← Книги сунны

Книги сунны · id 1817

العمل الصالح

سامي محمد

Полный текст (713 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

٣٩٥ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «حُرْمَةُ مَالِ الْمُسْلِمِ كَحُرمَةِ دَمِهِ». (١) =حسن ٣٩٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَطْلُ (٢) الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ (٣)». (٤) =صحيح ٣٩٧ - وَعَنْهُ ﵁: أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ ﷺ يَتَقَاضَاهُ فَأَغْلَظَ فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «دَعُوهُ فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالاً (٥)». ثُمَّ قَالَ: «أَعْطُوهُ سِنًّا مِثْلَ سِنِّهِ (٦)». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلاَّ أَمْثَلَ مِنْ سِنِّهِ فَقَالَ: «أَعْطُوهُ فَإِنَّ مِنْ خَيْرِكُمْ أَحْسَنَكُمْ قَضَاءً». (٧) =صحيح ٣٩٧/ ١. وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ سِنٌّ (٨) مِنْ الإِبِلِ فَجَاءَهُ يَتَقَاضَاهُ فَقَالَ: «أَعْطُوهُ». فَطَلَبُوا سِنَّهُ فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ إِلاَّ سِنًّا فَوْقَهَا

стр. 177

فَقَالَ: «أَعْطُوهُ». فَقَالَ: أَوْفَيْتَنِي أَوْفَى اللَّهُ بِكَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً». (١) =صحيح مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَين ٣٩٨ - عَنْ سَمُرَةَ ﵁ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي جَنَازَةٍ، فَقَالَ: «أَهَاهُنَا مِنْ بَنِي فُلانٍ أَحَدٌ؟». ثَلاثاً، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : «مَا مَنَعَكَ فِي الْمَرَّتَيْنِ الأُولَيَيْنِ أَنْ لا تَكُونَ أَجَبْتَنِي؟ أَمَا إِنِّي لَمْ أُنَوِّهْ بِكَ إِلاَّ بِخَيْرٍ، إِنَّ فُلاناً - لِرَجُلٍ مِنْهُمْ - مَاتَ مَأْسُوراً (٢) بِدَيْنِهِ». (٣) =صحيح وَفِي لَفْظٍ: «إِنَّ صَاحِبَكُمْ مَحْبُوسٌ عَنِ الْجَنَّةِ (٤) بِدَيْنهٍ». (٥) =صحيح وَفِي لَفْظٍ: «إِنَّ صَاحِبَكُم مُحْتَبَس عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فِي دَيْنٍ عَلَيْهِ». (٦) =صحيح ٣٩٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «نَفْسُ الْمُؤمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ». (٧) =صحيح

стр. 178

الوَفَاء بِأَجْر الأُجَرَاء ٤٠٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «أَعْطُوا الأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقهُ». (١) =صحيح ٤٠١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «قَالَ اللهُ: ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرّاً فَأَكَلَ ثَمَنهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيْراً فَاسْتَوفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِ أَجْرَهُ». (٢) =صحيح ٤٠٢ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ أَعْظَمَ الُّذُنوبِ عِنْدَ اللهِ: رَجُل تَزَوَّج امْرَأة فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا، طَلَّقَهَا وَذَهَبَ بِمَهْرِهَا، وَرَجُلٌ اسْتَعْمَلَ رَجُلاً فَذَهَبَ بُأُجْرَتِهِ، وَآخَرُ يَقْتُلُ دَابَّةً عَبَثاً». (٣) =حسن وَفَاء الْعَامِل بِعَمَلِه ٤٠٣ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ الْجُرمِي قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي كُلَيْب أَنَّهُ شَهِدَ مَعَ أَبِيهِ جَنَازَة شَهِدَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا غُلَامٌ أَعْقِلُ وَأَفْهَمُ، فَانْتَهَى بِالْجَنَازَةِ إِلَى الْقَبْرِ وَلَمْ يمكن لَهَا، قَالَ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «سَوّوا لَحْدَ هَذَا». حَتَّى ظَنَّ النَّاسُ أَنَّهُ سُنَّة، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِم فَقَالَ: «أَمَا إِنَّ هَذَا لَا يَنْفَعُ الْمَيِّتَ وَلَا يَضُرُّهُ، وَلَكِنَّ اللهَ يُحِبُّ مِنَ الْعَامِلِ إِذَا عَمِلَ أَنْ يُحْسِن». (٤) =حسن

стр. 179

مَا جَاءَ فِيمَن أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيْدُ سَدَادَهَا فَعَجِزَ ٤٠٤ - عَنْ مَيْمُونَة ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ نَبِيِّي وَخَلِيْلِي ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدَّانُ دَيْناً، يَعْلَمُ اللهُ مِنْهُ أَنَّهُ يُرِيْدُ أَدَاءَهُ، إِلاَّ أَدَّاهُ اللهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا». (١) =صحيح ٤٠٥ - وعَنْهَا ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ ادَّانَ دَيْناً يَنْوِي قَضَاءَهُ، أَدَّى اللهُ عَنْهُ (٢) يَوْمَ الْقِيَامَةِ». (٣) =صحيح ٤٠٦ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ حَمَلَ مِنْ أُمَّتِي دَيْناً، ثُمَّ جَهِدَ فِي قَضَائِهِ ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ، فَأَنَا وَلِيُّهُ». (٤) =صحيح ٤٠٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَر ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ اللهَ تَعَالَى مَعَ الدَّائِن حَتَّى يُقْضَى دَيْنُهُ، مَا لَمْ يَكُنْ فِيمَا يَكْرَهُ اللهُ». (٥) =صحيح دُعَاء بِهِ يُقْضَى الدَّيْن ٤٠٨ - عَنِ عَلِيٍّ ﵁ أَنَّ مُكَاتَباً (٦) جَاءَهُ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ عَجِزْتُ

стр. 180

عَنْ مُكَاتَبَتِي، فَأَعِنِّي قَالَ: أَلاَّ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيْهُنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ صِيرٍ (١) دَيْناً أَدَّاهُ اللهُ عَنْكَ قَالَ: «قُلْ: اللَّهُمَّ! اكْفِنِي بِحَلالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ». (٢) =حسن مَا جَاءَ فِيمَن أَخَذَ أَمْوُالَ النَّاس وَلَا يُرِيدُ سَدَادَهَا ٤٠٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَخَذَ أَمْوَال النَّاس يُرِيدُ إِتْلَافَهَا، أَتْلَفَهُ اللهُ». (٣) =صحيح ٤١٠ - وَعَنْهُ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَخَذَ أَمْوُالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللهُ عَنْهُ (٤) وَمَنْ أَخَذَ يُرِيدُ إِتْلَافَهَا أَتْلَفَهُ اللهُ». (٥) =صحيح ٤١١ - عَنْ صُهَيْب ﵁: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «أَيُّمَا رَجلٍ يَدِينُ دَيناً وهُوَ مُجْمِعٌ أَنْ لَا يُوَفِّيَهُ إِيَّاهُ، لَقِيَ اللهَ سَارِقاً». (٦) =حسن صحيح ٤١٢ - عَنِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ مَاتَ وَعَلَيهِ دِينَارٌ أَوْ دِرهَمٌ قُضِىَ مِنْ حَسَنَاتِهِ، لَيسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلَا دِرهَمٌ». (٧) =صحيح ٤١٣ - وَعَنهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «الدَّيْنُ دَيْنَانِ فَمَنْ

стр. 181

مَاتَ وَهُوَ يَنْوِي قَضَاءَهُ فَأَنَا وَلِيُّهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَا يَنْوِي قَضَاءَهُ فَذَاكَ الَّذِي يُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ، لَيْسَ يَوْمَئِذٍ دِيْنَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ». (١) =صحيح ٤١٤ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ ﵁ قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ وَضَعَ رَاحَتَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: «سُبْحَانَ اللهِ مَاذَا نُزِّلَ مِنَ التَّشْدِيدِ». فَسَكَتْنَا وَفَزِعْنَا، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ سَأَلْتُهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا هَذَا التَّشْدِيدُ الَّذِي نُزِّلَ؟ فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ أَنَّ رَجُلاً قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ أُحْيِيَ، ثُمَّ قُتِلَ، ثُمَّ أُحْيِيَ، ثُمَّ قُتِلَ، وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، مَا دَخَلَ الْجَنَّة حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ». (٢) =حسن فَضْلُ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً ٤١٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَة». (٣) =صحيح ٤١٦ - عَنْ أَبِي اليُّسر ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُظِلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ، فَلْيُنْظِر مُعْسِراً أَوْ لِيَضَعَ لَهُ». (٤) =صحيح ٤١٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَنْظَرَ

стр. 182

مُعْسِراً أَوْ وَضَعَ لَهُ (١) أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّ عَرشِهِ يَومَ الْقِيَامَة». (٢) =صحيح ٤١٨ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ». (٣) =صحيح ٤١٩ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ غَرِيْمِهِ أَوْ مَحَا عَنْهُ كَانَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». (٤) =صحيح ٤٢٠ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْجِيَهُ اللهُ مِنْ كُرَبِ (٥) يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَلْيُنفِّسْ (٦) عَنْ مُعْسِرٍ أَوْ يَضَع عَنْهُ». (٧) =صحيح ٤٢١ - عَنْ أَبِي الْيَسَرِ ﵁ قَالَ: أَشْهَدُ بَصَرُ عَيْنَيَّ هَاتَيْنِ (وَوَضَعَ إِصْبَعَيْه عَلَى عَيْنَيْهِ) وَسَمْعُ أُذُنَيَّ هَاتَيْنِ، وَوَعَاهُ قَلَبِي هَذَا (وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى مَنَاطِ قَلْبِهِ) رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ: «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ». (٨) =صحيح ٤٢٢ - عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «تَلَقَّتِ الْمَلائِكَةُ

стр. 183

رُوحَ رَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَقَالُوا: أَعَمِلْتَ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئاً؟ قَالَ: لا، قَالُوا: تَذَكَّرْ، قَالَ: كُنْتُ أُدَايِنُ النَّاسَ، فَآمُرُ فِتْيَانِي أَنْ يُنْظِرُوا الْمُعْسِرَ وَيَتَجَوَّزُوا (١) عَنِ الْمُوسِرِ (٢) قَالَ: قَالَ اللهُ : تَجَوَّزُوا عَنْهُ». (٣) =صحيح وَفِي لَفْظٍ «نَحْنُ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْهُ، تَجَاوَزُوا عَنْهُ». (٤) =صحيح مَا جَاءَ فِي أَنَّ عِوَض الله تَعَالى يَتَجَدَّد كُلَّ يَومٍ لِلْمُنْظِر ٤٢٣ - عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَة، عَنْ أَبِيهِ ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلِهِ (٥) صَدَقَة». قَالَ: ثُمَّ سَمِعْتَهُ يَقُولُ: «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ (٦) صَدَقَة». قُلْتُ: سَمِعْتُكَ يَا رَسُولَ اللهِ تَقُولُ: «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلِهِ صَدَقَة». ثُمَّ سَمِعْتُكُ تَقُولُ: «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَة». قَالَ: «لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَة قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ (٧)

стр. 184

الدَّيْنُ، فَإِذَا حَلَّ الدَّيْنُ فَأَنْظَرَهُ فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَة». (١) =صحيح ٤٢٤ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «مَنْ أَنْظَرَ مَدْيُوناً فَلَهُ بِكُلِّ يَومٍ عِنْدَ اللهِ وَزْنَ أُحُدٍ مَا لَمْ يُطَالِبْهُ». (٢) فَضْل مَنْ كَانَ عَيْشهُ كَفَافاً ٤٢٥ - عَنْ فُضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ﵁: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «طُوبَى (٣) لِمَنْ هُدِيَ للإِسْلَامِ وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافاً (٤) وَقَنَعَ». (٥) =صحيح ٤٢٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ، وَرُزِقَ كَفَافاً، وَقَنَّعَهُ اللهُ بِمَا آتَاهُ». (٦) =صحيح ٤٢٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «اللَّهُمَّ! اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتاً (٧)». (٨) =صحيح ٤٢٨ - عَنْ الْحَسَن قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «خَيرُ الرِّزقِ الْكَفَافُ،

стр. 185

اللَّهُمَّ اجْعَل رِزْقَ آل مُحَمَّد كَفَافاً». (١) =حسن مرسل ٤٢٩ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلاَّ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ يُسْمِعَانِ مَنْ عَلَى الأرْضِ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ: أَيُّهَا النَّاسُ! هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ، مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى، وَلَا غَرَبَتْ إِلاَّ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ: اللَّهُمَّ! أَعْطِ مُنْفِقاً خَلَفاً، وَأَعْطِ مُمْسِكاً تَلَفاً». (٢) =صحيح ٤٣٠ - عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مِحْصنٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِناً فِي سِرْبِهِ (٣) مُعَافىً فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ (٤) لَهُ الدُّنْيَا». (٥) =حسن فَضْل الْفَقْر ٤٣١ - عَنْ فُضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ لأَحْبَبْتُمْ أَنْ تَزْدَادُوا فَاقَةً وَحَاجَةً». (٦) =صحيح ٤٣٢ - عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْرُجُ عَلَيْنَا فِي الصُّفَّةِ وَعَلَيْنَا الْحَوْتَكِيَّةُ (٧) فَيَقُولُ: «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا ذُخِرَ لَكُمْ مَا حَزِنْتُمْ

стр. 186

عَلَى مَا زُوِيَ عَنْكُمْ وَلَيُفْتَحَنَّ لَكُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ». (١) =صحيح ٤٣٣ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ بَيْنَ أَيْديكُم عَقَبَةً كَؤوداً (٢)، لَا يَنْجُو مِنْهَا إِلاَّ كُلُّ مُخِفٍّ (٣)». (٤) =صحيح ٤٣٤ - عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵄ قَالَتْ: قُلْتُ لَهُ مَا لَكَ لَا تَطْلُبُ مَا يَطْلُبُ فَلَانٌ وَفُلَانٌ؟ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ وَرَاءَكُمْ عَقَبَةً كَؤُوداً، لَا يَجُوزُهَا الْمُثْقِلُونَ (٥)». فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَتَخَفَّفَ لِتِلْكَ الْعَقَبَة. (٦) =صحيح ٤٣٤/ ١. وَعَنْهَا ﵂ قَالَتْ: قُلْتُ: لأبِي الدَّرْدَاءِ: أَلَا تَبْتَغِي لأضْيَافِك مَا يَبْتَغِي الرِّجَال لأضْيَافِهِم؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: «إِنَّ أَمَامَكُمْ عَقَبَةً كَؤوداً، لَا يَجُوزها الْمُثقِلُون». فَأحِبّ أَنْ أَتَخَفَّفَ لِتِلكَ الْعَقَبَة. (٧) =صحيح

стр. 187

٤٣٥ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «لَا يُصِيبُ أَحَدٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ نَقَصَ مِنْ دَرَجَاتِهِ (١) عِنْدَ اللهِ وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ كَرِيْماً». (٢) (٣) *صحيح ٤٣٥/ ١. عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي أُحِبكُم أَهْلَ الْبَيت، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : «الله». قَالَ: الله قَالَ: «فَأَعِدَّ لِلْفَقْرِ تَجفَافا فَإِنَّ الْفَقْرَ أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنا مِنَ السَّيلِ مِنْ أَعْلَى الأَكَمَة (٤) إِلَى أَسْفَلهَا» (٥) =صحيح ٤٣٦ - عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ الْفَقْرَ أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنَ السَّيْلِ إِلَى مَعَادِنِه، وَإِنَّهُ سَيُصِيبُكَ بَلَاء فَأَعِدَّ لَهُ تَجْفَافاً (٦)». (٧) =حسن ٤٣٦/ ١. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ :

стр. 188

يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ، فَقَالَ: «انْظُرْ مَاذَا تَقُولُ». قَالَ: وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ فَقَالَ: «انْظُرْ مَاذَا تَقُولُ». قَالَ: وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ: «إِنْ كُنْتَ تُحِبُّنِي فَأَعِدَّ لِلْفَقْرِ تِجْفَافًا فَإِنَّ الْفَقْرَ أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنْ السَّيْلِ إِلَى مُنْتَهَاهُ». (١) (٢) *صحيح ٤٣٦/ ٢. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁: أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَاجَتَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اصْبِرْ أَبَا سَعِيدٍ فَإِنَّ الْفَقْرَ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنْكُمْ أَسْرَعُ مِنْ السَّيْلِ عَلَى أَعْلَى الْوَادِي، وَمِنْ أَعْلَى الْجَبَلِ إِلَى أَسْفَلِهِ». (٣) =صحيح ٤٣٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِخَمْسِ مِائَةِ عَامٍ». (٤) =صحيح ٤٣٨ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ

стр. 189

الْجَنَّة قَبْلَ أَغْنِيَائِهُم بِنِصفِ يَومٍ وَهُوَ خَمْسُ مِئَةِ عَامٍ». (١) =حسن صحيح ٤٣٩ - عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «اثْنَتَانِ يَكْرَههُمَا ابْنُ آدَمَ، الْمَوتُ وَالْمُوتُ خَيْرٌ لِلمُؤْمِنِ مِنَ الْفِتْنَةِ، وَيَكْرَهُ قِلَّةَ الْمَالِ وَقِلَّةُ الْمَالِ أَقَلُّ لِلحِسَابِ». (٢) =صحيح مَا جَاءَ فِي أَنَّ الرِّزقَ يَطْلُب الْعَبد كَمَا يَطلُبه الأجَل ٤٤٠ - عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ هَرَبَ مِنْ رِزْقِهِ كَمَا يَهْرُبُ مِنَ الْمَوْتِ، لأَدْرَكَهُ رِزْقُهُ، كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ». (٣) =حسن ٤٤١ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «الرِّزق لَيَطْلُبُ الْعَبْدَ أَكْثَرَ مِمَّا يَطْلبُهُ أَجَلُهُ». (٤) =حسن ٤٤١ - وَعَنْهُ ﵁: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ الرِّزْقَ لَيَطْلُب الْعَبْدَ كَمَا يَطْلُبُه أَجَلُهُ». (٥) =صحيح لغيره ٤٤٢ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: قَالَ جَاءَ سَائِلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَإِذَا تَمْرَةٌ

стр. 190

عَائِرَةٌ (١) فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا، وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «خُذْهَا لَوْ لَمْ تَأْتِهَا لأَتَتْكَ». (٢) =صحيح *******

стр. 191

بَابُ الصِّيَام فَضْل الصِّيَام ٤٤٣ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مُرْنِي بِعَمَلٍ قَالَ: «عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لا عَدْلَ لَهُ». قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مُرْنِي بِعَمَلٍ قَالَ: «عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لا عَدْلَ لَهُ». (١) =صحيح وَفِي لَفْظ: «عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لا مِثْلَ لَهُ». (٢) =صحيح ٤٤٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الْحسنةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، قَالَ اللهُ : إِلاَّ الصَّوْمَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ، وَلَخُلُوفُ فِيهِ، أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ». (٣) =صحيح ٤٤٥ - عَنْ سَهْلٍ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ باَباً يُقَالُ لَهُ: الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، يُقَالُ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟ فَيَقُومُونَ، لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ». (٤) =صحيح

стр. 192

٤٤٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ ﵄ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ اللهَ يَقُولُ: إِنَّ الصَّوْمَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، إِنَّ لِلصَّائِمِ فَرْحَتَيْنِ: إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ، وَإِذَا لَقِيَ اللهَ فَجَزَاهُ فَرِحَ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ». (١) =صحيح فَضْل رَمَضَان ٤٤٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَهٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشّرِّ أقْصِرْ، وَللهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَهٍ». (٢) =صحيح ٤٤٨ - عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ للهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ». (٣) =حسن صحيح فَصْل * أَجْر الْعِبَادَة فِي شَهْرِ رَمَضَانَ يُضَاعَفُ، وَهُنَاكَ حَدِيثٌ وَلَكِن قَالَ عَنْهُ الشَّيخ الألبَانِي ﵀: إِنَّهُ مُنْكَر وَهُوَ: «مَنْ تَقَرَّبَ فِيهِ بِخصلَةٍ مِنَ الْخَيْرِ كَانَ كَمَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ، وَمَنْ أَدَّى فِيهِ فَرِيْضَةً كَانَ كَمَنْ أَدَّى سَبْعِينَ

стр. 193

فَرِيضَة فِيمَا سِوَاه». وَكَونُ هَذَا الْحَدِيث مُنْكَر لا يَعْنِي أَنَّ أَجْرَ الْعِبَادَةِ فِي رَمَضَان كَغَيْرِهِ مِنَ الشُّهُورِ، وَهُنَاكَ أَدِلَّة عَلَى ذَلِكَ مِنْهَا، أَنَّ الْعُمْرَة ارْتَقَى ثَوُابُهَا فِي رَمَضَان إِلَى أَنْ صَارَتْ تَعْدِل حجة، وَهَذِهِ الَّتِي بَيَّنَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرُبَّمَا تَكُنْ سَائِر الطَّاعَات عَلَى هَذَا الْمِقْيَاس، وَيَكْفِي هَذَا الشَّهر فَضْل نزُول الْقُرآن فِيهِ، ولَيْلَةُ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر، وَكَانَ الرَّسُوْلُ ﷺ فِيه أَجْوَدُ بِالْخَيرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ وَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى فَضْلِهِ. فَضْل العُمْرَة فِي رَمَضَان ٤٤٩ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً». (١) =صحيح ٤٤٩/ ١. وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لاِمْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ: «مَا مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّي مَعَنَا؟». قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ لَنَا إِلاَّ نَاضِحَانِ (٢) فَحَجَّ أَبُو وَلَدِهَا وَابْنُهَا عَلَى نَاضِحٍ، وَتَرَكَ لَنَا نَاضِحاً نَنْضِحُ عَلَيْهِ، قَالَ: «فَإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي، فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً». (٣) =صحيح وَفِي رِوَايَةٍ «فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَان تَقْضِي حَجَّة مَعِي». (٤) =صحيح فَضْل قِيَام رَمَضَانَ وَصِيَامِه ٤٥٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ صَامَ

стр. 194

رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَاناً (١) وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». (٢) =صحيح ٤٥١ - عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ، كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ». (٣) =صحيح الاجْتِهَاد فِي الْعَشر الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَان ٤٥٢ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ». (٤) =صحيح ٤٥٣ - وَعَنْهَا ﵂ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْعَشْر، أَحْيَا اللَّيْلَ (٥) وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ (٦) وَجَدَّ (٧) وَشَدَّ الْمِئزَرَ». (٨) =صحيح مَا جَاءَ فِي لَيلَة الْقَدْر ٤٥٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الْتَمِسُوهَا

стр. 195

فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَإِنْ ضَعُفَ أَحَدُكُمْ أَوْ عَجَزَ فَلَا يُغْلَبَنَّ عَلَى السَّبْعِ الْبَوَاقِي». (١) =صحيح ٤٥٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «تَحَرَّوْهَا لَيْلَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ». (٢) =صحيح ٤٥٦ - عَنْ مُعَاوِيَةَ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «التَمِسُوا لَيلَةَ الْقَدْرِ لَيلَةَ سَبعٍ وَعِشرَينَ». (٣) =صحيح ٤٥٧ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «التَمِسُوا لَيلَةَ الْقَدْرِ آخِر لَيلَة». (٤) =صحيح أَوْصَافُ لَيلَةُ الْقَدْر وَأَنَّ الْمَلائِكَة تَكُونُ أَكْثَرَ مِنْ عَدَد الْحَصَى ٤٥٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ فِي لَيْلَة الْقَدْر: «لَيْلَةٌ سَمْحَةٌ طَلقةٌ لَا حَارَّة وَلَا بَارِدَة تُصْبِح شَمْسُها صَبِيحَتَهَا ضَعِيفَة حَمْرَاء». (٥) =صحيح ٤٥٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَة السَّابِعَة أَوْ التَّاسِعَة وَعِشْرِين وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تِلكَ اللَّيْلَة أَكْثَرُ فِي الأرْضِ مِنْ

стр. 196

عَدَد الْحَصَى». (١) =حسن فَضْل السّحُور ٤٦٠ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «السّحُور أَكْلهُ بَرَكْهٌ فَلَا تَدَعُوهُ، وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جُرْعَةً مِنْ مَاءٍ، فَإِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِيْنَ». (٢) =صحيح ٤٦١ - عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَر». (٣) =صحيح ٤٦٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِجرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ». (٤) =حسن صحيح ٤٦٣ - عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «نِعْمَ السّحُور لِلْمُؤمِن التَّمْرُ». (٥) =صحيح مَنْ سَمِعَ النِّدَاء وَفِي يَدِهِ إِنَاء مَاذَا يَفْعَل ٤٦٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِذَا سَمِعَ

стр. 197

أَحَدُكُم النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ فَلَا يَضَعَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ». (١) =حسن صحيح فَضْل تَعْجِيل الْفِطْر ٤٦٥ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى سُنَّتِي مَا لَمْ تَنْتَظِرْ بِفِطْرِهَا النُّجُوم». وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ صَائِماً أَمَرَ رَجُلا فَأَوْفَى عَلَى شَيء فَإِذَا قَالَ: غَابَتِ الشَّمْسُ: أَفْطَرَ. (٢) =صحيح ٤٦٦ - وَعَنْهُ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْر». (٣) =صحيح ٤٦٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ، عَجِّلُوا الْفِطْرَ فَإِنَّ الْيَهُودَ يُؤَخِّرُونَ». (٤) =حسن صحيح مَا جَاءَ فِي فطُور الرَّسُول ﷺ وَدُعَائِهِ بَعدَه ٤٦٨ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّي، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُطَبَات فَعَلَى تَمَرَات، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ حَسَا حَسَواتٍ (٥) مِنْ مَاء». (٦) =حسن صحيح

стр. 198

٤٦٩ - عَنْ مَروَانِ بْنِ سَالِمٍ ﵁ قَالَ: رَأَيتُ ابن عُمَرَ يَقْبِضُ عَلَى لِحْيَتِهِ فَيَقْطَعُ مَا زَادَ عَلَى الْكَفّ وَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ: «ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ العُروُق وَثَبَتَ الأجْرُ إِنْ شَاءَ الله». (١) =حسن فَضْل مَنْ فَطَّرَ صَائِماً ٤٧٠ - عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: «مَنْ فَطَّرَ صَائِماً، كُتِبَ لَهُ مِثْل أَجْرِهِ لا يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيءٌ». (٢) =صحيح فَضْل زَكَاة الْفِطر ٤٧١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: «فَرَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهرةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعْمَهً لِلْمَسَاكِيْنِ، فَمَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ». (٣) =حسن *******

стр. 199

بَابُ صِيَام التْطَوُع فَضْل صِيَام يَوْم وَإِفْطَارُ يَوْم ٤٧٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْروٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «أَفْضَلُ الصَّوْم صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ، كَانَ يَصُومُ يَوْماً وَيُفْطِرُ يَوْماً، وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى». (١) =صحيح فَضْل صِيَام الاثْنَيْن وَالْخَمِيْس ٤٧٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيس، فَأُحِبُ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ». (٢) =صحيح فَضْل صِيَام ثَلَاثة أَيَّام مِنْ كُلِّ شَهْر ٤٧٤ - عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ صَامَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثةَ أَيَّامٍ، فَذَلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ». فَأَنْزَلَ اللهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحسنةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ الْيَوْم بِعَشْرَةِ أَيَّامٍ. (٣) =صحيح ٤٧٥ - عَنْ أبي ذر ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «يَا أَبَا ذَرٍّ!

стр. 200

إِذَا صُمْتَ مِنَ الشّهْرِ ثَلَاثةَ أَيَّامٍ، فَصُمْ ثَلَاثَ عَشْرَة وَأَرْبعَ عَشْرَة وَخَمْسَ عَشْرَة». (١) =حسن صحيح ٤٧٥/ ١. عَنِ ابْنِ مِلْحَانَ الْقَيْسِيِّ عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْمُرُنَا أَنْ نَصُومَ الْبِيضَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ». قَالَ: وَقَالَ: «هُنَّ كَهَيْئَةِ الدَّهْرِ». (٢) =صحيح ٤٧٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَدَعُ صَومَ أَيَّام الْبِيْض فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ». (٣) =صحيح فَضْل صِيَام سَتّة أَيَّام مِنْ شَوْال ٤٧٧ - عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّال كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ». (٤) =صحيح ٤٧٨ - عَنْ ثَوبَانَ ﵁: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «جَعَلَ اللهُ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، الشَّهْرُ بِعَشْرَةِ أَشْهُرٍ، وَصِيَامُ سِتّة أَيَّامٍ بَعْدَ الشَّهَرِ تَمَامُ السَّنَةِ». (٥) =صحيح ٤٧٩ - وَعَنْهُ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «صِيَامُ رَمَضَانَ بِعَشْرَةِ

стр. 201

أَشْهرٍ، وَصِيَامُ السِّتَّةِ أَيَّام بِشَهْرَينِ، فَذَلِكَ صِيامُ السَّنَةِ». (١) =صحيح فَضْل صِيَام يَوْم عَرَفَة وَيَوْم عَاشُورَاء ٤٨٠ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ﵁ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ، فَقَالَ: «يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ». قَالَ: وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ». (٢) =صحيح ٤٨١ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَة غُفِرَ لَهُ سَنَتَينِ مُتَتَابِعَتَينِ». (٣) =صحيح ٤٨٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إِلاَّ هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَهَذَا الشَّهْرَ». يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ. (٤) =صحيح ٤٨٣ - عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ ﵁ قَالَ: أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلاً مِنْ أَسْلَم: «أَنْ أَذِّنْ فِي النَّاس أَنَّ مَنْ كَانَ أَكَلَ فَلْيَصُمْ بَقِيَّة يَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ فَإِنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاء». (٥) =صحيح

стр. 202

فَضْل الصِّيَام فِي شَهْر مُحَرَّم ٤٨٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أَيُّ الصِّيَامِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ قَالَ: «شَهْرُ اللهِ الَّذِي تَدْعُونَهُ الْمُحَرَّم». (١) =صحيح فَضْل الصِّيَام فِي شَهْر شَعْبَان ٤٨٥ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ أَحَبُّ الشُّهُورِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْ يَصُومهُ شَعْبَانَ، ثُمَّ يَصِلَهُ بِرَمَضَانَ». (٢) =صحيح ٤٨٦ - عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ﵁ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْراً مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ؟ قَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَب وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِيْنِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ». (٣) =صحيح ٤٨٧ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ قَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلاَّ شَعْبانَ وَرَمَضَانَ». (٤) =صحيح فَضْل الصِّيَام فِي الشِّتَاء ٤٨٨ - عَنْ عَامِرِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْغَنِيْمَةُ

стр. 203

الْبَارِدَةُ الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ». (١) =صحيح مَا جَاءَ فِي جَوَاز الصّيام وَلَو مِن نِصف النَّهَار قَبْلَ الزَّوَال للْمُتَطَوع (٢) ٤٨٩ - عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤمِنِينَ ﵂ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: «هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟». فَقُلنَا: لا، قَالَ: «فَإِنِّي إِذَنْ صَائِمٌ». ثُمَّ أَتَانَا يَوْماً آخَرَ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! أُهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ (٣) فَقَالَ: «أَرِِيْنِيِه، فَلَقَدْ أَصْبَحْتُ صَائِماً».فَأَكَلَ. (٤) =صحيح مَا جَاءَ فِي جَوَاز إِفْطَار الصَّائِم الْمتَطوع إِذَا أَرَاد ٤٩٠ - عَنْ أُمَّ هَانِئ ﵂: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: «الصَّائِمُ الْمُتَطوِّع أَمِيرُ نَفْسِهِ، إِنْ شَاءَ صَامَ وَإِنْ شَاءَ أَفْطَر». (٥) =صحيح فَضْل مَنْ مَاتَ صَائِما ٤٩١ - عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قاَلَ: «مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصِيَامِ يُوْمٍ دَخَلَ الْجَنَّة». (٦) =صحيح

стр. 204

٤٩٢ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: أَسنَدتُ النَّبِيَّ ﷺ إِلَى صَدْرِي، فَقَالَ: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ - قَالَ حَسَن: ابْتِغَاء وَجْهِ اللهِ - خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّة، وَمَنْ صَامَ يَوماً ابْتِغَاء وَجْهِ اللهِ خُتِمَ لَهُ بِهِ دَخَلَ الْجَنَّة، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّة». (١) =صحيح *******

стр. 205

بَابُ الْحَج فَضْل مَكَّةَ ٤٩٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُدَيٍّ الزُّهْرِيِّ ﵁ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَاقِفاً عَلَى الْحَزْوَرة (١) فَقَالَ: «وَاللهِ! إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ». (٢) =صحيح مَا جَاء فِي أَمَانِ مَكَّة وَأَنَّهَا لَا تُغْزَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة ٤٩٤ - عَنِ الْحَرِث بْنِ مَالِك ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ فَتحِ مَكَّة يَقُولُ: «لَا تُغْزَى هَذِهِ بَعدَ الْيَوم إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة». (٣) =صحيح ٤٩٥ - وَعَنهُ ﵁ قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ فَتحِ مَكَّةَ: «لَا تُغْزَى هَذِهِ بَعْدَهَا (٤) أَبَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة». (٥) =صحيح ٤٩٦ - عَنْ مُطِيع بْنِ الأَسْوَد ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّة: «لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْراً بَعْدَ هذا الْيَوم إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». (٦) =صحيح مَا جَاءَ فِي أَنَّ مَكَّة لَا يَسْتَحِلُّهَا إِلاَّ أَهْلُهَا ٤٩٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «يُبَايَعُ لِرَجُلٍ

стр. 206

بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، وَلَنْ يَسْتَحِلَّ هَذَا الْبَيتَ إِلاَّ أَهْلُهُ، فَإِذَا اسْتَحَلُّوهُ فَلَا تَسلْ عَنْ هَلَكَةِ الْعَرَبِ، ثُمَّ تَظْهَرُ الْحَبَشَةُ، فَيُخَرِّبُونَهُ خَرَاباً لَا يَعْمُرُ بَعْدَهُ أَبَداً، وَهُمْ الَّذِينَ يَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَهُ». (١) =صحيح ٤٩٨ - عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ قَالَ: أَشْهَدُ بِاللهِ لَسَمِعتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «يُحِلُّهَا (٢) وَيَحُلُّ بِهِ (٣) رَجُلٌ مِنْ قُرَيش، لَوْ وُزِنَتْ ذُنُوبُه بِذُنُوب الثَّقَلَينِ لَوَزَنَتْهَا». (٤) =صحيح مَا جَاءَ فِي هَدم الْكَعْبَة ٤٩٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «يُخَرِّبُ الْكَعْبَة ذُو السّوَيقَتَينِ مِنَ الْحَبَشَة». (٥) =صحيح ٥٠٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «كَأَنِّي بِهِ أَسْوَد أَفْحَج (٦) يَقْلَعُهَا حَجَراً حَجَراً». (٧) =صحيح ٥٠١ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيهِ أَسْوَد أَفْحَج، يَقْلَعُها حَجَراً حَجَراً». (٨) =صحيح

стр. 207

٥٠٢ - عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَة، وَيَسْلُبُهَا حِلْيَتَهَا، وَيُجَرِّدُهَا مِنْ كُسْوَتِهَا، وَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيهِ أُصَيْلِعَ أُفَيْدِعَ (١) يَضْرِبُ عَلَيْهَا بِمِسْحَاتِهِ وَمِعْوَلِهِ (٢)». (٣) =صحيح ٥٠٣ - عَنِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «اسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذَا الْبَيت فَإِنَّهُ قَدْ هُدِمَ مَرَّتَينِ وَيُرْفَعُ فِي الثَّالِثَة». (٤) =صحيح مَا جَاءَ فِي أَنَّ رَفْع البَيت يَكُونُ بَعدَ خُرُوج يَأجُوج وَمَأجُوج ٥٠٤ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَيُحَجَّنَّ البَيْتَ وَلَيُعْتَمرنَّ بَعْدَ خُرُوج يَأجُوج وَمَأجُوج». (٥) =صحيح فَضْل الْمَدِينَة ٥٠٥ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا، فَإنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ يَمُوتُ بِهَا». (٦) =صحيح

стр. 208

٥٠٦ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَفْعَل، فَإنِّي أَشْهَدُ لِمَنْ مَاتَ بِهَا». (١) =صحيح ٥٠٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الإِيْمَانَ لَيَأْرِزُ (٢) إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا». (٣) =صحيح فَضْل مَنْ صَبَرَ عَلَى الشِّدَّة والْفَقْر بالْمَدِينَة وَلَمْ يَخْرُج لِلعَمَلِ خَارِجَهَا ٥٠٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ للهِ ﷺ قَالَ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ وَقَرِيبهُ هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ! هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ! وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَا يَخْرُجُ مِنْهُمْ أَحَدٌ رَغْبَةً عَنهَا إِلاَّ أَخْلَفَ اللهُ فِيهَا خَيْراً مِنْهُ، أَلَا إِنَّ الْمَدِينَةَ كَالْكِيرِ تُخْرِجُ الْخَبِيثَ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْفِيَ الْمَدِينَةُ شِرَارَها كَمَا يِنْفِيَ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ». (٤) =صحيح ٥٠٩ - وَعَنْهُ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَصْبِرُ عَلَى لأْوَاءِ (٥) الْمَدِينَةِ وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي، إِلاَّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْ شَهِيداً». (٦) =صحيح

стр. 209

٥٠٩/ ١.وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لأْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَجَهْدِهَا إِلاَّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا وَشَهِيدًا -أَوْ شَهِيدًا وَشَفِيعًا-». (١) =صحيح فَضْل أَهْل الْمَدِينَة وَكَرَامَةُ اللهِ لَهُمْ ٥١٠ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ جَنْبَيَّ». (٢) =صحيح ٥١١ - وَعَنْهُ ﵁ قاَلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ، أَخَافَهُ اللهُ». (٣) =حسن صحيح ٥١٢ - عَنْ سَعدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ، أَذَابَهُ اللهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ». (٤) =صحيح ٥١٣ - عَنْ عُبَادَة بْنِ الصَّامِتِ ﵁: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ الْمَدِينَة وَأَخَافَهُمْ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاسِ أَجْمَعِين، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْف (٥) وَلَا عَدْل». (٦) =صحيح

стр. 210

٥١٤ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «غِلَظُ الْقُلُوبِ وَالْجَفَاءُ فِي الْمَشْرِقِ، وَالإِيمَانُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ». (١) =صحيح فَضْل الصَّلَاة فِي الَحَرَمَيْن ٥١٥ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيْمَا سِوَاهُ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مَائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيْمَا سِوَاهُ» (٢) =صحيح ٥١٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَير ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا، أَفْضَل مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَام، وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلَاةٍ فِي هَذَا». (٣) =صحيح ٥١٧ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي، أَفْضَل مِنْ أَلْفَي صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَام». (٤) =صحيح ٥١٨ - عَنْ جَابِرٍ ﵁: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ خَيْرَ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ الرَّوَاحِل: مَسْجِدِي هَذَا، وَالْبَيتَ الْعَتِيق». (٥) =صحيح

стр. 211

فَضْل الرَّوضَة ٥١٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ الْمَازِنِىِّ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي، رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ». (١) =صحيح ٥٢٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَا بَينَ بَيتِي وَمِنبَرِي، رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاض الْجَنَّة، وَمِنبَرِي عَلَى حَوْضِي». (٢) =صحيح ٥٢١ - وَعَنْهُ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مِنْبَرِي هَذَا عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ». (٣) =صحيح ٥٢٢ - عَنْ أُمِّ سَلَمَة ﵂: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ قَوَائِمَ مِنْبَرِي هَذَا رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ». (٤) =صحيح فَضْل الصَّلَاة فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ ٥٢٣ - عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنيفٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءٍ، فَصَلَّى فِيهِ صَلَاةً، كَانَ لَهُ كَأَجْرِ عُمْرَةٍ». (٥) =صحيح

стр. 212

٥٢٤ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ هَذَا الْمَسْجِدَ، مَسْجِد قُبَاء، فَصَلَّى فِيهِ، كَانَ لَهُ عَدْلُ عُمْرَة». (١) =صحيح ٥٢٥ - عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ الأَنْصَارِيِّ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ كَعُمْرَةٍ». (٢) =صحيح ٥٢٦ - عَنِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاء رَاكِباً وَمَاشِياً فَيُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَينِ». (٣) =صحيح ٥٢٧ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاء كُلَّ سَبْتٍ مَاشِياً وَرَاكِباً». (٤) =صحيح ٥٢٨ - عَنْ عَامَر بْن سَعْد وَعَائِشَةَ بِنتَ سَعد قَالَا: سَمِعْنَا سَعْد - ابن أَبِي وَقَّاصٍ - يَقُولُ: «لأَنْ أُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِ قُبَاء أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِ بَيتِ الْمَقْدِس». (٥) =صحيح موقوف ٥٢٨/ ١. عَنْ سَعْد بْن أَبِي وَقَّاصٍ ﵁ قَالَ: «لأَنْ أُصَلِّي فِي مَسْجِد قُبَاء رَكْعَتَيْنِ أَحَبّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آتِيَ بَيْت اَلْمَقْدِسِ مَرَّتَيْنِ، لَوْ يَعْلَمُونَ مَا

стр. 213

فِي قُبَاء لَضَرَبُوا (١) إِلَيْهِ أَكْبَادَ الإِبِلِ». (٢) =صحيح موقوف فَضْل صَلَاه الْمَرأَة فِي بَيْتِهَا ٥٢٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ، وَإِنَّهَا إِذَا خَرَجَتِ، اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ (٣) وَإِنَّهَا لَا تَكُونُ إِلَى وَجْهِ اللهِ أَقْرَبَ مِنْهَا فِي قَعْرِ بَيْتِهَا». (٤) =صحيح ٥٣٠ - وَعَنْهُ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ أَحَبَّ صَلَاة تُصَلِّيهَا الْمَرأَةُ إِلَى اللهِ فِي أَشَدِّ مَكَانٍ فِي بَيْتِهَا ظُلْمَة». (٥) =حسن لغيره ٥٣١ - وَعَنْهُ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «صَلَاةُ الْمَرأَةِ فِي بَيْتِهَا، أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا، وَصَلَاتُهَا فِي مَخْدَعِهَا (٦) أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي بَيْتِهَا». (٧) =صحيح ٥٣٢ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂: عَنْ رَسُولِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «خَيرُ

стр. 214

مَسَاجِدِ النِّسَاءِ قَعرُ بُيُوتِهِنَّ». (١) =حسن فَضْل عَشْر ذِي الْحِجَّة ٥٣٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ» يَعْنِي الْعَشْر، قَالوُا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشْيءٍ». (٢) =صحيح ٥٣٤ - عَنْ جَابِرٍ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «أَفْضَلُ أَيَّام الدُّنْيَا أَيَّامُ الْعَشْرِ» قيل: وَلَا مثلهن في سبيل الله؟ قال: «وَلَا مثلهن فِي سَبِيلِ اللهِ إِلاَّ رَجُلٌ عَفَّرَ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ (٣)». (٤) =صحيح فَضْل الْحَجّ وَالْعُمْرَة ٥٣٥ - عَنْ مَاعِزٍ ﵁ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَحْدَهُ، ثُمَّ الْجِهَادُ، ثُمَّ حَجَّةٌ بَرَّةٌ، تَفْضُلُ سَائِرَ الْعَمَلِ كَمَا بَيْنَ مَطْلَعِ الشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِهَا». (٥) =صحيح ٥٣٦ - عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «أَدِيْمُوا الْحَجَّ

стр. 215

وَالْعُمْرَةَ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوب كَمَا يَنْفِيَ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ». (١) =صحيح ٥٣٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ (٢) لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّة». (٣) =صحيح ٥٣٨ - عن ابن عمر ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «مَا تَرْفَعُ إِبلُ الْحَاج رِجْلاً وَلَا تَضَعُ يَداً، إِلاَّ كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ بِهَا حَسَنَةً، أَوْ مَحَا عَنْهُ سِيِّئَةً، أَوْ رَفَعَهُ بِهَا دَرَجَةً». (٤) =حسن ٥٣٩ - عَنْ عُثْمَانَ بن أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ قَالَتْ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي أُرِيْدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى جِهَادٍ لا شَوْكَةَ فِيهِ». قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: «حجُّ الْبِيْتِ». (٥) =صحيح ٥٤٠ - عَنْ عَائِشَةَ أُمُّ الْمُؤْمِنينَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا نَغْزُو وَنُجَاهِدُ مَعَكُمْ؟ فَقَالَ: «لَكُنَّ أَحْسَنُ الْجِهَادِ وَأَجَمَلُهُ، الْحَجُّ حَجٌّ مَبْرُورٌ». فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَا أَدَعُ الْحَجَّ بَعدَ إِذْ سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ . (٦) =صحيح ٥٤٠ - وَعَنْهَا ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَرَى الْجِهَادَ
следующие страницы →