Полный текст (1 670 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.
стр. 1541
وأثبتوها فى مئة، ونصبوا ما بعدها، كقوله:
مئة غلاما (١)
الهاء: أثبتوها في الأم مع من يعقل، وفي جمع ما لا يعقل، كقوله:
أمّهتي خندف واليأس أبي (٢) الحواشي
(١) لم أعثر على تكملته ولا قائله.(٢) بيت لقصيّ بن كلاب
في المزهر ١/ ١٧٩: (حكى الأصمعي قال: سألت أبا عمرو عن قول الشاعر:
أمهني خندف وإلياس أبي.
فقال: هذا مصنوع وليس بحجة). ويروى: (وإلياس أبى)
(خندف): هى ليلي بنت عمران بن الحارث بن قضاعة.
(اليأس) بالألف واللام اللتين للتعريف هو اليأس بن مضر بن نزار.
قال المفضل بن سلمة: فأما اليأس مضر فألفه ألف وصل واشتقاقه من اليأس وهو السل (سمط اللآلي ٢/ ٩٥٠).
ومن قال: إنه إلياس بن مضر بقطع الألف على لفظ اسم النبي ﵇ فاشتقاقه من قولهم: رجل أليس، أى: شجاع، والأليس: الذي لا يفر ولا يبرح.
والبيت في: أمالي القالي ٢/ ٣٠١، ٣٠٥، تاج العروس (أمم)، جمهرة أشعار العرب ٣/ ٢٦٧، الخزانة ٣/ ٣٠٦، سر الصناعة ١٦٤ ب، شرح التسهيل: ١/ ١٠٨، شرح التصريح ٢/ ٣٦٢، شرح الشافية ٢/ ٢٨٣، شرح شواهد الشافية ٣٠١ - ٣٠٨، شرح المفصل ٩/ ٤ اللسان (أمم)، المحتسب ٢/ ٢٢٤، المزهر ١/ ١٧٩، المفصل ٣٥٩، الممتع ١/ ٢١٧.стр. 1542
وكقوله:
قوّال معروف وفعّاله ... عقّار مثنى أمّهات الرّباع (١)
الواو: أثبتوها مع الجازم في الفعل المعتل، كقوله:
هجوت زبّان ثمّت جئت معتذرا ... من هجو زبّان لم تهجو ولم تدع (٢) الحواشي
(١) ك: فيها زيادة (جمع ربع) ... والبيت من قصيدة للسفاح بن بكير اليربوعى يرثى فيها يحيى بن شداد بن ثعلبة اليربوعى.
(المفضليات ٣٢٣)
وفي شرح المفضليات للتبريزي ٣/ ١١٢٣: (وقال أبو عبيدة: هى لرجل من بنى قريع يرثى يحيى بن ميسرة صاحب مصعب بن الزبير وكان وفى له حتى قتل معه).
ويروى عجز البيت: (وهاب مثنى). قوله: (عقار) كثير العقر وهو الذبح.
(مثنى) أي: اثنين. (الرباع) جمع ربع، وهو منتج في أول النتاج. قال التبريزى فى شرح المفضليات ٣/ ١١٢٤: (وخص أمهات الرباع لإنها أنفس الإبل، يريد أنه يعقر أنفسها ولا يضن بها) ... والشاهد فيه: (أمهات) أثبت الهاء فى جمع أم غير العاقلة، وهو في الاختيارين ٣٩٦، الحماسة البصرية ١/ ١٨٧، سر الصناعة ١٦٥ أ، شرح شواهد الشافية ٣٠٨، شرح المفصل ٩/ ٤، شرح المفضليات للأنباري ٦٣٠، شرح المفضليات للتبريزى ٣/ ١١٢٤، اللسان (أمم) المفضليات ٣٢٣، المقتضب ٣/ ١٧٠.(٢) بيت قاله أبو عمرو بن العلاء للفرزدق وقد جاء معتذرا عن هجو بلغه عنه.
والرواية المشهورة: (ثمّ)، ويروى (من سبّ زبان)
(زبان) اسم أبي عمرو، (ثمّت) لغة في ثمّ.
والبيت في: إعراب القرآن للنحاس ٢/ ٣٥٢، الإنصاف ١/ ١٥، الأمالي الشجرية ١/ ٨٥، تعليق الفرائد ١/ ١٧٥، الدرر اللوامع ١/ ٢٨، سر الصناعة ١٨٤ أشرح الأشمونى ١/ ١٠٣، شرح التسهيل ١/ ٥٩، شرح الحماسة للمرزوقي ٤/ ١٧٧١، شرح الشافية ٣/ ١٨٤ شرح شواهد الشافية ٤٠٦ - ٤٠٧، شرح القصائد السبع ٧٨، شرح المفصل ١٠/ ١٠٤، ١٠٥، ضرائر الشعر ٤٥، الغرة ٢/ ٦٠ ب، الفصول والغايات ١٢٣، ما يجوز للشاعر فى الضرورة ٨٥، معاني القرآن للفراء ١/ ١٦٢، ٢/ ١٨٨، معجم الأدباء ١١/ ١٤٥، المنصف ٢/ ١١٥، نزهة الألباء ٢٤، الهمع ١/ ٥٢.стр. 1543
وأشبعوا الضمة فصارت واوا كقوله:
وأنّني حيثما يشري الهوى بصري ... من نحو أرضكم أدنو فأنظور (١)
وأعادوا الواو المحذوفة من غد، كقوله:
وما النّاس إلّا كالدّيار وأهلها ... بها يوم حلّوها وغدوا بلاقع (٢)
الياء: أثبتوها مع الجازم في الفعل المعتل، كقوله:
ألم يأتيك والأنباء تنمى ... بما لاقت لبون بني زياد (٣) الحواشي
(١) سبق تخريجه ص ٥٢٥.(٢) بيت من قصيدة للبيد.
(شرح ديوانه ١٦٨، ١٦٩).
قوله: (بلاقع) أى: قفار.
والبيت في:
الأمالي الشجرية ٢/ ٣٥، شرح المفصل ٦/ ٤، الكتاب ٢/ ٨٠، المنصف ١/ ٦٤، ٢/ ١٤٩.(٣) سبق تخريجه في ١/ ١٠٢.стр. 1544
وشددوا ياء الذي كقوله:
وليس المال فاعلمه بمال ... وإن أغناك إلّا للّذيّ
يريد به العلاء ويصطفيه ... لأقرب أقربيه والقصيّ (١)
وأشبعوا الكسرة فصارت ياء، كقوله:
تنفي يداها الحصى في كلّ هاجرة ... نفي الدّراهيم تنقاد الصّياريف (٢) الحواشي
(١) بيتان من البحر الوافر لم أعثر على قائلهما.
ويروى البيت الثاني: (تحوز به العلاء) و (ينال به العلاء).
ويروى عجزه: (لأقرب أقربيه وللقصي) ويروى (وللصفي).
والبيتان في:
الأزهية ٢٩٣، الأمالي الشجرية ٢/ ٣٠٥، الإنصاف ٢/ ٣٩٦، تاج العروس ١٠/ ٣٢٥، تعليق الفرائد ٢/ ١٨٤، الخزانة ٢/ ٤٩٧، الدرر اللوامع ١/ ٥٥، شرح التسهيل ١/ ٢١٢، شرح القصائد السبع ٣٠١، شرح الكافية ٢/ ٤٠، الهمع ١/ ٨٢.(٢) بيت للفرزدق يصف ناقة، وهو مفرد في ديوانه ٥٧٠،
ويروى: نفي الدراهم، ويروى أيضا: نفي الدناير.
قوله: (تنفي) أى تدفع، والهاجرة: نصف النهار عند اشتداد الحر.
قوله: (تنقاد) مصدر نقد (الصياريف) جمع صيرفي، وهو المتاجر بالنقود.
والمعنى: أن هذه الناقة لقوتها وسرعتها في وقت التعب والكلال، تدفع يداها الحصى عن الأرض كما يدفع الصيرفي الدراهم.
والبيت في:
أسرار العربية ٤٥، الأصول ٢/ ٣٨١، الإنصاف ١/ ١٦، جمهرة اللغة ٢/ ٣٥٦، الخزانة ٢/ ٢٥٥، الخصائص ٢/ ٣١٥، ١٨، سر الصناعة ١/ ٢٨، شرح المفصل ٦/ ١٠٦، ضرائر الشعر ٣٦، الكامل ١/ ٢٥٣، الكتاب ١/ ١٠، المحتسب ١/ ٢٥٨، المقتضب ٢/ ٢٥٨، الموشح ١٥١.стр. 1545
التشديد: شدّدوا حرف الإعراب في غير الوقف، كقوله (١) في الجرّ:
كأنّ مهواها على الكلكلّ ... موضع كفّي راهب يصلّي (٢)
وكقوله في النصب:
ضخم يحبّ الخلق الأضخمّا (٣) الحواشي
(١) ب، ك: لقوله، والمناسب ما أثبته.(٢) بيتان من أرجوزة طويلة لمنظور بن مرثد، أوردها ثعلب في مجالسه ٢/ ٥٣٣ - ٥٣٧.
والأبيات في وصف ناقة.
قوله: (مهواها) أي سقوطها، (الكلكلّ) أصله: الكلكل وهو الصدر، وفي نوادر أبي زيد ٢٤٨ - ٢٤٩: (قوله: موقع كفي راهب يصلي، يريد أنها خفية الأثر لنحولها أي أنها متجافية في البروك) ويروى (موضع رجلى راهب يصلى)
والبيتان في: أراجيز العرب ١٥٩، تهذيب الألفاظ ٤١٢، الخزانة ٢/ ٥٥١ - ٥٥٢، سر الصناعة ١/ ١٧٨، شرح شواهد الشافية ٢٤٨ - ٢٥٠، شرح
القصائد السبع ٥٠، ضرائر الشعر ٥١، ما يجوز للشاعر في الضرورة ٦٥، مجالش ثعلب ٢/ ٥٣٦ المحتسب ١/ ١٠٢، ١٣٧، ١٤٩، المسائل العسكرية ١٠١، المعاني الكبير ١/ ٢١٨ المنصف ١/ ١١، نوادر أبي زيد ٢٤٨.(٣) بيت قبله ثلاثة أبيات في ملحقات ديوان رؤبة ١٨٣.
ويروى: الإضخمّا، والضّخمّا، وحينئذ لا شاهد فيهما، ويروى (بدء يجب).
والبيت في: الإفصاح ٢٣٣، سر الصناعة ١/ ١٧٩، الصحاح ٥/ ١٩٧١، ضرائر الشعر ٥١ ضرورة الشعر ٢١٧، الكتاب ١/ ١١، ٢/ ٢٨٣، الكنوز الذهبية ١/ ١٣٠، اللسان (ضخم) ما يجوز للشاعر في الضرورة ٨٨، المحتسب ١/ ١٠٢، ٢/ ٢٣٩، المخصص ٢/ ٧٨ المنصف ١/ ١٠.стр. 1546
حرف النداء والميم: جمعوا بينهما في اللهم، كقوله:
إنّي إذا ما حدث ألمّا ... أقول: يا اللهمّ يا اللهمّا (١)
أن وكاد: كقوله:
قد كاد من طول البلى أن يمصحا (٢) الحواشي
(١) سبق تخريجه في ١/ ٣٩٤.(٢) بيت لرؤبة ولم أعثر في ديوانه إلا على بيت واحد قبله وهو:
رسم عفا من بعد ما قد امحي
(ديوانه ١٧٢).
ويروى البيت الأخير: ربع عفا، ويروى: ربع عفاه الدهر طولا فامحى.
ويروي: ربع عفاه الدهر دهرا وامتحى.
قوله (البلى) من بلى الثوب إذا أخلق، وبلى المنزل إذا درس.
(أن يمصحا) أي أن يذهب وينقطع.
والبيت في: أدب الكاتب ٤١٩، ٣/ ٢٦١، الإيضاح العضدى ٨٠، ٢٧٤، الخزانة ٤/ ٩٠ شرح أبيات سيبويه للنحاس ٢٣٦، شرح المفصل ٧/ ١٢١، الكامل ١/ ١٩٥، الكتاب ١/ ٤٧٨ المفصل ٢٧٠، المقتضب ٣/ ٥٧٥.стр. 1547
تأنيث المذكر كقوله:
يا أيّها الرّاكب المزجي مطيّته ... بلّغ بني أسد ما هذه الصّوت (١)
وكقوله:
وتشرق بالقول الذي قد أذعته ... كما شرقت صدر القناة من الدّم (٢) الحواشي
(١) سبق تخريجه في ١/ ١٠٦.(٢) بيت من قصيدة للأعشى يهجو بها عمير بن عبد الله بن المنذر بن عبدان ...
(ديوانه ١٧٣).
قوله: (تشرق) أى يتنقطع كلامك في حلقك.
وقوله: (شرقت صدر القناة من الدم) فالدم يجمد فلا يتجاوز صدر القناة.
والبيت في: الخصائص ٢/ ٤١٧، الدرر ٢/ ٥٩، شرح أبيات المغني ٧/ ١٠٤، شرح الأشموني ٢/ ٢٤٨، شرح الحماسة للتبريزي ٤/ ٣٧٥، شرح الشواعد للعيني ٣/ ١٠٤، شرح لأمية العجم ١/ ٤١٠، شرح المفصل ٧/ ١٥١، الكامل ٢/ ١٤١، الكتاب ١/ ٢٥، الكشاف ١/ ٣٠٣، معاني القرآن للفراء ٢/ ٣٦، المغني ٦٦٧، المقتضب ٤/ ١٩٧، ١٩٩.стр. 1548
وكقوله:
لمّا أتى خبر الزّبير تواضعت ... سور المدينة والجبال الخّشع (١)
فهذه الأمثلة وأضرابها إنّما أنّثها على تأوّل (٢) .
مد المقصور: قد أجازه، الكوفيون ومنع منه البصريون (٣) ، كقوله: الحواشي
(١) بيت قائله جرير
(ديوانه ٢/ ٩٠٩).
الزبير: هو الزبير بن العوام رضى الله عنه، وقد قتله غيلة ابن جرموز المجاشعي وهو من رهط الفرزدق ولذا ذكره في هجائه.
خبر الزبير: أى خبر استشهاده.
(تواضعت): أي وقعت إلى الأرض. (الخشع) التي لصقت بالأرض.
والبيت في:
أبيات الاستهشاد ١٥٣، تفسير الطبرى ١/ ١٤٥، تاج العروس (سور) الحماسة البصرية ١/ ٢٠٢، الخزانة ٢/ ١٦٦، شرح أبيات سيبويه لابن السيرافي ١/ ٥٧، الكامل ٢/ ١٤١، الكتاب ١/ ٢٥، اللسان (سور) مجاز القرآن ١/ ١٩٧، النقائض ٩٦٩.(٢) أنه أريد بالصوت الضوضاء والجلبة، وفى البيتين الأخيرين اكتسب المضاف من المضاف إليه التأنيث.(٣) ضرورة الشعر للسيرافي ٩٤، ضرائر الشعر ٣٨، الإنصاف ٢/ ٤٤٤، الموشح ٩٢، المقصور والممدود لابن ولاد ١٣١، ما يجوز للشاعر في الضرورة ١٣٠، المخصص ١٥/ ١١١، شرح الكافية الشافية ٤/ ١٧٦٨، الارتشاف ١/ ٤٨ ب، شرح الجمل ٢/ ٥٥٨.стр. 1549
قد علمت أخت بني السّعلاء ... أن نعم مأكولا على الخواء (١)
وكقوله:
سيغنينى الّذي أغناك عنّي ... فلا فقر يدوم ولا غناء (٢)
وأجازوا [ذلك (٣) ] في كل ما لم يكن له قياس من المقصور (٤) ، والأخفش يجيزه في المقيس والمسموع (٥) . الحواشي
(١) بيتان نسبهما البكري في سمط اللآلئ ٢/ ٨٧٤ لأبي المقدام بيهس بن صهيب الجرمي.
ويروى: قد علمت أم بني السعلاء.
والسعلاء: ممدودة السّعلى جمع سعلاة، قال الجوهري في الصحاح ٥/ ١٧٢٩
(السعلاة أخبث الغيلان وكذلك السّعلاء يمد ويقصر)
والبيتان في: أمالي اليزيدي ٦٠، الإنصاف ٢/ ٤٤٥، الخصائص ٢/ ٢٣١، ٣١٨، سمط اللآلئ ٢/ ٨٧٤، شرح الجمل ٢/ ٥٥٨، شرح الشواهد للعينى ٤/ ٥٠٧، ضرائر الشعر ٤١، ضرورة الشعر ٩٨، المحكم ٢/ ٣٥٣، المخصص ١٦/ ١٦، المزهر ١/ ١٤٢، المنقوص والممدود ٢٥، ٢٨، المقصور والممدود لابن ولاد ١٣١.(٢) لم أعثر على قائله.
والبيت في: الإنصاف ٢/ ٤٤٥، شرح الأشموني ٤/ ١١٠، شرح التصريح ٢/ ٢٩٣، ضصرائر الشعر ٤٠، اللسان (غنى) المخصص ١٢/ ٢٧٦، المقصور والممدود لابن ولاد ١٣١، المنقوص والممدود ٢٨، الموشح ١٤٥.(٣) ساقطة من (ب).(٤) هذا رأي الفرّاء. انظر: ارتشاف الضّرب ١/ ٢٣٦ - ٢٣٧.(٥) ضرورة الشعر ٩٤.стр. 1550
صرف ما لا ينصرف: وهو أقيس هذه الجائزات وأكثرها استعمالا، وكان الأولى أن نذكره فى أول الأنواع، وإنما أخرناه، لأنّه يشترك فيه الحرف والحركة، وهما التنوين والجر، فللشاعر أن يصرف جمع ما لا ينصرف، إلّا أن تكون ألفا للتأنيث فلا ينوّن، كقوله:
فلتأتينك قصائد وليركبن ... جيش إليك قوادم الأكوار (١) الحواشي
(١) بيت من قصيدة للنابغة الذبياني يهجو بها زرعة بن عمرو بن خويلد الكلابي.
ورواية الديوان:
فلتأتينك قصائد وليدفعن ... ألف إليك قوادم الأكوار
(ديوانه ٩٦، ٩٩)
ويروى: (فلتعلننّ ندامة).
ويروى: (فلتشعرنّ ندامة)، ولا شاهد حينئذ فيهما.
قوله: (قوادم) القوادم جمع قادمة وهي العود الدي يكون قدّام الرجل إذا جلس على الرحل.
و (الأكوار) جمع كور وهو الرحل.
والبيت في:
الإنصاف ٢/ ٢٨٧، الخزانة ٣/ ٦٨، الخصائص ٢/ ٣٤٧، شرح أبيات سيبويه لابن السيرافي ٢/ ٢٤٩، شرح الشواهد للعينى ١/ ٤٠٦، ضرائر الشعر ٢٢، الكتاب ٢/ ١٥٠، المعانى الكبير ٦١٨، المقتضب ١/ ٤٣.стр. 1551
وكقوله:
قواطنا مكّة من ورق الحمى (١)
وقال قوم (٢) : إنّ" أفعل" الذى معه" من كذا" نحو: هذا أفضل منك (٣) ، لا يصرف في الشعر؛ لأنّ" منك" يقوم مقام المضاف إليه، قال ابن السراج: وهذا منهم خطأ (٤) . الحواشي
(١) بيت من أرجوزة للعجّاج.
(ديوانه ١/ ٤٤٢، ٤٥٣).
ويروى: (أو ألفا).
قوله: (قواطنا) جمع قاطنة بمعنى مقيمة، ويريد بها الحمام.
(ورق) جمع ورقاء: وهي التى لونها بياض إلى سواد.
والبيت في:
الأصول ٢/ ٧١٤ (ر)، الإنصاف ٢/ ٢٩٩، الخصائص ٣/ ١٣٥، سمط اللآلئ ٢/ ٨١٧، ضرائر الشعر ١٤٣، اللسان (حمم)، المحتسب ١/ ٧٨، المخصص ٧/ ١٠٧، معجم مقاييس اللغة ١/ ١٣١، المفصل ٢٢٧.(٢) هم: الفراء والكسائى وسائر الكوفين.
انظر: شرح القصائد السبع ٢٤٥، الإنصاف ٢/ ٢٨٦، إعراب القرآن للنحاس ٣/ ٥٧٨، مشكل إعراب القرآن ٢/ ٤٣٦، شرح الجمل ٢/ ٥٥٢، والارتشاف ٣٤٠ ب.(٣) ك: أفعل.(٤) الأصول ٢/ ٦٩٥ (ر).
وفيه: (وهذا منهم خطأ).стр. 1552
القسم الثانى من الزيادة في الحركات
فكّ الإدغام: وهو تحريك الحرف الأول من الحرف المشدد، فإنّه وإن كان ساكنا فإن حركته مقدرة في الأصل، كقوله:
مهلا أعاذل قد جرّيت من خلقي ... [أنّي (١) ] أجود لأقوام وإن ضننوا (٢)
يريد: وإن ضنّوا. الحواشي
(١) ساقطة من (ك).(٢) بيت لقعنب بن ضمرة الفزاريّ
(مختارات ابن الشجري ٢٣، ٢٧)
قوله: (أعاذل) العاذلة: اللائمة، وعاذل مرخمة.
(ضننوا) بخلوا.
والبيت في:
إصلاح المنطق ٢١١، الأصول ٢/ ٦٩٩ (ر) التبصرة والتذكرة ٢/ ٧٣٧، الحماسة البصرية ٢/ ٧٦، الخصائص ١/ ١٦٠، ٢٥٧، سمط اللآلئ ١/ ٥٧٦، شرح شواهد الشافية ٤٩٠، ضرائر الشعر ٢٠، الكتاب ١/ ١١، المخصص ١٥/ ٨٥، المقتضب ١/ ١٤٢، المنصف ١٠/ ٣٣٩، نوادر أبي زيد ٢٣٥.стр. 1553
وكقول الآخر:
الحمد لله العليّ الأجلل (١)
يريد الأجلّ، وكقول الآخر:
قد علمت ذاك بنات ألبيه (٢)
يريد: بنات ألبّ هذا الحي، أي: أعقله (٣) الحواشي
(١) مطلع أرجوزة طويلة لأبي النجم العجلي ورواية الديوان:
الحمد لله الوهوب المجزل
(ديوانه ١٧٥).
وحينئذ لا شاهد فيه.
والبيت في: الأشباه والنظائر ١/ ٢٢، الأصول ٢/ ٦٩٩ (ر)، الخزانة ١/ ٤٠١، الخصائص ٣/ ٨٧، الدرر ٢/ ٢١٦، شرح أبيات المغني ٣/ ٣٦٣، شرح الأشموني ٤/ ٢٤٩، شرح شواهد الشافية ٤٩١، شرح الشواهد للعيني ٤/ ٥٩٥، شرح شواهد المغني ١/ ١٥٤، ضرائر الشعر ٢١، ضرورة الشعر ٥٨، الطرائف الأدبية ٥٧، اللسان (جلل)، ما يجوز للشاعر في الضرورة ١٧٢، معاهد التنصيص ١/ ٧، المقتضب ١/ ١٤٢، الممتع ٢/ ٦٤٩، المنصف ١/ ٣٣٩، الموشح ١٤٨، نوادر أبي زيد ٢٣٠، الهمع ٢/ ١٥٧.(٢) لم أعثر على قائله ولا على تكملة له.
بنات (ألبيه) أى عروق قلبه.
والبيت في: الأصول ٢/ ٦٢٨ (ر)، الخزانة ٣/ ٢٩٢، شرح الكافية الشافية ٤/ ٢١٨٢، الصحاح ١/ ٢١٦، ضرائر الشعر ٢١، الكتاب ٢/ ٣، ٦١، ٤٠٣، اللسان (لبب)، المقتضب ١/ ١٧١، ٢/ ٩٩، المنصف ١/ ٢٠٠، ٣/ ٣٤. وفي شرح السيرافي ٢/ ٣٣٣ أ: (ومن الناس من يقول: ألببه يجعله جمع لبّ، كذا حكاه الفراء).(٣) الأصول ٢/ ٦٩٩ (ر).стр. 1554
تصحيح المعتل: ترفع ياءاته وتجر، كما يرفع الصحيح ويجر، كقوله:
وكأنّ بلق الخيل في حافاته ... ترمي بهنّ دوالي الزّرّاع (١)
وكقوله:
فيوما يجارينا الهوى غير ماضي ... ويوما ترى منهنّ غول تغوّل (٢) الحواشي
(١) سبق تخريجه في ١/ ٢١.(٢) سبق تخريجه في ١/ ٢١.стр. 1555
وكقوله:
لا بارك الله في الغواني هل ... يصبحن إلّا لهنّ مطّلب (١)
وإذا وقعت هذه الياءات فى اسم لا ينصرف لم يصرف إلا في ضرورة الشعر، كقوله:
أبيت على معاري فاخرات ... بهنّ ملوّب كدم العباط (٢)
ولو صرف معاري ونونها لم ينكسر الشعر ولكنه فرّ من الزحاف (٣) ، فلما اضطر الآخر إلى الصرف صرف في قوله: الحواشي
(١) سبق تخريجه في ١/ ٢١.(٢) بيت من قصيدة للمتنخل الهذليّ.
(ديوان الهذليين ٣/ ١٢٦٦، ١٢٦٨، جمهرة أشعار العرب ٢/ ٦٠٧، ٦٠٩)
ويروى (على معار) وحينئذ لا شاهد فيه، ويروى (معاري واضحات) ويروى (كدم العبيط)
قوله: (معاري) جمع معرى وهو الفراش (ملوّب) من الملاب وهو الطيب).
(العباط) جماعة العبيط وهو ما ذبح أو نحر من غير مرض فدمه صاف.
والبيت في: أساس البلاغة ٤١٦، الأصول ٢/ ٧٠٢ (ر)، الإفصاح ٢٩٤، تاج العروس (عبط)، الخصائص ١/ ٣٣٤، ٣/ ٦١، شرح الحماسة للمرزوقى ٢/ ٩٩٣، الصحاح ٦/ ٢٤٢٤، ضرائر الشعر ٤٣، الكتاب ٢/ ٥٨، اللسان (لوب)، المحكم ١/ ٣٤٧، ٢/ ١٦٧، المنصف ١/ ٦٠، ٢/ ٦٧، ٣/ ٦٧.(٣) الأصول ٢/ ٧٠٢ (ر)، المنصف ٢/ ٦٧ (والزحاف هو العصب: تسكين الخامس المتحرك).стр. 1556
ما إن رأيت ولا أرى في مدّتي ... كجواري يلعبن في الصّحراء (١)
وفي قوله:
فلو كان عبد الله مولي هجوته ... ولكنّ عبد الله مولى مواليا (٢)
حركة الوسط: قد حركوا الحرف الأوسط من الاسم الثلاثى بحركة الحرف الأول فتحا وكسرا وضما، فالفتح كقوله: الحواشي
(١) سبق تخريجه في ١/ ٢١.(٢) بيت للفرزدق، وهو مفرد في ديوانه ٢٦٣، يهجو به عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمى، وقد أخذ عليه بعض اللحن في شعره.
والبيت في: الأصول ٢/ ٧٠٢ (ر)، الأضداد ٤٠، الخزانة ١/ ١١٤، الدرر ١/ ١٠، شرح الشواهد للعيني ١/ ١١٤، شرح المفصل ١/ ٦٤، الصحاح ٦/ ٢٥٣٠، ضرائر الشعر ٤٢ ضرورة الشعر ٦٥، طبقات فحول لشعراء ١/ ١٨، الكتاب ٢/ ٥٨، كتاب الكتاب ١٠٥ اللسان (عرا، ولي)، ما يجوز للشاعر في الضرورة ١١٦، المقتضب ١/ ١٤٣، الموشح ١٤٩ الهمع ١/ ٣٦ قائله رؤبة.стр. 1557
مشتبه الأعلام لمّاع الخفق (١)
يريد الخفق، وكقوله:
ثمّ استمرّوا (٢) وقالوا: إنّ مشربكم ... ماء بشرقيّ سلمى فيد أوركك (٣)
وإنما اسم الموضع ركّ (٤) ، وهذا فك إدغام أيضا. الحواشي
(١) بيت من أرجوزة له في ديوانه ١٠٤.
قوله: (مشتبه الأعلام) (أي: جباله يشبه بعضها بعضا. (لماع الخفق) أي فيه السارب يلمع ويضطرب، فهو يصف البلد بأنها متشابهة المعالم.
والبيت في كثير من كتب النحو واللغة منها:
أراجيز العرب ٢٢، الأمالي القالي ١/ ١٧٤، جمهرة اللغة ٢/ ٢٧، الخزانة ١/ ٣٨، الخصائص ١/ ٢٢٨، الدرر ٢/ ٣٨، شرح التصريح ١/ ٣٧، شرح شواهد المغني ١/ ٢٥٩ شرح المفصل ٩/ ٣٤، ضرائر الشعر ١٧، المحتسب ١/ ٨٦، معجم مقاييس اللغة ٢/ ١٧٢ المنصف ٢/ ٣١٨، الموشح ٣٤٣.(٢) ك: استمر.(٣) بيت لزهير بن أبي سلمى
ورواية الديوان: (إنّ موعدكم)
(شرح شعر زهير بن أبي سلمى ١٢٧، ١٢٩).
ويروى: (إن منزلكم) و (إنّ وجهتكم) و (إن وجهتنا).
قوله: (استمروا) أي: استقاموا واستقام أمرهم.
(سلمى) أحد جبلى طيئ، والآخر أجأ، وهما فى حائل.
(فيد) بلدة قرب حائل.
والبيت في:
الأصول ٢/ ٦٧٣ (ر)، الخصائص ٢/ ٣٣٤، ضرائر الشعر ١٨، الكامل ٢/ ٢٦١، المحتسب ١/ ٨٧، ٢/ ٢٧. معجم البلدان ٤/ ٢٧٩، معجم ما استعجم ١/ ١٥٠، المقتضب ١/ ٢٠٠ المقرب ٢/ ١٥٦، المنصف ٢/ ٣٠٩، الموشح ٦١.(٤) واد بين أجأ وسلمى فيه ماء وأشجار.
(قال الأصمعي: قلت لأعرابي: أني ركك؟ فقال: لا أعرفه، ولكن هنا ماء يقال له: ركّ فاحتاج فأظهر الإدغام). وانظر، شرح شعر زهير ١٢٩ ونوادر أبي زيد ٢٠٥، الأصول ٢/ ٦٧٣ - ٦٧٤ (ر)، المنصف ٢/ ٣٠٩، السلسل ١٣٩.стр. 1558
والكسر كقوله (١) :
بسبت يلعج الجلدا (٢)
يريد الجلد، وقد حرّك المكسور بالفتح فقال:
ولم يضعها بين فرك وعشق (٣) الحواشي
(١) ك: والكسر أيضا كقوله
لعبد مناف بن ربع الجريي الهذلي(٢) جزء من عجز بيت، والبيت بتمامه:
إذا تجرّد نوح قامتا معه ... ضربا أليما بسبت يلعج الجلدا
(شرح أشعار الهذليين ٢/ ٦٧١)
قوله: (نوح) أي جماعة نائحة (بسبت) أي بنعل (يلعج) يحرق.
والبيت في:
تاج العروس (لعج)، التمام ٥٢، التنبيهات على أغاليط الرواة ١٧١، تهذيب اللغة ١/ ٣٧٦ جمهرة اللغة ٢/ ١٠٣، الخزانة ٣/ ١٧٢، الخصائص ٢ /
٣٣٢، الدرر ٢/ ٢١٤ سمط اللآلي ١/ ٢٢١، الصحاح ١/ ٤٥٥، ضرائر الشعر ١٩، ضرورة الشعر ٥٥ الكامل ٢/ ١٦١، اللسان (لعج)، ما يجوز للشاعر في الضرورة ١٢١، المحكم ١/ ١٩٩ المخصص ١/ ٨١، ٤/ ٦٠، معجم البلدان ١/ ٣٩٠، معجم مقاييس اللغة ٥/ ٢٥٤(٣) بيت من أزجوزة رؤبة وقبله:
فعف عن إسرارها بعد الغسق
(ديوانه ١٠٤).
قوله: (ولم يضعها) الضمير يعود على الأتان. (فرك) أى بغض.
والييت في: إصلاح المنطق ١١١، تهذيب إصلاح المنطق ٢٥٢، اللسان (عشق، فرك) ما يجوز للشاعر في الضرورة ١٢٢، المشوف المعلم ١/ ٥٣٦، المنصف ٢/ ٣٠٧.стр. 1559
وكان القياس أن يقول: عشق، فجعل الكسرتين فتحتين؛ لأن هذا البناء عزيز في الأسماء، وأهل اللغة يقولون: إنها لغة في العشق (١) . والضم كقوله (٢) : الحواشي
(١) إصلاح المنطق ١١١ (يقال: عشق وعشق)(٢) بياض في النسختين، وأظنه كذلك في نسخة المؤلف إذا وضعت هذه العلامة (") وبجانبها (بلغت المقابلة بالأصل ولله الحمد) في (ب).
ومما يصلح شاهدا لهذا قول طرفة بن العبد:
أيّها الفتيان في مجلسنا ... جرّدوا منها ورادا وشقر
انظر: ضرائر الشعر ١٨.стр. 1560
النوع الثانى في الحذف
وهو قسمان: حذف حرف، وحذف حركة.
القسم الأول: في حذف الحرف .
الفاء: حذفوها من جواب الشرط، كقوله:
من يفعل الحسنات الله يشكرها ... والشّر بالشّر عند الله مثلان (١)
فأما قول الآخر:
وأنّى متى أشرف على الجانب الّذي ... به أنت من بين الجوانب ناظر (٢)
ففيه قولان: أحدهما: على حذف الفاء (٣) ، والآخر: على تقديم الخبر، تقديره: وأنّي ناظر متى أشرف (٤) . الحواشي
(١) سبق تخريجه في ١/ ٦٣٤.(٢) بيت من قصيدة لذي الرمة:
(ديوانه ٢. ١٠١٤)
قوله: (وأني) معطوف على قوله (جولة الدمع). أو على (بكائي)
والبيت في:
الأصول ٢/ ٧١٧ (ر)، أمالي المرتضى ١/ ١٥٥، الخزانة ٣/ ٦٤٥، شرح أبيات سيبويه للنحاس ٢٢٢، شرح السيرافي ٣/ ٢٢٦، شرح اللمع لابن برهان ٣٠٤، الكتاب ١/ ٤٣٧، المقتضب ٢/ ٧١.(٣) هو قول المبرد وابن السراج وأجاز سيبويه (الكتاب ١/ ٤٣٨، المقتضب ٢/ ٧١ - ٧٢، الأصول ٢/ ٧١٧ (ر).(٤) هو قول سيبويه (الكتاب ١/ ٤٣٧).стр. 1561
اللام: حذفوا لام الأمر، وأعملوها في أحد الوجهين، كقوله:
محمّد تفد نفسك كلّ نفس ... إذا ما خفت من أمر تبالا (١)
يريد: لتفد نفسك كلّ نفس، وحذفوا لام الإضافة في النفي، كقوله:
وقد مات شمّاخ ومات مزرّد ... وأىّ كريم لا أباك يخلّد (٢) الحواشي
(١) سبق تخريجه في ١/ ٦٢٤(٢) بيت لمسكين الدّرامى برواية غير صحيحة لقافيته أشار إليها سيبويه، وصحة البيت:
وقد مات شماخ ومات مزرد ... وأى كريم لا أباك يمنّع
ويروى (لا أباك يمتع) ويروى (لا أباك مخلّد).
(شمّاخ) هو معقل بن ضرار الغطفاني ﵁، شاعر مخضرم.
(مزرد): هو يزيد بن ضرار الغطفاني ﵁.
(لا أباك) ولا أبالك: كلمتان تستعملان في التفجع والتعجب، قال المبرد في الكامل ٣/ ٢١٦:
(وهذه كلمة فيها جفاء، والعرب تستعملها عند الحث على أخذ الحق والإغراء).
والبيت في: الأصول ١/ ٤٧٦، الخزانة ٢/ ١١٦، شرح السيرافي ٣/ ٨٦، شروح شذور الذهب ٤١٣، شرح المفصل ٢/ ١٠٥، الكامل ٢/ ١٤٢، ٣/ ٢١٨، الكتاب ١/ ٣٤٦، المقتضب ٤/ ٣٧٥، الهمع ٢/ ٩٥.стр. 1562
يريد: لا أبالك، وحذفوا لام المعرفة مع على، كقوله:
ولكن طفت علماء بكر بن وائل (١)
يريد: على الماء. الحواشي
(١) صدر بيت لقطرىّ بن الفجاءة، وعجزه:
وأحلافها من حمير وسليم
وفي الأغانى: (وألافها من حمير ...) وكثير من النحاة يجعل عجزه:
وعجنا صدور الخيل نحو تميم ... ويروى: وعاجب صدور الخيل شطر تميم.
والرواية المشهورة للبيت: غداة طفت ...
ولكن المؤلف خلط بين هذا البيت وبين الفرزدق:
وما سبق القيسيّ من ضعف حيلة ... ولكن طفت علماء غرلة خالد
قوله: (طفت) أي علت جثث الذين غرقوا في الماء من بكر لما فروا من الخوارج.
(بكر بن وائل) قبيلة عظيمة من العدنانية (معجم القبائل ١/ ٩٣ - ٩٩).
(حمير) بطن عظيم من القطحانية ينتسب إلى حمير بن سبأ (المصدر السابق ١/ ٣٠٥ - ٣٠٦)
والبيت في:
الأغانى ٦/ ١٤٢، الأمالي الشجرية ١/ ٩٧، الحماسة البصرية ١/ ٧٩، شرح أبيات المفصل للرازي ٢١١ أ، شرح شواهد الشافية ٤٩٨، شرح شواهد المفصل ١٥٩ ب، شرح المفصل ١٠/ ١٤٥، شعر الخوارج ٤٤، الكامل ٣/ ٢٩٧، كتاب الكتاب ٤٩، المفصل ٤٠٥.стр. 1563
النّون: حذفوا نون الجمع. ونصبوا الاسم بعدها، كقوله:
الحافظو عورة العشيرة لا ... يأتيهم من ورائهم وكف (١)
وحذفوا نون التثنية، كقوله:
لها متنتان خظاتا كما ... أكبّ على ساعديه النّمر (٢)
وحذفوا نون لكن؛ لالتقاء الساكنين، كقوله: الحواشي
(١) سبق تخريجه في ١/ ٥١٢.(٢) سبق تخريجه ص ٨٧.стр. 1564
فلست (١) بآتيه ولا أستطيعه ... ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل (٢)
وحذفوا نون لم يكن في حال الوصل، كقوله:
لم يك الحقّ على أن هاجه (٣) الحواشي
(١) ك: ولست.(٢) بيت من قصيدة للنجاشى الحارثيّ قيس بن عمرو بن مالك وقبل البيت المستشهد به قوله:
فقلت له: يا ذنب هل لك في فتى ... يواسى بلا منّ عليك ولا بخل
فقال: هداك الله للرشد إنما ... دعوت لما لم يأته سبع قبلى
(أمالى المرتضي ٢/ ٢١١)
والبيت في: الأزهية ٢٩٦، الأصول ٢/ ٧١٢ (ر)، الأمالي الشجرية ١/ ٣١٥، الإنصاف ٢/ ٤٠٠، أوضح المسالك ١/ ١٩٣، الجني الداني ٥٩٢، الحماسة البصرية ٢/ ٢٥٠، الحماسة الشجرية ٢٠٧، الخزانة ٤/ ٣٦٧، الخصائص ١/ ٣١٠، ذمّ الخطأ في الشعر ١٩، الدرر ٢/ ٢١٠، سر الصناعة ١٥٨ ب، شرح أبيات المغنى ٥/ ١٩٤، شرح الجمل ٢/ ٥٧٦، شرح المفصل ٩/ ١٤٢، الكتاب ١/ ٩، الكنوز الذهبية ١/ ١١٤، واللامات ١٧٨، لباب الألباب ١/ ٥ أ، المعانى الكبير ٢٠٧، المغنى ٣٨٤، المنصف ٢ // ٢٢٩، الهمع ٢/ ١٥٦.(٣) صدر بيت قائله حسين بن عرفطة بن نضلة الأسديّ، وعجزه:
رسم دار قد تعفىّ بالسّرر
(نوادر أبي زيد ٢٩٦)
ويروى: (لم يك الحق سوى أن هاجه). ويروى (بالسّرر) بفتح السين.
ورواه ابن عصفور فى الضرائر ١١٥ (تعفى بالطلل).
قوله: (هاجه) أى أثار حزنه. (رسم دار) أي بقاياه وأطلاله. (تعفى) أي اندثر (بالسرر) بكسر السين موضع على أربعة أميال من مكة على
يمين الجبل بطريق منى، وبالفتح: واد يدفع من اليمامة إلى حضر موت. (معجم البلدان ٣/ ٢١٠ - ٢١١).
والبيت في: إعراب القرآن المنسوب للزجاج ٣/ ٨٣٥، التمام ١٧٥، الخزانة ٤/ ٧٢، الخصائص ١/ ٩٠، الدرر ١/ ٩٣، سر الصناعة ١٥٨ أ، ضرائر الشعر ١١٥، المسائل العسكرية ٧٤، ١٣٩، المنصف ٢/ ٢٢٨، الهمع ١/ ١٢٢.стр. 1565
وحذفوا نون" من" في وقله:
فما أنس ملأ شياء لا أنس قولها ... وأدمعها يذرين حشو المكاحل (١)
وقد حذفوا التنوين؛ لالتقاء الساكنين، كقوله] (٢) :
فألفيته غير مستعتب ... ولا ذاكر الله إلّا قليلا (٣) الحواشي
(١) بيت قائله ابن ميادة
(شعر ابن ميّادة ٢٠٤)
قوله: (يذرين حشو المكاحل) قال المرزوقي في شرح الحماسة ٣/ ١٣٥٥:
(يسقطن حشو المكاحل أراد أنها كحلاء فكأن الدمع حين ذرف صحبه الكحل)
والبيت في: الأغاني ٢/ ١٠١، الأمالي للقالي ١/ ١٦٣، حماسة أبي تمام ٢/ ١٠٦، الحماسة البصرية ٢/ ١١٠، ذيل زهر الآداب ٤٧، روضة المحبين لابن قيم الجوزية ٢٥٤، سمط اللآلي ١/ ٤٢٣، شرح المضنون به على غير أهله ٢٥٢، شمس العلوم ١/ ٣٣٤، طبقات الشعراء لابن المعتز ١٠٧، المؤتلف والمختلف ١٢٤.(٢) سقط من (ك).(٣) سبق تخريجه في ١/ ٥١١.стр. 1566
قال شيخنا (١) : ولا أحبّ أن أجعل ذلك ضرورة؛ لأنّه قد قرئ:" قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ" (٢)
الواو: حذفوا واو الجماعة؛ اجتزاء (٣) عنها بالضمة، كقوله:
فلو أنّ الأطبّا كان حولي ... وكان مع الأطبّاء الشّفاة (٤)
يريد: كانوا حولي، وحذفوا واو" هو" كقوله:
فبيناه يشري رحله قال قائل: ... لمن جمل رخو الملاط نجيب (٥)
أراد: فبينا هو يشري، وحذفوا الواو التابعة للضّمير المتّصل، كقوله: الحواشي
(١) ابن الدهان قال في الغرة ٢/ ١١٧ أ: (فأما قوله:
عمرو الذي هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة مسنتون عجاف
فإنّما حذف التنوين فيه؛ لالتقاء الساكنين، وقد قرئ:" قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ" والذي عندي فيما أنشدوه: أن الشاعر يجوز أن يكون قد قويت في نفسه العلة الواحدة حتّى قامت مقام علتين). وانظر: الغرة ١/ ٥١ أ.(٢) سورة الأخلاص ١، ٢. وقد سبق تخريج القراءة فى ص ٤٤٧.(٣) ك: احترازا وهذا تصحيف.(٤) سبق تخريجه ص ١٩.(٥) سبق تخريجه في ١/ ٦٩٣.стр. 1567
وما له من مجد تليد ولا له ... من الرّيح فضل لا الجنوب ولا الصبا (١)
الياء: حذفوا ياء المنقوص في الإضافة، ومع الألف واللام، كقوله:
كنواح ريش حمامة نجديّة ... ومسحت بالّلثتين عصف الإثمد (٢)
يريد: كنواحي ريش حمامة، وكقوله:
وأخو الغوان متى يشأ يصرمنه ... ويصرن أعداء بعيد وداد (٣) الحواشي
(١) بيت من قصيدة للأعشى بني سعد بن قيس، مطلعها:
(ديوانه ١٦٣ - ١٦٥)
ويروى (من الريح حظّ) ويروى (فاعنده مجد تليد ...)
قوله: (تليد) أي قديم، و (الجنوب) ريح تهب من الجنوب و (الصبا) تهب من الشرق، قال السيرافي في معنى البيت: (إنّه لا خير عنده قليل ولا كثير، وذلك أنّ الجنوب أغزر الأرواح عندهم خيرا؛ لأنها تجمع السجاب وتلقح المطر، والصبا أقل الأرواح عندهم خيرا؛ لأنّها تقشع الغيم، فليس لهذا المهجوّ خير قليل ولا كثير).
(ضرورة الشعر ٢١٩ - ٢٢٠).
والبيت في: الإنصاف ٢/ ٢٩٨، التبصرة والتذكرة ١/ ٥٠٢، سر الصناعة ١٨٣ ب. شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ١/ ١٣٥، وللنحاس ٣٣،
ضرائر الشعر ١٢٣، ضرورة الشعر ٢١٩، فرحة الأديب ٤٠، الكتاب ١/ ١٢، الكنوز الذهبية ١/ ١٣٨، ما يجوز للشاعر في الضرورة ١٥٠، المقتضب ١/ ٣٨، ٢٦٦.(٢) سبق تخريجه ص ٥٢٣.(٣) بيت من قصيدة للأعشى.
ورواية الديوان: (وأخو النساء) وحينئذ لا شاهد فيه.
وفي الديوان: (ويكن أعداء ...)
(ديوانه ١٦٥).
قوله: (يصر منه) أي: يقطعنه.
والبيت في: الإنصاف ١/ ٢٣٥، الخصائص ٣/ ١٣٣، الدرر ٢/ ٢١٧، سر الصناعة ٢٢٢ ب، شرح أبيات سيبويه لابن السييرافي ١/ ٥٩، ضرائر الشعر ١٢٠، الكتاب ١/ ١٠، لباب الألباب ١/ ٧ ب، اللسان (غنا)، ما يجوز للشاعر في الضرورة ١٤٣، المنصف ٢/ ٧٣، الهمع ٢/ ١٥٧.стр. 1568
يريد: الغواني، وحذفوا الياء التابعة للضّمير المتّصل، كقوله:
فإن يك غثّا أو سمينا فإنّني ... سأجعل عينيه لنفسه مغنما (١)
يريد: لنفسهي.
وكقوله:
دار لسعدى إذه من هواكا (٢)
وحذفوا ياء الإضافة اجتزاء (٣) عنها بالكسرة في غير النداء، والفواصل، والقوافي، كقوله: الحواشي
(١) بيت قافيته عينية: (مقنعا) ولم يروه أحد - فيما أعلم - " مغنما" غير المؤلف ﵀، والبيت من قصيدة طويلة لمالك بن حريم الهمدانى.
قال أبو جعفر النحاس في شرح أبيات سيبويه ٣٢: (ومعنى البيت أنه يقول: إذا طرقني ضيف وذبحت عليه ذهبت بالشاة لتطبخ له على عينه لئلا يقول: أكلوا أطايب الشاة وأتى برديئه، فإذا رآه فقد جعلت عليه لنفسه مقنعا).
والبيت في: الأصول ٢/ ٧١٥ (ر)، الاقتضاب ٣/ ٣٤٨، الإنصاف ٢/ ٢٩٨، التبصرة والتذكرة ١/ ٥٠٩، شرح الحماسة للمرزوقى ٣/ ١١٧١، ضرائر الشعر ١٢٣، الكامل ٢/ ٣٧، الكتاب ١/ ١٠، ما يجوز للشاعر فى الضرورة ١٥٢، المقتضب ١/ ٣٨، الوحشيات ٢٥٩.(٢) بيت لم أعثر على قائله، قبله:
هل تعرف الدار على تبراكا
(الخزانة ١/ ٢٢٨)
ويروى: (دار لسلمى) ويروى (ديار سعدى)
والبيت في: الأصول ٢/ ٧١٦ (ر)، الأمالي الشجرية ٢/ ٢٠٨، الإنصاف ٢/ ٣٩٧، الحجة للفارسي ١/ ١٠٠، الخزانة ١/ ٢٢٧، الخصائص ١/ ٨٩، ذم الخطأ في الشعر ١٨، الدرر ١/ ٣٦، شرح الجمل ٢/ ٢٣، شرح الشافية ٢/ ٣٤٧، شرح شواهد الشافية ٢٩٠، شرح المفصل ٣/ ٩٧، ضرائر الشعر ١٢٦، صرورة الشعر ١١١، الغرة ٢/ ٨ ب، الفصول الخمسون ٤/ ٢٧ الكتاب ١/ ٩، الكنوز الذهبية ١/ ١١١، لباب الألباب ١/ ٧ أ، ما يجوز للشاعر في الضرورة ١٥٢ المسائل العسكرية ٨٨، المسائل المشكلة ١٥٧، المصباح لابن يسعون ١٢٠ ب، الموشح ١٤٧ الهمع ١/ ٦١.(٣) ك: احترازا، وهذا تصحيف.стр. 1569
يا حار إنّي بابن أمّ عميد ... كمد كأنّى في الفؤاد لهيد (١)
يريد: يابن أمي، وحذفوا ياء التعويض، كقوله:
والبكرات الفسّح العطامسا (٢)
يريد: العطاميس
وحذفوا الياء المبدلة من الهمزة، كقوله: الحواشي
(١) بيت من البحر الكامل لم أعثر علئ قائله.
قوله: (كمد) أي حزن، (لهيد) أى ثقل وضغط.
ولم أعثر على ذكر للبيت فيما اطلعت عليه من مصادر
قائله غيلان بن أذينة بن حريث الربعي، (المصباح لابن يسعون ٢٧٦ أ، ضرائر الشعر ١٣٠).(٢) بيت نسبه سيبويه لغيلان فظنّه بعضهم ذا الرمة، وقبله:
قد قربت ساداتها الرّوائسا
قوله: (العطامسا) جمع عيطموس، وهي الناقة التامة الخلق، وجمعها عطاميس وعطامس لضرورة الشعر.
والبيت في: التكملة ٢٠٤، التمام ١٤٣، الخصائص ٢/ ٦٢، الدرر ٢/ ٢١٨، سر الصناعة ٢٢٢ ب، ضرائر الشعر ١٣٠، الكتاب ٢/ ١١٩، اللسان (فسج).
ما يجوز للشاعر في الضرورة ١٣٦، المحتسب ١/ ٩٤، ٣٠٠، المحكم ١/ ٥، المخصص ٤/ ٤٧، ٧/ ٦١، ١٣٨، المصباح لابن يسعون ٢٧٦ أ، المقتضب ٢/ ٣١٩، الهمع ٢/ ١٥٧.стр. 1570
يشجّج رأسه بالفهر واج (١)
وحذفوها من الفعل المضارع لغير جازم كقوله:
كفّاك: كفّ لا تليق (٢) درهما ... جودا، وأخرى تعط بالسّيف الدّما (٣)
يريد: تعطى.
ما: حذفوها من" إمّا"، كقوله: الحواشي
(١) عجز بيت صدره:
وكنت أذلّ من وتد بقاع
والبيت من قصيدة لعبد الرحمن بن حسّان:
قوله: (واجي) أصله واجئ وهو الذى يدق.
والبيت في: الإفصاح ١٥٧، الخصائص ٣/ ١٥٢، شرح أبيات سيبويه لابن السيرافي ٢/ ٣٠٦، شرح أبيات المفصل الرازي ١٩٨ ب شرح شواهد الشافية ٢٤١، شرح المفصل ٩/ ١١١، ١١٤، الكامل ١/ ٢٦٣، ٢/ ١٠٠، الكتاب ٢/ ١٧٠، اللسان (وجأ) المحتسب ١/ ٨١، المفصل ٣٥٠، المقتضب ١/ ١٦٦، المنصف ١/ ٧٦.(٢) ك: ما تليق، وهذه الرواية المشهورة.(٣) بيتان لم أعثر على قائلهما.
قوله: (تليق): تبقى، وهو كناية عن السخاء.
والبيتان في: أساس البلاغة ٤١٩، الأشباه والنظائر ١/ ٢٣، الأضداد لابن الأنباري ٢٦٤، إعراب ثلاثين سورة ٢١٥، الأمالي الشجرية ٢/ ٧٢، الإنصاف ٢٣٦، إيضاح الوقف والابتداء ١/ ٢٦٤، الخصائص ٣/ ٩٠، ١٣٣، درة الغواص ١٦٥، سر الصناعة ١٥٢ أ.، شرح الجمل ٢/ ٥٨٥، ضرائر الشعر ١٢١، ضرورة الشعر ١١٣، اللسان (لوق)، ما يجوز للشاعر في الضرورة ٢١٩، معاني القرآن للفراء ٢/ ٧٢، ١١٨، المنصف ٢/ ٧٤.стр. 1571
لقد كذبتك نفسك فاكذبنها ... فإن جزعا وإن إجمال صبر (١)
يريد: إمّا جزعا، وإمّا إجمال صبر
يا: حذفوها مع المفرد في نداء النكرة. كقوله:
فقلت له: عطّار هلّا أتيتنا ... بدهن الخزامى أو بخوصة عرفج (٢)
يريد: يا عطار.
المشدد: حذفوا الحرف الأخير في القافية؛ حملا للوصل على الوقف في غير الشعر، كقوله: الحواشي
(١) بيت من قصيدة لدريد بن الصّمّة.
ألا بكرت تلوم بغير قدر ... فقد أحفيتني ودخلت ستري
(ديوانه ٦٨).
والرواية الصحيحة: (فاكذبيها) وروى (فإن جزع وإن إجمال صبري)
والبيت في:
الأزهيّة ٥٧، الجني الداني ٢٣٢، الخزانة ٤/ ٤٤٢، رصف المباني ١٠٢، شرح الكافية ٢/ ٣٧٢، شرح المفصل ٨/ ١٠٤، الضرائر للألوسي ١٠٤، فرحة الأديب ١٦٩، الكامل ١/ ١٨٩، الكتاب ١/ ١٣٤، ٤٧١، ٢/ ٦٧، المسائل المشكلة ٣٢١، المقتضب ٣/ ٢٨.(٢) بيت لم أعثر على قائله.
ويروى (بنور الخزامى).
قوله: (بخوصة): الخوصة ورق العرفج.
والبيت في: جمهرة اللغة ٢/ ٢٢٨، ضرائر الشعر ١٥٥، المحتسب ٢/ ٧٠.стр. 1572
حتّى إذا ما لم أجد غير السّري ... كنت امرأ من مالك بن جعفر (١)
يريد: السريّ مشددا، فحذف للقافية.
الترخيم: رخموا بعض الأسماء في غير النداء كقوله:
إنّ ابن حارث إن أشتق لرؤيته ... أو امتدحه فإنّ النّاس قد علموا (٢)
يريد: ابن حارثة. الحواشي
(١) ب: أو جعفر، وما في (ك) تؤيده المصادر. وهما بيتان لم أعرف قائلهما.
قوله: (السريّ) اسم شخص لم أعرفه، ويروى (الشريّ) و (الشر).
(مالك بن جعفر) هو والد ملاعب الأسنة وجد لبيد بن ربيعة ﵁. وهو مالك بن جعفر بن كلاب (جمهرة أنساب العرب ٢٨٥).
والبيتان في:
الأصول ٢/ ٧٠٥ (ر)، الإفصاح ٢٣٣، ضرائر الشعر ١٣٣، ما يجوز للشاعر في الضرورة ١٢٢، المحتسب ٢/ ٧٧، الموشح ١٥١، ٤١٤.(٢) بيت من قصيدة للمغيرة ابن جبناء.
أمن رسوم ديار هاجك القدم ... أقوّت وأقفر منها الطف والعلم
ورواية الديوان:
إن المهلب إن اشتق لرؤيته ...
(ديوان المغيرة ابن حبناء، ضمن كتاب شعراء أمويون ٩٨، ١٠٠)
قال الأعلم الشنتمرى: (وهو حارثة بن بدر الغداني التميمي سيد غدانة بن يربوع بن حنظله بن تميم).
والبيت في: أسرار العربية ٢٤١، الأغاني ١/ ١٦٤، الأمالي الشجرية ١/ ١٢٦، ٢/ ٩٢، الإنصاف ١/ ٢١٧، الدرر ١/ ١٥٧، رسالة الغفران ٣٢٢، شرح أبيات سيبويه لابن السيرافي ١/ ٥٢٧ - ٥٢٨، شرح الشواهد للعيني ٤/ ٢٨٣.، ضرائر الشعر ١٣٩، الكامل ٣/ ٤١٤، الكتاب ١/ ٣٤٣، ما يجوز للشاعر في الضرورة ١٤٤، المقرب ١/ ١٨٨، الهمع ١/ ١٨١.стр. 1573
تذكير المؤنث: حذفوا علامة التأنيث من فعل المؤنث، كقوله:
لقد ولد الأخيطل أمّ سوء (١)
يريد: ولدت
القصر: أجازوا قصر الممدود في كل شيئ، كقوله:
والقارح العدّا وكلّ طمرّة ... ما أن تنال يد الطّويل قذالها (٢) الحواشي
(١) صدر بيت، قائله جرير وعجزه:
على باب استها صلب وشام
(ديوانه ١/ ٢٧٨، ٢٨٣)
وجعل البطليوسى في الاقتضاب (٣/ ١٧٥) عجزه:
مقلّدة من الأمّات عارا
قوله: (صلب) جمع صليب (شام) جمع شامة وهي الخال.
والبيت في: الإفصاح ١٦٣، الاقتضاب ٣/ ١٧٥، الأمالي الشجرية ٢/ ٥٥، ١٥٣، الإنصاف ١/ ١١٤، التبصرة والتذكرة ٢/ ٦٢٢، الخزانة ٢/ ٣٦٨، الخصائص ٢/ ٤١٤، سر الصناعة ١٦٥ أ، شرح المفصل ٥/ ٩٢، ضرائر الشعر ٢٨٧، المقتضب ٢/ ١٤٨، ٣/ ٣٤٩.(٢) بيت من قصيدة للأعشى يمدح بها قيس بن معد يكرب.
ويروى: (والقارح الأحوي) وحينئذ لا شاهد فيه، ويروى (لا تستطيع يد).
(القارح) بالجر عطفا على المائة، وقد ضبطت في النسختين بالضم، والقارح هو ما جاوز خمس سنين من ذوات الحافر ويريد به هنا الحصان.
(طمرّة) هو الحصان الطويل القوائم.
والبيت في:
إصلاح الخلل ٣٩٤، الإنصاف ٢/ ٤٤٨، تاج العروس (قرح)، شرح الأشمونى ٤/ ١١٠، شرح الجمل ٢/ ٥٨١، وفيه (الواهب العدا)، الضرائر للألوسي ٥٨، ضرورة الشعر ٩٣، اللسان (قرح)، المحكم ٢/ ٢٢٦، المخصص ٦/ ١٦٥، ١٥/ ١١١.стр. 1574
وكقوله:
ولا ذا إبا (١) في الحيّ مثل أبائكا (٢)
والفراء لا يجيز ذلك فيما قياسه المد (٣) ، وإنما يجيزه في المسموع كالسماء والعطاء.
ترك الصرف: أجاز الكوفيون (٤) ترك صرف ما ينصرف (٥) ، كقوله:
فما كان حصن ولا حابس ... يفوقان مرداس في مجمع (٦) الحواشي
(١) ك: ولا ذائبا، وهذا تصحيف.(٢) شطر لم أعثر على تتمته ولا على قائله.
قوله: (ذا إبا) أي صاحب اباء.
والبيت في الغرة لابن الدهان ١/ ٥٠ ب.(٣) نحو حمراء وصفراء.
انظر: ضرورة الشعر للسيرافي ٩٣ - ٩٤، الارتشاف ٤٨ ب.(٤) والأخفش وأبو علي الفارسي وابن برهان
انظر: ضرورة الشعر ٤٣، الإنصاف ٢/ ٢٩٠، شروح سقط الزند ٢/ ٨٧٣ - ٨٧٤، ضرائر الشعر ١٠١، شرح اللمع لابن برهان ٤٠٤ - ٤٠٦، الخزانة ١ /
٧١، شرح الألفية لابن الناظم ٢٧٣، شرح المفصل ١/ ٦٨، شرح التصريح ٢/ ٢٢٧، شرح الأشموني ٣/ ٢٨٠، الهمع ١/ ٣٧، الموشح ٩٢.(٥) ب: ما لا ينصرف، وهذا خطأ.(٦) بيت للعباس بن مرداس السلمي ﵁.
ورواية مسلم (وما كان بدر ولا حابس) ورواية الأصفهاني في الأغاني (يفوقان شيخي) ونقلت هذه الرواية عن المبرد. (حصن) هو حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري، والد عيينة.
(حابس) هو حابس بن عقال بن محمد بن سفيان المجاشعي، والد الأقرع.
(مرادس) هو مرادس بن أبي عامر بن جارية بن عبد بن عبس السلمي، والد العباس.
والبيت في:
الاستيعاب ٨١٨، الإصابة ٥/ ٣٣٠، الأصول ٢/ ٦٩٥ (ر)، أمالي السهيلي ٢٧، الإنصاف ٢/ ٢٩٢، الخزانة ١/ ٧١، سر الصناعة ١٦٠ أ، سمط اللآليء ١/ ٣٣، ضرائر الشعر ١٠٢ الهمع ١/ ٣٧.стр. 1575
وكقوله:
وممّن ولدوا عامر ذو ... الطّول وذو العرض (١)
والبصريون يتأولون ما جاء منه (٢) .
وحذفوا بعض الكلمة إذا كان باقيها يدل عليها كقوله:
درس المنا بمتالع فأبان (٣)
يريد: المنازل. الحواشي
(١) بيت من قصيدة لذى الإصبع العدواني.
(عامر) هو عامر بن الظرب العدواني.
والبيت في: إصلاح الخلل ٣٩٠، الأصول ٢/ ٦٩٦ (ر)، الاقتراح ١٥٧، الإنصاف ٢/ ٢٩٣، شرح الجمل ٢/ ٥٧٦، شرح اللمع لابن برهان ٤٠٥، شرح المفصل ١/ ٦٨، ضرائر الشعر ١٠٢، اللسان (عمر)، المحكم ٢/ ٩٢، ١٠٩، المسائل المشكلة ٤٥٠.(٢) يروون بيت العباس: (يفوقان شيخي)، ويجعلون المقصود بعامر اسم القبيلة.
(ضرورة الشعر للسيرافي ٤٥).(٣) صدر بيت للبيد بن ربيعة ﵁، عجزه:
فتقادمت بالحبس فالسّوبان
(ديوانه ١٣٨).
وهذا البيت مطلع قصيدة له.
قوله: (درس) أي عفى، (المنا) المنازل.
(متالع): قال الأصمعى: متالع جبل بنجد وفيه عين يقال لها الخرارة (معجم البلدان ٥/ ٥٢)، (أبان) جبل غرب مدينة الرس يبعد حوالى أربعين كيلا، وهما أبانان جبلان متجاوران أحدهما يسمى أبانا والآخر يسمى شرورى، ونسيت شرورى وصار الجبلان يعرفان بأبانين (معجم البلدان ١/ ٦٢). (الحبس) جبل لبني قرة، وقيل: الحبس بين حرة بني سليم والسوارقية (معجم البلدان ٢/ ٢١٣)، (السوبان) اسم جبل. (معجم البلدان ٣/ ٢٧٧)
والبيت في: تأويل مشكل القرآن ٢٣٦، تلقيب القوافي ٦٣، والخصائص ١/ ٨١، رسالة الملائكة ٢٧٦، شرح الجمل ٢/ ٥٧٥، شرح شواهد الشافية ٤/ ٣٩٧، شرح الشواهد للعينى ٤/ ٢٤٦، ضرائر الشعر ١٤٢، ضرورة الشعر ٨٨، العين ١/ ١٩٦، المحتسب ١/ ٨٠، المحكم ٢/ ٣٨، الموشح ٣٦٦.стр. 1576
القسم الثانى من الحذف في الحركة
أسكنوا الضمير المتّصل، كقوله:
فظلت لدى البيت العتيق أخيله ... ومطواي مشتاقان له أرقان (١)
واختلسوا حركته، كقوله:
ما حجّ ربّه في الدّنيا ولا اعتمرا (٢)
وهذا هو حذف واوه. الحواشي
(١) بيت من قصيدة ليعلى الأحول.
يروى (البيت الحرام) ويروى: (البيت العتيق أشيمه) ويروى (أريفه) ورواية الأغاني (ومطواي من شوق له أرقان) وحينئذ لا شاهد فيه.
قوله: (أخيله) أرقبه، (مطواي) أي: صاحباي (أرقان) مثنّى أرق، من الأرق، وهو السّهر.
والبيت في: إصلاح الخلل ٤٠٩، الأصول ٢/ ٧١٦ (ر)، جمهرة اللغة ٣/ ١١٨، الحجة للفارسي ١/ ١٥١، الخزانة ٢/ ٤٠١، الخصائص ١/ ١٢٨، ضرائر الشعر ١٢٤، اللسان (مطا)، المحتسب ١/ ٢٤٤، ٣٢٣، المسائل العسكرية ٨٧، معاني القرآن للأخفش ١/ ٢٧، المقتضب ١/ ٣٩، ٢٦٧، المنصف ٣/ ٨٤.(٢) عجز بيت صدره:
أو معبر الظّهر ينبي عن وليّته
والبيت نسبه سيبويه لرجل من باهلة.
قوله: (معبر الظهر) كثير وبره لم يجزّ، (ينبى) يفارق.
(وليته) بردعته، قال الأعلم الشنتمرى: (وصف لصفا يتمنى سرقة بعير لم يستعملة ربه في سفر لحج أو عمرة فينصبه) فيكون البعير ممتلئا غير هزيل.
والبيت في: أساس البلاغة ٤٤٥، إصلاح الخلل ٣٩٧، الإنصاف ٢/ ٢٩٨، شرح شواهد الكشاف ٣٩٦، ضرائر الشعر ١٢٢، الكتاب ١/ ١٢، السان (عبر)، المخصص ٧/ ٧٦، المسلسل ١٨٩، المقتضب ١/ ٣٨، المقرب ٢/ ٢٠٣.стр. 1577
وأسكنوا لام الفعل المعتل مع الناصب كقوله:
فأليت لا أرثي لها من كلالة ... ولا من وحي حتّى تلاقي محمّدا (١)
وكقوله:
أبى الله أن أسمو بأمّ ولا أب (٢) الحواشي
(١) بيت من قصيدة للأعشى يمدح الرسول ﷺ .
ورواية الديوان ولا من ... حفى حتى تزور محمد
(ديوانه ١٨٥).
قوله: (آليت): حلفت، (أرثى) أرحم. (كلالة) تعب وإعياء.
(وحي) أى سرعة.
والبيت في: الحجة للفارسي ١/ ٦٨، شرح المفصل ١٠/ ١٠٠، ١٠٢.(٢) عجز بيت لعامر بن الطفيل، وعجزه:
فما سوّدتني عامر عن قرابة
ويروى (عن وراثة) ويروى عجزه (أسمو بأمّي والأب)
(ديوانه ١٣)
والبيت في:
تعليق الفرائد ١/ ١٨٠، الحماسة البصرية ١/ ٧٢، الخزانة ٣/ ٥٢٧، الخصائص ٢/ ٣٤٢، ذيل أمالي القالي ١١٨، شرح أبيات المغنى ٨/ ٤٦، شرح شواهد الشافية ٤٠٤، شرح المفصل ١٠/ ١٠٠، الشعر والشعراء ١/ ٣٤٣، ضرائر الشعر ٩٠، الكامل ١/ ١٤٠، كتاب الصناعتين ٣٦٩، المحتسب ١/ ١٢٧، المغني ٨٨٧، المفصل ٣٨٤.стр. 1578
وأسكنوا لام الفعل الصحيح لغير جازم، كقوله:
فاليوم أشرب غير مستحقب ... إثما من الله ولا واغل (١)
وأسكنوا المنادى، كقوله:
إذا اعوججن قلت: صاحب قوّم ... بالدّوّ أمثال السّفين العوّم (٢)
يريد [يا (٣) ] صاحب. الحواشي
(١) بيت من قصيدة لامرئ القيس.
ورواية الديوان: فاليوم فاشرب (ديوانه ٢٥٥، ٢٥٨).
ورواية حماسة البحتري ٤٣: (فاليوم أسقى) وكذا في التنبيهات على أغلاط الرواه ١١٦، وحينئذ لا شاهد فيه.
قوله: (مستحقب) أي مكتسب، وأصله من استحقب إذا وضع في الحقيبة وهي خرج يربط بالسرج خلف الراكب. (واغل) هو الذى يأتى شراب القوم من غير أن يدعى إليه.
والبيت في: إصلاح المنطق ٢٤٥، الأصمعيات ٤٠، ١٣٠، الأصول ٢/ ٣٨٥، الإفصاح ٧٩، التكملة ٤، الخزانة ٣/ ٥٣٠، الخصائص ١/ ٧٤، شرح الحماسة للمرزوقى ٣/ ١١٦٧، شرح المفصل ١/ ٤٨، الشعر والشعراء ١/ ١٠٤، ضرائر الشعر ٢٢٥، الكامل ١/ ٢٤٤، الكتاب ٢/ ٢٩٧، المحتسب ١/ ١٥، معاني القرآن للأخفش ١/ ٩٤، النوادر ١٨٧، الهمع ١/ ٥٤.(٢) بيتان لأبي نخيلة السّعديّ.
قوله: (بالدوّ) المفازة.
والبيتان في: التنبيهات ١١٧، التنبيه على حدوث التصحيف ٧٨، الجمهرة ٣/ ١٥١، الخصائص ١/ ٧٥، شرح شواهد الشافية ٢٢٥، الشعر والشعراء ٢/ ٨١٩، ضرائر الشعر ٩٧، الكتاب ٢/ ٢٩٧، اللسان (عوم)، معاني القرآن للفراء ٢/ ١٢، ٣٧١، الموشح ١٥٠.(٣) سقط من (ب).стр. 1579
وأسكنوا حرف الإعراب، كقوله:
وقد بدا هنك من المئزر (١)
وكقوله:
تنقّاه من معدنه في البحر جالبه (٢)
وكقوله في الفعل:
سيروا بني العمّ فالأهواز منزلكم ... أو نهر تبرى فما تعرفكم العرب (٣) الحواشي
(١) سبق تخريجه ١/ ٢٤.(٢) عجز بيت صدره:
بكلّ مدمّاة وكلّ مثقّف
ولم أعثر علئ قاذئله.
قوله: (مدماة) جمع مدمّى وهو الشديد الحمرة من الخيل (مثقف) أى رمح مسوى.
والبيت في: الارتشاف ٢٤٣ ب، تعليق الفرائد ١/ ١٨٤، ضرائر الشعر ٩٥.(٣) بيت من ثلاثة أبيات لجرير يهجو بها بنى العمّ.
ورواية الديوان: (فلم تعرفكم العرب) وحينئذ لا شاهد فيه. (ديوانه ١/ ٤٤١).
ويروى (فما تدريكم العرب) ولا شاهد فيه أيضا.
بنو العم: في الأغاني ٣/ ٢٥٧:
(قوم نزلوا ببني تميم بالبصرة في أيام عمر بن الخطاب فأسلموا وغزوا مع المسلمين وحسن بلاؤهم فقال الناس: أنتم - وإن لم تكونوا من العرب - إخواننا وأهلنا وأنتم الأنصار والإخوان وبنو العمّ، فلقّبوا بذلك، وصاروا في جملة العرب).
الأهواز: بلد في فارس.
ونهر تيرى: لد في نواحي الأهواز.
والبيت في:
الأغاني ٣/ ٢٥٧، البيان والتبين ٣/ ٨٣، الجمهرة ٣/ ١٥١، الخصائص ١/ ٧٤، ٢/ ٣١٧، سمط اللآليء ١/ ٥٢٧، شرح الجمل ٢/ ٥٨٣، شرح السيرافي ١/ ٢٩٩ أ، ضرائر الشعر ٩٤، اللسان (شتت)، المحتسب ١/ ١١٠، المحكم ٢/ ٢١، المخصص ١٥/ ١٨٨، معجم البلدان ٥/ ٣١٩.стр. 1580
وأسكنوا فتحة المنقوص، كقوله:
كأنّ أيديهنّ بالقاع القرق ... أيدي جوار يتعاطين الورق (١)
يريد أيديهن (٢) .
وأسكنوا اللام في قوله:
عجبت لمولود وليس له أب ... وذي ولد لم يلده أبوان (٣)
يريد: لم يلده. الحواشي
(١) بيتان ملحقان بديوان رؤبة ١٧٩ يصف بهما الإبل.
قوله: (بالقاع) أى: بالأرض المستوية (القرق) الأملس. (الورق) الدراهم.
والبيتان في: إصلاح المنطق ٤١٩، الإفصاح ٣٦٩، الأمالي الشجرية ١/ ١٠٥، أمالي المرتضى ١/ ٥٦١، الخزانة ٣/ ٥٢٩، الخصائص ١/ ٣٠٦، ٢/ ٢٩١، شرح الحماسة للمرزوقي ١/ ٢٩٤، شرح شواهد الشافية ٤٠٥، ضرائر الشعر ٩٢، العمدة ٢/ ١٩٣، الكامل ٢/ ٣٠، الكتاب ١/ ١٢٦، ٢٨٩، المحتسب ١/ ١٢٦، المقصد ٢/ ١٠٣٨.(٢) ك: أيدهن.(٣) سبق تخريجه في ١/ ٦٧٥следующие страницы →