стр. 10956
← Книги сунны следующие страницы →
Книги сунны · id 18144
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
أبو عوانة
Полный текст (15 012 стр.). Показаны 10956–10995 · переход к 10961.
стр. 10957
стр. 10958
стр. 10959
стр. 10960
стр. 10961
стр. 10962
стр. 10963
стр. 10964
стр. 10965
٩٣١٥ - حدثنا أبو بكر المنكثي (١)، قال: حدثنا أبي (٢)، عن سعيد
⦗١٣٢⦘ ابن سليمان -يعني السَّمَطي (٣) ثقة- عن موسى بن طارق (٤) -يعني أبا قُرَّة- قال (٥): قال ابن جريج: أخبرني عبيد الله بن عمر بن حفص (٦)، أن عمر بن نافع أخبره، أن نافع -مولى ابن عمر- أخبره أنه سمع ابن عمر يقول: سمعت النبي ﷺ ينهى عن القزع (٧).
стр. 10966
стр. 10967
стр. 10968
٩٣١٧ - حدثنا أبو إبراهيم الزهريّ، والصغاني، وأبو أمية، وعلي ابن عبد العزيز (١)، وإسماعيل بن صالح بن عمر الحلواني (٢)، قالوا: حدثنا إبراهيم ابن زياد سَبَلان (٣)، قال: حدثنا عباد بن عباد، قال: حدثنا عبيد الله ابن عمر، وأخوه عبد الله، بمكة سنة أربع وأربعين ومئة، يحدثان عن نافع،
⦗١٣٤⦘ عن ابن عمر، قال: قال النبي ﷺ : "إن أحب أسمائكم إلى الله : عبد الله وعبد الرحمن" (٤).
стр. 10969
стр. 10970
стр. 10971
٩٣١٩ - حدثنا محمَّد بن هشام بن ملاس [الدمشقي] (١)، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري (٢)، قال: حدثنا حميد [الطويل] (٣)، عن أنس بن مالك، قال: نادى رجل بالبقيع: يا أبا القاسم، فالتفت إليه رسول الله ﷺ : فقال: يا رسول الله، لم أعنك، إنما دعوت فلانا؛ فقال رسول الله ﷺ : "تسموا (٤) باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي" (٥).
стр. 10972
٩٣٢٠ - حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا حماد بن مسعدة (١)، عن حميد (٢)، عن أنس، قال: نادى رجل بالبقيع: يا أبا القاسم، فالتفت إليه رسول الله ﷺ ، [ح] (٣).
وحدثنا الدقيقي، قال: حدثنا يزيد بن هارون (٤)، قال: أخبرنا حميد (٥)، عن أنس، أن رسول الله ﷺ كان بالبقيع، فنادى رجل (٦): يا أبا القاسم، فالتفت إليه (٧) رسول الله ﷺ ، فقال الرجل: لم أعنك يا رسول الله، إنما عنَيت فلانا، فقال رسول الله ﷺ : "سَمُّوا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي" (٨).
стр. 10973
٩٣٢١ - حدثنا سعيد بن مسعود، وعباس الدوري، قالا: حدثنا
⦗١٣٧⦘ أبو زيد الهروي (١)، قال: حدثنا شعبة، عن حميد (٢)، قال: سمعت أنس ابن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ في السوق، فناداه (٣) رجل: يا أبا القاسم، فالتفت إليه النبي ﷺ ، فقال: لست (٤) أعنيك، إنما أعني هذا، فقال (٥): "تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي" (٦).
стр. 10974
٩٣٢٢ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى -وسألته- قال: حدثنا سفيان بن عيينة، ح (١).
⦗١٣٨⦘ وحدثني زكريا بن يحيى بن أسد المروزي (٢) ببغداد، قال: حدثنا سفيان ابن عيينة (٣)، عن ابن المنكدر، سمع جابر بن عبد الله يقول: ولد لرجل (٤) منا غلام (٥)، فسماه القاسم، فقلنا (٦): لا نكّنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فأتى رسول الله ﷺ ، فذكر ذلك له، فقال (٧): "أَسْمِ (٨) ابنك عبد الرحمن" (٩).
стр. 10975
стр. 10976
٩٣٢٤ - حدثنا أبو داوود الحراني، وأبو أمية، قالا: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة (١)، عن (٢)، سليمان، ومنصور، وحصين،
⦗١٤٠⦘ وقتادة، سمعوا سالم بن أبي الجعد، يحدث عن جابر بن عبد الله، قال: ولد لرجل من الأنصار غلام، فأراد أن يسميه محمدًا.
و (٣) في حديث سليمان: فأتيت النبي ﷺ ، فسألته عن ذلك، فقال: "تسمّوا باسمي ولا تكتنوا (٤) بكنيتي؛ فإني (٥) إنما جعلت قاسما أقسم بينكم" وقال حُصين: "بعثت قاسما أقسم بينكم".
وحديث منصور: فأتى النبي ﷺ فَسأله عن ذلك، فقال: "تسموا باسمي، ولا تكتنوا (٦) بكنيتي (٧) ".
стр. 10977
٩٣٢٥ - حدثنا الحسن بن أبي الربيع (١)، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن منصور (٢)، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال: ولد لرجل من الأنصار غلام، فسماه القاسم، فقالت الأنصار: والله لا نكنّيك به أبدًا، فبلغ ذلك النبي ﷺ ،
⦗١٤١⦘ فأثنى على الأنصار خيرًا، ثم قال: "تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي" (٣).
стр. 10978
٩٣٢٦ - حدثنا عيسى بن أبي حرب الصفار البصري، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا شعبة (١)، عن الأعمش، عن سالم ابن أبي الجعد، عن جابر قال: ولد لرجل من الأنصار ابن، فسماه محمدًا، فكرهنا أن نسميه به حتى نستأمره، فأتيناه فذكرنا ذلك له فأخبرناه به، فقال: "أحسنتم، تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي" (٢).
عيسى كان سيد البصرة.
стр. 10979
стр. 10980
стр. 10981
стр. 10982
стр. 10983
٩٣٣١ - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داوود، قال: حدثنا شعبة (١)، عن قتادة، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد، يحدث عن جابر بن عبد الله، قال: ولد لرجل من الأنصار غلام، فأراد أن يسميه القاسم (٢)، فأبت الأنصار، فذكر ذاك (٣) للنبي ﷺ ، فقال: "أحسنت الأنصار، تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي" (٤).
رواه غندر، عن شعبة، عن منصور، وحصين، وقتادة، وسليمان (٥).
стр. 10984
стр. 10985
стр. 10986
стр. 10987
стр. 10988
стр. 10989
٩٣٣٦ - حدثنا سعيد بن مسعود، والصغاني، وأبو أمية، قالوا: حدثنا زكريا ابن عدي (١)، ح.
وحدثنا هلال بن العلاء (٢)، قال: حدثنا ابن أبي شيبة (٣)، ح. وحدثنا هشام ابن علي بن هشام (٤) بالبصرة، في بني حصن (٥)، قال: حدثنا عمران بن ميسرة (٦)،
⦗١٤٧⦘ قالوا: حدثنا عبد الله بن إدريس (٧)، قال: حدثنا أبي، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن المغيرة بن شعبة، قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى أهل نجران، فقالوا لي: إنكم تقرءون: ﴿يَاأُخْتَ هَارُونَ﴾ (٨)، وقد تعلمون ما كان بين عيسى وموسى من السنين! قال: "فهلا أخبرتهم أنهم كانوا يتسمون (٩) بأنبيائهم والصالحين قبلهم". وهذا لفظ عمران بن ميسرة.
وحديث زكريا ابن عدي: قال: قال أهل نجران: قوله: ﴿يَاأُخْتَ هَارُونَ﴾، وقد كان بين موسى وعيسى من السنين ما كان، فلما قدمت على رسول الله ﷺ ، ذكرت ذلك له، فقال: "ألا أخبرتهم أنهم كانوا يتسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم" (١٠).
стр. 10990
٩٣٣٧ - حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى (١)، ح.
وحدثنا الصغاني، قال: أخبرنا (٢) عفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة (٣)، عن ثابت (٤)، عن أنس بن مالك، قال (٥): أتيت النبي ﷺ بعبد الله ابن أبي طلحة، وهو يهنأ (٦) بعيرًا له، فقال رسول الله ﷺ : هل معك تمر؟ قلت: نعم، فناولته تمرات، فألقاهن في فيه فلاكهن، ثم جمع لعابه، ثم (٧) فغر فاه، فأوجره إياه، فجعل الصبي بتلمظ، فقال رسول الله ﷺ : "حب الأنصار التمر"، وحنكه، وسماه عبد الله (٨).
⦗١٤٩⦘ زاد أسد: بعيرا له وعليه عباءة.
стр. 10991
٩٣٣٨ - و (١) حدثنا محمَّد بن عبد الملك الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عون (٢)، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: كان ابنٌ لأبي طلحة شاكيًا، وإن أبا طلحة خرج، فجاء وقد قُبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم: هو أسكن مما كان، فقربت العشاء، فتعشى ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت: واروا الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى النبي ﷺ فأخبره، فقال: أعرستم الليلة؟ قال: نعم، قال: اللهم بارك لهما في ليلتهما، فولدت غلاما، فقال لي: أبو طلحة: احمله حتى تأتي به النبي ﷺ . فأَتَى (٣) به النبي ﷺ ، وبعثت معي بتمرات، فأخذه النبي ﷺ ، فقال: أمعه شيء؟ قالوا: نعم، تمرات، فأخذ [ها] (٤) النبي ﷺ فمضغها، ثم أخذها من فيه، فجعلها في فيِّ الصبي ثم حنكه، وسماه عبد الله (٥).
стр. 10992
٩٣٣٩ - حدثنا أحمد بن عبد الحميد الكوفي، ومحمد بن محرز كوفي (١) بمصر، قالا: حدثنا أبو أسامة (٢)، عن هشام بن عروة، عن أبيه (٣)، عن أسماء بنت أبي بكر أنها حملت بعبد الله بن الزبير، قالت: فخرجت -لعلّهُ قال: وأنا مُتِمٌّ (٤) - فأتيت المدينة، فنزلت بقباء، فولدته بقباء، ثم أتيت به رسول الله ﷺ ، فوضعه في حَجْره (٥)، ثم دعا بتمرة، فمضغها ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريقُ رسول الله ﷺ ، ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له وبّرك عليه، فكان أول مولود [ولد] (٦) في الإِسلام.
زاد الحارثي (٧): ففرحوا به فرحًا شديدًا لأنهم قيل لهم: [إن] (٨)
⦗١٥١⦘ اليهود قد سحرتكم فلا يولد لكم (٩).
стр. 10993
٩٣٤٠ - حدثنا أحمد بن إبراهيم أبو علي القهُسْتاني (١)، قال: حدثنا عقبة بن مُكْرَم (٢)، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا هشام
⦗١٥٢⦘ ابن عروة (٣)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لمَّا ولد عبد الله بن الزبير، أتيت به النبي ﷺ ، فتفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه، فقال (٤): هو عبد الله، وأنت أم عبد الله (٥).
стр. 10994
٩٣٤١ - حدثنا سعيد بن مسعود، والصغاني، قالا: حدثنا إسماعيل ابن الخليل، قال: حدثنا علي بن مسهر (١)، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر أنها هاجرت إلى رسول الله ﷺ ، وهي حبلى بعبد الله بن الزبير، فوضعته بقباء، فلم ترضعه حتى أتت به النبي ﷺ ، فأخذه فوضعه في حجره، فطلبوا له تمرة ليُحنكوه، حتى وجدوها، فحنكه بها، فكان أول شيء دخل بطنه ريق النبي ﷺ (٢).
стр. 10995