← Книги сунны

Книги сунны · id 18144

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية

أبو عوانة

Полный текст (15 012 стр.). Показаны 12426–12465 · переход к 12431.

стр. 12426

١٠٦٥٣ - حدثنا يونس بن حبيب، وعمار بن رجاء، قالا: حدثنا ⦗٥١٤⦘ أبو داوود، حدثنا شعبة (١)، عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، أنه قال: أنزلت فِيَّ أربع آيات: أصبت سيفا يوم بدر، فأتيت به النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله نفلنيه، فقال: "ضعه من حيث أخذته"، ثم عدت فقلت: يا رسول الله نفلنيه، فقال: "ضعه من حيث أخذته"، ثم عدت (٢) فقلت: أترك كمن لا غَناء (٣) له؟! فقال رسول الله ﷺ : "ضعه من حيث أخذته"، فنزلت هذه الآية: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ (٤) - وهي قراءة عبد الله [هكذا] (٥): ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ [الَاية] (٦) كلها-. ⦗٥١٥⦘ وقالت أم سعد (٧): أليس قد أمر الله تعالى بطاعة الوالدين؛ فلا احمل طعاما، ولا أشرب شرابا، حتى تكفر بالله، فامتنعت من الطعام والشراب، حتى جعلوا يشجرون فاها بالعصا، ونزلت (٨) هذه الآية: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾ إلى قولة: ﴿فَلَا تُطِعْهُمَا﴾ (٩) قال: وصنع رجل (١٠) من الأنصار طعاما، فدعا ناسا (١١) من المهاجرين، وناسا (١٢) من الأنصار، فأكلنا وشربنا حتى سكرنا، ثم افتخرنا، فرفع رجل (١٣) بلحي بعير، فضرب به أنف سعد، فكان سعد مفزور الأنف، وذلك قبل أن تحرم الخمر، فنزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ ⦗٥١٦⦘ سُكَارَى﴾ ونزلت: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ﴾ (١٤) الآية، ودخل رسول الله ﷺ على سعد وهو مريض، فأراد أن يوصي بماله كله، فجعل يناقصه حتى بلغ الثلث، قال: فالناس يوصون بالثلث (١٥).

стр. 12427

١٠٦٥٤ - حدثنا أبو قلابة الرقاشي، وأبو داوود الحراني، قالا: حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة (١)، عن سماك بن حرب، عن مصعب ابن سعد، عن أبيه، قال: نزلت (٢) فِيَّ أربع آيات: أصبت سيفا يوم بدر (٣)، فقلت: يا رسول الله نفلنيه، فقال: "ضعه"، فقلت: يا رسول الله نفلنيه، فقال: "ضعه من حيث أخذته"، فقلت: يا رسول الله نفلنيه، أأجعل كمن لا غناء له؟! فقال (٤): "ضعه من حيث أخذته" ⦗٥١٧⦘ قال: فنزلت: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ إلى آخر الآية. قال: وصنع رجل من الأنصار طعاما فدعانا، فشربنا الخمر، قبل أن تحرم الخمر، فانتشينا (٥) فتفاخرنا، فقالت الأنصار: نحن أفضل، وقالت قريش: نحن أفضل، فأخذ رجل من الأنصار لحي جزور، فضرب به أنف سعد ففزره، وكان (٦) أنف سعد مفزورا، فنزلت ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِر﴾ إلى قوله: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ وقالت أم سعد: أليس قد أمر الله ببر الوالدين، فوالله لا أطعم طعاما، ولا أشرب شرابا حتى تكفر، أو أموت، فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها أو يسقوها، شجروا فمها بعصا، وأوجروها الطعام والشراب، فنزلت: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾ الآية. ودخل علي رسول الله ﷺ وأنا مريض، فقلت: يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟ قال: "لا"، قلت: فثلثيه؟ قال: "لا"، قلت: فثلثه؟ قال: فسكت رسول الله ﷺ ، فكان الثلث (٧).

стр. 12428

١٠٦٥٥ - حدثنا أبو داود، حدثنا أبو زيد، قال: حدثنا شعبة (١)، عن سماك قال: سمعت مصعب بن سعد، قال: نزلت في (٢) أربع آيات، وربما قال: عن أبيه، قال: نزلت في أربع آيات (٣). وذكر (٤) نحوه (٥).

стр. 12429

١٠٦٥٦ - حدثنا الصغاني، حدثنا الحسن بن موسى الأشيب، حدثنا زهير بن معاوية (١)، حدثنا سماك بن حرب، قال: حدثني مصعب ابن سعد، عن أبيه، أنه قال: نزلت في آيات من القرآن، قال: حلفت أم سعد أن لا تكلمه أبدا، حتى يكفر بدينه، ولا تأكل ولا تشرب، وزعمت أن الله قد وصاك بوالديك، فأنا أمك، وأنا آمرك بهذا، قال: فمكثت ثلاثا حتى غشي عليها من الجهد، فقام ابن لها- ⦗٥١٩⦘ يقال له: عمارة فسقاها، فجعلت تدعو على سعد، فأنزل الله في القرآن [هذه] (٢) الآية: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ﴾ إلى قوله: [مَعْرُوفًا] (٣) قال: وأصاب رسول الله ﷺ غنيمة عظيمة، فإذا فيها سيف، فقلت: نفلني هذا السيف، فأنا من (٤) قد علمت، قال: فقال: "رده من حيث أخذته"، قال: فانطلقت حتى أردت أن ألقيه في المغنم، ثم لامتني نفسي؛ فرجعت إليه، فقلت: ⦗٥٢٠⦘ أعطنيه، قال: فشد لي صوته، فقال: "رده من حيث أخذته"، قال: فأنزل الله : ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ﴾. قال: ومرضت، فأرسلت إلى النبي ﷺ فأتاني، فقلت: دعني أقسم مالي حيث شئت، قال: فأبى، قلت: فالنصف، قال: فأبى، قلت: فالثلث، فسكت، قال: فكان بُعد الثلث جائزا. قال: وأتيت على نفر من الأنصار والمهاجرين، فقالوا: تعال نطعمك ونسقيك خمرا، وذلك قبل أن تحريم الخمر، قال: فأتيتهم في حش -والحش البستان-[قال] (٥): فإذا رأس جزور مشوي عندهم، وزَقٌّ من خمر، قال: فأكلت وشربت معهم، قال: فذكرت الأنصار الأنصار والمهاجرين (٦)، فقلت (٧): المهاجرون خير من الأنصار، قال: فأخذ رجل بلحي (٨) الرأس، فضربني به، فجرح به أنفي، فأتيت رسول الله ﷺ فأخبرته، قال: فأنزل الله فِيَّ -يعني نفسه- شأن الخمر: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ (٩) (١٠). ⦗٥٢١⦘ رواه مسلم، عن ابن أبي شيبة، وأبي خيثمة، عن الأشيب (١١).

стр. 12430

١٠٦٥٧ - حدثنا أبو داوود الحراني، قال: حدثنا الحسن ابن محمد بن أعين، وأبو جعفر النفيلي، قالا: حدثنا زهير بن معاوية (١)، حدثنا سماك [بن حرب] (٢)، قال: حدثني مصعب بن سعد، عن أبيه، أنه أنزلت فيه آيات [من] (٣) القرآن، قال: حلفت أم سعد لا تكلمه أبدا، حتى يكفر بدينه، ولا تأكل ولا تشرب، قالت: زعمت أن الله قد وصاك بوالديك، فأنا أمك، وأنا آمرك بهذا (٤)، قال: فمكثت ثلاثا حتى غشي عليها من الجهد، فقام ابن لها -يقال له: عمارة- فسقاها، قال: فجعلت تدعو على سعد، فأنزل الله في القرآن هذه الآية: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ﴾ (٥)، ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي﴾ وفيها ﴿وَصَاحِبْهُمَا ⦗٥٢٢⦘ في الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ قال: وأصاب رسول الله ﷺ غنيمة عظيمة، فإذا فيها سيف فأخذته، فأتيت به الرسول ﷺ ، فقلت: نفلني هذا السيف، فإني من قد علمت، قال: فقال: "رده من حيث أخذته"، فرجعت [به] (٦)، ثم رجعت فراجعته بعد ذلك، فقال: "رده من حيث أخذته"، قال: فانطلقت به (٧) حتى إذا أردت أن ألقيه في القَبَض (٨) لامتني نفسي، فرجعت إليه، فقلت: أعطنيه، [قال] (٩): فمد لي صوته وقال: "رده من حيث أخذته"، فأنزل الله : ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾. قال: ومرضت، فأرسلت إلى رسول الله ﷺ ، فأتاني فقلت: ⦗٥٢٣⦘ دعني أقسم مالي حيث شئت، فأبى، قلت (١٠): فالنصف، قال: فأبى، قلت: فالثلث، قال: فسكت، قال: وكان بعدُ الثلث جائزا. قال: وأتيت على نفر قيام من المهاجرين والأنصار، فقالوا: تعال نطعمك ونسقيك خمرا، وذلك قبل أن تحرم الخمر، قال: فأتيتهم في حُشٍّ -والحش: البستان- فإذا رأس جزور مشوي عندهم، وزَقُّ خمر، قال: فأكلت وشربت معهم، قال: فذكرنا المهاجرين والأنصار، فقلت: المهاجرون خير من الأنصار، قال: فأخذ رجل لحي رأس (١١) فضربني به، فجرح به أنفي؛ فأتيت رسول الله ﷺ فأخبرته، فأنزل الله في -يعني نفسه-: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ (١٢).

стр. 12431

١٠٦٥٨ - حدثنا بكار بن قتيبة، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، عن (١) سفيان الثوري (٢)، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن سعد، قال: نزلت ⦗٥٢٤⦘ هذه الآية فيَّ وفي خمسة منهم: عبد الله بن مسعود (٣)، قالت قريش للنبي ﷺ : تُدِنْي هؤلاء دوننا، فلو طردتهم عنك جالسناك فَهَّم النبي ﷺ ، فنزلت: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ إلى قوله: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾ (٤) (٥).

стр. 12432

١٠٦٥٩ - حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد، حدثنا أبو عاصم، حدثنا سفيان، عن سماك (١)، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: حلفت أم سعد لا تأكل الطعام، ولا تشرب الشراب، حتى يكفر، قال: فنزلت: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي﴾ (٢) (٣).

стр. 12433

١٠٦٦٠ - حدثنا أبو أمية، حدثنا عبيد الله بن موسى، ومخول (١) ⦗٥٢٥⦘ ابن إبراهيم، وعبد الله بن رجاء، قالوا: أخبرنا إسرائيل (٢)، عن المقدام ابن شريح، عن أبيه، عن سعد بن أبي وقاص بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة، قال: كنا مع رسول الله ﷺ وكنا ستة نفر، فقال المشركون: اطرد هؤلاء الذين عندك، فلا يجترئون علينا، قال: وكنت أنا، وعبد الله بن مسعود، ورجل من هذيل (٣)، وبلال، ورجلان (٤) نسيت ⦗٥٢٦⦘ اسميهما، فوقع في نفس رسول الله ﷺ من ذلك ما شاء الله، وحدث به نفسه؛ فأنزل الله : ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ إلى قوله: ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾، حتى فرغ من الآية (٥) (٦).

стр. 12434

١٠٦٦١ - حدثنا جعفر بن محمَّد بن الحجاج الرقي أبو الحسن القطان، حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا عبد العزيز بن محمَّد الدراوردي (١)، عن سهيل ابن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله ﷺ على صخرة، هو، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، فتحركت الصخرة، فقال رسول الله ﷺ : "اهدئي، فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد" (٢).

стр. 12435

١٠٦٦٢ - حدثنا أبو أمية، حدثنا خالد بن خداش، حدثنا عبد العزيز ⦗٥٢٧⦘ ابن محمَّد (١)، بمثله إلا أنه قال: على أحد (٢).

стр. 12436

١٠٦٦٣ - حدثنا العثماني عمرو بن عثمان القاضي بمكة، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس (١)، قال: حدثني سليمان بن بلال، عن يحيى ابن سعيد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ كان على [جبل] (٢) حراء (٣)، فتحرك، فقال رسول الله ﷺ : "اسكن حراء، فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد"، قال (٤): وكان ⦗٥٢٨⦘ عليه (٥): النبي ﷺ ، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، ﵃ (٦).

стр. 12437

١٠٦٦٤ - حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، حدثنا سليمان بن بلال، عن سهيل (١)، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بنحوه (٢)، ولم يذكر: يحيى بن سعيد (٣)، ولا ذكر سعدا.

стр. 12438

١٠٦٦٥ - ز- حدثنا محمَّد بن عامر الرملي، حدثنا زكريا ابن عدي، حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: حدثني مروان (١) -وكان لا يتهم علينا- قال: أصاب عثمان ⦗٥٢٩⦘ رعاف (٢)، سنة الرعاف (٣)، حتى تخلف عن الحج، فدخل عليه رجل (٤) فقال له: يا أمير المؤمنين، استخلف، ثم دخل عليه آخر (٥) من قريش، فقال: يا أمير المؤمنين، استخلف، فقال عثمان: من يقولون؟ يقولون (٦): الزبير؟ قال: نعم، قال: إنه كان من خيرهم، وأحبهم إلى رسول الله ﷺ (٧).

стр. 12439

١٠٦٦٦ - ز- حدثنا [محمد بن أبي خالد] (١) الصومعي، قال: حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا علي بن مسهر، وإسناده، قال (٢): وكان أحبهم إلى رسول الله ﷺ ، يعني الزبير (٣).

стр. 12440

من مناقب أبي عبيدة بن الجراح (١) ﵁

стр. 12441

١٠٦٦٧ - حدثنا الصغاني، وأبو أمية، قالا: حدثنا عفان ابن مسلم (١)، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن أهل اليمن (٢) قدموا على رسول الله ﷺ ، فقالوا: أبعث معنا رجلًا يعلمنا السُّنة والإِسلام، قال: فأخذ بيد (٣) أبي عبيدة، فقال: "هذا أمين هذه الأمة" (٤).

стр. 12442

١٠٦٦٨ - حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، ح. حدثنا أبو بكر الرازي، حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا حماد ابن سلمة (١)، بإسناده: يعلمنا السنّة والإِسلام، بمثله (٢) و (٣) اللفظ لأسد.

стр. 12443

١٠٦٦٩ - حدثنا أبو جعفر الدارمي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد (١)، عن ثابت، عن أنس، قال: لما قدم أهل اليمن، قالوا: يا رسول الله، أبعث معنا رجلًا يعلمنا القرآن، قال: فأخذ بيد أبي عبيدة، فأرسله معهم، وقال: "هذا أمين هذه الأمة" (٢).

стр. 12444

١٠٦٧٠ - حدثنا علي بن شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة (١)، بنحوه (٢).

стр. 12445

١٠٦٧١ - حدثنا الصغاني، ومحمد بن زياد العجليّ، قالا: حدثنا ⦗٥٣٣⦘ سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء (١)، عن أبي قلابة، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : "لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح" (٢).

стр. 12446

١٠٦٧٢ - حدثنا علي بن سهل البزاز، قال: حدثنا قُطْبَة (١) ابن ⦗٥٣٤⦘ العلاء، ح. وحدثنا الصغاني، قال: حدثنا قبيصة، قالا: حدثنا سفيان الثوري، عن خالد الحذاء (٢)، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، قال: قال النبي ﷺ : "لكُل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح" (٣).

стр. 12447

١٠٦٧٣ - حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داوود، حدثنا شعبة (١)، عن أبي إسحاق، قال: سمعت صلة بن زُفَر، يحدث عن حذيفة، قال: جاء أهل نجران (٢) إلى رسول الله ﷺ ، فقالوا: أبعث إلينا ⦗٥٣٥⦘ رجلًا أَمينا، حق أمين، فاستشرف لها أصحاب النبي ﷺ ، قال: فبعث أبا عبيدة بن الجراح (٣). كذا رواه غندر (٤).

стр. 12448

١٠٦٧٤ - حدثنا أبو قلابة، حدثنا بشر بن عمر، حدثنا شعبة (١)، بمثله (٢) (٣).

стр. 12449

١٠٦٧٥ - حدثنا أبو العباس الغزي، حدثنا الفريابي، حدثنا سفيان (١)، ⦗٥٣٦⦘ عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفَر، عن حُذيفَة، قال: أتى السيّد (٢) والعاقب (٣)، صاحبا نجران إلى رسول الله ﷺ ، فقالا: يا رسول الله، أبعث معنا رجلًا أمينا، حق أمين، فقال النبي ﷺ : "لأبعثن معكما رجلًا أمينا حق أمين"، فاستشرف لها أصحاب محمَّد ﷺ ، فقال النبي ﷺ : "قم يا أبا عُبيدة" (٤).

стр. 12450

١٠٦٧٦ - حدثنا عباس الدوري، حدثنا أبو داوود الحَفَري (١)، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن صلة [بن زُفَر] (٢)، عن حذيفة، قال: ⦗٥٣٧⦘ جاء العاقب والسيّد، صاحبا نجران، إلى رسول الله ﷺ ، فقالا: ابعث معنا رجلًا أمينا. فذكر بمعناه (٣). قال أبو عوانة (٤): أشك في حديث عباس؛ قال (٥) حذيفة أم لا، ولكن رواه إسحاق (٦)، وعلي بن حرب (٧)، عن أبي داوود، فقالا: عن حذيفة، بلا شك.

стр. 12451

من مناقب أهل بيت رسول الله ﷺ ، ووجوب حقهم

стр. 12452

١٠٦٧٧ - حدثنا الصغاني، وعمار بن رجاء، وأبو أمية، وأبو داوود، قالوا: حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا أبو حيان التيمي (١)، عن يزيد بن حيان، قال: انطلقت أنا، وحصين (٢)، وعمر بن مسلم، إلى زيد بن أرقم، في داره، فقال حصين: يا زيد، قد لقيت خيرًا كثيرا، ورأيت خيرا كثيرًا؛ رأيت رسول الله ﷺ ، وسمعت منه، وغزوت معه، وصليت خلفه، حدثنا ما سمعت من رسول الله ﷺ وشهدت معه! قال (٣): يا ابن أخي، كبرت سنين، وقَدُم عهدي، ونسيت بعض الذي كنت أعي عن رسول الله ﷺ ، فما حدثتكم، فاقبلوه، وما لم أحدثكم فلا تكلفونيه، ثم قال: خطبنا رسول الله ﷺ ، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أيها الناس إنما أنا بشر، يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم الثقلين (٤): ⦗٥٣٩⦘ أولهما (٥) كتاب الله ، فيه الهدى والنور" -فحث على كتاب الله ورغب فيه- "وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي". قال حصين: يا زيد، من أهل بيته؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: إن نسائه من أهل بيته، ولكن أهل بيته: من حرم الصدقة بعده. قال: ومن هم؟ قال: آل عباس، وآل جعفر، وآل عقيل (٦). قال: أكُل هؤلاء تحرم عليهم الصدقة؟ قال: نعم (٧). ألفاظهم متقاربة، ومعناهم قريب.

стр. 12453

١٠٦٧٨ - حدثنا أبو داوود: سليمان بن سيف، حدثنا محاضر بن المورع، حدثنا أبو حيان (١)، حدثنا يزيد بن حيان، قال: انطلقت أنا، وعمر بن مسلم، وحصين بن سبرة، إلى زيد بن أرقم، في داره، فجلسنا إليه، فقال حصين: [لقد] (٢) لقيت يا زيد خيرا كثيرا، ورأيت خيرا كثيرا؛ صليت خلف رسول الله ﷺ ، وغزوت معه، وواكلته ⦗٥٤٠⦘ وشاربته، لقد لقيت خيرًا كثيرًا، حدثنا يا زيد ما شهدت مع رسول الله ﷺ ، وما سمعت منه، قال زيد: يا ابن أخي لقد كبرت سنين، وقدم عهدي، ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله ﷺ ، وخلفت عن أصحابي، حتى أخاف أن أكون قد خلفتُ إلى شر. قال له حصين: كلا [لم] (٣) يجعلك [الله] (٤) من أهل الشر قال: فما حدثتكم فاقبلوه، وما لا فلا تكلفونيه، ثم حدث، قال: قام فينا رسول الله ﷺ ذات يوم خطيبا، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أما بعد: أيها الناس، إنما أنا بشر، يوشك أن يأتيني رسل ربي فأجيب، وإني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله ، فيه الهدى والنور، فاستمسكوا بكتاب الله ، وخذوا به" -فحث على كتاب الله، ورغب فيه، ثم قال: - "وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي"، ثلاثًا. قال له حصين: يا زيد، أمن أهل بيته نساؤه؟ قال له زيد: إن نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته: من حرم الصدقة بعده. قال له حصين: ومن هم يا زيد؟ قال: هم آل علي، وآل عقيل، وآل العباس (٥) (٦).

стр. 12454

١٠٦٧٩ - حدثني أبو أمية، حدثنا يحيي (١)، قال: حدثنا ابن فضيل (٢)، عن أبي حيان، بإسناده أمثله، (٣)، وفيه: ثم قال: أما بعد أيها الناس" (٤).

стр. 12455

١٠٦٨٠ - حدثنا السلمي، قال: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا الثوري، عن يزيد بن حيان التيمي (١)، عن زيد بن أرقم، قيل لي: من أهل النبي ﷺ الذين هم أهله؟ قال: من حرم الصدقة عليه (٢): آل عباس، وآل علي، وآل جعفر، وآل عقيل (٣).

стр. 12456

١٠٦٨١ - حدثنا حمدان بن علي الوراق، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حسان بن إبراهيم (١)، حدثنا سعيد بن مسروق، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم، قال: دخلنا عليه فذكر نحو حديث ⦗٥٤٢⦘ يعلى، عن أبي حيان، قال: قلت: من أهل بيته نساؤه؟ فقال (٢): لا (٣)، إن المرأة تكون مع الرجل العمر من الدهر، ثم يطلقها، فترجع إلى بيتها وقومها، أهل بيته: أصله وعَصبَتُه (٤)، الذين حرموا الصدقة بعده: آل علي، وآل عباس، وآل جعفر، وآل عقيل (٥).

стр. 12457

١٠٦٨٢ - حدثنا أبو أمية، حدثنا محمَّد بن الصباح، حدثنا حسان ابن إبراهيم (١)، عن سعيد بن مسروق، عن يزيد بن حيان، فذكر مثله (٢).

стр. 12458

ومن مناقب زيد بن حارثة (١)، وأسامة بن زيد ابنه (٢)، ﵄

стр. 12459

١٠٦٨٣ - حدثنا الصغاني، حدثنا عفان [بن مسلم] (١)، حدثنا وهيب (٢)، حدثنا موسى بن عقبة، قال: حدثني سالم، عن أبيه، أنه كان يقول: ما كنا ندعو إلا زيد ابن محمَّد، حتى نزلت: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ (٣) (٤).

стр. 12460

١٠٦٨٤ - حدثنا فضلك الرازي، حدثنا قتيبة (١)، حدثنا يعقوب القاريء، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه، أنه كان يقول: ما كنا ندعو: زيد بن حارثة، إلا زيد ابن محمَّد، حتى نزل [في] (٢) القرآن ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ (٣).

стр. 12461

١٠٦٨٥ - حدثنا أحمد بن يوسف [السلمي] (١)، قال: حدثنا خالد ابن مخلد القطواني، قال: أخبرني سليمان بن بلال، قال: أخبرني عبد الله بن دينار (٢)، عن ابن عمر، قال: بعث رسول الله ﷺ بعثا، وأمر عليهم أسامة بن زيد (٣)، ⦗٥٤٥⦘ قال: فطعن بعض الناس (٤) في إمارته؟ قال: فقام رسول الله ﷺ ، فقال: "إن تطعنوا في إمارته؛ فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل (٥)، وايم (٦) الله إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إليَّ، وإن هذا لمن أحب الناس إليَّ بعده" (٧).

стр. 12462

١٠٦٨٦ - حدثني أبي، حدثنا علي بن حجر (١)، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن دينار بإسناده، مثله، إلا أنه قال: "إمرته" بدل "إمارته" (٢) (٣).

стр. 12463

١٠٦٨٧ - حدثنا محمَّد بن شاذان الجوهري، حدثنا على ابن الجعد، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن دينار (١)، عن ابن عمر، قال: لما استعمل النبي ﷺ أسامة، طعن الناس في إمارته وذكر مثله (٢).

стр. 12464

١٠٦٨٨ - حدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا أبو جعفر بن نفيل، حدثنا زهير، حدثنا موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله (١)، عن عبد الله بن عمر، قال: لما أمّر رسول الله ﷺ أسامة، بلغه أن الناس يعيبون ويطعنون في إمارته، فقال: "إنكم تعيبون أسامة، وتطعنون في إمارته، وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبل، وإن كان أبوه لخليقا للإمارة، وإن كان لأحب الناس إليّ كلهم، وإن ابنه من بعده أحب، أو لأحب الناس إلي، فاستوصوا به خيرًا؛ فإنه من خياركم". قال سالم: فما سمعت عبد الله بن عمر يحدث بهذا الحديث قط إلا قال: ما حاشا فاطمة (٢).

стр. 12465

١٠٦٨٩ - حدثنا ابن الجنيد، حدثنا أبو النضر، حدثنا عاصم ابن عمر-أخو عبيد الله بن عمر-[عن عبيد الله بن عمر] (١) عن نافع، عن ابن عمر (٢)، أن النبي ﷺ لما استعمل أسامة على جيش، فطعن الناس فيه، فخطب النبي ﷺ ، فقال: "إنكم طعنتم في عمل أسامة، وفي عمل أبيه من قبله (٣)، وإنه لخليق للإمرة" -يعني أسامة- "وإنه لمن أحب الناس إليَّ" (٤).
следующие страницы →