← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 1779

شرح التبصرة والتذكرة ألفية العراقي

العراقي

Полный текст (828 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

ذا شبه فرخ عقاب حجة صدقت ... وذا جهينة إن يسأل عن الخبر لا ينقضي عجبي من وفق عمرهما ... العام كالعام حتى الشهر كالشهر عاشا ثمانين عاما بعدها سنة ... وربع عام سوى نقص لمعتبر الدين تتبعه الدنيا مضت بهما ... رزية لم تهن يوما على بشر بالشمس وهو سراج الدين يتبعه ... بدر الدياجي زين الدين في الأثر

стр. 37

الفصل الثاني: دراسة كتاب شرح التبصرة والتذكرة المبحث الأول منهجه في شرحه لم يلتزم المؤلفون القدامى - لاسيّما الشرّاح منهم - بنهج واحد يسيرون عليه في أثناء شروحهم، بل كانت ثمّة خطوط عريضة يضعها الشارح نصب عينيه، من غير التفات إلى الجزئيات، ومما يزيد الطين بلّة - كما يقولون - أن السواد الأعظم منهم لم يفصحوا عن مناهجهم، وتركوا الباب مشرعاً على مصراعيه للباحثين في الإدلاء بدلائهم لاستنباط منهج الشارح. وقد كان من بين هؤلاء: الحافظ العراقي، فلم يوضّح لنا منهج شرحه، ولا أسلوب كتابته إلا أننا وبعد هذا الوقت الطويل الذي قضيناه برفقته استطعنا أن نتلمس بعض الأسس التي اعتمدها الحافظ العراقي في شرحه، والتي يمكن إيجازها بما يأتي: ١- تعددت شروح الألفية - كما سيأتي الكلام عنها - ولكن جميعها التزمت منهج البسط وهو الكلام عن البيت الشعري مقطّعاً؛ وذلك من خلال إيضاح معاني مفرداته ومن ثم معناه العام. في حين انفرد العراقي في شرحه بأن كانت طريقته تمتاز بجمع الأبيات ذات الموضوع والمغزى المتحد في مكان واحد، ومن ثَمَّ توضيح المراد بها من حيث المعنى والدلالة اللغوية والإعرابية. وهذا نهج مستفيض في أثناء شرحه - يلحظه كلّ متأنٍ - فليس بحاجة إلى تمثيل. ٢- بروز المنحى القائم على إيراد الأمثلة، إذ لا يكاد يورد شرحاً إلا مع التمثيل كتمثيله للتعليق المجزوم به (١) ، وتمثيله لتسمية غير المجزوم به معلقاً (٢) ، وغيرها (٣) . ٣- التنبيه على المواقع الإعرابية التي تحتلها بعض مفردات النظم، وتغيُّر موقعها الإعرابي بتغيُّر حركتها، نحو: إعرابه لكلمة: ((معتصماً)) (٤) ، وكلمة: ((موقوف)) (٥) ،

стр. 38

وكلمة: ((ظناً)) (١) ، وغيرها (٢) . ٤- جمعه أقوال العلماء وإيرادات بعضهم على بعض، وأجوبة تلك الاعتراضات، وتوظيفها بما يخدم منهجه في الشرح؛ بغية التوصل إلى نتيجة أقرب ما تكون إلى السلامة من الانتقاد، مدعمة بالأدلة، مقنعة للمحاجج. ونجد ذلك واضحاً في مباحث تعريف الحسن (٣) . وفي مبحث تحقيق ما يستفاد من سكوت أبي داود (٤) وفي مباحث معنى قول الترمذي وغيره: حسن صحيح (٥) ، وفي مباحثات تعليل حديث البسملة (٦) ، وغيرها (٧) . ٥- لم يكن نظم الحافظ العراقي وشرحه مجرد تضمين لكتاب ابن الصلاح، خالياً عن الفوائد، بل كان خلاصة جهود ابن الصلاح مضافاً إليها ما أفاده العراقي خلال رحلته العلمية الممتدّة على طول سني حياته. لذا فلم يخلُ هذا المصنَّف من استدراكات وتعقبات على صاحب الأصل (ابن الصلاح) هذا خلا زوائده التي سنبحثها مستقلة فيما بعد، ومن ذلك: استدراكه على ابن الصلاح فيما يتعلق بزيادات الحميدي على الصحيحين (٨) ، واستدراكه على تمثيل ابن الصلاح بعفان والقعنبي على ما حذف من مبتدأ إسناده واحد أو أكثر (٩) . واستدراكه عليه في ذكر الخلاف في مرسل الصحابي (١٠) . وغيرها (١١) .

стр. 39

٦- تعقباته على أقوال وتصرفات بعض الأئمة تأييداً أو استدراكاً، مثل: ردّه على قول ابن طاهر في شرط الشيخين (١) . وردّه على صنيع ابن دقيق العيد والذهبي فيما يتعلق بـ" المستدرك " (٢) . ومثل تنبيهه على أن أبا الفتح اليعمري لا يشترط في كل حسن أن يأتي من وجه آخر (٣) . وغيرها (٤) . ٧- تنبيهه على ضبط بعض المفردات الواردة في نَظْمِه، لإصابة الغرض المقصود منه، مثل ضبطه للفظة: ((مبهماً)) (٥) ، وضبطه للفظة: ((معتصماً)) (٦) ، وغيرهما. ٨- بدا منهج الشرح اللغوي للمفردات واضحاً، مثل بيانه لمعاني: المرحمة (٧) ، والرسم (٨) ، والجفلى (٩) ، وغيرها. ٩- بيانه بعض قيود ومحترزات بعض التعريفات التي يرى إمكان الإيراد عليه عند مَن لم يفهم الخارج بتلك المحترزات (١٠) . ١٠- فيما يختص بالنصوص التي ينقلها، كان له إزاءها منهجان: الأول: التدليل على انتهائه بقوله: انتهى بعد النص (١١) ، وهذا القسم أقل من الثاني وقد لجأ إليه الحافظ في أثناء مناقشاته، أو عندما يروم تعقب ذلك القول، أو غير ذلك من الأسباب، والدواعي الحاملة له على هذا الصنيع. الثاني: عدم تدليله على انتهاء النص - وهو الأكثر - وذلك إما لكون النص ظاهر الانتهاء، أو لكونه أورده باختزال أو غير ذلك.

стр. 40

١١- فيما يتعلق بحرفية النص المنقول، لم يلتزم العراقي كثيراً من الأحيان بحرفيته، فكان كثير التصرف حذفاً وإضافةً، وقد أشرنا إلى بعض ذلك وأغفلنا الكثير لما رأينا الأمر قد تفاقم خشية إثقال الحواشي. ١٢- كان طابع النقاش العلمي آنذاك يمتاز بعرض النتيجة ومن ثم ملاحظة الاعتراضات عليها والتي تسمى إيرادات أو اعتراضات، ومما يشيد تلك النتيجة أن يجاب عن اعتراضاتها المتوقعة مسبقاً، وهذا ما انتهجه العراقي في شرحه (١) . ١٣- توضيحه لمصادر كلام بعض العلماء، مثل بيانه لمصدر تحديد النووي لمعنى مصطلح: على شرط الشيخين (٢) . ومثل بيانه لمصدر كلام ابن الصلاح في تصحيح حديث ((لولا أن أشق ... )) من طريق محمد بن عمرو (٣) . ١٤- كان الحافظ العراقي حريصاً على إفادة القارئ: وبما أنه التزم أن يكون شرحه مختصراً؛ لذا كان من منهجه أن يحيل إلى كتبه الأخرى في المواطن التي تحتاج إلى إسهاب ولا يحتمل المقام ذلك (٤) . ١٥- نقل أقوال الأئمة التي تعضد ما يروم التدليل عليه، وتوظيفها بمثابة ركائز تعزّز مراده (٥) . ١٦- وضع العراقي الأمانة العلمية نصب عينيه، فكان حريصاً على نسبة كل قول وفائدة إلى صاحبها إيماناً منه بأن بركة العلم نسبته إلى أهله، إلا أنه خالف هذا النهج في موطن واحد فقط نقل فيه بضعة عشر نصاً عن جامع الخطيب حذف أسانيد الخطيب منها وساقها تباعاً من غير نسبة إليه (٦) وكان هذا من الحافظ العراقي لسببين اثنين: الأول: طول أسانيد الخطيب - لاسيما مع بضعة عشر نصاً - والتزامه الاختصار غير المخل في شرحه. الثاني: أنه لم يغفل قرينة تدل على عدم كون النص له، وهي قوله قبل سياقته النص: " روينا " وهذا إمعان منه في العمل بمقتضى أمانته العلمية.

стр. 41

١٧- فهمه دقائق وإشارات كلام ابن الصلاح، فهماً منقطع النظير (١) . وعليه يصدق قول الشاعر: إِذَا قَالَتْ حَذَامِ فَصَدِّقُوْهَا ... فَإِنَّ القَوْلَ مَا قَالتْ حَذَامِ ١٨- لقد كانت لزوائد الحافظ العراقي على ابن الصلاح أهمية علمية كبيرة، تمخضت عنها دراسات حاولت الكشف عن جدية تلك الزوائد، وبذلك أسهمت في إثراء المكتبة العلمية بمؤلفات، ومن ثم وفّرت مادة بحث جديدة للدارسين انصبت اهتماماتهم حولها، أو ضمنها من جاء بعده في مؤلفاتهم طلباً للكمال وسدّاً للإعواز. ولم تكن تلك الزيادات شيئاً نادراً أو قليلاً ليستهان بها، وإنما كانت من الكثرة الكاثرة بمكان، ويكفيك لتعلم غزارة هذه الزوائد أننا في الجزء الأول فقط أحصينا له قرابة خمسين موطناً ما بين زيادة واستدراك وتعقب على ابن الصلاح (٢) . ١٩- كان من منهج الحافظ العراقي أنه لم يترك الأمور على علاتها من غير ترجيح وإنما كان ذا شخصية فذة بارزة في شرحه، يصحّح ويختار ويرجح في ضوء اجتهاده، غير ملتفت إلى مخالفة ابن الصلاح أو موافقته (٣) . ٢٠-لم يلتزم الحافظ العراقي في نظمه ومن ثم شرحه ترتيب ابن الصلاح، لاسيّما أن ابن الصلاح لم يخرج كتابه دفعة واحدة، وإنما أملاه شيئاً فشيئاً فخرج على غير الترتيب المقصود (٤) . لذا حاول العراقي أن يرتّب مباحث الكتاب على وضع مناسب حسب اجتهاده فقدّم وأخّر، وهذّب وعدّل، ومن ذلك: أ- أنه قدّم موضوع " أول من صنف في الصحيح " على موضوع " تصحيح الأحاديث في العصور المتأخّرة ". ب- دمج بين المنقطع والمسند والمعضل، بخلاف ابن الصلاح الذي فرّق بينها في كتابه. ج- قدّم قول البرذعي في مبحث المقطوع، في حين ذكره ابن الصلاح في نهاية المنقطع.

стр. 42

المبحث الثاني مصادره في شرحه: لقد بات من مسلمات الأمور في طبيعة أي بحث علمي أن تتناسب القيمة العلمية مع مصادر ذلك البحث تناسباً طردياً، وغير خافٍ على القراء أن إغناء جوانب البحث العلمي بكثرة مراجعة المصادر يعدّ دعامة قوية تعزز النتائج والنظريات التي يقدّمها أي باحث. ولسنا نشك أن هذا الأمر كان من أبرز جوانب شرح الحافظ العراقي، فقد لملم شعث الفوائد من بطون الكتب، وجمع غرر العوائد من ملاحظة تصرفات النقاد وحفاظ الأثر، لذا فقد أغنى في نظرنا شرحه غناءً مفرطاً بكثرة مصادره، سواء تلك الأصلية في مجال كتابته أو التي احتاجها بصورة عرضية، الأمر الذي دعانا - في سبيل إثبات ذلك - إلى إحصاء جميع تلك المصادر وقد امتاز منهجه في ذكر مصادره بمميزات منها: أ- أنه كان كثير التصرف في نقله النصوص لا يلتزم حرفية فيه. ب- أنه كان كثير التجوّز في إطلاق أسماء المؤلفات، فمثلاً يسمي كتاب شيخه العلائي " جامع التحصيل " ثم لا يلبث بعد صفحة واحدة أن يسميه " المراسيل " وهكذا في عشرات الكتب، وقد ارتأينا جمعها تحت مسمًى واحد، هو اسم الشهرة لذلك المصنَّف، مراعين مقصد الحافظ في ذلك. جـ- أنه لم يسر على نمط واحد في شرحه بشأن العزو إلى تلك المصادر، وإنما كانت له ثلاث طرق: الأولى: أن يذكر اسم العالم الذي ينقل عنه فقط، من غير ذكر لاسم كتابه أو الواسطة التي نقل عنه بها. الثانية: قد يذكر اسم المؤلف مقروناً بذكر اسم مصنفه. الثالثة: أن يذكر اسم الكتاب فقط، وهو أقل هذه الأقسام. وبغية جعل الأمر أكثر وضوحاً أمام القارئ الكريم، فقد جعلنا مصادره مرتبة حسب هذا التقسيم مراعين الترتيب الزمني في القسمين الأوليين، والترتيب الهجائي في القسم الثالث، مثبتين عدد مرات رجوعه إليها، مستغنين عن ذكر الصفحات خشية تضخم الكتاب. ومن الله العون والسداد.

стр. 43

أ. مصادره التي اكتفى فيها بذكر اسم العلم فقط، وهي: ١. الربيع بن خثيم (قبل ٦٥ هـ) . رجع إليه مرة واحدة. ٢. ابن إسحاق (محمد بن إسحاق بن يسار المطّلبي (١٥٠ هـ) أو بعدها. رجع إليه أربع مرات. ٣. معمر بن راشد. (١٥٣ هـ) رجع إليه مرة واحدة. ٤. مالك بن أنس. (١٧٩هـ) . رجع إليه مرة. ٥. عبد الله بن المبارك المروزي (١٨١ هـ) . رجع إليه مرتين. ٦. أبو داود الطيالسي (سليمان بن الجارود ٢٠٤ هـ) مرة واحدة. ٧. الشافعي (محمد بن إدريس ٢٠٤ هـ) . ست مرات. ٨. الواقدي (محمد بن عمر بن واقد ٢٠٧ هـ) مرتين. ٩. عبد الرزاق بن همام الصنعاني (٢١١ هـ) مرتين. ١٠. الأصمعي (عبد الملك بن قُرَيب ٢١٥ هـ) مرة. ١١. أبو بكر الحميدي (٢١٩ هـ) . مرة. ١٢. أبو عبيد القاسم بن سلاّم (٢٢٤ هـ) مرة، ١٣. ابن سعد (محمد بن سعد ٢٣٠ هـ) ست عشرة مرة. ١٤. يحيى بن معين (٢٣٣ هـ) إحدى عشرة مرة. ١٥. علي بن المديني (علي بن عبد الله بن جعفر السعدي ٢٣٤ هـ) ست مرات ١٦. ابن أبي شيبة (عبد الله بن محمد العبسي ٢٣٥ هـ) مرتين. ١٧. عبد الملك بن حبيب الأندلسي القرطبي المالكي (٢٣٨ هـ) مرة. ١٨. خليفة بن خياط العصفري (٢٤٠ هـ) ثلاث عشرة مرة. ١٩. أحمد بن حنبل (أحمد بن محمد بن حنبل ٢٤١ هـ) عشر مرات. ٢٠. محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي (٢٤٢ هـ) مرة. ٢١. أحمد بن صالح المصري الطبري (٢٤٨ هـ) . مرتين. ٢٢. عبد بن حميد (٢٤٩ هـ) . مرة. ٢٣. الفلاّس (عمرو بن علي ٢٤٩ هـ) مرتين. ٢٤. الجوزجاني (إبراهيم بن يعقوب السعدي ٢٥٩ هـ) مرتين.

стр. 44

٢٥. العجلي (أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي ٢٦١ هـ) خمس مرات. ٢٦. يعقوب بن شيبة (٢٦٢ هـ) مرة. ٢٧. أبو زرعة الرازي (عبيد الله بن عبد الكريم ٢٦٤ هـ) ثماني مرات. ٢٨. المروذي (٢٧٥ هـ) مرة. ٢٩. ابن قتيبة (عبد الله بن مسلم بن قتيبة ٢٧٦ هـ) ثلاث مرات. ٣٠. أبو حاتم الرازي (محمد بن إدريس الحنظلي ٢٧٧ هـ) ستّاً وعشرين مرة. ٣١. الفسوي (يعقوب بن سفيان ٢٧٧ هـ) مرة. ٣٢. أبو بكر بن أبي خيثمة (أحمد بن زهير بن حرب ٢٧٩ هـ) مرتين. ٣٣. ابن أبي الدنيا (عبد الله بن محمد بن عبيد ٢٨١ هـ) مرة. ٣٤. أبو زرعة الدمشقي (عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله ٢٨١ هـ) مرتين. ٣٥. المبرّد (محمد بن يزيد ٢٨٥ هـ) مرة. ٣٦. ابن وضاح (محمد بن وضاح بن يزيد المرواني ٢٨٧ هـ) مرة. ٣٧. صالح جزرة (صالح بن محمد بن عمرو ٢٩٣ هـ) . مرة. ٣٨. البرديجي (أحمد بن هارون ٣٠١ هـ) مرة. ٣٩. أبو بكر عبد الله بن أبي داود (٣١٠ هـ) مرة. ٤٠. محمد بن جرير الطبري (٣١٠ هـ) ثلاث مرات. ٤١. ابن خزيمة (محمد بن إسحاق ٣١١ هـ) مره. ٤٢. أبو العباس السَّرَّاج (محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي ٣١٣ هـ) مرة. ٤٣. أبو الفضل الهروي (محمد بن أحمد بن عمار الجارودي الهروي ٣١٧ هـ) مرة. ٤٤. الطحاوي (أحمد بن محمد بن سلامة ٣٢١ هـ) . مرتين. ٤٥. ابن دريد (محمد بن حسن بن دريد الأزدي ٣٢١ هـ) . مرة. ٤٦. العقيلي (محمد بن عمرو بن موسى ٣٢٢ هـ) خمس مرات. ٤٧. ابن أبي حاتم (عبد الرحمن بن محمد بن إدريس ٣٢٧ هـ) . ثلاث عشرة مرة. ٤٨. أبو بكر الصيرفي (محمد بن عبد الله ٣٣٠ هـ) ثلاث مرات. ٤٩. ابن الأعرابي (أحمد بن زياد البصري ٣٤٠ هـ) . مرتين. ٥٠. ابن الأخرم (محمد بن يعقوب ٣٤٤ هـ) . مرة.

стр. 45

٥١. ابن يونس (عبد الرحمن بن أحمد بن يونس ٣٤٧ هـ) . ثلاث مرات. ٥٢. أبو علي النيسابوري (الحسين بن علي بن يزيد ٣٤٩ هـ) . مرتين. ٥٣. ابن قانع (عبد الباقي بن قانع بن مرزوق ٣٥١ هـ) إحدى عشرة مرة. ٥٤. ابن السكن (سعيد بن عثمان بن سعيد البغدادي ٣٥٣ هـ) . مرة. ٥٥. ابن حبان (محمد بن حبان بن أحمد ٣٥٤ هـ) . سبعاً وخمسين مرة. ٥٦. الرامهرمزي (الحسن بن عبد الرحمن بن خلاّد ٣٦٠ هـ) اثنتين وعشرين مرة. ٥٧. الطبراني (سليمان بن أحمد بن أيوب ٣٦٠ هـ) أربع مرات. ٥٨. ابن عدي (عبد الله بن عدي الجرجاني ٣٦٥ هـ) . اثنتي عشرة مرة. ٥٩. الأزهري (محمد بن أحمد بن الأزهر الهروي ٣٧٠ هـ) مرة. ٦٠. أبو عبد الله (محمد بن خفيف الشيرازي ٣٧١ هـ) مرة. ٦١. أبو الفتح الأزدي (محمد بن الحسين بن أحمد الموصلي ٣٧٤ هـ) مرتين. ٦٢. أبو عمرو بن أبي جعفر أحمد بن حمدان الحيري (٣٧٦ هـ) . مرة. ٦٣. ابن زبر (محمد بن عبد الله بن أحمد ٣٧٩ هـ) إحدى عشرة مرة. ٦٤. العسكري (الحسن بن عبد الله بن سعيد ٣٨٢ هـ) مرة. ٦٥. أبو عبيد الله المرزباني (محمد بن عمران بن موسى البغدادي ٣٨٤ هـ) مرة. ٦٦. الدارقطني (علي بن عمر البغدادي ٣٨٥ هـ) . سبعاً وعشرين مرة. ٦٧. الخطّابي (حمد بن محمد بن إبراهيم ٣٨٨ هـ) سبع مرات. ٦٨. المعافى بن زكريا النهرواني (٣٩٠ هـ) . مرة. ٦٩. الجوهري (إسماعيل بن حماد ٣٩٣ أو ٤٠٠ هـ) ست عشرة مرة. ٧٠. ابن فارس (أحمد بن فارس بن زكريا ٣٩٥ هـ) ثلاث مرات. ٧١. أبو عبد الله بن منده (٣٩٥ هـ) أربع عشرة مرة. ٧٢. الكلاباذي (أحمد بن محمد بن الحسين ٣٩٨ هـ) . مرة. ٧٣. أبو بكر الباقلاني (محمد بن الطيب البصري ٤٠٣ هـ) . سبع عشرة مرة. ٧٤. أبو الحسن القابسي (٤٠٣ هـ) . مرة. ٧٥. الحاكم (محمد بن عبد الله بن محمد ٤٠٥ هـ) . تسعاً وخمسين مرة. ٧٦. عبد الغني بن سعيد الأزدي (٤٠٩ هـ) مرتين.

стр. 46

٧٧. ابن الحذّاء (محمد بن يحيى التميمي ٤١٦ هـ) . مرتين. ٧٨. الإسفراييني (إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ٤١٨ هـ) مرتين. ٧٩. البرقاني (أحمد بن محد بن أحمد ٤٢٥ هـ) . مرة. ٨٠. حمزة السهمي (حمزه بن يوسف بن إبراهيم ٤٢٧ هـ) مرة. ٨١. أبو منصور عبد القاهر بن طاهر التميمي (٤٢٩ هـ) . مرتين. ٨٢. أبو نعيم الأصبهاني (أحمد بن عبد الله بن أحمد ٤٣٠ هـ) . ست مرات. ٨٣. أبو عمرو الداني (عثمان بن سعيد بن عثمان ٤٤٤ هـ) . مرتين. ٨٤. أبو نصر السجزي (عبيد الله بن سعيد بن حاتم ٤٤٤ هـ) . مرة. ٨٥. الخليلي (الخليل بن عبد الله بن أحمد القزويني ٤٤٦ هـ) خمس مرات. ٨٦. ابن حزم (علي بن أحمد بن سعيد ٤٥٦) . ثلاث مرات. ٨٧. البيهقي (أحمد بن الحسين بن علي ٤٥٨ هـ) تسع مرات. ٨٨. ابن سيده (علي بن إسماعيل المرسى ٤٥٨ هـ) ست مرات. ٨٩. أبو القاسم الفوراني (٤٦١ هـ) مرة. ٩٠. الخطيب البغدادي (أحمد بن علي بن ثابت ٤٦٣ هـ) إحدى وخمسين ومائة مرة. ٩١. ابن عبد البر (يوسف بن عبد الله بن محمد ٤٦٣ هجريه) أربعاً وخمسين مرة. ٩٢. أبو الوليد الباجي (سليمان بن خلف بن سعيد ٤٧٤ هـ) مرة. ٩٣. ابن ما كولا (علي بن هبة الله بن علي ٤٧٥ هـ) أربع عشرة مرة. ٩٤. ابن الصباغ (عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد ٤٧٧ هـ) أربع مرات. ٩٥. إمام الحرمين (عبد الملك بن عبد الله بن يوسف ٤٧٨ هـ) أربع مرات. ٩٦. أبو عبد الله الحميدي (محمد بن فتوح بن عبد الله الأندلسي ٤٨٨ هـ) ثلاث مرات. ٩٧. أبو المظفر السمعاني (منصور بن محمد التميمي ٤٨٩ هـ) تسع مرات. ٩٨. أبو علي البرداني (أحمد بن محمد بن أحمد البغدادي ٤٩٨ هـ) مرة. ٩٩. أبو علي الجياني (الحسين بن محمد الغساني ٤٩٨ هـ) ست مرات. ١٠٠. الغزالي (محمد بن محمد بن محمد ٥٠٥ هـ) مرتين. ١٠١. محمد بن طاهر المقدسي (٥٠٧ هـ) . خمس مرات. ١٠٢. أبو بكر السمعاني (محمد بن منصور بن محمد التميمي ٥١٠ هـ) . مرة.

стр. 47

١٠٣. أبو زكريا بن منده (يحيى بن عبد الوهاب الأصبهاني٥١١ هـ) خمس عشرة مرة. ١٠٤. البغوي (الحسين بن مسعود بن محمد ٥١٦ هـ) . أربع مرات. ١٠٥. ابن فتحون (محمد بن خلف بن سليمان ٥٢٠ هـ) أربع مرات. ١٠٦. ابن السيد (عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي٥٢١ هـ) مرة. ١٠٧. البيضاوي (عبد الله بن محمد بن محمد ٥٣٧ هـ) مرة. ١٠٨. أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي (٥٣٨ هـ) . مرة. ١٠٩. عياض بن موسى بن عياض اليحصبي (٥٤٤ هـ) سبعاً وسبعين مرة. ١١٠. ابن ناصر (محمد بن ناصر بن محمد ٥٥٠ هـ) . مرتين. ١١١. عبد الرحيم بن عبد الخالق اليوسفي (٥٧٤ هـ) مرة. ١١٢. السلفي (أحمد بن محمد بن أحمد ٥٧٦ هـ) . مرتين. ١١٣. ابن بشكوال (خلف بن عبد الملك بن مسعود ٥٧٨ هـ) . مرتين. ١١٤. الحازمي (محمد بن موسى بن عثمان ٥٨٤ هـ) خمس مرات. ١١٥. ابن الجوزي (عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن ٥٩٧ هـ) تسع مرات. ١١٦. فخر الدين الرازي (محمد بن عمر بن حسين ٦٠٦ هـ) إحدى عشرة مرة ١١٧. الرافعي (عبد الكريم محمد بن عبد الكريم ٦٢٣ هـ) خمس مرات. ١١٨. ابن القطان (علي بن محمد بن عبد الملك ٦٢٨ هجرية) سبع مرات. ١١٩. الآمدي (علي بن أبي علي بن محمد ٦٣١ هـ) سبع عشرة مرة. ١٢٠. الضياء المقدسي (محمد بن عبد الواحد بن أحمد ٦٤٣ هـ) مرة. ١٢١. ابن الحاجب (عثمان بن عمر بن أبي بكر ٦٤٦ هـ) عشر مرات. ١٢٢. أبو العباس القرطبي (أحمد بن عمر بن إبراهيم ٦٥٦ هـ) مرة. ١٢٣. الزكي عبد العظيم بن عبد القوي المنذري (٦٥٦ هـ) . مرة. ١٢٤. أبو شامة (عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم ٦٦٥ هـ) مرتين. ١٢٥. النووي (يحيى بن شرف ٦٧٦ هـ) تسع عشرة مرة. ١٢٦. ابن خلكان (أحمد بن محمد بن أبي بكر ٦٨١ هـ) . مرة. ١٢٧. جمال الدين الظاهري (أحمد بن محمد بن عبد الله ٦٩٦ هـ) مرة. ١٢٨. ابن دقيق العيد (محمد بن علي بن وهب ٧٠٢ هـ) . إحدى عشرة مرة.

стр. 48

١٢٩. ابن رشيد (محمد بن عمر بن محمد ٧٢١ هـ) مرة. ١٣٠. ابن الموّاق (محمد بن يحيى ٧٢١ هـ) . ثلاث مرات. ١٣١. أبو الفتح اليعمري (محمد بن محمد بن محمد بن سيد الناس ٧٣٤ هـ) أربع مرات. ١٣٢. المزي (يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف ٧٤٢ هـ) أربع عشرة مرة. ١٣٣. تاج الدين التبريزي (٧٤٦ هـ) . مرة. ١٣٤. الذهبي (محمد بن أحمد بن عثمان ٧٤٨ هـ) خمس مرات. ١٣٥. محمود بن خليفة المنبجي (٧٦٧ هـ) . مرتين. ١٣٦. أبو جعفر بن النرسي. مرة. ١٣٧. أبو الحسين محمد بن أبي الحسين بن الوزان. مرة. ١٣٨. أبو عبيد الآجري. خمس مرات. ب. مصادره التي صرّح فيها باسم الكتاب مع مؤلفه، وهي: ١. مالك في المدونة. مرة. ٢. مالك في الموطأ. ثلاث مرات. ٣. الشافعي في اختلاف الحديث. مرة. ٤. الشافعي في الأم. مرة. ٥. الشافعي في الرسالة. ثلاث مرات. ٦. ابن سعد في الطبقات. أربع مرات. ٧. أحمد في المسند. ثلاث مرات. ٨. البخاري في التاريخ الكبير. أربع عشرة مرة. ٩. البخاري في رفع اليدين. مرة. ١٠. البخاري في القراءة خلف الإمام. مرة. ١١. مسلم في التمييز. ثلاث مرات. ١٢. مسلم في الطبقات. مرتين. ١٣. مسلم في الكنى. مرة. ١٤. مسلم في المنفردات والوحدان. مرة. ١٥. أبو داود في المراسيل. مرة.

стр. 49

١٦. ابن قتيبة في المعارف. مرة. ١٧. يعقوب الفسوي في التاريخ. مرة. ١٨. ابن أبي خيثمة في الإعراب. مرة. ١٩. الترمذي في العلل. مرتين. ٢٠. ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان. مرة. ٢١. ابن أبي الدنيا في النية. مرة. ٢٢. المبرد في الكامل. مرة. ٢٣. ابن الجارود في الكنى. مرة. ٢٤. البزار في مسنده. مرة. ٢٥. البزار في معرفة من يترك حديثه أو يقبل. مرتين. ٢٦. البرديجي في الأسماء المفردة. مرة. ٢٧. البرديجي في جزء لطيف. مرة. ٢٨. النسائي في التمييز. مرة. ٢٩. النسائي في حديث الفضيل بن عياض. مرة. ٣٠. النسائي في الكنى. ثلاث مرات. ٣١. ابن خزيمة في صحيحه. مرة. ٣٢. أبو الفضل الهروي في مشتبه أسماء المحدثين. مرة. ٣٣. الطحاوي في شرح مشكل الآثار. مرة. ٣٤. العقيلي في الضعفاء. مرة. ٣٥. ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل. سبع مرات. ٣٦. ابن أبي حاتم في العلل. مرة. ٣٧. الصيرفي في الدلائل. أربع مرات. ٣٨. الصيرفي في شرح رسالة الشافعي. مرة. ٣٩. أبو العرب في كتاب الضعفاء. مرة. ٤٠. ابن يونس في تاريخ الغرباء. مرة. ٤١. ابن يونس في تاريخ مصر. مرة.

стр. 50

٤٢. أبو عمر الكندي في كتاب الموالي. مرة. ٤٣. ابن حبان في الثقات. اثنتي عشرة مرة. ٤٤. ابن حبان في كتاب الخلفاء. مرة. ٤٥. ابن حبان في صحيحه. مرتين. ٤٦. ابن حبان في الضعفاء. ثلاث مرات. ٤٧. ابن حبان في معرفة الصحابة. مرة. ٤٨. الرامهرمزي في المحدث الفاصل. ثلاث مرات. ٤٩. الآجري في التصديق بالنظر إلى الله. مرة. ٥٠. الطبراني في حديث محمد بن جحادة. مرة. ٥١. الطبراني في حديث من كذب علي. مرة. ٥٢. الطبراني في مسند الشاميين. مرة. ٥٣. الطبراني في المعجم الكبير. ثلاث مرات. ٥٤. محمد بن الحسين بن إبراهيم الأثري السجستاني في فضائل الشافعي. مرة. ٥٥. ابن عدي في الكامل. خمس مرات. ٥٦. أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين. أربع مرات. ٥٧. الأزهري في تهذيب اللغة. مرة. ٥٨. الإسماعيلي في حديث الأعمش. مرة. ٥٩. الإسماعيلي في المستخرج. مرة. ٦٠. أبو أحمد الحاكم في الكنى. مرة. ٦١. العسكري في معرفة الصحابة. مرتين. ٦٢. الدارقطني في الأخوة والأخوات. مرة. ٦٣. الدارقطني في العلل. مرتين. ٦٤. الدارقطني في القضاء باليمين مع الشاهد. مرة. ٦٥. الدارقطني في المؤتلف. مرة. ٦٦. الخطّابي في معالم السنن. ثلاث مرات. ٦٧. الوليد بن بكر الغمري في الوجازة. مرتين.

стр. 51

٦٨. الجوهري في الصحاح. مرة. ٦٩. أبو عبد الله بن منده في القراءة والسماع والمناولة. مرتين. ٧٠. أبو عبد الله بن منده في معرفة الصحابة. خمس مرات. ٧١. الكلاباذي فيمن أخرج له البخاري في صحيحه. مرة. ٧٢. الحاكم في تاريخ نيسابور. ثلاث مرات. ٧٣. الحاكم في علوم الحديث. خمس عشرة مرة. ٧٤. الحاكم في المدخل إلى الإكليل. مرة. ٧٥. الحاكم في المستدرك. خمس مرات. ٧٦. عبد الغني بن سعيد الأزدي في إيضاح الإشكال. مرتين. ٧٧. عبد الغني بن سعيد في كتاب عمدة المحدِّثين. مرة. ٧٨. غنجار في تاريخ بخارى. مرتين. ٧٩. البرقاني في اللقط. مرة. ٨٠. أبو نعيم في تاريخ أصبهان. مرتين. ٨١. أبو نعيم في معرفة الصحابة. مرة. ٨٢. أبو نعيم في علوم الحديث. مرة. ٨٣. أبو القاسم الطحان في ذيله على تاريخ مصر. مرة. ٨٤. أبو يعلى الخليلي في الإرشاد. أربع مرات. ٨٥. محمد بن الحسين التميمي الجوهري في الإنصاف. مرة. ٨٦. الماوردي في الحاوي. مرتين. ٨٧. ابن حزم في المحلى. مرتين. ٨٨. البيهقي في الاعتقاد. مرتين. ٨٩. البيهقي في الدلائل. مرة. ٩٠. البيهقي في الزهد. مرة. ٩١. البيهقي في السنن. ثلاث مرات. ٩٢. البيهقي في شعب الإيمان. مرة. ٩٣. البيهقي في المدخل. سبع مرات.

стр. 52

٩٤. البيهقي في المعرفة. ثلاث مرات. ٩٥. الخطيب في التفصيل لمبهم المراسيل. مرة. ٩٦. الخطيب في تلخيص المتشابه. مرة. ٩٧. الخطيب في تمييز المزيد في متصل الأسانيد. مرة. ٩٨. الخطيب في الجامع. ست مرات. ٩٩. الخطيب في السابق واللاحق. مرة. ١٠٠. الخطيب في القول في علم النجوم. مرة. ١٠١. الخطيب في الكفاية. تسع مرات. ١٠٢. الخطيب في المتفق والمفترق. ثلاث مرات. ١٠٣. الخطيب في المدرج. مرتين. ١٠٤. الخطيب في الموضح لأوهام الجمع والتفريق. أربع مرات. ١٠٥. ابن عبد البر في الاستذكار. مرة. ١٠٦. ابن عبد البر في الاستيعاب. أربع مرات. ١٠٧. ابن عبد البر في البسملة. مرة. ١٠٨. ابن عبد البر في بيان آداب العلم. مرتين. ١٠٩. ابن عبد البر في التقصي. مرة. ١١٠. ابن عبد البر في التمهيد. ست مرات. ١١١. الداودي في شرح مختصر المزني. مرة. ١١٢. أبو القاسم بن منده في القنوت. مرة. ١١٣. أبو القاسم بن منده في المستخرج. مرة. ١١٤. ابن ماكولا في الإكمال. مرتين. ١١٥. أبو إسحاق الشيرازي في اللمع. مرة. ١١٦. ابن الصَّبَّاغ في الشامل. مرة. ١١٧. ابن الصَّبَّاغ في العدة. إحدى عشرة مرة. ١١٨. إمام الحرمين في الإرشاد. مرة. ١١٩. إمام الحرمين في البرهان. ثلاث مرات.

стр. 53

١٢٠. الحميدي في تاريخ الأندلس. مرة. ١٢١. الحميدي في الجمع بين الصحيحين. مرة. ١٢٢. الجياني في تقييد المهمل. سبع مرات. ١٢٣. الروياني في البحر. مرة. ١٢٤. الغزالي في الإحياء. مرة. ١٢٥. الغزالي في المستصفى. ثلاث مرات. ١٢٦. الغزالي في المنخول. مرتين. ١٢٧. محمد بن طاهر في أطراف الغرائب. مرة. ١٢٨. محمد بن طاهر في شروط الأئمة. مرة. ١٢٩. محمد بن طاهر في العلو والنزول. مرة. ١٣٠. محمد بن طاهر في مسألة الانتصار. مرة. ١٣١. أبو زكريا بن منده في معرفة الصحابة. مرة. ١٣٢. أبو زكريا بن منده في من عاش مائة وعشرين من الصحابة. ثلاث مرات. ١٣٣. البغوي في التهذيب. مرة. ١٣٤. البغوي في المصابيح. مرتين. ١٣٥. ابن فتحون في ذيل الاستيعاب. ست مرات. ١٣٦. عبد الغافر الفارسي في السياق. مرة. ١٣٧. عبد الغافر الفارسي في مجمع الغرائب. مرة. ١٣٨. الزمخشري في الفائق. مرة. ١٣٩. الزمخشري في المفصل. مرة. ١٤٠. ابن العربي في شرح الترمذي. مرة. ١٤١. عياض في الإلماع. خمس مرات. ١٤٢. عياض في المشارق. عشر مرات. ١٤٣. الحازمي في الاعتبار. مرة. ١٤٤. الحازمي في شروط الأئمة. مرتين. ١٤٥. ابن السمعاني في ذيل تاريخ بغداد. مرتين.

стр. 54

١٤٦. ابن خير في برنامجه. مرة. ١٤٧. السلفي في جزء له في القراءة. مرة. ١٤٨. ابن بشكوال في المبهمات. مرة. ١٤٩. أبو موسى المديني في ذيل معرفة الصحابة. مرتين. ١٥٠. ابن الجوزي في التحقيق. مرة. ١٥١. ابن الجوزي في التلقيح. خمس مرات. ١٥٢. ابن الجوزي في العلل المتناهية. مرة. ١٥٣. ابن الجوزي في الموضوعات. مرتين. ١٥٤. ابن الأثير الجزري في النهاية. مرة. ١٥٥. فخر الدين الرازي في المحصول. مرة. ١٥٦. الرافعي في التذنيب. مرة. ١٥٧. الرافعي في الشرح الكبير. خمس مرات. ١٥٨. ابن النقطة في تكملة الإكمال. مرتين. ١٥٩. ابن الدبيثي في الذيل. مرة. ١٦٠. النباتي في ذيل الكامل. مرة. ١٦١. ابن الصلاح في فتاويه. مرة. ١٦٢. عبد الغني المقدسي في الكمال. مرة. ١٦٣. ابن النجار في الذيل. مرة. ١٦٤. ابن باطيش في مشتبه النسبة ٠ مرة ١٦٥. القرطبي في المفهم. مرتين ١٦٦. الرشيد العطار في الغرر المجموعة. مرة ١٦٧. النووي في الإرشاد. مرة ١٦٨. النووي في التقريب والتيسير. أربع مرات. ١٦٩. النووي في التهذيب. مرة ١٧٠. النووي في الخلاصة. مرة. ١٧١. النووي في زياداته في الروضة. مرة.

стр. 55

١٧٢. النووي في شرح مسلم. مرتين. ١٧٣. النووي في شرح المهذب. أربع مرات. ١٧٤. النووي في مختصر المبهمات. مرة. ١٧٥. القرافي في شرح التنقيح. مرة. ١٧٦. محب الدين الطبري في تقريب المرام. مرة. ١٧٧. ابن دقيق العيد في الاقتراح. ثماني مرات. ١٧٨. ابن دقيق العيد في خطبة الإلمام. مرة. ١٧٩. ابن دقيق العيد في شرح الإلمام. مرة. ١٨٠. ابن الموّاق في بغية النقاد. مرتين. ١٨١. أبو الفتح اليعمري في شرح الترمذي. مرتين. ١٨٢. الحافظ عبد الكريم الحلبي في تاريخ مصر. مرة. ١٨٣. الحافظ عبد الكريم الحلبي في القدح المعلّى. مرة. ١٨٤. المزي في الأطراف. ثلاث مرات. ١٨٥. المزي في التهذيب. ست مرات. ١٨٦. الذهبي في تاريخ الإسلام. مرة. ١٨٧. الذهبي في العبر. ثلاث مرات. ١٨٨. الذهبي في مختصر المستدرك. مرة. ١٨٩. الذهبي في مشتبه النسبة. ست مرات. ١٩٠. الذهبي في معجمه. مرة. ١٩١. الذهبي في ميزان الاعتدال. تسع مرات. ١٩٢. ابن التركماني في الدر النقي. مرة. ١٩٣. العلائي في جامع التحصيل. أربع مرات. ١٩٤. العلائي في الوشي المعلم. مرتين.

стр. 56

جـ. مصادره التي ذكر فيها اسم الكتاب فقط، وهي: ١. الإحياء. مرة. ٢. الاستيعاب. مرتين. ٣. الأم. مرة. ٤. أمالي ابن سمعون. مرة. ٥. الإمام. مرة. ٦. بيان أسماء ذوي الكنى. مرة. ٧. تاريخ أبي بكر بن أبي خيثمة. مرة. ٨. تاريخ البخاري. مرة. ٩. تاريخ الخطيب. مرة. ١٠. تاريخ خليفة. مرة. ١١. تهذيب الكمال. مرة. ١٢. تهذيب اللغة. مرة. ١٣. جزء ابن عرفة. مرة. ١٤. جزء الأنصاري. مرتين. ١٥. جزء الغطريف. مرة. ١٦. الدلائل والاعلام. مرة. ١٧. الزهد. مرة. ١٨. سنن البيهقي. مرة. ١٩. شرح الترمذي. مرة. ٢٠. الصحاح. أربع مرات. ٢١. طبقات ابن سعد. مرة. ٢٢. العبر. مرة.

стр. 57

٢٣. العمدة. مرة. ٢٤. العين. مرة. ٢٥. " الغريبين ". مرة. ٢٦. الغيلانيات. مرة. ٢٧. كتاب ابن خزيمة. مرة. ٢٨. كتاب ابن معين. مرة. ٢٩. كتاب أبي أحمد الحاكم. مرة. ٣٠. كتاب أحمد بن حنبل. مرة. ٣١. كتاب الأمير. مرة. ٣٢. الكفاية. مرة. ٣٣. المحصول. إحدى عشرة مرة. ٣٤. المحكم. تسع مرات. ٣٥. المدونة. مرة. ٣٦. مسند أبي داود الطيالسي. مرة. ٣٧. مسند أحمد. خمس مرات. ٣٨. المطالع. مرة. ٣٩. معجم الطبراني. مرة. ٤٠. معرفة الصحابة. مرة. ٤١. الموطأ. سبع مرات. ٤٢. الموضوعات. مرة.

стр. 58

المبحث الثالث دراسة عروضية لنظم ألفية الحافظ العراقي: نظم الحافظ العراقي ألفيته هذه على بحر الرجز ووزنه: مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ ... مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ وهو بحرٌ كثيرةٌ أوزانُهُ، متعددةٌ ضروبُهُ، واسعةٌ زحافاتُهُ وهو عَذبُ الوزن واضحه؛ إذ هو من البحور ذات التفعيلة الواحدة، مكرَّرُها كما أن في كثرة زحافاته مجالاً لإرادة التصرف في الكلام، وسعةً في إقامة الجمل؛ إذ ليس بمستطاعٍ لشاعر الإتيان بثلاثة مقاطع قصيرة متتابعة في غير (مُتَعِلُنْ ب ب ب -) إحدى أشكال تفعيلة الرجز (مستفعلن - ب -) ، فضلاً عن أشكال (مُسْتَفْعِلُنْ) الأخرى مثل: (متفعلن ب - ب -) و (مُسْتَعِلنْ - ب ب -) و (مُسْتَفْعِلْ -) .. . الخ. وهذا من غير شكّ تارك للناظم الفرصة واسعة في النَّظْم والتصرف في التعبير بحسب متطلبات المعنى، ولَمَّا كان النظم في المتون العلمية في مسيس الحاجة لهكذا سعة في الجوازات، رُئِي أكثرها منظوماً على هذا البحر هذا الأمر الذي أفاد منه الحافظ العراقي في نظمه للتبصرة فجاءت على هذا البحر بكل أشكاله وتفعيلاته بل لا يكاد بيت يشبه سابقاً له أو لاحقاً في وزن أو ضرب لكثرة ما أفاده من هذا التعدد في أشكال البحر، فقد جاء ضرب البيت الأول (مُسْتَعِلُنْ - ب ب -) ، والثاني (مَفْعُوْلُنْ -) ، والثالث (مُتَفْعِلُنْ ب - ب -) ، والرابع (فعولن ب -) ، والخامس (مُسْتَفْعِلُنْ - ب -) وهكذا دواليك، هذه الإفادة من الحافظ تركت له الفرصة واسعة للتعبير

стр. 59

على حساب الجمال الصوتي والتناسب بين الأبيات، فقد جاءت بعض الانتقالات بين هذا الشكل أو ذاك قوية ثقيلة تركت تبايناً صوتياً واضحاً في أذن المستمع، وإن كان مثل هذا مغتفراً في المتون العلمية، إذ ليس من وَكْدِ الناظم فيها جمال الإيقاع بقدر تحقيق الدقة العلمية في وزن صحيح مقبول. وعوداً إلى بحر الرجز وما يحققه من سعة في التصرف ضمن القالب الشعري، فإنّ التقفية الداخلية المستعملة في المتون العلمية تعدّ شكلاً آخر من أشكال الحرية في صياغة العبارة العلمية في قالب شعري، فالقافية التي طالما كانت شكلاً لازماً في القصيدة العربية تفرض نفسها نمطاً صوتياً يتحكم في صياغة البيت الشعري كلّه الأمر الذي يفرض على الشاعر نهاية صوتية واجبة التحقيق، فضلاً عن الشكل الشعري الواجب أيضاً، لذلك كان في التقفية الداخلية التي استعملها الحافظ العراقي مجالاً للتخلص من هذا القيد - والذي لا تنكر قيمته الصوتية-لأن الدقة في التعبير العلمي مقدمة على الإبداع الصوتي وهذه التقفية التي حقّقت التوافق ما بين عروض البيت وضربه سهَّلت كثيراً حفظ البيت الشعري. على أن الحافظ العراقي لم يكتفِ بكل ما أتاحه له بحر الرجز من جوازات؛ ليفيد من مبدأ الضرورة الشعرية بشكل واسع جداً، حتى أصبحت الضرورة شيئاً ثابتاً في أبيات " التبصرة "، وهذا يدلّل بشكل واضح على تمكن الحافظ وقدرته على الإفادة مما تتيحه اللغة من ضرورات وإن كان في تكرار بعضها في البيت الواحد ثقل كان يمكن تجاوزه، ومن أبرز الضرورات في نظم الحافظ: ١. إدراج الهمزة، كقوله (٧٨) : في البابِ غيرهُ فذَاكَ عِنْدَهْ ... مِنْ رأيٍ اقْوَى قَالَهُ ابنُ مَنْدَهْ وقوله (١٣٩) : مَعْرِفَةُ الرَّاوي بالاخْذِ عَنْهُ ... وَقِيْلَ: كُلُّ مَا أتانا مِنْهُ

стр. 60

وقوله (١٥٣) : تَدْلِيْسُ الاسْنَادِ كَمَنْ يُسْقِطُ مَنْ ... حَدَّثَهُ، وَيَرْتَقِي بِـ (عَنْ) وَ (أنْ) ٢. تسكين بعض الحروف المتحركة: كقوله (٨٢) : كَمُسْنَدِ الطَّيَالِسيْ وَأَحْمَدَا...... ...... ... وقوله (١٦٢) : ...... ...... ... وَلِلْخَلِيْلِيْ مُفْرَدُ الرَّاوي فَقَطْ ٣. قصر الممدود، كقوله (١٣٦) : ...... ...... ... مِنْ دُلْسَةٍ رَاويْهِ، واللِّقَا عُلِمْ وقوله (١٧٠) : ...... ...... ... خَاتَمَهُ عِنْدَ الخَلا وَوَضْعِهْ ٤. صرف الممنوع من الصرف، كقوله (٨٠٩) : ...... ...... ... أو سَهْلٌ او جَابِرٌ او بِمَكَّةِ وقوله (٨١٦) : وَقِيْلَ: إِفْرِيْقِيَّةٍ وَسَلَمَهْ...... ...... ... وقد يجمع الحافظ بين ضرورتين في موضع واحد، كقوله (٨٦٤) : وَاعْنِ بِالاسْمَا والكُنَى وَقَدْ قَسَمْ...... ...... ...... والأصل (بالأسماء) فقصر الممدود وأدرج الهمزة. وقوله (٨٦٧) : ...... ...... ...... النُّوْنُ فِي أبي قَطَنْ نُسَيْرُ فقد سكّن النون من (قطنْ) وأدغمها في نون (نسير) .

стр. 61

وقد تتوالى الضرورات في شطر واحد مما يولد ثقلاً في قراءة البيت، كقوله: ...... ...... ... أو سَهْلٌ او جَابِرٌ او بِمَكَّةِ فقد أدرج الهمزة في موضعين في (أو) الثانية والثالثة مما يجعل البيت مستثقلاً عند قراءته. وقد يُعَلّق الحافظ ﵀ معنى البيت بالبيت الذي يليه، وهذه ما يسمى بالتضمين، وهو عيب عند العروضيين، كقوله (٧، ٨) : فَحَيْثُ جَاءَ الفِعْلُ والضَّمِيْرُ ... لِوَاحِدٍ وَمَنْ لَهُ مَسْتُوْرُ كَـ (قَالَ) أو أطْلَقْتُ...... ...... ...... ...... ..... وقوله (٥١، ٥٢) : يَقْدَحُ فِي أَهْلِيَّةِ الوَاصِلِ أو ... مُسْنَدِهِ عَلَى الأَصَحِّ، وَرَأوا أَنَّ الأصَحَّ: الْحُكْمُ للرَّفْعِ وَلَوْ...... ...... ...... ...... ... وهكذا تنقّل الحافظ العراقي في أبيات نظمه عَلَى وفق ما يتيحه له هذا البحر من أشكال في تفعيلاته، وما يجوّزه له من الزحافات والعلل، زيادة على الضرورات التي غطّت مساحة واسعة من نظمه، مما أعطاه رونقاً وجمالاً خاصّاً وسهولةً وعذوبة وفّرت الجوَّ الملائم تسهيلاً وإفادة لمبتغي هذا العلم. المبحث الرابع شروح الألفية: نظراً لما تمتعت به ألفية العراقي من ثراء الأسلوب، واحتواء المعاني، وسلاسة الألفاظ، وترتيب الأفكار والموضوعات، فقد أصبحت ديدن طلاب هذا العلم والمشتغلين فيه، لاسيما وقد كان وكْدُ الناظم الأول تلخيص كتابٍ هو العمدة في هذا الباب، ألا وهو كتاب ابن الصلاح.

стр. 62

فلم يكن بدعاً من الأمر أن يتوالى عليها الشراح، ويضعون عصارة أفكارهم، درراً نفيسة تحلي جيدَ الألفية، وتلبسها ثوباً قشيباً تقرُّ به عين ناظمها، ومن ثمَّ عيون المحبين لهذا العلم الشريف. ولا غرو هناك أن تختلف طبائع هذه الشروح تبعاً لتمرس الشارح في هذا العلم، وتذوقه لحلاوة النقد والتعليل، والتخريج والتأصيل، وإفادته في المجال العلمي الذي يبرع فيه، ولعلنا لا نغادر أرض الواقع والحقيقة إذا قلنا: أن شرح الحافظ العراقي من أكثر الشروح أصالة في مادته العلمية، وأوفرها إغناءً لجوانب البحث العلمي، سواء أكان في مجاله الأصيل، أم في المجالات الطارئة الأخرى لغوية كانت أم عروضية، أم نحوية، وسواء أكان توضيحه لتلك المباحث بشكل مطول أم مختزل؟ ثمَّ إن تلك الشروح تختلف طولاً واختصاراً حسب إشباع الشارح للمادة العلمية، وتبعاً لمقدراته، ونحن في صدد عرضنا لأهم شروح الألفية نود التنبيه على أن تحقيقنا لهذا الشرح ليس الأخير في بابه، بل ستصدر قريباً شروح محققة على غرار هذا الشرح - إن شاء الله تعالى -. وأهم هذه الشروح: ١ - الشرح الكبير، للناظم الحافظ أبي الفضل زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي (٨٠٦ هـ) . ٢ - الشرح المتوسط - وهو كتابنا هذا - للناظم. ٣- النكت الوفية بما في شرح الألفية، للبقاعي: إبراهيم بن عمر بن حسن (٨٨٥ هـ) .

стр. 63

٣ - شرح ألفية العراقي، لابن العيني: زين الدين أبو محمد عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الحنفي (٨٩٣ هـ) . ٥ - فتح المغيث بشرح ألفية الحديث، للحافظ شمس الدين أبي الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد السخاوي (٩٠٢ هـ) . ٦ - شرح ألفية الحديث، للحافظ جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (٩١١ هـ) . ٧ - فتح الباقي على ألفية العراقي، لقاضي القضاة زين الدين أبي يحيى زكريا بن محمد ابن أحمد بن زكريا الأنصاري السنكي ثم القاهري (٩٢٦ هـ) ٨ - شرح ألفية العراقي، لأمير بادشاه: شمس الدين محمد أمين بن محمود البخاري الحسيني (٩٧٢ هـ) . ٩ - شرح ألفية العراقي، للمناوي: زين الدين محمد عبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين (١٠٣١ هـ) . ١٠ - شرح ألفية العراقي، للأجهوري: نور الدين أبي الإرشاد عَلِيّ بن مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن علي المالكي (١٠٦٦ هـ) .

стр. 64

١١ - نهاية التعريف بأقسام الحديث الضعيف، للدمنهوري: أحمد بن عبد المنعم بن يوسف ابن صيام (١١٩٢ هـ) . ١٢ - شرح ألفية العراقي لابن كيران: أبي عبد الله محمد الطيب بن عبد المجيد بن عبد السلام الفاسي (١٢٢٧ هـ) . ١٣ - معراج الراقي لألفية العراقي، للبطاوري: المكي بن محمد بن علي الرباطي (١٣٥٤ هـ) .

стр. 65

القسم الثاني التحقيق وفيه ثلاثة فصول: الفصل الأول: التعريف بالكتاب الفصل الثاني: وصف النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق الفصل الثالث: منهج التحقيق

стр. 66

الفصل الأول التعريف بالكتاب المبحث الأول مادته ومحتواه: كلنا يعلم جيداً أن الحافظ العراقي في نظمه هذا كان يحاول احتواء كتاب ابن الصلاح في علوم الحديث، فمن البدهي أن يكون شرح هذا النظم في موضوع الأصل، لذا فقد كانت مادة علوم الحديث أو مصطلح الحديث المادة الأصلية في الكتاب، غير أن الكتاب لا يخلو من مباحثات في علوم متنوعة كاللغة والصرف والنحو والعروض والتاريخ والسير وغيرها، دلّت بمجموعها على تضلع الحافظ العراقي من علوم شتى وتنوع معارفه واختلاف مشاربه، كما أن الكتاب لم يكن اختصاراً مجرداً، أو تقنيناً رتيباً، بل امتاز بأن أتى الشارح فيه بغرر الفوائد، ونفائس العوائد، استدراكاً وتصحيحاً وتعقباً وإيضاحاً، وزيادات ضمتها دفتا هذا السفر العظيم أكملت في نهاية المطاف مشوار علم مصطلح الحديث. وفي اعتقادنا - ونحن نكتب هذه الأسطر - أنه لم يأت بعد الحافظ العراقي حافظ يدانيه أو يقاربه سوى الحافظ ابن حجر، الذي صنف أيضاً في علم مصطلح الحديث كتاباً، لعلنا لا نكذب أنفسنا إن قلنا أن الحافظ العراقي كان مادته الأولى فيه، وإن كانت لابن حجر روعة الترتيب والابتكار. لذا فإن في وسعنا القول أن الحافظ العراقي يعدُّ المؤسس الثاني والمُنَظِّر الأخير لعلم المصطلح، وإن استدركت عليه بعض الأشياء، فهي لا تخل بروح التجديد التي امتلكها الحافظ العراقي، في أثناء شرحه فالحكم هنا للأغلبية لا للكلية. وقد احتوى هذا الكتاب في تضاعيفه على مفاتيح علم الحديث، ضمنها نبذاً من علومه على اختلاف موادها، فمن التواريخ إلى المتون ثمَّ ضبطها ثم المعرفة بالرجال ثمَّ بجرحهم وتعديلهم ثمَّ ... ثمَّ إلى ألوان العلوم يتقلب القارئ فيها بين رياض أزهارها، يقطف ورودها ويجني ثمارها بإدامة النظر في هذا العلم وتتبع شوارده، وقنص فوائده، وملاحظة مواضع كلام أهل الشأن فيه، والله الهادي والموفق للحق بإذنه.

стр. 67

المبحث الثاني اسم الكتاب: قد اعترى الناس شيء من الاضطراب في تحديد اسم هذا الكتاب، فمنهم من يسميه: شرح ألفية الحديث، ومنهم من يسميه: شرح التبصرة والتذكرة، ومنهم من يسميه: فتح المغيث، ومردُّ ذلك كله إلى الاختلاف في تسمية النَّظْم أصلاً. والحق أن الذي ظهر لنا من خلال بحثنا أن الذين أسموه: " فتح المغيث " مخطئون خطأً محضاً، فلا متابع لهم البتة في هذه التسمية، وقد يدَّعِي مدعٍ أن هذا الاسم عَلَمٌ على شرح المصنف الكبير الذي لم يتمه. والجواب: أن أحداً لم يذكر هذا الشيء، ولعل أقرب من تحدّث عن هذا الشرح هو البقاعي، وقد نقلنا لك كلامه فيما مضى، وها نحن نعيده لك ابتغاء الفائدة، قال البقاعي في نكته (٣ / ب) : ((قوله: رأيته كبير الحجم، أيّ: ظننت أنَّه إذا كمل يكون كبيراً، وإلا فهو لم يوجد منه إلا قطعة يسيرة وصل فيها إلى الضعيف)) . فهذا نص كلام البقاعي، ونحن نعتقد جزماً أن الحافظ لو كان سماه لما تردد البقاعي في إيراد اسمه ومن ثمَّ التعليق عليه، وهذه هي مهمة من يتصدى للتنكيت على كتاب ما. ثمَّ إن الحافظ العراقي نفسه عندما كان يعزو إليه في هذا الشرح فيما يقارب العشرة مواطن لا يزيد على قوله: ((الشرح الكبير)) . أمّا الذين أسموه شرح ألفية العراقي أو ألفية الحديث للعراقي، فهؤلاء متجوزون في هذه التسمية، خشية الالتباس بألفية الحديث للسيوطي، فإن الناظم لم يصرح البتة في نظمه بأنه جعلها ألفية، وهذا هو المطابق للواقع، إذ زادت أبيات النظم على الألف ببيتين وهذه التفاتة قلّ من تنبّه عليها، وهي السرُّ في عدم قوله في النَّظْم ألفتها، على الرغم من تصريحه في الشرح بذلك. وعلى هذا فإن الراجح - في نظرنا - إن اسم الكتاب هو: " شرح التبصرة والتذكرة " تبعاً لتسمية النظم بـ " التبصرة والتذكرة "، لا سيّما أنَّهُ قَالَ في النظم: نظمتُها تبصرةً للمبتدي ... تذكرةً للمنتهي والمسْنِدِ

стр. 68

مع قول الحافظ السخاوي في شرحه لهذا البيت: وأشير بالتبصرة والتذكرة إلى لقب هذه المنظومة. ولم ينص الحافظ العراقي في أثناء شرحه على اسم يكون علماً على شرحه هذا، الأمر الذي يضطرنا إلى القول بأن الحافظ العراقي ترك شرحه هذا من غير اسم، ولما كان سمى نظمه، فيكون هذا شرح لذلك النظم، وعليه استقر رأينا في تسميته بـ: " شرح التبصرة والتذكرة "، والله أعلم. المبحث الثالث تاريخ إكمال الشرح: أشار الحافظ العراقي إلى تاريخ إكماله لشرحه هذا، وذلك في ختامه فقال: ((وكَمُل هذا الشرح عليها في يوم السبت التاسع والعشرين، في شهر رمضان المعظم قدره، سنة إحدى وسبعين وسبعمائة، بالخانقاه الطشتمرية خارج القاهرة المحروسة)) .

стр. 69

الفصل الثاني وصف النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق اعتمدنا في تحقيقنا على نسخ لمتن الألفية ونسخ للشرح، لذا سنجعل لكل منهما قسماً: القسم الأول: نسخ المتن، اعتمدنا على ثلاث نسخ خطية فيما يأتي وصفها: ١- النسخة الأولى: وهي النسخة المحفوظة في مكتبة الأوقاف العامة في بغداد -حرسها الله- تحت الرقم (٨ / ٢٨٩٩ مجاميع) ، تقع في (٤٨) ورقة خطها نسخي جميل واضح ومشكول، وهي حديثة العهد، إذ نسخت في سنة ١٢٠٨ هـ. ورمزنا لها (أ) . ٢- النسخة الثانية، وهي النسخة المحفوظة في مكتبة الأوقاف العامة في بغداد تحت الرقم (٢٨١٨) تقع في (٥٥) ورقة، كتبت بخط نسخ واضح ومشكول تظهر عليها آثار المقابلة، وعلى حواشيها نقولات عدة عن شرح العراقي، وشرح زكريا الأنصاري، ونكت البقاعي، كتبها محمد أمين بن أحمد أفندي المدرس، وانتهى منها في سنة ١٢٤٤هـ، وعلى طرتها بعض التملكات وصورة وقفيتها، ورمزنا لها بالرمز (ب) . ٣- النسخة الثالثة: تقع ضمن مجموع محفوظ في مكتبة الأوقاف العامة في بغداد تحت الرقم (١ / ٢٩٥٥ مجاميع) تقع في (٥٢) ورقة، وخطها نسخي جميل واضح جداً ومشكول، وهي أقدم هذه النسخ إذ كتبت في سنة ١١١٨ هـعلى يد رجل لم يدون سوى اسمه: عبد الغفور، وعلى طرتها تظهر صورة وقفيتها على المدرسة الأمينية، ورمزنا لها بالرمز (جـ) . القسم الثاني: نسخ الشرح، اعتمدنا فيها على أربع نسخ هي: ١- النسخة الأولى: وهي النسخة المحفوظة في مكتبة الأوقاف العامة في بغداد - حرسها الله - تحت الرقم (٢٩٥١) تقع في (١٦٦) ورقة، خطها نسخي واضح جداً، على حواشيها آثار المقابلة، وعليها نقولات من بعض الشروح وتوضيحات، وهي نسخة قليلة الخطأ والسقط، أهمل ناسخها كتابة اسمه، وتاريخ النسخ، ولم يدون سوى اليوم فقال: ((وقع الفراغ من نسخ هذا الكتاب المبارك نهار الخميس)) ، وعلى طرتها ختم الوقفية على المدرسة الأمينية، ورمزنا لها بالرمز (ص) .

стр. 70

٢- النسخة الثانية: نسخة مكتبة أوقاف بغداد تحت الرقم (٢٤٩٠) تقع في (٢١٧) ورقة، كتبت بخط نسخ جميل واضح مقروء، وهي مشكولة في الغالب قليلة الخطأ، وقد تغير خطها في بعض الصفحات الأخيرة، وتظهر فيها آثار المقابلة، إذ قوبلت على نسخة العلاّمة عبد الرحمن العمادي، ونسخة العلاّمة محمد بن هلال الحلبي، وقرئت على العلاّمة محمد بن عمر السفيري في سنة ٩٤٩ هـ، فهي إذن مكتوبة قبل هذا التاريخ، وناسخها محمد بن الحاج يحيى بن الشيخ عبيد الشافعي الحلبي، وعلى طرتها تملكات ووقفيات على المدرسة العلية، ورمزنا لها بالرمز (ن) . ٣- النسخة الثالثة: نسخة تحتضنها مكتبة الأوقاف العامة في بغداد برقم (٢٨٨٩) تقع في (٢٥٦) ورقة، خطها نسخي واضح ومقروءة، وهي مشكولة مقابلة، في بعض حواشيها نقولات، وهي قليلة الخطأ ولا يكاد يوجد سقط فيها، نسخت سنة ٨٣٠ هـولا يعلم اسم ناسخها، وهي مقروءة من قبل الشيخ محمد ناصر الدين القادري الشافعي، وفي آخرها وقفية والي بغداد سليمان باشا على مدرسته، ورمزنا لها بالرمز (ق) . ٤- النسخة الرابعة: نسخة محفوظة في مكتبة الأوقاف العامة في بغداد برقم (٣٣١٨) تقع في (١٧٠) ورقة، خطها نسخي جميل واضح ومقروء، شكل ناسخها أبيات الألفية فقط، وفي بعض المواطن من حواشيها نقولات، وهي نسخة كثيرة الخطأ، سقيمة الضبط، ولم نعلم اسم ناسخها، أو تاريخ نسخها، إلاّ أن في طرتها والصفحة التي تليها تملكات ووقفيات أقدمها وقفية والي بغداد سليمان باشا على المدرسة العلية سنة ١٢٢٣ هـ، وقد رمزنا لها بالرمز (س) .

стр. 71

الفصل الثالث منهج التحقيق يمكننا أن نلخص منهج التحقيق الذي سرنا عليه والتزمناه في تحقيقنا لشرح التبصرة والتذكرة في ما يأتي: ١- لم نتخذ واحدة من النسخ أصلاً في تحقيقنا هنا، فإن هذا عمل قد يحتاج إليه في كتاب قد لا تتوافر منه إلا نسخة أو نسختان في العالم، أمّا مع كتاب يوجد منه في داخل العراق فقط ثماني عشرة نسخة خطية، فهذا أمر شبه المتعذر. ٢- حاولنا ضبط النص - قدر المستطاع - سواء الألفية أو شرحها، مستعينين بما نثق به من الكتب المطبوعة، مثل: النفائس، وفتح المغيث، وشرح السيوطي، وطبعات الكتاب السابقة، مع مراجعة المصادر المباشرة للمؤلف، ككتب المتون والأسانيد، وكتب الرجال على اختلاف ألوانها. ٣- خرجنا الآيات الكريمات من مواطنها في المصحف، مع الإشارة إلى اسم السورة ورقم الآية. ٤- خرجنا الأحاديث النبوية الكريمة تخريجاً مستوعباً حسب الطاقة، وأجملنا التخريج عَلَى الصَّحَابِيّ، وبينا ما فيها من نكت حديثية، ونبّهنا على مواطن الضعف، وكوامن العلل مستعينين بما ألّفه الأئمة الأعلام جهابذة الحديث ونقّاد الأثر في هذا المجال. ٥- خرّجنا الأبيات الشعرية التي استشهد بها المصنف من دواوين القائلين أو أقدم مصدر ذكرها. ٦- خرّجنا أكثر نقولاته عن العلماء وذلك بعزوها إلى كتبهم. ٧- تتبّعنا المصنف فيما يورده من المذاهب سواء أكانت لغوية أم فقهية أم غيرها؟ ووثّقناها من المصادر التي تعنى بتلك العلوم. ٨- لم يكن من وكدنا أن نترجم للأعلام الذين يذكرهم الشارح رغم فائدتها التي لا تخفى، مقدمين دفع مفسدة تضخم الكتاب، على مصلحة التعريف بهؤلاء الأعلام، على أن الكتاب لا يخلو من التعريف ببعضهم. ٩- قدّمنا للكتاب بدراسة نراها حسب اعتقادنا كافية كمدخل إليه.

стр. 72

١٠- لم نألوا جهداً في تقديم أي عمل يخدم الكتاب، وهذا يتجلى في الفهارس المتنوعة التي ألحقناها بالكتاب، بغية توفير الوقت والجهد على الباحث. ١١- قمنا بشكل الألفية وشرحها، شكلاً متوسطاً، على حسب ما يقتضيه المقام. ١٢- علّقنا على المواطن التي نعتقد أنها بحاجة إلى مزيد إيضاح وبيان. ١٣- ذيّلنا الشرح بالمهم من نكت البقاعي والزركشي وشرح السيوطي وغيرها، ممّا أغنى الكتاب وتمّم مقاصده. وبعد هذا كلّه، فلسنا من الذين يدّعون الكمال لأنفسهم أو أعمالهم، وليتذكر من يقف على هفوة أو شطحة قلم أن يقدّم النظر بعين الرضا على الانتقاد بعين السخط، وليضع قول الإمام الشافعي ﵀ نصب عينيه إذ يقول: وَعَيْنُ الرِّضَا عَنْ كُلِّ عَيْبٍ كَلِيْلَةٌ ... ولَكِنَّ عَيْنَ السُّخْطِ تُبْدِي المَسَاويَا سبحان ربك ربّ العزة عمّا يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين المحقّقان صبيحة يوم الجمعة ١٩ / محرّم / ١٤٢٢ هـ ١٣ / نيسان / ٢٠٠١ م العراق / الأنبار / الرمادي / حي التقدُّم

стр. 73

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الحمدُ للهِ الذي قَبِلَ بصحيحِ النيّةِ حسنَ العملِ، وحَملَ الضعيفَ المنقطِعَ على مراسيلِ لُطفِهِ فاتّصلَ، ورفعَ مَنْ أسندَ في بابهِ، ووقفَ مَنْ شَذَّ عنْ جنابهِ وانفصلَ، ووصلَ مقاطيعَ حُبِّهِ، وأدرجَهُمْ في سلسلةِ حزبهِ؛ فسكنَتْ نفوسُهُم عن الاضطرابِ والعِللِ، فموضوعُهُم لا يكونُ محمولاً، ومقلوبُهُم لا يكونُ مقبُولاً ولا يُحْتَمَلُ. وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَه، الفردُ في الأزلِ. وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُهُ، أرسلَهُ والدينُ غريبٌ فأصبحَ عزيزاً مشهوراً واكتملَ، وأوضحَ به معضلاتِ الأُمورِ، وأزالَ به منكراتِ الدُّهُورِ الأُوَلِ، صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وصحبهِ وسلمَ ما علا الإسنادُ ونزَلَ، وطلعَ نجمٌ وأفلَ. وبعدُ: فعلمُ الحديثِ خطيرٌ وَقْعُهُ، كثيرٌ نفعُهُ، عليه مدارُ أكثرِ الأحكامِ، وبه يُعْرَفُ الحلالُ والحرامُ، ولأهلهِ اصطلاحٌ لابدَّ للطالبِ منْ فَهْمِهِ فلهذا نُدِبَ إلى تقديمِ العنايةِ بكتابٍ في علمِهِ. وكنتُ نظمْتُ فيهِ أُرجوزةً أَلَّفْتُهَا، ولبيانِ اصطلاحِهمُ أَلَّفْتُهُاْ، وشرعْتُ في شرحٍ لها، بسطتُهُ وأوضحتُه، ثم رأيتُه كبيرَ الحجمِ

стр. 74

فاستطَلتُهُ ومَلِلتُه، ثم شرعْتُ في شرحٍ لها متوسطٍ غيرِ مُفْرِطٍ ولا مُفَرِّطٍ، يُوضِحُ مُشْكِلَهَا، ويفتحُ مُقْفَلَها، ما كَثُرَ فأَمَلَّ، ولا قَصُرَ فأَخَلَّ، مَعَ فوائدَ لا يستغني عنها الطالبُ النبيهُ، وفرائدَ لا توجدُ مجتمعةً إلا فيهِ، جعلَهُ اللهُ تعالى خالصاً لوجهِهِ الكريمِ، ووسيلةً إلى جنات النعيمِ. ١.... يَقُوْلُ رَاجِي رَبِّهِ المُقْتَدِرِ ... عَبْدُ الرَّحيمِ بنُ الحُسَيْنِ الأَثَريْ ٢.... مِنْ بَعْدِ حَمْدِ اللهِ ذِي الآلاءِ ... عَلَى امْتِنَانٍ جَلَّ عَنْ إحْصَاءِ ٣.... ثُمَّ صَلاَةٍ وسَلامٍ دَائِمِ ... عَلَى نَبِيِّ الخَيْرِ ذِي المَرَاحِمِ ٤.... فَهَذِهِ المَقَاصِدُ المُهِمَّهْ ... تُوْضِحُ مِنْ عِلْمِ الحدِيْثِ رَسْمَهْ (الأَثَرِيُّ) - بفتحِ الهمزةِ والثاءِ المثلثةِ -: نسبةٌ إلى الأَثَرِ، وهو الحديثُ واشتهرَ بها الحسينُ بنُ عبدِ الملكِ الخلاَّلُ الأثريُّ، وعبدُ الكريمِ بنُ منصورٍ الأثريُّ، في آخرينَ. (والآلاءُ) : النِّعَمُ، واحدُها أَلاً بالفتحِ والتنوينِ كَرَحًى، وقيلَ: بالكسرِ كمِعًى، وقيلَ: بالكسرِ وسكونِ اللامِ والتنوينِ كَنِحْىً، وقيلَ: بالفتحِ وتركِ

стр. 75

التنوينِ كقَفَى. (والمراحمُ) : جمعُ مَرْحَمَةٍ، وهي الرحمةُ. وفي صحيحِ مسلمٍ: ((أنا نبيُّ المَرْحَمْةِ)) ، وفي روايةٍ: الرحمة، وفي روايةٍ: الملحَمْةِ. والمرادُ برسْمِ الحديثِ: آثارُ أهلِهِ التي بَنَوا عليها أصولَهُم. والرسمُ في اللغةِ: الأثرُ، ومنهُ رسمُ الدارِ، وهو ما كان مِنْ آثارها لاصقاً بالأرض، وعَبَّرَ بالرسمِ هنا إشارةً إلى دُرُوْسِ كثيرٍ مِنْ هذا العلمِ، وإنَّهُ بقيتْ منهُ آثارٌ يُهْتَدَى بها، ويُبْنَى عليها.
следующие страницы →