стр. 13441
← Книги сунны следующие страницы →
Книги сунны · id 18144
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
أبو عوانة
Полный текст (15 012 стр.). Показаны 13441–13480 · переход к 13446.
стр. 13442
١١٥٧٥ - حدّثنا يونس بن عبد الأعلى، حدّثنا سفيان بن عيينة (١)، عن عمرو بن دينار، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: سمعت رسول الله ﷺ -أو قال: قال النبي ﷺ : "يدخل الملك على النطفة (٢) بعدما تستقر في الرّحم بأربعين أو خمسة وأربعين
⦗٢٠١⦘ ليلة، فيقول: يا رب أشقي أو (٣) سعيد، فيقول الله، فيكتبان، قال: فيقول: أي رب! ماذا أذكر أم أنثى؟ قال: فيقول الله، فيكتبان رزقه، وعمله، وأثره، ثمّ تطوى الصحف، فلا يزاد على ما فيها ولا ينقص" (٤). رواه علي بن حرب، عن سفيان.
стр. 13443
١١٥٧٦ - حدّثنا بكار بن قتيبة البكراوي، حدّثنا إبراهيم بن بشار الرمادي (١)، حدّثنا سفيان (٢)، حدّثنا عمرو بن دينار، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن أبي سريحة حذيفة الغفاري، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "يدخل الملك على النطفة بعدما تستقر في الرّحم بأربعين أو خمس (٣) وأربعين ليلة -شك سفيان- فيقول: يا رب! … " فذكر مثله، وفيه: "يكتب عمله، وأثره، وأجله، ورزقه، ثمّ تطوى الصحف فلا يزاد فيها ولا ينقص" (٤).
стр. 13444
стр. 13445
١١٥٧٨ - حدّثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب (١) ح
⦗٢٠٣⦘ وحدثنا عيسى بن أحمد البلخي، حدّثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي الزبير المكي، أن عامر بن واثلة حدثه أنه سمع عبد الله بن مسعود يقول: الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من وعظ بغيره، فأتى رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له: حذيفة بن أسيد الغفاري، فحدثه بذلك من قول ابن مسعود، فقال: وكيف يشقى الرَّجل بغير عمل، فقال له الرَّجل: أتعجب من ذلك؟ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا مر بالنطفة اثنان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكًا، فصورها، وخلق سمعها وبصرها، وجلدها (٢)، ولحمها، وعظمها، ثمّ قال: يا رب! أذكر أم أنثى؟ فيقضي ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثمّ يقول: يا رب! أجله، فيقول ربك ما شاء (٣) كما شاء، ويكتب الملك، فيقول: يا رب [ما] (٤) رزقه؟ فيقول (٥) ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثمّ يخرج الملك بالصحيفة في يده، فلا يزيد على أمر ولا ينقص" (٦).
⦗٢٠٤⦘ ولفظ عيسى: "ثنتان وأربعون ليلة" (٧).
стр. 13446
١١٥٧٩ - حدّثنا يوسف بن مسلم، حدّثنا حجاج، عن ابن جريج (١)، أخبرني أبو الزبير، أن أبا الطفيل أخبره قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من وعظ بغيره، قلت: حريًا أيشقى الإنسان ويسعد قبل أن يعمل؟ فلقيت حذيفة بن أسيد أبا سريحة، فأخبرته بذلك، فقال: ألا أخبرك بما سمعت من رسول الله ﷺ ؟ قال: بلى، قال: سمعته يقول: "إذا استقرت النطفة في الرّحم ثنتين وأربعين ليلة، نزل ملك الأرحام فخلق سمعها، وبصرها، وجلدها، ولحمها، وعظمها، ثمّ قال: أي رب! أذكر أم أنثى؟، فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك، ثمّ يقول: أي رب! أشقي أم سعيد؟، فيقضي ربك ما يشاء (٢) ويكتب الملك، ثمّ يقول: أي رب! عمله، فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك، ثمّ يقول: أي رب! أجله، فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك، ثمّ يقول: أي رب! رزقه، فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك، ثمّ يخرج الملك بالصحيفة ما زاد فيها وما نقص" (٣).
⦗٢٠٥⦘ رواه أبو عاصم عن ابن جريج.
стр. 13447
١١٥٨٠ - حدّثنا ابن أبي الحنين، حدّثنا حجاج بن منهال، حدّثنا ربيعة بن كلثوم (١) قال: أخبرني أبي كلثوم بن خير، عن أبي الطفيل، قال: كان ابن مسعود إذا خطبنا بالكوفة قال: الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من سعد في بطن أمه، فلقيت حذيفة بن أسيد -من أصحاب النَّبي ﷺ ، فقلت له: عجبًا لرجع ابن أم عبد، [يقول] (٢): الشقي من شقي في بطن أمه، فقال لي حذيفة: وما يعجبك من ذلك يا أبا الطفيل، ألَّا أخبرك بالشقي من هذا، ثمّ رفع الحديث فقال: "إن ملكًا موكل بالرّحم، إذا أراد الله أن يخلق ما يشاء بإذن الله، فيقول: أي رب! أذكر أم أنثى؟ فيقول ربك ويكتب (٣) الملك، ثمّ يقول: أي رب (٤)! أجله، فيقضي ربك فيكتب (٥) الملك، ثمّ يقول: أي رب! رزقه، فيقضي ربك ويكتب
⦗٢٠٦⦘ الملك، ثمّ يقول: [أي رب] (٦)! أشقي أم سعيد؟ فيقضي ربك ويكتب الملك، ثمّ يقول: أي رب! ما زاد وما نقص" (٧).
стр. 13448
١١٥٨١ - حدّثنا أبو أمية، حدّثنا مسلم بن إبراهيم، حدّثنا ربيعة بن كلثوم (١)، حدّثنا أبي، عن أبي الطفيل قال: كان عبد الله بن مسعود يخطبنا بالكوفة ويقول (٢): الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من سعد في بطن أمه، فقال عبد الله: يا حذيفة وما يعجبك (٣) من ذلك؟ أفلا (٤) أخبرك بالشقي من ذاك؟ ثمّ رفع الحديث فقال: "إن ملكًا
⦗٢٠٧⦘ موكلًا (٥) بالرّحم، إذا أراد الله أن يخلق شيئًا فيقول: أي رب! أذكر أم أنثى؟ فيقول ربك ويكتب الملك … " وذكر الحديث بمثله (٦).
стр. 13449
стр. 13450
стр. 13451
١١٥٨٤ - حدّثنا أبو داود الحراني، ومحمد بن حيويه، قالا: حدّثنا سليمان بن حرب، حدّثنا حماد (١)، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الله وكل بالرّحم ملكًا فيقول: يا رب نطفة، يا رب علقة، يا رب مضغة، فإذا أراد الله أن يقضي خلقها، قال: أي رب! ذكر أو أنثى؟ شقي أو سعيد؟ فما الرزق؟ فما الأجل؟ قال: فيكتب ذلك كله في بطن أمه" (٢).
стр. 13452
стр. 13453
стр. 13454
١١٥٨٧ - حدّثنا ابن أبي رجاء، وإبراهيم بن عبد الله بن أبي الخيبري، قالا: حدّثنا وكيع بن الجراح (١)، حدّثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرّحمن السلمي، عن علي ﵁ قال: كنا جلوسًا عند النَّبي ﷺ ينكت (٢) في الأرض، فنكت في الأرض ثمّ رفع رأسه فقال: "ما منكم من أحد إِلَّا كتب مقعده من الجنَّة ومقعده من النّار".
زاد ابن أبي رجاء: قلنا يا رسول الله (٣) أفلا (٤) نتّكل؟ قال: "لا، اعملوا فَكل ميَّسر"، ثمَّ قرأ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ إلى آخر الآية، ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ
⦗٢١٠⦘ وَاسْتَغْنَى﴾ إلى آخر الآية (٥) (٦).
стр. 13455
١١٥٨٨ - حدّثنا الحسن بن عفان، حدّثنا ابن نمير (١)، حدّثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرّحمن، عن علي ﵁ قال: بينما نحن جلوس مع رسول الله ﷺ وبيده عود ينكت في الأرض إذ رفع رأسه إلى السَّماء، فقال: "ما من أحد إِلَّا وقد عرف مقعده من النّار ومقعده من الجنَّة"، قالوا: يا رسول الله أفلا نتكل؟ قال: "لا، اعملوا فكل ميسر لما خلق له" (٢).
стр. 13456
١١٥٨٩ - أخبرني العباس بن الوليد بن مزيد (١)، قال: أخبرني
⦗٢١١⦘ محمّد بن شعيب (٢)، حدّثنا شيبان، عن الأعمش (٣) ح
وحدثنا عبّاس الدوري، حدّثنا شبابة، حدّثنا شعبة (٤) ح
وحدثنا أبو قلابة، أخبرنا أبو زيد، حدّثنا شعبة ح
وحدثنا الصغاني، حدّثنا هاشم بن القاسم، حدّثنا شعبة، عن الأعمش، قال: سمعت سعد بن عبيدة يحدث، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي ﵁: أن النبي ﷺ كان في جنازة، فأخذ شيئًا فجعل ينكت به في الأرض، ثمّ قال: "ما منكم من رجل إِلَّا وقد كتب مقعده من الجنَّة ومقعده من النّار"، قالوا: يا رسول الله! أفلا نتكل؟ قال: "اعملوا فكل ميسر"، قال: وتلا هاتين الآيتين: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ (٥).
стр. 13457
١١٥٩٠ - حدّثنا موسى بن سعيد الطرسوسي، حدّثنا أبو الوليد، حدّثنا شعبة (١)، عن سليمان، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي ﵁، عن النبي ﷺ : أنه كان في جنازة، فجعل ينكت الأرض بعود، فقال: "إنّه ليس من أحد إِلَّا قد كتب مقعده من الجنَّة والنار … " وذكر بمثله (٢).
قال شعبة: فسألت منصورًا (٣) فحدثني مثل هذا الحديث في هذا الإسناد، وكان حديث منصور عندي أحسن منه.
كذا رواه غندر عن شعبة، عن الأعمش، ومنصور عن سعد بن عبيدة (٤).
стр. 13458
١١٥٩١ - حدّثنا جعفر الصائغ، حدّثنا معاوية بن عمرو، حدّثنا زائدة، عن منصور (١)، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرّحمن، عن علي قال:
⦗٢١٣⦘ كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتانا رسول الله ﷺ ، فقعد، وقعدنا حوله، ومعه مخصرة (٢)، فنكت مخصرته، ثمّ رفع رأسه فقال: "ما منكم من أحد، ما من نفس منفوسة إِلَّا قد كتب الله (٣) مكانها من الجنَّة أو النّار إِلَّا كتبت شقية أو سعيدة"، قال: فقال رجل: يا رسول الله! أفلا نمكث (٤) على كتابنا وندع العمل، قال: "من كان منكم من أهل السعادة فَسَيَصير إلى عمل أهل السعادة، ومن كان منكم من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة"، فقال: "اعملوا فكل ميسر، أنها أهل الشقاوة فإنهم يُيسرون لعمل (٥) الشقاوة، وأمّا أهْل السَّعادة فإنهم ييسّرون لِعمل (٦) [أهل] (٧) السعادة"، ثمّ قرأ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ (٨).
стр. 13459
١١٥٩٢ - حدّثنا عبّاس الدوري، حدّثنا شبابة، حدّثنا ورقاء، عن منصور (١)، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرّحمن السلمي، عن علي ﵁ قال: كنا مع النبي ﷺ في جنازة، فقعد، وقعدنا حوله، فأخذ عودًا من الأرض فنكت به، ثمّ قال: "ما منكم من نفس منفوسة إِلَّا قد كتب مكانها من النّار شقيه أو سعيده"، قالوا: يا رسول الله! فلم نعمل؟ قال: "اعملوا فكل ميسر، أنها من كان من أهل السعادة فإنه ييسر لعمل السعادة، وأمّا من كان من أهل الشقاء فإنه ييسر لعمل الشقاء" ثمّ قرأ رسول الله ﷺ : ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ (٢).
стр. 13460
стр. 13461
١١٥٩٤ - حدّثنا إسماعيل القاضي، حدّثنا حجاج بن منهال، حدّثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت منصور بن المعتمر (١) [ح
وحدثنا أبو داود السجستاني (٢)، ومحمد بن حيويه، قالا: حدّثنا مسدد ح
وحدثنا شعيب بن الحكم أبو صالح البزاز بأنطاكية (٣)، وسألته حدّثنا عاصم بن علي قالا: حدّثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت منصور بن المعتمر] (٤) يحدث عن سعد بن عبيدة، عن عبد الله بن حبيب أبي عبد الرّحمن السلمي، عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: كان
⦗٢١٦⦘ نبي الله ﷺ في جنازة في بقيع الغرقد، فجلس ومعه مخصرة، فجعل ينكت بها، ونكس، ثمّ رفع رأسه (٥) فقال: "ما من أحد، أو ما من نفس منفوسة إِلَّا قد كتب مكانها من الجنَّة أو النار، و (٦) إِلَّا قد كتبت سعيدة أو شقية".
فقال رجل من القوم -أو بعض القوم-: يا رسول الله أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل؟ فمن كان منا من أهل السعادة ليكونن إلى السعادة، ومن كان منا من أهل الشقاوة ليكونن إلى الشقاوة، قال: "اعملوا فكل ميسر، فأمَّا أهل السعادة فييسرون للسعادة، وأمّا أهل الشقاوة فييسرون للشقاوة" ثمّ قرأ نبي الله ﷺ : ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ (٧) (٨).
стр. 13462
باب: إثبات المقادير وكتابها على الإنسان من الخير والشر وأنه إن جهد أن يتقي الشر فلا يعمله لم يقدر على اجتنابه وكذلك الخير، إِلَّا أن ييسر له ويوفق لة لك، وأن الله يلهمه الخير والشر
стр. 13463
١١٥٩٥ - حدّثنا يزيد بن سنان، حدّثنا أبو عاصم (١)، عن عزرة بن ثابت (٢)، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله ﷺ : "من خلقه الله لإحدى المنزلتين يهيئها له، وتصديق ذلك في كتاب الله : ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ (٣) (٤).
стр. 13464
١١٥٩٦ - حدّثنا يونس بن حبيب، حدّثنا أبو داود (١)، حدّثنا عزرة بن ثابت الأنصاري (٢)، حدّثنا يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الديلي، قال حدّثنا عمران بن
⦗٢١٨⦘ حصين: أن رجلًا من جهينة أو مزينة (٣) سأل رسول الله ﷺ ، فقال: يا رسول الله! أرأيت ما يعمل النَّاس فيه، أمرٌ قُضيَ عليهم من (٤) قدر قد سبق، أو شيء جئتهم به فتتخذ (٥) عليهم الحجة؟ فقال رسول الله ﷺ : "بل ما قضي عليهم وقدر عليهم، من قدر قد سبق" قال: يا رسول الله! فلم يعملون؟ قال (٦): "اعملوا فكل ميسر لما خلق له" وتلا هذه الآية: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ (٧) (٨).
стр. 13465
стр. 13466
١١٥٩٨ - حدّثنا أبو داود الحراني، حدّثنا عثمان بن عمر (١)، حدّثنا (٢) عزرة بن ثابت، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الديلي، قال: قال لي عمران بن حصين: أرأيت ما يعمل الناس ويكدحون فيه .. وذكر الحديث، وقال: إن رجلين من مزينة أتيا رسول الله ﷺ فقالا: أرأيت يا رسول الله .. وذكر الحديث بطوله (٣).
стр. 13467
١١٥٩٩ - حدّثنا إسحاق بن سيار، قال: سمعت الأنصاري (١)،
⦗٢٢٠⦘ يحدث عن عزرة بن ثابت (٢)، قال: حدّثنا (٣) يحيى بن عقيل، سمع يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الديلي، قال: قال لي عمران بن حصين: رأيت ما يعمل الناس فيه اليوم ويكدحون، أشيء قد قضي عليهم [ومضى عليهم] (٤) من قدر قد سبق، أو فيما يستقبلون ممّا أتاهم به نبيهم ﷺ ، واتخذت عليهم به الحجة؟ قال: لا، بل شيء قد قُضي عليهم، قال: فهل يكون ذلك ظلمًا، قال: ففزعت من ذلك فزعًا شديدًا، قال: وهل يُسأل عما يفعل وهم يسألون؟ قال: إن رجلًا من مزينة أتى النبي ﷺ فقال: يا نبي الله! أرأيت ما يعمل الناس اليوم فيه، أشيء قد قضي عليهم من قدر قد سبق أو فيما يستقبلون؟ قال: "لا، بل شيء قد قضي عليهم ومضى، وتصديق ذلك في كتاب الله : -يعني- ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا﴾ (٥) (٦).
стр. 13468
١١٦٠٠ - حدّثنا الصغاني، حدّثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا زهير (١)، عن أبي الزبير، عن جابر قال: جاء سراقة بن
⦗٢٢١⦘ مالك بن جعشم، فقال: يا رسول الله! بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن، أعمالنا أشيئًا جفت به الأقلام، وجرت به المقادير، أو فيما يستقبل؟ قال: "بل فيما جفت به الأقلام، وجرت به المقادير"، قال: ففيم العمل؟
قال زهير: فرأيت أبا الزبير حرك شفتيه ولم أسمعه، فسمعت من حفظه عنه يقول: "اعملوا فكل ميسر" (٢).
стр. 13469
стр. 13470
стр. 13471
١١٦٠٣ - حدّثنا يونس بن حبيب، حدّثنا أبو داود، حدّثنا شعبة، وحماد بن زيد (١)، عن يزيد (٢) الرشك، قال: سمعت مطرف بن عبد الله يحدث، عن عمران بن حصين قال: قيل للنبي ﷺ : أعُلم أهل الجنَّة من أهل النّار؟ قال: "نعم"، قال: ففيم يعمل العاملون؟ قال: "يعمل لما خلق له أو ييسر له".
⦗٢٢٣⦘ وقال حماد: "كل ميسر لما خلق له" (٣).
стр. 13472
стр. 13473
стр. 13474
стр. 13475
стр. 13476
١١٦٠٧ - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن العلاء (١)، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: "إن الرجل ليعمل الزمان الطويل بعمل أهل الجنة، ثم يختم له عمله بأعمال أهل النار، فيجعله من أهل النار، وإن الرجل ليعمل الزمان الطويل بأعمال أهل النار، ثم يختم له عمله بأعمال أهل الجنة فيدخل الجنة (٢) " (٣).
стр. 13477
стр. 13478
стр. 13479
стр. 13480