كلاهما: (ابن عدي، وأحمد بن محمد) قالا: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، قال: حدثنا سعيد بن ميسرة، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٣٩٠ - عن أنس، قال: كبرت الملائكة على آدم أربعًا، وكبر أبو بكر على النبي ﷺ أربعًا، وكبر عمر على أبى بكر. ﵁ أربعًا، وكبر صهيب على عمر أربعًا، وكبر الحسن على علي أربعًا، وكبر الحسين بن علي على الحسن أربعًا (١).
إسناده ضعيف.
- أخرجه: الدارقطني (١٧٩٨)، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن الوليد القلانسي أبو جعفر المخرمي. والحاكم في "المستدرك" ١/ ٣٨٥، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمان بن حمدان الجلاب، قال: حدثنا أبو الوليد محمد بن أحمد بن برد الأنطاكي. كلاهما: (محمد بن الوليد القلانسي أبو جعفر المخرمي، وأبي الوليد محمد بن أحمد بن برد الأنطاكي)، قالا: حدثنا الهيثم بن جميل، قال: حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٣٩١ - عن أنس، قال: أن الرسول ﷺ كفن في ثلاثة أثواب أحدها قميص.
قال الهيثمي في "مجمع" ٣/ ٣٩: (رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن).
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٢١٣٩). والضياء المقدسي في "المختارة" ٦/ ٩٧ - ٩٨ (٢٠٨٢)، قال: أخبرنا أبو العلاء عبد الصمد بن أبي الرجاء بن أحمد بن عبد الواحد الأصبهاني - إجازة - أن أبا علي بن أحمد الحداد أخبرهم، قال: أنبأنا أحمد بن عبد الله، قال: أنبأنا سليمان بن أحمد
стр. 2207
الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: قد حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل المقريء، قال: قد حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: قد حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٣٩٢ - سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من أهل بيت يموت منهم ميت يتصدقون عنه بعد موته إلا أهداها إليه جبريل.﵇ على طبق من نور، ثم يقف على شفير القبر فيقول: يا صاحب القبر العميق هذه هدية أهداها إليك فاقبلها، فيدخل عليه فيفرح بها ويستبشر ويحزن جيرانه الذين لا يهدى إليهم بشيء".
موضوع؛ أبو محمد الشامي قال الذهبي: (روى حديثا عن بعض التابعين منكرا)، قال الأزدي: (كذاب).
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٦٥٠٠)، قال: حدثنا محمد بن داود بن أسلم الصدفي، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الله المنكدري، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبى فديك، قال: سمعت أبا محمد الشامي يحدث أنه سمع أبا هريرة يذكر أنه سمع أنس بن مالك، يذكره.
١٣٩٣ - عن أنس قال: مر رسول الله ﷺ بقبر فنفرت بغلته الشهباء، فأخذ القوم، فقال: "خلوا عنها، فإن صاحب القبر يعذب، فإنه لا يستنزه من البول".
- أخرجه: الضياء المقدسي في "المختارة" ٦/ ٢٠٢ (٢٢١٨) قال: أخبرتنا الحرة زينب بنت عبد الرحمان بن الحسن بن أحمد، قال: أن أبى الحسن علي بن جامع بن علي القاضي أخبرهم قراءة عليه، قال: أنبأنا أبو سهل عبد الملك بن عبد الله بن محمد بن أحمد الدشتي، قال: حدثنا الأستاذ أبو طاهر محمد بن محمش الزيادي، قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا عمر بن عبد الله بن زرين، قال: حدثنا سفيان بن حسين، عن شيبة بن مساور، عن أنس بن مالك، فذكره.
стр. 2208
١٣٩٤ - قال رسول الله ﷺ : "فتنة القبر ثلاث: فتنة من الغيبة، وفتنة من النميمة، وفتنة من البول" (١).
- أخرجه: ابن عدي في "الكامل" ٥/ ٢١٦، قال: حدثنا أحمد بن عامر بن عبد الله، قال: حدثنا كثير بن عبيد. والسهمي في "تاريخ جرجان":٤٧٨، قال: ذكر شيخنا أبو بكر محمد بن أحمد بن إسماعيل الصرامي، قال: وحدثني عنه أحمد بن عمر، قال: حدثنا عمران بن موسى بن مجاشع السختياني، قال: حدثنا محمد بن يحيى الجرجاني، قال: حدثنا نصير بن كثير الكشي الجرجاني. كلاهما: (كثير بن عبيد، ونصير بن كثير)، قالا: حدثنا بقية، عن عبد الله بن محرر، عن قتادة (٢)، عن أنس، فذكره.
١٣٩٥ - عن أنس، قال: أن رسول الله ﷺ أراد أن يصلي على عبد الله بن أبى فأخذ جبريل بثوبه فقال: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِ﴾ أخرجه: أبو يعلى (٤١١٢)، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. والطبري في "تفسيره" ١٠/ ٢٠٥، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سلمة. وابن عدي في "الكامل" ٩/ ١٣١، قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. كلاهما: (حماد بن سلمة، وسلمة)، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، فذكره.
стр. 2209
١٣٩٦ - قال رسول الله ﷺ : "عبد لا تطفأ ناره، ولا تموت ديدانه، ولا يخفف عذابه: الذي يشرك باللّه، ورجل جر رجلا إلى السلطان بغير ذنب، فقتله، ورجل عق والديه".
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٥٩٩٠)، قال: حدثنا محمد بن عمران الناقد، قال: حدثني الحسن بن يحيى الأزدي، قال: حدثنا عاصم بن مهجع، قال: حدثنا ماهان بن سراج أبو خالد، قال: حدثني العلاء بن برد، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٣٩٧ - قال رسول الله ﷺ : "لمعالجة ملك الموت أشد من ألف ضربة بالسيف" (١)
- أخرجه: الخطيب في "تاريخ بغداد" ٤/ ٤١٢. وابن الجوزي في "الموضوعات" ٣/ ٢٢٠، قال: أنبأنا أبو منصور القزاز، قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ الخطيب، قال: أنبأنا أبو منصور أحمد بن الحسين بن علي بن عمر السري، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا أبو نصر محمد بن منصور بن حيان الهاشمي (٢)، قال: حدثنا محمد بن القاسم البلخي، قال: حدثنا أبو عمرو الأبلي، عن كثير، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٣٩٨ - أن رسول الله ﷺ قال: "لا يحل لامرأة تؤمن باللّه واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج" (٣).
- أخرجه: البزار (كما في كشف الأستار) (١٥١٦)، قال: حدثنا محمد بن مرزوق بن بكير، قال: حدثنا أبو عاصم. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٣/ ٣٧٦، قال: حدثنا محمد بن علي بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن يونس
стр. 2210
الشامي، قال: حدثنا أبو عامر العقدي. كلاهما: (أبو عاصم، وأبو عامر)، قالا: حدثنا زمعة بن صالح، عن الزهري، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٣٩٩ - قال رسول الله ﷺ : "من مات يوم الجمعة وقي عذاب القبر" (١).
- أخرجه: أبو يعلى (٤١١٣)، قال: حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم. وابن عدي في "الكامل" ٨/ ٣٨٢، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، وأبو معمر الهذلي. كلاهما: (أبو معمر، ومحمد بن أبى بكر)، قالا: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن واقد بن سلامة، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤٠٠ - عن أنس، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فشكى إليه قسوة القلب، فقال: "اطلع في القبور واعتبر بيوم النشور" (٢).
- أخرجه: ابن حبان في "المجروحين" ٢/ ٣٣٤، قال: حدثنا أحمد بن زنجوية، قال: حدثني الكديمي، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم. والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩٢٩٢)، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثني الديمي، قال: حدثني ابن قمير العجلي. وفي ٩٢٩٣)، قال: حدثناه أبو عبد الرحمان السلمي، قال: أخبرنا أبو علي حامد بن محمد الهروي، قال: حدثنا محمد بن يونس البصري، قال: حدثنا مكي بن قمير العجلي. كلاهما: (مكي بن إبراهيم، ومكي بن قمي)، عن جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤٠١ - عن أنس، قال: لما توفي رسول الله ﷺ ، بكى الناس فقام عمر بن الخطاب في المسجد خطيبًا، فقال: لا أسمعن أحدًا يقول: إن محمدًا قد مات، ولكنه أرسل إليه كما أرسل إلى موسى بن عمران فلبث عند قومه
стр. 2211
أربعين ليلة، واللّه إني لأرجو أن يقطع أيدي رجال وأرجلهم يزعمون أنه مات (١).
- أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٢/ ٢٦٦، قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان. وفي ٢/ ٦٦٩، قال: أخبرنا أحمد بن الحجاج، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرني معمر، ويونس. وابن أبي شيبة (٣٧٠٢٥)، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبان بن عثمان، عن معمر. ثلاثتهم: (صالح بن كيسان، ومعمر، ويونس)، عن الزهري، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤٠٢ - قال رسول الله ﷺ : "من مات بين الحرمين حشره الله تعالى من الآمنين"، فقيل له: يا أبا حمزة وإن كان كافرًا؟ قال: وإن كان كافرًا حتى يقضي الله تعالى بين العباد" (٢).
- أخرجه: الفاكهي في "أخبار مكة" (١٨١٣). وابن الفضل الجوزي الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (١٠٣٤)، قال: أنبأنا أبو عمرو عبد الوهاب، قال: أنبأنا والدي، قال: أنبأنا الهيثم بن كليب الشاشي ببخارى، كلاهما: (الفاكهي، والهيثم بن كليب)، قالا: حدثنا أبو هشام محمد بن سليمان، عن عمه أيوب بن الحكم، عن مسلم بن خالد الزنجي، عن أبان بن صالح، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤٠٣ - عن النبي ﷺ قال: "موت الفجأة رحمة للمؤمنين وعذاب للكافرين".
- أخرجه: ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١٤٩٠)، قال: أخبرنا ابن ناصر، قال: أخبرنا علي بن محمد، قال: أخبرنا أبو بكر بن بشران، قال: أخبرنا أبو حفص بن شاهين، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر الطالقاني، قال:
стр. 2212
حدثنا عمار بن عبد المجيد، قال: حدثنا محمد بن مقاتل الرازي، عن جعفر بن هارون، عن سمعان بن المهدي، عن أنس، فذكره.
١٤٠٤ - أن النبي ﷺ مر في بعض سكك المدينة، فرأى رجلًا أسود ميتًا قد رموا به في الطريق. فسأل بعض من ثم عنه، فقال: "مملوك من هذا؟ "، فقال: مملوك لآل فلان فقال: "أكنتم ترونه يصلي؟ "، فقالوا: كنا نراه أحيانًا يصلي وأحيانًا لا يصلي فقال: "قوموا فاغسلواه، وكفنوه"، فقاموا فغسلوه وكفنوه، وقام رسول الله ﷺ فصلى عليه فلما كبر قال: "سبحان الله، سبحان الله"، فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته قال له أصحابه: يا رسول الله سمعناك كلما كبرت تقول: سبحان الله، سبحان الله فلم قلت سبحان الله، سبحان الله؟، فقال: "كادت الملائكة أن تحول بيني وبينه من كثرة ما صلوا عليه".
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (١٥٣٧)، قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل المقريء، قال: حدثني الحسن بن كثير بن فائد، عن أبيه، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤٠٥ - عن أنس، كانت امرأة سوداء تقم في المسجد فمرضت، فقال النبي ﷺ : "إن ماتت فلا تخرجوها حتى تؤذنوني بها، قال: فماتت، قال: فخرجوا بها ليلا، فسأل عنها النبي ﷺ بعد أيام فقالوا: قد ماتت فدفناها، فقال: "لم لم تؤذنوني بها؟ "، قالوا: كرهنا أن نشق عليك، قال: فصلى النبي ﷺ بأصحابه عليها أربعًا.
- أخرجه: ابن عدي في "الكامل" ٥/ ٢١٦، قال: حدثني القاسم بن مهدي، قال: حدثنا أبو مصعب الزهري، قال: أخبرنا حاتم بن إسماعيل، قال: حدثني عبد الله بن محرر، عن قتادة، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤٠٦ - عن أنس، أن رسول الله ﷺ صلى على جنازة رجل من الأنصار فسمعته يقول: "اللهم أنت خلقتها وأنت هديتها، وأنت قبضت روحها تعلم سرها وعلانيتها، جئنا شفعاء فاغفر لها"، ثم قال: "أدخلوه
стр. 2213
قبره، وأنيموه على شقه الأيمن ولا تكبوه لوجهه ولا تبطحوه لظهره، وقولوا اللهم قه عذاب القبر".
- أخرجه: الطبراني في "الدعاء" (١١٨٦)، قال: حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم أبو عبيدة العسري، قال: حدثنا سيف بن مسكين الأسواري، قال: حدثني العلاء بن زياد، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤٠٧ - قال رسول الله ﷺ : "إن العبد ليعالج كرب الموت وسكرات الموت، وإن مفاصله ليسلم بعضها على بعض، تقول: عليك السلام تفارقني وأفارقك إلى يوم القيامة" (١).
- أخرجه: القشيري في "الرسالة القشيرية":١٣٧، قال: أخبرنا عبد الله بن يوسف الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني، قال: حدثني الخضر بن أبان الهاشمي، قال: حدثنا أبو هدبة، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤٠٨ - قال رسول الله ﷺ : "لا يعاد القبر بين اثنين" (٢).
- أخرجه: ابن عدي في "الكامل" ٧/ ٣١٣، قال: أخبرني الساجي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الشهيدي، قال: حدثنا محمد بن يسار، قال: حدثنا محمد بن ثابت البناني، عن أبيه، عن أنس، فذكره.
١٤٠٩ - عن أنس، أن رسول الله ﷺ شيع جنازة فلما صلى عليها دعى بثوب فبسط على القبر وهو يقول: "لا تطلعوا في القبر فإنها أمانة، فلعسى تحل العقد، فيتجلى له وجه أسود، ولعله تحل العقد فيرى في قبره حية سوداء مطوقة في عنقه فإنها أمانة، وعسى أن يقلبه فيفور إليه دخان من تحته فإنها أمانة".
стр. 2214
- أخرجه: ابن الجوزي في "الموضوعات" ٣/ ٢٣٥، قال: أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك الحافظ، قال: أنبأنا - سهر حواست - (شهر بن حوشب) بن عبد العزيز الجبلي، قال: أنبأنا أبو صالح محمد بن المهذب بن علي، قال: حدثني علي بن المهذب بن أبى خليد، قال: حدثني جدي أبو حامد محمد بن همام، قال: حدثنا محمد بن سليمان القرشي كذاب، قال: والصواب محمد بن سليم، قال: حدثنا إبراهيم بن هدبة، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤١٠ - عن يزيد الرقاشي، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: لقي جبريل ملك الموت بنهر فارس فقال: يا ملك الموت كيف تستطيع قبض الأنفس عند الوباء هاهنا عشرون ألف وهاهنا كذا وكذا، فقال: له ملك الموت تزوي لي الأرض حتى كأنها بين فخذي فألتقطهم بيدي.
إسناده ضعيف، لضعف الرقاشي.
- أخرجه: أبو الشيخ في "العظمة" (٤٧٣)، قال: حدثني الوليد، قال: قرأت على يحيى بن عبدك قلت: حدثكم المقرئ، قال حدثتنا حيوة،، والواحدي في "الوسيط" ٣/ ٤٥٠، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن الحيري، قال: حدثنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا بحر بن نصر، قال: حدثني ابن وهب.
كلاهما: (حيوة، وابن وهب)، عن أبي صخر حميد بن زياد، أن يزيد الرقاشي، قال: سمعت أنس بن مالك يقول، فذكره.
١٤١١ - عن أنس، أن رسول الله ﷺ كان آخر ما تكلم به جلال ربي الرفيع فقد بلغت، ثم قضى ﷺ .
- أخرجه: الحاكم في "المستدرك" ٣/ ٥٧، قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثني الحسين بن علي بن عبد الصمد البزاز الفارسي، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثني المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أنس بن مالك، فذكره.
стр. 2215
١٤١٢ - عن أنس، أن النبي ﷺ مرت به جنازة، فقال: "طوبى له إن لم يكن عريفًا".
- أخرجه: أبو يعلى (٣٩٢٩)، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا مبارك، قال: حدثنا عبد العزيز، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤١٣ - قال رسول الله ﷺ : "من دفن ثلاثة من الولد كنت أنا وهو في الجنة كهاتين".
- أخرجه: العقيلي في "الضعفاء الكبير" ٣/ ٤٨١، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني القاسم بن هانيء الأعمى، قال: حدثني الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤١٥ - عن رسول الله ﷺ قال: "ما مات مخضوب ولا دخل القبر إلا ومنكر ونكير لا يسألانه، يقول منكر: يا نكير سائله، قال: كيف أسائله ونور الإسلام عليه".
- أخرجه: ابن الجوزي في "الموضوعات" ٣/ ٥٦، قال: أنبأنا محمد بن ناصر، قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين بن زهراء، قال: أنبأنا القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن صخر الأزدي، قال: حدثنا عمر بن محمد بن سيف، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الله، قال: حدثنا داود بن صغير، قال: حدثنا أبو عبد الرحمان النواء، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤١٦ - سمعت أنس يقول: أتي رسول الله ﷺ بجنازة ليصلي عليها، فقال: "ما تقولون"؟ قالوا: لا نعلم إلا خيرًا، قال: "لكن الله يعلم غير ما علمتم" قالوا: يا رسول الله فما حاله؟ قال: "قبل شهادتكم فيه وغفر له ما لا تعلمون".
- أخرجه: الخطيب في "تاريخ بغداد" ١٦/ ٣٦، قال: أخبرني الأزجي، قال: حدثنا عمر بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائني، قال: حدثنا هارون بن سفيان المعروف بالديك، قال: حدثنا زياد بن سهل
стр. 2216
الحارثي أبو سفيان، وكان ثقة بصريًا، قال: حدثتني أم سلمة الأنصارية وكانت أخت أم معبد بن خالد، قالت: سمعت أنسًا يقول، فذكره.
١٤١٧ - قال رسول الله ﷺ : "ما من مولود يولد إلا وفي سرته من تربته التي ولد منها، فإذا رد إلى أرذل العمر، رد إلى تربته التي خلق منها حتى يدفن فيها".
- أخرجه: أبو منصور الديلمي في "مسند الفردوس" (٦٤٨٦)، قال: أخبرناه محمد بن الحسين بن محمد كتابة، قال: أخبرنا أبى، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، وعبد الله بن محمد بن سنبة، قالا: حدثني الفضل بن العباس الرازي، قال: أخبرنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤١٨ - عن أنس، أنه كانت عنده عصية لرسول الله ﷺ فمات فدفنت معه بين جيبه وقميصه.
- أخرجه: البزار (كما في كشف الأستار) (٨٤٠)، قال: حدثنا أبو شيبة إبراهيم بن عبد الله بن محمد، قال: حدثنا مخول بن إبراهيم، قال: حدثنا إسرائيل، عن عاصم، عن محمد بن سيرين، عن أنس، فذكره.
١٤١٩ - عن أنس، جاءت فاطمة ومعها الحسن والحسين إلى النبي ﷺ في المرض الذي قبض فيه فانكبت عليه فاطمة وألصقت صدرها بصدره وجعلت تبكي، فقال: النبي ﷺ : "مه يا فاطمة" ونهاها عن البكاء، فانطلقت إلى البيت، فقال: النبي ﷺ - وهو يستعبر الدموع -: "اللهم أهل بيتي وأنا مستودعهم كل مؤمن" - ثلاث مرات.
- أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٤/ ١٧٠، قال: حدثني أبو القاسم محمود بن عبد الرحمان بن عبد الله البستي، قال: أخبرنا أبو بكر بن خلف، قال: أخبرنا الحاكم أبو عبد الله، قال: أخبرني الحسين بن محمد بن أحمد بن الحسن الحافظ، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن إبراهيم الكلابي، قال:
стр. 2217
حدثنا حمدون بن عيسى، قال: حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي، قال: حدثنا عباد بن عبد الصمد، عن الحسن، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤٢٠ - قال رسول الله ﷺ : "سبعة يجري للعبد أجرهن بعد موته وهو في قبره: من علم علمًا، أو كري نهرًا أو حفر بئرًا، أو غرس نخلا، أو بنى مسجدًا، أو ورث مصحفًا، أو ترك ولدًا يستغفر له بعد موته" (١).
- أخرجه: البزار (كما في كشف الأستار) (١٤٩)، قال: حدثنا عمر بن الخطاب. وابن حبان في "المجروحين" ٢/ ٢٥٦، قال: حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو المنذر أحمد بن فضالة. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٢/ ٣٤٣ - ٣٤٤، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله. والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٤٤٩)، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن شيبان، قال: حدثنا أحمد بن سلمان، قال: حدثنا الحسين بن سلام السواق.
جميعهم: (عمر بن الخطاب، وأبو المنذر، وإسماعيل بن عبد الله، والحسين بن سلام)، قالوا: حدثنا أبو نعيم عبد الرحمان بن هانيء النخعي، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله العرزمي، عن قتادة، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤٢١ - قال رسول الله ﷺ : "من حمل قوائم السرير الأربع إيمانًا وإحتسابًا حط الله عنه أربعين كبيرة" (٢).
- أخرجه: ابن حبان في "المجروحين" ٢/ ٧٩، قال: حدثناه محمد بن علي الصيرفي، قال: حدثنا عثمان بن طالوت بن عباد، قال: حدثنا بكر بن عبد ربه. والطبراني في "المعجم الأوسط" (٥٩١٦)، قال: حدثنا محمد بن محمد التمار، قال: حدثنا محمد بن عقبة السدوسي. وابن عدي في "الكامل" ٦/ ٣٤٧، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا محمد بن عقبة. وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١٤٩٩)، قال: أنبأنا ابن خيرون، قال: أنبأنا الجوهري، عن الدار
стр. 2218
قطني، عن أبي حاتم بن حبان، قال: حدثنا محمد بن علي الصيرفي، قال: حدثنا عثمان بن طالوت بن عباد، قال: حدثنا بكر بن عبد ربه.
كلاهما: (بكر بن عبد ربه، ومحمد بن عقبة السدوسي)، قالا: حدثنا علي بن أبى سارة، عن ثابت.
- أخرجه: ابن الجوزي في "الموضوعات" ٣/ ٢٠٧، قال: أنبأنا ابن ناصر، قال: أنبأنا المبارك بن عبد الجبار، قال: أنبأنا عبد الباقي بن أحمد الواعظ، قال: أنبأنا محمد بن جعفر بن علان، قال: حدثنا أبو الفتح الأزدي الحافظ، قال: حدثنا محمد بن زكريا، عن الهيثم بن أبي حرب، قال: حدثنا الحسن بن علي بن زياد، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله الكوفي، عن عبد الله بن قيس، عن حميد الطويل.
كلاهما: (ثابت، وحميد الطويل)، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤٢٢ - عن أنس، وقف رسول الله ﷺ على مجلس بني سلمة، فقال: "يا بني سلمة، ما الرقوب فيكم؟ "، قالوا: الذي لا ولد له قال: "بل هو الذي لا فرط له"، قال: "ما المعدوم فيكم؟ "، قالوا: الذي لا مال له، قال: "بل هو الذي يقدم وليس له عند الله خير" (١)
- أخرجه: البزار (كما في كشف الأستار) (٨٦٠)، قال: حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ٢/ ٢٦٥ (١٦٨٦)، قال: حدثنا محمد بن شيبان.
كلاهما: (إبراهيم بن المستمر، ومحمد بن شيبان)، قالا: حدثنا يعقوب بن إسحاق، عن همام، عن قتادة.
- أخرجه: أبو يعلى (٣٤٠٨)، قال: حدثنا سعيد بن أبي الربيع السمان، قال: حدثنا رشيد أبو عبد الله، قال: حدثنا ثابت.
كلاهما: (قتادة، وثابت) عن أنس بن مالك، فذكره.
стр. 2219
١٤٢٣ - عن أنس، قال: لما قبض النبي ﷺ قعد أصحابه حزنًا يبكون حوله، فجاء رجل طويل صيبح فصيح في إزار ورداء، أشعر المنكبين والصدر، فتخطى أصحاب رسول الله ﷺ حتى أخذ بعضادتي الباب، فبكى على رسول الله ﷺ ساعة، ثم قال: إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفًا من كل هالك وعوضًا من كل ما فات، فإلى الله فأنيبوا، وإليه فارغبوا، فإنما المصاب من لم يجبره الثواب، فقال القوم: تعرفون الرجل فنظروا يمينًا وشمالًا فلم يروا أحدًا، فقال: أبو بكر: هذا الخضر أخو النبي ﷺ (١)
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٨١١٦) وفي "الدعاء له" (١٢١٧)، قال: حدثنا موسى بن هارون. والحاكم في "المستدرك" ٣/ ٥٨، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن بالويه، قال: حدثنا محمد بن بشر بن مطر. والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/ ٢٦٩. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٦/ ٤٢٤، قال: أخبرنا أبو عبد الله العزاوي، قال: أخبرنا أبو بكر البيهقي، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر بن بالويه، قال: حدثنا محمد بن بشر بن مطر. كلاهما: (موسى بن هارون، ومحمد بن بشر بن مطر)، قالا: حدثنا كامل بن طلحة الجحدري، قال: حدثنا عباد بن عبد الصمد أبو معمر، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤٢٤ - أن رسول الله ﷺ مر برجل يعذب في قبره من النميمة، ورجل يعذب في قبره من الغيبة، ورجل يعذب في قبره من البول (٢)
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (١٠٥٨)، قال: حدثنا أحمد. وابن عدي في "الكامل"/٤٨٦، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمان الحراني. والبيهقي في "شعب الإيمان" (١١١٠٠)، قال: أخبرنا عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق، قال: أخبرنا محمد بن المؤمل بن الحسن، قال: حدثنا الفضل بن محمد البيهقي، وفي "إنبات عذاب القبر" له (١٢٨)، قال: وأخبرنا أبو الحسن
стр. 2220
علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسري، قال: حدثنا عثمان بن خرزاد، وابن الفضل الجوزي الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (٢٢٠٦)، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن مردويه، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرباطي، قال: حدثنا محمد بن أحمد المفيد، قال: حدثنا أبو الفوارس الحراني.
جميعهم: (أحمد، والفضل بن محمد البيهقي، وعثمان بن خرزاد، وأبو الفوارس)، قالوا: حدثنا أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل، قال: حدثنا خليد بن دعلج، عن قتادة، عن أنس، فذكره.
١٤٢٥ - عن أنس، قال: مر النبي ﷺ بقبرين لبني النجار يعذبان بالنميمة والبول، فأخذ سعفة فشقها، فوضع على هذا القبر شقًا وعلى هذا القبر شقًا، وقال: "لا يزال يخفف عنهما ما دامتا رطبتين" (١).
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٧٦٧٦)، قال: حدثنا محمد بن موسى الأصطخري، قال: حدثنا أبو أسامة عبد الله بن أسامة، قال: حدثنا عبيد بن عبد الرحمان البزار. والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (١٣٧)، قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد السماك، قال: حدثنا الحسين بن حميد الربيع، قال: حدثنا عبيد بن عبد الرحمان التيمي (ح)، قال: وأخبرنا أبو عبد الله وأبو سعيد، قالا: حدثنا أبو العباس، قال: حدثنا أبو أمامة الكلبي، قال: حدثنا عبيد بن الصباح. كلاهما: (عبيد بن عبد الرحمان التيمي، وعبيد بن الصباح)، قالا: حدثنا عيسى بن طهمان، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤٢٦ - عن أنس، قال: أن أبا بكر الصديق دخل على النبي ﷺ وهو كئيب، فقال: له النبي ﷺ : "ما لي أراك كئيبًا؟ " قال: يا رسول الله كنت عند ابن عمي البارحة وهو يكيد بنفسه، فقال: "هل لا لقنته لا إله إلا الله؟ " قال: قد لقنته قال: "فقالها؟ " قال: نعم، قال: "وجبت له الجنة"، قال: أبو بكر: يا
стр. 2221
رسول الله فكيف هي للأحياء؟ فقال: "هي أهدم لذنوبهم، هي أهدم لذنوبهم، هي أهدم لذنوبهم" (١).
- أخرجه: البزار (كما في كشف الأستار) (٧٨٦)، قال: حدثنا أحمد بن مالك القشيري. وأبو يعلى (٧٠)، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. والعقيلي في "الضعفاء الكبير" ٢/ ٨١، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري. وابن عدي في "الكامل" ٤/ ١٩٥، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. كلاهما: (أحمد بن مالك القشيري، وعبيد الله بن عمر)، قالا: حدثنا زائدة بن أبي الرقاد، عن زياد النميري، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤٢٧ - عن أنس، قال: أخذ النبي ﷺ على النساء حين بايعن أن لا ينحن، فقلن: يا رسول الله إن النساء أسعدننا في الجاهلية فنسعدهن في الإسلام؟ قال: "لا إسعاد في الإسدم، ولا شغار في الإسدم، ولا عقر في الإسدم، ولا جلب، ولاجنب، ومن انتهب فليس منا" (٢).
صحيح.
- أخرجه: عبد الرزاق (٦٦٩٠)، و (٩٨٢٩). وأحمد ٣/ ١٩٧ (١٣٠٣٢). وعبد بن حميد في "المنتخب" (١٢٥٣). وأبو داود (٣٢٢٢)، قال: حدثنا يحيى بن موسى البلخي. والترمذي (١٦٠١)، وفي "العلل الكبير" (٤٨٢)، قال: حدثنا محمود بن غيلان. والنسائي في "المجتبى" ٤/ ١٦، وفي "الكبرى" (١٩٧٩)، قال: أنبأنا إسحاق بن إبراهيم. وابن حبان (٣١٤٦)، قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى. والرامهرمزي في "المحدث الفاضل" (١٦٠)، قال: أخبرني أحمد بن محمد بن الفضل التستري، قال: حدثنا محمد بن سعيد الترمذي، قال: حدثنا علي بن المديني. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٤/ ٥٧، وفي ٤/ ٦٢، وفي ٩/ ٣١٤، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن الوليد بن أحمد
стр. 2222
الزوزني، قال: أنبأنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، وفي ٤/ ٥٧، قال: أنبأنا أبو علي الروذباري، قال: أخبرنا محمد بن بكر، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى البلخي، وفي ٤/ ٦٢، قال: أخبرنا أبو صالح بن أبى طاهر، قال: أنبأنا جدي يحيى بن منصور، قال: حدثنا أحمد بن سلمة، قال: حدثنا محمد بن رافع، وفي ٩/ ٣١٤، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حدثنا يحيى بن معين. والضياء المقدسي في "المختارة" ٥/ ١٦٥ (١٧٨٥)، قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربي - بها - أن هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين أخبرهم، قال: أنبأنا الحسن بن علي، قال: أنبأنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبى، وفي ٥/ ١٦٦ (١٧٨٦)، قال: وأخبرنا أحمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن عبد الرزاق العطار السلمي، أن عبد الأول بن عيسى أخبرهم، قال: أنبأنا عبد الرحمان بن محمد الداودي، قال: أنبأنا عبد الله بن محمد بن أحمد بن محوية، قال: أنبأنا إبراهيم بن خزيم، قال: حدثنا عبد بن حميد، وفي ٥/ ١٦٦ - ١٦٧ (١٧٨٧)، قال: وأخبرنا أبو روح عبد المعز بن محمد الهروي - بها - أن زاهر بن طاهر الشحامي أخبرهم، قال: أنبأنا الحاكم أبو الحسن أحمد بن عبد الرحيم بن أحمد الإسماعيلي، قال: أنبأنا زكريا بن يحيى بن حرب، قال: أنبأنا مكي بن عبدان بن بكر، قال: حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر.
جميعهم: (أحمد بن حنبل، وعبد بن حميد، ويحيى بن موسى، ومحمود بن غيلان، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن يحيى، وعلي بن المديني، وإبراهيم بن موسى، ومحمد بن رافع، ويحي بن معين، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر)، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ثابت.
стр. 2223
- أخرجه: علي بن الجعد في "مسنده" (٢٩٨٣)، قال: أخبرنا جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس.
- أخرجه: علي بن الجعد في "مسنده" (٢٩٨٤)، قال: أخبرنا أبو جعفر، عن حميد.
- أخرجه: ابن عدي في "الكامل" /٦٤ - ٦٥، قال: حدثنا ابن ذريح، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٧/ ١١٨، قال: حدثنا أحمد بن القاسم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سفيان. والقضاعي في "مسند الشهاب" (٨٤٠)، قال: أخبرنا أبو عبد الله شعيب بن عبد الله بن أحمد المنهال، قال: أنبأنا أحمد بن الحسن بن إسحاق الرازي، قال: حدثنا مقدام بن داود الرعيني، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن المغيرة، قال: حدثنا سفيان. كلاهما: (حماد بن سلمة، وسفيان)، عن أبان.
جميعهم: (ثابت، والربيع، وحميد، وأبان)، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤٢٨ - عن أنس قال: توفيت زينب بنت رسول الله ﷺ فخرجنا معه، فرأينا رسول الله ﷺ مهتمًا شديد الحزن، فجعلنا لا نكلمه حتى انتهينا إلى القبر فإذا هو لم يفرغ من لحده، فقعد رسول الله ﷺ وقعدنا حوله، فحدث نفسه هنيهة وجعل ينظر إلى السماء، ثم فرغ من القبر، فنزل رسول الله ﷺ فيه، فرأيته يزداد حزنًا، ثم أنه فرغ فخرج فرأيته سري عنه وتبسم ﷺ ، فقلنا: يا رسول الله رأيناك مهتمًا حزينًا لم نستطع أن نكلمك، ثم رأيناك سري عنك فلم ذاك؟ قال: "كنت أذكر ضيق القبر وغمه وضعف زينب فكان ذلك يشق علي، فدعوت الله ﷺ أن يخفف عنها ففعل، ولقد ضغطها ضغطة سمعها من بين الخافقين إلا الجن والإنس".
- أخرجه: أبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ٢/ ٦٠ (١٢٢٣). والحاكم في "المستدرك" ٤/ ٤٦، قال: حدثنا أبو عمر أحمد بن الحسن الأصبهاني، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عمر بن حفص. وابن الفضل الجوزي الصبهاني في
стр. 2224
"الحجة" (٣٢٣)، قال: أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي ﵀، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن علي بن خلف، قال: حدثنا عبد الله بن أبي داود. وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١٥١٧). وفي "والموضوعات" له ٣/ ٢٣٢، قال: أخبرنا أبو القاسم سعيد بن أحمد بن البناء، قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد الزينبي، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن علي المعروف بابن الزنبور، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن أبى داود السجستاني. والذهبي في "تذكرة الحفاظ" ٤/ ١٣٨٢، قال: أنبأنا أبو حامد بن الصابوني وعدة، عن محمد بن سعيد الحافظ، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر الوكيل، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي غالب الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر بن الزاغوني، وسعد بن البناء، وابن المادح، قالوا: أخبرنا أبو نصر الزينبي، قال: أخبرنا محمد بن عمر الوراق، قال: أخبرنا عبد اللّه بن أبي داود.
ثلاثتهم: (أبو عوانة، ومحمد بن عمر، وعبد الله بن أبى داود)، عن إسحاق بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدثنا مسعد بن الصلت (١)، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٥٧ (٧٤٥)، وفي ٢٢/ ٣٦٠ (١٠٥٤)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا عمر بن أبي الرطيل (٢)، قال: حدثنا حبيب بن خالد الأسدي، عن سليمان الأعمش، عن عبد الله بن المغيرة.
стр. 2225
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ٢٢/ ٣٦١ (١٠٥٥)، وفي "المعجم الأوسط" (٥٨٠٦)، قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، عن زكريا بن سلام، عن سعيد بن مسروق.
- أخرجه: ابن الجوزي في "الموضوعات" ٣/ ٢٣١، قال: أنبأنا محمد بن ناصر، قال: أنبأنا أبو منصور علي بن محمد الأنباري، قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الملك بن بشران، قال: حدثنا عمر بن شاهين. والضياء المقدسي في "المختارة" ٦/ ١٦١ (٢١٦٢)، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن هبة الله بن محمد بن إبراهيم البغدادي، أن أبا الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي أخبرهم، قال: أنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن علي بن البسري، قال: أنبأنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمان العباس المخلص. كلاهما: (عمر بن شاهين، ومحمد بن عبد الرحمان)، قالا: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسن (١) بن شقيق المروزي، قال: سمعت أبي، عن أبي حمزة محمد بن ميمون، عن سليمان الأعمش، عن سليمان.
جميعهم: (أبو سفيان، وعبد الله بن المغيرة، وسعيد بن مسروق، وسليمان)، عن أنس بن مالك، فذكره.
سيأتي ذكره في مسند جابر بن عبد الله الأنصاري.
١٤٢٨ - قال رسول الله ﷺ : "إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه، فإنهم يبعثون في أكفانهم ويتزاورون في أكفانهم" (٢).
стр. 2226
- أخرجه: العقيلي في "الضعفاء الكبير" ٢/ ٥٥، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني. وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/ ٣٢٥، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن جعفر أبو الحسين، قال: حدثنا يونس بن أحمد، قال: حدثنا حسان بن الحسن أبو سعيد. والخطيب في تاريخ بغداد" ١٠/ ١١٣، قال: أخبرنا الحسن بن أبى بكر، قال: أخبرنا عبد الخالق بن الحسن المعدل، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث. وابن الجوزي في "الموضوعات" ٣/ ٢٤٠، قال: أنبأنا القزاز، قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي، قال: أنبأنا الحسن بن أبي بكر، قال: أنبأنا عبد الخالق بن الحسن المعدل، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث.
ثلاثتهم: (الحسن بن علي الحلواني، وحسان بن الحسن، ومحمد بن سليمان بن الحارث)، قالوا حدثنا سعيد بن سلام العطار، قال: حدثنا أبو ميسرة العطار (١).
- أخرجه: الخطيب في "تاريخ بغداد" ٥/ ٢٦٠ - ٢٦١، قال: أخبرنا علي بن أبى علي البصري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني، قال: حدثني أبو الطيب أحمد بن ريحان بن عبد الله البغدادي، قال: حدثني علي بن الحسين بن مروان القطان، قال: حدثنا أبو عمر الحوضي، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما: (أبو ميسرة، وشعبة)، عن قتادة، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤٢٩ - قال رسول الله ﷺ : "من عزى أخاه المؤمن من مصيبة كساه الله حلة يحبر بها" قيل: يا رسول الله وما يحبر بها؟ قال: "يغبط بها يوم القيامة" (٢).
- أخرجه: ابن حبان في "المجروحين" ٢/ ٢٢٢ - ٢٢٣، وفي ٢/ ٢٢٣، قال: حدثنا مكحول. وابن عدي في "الكامل" ٥/ ٤٢٨، قال: كتب إلي محول.
стр. 2227
والبيهقي في اشعب الإيمان" (٩٢٨٢)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو علي الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا أحمد بن منصور المروزي. والخطيب في "تاريخ بغداد" ٨/ ٤٠٣ - ٤٠٤، قال: أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله القطان، قال: حدثنا الحسن بن العباس الجمال. وأبو منصور الديلمي في "مسند الفردوس" (٦١٤٨)، قال: أخبرناه الشيخ أحمد بن خلف كتابة، قال: حدثنا الحاكم أبو عبد الله، قال: حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن خزينة، قال: حدثنا أحمد بن منصور المروزي. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٥٢/ ٢١٨، قال: أخبرنا أبو محمد الأكفاني، قال: أنبأنا أبو نصر بن طلاب، قال: أنبأنا أبو نصر محمد بن أحمد بن هارون بن الجندي، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن جعفر بن جبارة الجوهري، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الجبار بن أحمد بن محمد السمرقندي.
جميعهم: (مكحول، وأحمد بن منصور المروزي، والحسن بن العباس الجمال، وعبد الجبار بن أحمد بن محمد) عن قدامة بن محمد بن خشرم، عن أبيه.
- أخرجه: ابن حبان في "المجروحين" ٢/ ٢٢٢، قال: حدثناه محمد بن جبريل الشهرزوري، قال: حدثنا سعد بن عبد الله بن عبد الحكم. والطبراني في "الدعاء" (١٣٧٦)، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدثنا عبد الله بن هارون أبو علقمة الفروي.
كلاهما: (سعد بن عبد الله بن الحكم، وعبد الله بن هارون)، قالا: حدثنا قدامة بن محمد الأشجعي، عن مخرمة بن بكير.
كلاهما: (محمد بن خشرم، ومخرمة)، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، فذكره.
стр. 2228
١٤٣٠ - عن أنس، قال: أن رسول الله ﷺ : كبر على أهل بدر تسع تكبيرات، وعلى بني هاشم سبع تكبيرات، وكان آخر صحه أربع تكبيرات حتى خرج من الدنيا (١).
- أخرجه: ابن حبان في "المجروحين" ٢/ ٤٠٣، قال: حدثناه السختياني. وابن عدي في "الكامل" ٨/ ٣٠٧، قال: أخبرنا الحسن بن علي بن عاصم. والحازمي في "الاعتبار": ٩٥، قال: أخبرنا أبو سعد عبد الكريم بن محمد المروزي الحافظ إذنًا، قال: أخبرنا حميد بن أحمد بن إسحاق المروزي، قال: أخبرنا عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي الفارسي، قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن ناصح الفقيه الشافعي المعروف بابن المفسر الدمشقي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد القاضي المروزي.
ثلاثتهم: (السختياني، والحسن بن علي بن عاصم، وأبو بكر أحمد)، قالوا: حدثنا شيبان بن فروخ الأيلي، عن أبي هرمز نافع بن عبد الله، عن أنس، فذكره.
١٤٣١ - عن أنس بن مالك، قال: أن جنازة مرت برسول الله ﷺ فقام فقيل: إنها جنازة يهودي قال: "إنما قمنا للملائكة" (٢).
- أخرجه: النسائي في "المجتبى" ٤/ ٤٧، وفي "الكبرى" له (٢٠٥٥)، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا النضر بن شميل. والطبراني في "المعجم الأوسط" (٥٧٢٩)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن أبي خلف البغدادي، قال: حدثنا أبو عباد يحيى بن عباد البصري. وفي (٨١٠٩)، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا إسحاق بن راهوية، قال: أخبرنا النضر بن شميل. والحاكم في "المستدرك" ١/ ٣٥٧، قال: أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السيادي، قال: أبو الموجة، قال: حدثنا أبو
стр. 2229
عمار، قال: حدثني النضر بن إسماعيل. والضياء المقدسي في "المختارة" ٧/ ١٣٠ - ١٣١ (٢٥٦٣)، قال: أخبرنا عبد الصمد بن أبي الرجاء بن أحمد بن عبد الواحد الأصبهاني في كتابه، قال: أن أبا علي الحداد أخبرهم، قال: أنبأنا أبو نعيم، قال: أنبأنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا إسحاق بن رهاوية، قال: أنبأنا النضر بن شميل.
ثلاثتهم: (النضر بن شميل، ويحيى بن عباد، والنضر بن إسماعيل)، عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤٣٢ - عن أنس بن مالك، قال: أن رسول الله ﷺ ، وأبا بكر، وعمر ﵄، كانوا يمشون أمام الجنازة وخلفها (١).
- أخرجه: ابن ماجه (١٤٨٣)، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، وهارون بن عبد الله الحمال، قالا: حدثنا محمد بن بكر البرساني. والترمذي (١٠١٠)، وفي "العلل الكبير" له (٢٤٨)، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن بكر البرساني. وأبو يعلى (٣٦٠٨)، قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن بكر البرساني. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٤٨١، قال: قد حدثنا ربيع الجيزي، وابن أبي داود، قالا: حدثنا أبو زرعة، وفي ١/ ٤٨٢، قال حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن بكر البرساني. والطبراني في "المعجم الأوسط" (١٠٦)، قال: حدثنا أحمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن سفيان الحضرمي، قال: حدثنا بكر بن مضر. والخطيب في "المتفق والمفترق" (٦٨٧)، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن عيسى البزاز، وأبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله العسكري، قالا: أخبرنا علي بن محمد بن أحمد المصري، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان بن محمد القرشي، قال: أخبرنا بكر بن مضر. وابن عبد البر في "التمهيد" ١٢/ ٩٢، قال: أخبرنا عبد
стр. 2230
الله بن محمد بن يوسف، قال: أخبرنا يحيى بن مالك، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن أبي الشريف، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل الغافقي، قال: حدثنا عبد الرحمان بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا وهب الله بن راشد أبو زرعة.
ثلاثتهم: (محمد بن بكر، وأبو زرعة، وبر بن مضر)، عن يونس بن يزيد الأيلي.
- أخرجه: تمام في "فوائده" (كما في الروض البسام) (٤٩٨)، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم بن شاكر، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الواسطي، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن عبيد الله الحلبي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن أخي الزهري محمد بن عبد الله.
كلاهما: (يونس بن يزيد، ومحمد بن عبد الله)، عن الزهري، عن أنس، فذكره.
وزاد ابن ماجه والترمذي، وغيرهم (عثمان).
١٤٣٣ - أن النبي ﷺ قال: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، قالوا: يا رسول الله كلنا نكره الموت، قال: "ليس بكراهية الموت لكن المؤمن إذا حضر موته جاءه البشير من الله بما يرجع إليه فليس شيء أحب من لقاء الله، فأحب الله عند ذلك لقاءه، وإن الفاجر - أو قال الكافر - إذا حضر جاءه ما هو صائر إليه من الشر وما يلقى من الشر لقاء الله وكره الله لقاءه" (١).
- أخرجه: أحمد ٣/ ١٠٧ (١٢٠٤٧)، قال: حدثنا ابن أبي عدي. والحسين المروزي (كما في "الزهد لعبد الله بن المبارك") (٣٤٥)، قال: أخبرنا محمد بن أبي عدي. والبزار (كما في كشف الأستار) (٧٨٠)، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد بن الحارث. وأبو يعلى (٣٨٧٧)، قال: حدثنا زهير،
стр. 2231
قال: حدثنا عبد الله بن بكر. والطبراني في "المعجم الأوسط" (٣١٧٩)، قال: حدثنا بكر، قال: حدثنا شعيب بن يحيى، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب. والسمرقندي في "تنبيه الغافلين": ١١، قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف، قال: حدثنا الخليل بن أحمد، قال: حدثنا الحسين المروزي، قال: حدثنا ابن أبي عدي.
جميعهم: (ابن أبي عدي، وخالد بن الحارث، وعبد الله بن بكر، ويحيى بن أيوب)، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤٣٤ - عن أنس بن مالك، قال: مات ابن لأبي طلحة، فصلى عليه النبي ﷺ ، فقام أبو طلحة خلف النبي، وأم سليم خلف أبي طلحة، كأنهم عرف ديك، وأشار بيده.
- أخرجه: أحمد ٧/ ٢١٣ (١٣٢٧٠)، قال: حدثنا حماد بن خالد، قال: حدثنا عبد الله يعني العمري، قال: سمعت أم يحيى، تقول: سمعت أنس بن مالك يقول، فذكره.
١٤٣٥ - قال النبي ﷺ : "إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات، فإن كان خيرًا استبشروا به، وإن كان غير ذلك، قالوا: اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا" (١).
- أخرجه: أحمد ٣/ ١٦٤ (١٢٦٨٣)، قال: حدثنا عبد الرزاق. وعبد الله بن أحمد في "السنة" (١٤٥٥)، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع.
كلاهما: (عبد الرزاق، ووكيع)، قالا: حدثنا سفيان، عمن سمع أنس بن مالك، فذكره.
١٤٣٦ - عن أنس بن مالك لا أعلمه إلا رفعه قال: "لم يلق ابن آدم شيئًا منذ خلقه الله أشد عليه من الموت، ثم قال: إن الموت أهون
стр. 2232
مما بعد، وإنهم ليلقون من هول ذلك اليوم شدة حتى يلجمهم العرق (١)، حتى لو أن السفن أجريت فيه لجرت" (٢).
أخرجه: أحمد ٣/ ١٥٤ (١٢٥٦٦)، قال: حدثنا حسن. والطبراني في "المعجم الأوسط" (١٩٩٧)، قال: حدثنا أحمد بن عمرو القطراني، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث. وابن عدي في "الكامل" ٤/ ٥٤٥، قال: أنبأنا أبو يعلى، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث.
كلاهما: (حسن، وعبد الواحد)، قالا: حدثنا سكين (٣) بن عبد العزيز، قال: ذكر ذلك أبي، عن أنس بن مالك، فذكره.
ورد في مسند أحمد مختصرًا على جزء الأول.
١٤٣٧ - عن رسول الله ﷺ قال: "من احتسب ثلاثة من صلبه دخل الجنة" فقامت امرأة فقالت: أو اثنان، قال: "أو اثنان"، قالت المرأة: ليتني قلت واحدًا (٤).
- أخرجه: النسائي في "المجتبى" ٤/ ٢٣، وفي "الكبرى" له (١٩٩٩)، قال: أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح. وابن حبان (٢٩٤٣)، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا حرملة بن يحيى.
كلاهما (أحمد بن عمرو، وحرملة بن يحيى)، قالا: حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، وبكير بن عبد الله الأشج، عن عمران بن نافع عن حفص بن عبيد الله، عن أنس بن مالك، فذكره.
стр. 2233
١٤٣٨ - عن أنس بن مالك، قال: لما قبض إبراهيم ابن النبي ﷺ ، قال لهم النبي ﷺ : "لا تدرجوه في أكفانه حتى أنظر إليه، فأتاه فانكب عليه وبكى" (١).
- أخرجه: ابن ماجه (١٤٧٥). وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣/ ١٣٩، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسين، قال: أخبرنا أبو علي أحمد، وأبو الحسين محمد ابنا عبد الرحمان بن عثمان، قالا: أنبأنا يوسف بن القاسم الميانجي، قال: أنبأنا أبو عبد الرحمان بن أحمد بن محمد الكوفي.
كلاهما: (ابن ماجه، وأبو عبد الرحمان بن أحمد)، عن محمد بن إسماعيل بن سمرة، عن محمد بن الحسن الأسدي، عن أبي شيبة يوسف بن إبراهيم التيمي الجوهري، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤٣٩ - دخلت أنطاكية إلى مسجد الجامع فإذا أنا بشيخ جليل، جميل، فسلمت وجلست، فقال: لي: من أين أنت؟ قال: قلت أنا من أهل حران، قال: أما إنها مدينة إبراهيم الخليل، ولا يزال فيها رجل من الأبدال إلى أن تقوم الساعة، قال: قلت: حدثني - رحمك الله - بحديت أحدث به عنك، قال: إني لست أحدثك حتى تعطيني عهد الله وميثاقه أنك لا جلست إلا إلى قوم من أهل لا إله إلا الله حدثتهم به، قال: قلت: افعل ذلك إن شاء الله، قال: أتيت البصرة، فأقمت فيها أربع حجج في طلب العلم، وكان العلماء متوافرين بالبصرة، فكتبت بها علمًا كثيرًا فقال: لي رجل: منذ كم تكتب معنا الحديث؟ لقد كتبت علمًا كثيرًا، ولقد فاتك كلام رجل والنظر إليه، قد لقي أنس بن مالك خادم رسول الله ﷺ ، قال: قلت: وأين مسكنه؟، قال: في رحبة اليهود بالبصرة، قال: فانطلقت حتى أتيت قصره فإذا أنا بقصر مشيد، له باب من حديد، وعلى باب القصر مشايخ ما رأيت واللّه أجمل منهم، ولا أكمل جمالًا، فلما رأيتهم هالني أمرهم، فقدمت فسلمت، فردوا عليَّ السلام ورحبوا وقربوا
стр. 2234
وأدنوا، ثم قالوا: هل لك من حاجة؟، قال: قلت: نعم، أنا شيخ من أهل الشام، خرجت إلى بلدكم هذا في طلب العلم، وأنا مقيم فيه من أربع حجج، وقد بلغنني عن والدكم أنه لقي أنس بن مالك، خادم رسول الله ﷺ وقال ﷺ : "طوبى لمن رآني ومن رأى من رآني"، وأبوكم قد رأى من رأى رسول الله ﷺ وخدم رسول الله ﷺ ، فقال: لي نعم وكرامة، إنا ندخل عليه في كل غداة فنسلم ولا ندخل إلا من غد، ولنا أخ هو أصغر منا سنًا يكنا بأبي الطيب، فنسأله يدخلك معه عليه، على أنا نشرط عليك لا تتكلم، تنظر إليه وهو لا ينظر إليك، قال: فدعوت لهم، فقالوا لي: أدخل إلى هذا المسجد، فإذا صليت العصر، فصر إلينا نسأله يدخلك، قال: فنهضت، فلما دخلت من باب المسجد شممت رائحة المسك، وإن المسجد قد وزر بالخلوق والمسك والعنبر، فسلمت وصليت ركعتين وسألت الله أن يسهل لي النظر إلى وجه وليه، فلما فرغت من الدعاء فإذا بشيخ طويل القامة، عظيم الهامة، عليه جبة صوف، مقطوع الكمين، مشدود وسطه بحبل من ليف، على عاتقه مرَّ ومجرفة وزنبيل، فوضع المر والمجرفة والزنبيل في زاوية المسجد، ثم سلم وكبر وصلى ركعة واحدة فقط، قال: قلت: سبحان الله، لعله قد سها، فقال: لي مجيبًا: وبحمده، قال: فقلت: رحمك الله، إنك لم تصلَّ إلَّا ركعة، فقال: ركعة واحدة تجزي تحية المسجد، إنما هي تطوع، ليس هي فرض. قال: قلت: رحمك الله، من حدثك أن ركعة تجزيء تحية المسجد؟ قال: مولاي صاحب هذا القصر. قال: قلت ومملوك أنت؟، قال: كنت مملوكًا، ولكن أعتق الله رقبتي منذ خمسين سنة وأنا أحفر القبور منذ خمسين سنة، قال: قلت: وما الذي حملك إلى حفر القبور؟، قال: لحديت حدثني مولاي هذا عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: "من حفر قبرًا لأخيه المسلم ولم يأخذ عليه جزاء بنى الله تعالى له بيتًا في الفردوس الأعلى، فيه قبة خضراء، يرى باطنها من ظاهرها، وظاهرها من باطنها". وسمعته يقول: "من غسل أخاه المسلم ولم يأخذ عليه أجرًا وكتم ما يرى منه، غفر الله له ذنوبه في
стр. 2235
ظلمة قبره ووحشته إذا خلا فردًا وحيدًا مرتهنًا بعمله، ووكل به ملك بيده مصباح من نور، فهو يؤنسه في قبره إلى أن ينفخ الله في الصور"، فهو الذي حملني على حفر القبور، وغسل الموتى، وحرسي القبور، قال: قلت ما أسمك؟، قال: صالح، قال: قلت باللّه يا صالح حدثني بأعجب شيء رأيت في ظلمات الليل وأنت تحفر القبور منذ خمسين سنة، قال: إني لست أحدثك أو تعطيني عهد الله وميثاقه أنك لا تجلس إلى قوم من أهل لا إله إلا الله إلا حدثتهم به، قال: قلت: نفعل إن شاء الله، قال: ملأت بنت القاضي - قاضي البصرة - ولم يكن بالبصرة امرأة هي أجمل منها، ولا أكمل جمالًا، فجزع عليها أبوها جزعا شديدًا، فدخلت عليه وهو يبكي من أحرَّ البكاء، ودموعه تجري على وجنتيه، فسلمت، فرد علي السلام، فقال: قلت: رحمك الله، إن الموت حتم على الخلق، وإن الله ﵎ قال لنبيه ﷺ : ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ (١)، فقال: لى لا صالح، قد علمت إن لم لكن بالبصرة امرأة هي أجمل من ابنتي ولا أكثر مالًا، مات عنها زوجها ولم ترزق منه ولدًا، وقد ورثت منه مالًا عظيمًا، وقد كنت رجوت أن ترثني أنا إذا مت، فلما أن ملأت دخل عليَّ أمر عظيم، وقد أوصتْ إليَّ أن أخرج من ثلثها ثلاثة آلاف دينار أكفنها بألف دينار، وأتصدق عنها بألف دينار، ويعطى لحرس قبرها ألف دينار، يحرس سنة، اثني عشر شهرًا، قال: قلت أما أنا فقد أعطيت عهد الله وميثاقه يسألني عنه أني لا أخذ لحرس قبر، ولا لحفر قبر، ولا لغسل ميت شيئًا أبدًا، فقال لي: يا سبحان الله ترزق رزقًا حلالًا وترده؟، قال: قلت: نعم أيها القاضي إني أريد أن أشير عليك بشيء يسعدك الله تعالى به ويدخل على ابنتك في قبرها السرور والرحمة، فقال: تكلم، قال: قلت: إن الميت لا ينتفع أن يكفن بألف دينار، فإنه يبلى في التراب والصديد والدود، ولكن تكفن بمئة دينار، وتضيف تسع مئة إلى الألفين، فنشتري بها الثياب والخبز والماء،
стр. 2236
٦ فتكسوا العاري، وتشبع الجائع، وتروي الضمآن فإني أرجو أن يعتق الله ابنتك من النار، ويدخل عليها في قبرها السرور والرحمة، فقال: لي وفقت وأشرت بخير، قال: فكفنها بمئة، وتصدق عليها بالباقي، قال: صالح: فحرست قبرها ثلاث ليال أصلي عند قبرها ألف ركعة، قال: فلما أن كان من الليلة الرابعة وقد طلع الفجر، وأصبت في رأسي نعسة، وأذَّن المؤذن لطول شهر ثلاث ليال، فأخذت لبنة فوضعتها تحت رأسي ثم نمت، فوالله ما هو إلا أن ذهب بي النوم، فإذا ابنة القاضي قائمة بين يدي، عليها ثياب أهل الجنة، وحلي أهل الجنة، قال: قلت: يا هذه من أنتِ التي قد ألبسك الله البهاء والنور؟، قالت: صاحبة القبر بنت القاضي، جئت أشكرك، نور الله قبرك وجزاك عني أفضل الجزاء، كما أشرت بالخير في الصدقة عني إن الله ﵎ قد نور قبري، وأدخل قبري السرور والرحمة، قم حتى أريك ما أعد الله تعالى لمن مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله. قال: فنهضت معها وفي يديها مصباح من بلور، والقبر روضة خضراء كأحسن ما يكون، وإن القبور قد اقبل أهلها، وقد جلس كل ميت على شفير قبره، قد ألبسهم الله تعالى البهاء والنور، قالت: هؤلاء الذين ماتوا وهم يشهدون أن لا إله إلا الله، ادن منهم وكلمهم، فإنهم يكلمونك، قال: قلت: يا سبحان الله موتى يكلمون الأحياء، قالت: وأنا ميتة، وقد أذن الله تعالى لي وكلمتك. قال: فلما أن دنوت منهم، قالوا: بأجمعهم جزاك الله خيرًا من مؤنس، إنا نسمع قرائتك ودعائك، لا نقدر نجيبك، وأنتم يا معشر الأحياء تعملون الخيرات، ولا تدرون ما لكم عند الله من الدرجات، فإذا أصبحت فائت المسجد الجامع فاقرئ أهالينا السلام وقل لهم: إن موتاكم يقرؤون عليكم السلام ويقولون لكم: جزاكم الله عنا خيرًا أفضل الجزاء، فإن هداياكم تأتينا بكرة وعشيًا، قال: فألهمني الله أن قلت: وما الهدايا؟، قالوا: الدعاء والصدقة، إن الصدقة شيء عظيم تطفئ غضب الرب، ودعاء الأحياء يدعون لنا الله فيستجيب الله لهم فينا، فيدخل علينا في قبورنا السرور والرحمة، قال: بينما أنا فرح بما قد ألبسهم الله من
стр. 2237
البهاء والنور إذ نظرت إلى رجل مشوه الوجه، رث الكفن، في عنقه سلسلة من نار، ورجل بيده سوط من نار يضرب حر وجهه وظهره وبطنه، وهو يصيح: يا ويلاه من نار لا تطفأ وعذاب لا يبلى، قال: فتقطع واللّه قلبي له رحمة، قال: قلت له: يا هذا أيش حالك من بين أصحابك هؤلاء الذين قد ألبسهم الله تعالى البهاء والنور؟، قال: جرمي عظيم، قال: قلت: فأيش جرمك؟، قال: كان لي مالًا عظيم وكنت لا أزكي فيه، فنالني هذا بعقوق والدي في دار الدنيا، قال: قلت: عققت والدك في دار الدنيا، قال: مات أبي وخلف مالًا عظيمًا، ولم يكن بالبصرة امرأة هي أجمل من والدتي ولا أكثر مالًا، فرغبوا ملوك البصرة فيها، فخطبها بعض الملوك، فأجابته فبلغني ذلك، فداخلتني الغيرة، قال: فجئت فقلت: يا أمة، بلغني أنك تريدين التزويج؟، قالت لي: التزويج حلال، فرفعت يدي، فلطمت حر وجهها، فخرت مغشيًا عليها، فسال من وجهها الدم، فلما أفاقت من غشيتها رفعت يدها ورأسها إلى السماء، فقالت: يا بني لا أقالك الله عثرتك، ولا أنس في القبر وحشتك، قال: فلما أن مت صرت في قبري إلى نار لا تطفأ وعذاب لا يبلى، وكذلك القبر من اليوم إلى يوم القيامة، فإذا أصبحت سالمًا فأئت والدتي واقرها السلام، وأعلمها بما رأيت من سوء حال لعلها ترحمني، قال: قلت: واللّه لأفعلن، قال: ﴿اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ (١)، ثم انتبهت، فإذا رائحة المسك في مسجدي، وكأنه أضواء المصباح في مسجدي، وبين عيني، قال: قلت: هذا رؤيا من الله تعالى، واللّه لآتين المسجد الجامع، فلأؤدين الرسالة، ولآتين أم المسكين، فأخبرها بما رأيت من سوء حاله، قال: فنهضت فأسبغت الوضوء، وخرجت إلى المسجد، فصليت الصلاة مع الإمام فلما أن سلم قمت، فقلت: السلام عليكم يا أهل المسجد ورحمة الله وبركاته، قالوا: لي بأجمهعم: عليك السلام ورحمة الله وبركاته، قال: قلت: إني رأيت موتاكم في
стр. 2238
النوم بأحسن منظر، وهم يقرؤونكم السلام، ويقولون لكم: جزاكم الله عنا خيرًا أفضل الجزاء، فإن هداياكم تأتينا بكرةً وعشيًا، قال: فلم يبق في المسجد شيخ ولا شاب إلا نحيبه بالبكاء، حتى سمعت المسجد ضجيجًا وعجيجًا، ولم يبق أحد منهم إلا تصدق عن حبيبه ذلك اليوم، وكانت رؤيا رحمة على الأحياء والأموات، قال: قلت: واللّه لأتين أم المسكين وأخبرها بما رأيت من سوء حاله، قال: فما زلت أسعى إلى باب والدته، فإذا على الباب شيخ جليل جميل بيده مصحف يقرأ فيه، وحوله وصائف (١) يقرئهم القرآن فلما رآني مقبلا أمر الوصائف يدخلن القصر، قال: فتقدمت وسلمت، فصافحني وعانقني ورد عليَّ السلام، ثم قال: لي هل لك من حاجة؟، قال: قلت: أما إليك فلا، ولكن إلى أهلك، فقال: لي: يا سبحان الله ما في مالي ولا ما خولني الله تعالى ما أقضي حاجتك، قال: قلت: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ (٢)، فقال لي: صدقت وأحسنت، ثم قال: يا غلام، ادخل إلى ستَّك فقل لها: تسبل الستر حتى تدخل صالح لتنظر أيش حاجته، قال: فدخل الغدم فأسبل الستر، وجلست من وراء الستر، قال صالح: فدخل زوجها ودخلت معه، فلما أن صرت في صحن الدار، قال: قلت: السلام عليك يا أمة الله، قالت: وعليك السلام يا صالح الحفار، هل لك من حاجة؟، قلت: رحمك الله من لك في المقابر؟، قال: فبكت حتى خرت مغشيا عليها، وبكى زوجها وبكى جميع من كان في القصر معها من حرمها، قال صالح: وبكيت أنا رحمةً لها، فلما أفاقت من غشيتها قالت: وما ذاك يا صالح؟، قال: قلت: إني رأيت في المنام أهل لا إله إلا الله، قد ألبسهم الله تعالى البهاء والنور ورأيت رجلا مشوه الوجه، رب الكفن، في عنقه سلسلة من نار، ورجل بيده سوط وهو يضرب وجهه وظهره وبطنه وهو يدعو بالويل والثبور فتقطع قلبي واللّه له رحمةً، فقلت:
стр. 2239
يا هذا أيش حالك من بين أصحابك هؤلاء الذين قد ألبسهم الله تعالى البهاء والنور؟، قال: كان لي مال عظيم وكنت لا أزكيه ومت ووالدتي ساخطة عليَّ فإذا أصبحت سالمًا فائت والدتي فأقرها مني السلام وأعلمها بما رأيت من سوء حالي لعلها ترحمني، قال: فبكت بكاء شديدًا، ثم قالت: ذلك واللّه ولدي، ومن نزل عن كبدي، واحسرتاه علي ما فرطت فيك يا حبيب قلبي، ثم قالت: يا جارية ائتني بكيس مختوم، فجاءت بكيس مختوم، فقالت: خذه وانطلق إلى السوق واشتر بها فيه الثياب والخبز والماء، فاكس العاري، واشبع الجائع وارو الظمآن، ثم قالت: اللهم إن هذه صدقة عن ولدي اللهم فارض عنه، قال لها زوجها: أحسنت وأصبت ووصلت رحمك الله ما كنا بالذي نترك إلى أن تسبقينا إلى الخير، يا غلام ائتيني بكيس مختوم، فأتاه بكيس، فقال: خذها وأضفه إلى الآخر، اللهم إن هذه صدقة عن ابن العجوز اللهم فارض عنه وعن والديه، وما ولدا وعن جميع المسلمين، قال صالح: فأخذت كيسًا بيدي اليمنى وكيسًا بيدي اليسرى فانطلقت فأشبعت الجائع، وكسوت العاري، وأرويت الظمآن حتى أنفذتها، فهممت أن أقوم فسقط مني رغيف، قال: فقلت: واللّه لا أبرح حتى أنفذه، فإن قليل الأمانة وكثيرها عند الله سواء، قال: فبينما أنا كذلك إذ خرج من بعض دروب البصرة شيخ كبير، منحني ما يرفع رأسه من الكبر، يحرك شفتيه بالتسبيح والتحميد، قال: فلما دنا مني وأنا أنظر إليه وهو لا ينظر إليَّ وهو يقول: يا سيدي ومولاي قد خدمتك منذ ثلاثة أيام، قال: فلما دنا قلت: يا شيخ، قال لي: سعديك، قال: قلت: ما أرى عن يمينك أحدًا ولا عن شمالك أحدًا ولا أمامك أحدًا ولا خلفك أحدًا، فلمن تناجي؟، قال: يا أخي أناجي سيد السادات، ومالك الملوك، ومولى الموالي، قد عودني في كل ثلاثة أيام قرصًا أفطر عليه، وهذا حاجتي إليه، قال: قلت: إن الله قد أجاب دعوتك يا شيخ، قال: فأخذت الرغيف فدفعته إليه، فقال: رضي الله عنك وعن من تصدق به وعن جميع المسلمين، قال صالح: ومضيت في الليلة الرابعة لأحرس قبر ابنة القاضي، فلما قرأت جزئي
стр. 2240
وصليت وردي اضطجعت ثم نمت، فلما ذهب النوم أطيب ما كنت فإذا أنا بابن العجوز قد أقبل عليّ، أحسن الناس وجهًا، وأطيب رائحة، فقال: نور الله قبرك، وجزاك عني أفضل الجزاء، كما أديت الرسالة والأمانة، إن الله -قد نور قلبي، وأدخل قبري السرور والرحمة بدعاء والدتي، ودعاء الفقراء لي، إن الصدقة شيء عجيب تطفئ غضب الرب، فإذا أصبحت سالمًا، فائت والدتي فأقرئها السلام واعلمها أن الصدقة قد وصلت، وقل لها: لا تقطعي الصدقة، فإن دليل الخير عند الله كثير، قال: فانتبهت فرحًا، قد أذهب الله تعالى الغم عني، قال: وصرت إلى والدته فأخبرتها بما رأيت، فسرت بذلك وآلت على نفسها أنها تتصدق عنه في كل يوم، قال: قلت: يا صالح قد وعدني مواليك هؤلاء أن يدخلوني على مولاك، قال: لي هيهات ما أطمع لك في ذلك لأنه كبير قد أتى عليه عشرون ومائة سنة، قد احتجب عن الناس منذ عشر سنين، قال: قلت: قد وعدوني أن يكلموا لي ابنه الأصغر، فقال لي: نعم، ليس في أولاده أصبح وجهًا منه، ولا أرق قلبًا، ولا أرحم بالغريب، وإن للشيخ من صلبه سبعين ذكرًا، قال: فصليت العصر وخرجت وخرج صالح، فسلمت فردوا علي السلام، ثم التفتوا إلى أخيهم الأصغر، فقالوا: يا أبا الطيب، إنَّا نعرضك إلى الأجر، وهذا الرجل مقيم معنا في بلدنا منذ أربع حجج، وقد سألنا أن ندخله إلى والدنا لينظر إليه نظرة، لأن النبي ﷺ قال: "طوبى لمن رآني ورأى من رآني"، قال: نعم، وكرامة، فنهض ودق الباب، فلما دق باب القصر خرج خادم ففتح باب القصر، فلما فتح الباب شممت منه رائحة المسك والزعفران والياسمين، فسألت الله تعالى الجنة، قال: ثم دخلنا من قصر إلى قصر ومن نهرٍ إلى نهر فإذا الشيخ متكيء على فرش مشيدة، ووجهه كالقمر ليلة البدر، قال: فقلت: هذا واللّه وجه من وجوه أهل الجنة، فجاء حتى وقف ابنه بين يديه، فقال: السلام عليك يا أبة ورحمة الله وبركاته، فقال: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، رضي الله عنك وعن والديك وما ولدا، وعن جميع المسلمين، قال: فقلت: في نفسي: واللّه لا فاتني
стр. 2241
كلام ولي الله، قال: فقلت: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، قال: فرد عليَّ السلام وأحمر وجهه، قال: ثم التفت إلى ابنه الأصغر فقال: له يا أبا الطيب من هذا الذي أدخلته عليَّ من غير إذن، قال: فاحتج الفتى عني وأحسن، وقال: يا أبة هذا شيخ من أهل الشام مقيم معنا في بلدنا منذ أربع حجج، وقد سألنا أن ندخله عليك لينظر إليك نظرة، لأن النبي ﷺ قال: "طوبى لمن رآني ومن رأى من رآني"، وأنت يا أبة قد رأيت من رأى رسول الله ﷺ وخدمه، قال: لا بأس، وطابت نفسه، ثم التفت، وقال لي: يا شامي، من أي الشام أنت؟، قال: قلت: أنا من أهل أنطاكية، فقال: لي مرحبًا بك وأهلا، أنت من المدينة التي منها الرجل الصالح حبيب النجار، بعث الله تعالى المرسلين إلى أنطاكية، فجاء رجل من أقصى المدينة يسعى، قال: يا قوم اتبعوا المرسلين، وكان قدومه على عاتقه، فعلوه بالقدوم حتى قتلوه، ووطئوا بطنه حتى خرجت بيضته من دبره، فإذا كان يوم القيامة ﴿قَالَ يَالَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (٢٦) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (٢٧)﴾ (١)، قال: قلت: حدثني - رحمك الله - بحديت أحدث به عنك، وأشكرك عليه، ويهبك الله تعالى الجنة، قال: إني قد آليت على نفسي أن لا أحدث أحدًا، ولم أحدث أحدًا منذ عشرين سنة، ولكني أكفر عن يميني وأحدثك إن شاء الله، قال: فأخرجت الألواح المسودة، فقال لي: أكتب يا شامي: بسم الله الرحمان الرحيم، حدثني أنس بن مالك خادم النبي ﷺ ، أن النبي ﷺ قال: "أمتي أمة مرحومة جعلها الله تعالى في الأمم كالقمر ليلة البدر، محسنها يدخل الجنة بلا حساب، ومسيئها يغفر له بشفاعتي"، قال: "ثم قرأ مصداقه من القرآن: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾ (٢)، فسابقنا سابق، ومقتصدنا
стр. 2242
ناج، وظالمنا مغفور له"، قال: فكتبت عنه حديثًا يسوى الدنيا وما فيها، قلت: زدني رحمك الله، قال: أكتب يا شامي: بسم الله الرحمان الرحيم، حدثني أنس بن مالك خادم النبي ﷺ ، أن النبي ﷺ قال: "أمتي الأمة المرحومة، ولولا الرحمة ما خلقهم الله"، قال: "ثم قرأ مصداقه من القرآن ﴿انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا﴾ (١)، لمن عمل ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ ﴿نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾ (٣) "، قال: فكتبت عنه حديثين يسويان الدنيا وما فيها، قال: قلت زدني رحمك الله، فقال: ما أعرفني بكم يا أصحاب الحديث ما يشبعكم شيء، أكتب: حدثني أنس بن مالك خادم النبي ﷺ ، عن النبي ﷺ أنه قال: "أمتي أمة مرحومة، جعل الله. عذابها في الدنيا بالسيف والقتل، وذلك أنِّي سألت الله. ثلاثًا، فأعطاني، سألته أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم من قبلنا فأعطانيها، وسألته أن لا يظهر علينا عدوًا من غيرنا، فأعطانيها، وسألته أن لا يلبسنا شيئًا"، ثم قرأ "مصداقه من القرآن: ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ (٤) يعني السيف والقتل، فإذا كان يوم القيامة أعطى الله تعالى كل رجل من المسلمين رجلا من المشركين إما مجوسيًا، وإما يهوديًا وإما نصرانيًا، فيقول: يا ولي الله هذا عدو الله، فداؤك من النار، فإذا صعد أحدكم على فراشه فليقل: اللهم اجعل فلان بن فلان فدائي من النار، فإذا كان يوم القيامة أتاه ملك قابض على ناصيته حتى يوقفه بين يدي ولي الله، فيقول له: يا ولي الله، هذا فداؤك من النار، قال: فيكب الكافر على منخريه في النار، ويؤمر بالمؤمن إلى
стр. 2243
الجنة"،ثم قرأ مصداقه من القرآن: ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾ - أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤١/ ٤٣٤ - ٤٤٣، قال: أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه، قال: حدثنا نصر بن إبراهيم، قال: أخبرني أبو بكر محمد بن جعفر بن علي اليمامي في كتابه، قال: أن أبا الحسن أحمد بن محمد اليمني ثم السجستاني أخبرهم في جامع مياس، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين الحراني، قال: سمعت ابن عبد الرحمان بن مسلم أبو اليقظان الحر اني يحدث عن أبيه عبد الرحمان بن مسلم، فذكره.
١٤٤٠ - عن أنس بن مالك، قال: لما توفي رسول الله ﷺ ، قال: كان رجل يلحد (٢)، وآخر يضرح (٣)، فقالوا: نستخير ربنا ونبعث إليها فأيهما سبق تركناه، فأرسل إليهما فسبق صاحب اللحد فألحدوا له (٤).
- أخرجه: أحمد ٣/ ١٣٩ (١٢٤١٥)، قال: حدثنا أبو النظر (يعني: هاشم بن القاسم). وابن ماجة (١٥٥٧)، قال: حدنتا محمود بن غيلان، قال: حدنتا هاشم بن القاسم. والطبري في تهذيب الآثار مسند عمر بن الخطاب" (٧٦٤)، قال: حدثني العباس بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن عبد الله. والطحاوي في "شرح مشل الآثار" (٢٨٣٢)، قال: حدثنا محمد بن علي بن داود، وأبو أمية، قالا: حدنتا محمد بن عبد الله البينوني، وفي (٢٨٣٣)، قال: حدنتا بحر بن نصر، قال: حدثنا أسد بن موسى. والطبراني في "المعجم الأوسط" (٨٨٤٣)، قال: حدثنا مقدام، قال: حدثنا أسد بن موسى. والخطيب
стр. 2244
في "تاريخ بغداد" ٣/ ٤١١، قال: أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن أبي الأسد الضرير، قال: حدثنا أبو عبد الله البينوني (ح)، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن بكير النجار، قال: أخبرنا أبو بحر محمد بن غالب، قال: حدثنا محمد بن عبد الله البينوني، وفي "الأسماء المبهمة" له: ٤٣٦، قال: أخبرنا أبو عثمان سهل بن محمد الحسن الخلنجي بأصبهان، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا مقدام بن داود، قال: حدثنا أسد بن موسى. ثلاثتهم: (أبو النظر هاشم بن القاسم، ومحمد بن عبد الله البينوني، وأسد بن موسى)، قالوا: حدثنا المبارك بن فضالة، عن حميد الطويل.
- أخرجه: العقيلي في "الضعفاء" ٢/ ٢٧٣، قال: حدثناه إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي، قال: حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، قال: حدثنا ثميلة بن واضح، قال: حدثنا خالد بن عبيد أبو عصام الأزدي، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أسيد الأزدي.
كلاهما: (حميد الطويل، وعبد الله بن عبد الرحمان)، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤٤١ - عن أنس بن مالك، قال: نعى النبي ﷺ جعفرًا، وزيدًا بن حارثة، وابن رواحة نعاهم قبل أن يجيء خبرهم وعيناه تذرفان (١).
- أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٤/ ٣٩. والنسائي في "الكبرى" (٢٠٠٥)، قال: أنبأنا إسحاق بن إبراهيم. والطبر اني في "المعجم الكبير" ٢/ ١٠٥ (١٤٦٠)، قال: وحدثنا أبو مسلم الكشي. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٢/ ٢٥٤، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله. (ح)، قال: وحدثنا فاروق الخطابي، قال: حدثنا أبو مسلم الكشي. وفي "دلائل النبوة" له (٤٥٨)، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله.
стр. 2245
والبيهقي في "السنن الكبرى" ٤/ ٧٠، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، قال: أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: أنبأنا إسماعيل بن إسحاق القاضي. وفي "دلائل النبوة" له ٤/ ٣٦٥، قال: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، قال: أنبأنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان. (ح)، قال: وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقبري الأسفرايني، قال: أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي.
جميعهم: (ابن سعد، وإسحاق بن إبراهيم، وأبو مسلم الكشي، وإسماعيل بن عبد الله، وإسماعيل بن إسحاق، ويعقوب بن سفيان، ويوسف بن يعقوب)، عن سليمان بن حرب.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ٢/ ١٠٥ (١٤٦٠)، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي.
- أخرجه: البغوي في "شرح السنة" (٣٨١٠)، قال: أخبرنا عبد الواحد المليحي، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أحمد بن واقد.
ثلاثتهم: (سليمان بن حرب، ومحمد بن عبد الله، وأحمد بن واقد)، قالوا: حدثنا حماد بن زيد.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ٢/ ١٠٥ (١٤٥٩)، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر.
كلاهما: (حماد بن زيد، ومعمر)، عن أيوب، عن حميد بن هلال (١)، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤٤٢ - عن عيسى بن صدقة بن عباد اليشكري، قال: دخلت مع أبي على أنس بن مالك، فقلنا له: حدثنا حديثًا ينفعنا الله به، فسمعته يقول: من استطاع منكم أن يموت ولا دين عليه فليفعل، فإني رأيت النبي ﷺ ، وأتي