← Книги сунны

Книги сунны · id 18144

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية

أبو عوانة

Полный текст (15 012 стр.). Показаны 14386–14425 · переход к 14391.

стр. 14386

١٢٤٣٣ - حدثنا محمد بن عوف الحمصي (١)، ومحمد بن عبد الوهاب العسقلاني أبو قِرْصَافَة (٢)، وعلان بن المغيرة (٣) قالوا: حدّثنا آدم بن أبي إياس، ⦗٥٢٦⦘ حدّثنا شيبان، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أنَّ نبيَّ الله ﷺ قال: "لا تزال جهنَّمُ تقول: هل من مزيد، حتى يضَعَ ربُّ العزَّة فيها قَدَمَهُ، فتَقُول: قَط قَط، وعزَّتِك، وينزوي بعضها إلى بعض ولا يزال في الجنة فضلٌ حتى ينشئ الله خلقا فيسكنه فضول الجنة" (٤).

стр. 14387

١٢٤٣٤ - حدثنا ابن المنادي (١)، حدّثنا يونس بن محمد، حدّثنا شيبان، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال قال نبي الله ﷺ : "لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد، حتى يضع فيهارب العزة قدمه، فتقول: قط قط وعزتك ويُزْوَى بعضُها إلى بعضٍ" (٢). ⦗٥٢٧⦘ رواه عبد الصمد عن أبان، عن قتادة بمعناه (٣).

стр. 14388

١٢٤٣٥ - حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، حدّثنا سليمان بن حرب، حدّثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول عن النبي ﷺ قال: "يَبْقَى من الجنَّة ما شاء الله أنْ يبقى، ثمَّ يُنْشِئ الله لها خلقا ما شاء" (١).

стр. 14389

١٢٤٣٦ - حدثنا الربيع بن سليمان، حدّثنا أسد بن موسى (١)، حدّثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، أنَّ النبي ﷺ قال: يدخل الله أهل الجنة الجنة، فيبقى منها ما شاء الله أن يبقى، فينشئ الله لها خلقا ما شاء" (٢).

стр. 14390

١٢٤٣٧ - حدثنا إسماعيل القاضي (١)، حدّثنا حجاج، حدّثنا حماد بن سلمة مثله: "فينشئ اللهُ لها خلقا مما شاء" (٢).

стр. 14391

باب بيان خلود أهل الجنة وأهل النار فيهما وأنَّهم لا يموتون، وأنَّ الموت يذبح بينهما ذبحا وصفته.

стр. 14392

١٢٤٣٨ - حدثنا علي بن حرب (١)، والعطاردي (٢)، قالا: حدّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ : "يُجَاءُ بالموت يومَ القيامة كأنَّه كَبْشٌ أمْلَح (٣)، فيوقَفُ بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة! هل تعرفون هذا؟ فَيَشْرَئِبُّوْنَ (٤)، وينظرون ويقولون: هذا الموت، قال: ويقال: يا أهل النار! أتعرفون هذا؟ قال فيشرئبُّوْن، وينظرون، ويقولون: هذا الموت، قال: فيُؤْمَرُ به فيُذْبَحُ، ⦗٥٣٠⦘ ويقال: يا أهل الجنة! خُلُودٌ فلا مَوْتَ، ويا أهل النار! خلودٌ فلا موتَ، ثم قرأ رسول الله ﷺ : ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (٥) "، وأشار بيده إلى السماء (٦) (٧).

стр. 14393

١٢٤٣٩ - حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي حدّثنا يعلى بن عبيد (١)، حدّثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، قال ⦗٥٣١⦘ قال رسول الله ﷺ : "إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، يجاء بالموت كأنه كبشٌ أملح، وينادِي مُنادٍ يا أهل الجنة! هل تعرفون هذا؟ فيشرئِبُّون وينظرون وكل قد رآه فيقولون: نعم هذا الموت، ثم ينادي يا أهل النار! هل تعرفون هذا؟ دميشرَئِبُّون، وينظرون، وكل قده رآه، فيقولون: نعم هذا الموت، ثم يؤمر به، فيذبح، ثم يقال: يا أهل الجنة! خُلُودٌ فلا موت، ويا أهل النار! خُلُودٌ فلا موت فذلك (٢)، قوله : ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ (٣) " قال: أهل النار (٤).

стр. 14394

١٢٤٤٠ - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا يعلى (١) بإسناده نحوه، فقال: "أهل الدنيا في غفلة" (٢).

стр. 14395

١٢٤٤١ - حدثنا ابن عفان (١)، حدّثنا ابن نمير، حدّثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا دخل أهلُ الجنَّة وأهل النَّار، يُجَاء بالموت، كأنه كبشٌ أملح؛ فينادي منادٍ يا أهلَ الجنة! هل تعرفون هذا؟ فيَشْرَئِبُّون؟ وينظرون كلهم قد رآه، فيقولون: نعم هذا الموت، ثم ينادي يا أهل النار! هل تعرفون هذا؟ فيشرئِبُّون، وينظرون، وكلهم قد رآه، فيقولون: نعم هذا الموت، ثم يؤخذ، فيذبح، ثم ينادي منادٍ يا أهل الجنة! خُلودٌ لا موت، ويا أهل النار! خُلودٌ ولا موت، ثم قرأ ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (٢) (٣).

стр. 14396

١٢٤٤٢ - حدثنا الدقيقي (١) إملاءً، وأبو داود الحرَّاني (٢)، وسألته، والعباس بن محمد، قالوا: حدّثنا يعقوب بن إبراهيم (٣)، قال: حدّثنا أبي، عن ⦗٥٣٣⦘ صالح (٤)، قال: حدّثنا نافع، أنَّ عبد الله بن عمر قال: إنَّ رسول الله ﷺ قال: "يُدْخِل الله أهلَ الجنةِ الجنَّةَ، ويُدْخِلُ أهلَ النَّار النَّارَ، ثم يقوم مؤذنٌ بينهم، فيقول: يا أهل الجنة! لا موت، ويا أهل النَّار! لا موت، كلٌّ خالدٌ فيما هو فيه" (٥).

стр. 14397

١٢٤٤٣ - حدثنا ابن أبي الدنيا (١)، ومحمد بن سعيد بن أبان المعروف بابن جابان بجند يسابور (٢)، قالا: حدّثنا الحسن بن عيسى (٣) ح؛ وحدثنا الصغاني، حدَّثنا أحمد بن جميل (٤) قالا: حدّثنا عبد الله بن ⦗٥٣٤⦘ المبارك، قال أخبرنا عمر بن محمد بن زيد (٥) بن عمر بن الخطّاب قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن عمر أنَّ رسول الله ﷺ قال: "إذا صار أهلُ الجنّة إلى الجنّة، وصار أهل النار إلى النار، يُجاء بالموت حتى يُجْعَل بين الجنة والنار، ثم يُذْبَح، ثم ينادي منادٍ يا أهل الجنة! لا موتَ، ويا أهل النار! لا موت، فيزداد أهل الجنة فرحًا إلى فرحهم، ويزداد أهل النار حُزْنًا إلى حُزْنهِم" (٦).

стр. 14398

١٢٤٤٤ - حدثنا ابن أبي الدنيا، حدّثنا أحمد بن جميل المروزي، عن عبد الله بن المبارك، بإسناده مثله (١).

стр. 14399

١٢٤٤٥ - حدثنا الصغاني، حدّثنا محمد بن أسد (١)، حدّثنا الوليد بن مسلم، حدّثنا عمر بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر؛ ورأيته في كتاب الوليد، عن عمر بن محمد، عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال رسول ﷺ : "يؤتى بالموت يوم القيامة في صورة كبش أملح، فيذبح بين الجنة والنار، ثم يقال: يا أهل الجنة أبشروا بالخلود، ويقال يا أهل النار: أبشروا بالخلود، وقال فيزداد أهل الجنة سرورا". الصحيح عمر بن محمد، عن أبيه، عن ابن عمر (٢).

стр. 14400

باب بيان صفة أهل النار وخلقهم

стр. 14401

١٢٤٤٦ - حدثنا يحيى بن أبي يحيى الأعرج (١)، حدّثنا الحسين بن حريث (٢)، حدّثنا الفضل بن موسى (٣)، حدّثنا الفضيل بن غزوان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "ما بين مَنْكِبَى الكافر في النَّار مسيرةَ ثلاثةَ أيَّام للراكب المُسْرِعِ" (٤).

стр. 14402

١٢٤٤٧ - رواه مسلم (١) عن سريج بن يونس، عن حميد بن عبد الرحمن، عن الحسن بن صالح، عن هارون بن سعد، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال (٢): "ضِرْس الكافر، أو نابُ الكافر، مثل أُحُدٍ، وغِلَظُ جلده مسيرةُ ثلاثٍ" (٣).

стр. 14403

١٢٤٤٨ - وحدثنا أبو أمية (١)، حدّثنا عثمان بن عمر (٢)، عن شعبة، عن معبد بن خالد، قال: سمعت حارثة بن وهب، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ألا أنبئُكمْ بأهلِ الجنة كلُّ ضعيفٍ مُتَضَعَّفٍ (٣)، لو أقسم على الله لأبره"، وقال: "أهل النَّار كلُّ عُتُلٍّ (٤) مُستَكَبِرٍ" (٥). ⦗٥٣٩⦘ رواه غندر ومعاذ، عن شعبة (٦).

стр. 14404

١٢٤٤٩ - حدثنا إبراهيم الصفار الرقي (١)، حدّثنا مخلد بن مالك (٢)، حدّثنا مصعب بن ماهان (٣)، عن سفيان الثوري، عن معبد ح؛ قال: وحدّثنا أبو داود الحراني، حدّثنا أبو نعيم، حدّثنا سفيان، عن معبد بن خالد، قال: سمعت حارثة بن وهب الخزاعي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيفٍ، مُتَضَعَّفٍ، لو أقسم على الله لأبرَّه، ⦗٥٤٠⦘ ألا أخبركم بأهل (٤) النار، كلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ (٥) مُستَكَبِرٍ" (٦).

стр. 14405

١٢٤٥٠ - حدثنا إبراهيم الحربي (١)، حدّثنا أحمد بن جعفر (٢)، ⦗٥٤١⦘ حدَّثنا سفيان بإسناده مثله (٣).

стр. 14406

١٢٤٥١ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، حدّثنا ابن وهب، أخبرني حفص بن ميسرة، عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه، عن أبي هريرة أنَّ النبي ﷺ قال: "رب أشعث أغبر ذي طِمْرَيْن (١) مدفوع بالأبواب، لو أقسم على الله لأبره" (٢).

стр. 14407

١٢٤٥٢ - حدثنا علي بن المديني، حدّثنا سويد (١)، حدّثنا حفص بمثله (٢).

стр. 14408

١٢٤٥٣ - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم (١)، أخبرنا أنس بن عياض (٢)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أخبره أنَّ عمد اللّه بن زمعة (٣) أخبره أنَّه ⦗٥٤٢⦘ سمع رسول الله ﷺ يقول في خطبته: فذكر الناقة، وذكر الذي عقرها فقال رسول الله ﷺ : " ﴿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾ انبعث لها رجل عَارِمٌ عَزِيزٌ مَنِيعٌ (٤) فِي رَهْطِهِ، مثل أبي زمعة (٥) " ثم ذكر النساء، فقال: "إلى ما يعمد أحدكم فيجلد امرأته جلد العبد، ولعله يضاجعها من آخر يومه"، ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة، فقال: "على ما يضحك أحدكم مما يفعل" (٦).

стр. 14409

١٢٤٥٤ - حدثنا محمد بن عبد الوهاب (١)، حدّثنا جعفر بن عون (٢)، أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة، قال خطب رسول الله ﷺ يومًا فذكر النَّاقة: ﴿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾ (٣) انبعث لها رجل عارم عزيز في رهطه مثل أبي زمعة"، ثم وعظهم في النساء، فقال: "ما بال أحدكم يَجْلِد أهله جَلْد العبد، ولعله أن يضاجِعُهَا من آخر يومه"، ثم وعظهم في الضحك من الضَّرْطَة، فقال: "يَضْحَك أحدكم مما يفعل؟ " (٤).

стр. 14410

باب بيان صفة عمرو بن لحي في النّار وارتكابه الذي به يعذب ما وصف له.

стр. 14411

١٢٤٥٥ - روى إسحاق بن إبراهيم (١)، عن جرير (٢)، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "رأيت عمرو بن لحُيّ … " الحديث (٣).

стр. 14412

١٢٤٥٦ - حدثنا محمد بن عبيد الله بن المنادي، حدّثنا يونس بن محمد (١)، حدّثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد (٢)، ⦗٥٤٥⦘ عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "رأيت عمرو بن عامر الخزاعي، يجر قُصْبَه (٣) في النار كان أوّل من سيَّب السيوب (٤) " (٥). قال سعيد: والسائبة: التي كانت تُسيّب لا يحمل عليها شيء. والبحيرة: التي يمنع دَرّها للطواغيت، فلا يحلبها أحد. والوصيلة: الناقة البكر تبكر في أول نتاج الإبل [بأنثى، ثم تُثنى بعد بأُنثى] (٦)، يسمونها (٧) للطواغيت، يدعونها الوصيلة أي: وصلت إحداهما بالأخرى. ⦗٥٤٦⦘ والحام: فحل الإبل، يضربُ العشرة من الإبل، فإذا قضى ضرابه جَدَعُوُه (٨) للطوغيت، فأعفوه من الحمل، فلم يحملوه شيئا وسموه الحام (٩).

стр. 14413

١٢٤٥٧ - حدثنا أبو أمية، أخبرنا أبو اليمان أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: وقال أبو هريرة سمعت النبي ﷺ يقول: "رأيت عمرو بن عامر الخزاعي، يجر قُصْبَه في النار، وكان أول من سيب السوائب" (١).

стр. 14414

١٢٤٥٨ - حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي، حدّثنا أيوب بن سليمان (١)، قال: حدثني أبو بكر بن أبي أويس (٢) عن سليمان بن بلال، قال: قال يحيى بن سعيد، وأخبرني، ابن شهاب، قال سمعت سعيد بن المسيب، ⦗٥٤٧⦘ يقول: البحيرة: التي كانت تمنع ضرعها للطواغيت، فلا يحلبها أحد من الناس، والسائبة: التي كانو يسيبونها لآلهتهم، فلا يحمل عليها شيء. قال: وقال أبو هريرة سمعت رسول الله ﷺ يقول: "رأيت عمرو بن لحي الخزاعي (٣) يجر قصبه في النار، وكان أوَّل من سيب السوائب" (٤).

стр. 14415

١٢٤٥٩ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن النعمان بن بشير (١) ببيت المقدس، حدّثنا عبد العزيز الأويسي (٢)، حدّثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، سمعت سعيد بن المسيب، ⦗٥٤٨⦘ عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قُصْبَه في النار -يعني أمعاءه- وكان أول من سيب السوائب" (٣).

стр. 14416

باب بيان العمل الذي يعمله أهل النار الذي به يحجبوا عن الجنة.

стр. 14417

١٢٤٦٠ - حدثنا المهدي بن الحارث (١)، والعباس بن الفضل الأسفاطي (٢)، قالا: حدّثنا أحمد بن يونس ح؛ قال: وحدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، حدّثنا أبو نعيم، قالا: حدّثنا زهير (٣)، عن زياد بن خيثمة (٤)، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "صنفان من أهل النَّار لم أرهما بعد: قومٌ معهم سياطٌ؛ كأذناب البقر؛ يضربون بها الناس، ونساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ، مائلاتٌ مميلاتٌ، على رؤوسهن كأسنمة البُخْتِ المائلة، لا يدخلون الجنة، ولا يجدون ريحها". قال أحمد بن يونس: "ولا يجدن ريحها" (٥).

стр. 14418

١٢٤٦١ - حدثنا هلال بن العلاء الرقي (١)، حدّثنا حسين بن عياش (٢)، حدّثنا زهير بن معاوية، عن زياد بن خيثمة، عن سهيل بإسناده مثله (٣).

стр. 14419

١٢٤٦٢ - حدثنا سعيد بن مسعود (١)، حدّثنا معاوية بن عمرو (٢)، حدّثنا زهير بن معاوية، عن العلاء بن المسيب، أنَّ سهيل بن أبي صالح حدثه، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "إنَّ الله إذا أحبَّ عبدا قال لجبريل"، وذكر الحديث (٣).

стр. 14420

١٢٤٦٣ - حدثنا أحمد بن يحيى السابري (١)، حدّثنا بكير بن جعفر (٢)، عن عمران بن عبيد (٣)، عن سهيل، أو عن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "صنفان من أهل النار؛ لم أرهما: قوم بأيديهم سياطٌ كأذناب البقر، يضربون به الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من كذا وكذا" (٤).

стр. 14421

١٢٤٦٤ - حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، وإدريس بن بكر (١)، قالا: حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا جرير (٢) عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ : "صنفان من أهل الأرض لم أرهما بعد: قوم معهم أسياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخُلْن الجنة ولا يجدْن ريحها، وإنَّ ريحها لتوجد من كذا وكذا" (٣).

стр. 14422

١٢٤٦٥ - حدثنا عمار بن رجاء (١)، حدّثنا أبو عامر العقدي (٢)، حدّثنا أفلح بن سعيد القبائي من أهل قباء، حدّثنا عبد الله بن رافع مولى أم سلمة قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنْ طالت بك مدة أوشك (٣) أن ترى قوما يغدون في سخط الله، ويروحون في نقمته ⦗٥٥٣⦘ في أيديهم مثل أذناب البقر" (٤).

стр. 14423

١٢٤٦٦ - حدثنا أبو أمية، قال حدّثنا الخضر بن محمد بن شجاع (١)، حدّثنا عيسى بن يونس (٢)، عن أفلح بن سعيد، حدّثنا عبد الله بن رافع مولى أم سلمة قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "إن طالت بك مدة، فسترى قوما يغدون في سخط الله، ويروحون في نقمته، يحملون معهم سياط أمثال أذناب البقر" (٣).

стр. 14424

١٢٤٦٧ - حدثنا موسى بن إسحاق القواس (١) بالكوفة، حدّثنا زيد بن الحباب، حدّثنا أفلح بن سعيد الأنصاري، حدِّثنا عبد الله بن رافع، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال لي رسول الله ﷺ : "يوشك إنْ طالت بك مدة أن ترى قوما يغدون في غضب الله، ويروحون في معصيته، في أيديهم أمثال أذناب البقر" (٢).

стр. 14425

أبواب في صفة الجسر يوم القيامة والآخرة وفتنة القبور وبيان قلة الدنيا في الآخرة، وهوانها.
следующие страницы →