← Страны и путешествия

Страны и путешествия · id 2021

الجغرافيا المناخية والنباتية

عبد العزيز طريح شرف

Полный текст (664 стр.). Показаны 631–664 · переход к 636.

стр. 631

الحيوانات التي لجلودها بعض الأهمية التجارية، وقد ترتب على نشاط عمليات الصيد في هذه المناطق وتحويل كثير من أراضيها للزراعة أن أخذت أعداد الحيوانات البرية فيها في التناقص مما حدا ببعض الدول الواقعة في مناطق السفانا والغابات المدارية إلى أن تحدد مناطق خاصة تحيا فيها الحيوانات البرية حياتها الطبيعية ويقيد فيها صيدها، وتوجد بعض هذه المناطق في السودان وكينيا وغيرها من الدول الإفريقية, وهذه هي المناطق التي تعرف باسم Game Reserves.

стр. 632

١٤- ٢- ٢- ٢- الإستبس "حشائش العروض المتوسطة ": وصفها وتوزيعها الجغرافي: كان اسم الإستبس يطلق بمعناه الأصلي على الحشائش التي تغطي مساحات واسعة في داخل القارات في العروض المتوسطة، ولكنه أصبح في الوقت الحاضر يضم كذلك نطاقات أخرى من الحشائش الموجودة في العروض المدارية بين نطاقات السفانا من ناحية والصحاري الحارة من ناحية أخرى، وقد سبق أن أوضحنا ذلك عند شرح التقسيم المناخي الذي اقترحه كوبن، وسيكون كلامنا هنا مركزًا على حال على إستبس العروض المتوسطة، وهي في الواقع أعظم مناطق الإستبس اتساعًا وأهمها من حيث تنوع مظاهر استغلالها الاقتصادي في الوقت الحاضر، وهي تتميز بأن حشائشها أقصر وأكثر اخضرارًا وليونة من حشائش السفانا والإستبس الحار مما يجعلها أصلح منها لتغذية الماشية. ومن الناحية المناخية نلاحظ أن مناخ السفانا والإستبس كلاهما قاري وأن أمطارهما تسقط في نصف السنة الصيفي، ألا أن أمطار الإستبس أقل نوعًا ما من أمطار السفانا، فبينما يبلغ معدل أمطار السفانا حوالي ١٠٠ سنتيمتر أو أكثر نجد أن معدل أمطار الإستبس يندر أن يزيد على ٧٥ سنتيمترًا, وفيما يختص بدرجة الحرارة نجد أنها يندر أن تنخفض في أقاليم السفانا عن ٢١ ْمئوية في أي شهر من الشهور، أما أقاليم الإستبس فعلى الرغم من أنها تكون شديدة الحرارة في فصل الصيف فإنها تكون شديدة البرودة في فصل الشتاء الذي

стр. 633

ينخفض المعدل اليومي لدرجة الحرارة في أثنائه إلى أقل من ٦ ْم، وقد ينخفض في بعض الجهات إلى ما دون درجة التجمد فيتغطى سطح الأرض بالجليد، وفي هذا الفصل تجف معظم الحشائش وتموت نهائيًّا أو تبقى في حالة سكون حتى بداية الفصل الدافئ الذي يتفق مع فصل سقوط الأمطار. وتتباين الحشائش المعتدلة في كثافتها من جهة إلى أخرى على حسب كميات الأمطار، وعلى هذا الأساس يقسم بعض الجغرافيين١ المناطق التي تنمو فيها الحشائش إلى نوعين: هما ١- البراري ويقصد بها المناطق التي تنمو بها حشائش كثيفة مرتفعة تختلط بها أحيانًا بعض الأشجار، وتتراوح كمية المطر السنوي فيها ما بين ٧٥ و١٠٠ سنتيمتر، ومن أحسن الأمثلة عليها تلك المنطقة المعروفة باسم البراري في وسط أمريكا الشمالية. ٢- الإستبس ويقصد بها المناطق التي تغطيها حشائش فقيرة نسبيًّا، ويكون ذلك في الأقاليم التي تتراوح أمطارها بين ٢٥ و٥٠ سنتيمترًا، وهي تخلو تمامًا من الأشجار، وفي بعض هذه المناطق يتغطى سطح الأرض بخصل أو مجموعات متفرقة من الحشائش شكل "١٢١"، بينما ينمو في بعضها الآخر غطاء متصل من الحشائش القصيرة. شكل "١٢١" حشائش الإستبس

стр. 634

وتغطي الحشائش المعتدلة مساحات واسعة من القارات المختلفة، ففي أوراسيا نجد أنها تنتشر في معظم دول شرق أوروبا وجنوب روسيا وغرب آسيا، وهي تتدرج من إقليم الغابات النفضية في الغرب ومن إقليم الغابات الصنوبرية في الشمال، وتتناقص كثافتها كلما اتجهنا شرقًا تبعًا لتناقص الأمطار حتى تنتهي في صحاري وسط آسيا، ولكنها تعود للظهور مرة أخرى في منشوريا، وهي تظهر فضلًا عن ذلك في مساحات واسعة نسبيًّا في بعض دول حوض البحر المتوسط خصوصًا في إيطاليا وإسبانيا. وفي إفريقية نجد أنها تنمو في القسم الجنوبي من هضبة إفريقية الجنوبية إلى الشرق من صحراء كلهاري، ومنها الحشائش التي تنمو على هضاب الفلد والتي اشتهرت باسمها هذه الهضاب. وفي أستراليا تنمو هذه الحشائش في السهول الوسطى في حوض نهر مرى - دارلنج، وتتناقص كثافتها كلما اتجهنا غربًا حتى تنتهي في النطاق الصحراوي الذي يشمل معظم وسط القارة، وإذا انتقلنا إلى العالم الجديد نجد أنها تشغل معظم السهول الوسطى في الولايات المتحدة وجنوب كندا، وتتناقص كثافتها كلما اتجهنا غربًا تبعًا لتناقص الأمطار، ولهذا فمن الممكن أن نقسمها إلى قسمين هما: ١- إقليم البراري في وسط الولايات المتحدة وجنوب كندا، وهو يمتاز بعلو حشائشه وكثافتها وكثرة الأزهار التي توجد بها، ويعتبر خط طول ١٠٠ ْغربًا الحد الغربي لهذه الأقاليم على وجه التقريب. ٢- إقليم الإستبس الذي تعطيه حشائش فقيرة نسبيًّا، ويمتد إلى الغرب من ذلك حتى ينتهي عند المنحدرات الشرقية لجبال روكي. ولكن يلاحظ أن مساحات واسعة من منطقة الحشائش المعتدلة في جميع القارات تقريبًا قد حولت إلى حقول زراعية لإنتاج بعض الغلات التي من أهمها الحبوب الغذائية مثل القمح. القيمة الاقتصادية: ليس من شك في أن مناطق الحشائش المعتدلة تعتبر في الوقت الحاضر أعظم مناطق إنتاج اللحوم في العالم، بل إنها أصبحت كذلك أعظم مناطق إنتاج القمح وبعض الحبوب الغذائية الأخرى وقد ساعد على ذلك

стр. 635

عدة عوامل أهمها: ١- اعتدال مناخها وملاءمته لنمو الحشائش والمحاصيل الزراعية. ٢- عظم صلاحية حشائشها لتغذية الماشية والأغنام. ٣- وجود معظمها في دول متحضرة يمكنها أن تحسن استغلالها. ٤- جودة التربة في معظم مناطقها. وقد ترتب على قرب مراعي أوروبا وأمريكا الشمالية، من مراكز الصناعة وازدحام السكان بالقارتين، وشدة الحاجة إلى الحبوب الغذائية أن تحولت مساحات واسعة منها إلى حقول زراعية ففي الولايات المتحدة مثلًا نجد أن معظم البراري التي في القسم الشرقي من السهول الوسطى أصبحت في الوقت الحاضر من أعظم مناطق إنتاج القمح والذرة في العالم، وقد بدأت الزراعة تنتشر في هذه السهول منذ أواخر القرن الثامن عشر، فقد كان سكان البلاد القليلون وقتئذ ينتشرون في الولايات الشرقية بالقرب من ساحل المحيط الأطلسي. وكان رعي الماشية موجودًا جنبًا إلى جنب مع الزراعة في نفس هذه الولايات، إلا أن السكان أخذوا في التزايد بسرعة وترتب على ذلك أمران هما: أولًا: زيادة الاهتمام باستغلال أراضي الولايات الشرقية للإنتاج الزراعي، فأخذت المناطق التي كانت مخصصة لرعي الماشية في التناقص حتى اختفت حرفة الرعي تمامًا من هذه الولايات. ثانيًا: هاجر الرعاة نحو الغرب إلى السهول الوسطى، إلا أن التوسع الزراعي ما لبث أن امتد إلى هذه السهول أيضًا مما أدى إلى تزحزح حرفة الرعي مرة أخرى نحو الغرب حتى استقرت في نطاق الإستبس في القسم الغربي من السهول الوسطى وعلى الهضاب شبه الجافة إلى الشرق من جبال روكي مباشرة، ونظرًا لأن هذه المراعي فقيرة نسبيًّا فإن المواشي التي تربى عليها تكون غالبًا هزيلة، ولذلك فإنها تنقل إلى المناطق الزراعية في الشرق حيث تعلف على الذرة فترة من الوقت لتسمينها قبل ذبحها. وما حدث في أمريكا قد حدث ما يشبهه إلى حد كبير في أوروبا، حيث حولت كثير من مناطق الرعي في وسط وشرق أوروبا إلى حقول زراعية ولهذا

стр. 636

فقد تزحزحت حرفة الرعي نحو الشرق وأصبحت تتمركز في الوقت الحاضر في مراعي وسط وغرب آسيا، بينما أصبحت أوكرانيا وجنوب روسيا من أعظم مناطق إنتاج القمح في العالم. أما أمريكا الجنوبية وإفريقية وأستراليا فإن نسبة ما حول من مناطق الحشائش المعتدلة فيها للإنتاج الزراعي لا تزال أقل منها في أوروبا وأمريكا الشمالية ولا تزال حرفة الرعي هي السائدة في كل منها. وأهم الحيوانات التي تربى في المراعي المعتدلة هي الأبقار والأغنام، وترعى الأبقار عادة في مناطق البراري الغنية، أما الأغنام فترعى في المناطق الفقيرة نسبيًّا، وتشتهر مراعي أستراليا ونيوزيلندة بصفة خاصة بتربية الأغنام التي تربى غالبًا من أجل الصوف، الذي تعتبر أستراليا أكبر الدول المصدرة له في العالم، أما مراعي الأرجنتين وأمريكا الشمالية فتسود تربية الماشية على تربية الأغنام، وتعتبر الخيول كذلك من حيوانات المراعي المعتدلة، وتكثر تربيتها بصفة خاصة في مراعي آسيا. الحيوانات غير المستأنسة: بصرف النظر عن الحيوانات المستأنسة التي سبق ذكرها والتي تربى لأغراض اقتصادية، يلاحظ أن مناطق الحشائش تعتبر موطنًا لأنواع متعددة من الحيوانات التي يشترك أغلبها في صفات معينة تمكنها من تحمل الظروف الطبيعية السائدة فيها، ومن أهمها جفاف فصل الشتاء وشدة برودته وفقر الحياة النباتية في أثنائه، ولهذا فإن بعض الحيوانات يضطر للهجرة إلى مناطق أخرى، بينما يضطر البعض الآخر للاعتكاف والراحة التامة في مساكنه حتى يحل فصل الدفء. وتميل معظم حيوانات هذه المناطق سواء في ذلك الطيور أو الحيوانات الثديية إلى أن تعيش في مجموعات وأن تهاجر في مجموعات كذلك، وكثيرًا ما تضطر للانتقال إلى أماكن بعيدة جدًّا هربًا من البرودة الشديدة أو بحثًا عن الماء في فصل الشتاء وتغير في أثناء انتقالها على المناطق الزراعية التي تصادفها.

стр. 637

والحيوانات الثديية التي تعيش بريًّا في المراعي المعتدلة أهمها الغزال وبعض الحيوانات القارضة مثل السنجاب البري والجربوع "Jerboa" والأرانب البرية، وقد كانت مراعي أمريكا الشمالية تشتهر بوجود نوع من الثيران الوحشية يطلق عليه اسم البيزون "Bison" وتشتهر بسرعة العدو، وهي ميزة تساعده على الهروب من الذئاب التي توجد بكثرة في هذه المراعي، وقد كان البيزون موجودًا بكثرة في الماضي ولكنه كاد ينقرض في الوقت الحاضر بسبب كثرة اصطياده من جهة وتحول كثير من مناطق الحشائش للإنتاج الزراعي أو الرعوي المنظم من جهة أخرى. أما الطيور فمن أهمها السمان "Quails" الذي يهاجر في أواخر الخريف نحو المناطق الدافئة هربًا من برودة فصل الشتاء وبحثًا عن الغذاء، ومنها كذلك الحجل "partridge" والقنابر "قنبر Lark" وبعض الطيور الجارحة مثل النسور.

стр. 638

١٤- ٢- ٣- الصحاري: تعريفها وتوزيعها الجغرافي: يطلق اسم الصحاري على أي إقليم لا تساعد ظروفه الطبيعة على قيام حياة نباتية أو حيوانية تذكر، ولكن ليس معنى هذا أن الصحراء يجب أن تكون خالية خلوًّا تامًّا من الحياة؛ إذ إن الصحاري التي من هذا النوع قليلة، وأغلب الصحاري بها حياة نباتية وحيوانية ولكنها فقيرة جدًّا. وتشمل الصحاري مساحات واسعة من اليابس، وأهمها هي الصحاري المدارية مثل الصحراء الكبرى في شمال إفريقية وامتدادها في جنوب غرب آسيا وصحراء كلهاري وصحاري وسط غرب أستراليا، وصحاري أريزونا والمكسيك في أمريكا الشمالية، وأتكاما في أمريكا الجنوبية، ثم الصحاري المعتدلة والباردة التي تشغل مساحات واسعة في وسط آسيا ما بين بحر قزوين في الغرب وجبال خنجان في الشرق.

стр. 639

ونظرًا لفقر الحياة النباتية في الأقاليم القطبية التي يغطيها الجليد في معظم شهور السنة فإنها يمكن أن تعتبر كذلك نوعًا من الصحاري الباردة، وهي تشتهر غالبًا باسم "التندرا" ويمكن أن نضم إليها كذلك الأقاليم التي تكسوها غطاءات جليدية دائمة.

стр. 640

نباتات الصحاري الحارة والمعتدلة: أهم ما يتميز به مناخ الصحاري هو أن أمطاره قليلة جدًّا بحيث لا تزيد على ٢٥ سنتيمترًا في السنة, وأن المدى اليومي والفصلي لدرجة الحرارة فيه مرتفع جدًّا، ويندر أن تحتجب سماء الصحاري بالسحب، ولهذا فإن أشعة الشمس تكون مسلطة على سطح الأرض طول النهار تقريبًا، ولا يستثنى من ذلك إلا بعض الصحاري الساحلية حيث يكثر ظهور الضباب في ساعات الصباح، وقد ترتب على هذا النوع من المناخ ظهور حياة نباتية فقيرة تتكون في جملتها من أنواع يمكنها أن تتحمل الجفاف الشديد أو تتحايل عليه فمن هذه النباتات ما هو قصير العمر جدًّا بحيث يستطيع أن يتم حياته أحيانًا في فترات لا تزيد على شهر واحد عقب سقوط الأمطار مباشرة، ثم يموت ويترك بذوره في الأرض حتى تسقط الأمطار مرة أخرى فينمو من جديد، ومنها ما يخزن الماء في جذوره، أو في أوراقه وسيقانه كما هو الحال في بنات الصبير "Cactus" ومنها ما يستطيع أن يتعمق بجذوره في الأرض ليستفيد من رطوبتها أو يصل إلى مستوى الماء الباطني في بعض الأحيان. ويكون هذا النوع الأخير غالبًا عبارة عن شجيرات قليلة الارتفاع ذات أوراق شوكية مثل السنط، وتمتاز الصحاري الساحلية بظهور بعض أنواع النباتات التي لها القدرة على امتصاص بخار الماء من الجو ومن الضباب أو من نقط الندى التي تتكون عليها. وقد تختلف النباتات من بقعة إلى أخرى كذلك تبعًا لطبيعة سطح الأرض الذي يكون في بعض الجهات صخريًّا، بينما يكون في بعضها الآخر مغطى

стр. 641

بطبقة من الرمال والكثبان الرملية، أو بطبقة من الحصى والزلط، والجهات الصخرية والحصوية هي في الغالب أفقر الجهات الصحراوية في العالم، وأصلح المواضع لنمو النباتات في الصحراء هي المواضع التي ينخفض مستوى سطحها نسبيًّا عما حولها حيث تنحدر إليها مياه الأمطار القليلة، وتكون تربتها غالبًا مكونة من المواد الطينية والرملية الناعمة التي تجلبها المياه المنحدرة من الجوانب، كما تكثر النباتات أيضًا حول التلال التي تنحدر على جوانبها مياه الأمطار، وفي الوديان التي تنحدر فيها مياه السيول، والدالات التي تتكون أحيانًا عند نهايات هذه الوديان.

стр. 642

الاستغلال الاقتصادي: بصرف النظر عن رعي قليل من الحيوانات التي لا تحتاج إلى مراعٍ غنية مثل الماعز والجمال، وتنحصر الأهمية الاقتصادية للصحاري حاليًا من ناحيتين هما: أولًا: الزراعة التي تقوم في وديان الأنهار، أو في الواحات اعتمادًا على المياه الباطنية، أو على مياه الأمطار التي تنحدر على جوانب التلال، والواحات إما أن تتكون في المنخفضات التي يقترب فيها مستوى الماء الباطني من سطح الأرض كما هي الحال في الواحات التي توجد في صحراء مصر الغربية مثل سيوة والبحرية ومعظم الواحات الأخرى التي توجد في الصحاري المدارية، أو تنشأ عند قاعدة الجبال التي توجد أحيانًا في قلب الصحراء أو على حافاتها، حيث تكون أمطارها عادة أكثر نسبيًّا من السهول التي حولها، ومن أمثلة ذلك الواحات التي توجد حول مرتفعات تيبستي والحجار في الصحراء الكبرى ومعظم الواحات التي توجد في صحاري وسط آسيا، والأحواض الصحراوية المحصورة بين سلاسل جبال روكي والإنديز، ويعتبر نخيل البلح، من أهم المحاصيل التي تزرع في واحات الصحاري المدارية التي تكثر فيها كذلك زراعة الشعير والذرة والزيتون، أما في الصحاري المعتدلة فتكثر زراعة القمح والشعير وبعض الفواكه مثل الكروم والتفاح والكمثرى. ثانيًا: استغلال الثروة المعدنية التي توجد في بعض الصحاري وخصوصًا زيت البترول.

стр. 643

حيوانات الصحراء: نظرًا لفقر الحياة النباتية في الصحاري فإن الحيوانات التي يمكن أن تعيش فيها قليلة جدًّا، وهي تعيش عادة في الواحات وعلى الحافات التي تمثل مرحلة الانتقال بينها وبين أقاليم الحشائش المجاورة، وأهم هذه الحيوانات هي الجمل ذو السنام الواحد والغزال والوعل، وتوجد كذلك كثير من الزواحف مثل السحالي والأفاعي وبعض الحيوانات القارضة الصغيرة، ومعظمها يختفي بالنهار ولا يظهر إلا في الليل، كما أن أغلبها يتميز بلونه الذي لا يختلف كثيرًا عن رمال الصحراء، وهي ميزة تجعل من السهل عليها الاختفاء من أعدائها.

стр. 644

١٤- ٢- ٤- التندرا: تشمل التندرا نطاقًا عظيم الاتساع في الأصقاع الباردة التي يقصر فيها فصل النمو بدرجة لا تسمح بقيام حياة نباتية غنية، وهي تمتد إلى الشمال من نطاق التايجا الذي سبقت الإشارة إليه، ويكون الانتقال بينهما تدريجيًّا بصفة عامة، فكلما اتجهنا ناحية القطب قلت كثافة التايجا وتضاءل حجم أشجارها حتى تصل إلى مناطق يغطيها الجليد في معظم شهور السنة، ولا توجد بها إلا فصل دافئ قصير لا يزيد طوله على ثلاثة أشهر، ولا يرتفع معدل درجة الحرارة في أي شهر من شهوره عن ١٠ ْم، ولكنه يزيد على ٦ ْم في شهر أو شهرين منها, وفي هذا الفصل تنمو حياة نباتية فقيرة قصيرة العمر تتكون من أعشاب وطحالب وبعض نباتات ذات أزهار جميلة، وقد تختلف النباتات من بقعة إلى أخرى تبعًا لبعض الاختلافات المحلية الخاصة بطبيعة سطح الأرض، ففي المواضع المنخفضة التي تتحول إلى مستنقعات عند ذوبان الجليد تشمل الحياة النباتية كثيرًا من الطحالب "Mosses" وحشائش البحر "Lichens" التي تكثر كذلك على شواطئ البحار، أما على المنحدرات التي تتجه نحو الجنوب فتنمو

стр. 645

كثير من النباتات ذات الأزهار المختلفة؛ لأن هذه المنحدرات تكون أدفأ نسبيًّا ونصيبها من أشعة الشمس أكبر من نصيب الأراضي المنخفضة أو المنحدرات الشمالية. وتتميز جميع هذه النباتات بأن جذورها قصيرة؛ لأن ذوبان الجليد في فصل الصيف يكون غالبًا مقصورًا على طبقة سطحية رقيقة من التربة، بينما تظل التربة السفلية متجمدة ولا تسمح لجذور النباتات بالتعمق فيها. وتتناقص النباتات بطبيعة الحال كلما اقتربنا من القطب حتى تنتهي تمامًا في المناطق التي يغطيها الجليد الدائم، وهي التي يطلق عليها أحيانًا اسم الصحاري الجليدية. وتشمل الحياة الحيوانية في التندرا بعض أنواع الحيوانات والطيور التي تتميز بمقدرتها على تحمل البرودة، وتعتبر الرنة "Riendeer" من أهم هذه الحيوانات، وقد استطاع سكان تندرا أوارسيا أن يستأنسوها ويستخدموها في جر الزحافات التي يستخدموها في تنقلاتهم، وذلك فضلًا عن أنهم يأكلون لحمها ويستفيدون من جلودها في صناعة ملابسهم وخيامهم، ويطلق اسم الكاريبو "Caribou" على الرنة التي تعيش في شمال كندا، وهي لم تستأنس بعد، ويقوم الإسكيمو الذين يعيشون هنا بصيدها، وتتغذى الرنة "أو الكاريبو" على العشب الذي يمكنها أن تحصل عليه حتى في فصل الشتاء بأن تكسر بحوافرها وقرونها طبقة الجليد التي تغطيه. وتعيش في التندرا كذلك بعض الحيوانات المفترسة التي أهمها الدببة والذئاب والثعالب وهي تعتمد في غذائها على الحيوانات الصغيرة التي تنتشر في هذا الإقليم، ومن أهمها الجرذان والأرانب القطبية، وبعض هذه الحيوانات مثل الثعالب تمتاز بأن لها فراء ناعمًا مما يجعل له قيمة عظيمة من الناحية الاقتصادية، ولهذا فإن صيدها والاتجار في فرائها يعتبر من الحرف المهمة التي يقوم بها السكان.

стр. 646

ونظرًا لفقر التندرا في فصل الشتاء ولأن الأرض تكون مغطاة بالثلوج فإن حيواناتها تهاجر إلى نطاق الغابات الصنوبرية في الجنوب بينما يقضي بعضها الآخر معظم أيام هذا الفصل في جحور يحفرها تحت الثلوج حيث تكون درجة الحرارة أعلى نسبيًّا منها على السطح. وتتميز المياه الساحلية في إقليم التندرا بوجود حيوانات خاصة مثل فرس البحر "Seal" والدب القطبي، وكثير من الطيور البحرية مثل طير البطريق أو البينجوين penguin ونوع من البط يعرف باسم بط الأيدر "Eider" وهو مشهور بريشه الناعم الذي يستخدم بكثرة في حشو الوسائد والألحفة، وجميع هذه الحيوانات تتغذى على ما تصطاده من أسماك وكائنات بحرية، ولهذا فإنها كثيرة التنقل فوق كتل الجليد التي تطفو فوق البحر. وسكان التندرا قليلون جدًّا في الوقت الحاضر، وهم يعتمدون في حياتهم على حرفتي الصيد والرعي، ففي شمال كندا، مثلًا يقوم "الإسكيمو" بصيد حيوان "الكاريبو" وسبع البحر، ويكون ذلك بصفة خاصة في فصل الصيف، أما في الشتاء فيرحلون نحو الجنوب، حيث يقومون بصيد الحيوانات ذات الفراء في الأطراف الشمالية لنطاق الغابات الصنوبرية. أما في شمال شبه جريرة إسكنديناوة، وفنلندة وروسيا فقد استطاعت جماعات اللاب أن تستأنس الرنة وتقوم برعيها وتنتقل من مكان إلى آخر بحثًا عن المرعى.

стр. 647

١٤- ٢- ٥- نباتات الجبال: تكلمنا في مواضع سابقة على أثر التضاريس في المناخ، ورأينا أن الجبال لها نوع خاص من المناخ أهم ما يميزه هو تناقص درجة الحرارة بصفة عامة كلما زاد الارتفاع عن سطح البحر، وقد ترتب على ذلك ظهور أنواع متباينة من النباتات الطبيعية التي تتابع على منحدرات الجبال من أسفل إلى أعلى بطريقة مشابهة لتتابع الأقاليم النباتية على سطح البحر ما بين خط الاستواء والقطب، إلا أن هذا التتابع ليس متشابهًا تمامًّا في جميع الجهات الجبلية في العالم، حيث إنه

стр. 648

يتأثر بعدة عوامل أخرى غير الارتفاع، أهمها المواقع بالنسبة لخط العرض واتجاه المنحدرات بالنسبة لسقوط أشعة الشمس أو بالنسبة لاتجاه الرياح الممطرة. ففي الأقاليم الحارة تتدرج الحياة النباتية على منحدرات الجبال المرتفعة من أسفل إلى أعلى من الغابات أو الحشائش المدارية إلى الغابات أو الحشائش المعتدلة ثم حشائش التندرا، وأخيرًا تصل إلى نطاق الثلج الدائم الذي لا يظهر بطبيعة الحال إلا على القمم المرتفعة جدًّا، أما في الأقاليم المعتدلة فيبدأ التدرج من غابات أو حشائش المناطق المعتدلة إلى التندرا ثم منطقة الثلج الدائم. والارتفاعات التي تبدأ عندها النطاقات النباتية السابقة ليست واحدة في جميع الأقاليم، فهي أكثر ارتفاعًا في الأقاليم الحارة منها في الأقاليم المعتدلة أو الباردة، كما أنها تكون في فصل الصيف أكثر ارتفاعًا منها في فصل الشتاء وعلى المنحدرات المواجهة للقطبين، حيث إن ما يصيب الأولى من أشعة الشمس يفوق كثيرًا ما يصيب الثانية في الفصول المختلفة، وتعيش في المناطق الجبلية أنواع مختلفة من الحيوانات، بعضها يعيش في نطاق الغابات وبعضها الآخر في نطاق الحشائش ومن أمثلة الحيوانات الجبلية التي تعيش في الغابات بعض أنواع القردة ذات الفراء وهي توجد في جبال هيمالايا وهضبة التبت، ثم الدب الأسود والنمر الأرقط "Panther" الذي يمتاز بفرائه الأسود السميك ذي البقع الرمادية، وهو يوجد بصفة خاصة في هضبة منغوليا، أما الحيوانات التي تعيش في نطاق الحشائش فمن أهمها بعض الحيوانات الثديية مثل التيتل الذي يوجد في جبال الألب والياك "Yak" في هضبة التبت، وهو أهم وسيلة لحمل الأثقال والتنقل عند سكان هذه الهضبة، وهو يشبه ذلك حيوان اللاما في جبال أمريكا الجنوبية، وتمتاز الثلاثة الأخيرة بأن لها حوافر قوية تساعدها على تسلق الجبال ذات المسالك الوعرة.

стр. 649

الملاحق ملحق "١"- معدلات الحرارة والمطر لبعض المحطات التي توضح الأنواع المناخية المختلفة في تقسيم كوبن. ملحق "٢"- تحويل الدرجات المئوية إلى درجات فهرنهيتيه. ملحق "٣"- التحويل من سنتيمترات إلى بوصات. ملحق "٤"- معدلات الحرارة والمطر في بعض محطات الدول العربية.

стр. 650

معدلات الحرارة والمطر في المحطات المذكورة مرتبة بنفس أرقامها: السطر الأول: معدلات الحرارة بالدرجات المئوية١. السطر الثاني: معدلات المطر بالسنتيمترات. ١- لتحويل الدرجات المئوية إلى درجات فهرنهيتية والسنتيمترات إلى بوصات راجع الملحقين ٢و ٣.

стр. 651

ملحق "٢" تحويل الدرجات المئوية إلى درجات فهرنهيتية:

стр. 652

ملحق "٤" معدلات الحرارة والمطر في بعض محطات الدول العربية: الحرارة بالدرجات المئوية "السطر الأول" - المطر بالملليمترات "السطر الثاني"١

стр. 653

مراجع مختارة أولًا- مراجع عربية: ١- حسن أبو العينين - أصول الجغرافيا المناخية - الإسكندرية – ١٩٨٨. ٢- خالد المطري - الجغرافيا الحيوية - جدة ١٩٨١. ٣- عبد العزيز طريح - جغرافيا ليبيا - الإسكندرية ١٩٦٣. ٤- عبد العزيز طريح - المقدمات في الجغرافيا الطبيعية - الإسكندرية ١٩٨٥. ٥- عبد العزيز طريح - مناخ العالم - الإسكندرية ١٩٦٣. ٦- نعمان شحادة - المناخ العملي - عمان "الأردن" ١٩٨٣. ٧- نعمان شحادة - علم المناخ - عمان "الأردن" ١٩٨٣. ٨- يوسف فايد - جغرافية المناخ والنبات - القاهرة ١٩٧٣. ثانيًا- مراجع أجنبية: أ- في الطقس والمناخ: ١- Blair, Tomas, A. & Fite, R. C. «Weather Elements» ٥th ed. ١٩٦٥. ٢- Blair, Tomas, A. «Climatology, Generl and Regional» ١٩٧٠. ٣- Brooks, G. E. P., «Climate in Everyday Life» ١٩٥٠. ٤- Koppe, C.E., «Weather and Climate,» ١٩٥٨. ٥- Critchfield, H.I. «Climatology» ١٩٦٠.

стр. 654

٦- Haurwitz B. & Austin, I. M., «Climatology» , ١٩٤٤. ٧- Horrocks, N. K., «Physial Geography and Climatology.» ١٩٥٣. ٨- Kendrew, W.G. «Climatology» ١٩٤٤. ٩- «Climates of the Continents,» ١٩٤٧. ١٠- Kimble, O.H„ «The Weather,» ٢nd ed. ١٩٣١. ١١- C.E. Koeppe & G.C. De Long, «Weather and Climate» , ١٩٥٨. ١٢- Mather, J.R., «Climatology» , Fundamentals and Applications,» ١٩٧٤. ١٣- Meteorological Office (London) «Elementary Meteorology» M et. O. ٧٠٧, ١٩٦٢. ١٤- Miller, A. Austin, «Climatology,» Latest ed. ١٩٦٠, ١٥- Neuberger, H., & Stephens, F.B., «Weather and Man.» ١٩٤٨. ١٦- Smith, K., «Principles of Applied Climatology» ١٩٧٥. ١٧- Thornthwaite, C.W., «An Approach toward a Rational Classification ot Climate» Geog. Rev., vol. ٣٨, ١٩٤٨, pp. ٥٥- ٩٤ ١٨- Trewartha.C, T. «an Introduction to Climate and Weather,» ١٩٤٣. ١٩- United States Department of Agriculture, Climate and Man.» ٢٠- Yearbook, ١٩٤٨. ب- في الجغرافيا النباتية: ٢١- Wiesner, C.J., «Hydrometeorology» ١٩٧٠ ٢٢- Camphell, D. H. «An Outline of Plant Geography» ١٩٦٢. ٢٣- Cain, Stanley, «physical Basis of Plant Geography» ., ١٩٥٠. ٢٤- Dansereau, Pierre, «Biogeography- An Ecologial Persd ctive,» ١٩٥٧ ~ ٢٤- Eyre, «Soil and Vegetation» , ١٩٦٥. ٢٥- Glinka K. D., «The Grat Soil Groups of the World and Their Development,» translated by C.F. Marbut» ١٩٣٧. ٢٦- Hardy, M.E. «A Junier Plant Geography,» ١٩٣٦ ٢٧- NeWbigin, M.I. «Plant and Animal Geography,» ' ١٩٣٦ Hardy, M.E., «The Geography of Plants,» ١٩٤٤ ٢٨- Schimper A.F. «Plant Geography upon a physiological Basis,» ١٩٠٣

стр. 655

ج- مراجع عامة بها فصول عن المناخ والنبات والتربة: ٢٩- Robinson, G W., «Soils Their Origin, Constitution and Classification,» New York, ١٩٥١. ٣٠- Briault, E. W. H. and Habbard. J.H., «An Introduction to Advanced Geography» , ١٩٥٩. ٣١- Case, Earl, C. «College Geography,» ١٩٤٩. ٣٢- Finch. V. C & Trewartha C. T., «Physical Elements of Geography,» ١٩٤٩. ٣٣- Finch. Trewartha and Shearer, M H. «The Earth and its Resources» ٢nd. ed. ١٩٤٨ ٣٤- Horrocks, N.K., «physica Geography,» ١٩٥٣- ٣٥- Lake, P. «Physical Geography,» ٢nd. ed. ١٩٤٩. ٣٦- Money, D.C., «Climate, Soil and Vegetation» ١٩٦٥. ٣٧- Monkhouse, F.J., «The Principles of Physical Geography» ١٩٥٥. ٣٨- Strahler A. N., «Physical Geography,» ١٩٥١.

стр. 656

الفهرس الموضوع الصفحة ١ الفكر المناخي ١- ١- الفكر المناخي القديم ٩ ١- ٢- الفكر المناخي منذ عصر النهضة الأوروبية ١٠ ١- ٣- الفكر المناخي منذ أوائل القرن العشرين ١١ ١- ٤- بعض الاتجاهات المعاصرة في الفكر المناخي ١٣ أولًا- دراسة القيم الفعلية لعناصر المناخ ١٣ ثانيًا- علم المناخ التفصيلي Micro Climatotology ١٦ ثالثًا- علم المناخ التطبيقي ١٨ ٢ الغلاف الجوي ٢- ١- تركيبه ٣١ ٢- ٢- طبقاته ٣٣ ٢- ٣- قياس عناصره المناخية ٣٧ أولًا- قياسها في الطبقات العليا ٣٧ ثانيًا- قياسها في الطبقة السفلى "المجاورة لسطح الأرض" ٣٨ ثالثًا- أجهزة الرصد ومواصفات المرصد الجوي البسيط ٣٩ ٣ الإشعاع الشمسي ٣- ١- تعريف الإشعاع الشمسي ونصيب الأرض منه ٤٣ ٣- ٢- تركيبه ٤٣

стр. 657

٣- ٣- حساب الطاقة الإشعاعية الواصلة إلى الأرض ٤٤ أ- الطاقة الإشعاعية الواصلة إلى أعلى الغلاف الجوي ٤٤ ب- الطاقة الإشعاعية المنتشرة Diffuse radiation ٤٩ ج- تأثير الغلاف الجوي على الطاقة الإشعاعية ٥٠ د- الميزانية الحرارية للأرض ٥٢ ٣- ٤- التوزيع الجغرافي للإشعاع الشمسي ٥٤ ٣- ٥- قياس الإشعاع الشمسي كعنصر من عناصر المناخ ٥٩ ٤ حرارة الجو ٤- ١- التوزيع العام لدرجة الحرارة على دوائر العرض ٦٧ ٤- ٢- تأثير الماء واليابس على التوزيع العام للحرارة ٦٩ ٤- ٣- أثر الارتفاع على درجة الحرارة ٨١ ٤- ٤- الانعكاس الحراري ٨٣ ٤- ٥- قياس الحرارة ٩٦ ٤- ٦- التوضيح الفارتوغرافي للحرارة ٩٧ ٥ الضغط الجوي ٥- ١- تعريف الضغط الجوي وقياسه ٩١ ٥- ٢- التوزيع الأفقي للضغط الجوي ٩٤ ٥- ٣- النطاقات الدائمة للضغط الجوي والدورة الهوائية العامة المرتبطة بها ٩٦ ٥- ٤- تأثير الماء واليابس على التوزيع الأفقي للضغط الجوي ٩٩ ٥- ٥- الضغط الجوي في المستويات العليا في الجو ١٠٤ ٥- ٦- الضغط الجوي والطقس ١٠٤

стр. 658

٦ الرياح ٦- ١- تعريف الرياح ونظام هبوبها ١٠٩ ٦- ٢- سرعة الرياح ١١٢ - النظام اليومي لسرعة الرياح ١١٤ - قياس سرعة الرياح وتحديد اتجاهها وتوضيحها ١١٥ - توضيح سرعة الرياح واتجاهها على خرائط الطقس ١١٨ ٦- ٣- أنواع الرياح السطحية ١٢٠ ٦- ٣- ١ الرياح العامة ١٢١ أ- الرياح التجارية ١٢١ ب- الرياح الغربية ١٢٤ ج- الرياح الموسمية ١٢٥ ٦- ٤- الرياح العليا ١٢٧ ٧ الكتل الهوائية والمنخفضات الجوية والأعاصير المدارية ٧- ١- الكتل الهوائية ٧- ١- ١- نشأتها وأنواعها ١٣٣ ٧- ١- ٢- استقرارها وعدم استقرارها ١٣٤ ٧- ١- ٣- أثر الكتل الهوائية في مناخ بعض الأقاليم ١٣٦ ٧- ٢ المنخفضات الجوية ٧- ٢- ١- نشأتها ١٤١

стр. 659

٧- ٢- ٢- توزيعها واختلاف بعضها عن بعض ١٤٥ ٧- ٢- ٣- ظاهرات الطقس التي تصاحبها ١٤٩ ٧- ٢- ٤- الرياح المحلية التي تسببها المنخفضات الجوية ١٥٢ ٧- ٣ الأعاصير والعواصف الدوارة ٧- ٣- ١- الفرق بينها وبين المنخفضات ١٦٠ ٧- ٣- ٢- نشأتها ١٦٢ ٧- ٣- ٣- خطوط سيرها وتوزيعها ١٦٣ ٧- ٣- ٤- الترنادو ١٦٥ ٨ التبخر ورطوبة الهواء ٨- ١- تمهيد- الحالات التي يوجد بها الماء في الجو ١٧١ ٨- ٢- ٢- التبخر ١٧٢ ٨- ٢- ١- تعريفه ١٧٢ ٨- ٢- ٢- أهميته ١٧٣ ٨- ٢- ٣- العوامل التي تتحكم في التبخر ١٧٤ ٨- ٢- ٤- قياس التبخر أو حسابه ١٧٨ ٨- ٣- ٥- النتح ١٨٢ ٨- ٤- التبخر الكلي ١٨٣ ٨- ٥- رطوبة الهواء ١٨٦ ٨- ٥- ١- طريق التعبير عنها ١٨٦ ٨- ٥- ٢- قياسها ١٨٧ ٨- ٥- ٢- أهميتها ١٩٠

стр. 660

٩ التكثف ومظاهره تمهيد- تعريف التكثف ومسبباته ومظاهره ١٩٥ ٩- ١- مظاهر التكثف عند سطح الأرض أو البحر ١٩٦ ٩- ١- ١- الضباب ١٩٦ ٩- ١- ٢- الندى ١٩٧ ٩- ١- ٣- الصقيع ١٩٧ ٩- ٢- مظاهر التكثف في المستويات المرتفعة ١٩٨ ٩- ٢- ١- السحب ١٩٨ ٩- ٣- التساقط "المطر" ٢١١ تمهيد- تعريف التساقط وأشكاله ٢١١ ٩- ٣- ١- أنواع المطر ٢١١ - عواصف الرعد ٢١٥ - التساقط الصلب ٢٢٠ - شدة المطر أو غزارته ٢٢٣ ٩- ٣- ٢- قياس المطر ٢٢٦ - مشكلات قياس المطر "التساقط السائل" ٢٢٩ - مشكلات قياس التساقط الصلب ٢٣٠ ٩- ٣- ٣- استكمال النقص في إحصاءات المطر ٢٣١ ٩- ٣- ٤- التباين في كميات المطر السنوية والشهرية ٢٣٣ ٩- ٣- ٥- حساب متوسط مياه المطر على أي منطقة ٢٣٨ ٩- ٣- ٦- نظم المطر ٢٤٣ ٩- ٣- ٧- توزيع المطر على سطح اليابس ٢٤٩

стр. 661

١٠ تقسيم العالم إلى أقاليم مناخية ١٠- ١- الغرض من التقسيم والأسس التي يبنى عليها ٢٦٧ ١٠- ٢- بعض التقسيمات المناخية العامة ٢٧١ ١٠- ٢- ١- تقسيم كوبن ٢٧٤-٣٠٩ ١٠- ٢- ٢- تقسيم أوستن ملر ٣١٠-٣١٤ ١٠- ٢- ٣- خلاصة التقسيمات المناخية العامة ٣١٤-٣١٨ ١١ مناخ العالم حسب التقسيمات المناخية العامة ١١- ١- الأقاليم الحارة ٣٢٣ ١١- ١- ١- الأقاليم الاستوائية ٣٢٤ ١١- ١- ٢- الأقاليم المدارية ٣٢٤ ١١- ١- ٣- الأقاليم الموسمية الحارة ٣٤٦ ١١- ١- ٤- مناخ الجبال في الأقاليم الحارة ٣٥٢ ١١- ٢- الأقاليم المعتدلة الدافئة ٣٥٧ ١١- ٢- ١- الأقاليم المعتدلة الدافئة في غرب القارات "نوع البحر المتوسط" ٣٥٨ ١١- ٢- ٢- الأقاليم المعتدلة الدافئة في شرق القارات ٣٦٣ ١١- ٢- ٣- الأقاليم المعتدلة الدافئة الموسمية ٣٦٧ ١١- ٣- الأقاليم المعتدلة الباردة ٣٧٠ ١١- ٣- ١- الأقاليم المعتدلة البحرية "نوع غرب أوروبا" ٣٧٠ ١١- ٣- ٢- الأقاليم المعتدلة الباردة القارية ٣٧٤ ١١- ٣- ٣- الأقاليم المعتدلة الباردة الموسمية ٣٧٦

стр. 662

الموضوع الصفحة ١١- ٤- الأقاليم الباردة ٣٨٠ ١١- ٤- ١- الأقاليم الباردة البحرية ٣٨٠ ١١- ٤- ٢- الأقاليم الباردة القارية ٣٨٢ ١١- ٤- ٣- الأقاليم الباردة الموسمية ٣٨٦ ١١- ٥- الأقاليم القطبية ٣٨٩ ١١- ٦- الأقاليم الصحراوية ٣٩١ ١١- ٦- ١- الصحاري الحارة ٣٩٥ ١١- ٦- ٢- الصحاري المعتدلة ٤٠١ ١١- ٦- ٣- الصحاري الباردة ٤٠٢ ١٢ مناخ إفريقيا ١٢- ١- العوامل التي تؤثر في مناخ القارة ٤٠٧ أولًا- موقع القارة وشكلها ٤٠٧ ثانيًا- التيارات البحرية ٤٠٨ ثالثًا- التضاريس ٤١٤ رابعًا- توزيع الضغط الجوي على القارة ٤١٦ خامسًا- الكتل الهوائية التي تؤثر في مناخ القارة ٤٢٠ ١٢- ٢- الأقسام المناخية لإفريقيا ٤٢٦ ١٢- ٢- ١- الأقاليم الحارة ٤٢٨ أ- المناخ الاستوائي ٤٢٨ ب- المناخ المداري القاري ٤٣٤ ج- المناخ المداري البحري ٤٣٥ د- المناخ المداري الصحراوي ٤٣٦

стр. 663

١٢- ٢- ٢- المناخ المعتدل الدافئ ٤٣٧ أ- مناخ البحر المتوسط ٤٣٧ ب- مناخ ناتال ٤٣٨ ج- المناخ المعتدل الدافئ الموسمي ٤٣٩ ١٣ مناخ العالم العربي ١٣- ١ موقع العالم العربي وآثاره المناخية ٤٤٣ ١٣- ٢- الآثار التضاريسية على مناخ العالم العربي ٤٤٥ ١٣- ٣- الضغوط الجوية الرئيسية المؤثرة على مناخ العالم العربي في الصيف الشتاء ٤٤٦ ١٣- ٤- الدورات الهوائية المترتبة على الضغوط الجوية ٤٥١ ١٣- ٥- الرياح المحلية والزوابع الترابية ٤٥٤ ١٣- ٦- أنواع الهواء "الكتل الهوائية" ٤٥٧ ١٣- ٧- الأحوال الحرارية ٤٦١ ١٣- ٨- الأمطار ٤٧٢ ١٣- ٩- الأقسام المناخية للعالم العربي حسب تقسيم كوبن ٤٨٢ ١٤ الجغرافيا النباتية ١٤- ١- العوامل التي تتحكم في نمو النباتات وتوزيعها ٤٩١ ١٤- ١- ١- العوامل المناخية ٤٩١ - الأمطار وقيمتها الفعلية ٤٩١ - الحرارة وقيمتها الفعلية بالنسبة لحياة النباتات ٥٠١ - الضوء ٥١٢

стр. 664

١٤- ١- ٢- التربة ٥١٣ - مواد التربة ٥١٤ - العوامل التي تتدخل في تكوين التربة ٥١٨ - تصنيف التربة وأقسامها الكبرى ٥٣٢ ١٤- ٢- النباتات الطبيعية وتوزيعها العام ٥٤٣ - المجموعات الرئيسية للنباتات الطبيعية ٥٤٤ ١٤- ٢- ١- الغابات ٥٤٥ - الأنواع الرئيسية للغابات وتوزيعها الجغرافي ٥٤٨ ١٤- ٢- ١- ١- الغابات المدارية ٥٤٩ ١٤- ٢- ١- ٢- الغابات المعتدلة الدافئة ٥٥٦ - غابات البحر المتوسط ٥٥٦ - الغابات المعتدلة الدافئة في شرق القارات ٥٥٩ ١٤- ٢- ١- ٣- الغابات المعتدلة الباردة ٥٦١ - الغابات النفضية ٥٦١ - الغابات الصنوبرية ٥٦٣ ١٤- ٢- ٢- الحشائش ٥٦٩ ١٤- ٢- ٣- الصحاري ٥٧٩ ١٤- ٢- ٤- التندرا ٥٨٢ ١٤- ٢- ٥- نباتات الجبال ٥٨٤ الملاحق ملحق "١" معدلات الحرارة والمطر لبعض المحطات التي توضح الأنواع المناخية المختلفة في تقسيم كوبن ٥٨٧ ملحق "٢" تحويل الدرجات المئوية إلى درجات فهرنهيتية ٥٩٢ ملحق "٣" التحويل من سنتيمترات إلى بوصات ٥٩٤ ملحق "٤" معدلات الحرارة والمطر في بعض محطات الدول العربية ٥٩٥