стр. 12321
← Книги сунны следующие страницы →
Книги сунны · id 18144
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
أبو عوانة
Полный текст (15 012 стр.). Показаны 12321–12360 · переход к 12326.
стр. 12322
١٠٥٥٤ - حدثنا عباس الدوري، حدثنا محمد بن بشر العبدي (١)، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن أبي بكر بن سالم، عن سالم، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : "رأيت في النوم كأني أنزع على قليب، بدلو بكرة (٢)، فجاء أبو بكر، فنزع ذنوبا أو ذنوبين، نزعا ضعيفا، والله يغفر
⦗٤٢٧⦘ له، ثم جاء عمر فاستقى؛ فاستحالت غربا، فلم أر عبقريا من الناس (٣) يفري فريه (٤)، حتى روى الناس، وضربوا بعطن" (٥).
стр. 12323
١٠٥٥٥ - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم المكي، حدثنا أبو غسان، ح.
وحدثنا عيسى بن أحمد، حدثنا أبو النضر (١)، ح.
وحدثنا الصغاني، حدثنا أحمد بن يونس (٢)، قالوا: حدثنا زهير -قال أبو النضر: أبو خيثمة- حدثنا موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه.
وقال الصغاني (٣): حدثني سالم، عن عبد الله بن عمر، كان رؤيا رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر، قال: "رأيت الناس اجتمعوا، فقام أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، ثم قام
⦗٤٢٩⦘ عمر بن الخطاب، فاستحالت غربا، فما رأيت عبقريا من الناس يفري فريه، حتى ضرب الناس بطعن" (٤).
стр. 12324
стр. 12325
١٠٥٥٧ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: سمعت سفيان ابن عيينة (١)، يقول: عمرو، وابن المنكدر، سمعا جابرا قال (٢): قال رسول الله ﷺ : "دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا، أو دارا؛ فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لرجل من قريش؛ فرجوت أن أكون أنا هو، فقيل: لعمر؛ فأردت أن أدخله؛ ثم ذكرت غيرتك يا أبا حفص؛ فلم أدخل"؛ فبكى عمر، وقال: أيغار عليك يا رسول الله (٣)؟!.
стр. 12326
١٠٥٥٨ - حدثنا أحمد بن شيبان الرملي، حدثنا سفيان بن عيينة (١)، عن عمرو، ومحمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال النبي ﷺ : "دخلت
⦗٤٣١⦘ الجنة فرأيت فيها قصرا، أو دارا، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لرجل من قريش؛ فرجوت أن أكون أنا هو، فقيل: لعمر؛ فأردت أن أدخله؛ فذكرت غيرتك يا أبا حفص"؛ فبكى عمر، وقال: أيغار عليك يا رسول الله (٢)!.
стр. 12327
стр. 12328
١٠٥٦٠ - حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب (١)، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، أنه قال: "بينا أنا نائم إذ رأيتني في الجنة، فإذا امرأة (٢) توضأ إلى جنب قصر، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب، فذكرت غيرة عمر؛ فوليت مدبرا". قال أبو هريرة: فبكى عمر، ونحن جميعا في ذلك المجلس مع رسول الله ﷺ ، ثم قال عمر: بأبي أنت يا رسول الله، أعليك أنت أغار (٣)!.
стр. 12329
١٠٥٦١ - حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ابن سعد (١)، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: حدثني سعيد
⦗٤٣٣⦘ ابن المسيب، أن أبا هريرة قال: إن رسول الله ﷺ قال: "بينا أنا نائم رأيتني في الجنة، فإذا امرأة توضأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب"، قال: "فذكرت غيرته، فوليت مدبرا"، وعمر -حين يقول ذلك رسول الله ﷺ جالسا مع القوم؛ فبكى عمر حين سمع ذلك من رسول الله ﷺ ، وقال: أعليك -بأبي أنت- أغار يا رسول الله (٢)!.
стр. 12330
стр. 12331
١٠٥٦٣ - حدثنا محمد بن عبد الملك، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا
⦗٤٣٤⦘ إبراهيم بن سعد (١)، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبد الحميد ابن عبد الرحمن -يعني (٢) ابن زيد بن الخطاب- عن محمد بن سعد، عن أبيه، قال: استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله ﷺ ، وعنده (٣) نسوةٌ من قريش، يكلمنه ويستكثرنه، عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن عمر، قمن يبتدرن (٤) الحجاب، فأذن له رسول الله ﷺ فدخل، ورسول الله ﷺ يضحك؛ فقال عمر: ما يضحكك -أضحك الله سنك يا رسول الله؟ بأبي أنت وأمي-. فقال رسول الله ﷺ : "عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب"؛ فقال عمر: كنت أنت أحق أن يهبن (٥) يا رسول الله؛ ثم أقبل عمر عليهن فقال: يا (٦) عدوات أنفسهن! أتهبنني ولا تهبن رسول الله ﷺ ؟ فقلن: نعم يا عمر، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله ﷺ ، فقال
⦗٤٣٥⦘ رسول الله ﷺ : "إيهًا (٧) ابن (٨) الخطاب، فوالذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجًّا (٩) [قط] (١٠)، إلا سلك فجا غير فجّك" (١١).
стр. 12332
стр. 12333
стр. 12334
١٠٥٦٦ - حدثنا ابن المنادي، حدثنا يونس بن محمد، ح.
وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن بكير، قالا: حدثنا الليث ابن سعد، عن ابن الهاد، عن إبراهيم بن سعد (١)، عن صالح ابن كيسان، بإسناده، مثله، ح (٢).
وحدثنا الصائغ بمكة، حدثنا سليمان بن داوود الهاشمي، حدثنا إبراهيم ابن سعد (٣)، عن صالح بن كيسان، بإسناده، مثله، بطوله (٤).
стр. 12335
стр. 12336
стр. 12337
стр. 12338
стр. 12339
стр. 12340
١٠٥٧٢ - ز- حدثنا يزيد بن عبد الصمد (١)، حدثنا يسرة ابن صفوان (٢)، ح.
⦗٤٤١⦘ وحدثنا إبراهيم بن أبي داوود، حدثنا الأويسي، قالا: حدثنا إبراهيم ابن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ مثله (٣).
كذا قال يونس، وأبو داوود، ويسرة (٤): عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال ابن عُيينة: عن ابن عجلان، عن سعد.
وابن الهاد: عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي ﷺ (٥).
قال أبو عوانة: رواية هؤلاء عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أظن أنه ليس بصحيح (٦)؛ لأن ابن وهب رواه عن إبراهيم بن سعد (٧). والليث، عن
⦗٤٤٢⦘ ابن الهاد، عن إبراهيم بن سعد، عن أبي سلمة، عن عائشة ﵂[عن النبي ﷺ ] (٨).
стр. 12341
١٠٥٧٣ - حدثنا محمد بن محرز الكوفي، حدثنا أبو أسامة (١)، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: لما توفي عبد الله بن أبي بن سلول (٢) جاء ابنه (٣) إلى رسول الله ﷺ ، فسأله أن يعطيه قميصا (٤) يكفن فيه، فأعطاه، ثم سأله أن يصلي عليه؛ فأخذ عمر بثوبه فقال: تصلي عليه وهو منافق، وقد نهاك الله أن تستغفر له! فقال
⦗٤٤٣⦘ رسول الله ﷺ : "إنما خيرني ربي ، فقال: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً﴾ (٥)، فسأزيد على سبعين". قال عمر: إنه منافق. فصلى عليه، فأنزل الله : ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ (٦) (٧).
стр. 12342
١٠٥٧٤ - حدثنا الصغاني، حدثنا الحكم بن موسى (١)، حدثنا
⦗٤٤٤⦘ شُعيب بن إسحاق، حدثنا عبيد الله بن عمر (٢)، عن نافع، أن عبد الله ابن عمر أخبره، قال: لما توفي عبد الله بن أُبَي، جاء ابنه إلى رسول الله ﷺ -عبد الله بن عبد الله-، فأعطاه قميصه، وأمره أن يكفنه فيه، ثم قام ليصلي عليه، قال: فأخذ عمر بثوبه، فقال: أتصلي عليه وهو منافق، وقد نهى الله أن تستغفر له! قال: "إنه (٣) خيرني الله أن ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾، قال: سأزيده (٤) على سبعين"، قال: فصلى عليه رسول الله ﷺ ، وصلينا معه، ثم أنزل [لله] (٥) النهي: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ﴾ (٦).
стр. 12343
١٠٥٧٥ - حدثنا أبو سليمان القزاز محمد بن يحيى بن المنذر
⦗٤٤٥⦘ البصري (١)، قال: حدثنا سعيد بن عامر (٢)، ح.
وحدثنا أبو داوود السجستاني، قال: حدثنا عقبة بن مكرم (٣)، أن سعيد ابن عامر حدثهم، قال: حدثنا جويرية بن أسماء، قال: حدثنا نافع، عن ابن عمر، قال: قال عمر: وافقت ربي في ثلاث (٤): في مقام إبراهيم، وفي الحجاب، وفي أسارى بدر (٥).
стр. 12344
من مناقب عثمان بن عفان ﵁ (١)
стр. 12345
١٠٥٧٦ - حدثنا الربيع بن سليمان [المرادي] (١)، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال (٢)، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن ابن المسيب، عن أبي موسى الأشعري، قال: توضأت في بيتي ثم خرجت فقلت: لأكونن اليوم مع رسول الله ﷺ ؛ فجئت المسجد فسألت عن النبي ﷺ ؟ فقالوا: خرج، ووجهه هاهنا، فخرجت في أثره حتى جئت بئر أربس (٣)، وبابها من جريد، فمكثت عند بابها؛ حتى ظننت أن النبي ﷺ قد قضى حاجته وجلس، فجئته فسلمت عليه، وإذا هو قد جلس على قُفِّ (٤) البئر، فتوسطه ثم دلى رجليه في البئر، كشف عن ساقه (٥)،
⦗٤٤٧⦘ فرجعت إلى الباب فقلت: لأكونن بواب رسول الله ﷺ ، فلم أنشب أن دقق (٦) -هو عندي (٧): دفع الباب- فقلت: من هذا؟ قال: أبو بكر، قلت على رسلك، قال: وذهبت إلى النبي ﷺ فقلت: يا نبي الله، هذا أبو بكر يستأذن، فقال: إئذن له وبشره بالجنة، قال: فخرجت مسرعا حتى قلت لأبي بكر: ادخل ورسول الله ﷺ يبشرك بالجنة، قال (٨): فدخل حتى جلس إلى جنب رسول الله ﷺ ، في القف على يمينه، ودلى رجليه في البئر، كشف عن ساقيه، كما صنع النبي ﷺ قال: ثم رجعت، وقد كنت تركت أخي (٩) يتوضأ، وقد كان قال لي: أنا على إثرك؛ فقلت: إن يرد الله بفلان خيرا يأت به-[يريد أخاه] (١٠)
⦗٤٤٨⦘ قال: فسمعت تحريك الباب، قلت: من هذا؟ قال: عمر، قلت: على رسلك، قال: وجئت إلى النبي ﷺ فسلمت عليه وأخبرته، فقال: "إئذن له، وبشره بالجنة"، قال: فجئت فأذنت له، وقلت له: إن (١١) رسول الله ﷺ يبشرك بالجنة، فجاء (١٢) حتى جلس مع رسول الله ﷺ على يساره، كضف عن ساقيه، ودلىَّ رجليه في البئر، كما صنع النبي ﷺ وأبو بكر، قال: ثم رجعت، فقلت: إن يرد الله بفلان خيرا يأت به -يريد به (١٣) أخاه- فإذا تحريك الباب، فقلت: من هذا؟ قال: عثمان بن عفان، فقلت: على رسلك، وذهبت إلى النبي ﷺ فقلت: هذا عثمان يستأذن، قال: "إئذن له، وبشره بالجنة مع بلاء يصيبه"، أو "بلوى تصيبه"، قال: فجئت فقلت: رسول الله ﷺ يأذن لك ويبشرك بالجنة، مع بلوى تصيبك، فدخل (١٤) فلم يجد في القف مجلسا، وجلس وجاههم من شق البئر الآخر، كشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، كما صنع رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر.
قال شريك: قال سعيد بن المسيب: فأوَّلْتُهَا قبورهم (١٥).
стр. 12346
١٠٥٧٧ - حدثنا [الصغاني، حدثنا] (١) سعيد بن عفير (٢)، قال: حدثني سليمان بن بلال، قال: حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر، قال: سمعت سعيد بن المسيب، يقول: حدثني أبو موسى الأشعري، هاهنا -وأشار في سليمان إلى مجلس سعيد، ناحية المقصورة- قال: قال أبو موسى: خرجت أريد رسول الله ﷺ ، فوجدته قد سلك في الأموال (٣)، فتبعته فوجدته قد دخل مالا، فجلس في القف، كشف عن ساقيه، ودلاهما (٤) في البئر (٥)، وذكر الحديث بمعنى الحديث الذي فوقه.
стр. 12347
١٠٥٧٨ - حدثنا يزيد بن سنان البصري، وعُبيد بن شريك، قالا: حدثنا سعيد بن أبي مريم (١)، أخبرنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا شريك
⦗٤٥٠⦘ ابن عبد الله، عن سعيد بن المسيب، عن أبي موسى الأشعري، أنه قال: خرج رسول الله ﷺ يوما إلى حائط من حوائط المدينة لحاجة، وخرجت في أثره، فلما دخل الحائط جلست على بابه؛ وقلت: لأكونن بواب النبي ﷺ ، -ولم يأمرني- فذهب النبي ﷺ فقضى حاجته، ثم جلس على قف البئر كشف (٢) عن ساقيه ودلاهما في البئر، فجاء أبو بكر يستأذن عليه ليدخل، فقلت: كما أنت حتى أستأذن لك، فوقف وجئت إلى النبي ﷺ فقلت: يا نبي الله، أبو بكر يستأذن عليك، فقال: "إئذن له، وبشره بالجنة"، فدخل فجاء عن يمين النبي ﷺ ، فكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، ثم جاء عمر، فقلت له: كما أنت حتى أستأذن لك، فقال النبي ﷺ : "إئذن له، وبشره بالجنة"، فجاء عن يسار النبي ﷺ ، فكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فامتلأ القف فلم يكن فيه مجلس، فجاء عثمان، فقلت: كما أنت حتى أستأذن لك، فقال النبي ﷺ : "إئذن له، وبشره بالجنة مع بلاء يصيبه"، فدخل فلم يجد معهم مجلسا؛ فتحول حتى جاء مقابلهم على شفة البئر، فكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فجعلت أتمنى أن يأتي في أخ، وجعلت أدعو الله أن يأتي به، فلم يأت أحد حتى قاموا فانصرفوا.
⦗٤٥١⦘ قال ابن المسيب: فتأولت ذلك قبورهم، اجتمعت هاهنا، وانفرد عثمان (٣).
стр. 12348
١٠٥٧٩ - حدثنا حُميد بن عياش، بسافرية (١) من كورة لد، حدثنا مؤمل ابن إسماعيل، حدثنا يعقوب بن إسماعيل بن يسار (٢)، -شيخ من أهل المدينة- حدثنا عبد الرحمن بن حرملة (٣)، عن ابن المسيب (٤)، عن أبي موسى، قال: انطلقت مع النبي ﷺ فدخل حائطا فقضى حاجته ثم توضأ، ثم جاء فقعد على قف البئر، فقال لي: "يا أبا موسى أملك علي الباب؛ لا يدخل أحد إلا بإذن"، فجاء أبو بكر فضرب الباب، فقلت: يا رسول الله، هذا أبو بكر يستأذن، قال: "إئذن له،
⦗٤٥٢⦘ وبشره بالجنة"، ففتحت الباب وبشرته، فدخل وهو يحمد الله ، حتى أتى النبي ﷺ فأقعده عن يمينه، ثم جاء رجل آخر (٥) فضرب الباب، فقلت: من هذا؟ قال: عمر بن الخطاب، فقلت: يا رسول الله، هذا عمر بن الخطاب يستأذن، فقال: "إئذن له وبشره بالجنة"، ففتحت الباب وبشرته، فدخل يحمد الله حتى أتى النبي ﷺ ، فأقعده عن يساره، فامتلأ القف. ثم جاء رجل فضرب الباب، فقلت: من هذا؟ قال: عثمان، قلت: يا رسول الله، هذا عثمان يستأذن، قال: "إئذن له، وبشره بالجنة على بلوى تصيبه كبيره"، قال: ففتحت الباب وبشرته، قال: فدخل وهو يقول: اللهم صبرا، اللهم صبرا، حتى أتى النبي ﷺ ، وقد امتلأ القف، فلم يجد مجلسا، فجلس قبالهم في القف الآخر.
قال سعيد بن المسيب: فأولت ذلك: انتباذ قبره من قبورهم (٦).
стр. 12349
стр. 12350
١٠٥٨١ - حدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ابن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، عن أبي الزناد، عن أبي سلمة [ابن عبد الرحمن] (١)، أن عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي أخبره، أن أبا موسى (٢) أخبره، أن رسول الله ﷺ كان في حائط بالمدينة، على قف البئر مدليا رجليه في البئر، فدق الباب أبو بكر، فقال النبي ﷺ : "إئذن له، وبشره بالجنة"، ففعل فدخل أبو بكر، فدلى رجليه، ثم دق الباب عمر، فقال النبي: "ائذن له، وبشره بالجنة"، ففعل ثم دق عثمان الباب، فقال له رسول الله ﷺ : "ائذن له، وبشره بالجنة، وسيلقى بلاء"، ففعل (٣).
стр. 12351
стр. 12352
стр. 12353
١٠٥٨٤ - ز- حدثنا إبراهيم بن خرزاذ الأنطاكي، وحمدون ابن عمارة (١)، قالا: حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور (٢)، قال: حدثنا المختار بن فلفل (٣)، عن أنس بن مالك، قال: دخل رسول الله ﷺ حائطا من حوائط الأنصار بالمدينة، ثم قال: "يا أنس، احفظ الباب"، قال: فضرب الباب، فقلت: يا رسول الله، إن هذا الباب يضرب، قال رسول الله ﷺ : "ائذن له، وبشره بالجنة، وأعلمه أنه الخليفة من بعدي"، قال: أنس: فجئت أفتح [له] (٤) -وأنا لا أدري من هو- فنظرت، فإذا هو أبو بكر، فبشرته بالجنة، وأخبرته يقول النبي ﷺ ، وذكر الحديث (٥).
стр. 12354
١٠٥٨٥ - ز- حدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن محمد بن سيرين، ومحمد بن عُبيد الحنفي (١)، عن عبد الله بن عمرو، قال: كنت مع رسول الله ﷺ في حشان من حشان المدينة، فجاء رجل يستأذن، فقال: ائذن له، وبشره بالجنة، فقمت فإذا أبو بكر، فأذنت له وبشرته بالجنة، فجعل يحمد الله حتى جلس، وذكر الحديث إلى قصة عثمان، فجعل يقول: اللهم صبرا حتى جلس، فقلت: يا رسول الله، فأين أنا؟ قال: أنت مع أبيك" (٢).
إلى هنا لم يخرجاه (٣).
стр. 12355
١٠٥٨٦ - حدثنا محمد بن زياد العجلي، حدثنا هشام بن عبيد الله
⦗٤٦١⦘ الرازي (١)، ح،. وحدثنا إبراهيم بن إسحاق السراج، حدثنا يحيى بن يحيى (٢)، ح.
وحدثنا الصغاني، قال: حدثنا يحيى بن أيوب (٣)، قالوا:
⦗٤٦٢⦘ حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا محمد بن أبي حرملة، عن عطاء، وسليمان، ابني يسار، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ مضطجعا في بيته، كاشفا عن فخذيه، أو ساقيه، فاستأذن أبو بكر، فأذن له، فدخل وهو على تلك الحال يتحدث (٤)، ثم استأذن عمر، فأذن له وهو كذلك، فدخل فتحدث، ثم استأذن عثمان؛ فجلس رسول الله ﷺ وسوى ثيابه -قال محمد: لا أقول ذلك في يوم واحد- فدخل فتحدث، فلما خرج قالت عائشة: يا رسول الله، دخل أبو بكر فلم تهتش له (٥)، ولم تباله (٦)، ثم [دخل عمر فلم تهتش له، ولم تباله،
⦗٤٦٣⦘ ثم] (٧) دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك، فقال: ألا أستحي من رجل تستحي (٨) منه الملائكة" (٩).
стр. 12356
١٠٥٨٧ - حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، قال: حدثنا حجاج ابن محمد، حدثني الليث بن سعد (١)، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن يحيى بن سعيد بن العاص، أن سعيد بن العاص أخبره، أن عائشة، وعثمان حدثاه، أن أبا بكر استأذن على رسول الله ﷺ ، وهو مضطجع على فراشه، لابس مرط (٢) عائشة، فأذن لأبي بكر وهو كذلك، فقضى
⦗٤٦٤⦘ إليه حاجته ثم انصرف، ثم استأذن عمر، فاذن له وهو على تلك الحال، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف. قال عثمان: ثم استأذنت عليه، فجلس، وقال لعائشة: اجمعي عليك ثيابك، فقضيت إليه حاجتي وانصرفت. قالت عائشة: يا رسول الله، ما لي لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر، كما فزعت لعثمان؟ فقال رسول الله ﷺ : "إن عثمان رجل حيي؛ وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحالة (٣)، أن لا يبلغ إلي في حاجته" (٤).
стр. 12357
стр. 12358
١٠٥٨٩ - حدثنا سليمان بن سيف، والعباس بن محمد، قالا:
⦗٤٦٥⦘ حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد (١)، قال: حدثني أبي، عن صالح، قال: قال ابن شهاب: أخبرني يحيى بن سعيد بن العاص، أن سعيد بن العاص أخبره، أن عثمان وعائشة حدثاه، أن أبا بكر الصديق استأذن على رسول الله ﷺ وهو مضطجع على فراشه، لابس مرط عائشة، فأذن لأبي بكر على رسول الله ﷺ ، وهو كذلك، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف، ثم استأذن عمر، فأذن له على تلك الحال، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف. قال عثمان: ثم استأذنت عليه فجلس، وقال لعائشة: "اجمعي عليك ثيابك"، قال: فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت.
فقالت عائشة: يا رسول الله، لم أرك فزعت لأبي بكر، وعمر، كما فزعت لعثمان؟ قالت: قال رسول الله ﷺ : "إن عثمان رجل حيي؛ وإني خشيت إن أذنت له وأنا على تلك الحال، أن لا يبلغ إلي حاجته" (٢).
⦗٤٦٦⦘ قال أبو عوانة: الصحيح هذا، وتكلموا في قوله: "ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة".
стр. 12359
стр. 12360