Полный текст (14 стр.). Показаны 1–14.
стр. 1
كتاب الأَرْبَعِيْنَ مِنْ رِوَايَةِ المُحَمَّدِيْنَ
المُخَرَّجِ ذَلِكَ مِنْ صَحِيْحِ البُخَارِيِّ
تَخْرِيْجُ الإِمَامِ الحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَاسِرٍ الجِيَانِيِّ الأَنْصَارِيِّ.
رِوَايَةُ أَبِي المُظَفَّرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلْوَانَ بْنِ مُهَاجِرٍ المَوْصِلِيِّ عَنْهُ.
رِوَايَةُ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَيْدَرِ ابْنِ الطَّحَّانِ الصُّوْفِيِّ عَنْهُ.
رِوَايَةُ أَبِي أَحْمَدَ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الطَّبَرِيِّ عَنْهُ.
رِوَايَةُ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ البَشَاوَرِيِّ عَنْهُ إِجَازَةً.
رِوَايَةُ أُمِّ هَانِئ مَرْيَمِ ابْنَةِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الهُوْرِيْنِيَّةُ عَنْهُ سَمَاعًا.
رِوَايَةُ أَبِي الفَضْلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ القَلْقَشَنْدِيِّ عَنْها.
стр. 2
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا
قَرَأتُ عَلَى الشَّيْخَةِ الصَّالِحَةِ الكَاتِبَةِ المُعَمِّرَةِ الأَصْيِلَةِ البَصِيْرَةِ: أُمِّ هَانِي مَرْيَمِ ابْنَةِ الشَّيْخِ نُوْرِ الدِّيْنِ عَلِيِّ بْنِ القَاضِي تَقِيِّ الدِّيْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ المُؤْمِنِ الهُوْرِيْنِيَّةِ، نَحْوَ سَمَاعِهَا مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّشَاوَرِيِّ ثُمَّ المَكِيِّ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا إِمَامُ المَقَامِ رَضِيُّ الدِّيْنِ أَبُوْ أَحْمَدَ إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الطَّبَريُّ ثُمَّ المَكِيُّ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا:
أَخْبَرَنَا أَبُوْ عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَيْدَرَةَ ابْنِ الطَّحَّانِ الصُّوْفِيِّ اللَّوْرَشَانِيِّ سَمَاعًا عَلَيْهِ، لِتِسْعِ لَيَالٍ بَقِيْنَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّمِائَةٍ:
أَخْبَرَنَا أَبُوْ المُظَفَّرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلْوَانَ بْنِ مُهَاجِرٍ المَوْصِلِيُّ سَمَاعًا فِي الثَّامِنِ عَشَرَ مِنْ صَفَرٍ، سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّمِائَةٍ:
أَخْبَرَنَا مُخْرِجُهُ الإِمَامُ الحَافِظُ أَبُوْ بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَاسِرٍ الأَنْصَارِيُّ الجِّيَانِيُّ، سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِمَائَةٍ؛ قَالَ:
وَالحَمْدُ للهِ عَلَى سَوَابِغِ آلَائِهِ وَتَرَادُفِ نَعْمَائِهِ، حَمْدًا يَكُوْنُ لِلْحَقِّ قَاضِيًا وَلِلْمَزِيْدِ مُتَقَاضِيًا، وَنَسْأَلُهُ الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ أَفْضَلَ صَلَاةٍ وَأَعْلَاهَا، وَأَقْضَاهَا لِلْحَقِّ وَأَزْكَاهَا، وَأَنْ يَجْعَلَنَا بِالْعِلْمِ عُمَلةً، كَمَا جَعَلَنَا لَهُ حَمَلَةً بِمَنِّهِ وَفَضْلِهِ:
أَخْبَرَنَا الشَيْخُ الإِمَامُ العَالِمُ الزَّاهِدُ شَيْخُ وَقْتِهِ وَنَسِيْجُ وَحْدِهِ: أَبُوْ يَعْقُوْبَ يُوْسُفُ بْنُ أَيُّوْبَ بْنِ يُوْسُفَ الهَمَدَانِيُّ -نَوَّرَ اللهُ مَضْجَعَهُ- قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى الشَّرِيْفِ العَالِمِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ: أَخْبَرَكُمْ الحَافِظُ أَبُوْ عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَكِيْرٍ الحَافِظِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الفَتْحِ: أَخْبَرَنَا جَدِّي لِأُمِّي أَبُوْ العَبَّاسِ صَدَقَةُ بْنُ مُوْسَى بْنِ تَمِيْمِ بْنِ رَبِيْعَةَ بْنِ ضَمُرَةَ الغَنَوِيُّ -مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَال: حَدَّثَنَا أَبِي: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيْلُ:
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ : «يُوْقَفُ عَبْدَانِ بَيْنَ يَدَي اللهِ تَعَالَى، فَيَأْمُرُ بِهِمَا إِلَى الجَّنَّةِ، فَيَقُوْلَانِ: رَبَّنَا بِمَ اسْتَأْهَلْنَا الجَّنَّةَ، وَلَمْ نَعْمَلْ عَمَلاً تُجَازِيْنَا بِهِ الجَّنَّةَ؟! فَيَقُوْلُ اللهُ تَعَالَى لَهُمَا: عَبْدِي اّْدْخُلَا؛ فَإِنِّي آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا يَدْخُلَ النَّارَ مَنْ اسْمُهُ أَحْمَدُ وَلَا مُحَمَّدٌ».
стр. 3
أَخْبَرَنَا شَرَفُ الإِسْلَامِ أَبُوْ حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ المَرْوَزِيُّ بِهَا، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوْ ذَرٍّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّرَخْسِيُّ: أَخْبَرَنَا أَبُوْ مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَابِ: حَدَّثَنَا الحَافِظُ أَبُوْ إِسْحَاقَ حَمْزَةُ بْنُ أَحْمَدَ بنِ هَارُوْنَ: حَدَّثَنَا أَبُوْ العَبَّاسِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الخَطِيْبُ: حَدَّثَنَا أَبُوْ عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُوْ الحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوْسَى الأَشْنَانِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ القَطَّانُ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ آبَائِهِ:
عَنْ ابْنِ العَبَّاسِ ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ : «إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُنَادِي مُنَادٍ فِي المَوْقِفِ: أَلَا مَنْ كَانَ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ فَلَيَدْخُلِ الجَّنَّةَ بِلَا حِسَابٍ؛ لِكَرَامَةِ سَمِيِّهِ مُحَمَّدٍ ﷺ ».
أَخْبَرَنَا الإِمَامُ العَالِمُ أَبُوْ عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ الفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ، أَنَّ الشَّيْخَ أَبَا سَعِيْدٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الخَشَّابَ أَخْبَرَهُ: أَخْبَرَنَا الأُسْتَاذُ أَبُوْ عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ أُبَيٍّ الفُرَاتِيُّ الزَّاهِدُ-قِرَاءَةً عَلَيْهِ- قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ الخَطِيْبُ بِالمَدِيْنَةِ، فِي حَانُوْتِهِ فِي صَفِّ العَطَّارِيْنَ، مُقَابِلُ مَسْجِدِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَحِذَاءَ قَبْرِهِ، يَقُوْلُ: سَمِعْتُ جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ سُهَيْلُ بْنُ إِسْحَاقَ الفَرَائِضِيُّ، يَقُوْلُ:
أَخْبَرَنَا أَبِي وَيَرْفَعُ الحَدِيْثَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَة يُنَادِي مُنَادٍ: يَا مُحَمَّدُ، قُمْ فَاّْدْخُلِ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ. فَيَقُومُ كُلُّ مَن اسْمُهُ مُحَمَّدٌ فَيَتَوَهَّمُ أَنَّ النِّدَاءَ لَهُ؛ فَلِكَرَامَةِ مُحَمَّدٍ لَا يُمْنَعُونَ» (١).
فَجَمَعْتُ فِي هَذِهِ الأَوْرَاقِ أَرْبَعِيْنَ حَدِيْثًا مِنْ صَحِيْحِ البُخَارِيِّ-رحمه الله تعالى- مِنْ رِوَايَةِ المُحَمَّدِيْنَ؛ رَجَاءً لِمَا فِي الأَثَرِ الذِي رَوَيْنَاهُ، نَفَعَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ بِالعِلْمِ، وَلَا جَعَلَهُ عَلَيْنَا حُجَّةً وَوَبَالاً بِفَضْلِهِ وَسِعَةِ رَحْمَتِهِ، إِنَّهُ قَرِيْبٌ مُجِيْبٌ.
فَالحَدِيْثُ الأَوَّلُ مِنْهَا:
١ - مَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ، قالا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ:
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى فِي بَيْتِهَا جَارِيَةً فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ، فَقَالَ: «اسْتَرْقُوا لَهَا؛ فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ». [خ¦٥٧٣٩]
فَالأَوَّلُ مِنَ المَشَايِخِ هُوَ: الإِمَامُ العَالِمُ الزَّاهِدُ: أَبُوْ عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ الفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ، نَزِيْلُ نَيْسَابُوْرَ.
وَالثَّانِي هُوَ: أَبُوْ عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ الخَبَّازِيُّ الجُرْجَانِيُّ، إِمَامُ القُرَّاءِ بِنَيْسَابُوْرَ، وَشَيْخُ القُرَّاءِ فِي عَصْرِهِ، وَقَرِيْنُهُ الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُوْ سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ حَفْصٍ الحَفْصَوِيُّ стр. 4
المَرْوَزِيُّ، قَدِمَ نَيْسَابُوْرَ، وَنَزَلَ المَدْرَسَةَ النِّظَامِيَّةَ، وَقُرِئَ عَلَيْهِ الصَّحِيْحُ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَوْلِدِهِ بِمَرْوَ، وَمَاتَ هُنَاكَ ﵀.
وَشَيْخُهُ (١) هُوَ: الثِّقَةُ أَبُوْ الهَيْثَمِ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيٍّ ابْنِ زَرَّاعٍ الكُشْمِيْهَنِيُّ الأَدِيْبِ.
وَشَيْخُهُ: هُوَ أَبُوْ عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوْسُفَ بْنِ مَطَرِ بْنِ صَالِحِ بْنِ بِشْرٍ الفِرَبْرِيُّ.
وَشَيْخُهُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ المُغِيْرَةِ الجُعْفِيُّ البُخَارِيُّ ﵀، حُكِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: صَنَّفْتُ الجَّامِعَ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ، فَمَا كَتَبْتُ فِيْهِ حَدِيْثًا حَتَّى أسْتَيْقِنَ بِصِحَّتِهِ، وَاسْتَخَرْتُ اللهَ تَعالى لِكُلِّ حَدِيْثٍ، وَصَلَّيْتُ خَلْفَ المَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ كَتَبْتُهُ.
وَشَيْخُهُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الذُّهْلِيُّ، أَخْرَجَ عَنْهُ فِي كِتَابِ الطِّبِّ، وَنَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ الذُّهْلِيُّ.
وَشَيْخُهُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عَطِيَّةَ الدِّمَشْقِيِّ.
وَشَيْخُهُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الخَوْلَانِيُّ، يُعْرَفُ بِالأَبْرَشِ.
وَشَيْخُهُ هُوَ: أَبُوْ الهُذَيْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الوَلِيْدِ بْنِ عَامِرٍ الزَّبِيْدِيُّ الحِمْصِيُّ.
وَشَيْخُهُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ الزُّهْرِيُّ.
وَأَخْبَرَنِي بِهِ أَيْضًا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ:
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى فِي بَيْتِهَا جَارِيَةً فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ، فَقَالَ: «اسْتَرْقُوا لَهَا؛ فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ». [خ¦٥٧٣٩]
فَالأَوَّلُ مِنَ المَشَايِخِ: الإِمَامُ الزَّاهِدُ البَرَكَةُ شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ فِي وَقْتِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الخَطِيْبُ الكُشْمِيْهَنِيُّ ﵀.
والثَّانِي: شَيْخُ الزَّمَانِ فِي وَقْتِهِ زُهْدًا وَعِلْمًا وَوَرَعًا أَبُوْ الخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُوْسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ.
وَالثَّالِثُ هُوَ: الإِمَامُ أَبُوْ الهَيْثَمِ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ زَرَّاعٍ الكُشْمِيْهَنِيُّ.
وَالرَّابِعُ: مُحَمَّدُ بْنُ يُوْسُفَ بْنِ مَطَرٍ.
وَالخَامِسُ: الإِمَامُ المُقَدَّمُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ.
وَالسَّادِسُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ. (٢)
وَالسَّابِعُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عَطِيَّةَ.
وَالثَّامِنُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ.
وَالتَّاسِعُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ الوَلِيْدِ بْنِ عَامِرٍ.
وَالعَاشِرُ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الزُّهْرِيُّ.
٢ - الحَدِيْثُ الثَّانِي:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ:
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: لَمَّا أَرَادَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَكْتُبَ كِتَابًا إِلَى الرُّومِ стр. 5
قَالَ: إِنَّهُمْ لَا يَقْرَؤُوْنَ كِتَابًا إِلَّا مَخْتُومًا، فَاتَّخَذَ النَّبِيُّ ﷺ خَاتَماً مِنْ فِضَّةٍ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِهِ، وَنَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ. [خ¦٧١٦٢]
فَالأَوَّلُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ الفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّاعِدِيُّ، أَوْحَدُ عَصْرِهِ فِي التَّفْسِيْرِ وَالمَذْهَبِ وَالمُنَاظَرَةِ.
وَالثَّانِي هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحَسَنِ الخَبَّازِيُّ، وَقَرِيْنُهُ: أَبُوْ سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ حَفْصٍ.
وَالثَّالِثُ: الثِّقَةُ أَبُوْ الهَيْثَمِ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيٍّ الأَدِيْبُ.
وَالرَّابِعُ هُوَ: أَبُوْ عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوْسُفَ بْنِ مَطَرٍ.
وَالخَامِسُ: إِمَامُ الأَئِمَّةِ فِي صَنْعَةِ الحَدِيْثِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ المُغِيْرَةِ الجُعْفِيُّ.
وَالسَّادِسُ هُوَ: أَبُوْ بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ كَيْسَانَ العَبْدِيُّ البَصْرِيُّ، يُلَقَّبُ بِبُنْدَارٍ.
وَالسَّابِعُ: أَبُوْ عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الهُذْلِيُّ، مَوْلَاهُمْ البَصْرِيُّ صَاحِبُ الكَرَابِيْسِ المُلَقَّبُ بغُنْدَرٍ.
فَجَمِيْعُ مَا يَرِدُ هُوَ بِرِوَايَةِ هَؤُلَاءِ الأَئِمَّةِ المَذْكُوْرَةِ، فَإِنْ اتَّفَقَ فِي شُيُوْخِ البُخَارِيِّ اّْخْتِلَافٌ فِي آخِرِ الجُزْءِ أَذْكُرُهُ وَأُبَيِّنُهُ إنْ شاءَ اللهُ.
٣ - الحَدِيْثُ الثَّالِثُ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ ثَابِتٍ، قال:
سَمِعْتُ أَنَسًا ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُوْلَى». [خ¦١٣٠٢]
٤ - الحَدِيْثُ الرَّابِعُ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ وَاصِلٍ، عَنِ المَعْرُورِ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «أَتَانِي جِبْرِيلُ ﵇ فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً دَخَلَ الجَنَّةَ». قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: «وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ». [خ¦٧٤٨٧]
٥ - الحَدِيْثُ الخَامِسُ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ:
سَمِعْتُ البَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ ﵁، قالَ: قَرَأَ رَجُلٌ الكَهْفَ، وَفِي الدَّارِ دَابَّةُ (١)، فَجَعَلَتْ تَنْفِرُ، فَسَلَّمَ، فَإِذَا ضَبَابَةٌ أَوْ سَحَابَةٌ غَشِيَتْهُ، فَذَكَر ذَلِكَ لِرَسُوْلِ الله ﷺ فَقَالَ: «تِلْكَ السَّكِينَةُ نَزَلَتْ -أَوْ: تَنَزَّلَتْ- لِلْقُرْآنِ». [خ¦٣٦١٤]
أَبُوْ إِسْحَاقَ اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ السَّبِيْعِيُّ.
٦ - الحَدِيْثُ السَّادِسُ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ وَالأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ، سَمِعَا الأَسْوَدَ بْنَ هِلَالٍ:
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ : «يَا مُعَاذُ أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى العِبَادِ؟». قُلْتُ: стр. 6
اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، أَتَدْرِي مَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ؟». قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ». [خ¦٧٣٧٣]
أَبُوْ حُصَيْنٍ هُوَ عُثْمانُ بْنُ عَاصِمٍ الأَسْدِيُّ، وَهُوَ كُوْفِيٌّ.
٧ - الحَدِيْثُ السَّابِعُ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «رُؤْيَا المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ». [خ¦٦٩٨٧]
٨ - الحديث الثامن:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ:
عَنْ أَنَسٍ ﵁ أَنَّ يَهُودِيًّا قَتَلَ جَارِيَةً عَلَى أَوْضَاحٍ لَهَا، قَتَلَهَا بِحَجَرٍ، فَجِيءَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَبِهَا رَمَقٌ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ : «أَقَتَلَكِ فُلَانٌ؟» فَأَشَارَتْ (١) أَنْ لَا، ثُمَّ قَالَ الثَّانِيَةَ، فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَنْ لَا، ثُمَّ سَأَلَهَا الثَّالِثَةَ، فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَيْ نَعَمْ. فَقَتَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِحَجَرَيْنِ. [خ¦٦٨٧٩]
٩ - الحَدِيْثُ التَّاسِعُ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ، قَالَ:
سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيْرٍ ﵁: سَمِعْتُ رَسُوْلَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً يَوْمَ القِيَامَةِ لَرَجُلٌ تُوضَعُ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَةٌ، يَغْلِي مِنْهَا دِمَاغُهُ». [خ¦٦٥٦١]
أَبُوْ إِسْحَاقَ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.
١٠ - الحَدِيْثُ العَاشِرُ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (٢)، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ:
عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي». [خ¦٤٢٩٣]
أَبُوْ الضُّحَى هُوَ مُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ (٣) الكُوْفِيُّ.
١١ - الحَدِيْثُ الحَادِيَ عَشَرَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَخَلَا بِهَا، وقالَ: «إِنَّكُم لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ». [خ¦٥٢٣٤]
١٢ - الحَدِيْثُ الثَّانِيَ عَشَرَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ:
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ»، وَكَانَ يُعْجِبُهُ الفَأْلُ، قَالُوا: وَمَا الفَأْلُ؟ قَالَ: «كَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ». [خ¦٥٧٧٦]
١٣ - الحَدِيْثُ الثَّالِثَ عَشَرَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: стр. 7
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ ﵁:
عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَسٌ خَادِمُكَ، فَادْعُ اللهَ لَهُ. قَالَ: «اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ». [خ¦٦٣٧٨]
١٤ - الحَدِيْثُ الرَّابِعَ عَشَرَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ:
عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: «أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَرَجُلٌ يُنَاجِي رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَمَا زَالَ يُنَاجِيهِ حَتَّى نَامَ أَصْحَابُهُ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى». [خ¦٦٢٩٢]
١٥ - الْحَدِيثُ الْخَامِسَ عَشَرَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ﵁، قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا مَرِيضٌ، فَتَوَضَّأَ، فَصَبَّ عَلَيَّ، أَوْ قَالَ: «صُبُّوْهُ عَلَيْهِ»، فَعَقَلْتُ. فَقُلْتُ: لَا يَرِثُنِي إِلَّا كَلَالَةٌ، فَكَيْفَ المِيرَاثُ؟ فَنَزَلَتْ آيَةُ الفَرَائِضِ. [خ¦٥٦٧٦]
مُحَمَّدٌ هَذَا المَذْكُوْرُ بَعْدَ شُعْبَةَ هُو أَبُو عَبْدِ اللهِ -ويُقالُ: أبوْ بَكْرٍ- مُحَمَّدُ بْنُ المُنْكَدِرِ.
١٦ - الْحَدِيثُ السَّادِسَ عَشْرَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ قَالَ:
سَمِعْتُ جَرِيْرًا ﵁، يَقُوْلُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ: «اسْتَنْصِتِ النَّاسَ، لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ». [خ¦٦٨٦٩]
أَبُوْ زُرْعَةَ اسْمُهُ: هَرِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَقِيْلَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيْرٍ البِجْلِيُّ، رَوَى عَنْ جَرِيْرٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
١٧ - الْحَدِيثُ السَّابِعَ عَشْرَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ:
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁، عَنْ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: «الكَبَائِرُ: الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ». أَوْ قَالَ: «اليَمِينُ الغَمُوس». شَكَّ شُعْبَةُ. [خ¦٦٨٧٠]
الشَّعْبِيُّ اسْمُهُ: عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيْلَ.
١٨ - الْحَدِيثُ الثَّامِنَ عَشَرَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْد ﵁:
عَنِ البَرَاءِ ﵁، قَالَ: أَمَرَنَا النَّبِيُّ ﷺ بِإِبْرَارِ المُقْسِمِ. [خ¦٦٦٥٤]
١٩ - الْحَدِيثُ التَّاسِعَ عَشَرَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: سُئِلَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ عَنْ أَوْلَادِ المُشْرِكِينَ،
стр. 8
فَقَالَ: «اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ». [خ¦٦٥٩٧]
أَبُوْ بِشْرٍ هَذَا اسْمُهُ: جَعْفَرُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ.
٢٠ - الْحَدِيثُ العُشْرُوْنَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ يَقُوْلُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يَقُولُ اللهُ ﵎: لِأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً يَوْمَ القِيَامَةِ: لَوْ أَنَّ لَكَ مَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ أَكُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيَقُولُ: أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ هَذَا وَأَنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ: أَنْ لَا تُشْرِكَ بِي شَيْئاً، فَأَبَيْتَ إِلَّا أَنْ تُشْرِكَ بِي». [خ¦٦٥٥٧]
أَبُوْ عِمْرَانَ اسْمُهُ: عَبْدُ المَلِكِ بْنُ حَبِيْبٍ الجَوْنِيُّ البَصْرِيُّ.
٢١ - الْحَدِيثُ الحَادِيَ والعُشْرُوْنَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ:
عَنْ أَبِيهِ ﵁، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَلِيٍّ ﵁: «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى». [خ¦٣٧٠٦]
٢٢ - الْحَدِيثُ الثَّانِي والعُشْرُوْنَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الحَكَمِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ﵁ أَنَّ فَاطِمَةَ ﵂ شَكَتْ إِلَىَ النَّبِيِّ ﷺ مَا تَلْقَى مِنْ أَثَرِ الرَّحَى، فَأُتِي النَّبِيُّ ﷺ بِسَبْيٍ، فَانْطَلَقَتْ فَوَجَدَتْ عَائِشَةَ ﵂ فَأَخْبَرَتْهَا، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ بِمَجِيءِ فَاطِمَةَ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَيْنَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا، فَذَهَبْتُ لِأَقُومَ، فَقَالَ ﷺ : «عَلَى مَكَانِكُمَا». فَقَعَدَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي، فَقَالَ ﷺ : «أَلَا أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْتُمَا؟ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا فَكَبِّرَا أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، وَسَبِّحَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَاحْمَدَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِمَّا سَأَلْتُمَاهُ». [خ¦٣٧٠٥]
٢٣ - الْحَدِيثُ الثَّالِثُ والعُشْرُوْنَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، قَالَ:
لَمَّا بَعَثَ عَلِيٌّ ﵁ عَمَّاراً وَالحَسَنَ ﵁ إِلَى الكُوفَةِ لِيَسْتَنْفِرَهُمْ خَطَبَ عَمَّارٌ فَقَالَ: وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهَا
стр. 9
زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّ اللهَ ابْتَلَاكُمْ لِتَتَّبِعُوهُ أَوْ إِيَّاهَا. [خ¦٣٧٧٢]
أَبُوْ وَائِلٍ هُوَ: شَقِيْقُ بْنُ سَلَمَةَ الكُوْفِيُّ.
٢٤ - الْحَدِيثُ الرَّابِعُ والعُشْرُوْنَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ:
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَم ﵁ قَالَ: قَالَتِ الأَنْصَارُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لِكُلِّ نَبِيٍّ أَتْبَاعٌ، وَإِنَّا قَدْ اتَّبَعْنَاكَ، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَنَا مِنَّا. فَدَعَا بِهِ. فَنَمَيْتُ ذَلِكَ إِلَى ابْنِ أَبِي لَيْلَى، فَقَالَ: قَدْ زَعَمَ ذَلِكَ زَيْدٌ. [خ¦٣٧٨٧]
أَبُوْ حَمْزَةَ اسْمُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ القُرَظِيُّ.
٢٥ - الْحَدِيثُ الخَامِسُ والعُشْرُوْنَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁:
عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ ﵁، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ، بَنُو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الأَشْهَلِ، ثُمَّ بَنُو الحَارِثِ بْنِ خَزْرَجٍ، ثُمَّ بَنُو سَاعِدَةَ، وَفِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ». فَقَالَ سَعْدٌ: مَا أَرَى النَّبِيَّ ﷺ إِلَّا وَقَدْ فَضَّلَ عَلَيْنَا؟ فَقِيلَ: قَدْ فَضَّلَكُمْ عَلَى كَثِيرٍ. [خ¦٣٧٨٩]
أَبُو أُسَيْدٍ اسْمُهُ: مَالِكُ بْنُ رَبِيْعَةَ الأَنْصَارِيُّ.
٢٦ - الْحَدِيثُ السَّادِسُ والعُشْرُوْنَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ ﵁ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا تَسْتَعْمِلُنِي كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلَانًا؟ قَالَ: «سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أُثْرَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الحَوْضِ». [خ¦٣٧٩٢]
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلْأَنْصَارِ: «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي وَمَوْعِدُكُمُ عَلَى الحَوْضِ». [خ¦٣٧٩٣]
٢٧ - الْحَدِيثُ السَّابِعُ والعُشْرُوْنَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ:
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي، وَالنَّاسُ يَكْثُرُوْنَ وَيَقِلُّوْنَ، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزُوْا عَنْ مُسِيئِهِمْ». [خ¦٣٨٠١]
٢٨ - الْحَدِيثُ الثَّامِنُ والعُشْرُوْنَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ
стр. 10
قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ:
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁: «إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [سورة البينة] قَالَ: وَسَمَّانِي؟ قَالَ: «نَعَمْ». فَبَكَى. [خ¦٣٨٠٩]
٢٩ - الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالعُشْرُوْنَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ:
سَمِعْتُ البَرَاءَ ﵁ قَالَ: لَمَّا أَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى المَدِينَةِ تَبِعَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ، فَدَعَا عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَسَاخَتْ بِهِ فَرَسُهُ، فَقَالَ: ادْعُ اللهَ لِي وَلَا أَضُرُّكَ. فَدَعَا لَهُ، قَالَ: فَعَطِشَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَمَرَّ بِرَاعٍ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيْقُ ﵁: فَأَخَذْتُ قَدَحاً فَحَلَبْتُ فِيهِ كُثْبَةً (١) مِنْ لَبَنٍ، فَأَتَيْتُهُ فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيَ (٢) ﷺ . [خ¦٣٩٠٨]
أَبُوْ إِسْحَاقَ اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الهَمْدَانِيُّ السَّبِيْعِيُّ.
٣٠ - الْحَدِيْثُ الثَّلَاثُونَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ:
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، قَالَ: جَمَعَ النَّبِيُّ ﷺ نَاساً مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: «إِنَّ قُرَيْشاً حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَمُصِيبَةٍ، وَإِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَتَأَلَّفَهُمْ أَوْ أَجْبُرَهُمْ، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا، وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى بُيُوتِكُمْ؟». قَالُوا: بَلَى، قَالَ: «لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا، لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ، أَوْ شِعْبَ الأَنْصَارِ». [خ¦٤٣٣٤]
٣١ - الْحَدِيْثُ الحَادِيَ وَالثَّلَاثُونَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ المَدِينَةَ وَاليَهُودُ تَصُومُ عَاشُورَاءَ، فَقَالُوا: هَذَا يَوْمٌ ظَهَرَ فِيهِ مُوسَى عَلَى فِرْعَوْنَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «أَنْتُمْ أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْهُمْ فَصُومُوْا». [خ¦٤٦٨٠]
أَبُوْ بِشْرٍ هُوَ جَعْفَرُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ.
٣٢ - الْحَدِيْثُ الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا стр. 11
مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدٍ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي نُعْمٍ يَقُوْلُ:
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ﵁، يَقُوْلُ: وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ المُحْرِمِ؟ قَالَ شُعْبَةُ: أَحْسِبُهُ يَقْتُلُ الذُّبَابَ، فَقَالَ: أَهْلُ العِرَاقِ يَسْأَلُونِي عَنِ قَتْل الذُّبَابِ، وَقَدْ قَتَلُوا ابْنَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا». [خ¦٣٧٥٣]
مُحَمَّدٌ هَذَا الذِي بَعْدَ شُعْبَةَ هُوَ: أَبُوْ عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوْبٍ الضَّبِيُّ البَصْرِيُّ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي مِيْثَمٍ. (١)
وابْنَ أَبِي نُعْمٍ؛ هُوَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ شَيْخُهُ، وَرَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ وَمَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُوْنَ.
٣٣ - الْحَدِيْثُ الثَّالِثُ وَالثَّلَاثُونَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدٍ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ -أَوْ قَالَ أَبُو القَاسِمِ ﷺ : «لَوْ أَنَّ الأَنْصَارَ سَلَكُوا وَادِياً -أَوْ: شِعْباً- لَسَلَكْتُ فِي وَادِي الأَنْصَارِ، وَلَوْلَا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ». [خ¦٣٧٧٩]
٣٤ - الْحَدِيْثُ الرَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدٍ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «عَجِبَ اللهُ مِنْ قَوْمٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ فِي السَّلَاسِلِ». [خ¦٣٠١٠]
٣٥ - الْحَدِيْثُ الخَامِسُ وَالثَّلَاثُونَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَذُودَنَّ رِجَالاً عَنْ حَوْضِي كَمَا تُذَادُ الغَرِيبَةُ مِنَ الإِبِلِ عَنِ الحَوْضِ». [خ¦٢٣٦٧]
٣٦ - الْحَدِيْثُ السَّادِسُ وَالثَّلَاثُونَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدٍ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ الحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ﵄ أَخَذَ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ، فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «كِخْ كِخْ؛ أَمَا تَعْرِفُ أَنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ». [خ¦٣٠٧٢]
مُحَمَّدٌ هَذَا стр. 12
الذِي بَعْدَ شُعْبَةَ فِي هَذِهِ الثَّلَاثَةِ الأَحَادِيْثِ هُوَ: أَبُوْ الحَارِثِ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُوْنٍ، القُرَشِيُّ الجُمَحِيُّ البَصْرِيُّ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، رَوَى عَنْهُ شُعْبَةَ وَإِبْرَاهِيْمُ بْنُ طَهْمَانَ وَغَيْرُهُمَا.
٣٧ - الْحَدِيْثُ السَّابِعُ والثَّلَاثُونَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ:
سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «قَالَ اللهُ تَعَالَى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي، فَلْيَخْلُقُوا ذَرَّةً وَلِيَخْلُقُوا حَبَّةً أَوْ شَعِيرَةً». [خ¦٧٥٥٩]
شَيْخُ البُخَارِيِّ فِي هَذَا الحَدِيْثِ هُوَ أَبُوْ كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ الهَمْدَانِيُّ الكُوْفِيُّ، مَاتَ يُوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِأَرْبَعٍ بَقِيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمِائَتَيْنِ، وَشَيْخُهُ هُوَ أَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ الضَّبِيُّ مَوْلَاهُمْ الكُوْفِيُّ، مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَمِائَةٍ.
٣٨ - الْحَدِيْثُ الثَّامِنُ وَالثَّلَاثُونَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ:
سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ ﵁، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «يَكُونُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيراً»، ثُمَّ قَالَ كَلِمَةً لَمْ أَسْمَعَهَا (١). فَسَأَلْتُ أَبِي: مَا قَالَ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ قَالَ: «كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ». [خ¦٧٢٢٢]
٣٩ - الْحَدِيْثُ التَّاسِعُ وَالثَّلَاثُونَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَصْدَقُ بَيْتٍ قَالَهُ الشَّاعِرُ:
كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلُ». [خ¦٦٤٨٩]
شَيْخُ البُخَارِيِّ فِي هَذَيْنِ الحَدِيْثَيْنِ هُوَ: أَبُوْ مُوْسَى مَحُمَّدُ بْنُ المُثَنَّى الزَّمِنُ البَصْرِيُّ العَنْزِيُّ، مَاتَ بَعْدَ بُنْدَارٍ بِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، وَشَيْخُهُ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، غُنْدَرٌ، كُنْيَتُهُ أَبُوْ عَبْدِ اللهِ الهُذَلِيُّ مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ، يَرْوِي عَنْ شُعْبَةَ وَمَعْمَرٍ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ ابْنُ حَنْبَلٍ وَغَيْرُهُ، مَاتَ فِي النِّصْفِ مِنْ ذِي القِعْدَةِ، سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِيْنَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ ابْنَ امْرَأَةِ شُعْبَةَ. стр. 13
٤٠ - الْحَدِيْثُ الأَرْبَعُوْنَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ تَوْبَةَ العَنْبَرِيِّ قَالَ: قَالَ لِي الشَّعْبِيُّ: أَرَأَيْتَ حَدِيثَ الحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَاعَدْتُ ابْنَ عُمَرَ قَرِيبًا مِنْ سَنَتَيْنِ أَوْ سَنَةٍ وَنِصْفٍ فَلَمْ أَسْمَعْهُ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ غَيْرَ هَذَا؛ قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فِيهِمْ سَعْدٌ، فَذَهَبُوا يَأْكُلُونَ مِنْ لَحْمٍ، فَنَادَتْهُمُ امْرَأَةٌ مِنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ : إِنَّهُ لَحْمُ ضَبٍّ. فَأَمْسَكُوا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «كُلُوا أَوِ اطْعَمُوا، فَإِنَّهُ حَلَالٌ - أَوْ قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ شَكَّ فِيهِ- وَلَكِنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَعَامِي». [خ¦٧٢٦٧]
فَشَيْخُ البُخَارِيِّ فِي هَذَا الحَدِيْثِ هُوَ: أَبُوْ عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ الوَلِيْدِ بْنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ البُسْرِيُّ.
وَشَيْخُهُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، غُنْدَرٌ، يَرْوِي عَنْ شُعْبَةَ.
آخِرُ الأَرْبَعِيْنَ.
الزِّيَادَةُ المُلْحَقَةُ عَلَى الأَرْبَعِيْنَ:
١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ:
عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ﵁، أَنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: «لِلْقُرَشِيِّ مِثْلَ قُوَّةِ الرِّجْلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ». (١)
٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللهِ ﷺ : «إِذَا سَمِعْتُمُ الْإِقَامَةَ فَامْشُوا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوْا». (٢)
شَرْحُ أَسَامِي الأَئِمَّةِ فِي الحَدِيْثَيْنِ:
فَالأَوَّلُ هُوَ: الإِمَامُ الزَّاهِدُ شَيْخُ وَقْتِهِ أَبُوْ الفَتحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الخَطِيْبُ الكُشْمِيْهَنِيُّ المَرْوَزِيُّ.
وَالثَّانِي هُوَ: الإِمَامُ المُقَدَّمُ فِي عَصْرِهِ، أَبُوْ الفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ العَارِفُ.
وَالثَّالِثُ هُوَ: الإِمَامُ العَالِمُ أَبُوْ سَعِيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوْسَى بْنِ الفَضْلِ الصَّيْرَفِيُّ.
وَالرَّابِعُ هُوَ: أَبُوْ القَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوْبَ الأُمَوِيُّ.
وَالخَامِسُ هُوَ: الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ [أَبِي يَعْقُوْبَ] (٣) البَصْرِيُّ.
وَالسَّادِسُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ.
وَالسَّابِعُ هُوَ: الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ.
وَالثَّامِنُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ. стр. 14
٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ:
عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّ النِّدَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَانَ أَوَّلُهُ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَفِي زَمَانِ أَبِي بَكْرٍ وَفِي زَمَانِ عُمَرَ ﵁ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ وَإِذَا قَامَتِ الصَّلَاةُ، حَتَّى كَانَ زَمَانُ عُثْمَانَ ﵁ وَكَثُرَ النَّاسُ، فَزَادَ النِّدَاءُ الثَّالِثُ عَلَى الزَّوْرَاءِ.
فَالأَوُّلُ مِنَ المَشَايِخِ هُوَ: الإِمَامُ الخَطِيْبُ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ المَرْوَزِيُّ.
وَالثَّانِي هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ مَأْمُوْنَ بْنِ عَلِيٍّ.
وَالثَّالِثُ: أَبُوْ سَعِيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوْسَى بْنِ الفَضْلِ الصَّيْرَفِيُّ.
وَالرَّابِعُ هُوَ: أَبُوْ العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ.
وَالخَامِسُ هُوَ: الإِمَامُ العَالِمُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ المِصْرِيُّ.
وَالسَّادِسُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ.
وَالسَّابِعُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ.
وَالثَّامِنُ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ.
الحَدِيْثُ الذِي عَلَى ظَهْرِ الجُّزْءِ:
٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «تُحَرَّمُ النَّارُ عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ سَهْلٍ قَرِيبٍ».
فَالأَوَّلُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجِّيَانِيُّ.
وَالثَّانِي: الإِمَامُ الحَافِظُ أَبُوْ بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَاصِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ.
وَالثَّالِثُ: الإِمَامُ صَدْرُ الحُفَّاظِ أَبُوْ عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الواحد [المديني] (١) الأَصْبَهَانِيُّ.
والرَّابِعُ: الإِمَامُ... بْنُ عَلِيٍّ.
والخَامِسُ: الإِمَامُ العَالِمُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ المُقْرِئُ.
وَالسَّادِسُ: أَبُوْ عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ منده الحَافِظُ.
وَالسَّابِعُ: مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بن عمارة وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنُ البَخْتَرِيِّ.
وَالثَّامِنُ: مُحَمَّدُ بْنُ عِيْسَى بْنِ حِيَّانَ.
وَالتَّاسِعُ: مُحَمَّدُ بْنُ الفَضْلِ.
وَالعَاشِرُ: مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ.
وَالحَادِي عَشَرَ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ سِيْرِيْنَ، وَاللهُ أَعْلَمُ، آخِرُ الجُّزْءِ.
آخِرُ الجُّزْءِ
الحَمْدُ للهِ أَوَّلًا وَآخِرًا.
سُمِعَ جَمِيْعُ هَذَا الجُّزْءِ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي المُظَفَّرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُلْوَانَ بْنِ مُهَاجِرٍ المَوْصِلِيُّ بِسِمَاعِهِ مِنْ مُخْرِّجِهِ الفَقِيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَيْدَرَ الصُّوْفِيُّ الكُوْرَشَانِيِّ وآخرون فِي ثَامِنِ عَشَرَ صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّمَائِةٍ.
وَسَمِعَهُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَيْدَرَ، يُعْرَفُ بِابْنِ الطَّحَّانِ الصُّوْفِيِّ بِسِمَاعِهِ قَرَاءَةً فِي لابْنِ مُهَاجِرٍ..
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ الطَّبَرِيُّ وَأَوْلَادُهُ الثَّلَاثَةُ أَحْمَدُ وَإبْرَاهِيْمُ وَعَلِيٌّ، وَأَحْمَدُ وَإِبْرَاهِيْمُ ابْنَا يَعْقُوْبَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الطَّبَرِيِّ، وَعَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنَا مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيِّ وآخرونَ، وَصَحَّ لِتِسْعِ لَيَالٍ بَقِيْنَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعَ...