← Книги сунны

Книги сунны · id 17908

الانتهاض في ختم «الشفا» لعياض

السخاوي

Полный текст (52 стр.). Показаны 36–52 · переход к 41.

стр. 36

وَغَيْرِ ذلكَ مِمَا انتفعَ بِهِ الأئِمَّةُ شَرْقاً وَغَرْباً، وَتنافَسُوا في تَحْصيلِهِ بُعْداً وَقُرْباً (١). وَلَوْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنَ التَّصَانِيفِ إِلاَّ كِتَابُهُ الشِّفَا بتعريفِ حُقُوقِ المُصْطَفَى لَكَفَى في عُلُوِّ مِقْدَارِهِ، وَسُمُوِّ اشْتِهَارِهِ، فإنّه أَبْدَعَ فيه كُلَّ الإِبْدَاع، وَانْعَقَدَ على جَلاَلَتِهِ الإِجْمَاعُ، وَسَلَّمَ لَهُ أَكْفَاؤُهُ [كِفَايَتَهُ] (٢) فِيهِ، وَاعْتَمَدَهُ المحدِّثُ وَالفَقِيهُ، ولم يُنَازِعْهُ في انفرادِهِ به أَحَدٌ، ولا خَلِيَ عنه من مُدُنِ الإِسلامِ بَلَدٌ، وَلاَ أنكروا من يَدِهِ سَبْقَهُ إِلَيْهِ، بَلْ تَشَوَّقُوا للوقوفِ عَلَيْهِ، وَأَنْصَفُوا في الاستفادةِ مِنْهُ والرّوَايَةِ عَنْهُ، واعترفوا بأنه بَلَغَ فيه الغَايَةَ القُصْوَى، وإن كانَ ذَلِكَ أَمْراً لا يُسْتَوفَى. "فَنَسْأَلُ الله تَعَالى أن يُجَازِيَ مُؤَلِّفَهُ خَيْراً، وَيُعْظِمَ له بما ألَّفَهُ وانْتَخَبَهُ أَجْراً، فلقد جَرَى في مَيْدَانِ أَشْرَفِ العلومِ جَرْيَ السَّابِقِ، وَنَظَمَ في جِيدِ الزَّمَانِ سِلْكَ المعارفِ، وَدُرَرَ الحقائقِ، وَشَفَى بكتاب الشِّفَا قَلْبَ كُلِّ مُؤْمِنٍ صَادِقٍ، كَمَا كَبَتَ به [قَلْبَ كُلِّ] (٣) عَدُوٍّ مُنَافِقٍ، فإذا طَالَعَهُ المؤْمِنُ استنارتْ في بَاطِنِهِ حقائقُ أنوارِهِ، وإذا جَالَ في رَوْضِ

стр. 37

مَعَارِفِهِ تَنَفَّسَتْ لَهُ نَفَحَاتُ نَسِيمِهِ الأَرِيجِ,، وَتَبَسَّمَتْ لَهُ مَبَاسِمُ أَزْهَارِهِ. فَهُوَ كَمَا قَالَ القَائِلُ (١) تعظيماً لِمَحَلِّه الكَرِيمِ، وَتَشْرِيفاً لَحمِيدِ آثَارِهِ" (٢): كِتَابُ الشِّفَا شِفَاءُ القُلُوبِ ... قَد ائتَلَقَتْ شَمْسُ بُرْهَانِهِ فَأَكْرِمْ بِهِ ثُمّ أَكْرِمْ بِهِ ... وَأَعْظِمْ (٣) مَدَى الدَّهْرِ مِنْ شَأْنِهِ إِذَا طَالَعَ المَرْءَ مَضْمُونَهُ ... رَسَى في الهدَى أَصْلُ إِيمَانِهِ وَجَالَ بِرَوْضِ التُّقَى نَاشِقاً ... أَرَايِجَ أَزْهَارِ أَفْنَانِه وَنَالَ عُلُوماً تُرَقِّيهِ في ... ثُرَيَّا السَّنَاءِ (٤) وَكِيوَانِه فِلِلَّهِ دَرُّ أَبِي الفَضْلِ إِذْ ... سَرَى في الوَرَى نَيْلُ إِحْسَانِهِ فَعَزِّزْ قَدْرَ نَبِيِّ الَهُدَى ... وَخَيْرِ الأَنَامِ بِتِبْيَانِه وَجَازَاهُ رَبِّي خَيْرَ (٥) الجزَاءِ ... وَجَادَ عَلَيْهِ بِغُفْرَانِه وَمِنَا الصَّلاَةُ عَلَى المُجتَبى ... وَأَصْحَابِهِ ثُمَّ أَعْوَانِهِ

стр. 38

مَدَى الدَّهْرِ لاَ تَنْقَضِي دَائِماً (١) ... وَلاَ تَنْثَنِي طُولَ أَزْمَانِهِ (٢) وقيل فيه أيضاً (٣): جَزَى الإِلَهُ عِيَاضاً بِالشِّفَاءِ غَداً ... رِيَاضُ فِرْدَوْسِهِ نُزْلاً بِجَنَّتِهِ دَوَاؤُهُ قَدْ شَفَى الأَدْوَاءَ فَهُوَ لَهُ ... ذُخْرٌ يَقِيهِ يَقِيناً لُبْسَ جنّتهِ (٤) وقيل فيه أيضاً (٥): شِفَاءُ عِيَاضٍ لِلنُفُوسِ الأَبِيَّةِ ... دَوَاءُ سَنَاءٍ وَهْوَ أَسْنَى وَسِيلَةِ بِهِ أَشْرَقَ الإِصْبَاحُ واتّضَحَ الهُدَى ... بِرَغْمِ أُنُوفٍ لِلطُّغَاةِ وَذِلَّةِ لَهُ الله مِنْ بَحْرٍ (٦) إِمَامٍ وَعَالِمٍ ... غَدَا فِيهِ يَهْدِي الحَقَّ لَكِنْ بِسُنَّةِ وَلَمَّا رَأَى الأهْوَاءَ زَادَ امْتِدَادُهَا ... وَجَاء بَنُوهَا بِالضَّلاَلِ وَشُبْهَةِ نَضَا (٧) صَارِمَ الإِسْلاَمِ في كَيْدِ نَحْرِهِم ... وَقَالَ لَهُمْ بِالله حَسْبِي وَعِدَّةِ

стр. 39

أَبَانَ الذي يَعْتَاضُ صِدْقاً بِحُجَّةٍ ... أَتتْ تَجْتَلِي كَالشَّمْسِ وَسْطَ الظَّهِيرَةِ لَهَا في بِلاَدِ الله نُورٌ مُشَعْشَعٌ ... وَمَطْلَعُ ذَاكَ النُورِ أَرْجَاءُ سَبْتَةِ وَلاَ عَجَبٌ لِلْغَرْبِ قَدْ خَصَّ رَبُّنَا ... بِهِ الْفَضْلَ، بَلْ في الشَّرْقِ مَطْلَعُ فِتْنَةِ جَزَى الله رَبِّي رُوحَهُ النَّاعِمَ الَّذِي ... تَوَارَى غَرِيباً خَيْرَ أَعْضَاءِ (١) مَيِّتِ وَاَتَاه مِمَّا قَدْ أَعَدَّ لِمَنْ قَضَى ... شَهِيداً مِنَ الخَيْرَاتِ في صِدْق جَنَةِ (٢) وقيل فيه أيضاً (٣): شِفَاءُ عِيَاضٍ لِلْقُلُوبِ دَوَاؤُهَا ... مِنَ الْجَهْلِ فَاجْهَدْ أَنْ تَكُونَ بِهِ مُغْرى (٤) لَقَدْ فَازَ بِالأَجْرِ الْجَزِيلِ حَقِيقَةً ... لَدَى حَلْبَةِ السِّبَاقِ في مَوْقِفِ الأُخْرَى فَطَالِعْ مَعَانِيهِ تَفُزْ بِمَعَارِفٍ ... تَرْقَى مَعَانِيهَا (٥) وَتُكْسِبَهُ أَجْرا

стр. 40

وَتُدْنِيهِ مِنْ نَهْجِ الحَقِيقَةِ وَاصِلاً ... إِلَى العَالَمِ الأَعْلَى وَتُوجِدَهُ ذِكْرا فَيَرْقَى عَنِ الأَغْيَارِ في كُلِّ وِجْهَةٍ ... وَيَظْفَرَ بِالحُسْنَى وَيَا حَبَّذَا ذُخْرَا وَيَنْعَمَ بِالأَحْبَابِ في حَضْرَةِ البَقَا ... وَيَشْهَدُ سِرَّ الجَمْعِ جَهْراً إِذَا أَسْرَى (١) وفيه أيضاً (٢): شَفَى نَفْسَ كُلِّ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ (٣) ... بِنُورِ البَيَانِ كِتَابُ الشِّفَا وَأَبْهَجَهَا مَا تَضَمَّنَه ... مِنَ القَوْلِ في شَرَفِ المُصْطَفَى وَفِي شَرَفِ الأَنْبيَاءِ وَفِي ... طَهَارَتِهِمْ مِنْ ضُرُوبِ الجَفَا جزَى الله وَاضِعَهُ جَنَّةً ... وَقُرْبَ زُلْفَى بِمَا ألَّفَا أَفادَ عُلُوماً جَهُولاً بِهَا ... وَزَحْزَحَ عَنْهُ عَمىً وَنَفَى عُلُومٌ تَزِيدُ القُلُوبَ هُدىً ... فَأَفْلَحَ قَلْبٌ زَكَى وَصَفَا رِيَاضٌ مِنَ الْعِلْمِ صَنَّفَهُ ... عِيَاضٌ فَأَكْرِمْ بِمَا صَنَّفَا إِذَا مَا تَأَمَّلَ أَزْهَارَهُ ... أَرِيبٌ سَقِيمُ الفُؤَادِ اشْتَفَى (٤)

стр. 41

وفيه أيضاً (١): جَازَى الإِلَه العِيَاضِيَّ الإِمَامَ بِمَا ... يُجْزَى بِهِ كُلُّ مَنْ يُحْيَى بِهِ الأَثَرُ أَنْوَارُ ذِكْرِ الرَّسُولِ المُصْطَفَى ائْتَلَقَتْ ... تَجْلُو الدَّيَاجِي مِنْهَا الأَنْجُمُ الزُّهُرُ شَمْسُ الضُّحَى أَشْرَقَتْ مِن نُورِهِ وَذَكَا ... مِنْ عَرْفِ رَوْضِ الرُّبَى لِلنَّاشِقِ الزَّهَرُ سِلْكٌ بِهِ ازْدَانَ جِيدُ العِلْمِ وَانْتَظمَتْ ... فِيهِ لِجَامِعِهِ اليَاقُوتُ وَالدُّرَرُ أَرْوَتْ ظَمَأَ الْوَرَى غُرُّ الغَمَامِ بِهِ ... بِوَاكِفٍ لِلْحَيَا سَحَّتْ بهِ الدِّرَرُ جَدِيدُهُ لَيْسَ يَبْلَى الذِّكْرُ مِنْهُ عَلَى ... مَرِّ الجَدِيدَيْنِ يُسْتَجْلَى لَهُ (٢) صُوَرُ غَضٌّ يَلَذُّ عَلَى الأَسْمَاعِ يَمْلَؤُها ... مِنَ السُّرُورِ إِذَا تُتْلَى لَهُ سُوَرُ لِلَّهِ دَرُّ ذَوِي الأَلْبَابِ قَدْ عَمَرُوا ... الأَعْمَارَ مِنْهُ بِمَا قَدْ بُورِكَ العُمُرُ

стр. 42

يُرَدِّدُونَ عَلَى الأَسْمَاعِ مَا قَرَؤُوا ... مِنْهُ فَيَا نَعْمَ مَا الدُّنْيَا بِهِ عَمَرُوا الشِّعْرُ شَاخَ، وَكَلَّ الفِكْرُ حِينَ مَضَى ... عَصْرُ الشَّبَابِ وَشَابَ الرَّأْسُ وَالشَّعَرُ تَمْضِي الْحَيَاةُ وَأَبْنَاءُ الزَّمَانِ بِهِ ... في غَفْلَةٍ بِانْصِرَامِ الْعُمْرِ مَا شَعَرُوا أَنَّى لِمَنْ بِشَرٍّ جَلَّتْ ذُنُوبُهُمُ ... وَاللهُ يَصْفَحُ عَمَّا قَدْ جَنَى الْبَشَرُ الفَضْلُ وَالْكَرَمُ الْجَمُّ الْعَمِيمُ لَهُ ... جَاءَتْ بِهِ لِعَبِيدٍ أَذْنَبُوا البِشَرُ (١) وهذا آخر ما قصدت إيراده. وقد أخبرني به (٢) المشايخ الأئمة: - شيخ الإِسلام حافظ الوقت أبو الفضل أحمد بن حجر (٣) - وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله الرشيدي (٤). - والمجد أبو الفتح محمَّد بن محمَّد الحريري (٥).

стр. 43

- وَجُوَيْرِيَّهُ ابنة أبي الفضل الحافظ (١). ﵏ جميعاً، وآخرون. بقراءتي على الأَخِيرَيْنِ. وسماعاً على الثاني لجميعه. وعلى الأول لغالبه، وإجازة لسائره، قال: أخبرنا به محمَّد بن عبد الرحيم الحنفي (٢)، وببعضه أبو الطيب محمَّد بن علي السُّحُولي (٣).

стр. 44

وقال الثاني: أخبرنا به أبو الحسن علي بن محمَّد بن السَّبْع (١) سماعاً عليه من لَفْظِ وَالِدِي عبد الله الجمالِ (٢) لجميعه. وقال الثالث؛ أخبرنا به المجد أبو الفداء إسماعيل بن إبراهيم الحنفي (٣) سماعاً. قالوا -ما عدا السحولي-: أخبرنا به النجم أبو الفتوح

стр. 45

يوسف بن محمَّد بن محمَّد الدلاصي (١). وقال السحولي: أخبرنا به الزبير بن علي بن سيد الكل الأسواني (٢)، قال: أخبرنا به أبو الحسين يحيى بن أحمد بن تَامَتِّيت (٣)، عن الإِمام أبي الحسين يحيى بن

стр. 46

محمَّد بن علي بن الصائغ (١). وقالت المرأة: أخبرنا به أبو الفتح ابن حاتم (٢)، أخبرنا أبو [الثور] (٣) الديوسي (٤)، عن أبي عبد الله ابن محارب (٥)

стр. 47

إجازة (١)، عن مؤلفه: القاضي أبو الفضل عياض ﵀ ورضي عنه وأعاد علينا من بركاته (٢). قال (٣): انتهى نقله من مُسوَّدَةِ المصنف وهي بخطه ﵀، وَقُوبِلَ عليها. كَتَبَ الفقير إلى الله الشيخ أحمد بَامَزْرُوعِ، وقد قُوبِلَتْ هذه النسخة على النسخة المنقولة من مسودة المصنف ﵀، والحمد لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً (٤).

стр. 48

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 49

المصادر والمراجع ١ - إرشاد الغاوي، بل إعلام الطالب الراوي بترجمة السخاوي، للسخاوي، مصورة عن الأصل الخطي المحفوظ بخزانة أيا صوفيا بتركيا. ٢ - أزهار الرياض في أخبار عياض، لأحمد بن محمَّد المقري التلمساني (ت ١٠٤١ هـ)، نشر صندوق إحياء التراث الإِسلامي المشترك بين المملكة المغربية والإِمارات العربية المتحدة، ١٩٧٨ م. ٣ - إنباء الغمر بأبناء العمر، لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)، نشر دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد - الهند، الطبعة الأولى، ١٣٨٧ هـ. ٤ - برنامج ابن جابر الوادي آشي، لشمس الدين محمَّد بن جابر الوادي آشي التونسي (ت ٧٤٩ هـ)، تقديم وتحقيق: د. محمَّد الحبيب الهيلة، نشر مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، ١٤٠١ هـ. ٥ - تبصير المنتبه وتحرير المشتبه، لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)، تحقيق: علي البجاوي، نشر الدار العلمية بدلهي - الهند، الطبعة الثانية، ١٤٠٦ هـ. ٦ - التكملة لكتاب الصلة، لأبي عبد الله ابن أبي بكر القضاعي البلنسي المعروف بابن الأبار (ت ٦٥٨ هـ)، تحقيق: د. عبد السلام الهراس، نشر دار الفكر ببيروت - دار المعرفة بالدار البيضاء، الطبعة الأولى، ١٩٩٦ م.

стр. 50

٧ - ثبت أبي جعفر البلوي الوادي آشي، تحقيق: عبد الله العمراني، نشر دار الغرب الإِسلامي ببيروت، الطبعة الأولى، ١٤٥٣ هـ. ٨ - الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإِسلام ابن حجر، لأبي الخير محمَّد بن عبد الرحمن السخاوي (ت ٩٠٢ هـ)، نشر دار ابن حزم ببيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٩. ٩ - ختم الشفا، لأبي عبد الله محمَّد بن عبد الله المعروف بابن ناصر الدين الدمشقي، مخطوط محفوظ بمكتبة أورشليم، وعنه مصورة فيلمية بمكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض. ١٠ - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)، نشر دار إحياء التراث العربي ببيروت. ١١ - ذيل التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد، لتقي الدين محمَّد بن أحمد الفاسي المكي (ت ٨٣٢ هـ)، تحقيق: محمَّد صالح المراد، نشر مركز إحياء التراث الإِسلامي بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، الطبعة الأولى، ١٤١١ هـ. ١٢ - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، لأبي عبد الله محمَّد بن محمَّد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي (ت ٧٠٣ هـ)، السفر الثامن، تحقيق: د. محمَّد بنشريفة، نشر أكاديمية المملكة المغربية بالرباط، ١٣ - الرياض في ختم الشفا لعياض، مخطوط بمكتبة الشيخ عارف حكمت ضمن مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة برقم: ٣٠٨/ ٨٠ ضمن مجموع من الورقة (١) إلى الورقة (١٨). ١٤ - سير أعلام النبلاء، لأبي عبد الله محمَّد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، تحقيق جماعة من الباحثين، نشر مؤسسة الرسالة ببيروت، الطبعة التاسعة، ١٤١٣ هـ.

стр. 51

١٥ - الصلة في تاريخ أئمة الأندلس وعلمائهم ومحدثيهم وفقهائهم وأدبائهم، لأبي القاسم خلف بن عبد الملك المعروف بابن بشكوال (ت ٥٧٨ هـ)، عني بنشره وتصحيحه السيد عزت العطار الحسيني، نشر مكتبة الخانجي بالقاهرة، الطبعة الثانية، ١٤١٤ هـ ١٦ - الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، لأبي الخير محمَّد بن عبد الرحمن السخاوي (ت ٩٠٢ هـ)، نشر دار الجيل ببيروت. ١٧ - طبقات الحنفية، للسخاوي، مصورة بالجامعة الإِسلامية برقم: ٢٤٠٣، عن الأصل الخطي المحفوظ بالمكتبة الأحمدية بحلب. ١٨ - عمدة القاري والسامع، للسخاوي، نشر دار عالم الفوائد بمكة، الطبعة الأولى، ١٤١٩ هـ. ١٩ - فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات، لمحمد عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني (ت ١٣٨٢ هـ)، تحقيق: د. إحسان عباس، نشر دار الغرب الإِسلامي ببيروت، الطبعة الثانية، ١٤٠٢ هـ. ١٩ - القاضي عياض وجهوده في علمي الحديث رواية ودراية، للدكتور البشير الترابي، نشر دار ابن حزم بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٨ هـ. ٢١ - قبس من عطاء المخطوط المغربي، لمحمد بن عبد الهادي المنوني (ت ١٤٢٠ هـ)، نشر دار الغرب الإِسلامي ببيروت، الطبعة الأولى، ١٩٩٩ م. ٢٢ - قلائد العقيان في محاسن الأعيان، للفتح ابن خاقان (ت ٥٢٩ هـ) مصورة عن طبعة باريس، قدَّم لها ووضع فهارسها: محمَّد العنابي، شر المكتبة العتيقة بتونس.

стр. 52

٢٣ - لسان العرب، لأبي الفضل محمَّد بن مكرم بن منظور الإِفريقي (ت ٧١١ هـ)، نشر دار صادر ببيروت، الطبعة الثالثة، ١٤١٤ هـ. ٢٤ - "المجمع المؤسس للمعجم المفهرس، لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٧١١ هـ)، نشر دار المعرفة ببيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٥ هـ. ٢٥ - المعجم المفهرس أو تجريد أسانيد الكتب المشهورة والأجزاء المنثورة، لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)، تحقيق: محمَّد شكور المياديني، نشر مؤسسة الرسالة ببيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٨ هـ. ٢٦ - منهجية فقه الحديث عند القاضي عياض في إكمال المعلم بفوائد مسلم، للدكتور الحسين بن محمَّد شواط، نشر دار ابن عفان بالخبر - السعودية، ١٤١٤ هـ. ٢٧ - هدية العارفين: أسماء المؤلفين وآثار المصنفين، لأسماعيل بن محمَّد أمين باشا الباباني (ت ٢٣٣٩ هـ)، نشر إحياء التراث العربي ببيروت عن طبعة إستانبول عام ١٩٤١ م.