← Гариб и словари

Гариб и словари · id 1878

أثر التوجيه الشرعي في الدلالة اللغوية لبعض المناهي اللفظية

يحيى بن أحمد عريشي

Полный текст (60 стр.). Показаны 36–60 · переход к 41.

стр. 36

* كَرْدُون: يُستخدم (الكرْدُون) في العُرْف العسكري للدلالة على الوشاح المذهب المحيط بالكتف (٢) . وهذه الدلالة لها صلتها باللغات الساميّة، ففي اللغة العربية الفصحى نجد أن (الكَرْد) :هو العنق (٣) ، ويُستدل على ذلك بحديث معاذ ﵁: ((لا أقعد حتى تضربوا كَرْدَه)) ، أي: عنقه (٤) ، وبقول الفرزدق: وكنّا إذا القيسيّ نبّ عتُودُه ضربناه فوق الأنثيين على الكَرْد فـ (الكَرْد) : العنق، أو أصل العنق (٥) . وهذه اللفظة (كرْدون) فارسية الأصل، فهي في اللغة الفارسية: (كرْدَن وكردان) بمعنى: الطوق والعنق والجِيد (٦) . وقد استخدمت في العراق للقلادة التي هي الطوق (٧) . وكأني بالفرس قد أفادوا من اللغة العربية في هذه اللفظة: (كرْدَن) ، إذ إن

стр. 37

أصلها في لغة العرب: (الكرْد) بمعنى: العنق، فأبقوا اللفظة على معناها، وزادوا لها النون (كرْدَن) . وتُقلب كاف (كردن) قافا: (قردن) ويبقى المعنى كما هو، فيقال: (الكردن والقردن) ، قال الليث (ت ١٧٥?) : ((الكْرد لغة في القْرد، وهو مجْسَم الرأس على العنق)) (١) . والذي سوّغ ذلك: تقارب مخرج الكاف والقاف، فقد وصف سيبويه مخرجي القاف والكاف بقوله: ((ومن أقصى اللسان وما فوقه من الحنك الأعلى مخرج القاف. ومن أسفل من موضع القاف من اللسان قليلا ومما يليه من الحنك الأعلى مخرج الكاف)) (٢) . وقال ابن يعيش (٦٤٣?) : ((والقاف والكاف من حيّز واحد، فالكاف أرفع من القاف وأدنى إلى مقدم الفم، وهما لهويتان؛ لأن مبدأهما من اللهاة)) (٣) . وهما يتعاقبان كثيرا في الكلمة، حتى أصبح صوت القاف كالكاف الفارسية (٤) . وقد طرأ على لفظة (كرْدَن) تغيير في العصر الحديث من حيث النطق والكتابة، ومن حيث المدلول العام: إذ أضيف لها حرف الواو (كردون) ، ولم يعد معناها مستخدما للدلالة على العنق (الكرد) ، بل أصبح دالا على ذلك الوشاح المذهّب الذي يُلفّ على الكتف، والذي يُلبس عادة أثناء الزيارات الرسمية، وأثناء خروج الطلاب العسكريين من كلياتهم العسكرية إلى منازلهم، وفي الاحتفالات الرسمية. ولكن نظرا للتجاور والتلازم بين العنق والكتف، نُقل

стр. 38

موضع استخدام (الكردن) من العنق إلى الكتف.

стр. 39

* المُسَدَّس: من الآلات القتالية الخفيفة التي يسهل حَمْلها؛ نظرا لخفّة وزنها وسرعة استحضارها: (المسدّس Pistol) (١) ، والذي يطلق عليه البعض اسم (الفرْد) (٢) . وكأنّ هاتين التسميتين جاءتا عن طريق شكل (المسدّس) ، وعن طريق منْزلته بين الأسلحة الأخرى، إذ يظهر لي أن سبب تسميته بـ (المسدّس) جاءت عن طريق مشابهته للعدد (سِتّة) ، والذي يشبهه المسدّس في شكله وتركيبته. أما سبب تسميته ب (الفرْد) فالظاهر أنها جاءت عن طريق تفرّده بين الأسلحة بصغر حجمه وخفّة وزنه وسرعة أدائه، كما إنّ (الفرْد) يطلق على الأسلحة؛ إذ كان يسمى سيف عبد الله بن رواحة بـ (الفرْد) (٣) إضافة لذلك: فإنّ من دلالات (الفرد) : المنقطع النظير الذي لا مثيل له في جودته (٤) . وإذا صحّ إطلاق مثل هذا التعبير على المسدّس (الفرد) ، فذلك ناتج عن كثرة استخدامه، وزيادة معرفة الناس (

стр. 40

* المُناوِب: من أساليب توزيع العمل بين العاملين: (المناوبة) في الاستلامات والخفارات - خاصة بين العسكريين -. ويأتي اسم الفاعل منها (المُناوِب) ، وهو

стр. 41

* المَِنْجَنيق: من أدوات الحرب القديمة (المنجنيق) بفتح الميم وكسرها، وهو: آلة حربية من آلات الحصار، كانت تُرمى بها الحجارة وغيرها من القذائف (٣) . وكانت بداياته الأولى عبارة عن قاعدة خشبيّة سميكة مستطيلة الشكل، يرتفع في وسطها عمود خشبي يَُّركّب في أعلاه ذراع المنجنيق؛ لقذف القذائف المختلفة، بواسطة حبال وأوتار سميكة؛ لتوليد طاقة كافية لعملية القذف، بواسطة رافعة للمنجنيق (٤) . و (المَِنْجَنيق) لفظ فارسي معرَّب من (جَهْ نِيْك) أي: أنا ما أجودني (٥) ، أو أنا شيء جيّد؛ لأنه لا تُجمع الجيم والقاف في كلمة عربية، غير اسم صوت بكسر الميم (٦) . وقيل: إنه معرّب (منْك جَنْك نِيْك) ، ومعناه: أسلوب جيّد للحرب (٧) ، أو

стр. 42

(منْجَك نيك) ، ومعناها: الارتفاع إلى فوق (١) . وقد رجّح (أدّي شير) فارسية اللفظ من (منْك جَنْك نِيْك) (٢) . إلا إن المراجع الحديثة تؤكّد يونانية اللفظة (منكنيكون - Magganik,on) ، وأن اليونانيين قد نقلوها عن الفينيقيين قديما، ثم انتشرت في أنحاء المعمورة، فدخلت الآرامية (منجنيقا) ، ومنها إلى العربية (منجنيق) (٣) . و (المنجنيق) أنثى، وبعض العرب يسمّيها منْجَنُوق، قال الفراء (ت ٢٠٧هـ) : ((حُكيت لي ولم أسمعها عن العرب)) (٤) . وفي (المنجنيق) لغتان: (المنجَنُوق، والمنجليق) . والجمع: (مجَانِق ومجانيق ومنْجَنيقات) (٥) . وقد حدث خلاف بين أئمة النحو في نون (منجنيق) الواقعة بعد الميم، أهي أصلية أم زائدة؟ فقال قوم: النون أصلية، ومن ثَمّ وزنها (منْفَعيل) ، وهذا الوزن غير موجود في الكلام (٦) . وقال بعضهم: ودالّ أيضا على أن النون زائدة، وعلى هذا فوزنه (فنعليل) ؛ لأن النون لو كانت

стр. 43

أصلية لثبتت (١) ، كما إن فيه زيادة حرفين في أول اسم غير جار على فعله مثل: منْطَلِق، وهو نادر (٢) . والذي يظهر: أن النون الأولى الواقعة بعد الميم في (منجنيق) نون زائدة؛ إذ لو أردنا البحث في الأصل الثلاثي لهذه اللفظة، لوجدناها تتكون من) ج ن ق) ، بإثبات النون الثانية، إذ لوكانت النون الأولى أصلية لكان جذر الكلمة (ن ج ق) ، كما إن النون الأولى تُحذف مع جمع التكسير: (مجانيق، مجانق) (٣) ، مما يبرهن زيادتها. كما حدث خلاف في ميم (منجنيق) أهي أصلية أم زائدة؟، والراجح أن الميم أصلية، والدليل على ذلك: استقرار زيادة النون الأولى بدليل قولهم: (مجانيق) بحذفها. ولو كانت أصلية لقلت: (مناجيق) ، فإذا أثبت زيادة النون الأولى ثبتت بذلك أصالة الميم؛ إذ لو كانت زائدة والنون بعدها زائدة، لأدّى ذلك إلى اجتماع زيادتين في أول كلمة، وذلك لا يوجد إلا في الأفعال، نحو: (انطلق، ومنطَلق) . و (منجنيق) ليس باسم جار على الفعل. فإذا ثبتت أصالة الميم وزيادة النون الأولى، وجب أن يُقضى على النون الثانية بالأصالة؛ لأنك لو جعلتها زائدة، لكان وزن الكلمة (فنعليلا) ، وذلك بناء غير موجود (٤) .كما يرى ابن جني (ت٣٩٣هـ) أن الميم أصلية، وفي ذلك يقول: ((والقول فيه عندي أنه مشتق من (المنجنيق) إلا إن فيه ضربا من التخليط، وكان قياسه (مجْنقُوهم،

стр. 44

وتمجْنق) ، ولكنهم إذا اشتقوا من الأعجمي خلّطوا فيه؛ لأنه ليس من كلامهم فاجترءوا عليه فغيروه، وذلك أن الميم وإن كانت هنا أصلا فإنها قد تكون في غير هذه الكلمة زائدة، فشبّهت بالزائد فحذفت عند اشتقاقهم الفعل)) (١) . والسبب في ذلك: أن الكلمة أعجمية، والعرب قد تخلّط في اشتقاقها من الأعجمية؛ لأنها ليست من كلامهم (٢) .

стр. 45

* المِنصّة: من المألوف في مقام التشريفات العسكرية وما شاكلها: الوقوف في (المِنَصّة) ، والتي هي في أصل وضعها: كرسي مرتفع أو سرير يُعدّ للخطيب ليخطب، أو للعروس لتُجلى، وقد يُزيّن بثياب وفُرُش. يقال: وُضع فلان على المِنَصّة: إذا افتُضح وشُهر (٣) . ويقابل المِنَصّة في اللغة الفارسية لفظة: (Estrade) ، بمعنى: مِنصّة ومِرْقاة (٤) . والملاحظ هنا: أن (المنصة) قد أخذت تطوّرا دلاليا في العصر الحديث، إذ هي موطن التشريف والتكريم والتعظيم، لا الفضيحة والتشهير، وحُق لها ذلك؛ إذ هي شبيهة بالناصية، والتي هي: شعَر مُقَدّم الرأس (الجبهة) (٥) ، وكلاهما

стр. 46

منتصب مرتفع (١) ، إذ كل شيء أظهرته فقد نصصته (٢) .

стр. 47

* الميْز- الميْس: ساد استخدام (الميز) في الاستعمال العسكري: للدلالة على الطعام ومكانه. وهو في أصل وضعه الأعجمي: (ميْس) بالسين، وقد أشارت بعض المراجع الإنجليزية أن (Mess) تدل على: المقدار من الطعام، وعلى المائدة المشتركة، وعلى مجموعة أشخاص يتناولون طعامهم معا (٣) . ونظرا للتقارب الصوتي بين الاستعمال اللهجي السائد: (ميْز) بالزاي، وبين الاستعمال العربي الفصيح (ميْر) بالراء؛ فإن الأولى استخدام لفظة (ميْر) العربية؛ لأن (المِيَرة) : الطعام الذي يمتاره الإنسان (٤) ، وكل ما جُلب ليُتزود به ويُتقوّت، قال تعالى: ﴿ونَميرُ أهلَنا﴾ (٥) ، أي: نجلب إليهم الزاد والقوت، ومنه قول أبي ذؤيب: أتى قرية كانت كثيرا طعامُها كرفخِ التراب كلُّ شيئ يمِيُرها (٦) وقولهم في الأمثال: (ما عنده خير ولا ميْر) فـ (المير) : ما جُلب من المِيَرة، وهو ما يثتقوّت فيتزوّد به، أي: ليس عنده خير عاجل، ولا يُرجى أن يأتي بخير (٧) .

стр. 48

وربما يكون لهذا الصنيع - إن كان مقبولا - أثر في تعريب لفظة (ميْس Mees) الإنجليزية، والتي ينطقها البعض (ميْز) ، إلى لفظة تكون قريبة منها في عدد الحروف وحركاتها، وهي لفظة (ميْر) بمعنى القُوت والطعام.

стр. 49

* الوُرْنيك: وهو من الألفاظ الشائعة في لغة الجزاء والعقوبة العسكرية، ويعني: قرارذنْبْ وجزاء وعقوبة. وإذا كان هذا هو الاستخدام العسكري الدارج، فإن كتب المعاجم تشير إلى أن الأصل اللغوي لهذا المفهوم هوك (التوريك) ، فقد قال صاحب اللسان: ((وورّك الشيئ: أوجبه. والتوريك: توريك الرَّجُل ذنْبه غيره، كأنه يُلزمه إياه. وورّك فلان ذنْبه على غيره توريكا: إذا أضافه إليه وقرفه به. وإنه لموَرَك في هذا الأمر، أي: ليس له فيه ذنْب. وورّك الذنْب عليه: حمَله)) (١) .

стр. 50

مصادر ومراجع ... فهرس المصادر والمراجع ١- الإبدال، أبو الطيب اللغوي. تحقيق: عز الدين التنوخي. مجمع اللغة العربية، دمشق ١٩٦٠- ١٩٦١. ٢- الإبدال والمعاقبة والنظائر، للزجاجي. تحقيق: عز الدين التنوخي. مجمع اللغة العربية، دمشق١٩٦٢. ٣- اتفاق المباني وافتراق المعاني، سليمان بن بنين الدقيقي النحوي. تحقيق د. يحيى عبد الرؤوف جبر. دار عمار للنشر والتوزيع، عمّان، الطبعة الأولى ١٤٠٥-١٩٨٥. ٤- الأجناس من كلام العرب، أبو عبيد القاسم بن سلام. دراسة وتحقيق د. عبد المجيد دياب. دار الفضيلة للنشر والتوزيع والتصدير، القاهرة. ٥- إدارة الحرب الحديثة بواسطة الحاسبات الآلية، المقدم الركن. زايد بن محمد حسن العمري. مجلة كلية الملك عبد العزيز الحربية، العدد (٤٢) ١٤٢٢هـ - ٢٠٠١م. ٦- أدب الكاتب، ابن قتيبة. تحقيق: محمد الدالي. مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الثانية١٤١٧- ١٩٩٦. ٧- الاشتقاق، عبد الله أمين. الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة، الطبعة الثانية١٤٢٠- ٢٠٠٠م. ٨- الإعداد المعنوي والمادي للمعركة في ضوء القرآن والسنة، اللواء الدكتور. فيصل بن جعفر بالي. مكتبة التوبة، الرياض١٤١٩- ١٩٩٩م. ٩- الإفصاح في فقه اللغة، عبد الفتاح الصعيدي وحسين يوسف موسى. دار

стр. 51

الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٧- ١٩٨٧. ١٠- الألفاظ الأعجمية في روايات غريب الحديث والأثر، د. أبو السعود أحمد الفخراني.١٤١٧- ١٩٩٦. ١١- الألفاظ العربية المقترضة في العبرية الدارجة، د. محمد جلاء إدريس. مجلة كلية الآداب، جامعة القاهرة، العدد (٥٢) ديسمبر ١٩٩١م. ١٢- البيان والتبيين، الجاحظ. تحقيق: فوزي عطوي. دار صعب، بيروت. ١٣- تاج العروس، الزبيدي. تحقيق: علي شيري. دار الفكر، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٤- ١٩٩٤م. ١٤- التسليح الشخصي والعام في صدر الإسلام، ممدوح إبراهيم الطنطاوي. مجلة كلية الملك عبد العزيز الحربية، العدد (٤٢) ١٤٢٢- ٢٠٠١م. ١٥- تصحيح الفصيح وشرحه، ابن درستويه. تحقيق د. محمد بدوي المختون. القاهرة ١٤١٩- ١٩٩٨. ١٦- تطور أسلحة القوات البرية خلال الخمسين عاما المنصرمة، عميد ركن. إبراهيم إسماعيل كاخيا. مجلة كلية الملك عبد العزيز الحربية، العدد (٤٢) ١٤٢٢- ٢٠٠١م. ١٧- التطور النحوي للغة العربية، برجشتراسر. أخرجه وصححه وعلق عليه د. رمضان عبد التواب. الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة ١٤٠٢- ١٩٨٢م. ١٨- التعريب في القديم والحديث، د. محمد حسن عبد العزيز. دار الفكر العربي، القاهرة. ١٩ - تفسير الألفاظ الدخيلة في اللغة العربية، طوبيا العنيسي، مكتبة العرب،

стр. 52

القاهرة، الطبعة الثانية ١٩٣٢. ٢٠- تفسير البحر المحيط، أبو حيان الأندلسي. مكتبة النصر الحديثة، الرياض. مصورة عن مطبعة السعادة، القاهرة ١٣٤٨. ٢١- تفسير الخازن (لباب التأويل في معاني التنْزيل) ، الخازن. ضبطه وصححه: عبد السلام محمد علي شاهين. دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٥- ١٩٩٥م. ٢٢- التفسير الكبير، الفخر الرازي. إعداد: مكتب إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الثانية١٤١٧- ١٩٩٧. ٢٣- تهذيب اللغة، الأزهري. تحقيق: عبد السلام هارون وآخرين. الدار المصرية للتأليف والترجمة. ٢٤- التوقيف على مهمات التعاريف، الشيخ الإمام عبد الرؤوف بن المناوي. تحقيق د. عبد الحميد صالح حمدان. عالم الكتب، القاهرة، الطبعة الأولى ١٤١٠- ١٩٩٠. ٢٥- جمهرة اللغة، ابن دريد. تحقيق د. رمزي منير البعلبكي. دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة الأولى ١٩٨٧. ٢٦- الجوانب اللغوية عند أحمد فارس الشدياق، محمد علي الزركان. دار الفكر، دمشق، الطبعة الأولى ١٤٠٨- ١٩٨٨. ٢٧- حنين بن إسحاق دراسة تاريخية ولغوية، أحمد بن محمد الدبيان. مطبوعات مكتبة الملك فهد الوطنية، الرياض ١٤١٤- ١٩٩٣. ٢٨- الخصائص، أبو الفتح عثمان بن جني. تحقيق: محمد علي النجار. دار الهدى للطباعة والنشر، بيروت، الطبعة الثانية.

стр. 53

٢٩- الدخيل في الفارسية والعربية والتركية، د. إبراهيم السامرائي. مكتبة لبنان ناشرون، بيروت، الطبعة الأولى ١٩٩٧م. ٣٠- الدخيل على الأصيل في اللغة، فواز عبد الله العمري. مجلة الدارة، العدد الأول، السنة السابعة، شوال١٤٠١- ١٩٨١م. ٣١- درة الغواص في أوهام الخواص، القاسم بن علي الحريري. تحقيق: محمد ابو الفضل إبراهيم. دار الفكر العربي، القاهرة ١٩٩٧م. ٣٢- الدراسات اللغوية عند العرب إلى نهاية القرن الثالث، محمد حسين آل ياسين. منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٠- ١٩٨٠م. ٣٣- دراسات لغوية: القياس في الفصحى - الدخيل في العامية، د. عبد الصبور شاهين. مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الثانية ١٤٠٦- ١٩٨٦م. ٣٤- دور أساتذة اللغات الشرقية في قضية التعريب، محمد التويخي. مجلة اللسان العربي، العدد (٢٠) سنة ١٩٨٣ ٣٥- ديوان طرفة بن العبد. دار صادر، بيروت. ٣٦- ديوان الفرزدق. شرحه وضبطه د. عمر فاروق الطباع. شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٨- ١٩٩٧. ٣٧- رسالة في الكلمات المعربة، ابن كمال باشا. نشر: سليم أفندي البخاري. مجلة المقتبس، المجلد السابع، الجزء العاشر والحادي عشر ١٣٣٠. ٣٨- الزاهر في معاني كلمات الناس، أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري. تحقيق

стр. 54

د. حاتم صالح الضامن. مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٢- ١٩٩٢. ٣٩- الساميون ولغاتهم، د. حسن ظاظا. الدار الشامية للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، الطبعة الثانية١٤١٠-١٩٩٠م. ٤٠- سقط الزند، أبو العلاء المعري. دار صادر، بيروت. ٤١- سواء السبيل إلى ما في العربية من الدخيل، د. ف. عبد الرحيم. دار المآثر للنشر والتوزيع والطباعة، المدينة النبوية، الطبعة الأولى ١٩٩٨. ٤٢- شرح شافية ابن الحاجب، محمد بن الحسن الرضي، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد وآخرين. دار الكتب العلمية، بيروت ١٩٧٥. ٤٣- شرح الفصيح، أبو القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري. تحقيق د. إبراهيم عبد الله الغامدي. معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي، جامعة أم القرى ١٤١٧. ٤٤- شرح المفصل، موفق الدين ابن يعيش النحوي. عالم الكتب، بيروت. ٤٥- شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عمر الخفاجي. تقديم وشرح د. محمد كشاش. دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٨- ١٩٩٨. ٤٦- الصحاح، الجوهري. دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٩- ١٩٩٩. ٤٧- صحيح البخاري. مراجعة وضبط وفهرسة: محمد علي القطب وهشام البخاري. المطبعة العصرية، بيروت، الطبعة الثانية ١٤١٨- ١٩٩٧. ٤٨- العربية خصائصها وسماتها، د. عبد الغفار حامد هلال. الطبعة الرابعة

стр. 55

١٤١٥- ١٩٩٥. ٤٩- العشرات في غريب اللغة، أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد. تحقيق د. يحيى عبد الرؤوف جبر. الطبعة الأولى١٩٤٨. ٥٠- علم الدلالة العربي النظرية والتطبيق، د. فايز الداية. دار الفكر المعاصر، بيروت، الطبعة الثانية ١٤١٧-١٩٩٦. ٥١- علم اللغة، علي عبد الواحد وافي. دار نهضة مصر للطبع والنشر، القاهرة، الطبعة التاسعة. ٥٢- عن اللغة والأدب والنقد، د. محمد أحمد العزب. الطبعة الأولى ١٩٨٠. ٥٣- غريب الحديث، أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي. دار الكتاب العربي، بيروت ١٣٩٦- ١٩٧٦. ٥٤- الفائق في غريب الحديث والأثر، جار الله محمود الزمخشري. تحقيق: علي البجاوي ومحمد أبو الفضل. مكتبة عيسى البابي الحلبي، القاهرة ١٩٤٥. ٥٥- فقه اللغة، علي عبد الواحد وافي. دار نهضة مصر، القاهرة، الطبعة السادسة. ٥٦- فقه اللغة وسر العربية، الثعالبي. تحقيق: سليمان سليم البواب. دار الحكمة، دمشق. الطبعة الثانية١٤٠٩-١٩٨٩. ٥٧- فوات ما فات من المعرب والدخيل، د. إبراهيم السامرائي. حولية كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية، جامعة قطر، العدد (١٨) ١٤١٦- ١٩٩٥. ٥٨- القاموس العسكري الفني الحديث، إيهاب صبيح محمد زريق. دار الكتب العلمية للنشر والتوزيع، القاهرة١٩٩٩.

стр. 56

٥٩- القاموس المحيط، الفيروزآبادي. تحقيق: مكتب تحقيق التراث، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الثالثة ١٤١٣- ١٩٩٣. ٦٠- قاموس المصطلحات اللغوية والأدبية، د. إميل يعقوب وآخرين. دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة الأولى ١٩٨٧. ٦١- قصد السبيل فيما في اللغة العربية من الدخيل، محمد الأمين بن فضل الله المحبي. تحقيق وشرحد. عثمان محمود الصيني. مكتبة التوبة، الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٥- ١٩٩٤. ٦٢- كتاب الإبدال والمعاقبة والنظائر، الإمام أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي. تحقيق: عز الدين التنوخي. دار صادر، بيروت، الطبعة الثانية ١٤١٢-١٩٩٣. ٦٣- كتاب الأفعال، ابن القوطية. تحقيق: علي فودة. الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة، الطبعة الثانية ١٩٩٣. ٦٤- كتاب سيبويه، أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر. تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون. دار الجيل، بيروت، الطبعة الأولى. ٦٥- الكلمات الدخيلة على العربية الأصيلة، محمد صلاح الدين الكواكبي. مجلة مجمع اللغة العربية، دمشق، الجزء الثالث، المجلد الخمسون محرم١٣٩٥- كانون الثاني ١٩٧٥. ٦٦- اللباب في علل البناء والإعراب، أبو البقاء العكبري. تحقيق: غازي مختار طليمات. دار الفكر، دمشق، الطبعة الأولى ١٤١٦- ١٩٩٥. ٦٧- لسان العرب، ابن منظور. دار صادر، بيروت. ٦٨ - اللغات يقترض بعضها من بعض، د. إبراهيم أنيس. مجلة العربي، العدد

стр. 57

(١٣٠) جمادى الآخرة ١٣٨٩- سبتمبر (أيلول) ١٩٦٩. ٦٩- اللغة العربية بين التأثر والتأثير، محمد السيد بلاسي. مجلة اللسان العربي، العدد (٣٤) ١٤١٠- ١٩٩٠. ٧٠- مجمع الأمثال، الميداني. تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد. المكتبة العصرية، بيروت١٤١٢-١٩٩٢ ٧١- المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث، الإمام الحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر الأصفهاني. تحقيق: عبد الكريم القرباوي. مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، جامعة أم القرى، الطبعة الأولى ١٤٠٦ت ١٩٨٦. ٧٢- مخاطر الاقتراض اللغوي على العربية، د. ممدوح خسارة. مجلة التعريب، العدد السابع عشر، ربيع الأول ١٤٢٠- حزيران (يونيو) ١٩٩٩. ٧٣- المخصص، ابن سيدة. تقديم د. خليل لإبراهيم جفال. تصحيح: مكتب التحقيق بدار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٧- ١٩٩٦. ٧٤- المذكر والمؤنث، أبو بكر الأنباري. تحقيق د. طارق الجنابي. دار الرائد العربي، بيروت ١٩٨٦. ٧٥- المذكر والمؤنث، الفراء. تحقيق د. رمضان عبد التواب. مكتبة دار التراث، القاهرة. ٧٦- المذكر والمؤنث، السجستاني ٧٧- المزهر في علوم اللغة وأنواعها، السيوطي. شرح وتعليق: محمد جاد المولى بك وآخرين. المكتبة العصرية، بيروت ١٩٨٦.

стр. 58

٧٨- معجم الأخطاء الشائعة، محمد العدناني. مكتبة لبنان، بيروت، الطبعة الثانية ١٩٨٥. ٧٩- معجم الألفاظ الفارسية المعربة، السيد ادّي شير. مكتبة لبنان، بيروت ١٩٩٠. ٨٠- معجم الألفاظ والتراكيب المولدة في شفاء الغليل، قاضي القضاة شهاب الدين أحمد الخفاجي المصري. تحقيق د. قصي الحسين. دار الشمال للطباعة والنشر والتوزيع، لبنان، الطبعة الأولى ١٩٨٧. ٨١- معجم المذكر والمؤنث في اللغة العربية، د. محمد أحمد قاسم. دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة الأولى ١٩٨٩. ٨٢- معجم المصطلحات العسكرية، اللواء الركن الدكتور. يوسف بن إبراهيم السلوم. مكتبة العبيكان، الرياض، الطبعة الأولى ١٤٠٠- ٢٠٠٠. ٨٣- معجم المعربات الفارسية، د. محمد ألتونجي. مكتبة لبنان ناشرون، بيروت، الطبعة الثانية ١٩٩٨. ٨٤- المعجم الوسيط، إبراهيم أنيس وآخرين. دار الفكر. ٨٥- المعجم المفصل في الأصوات، كوكب دياب. جرّوس برس، لبنان، الطبعة الأولى١٩٩٦ـ١٤١٦. ٨٦- معجم الملابس في لسان العرب، د. أحمد مطلوب. مكتبة لبنان ناشرون، بيروت، الطبعة الأولى١٩٩٥. ٨٧- معجم المؤنثات السماعية العربية والدخيلة، د. حامد صادق قنيبي. دار النفائس، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٧- ١٩٨٧. ٨٨- المعرب من الكلام الأعجمي على حروف المعجم، أبو منصور الجواليقي.

стр. 59

د. ف عبد الرحيم. دار القلم، دمشق، الطبعة الأولى ١٤١٠- ١٩٩٠. ٨٩- المفصل في الألفاظ الفارسية، د. صلاح الدين المنجد. إيران، الطبعة الأولى ١٣٩٨- ١٩٧٨. ٩٠- الملاحن، ابن دريد الأزدي. صححه وعلق عليه: أبو إسحاق إبراهيم اطفيش الجزائري. دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٧- ١٩٨٧. ٩١- الممتع في التصريف، ابن عصفور الإشبيلي. تحقيق د. فخر الدين قباوة. دار المعرفة، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٧- ١٩٨٧. ٩٢- المنتخب من غريب كلام العرب، أبو الحسن علي بن الحسن (كراع النمل) . تحقيق د. محمد بن أحمد العمري. جامعة أم القرى، مكة المكرمة، الطبعة الأولى ١٤٠٩- ١٩٨٩. ٩٣- المنصف، ابن جني. تحقيق: محمد عبد القادر عطا. دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٩- ١٩٩٩. ٩٤- المورد قاموس إنجليزي عربي، منير البعلبكي. دار العلم للملايين، بيروت ١٩٧١. ٩٥- موروث المصطلحات العسكرية التركية والفارسية في الجيوش العربية، زين العابدين بن نجم. مجلة الحرس الوطني، العدد (١٥٩) جمادى الآخرة١٤١٦- نوفمبر١٩٩٥. ٩٦- المولد في العربية، د. حلمي خليل. دار النهضة العربية للطباعة والنشر، بيروت ١٤٠٥- ١٩٨٥. ٩٧- النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير. أشرف عليه وقدمه: علي بن

стр. 60

١- حسن بن علي الحميد الحلبي. دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى ١٤٢١.