стр. 14281
← Книги сунны следующие страницы →
Книги сунны · id 18144
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
أبو عوانة
Полный текст (15 012 стр.). Показаны 14281–14320 · переход к 14286.
стр. 14282
стр. 14283
١٢٣٤٧ - ز- حدثنا أبو قلابة الرقاشي (١)، وأبو خالد عبد العزيز ابن معاوية بن عبد العزيز القرشي البصري (٢) بالبصرة، قالا حدّثنا أبو زيد الهروي (٣)، قال: حدّثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أنَّ النبي ﷺ صلى حتى تورمت قدماه، فقيل له: يا رسول الله! أتفعل هذا، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: "أفلا أكون عبدا شكورا" (٤).
⦗٤٥٧⦘
زاد أبو قلابة، قال أبو زيد: رأيت شعبة يصلي حتى تورمت قدماه.
стр. 14284
стр. 14285
باب بيان الأخبار الدالة على ترك الاجتهاد في الذكر وفي الإسماع إلى المواعظ خوفا على الملالة والاستماع إليها في وقت نشاطه.
стр. 14286
١٢٣٤٩ - حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن أبي الحنين الكوفي [¬*]، حدّثنا عمر بن حفص بن غياث النخعي، حدّثنا أبي، حدّثنا الأعمش، قال: حدّثني شقيق، قال: كنا جلوسا ننتظر عبد الله (١)، إذ جاء يزيدُ بن معاوية (٢)، فقلنا: ألا تجلس؟ فقال: لا، بل أدخل فأُخْرِجُ إليكم
⦗٤٥٩⦘
صاحبَكم، فقال: "أما إنِّي أُخْبَرُ بِمَكانِكم، ولكنه إنَّما يمنعني من الخروج إليكم، إنَّ رسول الله ﷺ كان يتَخَوَّلُنا (٣) بالموعظة في الأيام كراهية السَّآمَة (٤) علينا" (٥).
стр. 14287
стр. 14288
١٢٣٥١ - حدّثنا عليّ بن حرب (١)، قال: حدّثنا عبد الله بن إدريس (٢)، عن الأعمش، عن شقيق قال: كان عبد الله يقول: إني لأخبر بمكانكم فما يمنعني أن أخرج إليكم إلا كراهية أن أملكم إنَّ رسول الله ﷺ كان يتخوّلنا بالموعظة في الأيام كراهية السَّآمَة علينا (٣).
قال علي (٤) وحدّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن [شقيق] (٥)، قال: كنّا جلوسا على باب عبد الله ننتظره يأذن لنا، فجاء يزيد بن معاوية
⦗٤٦١⦘
النخعي، فدخل عليه قلنا: أعلمه بمكاننا، فدخل عليه، فأعلمه، فلم يلبث أن خرج علينا، قال: إني لأعلم بمكانكم، فأدعكم على عهد مخافة أن أملكم، إنَّ رسول الله ﷺ كان يتخوَّلنا بالموعظة في الأيام مخافة السَّآمَة علينا (٦).
стр. 14289
стр. 14290
стр. 14291
١٢٣٥٤ - حدثنا العباس بن الفضل البصري الأسفاطي (١)، حدّثنا مِنْجَاب بن الحَارث، حدّثنا عليُّ بن مُسْهِر، عن الأعمش، عن أبي وائل قال: كنا جلوسًا في المسجد ننتظر عبد الله؛ إذ أتى يزيدُ بن معاوية النخعيُّ فقلنا له ألا تجلس إلينا؟ فقال لا، بل أنطلق لَعَلِّي آتيكم بصاحبكم، وإلّا أتيتكم، فانطلق إليه ثمَّ أتانا؛ وهو آخذٌ بيده، فسلّم علينا عبد الله، ثم قال: "أما إني أُخْبَر بمجلسكم هذا، ولكنِّي أقعد عنكم كراهية أن أمِلَّكم أنَّ رسول الله ﷺ كان يتخوَّلُنا بالموعظة، مخافة السَّآمَة علينا" (٢).
⦗٤٦٣⦘
قال الأعمش: وحدثني عمرو بن مرة، عن شقيق، عن عبد الله بمثله.
كذا قال علي بن مسهر، وهو غريب (٣).
стр. 14292
١٢٣٥٥ - حدثنا الصغاني، حدّثنا أبو خيثمة (١)، حدّثنا جرير، عن
⦗٤٦٤⦘
منصور عن أبي وائل، قال: كان عبد الله يذكّر الناس في كل خميس، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن لوددنا إنك ذكرتنا كل يوم؟ فقال: "ما يمنعني ذاكم إلا أنِّي أكره أن أملَّكم، وإنِيّ أتخولكم بالموعظة كما كان رسول الله ﷺ يتخوَّلُنا بالموعظة في الأيام مخافة السَّآمَة علينا" (٢).
стр. 14293
أبواب في صفة الجنة ونعيمها وصفة أهلها وصفة النار وعذابها وصفة أهلها.
стр. 14294
باب الدليل على أنّ الجنة لا تنال إلا بمجاهدة النفس وترك الشهوات.
стр. 14295
١٢٣٥٦ - حدثنا محمد بن خلف العسقلاني، حدّثنا آدم بن أبي إياس (١)، حدثنا حماد بن سلمة ح؛
وحدثنا يزيد بن الهيثم البادا (٢)، حدّثنا أبو نصر التمار (٣)، حدّثنا حماد عن ثابت، عن أنس ح؛
وحدثنا حنبل بن إسحاق بن حنبل (٤)، ويحيى بن الحسين (٥)، قالا:
⦗٤٦٦⦘
حدّثنا حجاج بن منهال (٦) قالا حدّثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وحميد، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ ح؛
وحدثني أبو رُوَيْقٍ عبد الرحمن بن خلف بن ابنة المبارك بن فضالة (٧) - وهو أبو محمد البصري في بني طفاوة (٨) - حدّثنا محمد بن كثير (٩)، حدّثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، وحميد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "حُفَّتِ الجنَّة بالمَكَاره، وحُفَّت النَّار بالشَّهَوَات" (١٠).
لم يذكر أبو نصر التمار حميد.
стр. 14296
١٢٣٥٧ - حدثنا جعفر بن عبد الواحد (١)، حدّثنا عبد الصمد بن عبد الوارث (٢)، حدّثنا حماد، عن ثابت، عن أنس بن مالك ح؛
⦗٤٦٧⦘
وحدثنا علويه علي بن إسماعيل (٣) - بثلاثة أبواب - حدّثنا أبو سلمة (٤)، حدّثنا حماد،
وحدثنا جعفر الصائغ (٥)، حدّثنا عفان (٦)، حدّثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وحميد، عن أنس أنّ النبي ﷺ قال: بمثله. (٧)
стр. 14297
стр. 14298
стр. 14299
باب ما أعدّ الله لعباده الصالحين والدليل على أنَّه لا تدرك صفته ولا علمه.
стр. 14300
١٢٣٦٠ - حدَّثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدّثنا الحميدي (١)، حدّثنا سفيان (٢)، حدّثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "قال الله : أعدَدْتُ لعبادي الصالحين ما لا عينٌ رأتْ، ولا أذنٌ سمعت، ولا خَطَرَ على قلب بشرٍ، واقرأوا إنْ شئتم ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٣) (٤).
стр. 14301
стр. 14302
стр. 14303
١٢٣٦٣ - حدثنا أبو عمر الإمام إمام مسجد حران (١)، وهلال بن العلاء (٢)، قالا: حدّثنا حسين بن عياش (٣)، حدّثنا جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "في الجنة ما لا عين
⦗٤٧١⦘
رأت" إلى قوله: "على قلب بشر".
قال أبو هريرة: "إنْ شئتم فاقرأوا: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٤) " (٥).
стр. 14304
١٢٣٦٤ - حدثنا علي بن حرب (١)، والعطاردي (٢)، قالا: حدّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ "يقول الله : أعددت لعبادي الصالحين ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشرٍ، واقرأوا إنْ شئتم: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ (٣) " وكذلك كان يقرؤها أبو هريرة (٤).
⦗٤٧٢⦘
"ومن بَلْهَ" (٥)، قال: وكانت لغته.
قال أبو معاوية: يعني: "من قيله ما قد أَطْلَعَكُم عليه، واقرؤوا إنْ شئتم … " بملثه (٦).
стр. 14305
стр. 14306
١٢٣٦٦ - حدثنا ابن عفان (١)، حدّثنا ابن نمير، حدّثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "يقول الله أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت؛ ولا أذنٌ سمعت؛ ولا خطر على قلب بشر، ثم ذكر بَلْهَ ما أَطْلَعكم عليه، ثم قرأ: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ (٢) (٣).
стр. 14307
١٢٣٦٧ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى (١) وابن أخي ابن وهب (٢) قالا: حدّثنا ابن وهب، قال: وحدثني أبو صخر (٣) أنَّ أبا حازم (٤) حدّثه قال: سمعت سهل بن سعد الساعدي، يقول شَهِدْتُّ من رسول الله ﷺ مجلسًا وَصَف فيه الجنَّةَ حتى انتهى. ثم قال: في آخر حديثه: "فيها ما لا عين رأت،
⦗٤٧٤⦘
ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر"، ثم اقترأ هذه الآية: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (١٦) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٥) (٦)
стр. 14308
باب بيان عظم شجر الجنة وصفة ظلها.
стр. 14309
стр. 14310
١٢٣٦٩ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني الليث ح؛
وحدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة (١)، حدّثنا المقرئ (٢)، قال: حدَّثنا الليث؛
وحدثنا عباس الدوري، قال: حدَّثنا سعيد بن شرحبيل (٣)، ومنصور بن سلمه (٤)، قالا: حدّثنا الليث، عن سعيد بن ابي سعيد المقبري،
⦗٤٧٦⦘
عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "إنَّ في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة" (٥).
стр. 14311
стр. 14312
١٢٣٧١ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، حدّثنا سعيد بن منصور، حدّثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة" (١).
стр. 14313
стр. 14314
باب في عطية الرب أهل الجنة منتهى رضاهم، والزيادة لهم من فضله.
стр. 14315
١٢٣٧٣ - حدثنا الربيع بن سليمان (١)، وعيسى بن أحمد البلخي (٢)، قالا: حدّثنا ابن وهب، حدثني مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري أنَّ رسول الله ﷺ : قال: "إنَّ الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة! فيقولون: لبّيك ربنا وسعديك، والخير في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى يا ربّ! وقد أعطتينا ما لم تُعْطِ أحدا من خلقك، فيقول: ألا أُعطيكم أفضَلَ من ذلك؟ فيقولون: يا ربّ! وأيّ شيء أفضل من ذلك؟ قال: أُحِلُّ عليكم رضواني؛ فلا أسخَطُ عليكم أبدا" (٣).
стр. 14316
стр. 14317
стр. 14318
стр. 14319
١٢٣٧٦ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ "إذا خَلَص المؤمنون من النار، وأَمِنُوا؛ فما مجادلة أحدكم لصاحبه في الحق يَكون له عليه في الدنيا بأشد مجادلة من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أُدْخِلوا النَّار، يقولون: ربَّنا إخواننا كانوا يصلون معنا، ويصومون معنا، ويحجون معنا، فأَدْخَلْتَهم النار.
قال: فيقول: اذهبوا؛ فأخرجوا مَنْ عَرَفْتم منهم، فيأتوهم فيعرفونهم بصورهم؛ لا تأكل النارُ صوَرَهم، فمنهم من أخذته النارُ إلى أنصاف ساقيه، ومنهم من أخذته النار إلى كعبيه، فيُخْرِجُون، فيقولون ربَّنا قد أخرَجْنا من أمرتنا. قال: ثم يقول: أَخْرِجوا مَنْ كان في قلبه مثقال دينار من الإيمان، ثمَّ كان في قلبه وزن نصف دينار، حتى يقول: أخرجوا من كان في قلبه مثقال ذرَّة.
قال أبو سعيد: فمن لم يصدق بهذا القول، فليقرأ هذه الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (١).
قال: فيقولون: ربَّنا قد أخرجنا من أمرتنا؛ فلم يبق في النار أحد فيه خير.
⦗٤٨١⦘
قال: ثم يقول الله : شَفَعَتْ الملائكة، وشَفَعت الأنبياء، وشَفَعَت المؤمنون، وبقي أرحم الراحمين.
قال: فيَقْبِض قَبْضَةً من النار، -أو قال: قبضتين- ناسًا لم يعملوا لله خيرا قطّ، قد احترقوا حتى صاروا حمُمًا (٢)، قال: فيؤتى بهم إلى ماءٍ يقال له: ماء الحياة، فيصبّ عليهم، فَيَنْبُتُون كما تَنْبُتُ الحبَّة في حمَيلْ السيل (٣).
قال: فيخرجون من أجسادهم مثل اللؤلؤ، في أعناقهم الخاتم عتقاء الله .
قال: فيقال لهم: ادخلوا الجنة، فما تمنَّيْتم ورأيتم من شيء فهو لكم، قال: فيقولون: ربَّنا أعطتينا ما لم تُعْطِ أحدا من العالمين، قال: فيقول: فإن لكم عندي أفضل منه، قال: فيقولون: ربَّنا وما أفضل من ذلك؟ فيقول: رضائي عنكم، فلا أسخط عليكم أبدا" (٤).
стр. 14320