٦/٣٩٥"، والترمذي "٩٧٠" في الجنائز: باب ما جاء في النهي عن التمني للموت، "٢٤٨٣" في صفة القيامة: باب "٤٠"، والقضاعي. في "مسند الشهاب" "١٠٤٦"، والطبراني "٤/٣٦٦٨" و"٣٦٦٩" و"٣٦٧٠" و"٣٦٧" و"٣٦٧٢" و"٣٦٧٥" و"٣٦٧٩" والحاكم "٣/٣٨٣"، وأبو نعيم "١/١٤٤" و"١٤٥" من طرق عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب، عن خباب. وصححه الحاكم.
وأخرجه أبو نيم "١/١٤٥" من طريق شقيق بن سلمة، عن خبابстр. 4366
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ تَمَنِّي الْمَوْتِ وَالدُّعَاءِ بِهِ ١
٣٠٠٠ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد٢ عن بن شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ إِمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ خيرا وإما مسيئا فلعله يستعتب" ٣. [٤٣:٢]
الحواشي
(١) ١ في الأصل: "والدعاء له به"، والمثبت من "التقاسيم" "٢/١٣٧".
٢ تحرفت في الأصل إلى "سعيد" والمثبت من التقاسيم.
٣ إسناده صحيح. أبو مروان العثماني- وهو محمد بن عثمان بن خالد- روى له النسائي والترمذي، ووثقه أبو حاتم، وقال صالح بن محمد الأسد: ثقة صدوق، وقد توبع عليه، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. إبراهيم بن سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، وعبيد الله بن عبد الله: هو ابن عتبة الهذلي.
وأخرجه أحمد "٢/٢٦٣" من طريق حماد، والنسائي "٤/٢" في الجنائز: باب تمني الموت، من طريق معن بن عيسى، كلاهما عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد "٢/٢٦٣" من طريق يعقوب عن ابن شهاب، به.
وأخرجه الترمذي "٢٤٠٣" في الزهد: باب "٥٨"، من طريق. يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، به ويحيى هذا: متروك.
وأخرجه أحمد "٢/٣٠٩"، والبغوي "١٤٤٥" من طريق معمر، وأحمد "٢/٥١٤" من طريق محمد بن أبي حفصة، والبخاري "٥٦٧٣" في المرضى: باب تمنى المريض الموت، والدارمي "٢/٧٠٩"، والبيهقي "٣/٣٧٧" من طريق شعيب، والنسائي "٤/٣" من طريق الزبيدي، أربعتهم عن الزهري، عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة. وانظر الحديث رقم "٣٠١٥".
وقوله: "يستعتب": أي: يرجع عن موجب العتب عليه.стр. 4367
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِسُؤَالِ الْحَيَاةِ أَوِ الْوَفَاةِ أَيُّهُمَا كَانَ خَيْرًا مِنْهُمَا لِلْمَرْءِ إِذَا أَرَادَ الدُّعَاءَ
٣٠٠١ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ
стр. 4368
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ فَإِنْ كَانَ لا بد مُتَمَنِّيًا فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي مَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لي" ١. [١٠٤:١]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله رجال الشيخين غير مسدد، فإنه من رجال البخاري.
وأخرجه أبو داود "٣١٠٨" في الجنائز: باب في كراهية تمني الموت، والنسائي "٤/٣" في الجنائز: باب تمني الموت، وابن ماجه "٤٢٦٥" في الزهد: باب ذكر الموت والاستعداد له، من طريقين عن عبد الوارث بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد "٣/١٠١"، والبخاري "٦٣٥١" في الدعوات: باب الدعاء بالموت والحياة، ومسلم "٢٦٨٠" في الذكر والدعاء والتوبة: باب كراهة تمني الموت، والترمذي "٩٧١" في الجنائز: باب ما جاء في النهي عن التمني للموت، من طريق إسماعيل بن علية، عن عبد العزيز بن صهيب، به.
وانظر الحديث رقم "٢٩٦٦".стр. 4369
فصل في المحتضر
قراءة سورة "يس" على من حضرته المنية
…
فَصْلٌ فِي الْمُحْتَضِرِ
٣٠٠٢ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ السَّخْتِيَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ
عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "اقرؤوا على موتاكم يس" ١. [١٠٢:١]
الحواشي
(١) ١ إسناده ضعيف لجهالة أبي عثمان، وليس هو بالنهدى، ولاضطرابه كما سيأتي.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" "١٠٧٤"، والبغوي "١٤٦٤" من طريق عبد الله بن المبارك، عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة "٣/٢٣٧"، وأحمد "٥/٢٦"، و"٢٧"، وأبو عبيد في "فضائل القرآن" ورقة "٦٥"، وأبو داود "٣١٢١" في الجنائز: باب القراءة عند الميت، وابن ماجه "١٤٤٨" في الجنائز: باب ما جاء فيما يقال عند المريض إذا حضر، والطبراني "٢٠/٥١٠"، والحاكم "١/٥٦٥"، والبيهقي "٣/٣٨٣" من طريق ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان غير النهدي، عن أبيه، عن معقل. وقال الحاكم: وقفه يحيى بن سعيد وغيره عن سليمان التيمي، والقول فيه قول ابن المبارك، إذ الزيادة من الثقة مقبولة.....=стр. 4370
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وأخرجه الطيالي "٩٣١"، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" "١٠٧٥"، والطبراني "٢٠/٥١١" و"٥٤١" من طريق سليمان التيمي، عن رجل، عن أبيه، عن معقل بن يسار.
قال الحافظ ابن حجر في "التلخيص" "٢/١٠٤": رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم من حديث سليمان التيمي، عن أبي عثمان، وليس بالنهدي، عن أبيه، عن معقل بن يسار، ولم يقل النسائي وابن ماجه وهم الحافظ في ابن ماجه: عن أبيه، وأعله ابن القطان بالاضطراب وبالوقف، وبجهالة حال أبي عثمان وأبيه، ونقل أبو بكر بن العربي عن الدارقطني أنه قال: هذا حديث ضعيف الإسناد، مجهول المتن، ولا يصح في الباب حديث.
وقال أحمد في "مسنده": حدثنا أبو المغيرة هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي، ثقة روى له الجماعة، حدثنا صفوان هو ابن عمرو بن هرم السكسكي الحمصي، ثقة روى له البخاري في "الأدب المفدر" ومسلم في "صحيحه"، قال: كانت المشيخة يقولون: "إذا قرئت -يعني يس- عند الميت، خفف عنه بها. قلت: ونص الحديث في "المسند" "٤/١٠٥": حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان: حدثني المشيخة أنهم حضروا غضيف بن الحارث الثمالي وهو صحابي حين اشتد سوقه، فقال: هل منكم أحد يقرأ يس؟ قال: فقرأها صالح بن شريح السكوني،. فلما بلغ أربعين منها قبض، قال: فكان المشيخة يقولون: إذا قرئت عند الميت خفف عنه بها. قال صفوان: وقرأها عيسى بن المعتمر عند ابن معبد. وحسن إسناده في "الإصابة" "٣/١٨٤".
وأسنده صاحب "الفردوس" "٦٠٩٩" من طريق مروان بن سالم وهو ضعيف، عن صفوان بن عمرو، عن شريح، عن أبي الدرداء وأبي ذر، قالا: قال رسول الله ﷺ : "ما من ميت يموت فيقرأ عنده يس إلا هون الله عليه".
وفي الباب عن أبي ذر وحده. أخرجه أبو الشيخ في "فضائل القرآن".стр. 4371
قال أبو حاتم رضى الله تعالى عنه: قوله: "اقرؤوا عَلَى مَوْتَاكُمْ يس" أَرَادَ بِهِ مَنْ حَضَرَتْهُ الْمَنِيَّةُ لَا أَنَّ١ الْمَيِّتَ يُقْرَأُ عَلَيْهِ
وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ ﷺ : "لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لا إله إلا الله" ٢.
الحواشي
(١) ١ تحرفت في الأصل إلى: "لأن"، والتصويب من "التقاسيم" "١/٦٣١".
٢ رده المحب الطبري في الأحكام وغيره في القراءة، وسلم له في التلقين فيما نقله الحافظ عنه في "التلخيص".стр. 4372
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِتَلْقِينِ الشَّهَادَةِ مَنْ حَضَرَتْهُ الْمَنِيَّةُ
٣٠٠٣ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْمَاطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ قَوْلَ لَا إِلَهَ إلا الله" ١. [١٠٢:١]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح، على شرط مسلم. حميد بن مسعدة قد توبع. وأخرجه أحمد "٣/٣"، ومسلم "١٩١٦" في الجنائز: باب تلقين الموتى لا إله إلا الله، والنسائي "٤/٥" في الجنائز: باب تلقين الميت، وأبو داود "٣١١٧" في الجنائز: باب في التلقين، والترمذي "٩٧٦" في الجنائز: باب ما جاء في تلقين المريض عند الموت والدعاء له عنده، والبغوي "١٤٦٥"، وأبو نعيم في "الحلية" "٩/٢٢٤"، من طريق بشر بن المفضل بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة "٣/٢٣٨"، ومسلم "٩١٦"، وابن ماجه "١٤٤٥" في الجنائز: باب ما جاء في تلقين الميت لا إله إلا الله، والبيهقي "٣/٣٨٣" من طريق سليمان بن بلال، والنسائي "٤/٥" من طريق عبد العزيز، كلاهما عن عمارة بن غزية، به.стр. 4373
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُمِرَ بِهَذَا الْأَمْرِ
٣٠٠٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الشَّرْقِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ عَنِ الْأَغَرِّ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ آخِرُ كَلِمَتِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عِنْدَ الْمَوْتِ دَخَلَ الْجَنَّةَ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه" ١. [١٠٢:١]
الحواشي
(١) ١ حديث صحيح. محمد بن إسماعيل الفارسي ذكره المؤلف في "الثقات" "٩/٧٨"، وقال: يغرب. وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. ومنصور: هو ابن المعتمر، والأغر: هو أبو مسلم المدني.
وأخرجه البزار في "مسنده" "٣" عن أبي كامل، حدثنا أبو عوانة، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ قَالَ: لَا إله إلا الله نفعته يوماً من دهره يصيبه قبل ذلك ما أصابه". قلت: وهذا إسناد صحيح رجال رجال الشيخين غير هلال بن يساف، فهو من رجال مسلم.
قال البزار: وهذا لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد، ورواه عيسى بن يونس عن الثوري: عن منصور أيضاً، وقد روي عن أبي هريرة موقوفاً، ورفعه أصح.
قلت: الرواية الموقوفة أخرجها عبد الرزاق "٦٠٤٥" من طريق الثوري، عن حصين ومنصور أو أحدهما، عن هلال بن يساف، عن أبي هريرة موقوفاً بلفظ: "من قال عند موته: لا إله إلا الله أنجته يوماً عن الدهر، أصابه قبل ذلك ما أصابه". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .стр. 4374
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وأخرجه دون قوله: "فإنه من كان آخر كلمته...." ابن الجارود "٥١٣"، ومسلم "٩١٧" في الجنائز: باب تلقين الموتى لا إله إلا الله، وابن أبي شيبة "٣/٢٣٧"، وابن ماجه "١٤٤٤" في الجنائز: باب ما جاء في تلقين الميت لا إله إلا الله، والبيهقي "٣/٣٨٣" من طريق أبي خالد الأحمر، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.
وأخرجه الطبراني في "الصغير" "١١١٩" من طريق عمر بن محمد بن صهبان المدني، عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، وقولوا: الثبات الثبات، ولا قوة إلا بالله". وقال الهيثمي في "المجمع" "٢/٣٢٣": رواه الطبراني في "الصغير" و"الأوسط"، وفيه عمر بن صهبان، وهو ضعيف.
وذكر الحافظ في "التلخيص" "٤/١٠٢": وروى أبو القاسم القشيري في "أماليه" من طريق ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعاً: "إذا ثقلت مرضاكم، فلا تملوهم قول لا إله إلا الله، ولكن لقنوهم، فإنه لم يختم به فمنافق قط". وقال: غريب. قلت: فيه محمد بن الفضل بن عطية، وهو متروك وفي الباب عن عائشة عند النسائي "٤/٥" في الجنائز: باب تلقين الميت، من طريق وهيب عن منصور بن صفية، عن أمه صفية بنت شيبة عن عائشة رفعته بلفظ: "لقنوا هلكاكم قول لا إله إلا الله". ورواه عبد الرزاق "٦٠٤٢" عن ابن جريج، عن منصور، به موقوفاً على عائشة.
وعن عبد الله بن جعفر عند ابن ماجه "١٤٤٦" وسنده ضعيف، ورواه ابن أبي شيبة "٣/٢٣٨" موقوفاً على عبد الله بن جعفر وعن معاذ بن جبل عند أبي دود "٣١١٦"، والحاكم "١/٣٥١" رفعه بلفظ: "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة" وسنده حسن، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وحديث المسيب بن رافع عن ابن مسعود عند ابن أبي شيبة "٣/٢٣٨" بلفظ: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، فإنها لا تكون آخر كلام امرىء مسلم إلا حرمه الله على النار". المسيب بن رافع روايته عن ابن مسعود مرسلة.стр. 4375
ذِكْرُ الْأَمْرِ لِمَنْ حَضَرَ الْمَيِّتَ بِسُؤَالِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الْمَغْفِرَةَ لِمَنْ حَضَرَتْهُ الْمَنِيَّةُ
٣٠٠٥ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُؤَمِّنُ عَلَى مَا تَقُولُونَ" قَالَتْ: فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَقُولُ؟ قَالَ: "قُولِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَأَعْقِبْنَا عُقْبَى صَالِحَةً" قَالَتْ: فَأَعْقَبَنِي اللَّهُ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم١. [١٠٤:١]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة.
وأخرجه أبو داود "٣١١٥" في الجنائز: باب ما يستحب أن يقال عند الميت من الكلام، من طريق محمد بن كثير، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق "٦٠٦٦"، ومن طريقه أحمد "٦/٣٢٢"، والطبراني "٢٣/٧٢٢" عن الثوري، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة "٣/٢٣٦"، وأحمد "٦/٢٩١"،وابن ماجه "١٤٤٧" في الجنائز: باب ما جاء فيما يقال عند المريض إذا حضر، والترمذي "٩٧٧" في الجنائز: باب ما جاء في تلقين المريض عند الموت والدعاء له عنده، ومسلم "٩١٩" في الجنائز: باب ما يقال عند المريض والميت، من طريق أبي معاوية، وأحمد "٠٦/٣٠٦"، والنسائي "٤/٤-٥" في الجنائز: باب كثرة ذكر الموت، وفي "عمل اليوم والليلة" "١٠٦٩" من طريق يحيى بن سعيد، والحاكم "٤/١٦" من طريق أبي أسامة، والبيهقي "٣/٣٨٣-٣٨٤" من طريق عبيد الله بن موسى، والبغوي "١١٦١" من طريق محاصر بن المورع، والطبراني "٢٣/٧٢٣" من طريق شريك، ستتهم عن الأعمش، به
وأخرجه الطبراني "٢٣/٧٢٥" من طريق واصل، عن شقيق، به.
وأخرجه أحمد "٦/٣٠٦" من طريق ابن نمير، وأبو داود "٣١١٨" باب تغميض الميت، من طريق قبيصة بن ذؤيب كلاهما عن أم سلمة.стр. 4376
ذِكْرُ مَا يُؤْذَنُ النَّبِيَّ ﷺ عِنْدَ حُضُورِ النَّاسِ الْمَوْتَ
٣٠٠٦ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ١ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قال: حدثنا بن وَهْبٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كُنَّا٢ مَقْدَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا حُضِرَ الْمَيِّتُ آذَنَّاهُ فَحَضَرَهُ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ حَتَّى يُقْبَضَ فَإِذَا قُبِضَ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَنْ مَعَهُ فَرُبَّمَا طَالَ ذَلِكَ مِنْ حَبْسِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا خَشِينَا مَشَقَّةَ ذَلِكَ قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ لِبَعْضٍ وَاللَّهِ لَوْ كُنَّا لَا نُؤْذِنُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِأَحَدٍ٣ حَتَّى يُقْبَضَ فَإِذَا قُبِضَ آذَنَّاهُ فَلَمْ يَكُنْ فِي ذلك مشقة عليه ولا حرص قَالَ فَفَعَلْنَا فَكُنَّا لَا نُؤْذِنُهُ٤ إِلَّا بَعْدَ أَنْ يَمُوتَ فَيَأْتِيهِ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ فَرُبَّمَا انْصَرَفَ عِنْدَ ذَلِكَ وَرُبَّمَا مَكَثَ حَتَّى يُدْفَنَ الْمَيِّتُ قَالَ: وَكُنَّا عَلَى ذَلِكَ حِينًا ثم قلنا:
الحواشي
(١) ١ تحرفت في الأصل من "محمد"، والتصويب والتصويب من "التقاسيم" "٣/٤٢٧".
٢ تحرفت في الأصل و"التقاسيم" إلى: "نعزم"، والتصويب من مصادر التخريج.
٣ سقطت من الأصل، واستدركت من "التقاسيم".
٤ "فكان لا نؤذنه" ساقطة من الأصل، واستدركت من التقاسيم.стр. 4377
وَاللَّهِ لَوْ أَنَّا لَا نُحْضِرُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَحَمَلْنَا إِلَيْهِ جَنَائِزَ مَوْتَانَا حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا عِنْدَ بَيْتِهِ لَكَانَ١ ذَلِكَ أَرْفَقَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَيْسَرَ عَلَيْهِ فَفَعَلْنَا ذَلِكَ٢ فَكَانَ الْأَمْرُ إلى اليوم٣. [٧٠:٣]
الحواشي
(١) ١ في الأصل: "فكان" والتصويب من التقاسيم.
٢ سقطت من الأصل، واستدركت من "التقاسيم".
٣ رجاله ثقات غير أبي يحيى بن سليمان- وهو فليح بن سليمان بن أبي المغيرة- فقط احتج به البخاري وأصحاب السنن، وروى له مسلم حديثاً واحداً، وهو حديث الإفك، وضعفه يحيى بن معين، والنسائي، وأبو داود، وقال الساجي: هو من أهل الصدق، وكان يهم، وقال الدارقطني: مختلف فيه، ولا بأس به، وقال ابن عدي له أحاديث صالحة مستقيمة وغرائب، وهو عندي لا بأس به، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق كثير الخطأ.
وأخرجه الحاكم "١/٣٥٧"، والبيهقي "٤/٧٤" من طريق سريج بن النعمان، وأحمد "٣/٦٦" من طريق يونس، كلاهما عن فليح بن سليمان، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين.
وذكره الهيثمي في "المجمع" "٣/٢٦"، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.стр. 4378
فَصْلٌ فِي الْمَوْتِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ مِنْ رَاحَةِ الْمُؤْمِنِ وَبُشْرَاهُ وَرُوحِهِ وَعَمَلِهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَوْتَ فِيهِ رَاحَةُ الصَّالِحِينَ وعناء لطالحين مَعًا
٣٠٠٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ١ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ طَلَعَتْ جَنَازَةٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ" قُلْنَا: مَا يَسْتَرِيحُ وَيُسْتَرَاحُ مِنْهُ؟ فَقَالَ ﷺ : "الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ وَيَسْتَرِيحُ مِنْ أَوْصَابِ الدُّنْيَا وَبَلَائِهَا وَمُصِيبَاتِهَا وَالْكَافِرُ يَمُوتُ فيستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب" ٢. [٦٦:٣]
الحواشي
(١) ١ تحرفت في الأصل و"التقاسيم" إلى: "أبو عوانة"، والتصويب من "الثقات" "٨/٢٣"، واسم أبي عروبة: الحسين بن محمد بن مودود السلمي الحراني.
٢ إسناده صحيح. وأحمد بن بكار روى له النسائي، وقال: لا بأس به، وذكره المؤلف في "الثقات"، وتابعه في هذا الحديث محمد بن وهب بن أبي كريمة الحراني عند النسائي، وباقي رجاله ثقات على شرط مسلم.
أبو عبد الرحيم: هو خالد بن أبي يزيد بن سماك الحراني.
وأخرجه النسائي "٤/٤٨-٤٩" في الجنائز: باب الاستراحة من الكفار، من طريق محمد بن وهب بن أبي كريمة الحراني، عن محمد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وانظر الحديث رقم "٣٠١٢".
وقوله: "أوصاف الدنيا". جمع وصب، وهو دوام الوجع، ويطلق أيضاً على فتور البدن.стр. 4379
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنَ الْأَمَارَةِ الَّتِي يُسْتَدَلُّ بِهَا عَلَى مَحَبَّةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا لِقَاءَ مَنْ وُجِدَتْ فِيهِ
٣٠٠٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ لَمْ يُحِبَّ لِقَاءَ اللَّهِ لَمْ يُحِبَّ الله لقاءه" ١. [٧٠:٣]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه أحمد "٢/٣١٣" من طريق، عبد الرزاق بهذا الرزاق بهذا الإسناد.
وأخرجه مالك "١/٢٤٠" في الجنائز: باب جامع الجنائز: ومن طريقه البخاري "٧٥٠٤" في التوحيد: باب قول الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ﴾ الفتح: من الآية١٥". والبغوي "١٤٤٨"، والنسائي "٤/١٠" في الجنائز: باب فيمن أحب لقاء الله، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هريرة.
وأخرجه النسائي "٤/١٠" من طريق المغيرة عن أبي الزناد، به.
وأخرجه أحمد "٢/٣٤٦"، ومسلم "٢٦٨٥" في الذكر والدعاء والتوبة: باب من أحب لقاء الله، والنسائي "٤/٩"، والخطيب في "تاريخه" "١٢/٣١١" من طريق عن مطرف، عن عامر، عن شريح بن هانيء، عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد "٢/٤٢٠" من طريق مجاهد عن أبي هريرة.стр. 4380
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ يُحِبُّ الْمَرْءُ وَيَكْرَهُ لِقَاءَ اللَّهِ
٣٠٠٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بن سريج النفال قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عَنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ" فَقَالَتْ عَائِشَةُ:إِنَّا نَكْرَهُ الْمَوْتَ فَذَاكَ كَرَاهِيَتُنَا لِقَاءَ اللَّهَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "لَا وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حُضِرَ فَبُشِّرَ بِمَا أَمَامَهُ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ وَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَإِنَّ الكافر إذا حضر فبشره بِمَا أَمَامَهُ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لقاءه" ١. [٧٠:٣]
الحواشي
(١) ١ حديث صحيح، الحارث بن سريج النقال، وإن كان ضعيفاً، قد توبع عليه، باقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الترمذي "١٠٦٦" في الجنائز: باب ما جاء فيمن أحب لقاء الله، والنسائي "٤/١٠" في الجنائز: باب فيمن أحب لقاء الله، عن أبي الأشعث، عن المعتمر بن سليمان بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح.
وأخرجه أحمد "٥/٣٢١"، والدارمي "٢/٧٠٨"، والبخاري "٦٥٠٢" في الرقاق: باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، والبغوي "١٤٤٩" من طريق همام، عن قتادة، به.
وأخرجه الطيالسي "٥٧٤"، وأحمد "٥/٣١٦"، والنسائي "٤/١٠"، ومسلم "٢٦٨٣"، من طريق شعبة عن قتادة، به
وأخرجه أحمد "٣/١٠٧"، والبزار "٧٨٠"، من طرق عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . وقال الهيثمي في "المجمع" "٢/٣٢٠" بعد أن نسبه إلى الثلاثة: ورجال أحمد رجال الصحيح.следующие страницы →