← Гариб и словари

Гариб и словари · id 18108

المعجم العربي لأسماء الملابس

رجب عبد الجواد إبراهيم

Полный текст (557 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

التاء والياء: كلمة فارسية مُعرَّبة؛ وأصلها في الفارسية: جَاتُو؛ وهي تعنى في الفارسية: الغطاء. وصارت تعنى في العربية الملحفة، أو ثوب يمنى (١). أو نوع من القماش أو اللباس الوارد من اليمن؛ وكان هذا الكساء مخططًا (٢). الصُّحَارِيّ: الصُّحَارِيّ بضم الصاد وكسر الراء: هو الثوب الملوَّن بحُمْرة خفيفة؛ لأنَّ الصُّحار في اللغة؛ ما أُشْرِب لونه حمرة خفيفة. وقيل: الصُّحارِيّ: ثوب منسوب إلى صُحار؛ قرية باليمن نُسِب إليها هذا الثوب، وقيل: قصبة عُمان مما يلي الجبل. وفي الحديث الشريف: كُفِّن رسول اللَّه ﷺ في ثوبين صُحَارِيِّين" (٣). الصَّخِي: الصَّخِى بفتح الصاد وكسر الخاء: هو الثوب الذي اتسخ ودَرِن؛ والاسم: الصَّخَاوة، قال الليث: صَخَى الثوب يَصْخَى صخًا، فهو صَخٍ: اتسخ ودَرِن (٤). الصِّدَاد: الصِّداد بكسر الصاد: ككتاب: السِّتْر تحتجب به المرأة من ثياب وغيره؛ وكل ما اصطدَّت به المرأة فهو الصِّداد؛ أي الستر (٥). الصَّدُود: الصَّدُود بفتح الصاد كصبور: المِجْوَل. والصَّدُود: ما دَلَكْتُه على مرآة ثُمَّ كحلت به عينًا (٦). والصَّدُود: قميص قصير للمرأة، أو قميص يجول فيه لابسه في البيت؛ ولقد كان النبى ﷺ إذا دخل البيت لبس مجولًا، وهو الصَّدُود (٧).

стр. 282

الصَّدر: بفتح فسكون صَدْر النعل: ما قُدَّام الخُرْت منها؛ والخُرْت: الحلقة في طرف السِّير؛ أي سير النعل (١). الصُّدْرَة: الصُّدْرَة بضم فسكون ففتح: المِجْوَل؛ وهي الصِّدار والأُصْدة، والعرب تقول للقميص الصغير والدرع القصيرة: الصُّدْرَة. فالصِّدار والصُّدْرَة والمجول: الثلاثة بمعنى واحد عند العرب (٢). الصِّدار: الصِّدار بالكسر: ثوب رأسه كالمقنعة وأسفله يُغشِّى الصَّدْر والمَنْكبين تلبسه المرأة. وقد كانت المرأة العربية الثكلى إذا فقلت حميمها فأحدَّت عليه لبست صِدارًا من صوف؛ وقال الراعى يصف فلاةً: كأنَّ العِرْمِسَ الوَجْنَاءَ فيها ... عَجولٌ خرَّقتْ عنها الصِّدارا ويُقال لما يلي الصَّدر من الدِّرع صِدَار. وقال الجوهرى: الصِّدار بكسر الصاد: قميص صغير يلي الجسد؛ وفي المثل: "كل ذات صِدار خالة"؛ أي من حق الرَّجُل أن يغار على كل امرأة كما يغار على حُرَمه. وفي حديث الخنساء: دخلتُ على عائشة وعليها خِمار مُمَزَّق وصِدار شَعَر (٣). الصِّديِريّ: الصِّديِرى بكسر الصاد والدال: كلمة شائعة في العامية المصرية تعنى: الثوب القصير الذي يغطى نصف الجسم من أعلى؛ مفتوح الأمام؛ وقد يزرر بأزرار متعددة؛ لا طوق له ولا كمين؛ يتخد من النسيج القطنى الأبيض؛ وقد تتخذ ظهارته من الجوخ أو الحرير. يلبسه الفلَّاحون في مصر تحت الجلباب بصفة دائمة. وهو تحريف للكلمة الفصيحة: الصُدَيِّر تصغير صِدار. أو تحريف لكلمة الصُدَيْرِة التي هى

стр. 283

تصغير: الصَّدْرة. ففى التاج: ومما يستدرك عليه: . . . والصُّدَيْرة تصغير الصَّدْرَة لما يلي الجسد من القميص القصير (١). وعند دوزى: الصُّدَيْرِىّ بالتصغير: سترة لا أكمام لها؛ مصنوعة من الجوخ أو من الحرير والقطن ذات خطوط ملونة. ولقد كانت الحُلَّة التركية تشبه الصُّدَيْرى؛ فهي كساء قصير لا أكمام له، منسوج من القطن أو من التيل، ويكون هذا الثوب أحيانًا مقفلًا من الجهة الإمامية، ولكنه مثبت بإحدى الجهات (٢). الصَّدْرِيَّة: منسوبة إلى الصَّدْر: عند دوزى: الصدرية بقية ثياب الأتراك في مدينة الجزائر تنحصر في قمصلة لا أكمام لها، والقوم يسمونها صدرية، وهي محرومة من تقويرة أمامية، ومن فتحة خلفية، ولكن لها ثلاث فتحات، الفتحة الأولى لإمرار الرأس، والفتحتان الأخريان لإدخال الذراعين، وهم يدخلون الأيدى من الفتحتين، ويرفعون الذراعين بلطف وهوادة، فتنساب القمصلة دون أن يُشعر بها. أما الرأس فيمر من التقويرة الوسطية؛ وهذه الصديرية تلى الجسم مباشرة. وهذا الثوب يلبسه معظم سكان طرابلس الغرب تحت البنش وغالبًا يتخذ من الحرير (٣). الصِّدْعَة: الصِّدْعة بكسر الصاد وسكون الدال: القطعة من الثوب تُشقُّ منه، كأنها صُدعِت أي شُقَّت. وفي حديث عائشة ﵂: "فصَدَعْتُ منه صَدْعة فاختمرت بها"؛ أي قطعت منه قطعة (٤). الصَّديِع: الصَّدِيع بفتح الصاد: الرقعة الجديدة في الثوب الخَلَق كأنها صُدعِت؛ أي شُقَّت؛ والصَّديع: الثوب

стр. 284

المشقَّق؛ قال لبيد: دعى اللوم أو بِينى كشِّقِّ صَديِع. قال بعضهم: الصَّديع هو الرداء الذي شُقّ صَدْعين؛ يُضرب مثلًا لكل فُرقْة لا اجتماع بعدها. يقال صدعتُ الرداء صَدْعًا إذا شققته؛ ومنه الحديث: فأعطانى قبطية، وقال: اصدعها صِدْعين؛ أي شُقها بنصفين. والصَّدِيع: القميص بين القميصين؛ لا بالكبير ولا بالصغير (١). الصَّيْدَن: الصَّيْدَن بفتح فسكون ففتح: الثوب المُحْكَم، والكساء الصَّفيق (٢). الصُّرْتِيّ: الصُّرْتِيُّ بضم الصاد وسكون الراء: نوع من المنسوجات الحريرية؛ وهو ذو خطوط، والعامة تشدّد الراء مفتوحة؛ وهو أعجمى الأصل (٣). والمرجَّح أنه فارسى مُعرَّب، أصله في الفارسية: سر تاق؛ ومعناه: ما تحت القباء، ما تحت الجبة مباشرة من ملابس (٤). الصِّرْم: الصِّرْم بكسر الصاد وسكون الراء: الخفّ المُنعَّل، وبائعه: الصرَّام. والجمع: صُرَم كعُمَر، وهكذا نُسب أبو الحسن محمد بن خلف بن عصام البخاري الصَّرّام؛ لأنه كان يبيع الصُّرَم؛ وهي الخفاف المُنعَّلة (٥). الصَّرْمَة: الصَّرْمَة بفتح الصاد وسكون الراء: كلمة مستعملة عند العامة في مصر، وبعض البلدان العربية؛ تعنى: النعال البالية، وهي إما أن تكون مأخوذة من الكلمة الفارسية: جرم. والصَّرْم في الفارسية: جَرْم، ومعناه: الجِلْد؛ وتكون منه الصَّرْمَة؛ وهي الحذاء المتخذ من الجِلْد، والجمع صُرَم. وإما أن تكون من الصَّرْم؛ والصَّرْم في العربية هو القطع، وسمِّيت بذلك لأنَّ جلدها يُقطع أو يُصْرَم. أو هى تحريف لكلمة الصِّرْم بالكسر؛ وهي في العربية تعنى: الخُفّ

стр. 285

المُنعَّل (١)، وجعل العامة له مؤنثًا فقالوا: الصِّرْمة ؛ ثم فتحوا الصاد مع طول الاستعمال؛ فصارت الصَّرْمة وجمعها الصُرَم، قياسًا على البَلْغة والبُلَغ. الصِّرْمة: الصِّرْمة بكسر الصاد وسكون الراء: كلمة تركية معربة، وهي تعنى في العربية: الثياب الموشَّاة تتخذ من الكتان، ناعمة رقيقة (٢). الصَّعْدىِ: الصَّعْديِّ بفتح الصاد وسكون العين وكسر الدال: ضرب من الجلود التي تُلْبس؛ منسوب إلى مدينة صَعْدة باليمن تُحكم فيها صنعة الجلود. والجلد الصعدى في غاية الجودة؛ ويُضرب المثل بحسن بنائها، وإليها نسب الحريرى مقامته الصَّعْدية (٣). الصَّفَف: الصَّفَف بفتح الصاد والفاء: ما يُلبس تحت الدرع لحماية الجسد من العرق (٤). الصَّفِيق: الصَّفيق بفتح الصاد: الثوب المتين، الكثيف النسج؛ الجيد، البيِّن الصَّفاقة؛ يُقال: ثوب صفيق: متين بيِّن الصَّفاقة، وقد صَفُق صفاقةً: كَثُف نسجه، وأصفقه الحائك، وثوب صفيق وسفيق بالصاد والسين: جيِّد النسج (٥). الصُّفِّيَّة: الصُّفِّيَّة: بالفتح والضم للصاد وتشديد الفاء والياء: هى دنانير تُشكُّ على سفيفة وتتعصَّب بها المرأة للزينة (٦). الصِّقاع: بكسر الصاد: خرقة تكون على رأس المرأة تُوقِّى بها الخمار من الدُّهن؛ وربما قيل للبرقع: صِقاع (٧). والصِّقاع: خرقة بالنية تضعها المرأة على رأسها (٨).

стр. 286

الصَّوْقَعة: الصَّوْقَعة بفتح فسكون ففتح: ما يقى الرأس من العمامة والخمار والرداء، وقيل: الصوقعة: خِرْقة تُعقَد في رأس الهودج يصفِّقها الريح. والصوقعة والصِّقاع جميعًا: خرقة تكون على رأس المرأة تُوقِّى بها الخمار من الدُّهن؛ وربما قيل للبرقع: صِقاع. والصَّوْقعة من البرقع: رأسه. ويقال: لكفِّ عين البُرْقع: الضِّرْس، ولخيطيه الشِّبامان (١). المصقول: المصقول: اسم مفعول يطلق على نوع من الثياب اللطيفة تُلبس في أيام الصيف؛ وهو المراد بقول الشيخ الرئيس ابن سينا في أرجوزته الطبية: الحر في الحرير والأقطان ... والبرد في المصقول والكتَّان (٢) مَصْقُول الكِسَاء: تركيب ورد في المعاجم العربية يحمل مدلول: الملحفة تحت الكساء حمراء. قال الراجز: فهو إذا ما اهتاف أو تهيَّفا ... يبقى الدوايات إذا ترشَّفا عن كل مصقول الكساء قد صفا. اهتاف: جاع وعطش. وأنشد الأصمعى لعمرو بن الأهتم المنقرى: فبات له دون الصفا وهي قرَّة ... لحاف ومصقول الكساء رقيق (٣) الصَّاكِم: الصَّاكِم اسم فاعل: الخُفّ؛ يُلبس في الرِّجل؛ والجمع: صُكَّم كسُكَّر (٤). المُصلَّب: بضم الميم وتشديد اللام، اسم مفعول من صُلِّب والمُصلَّب من الثياب هو الذي فيه نقشٌ كالصليب؛ وفي حديث عائشة: "أن النبي ﷺ كان إذا رأى التصليب في ثوب قضبه"؛ أي قطع موضع التصليب

стр. 287

منه. وفي الحديث: نهى عن الصلاة في الثوب المصلَّب، هو الذي فيه نقش أمثال الصلبان. وفي حديث عائشة أيضًا: فناولتها عِطافًا، فرأت فيه تصليبًا، فقالت: نحيه عني. وفي حديث أم سلمة: أنها كانت تكره الثياب المُصلَّبة. وفي حديث جرير: رأيت على الحسن ثوبًا مصلَّبًا. وأما التصليب فهو ضرب من الخمرة للمرأة. ويكره للرجل أن يصلِّى في تصليب العمامة حتى يجعله كورًا بعضه فوق بعض. يقال: خمار مصلَّب، وقد صلَّبت المرأة خمارها، وهي لبسة معروفة عند النساء (١). الصَّلَاحِيَّة: الصَّلَاحِيَّة بفتح الصاد: نوع من الثياب الرقيقة المتخذة من الحرير؛ منسوبة إلى قرية الصلاحية بدمشق. وقد ورد ذكر هذا النوع من الثياب عند ابن بطوطة في رحلته؛ وذلك في قوله: "وكافأه عن هديته بخير منها، . . . وأربعة ومائة ثوب من الثياب المعروفة بالصلاحية" (٢). الصَّلَّة: الصَّلَّة بفتح الصاد وتشديد اللام مع فتحها: الجلد اليابس قبل الدِّباغ، والصِّلَّة بالكسر: الخف جيّد الجِلْد، وقيل: جيِّد النعل؛ سُمِّى باسم الأرض؛ لأنَّ النعل لا تُسمَّى صَلّة. قال ابن سيده: وسميت النَّعل صَلَّة ليبُسِها وتصويتها عند الوطء (٣). الصَّلَالة: الصِّلالة بالكسر: بِطانة الخُفّ، وقد صللت الخف صلّا، والصَّلَّة قوارة الخف الصلبة. والصِّلَال: بطانة الخف أو ساقها (٤). المُصْمَت: المُصْمَت بضم الميم وفتح الميم الثانية، اسم مفعول من الفعل أصمت: هو الثوب الذي لا يخالطه

стр. 288

في لونه لون آخر، أو أنه مصنوع من خيوط موحدة لا يخالطها قطن أو غيره. والمُصْمَت: نسيج رقيق يُنسج من الحرير الخالص أو من القطن الخالص، أي أنه يقتصر على نوع واحد من المواد الخام الصالحة للنسيج خاصة الحرير منها. ومما يلاحظ في نسيج المصمت أيضًا أن يكون ذا لون واحد فقط، وقد برع في صنعه العراقيون. وقد كان العامة في الأندلس يقولون لثوب من الحرير أبيض مَصْمَت بفتح الميم؛ والصواب مُصمَت بضمها؛ والمُصْمَت عند العرب الذي لا يخالطه لون غيره من أي الألوان كان. وفي حديث العباس: "إنما نهى رسول اللَّه ﷺ عن الثوب المُصْمَت من خز" هو الذي جميعه إبريسم، لا يخالطه قطن ولا غيره (١). الصِّمَاد: الصِّماد بالكسر: كلُّ ما يُلفُّ حول الرأس من خرقة أو ثوب أو منديل ما خلا العمامة، وفلان صمَّد رأسه تصميدًا؛ إذا لفَّها بالصِّماد (٢). الصَّمَّاء: الصَّمَّاء بتشديد الميم: هى الشِّمْلة أو الملحفة؛ التي يتجلل بها الرجل أو المرأة؛ تغطى جسده كله، وتسدُّ على يديه ورجليه المنافذ كأنها لا تصل إلى شيء ولا يصل إليها شيء، كالصخرة الصمَّاء التي ليس فيها خَرْق ولا صَدْع. وقد تتخذ من الصوف أو الوبر أو الشَّعَر (٣). الصَّنْدل: الصَّندل بفتح الصاد وسكون النون: كلمة فارسية مُعرَّبة؛ وأصلها في الفارسية: سَنْدل؛ وتعنى في الفارسية: قبقاب، سفينة، حذاء (٤). وقد نقلت هذه الكلمة إلى العربية،

стр. 289

وصارت تعنى: حذاء يشبه الخف؛ ويكون في نعله مسامير، وقد تصرَّف الناس فيه فقالوا: تصندل إذا لبس الصندلة؛ والجمع صنادل (١). وقد صار الصندل الآن يُطلق على خف مصنوع من النعل المتين، له سيور من الجلد يثبت بها في القدم؛ وجمعه أيضًا: صنادلّ (٢). الصِّنْفَة: الصِّنْفة بكسر الصاد وسكون النون: طُرَّة الإزار التي عليها الهُدْب، وقيل: جانب الإزار الذي لا هدب له؛ وقيل: هى حاشية الثوب أي جانب كان؛ وفي الحديث: "فلينفُضه بصنفة إزاره فإنه لا يدرى ما خَلَفه بعده". وصِنْفة الثوب: زاويته، والجمع صِنَف، وللثوب أربع صنفات. وقيل: الصِّنْفة: القطعة من الثوب؛ وقول الجَعْدى: على لا حبٍ كحصير الصَّنا ... ع سوَّى لها الصِّنف إرمالها قال شمر: الصِّنْف والصِّنفة: الطرف والزاوية من الثوب (٣). صُورة الشِّير: الشِّير في الفارسية يعني: الأسد (٤). وصورة الشير: نوع من الثياب المزركشة المصنوعة من الحرير، يكون في صدرها وظهرها صورة أسد؛ ويخاط في باطن الثوب بطاقة بمقدار ما زركش فيها من الذهب، وهي من الخلع التي يهديها سلطان الهند لمن أراد. وقد ورد ذكر هذا النوع من الثياب عند الرحَّالة العربى ابن بطوطة؛ وذلك في قوله: "وخلع عليه خِلْعة حرير مزركشة تُسمَّى صورة الشير؛ ومعناه صورة السبع؛ لأنه يكون في صدرها وظهرها صورة سبع، وقد خيط في باطن الخلعة بطاقة بمقدار ما زركش فيها من الذهب" (٥).

стр. 290

الصَّوْلق: الصَّوْلَق بفتح الصاد وسكون الواو وفتح اللام: كلمة تركية مُعرَّبة، وأصلها في التركية: سُولوُق، ومعناها: خُرْج يوضع فيه الزاد، وقد نُقلت الكلمة إلى الفارسية أيضا (١). والصَّوْلق في العربية: عبارة عن حقيبة كبيرة يعلقها المملوك في الجانب الأيمن من حياصته التي يشدها على وسطه، ويثبت فيها منديلًا، والجمع صوالق (٢). ولقد كان السلطان والأمراء والجنود أيام الأتراك الجراكسة يلبسون الصوالق على الأقبية؛ وقد كانت عبارة عن صوالق بلغارى كبار يسع الواحد منهم أكثر من نصف ويبة غلة مغروز فيه منديل طوله ثلاثة أذرع. وتشير كلمة صولق في العصر المملوكى إلى حبيب جلدى كان يضم إلى الحزام أو المنطقة من الجهة اليمنى. وقد كانت حافظة النقود تُشدُّ أيضًا إلى الصولق (٣). الصِّيِنَة: الصِّينَة بكسر الصاد: ما يُصان من الثياب ويحفظ؛ فلا يُلبس. يقال: هذه ثياب الصِّينة أي الصون. وجعلتُ الثوب في صِوَانه وصُوانه بالكسر والضم: وهو وعاؤه الذي يُصان فيه (٤). الصِّوان بالكسر والضم: الوعاء يصان فيه الثياب، كالبُقْشة.

стр. 291

[ض] الضَّبَان: الضَّبَان بفتح الضاد والباء: كلمة تركية مُعرَّبة، وأصلها في التركية: طابان وتابان، ومعناه: نعل الحذاء (١). الأُضْخُومَة: الأُضْخُومَة: بضم فسكون فضم الثوب الذي تشده المرأة على عجيزتها تحت إزارها تضخِّم به عجيزتها، لتُظَنَّ أنها عجزاء. والأضخومة: هى أيضًا: العُظْمة، والغِلالة، والرُّفاعة، والغُلَّة، والحشيَّة. وأنشد ابن الأعرابى: تَغْتَالُ عَرْضَ النُّقْبةِ المُذالَه ... ولم تَنَطَّقها على غِلالَه. إلا لِحُسْنِ الخَلْق والنَّبَالَه فالغِلالة في الأبيات هى الأضخومة. وقال ابن برى: والأضخومة كذلك الغُلَّة وجمعها غُلَل؛ قال الشاعر: كفاها الشبابُ وتقويمُه ... وحُسْنُ الرُّواءِ ولُبْسُ الغُلَلْ (٢) المُضرَّبة: المضرَّبة بضم الميم وتشديد الراء: الثياب المخيطة؛ وقيل البساط المخيط، ويقال: ضرَّب النجَّاد المُضرَّبة إذا خاطها؛ والبساط مُضرَّب إذا كان مخيطًا (٣). الضَّرِيبة: الضَّرِيبة بفتح الضاد:

стр. 292

الصوف أو الشعر يُنفش ثم يُدرج ويُشدُّ بخيط ليغزل؛ وقيل: الضريبة: الصوف يضرب بالمِطْرق، وقيل: الضريبة: القطعة من القطن والصوف، والجمع ضرائب (١). التضريب: مصدر الفعل: ضرَّب، تحوَّل هذا المصدر إلى اسم وأطلق في العصر المملوكى على شريط عريض يحيط بحافة الكلوتة الصفراء التي كان يرتديها السلطان المملوكى والأمراء وباقى العسكريين. وهذا التضريب أو البند عبارة عن شريط عريض من القطن المصبوغ الملون، وكان يُصنع أحيانًا من الحرير الأصفر (٢). المِضْرَج: المِضْرَج بالكسر كمنبر: الثوب الخَلَق يُبتذل مثل المعوز؛ والجمع: مضارج. وقيل: المِضْرج: هو الشُّقة من الثياب، لأن الضَّرْج: الشَّقُّ؛ قال ذو الرمة يصف نساءً: ضَرَجنَ البرُودَ عن ترائبِ حُرَّةٍ أي شققن، وقال هِمْيان بن قُحافة يصف أنياب الفحل: أَوْ سَعْنَ مِن أَنْيابِه المَضارِجِ. والمضارج: المشاقَّ. وتضرَّج الثوب إذا تشقَّق (٣). المُضَرَّج: المُضَرَّج بضم الميم وتشديد الراء: هو الثوب المصبوغ بالحمرة؛ وهو دون المشبع وفوق المُورَّد؛ وفي الحديث: وعليَّ ريطة مضرَّجة؛ أي ليس صبغها بالمشبع (٤). الضِّرْس: الضِّرْس بكسر الضاد وسكون الراء: هو كف عين البرقع؛ ويُقال لرأس البرقع الصوقعة، ولخيطه الشبامان (٥). المُضرَّس: المُضرَّس بضم الميم وتشديد الراء كمُعظَّم: نوع من الثياب الموشاة، فيه صور كأنه أضراس. وثوب مضرَّس: مُوَشَّى به أثر الطَّيِّ؛ قال أبو قِلابة الهُذَلى: رَدْعُ الخَلُوقِ بجِلْدِها فكأنَّه

стр. 293

رَيْطٌ عتاقٌ في الصِّوانِ مُضرَّسُ أي مُوَشَّى. ويُقال: رَيْط مضرَّس لضرب من الوشى (١). الضَّفْر: الضَّفْر بفتح فتسكين: حِزَام الرَّحْل، والضَّفْر: ما شددت به البعير من الشَّعَرِ المضفور، والجمع ضُفُور. والضَّفْر: النَّسْج، ومنه ضَفْر الشعر وإدخال بعضه في بعض. وفي حديث أم سلمة أنها قالت للنبى ﷺ : إنى امرأة أَشُدُّ ضَفْر رأسى، أفأنقضه للغُسْل؟ ، فقال إنما يكفيك ثلاث حثيات من الماء. والضَّفْر هو الذوائب المضفورة، وقد أُخذت الضَّفِيرة من الضَّفْر وإدخال بعضه في بعض معترضًا؛ ومنه قيل للبِطان المُعرَّض: ضَفْر وضفيرة. الضَّفِيرة: بفتح الضاد العقيصة؛ ويُقال للذؤابة ضفيرة، وكل خُصْلَة من خُصَل شعر المرأة تُضفر على حِدَة: ضفيرة وجمعها: ضفائر. وفي الحديث: وأشار بيده وراء الضفيرة. وقال الأصمعى: الضفائر والجمائر هى غدائر المرأة؛ واحدتها ضفيرة وجميرة (٢). المُضَلَّع: المُضَلَّع بضم الميم وتشديد اللام: الثوب المُخطَّط على شكل الضلع، وقيل: المُضلَّع من الثياب هو المُوشَّى؛ وقيل: هو المختلف النسج الرقيق. وقيل: المُضلَّع: المُسيَّر؛ أى فيه خطوط كالسيور. وقال ابن شُمَيل: المُضلَّع الثوب الذي قد نُسج بعضه وترك بعضه، وقيل: بُرد مُضلَّع إذا كانت خطوطه عريضة كالأضلاع. وتضليع الثوب: جَعْل وشيه على هيئة الأضلاع. وفي الحديث: أنه أُهدى له ﷺ ثوبٌ سِيَرَاء مُضلَّع بقزٍّ" المُضلَّع الذي فيه سيور وخطوط من الإبريسم أو غيره شبه الأضلاع. وفي حديث على:

стр. 294

وقيل له: ما القَسِّيَّة؟ قال: ثياب مضلَّعة فيها حرير؛ أي فيها خطوط عريضة كالأضلاع (١). الضُّلَمة: الضُّلَمة بضم الضاد وفتح اللام: كلمة تركية معربة؛ وأصلها في التركية: طولامه؛ وهي تعنى: لباس قديم مفتوح من أمام يشبه الجبة كان يُصنع من الجوخ، ويلبسه الرجال والنساء، وتُضمُّ حاشيتا الفتحة فوق الصدر، والكمان واسعان متموجان. ونصف الضلمة الأعلى ضيق ونصفها الأسفل واسع. أما الضلمة النسائية فتتجاوز الركبة قليلًا إلى أسفل، ولكن الضلمة التي كان يلبسها الإنكشارية والخاصكية طويلة، ويُشد على وسطها حزام مخطط. وقد كان الإنكشارية يلبسون فوق الضلمة القبُّوط أو معطف المطر، وهناك نوع من الضلمة يعرف بالضلمة المربعة، وكان هذا النوع خاصًا برجال البريد، ولما كان هؤلاء في جملتهم من التتار فقد عُرفت هذه الضلمة باسم ضلمة التتار. (تاتار ضلمه سى). وقد ورد ذكر الضلمة عند الجبرتى في قوله: "وكان مصطفى جاويش أوده باشه فلبَّسه جركس الضلمة"، وفي قوله: "وطاف آلاى جاويش بالأسواق على صورة الهيئة القديمة في المناداة على المواكب العظيمة؛ وهو لابس الضلمة والطبق على رأسه، وركب حمارًا عاليًا" (٢). الضِّمَاد: الضِّمَاد أو الضِّمَادة بالكسر: العصِابة أو الثوب أو الخرقة تُلفُّ على الرأس إذا مُسح عليه بدُهْن أو ماء أو للصُّدَاع. . وفلان عصَّبَ رأسه: إذا مسح عليه بدهن أو ماء ثم لف عليه خِرْقة.

стр. 295

وضمَّد رأسه بالضِّماد؛ وهي خرقة تُلف على الرأس عند الادِّهان والغسل ونحو ذلك. وقد يوضع الضِّماد على الرأس للصداع يُضمَّد به. وضمَّد فلان رأسه تضميدًا: أي شدّه بعصابة أو ثوب ما خلال العمامة. والضماد في لغة اليمن: المِضَدُّ (١). المُضامَّة: المُضامَّة بضم الميم الأولى وتشديد الميم الثانية: هى حزام من جلد أو من حرير بأبزيم يلبسه رجال البلاط وجلساء الملك في المغرب العربي؛ وتكون بمثابة زينة. ولكن بعض الناس لا يستغنون عن المُضامَّة لأنهم يجمعون أثوابهم بها، وبدونها تريكهم ثيابهم أثناء العمل (٢).

стр. 296

[ط] الطَّابية: الطابية: من لباس الرأس؛ وهو القاووق؛ ويرجح أن تكون الكلمة إيطالية معربة؛ فهي في الإيطالية: Tuba، ويراد به برنيطة أسطوانية يلبسها ساقة العربات في توسكانا، أو هو منسوب إلى طابة العامية (١). الطَّاسَة: بفتح الطاء والسين: كلمة معربة، وأصلها في الفارسية: طاس، ومعناها في الفارسية: كأس أو فنجان أو طبق أو إناء كبير (٢). وقد أطلقت كلمة الطاسة في العصر المملوكى علي طاقية مطرزة بالذهب محبوسة على الرأس فوقها عمامة بطرحة بيضاء، كان يلبسها رئيس أرباب القلم في الدولة المملوكية أثناء طوافة بشوارع القاهرة بمناسبة عيد الفطر (٣). ويبدو أن هذه الطاقية كانت تشبه في شكلها الطاسة أي الفنجان أو الطبق، ولذا سمِّيت بذلك الإسم. الطَّاووسى: الطاووسى نسبة إلى الطاووس ضرب من الثياب التي كانت تُصنع في مدينة تنيس بمصر، وتتخذ

стр. 297

من نسيج تتخلله خيوط ذهية تتلون خلال النهار في ضوء الشمس بألوان مختلفة زاهية، ويُحمل هذا النسيج الطاووسى الذي لا نظير له من تنيس إلى مختلف أنحاء المعمورة على أنه من أندر التحف -كما قال ناصر خسرو-، ويعرف الطاووسى في بلاد الروم بالقلمونى أو بأبى قلمون. ويضرب به المثل في التلون، فيقال أكثر تلونًا من أبى قلمون؛ كما قال الشاعر: أنا أبو قلمون ... في كل لون أكون (١) الطِّبَّة: بكسر الطاء وتشديد الباء والطِّبابة بالكسر والطَّبيبة بفتح الطاء: الطريقة المستطيلة من الثوب، والجمع: طِباب وطِبَب. والطِّبَّة: الشُّقة المستطيلة من الثوب، والجمع: الطِّبَب. والطِّبابة: شُقّة تزاد في الثوب ليتسع، وجلدة مستطيلة توضع مثنية على طرفى الجلد إذا خيط لتغطِّى الخرز وتُمتِّنها (٢). الطَّبْل: الطَّبْل بفتح الطاء وسكون الباء: ضرب من الثياب، وقيل: هى وشى يمانٍ فيه كهيئة الطبول؛ وفي التهذيب: الطبل ثياب عليها صورة من الطبل تسمى الطَّبْليَّة، ويقال لها: أردية الطبل تحمل من مصر، صانها اللَّه تعالى؛ قال أبو النجم: مِنْ ذِكْرِ أيَّامٍ ورَسْمِ ضَاحِى ... كالطَّبْلِ فِي مُخْتَلَفِ الرِّيَاحِ (٣) والطَّبْل أردية كان يلبسها أمراء مصر (٤). الطُّحْربة: الطُّحْربة بضم الطاء وفتحها وكسرها والراء تبع لذلك: قطعة من خرقة، والطحربة أيضًا اللباس، يقال: ما على فلان من طحربة؛ أي من اللباس، وفي حديث سلمان: وذكر يوم القيامة، فقال: تدنو الشمس من رؤوس الناس، وليس على أحد منهم طحْربة" أي: اللباس؛

стр. 298

وقيل: الخرقة (١). الطَّرْبُوش: الطَّرُبُوش بفتح فسكون فضم: كلمة فارسية معربة؛ وأصلها في الفارسية: سربوش؛ مركبة من: سَرْ؛ أي: رأس، ومن: بوش أي غطاء؛ والمعنى الكلى: غطاء الرأس (٢). والطربوش من ملابس الرأس التي شاع استعمالها مع بداية العصر الحديث في بلاد الشام ومصر والمغرب (٣). وقد كانت العمامة في مصر تتكون من ثلاث قِطَع: من الكلوتة الصغيرة المسماة طاقية، ومن الطربوش الذي هو طاقية من الجوخ الأحمر الملامس للرأس كل الملامسة والمزود في ذروته بقنزعة من الحرير الأزرق العاتك، ومن القطعة القماشية الطويلة التي تُلف حول الطربوش. وقد كانت نساء القاهرة في فترة من الفترات يلبسن الطربوش، وكان عبارة عن طاقية صغيرة على الرأس من قماش غالى الثمن يعلوها قيطان مبروم في نهايته ندفة أو قنزعة. والطربوش السورى لا يلامس الرأس تمامًا؛ وله نهاية متدلية إلى الوراء أو إلى الجانب (٤). الطَّرْحة: بفتح الطاء وسكون الراء في مستدرك التاج: الطَّرْحة: الطيلسان؛ ويقال رأيت عليه طرحة مليحة (٥). والطَّرْحة: كساء يلقى على الكتف؛ واستعمل حديثًا بمعنى غطاء يُطرح على الرأس والكتفين والصدر؛ ومنه: طرحة العروس، والجمع: طراح (٦). وقد تُجمع على طرحات؛ وهي من مميزات لباس قضاة القضاة في عصر المماليك بمصر؛ وقد وصف

стр. 299

القلقشندى لباس أرباب الوظائف الدينية من القضاة وسائر العلماء في تلك الأزمنة؛ فقال: ويتميز قضاة القضاة الشافعي والحنفى بلبس طرحة تستر عمامته، وتنسدل على ظهره، وكان قبل ذلك مختصًا بالشافعى؛ ومن دون هذه منهم من تكون عمامته ألطف، وليس فيهم من يلبس الحرير ولا ما غلب فيه الحرير (١). وفي شفاء الغليل: والطَّرْح هو الرمى؛ وعند المولدين ثوب غليظ فيه أعلام؛ قال محمد بن القطان: طرحتنا فلبسنا ... من الضنى ثوب طرح وعليه الاستعمال الآن (٢). وفي العصر العباسى الثاني كانت الطرحة شعارًا أسود يتقلده القضاة؛ ورفع الطرحة عن القاضى معناه عزله عن منصبه (٣). وعند دوزى: وطرحة الرجال: خمار مصنوع من الشاش الموصلي الذي يلاث على العمامة أو يطرح على الكتفين فقط؛ فيتدلى على الظهر، والطرحة تشبه الطيلسان؛ وقديمًا كان الناس يلبسون الطرحة مع العمامة، ويظهر أن الطرحة نفسها قد استعملت استعمال العمامة في العصور الحديثة. وكانت الطرحة لباس القضاة الخاص؛ بل شعار قاضى القضاة. وأما عن طرحة النساء فهى خمار يوضع على الرأس ويتدلى إلى الوراء، ولكن هذا الخمار أطول من الخمار الذي يحمله الرجال، وقد كانت طُرَح النساء تعمل من الكتان أو من القطن، أو من الشاش الموصلي الأبيض المطرز بالحرير الملون والمرصعة بالذهب. وفي مصر العليا كانت تُعمل الطرحة من الشاش الموصلي أو من الكتان أو من القماش الصوفى الأسمر، وكانت ذات لون غامق (٤). وما زالت الطرحة مستعملة إلى الآن في الريف المصري؛ وغالبًا ما تتخذ

стр. 300

من الحرير أو من القطن؛ وهي تتخذ اللون الأسمر غالبًا. يقول أحمد أمين: والطرحة نوع من الشاش مصبوغ بالصبغ الأسود وقد يكون من الحرير، يلبسها بعض نساء المدن خصوصًا في الأحزان، وأكثر ما يلبسها الفلاحات، وتستخدمها الفلاحة كغطاء للرأس عندما تخرج من بيتها (١). الطَّرْخَانيَّة: الطَّرْخَانِيَّة: كلمة تركية مُعرَّبة؛ وأصلها في التركية: تَرْخَان؛ وهي تعنى في التركية: أمراء الترك والمغول، رجال الدين، اسم طائفة من الترك (٢). وقد أُطلقت هذه الكلمة: الطرخانية في العصر المملوكى على طاقية من القطن أو الصوف يُلف حولها منديل كبير من القطن الأبيض المصري؛ والطاقية وما يُلف حولها من منديل كبير تُسمَّى الطرخانية. يقول Mayer: وفي عصر يلبغا الخاصكى نائب السلطنة في أيام الأشرف شعبان صارت الكلوتة والمنديل الذي يلف حولها أكثر حجمًا، وسميت في ذلك الحين: الطرخانية، وذلك للتمييز بينها وبين الموضة القديمة من الكلوتة الصغيرة التي أطلق عليها اسم: الناصرية (٣). الطَّرِيدة: الطَّرِيدة بفتح الطاء وكسر الراء: الخِرْقة الطويلة من الحرير، والطَّرِيدة: شُقَّة من الثوب شُقَّت طولًا. وفي حديث معاوية: "أنه صعد المنبر وبيده طريدة"؛ قال ابن الأعرابي: الطريدة: الجُبَّة الخَرِقة المُدوَّرة وإن كانت طويلة (٤). الطُّرَّة: الطُّرَّة بضم الطاء وتشديد الراء: عَلَم الثوب، وقيل: موضع هدبه؛ وهي حاشيته التي لا هُدْب لها، وقيل: القطعة من الثوب؛ وفي الحديث عن ابن عمر ﵄

стр. 301

قال: أهدى أُكَيْدرِ دومة إلى رسول اللَّه ﷺ حُلَّة سِيَراء فأعطاها عمر رضى اللَّه عنه فقال له عمر: أتعطينها وقد قلت أمس في حُلَّة عُطارد ما قُلْتَ؟ فقال له رسول اللَّه ﷺ : لم أعطكها لتلبسها وإنما أعطيتكها لتعطيها بعض نسائك يتخذنها طُرّات بينهن". أراد يقطعنها سيورًا، أي يقطعنها ويتخذنها مقانع. والطُّرات جمع طُرَّة؛ والطُّرَّة من الشعر سميت طرة لأنها مقطوعة من جملته (١). الطِّراز: بكسر الطاء كلمة فارسية معربة، وأصلها في الفارسية: تراز، ومعناها في الفارسية: النقش؛ وقد نقلت إلى العربية قديمًا، منذ العصر الجاهلى، والطِّراز: بالكسر: ما يُنسج من الثياب للسلطان والطراز: علم الثوب (٢). والطراز النمط والشكل، والجيد من كل شيء، ويقال: ليس هذا من طرازك؛ والموضع الذي تُنسج فيه الثياب الجيِّدة. والجمع: طُرُز، وأطرزة. والطرَّاز الرقَّام الذي يعمل الطِّراز، أو يطرِّز الثياب ونحوها بخيوط الحرير أو بأسلاك الذهب أو الفضة (٣). والطراز: الثياب التي تُصنع للسلطان، ويُنقش بها اسم السلطان، وتطرز بالحرير أو بالذهب بلون مخالف للون القماش أو الطرز الأخرى، تنويهًا بقدر لابسها من السلطان أو من يشرفه السلطان بلبسها عند ولاية وظيفة أو إنعام أو غير ذلك، وكان السلطان يخصص دارًا لتصنيع الثياب السلطانية، تعرف بدار الطراز (٤). ويحدثنا ابن خلدون أن من عادة ملوك الفرس أن تُرسم صورهم وأشكالهم وأشكال معينة تختص بهم في طراز أثوابهم، والقصد من ذلك هو التنويه بعظمة وسلطان لابسها (٥).

стр. 302

وقد اشتق من كلمة الطراز الفارسية الأصل المصدر: التطريز، والفعل: طرَّز؛ واسم المفعول: المُطرَّز، وجُمعت على: طُرُز وأطرزة، وطرازات. وصارت كلمة التطريز تعنى توشية الثوب بخيوط تؤلف شكلًا أو منظرًا. الطرز وحش: الطرز وحش: تركيب مكون من: الطرز؛ وهي كلمة فارسية مُعرَّبة؛ وأصلها في الفارسية: تراز. ومعناها تطريز أو نقش أو وشى، تذهيب الثوب (١)، ومن الكلمة العربية: وحش, والتي معناها ما لا يُستأنس من دواب البر؛ أو صفة لحمار وحش؛ حُذف الموصوف وبقيت الصفة. والطرز وحش: قباء من الحرير المخلوط بالذهب؛ وهو مُقصَّب؛ أي مخطط كالحمار الوحشى، وهو مزين بأشرطة كتابة بألقاب السلطان، يفصل بين هذه الأشرطة نقوش، وكان يُعمل بدار الطراز التي كانت في الإسكندرية والقاهرة ودمشق، وكان من الخلع التي يخلعها أمراء المماليك على أرباب السيوف والأقلام والعلماء. ويُلبس هذا القباء فوق قباء من المفرَّج الإسكندرانى الطرح (٢). وقد كُتب هذا النوع من الملابس في كثير من النصوص التاريخية بالدال: الطرد وحش، وفسَّره بعض الدارسين بأنه ثوب مملوكى كان يلبسه الأمراء المماليك أثناء الصيد، وسُمِّى بذلك لأنهم كانوا يطاردون به الوحوش، والأرجح أنه بالزاى كما أثبتناه. الطُّرْطُور: الطُّرْطُور بضم فسكون فضم: قَلَنْسُوة للأعراب طويلة الرأس (٣)، والطُّرْطُور أيضًا: شعار رأس طويل مدبَّب، وقد كان أهل الشام من لبنان وسورية وفلسطين يقولون فيه: طنطور، أو طنطون؛ وهو عندهم من حلى النساء على الرأس (٤). وقد كانت النساء المصريات يلبسن

стр. 303

عمارة رأس منصوبة على شكل برج، وتُعرف بالطرطور. وفي سورية كانت المرأة السورية تلبس طاقية حمراء في غاية الارتفاع مبثوث فيها قطع من النقود مجتمعة على أشرطة حريرية ومعلقة بسلاسل فضية تُعرف بالطرطور. وقد كانت النساء المارونيات في بيروت يضعن علي رؤوسهن أنبوبة من القصدير أو من الفضة على هيئة مخروط له من الطول حوالى اثنتى عشرة عقدة أما نساء الطبقة العليا فيلبسن الطراطير الذهبية، وأما عوام النساء فيضعن الطراطير الفضية. وقد كان الدراويش في مصر يضعون على رؤوسهم طاقية معمولة على هيئة قالب سكر منطاة كلها بآلاف الريشات الصغيرة من مختلف الألوان (١). المُطْرَف: المُطْرَف بضم الميم وكسرها: واحد المطارف، وهي أردية من خز مُربَّعة لها أعلام، وقال الفرَّاء: المِطْرف من الثياب ما جُعل في طرفيه علمان، وفي الحديث: رأيت على أبي هريرة مطرف خز؛ هو بكسر الميم وفتحها وضمها؛ الثوب الذي في طرفيه علمان (٢). والمطرف ثوب كان يرتديه أكابر العرب منذ العصر الجاهلى، مربع له أعلام مصنوع من الخز الأسود أو غيره، وتكون حاشيته ضيقة، جمعه مطارف. وقد يُتخذ المطرف كفنًا، فيحدثنا المسعودي أنه لما قُتل عبيد اللَّه بن عمر ابن الخطاب ألقت زوجته الشيبانية بنت هانئ بن قبيصة إلى الناس بمطرف خز فأدرجوه فيه (٣). الطِّرَاق: الطِّرَاق بكسر الطاء: طِّراق النعل: ما أُطبقت عليه فُخِرزت به، وفي حديث عمر: فلبست خفين مُطارقين"؛ أي مطِبقين واحدًا فوق الآخر: يقال: أطرق النعل وطارقها: وَضَع جلدَها بعضه على بعض لكى

стр. 304

يخرزها. وكل ما وُضع بعضه على بعض فقد طُورق وأطرق (١). الطَّرِيقة: الطَّريقة بفتح الطاء: الصِّنْفة من الثوب، وقيل: الخَلَق من الثياب، قال الليث: كل أخدود من الأرض أو من صِنْفة ثوب أو شيء ملزق بعضه على بعض فهو طريقة وكذلك من الألوان؛ قال اللحيانى: ثوب طرائق ورعابيل بمعنى واحد؛ وثوبه طرائق: خَلَق. والطريقة وجمعها الطرائق: نسيجة تُنسج من صوف أو شَعَر، عرضها عَظم الذراع أو أقل، وطولها أربع أذرع أو ثمانى أذرع على قدر عِظَم البيت وصغره، تُخيَّط في ملتقى الشِّقاق من الكِسْر إلى الكِسْر، وفيها تكون رؤوس العُمُد، وبينها وبين الطرائق ألباد، تكون فيها أنوف العُمُد لئلا تخرق الطرائق (٢). الطَّارُونِيّ: الطَّارُونِيّ: ضرب من الخز؛ وقيل: الطُّرن: الخزّ، والطارونى: ضرب منه (٣). والطُّرْن: ضرب من الحرير، ويُقال الخز الطارونى، وطُرْن كلمة عربية قديمة لنوع من النبات يُعرف باسم بساط الغول؛ فربما كان هذا النوع من الخز يشبهه (٤). الأَطْلَس: الأطلس بفتح فسكون ففتح على وزن أفعل: الثوب الخَلَق، وقيل: الثوب الأسود الوسخ؛ قال ذو الرُّمَّة: مُقَزَّعٌ أطلسُ الأَطمارِ ليْسَ له ... إلا الضِّراءُ وإلا صَيْدُها نَشَبُ وذئب أطلس: في لونه غُبْرة إلى السواد؛ وكل ما كان على لونه فهو أطلس؛ والأنثى طَلْساء. ورجل أطلس الثياب: وسخها؛ وفي الحديث: تأتى رجالًا طُلْسًا، أي مغبرَّة الألوان؛ جمع أطلس، وفلان

стр. 305

عليه ثوب أطلس إذا رُمِى بقبيح؛ وأنشد أبو عبيد: ولستُ بأطْلَسِ الثوبين يُصْبِى ... حليلَته إذا هَدَأَ النِّيام (١) أما الأطلس الذي بمعنى الحرير فارسى مُعرَّب، وأصله في الفارسية: أطلس. انظر: أطلس في هذا المعجم. الطَّيْلَسان: بفتح الطاء وسكون الياء وفتح اللام والسين: كلمة فارسية مُعرَّبة، وأصلها في الفارسية: تالشان، وقد تكلمت به العرب؛ وأنشد ثعلب: كلُّهم مبتكرُ لِشَانِه ... كاعمُ لحييه بطيلسانه والطيلسان في العربية: ضرب من الأكسية؛ والجمع له طيالس، وطيالسة (٢). والطيلسان: كساء مدوَّر أخضر لا أسفل له؛ لحمته أو سداه من صوف يلبسه الخواص من العلماء والمشايخ، وفُسِّر بكساء يُلقى على الكتف. كالوشاح، ويحيط بالبدن، خال من الصنعة كالتفصيل والخياطة، من ألبسة العلماء في العصر الإسلامي، كان يتخذ على الأغلب من القماش الأخضر، ويعرف بمصر والشام باسم: الشال (٣). والطيلسان هو الطرحة التي توضع على الرأس والكتفين، وأحيانًا على الكتفين فقط، وغالبًا كانت هذه الطرحة تشبه المنديل الكبير الذي يتدلى على الكتفين ليقى الرقبة من حرارة الشمس. وأحيانًا يحل الطيلسان محل الحزام، فإن الخيزران أم الرشيد لما توفيت، فخرج الرشيد وعليه جبة وطيلسان أزرق قد شد به وسطه (٤). وفي الأندلس كان أكثر عوام أهل

стр. 306

الأندلس يمشون دون طيلسان، إلا أنه لا يضعه على رأسه منهم إلا الأشياخ المعظَّمون (١). ويحدثنا ابن جبير أن الخطيب في مكة كان يرتدى الطيلسان من الكتان الرقيق أسود اللون؛ مع بردة سوداء برسم الخلافة العباسية؛ في قوله "وصفة لباسة بردة سوداء، عليها طيلسان شرب أسود، وهو الذي يُسمَّى بالمغرب الإحرام، وعمامة سوداء، متقلدًا سيفًا" (٢). وكان هذا كله من كسا الخليفة التي يرسلها إلى خطباء بلاده (٣). وقد كان الخطيب إذا دخل المسجد الحرام ألقى طيلسانه عن رأسه تواضعًا لحرمة المكان، كما فعل أبو الفرج الجوزى عندما صعد المنبر وألقى طيلسانه عن رأسه (٤). ويحدثنا ابن بطوطة أن ثياب العزاء في الصين كان عبارة عن الطيالسة البيض للكفار، والثياب البيض للمسلمين (٥). ولما نزل ابن بطوطة إلى مدينة مالى، وحضر بها عيدى الأضحى والفطر، فخرج الناس إلى المصلَّى، وركب السلطان وعلى رأسه الطيلسان، والسودان لا يلبسون الطيلسان إلا في العيد، ما عدا القاضى والخطيب والفقهاء؛ فإنهم يلبسونه في سائر الأيام (٦). الطُّلْهُم: الطُّلْهُم بضم فسكون فضم: الثوب الخفيف الذي ليس بجديد ولا جيِّد، والجمع: طلاهم. والميم زائدة (٧). الطَّلِيُّ: الطَّلِيُّ بفتح الطاء وكسر اللام وتشديد الياء: نوع من الثياب الرقيقة المصنوعة من القنب أو الكتان أرق من ثياب الدبيقى، على الكدِّ -أي أنها

стр. 307

تحدد الجسم-، كان يبلغ الثوب منها عشرة دنانير في القرن الرابع الهجري؛ وكان هذا الثوب معروفًا عند أهل القبخ بمدينة كشك، وهذه المدينة بين جبل القبخ وبحر الروم، وتحمل هذه الثياب من عندهم إلى ما يليهم من بلاد الإِسلام، وإلى من جاورهم من الأمم (١). الطُّمَاق: الطُّماق بضم الطاء: كلمة فارسية معربة؛ وأصلها في الفارسية: تُمَاج؛ وتعنى في الفارسية: كيس طويل من القماش أو الجلد (٢). وقد عُرفت هذه الكلمة في مصر في العصر المملوكى؛ وأطلقت على جورب طويل من الجلد يكسو القدم والساق؛ يُلبس فوقه حذاء برقبة طويلة أيضًا. وقد كان الطُّماق يُعرف أيضًا: بـ: ساق الموزة؛ لأنه يغطى القدمين والساقين؛ ويُعرف أيضًا: بـ: كلسات الزرد. ويصف لنا Mayer ثياب أمير من أمراء العصر الأيوبى؛ بأنه كان يشتمل على خوذة وقميص من الزرد وجوارب طويلة تكسو الساق يطلق عليها اسم: رانات, وطماقات للأرجل يطلق عليها اسم: ساق الموزة، أو كلسات الزرد. . " (٣). انظر كلمة: تُماق بالتاء من هذا المعجم أيضًا. الطِّمْر: الطِّمْر بكسر فسكون: الثوب الخَلَق؛ وخص ابن الأعرابي به الكساء البالى من غير صوف، والجمع أطمار، وأنشد ثعلب: تَحْسب أطمارى عليَّ جُلُبا. وفي الحديث: ربَّ ذى طمْريْن لا يؤبه له، لو أقسم على اللَّه لأبرَّه؛ أي رُبَّ ذى خَلَقين أطاع اللَّه حتى لو سأل اللَّه تعالى أجابه (٤). الطِّمْل: الطِّمْل بكسر فسكون: الثوب

стр. 308

الذي أُشْبع صَبْغه. ويُقال: طمل الدم السَّهم: لطَّخه؛ وسُمِّيت القلادة طميلًا لأنها تُطمل بالطيب؛ أي تُلطَّخ (١). الطَّنْجو: الطَّنْجو بفتح فسكون: كلمة إفرنجية معربة؛ وهي في الإِنجليزية: Tango وتعنى: رَقْصة أوربية من أصل أسبانى، وأطلقت في العربية على الثوب المتخذ من الحرير الأصفر اللون؛ ويرادفه من العربية الإضريج (٢)، وربما كان الراقصون يرتدون هذا الثوب أثناء الرقص، فأطلقت اللفظة على الثوب وحده. الطُّنْفُسة: بالضم: واحدة الطنافس وهي النمرقة فوق الرجل، وقيل الطنافس للبسط والثياب والحصير من سعف عرضه ذراع. المُطَنْفَس: بضم ففتح فسكون ففتح الرجل الذي يلبس الثياب الكثيرة (٣). والمُطَنْفَس أيضًا جبة حمراء مُوبرة، تتخذ من الثياب الرومية، يرتديها سلطان مالى، ويظهر بها أمام الناس. وقد ورد ذكرها عند ابن بطوطة في قوله عن سلطان مالى: وأكثر لباسه جبة حمراء موبرة من الثياب الرومية التي تُسمَّى المُطَنْفَس" (٤). الطُّوخ: الطُّوخ بضم الطاء: كلمة تركية معربة؛ وأصلها في التركية: توغ، ومعناها في التركية: راية، نوع من الأعلام الجلدية، وقد دخلت هذه الكلمة اللغتين الفارسية والعربية، وتُطلق في العربية على راية من نوع خاص من القماش تُحمل على عمود يعلق به ذيل ثور أو ذيل حصان أو شعر ذيل الحصان؛ فُسمِّى شاليش، وعلى رأس العمود كرة مذهبة قد يعلوها هلال، يصبغ شعر ذيل الحصان باللون الأحمر أو الأسود أو الأبيض، ويقال له البرجم بالفارسية؛

стр. 309

أي الراية (١). والتوغجى في التركية هو حامل الراية، وصار هذا اللفظ في العامية المصرية: الطوخى. وكان الطُّوخ في العصر المملوكى رمزًا للسلطة، وفي العصر العثمانى أصبح للسلطان سبع رايات منها وللوزير الأعظم خمس وللوزير ثلاث، ولشيخ الإِسلام اثنتان، ولقاضى العسكر طوخ واحد بلا كرة. وقد وردت في بعض المراجع بلفظ: توخ، أو طوغ (٢). وقد وردت عند الجبرتى الطوخ؛ والجمع: أطواخ؛ وذلك في قوله: وفي يوم الثلاثاء خامس عشرة ذى الحجة سنة ١٢٢٠ ورد نحو السبعين ططريَّا (تتريا) ومعهم البشارة لمحمد على باشا بوصول الأطواخ إلى رودس (٣). الطُّوط: الطُّوط بضم الطاء: القطن، وقيل: قطن البردى خاصة؛ قال الراجز: من الدِّمَقْسِ أو من فاخرِ الطُّوطِ. وأنشد ابن خالويه لأُميَّة: والطُّوطُ نزرعه أَغَنُّ جِرَاؤُه ... فيه اللِّباسُ لكُلِّ حولٍ يُعْضَدُ أَغَنُّ: ناعم مُلْتَف، وجراؤه: جوزه الواحد جَرْو، ويُعضَد: يُوَشَّى (٤). الطَّاق: الطَّاق بفتح الطاء: ضرب من الملابس، قال ابن الأعرابي: هو الطيلسان؛ وقال كراع: هو الطيلسان الأخضر؛ قال رؤبة: ولوْ تَرَى إذ جُبَّتى من طاقِ ... ولِمَّتى مثِلُ جَناحِ غَاقِ والطاق: ضرب من الثياب: قال الراجز: يكفيكَ من طاقٍ كثيرِ الأثمانِ ... جُمَّازَةٌ شُمِّر منها الكُمَّان قال ابن برى: الطاق: الكساء،

стр. 310

والطاق: الخمار، وأنشد ابن الأعرابي: سائِلَة الأصداغِ يهفو طاقُها ... كأنَّما ساقُ غُرابٍ ساقُها وفسره فقال: أي خمارها يطير، وأصداغها تتطاير من مخاصمتها. وجمع الطاق: الطيقان؛ مثل ساج وسيجان؛ قال: مُليح الهُذَليّ: من الرَّيْط والطيقان تَنْشُر فوقَهم ... كأجنحةِ العقبان تَدنو وتُخْطِفُ والطاق: الطيلسان؛ قال الشاعر: لقد تَرَكتْ خُزيبةُ كلَّ وغْدٍ ... تمشَّى بين خاتامٍ وطاقِ (١) الطَّاقِيَّة: الطَّاقِيَّة بفتح الطاء وكسر القاف وتشديد الياء: كلمة عامية مُولَّدة؛ وهي إما مشتقة من: التقية؛ أي وقاية الرأس من الحر والقرّ؛ وإما من: الطاق؛ والطاق في العربية: ضرب من الثياب، الطيلسان الأخضر؛ كل ما استدار، الكساء، الخمار (٢)؛ وكل ما حدث هو إضافة ياء النسب ومعاملة اللفظة معاملة المؤنث. وإما من الكلمة التركية الفارسية: طاقيه التي تعنى نوعًا من القلانس الطوال على هيئة القبة (٣). والطاقية: غطاء للرأس من الصوف أو القطن ونحوهما؛ والجمع: الطواقى. وقد وردت لفظة الطاقية في القرن السادس الهجري عند الرحالة الأندلسيّ أبي حامد الغرناطى؛ وذلك في قوله: وفي بحر الروم سمك يُسمَّى الرعَّاد، وتوجد هذه السمكة بنيل مصر على الصفة المذكورة، ومن خواصه أن يعمل من جلده طاقية وتُلبس للصداع فيسكن" (٤). ووردت كذلك في القرن الثامن الهجري عند ابن بطوطة؛ في قوله: "فأهويت إلى قدميه أقبلهما، وطلبت منه أن يلبسنى طاقية من رأسه" (٥).

стр. 311

وفي قوله: "فلما دخلت عليه للوداع قام إلى جانب الغار، وجرَّد الفرجية، وألبسنيها مع طاقية من رأسه، ولبس مُرقَّعة" (١). وقد كانت الطاقية في بدايتها للصبيان والبنات؛ ثم كثر لبس رجال الدولة من الأمراء والمماليك والأجناد ومن يتشبه بهم في لبس الطواقى في الدولة الجركسية، وصاروا يلبسون الطاقية على رؤوسهم بغير عمامة، ويمرون كذلك في الشوارع والأسواق والمواكب لا يرون بذلك بأسًا، بعد ما كان نزع العمامة عن الرأس عارًا وفضيحة. وقد نوَّعوا هذه الطواقى ما بين أخضر وأحمر وأزرق وغيره من الألوان؛ وكانت أولًا ترتفع نحو سدس ذراع ويعمل أعلاه مدورًا مُسطحًا. وحدث في أيام الملك الناصر فرج شيء عُرف بالطواقى الجركسية يكون ارتفاع عصابة الطاقية منها نحو ثلثى ذراع وأعلاها مدوَّر ومقبب، وقد بالغوا في تبطين الطاقية فيما بين البطانة المباشرة للرأس والوجه الظاهر للناس، وجعلوا من أسفل العصابة المذكورة زيقًا من فرو القرض الأسود يقال له القندس في عرض نحو ثمن ذراع بصيرًا دائرًا بجبهة الرجل. ويعلل المقريزى تشبه النساء بالرجال قى لبس الطواقى ذات الإطار الفرو بأنه أولًا فشا في أهل الدول المملوكية محبة الذكران فقصد نساؤهم التشبه بهم لاستمالة قلوب رجالهن، فاقتدى بهن عامة نساء مصر، وثانيًا لانخفاض مستوى المعيشة مما اضطر نساء مصر إلى ترك الذهب والفضة والجواهر ولبس هذه الطواقى. وظل استعمال هذا الزى إلى القرن التاسع الهجري؛ ومن عيوب هذا الزى أنه كان يشبه الرجال بالنساء (٢). وقد كان المماليك يلبسون طواقى من الصوف، وهي ثقيلة الوزن وقاسية

стр. 312

الملمس، وتتألف من لونين مختلطين؛ اللون الأخضر في الأسفل، واللون الثاني الأسود في الأعلى. وفي القرن الماضي في مصر أصبحت الطاقية تشير إلى عرقية بيضاء مصنوعة من القطن الناعم المطرز الحواشى عادة؛ وهي تلى الرأس مباشرة وتُلبس تحت الطربوش الأحمر. وقد تكوِّن الطاقية مع الشاش الأبيض الذي يلف حولها العمامة. وقد صارت الطاقية وحدها هي غطاء الرأس في معظم الريف المصري؛ وتتخذ من القطن أو الصوف أو الجوخ؛ ولها ألوان مختلفة؛ ويغلب عليها اللون الأبيض أو البنى، وقلَّما نجد أحدًا في الريف المصري لا يرتدى الطاقية (١). المُطيَّر: المُطيَّر بضم الميم وفتح وتشديد الياء: ضرب من البرود؛ ومنه قول العُجيْر السَّلُولِيّ: إذا ما مشت نادى بما في ثيابها ... ذكيُّ الشذا والمندليُّ المُطيرُّ (٢) وفي التاج: المُطيَّر والمطيَّرة: ضرب من البرود (٣).

стр. 313

[ظ] الظَّهَرة: الظَّهَرة بفتح الظاء والهاء: ما في البيت من المتاع والثياب (١). الظِّهَارة: الظِّهارة بكسر الظاء: ما علا وظهر من الثوب ولم يلِ الجسد، وهو نقيض البِطانة، فالبطانة ما ولى من الثوب الجسد وكان داخلًا. وكذلك ظِهارة البساط وبطانته مما يلي الأرض. ويُقال: ظهرتُ الثوب إذا جعلت له ظِهارة وبطّنته إذا جعلت له بطانة، وجمع الظهارة ظهائر؛ وجمع البطانة بطائن وقيل: البطانة ما بطن من الثوب، وكان من شأن الناس إخفاؤه، والظهارة ما ظهر وكان من شأن الناس إبداؤه (٢). والظِّهار الثوب الذي يظهر للعيون، وضده الشِّعار لأنه يلي الجسد، والدِّثار الثوب الذي بينهما. وقد كان أهل الأندلس يجمعون الظِّهارة على: الظواهر، والصواب الظهائر، مثل: رسالة ورسائل، فأما الظواهر فجمع ظاهرة، وهو ما

стр. 314

أشرف وظهر من الأرض (١). المِظَلَّة: المِظَلَّة بكسر الميم وفتح الظاء وتشديد اللام: قبة من الحرير الأصفر مزركشة بالذهب في أعلاها ما يشبه الطائر على قصبة مموهة بالذهب، تُحمل فوق رأس الملك حين أَخْذِه الملك، يحملها الأمير الكبير أو أخو السلطان، ثم يصبح ذلك تقليدًا من شعارات الملك، وتكون مع الملك في الذهاب والإياب إلى المسجد الجامع، وفي الاحتفالات الرسمية (٢). وقد عُرفت المِظلَّة بعدة أسماء؛ فهي عند الفرس: الجتر، وعند الأيوبيين والمماليك: القبة، والطير، وعند الفاطميين: الشمسية. وقد تكون القبة من القماش، وكانت تحمل فوق رأس الخليفة في المواكب، وتكون على لون الثياب التي يلبسها الخليفة حينئذ (٣). وقد كثر استخدام المظلة في أيام البويهيين في العراق، تأثرًا بما كان معروفًا عند الخلفاء الفاطميين في مصر. وقد دخلت المِظلَّة أول مرة في العراق في سنة ٣٣٣ هـ. حينما أمر الخليفة المنتقي باللَّه بأن يحمل بين يدي أحد الكبراء شمسية الخلافة. فكان هذا العمل تكريمًا لهذا الشخص لم يسمع به من كان قبله من الخلفاء. وفي سنة ٣٧٥ هـ كان الخليفة الطائع للَّه عندما يجلس للخلافة كانت تُنصب على رأسه شمسة الخلافة (٤).

стр. 315

[ع] المِعْبَأة: المِعْبَأة بكسر الميم كمكنسة: هي خرقة الحائض؛ عن ابن الأعرابي، وقد اعتبأت المرأة بالمعبأة؛ أي بالخرقة؛ وهي حائض (١). العَبَاءة: العباءة والعباء بفتح العين والباء: ضرب من الأكسية، والجمع: أعبئة. والعَبَاء كسحاب: كساء معروف، وهو ضرب من الأكسية فيه خطوط، وقيل: هو الجبة من الصوف كالعباءة. قال الصرفيون: همزته عن ياء؛ وإنه يُقال: عباءة وعباية (٢). وعند دوزى: تشير هذه الكلمة: العباءة أو العباية إلى ملحفة قصيرة مفتوحة من الجهة الأمامية؛ وهي لا أكمام لها؛ ولكن تستحدث فيها تقويرات لإمرار الزراعين؛ والعباءة هي الثوب الخاص بالبدو وفي جميع الأوقات على وجه التقريب (٣). فيحدثنا ابن جبير في رحلته أن البدو وكانوا يذهبون إلى مكة ومعهم ضروب الطعام والإدام والفاكهة، يبيعونها

стр. 316

لأهل مكة؛ ومن العجب في أمرهم أنهم لا يبيعون من جميع ذلك بدينار ولا بدرهم، وإنما يبيعونه بالخِرَق والعباءات والشِّمَل" (١). وقد تكون العباء ثيابًا للزاهدين والمتصوفة؛ لأنها غالبًا ما تتخذ من المتصوف الغليظ، فيحدثنا ابن بطوطة عن الشيخ قوام الدين الكرمانى كبير الشافعية في مصر؛ بأنه كان يُفتى في المذاهب؛ ولباسه عباءة صوف خشنة، وعمامة صوف سوداء (٢). ويحدِّثنا أيضًا عن أحد المتصوفة بالهند: وكانت بين يديه عباءة من صوف الجمال مطروحة، فقبلتها بيدى فدفعها لي" (٣). وقد تكون العباءة ثيابًا للأمراء؛ وتكون في هذه الحالة من الجوخ الأحمر أو الأخضر أو من الألوان الأخرى مقصبة بالذهب والفضة من جهة الأكتاف ومطرزة بأزهار؛ والعرى والأزرار من الجهة الإمامية، وتخيَّط لفقين من الجوخ؛ ثم يُشق المقدَّم ليوضع على الكتف؛ بعد تقوير الموضع الذي يدور على الرقبة، وتُترك فتحتان في الزوايا لإمرار الزراعين؛ وهذا الثوب معمول بصورة خاصة ليُلبس وقت ركوب الخيل (٤). والعباءات عند العرب على أنواع مختلفة، فمنها ما هو من حرير خالص، ومنها ما هو من صوف خشن؛ وبعض العرب يفضلها بنية اللون، وآخرون يفضلونها بيضاء، وطائفة أخرى تفضلها مخططة، وفي الحجاز يفضلونها بيضاء مطرزة بالذهب وبخيوط مختلفة الألوان، أو صفراء على شكل مثلثين كبيرين تعلوهما أشرطة عريضة، وأشكال أخرى تحت الكتفين وعلى جانبى الظهر. ويُحدَّد فوق الكتفين والصدر بنسيج بديع من خليط حرير وقطن. ويُربط

стр. 317

من الأمام بخيوط قاببة للمط (أستيك أو مخيط) وشراريب من حرير وذهب (١). العَبْروق: بفتح العين وسكون الباء عند دوزى: العبروق: خمار من الحرير تنساب أطرافه على الظهر، ويُسوَّى من الأمام كما يُسوَّى الشد "العمامة"؛ وهو معروف لدى نساء مراكش؛ فإنهن يحطن رؤوسهن بعصابة أو عصابتين من الذهب والفضة المخططتين؛ وتُسمَّى هذه الزينة بالعبروق، وتعقد في العبروق عقدة بارتفاع الرقبة، أما أطراف هذه العصائب المتداخلة في ضفائر الشعر فتتدلى حتى الحزام (٢). العَبْعَب: العَبْعَب بفتح فسكون ففتح: الثوب الواسع؛ وقيل: العبعب: كساء غليظ كثير الغزل ناعم يُعمل من وبر الإبل؛ وقال الليث: العبعب من الأكسية: الناعم الرقيق. وقيل: هو كساء من صوف. ومنه قول الشاعر: بُدِّلتِ بعد العُرْي والتَّذَعْلُبِ. ولُبْسِكِ العَبْعَبَ بعد العَبْعَبِ. نَمارقَ الخَزِّ فَجُرِّى واسْحَبى. وقيل العبعب: كساء مخطط؛ وأنشد ابن الأعرابي: تَخَلُّجَ المَجنون جَرَّ العَبْعَبا. والعَبْعَبة: الصوفة الحمراء (٣). العَبيط: العَبيط بفتح العين: الثوب المشقوق؛ والجمع: العُبُط؛ قال أبو ذُؤيب: فتخالسا نفسيهما بنوافذٍ ... كنوافذِ العُبُط التي لا تُرْقَع يعني كشَفِّ الجيوب وأطراف الأكمام والذُّيول؛ لأنها لا تُرْقَع بعد العَبْط. والعَبْط: الشَّقّ (٤). العَبْقَرِي: العَبْقَرِىّ بفتح فسكون ففتح: الدِّيباج، وقيل: الثوب المُوشَّى؛ والعَبْقَرِىّ للواحد والجمع؛ والأنثى:

стр. 318

عبقريَّة؛ يقال: ثياب عبقرية؛ وعَبْقَر: قرية باليمن تُوشَّى فيها الثياب والبُسُط، فثيابها أجود الثياب، فصارت مثلًا لكل منسوب إلى شيء رفيع، وفي القرآن الكريم: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾؛ قيل هي البُسُط الرفيعة، ومنه قول ذى الرُّمَّة حتى كأنَّ رياضَ القُفِّ أَلْبَسها ... من وَشْى عَبْقَر تجليلٌ وتنجيدُ (١) العَبَايِة: العَبَاية بفتح العين والباء: ضرب من الأكسية واسع فيه خطوط سود كبار، والجمع: عباء وأعبية؛ والعباءة لغة فيه: وفي الحديث: "لباسهم العباء" واحده عباية وعباءة (٢) انظر: العباءة من هذا المعجم. التَّعْبِية: التَّعْبِية: قطعة من القماش توضع فيها الثياب كالبقجة؛ والجمع لها: التعابى، وكانت معروفة في العصر المملوكى (٣). وهذا من باب نقل المصدر إلى الاسم؛ ففي التاج: ومما يستدرك عليه: تعبية المتاع جعل بعضه فوق بعض (٤). العتَّابِيّ: بفتح العين وتشديد الباء: صنف من قماش خشن يُتخذ من الحرير والقطن مخطط بحمرة وصفرة، وقيل هو نسيج متموج متلمع، كان يصنع في حى ببغداد يعرف بالعتَّابية نسبة إلى أحد أسباط معاوية؛ وهو عتَّاب بن أسيد الذي يعود نسبه إلى أمية بن عبد شمس، وكان قد أسلم أيام النبي ﷺ وعُيِّن عاملًا على مكة في عهد الرسول ﷺ وفي عهد أبي بكر. والظاهر أن أحفاد عتاب نزحوا إلى بغداد وسكنوها, ولذلك سميت المحلة باسمهم. ويقال: حمار عتَّابى لنوع من حمير الوحش المخطط تشبيهًا له بالقماش العتابي. وقد ورد ذكر هذا القماش عند الرحالة الأندلسى ابن جبير: ومن أسماء المحلات: العتَّابية وبها تصنع الثياب

стр. 319

العتابية، وهي حرير وقطن مختلفات الألوان (١). وكان الثوب العتَّابى غالبًا ما يبطن ببطانة من نسيج آخر غير الحرير كالقطن مثلًا، ويذكر القزوينى أنه صلَّى بجامع المنصور في بغداد فإذا هو برجل أعمى عليه جبة عتَّابة قد ذهب وجهها وبقيت البطانة وبعض قطن. . فسألت عنه فقيل: إنه القاهر باللَّه سنة ٣٢٠ هـ (٢). والمنسوجات العتابية تنسج من خيوط القطن والحرير، وتكون رقيقة الملمس بديعة الصنعة، وتصبح بعد إتمام نسجها بلونين أو أكثر، كالأبيض والأسود، أو الأحمر والأصفر بطريقة بديعة التنسيق فتكون النتيجة أن تظهر على شكل خطوط متوازية أو متعرجة، وهي على هيئتها تشبه تقريبًا شكل جلد الحمار الوحشى المخطط (٣). ويبدو أن كل ما خُطّط بلونين أو أكثر كان يسمى العتابي؛ حتى ولو لم يكن من الثياب المعروفة، فيحدثنا الإدريسى أن العتابي هو بطيخ مخطط بحمرة وصفرة على شكل الثياب العتابي والفقوص العتابي. ولقد كانت أصفهان تشارك بغداد في نسج العبى المخططة باللون الأحمر القرمزى والتي كان يطلق عليها: العتابية (٤). وقد استقرت كلمة عتابى في اللغة الأسبانية بلفظة: Attabi، ومنها انتقلت إلى الإيطالية والفرنسية بلفظة: Tabis، واستعمل الانجليز لفظة Taby للدلالة على نوع جيد من المنسوجات الحريرية، ثم أصبحت اسمًا عامًا في القرنين السابع والثامن عشر الميلادى وأطلقت على نسيج من الحرير الجيد بديع الألوان (٥). العَاتِكيّ: العَاتِكيّ: ثياب حُمر وصُفر

стр. 320

تجلب من الشام، وهي منسوبة إلى مشهد عاتكة بالشام (١). المِعْجَر: بكسر الميم كمنبر ثوب تلفُّه المرأة على استدارة رأسها ثم تتجلبب فوقه بجلبابها، والجمع: المعاجر. ومنه أُخذ الاعتجار؛ وهو لىُّ الثوب على الرأس؛ من غير إدارة تحت الحنك. والاعتجار: لفُّ العمامة دون التحلِّى. ورُوى عن النبي ﷺ : أنه دخل مكة يوم الفتح معتجرًا بعمامة سوداء" أي لفَّها على رأسه ولم يتلحَّ بها. والعِجْرَة بالكسر: نوع من العِمَّة؛ يُقال: فلان حَسَن العِجْرة؛ وفي حديث عبيد اللَّه بن على بن الخيار: وجاء وهو معتجر بعمامته؛ ما يرى وحشيٌّ منه إلا عينيه ورجليه. والاعتجار بالعمامة هو أن يلفها على رأسه ويرد طرفها على وجهه ولا يعمل منها شيئًا تحت ذقنه كالالتحاف. والعِجار بكسر العين هو المِعْجر. وقيل: المِعْجَر: ثوب تعتجر به المرأة أصغر من الرداء وأكبر من المقنعة، وقيل: المِعْجَر والمعاجر: ضرب من ثياب اليمن (٢). العِدْفَة: العِدْفَة بكسر العين وسكون الدال: الصِّنْفة من الثوب، وقيل: الخِرْقة؛ واعْتَدَفَ الثوبَ: أخذ منه عِدْفة؛ وما عليه عِدْفة؛ أي خرقة (٣). العَذَبة: بفتح العين والذال: المُرْسَلة من شِراك النعل. والعَذَبة: مآلى النوائح كالمعاذب؛ واحدتها معذبة، ويُقال لخرقة النائحة عَذَبة ومعوز؛ وجمع العَذَبة معاذب على غير قياس. والعَذَب طرف كل شيء وآخره؛ والعَذَب: الجلدة المعلقة خلف مؤخرة الرَّجل من أعلاه؛ ومن الرمح خرقة تشد على رأسه،
следующие страницы →