← Книги сунны

Книги сунны · id 1975

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير

الجلال السيوطي

Полный текст (1 236 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.

стр. 876

(١٠١٧٢) ((لَيَتَمنَّيَنَّ أَقْوَامٌ وُلُّوا هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الأَمْرَ أَنَّهُمْ خَرُّوا مِنَ الثُّرَيَّا، وَأَنَّهُمْ لَمْ يَلُوا شَيْئاً)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠١٧٣) ((لَيَجِيئَنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَتْ فِي وُجُوهِهِمْ مُزْعَةٌ مِنْ لَحْمٍ قَدْ أَخْلَقُوهَا)) (طب) عَن ابْن عمر. (١٠١٧٤) ((لَيُحَجَّنَّ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الْبَيْتُ، وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ)) (حمخ) عَن أبي سعيد. (١٠١٧٥) ((لَيَخْرُجَنَّ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَتِي يُسَمَّوْنَ الْجُهَنَّمِيِّينَ)) (ته) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (١٠١٧٦) ((لِيَخْشَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُؤْخَذَ عِنْدَ أَدْنَى ذُنُوبِهِ فِي نَفْسِهِ)) (حل) عَن مُحَمَّد بن النَّضر الْحَارِثِيّ مُرْسلا. (١٠١٧٧) ((لَيَدْخُلَنَّ الجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ لَيْسَ بِنَبِيٍّ مِثْلُ الْحَيَّيْنِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ إِنَّمَا أَقُولُ مَا أُقَوَّلُ)) (حم طب) عَن أبي أُمَامَة. (١٠١٧٨) ((لَيَدْخُلَنَّ الجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ)) (حم هـ حب ك) عَن عبد اللهبن أبي الجدعاء. (١٠١٧٩) ((لَيَدْخُلَنَّ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفاً أَوْ سَبْعُمِائَةِ أَلْفٍ مُتَماسِكُونَ آخِذٌ بَعْضُهُمْ بِيَدِ بَعْضٍ لَا يَدْخُلُ أَوَّلُهُمْ حَتَّى يَدْخُلَ آخِرُهُمْ وُجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ)) (ق) عَن سهل بن سعد. (١٠١٨٠) (( ((ز) لَيَدْخُلَنَّ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفاً لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ، وَلَا عَذَابَ مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفاً)) (حم) عَن ثَوْبَان. (١٠١٨١) ((لَيَدْخُلَنَّ الجَنَّةَ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ إِلاَّ صَاحِبَ الجَمَلِ الأَحْمَرِ)) (ت) عَن جَابر. (١٠١٨٢) ((لَيَدْخُلَنَّ بِشَفَاعَةِ عُثْمَانَ سَبْعُونَ أَلْفاً كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠١٨٣) ((لَيُدْرِكَنَّ الدَّجَّالُ قَوْماً مِثْلَكُمْ أَوْ خَيْراً مِنْكُمْ وَلَنْ يُخْزِيَ الله أُمَّةً أَنَا أَوَّلُهَا

стр. 877

وَعِيسى ﷺ ١٦٤٨ - ; ابْنُ مَرْيَمَ آخِرُهَا)) (الْحَكِيم، ك) عَن جبيربن نفير. (١٠١٨٤) ((لَيَذْكُرَنَّ الله قَوْمٌ فِي الدُّنْيَا عَلَى الْفُرُشِ المُمَهَّدَةِ يُدْخِلُهُمُ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى)) (ع حب) عَن أبي سعيد. (١٠١٨٥) (( (ز) لِيُرَاجِعْها ثُمَّ يُمْسِكْهَا حَتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ فَتَطْهُرَ، فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يُطَلِّقَهَا فَلْيُطَلِّقْهَا طَاهِراً قَبْلَ أَنْ يَمَسَّهَا فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ الله أَنْ يُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ)) (ق د ن هـ) عَن ابْن عمر. (١٠١٨٦) ((لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِي الحَوضَ حَتَّى إِذَا رَأَيْتُهُمْ وَعَرَفْتُهُمُ اخْتُلِجُوا دُونِي فَأَقُولُ يَارَبِّ أَصْحَابِي أَصْحَابِي، فَيُقَالُ لِي: إِنَّك لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ)) (حم ق) عَن أنس، وَعَن حُذَيْفَة. (١٠١٨٧) ((لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ المَدْحُ مِنَ الله، وَلَا أَحَدٌ أَكْثَرَ مَعَاذِيرَ مِنَ الله)) (طب) عَن الْأسود بن سريع. (١٠١٨٨) ((لَيْسَ أَحَدٌ أَحَقَّ بِالْحِدَّةِ مِنْ حَامِلِ الْقُرْآنِ لِعِزَّةِ الْقُرْآنِ فِي جَوْفِهِ)) (أَبُو نصر السجْزِي فِي الْإِبَانَة فر) عَن أنس. (١٠١٨٩) ((لَيْسَ أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى سَمِعَهُ مِنَ الله تَعَالَى إِنَّهُمْ لَيَدْعُونَ لَهُ وَلَداً، وَيَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَاداً وَهُوَ مَعَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ يُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ)) (ق) عَن أبي مُوسَى. (١٠١٩٠) ((لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ الله مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمِّرُ فِي الإِسْلَامِ لِتَكْبِيرِهِ وَتَحْمِيدِهِ وَتَسْبِيحِهِ وَتَهْلِيلِهِ)) (حم) عَن طَلْحَة. (١٠١٩١) ((لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي يَعُولُ ثَلَاثَ بَنَاتٍ أَوْ ثَلَاثَ أَخَوَاتٍ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِنَّ إِلاَّ كُنَّ لَهُ سِتْراً مِنَ النَّارِ)) (هَب) عَن عَائِشَة. (١٠١٩٢) ((لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِأَكْسَبَ مِنْ أَحَدٍ قَدْ كَتَبَ الله المُصِيبَةَ وَالأَجَلَ وَقَسَمَ المَعِيشَةَ وَالْعَمَلَ فَالنَّاسُ يَجْرُونَ فِيهَا إِلَى مُنْتَهى ﷺ ١٦٤٨ - ;)) (حل) عَن ابْن مَسْعُود. (١٠١٩٣) ((لَيْسَ الأَعْمى ﷺ ١٦٤٨ - ; مَنْ يَعْمى ﷺ ١٦٤٨ - ; بَصَرُهُ إِنَّمَا الأَعْمى ﷺ ١٦٤٨ - ; مَنْ تَعْمى ﷺ ١٦٤٨ - ; بَصِيرَتُهُ)) (الْحَكِيم هَب) عَن عبد اللهبن جَراد. (١٠١٩٤) ((لَيْسَ الإِيمَانُ بِالتَّمَنِّي وَلَا بِالتَّحَلِّي، وَلكِنْ هُوَ مَا وَقَرَ فِي الْقَلْبِ وَصَدَّقَهُ

стр. 878

الْعَمَلُ)) (ابْن النجار فر) عَن أنس. (١٠١٩٥) ((لَيْسَ الْبِرُّ فِي حُسْنِ اللِّبَاسِ وَالزِّيِّ وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنَّ الْبِرَّ السَّكِينَةُ وَالْوَقارُ)) (فر) عَن أبي سعيد. (١٠١٩٦) ((لَيْسَ الْبَيَانُ كَثْرَةَ الْكَلَامِ وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنْ فَصْلٌ فِيما يُحِبُّ الله وَرَسُولُهُ، ولَيْسَ الْعِيُّ عِيَّ اللِّسَانِ، وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنْ قِلَّةُ المَعْرِفَةِ بِالْحَقِّ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠١٩٧) ((لَيْسَ الْجِهَادُ أَنْ يَضْرِبَ رَجُلٌ بِسَيْفِهِ فِي سَبِيلِ الله تَعَالَى إِنمَا الْجِهَادُ مَنْ عالَ وَالِدَيْهِ وَعالَ وَلَدَهُ فَهُوَ فِي جِهَادٍ وَمَنْ عالَ نَفْسَهُ فَكَفَّهَا عَنِ النَّاسِ فَهُوَ فِي جِهَادٍ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (١٠١٩٨) ((لَيْسَ الْخَبَرُ كالْمُعَايَنَةِ)) (طس) عَن أنس، (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠١٩٩) ((لَيْسَ الْخَبَرُ كالْمُعَايَنَةِ إِنَّ الله تَعَالَى أَخْبَرَ مُوسى ﷺ ١٦٤٨ - ; بِمَا صَنَعَ قَوْمُهُ فِي الْعِجْلِ فَلَمْ يُلْقِ الأَلْوَاحَ، فَلَمَّا عايَنَ مَا صَنَعُوا أَلْقَى الأَلْوَاحَ فَانْكَسَرَتْ)) (حم طس ك) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٢٠٠) ((لَيْسَ الخُلْفُ أَنْ يَعِدَ الرَّجُلُ، وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَفِيَ، وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنِ الخُلْفُ أَنْ يَعِدَ الرَّجُلُ، وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ لَا يَفِيَ)) (ع) عَن زيدبن أَرقم. (١٠٢٠١) ((لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ)) (حمق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٢٠٢) ((لَيْسَ الصِّيَامُ مِنَ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ إِنَّمَا الصِّيَامُ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، فَإِنْ سَابَّكَ أَحَدٌ، أَوْ جَهِلَ عَلَيْكَ فَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ إِنِّي صَائِمٌ)) (كهق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٢٠٣) ((لَيْسَ الْغِنى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنِ الْغِنى ﷺ ١٦٤٨ - ; غِنى ﷺ ١٦٤٨ - ; النَّفْسِ)) (حم ق ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٢٠٤) ((لَيْسَ الْفَجْرُ بِالأَبْيَضِ المُسْتَطِيلِ فِي الأُفُقِ وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنَّهُ الأَحْمَرُ الْمُعْتَرِضُ)) (حم) عَن طلق بن عَليّ. (١٠٢٠٥) ((لَيْسَ الْكَذَّابُ بِالَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْمِي خَيْراً وَيَقُولُ خَيْراً)) (حم ق دت) عَن أم كُلْثُوم بنت عقبَة، (طب) عَن شَدَّاد بن أَوْس.

стр. 879

(١٠٢٠٦) ((لَيْسَ المُؤْمِنُ الَّذِي لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ)) (طب) عَن طلق بن عَليّ. (١٠٢٠٧) ((لَيْسَ المُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ، وَلَا اللَّعَّانِ، وَلَا الْفَاحِشِ، وَلَا الْبَذِيِّ)) (حم خد حب ك) عَن ابْن مَسْعُود. (١٠٢٠٨) ((لَيْسَ المُؤْمِنُ بِالَّذِي يَشْبَعُ وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ)) (خد طب ك هق) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٢٠٩) (( (ز) لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ الأُكْلَةُ وَالأُكْلَتَانِ، وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنَّ الْمِسْكِينَ الَّذِي لَيْسَ لَهُ غِنًى وَيَسْتَحِيي وَلَا يَسْأَلُ النَّاس إِلْحَافاً)) (خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٢١٠) ((لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ فَتَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ، وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ، وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنِ الْمِسْكِينُ الَّذِي لَا يَجِدُ غِنىً يُغْنِيهِ، وَلَا يُفْطَنُ لَهُ فَيُتَصَدَّقَ عَلَيْهِ، وَلَا يَقُومُ فَيَسْأَلَ النَّاسَ)) (مَالك حم ق د ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٢١١) ((لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكافِىءِ وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنَّ الْوَاصِلَ الَّذِي إِذَا انْقَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا)) (حم خَ د ت) عَن ابْن عَمْرو. (١٠٢١٢) ((لَيْسَ بِحكِيمٍ مَنْ لَمْ يُعَاشِرْ بِالْمَعْرُوفِ مَنْ لَابُدَّ لَهُ مِنْ مُعَاشَرَتِهِ حَتَّى يَجْعَلَ الله لَهُ مِنْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مَخْرَجاً)) (هَب) عَن أبي فَاطِمَة الْإِيَادِي. (١٠٢١٣) ((لَيْسَ بِخَيْرِكُمْ مَنْ تَرَكَ دُنْيَاهُ لآخِرَتِهِ، وَلَا آخِرَتَهُ لِدُنْيَاهُ حَتَّى يُصِيبَ مِنْهُمَا جَمِيعاً، فَإِنَّ الدُّنْيَا بَلَاغٌ إِلَى الآخِرَةِ وَلَا تَكُونُوا كَلاًّ عَلَى النَّاسِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (١٠٢١٤) (( (ز) لَيْسَ بِكِ هَوَانٌ عَلَى أَهْلِكِ إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ عِنْدَكِ، وَسَبَّعْتُ لِنِسَائِيَ، وَإِنْ شِئْتِ ثَلَّثْتُ، ثُمَّ دُرْتُ)) (م د هـ) عَن أمّ سَلمَة. (١٠٢١٥) ((لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مُسْتَكْمِلِ الإِيمَانِ مَنْ لَمْ يَعُدَّ الْبَلَاءَ نِعْمَةً وَالرَّخَاءَ مُصِيبَةً)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٢١٦) ((لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ غَوَائِلَهُ)) (ك) عَن أنس. (١٠٢١٧) ((لَيْسَ بِي رَغْبَةٌ عَنْ أَخِي مُوسى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَرِيشٌ كَعَرِيشِ مُوسى ﷺ ١٦٤٨ - ;)) (طب) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (١٠٢١٨) ((لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَالشِّرْكِ إِلاَّ تَرْكُ الصَّلَاةِ، فَإِذَا تَرَكَهَا فَقَدْ أَشْرَكَ)) (هـ) عَن

стр. 880

أنس. (١٠٢١٩) (( (ز) لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسى ﷺ ١٦٤٨ - ; نَبِيٌّ وَإِنَّهُ نَازِلٌ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَاعْرِفُوهُ رَجُلٌ مَرْبُوعٌ إِلَى الحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ يَنْزِلُ بَيْنَ مُمَصَّرَتَيْنِ كَأَنَّ رَأْسَهُ تَقْطُرُ، وَإِنْ لَمْ يُصِبْهُ بَلَلٌ فَيُقَاتِلُ النَّاسَ عَلَى الإِسْلَامِ فَيَدُقُّ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ، وَيُهلِكُ الله فِي زَمَانِهِ الْمِلَلَ كُلَّهَا إِلاَّ الإِسْلَامَ، وَيُهْلِكُ المَسِيحَ الدَّجَّالَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، ثُمَّ يُتَوَفَّى فَيُصَلِّي عَلَيْهِ المُسْلِمُونَ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٢٢٠) ((لَيْسَ شَيْءٌ أَثْقَلَ فِي الْمِيزَانِ مِنَ الخُلُقِ الحَسَنِ)) (حم) عَن أبي الدَّرْدَاء. (١٠٢٢١) ((لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى الله تَعَالَى مِنْ قَطْرَتَيْنِ وَأَثَرَيْنِ: قَطْرَةِ دُمُوعٍ مِنْ خَشْيَةِ الله تَعَالَى، وَقَطْرَةِ دَمٍ تُهْرَاقُ فِي سَبِيلِ الله تَعَالَى، وَأَمَّا الأَثَرَانِ: فَأَثَرٌ فِي سَبِيلِ الله تَعَالَى، وَأَثَرٌ فِي فَرِيضَةٍ مِنْ فَرَائِضِ الله تَعَالَى)) (ت، والضياء) عَن أبي أُمَامَة. (١٠٢٢٢) ((لَيْسَ شَيْءٌ أُطِيعَ الله تَعَالَى فِيهِ أَعْجَلَ ثَوَاباً مِنْ صِلَةِ الرَّحِمِ وَلَيْسَ شَيْءٌ أَعْجَلَ عِقَاباً مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ، وَالْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٢٢٣) ((لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى الله تَعَالَى مِنَ الدُّعاءِ)) (حم خد ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٢٢٤) ((لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى الله تَعَالَى مِنَ الْمُؤْمِنِ)) (طس) عَن ابْن عَمْرو. (١٠٢٢٥) ((لَيْسَ شَيْءٌ إِلاَّ وَهُوَ أَطْوَعُ لله تَعَالَى مِنْ ابْنِ آدَمَ)) (الْبَزَّار) عَن بُرَيْدَة. (١٠٢٢٦) ((لَيْسَ شَيْءٌ خَيْراً مِنْ أَلْفٍ مِثْلِهِ إِلاَّ الإِنْسَانُ)) (طب، والضياء) عَن سلمَان. (١٠٢٢٧) (( (ز) لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الإِنْسَانِ إِلاَّ يَبْلَى إِلاَّ عَظْمٌ وَاحِدٌ وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ، وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٢٢٨) ((لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الجَسَدِ إِلاَّ وَهُوَ يَشْكُو ذَرَبَ اللِّسَانِ)) (ع هَب) عَن أبي بكر. (١٠٢٢٩) ((لَيْسَ صَدَقَةٌ أَعْظَمَ أَجْراً مِنْ مَاءٍ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٢٣٠) ((لَيْسَ عَدُوُّكَ الَّذِي إِنْ قَتَلْتَهُ كانَ لَكَ نُوراً، وَإِنْ قَتَلَكَ دَخَلْتَ الجَنَّةَ، وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنْ أَعْدَى عَدُوٍّ لَكَ وَلَدُكَ الَّذِي خَرَجَ مِنْ صلْبِكَ ثُمَّ أَعْدَى عَدُوَ لَكَ مَالُكَ الَّذِي مَلَكَتْ يَمِينُكَ))

стр. 881

(طب) عَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ. (١٠٢٣١) ((لَيْسَ عَلَى أَبِيكِ كَرْبٌ بَعْدَ الْيَوْمِ)) (خَ) عَن أنس. (١٠٢٣٢) ((لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ جُنَاحٌ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِقَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ مِنْ مَالِهِ إِذَا تَرَاضَوْا وَأَشْهَدُوا)) (هق) عَن أبي سعيد. (١٠٢٣٣) ((لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ طَلَاقٌ فِيما لَا يَمْلِكُ، وَلَا عِتَاقٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ، وَلَا بَيْعٌ فِيما لَا يَمْلِكُ)) (حم ن) عَن ابْن عَمْرو. (١٠٢٣٤) ((لَيْسَ عَلَى المَاءِ جَنَابَةٌ)) (طب) عَن مَيْمُونَة. (١٠٢٣٥) ((لَيْسَ عَلَى المَاءِ جَنَابَةٌ، وَلَا عَلَى الأَرْضِ جَنَابَةٌ، وَلَا عَلَى الثَّوْبِ جَنَابَةٌ)) (قطّ) عَن جَابر. (١٠٢٣٦) ((لَيْسَ عَلَى المُخْتَلِسِ قَطْعٌ)) (هـ) عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف. (١٠٢٣٧) ((لَيْسَ عَلَى المَرْأَةِ إِحْرَامٌ إِلاَّ فِي وَجْهِهَا)) (طب هق) عَن ابْن عمر. (١٠٢٣٨) ((لَيْسَ عَلَى المُسْلِمِ زَكَاةٌ فِي كَرْمِهِ، وَلَا فِي زَرْعِهِ إِذَا كانَ أَقَلَّ مِنْ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ)) (ك هق) عَن جَابر. (١٠٢٣٩) ((لَيْسَ عَلَى المُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلَا فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ)) (حم ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٢٤٠) ((لَيْسَ عَلَى المُعْتَكِفِ صِيَامٌ إِلاَّ أَنْ يَجْعَلَهُ عَلَى نَفْسِهِ)) (ك هق) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٢٤١) ((لَيْسَ عَلَى المُنْتَهِبِ، وَلَا عَلَى المُخْتَلِسِ، وَلَا عَلَى الخَائِنِ قَطْعٌ)) (حم ٤ حب) عَن جَابر. (١٠٢٤٢) ((لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ إِنَّمَا عَلَى النِّسَاءِ التَّقْصِيرُ)) (د) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٢٤٣) (( (ز) لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ غَزْوٌ، وَلَا جُمُعَةٌ، وَلَا تَشْيِيعُ جَنَازَةٍ)) (طس) عَن أبي قَتَادَة. (١٠٢٤٤) ((لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَحْشَةٌ فِي المَوْتِ، وَلَا فِي الْقُبُورِ، وَلَا فِي النُّشُورِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ عِنْدَ الصَّيْحَةِ يَنْفُضُونَ رُؤُوسَهُمْ مِنَ التُّرَابِ يَقُولُونَ: الحَمْدُلله الَّذِي

стр. 882

أَذْهَبَ عَنَّا الحَزَنَ)) (طب) عَن ابْن عمر. (١٠٢٤٥) ((لَيْسَ عَلَى رَجُلٍ نَذْرٌ فِيما لَا يَمْلِكُ، وَلَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الإِسْلَامِ كاذِباً فَهُوَ كَمَا قالَ، وَمَنْ قَذَفَ مُؤْمِناً بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقتْلِهِ)) (حم ق ٤) عَن ثَابت بن الضَّحَّاك. (١٠٢٤٦) ((لَيْسَ عَلَى مُسَافِرٍ جُمُعَةٌ)) (طس) عَن ابْن عمر. (١٠٢٤٧) ((لَيْسَ عَلَى مُسْلِمٍ جِزْيَةٌ)) (حم د) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٢٤٨) ((لَيْسَ عَلَى مَقْهُورٍ يَمِينٌ)) (قطّ) عَن أبي أُمَامَة. (١٠٢٤٩) ((لَيْسَ عَلَى مَنِ اسْتَفَادَ مَالاً زَكاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الحَوْلُ)) (طب) عَن أمّ سعد. (١٠٢٥٠) ((لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِداً وُضُوءٌ حَتَّى يَضْطَجِعَ فَإِنَّهُ إِذَا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ)) (حم) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٢٥١) ((لَيْسَ عَلَى وَلَدِ الزِّنَى مِنْ وِزْرِ أَبَوَيْهِ شَيْءٌ)) (ك) عَن عَائِشَة. (١٠٢٥٢) (( (ز) لَيْسَ عَلَيْهَا غُسْلٌ حَتَّى تُنْزِلَ كَما أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ غُسْلٌ حَتَّى يُنْزِلَ)) (هـ) عَن خَوْلَة بنت حَكِيم. (١٠٢٥٣) ((لَيْسَ عَلَيْكُمْ فِي غُسْلِ مَيِّتُكُمْ غُسْلٌ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٢٥٤) ((لَيْسَ عِنْدَ الله يَوْمٌ وَلَا لَيْلَةٌ تَعْدِلُ اللَّيْلَةَ الغَرَّاءَ وَالْيَوْمَ الأَزْهَر)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي بكر. (١٠٢٥٥) ((لَيْسَ فِي الإِبِلِ الْعَوَامِلِ صَدَقَةٌ)) (عد هق) عَن ابْن عَمْرو. (١٠٢٥٦) ((لَيْسَ فِي الأَوْقاصِ شَيْءٌ)) (طب) عَن معَاذ. (١٠٢٥٧) ((لَيْسَ فِي الْبَقَرِ الْعَوَامِلِ صَدَقَةٌ، وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنْ فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ، وَفي كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنٌّ أَوْ مُسِنَّةٌ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٢٥٨) ((لَيْسَ فِي الجَنَّةِ شَيْءٌ مِمَّا فِي الدُّنْيَا إِلاَّ الأَسْمَاءُ)) (الضياء) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٢٥٩) ((لَيْسَ فِي الْحُلِيِّ زَكاةٌ)) (قطّ) عَن جَابر. (١٠٢٦٠) ((لَيْسَ فِي الخُضْرَاوَاتِ زَكاةٌ)) (قطّ) عَن أنس وَعَن طَلْحَة، (ت هـ) عَن

стр. 883

معَاذ. (١٠٢٦١) ((لَيْسَ فِي الخَيْلِ وَالرَّقِيقِ زَكاةٌ إِلاَّ زَكاةُ الْفِطْرِ فِي الرَّقِيقِ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٢٦٢) ((لَيْسَ فِي الصَّوْمِ رِيَاءٌ)) (هناد هَب) عَن ابْن شهَاب مُرْسلا، (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (١٠٢٦٣) ((لَيْسَ فِي الْعَبْدِ صَدَقَةٌ إِلاَّ صَدَقَةَ الْفِطْرِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٢٦٤) ((لَيْسَ فِي الْقَطْرَةِ وَلَا فِي الْقَطْرَتَيْنِ مِنَ الدَّمِ وُضُوءٌ حَتَّى يَكُونُ دَماً سَائِلاً)) (قطّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٢٦٥) ((لَيْسَ فِي المَالِ حَقٌّ سِوَى الزَّكاةِ)) (هـ) عَن فَاطِمَة بنت قيس. (١٠٢٦٦) ((لَيْسَ فِي المَالِ زَكاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الحَوْلُ)) (قطّ) عَن أنس. (١٠٢٦٧) ((لَيْسَ فِي المَأْمُومَةِ قَوَدٌ)) (هق) عَن طَلْحَة. (١٠٢٦٨) ((لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ أَنْ تُؤَخِّرَ صَلَاةً حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُ صَلَاةٍ أُخْرَى)) (حم حب) عَن أبي قَتَادَة. (١٠٢٦٩) ((لَيْسَ فِي صَلَاةِ الخَوْفِ سَهْوٌ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود، (خَيْثَمَة فِي جزئه) عَن ابْن عمر. (١٠٢٧٠) ((لَيْسَ فِيما دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ مِنَ التَّمْرِ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيما دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ مِنَ الإِبِلِ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيما دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ صَدَقَةٌ)) (حم ق ٤) عَن أبي سعيد. (١٠٢٧١) (( (ز) لَيْسَ فِيما دُونَ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ مِنْ تَمْرٍ وَلَا حَبٍّ صَدَقَةٌ)) (من) عَن أبي سعيد. (١٠٢٧٢) (( (ز) لَيْسَ فِيما دُونَ خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِي الأَرْبَعِ شَيْءٌ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْساً فَفِيهَا شَاةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ تِسْعاً، فَإِذَا بَلَغَتْ عَشْراً فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسَ عَشْرَةَ فَفِيهَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ إِلى أَنْ تَبْلُغَ تِسْعَ عَشْرَةَ، فَإِذَا بَلَغَتْ عِشْرِينَ فَفِيهَا أَرْبَعُ شِيَاهٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ أَرْبَعاً وَعِشْرِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْساً وَعِشْرِينَ فَفِيهَا بِنْتُ مَخَاضٍ إِلَى خَمْسِ وَثَلاثِينَ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ بِنْتُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ، فَإِنْ زَادَتْ بَعِيراً

стр. 884

فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ إِلَى أَنْ تَبْلَغَ خَمْساً وَأَرْبَعِينَ، فَإِنْ زَادَتْ بَعِيراً فَفِيهَا حِقَّةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ سِتِّينَ، فَإِنْ زَادَتْ بَعِيراً فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْساً وَسَبْعِينَ، فَإِنْ زَادَتْ بَعِيراً فَفِيهَا بِنْتَا لَبُونٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ تِسْعِينَ، فَإِنْ زَادَتْ بَعِيراً فَفِيهَا حِقَّتَانِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِائَةً، ثُمَّ فِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ، وَفي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ)) (هـ) عَن أبي سعيد. (١٠٢٧٣) ((لَيْسَ فِي مَالِ المُسْتَفِيدِ زَكاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الحَوْلُ)) (هق) عَن ابْن عمر. (١٠٢٧٤) ((لَيْسَ فِي مَالِ المُكَاتَبِ زَكاةٌ حَتَّى يَعْتِقَ)) (قطّ) عَن جَابر. (١٠٢٧٥) ((لَيْسَ لابْنِ آدَمَ حَقٌّ فِيما سِوَى هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الْخِصَالِ بَيْتٍ يَسْكُنُهُ، وَثَوْبٍ يُوَارِي عَوْرَتَهُ، وَجِلْفِ الْخُبْزِ وَالمَاءِ)) (ت ك) عَن عُثْمَان. (١٠٢٧٦) ((لَيْسَ لأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ فَضْلٌ إِلاَّ بِالدِّينِ، أَوْ عَمَلٍ صَالِحٍ، حَسْبُ الرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ فَاحِشاً بَذِيّاً بَخِيلاً جَباناً)) (هَب) عَن عقبَة بن عَامر. (١٠٢٧٧) ((لَيْسَ لِقَاتِلٍ مِيرَاثٌ)) (هـ) عَن رجل. (١٠٢٧٨) ((لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ)) (هق) عَن عليّ. (١٠٢٧٩) ((لَيْسَ لِلْحَامِلِ المُتَوَفى عَنْهَا زَوْجُهَا نَفَقَةٌ)) (قطّ) عَن جَابر. (١٠٢٨٠) ((لَيْسَ لِلدَّيْنِ دَوَاءٌ إِلاَّ الْقَضَاءُ، وَالْوَفَاءُ، وَالْحَمْدُ)) (خطّ) عَن ابْن عمر. (١٠٢٨١) ((لَيْسَ لِلْفَاسِقِ غَيبَةٌ)) (طب) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة. (١٠٢٨٢) ((لَيْسَ لِلْقَاتِلِ شَيْءٌ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَارِثٌ فَوَارِثُهُ أَقْرَبُ النَّاسِ إِلَيْهِ، وَلَا يَرِثُ الْقَاتِلُ شَيْئاً)) (د) عَن ابْن عَمْرو. (١٠٢٨٣) ((لَيْسَ لِلْقَاتِلِ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ)) (هق) عَن ابْن عَمْرو. (١٠٢٨٤) ((لَيْسَ لله شَرِيكٌ)) (د) عَن وَالِد أبي الْمليح. (١٠٢٨٥) ((لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَنْتَهِكَ شَيْئاً مِنْ مَالِهَا إِلاّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا)) (طب) عَن وَاثِلَة. (١٠٢٨٦) ((لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَنْطَلِقَ لِلْحَجِّ إِلاَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا، وَلَا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُسَافِرَ ثَلَاثَ لَيَالٍ إِلاّ وَمَعَهَا ذُومَحْرَمٍ تَحْرُمُ عَلَيْهِ)) (هق) عَن ابْن عمر. (١٠٢٨٧) ((لَيْسَ لِلنِّسَاءِ سَلَامٌ وَلَا عَلَيْهِنَّ سَلَامٌ)) (حل) عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي مُرْسلا.

стр. 885

(١٠٢٨٨) ((لَيْسَ لِلنِّسَاءِ فِي اتِّبَاعِ الجَنَائِزِ أَجْرٌ)) (هق) عَن ابْن عمر. (١٠٢٨٩) ((لَيْسَ لِلنِّسَاءِ فِي الجَنَازَةِ نَصِيبٌ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٢٩٠) ((لَيْسَ لِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ فِي الخُرُوجِ إِلاَّ مُضْطَرَّةً يَعْنِي لَيْسَ لَهَا خَادِمٌ إِلاَّ فِي الْعِيدَيْنِ: الأَضْحَى وَالْفِطْرِ، وَلَيْسَ لَهُنَّ نَصِيبٌ فِي الطُّرُقِ إِلاَّ الحَوَاشِيَ)) (طب) عَن ابْن عمر. (١٠٢٩١) ((لَيْسَ لِلنِّسَاءِ وَسَطُ الطّرِيقِ)) (هَب) عَن أبي عَمْرو بن حماس وَعَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٢٩٢) ((لَيْسَ لِلْوَلِيِّ مَعَ الْثّيِّبِ أَمْرٌ وَالْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ وَصَمْتُهَا إِقْرَارُهَا)) (دن) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٢٩٣) (( (ز) لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ)) (حم خَ ت ن) عَن ابْن عَبَّاس، (عد قطّ) عَن أبي بكر. (١٠٢٩٤) ((لَيْسَ لِي أَنْ أَدْخُلَ بَيْتاً مُزَوَّقاً)) (حم طب) عَن سفينة. (١٠٢٩٥) ((لَيْسَ لِيَوْمٍ فَضْلٌ عَلَى يَوْمٍ فِي الصِّيَامِ إِلاَّ شَهْرَ رَمَضَانَ وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ)) (طب هَب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٢٩٦) ((لَيْسَ مِنْ أَخْلَاقِ المُؤْمِنِ التَّمَلُّقُ وَلَا الحَسَدُ إِلاَّ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ)) (هَب) عَن معَاذ. (١٠٢٩٧) ((لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ)) (حم ق د ن) عَن جَابر، عَن ابْن عمر. (١٠٢٩٨) (( (ز) لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ فَعَلَيْكُمْ بِرُخْصَةِ الله الّتِي رَخَّصَ لَكُمْ فَاقْبَلوهَا)) (نحب) عَن جَابر. (١٠٢٩٩) ((لَيْسَ مِنَ الجَنَّةِ فِي الأَرْضِ شَيْءٌ إِلاَّ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ: غَرْسُ الْعَجْوَةِ وَالحَجَرُ وَأَوَاقٌ تَنْزِلُ فِي الْفُرَاتِ كُلَّ يَوْمٍ بَرَكَةً مِنَ الجَنَّةِ)) (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٣٠٠) ((لَيْسَ فِي الصَّلَوَاتِ صَلَاةٌ أَفْضَلَ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فِي الجَمَاعَةِ وَمَا أَحْسِبُ مَنْ شَهِدَهَا مِنْكُمْ إِلاّ مَغْفُوراً لَهُ)) (الْحَكِيم، طب) عَن أبي عُبَيْدَة. (١٠٣٠١) ((لَيْسَ مِنَ المُرُوءَةِ الرِّبْحُ عَلَى الإِخْوَانِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَمْرو.

стр. 886

(١٠٣٠٢) (( (ز) لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلاَّ سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ إِلاَّ مَكَّةُ وَالمَدِينَةُ وَلَيْسَ نُقْبٌ مِنْ أَنْقَابِهَا إِلاَّ عَلَيْهِ المَلَائِكَةُ حَافِّينَ تَحْرُسُهَا فَيَنْزِلُ بِالسَّبخَةِ فَتَرْجُفُ المَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجفَاتٍ يَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنْهَا كُلُّ كَافِرٍ وَمُنَافِقٍ)) (ق ن) عَن أنس. (١٠٣٠٣) ((لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعى ﷺ ١٦٤٨ - ; لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ إِلاّ كَفَرَ وَمَنِ ادَّعى ﷺ ١٦٤٨ - ; مَا لَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ مِنَّا وَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ دَعَا رَجُلاً بِالْكُفْرِ أَوْ قَالَ عَدُوُّ الله وَلَيْسَ كَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ إِلاّ حَارَ عَلَيْهِ وَلَا يَرْمِي رَجُلٌ رَجُلاً بِالْفِسْقِ وَلَا يَرْمِيهِ بِالْكُفْرِ إِلاَّ ارْتَدَّتْ عَلَيْهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ)) (حم ق) عَن أبي ذَر. (١٠٣٠٤) ((لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله مِائَةَ مَرَّةٍ إِلاَّ بَعَثَهُ الله تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَلَمْ يُرْفَعْ لأَحَدٍ يَوْمَئِذٍ عَمَلٌ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِهِ إِلاّ مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ أَوْ زَادَ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (١٠٣٠٥) ((لَيْسَ مِنْ عَمَلِ يَوْمٍ إِلاَّ وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْهِ فَإِذَا مَرِضَ المُؤْمِنُ قَالَتِ المَلَائِكَةُ يَارَبَّنَا عَبْدُكَ فُلَانٌ قَدْ حَبَسْتَهُ فَيَقُولُ الرَّبُّ اخْتِمُوا لَهُ عَلَى مِثْلِ عَمَلِهِ حَتَّى يَبْرَأَ أَوْ يَمُوتَ)) (حم طب ك) عَن عقبَة بن عَامر. (١٠٣٠٦) ((لَيْسَ مِنْ غَرِيمٍ يَرْجِعُ مِنْ عِنْدَ غَرِيمِهِ رَاضِياً إِلاَّ صَلّتْ عَلَيْهِ دَوَابُّ الأَرْضِ وَنُونُ الْبِحَارِ، وَلَا غَرِيمٍ يَلْوِي غَرِيمَهُ وَهُوَ يَقْدِرُ إِلاَّ كَتَبَ الله عَلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إِثْماً)) (هَب) عَن خَوْلَة امْرَأَة حَمْزَة. (١٠٣٠٧) ((لَيْسَ مِنْ لَيْلَةٍ إِلاّ وَالْبَحْرُ يُشْرِفُ فِيهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَسْتَأْذِنُ الله تَعَالَى أَنْ يَنْتَضِحَ عَلَيْكُمْ فَيَكُفُّهُ الله)) (حم) عَن عمر. (١٠٣٠٨) ((لَيْسَ مِنَّا مَنِ انْتَهَبَ أَوْ سَلَبَ أَوْ أَشَارَ بِالسَّلْبِ)) (طب ك) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٣٠٩) ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ وَلَا مَنْ تَشَبَّهَ بِالنِّسَاءِ مِنَ الرِّجَالِ)) (حم) عَن ابْن عَمْرو. (١٠٣١٠) ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا لَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَلا بِالنَّصَارَى فَإِنَّ تَسْلِيمَ الْيَهُودِ الإِشَارَةُ بِالأَصَابِعِ وَتَسْلِيمَ النَّصَارَى الإِشَارَةُ بَالأَكُفِّ)) (ت) عَن ابْن عَمْرو. (١٠٣١١) ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ وَلَا مَنْ تُطِيِّرَ لَهُ أَوْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ أَوْ تَسَحَّرَ أَوْ تُسِحِّرَ

стр. 887

لَهُ)) (طب) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (١٠٣١٢) ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَفَ بِالأَمَانَةِ وَمَنْ خَبَّبَ عَلَى امْرِىءٍ زَوْجَتَهُ أَوْ مَمْلُوكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا)) (حم حب ك) عَن بُرَيْدَة. (١٠٣١٣) ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا أَوْ عَبْداً عَلَى سَيِّدِهِ)) (د ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٣١٤) ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَصَى أَوِ اخْتَصَى وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنْ صُمْ وَوَفِّرْ شَعْرَ جَسَدِكَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٣١٥) ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتَلَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ مَاتَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ)) (د) عَن جُبَير بن مطعم. (١٠٣١٦) ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَلَقَ وَمَنْ حَلَقَ وَمَنْ خَرَقَ)) (د ن) عَن أبي مُوسَى. (١٠٣١٧) ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ عَمِلَ بِسُنَّةِ غَيْرِنَا)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٣١٨) ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ)) (حم د هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٣١٩) ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ مُسْلِماً أَوْ ضَرَّهُ أَوْ مَاكَرَهُ)) (الرَّافِعِيّ) عَن عَليّ. (١٠٣٢٠) ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الخُدُودَ وَشَقَّ الجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ)) (حم ق ت ن هـ) عَن ابْن مَسْعُود. (١٠٣٢١) ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآنِ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة، (حم د حب ك) عَن سعد، (د) عَن أبي لبَابَة بن عبد الْمُنْذر، (ك) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن عَائِشَة. (١٠٣٢٢) ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ لِعَالِمِنَا حَقَّهُ)) (حم ك) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (١٠٣٢٣) ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَلَمْ يَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا ولَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا وَلَا يَكُونُ المُؤْمِنُ مُؤْمِناً حَتَّى يُحِبّ لِلْمُؤْمِنِينَ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)) (طب) عَن صميرة. (١٠٣٢٤) ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ شَرَفَ كَبِيرِنَا)) (حم ت ك) عَن ابْن عَمْرو.

стр. 888

(١٠٣٢٥) ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا)) (ت) عَن أنس. (١٠٣٢٦) ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا وَيَأْمُر بَالمَعْرُوفِ وَيْنهَ عَنِ المُنْكَرِ)) (حمت) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٣٢٧) ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ وَسَّعَ الله عَلَيْهِ ثُمَّ قَتَّرَ عَلَى عِيَالِهِ)) (فر) عَن جُبَير بن مطعم. (١٠٣٢٨) ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ وَطِىءَ حُبْلَى)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٣٢٩) ((لَيْسَ مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ إِلاَّ أَنَا مُمْسِكٌ بِحُجْرَتِهِ أَنْ يَقَعَ فِي النَّارِ)) (طب) عَن سَمُرَة. (١٠٣٣٠) ((لَيْسَ مِنِّي إِلاَّ عَالِمٌ أَوْ مُتَعَلِّمٌ)) (ابْن النجار، فر) عَن ابْن عمر. (١٠٣٣١) ((لَيْسَ مِنِّي ذُو حَسَدٍ وَلَا نَمِيمَةٍ وَلَا كَهَانَةٍ وَلَا أَنَا مِنْهُ)) (طب) عَن عبد الله بن بسر. (١٠٣٣٢) ((لَيْسَ يَتَحَسَّرُ أَهْلُ الجَنَّةِ عَلَى شَيْءٍ إِلاَّ عَلَى سَاعَةٍ مَرَّتْ بِهِمْ لَمْ يَذْكُرُوا الله عَزَّوَجَلَّ فِيهَا)) (طب هَب) عَن معَاذ. (١٠٣٣٣) ((لَيْسَتِ السَّنَةُ بِأَنْ لَا تُمْطَرُوا وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنِ السَّنَةُ أَنْ تُمْطَرُوا وَتُمْطَرُوا وَلَا تُنْبِتَ الأَرْضُ شَيْئاً)) (الشَّافِعِي حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٣٣٤) ((لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ حَتَّى يَسْأَلَهُ المِلْحَ وَحَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَهُ)) (ت) عَن ثَابت الْبنانِيّ مُرْسلا. (١٠٣٣٥) ((لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا حَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ)) (ت حب) عَن أنس. (١٠٣٣٦) ((لِيَسْتَتِرْ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ بِالخَطِّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَبِالحَجَرِ وَبِمَا وَجَدَ مِنْ شَيْءٍ مَعَ أَنَّ المُؤْمِنَ لَا يَقْطَعُ صَلَاتَهُ شَيْءٌ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (١٠٣٣٧) ((لِيَسْتَحْيِي أَحَدُكمْ مِنْ مَلَكَيْهِ اللَّذَيْنِ مَعَهُ كمَا يَسْتَحِيي مِنْ رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ مِنْ جِيرَانِهِ وَهُمَا مَعَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٣٣٨) ((لِيَسْتَرْجِعْ أَحَدُكُمْ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى فِي شِسْعِ نَعْلِهِ فَإِنَّهَا مِنَ المَصَائِبِ)) (ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٣٣٩) ((لِيَسْتَغْنِ أَحَدُكُمْ بِغِنَى الله غَدَاءَ يَوْمِهِ وَعَشَاءِ لَيْلَتِهِ)) (ابْن الْمُبَارك) عَن وَاصل

стр. 889

مُرْسلا. (١٠٣٤٠) (( (ز) لِيَسْتَغْنِ أَحَدُكُمْ عَنِ النَّاسِ بِقَضِيبِ سِوَاكٍ)) (هَب) عَن مَيْمُون بن أبي شيب مُرْسلا. (١٠٣٤١) ((لِيُسَلِّمِ الرَّاكِبُ عَلَى الرَّاجِلِ وَلْيُسَلِّمِ الرَّاجِلُ عَلَى الْقَاعِدِ وَلْيُسَلِّمِ الأَقَلُّ عَلَى الأَكْثَرِ فَمَنْ أَجَابَ السَّلَامَ فَهُوَ لَهُ وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَلَا شَيْءَ لَهُ)) (حم خد) عَن عبد الرَّحْمَن بن شبْل. (١٠٣٤٢) ((لَيَسُوقَنَّ الرَّجُلُ مِنْ قَحْطَانَ النَّاسَ بِعَصاً)) (طب) عَن ابْن عمر. (١٠٣٤٣) ((لِيَشْتَرِكِ النَّفَرُ فِي الْهَدْيِ)) (ك) عَن جَابر. (١٠٣٤٤) ((لَيَشْرَبَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا)) (حم د) عَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ. (١٠٣٤٥) ((لَيَشْرَبَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا وَيُضْرَبُ عَلَى رُؤُوسِهِمْ بِالمَعَازِفِ وَالْقَيْنَاتِ يَخْسِفُ الله بِهِمُ الأَرْضَ وَيَجْعَلُ مِنْهُمْ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ)) (هـ حب طب هَب) عَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ. (١٠٣٤٦) ((لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ فَإِذَا كَسِلَ أَوْ فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ)) (حم ق د ن هـ) عَن أنس. (١٠٣٤٧) ((لِيُصَلِّ الرَّجُلُ فِي المَسْجِدِ الَّذِي يَلِيهِ وَلَا يَتَّبِعِ المَسَاجِدَ)) (طب) عَن ابْن عمر. (١٠٣٤٨) (( (ز) لَيُصِيبَنَّ نَاساً سَفْعٌ مِنَ النَّارِ عُقُوبَةً بِذُنُوبٍ عَمِلُوهَا ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ الله الجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ فَيُقَالُ لَهُمُ الجَهَنَّمِيُّونَ)) (حم خَ) عَن أنس. (١٠٣٤٩) ((لِيَضَعْ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ مُؤَخَّرَةِ الرَّحْلِ وَلَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ)) (الطَّيَالِسِيّ، حب) عَن طَلْحَة. (١٠٣٥٠) ((لِيُعَزِّ المُسْلِمِينَ فِي مَصَائِبِهِمُ المُصِيبَةُ بِي)) (ابْن الْمُبَارك) عَن الْقَاسِم مُرْسلا. (١٠٣٥١) ((لِيَغْسِلْ مَوْتَاكُمُ المَأْمُونُونَ)) (هـ) عَن ابْن عمر. (١٠٣٥٢) ((لَيَغْشَيَنَّ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي فِتَنٌ كَقِطَعَ اللَّيْلِ المُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِناً

стр. 890

وَيُمْسِي كَافِراً يَبِيعُ أَقْوَامٌ دِينَهُمُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ)) (ك) عَن ابْن عمر. (١٠٣٥٣) ((لَيَفِرَّنَّ النَّاسُ مِنَ الدَّجَّالِ فِي الجِبَالِ)) (حم م ت) عَن أمّ شريك. (١٠٣٥٤) ((لَيَقْتُلَنَّ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ)) (حم) عَن مجمع بن جَارِيَة. (١٠٣٥٥) ((لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ)) (حم هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٣٥٦) ((لِيقُلْ أَحَدُكُمْ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَنَامَ: آمَنْتُ بِالله وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ وَعْدُ الله حَقٌّ وَصَدَقَ المُرْسَلُونَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ طَوَارِقِ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا اللَّيْلِ إِلاَّ طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ)) (طب) عَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ. (١٠٣٥٧) ((لِيَقُمِ الأَعْرَابُ خَلْفَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ لِيَقْتَدُوا بِهِمْ فِي الصَّلَاةِ)) (طب) عَن سَمُرَة. (١٠٣٥٨) ((لِيَكْفِ أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ)) (حم ن، والضياء) عَن بُرَيْدَة. (١٠٣٥٩) ((لِيَكْفِ الرَّجُلَ مِنْكُمْ كَزَادِ الرَّاكِبِ)) (هـ حب) عَن سلمَان. (١٠٣٦٠) (( (ز) لَيَكْفُرَنَّ أَقْوَامٌ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ)) (تَمام وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي الدَّرْدَاء. (١٠٣٦١) (( (ز) لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الخَزَّ وَالحَرِيرَ وَالخَمْرَ وَالمَعَازِفَ وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ تَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ فَيَأْتِيهِمْ آتٍ لِحَاجَتِهِ فَيَقُولُونَ لَهُ ارْجِعْ إِلَيْنَا غَداً فَيَبْعَثُهُمُ الله وَيَقَعُ الْعَلَمُ عَلَيْهِمْ وَيَمْسَخُ مِنْهُمْ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (خَ د) عَن أبي عَامر وَأبي مَالك الْأَشْعَرِيّ. (١٠٣٦٢) ((لَيَكُونَنَّ فِي وَلَدِ الْعَبَّاسِ مُلُوكٌ يَلُونَ أَمْرَ أُمَّتِي يُعِزُّ الله تَعَالى بِهِمُ الدِّين)) (قطّ، فِي الْأَفْرَاد) عَن جَابر. (١٠٣٦٣) ((لَيَكُونَنَّ فِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَمَسْخٌ وَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ إِذَا شَرِبُوا الخُمُورَ وَاتَّخَذُوا الْقَيْنَاتِ وَضَرَبُوا بِالمَعَازِفِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الملاهي) عَن أنس. (١٠٣٦٤) (( (ز) لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي رَأَيْتُ مُوسَى وَإِذَا هُوَ رَجلٌ ضَرِبٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ وَرَأَيْتُ عِيسَى فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ رَبْعَةٌ أَحْمَرُ كَأَنَّمَا خَرَجَ مِنْ دِيمَاسٍ وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَأَنَا أَشْبَهُ وَلَدِهِ بِهِ ثُمَّ أُتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ فِي أَحَدِهِمَا لَبَنٌ وَفي الآخَرِ خَمْرٌ فَقِيلَ لِي اشْرَبْ أَيّهُمَا شِئْتَ

стр. 891

فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ فَشَرِبْتُهُ فَقِيلَ لِي أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَخَذْتَ الخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ)) (قن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٣٦٥) ((لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَا مَرَرْتُ عَلَى مَلأ مِنَ المَلَائِكَةِ إِلاَّ أَمَرُونِي بِالْحِجَامَةِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٣٦٦) ((لَيْلَةُ الجُمُعَةِ وَيَوْمُ الجُمُعَةِ أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ سَاعَةً لله تَعَالَى فِي كُلِّ سَاعَةٍ مِنْهَا سِتُّمِائَةِ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ)) (الخليلي) عَن أنس. (١٠٣٦٧) (( (ز) لَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فَمَنْ أَصْبَحَ الضَّيْفُ بِفَنَائِهِ فَهُوَ لَهُ عَلَيْهِ دَيْنٌ إِنْ شَاءَ اقْتَضَى وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ)) (حم د هـ) عَن أبي كَرِيمَة. (١٠٣٦٨) ((لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي الخَامِسَةِ أَوِ الثَّالِثَةِ)) (حم) عَن معَاذ. (١٠٣٦٩) ((لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ)) (حم) عَن بِلَال، (الطَّيَالِسِيّ) عَن أبي سعيد. (١٠٣٧٠) ((لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةٌ بَلِجَةٌ لَا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ وَلَا سَحَابَ فِيهَا وَلَا مَطَرَ وَلَا رِيحَ وَلَا يُرْمَى فِيهَا بِنَجْمٍ وَمِنْ عَلَامَةِ يَوْمِهَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ لَا شُعَاعَ لَهَا)) (طب) عَن وَاثِلَة. (١٠٣٧١) ((لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَابِعَةٍ أَوْ تَاسِعَةٍ وَعِشْرِينَ إِنَّ المَلَائِكَةَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فِي الأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الحَصَى)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٣٧٢) ((لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ)) (د) عَن مُعَاوِيَة. (١٠٣٧٣) ((لَيْلَةُ القَدْرِ لَيْلَةٌ سَمْحَةٌ طَلِقَةٌ لَا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ تُصْبِحُ الشَّمْسُ صَبِيحَتَهَا ضَعِيفَةً حَمْرَاءَ)) (الطَّيَالِسِيّ، هَب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٣٧٤) ((لِيَلِيَنِي مِنْكُمُ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ عَنِّي)) (ك) عَن ابْن مَسْعُود. (١٠٣٧٥) ((لِيَلِيَنِي مِنْكُمْ أُولُوا الأَحْلَامِ وَالنُّهى ﷺ ١٦٤٨ - ; ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الأَسْوَاقِ)) (م ٤) عَن أبي مَسْعُود. (١٠٣٧٦) ((لَيُمْسَخَنَّ قَوْمٌ وَهُمْ عَلَى أَرِيكَتِهِمْ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ بِشُرْبِهِمُ الخَمْرَ وَضَرْبِهِمْ بِالْبَرَابِطِ وَالْقِيَانِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الملاهي) عَن الْغَازِي بن ربيعَة مُرْسلا. (١٠٣٧٧) (( (ز) لَيَنْبَعِثُ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا وَالأَجْرُ بَيْنَهُمَا)) (حم م) عَن أبي سعيد.

стр. 892

(١٠٣٧٨) ((لَيَنْتَقِضَنَّ الإِسْلَامُ عُرْوَةً عُرْوَةً)) (حم) عَن فَيْرُوز الديلمي. (١٠٣٧٩) ((لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ رَفْعِهِمْ أَبْصَارَهُمْ عِنْدَ الدُّعَاءِ فِي الصَّلَاةِ إِلَى السَّمَاءِ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ)) (من) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٣٨٠) ((لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الجُمُعَاتِ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ الله عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ)) (حم م ن هـ) عَن ابْن عَبَّاس وَابْن عمر. (١٠٣٨١) ((لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ أَوْ لَا تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ أَبْصَارُهُمْ)) (حم م د هـ) عَن جَابر بن سَمُرَة. (١٠٣٨٢) (( (ز) لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَفْتَخِرُونَ بِآبَائِهِمُ الَّذِينَ مَاتُوا إِنَّما هُمْ فَحْمُ جَهَنَّمَ أَوْ لَيَكُوننَّ أَهْوَنَ عَلَى الله مِنَ الجُعْلِ الَّذِي يُدَهْدِهُ الخُرْءَ بِأَنْفِهِ إِنَّ الله أَذْهَبَ عَنْكُمْ عِبْيَةَ الجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالآبَاءِ إِنَّمَا هُوَ مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ. النَّاسُ كُلُّهُمْ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ خُلِقَ مِنَ التُّرَابِ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٣٨٣) ((لَيَنْتَهِيَنَّ رِجَالٌ عَنْ تَرْكِ الجَمَاعَةِ أَوْ لأُحَرِّقَنَّ بُيُوتَهُمْ)) (هـ) عَن أُسَامَة. (١٠٣٨٤) ((لِيَنْصُرَنَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِماً أَوْ مَظْلُوماً إِنْ كانَ ظَالِماً فَلْيَنْهَهُ فَإِنَّهُ لَهُ نُصْرَةٌ وَإِنْ كانَ مَظْلُوماً فَلْيَنْصُرْهُ)) (حم ق) عَن جَابر. (١٠٣٨٥) ((لِيَنْظُرَنَّ أَحَدُكُمْ مَا الَّذِي يَتَمَنَّى فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا يُكْتَبُ لَهُ مِنْ أُمْنِيَّتِهِ)) (ت) عَن أبي سَلمَة. (١٠٣٨٦) ((لَيَوَدَّنَّ أَهْلُ الْعَافِيَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ جُلُودَهُمْ قُرِضَتْ بِالمَقَارِيضِ مِمَّا يَرَوْنَ مِنْ ثَوابِ أَهْلِ الْبَلَاءِ)) (ت، والضياء) عَن جَابر. (١٠٣٨٧) ((لَيَوَدَّنَّ رَجُلٌ أَنَّهُ خَرَّ مِنْ عِنْدِ الثُّرَيَّا وَأَنَّهُ لمْ يَلِ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئاً)) (الْحَارِث ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٣٨٨) (( (ز) لَيُوشِكَنَّ رَجُلٌ أَنْ يَتَمَنَّى أَنَّهُ خَرَّ مِنَ الثُّرَيَّا وَلَمْ يَلِ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئاً)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٣٨٩) ((لَيَهْبِطَنَّ عِيسى ﷺ ١٦٤٨ - ; ابْنُ مَرْيَمَ حَكَماً وَإِمَاماً مُقْسِطاً وَلَيَسْلُكَنَّ فَجّاً فَجّاً حَاجّاً أَوْ مُعْتَمِراً وَلَيَأْتِيَنَّ قَبْرِي حَتَّى يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَلأَرُدَّنَّ عَلَيْهِ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 893

(١٠٣٩٠) ((لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ)) (حم د ن هـ ك) عَن الشريد بن سُوَيْد. (١٠٣٩١) ((لَيَّةً لَا لَيَّتَيْنِ)) (حم د ك) عَن أم سَلمَة. فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف (١٠٣٩٢) ((اللِّبَاسُ يُظْهِرُ الْغِنَى وَالدَّهْنُ يُذْهِبُ الْبُؤْسَ وَالإِحْسَانُ إِلَى المَمْلُوكِ يَكْبِتُ اللَّهُ بِهِ الْعَدُوَّ)) (طس) عَن عَائِشَة. (١٠٣٩٣) ((اللَّبَنُ فِي المَنَامِ فِطْرَةٌ)) (الْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٣٩٤) ((اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُ لِغَيْرِنَا)) (٤) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٣٩٥) ((اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُ لِغَيْرِنَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ)) (حم) عَن جرير. (١٠٣٩٦) ((اللَّحْمُ بِالْبُرِّ مَرَقَةُ الأَنْبِيَاءِ)) (ابْن النجار) عَن الْحُسَيْن. (١٠٣٩٧) ((الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ)) (ق ٤) عَن ابْن عمر. (١٠٣٩٨) (( (ز) الَّذِينَ لَا تَزَالُ أَلْسِنَتُهُمْ رَطْبَةً مِنْ ذِكْرِ الله يَدْخُلُ أَحَدُهُمُ الجَنَّةَ وَهُوَ يَضْحَكُ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (١٠٣٩٩) (( (ز) الَّذِي لَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَيَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ مِثْلُ الجَائِعِ يَأْكُلُ التَّمْرَةَ وَالتَّمْرَتَيْنِ لَا يُغْنِيَانِ عَنْهُ شَيْئاً)) (تخ) عَن أبي عبد الله الْأَشْعَرِيّ. (١٠٤٠٠) ((الَّذِي لَا يَنَامُ حَتَّى يُوتِرَ حَازِمٌ)) (حم) عَن سعد. (١٠٤٠١) (( (ز) الذِي يَخْنُقُ نَفْسَهُ يَخْنُقُهَا فِي النَّارِ، وَالَّذِي يَطْعَنُهَا يَطْعَنُهَا فِي النَّارِ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٤٠٢) (( (ز) الّذِي يَسْأَلُ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ كَمَثَلِ الّذِي يَلْتَقِطُ الجَمْرَ)) (هَب) عَن حبشِي بن جُنَادَة. (١٠٤٠٣) (( (ز) الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ)) (ق) عَن أمّ سَلمَة. (١٠٤٠٤) (( (ز) الّذِي يَعْتِقُ عِنْدَ المَوْتِ كَمَثَلِ الّذِي يُهْدِي إِذَا شَبِعَ)) (د) عَن أبي الدَّرْدَاء.

стр. 894

(١٠٤٠٥) (( (ز) الّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ)) (حم ت) عَن عَائِشَة. (١٠٤٠٦) ((الّذِي يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي عَمْداً يَتَمَنَّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ شَجَرَةٌ يَابِسَةٌ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو. (١٠٤٠٧) ((اللَّهْوُ فِي ثَلَاثٍ: تَأْدِيبِ فَرَسِكَ وَرَمْيِكَ بِقَوْسِكَ وَمُلَاعَبَتِكَ أَهْلَكَ)) (القرّاب فِي فضل الرَّمْي) عَن أبي الدَّرْدَاء. (١٠٤٠٨) ((اللَّيْلَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ الله عَظِيمٌ)) (د فِي مراسيله، هق) عَن أبي رزين مُرْسلا. (١٠٤٠٩) ((اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ مَطِيَّتَانِ فَارْكَبُوهُمَا بَلَاغاً إِلَى الآخِرَةِ)) (عد، وَابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس. (حرف الْمِيم) (١٠٤١٠) ((مَاءُ الْبَحْرِ طَهُورٌ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٤١١) ((مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ وَماءُ المَرْأَةِ أَصْفَرُ فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيّ المَرْأَةِ أَذْكرَا بِإِذْنِ الله وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ المَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ أَنَّثَا بِإِذْنِ الله)) (من) عَن ثَوْبَان. (١٠٤١٢) ((مَاءُ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ وَمَاءُ المَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ فَأَيُّهُمَا سَبَقَ أَشْبَههُ الْوَلَدُ)) (حم م هـ ك) عَن أنس. (١٠٤١٣) ((مَاءُ زَمْزَمَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ)) (فر) عَن صَفِيَّة. (١٠٤١٤) ((مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ)) (ش حم هـ هق) عَن جَابر، (هَب) عَن ابْن عَمْرو. (١٠٤١٥) ((مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ فَإِنْ شَرِبْتَهُ تَسْتَشْفِي بِهِ شَفَاكَ الله وَإِنْ شَرِبْتَهُ مُسْتَعِيذاً أَعَاذَكَ الله وَإِنْ شَرِبْتَهُ لِتَقْطَعَ ظَمَأَكَ قَطَعَهُ الله وَإِنْ شَرِبْتَهُ لِشِبَعِكَ أَشْبَعَكَ الله وَهِيَ هَزْمَةُ جِبْرِيلَ وَسُقْيا إِسْمَاعِيلَ)) (قطّ ك) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٤١٦) ((مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ مَنْ شَرِبَهُ لِمَرَضٍ شَفَاهُ الله أَوْ لِجُوعٍ أَشْبَعَهُ الله أَوْ لِحَاجَةٍ قَضَاهَا الله)) (المستغفري فِي الطِّبّ) عَن جَابر.

стр. 895

(١٠٤١٧) ((مَا آتَى الله عَالِماً عِلْماً إِلاَّ أْخَذَ عَلَيْهِ المِيثَاقَ أَنْ لَا يَكْتُمَهُ)) (ابْن نظيف فِي جزئه وَابْن الْجَوْزِيّ فِي الْعِلَل) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٤١٨) ((مَا آتَاكَ الله مِنْ أَمْوَالِ السُّلْطَانِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافٍ فَكُلْهُ وَتَمَوَّلْهُ)) (حم) عَن أبي الدَّرْدَاء. (١٠٤١٩) ((مَا آتَاكَ الله مِنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا المَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافٍ فَخُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ)) (ن) عَن عمر. (١٠٤٢٠) ((مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ)) (ت) عَن صُهَيْب. (١٠٤٢١) ((مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَانَ وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يَعْلَمُ بِهِ)) (البزارطب) عَن أنس. (١٠٤٢٢) ((مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ إِنْ أَنَا شَرِبْتُ تِرْيَاقاً أَوْ تَعَلَّقْتُ تَمِيمَةً أَوْ قُلْتُ الشِّعْرَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي)) (حمد) عَن ابْن عَمْرو. (١٠٤٢٣) ((مَا أُبَالِي مَا رَدَدْتُ بِهِ عَنِّيَ الجُوعَ)) (ابْن الْمُبَارك) عَن الْأَوْزَاعِيّ معضلاً. (١٠٤٢٤) ((مَا أَتْقَاهُ مَا أَتْقَاهُ مَا أَتْقَاهُ رَاعِي غَنَمٍ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ يُقِيمُ فِيهَا الصَّلَاةَ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (١٠٤٢٥) ((مَا اجْتَمَعَ الرَّجَاءُ وَالخَوْفُ فِي قَلْبِ مُؤْمِن إِلاَّ أَعْطَاهُ الله عَزَّوَجَلَّ وَآمَنَهُ الخَوْفَ)) (طب) عَن سعيد بن الْمسيب مُرْسلا. (١٠٤٢٦) ((مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ ثُمَّ تَفَرَّقُوا عَنْ غَيْرِ ذِكْرِ الله وَصَلاةٍ عَلَى النَّبِيِّ إِلاَّ قَامُوا عَنْ أَنْتَنَ مِنْ جِيفَةٍ)) (الطَّيَالِسِيّ، هَب والضياء) عَن جَابر. (١٠٤٢٧) ((مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ عَلَى ذِكْرٍ فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ إِلاَّ قِيلَ لَهُمْ قُومُوا مَغْفُوراً لَكُمْ)) (الْحسن بن سُفْيَان) عَن سهل بن الحنظلية. (١٠٤٢٨) ((مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فَتَفَرقُوا عَنْ غَيْرِ ذِكْرِ الله إِلاَّ كأَنَّمَا تَفَرَّقُوا عَنْ جِيفَةِ حِمَارٍ وَكانَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ المَجْلِسُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٤٢٩) ((مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ الله يَتْلُونَ كِتَابَ الله وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمُ الله فِيمَنْ عِنْدَهُ)) (د) عَن

стр. 896

أبي هُرَيْرَة. (١٠٤٣٠) ((مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي مَجْلِسٍ فَتَفَرَّقُوا وَلَمْ يَذْكُرُوا الله وَيُصَلُّوا عَلَى النَّبِيِّ إِلاَّ كانَ مَجْلِسُهُمْ تِرَةً عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم حب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٤٣١) (( (ز) مَا أَجِدُ لَهُ فِي غَزْوَتِهِ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلاَّ دَنَانِيرَهُ الَّتِي سَمَّى)) (د ك) عَن يعلى بن منية. (١٠٤٣٢) ((مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُداً تَحَوَّلَ لِي ذَهَباً يَمْكُثُ عِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلاَّ دِينَارٌ أَرْصُدُوهُ لِدَيْن)) (خَ) عَن أبي ذَر. (١٠٤٣٣) (( (ز) مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُداً عِنْدِي ذَهَباً فَيَأْتِي عَلَيَّ ثَلَاثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ إِلاَّ شَيْءٌ أَرْصُدُهُ فِي قَضَاءِ دَيْنٍ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٤٣٤) ((مَا أُحِبُّ أَنْ أُسَلِّمَ عَلَى الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي وَلَوْ سَلّمَ عَلَيَّ لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ)) (الطَّحَاوِيّ) عَن جَابر. (١٠٤٣٥) ((مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الآيَةِ: ﴿يَا عِبَادِيَ الّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ)) (حم) عَن ثَوْبَان. (١٠٤٣٦) ((مَا أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ إِنْسَاناً وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا)) (د ت) عَن عَائِشَة. (١٠٤٣٧) ((مَا أَحَبَّ عَبْدٌ عَبْداً لله إِلاَّ أَكْرَمَ رَبَّهُ)) (حم) عَن أبي أُمَامَة. (١٠٤٣٨) ((مَا أَحْبَبْتُ مِنْ عَيْشِ الدُّنْيَا إِلاَّ الطِّيبَ وَالنِّسَاءَ)) (ابْن سعد) عَن مَيْمُون مُرْسلا. (١٠٤٣٩) ((مَا أَحَدٌ أَعْظَمَ عِنْدِي يَداً مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَاسَانِي بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ وَأَنْكَحَنِي ابْنَتَهُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٤٤٠) ((مَا أَحَدٌ أَكْثَرَ مِنَ الرِّبَا إِلاَّ كانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهِ إِلَى قِلّةٍ)) (هـ) عَن ابْن مَسْعُود. (١٠٤٤١) (( (ز) مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَأَنَّ لَهُ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ غَيْرَ الشَّهِيدِ فَإِنَّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لِمَا يَرَى مِنَ الْكَرَامَةِ)) (قت) عَن أنس. (١٠٤٤٢) ((مَا أَحْدَثَ رَجُلٌ إِخَاءً فِي الله تَعَالَى إِلاَّ أَحْدَثَ الله لَهُ دَرَجَةً فِي الجَنَّةِ)) (ابْن

стр. 897

أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الإخوان) عَن أنس. (١٠٤٤٣) ((مَا أَحْدَثَ قَوْمٌ بِدْعَةً إِلاَّ رُفِعَ مِثْلُهَا مِنَ السُّنَّةِ)) (حم) عَن غُضَيْف بن الْحَارِث. (١٠٤٤٤) ((مَا أَحْرَزَ الْوَلَدُ أَوِ الْوَالِدُ فَهُوَ لِعَصَبَةِ مَنْ كَانَ)) (حم د هـ) عَن عمر. (١٠٤٤٥) ((مَا أَحْسَنَ الْقَصْدَ فِي الْغِنَى مَا أَحْسَنَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَأَحْسَنَ الْقَصْدَ فِي الْعِبَادَةِ)) (الْبَزَّار (عَن حُذَيْفَة) . (١٠٤٤٦) ((مَا أَحْسَنَ عَبْدٌ الصَّدَقَةَ إِلاَّ أَحْسَنَ الله الْخِلَافَةَ عَلَى تَرِكَتِهِ)) (ابْن الْمُبَارك) عَن ابْن شهَاب مُرْسلا. (١٠٤٤٧) ((مَا أَحَلَّ الله شَيْئاً أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلَاقِ)) (د) عَن محَارب بن دثار مُرْسلا. (ك) عَن ابْن عمر. (١٠٤٤٨) ((مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلاَّ ضَعْفَ الْيَقِينِ)) (طس هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٤٤٩) ((مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي فِتْنَةً أَخْوَفَ عَلَيْهَا مِنَ النِّسَاءِ وَالخَمْرِ)) (يُوسُف الْخفاف فِي مشيخته) عَن عَليّ. (١٠٤٥٠) ((مَا اخْتَلَجَ عِرْقٌ وَلَا عَيْنٌ إِلاَّ بِذَنْبٍ وَمَا يَدْفَعُ الله عَنْهُ أَكْثَرُ)) (طس والضياء) عَن الْبَراء. (١٠٤٥١) ((مَا اخْتَلَطَ حُبِّي بِقَلْبِ عَبْدٍ إِلاَّ حَرَّمَ الله جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ)) (حل) عَن ابْن عمر. (١٠٤٥٢) ((مَا اخْتَلَفَتْ أُمَّةٌ بَعْدَ نَبِيِّهَا إِلاَّ ظَهَرَ أَهْلُ بَاطِلِهَا عَلَى أَهْلِ حَقِّهَا)) (طس) عَن ابْن عمر. (١٠٤٥٣) ((مَا أَخَذَتِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ إِلاَّ كَمَا أَخَذَ المِخْيَطُ غُمِسَ فِي الْبَحْرِ مِنْ مَائِهِ)) (طب) عَن الْمُسْتَوْرد. (١٠٤٥٤) ((مَا أَخْشى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَلَيْكُمُ الْفَقْرَ وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنِّي أَخْشى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَلَيْكُمُ التَّكَاثُرَ وَمَا أَخْشى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَلَيْكُمُ الخَطَأَ وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنِّي أَخْشى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَلَيْكُمُ التَّعَمُّدَ)) (كهب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٤٥٥) ((مَا أَذِنَ الله لِشَيْءٍ مَا أُذِنَ لِنَبِيَ حَسَن الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ))

стр. 898

(حم ق د ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٤٥٦) ((مَا أَذِنَ الله لِعَبْدٍ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى أَذِنَ لَهُ بِالإِجَابَةِ)) (حل) عَن أنس. (١٠٤٥٧) ((مَا أَذِنَ الله لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ وَإِنَّ الْبِرَّ لَيُذَرُّ فَوْقَ رَأْسِ الْعَبْدِ مَا كانَ فِي الصَّلَاةِ وَمَا تَقَرَّبَ عَبْدٌ إِلَى الله عَزَّوَجَلَّ بِأَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ)) (حم ت) عَن أبي أُمَامَة. (١٠٤٥٨) (( (ز) مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ أَنَبِيّاً كانَ أَمْ لَا، وَمَا أَدْرِي ذَاالْقَرْنَيْنِ أَنَبِيّاً كانَ أَمْ لَا، وَمَا أَدْرِي الحُدُودُ كَفَّارَاتٌ لأَهْلِهَا أَمْ لَا)) (ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٤٥٩) ((مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ أَنَبِيّاً كانَ أَمْ لَا، وَمَا أَدْرِي عُزَيْرٌ أَنَبِيّاً كانَ أَمْ لَا، وَمَا أَدْرِي الحُدُودُ كَفَّارَاتٌ لأَهْلِهَا أَمْ لَا)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٤٦٠) (( (ز) مَا أَرَى الأَمْرَ إِلاَّ أَعْجَلَ مِنْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ)) (ت هـ) عَن ابْن عَمْرو. (١٠٤٦١) ((مَا أُرْسِلَ عَلَى عَادٍ مِنَ الرِّيحِ إِلاَّ قَدْرُ خَاتَمِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا)) (حل) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٤٦٢) ((مَا ازْدَادَ رَجُلٌ مِنَ السُّلْطَانِ قُرْباً إِلاَّ ازْدَادَ عَنِ الله بُعْداً وَلَا كَثُرَتْ أَتْبَاعُهُ إِلاَّ كَثُرَتْ شَيَاطِينُهُ وَلَا كَثُرَ مَالُهُ إِلاَّ اشْتَدَّ حِسَابُهُ)) (هناد) عَن عبيد بن عُمَيْر مُرْسلا. (١٠٤٦٣) ((مَا أَزْيَنَ الحِلْمَ)) (حل) عَن أنس، (ابْن عَسَاكِر) عَن معَاذ. (١٠٤٦٤) ((مَا اسْتَرْذَلَ الله عَبْداً إِلاَّ حُرِمَ الْعِلْمَ)) (عَبْدَانِ فِي الصَّحَابَة وَأَبُو مُوسَى فِي الذيل) عَن بشير بن النهاس. (١٠٤٦٥) ((مَا اسْتَرْذَلَ الله تَعَالَى عَبْداً إِلاَّ حَظَرَ عَلَيْهِ الْعِلْمَ وَالأَدَبَ)) (ابْن النجار) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٤٦٦) ((مَا اسْتَفَادَ المُؤْمِنُ بَعْدَ تَقْوَى الله عَزَّوَجَلَّ خَيْراً لَهُ مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ إِنْ أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ وَإِنْ نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ وَإِنْ أَقْسَمَ عَلَيْهَا أَبَرَّتْهُ وَإِنْ غَابَ عَنْهَا نَصَحَتْهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ)) (هـ) عَن أبي أُمَامَة. (١٠٤٦٧) ((مَا اسْتَكْبَرَ مَنْ أَكَلَ مَعَهُ خَادِمُهُ وَرَكِبَ الْحِمَارَ بِالأَسْوَاقِ وَاعْتَقَلَ الشَّاةَ فَحَلَبَهَا)) (خدهب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٤٦٨) ((مَا أَسَرَّ عَبْدٌ سَرِيرَةً إِلاَّ أَلْبَسَهُ الله رِدَاءَهَا إِنْ خَيْراً فَخَيْرٌ وَإِنْ شَرّاً فَشَرٌّ)) (طب)

стр. 899

عَن جُنْدُب البَجلِيّ. (١٠٤٦٩) ((مَا أَسْفَرْتُمْ بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ)) (ن) عَن رجال من الْأَنْصَار. (١٠٤٧٠) ((مَا أَسْفَلَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ)) (خن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٤٧١) ((مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ)) (حم د ت حب) عَن جَابر، (حم ن هـ) عَن ابْن عَمْرو. (١٠٤٧٢) ((مَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرَقُ فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ)) (حم) عَن عَائِشَة. (١٠٤٧٣) ((مَا أَصَابَ الحَجَّامُ فَاعْلِفُوهُ النَّاضحَ)) (حم) عَن رَافع بن خديج. (١٠٤٧٤) ((مَا أَصَابَ المُؤْمِنَ مِمَّا يَكْرَهُ فَهُوَ مُصِيبَةٌ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (١٠٤٧٥) (( (ز) مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْهُ وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَقَتَلَ فَإِنَّهُ وَقِيذٌ فَلَا تَأْكُلْهُ)) (قن) عَن عدي بن حَاتِم. (١٠٤٧٦) ((مَا أَصَابَنِي شَيْءٌ مِنْهَا إِلاَّ وَهُوَ مَكْتُوبٌ عَلَيَّ وَآدَمُ فِي طِينَتِهِ)) (هـ) عَن ابْن عمر. (١٠٤٧٧) ((مَا أَصْبَحْتُ غَدَاةً قَطُّ إِلاَّ اسْتَغْفَرْتُ الله تَعَالَى فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ)) (طب) عَن أبي مُوسَى. (١٠٤٧٨) ((مَا أَصَبْنَا مِنْ دُنْيَاكُمْ إِلاَّ نِسَاءَكُمْ)) (طب) عَن ابْن عمر. (١٠٤٧٩) ((مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ وَإِنْ عَادَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً)) (دت) عَن أبي بكر. (١٠٤٨٠) ((مَا أُصِيبَ عَبْدٌ بَعْدَ ذَهَابِ دِينِهِ بِأَشَدَّ مِنْ ذَهَابِ بَصَرِهِ وَمَا ذَهَبَ بَصَرُ عَبْد فَصَبَرَ إِلاَّ دَخَلَ الجَنَّةَ)) (خطّ) عَن بُرَيْدَة. (١٠٤٨١) ((مَا أَطْعَمْتَ زَوْجَتَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ وَمَا أَطْعَمْتَ وَلَدَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ وَمَا أَطْعَمْتَ خَادِمَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ وَمَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ)) (حم طب) عَن الْمِقْدَام بن معدي كرب. (١٠٤٨٢) (( (ز) مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلَدٍ وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ قالَهُ لِمَكَّةَ)) (ت حب ك) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٤٨٣) (( (ز) مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، يَعْنِي الْكَعْبَةَ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ الله حُرْمَةً مِنْكِ مَالُهُ وَدَمُهُ وَإِنْ يُظَنَّ بِهِ إِلاَّ

стр. 900

خَيْراً)) (هـ) عَن ابْن عمر. (١٠٤٨٤) ((مَا أَظَلَّتِ الخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرَ)) (حم ت هـ ك) عَن ابْن عَمْرو. (١٠٤٨٥) (( (ز) مَا أَظَلّتِ الخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ وَلَا أَوْفَى مِنْ أَبِي ذَرَ شِبْهُ عِيسى ﷺ ١٦٤٨ - ; ابْنِ مَرْيَمَ)) (ت حب ك) عَن أبي ذَر. (١٠٤٨٦) (( (ز) مَا أَظُنُّ فُلَاناً وَفُلَاناً يَعْرِفَانِ مِنْ دِينِنَا شَيْئاً)) (خَ) عَن عَائِشَة. (١٠٤٨٧) ((مَا أَعْطَى الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ)) (حم) عَن عمروبن أُميَّة الضمرِي. (١٠٤٨٨) ((مَا أَعْطِيَ أَهْلُ بَيْتٍ الرِّفْقَ إِلاَّ نَفَعَهُمْ)) (طب) عَن ابْن عمر. (١٠٤٨٩) ((مَا أُعْطِيَتْ أُمَّةٌ مِنَ الْيَقِينِ أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِيَتْ أُمَّتِي)) (الْحَكِيم) عَن سعيد بن مَسْعُود الْكِنْدِيّ. (١٠٤٩٠) (( (ز) مَا أُعْطِيكُمْ وَلَا أَمْنَعُكُمْ أَنَا قاسِمٌ أَضَعُ حَيْثُ أُمِرْتُ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٤٩١) (( (ز) مَا اغْبَرَّتْ قَدَمَا عَبْدٍ فِي سَبِيلِ الله إِلاَّ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ النَّارَ)) (٤) عَن مَالك بن عبد الله الْخَثْعَمِي، (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب) عَن عُثْمَان. (١٠٤٩٢) ((مَا أَقْفَرَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ أُدْمٍ فِيهِ خَلٌّ، وَخَيْرُ خَلِّكُمْ خَلُّ خَمْرِكُمْ)) (هق) عَن جَابر. (١٠٤٩٣) ((مَا أَقْفَرَ مِنْ أُدْمٍ بَيْتٌ فِيهِ خَلٌّ)) (طب حل) عَن أمّ هانىء، (الْحَكِيم) عَن عَائِشَة. (١٠٤٩٤) ((مَا اكْتَسَبَ مُكْتَسِبٌ مِثْلَ فَضْلِ عِلْمٍ يَهْدِي صَاحِبَهُ إِلَى هُدًى، أَوْ يَرُدُّهُ عَنْ رَدًى، وَلَا اسْتَقَامَ دِينُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ عَقْلُهُ)) (طس) عَن عمر. (١٠٤٩٥) (( (ز) مَا اكْتَنَزَ المَرْءُ مِثْلَ عَقْلٍ يَهْدِي صَاحِبَهُ إِلَى هُدًى، أَوْ يَرُدُّهُ عَنْ رَدًى)) (هَب) عَن عمر. (١٠٤٩٦) (( (ز) مَا إِكْثَارُكُمْ عَلَيَّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ الله وَقَعَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَاءِ الله، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحمَّدٍ نَزَلَتْ بِالَّذِي نَزَلَتْ بِهِ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ المَرْأَةُ لَقَطَعَ مُحَمَّدٌ

стр. 901

يَدَهَا)) (هـ ك) عَن مَسْعُود بن الْأسود. (١٠٤٩٧) ((مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخاً لِسِنِّهِ إِلاَّ قَيَّضَ الله مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ)) (ت) عَن أنس. (١٠٤٩٨) ((مَا أَكْفَرَ رَجُلٌ رَجُلاً قَطُّ إِلاَّ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا)) (حب) عَن أبي سعيد. (١٠٤٩٩) ((مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَاماً قَطُّ خَيْراً مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ الله دَاوُدَ كانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ)) (حم خَ) عَن الْمِقْدَام. (١٠٥٠٠) ((مَا أَكَلَ الْعَبْدُ طَعَاماً أَحَبَّ إِلَى الله مِنْ كَدِّ يَدِهِ، وَمَنْ بَاتَ كالاًّ مِنْ عَمَلِهِ بَاتَ مَغْفُوراً لَهُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن الْمِقْدَام بن معدي كرب. (١٠٥٠١) ((مَا الْتَفَتَ عَبْدٌ قَطُّ فِي صَلَاتِهِ إِلاَّ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَيْنَ تَلْتَفِتُ يَاابْنَ آدَمَ أَنَا خَيْرٌ لَكَ مِمَّا تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٥٠٢) ((مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ كَمَا يَمْشِي أَحَدُكُمْ إِلَى الْيَمِّ فَأَدْخَلَ إِصْبَعَهُ فِيهِ فَمَا خَرَجَ مِنْهُ فَهُوَ الدُّنْيَا)) (ك) عَن الْمُسْتَوْرد. (١٠٥٠٣) (( (ز) مَا الَّذِي أَحَلَّ اسْمِي وَحَرَّمَ كُنْيَتِي)) (د) عَن عَائِشَة. (١٠٥٠٤) ((مَا الَّذِي يُعْطِي مِنْ سَعَةٍ بِأَعْظَمَ أَجْراً مِنَ الَّذِي يَقْبَلُ إِذَا كانَ مُحْتَاجاً)) (طس حل) عَن أنس. (١٠٥٠٥) ((مَا المُعْطِي مِنْ سَعَةٍ بِأَفْضَلَ مِنَ الآخِذِ إِذَا كانَ مُحْتَاجاً)) (طب) عَن ابْن عمر. (١٠٥٠٦) ((مَا المَوْتُ فِيما بَعْدَهُ إِلاَّ كَنَطْحَةِ عَنْزٍ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٥٠٧) (( (ز) مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلُ مِنْهُ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ بِشَيْءٍ)) (خدت) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٥٠٨) ((مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ، وَمَا مَاتَ فِيهِ وَطَفَا فَلَا تَأْكُلُوهُ)) (ده) عَن جَابر. (١٠٥٠٩) ((مَا المَسْؤُولُ عَنْهَا، يَعْنِي السَّاعَةَ بِأَعْلَمَ مِنَ السَائِلِ وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا إِذَا وَلَدَتِ الأَمةُ رَبَّتَهَا فَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، وَإِذَا كانَتِ الْعُرَاةُ الْحُفَاةُ رُؤُوسَ النَّاسِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، وَإِذَا تَطَاوَلَ رِعاءُ الْبُهْمِ فِي الْبُنْيَانِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا فِي خَمْسٍ مِنَ

стр. 902

الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلاَّ الله: إِنَّ الله عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ. الآيَةَ)) (حم ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة، (مدن) عَن عمر، (ن) عَن أبي هُرَيْرَة، وَأبي ذرّ مَعًا. (١٠٥١٠) ((مَا أُمِرْتُ بِتَشْيِيدِ المَسَاجِدِ)) (د) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٥١١) ((مَا أُمِرْتُ كُلَّمَا بُلْتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ وَلَوْ فَعَلْتُ لَكَانَتْ سُنَّةً)) (حم د هـ) عَن عَائِشَة. (١٠٥١٢) ((مَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَخُذُوهُ، وَمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٥١٣) ((مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ)) (ت) عَن عديّ بن حَاتِم. (١٠٥١٤) ((مَا أَمْعَرَ حَاجٌّ قَطُّ)) (هَب) عَن جَابر. (١٠٥١٥) (( (ز) مَا أَنَا أَخْرَجْتُكُمْ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي، وَلَا أَنَا تَرَكْتُهُ، وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنَّ الله أَخْرَجَكُمْ وَتَرَكَهُ إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ مَأْمُورٌ مَا أُمِرْتُ بِهِ فَعَلْتُ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحى ﷺ ١٦٤٨ - ; إِلَيَّ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٥١٦) (( (ز) مَا أَنَا انْتَجَيْتُهُ وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنَّ الله انْتَجَاهُ)) (ت) عَن جَابر. (١٠٥١٧) (( (ز) مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنَّ الله حَمَلَكُمْ وَإِنِّي وَالله إِنْ شَاءَ الله لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا إِلاَّ كَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ)) (حم ق د ن) عَن أبي مُوسَى. (١٠٥١٨) (( (ز) مَا أَنَا وَالدُّنْيَا، وَمَا أَنَا والرَّحِمَ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٥١٩) ((مَا أَنْتَ مُحدِّثٌ قَوْماً حَدِيثاً لَا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ إِلاَّ كانَ عَلَى بَعْضِهِمْ فِتْنَةً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٥٢٠) (( (ز) مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُّوا عَلَيَّ شَيْئاً)) (حم قن) عَن أنس. (١٠٥٢١) ((مَا أَنْتُمْ بِجُزْءٍ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الحَوْضَ)) (حم د ك) عَن زيد بن أَرقم. (١٠٥٢٢) ((مَا أَنْزَلَ الله دَاءً إِلاَّ أَنْزَلَ لَهُ الدَّوَاءَ)) (هـ) عَن ابْن مَسْعُود. (١٠٥٢٣) (( (ز) مَا أَنْزَلَ لَهُ دَاءً إِلاَّ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 903

(١٠٥٢٤) (( (ز) مَا أَنْزَلَ الله فِي التَّوْرَاةِ، وَلَا فِي الإِنْجِيلِ مِثْلَ أُمِّالْقُرْآنِ وَهِيَ السَّبْعُ المَثَانِي وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ)) (تن) عَن أبيّ. (١٠٥٢٥) (( (ز) مَا أَنْزَلَ الله مِنَ السَّمَاءِ مِنْ بَرَكَةٍ إِلاَّ أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنَ النَّاسِ بِهَا كافِرِينَ يُنْزِلُ الله الْغَيْثَ فَيَقُولُونَ بِكَوْكَبِ كَذَا وَكَذَا)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٥٢٦) ((مَا أَنْعَمَ الله تَعَالَى عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ فَقَالَ: الحَمْدُلله إِلاَّ أَدَّى شُكْرَهَا، فَإِنْ قالَهَا الثَّانِيَةَ جَدَّدَ الله لَهُ ثَوَابَهَا، فَإِنْ قَالَهَا الثَّالِثَةَ غَفَرَ الله لَهُ ذُنُوبَهُ)) (ك هَب) عَن جَابر. (١٠٥٢٧) ((مَا أَنْعَمَ الله عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَحَمِدَ الله عَلَيْهَا إِلاَّ كانَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ الحَمْدُ أَفْضَلَ مِنْ تِلْكَ النِّعْمَةِ وَإِنْ عَظُمَتْ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (١٠٥٢٨) ((مَا أَنْعَمَ الله تَعَالَى عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَقَالَ: الحَمْدُلله إِلاَّ كانَ الَّذِي أَعْطى ﷺ ١٦٤٨ - ; أَفْضَلَ مِمَّا أَخَذَ)) (هـ) عَن أنس. (١٠٥٢٩) ((مَا أَنْعَمَ الله تَعَالَى عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً مِنْ أَهْلٍ وَمَالٍ وَوَلَدٍ فَيَقُولُ مَاشَاءَ الله لَا قُوَّةَ إِلاَّ بِالله فَيَرَى فِيهِ آفَةً دُونَ المَوْتِ)) (ع هَب) عَن أنس. (١٠٥٣٠) ((مَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَخَدَمِهِ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (١٠٥٣١) ((مَا أُنْفِقَتِ الْوَرِقُ فِي شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى الله تَعَالَى مِنْ نَحِيرٍ يُنْحَرُ فِي يَوْمِ عِيدٍ)) (طب هق) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٥٣٢) ((مَا أَنْكَرَ قَلْبُكَ فَدَعْهُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة بن خديج. (١٠٥٣٣) ((مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ الله عَلَيْهِ فَكُلُوهُ لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ)) (حم ق ٤) عَن رَافع بن خديج. (١٠٥٣٤) (( (ز) مَا أُوتِيَ عَبْدٌ فِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الدُّنْيَا خَيْراً لَهُ مِنْ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ فِي رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (١٠٥٣٥) (( (ز) مَا أُوتيكُمْ مِنْ شَيْءٍ، وَلَا أَمْنَعُكُمُوهُ إِنْ أَنَا إِلاَّ خَازِنٌ أَضعُ حَيْثُ أُمِرْتُ)) (حم د) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 904

(١٠٥٣٦) ((مَا أُوذِيَ أَحَدٌ مَا أُوذِيتُ)) (عد، وَابْن عَسَاكِر) عَن جَابر. (١٠٥٣٧) ((مَا أُوذِيَ أَحَدٌ مَا أُوذِيتُ فِي الله)) (حل) عَن أنس. (١٠٥٣٨) ((مَا أَهْدَى المَرْءُ المُسْلِمُ لأَخِيهِ هَدِيَّةً أَفْضَلَ مِنْ كَلِمَةِ حِكْمَةٍ يَزِيدُهُ الله بِهَا هُدًى، أَوْ يَرُدُّهُ بِهَا عَنْ رَدًى)) (هَب وَأَبُو نعيم) عَن ابْن عَمْرو. (١٠٥٣٩) ((مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ قَطُّ إِلاَّ آبَتِ الشَّمْسُ بِذُنُوبِهِ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٥٤٠) ((مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ قَطُّ، وَلَا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قَطُّ إِلاَّ بُشِّرَ بِالْجَنَّةِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٥٤١) (( (ز) مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يُؤْذِي أَخَاهُ فِي الأَمْرِ وَإِنْ كانَ حَقّاً)) (ابْن سعد) عَن الْعَبَّاس بن عبد الرَّحْمَن، (فر) عَنهُ عَن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب. (١٠٥٤٢) (( (ز) مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَ رَبِّهِ فَيَتَنَخَّعُ أَمَامَهُ أَيُحِبُّ أَنْ يُسْتَقْبَلَ فَيُتَنَخَّعَ فِي وَجْهِهِ، فَإِنْ تَنَخَّعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَنَخَّعْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَقُلْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; كَذَا يَعْنِي فِي ثَوْبِهِ)) (حم م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٥٤٣) (( (ز) مَا بَالُ أَقْوَامٍ إِذَا جَلَسَ إِلَيْهِمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِىءٍ الإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّهُمْ لله وَلِقَرَابَتِي)) (هـ) عَن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب. (١٠٥٤٤) (( (ز) مَا بَالُ أَقْوَامٍ جَاوَزَ بِهِمُ الْقَتْلُ الْيَوْمَ حَتَّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ أَلَا إِنَّ خِيَارَكُمْ أَبْنَاءُ المُشْرِكِينَ أَلَا لَا تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً أَلَا لَا تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً كُلُّ نَسَمَةٍ تُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَمَايَزَالُ عَلَيْهَا حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا فَأَبَوَاهَا يُهَوِّدَانِهَا أَوْ يُنَصِّرَانِهَا)) (حم ن حب ك) عَن الْأسود بن سريع. (١٠٥٤٥) (ز) ((مَا بَالُ أَقْوَامٍ قالُوا كَذَا وَكَذَا ل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنِّي أُصَلِّي وَأَنَامُ، وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي)) (حم ق ن) عَن أنس. (١٠٥٤٦) (( (ز) مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَنَزَّهُونَ عَنِ الشَّيْء أَصْنَعُهُ فَوَالله إِنِّي لأَعْلَمُهُمْ بِالله وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً)) (حم ق) عَن عَائِشَة. (١٠٥٤٧) (( (ز) مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ، أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ)) (حم خَ د ن هـ) عَن أنس.

стр. 905

(١٠٥٤٨) (( (ز) مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُصَلُّونَ مَعَنَا لَا يُحْسِنُونَ الطُّهُورَ، فَإِنَّمَا يُلَبِّسُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ أُول ﷺ ١٦٤٨ - ; ئِكَ)) (ن) عَن رجل. (١٠٥٤٩) ((مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَلْعَبُونَ بِحُدُودِ الله يَقُولُ قَدْ طَلَّقْتُكِ قَدْ رَاجَعْتُكِ)) (هـ هق) عَن أبي مُوسَى. (١٠٥٥٠) (( (ز) مَا بَالُ الَّذِينَ يَرْمُونَ بِأَيْدِيهِمْ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الخَيْلِ الشُمَّسِ أَلَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فِخَذِهِ وَيُسَلِّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ)) (حمدن) عَن جابربن سَمُرَة. (١٠٥٥١) (( (ز) مَا بَالُ رِجَالٍ يُوَاصِلُونَ إِنَّكُمْ لَسْتُمْ مِثْلِي أَمَا وَالله لَوْ مُدَّ لِي الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالاً يَدَعُ المُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ)) (حم م) عَن أنس. (١٠٥٥٢) (( (ز) مَا بَرَّ أَبَاهُ مَنْ شَدَّ إِلَيْهِ الطَّرْفَ بِالْغَضَبِ)) (طس، وَابْن مرْدَوَيْه) عَن عَائِشَة. (١٠٥٥٣) (( (ز) مَا بَعَثَ الله مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ أَنْذَرَهُ نُوحٌ وَالنَّبِيُّونَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنَّهُ يَخْرُجُ فِيكُمْ فَمَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأْنِهِ فَلَيْسَ يَخْفى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَلَيْكُمْ إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَإِنَّهُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنى ﷺ ١٦٤٨ - ; كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ أَلَا إِنَّ الله حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا فِي بَلَدِكُمْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا فِي شَهْرِكُمْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلَاثاً وَيْحَكُمُ انْظُرُوا لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ)) (خَ) عَن ابْن عمر. (١٠٥٥٤) (( (ز) مَا بَعَثَ الله مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ قَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ الأَعْوَرَ الْكَذَّابَ أَلَا وَإِنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ)) (حم ق د ت) عَن أنس. (١٠٥٥٥) (( (ز) مَا بَعَثَ الله مِنْ نَبِيَ وَلَا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلاَّ كانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ، وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ وَتَحُضُّهُ فَالْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَهُ الله)) (حم خَ ن) عَن أبي سعيد. (١٠٥٥٦) (( (ز) مَا بَعَثَ الله مِنْ نَبِيٍّ، وَلَا كانَ بَعْدَهُ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلاَّ كانَ لَهُ بَطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ المُنْكَرِ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالاً فَمَنْ وُقِيَ بِطَانَةَ السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ)) (ن) عَن أبي أَيُّوب.

стр. 906

(١٠٥٥٧) (( (ز) مَا بَعَثَ الله نَبِيّاً إِلاَّ رَعى ﷺ ١٦٤٨ - ; الْغَنَمَ، وَأَنَا كُنْتُ أَرْعَاهَا لأَهْلِ مَكَّةَ بِالْقَرَارِيطِ)) (خه) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٥٥٨) ((مَا بَعَثَ الله نَبِيّاً إِلاَّ شَابّاً)) (ابْن مرْدَوَيْه والضياء) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٥٥٩) ((مَا بَعَثَ الله نَبِيّاً إِلاَّ عاشَ نِصْفَ مَا عاشَ النَّبِيُّ الَّذِي كانَ قَبْلَهُ)) (حل) عَن زيد بن أَرقم. (١٠٥٦٠) ((مَا بَلَغَ أَنْ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ فَزُكِّي فَلَيْسَ بِكَنْزٍ)) (د) عَن أمّ سَلمَة. (١٠٥٦١) ((مَا بَيْنَ السُّرَّةِ والرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ)) (ك) عَن عبد اللهبن جَعْفَر. (١٠٥٦٢) ((مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ)) (تهك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٥٦٣) ((مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ، ثُمَّ يُنْزِلُ الله مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الْبَقْلُ، وَلَيْسَ مِنَ الإِنْسَانِ شَيْءٌ إِلاَّ يَبْلَى إِلاَّ عَظْمٌ وَاحِدٌ وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ مِنْهُ خُلِقَ وَمِنْهُ يُرَكَّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٥٦٤) ((مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ)) (حم ق ن) عَن عبد الله بن زيد الْمَازِني، (ت) عَن عليّ وَأبي هُرَيْرَة. (١٠٥٦٥) (( (ز) مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي)) (حمقت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٥٦٦) ((مَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ أَمْرٌ أَكْبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ)) (حم م) عَن هِشَام بن عَامر. (١٠٥٦٧) ((مَا بَيْنَ لَابَتَيِ المَدِينَةِ حَرَامٌ)) (ق ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٥٦٨) ((مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ عَاما وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ وَإِنَّهُ لَكَظِيظٌ)) (حم) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة. (١٠٥٦٩) ((مَا بَيْنَ مَنْكِبَيِ الْكَافِرِ فِي النَّارِ مَسِيرَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ لِلرَّاكِبِ المُسْرِعِ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٥٧٠) ((مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالمَدِينَةِ أَوْ كَمَا بَيْنَ المَدِينَةِ، وَعُمَانَ تُرَى فِيهِ أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ أَوْ أَكْثَرَ)) (حم م هـ) عَن أنس. (١٠٥٧١) (( (ز) مَا تَأْمُرُنِي تَأْمُرُنِي أَنْ آمُرَهُ أَنْ يَدَعَ يَدَهُ فِي فِيكَ تَقْضُمُهَا كَمَا يَقْضُمُ

стр. 907

الْفَحْلُ ادْفَعْ يَدَكَ حَتَّى يَعَضَّهَا ثُمَّ انْتَزِعْهَا)) (م) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (١٠٥٧٢) ((مَا تَجَالَسَ قَوْمٌ مَجْلِساً فَلَمْ يُنْصِتْ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إِلاَّ نُزِعَ مِنْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ المَجْلِسِ الْبَرَكَةُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ مُرْسلا. (١٠٥٧٣) ((مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جُرْعَةً أَفْضَلَ عِنْدَ الله مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا لله ابْتِغَاء وَجْهِ الله)) (حم ط ب) عَن ابْن عمر. (١٠٥٧٤) ((مَا تَحَابَّ اثْنَانِ فِي الله تَعَالَى إِلاَّ كانَ أَفْضَلَهُمَا أَشَدُّهُمَا حُبّاً لِصَاحِبِهِ)) (خد ح بك) عَن أنس. (١٠٥٧٥) ((مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي الله تَعَالَى إِلاَّ وَضَعَ الله لَهُمَا كُرْسِيّاً فَأُجْلِسَا عَلَيْهِ حَتَّى يَفْرَغَ الله مِنَ الْحِسَابِ)) (طب) عَن أبي عُبَيْدَة ومعاذ. (١٠٥٧٦) (( (ز) مَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة، (حم طب) عَن سَمُرَة، (حم) عَن عَائِشَة، (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٥٧٧) ((مَا تَرْفَعُ إِبِلُ الحَاجِّ رِجْلاً وَلَا تَضَعُ يَداً إِلاَّ كَتَبَ الله تَعَالَى لَهُ بِهَا حَسَنَةً أَوْ مَحَا عَنْهُ سَيِّئَةً أَوْ رَفَعَهُ بهَا دَرَجَةً)) (هَب) عَن ابْن عمر. (١٠٥٧٨) ((مَا تَرَكَ عَبْدٌ لله أَمْراً لَا يَتْرُكُهُ إِلاَّ لله إِلاَّ عَوَّضَهُ الله مِنْهُ مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنْهُ فِي دِينِهِ وَدُنْيَاهُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر. (١٠٥٧٩) ((مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ)) (حم ق ت ن هـ) عَن أُسَامَة. (١٠٥٨٠) ((مَا تَرَونَ مِمَّا تَكْرَهُونَ فَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مَا تجْزَوْنَ بِهِ يُؤَخَّرُ الْخَيْرُ لأَهْلِهِ فِي الآخِرَةِ)) (ك) عَن أبي أَسمَاء الرَّحبِي مُرْسلا. (١٠٥٨١) (( (ز) مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ، مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيَ، مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيَ إِنَّ عَلِيّاً مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي)) (ت ك) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (١٠٥٨٢) ((مَا تَسْتَقِلُّ الشَّمْسُ فَيَبْقى ﷺ ١٦٤٨ - ; شَيْءٌ مِنْ خَلْقِ الله إِلاَّ سَبَّحَ الله بِحَمْدِهِ إِلاَّ مَا كانَ

стр. 908

مِنَ الشَّيَاطِينِ، وَأَغْبِيَاءِ بَنِي آدَمَ)) (ابْن السّني، حل) عَن عمروبن عبسة. (١٠٥٨٣) ((مَا تَشْهَدُ المَلَائِكَةُ مِنْ لَهْوِكُمْ إِلاَّ الرِّهَانَ وَالنّضَالَ)) (طب) عَن ابْن عمر. (١٠٥٨٤) (( (ز) مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ وَلَا يَقْبَلُ الله إِلاَّ الطَّيِّبَ إِلاَّ أَخَذَهَا الرَّحْم ﷺ ١٦٤٨ - ; نُ بِيَمِينِهِ، وَإِنْ كانَتْ تَمْرَةً فَتَرْبُو فِي كَفِّ الرَّحْم ﷺ ١٦٤٨ - ; نِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الجَبَلِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فُلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ)) (ت ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٥٨٥) ((مَا تَصَدَّقَ النَّاسُ بِصَدَقَةٍ أَفْضَلَ مِنْ عِلْمٍ يُنْشَرُ)) (طب) عَن سَمُرَة. (١٠٥٨٦) ((مَا تَغَبَّرَتِ الأَقْدَامُ فِي مَشْيٍ أَحَبَّ إِلَى الله مِنْ رَقْعِ صَفٍّ)) (ص) عَن ابْن سابط مُرْسلا. (١٠٥٨٧) ((مَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إِلَى الله بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ سُجُودٍ خَفِيٍّ)) (ابْن الْمُبَارك) عَن ضَمرَة بن حبيب مُرْسلا. (١٠٥٨٨) (( (ز) مَا تَقُولُونَ إِنْ كانَ أَمْرَ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنُكُمْ، وَإِنْ كانَ أَمْرَ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ)) (حم) عَن أبي قَتَادَة. (١٠٥٨٩) (( (ز) مَا تَقُولُونَ فِي الشَّهِيدِ فِيكُمْ قالُوا الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ الله قَالَ إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَنْ لَقَلِيلٌ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ الله فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ الله فَهُوَ شَهِيدٌ، وَالمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٥٩٠) ((مَا تَلِفَ مَالٌ فِي بِرٍّ وَلَا بَحْرٍ إِلاَّ بِحَبْسِ الزَّكاةِ)) (طس) عَن عمر. (١٠٥٩١) ((مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فِي الله فَيُفَرَّقَ بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا)) (خد) عَن أنس. (١٠٥٩٢) ((مَا تَوَطَّنَ رَجُلٌ مسْلِمٌ المَسَاجِدَ لِلصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ إِلاَّ تَبَشْبَشَ الله لَهُ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ بِغَائِبِهِمْ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمْ)) (هك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٥٩٣) (( (ز) مَا تَوَفَّى الله نَبِيّاً قَطُّ إِلاَّ دُفِنَ حَيْثُ يُقْبَضُ رُوحُهُ)) (ابْن سعد) عَن ابْن أبي مليكَة مُرْسلا. (١٠٥٩٤) ((مَا ثَقَّلَ مِيزَانَ عَبْدٍ كَدَابَّةٍ تَنْفُقُ لَهُ فِي سَبِيلِ الله، أَوْ يُحْمَلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ الله)) (طب) عَن معَاذ.

стр. 909

(١٠٥٩٥) ((مَا جَاءَنِي جِبْرِيلُ إِلاَّ أَمَرَنِي بِهَاتَيْنِ الدَّعْوَتَيْنِ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي طَيِّباً، وَاسْتَعْمِلْنِي صَالِحاً)) (الْحَكِيم) عَن حَنْظَلَة. (١٠٥٩٦) ((مَا جَاءَنِي جِبْرِيلُ قَطُّ إِلاَّ أَمَرَنِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أُحْفِيَ مُقَدَّمَ فَمِي)) (حم طب) عَن أبي أُمَامَة. (١٠٥٩٧) (( (ز) مَا جَعَلَ الله مَنِيَّةَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ إِلاَّ جَعَلَ لَهُ فِيهَا حَاجَةً)) (طب، والضياء) عَن أُسَامَة بن زيد. (١٠٥٩٨) ((مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِساً لَمْ يَذْكُرُوا الله تَعَالَى فِيهِ وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ إِلاَّ كانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً، فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ)) (ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة، وَأبي سعيد. (١٠٥٩٩) ((مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ الله إِلاَّ حَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ الله فِيمَنْ عِنْدَهُ)) (حب) عَن أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة مَعًا. (١٠٦٠٠) (( (ز) مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ الله تَعَالَى إِلاَّ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ قُومُوا مَغْفُوراً لَكُمْ)) (حم، والضياء) عَن أنس. (١٠٦٠١) ((مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُوا الله تَعَالَى فَيَقُومُونَ حَتَّى يُقَالَ لَهُمْ قُومُوا قَدْ غَفَرَ الله لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ، وَبُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ)) (طبهب، والضياء) عَن سهل بن حَنْظَلَة. (١٠٦٠٢) ((مَا جُمِعَ شَيْءٌ إِلَى شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ عِلْمٍ إِلَى حِلْمٍ)) (طس) عَن عليّ. (١٠٦٠٣) ((مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ فَدَعْهُ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (١٠٦٠٤) ((مَا حُبِسَتِ الشَّمْسُ عَلَى بَشَرٍ قَطُّ إِلاَّ عَلَى يُوشَعَ بْنِ نُونَ لَيَالِيَ سَارَ إِلَى بَيْتِ المَقْدِسِ)) (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٦٠٥) ((مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا آمَنَّا بِالله وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، فَإِنْ كانَ بَاطِلاً لَمْ تُصَدِّقُوهُ، وَإِنْ كانَ حَقّاً لَمْ تُكَذِّبُوهُ)) (حم د حب هق) عَن أبي نحلة الْأنْصَارِيّ. (١٠٦٠٦) ((مَا حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى آمِينَ فَأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ آمِينَ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 910

(١٠٦٠٧) ((مَا حسدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى السَّلَامِ وَالتَّأْمِينِ)) (حم هـ) عَن عَائِشَة. (١٠٦٠٨) ((مَا حَسَّنَ الله تَعَالَى خُلُقَ رَجُلٍ، وَلَا خَلْقَهُ فَتَطْعَمَهُ النَّارُ أَبَداً)) (طس هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٦٠٩) ((مَا حَقُّ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُرِيدُ أَنْ يُوَصِّيَ فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلاَّ وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ)) (مَالك حم ٤) عَن ابْن عمر. (١٠٦١٠) (( (ز) مَا حَقُّ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوَصِّي فِيهِ يَبِيتُ ثَلَاثَ لَيَالٍ إِلاَّ وَوَصِيَّتُهُ عِنْدَهُ مَكْتُوبَةٌ)) (م ن) عَن ابْن عمر. (١٠٦١١) ((مَا حَلَفَ بِالطَّلَاقِ مُؤْمِنٌ وَلَا اسْتَحْلَفَ بِهِ إِلاَّ مُنَافِقٌ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (١٠٦١٢) ((مَا خَابَ مَنِ اسْتَخَارَ، وَلَا نَدِمَ مَنِ اسْتَشَارَ، وَلَا عالَ مَنِ اقْتَصَدَ)) (طس) عَن أنس. (١٠٦١٣) ((مَا خَالَطَ قَلْبَ امْرِىءٍ رَهَجٌ فِي سَبِيلِ الله إِلاَّ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ النَّارَ)) (حم) عَن عَائِشَة. (١٠٦١٤) ((مَا خَالَطَتِ الصَّدَقَةُ مَالاً إِلاَّ أَهْلَكَتْهُ)) (عد هق) عَن عَائِشَة. (١٠٦١٥) ((مَا خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْتِهِ يَطْلُبُ عِلْماً إِلاَّ سَهَّلَ الله لَهُ طَرِيقاً إِلَى الجَنَّةِ)) (طس) عَن عَائِشَة. (١٠٦١٦) ((مَا خَفَّفْتَ عَنْ خَادِمِكِ مِنْ عَمَلِهِ فَهُوَ أَجْرٌ لَكَ فِي مَوَازِينِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ع حب هَب) عَن عمروبن حُرَيْث. (١٠٦١٧) (( (ز) مَا خَلْفَ الْكَعْبَيْنِ فَفِي النَّارِ)) (طب) عَن ابْن عمر. (١٠٦١٨) ((مَا خَلَّفَ عَبْدٌ عَلَى أَهْلِهِ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يَرْكَعُهُمَا عِنْدَهُمْ حِينَ يُرِيدُ سَفَراً)) (ش) عَن الْمطعم بن الْمِقْدَام مُرْسلا. (١٠٦١٩) ((مَا خَلَقَ الله فِي الأَرْضِ شَيْئاً أَقَلَّ مِنَ الْعَقْلِ، وَإِنَّ الْعَقْلَ فِي الأَرْضِ أَقَلُّ مِنَ الْكِبْرِيتِ الأَحْمَرِ)) (الرَّوْيَانِيّ وَابْن عَسَاكِر) عَن معَاذ.

стр. 911

(١٠٦٢٠) ((مَا خَلَقَ الله مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ وَقَدْ خَلَقَ لَهُ مَا يَغْلِبُهُ، وَخَلَقَ رَحْمَتَهُ تغْلِبُ غَضَبَهُ)) (الْبَزَّار) عَن أبي سعيد. (١٠٦٢١) ((مَا خَلَا يَهُودِيٌّ قَطُّ بِمُسْلِمٍ إِلاَّ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِقَتْلِهِ)) (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٦٢٢) ((مَا خَيَّبَ الله تَعَالَى عَبْداً قامَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَافْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ، وَنِعْمَ كَنْزُ المَرْءِ الْبَقَرَةُ وَآلُ عِمْرَانَ)) (طس حل) عَن ابْن مَسْعُود. (١٠٦٢٣) ((مَا خُيِّرَ عَمَّارٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلاَّ اخْتَارَ أَرْشَدهُمَا)) (ت ك) عَن عَائِشَة. (١٠٦٢٤) (( (ز) مَا دَعَا أَحَدٌ بِشَيْءٍ فِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا المُلْتَزَمِ إِلاَّ اسْتُجِيبَ لَهُ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٦٢٥) (( (ز) مَا دَعْوَةٌ أَسْرَعُ إِجَابَةً مِنْ دَعْوَةِ غَائِبٍ لِغَائِبٍ)) (ت) عَن ابْن عَمْرو. (١٠٦٢٦) (( (ز) مَا دُونَ الخَبَبِ إِنْ يَكُنْ خَيْراً يُعَجَّلْ إِلَيْهِ، وَإِنْ يَكُنْ غَيْرَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَبُعْداً لأَهْلِ النَّارِ وَالجَنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ وَلَا تَتْبَعُ لَيْسَ مَعَهَا مَنْ تَقَدَّمَهَا)) (دت) عَن ابْن مَسْعُود. (١٠٦٢٧) ((ماذَا فِي الأَمْرَيْنِ مِنَ الشِّفَاءِ الصَّبْرِ وَالثُّفَاءِ)) (د) فِي مراسيله، (هق) عَن قيس بن رَافع الْأَشْجَعِيّ. (١٠٦٢٨) ((مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ المَرْءِ عَلَى المَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ)) (حم ت) عَن كَعْب بن مَالك. (١٠٦٢٩) ((مَا ذُكِرَ لِيَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلاَّ رَأَيْتُهُ دُونَ مَا ذُكِرَ لِي إِلاَّ مَا كانَ مِنْ زَيْدٍ فَإِنَّهُ لَمْ يَبْلُغْ كُلَّ مَا فِيهِ)) (ابْن سعد) عَن عُمَيْر الطائِي. (١٠٦٣٠) (( (ز) مَا رَأَيْتُ الَّذِي هُوَ أَبْخَلُ مِنْكَ إِلاَّ الَّذِي يَبْخَلُ بِالسَّلَامِ)) (حم ك) عَن جَابر. (١٠٦٣١) ((مَا رَأَيْتُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ كالْيَوْمِ قَطُّ إِنَّهُ صُوِّرَتْ لِي الجَنَّةُ وَالنَّارُ حَتَّى رَأَيْتُهُمَا وَرَاءَ الحَائِطِ)) (خَ) عَن أنس. (١٠٦٣٢) ((مَا رَأَيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا، وَلَا مِثْلَ الجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة، (طس) عَن أنس. (١٠٦٣٣) ((مَا رَأَيْتُ مَنْظَراً قَطُّ إِلاَّ وَالْقَبْرُ أَفْظَعُ مِنْهُ)) (ت هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٦٣٤) (( (ز) مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَلَا دِينٍ أَغْلَبَ لِذِي لُبَ مِنْكُنَّ، أَمَّا نُقْصَانُ

стр. 912

الْعَقْلِ فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ، وَأَمَّا نُقْصَانُ الدِّينِ، فَإِنَّ إِحْدَاكُنَّ تُفْطِرُ رَمَضَانَ، وَتُقِيمُ أَيَّاماً لَا تُصَلِّي)) (د) عَن ابْن عمر. (١٠٦٣٥) (( (ز) مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعٍ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْراً)) (د) عَن أنس. (١٠٦٣٦) ((مَا رُزِقَ عَبْدٌ خَيْراً لَهُ وَلَا أَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٦٣٧) ((مَا رَفَعَ قَوْمٌ أَكُفَّهُمْ إِلَى الله تَعَالَى يَسْأَلُونَهُ شَيْئاً إِلاَّ كانَ حَقّاً عَلَى الله أَنْ يَضَعَ فِي أَيْدِيهِمُ الَّذِي سَأَلُوا)) (طب) عَن سلمَان. (١٠٦٣٨) (( (ز) مَا زَالَ بِكُمُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ، وَلَوْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ مَا قُمْتُمْ بِهِ فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلَاةِ المَرْءِ فِي بَيتِهِ إِلاَّ الصَّلَاةَ المَكْتُوبَةَ)) (حم ق ن) عَن زيدبن ثَابت. (١٠٦٣٩) ((مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوَصِّينِي بِالجَارِ حَتَّى ظنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ)) (حمق دت) عَن ابْن عمر، (حم ق ٤) عَن عَائِشَة. (١٠٦٤٠) ((مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوَصِّينِي بِالجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوَرِّثُهُ وَمازَالَ يُوَصِّينِي بِالْمَمْلُوكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَضْرِبُ لَهُ أَجَلاً أَوْ وَقْتاً إِذَا بَلَغَهُ عَتَقَ)) (هـ ق) عَن عَائِشَة. (١٠٦٤١) ((مَا زَالَتْ أَكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَاوِدُنِي كُلَّ عَامٍ حَتَّى كانَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا أَوَانَ قَطْعِ أَبْهَرِي)) (ابْن السّني وأَبو نعيم فِي الطِّبّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٦٤٢) ((مَا زَانَ الله الْعَبْدَ بِزِينَةٍ أَفْضَلَ مِنْ زَهَادَةٍ فِي الدُّنْيَا وَعَفَافٍ فِي بَطْنِهِ وَفَرْجِهِ)) (حل) عَن ابْن عمر. (١٠٦٤٣) ((مَا زَوَّجْتُ عُثْمانَ أُمَّ كُلْثُومٍ إِلاَّ بِوَحْيٍ مِنَ السَّمَاءِ)) (طب) عَن أم عَيَّاش. (١٠٦٤٤) ((مَا زُوِيَتِ الدُّنْيَا عَنْ أَحَدٍ إِلاَّ كانَتْ خِيرَةً لَهُ)) (فر) عَن ابْن عمر. (١٠٦٤٥) ((مَا سَاءَ عَمَلُ قَوْمٍ قَطُّ إِلاَّ زَخْرَفُوا مَسَاجِدَهُمْ)) (هـ) عَن ابْن عمر. (١٠٦٤٦) (( (ز) مَا سَأَلَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الله الجَنَّةَ ثَلَاثاً إِلاَّ قالَتِ الجَنَّةُ اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الجَنَّةَ، وَلَا اسْتَجَارَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الله مِنَ النَّارِ ثَلَاثاً إِلاَّ قالَتِ النَّارُ اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنِّي)) (حم هـ حب ك) عَن أنس. (١٠٦٤٧) (( (ز) مَا سَبَّحْتُ وَلَا سَبَّحَتِ الأَنْبِيَاءُ قَبْلِي بِأَفْضَلَ مِنْ سُبْحَانَ الله،

стр. 913

وَالحَمْدُلله، وَلَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله، وَالله أَكْبَرُ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٦٤٨) ((مَا سَتَرَ الله عَلَى عَبْدٍ ذَنْباً فِي الدُّنْيَا فَيُعَيِّرَهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (الْبَزَّار، طب) عَن أبي مُوسَى. (١٠٦٤٩) ((مَا سَلَّطَ الله الْقَحْطَ عَلَى قَوْمٍ إِلاَّ بِتَمَرُّدِهِمْ عَلَى الله)) (خطّ فِي رُوَاة مَالك) عَن جَابر. (١٠٦٥٠) ((مَا شِئْتُ أَنْ أَرَى جِبْرِيلَ مُتَعَلِّقاً بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ: يَا وَاحِدُ يَا مَاجِدُ لَا تُزِلْ عَنِّي نِعْمَةً أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ إِلاَّ رَأَيْتُهُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عليّ. (١٠٦٥١) (( (ز) مَا شَأْنُكُمْ تُشِيرُونَ بِأَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمَّسٍ إِذَا سَلَّمَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْتَفِتْ إِلَى أَصْحَابِهِ وَلَا يُومِىءُ بِيَدِهِ)) (م ن) عَن جابربن سَمُرَة. (١٠٦٥٢) (( (ز) مَا شَأْنُكُمْ وَشَأْنَ أَصْحَابِي ذَرُوا لِي أَصْحَابِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً مَا أَدْرَكَ مِثْلَ عَمَلِ أَحَدِهِمْ يَوْماً وَاحِداً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن الْحسن مُرْسلا. (١٠٦٥٣) ((مَا شَبَّهْتُ خُرُوجَ المُؤْمِنِ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ مِثْلَ خُرُوجِ الصَّبِيِّ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ منْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ الْغَمِّ وَالظُّلْمَةِ إِلَى رَوْحِ الدُّنْيَا)) (الْحَكِيم) عَن أنس. (١٠٦٥٤) ((مَا شَدَّ سُلَيْمانُ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ تَخَشُّعاً حَيْثُ أَعْطَاهُ الله مَا أَعْطَاهُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَمْرو. (١٠٦٥٥) (( (ز) مَا شَيْءٌ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِ المُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ، فَإِنَّ الله تَعَالَى يُبْغِضُ الْفَاجِرَ الْبَذِيَّ)) (ت) عَن أبي الدرداءِ. (١٠٦٥٦) (( (ز) مَا صَحِبَ النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ أَجْمَعِينَ، وَلَا صَاحِبُ يَاسِينَ أَفْضَلُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ)) (ك، فِي تَارِيخه) عَن أنس. (١٠٦٥٧) (( (ز) مَا صَامَ مَنْ ظَلَّ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ)) (فر) عَن أنس. (١٠٦٥٨) ((مَا صَبَرَ أَهْلُ بَيْتٍ عَلَى جَهْدٍ ثَلَاثاً إِلاَّ أَتَاهُمُ الله بِرِزْقٍ)) (الْحَكِيم) عَن ابْن عمر.

стр. 914

(١٠٦٥٩) ((مَا صَدَقَةٌ أَفْضَلُ مِنْ ذِكْرِ الله تَعَالَى)) (طس) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٦٦٠) ((مَا صَفَّ صُفُوفٌ ثَلَاثَةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ عَلَى مَيِّتٍ إِلاَّ أَوْجَبَ)) (هـ ك) عَن مَالك بن هُبَيْرَة. (١٠٦٦١) ((مَا صَلَّتِ امْرَأَةٌ صَلَاةً أَحَبَّ إِلَى الله مِنْ صَلَاتِهَا فِي أَشَدِّ بَيْتِهَا ظُلْمَةً)) (هق) عَن ابْن مَسْعُود. (١٠٦٦٢) ((مَا صِيدَ صَيْدٌ، وَلَا قُطِعَتْ شَجَرَةٌ إِلاَّ بِتَضْيِيعٍ مِنَ التَّسْبِيحِ)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٦٦٣) ((مَا ضَاقَ مَجْلِسٌ بِمُتَحَابَّيْنِ)) (خطّ) عَن أنس. (١٠٦٦٤) ((مَا ضَحِكَ مِيكَائِيلُ مُنْذُ خُلِقَتِ النَّارُ)) (حم) عَن أَنس. (١٠٦٦٥) ((مَا ضَحِيَ مُؤْمِنٌ مُلَبِّياً حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ إِلاَّ غَابَتْ بِذُنُوبِهِ فَيَعُودُ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (طب هَب) عَن عامربن ربيعَة. (١٠٦٦٦) ((مَا ضَرَبَ مِنْ مُؤمِنٍ عِرْقٌ إِلاَّ حَطَّ الله عَنْهُ بِهِ خَطِيئَةً وَكَتَبَ لَهُ بِهِ حَسَنَةً وَرَفَعَ لَهُ بِهِ دَرَجَةً)) (ك) عَن عَائِشَة. (١٠٦٦٧) ((مَا ضَرَّ أَحَدَكُمْ لَوْ كانَ فِي بَيْتِهِ مُحَمَّدٌ وَمُحَمَّدَانِ وَثَلَاثَةٌ)) (ابْن سعد) عَن عُثْمَان الْعمريّ مُرْسلا. (١٠٦٦٨) ((مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كانُوا عَلَيْهِ إِلاَّ أُوتُوا الجَدَلَ)) (حم ت هـ ك) عَن أَبي أُمامة. (١٠٦٦٩) ((مَا طُلِبَ الدَّوَاءُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ شَرْبَةِ عسَلٍ)) (أَبو نعيم فِي الطِّبّ) عَن عَائِشَة. (١٠٦٧٠) ((مَا طَلَعَ النَّجْمُ صَبَاحاً قَطُّ، وَبِقَوْمٍ عاهَةٌ إِلاَّ وَرُفِعَتْ عَنْهُمْ أَوْ خَفَّتْ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٦٧١) ((مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى رَجُلٍ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ)) (ت ك) عَن أبي بكر. (١٠٦٧٢) ((مَا طَهَّرَ الله كَفّاً فِيهَا خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ)) (تخ طب) عَن مُسلم بن عبد الرَّحْمَن.

стр. 915

(١٠٦٧٣) (( (ز) مَا ظَهَرَ أَهْلُ بِدْعَةٍ قَطُّ إِلاَّ أَظْهَرَ الله فِيهِمْ حُجَّتَهُ عَلَى لِسَانِ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ)) (ك، فِي تَارِيخه) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٦٧٤) (( (ز) مَا ظَهَرَ فِي قَوْمٍ الرِّبَا وَالزِّنَى إِلاَّ أَحَلُّوا بِأَنْفُسِهِمْ عِقَابَ الله)) (حم) عَن ابْن مَسْعُود. (١٠٦٧٥) (( (ز) مَا عالَ مُقْتَصِدٌ)) (قطّ طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٦٧٦) ((مَا عالَ مَنِ اقْتَصَدَ)) (حم) عَن ابْن مَسْعُود. (١٠٦٧٧) (( (ز) مَا عامٌ بِأَمْطَرَ مِنْ عامٍ وَلَا هَبَّتْ جَنُوبٌ إِلاَّ سَالَ وَادٍ)) (هق) عَن ابْن مَسْعُود. (١٠٦٧٨) (( (ز) مَا عُبِدَ الله بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا)) (ابْن النجار) عَن عمار بن يَاسر. (١٠٦٧٩) (( (ز) مَا عُبِدَ الله بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الْفِقْهِ فِي الدِّينِ، وَلَفَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عابِدٍ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ عِمَادٌ، وَعِمَادُ الدِّينِ الْفِقْهُ)) (طس هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٦٨٠) (( (ز) مَا عُبِدَ الله بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي الدِّينِ وَنَصِيحَةٍ لِلْمُسْلِمِينَ)) (ابْن النجار) عَن ابْن عمر. (١٠٦٨١) ((مَا عُبِدَ الله بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي دِينٍ)) (هَب) عَن ابْن عمر. (١٠٦٨٢) ((مَا عَدَلَ وَالٍ اتَّجَرَ فِي رَعِيَّتِهِ)) (الْحَاكِم، فِي الكنى) عَن رجل. (١٠٦٨٣) ((مَا عَظُمَتْ نِعْمَةُ الله عَلَى عَبْدٍ إِلاَّ اشْتَدَّتْ عَلَيْهِ مُؤْنَةُ النَّاسِ فَمَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ تِلْكَ المُؤْنَةَ لِلنَّاسِ فَقَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةَ لِلزَّوَالِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا، فِي قَضَاء الحوائِج) عَن عَائِشَة، (هَب) عَن معَاذ. (١٠٦٨٤) ((مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَصَدَّقَ لله صَدَقَةً تَطَوُّعاً أَنْ يَجْعَلَهَا عَنْ وَالِدَيْهِ إِذَا كانَا مُسْلِمَيْنِ فَيَكُونُ لِوَالِدَيْهِ أَجْرُهَا وَلَهُ مِثْلُ أُجُورِهِمَا بَعْدَ أَنْ لَا يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِمَا شَيْئاً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَمْرو. (١٠٦٨٥) ((مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِنْ وَجَدَ سَعَةً أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ سِوَى ثَوْبَيْ
следующие страницы →