← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 1821–1860 · переход к 1826.

стр. 1821

قَالَ فَلَمْ أتَمَالَكُ أَنْ كَسَوْتُهُ وَوَصَلتهُ بِنَفَقَةٍ فَشَكَرَ وَانْصَرَفَ. المُتُنَبِّي: [من البسيط] ٤٦٨٧ - إِنْ كُوْتِبُوا أَو لُقُوا أَو حُوْرِبُوا وُجِدُوا ... فِي الخَطِّ وَاللَّفْظِ وَالهَيْجَاءِ فُرْسَانَا وَلَهُ أَيْضًا: [من المتقارب] ٤٦٨٨ - أَنلْتَ عِبَادَكَ مَا أَمَّلُوا ... أَنالَكَ رَبُّكَ مَا تَأمُلُ [من البسيط] ٤٦٨٩ - إِنْ لَجَّ يَوْمًا لَجُوْجٌ وَامْتَلَا غَضَبًا ... فَعُدْ بِحِلْمِكَ حَتَّى يَذْهَبَ الغَضَبُ المُوَفَّقُ بن أَبِي الحَدِيْدِ: [من الكامل] ٤٦٩٠ - إِنْ لَمْ أَمُتْ أسفًا فَقَلْبِي مَيِّتٌ ... إِذْ لَا يُحِسّ بِفُرْقَةِ الأَحْبَابِ بَعْدهُ: وَاحَسْرَتَا لَا مَنْزِلي بَاقٍ وَلَا ... مَالِي وَلَا سَكَنِي وَلَا أَصْحَابِي هُوَ أَبُو المَعَالِي القَاسِمُ بنُ أَبِي الحَدِيْدِ المَدَائِنِيّ كَاتِبُ الإِنْشَاءِ بِبَغْدَادَ قَالَهُمَا بَعْدَ الوَاقِعَةِ وَقتلِ الخَلِيْفَةِ المُعْتَصِمِ ﵁ وَتمَثَّل بِهمَا الوَزِيْرُ مُؤَيَّدِ الدِّيْنِ مُحَمَّد بن العَلْقَمِيّ ﵀ أَيْضًا. [من مجزوء الكامل] ٤٦٩١ - إِنْ لَمْ تُجَافَ عَنِ الذُّنُوْ ... بِ وَجَدْتَهَا فِيْنَا كَثِيْرَهْ بَعْدهُ: لَكِنَّ عَادَتكَ الجمِيْلَةُ أَنْ ... تَغُضَّ عَلَى بَصِيْرَه

стр. 1822

قَالَهُمَا مُخَاطِبًا لِسَيْفِ الدَّوْلَةِ. [من البسيط] ٤٦٩٢ - إِنْ لَمْ تَجُوْدِي بِإنْجَازٍ فَلَا تَعِدِي ... مَا أَقْبَحَ الوَعْدَ يَا سَلْمَى بِلَا جُوْدِ الأَبْلَهُ: [من الكامل] ٤٦٩٣ - إِنْ لَمْ تَكُنْ خِلًّا تُعِنْهُ فَلَا تَكُنْ ... عَؤنًا عَلَيهِ وَخَلِّهِ بِعَنَائِهِ الأبْلَهُ هُوَ أَبُو عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّد بن بختيار المَعْرُوْفُ بالأَبْلُهِ يَمْدَحُ. . . باللَّهِ أَوَّلُهَا: . . . المُحِبَّ فَلَسْتَ مِنْ نُصَحَائِهِ ... بكعبه لَهُ. . . . .من بِرَجَائِهِ لَا دَاءَ أَقْتَلُ لِلشَّجَى مِنَ الهَوَى ... . . . . . . . . . . . . . . لا تَعْذِلَنَّ عَلَى الصَّبَابَةِ مع مَا يُمْسِي ... . . . . . . . . . . . . إِنْ لَمْ تَكُنْ خِلًّا تعنْهُ فَلَا تَكُنْ ... . . . . . . . . . . . . . . . لَهَفِي عَلَى غَيِّ الشَّبَابِ وَإِنْ غَدَا ... رُشْدَ. . . . . . . . . . . . أَيَّامُ أَسْكَنَنِي السّوَادُ وَحُسْنُهِ ... مِن قَلْبِ ذَا الخَالِ فِي سَوْدَائِهِ يَقُوْلُ مِنْهَا فِي الوَزِيْرِ يَمْدَحُهُ عنده عِنْدَهُ: مُغْرًى بِحُبِّكَ مَا صَفَى وَدّ امْرِئٍ ... فِي سَائِرِ الدُّنْيَا لَكُمْ كَصفَائِهِ كَمْ خَاضَ بَحْرُ وَغًى إِلَى أَعْدَائِكُمْ ... وَأَهَاجَ نَارَ الحَرْبِ فِي هَيْجَائِهِ فَاللَّهُ يُمْتِعُنَا وَيَحْمِي سرّنَا ... بِنَقَاءِ ملْككَ دَائِمًا وَبَقَائِهِ * * * كَانَ لِي صَاحِبٌ وَقَعَتْ بَيْنَ وَبَيْنَهُ وَحْشَةٌ بَلَغْنَا فِيْهَا قَصْدَ النُّفُوْسِ عَقِيْبَ اتِّحَادٍ عَظِيْمٍ فتوُفِّي ﵀ فَرَأَيْتَهُ فِي المَنَامِ وَقَدْ كُنْتُ أَتَخَلَّقُهُ وَأَذْكُرُهُ بِمَكْرُوْهٍ بَعْدَ مَوْتهِ وَهُوَ جَاثٍ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَقَدْ وَلأَنِي ظَهْرَهُ وَهُوَ يَقُوْلُ مُتَرَنِّمًا كَأَنَّهُ يُعَاتِبَنِي: إِنْ لَمْ تَكُنْ خِلًّا تُعِنْهُ فَلَا تَكُنْ ... عَوْنًا عَلَيْهِ وَخَلِّهِ بِعَنَائِهِ

стр. 1823

فَاسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ مِمَّا بَدَا مِنِّي فِي حَقِّهِ وَتبْتُ عَمَّا كُنْتُ عَلَيْهِ فَأَنَا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لَهُ وَلِي وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ. أَبو فِرَاسٍ: [من الكامل] ٤٦٩٤ - إِنْ لَمْ تَكُنْ طَالَت سِنِيَّ فَإِنَّ لِي ... رَأيَ الكُهُوْلِ وَنَجْدَةَ الشُّجْعَانِ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من الكامل] ٤٦٩٥ - إِنْ لَمْ تَكُنْ كَبِدِي غَدَاةَ وَدَاعِكُمْ ... ذَابَتْ فَأَعْلَمُ أَنَّها سَتَذُوْبُ [من البسيط] ٤٦٩٦ - إِنْ لَمْ تَكُنْ لِي أَسْبَابٌ أَمُتُّ بِهَا ... فَلِلْعُلَا فِيْكَ أَسْبَابٌ هِيَ السَّبَبُ بَعْدهُ: وَقَدْ رَجَوْتكَ دُوْنَ النَّاسِ كَلّهُمُ ... وَلِلرَّجَاءِ حُقُوْق كُلَّهَا تَجِبُ المَعَرِيُّ: [من السريع] ٤٦٩٧ - إِنْ لَمْ يَكُنْ رُشْدُ الفَتَى نَافِعًا ... فَغَيُّهُ أَنْفَعُ مِنْ رُشْدِهِ قَوْلُ أَبِي العَلَاءِ المَعَرِّيّ فَغَيُّهُ أَنْفَعُ مِنْ رُشْدِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: أَمْسِ الَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيةٍ ... تَعْجَزُ أَهْلُ الأَرْضِ عَنْ رَدِّهِ أَضْحَى الَّذِي أُحِبُّ فِي سِنِّهِ ... مِثْل الَّذِي عُوْجِلَ فِي مَهْدِهِ صلِّيْ إِلَى اللَّهِ فَكُلُّ الَّذِي ... سَاءَكَ أَو سَرَّكَ عِنْدَهُ [من مخلع البسيط] ٤٦٩٨ - إِنْ لَمْ يَكُنْ مَا تُرَيْدُ يَوْمًا ... فَكُنْ مُرِيْدًا لِمَا يَكُوْنُ

стр. 1824

[من البسيط] ٤٦٩٩ - إِنْ لَمْ يَكُنْ مَا يُرِيْدُ المَرْءُ مِنْ سَبَبٍ ... فَوَاجِبٌ أَنْ يُرِيْدَ المَرْءُ مَا كَانَا مِنَ اليتيمِةِ: [من الكامل] ٤٧٠٠ - إِنْ لَمْ يَكُنْ وَصْل لَدَيْكِ لنَا ... يَشْفِي الصبَابَةَ فَلْيَكُنْ وَعْدُ [من الطويل] ٤٧٠١ - أُنِلْنِي الرِّضَا حَتَّى أَغِيْضَ بِهِ العِدَا ... وَتَذْهَبَ عَنِّي خِيْفَتِي وَتوَجُّسِي أَبُو العتَاهِيَةِ: [من المتقارب] ٤٧٠٢ - أَنلْهُو وَأَيَّامُنَا تَذْهَبُ ... وَنَلْعَبُ وَالمَوْتُ لَا يَلْعَب بَعْدهُ: عَجِبْتُ لِذِي لَعِبٍ قَدْ لَهَا ... عَجِبْتُ وَمَا لِي لَا أَعْجَبُ أَيَلْهُو وَيَلْعَبُ مَنْ نَفْسُهُ ... تَمُوْتُ وَمَنْ بَيْتُهُ يَخْرَبُ المُتَنَبِّيُّ: [من البسيط] ٤٧٠٣ - إِنْ مَاتَ مَاتَ بِلَا فَقْدٍ وَلَا أَسَفٍ ... أَو عَاشَ عَاشَ بِلَا خَلْقٍ وَلَا خُلُقِ علاء الدين عطا بن ملك الجوينيُّ: [من البسيط] ٤٧٠٤ - إِنْ متُّ شَوْقًا وَلَمْ أَبْلُغْ مَدَى أَمَلٍ ... كمْ تَحْتَ هذي القُبُوْرِ الخُرْسِ آمَالُ ابْنُ الدّهَان المُوْصَلِيُّ: [من الخفيف] ٤٧ - إِنْ مَدَحْتُ الخُمُوْلَ نبَّهْتُ أَقُـ ... ـامًا نِيَامًا فَنَافَسُوْنِي إِلَيْهِ

стр. 1825

بَعْدهُ: هُوَ قَدْ دَلَّنِي عَلَى لذَّةِ العَيْـ ... ـشِ لِمَاذَا أَدُلُّ غَيْرِي عَلَيْهِ [من الرمل] ٤٧٠٦ - إِنْ مَضَوا لَمْ يَمْضِ مَا فَدْ شَيَّدُوا ... مِنْ بنَاءِ الحَمْدِ وَالمَجْدِ الأَثِيْلِ ابْنُ الرُّوْمِيُّ: [من الطويل] ٤٧٠٧ - أنمُّ بِمَا اسْتُوْدِعْتَهُ مِنْ زُجَاجَةٍ ... تَرَى الشَّيْءَ فِيْهَا ظَاهِرًا وَهُوَ بَاطِنُ قَبْلهُ: رَأَيْتُكَ تَبْرِي الصدِيْقَ نَوَافِذًا ... عَدُوّكَ مِنْ أَوْصَابِهَا الدَّهْرُ آمِنُ وَتَكْشِفُ أَسْرَارَ الأَخِلَّاءِ مَازِحًا ... وَيَا رُبَّ مَزْحٍ رَاحَ وَهُوَ ضَغَائِنُ سَأَحْفِظُ مَا بَيْنِي وَبَيْنكَ صَائِنًا ... عهُوْدكَ إِنَّ الحُرَّ لِلعَهْدِ صَائِنُ وَأَلْقَاكَ بِالبُشْرِ الجمِيْلِ مُدَاهِنًا ... فَلِي مِنْكَ خِلّ مَا عَرِفْتُ مدَاهِنُ أنمُّ بِمَا اسْتَوْدَعْتهُ مِنْ زَجَاجَةٍ. البَيْتُ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الصَّدَفِيّ، مِصرِيٌّ: [من الوافر] ٤٧٠٨ - أنَمُّ مِنَ النُّصُوْلِ عَلَى مَشِيْبٍ ... وَمنْ صَافِيْ الزُّجُاجِ عَلَى عُقَارِ قَبْلهُ: صَدِيْقٌ قَدْ نَدِمْتُ عَلَى اخْتِيَارِي ... لَهُ لِمَا تَأَمَّلَهُ اخْتِيَارِي يَنِمُّ بِسِرِّ مُسْتَرْعِيْهِ سِرًّا ... كَمَا نَمَّ الظَّلَامُ بِسِرِّ أَنَمُّ مِنَ النُّصُولِ عَلَى مَشِيْبٍ. البَيْتُ * * * وَمِنْ بَابِ (إِنَّ أَبَا) قَوْلُ أَحْمَدُ بن أَبِي طَاهِرٍ فِي أَبِي العَيْنَاءِ:

стр. 1826

إِنَّ أَبَا العَيْنَاءِ فِي كُلَّمَا ... يَأتِي بِهِ مِنْ أَبْرَدِ النَّاسِ جَمِيْعُ مَا يُحْسِنُ مِنْ عِلْمِهِ ... كَتَبْتهُ فِي شِبْرِ قِرْطَاسِي وَمِنْ هَذَا البَابِ لآخَر (١): إِنَّ أَبَا حَفْصَ لَهُ زَوْجَةٌ ... قَصِيْرَة تبلغُ مَثْلَيْهَا قَائِمَةُ اللَّيْلِ وَلَكِنَّهَا ... تَسْتَغْفِرُ اللَّهَ بِرَجْلَيْهَا وَلأَبي عَليّ البَصيْرِ فِي أَبِي العَيْنَاءِ (٢): أَضْحَى أَبُو العَيْنَاءِ يَبْكِي عَلَى ... مَا فَاتَ مِنْ أَيَّامِهِ الخَالِيَه أَيَّامُ كَانَ النَّاسُ فِي غفْلَةٍ ... عَنْهُ وَكَانَتْ. . . . . حَتَّى امْتَحَنَّاهُ فَلَا شَاعِرٌ يُعْرَفُ بَالشِّعْـ ... ـرِ وَلَا رَاوِيَه أَكْثَرُ مِنْ تَفْخِيْمِهِ لَفْظَهُ ... كَأَنَّمَا. . . من. . . أم الَّذِي يُعْطِيْهِ شَيْئًا سِوَاءَ مَا ... يَطْلبُ الأَجْرُ بهِ زَانِيَه وَلَهُ أَيْضًا فِيْهِ (٣): يَا أَبَا العَيْنَاءِ لا تَغْضَبْ ... وَإِنْ تَغْضبْ فَأَهْوِن لا تُكَلِّفُ نَفْسكَ الشَّـ ... ـيْءَ الَّذِي لَه وَاطْلُبِ الرّزْقَ كَمَا يَطْلـ ... ـبُهُ مَنْ لَيْسَ يُحْسِن وَلَهُ فِيْهِ أَيْضًا: إِنْ كَانَ ذِكْرُ أَبِي العَيْنَاءِ دَنَّسَنِي ... فَقَدْ نَهَضتَ بِحَقِّ الدِّيْنِ وَالحَسَبِ أَظَهَرْتُ مِنْ. . . العلم. . . وَمِنْ بَابِ (إنَّا أُنَاسٌ) قَوْلُ البُسْتِيّ فِي المُجَانَسَةِ: إنَّا أُنَاسٌ سَابِقُوْنَ إِلَى العُلَى ... قَدْ صَدَّقَتْ أَفْعَالنا أَقْوَالنا

стр. 1827

وَشَهَادَةُ الأعْدَاءِ مَا بِفَضل ... الَّذِي اللَّه فَضَّلَنَا بِهِ أَقْوَى لنَا * * * وَمِنْ بَابِ (إِنَّ ابنَ) قَوْلُ النَّاجِمُ فِي قَصِيْرٍ (١): إِنَّ ابنَ عمَّارٍ لَهُ قَامَةٌ ... قَرِيْبَةٌ البَعْضِ مِنَ البَعْضِ لَا تُبْصرُ العَيْنُ إِذَا مَا بَدَا مِنْهُ ... سوى الرَّأسِ عَلَى الأَرْضِ [من الخفيف] ٤٧٠٩ - إِنَّ آثَارَنَا تَدُلُّ عَلَيْنَا ... فَانْظُرُوا بَعْدَنَا إِلَى الآثَارِ الصّلْتَانُ العَبْدِيُّ: [من البسيط] ٤٧١٠ - إِنَّا إِذَا اجْتَمَعَتْ يَوْمًا دَرَاهِمُنَا ... ظَلَّتْ إِلَى طُرُقِ الخَيْرَاتِ تَسْتَبِقُ قَبْلهُ: قَالَتْ إِمَامَةُ مَا تَبْقَى دَرَاهِمُنَا ... وَمَا بِنَا سَرَفٌ فِيْهَا وَلَا خُرُقُ إِنَّا إِذَا اجْتَمَعَتْ يَوْمًا دَرَاهِمنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَلَا تُجَافِي عَلَيْنَا الفَقْرَ وَانْتَظِرِي ... سَبَب الَّذِي بِالغِنَى مِنْ عِنْدِهِ نَثِقُ إِنْ يَفْنَ مَا عِنْدَنَا فَاللَّهُ يَرْزُقُنَا ... وَمَنْ سِوَانَا وَلَسْنَا نَحْنُ نَرْتَزِقُ [من البسيط] ٤٧١١ - إنَّا إِذَا حَطْمَةٌ حَطَّتْ لنا وَرَقًا ... نُكَابِدُ العَيْش حَتَّى ينْبُتَ الوَرَقُ المُهَلَّبُ بن أبي صُفْرَة: [من السريع] ٤٧١٢ - إنَّا إِذَا مَا أَتَيْنَا بَابَ مَكْرُمَةٍ ... قَالَتْ لنا أَنْفُسٌ أَزْدِيَّه عُوْدُوا

стр. 1828

بَعْدهُ: لَا يُوْجَدُ الجوْدُ إِلَّا عِنْدَ ذِي كَرَمٍ ... وَالمَالُ عِنْدَ لِئَامِ النَّاسِ مَوْجُوْدُ هُوَ المُهَلَّبُ بن أَبِي صَفْرَةَ مَوْلدُهُ بِالبَصْرَةِ سَنَة أَرْبَعِيْنَ وَوَفَاتُهُ بِمرو الرّودِ سَنَة ثَلَاثٍ وَثَمَانِيْنَ قِيْلَ وَلَمْ يَقُلْ مِنَ الشِّعْرِ غَيْرَ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ. أَبُو فِرَاسِ بنُ حَمْدَانَ: [من السريع] ٤٧١٣ - إِنَّا إِلَى اللَّه لِمَا نَابَنَا ... وَفِي سَبِيْلِ اللَّهِ خَيْرِ السَّبِيْلْ المُتُوَكِّلُ اللَّيْثِيُّ: [من الـ. . .] ٤٧١٤ - إِنَّا أُنَاسٌ تَسْتِيْرُ جُدُوْدُنَا ... يَمُوْتُ أَقْوَامٌ وَهُمْ أَحْيَاءُ قَبْلهُ: قَدْ يَعْلَمُ الأَقْوَامُ غَيْرَ تَنَخُلٍ ... أَنَّا نُجُوْمٌ فَوْقَهُمُ وَسَمَاءُ إِنَّا أُنَاسٌ. البَيْتُ. أُمَيَّةُ بن أَبِي الصَّلْتِ: [من الخفيف] ٤٧١٥ - إِنَّ آيَاتِ رَبِّنَا ظَاهِرَاتٌ ... مَا يُمَارِي فِيْهِنَّ إِلَّا الكَفُوْرُ أَبُو تَمَّامٍ: [من الرجز] ٤٧١٦ - إِنَّ ابْتِدَاءَ العُرْفِ مَجْدٌ بَاسِقٌ ... وَالمَجْدُ كُلِّ المَجْدِ فِي اسْتِتْمَامِهِ أَبْيَاتُ أَبِي تَمَّامِ هَذِهِ يُخَاطِبُ بِهَا إِسْحَاقَ بن أَبِي رَبْعِيّ كَاتِب إِسْحَق بن إبْرَاهِيْم وَيَسْتَنْجِزُهُ وَعْدًا كَان هُوَ سَبَبَهُ يَقُوْلُ:

стр. 1829

كَيْفَ الشِّكَايَةُ لِلزَّمَانِ وَصَرْفِهِ ... وَنَدَى الأَمِيْر وَأَنْتَ فِي أَيَّامِهِ هَذَا سحَابٌ أَنْتَ سُقْتَ غمَامهُ ... وَعَليْكَ بَعْدَ اللَّهِ فَيْضُ غَمَامِهِ إِنَّ ابْتِدَاءَ العُرْفِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: هَذَا الهِلَالُ يَرُوْقُ أَبْصَارَ الوَرَى ... حُسْنًا وَلَيْسَ كَحُسْنِهِ لِتَمَامِهِ [من الرجز] ٤٧١٧ - إِنَّ ابنَ آوى لَشَدِيْدُ المُقْتَنَص ... وَهْوَ إِذَا مَا صِيْدَ رِيْحٌ فِي قَفَص أَعْشَى تَغْلِبَ: [من البسيط] ٤٧١٨ - إِنَّا بَنُو تَغْلِبٍ قَوْمٌ مَعَاقِلُنَا ... بِيْضُ السُّيُوْفِ إِذَا مَا احْمَرَّتِ الحَدَقُ بَعْدهُ: بِيْضٌ مَسَامِيْحُ نَحْرُ الجزْرِ عَادَتُنَا ... إِذَا أَتُوا فِي طُلُوْعِ الشَّمْسِ وَالشَّفَقِ وَمَا خَطَبْنَا إِلَى قَوْمٍ بَنَاتهم ... إِلَّا بِأَرْعَنَ فِي حافَاتِهِ خَرِقُ يَعْنِي الرَّيَةَ. مُهَلْهِلُ بن رَبِيْعَةَ: [من البسيط] ٤٧١٩ - إِنَّا بَنُو تَغْلِبٍ قَوْمٌ مَعَاقِلُنَا ... بِيْضُ السُّيُوْفِ إِذَا مَا أُفْرعَ البَلَدُ [من الرجز] ٤٧٢٠ - إِنَّ أَخَاكَ الصِّدْقَ مَنْ يَسْعَى مَعَكَ ... وَمَنْ يَضُرُّ نَفْسَهُ لِيَنْفَعَكَ بعده: من إذا ريب الزمان صدعك ... شتت شمل نفسه ليجمعك * * *

стр. 1830

أخ أخا العزاء، وهي السنة الشديدة ويروى: أخا الهيجاء: معناه أنّ أخاكَ مَنْ لا يخذلكَ في حالة الشدة ويقدم مصلحتك. ابْنُ زُرَيْق الكَاتِبُ: [من البسيط] ٤٧٢١ - إنَّا رَأَيْنَا حِجَابًا مِنْكَ أَغْرَضنَا ... فَلَا يَكُنْ ذُلُّنا فِي ذَلِكَ الغَرَضا بَعْدهُ: اسْمَعْ لنُصْحِي وَلَا تَغْضَبْ عَلَيَّ فَمَا ... بِقَوْلي لَا مَالًا وَلَا غَرَضَا . . . . . . . . سِوَاهُ وَكَمْ ... سوَاكَ قَدْ نَالَ مُلْكًا فَانْقَضَى وَمَضَى فِي هَذِهِ. . . الرَّوَاق عَلَى ... هَذَا السَّرِيْرِ رَأَيْتُ المُلْكَ وَانْقَرَضَا وَيُرْوَى: عَلَى هذي الوسَادَةِ كَانَ العزُّ فَانْقَرَضَا. * * * قِيْلَ اسْتَأذَنَ أَبُو مُحَمَّد بن زرَيْق الكُوْفِيّ فِي الكَاتِبِ عَلَى ابن عَبْد اللَّهِ الكُوْفِيّ لَمَّا قُلِّدَ مَكَانَ أَبِي جَعْفَرَ ين شِيْرزَاذ وَكَانَ قَد جَلَسَ فِي الدَّارِ الَّتِي كَانَ فِيْهَا أَبُو جَعْفَرَ وَعلى سَرِيْرِهِ فِي دَسْتِهِ وَفِي مِثْلِ حَالِهِ فَحُحِبَ ابن زُرَيْق عَنْهُ فَكَتَبَ لَهُ: إِنَّا رَأيْنَا حِجَابًا. الأَبْيَاتُ وَذَكَرَ الرَّاغِبُ فِي المُحَاضَرَاتِ قَالَ: دَخَلَ الأَنْبَارِيّ الشَّاعِرُ عَلَى الصَّاحِبِ ابن عَبَّادٍ بِالأَهْوَازِ وَكَانَ نَازِلًا فِي دَارِ ابن بَقِيَّةَ فَلَمْ يَعرفهُ وَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ فَأَنْشَأَ يَقُوْلُ: إِنَّا رَأينَا حِجَابًا. الأَبْيَاتُ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ وَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَانتسَبَ لَهُ فَأَكْرَمَهُ وَوَصلَهُ. وَيُرْوَى أَنَّ ابْنةُ يَحْيَى بن خَالِدٍ البَرْمَكِيّ اسْتَأذَنْتُ عَلَى وَزِيْرِ المَأْمُوْنِ لِتَدْخُلَ إِلَيْهِ فِي بَعْضِ حَوَائِجِهَا فَلَمْ يَأذَنَ لَهُا فَكَتَبَت إِلَيْهِ: إِنَّا رَأيْنَا حِجَابًا. الأَبْيَاتُ. أَبُو الحَسَنِ بن المُؤَمَّلِ يَفْخَرُ: [من الخفيف] ٤٧٢٢ - إِنَّ أَسْيافنا الغِضَابَ الدَّوَامِي ... صَيَّرَتْ مُلْكَنَا قَرِيْنَ الدَّوَامِ

стр. 1831

بَعْدهُ: اتركْ. . . . . . . . . تغورٍ وَاصْـ ... ـطِدَامُ الأَبْطَالِ فِي وَسطِ لَامِ وَاقْتِحَامِ الأَهْوَالِ مِن وَقْتِ حَامٍ ... وَاقْتِسَامِ الأَمْوَالِ مِنْ وَقْتِ سَامِ هُوَ بَعْضُ بَنِي حَمْدَانَ. [من الرجز] ٤٧٢٣ - إِنَّا صَرَرْنَا حُبَّ لَيْلَى فَانْتَثَرْ ... وَغَرَّنَا مِنْهُ وِكَاءٌ مِنْ شَعَر حَاتُمٌ الطَّائِيُّ: [من البسيط] ٤٧٢٤ - إِنَّ البَخِيْلَ إِذَا مَا مَاتَ يَتْبَعُهُ ... سَوْءُ سُبْقُ الثَّنَاءِ وَيَحْوِي الوَارِثُ الإِبِلَا مَهْلًا نوارُ أَقلّي اللَّوْمَ وَالعَذلَا ... وَلَا تَقُوْلي الشَّيْءَ فَاتَ مَا فَعَلَا يَرَى النَّحِيْلَ سَبِيْلَ المَالِ وَاحِدَةً ... إِنَّ الجوَادَ يَرَى فِي مَالِهِ سُبُلَا إِنَّ البَخِيْلَ إِذَا مَا مَاتَ يَتْبَعُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَاصْدُقْ حَدِيْثُكَ إِنَّ المَرْءَ يَتْبَعُهُ ... مَا كَانَ بَيْنِي إِذَا مَا نَعْشُهُ حُمِلَا لَا تَعْذلِيْنِي عَلَى مَالٍ وَصَلْتُ بِهِ ... رَحْمًا وَخَيْرُ سَبِيْلِ المَالِ مَا وَصَلَا يَسْعَى الفَتَى وَحِمَامُ المَوْتَ مُدْرِكُهُ ... وَكُلّ يَوْمٍ يُدَنَّى لِلْفَتَى أَجَلَا إِنِّي لأَعْلَمُ أَنِّي سَوْفَ يُدْرِكُنِي ... يَوْمِي فَأُصْبِحُ عَنْ دُنْيَايَ مُنْشَغِلَا اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي ذو مُحَافَظَةٍ ... مَا لَمْ يَخُنِّي خَلِيْلِي يَبْتَغِي بَدَلَا فَإِنْ تَبَدَّلَ الفَانِي أَخَا ثِقَةٍ ... عَفَّ الخَلِيْقَةِ لَا نِكْسًا وَلَا وَكَلَا المَعَرِيُّ: [من الكامل] ٤٧٢٥ - إِنَّ البَخِيْلَ إِذَا يُمَدُّ لَهُ المَدَى ... فِي الجُوْد هَانَ عَلَيْهِ وَعْدُ السَّائِلِ

стр. 1832

قَبْلهُ: لَاقَاكَ فِي العَامِ الَّذِي وَلَّى ... فَلَمْ يَسْأَلْكَ إِلَّا قُبْلَةً فِي القَابِلِ إِنَّ البَخِيْلَ إِذَا يَمدُّ لَهُ المَدَى. البَيْتُ زُهَيْرُ بن أَبِي سُلْمَى: [من البسيط] ٤٧٢٦ - إِنَّ البَخِيْلَ مَلُوْمٌ حَيْثُ كَا ... نَ وَلَكِنَّ الجَوَادَ عَلَى عِلَّاتِهِ هَرِمُ هَذَا بَيْتُ زُهَيْرٍ أَحْسَنُ مَا وَرَدَ لِلعَرَبِ فِي حُسْنِ المخلِصِ. وَبَعْدَهُ: هُوَ الجوَادُ الَّذِي يُعْطِيْكَ نَائِلَهُ ... عَفْوًا وَيُظْلَمُ أَحْيَانًا فَيَظَّلِمُ وَإِنْ أَتَاهُ خَلِيْلٌ يَوْمَ مَسْألَةٍ ... يَقُوْلُ لَا غَائِبٌ مَالِي وَلَا حرَمُ فَضَّلَهُ فَوْقَ أَقْوَامٍ وَمَجَّدَهُ ... مَا لَنْ يَنالُوا وَإِنْ جَادُوا وَإِنْ كَرُمُوا قُوْدُ الجِيَادِ وَإِصهَارُ المُلُوْكِ ... وَصَبْرٌ فِي مَوَاطِنَ لَوْ كَانُوا بِهَا سَئِمُوا * * * وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ العطيرِيّ (١): إِنَّ البَرَامِكَةَ الَّذِينَ تَعَلَّمُوا ... شِيَمَ الكِرَامٍ وَعَلَّمُوْهَا النَّاسَا كَانُوا إِذَا غَرَسُوا سَقُوا وَإِذَا بَنُوا ... لَا يهْدِمُوْن لِمَا بَنُوْهُ أَسَاسَا وَإِذَا هُمُ صنَعُوا الصَّنَائِعَ فِي الوَرَى ... جَعَلُوا لَهَا طُوْلَ البَقَاءِ لِبَاسَا فَعَلَامَ تَسْقِيْنِي وَأَنْتَ سَقَيْتَنِي ... كَأسَ المُوَدَّةِ مِنْ جَفَائِكَ كَاسَا آنَسْتَنِي مُتَفَضِّلًا أَفَلَا تَرَى ... إِنَّ القَطِيْعَةَ تُوْحِشُ الإِيْنَاسَا كَتَبَ أَبُو حَفصٍ الكِرْمَانِيُّ وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ عمر بن مَسْعَدَةَ إِلَى الوَزِيْرِ مُحَمَّد بن عَبْدِ المَلِكِ الزَّيَّاتِ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ مِمَّنْ إِذَا غَرَسَ سَقَى وَإِذَا أَسَّسَ بَنَى لِيَسْتَتِمَّ بِنَاء أُسِّهِ وَيَجْنِي ثَمَرَةَ غَرْسِهِ وَبِنَاؤُكَ فِي ودِّي قَد وَهَى وَشَارَفَ الدُّرُوْسَ وَغَرْسُكَ عِنْدِي قَدْ عَطِشَ وَأَشْفَى عَلَى اليَبُوْسِ فَتَدَارَكْ بِنَاءَ مَا أَدسَّسْتَ وَسَقِي مَا زَرَعْتَ وَغَرَسْتَ. فَأَخَذَ

стр. 1833

العطيرِيُّ هَذَا المَعْنَى فَقَالَ: إِنَّ البَرَامِكَةَ. البَيْتُ مُسْلِمُ بن الوَليْدِ فِي المَأْمُوْنِ: [من الكامل] ٤٧٢٧ - إِنَّ البَرِيَّةَ مَا تَزَال بِنِعْمَةٍ ... تَعْتَدُّهَا للَّهِ مَا أَبْقَاكَا عمَارَةُ: [من البسيط] ٤٧٢٨ - إِنَّ البَغِيْضَ لَهُ عَيْنٌ يَصُدُّ بِهَا ... لَا يَسْتَطِيْعُ لِمَا في الصَّدْرِ كِتْمَانَا [من الكامل] ٤٧٢٩ - إِنَّ البَغِيْضَ وَإِنْ تَمَلَّحَ جُهْدَهُ ... سَمِجٌ وَمَنْظَرُ مَنْ تُحِبُّ مَلِيْحُ بَعْدهُ: لَا تَطْلِبَنَّ إِلَى لَئِيْمٍ حَاجَةً ... طَلَبُ الكُرَاعِ مِنَ الكِلَابِ قبيحُ * * * وَمِنْ أَبْيَاتِ (إِنَّ البَلَاءَ) قَوْلُ أبي الحَسَنِ عَلِيّ بْنُ العباس بن جَرِيْحٍ الرُّوْمِيّ أَوَّلُهَا (١): لَا تُكْثِرَنَّ ملَامة [العشّاقِ] ... [فكفاهُمُ بالوجدِ] وَالأشْوَاقِ إِنَّ البَلَاءَ يطاق غير مضاعف ... [فإذا تضاعف كان غير مطاقِ وأمَا وَمَنْ لو شَاءَ مَا خلقَ الهَوَى ... وَلَمَا ابْتَلَى [أصحابهُ بفراقِ] مَا مِنْ مَزِيْدٍ في بلية [عاشقٍ ... وندًى وخيرٍ في أبي إسحاقِ] جرير: [من الكامل] ٤٧٣٠ - إِنَّ البَلِيَّةَ مَنْ تَمَلُّ حَدِيْثَهُ ... فَانقَعْ فُؤَادَكَ مِنْ حَدِيْثِ الوَامِقِ

стр. 1834

قَبْلهُ: أَسْرَى لِخَالِدَةِ الخِيَالُ وَلَا أَرَى ... شَيْئًا أَلذَّ مِنَ الخيَالِ الطَّارِفِ إِنَّ البَلِيَّةَ مَنْ تَملُّ حَدِيْثَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: أَهْوَاكَ فَوْقَ هَوَى النُّفُوْسِ وَلَمْ يَزَلْ ... مُذْ بِعْتَ قَلْبي كَالجنَاحِ الخَافِقِ طَرَبًا إِلَيْكَ وَلَا تُبَالِي حَاجَتِي ... لَيْسَ المُكَاذِبُ كَالخَلِيْلِ الصَّادِقِ [من مجزوء الكامل] ٤٧٣١ - إِنَّ التَّبَاعُدَ لَا يَضُـ ... ـرُّ إِذَا تَقَارَبَتِ القُلُوْبُ قَبْلهُ (١): قَدْ قُلْتُ لَمَّا أَنْكَرَتْ ... تَرْكِي زِيَارَتهَا حَلُوْبُ إِنَّ التَّبَاعُدَ لَا يَضرُّ. البَيْتُ. [من الكامل] ٤٧٣٢ - إِنَّ التَّسَلُّمَ شِيْمَتِي أَبَدًا ... فِي كُلِّ مَا آتِي وَمَا أَذَرُ سَابِقٌ البَرْبَرِيُّ: [من الكامل] ٤٧٣٣ - إِنَّ التَّعَمُّقَ ظِلْمَةٌ وَلَقَلَّمَا ... لَزِمَ التَّعَمُّقَ كُل مَنْ يَتَرَفَّقُ وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ: إِنَّ التَّوَقّي فَرْطَ معْجزَةٍ ... فَدَعِ الزَّمَانَ يقُدُّ أَو يَفْرِي لَوْ كَانَ حَفْظُ النَّفْسِ يَنْفَعُهَا ... كَانَ الطَّبِيْبُ أَحَقُّ بِالعُمْرِ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ: إِنْ التَّنَزُّهَ عما عَزَّ مَطْلَبهُ ... لِلْمَرْءِ عِز وَقَدْ يُزْرِي بِهِ الطَّمَعُ

стр. 1835

[من البسيط] ٤٧٣٤ - إِنَّ الثَّمَانِيْنَ لَمْ تُسْفِرْنَ عَنْ أَحَدٍ ... إِلَّا ارْتَدَى بِرَدَاءِ الشَّيْبِ وَانْتَقَبَا عَوْفٌ الشَّيْبَانِيُّ: [من السريع] ٤٧٣٥ - إِنَّ الثَّمَانِيْنَ وَبُلِّغْتَهَا ... قَدْ أَحْوَجَتْ سَمْعِي إِلَى تَرْجُمَانْ دَخَلَ عَوْفُ بنُ مُحْلِمٍ الحَرَّانِيُّ (١) عَلَى عَبْدُ اللَّهِ بن طَاهِرٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ فَلَمْ يَسْمَعْ فَأعْلِمَ بِذَلِكَ فَقَالَ مُرْتَجِلًا (٢): يَا ابنَ الَّذِي دَانَ لَهُ المَشْرِقَانِ ... وَألبْسَ العَدْلَ بِهِ المَغْرِبَان إِنَّ الثَّمَانِيْنَ وَبُلّغتهَا قَدْ ... أَحْوَجَتْ لسَمْعِي إِلَى تُرْجمَان وَبَدَّلَتْنِي بِالشَّطَاطِ الجَّنَا ... وَكُنْتُ كَالصعدةِ تحت البنان وَبَدَّلَتْنِي مِنْ الفتى ألقى ... وَهِمّتِي هَمّ الجبَانِ الهران وَقَارَبَتْ مِنِّي خُطَى لَمْ تَكُنْ ... مُقَارِبَاتٍ وَثَنَتْ مِنْ عِنَان وَأَنْشَأَتْ بَيْنَي الوَرَى ... عَنَانةً مِنْ غيرِ نَسْجِ العَنَان وَلَمْ تَدَعْ فِيّ لِمُسْتَمِتعٍ ... غَيْرَ لِسَانِي وَبِحَسْبِي لِسَان أَدْعُو بِهِ اللَّهَ وَأَثْنِي بهِ ... عَلَى الأَمِيْرِ المصْعبيّ الهِجَان فَقَرّ بِأَنِّي بِأَبِي أَنْتُمَا ... مِنْ وَطَنِي قبل اصفِرَارِ البَنَانِ . . . مِنْعاي إِلَى نسْوَةٍ ... أَوْطَانُهَا حَرَّانُ وَالرَّقَتَان السَرِيُّ الرَّفَاء: [من البسيط] ٤٧٣٦ - إِنَّ الثَّنَاءَ إِذَا مَا انَهَدَّ جَانِبُهُ ... لَمْ يَأمَنِ النَّاسُ أَنْ يَنْهَدَّ بَاقِيَهِ أَعْرَابِيٌّ: [من البسيط] ٤٧٣٧ - إِنَّ الثَّنَاءَ لَيُحْيِي ذِكْرَ صَاحِبِهِ ... كَالغَيْثِ يُحْيِى نَدَاهُ السَّهْلَ وَالجَبَلَا

стр. 1836

أَبُو القَاسَمِ الضَّرِيْرِ: [من البسيط] ٤٧٣٨ - إِنَّ الجَدِيْدَ إِذَا مَا زِيْدَ فِي خَلَقٍ ... تَبَيَّنَ النَّاسُ أَنَّ الثّوْبَ مَرْقُوْعُ قَبْلهُ: لَا تَمْدَحَنَّ بَنِي سَعْدٍ فَإِنَّهُمُ ... تَقُوْلُ عَنْهمُ وَبَعْضُ القَوْلِ مَسْمُوْعُ لَوْ أَنَّ قتلَى تَمِيمٍ كُلَّهُمُ نشُرُوا ... فَأَثْبَتُوْكَ لَقِيْلَ الأَمْرُ مَصنُوعُ إِنَّ الجَّدِيْدَ إِذَا مَا زِيْدَ فِي خَلَقٍ. البيت * * * وَقَدْ ضَمَنَهُ كَشَاجِم فَقَالَ (١): يَا خَاضِبَ الشَّيْبِ وَالأَيَّامُ تُظْهِرُهُ ... هَذَا شَبَابٌ لَعَمْرُو اللَّهِ مَصْنُوْعُ أَذْكَرْتَنِي قَوْل ذِي لُبٍّ وَتَجْرِبَةٍ ... فِي مِثْلِهِ لَكَ تَأدِيْبٌ وَتَقْرِيْعُ إِنَّ الجَّدِيْدَ إِذَا مَا زِيْدَ فِي خَلَقٍ. البيت أَبُو بَكْر بن دُرَيْدٍ: [من الرجز] ٤٧٣٩ - إِنَّ الجدِيْدَيْنِ إِذَا مَا اسْتَوْلَيَا ... عَلَى جَدِيْدٍ أَدْنَيَاهُ لِلبِلَى إِنْ كَانَ مِنْ شكركَ الرَّحْمَنَ أنْعمهُ ... أَنْ لا تَرَى وَاصِلًا قربى وَلَا رحما فَقَدْ لعمري شَكَرْتُ اللَّهَ أنعُمَهُ ... عَليْكَ فَازدِد عقُوْقًا تَسْتَرِد نِعْمَا إِنَّ الجَّدِيْدَيْن. البَيْتُ [من البسيط] ٤٧٤٠ - إِنَّ الجدِيْدَيْنِ فِي طُوْلِ اخْتِلَافِهِمَا ... لَا يُبْقِيَانِ ثَرَاءً لا وَلَا عَدَمَا

стр. 1837

ابْنُ حَسَّانَ المَوْصَلِيُّ: [من البسيط] ٤٧٤١ - إِنَّ الجَّدِيْدَيْنِ فِي طُوْلِ اخْتِلَافِهِمَا ... لَا يَفْسُدَانِ وَلَكِنْ يُفْسُدُ النَّاسُ لا تطمعَا طمعًا يُدْني إِلَى طَبَعٍ ... إِنَّ المَطَامِعَ فَقْرٌ والغِنَى اليَاسُ للناسِ مَالٌ وَلِي مالَانِ مَالَهُمَا ... إذا تحارَسَ أهل المالِ، حرّاس مَالِي الرّضا بِالَّذِي أَصْبَحْتُ أَمْلكُهُ ... وماليَ اليأسُ مِمَّا يَمْلِكُ النَّاسُ [من الكامل] ٤٧٤٢ - إِنَّ الجوَاهِرَ دُرُّهَا وَنُضَارُهَا ... هُنَّ الفِدَاءُ لِجَوْهَرِ الآدَابِ أَنْشَدَ أَبُو حَاتِمٍ لسَهْلِ بن مُحَمَّد السِّجِسْتَانِيُّ: إِنَّ الجوَاهِرَ دُرّهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَإِذَا كَنَزْتَ أَو أَذْخَرْتَ ذَخِيْرَة ... تَسْمُو بِزِيْنَتِهَا عَلَى الأَصْحَابِ فَعَلَيْكَ بِالأَدَبِ المُزَيّن أَهْلَهُ ... كيما تَفُوْزُ يِهْجَةٍ وَثَوَابِ فَلَرُبَّ ذِي مَالٍ تَرَاهُ مُبَعّدًا ... كَالكَلْبِ يَنْبَحُ مِنْ وَرَاءِ حِجَابِ وَتَرَى الأَدِيْبَ وَإِنْ دَهتهُ خَصَاصَةٌ ... لَا يُسْتَخَفُّ بِهِ لَدَى الأَتْرَابِ البُسْتِيُّ: [من الكامل] ٤٧٤٣ - إِن الجهُوْلَ تَضُرُّنِي أَخْلَاقُهُ ... ضَرَرَ السُّعَالِ لِمَنْ بِهِ اسْتِسْقَاءُ قَبْلهُ: لَا أُنْسَ إِلَّا فِي مَجَالِسَ يَلْتَقِي ... بِفَنَائِهَا الأَشْكَالُ وَالنّظَرَاءُ فَلْيَجْتَنِبْنِي كُلّ نَذْلٍ جَاهِلٍ ... وَلْيَصْطَنِعْنِي سَادَتِي العُلُمَاءُ إِنْ الجهُوْلَ تَضُرَّنِي أَخْلَاقهُ. البَيْتُ

стр. 1838

مَنْصُوْرُ الفَقِيْهُ: [من مجزوء الكامل] ٤٧٤٤ - إِنَّ الحَدَاثَةَ لَا تُقَصِّـ ... ـرُ بِالفَتَى المَرْزُوْقِ ذِهْنَا بَعْدهُ: لَكِنْ - تَذَكَّى عَقْلَهُ ... فَيَفُوْقَ أَكْبَرَ مِنْهُ سِنَّا الحَيْصَ بِيْصَ: [من البسيط] ٤٧٤٥ - إِنَّ الحَدِيْدَ تُلِيْنُ النَّارُ شِدَّتُهُ ... وَلَوْ صَبَبْتَ عَلَيْهِ البحْرَ مَا لَانَا [من البسيط] ٤٧٤٦ - إِنَّ الحَرَامَ غَرِيْرَةٌ حَلَبَاتُهُ ... وَوَجَدْتُ حَالِبَةَ الحَلَالِ مَصُوْرَا المَصُوْرُ القَلِيْلَةُ اللَّبَنِ. [من البسيط] ٤٧٤٧ - إِنَّ الحُسَامَ وَإِنْ دَقَّتْ مَحَاسِنُهُ ... إِذَا ضَرَبْتَ بِهِ ذَا قُوَّةٍ بَتَرَا اسْتَشْهَدَ بِهِ بَعْضهُمْ وَقَدْ ذُكِّرَ بِكِبْرِ سِنِّهِ. [من البسيط] ٤٧٤٨ - إِنَّ الحُسَامَ وَإِنْ رَثَّتْ مَضَارِبُهُ ... إِذَا ضَرَبْتَ بِهِ مَكْرُوْهَةً فَصَلَا [من الكامل] ٤٧٤٩ - إِنَّ الحَكِيْمَ إِذَا أَتَاكَ كِتَابُهُ ... أَعْنَتْ أَوَائِلُهُ عَنِ الأَعْجَازِ بَعْدهُ: يَدَعَ التَّفَخُّمَ فِي الكِتَابِ تَنزهَا ... . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1839

[من الكامل] ٤٧٥٠ - إِنَّ الحِمَارَ مَعَ الحَمِيْرِ مَطِيَّةٌ ... فَإِذَا خَلَوْتَ بِهِ فَبِئْسَ الصَّاحِبُ [من الرجز] ٤٧٥١ - إِنَّ الحَمَاةَ أُوْلِعَتْ بِالكَنَّه ... وَأُوْلِعَتْ كَنَّتِهَا بِالظِّنَّه هَذَا هُوَ المَثَلُ يُضرَبُ فِي الشَّرِّ يَقَعُ بَيْنَ أَقْوَامٍ هُمُ أَهْل لِذَلِكَ. الحُمَاةُ أُمّ الزَّوْجِ أَو الزَّوْجَةِ وَالكَنَّة امْرَأةُ الإبْنِ أَو الأَخِ وَالظِّنَّةُ التُّهْمَةُ وَلَا يَزَالُ بَيْنَ الحَمَاةِ وَالكَنَّةِ عَدَاوَةٌ مُسْتَحْكِمَةٌ فِي غَالِبِ أَمْرِهِمَا. [من الكامل] ٤٧٥٢ - إِنَّ الحَوَادِثَ مَا عَلِمْتَ كثِيْرَةٌ ... وَأَرَاكَ بَعْضَ حَوَادِثِ الأَيَّامِ قَبْلهُ: أَبْكِي وَأنْدِبُ بَهْجَةَ الإِسْلَامِ ... إِذْ صرْتَ تَحْكُمُكُمْ مَجْلِسَ الحُكَّامِ إِنَّ الحَوَادِثَ مَا عَلِمْتُ. البَيْتُ عَبْدَةُ بن الطَّبيب: [من الكامل] ٤٧٥٣ - إِنَّ الحَوَادِثَ يَخْتَرِ مْنَ وَإِنَّمَا ... عُمْرُ الفَتَى فِي أَهْلِهِ مُسْتَوْدَعُ بَعْدهُ: يَسْعَى وَيَجْمَعُ جَاهِدًا مُسْتَهْتِرًا ... حَذِرًا وَلَيْسَ بِآكِلٍ مَا يَجْمَعُ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من البسيط] ٤٧٥٤ - إِنَّ الحَيَاةَ وَإِنْ غَرَّتْ مَخَايِلُهَا ... ظِلٌّ وَإِنَّ المُنَى أَضْغَاثُ أَحْلَامِ

стр. 1840

أَبْيَاتُ الرّضِيّ يَرْثِي عَضَدَ الدَّوْلَةِ يَقُوْلُ مِنْهَا: هَلْ كَانَ يَوْمُكَ إِلَّا بَعْدَ أَيَّامٍ ... سَبَقْتَ فِيْهَا بِإنْعَامٍ وَإِرْغَامِ إِنَّ الحَيَاةَ وَإِنْ غَرَّتْ مَخَائِلَهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: أَيْنَ المَرَاتِبُ وَالدُّنْيَا عَلَى قَدَمٍ ... مَوْقُوفَةٌ بَيْنَ أَرْمَاحٍ وَأَقْلَامِ يَمُوْتُ قَوْمٌ وَلَا يَأسَى لَهُمْ أَحَدٌ ... وَوَاحِدٌ حُزْنُهُ حُزْنٌ لأَقْوَامِ سَقى الحَيَا مِنْكَ أَوْصَالًا مُفَرَّقَةً ... فِيْهَا مَجَامِعُ إِجْلَالٍ وَإِعْظَامِ * * * وَمِنْ بَابِ (إِنَّ) قَوْلُ آخَر فِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ بن حَمْدَان (١): إِنَّ الخَلِيفَةَ لَنْ يُسَمِّكَ سَيْفهُ ... حَتَّى بَلَاكَ فَكُنْتَ حَدَّ الصَّارِمِ فَإِذَا تَتَوَّجَ كُنْتَ دُرّةَ تَاجِهِ ... وَإِذَا تَخَتَّمَ كُنْتَ فَصّ الخَاتَمِ [من الكامل] ٤٧٥٥ - إِنَّ الخَيَارَ مِنَ القَبَائِلِ وَاحِدٌ ... وَبَنُو حَنِيْفَةَ كلُّهُمْ أَخْيَارُ مَكْتُوْبٌ عَلَى دَوَاةٍ: [من البسيط] ٤٧٥٦ - إِنَّ الدَّوَاةَ الَّتِي أَصْبَحْتَ فَاتِحَهَا ... عَنْ بَابِ أَفْضَلِ مَا تَرْجُوْهُ تَنْفَتِحُ وَلآخَرٍ بِهَذَا المَعْنَى: دَوَاتكَ تَدْوِي قُلُوْبَ العِدَى ... وَتَرْوِي الصدَى بِاللُّهَى وَالجدَّا تُحَرِّكَ يُمْنَاكَ أَقْلَامُهَا ... كَمَا حَرَّكَ الفلْكُ الأَسْعُدَا فَتَقْسِمُ لِلْمُخْلِصِيْنَ الحَيَاةَ ... وَلِلْحَاسِدِيْنَ صرُوْفَ الرَّدَى فَلَا زُلْتَ أَكْبَرَ أَهْلِ الزَّمَانِ ... أَعْظَمَ قَدْرًا وَأَعْلَى يَدَا السَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من البسيط] ٤٧٥٧ - إِنَّ الذَّوَابِلَ وَالأَقْلَامَ أَرْشِيَةٌ ... إِلَى العُلا لِمُلُوْكِ العُربِ وَالعَجَمِ

стр. 1841

البُحْتُرِيُّ: [من الكامل] ٤٧٥٨ - إِنَّ الرَّزِيَّةَ فِي الفَقِيْدِ فَإِنْ هَفَا ... جَزَعٌ بِلُبِّكَ فَالرَّزِيَّةُ فِيْكَا بَعْدهُ: وَمَتَى وَجَدْتَ النَّاسَ إِلَّا تَارِكًا ... لِحَمِيْمهِ فِي التُّرْب أَو مَتْرُوْكَا لَوْ يَنْجَلِي لَكَ ذُخْرُهَا عَنْ نَكْبُةٍ ... جَلَلٍ لأَضْحَكَكَ الَّذِي يُبْكِيْكَا أَي لَوْ عَرفتَ مَا لَكَ مِنَ الأَجْرِعَلَى نَكْبَتِكَ لَسَرَّكَ وَهُوَ مَعْنًى لَطِيْفٌ لَبيْدٌ: [من الكامل] ٤٧٥٩ - إِنَّ الرَّزِيَّةَ لَا رَزِيَّةَ مِثْلُهَا ... فقْدَانُ كلِّ أَخٍ كَضَوْءِ الكَوْكَبِ قَبْلهُ: يَا لَزَيْدَ الخَيلِ الكَرِيْمِ جُدُوْدُهُ ... غَادَرَتْنِي أَمْشِي بِقَرْنٍ أَعْصَبِ إِنَّ الرَّزِيَّةَ لَا رَزِيَّةَ مِثْلَهَا. البَيْتُ إبْرَاهِيْمُ بن إِسْمَاعِيْلَ: [من الكامل] ٤٧٦٠ - إِنَّ الرَّزِيَّةَ يَا ابْنَ مُوْسَى لَمْ تَدَعْ ... فِي العَيْنِ بَعْدَكَ لِلْمَصَائِبِ مدْمَعَا بَعْدهُ: الصَّبْرُ يحمد فِي المَوَاطِنِ كُلّهَا ... وَالصَّبْرُ عَليْكَ. . . . . كَعْبُ بنُ زُهَيْر فِي النَّبِيِّ ﷺ : [من البسيط] ٤٧٦١ - إِنَّ الرَّسُوْلَ لَنوْرٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ ... وَصَارِمٌ مِنْ سُيُوْفِ اللَّهِ مَسْلُوْلُ أَبُو تَمَّامٍ: [من الكامل] ٤٧٦٢ - إِنَّ الرِّمَاحَ إِذَا غُرِسْنَ بِمَشْهَدٍ ... فَجَنَى العَوَالِي فِي ذُرَاهُ مَعَالِي

стр. 1842

[من البسيط] ٤٧٦٣ - إِنَّ الرِّيَاحَ إِذَا اشْتَدَّتْ عَوَاصِفُهَا ... فَلَيْسَ تَرمِي سِوَى العَالِي مِنَ الشَّجَرِ قَبْلهُ: مَنْ أَهْمَلَ النَّفْسَ أَحْيَاهَا وَرَوَّحَهَا ... وَلَمْ يَبِتْ لَيْلهُ مِنْهَا عَلَى حَذَرِ إِنَّ الرِّيَاحَ إِذَا اشْتَدَّت. البَيْتُ ابْنُ البُرْهَان: [من الكامل] ٤٧٦٤ - إِنَّ الرِّيَاحَ إِذَا عَصَفْنَ رَايَتَهَا ... تُوْلِي الأَذِيَّةَ شَامِخَ الأَغْصَانِ قَبْلهُ: وَهُوَ مِثْلُ الأَوَّلِ: أَهْوَى الخُمُوْلَ لِكَي أَكُوْن مُرَفَّهًا ... مِمَّا يُعَانِيْهِ ذَوُو التِّيْجَانِ وَيُرْوَى بَنُو الأَزْمَانِ. إِنَّ الرِّيَاحَ إِذَا عَصَفْنَ. البَيْتُ هُوَ نَاصحُ الدِّيْنِ بن البُرهَانِ النَّحَوِيُّ البَغْدَادِيُّ. المُتَنَبِّي: [من الكامل] ٤٧٦٥ - إِنَّ الرِّيَاحَ إِذَا عَمَدْنَ لِنَاظِرٍ ... أَغْنَاهُ مُقْبِلُهَا عَنِ اسْتِعْجَالِهِ يَقُوْلُ مِنْهَا فِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ: أَعْطَى وَمَنَّ عَلَى المُلُوْكِ بِعَفْوِهِ ... حَتَّى تَسَاوَى النَّاسُ فِي أَفْضَالِهِ وَاللَّهُ سيُسْعِدُ كُلّ يَوْمٍ جَدَّهُ ... وَيَزِيْدُ مِنْ أَعْدَائِهِ فِي آلِهِ يَرُدُّ الطّعَانَ المُرَّ عَنْ فرْسَانِهِ ... وَيُنَازلَ الأَبْطَالَ عَنْ أَبْطَالِهِ كَلٌّ يُرِيْدُ رِجَالُهُ لِحَيَاتِهِ ... يَا مَنْ يُرِيْدُ حَيَاتَهُ لِرِجَالِهِ

стр. 1843

دُوْنَ الحَلَاوَةِ فِي الزَّمَانِ مَرَارةٌ ... لَا تُحْتَظَى إِلَّا عَلَى الهَوَالِهِ. أَبُو تَمَّامٍ: [من البسيط] ٤٧٦٦ - إِنَّ الرِّيَاحَ إِذَا مَا أَعْصَفَتْ قَصَفَتْ ... عِيْدَانَ نَجْدٍ وَلَا يَعْبَأْنَ بِالسَّلمِ بَعْدهُ: بَنَاتُ نَعْشٍ وَنَعْشٌ لا كسُوْفَ لَهَا ... وَالشَّمْسُ وَالبَدْرُ مِنْهُ الدَّهْرَ فِي رَقَمِ وَالحَارِثَاتُ عَدُوّ الأَكْرَمِيْنَ فَمَا ... تَعْتَامُ إِلَّا امْرَأً يَشْفَى مِنَ القَرَمِ فَإِن يَكُنْ وَصْبٌ قَاسَيْتَ سَوْرَتَهُ ... فَالوَرْدُ خِلْفٌ لِلَيْثِ الغَابَةِ الأَضَمِ فَلْيَهْنَكَ الأَجْرُ وَالنُّعْمَى الَّتِي سَبَقَتْ ... حَتَّى جَلَتْ صَدَاءَ الصَّمْصَامَةِ الخَدمِ قَدْ ينْعِمُ اللَّهُ بِالبَلْوَى وَإِنْ عَظُمَتْ ... وَيَبْتَلِي اللَّهُ بَعْضَ القَوْمِ بِالنَّعَمِ عِيْدَان نَجْدٍ العِيدَانَ جَمْعُ عِيْدَانِهِ وَهِيَ النّخْلَةُ الطَّوِيْلَةُ وَالرَّتْمُ ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ. وَالرَّقمُ الدَّاهِيَةُ. [من الكامل] ٤٧٦٧ - إِنَّ الزَّمَانَ إِذَا تَتَابَعَ خَطْوُهُ ... سَبَقَ الطَّلُوْبَ وَأَدْرَكَ المَطْلُوْبَا الرَّاعِي: [من البسيط] ٤٧٦٨ - إِن الزَّمَانَ الَّذِي تَرْجُو هَوَادَتَهُ ... يَأتِي عَلَى الحَجَرِ القَاسِي فَيَنْفَلِقُ بَعْدهُ: مَا الدَّهْرُ وَالنَّاسُ إِلَّا مِثْلُ وَارِدَةٍ ... إِذَا مَضَى عُنُقٌ مِنْهَا [أتى عنقُ] ابْنُ زَيْدُوْنَ: [من البسيط] ٤٧٦٩ - إِنَّ الزَّمانَ الَّذِي مَا زَالَ يُضْحِكُنَا ... أنْسًا بِقرْبِكُمُ قَدْ عَادَ يُبْكِيْنَا

стр. 1844

وَقَدْ وَرَدَ أَكْثَرُ أَبْيَاتُ الوَزِيْر بن زَيْدُوْن هَذِهِ فِي بَابِ الطِّبَاقِ فِي التَّرْجَمَةِ فِي بَابِ السّوَادِ وَالبيَاضِ وَنُوْرِدُ هَاهُنا مَا مَجَدْنَاهُ وَهُوَ: مَنْ مُبْلِغُ المُلْبِسِيْنَا بِانْتِزَاحِهِمْ ... حُزْنًا عَلَى الدَّهْرِ لَا يَبْلَى وَيُبْلِينَا إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي مَا زَالَ يُضْحِكُنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: غِيْظَ العِدَى مِنْ تَسَاقِيْنَا الهَوَى ... فَدَعُوا بِأنْ نغصَّ فَقَالَ الدَّهْرُ آمِيْنَا فَانْبَتَّ مَا كَانَ مَوْصُوْلًا بِأَنْفُسِنَا ... وَانْحَلَّ مَا كَانَ مَعْقُوْدًا بِأَيْدِيْنَا يَقُوْلُ مِنْهَا: وَقَدْ نَكُوْنُ وَمَا يُخْشَى تَفَرُّقنَا ... فَاليَوْمَ نَحْنُ وَمَا يُرْجَى تَلَاقِيْنَا كُنَّا نَرَى اليَأسَ تُسْلِيْنَا عَوَارِضُهُ ... وَقَدْ يَئِسْنَا فَمَا لِليَأسِ يُغْرِيْنَا بِنْتُمْ وَبِنَّا فَمَا ابْتَلَّتْ جَوَانحنَا ... شَوْقًا إِلَيْكُمْ وَلَا جَفَّتْ مَآقِيْنا نَكَادُ حِيْنَ تُنَادِيْكُمْ ضَمَائِرُنَا ... يَقْضِي عَلَيْنَا الأَسَى لَوْلَا تَأسِّيْنَا حَالَتْ لِفَقْدِكُمُ أَيَّامُنَا فَغَدَتْ ... سُوْدًا وَكَانَتْ بِكُمْ بِيْضًا لَيَالِيْنَا إِذْ جَانِب العَيْش طَلقٌ مِنْ تألفنا ... وَمُوْرِد اللَّهْوِ صافٍ مِن تَصَافينا * * * قَالَ صَاحِبُ الكِتَابِ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ لِهَذَا البَيْتِ حِكَايَةً غَرِيْبَةً وَذَلِكَ أَنَّ الزَّمَانَ الخَؤُوْنَ وَالحَدَّ الحَرُوْنَ سَاقَا إِلَيَّ فِي المَقَادِيْرِ أَنْ وُلِدَ فِي الثُّلْثِ الأَوَّلِ مِنْ أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ صَفَرَ سَنَة ثَلَاثٍ وَسَبْعِيْنَ وسميته الهِلَالِيّةَ وَلَدٌّ سَمَّيْتهُ عَلِيًّا وكَان فِي الخَلقِ والخُلقِ كَامِلًا مَرْضِيًّا فَعَاشَ حَتَّى بَرَعَ وَحَدَقَ فِي كِتَابَةِ الدُّسْتُوْرِ وَروَايَةِ الأَشْعَارِ وَحُسْنِ الأَدَبِ فَلَمَّا بَلَغَتْ سنّهُ اثنتَي عَشَرَةَ سَنَةً وَسِتّةَ شُهُوْرٍ وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِيْنَ يَوْمًا تُوُفِّي لَيْلَةَ الأَرْبعَاءِ فِي الثُّلْثِ الأَوَّلِ مِنَ اللَّيْلِ مِثْلِ وَقْتِ وِلَادَتِهِ سَوَاءً فَكَانَ فِي حَالِ حَيَاتِهِ لَا يُجَرِّبُ قَلَمًا لَمَّا يبْرِيْهِ إِلَّا وَيَكْتِبُ: إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي مَا زَالَ يُضْحِكُنَا. البَيْتُ وَلَا أمكنَ أَنْ ينْشدَ بَيْتًا عَلَى سَبِيْلِ التَّرْنِيْمِ إِلَّا أَنْشَدَهُ وَلَا بَدَأَ بِكَلَامٍ إِلَّا بِهِ حَتَّى اعْتُبِطَ

стр. 1845

رضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَدَفَنْتهُ فِي مَقَابِرِ الشُوْنيزيّةِ إِلَى جَانِبِ أُخْوَتهِ رَحَمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى. فَأَنَا كَمَا قَالَ أَبُو عُبَادَةَ البُحْتُرِيّ (١): تَوَلَّى العَيْشُ مُذْ وَلَّى التَّصَابِي ... وَمَاتَ الحُبُّ مُذْ مَاتَ الحَبِيْبُ نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَرْضَى عَنَّا ويجزلُ لنَا الأجْر أَبُو عَلِيِّ البَصِيْرُ: [من البسيط] ٤٧٧٠ - إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي يَضْحَى الفَتَى وَلَهُ ... فَضْلٌ عَلَى النَّاسِ فِيْهِ خَيْرُ أَزْمَانِهْ كَانَ أَبُو. . . عَلِيّ عَبْدُ اللَّهِ بن سُلَيْمَانَ حاجَةً فَمَطَلَهُ فَلَمَّا طَالَ عليه المَطَالُ قام بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمًا فِي. . . جَعَلَ فَأَنْشَدَهُ: إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي يَضْحِي الفَتَى وَلَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَلَا تَضقْنَ بِمَعرُوْفٍ وجدت لَهُ ... . . . . . . . . . . فِي وَقْتِ إِبَانِهِ فَرُبَّمَا انْقَبَضتْ مِنْ بَعْدِ مَا انْبَسَطَتْ ... كَفٌّ وَأَعْوَزُ شَيْءٍ بَعْدَ إمْكَانِهِ قَالَ فَقَضَى حَاجَتهُ وَأَحْسَنَ جَائِزَتهُ. تُنْقِشُ الأَبْيَاتُ عَلَى طَبَقِ دَوَاتِهِ فَمَا سَأَلَهُ بعَ ذَلِكَ أَحَدٌ حَاجَةً إِلَّا نَظَرَ إِلَى الأَبْيَاتِ فَاعْتَبَرَ بِهَا وَلَمْ يرددُهُ كَائِنَةً مَا كَانَتْ. وَكَتَبَ يَعْمُرُ بنُ صَالحٍ إِلَى مُحَمَّد بن مَهْدِيّ: أَبْلِغْ أَبَا جَعْفَرَ مِنْ غَيْرِ مَعْتبَةٍ ... مِنِّي عَلَيْهِ وَلَا كفْرٍ لإحْسَانِهِ إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي يَضْحِي الفَتَى وَلَهُ. البَيْتُ تَضْمِيْنٌ وَبَعْدَهُ: إِنَّ الفَتَى وَاحِبٌ فِي حَالِ قُدْرتهِ ... أَنْ لَا يُرَى لَاهِيًا عَنْ حَقِّ أخْوَانِهِ البَرْمَكِيُّ: [من مجزوء الكامل] ٤٧٧١ - إِنَّ الزَّمَانَ بِمَنْ تَقَدَّ ... مَ فِي النَّبَاهَةِ مُنْقَلِبُ أَوَّلُهَا يَتَبَرَّمُ بِحُرْفَةِ الأَدَبِ (١):

стр. 1846

حَسْبِي ضَجرْتُ مِنَ الأَدَبِ ... وَرَأيْته سَبَبَ العَطَب وَهَجَرْتُ إعْرَابَ الكَلَامِ ... وَمَا حَفظْتُ مِنَ الخُطَب وَرَفَضتُ تَفْسِيْرَ الغَرِيْبِ ... وَعِلْم أَشْعَارِ العَرَب وَشَنِئْتُ أَخْبَارَ الزُّبَيْرِ ... وَمَا رَوَاهُ مِنَ النَّسَب وَرَهَنْتُ دِيْوَانَ النَّقَائِضِ ... وَاسْتَرَحْتُ مِنَ التَّعَب لَا تَعْجَبِي يَا هِنْدُ مِنْ ... حَالِي فَمَا فِيْهَا عَجَب إِنَّ الزَّمَانَ بِمَنْ تَقَدَّمَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَالدَّهْرُ يَضْطَهِدُ الحِجَى ... وَالرَّأسُ يَعْلُوْهُ الذّنَب ابْنُ الرُّوْمِيُّ: [من البسيط] ٤٧٧٢ - إِنَّ الزَّمَانَ رَأَى إِلْفَ السُّرُوْرِ لَنَا ... فَنَمَّ بِالهَجْرِ فِيْمَا بَيْنَنَا وَسَعَى بَعْدهُ: وَلَمْ تَزَلْ نَائِبَاتُ الدَّهْرِ تَرْصُدُنِي ... حَتَّى تَجَرَّعْتُ مِنْ كَاسَاتِهِ جُرَعَا فَلْيَصْنَعِ الدَّهْرُ بِي مَا شَاءَ مُجْتَهِدًا ... فَلَا زِيَادَةُ شَيْءٍ فَوْقَ مَا صَنَعَا [من الكامل] ٤٧٧٣ - إِن الزَّمَانَ عَلَى اخْتِلَافِ مرُورِهِ ... مَا زَالَ يَخْلِطُ حُزْنَهُ بِسُرُوْرِهِ بَعْدهُ: لَمْ يُصفِ عَيْشًا منذُ كَانَ لِمَعْشَرٍ ... إِلَّا وَعَادَ يَجِدُّ فِي تَكْدِيْرِهِ فَالعَاقِلُ النَّحْرِيْرُ يَلْتزِمْ نَفْسَهُ ... صَبْرًا عَلَيْهِ فِي جَمِيْعِ أُمُوْرِهِ وَأَحَقُّ مَا صبَرَ امْرُؤٌ مِنْ أَجْلِهِ ... مَا لا سَبِيْلٌ لَهُ إِلَى تَغْيِيْرِهِ البُستِيُّ: [من البسيط] ٤٧٧٤ - إِنَّ الزَّمَانَ كَمَا جَرَّبْتَ خلقَتَهُ ... مُقَسَّمُ الأَمْرِ بَيْنَ الصَّفْوِ وَالكَدَرِ

стр. 1847

[من مجزوء الكامل] ٤٧٧٥ - إِنَّ الزَّمَانَ وَإِنْ ألَا ... نَ لأَهْلِهِ لَمُخَاشِنُ بَعْدهُ: تَخْطُو بِهِ المُتَحَرِّكَاتِ ... كَأَنَّهُنَّ سَوَاكِنُ قِيْلَ: وُجِدَ هَذَانِ البَيْتَانِ عَلَى حَجَرٍ مَكْتُوْبَانِ بِمَدِيْنَةِ أَنْطَاكِيَةَ. [من البسيط] ٤٧٧٦ - إِنَّ الزَّمَانَ وَإِنْ شَطَّتْ مَذَاهِبُهُ ... مِنِّي وَمِنْكَ فَإِنَّ القَلْبُ مُقْتَرِبُ بَعْدهُ: لَا يُنْقِصُ النَّأيُ وُدِّي مَاحَيِيْتُ لَكُمْ ... وَلَا يَميْلُ بِهِ جِدٌّ وَلَا لَعِبُ سَعِيْدُ بن عَبْدُ الرَّحْمَانِ بن حَسَّان بن ثَابِتٍ: [من البسيط] ٤٧٧٧ - إِنَّ الزَّمَانَ وَمَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ ... أَبْقَى لنا ذَنبًا وَاسْتُؤْصِلَ الرَّاسُ [من البسيط] ٤٧٧٨ - إِنَّ الزَّنَابِيْرَ إِنْ حَرَّكْتَهَا سَفهًا ... مِنْ وَكْرِهَا أَوْجَعَتْ مِنْ لَسْعِهَا الجَسَدَا [من البسيط] ٤٧٧٩ - إِنَّ الزِّيَادَةَ فِي الإحْسَانِ طَارِدَةٌ ... لِلْحُرِّ عَنْ مَوْضِعِ الإِحْسَانِ فَاقْتَصِدِ وَمِنْ بَابِ (إِنَّ) السُّرُوْرَ قَوْلُ عُمَرُ بن إبْرَاهِيْم (١): إِنَّ السُّرُوْرَ إِذَا بَلَغتَ ... بِوَصْفِهِ كُنْهَ النّهَايَه خلٌّ تُؤَانِسُهُ دُوْدٌ ... وَالرُّجُوع إِلَى كِفَايَه

стр. 1848

ابْنُ المُعَذَّلِ: [من الكامل] ٤٧٨٠ - إِنَّ السُّرُوْرَ لَصَرَّمَتْ أَيَّامُهُ ... مِنِّي وَفَارَقَنِي الحَبِيْبُ المُؤْنِسُ بَعْدهُ: حَالَانِ لَا انْفَكَّ من ... . . . . . . . . . . . . . . . . عيون صبَابَةً ... وَلِمِثْلِهِ حُرِمَتْ عَلَيْهِ الأَنْفُسِ الحِمَّانِيّ العَلَوِيُّ: [من البسيط] ٤٧٨١ - إِنَّ السُّرُوْرَ تَقَضَّى يَوْمَ فَارَقَنِي ... وَآذَنَ العَيْشَ بِالتَّكدِيْرِ وَالنَّكَدِ مُحَمَّد بن عَمَرَ الوَرَّاقِ البَلْخِيُّ: [من البسيط] ٤٧٨٢ - إِنَّ السَّعَادَةَ أَمْرٌ لَيْسَ يُدْرِكُهُ ... أَهْلُ السَّعَادَةِ إِلَّا بِالمَقَادِيْرِ بَعْدهُ: أغرفة عَنْ أُنَاسٍ طَالِبِيْنَ لَهَا ... وَقَدْ تُسَاقُ إِلَى قَوْمٍ بِتَسْيِيْرِ أَنْشَدَ الأَصْمَعِيُّ: [من البسيط] ٤٧٨٣ - إِنَّ السَّعَادَةَ يَأسٌ إِنْ ظَفِرْتَ بِهَا ... فَدُوْنَكَ اليَأس إِنَّ الشِّقْوَةَ الطَّمَعُ أَبُو الفَتْحِ البُسْتِيُّ: [من مجزوء الكامل] ٤٧٨٤ - إِنَّ السَّعِيْدَ هُوَ الغَنِـ ... ـيُّ عَنِ العَوَائِقِ وَالعَلَائِقْ قَبْلهُ: إِنْ كُنْتَ تَرْغَبُ فِي السَّعَا ... دَةِ وَالإِحَاطَةِ بِالحَقَائِق وَتُرِيْدُ أَنْ تَفْضِي إِلَى سِعَةِ ... الفَضَاءِ مِنَ المَضَائِق فَأَرِحْ فَؤَادَكَ مِنْ مُطَالَعَةِ ... العَلَائِقِ وَالعَوَائِق

стр. 1849

إِنَّ السَّعِيْدَ هُوَ الغَنِيُّ. البَيْتُ [من الكامل] ٤٧٨٥ - إِنَّ السُّكُوْتَ سَلَامَةٌ وَلَرُبَّمَا ... زَرَعَ الكَلَامُ عَدَاوَةً وَضِرَارَا قَدْ كُتِبَ إِخْوَانُهُ بِبَابِ: إِنْ كَانَ يُعْجِبُكَ السُّكُوْتُ. ابْنُ المُعَذَّلِ: [من البسيط] ٤٧٨٦ - إِنَّ السَّمَاءَ إِذَا لَمْ تَبْكِ مُقْلَتُهَا ... لَمْ تَضْحَكِ الأَرْضُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الزَّهرِ بَعْدهُ: وَالرَّوْضُ لَا تَنْجَلِي أَبْصارهُ ... إِلَّا إِذَا رَمَدَتْ مِنْ كثْرَةِ المَطَرِ المُتَنَبِّي: [من البسيط] ٤٧٨٧ - إِنَّ السِّلَاحَ جَمِيع النَّاسِ يَحْمِلُهُ ... وَلَيْسَ كلُّ ذَوَاتِ المِخْلَبِ السَّبُعُ أَبُو العتَاهِيَةِ: [من البسيط] ٤٧٨٨ - إِنَّ السَّلَامَ وَإِنَّ البِشْرَ مِنْ رَجُلٍ ... فِي مِثْلِ مَا أَنْتَ فِيْهِ لَيْسَ يَكْفِيْنِي بَعْدهُ: هَذَا زَمَانٌ أَلَحَّ النَّاسُ فِيْهِ عَلَى ... زَهْوِ المُلوْكِ وَأَخْلَاقِ المَسَاكِيْنِ أَمَّا عَلِمْتَ جَزَاكَ اللَّهُ صَالِحَةً ... عَنِّي وَزَادَكَ خَيْرًا يابنَ يَقْطِيْنِ إِنِّي أُرِيْدُكَ لِلدُّنْيَا وَعَاجِلِهَا ... وَلَا أرِيْدُكَ يَوْمَ الدِّيْنِ للدِّيْنِ [من البسيط] ٤٧٨٩ - إِنَّ السَّلَامَةَ مِنْ سَلْمَى وَجَارَتهَا ... أَنْ لَا تَمُرَّ بِوَادِيْهَا عَلَى حَالِ

стр. 1850

[من الكامل] ٤٧٩٠ - إِنَّ السُّيُوْلَ إِلَى القَرَارِ سَرِيْعَةٌ ... وَالسَّيْلُ حَرْبٌ لِلمَكَانِ العَالِي [من الرجز] ٤٧٩١ - إِنَّ الشَّبَابَ حُجَّةُ التَّصَابِي ... رَوَائِحُ الجنَّةِ فِي الشَّبَابِ الثقفيّ: [من الكامل] ٤٧٩٢ - إِنَّ الشَّبَابَ لَهُ لَذَاذَةُ جِدَّةٍ ... وَالشَّيْبُ مِنْهُ فِي المَغَبَّةِ أَنْفَعُ [من البسيط] ٤٧٩٣ - إِنَّ الشَّبَابَ لَهُمْ فِي الأَمْرِ بَادِرَةٌ ... وَفِي الشُّيُوْخِ أَناةٌ تَرْتُقُ الخَلَلَا بَعْدهُ: إِنَّ الأُمُوْرَ إِذَا الأَحْدَاثُ دَبَّرَهَا ... دُوْنَ الشُّيُوْخِ تَرَى فِي بَعْضِهَا زَلَلَا أَبُو العتَاهِيَةِ: [من الرجز] ٤٧٩٤ - إِنَّ الشَّبَابَ وَالفَرَاغَ وَالجِدَهْ ... مَفْسَدَةٌ لِلْمَرْءِ أَيُّ مَفْسَدَه قَبْلهُ: عَلِمْتَ يَا مُجَاشِعَ بنَ مَسْعَدَةَ. إِنَّ الشَّبَابَ. البَيْتُ وَسُئِلَ أَبُو العَتَاهيِةَ عَنْ أَحْكَمِ شِعْرِهِ عِنْدَهُ وَأَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَقَالَ: قُوْلِي إِنَّ الشَّبَابَ وَالفَرَاغَ. البَيْتُ [من الكامل] ٤٧٩٥ - إِنَّ الشِّتَاءَ عَلَى سَمَاجَةِ وَجْهِهِ ... لهو المُفِيْدُ طَلَاقَةَ المُصْطَافِ

стр. 1851

عَمْرُو بن وُدٍّ العَامِرِيُّ: [من مجزوء الكامل] ٤٧٩٦ - إِنَّ الشَّجَاعَةَ فِي الفَتَى ... وَالجُوْدَ مِنْ خَيْرِ الغَرَائِزِ كَانَ عَمْرُو بن وُدٍّ فَارِسَ العَرَبِ فِي عَصْرِهِ فَبَرَزَ يَوْمٌ فِي الخَنْدَقِ وَدَعَا إِلَى البرَازِ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِ أَحَدٌ فَقَالَ: وَلَقَدْ عَجِبْتُ مِنَ النّدَاءِ ... لِجَمْعِهِمْ هَلْ مِنْ مُبَارِزْ وَوَقَفْتُ إِذْ جَبُنَ المُشَجّعُ ... مَوْقِفَ القَرْنِ المُنَاجِزْ إِنِّي كذلك لَمْ أَزَل ... مُتَسَرِّعًا نَحْوَ الهَرَاهِزْ إِنَّ الشَّجَاعَةَ فِي الفَتَى. البَيْتُ فقام إِلَيْهِ عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ ﵇ فَقَالَ لَهُ النَّبيُّ ﷺ : إِذْ فَعَلْتَ فَخُذْ سَيْفِي هَذَا فَأَخَذَهُ ثَمَّ خَرَجَ نَحْوَهُ وَهُوَ يَقُوْلُ (١): لَا تَعْجِلَنَّ فَقَدْ أَتَاكَ ... مَجِيْبُ صَوْتِكَ غَيْرُ عَاجِزْ ذُو نِيَّةٍ وَبَصِيْرَةٍ وَالصِدْ ... قُ مَنْجَاءُ كُلِّ فَائِزْ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أقِيْمَ ... عَلَيْكَ نَائِحَةَ الجنَائِزْ [من ضربة نجلاء] ... يبقى ذِكْرهَا بَيْنَ الهَزَاهِزْ فَاعْتَرَكَا فقام. . . عَلِيٌّ ﵇ فَنَظَرَ النَّاسُ فَإِذَا هُوَ فَوْقَهُ وَلَبثَ بَعْدَ ذَلِكَ طَوِيْلًا ثَمَّ قَتَلَهُ وَعَادَ إِلَى رَسُوْلِ اللَّهِ ﷺ فَسُئِلَ عَلِيّ بن أَبِي طَالِبِ ﵇. . . . عَمْرٍو طَوِيْلًا فَقَالَ كَانَ قَدْ غَاظَنِي لَمَّا صَرعْتهُ فَكَرهْتُ أَنْ أَقْتُلُهُ لِغَيْظِي فَصَبَرْتُ عَلَيْهِ حَتَّى سَكَنَ غَيْظِي ثَمَّ قَتَلْتَهُ خَالِصًا للَّهِ . اليَزِيْدِيُّ: [من البسيط] ٤٧٩٧ - إِنَّ الشَّرَابَ لَهُ شَرْطٌ سَمِعْتُ بِهِ ... أَنْ لَا يُعَادَ حَدِيْثُ السُّكْرِ فِي الصَّحْوِ قَبْلهُ:

стр. 1852

قِيْلَ لِلأَمِيْنِ أَدَامَ اللَّهُ عِزَّتَهُ ... العَفْوُ أَفْضلُ مَا تَنْحُوْهُ مِنْ نَحْوٍ إِنَّ الشَّرَابَ لَهُ شَرْطٌ. البَيْتُ وَلآخَرَ مِثْلُهُ (١): يَا بن عُثْمَانَ بَلغُوْكَ مَقَالًا ... لَمْ أَقُلْهُ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ كَلَامِي إِنْ أَكُنْ لَمْ أَقُلْهُ فَالعُذْرُ فَضلٌ ... أَو أَكُنْ قُلْتهُ فَذَنْبُ المدَامِ البُحْتُرِيُّ: [من الكامل] ٤٧٩٨ - إِنَّ الشَّرِيْفَ إِذَا أُمُوْرُ عَبِيْدِهِ ... جَازَت عَلَيْهِ فَأمْرُ مُرْتَابُ [من الكامل] ٤٧٩٩ - إِنَّ الشَّرِيْفَ وَإِنْ تَضَعْضَعَ حَالهُ ... فَالخُلْقُ مِنْهُ لَنْ يَزَالَ شَرِيْفَا ابْنُ حَبْنَاءَ: [من البسيط] ٤٨٠٠ - إِنَّ الشَّقِيَّ الَّذِي فِي النَّارِ مَنْزِلُهُ ... وَالفَوْزُ فَوْزُ الَّذِي يَنْجُو مِنَ النَّارِ أَبُو بَكْرِ بنُ دُرَيْدٍ: [من الرجز] ٤٨٠١ - إِنَّ الشَّقِيَّ بِالشَّقَاءِ مُوَلَعٌ ... لَا يَمْلِكُ الرَّدَّ لَهُ إِذَا أَتَى القَصيْدَةُ مَشْهُوْرَةٌ قَدْ كَتَبْنَا مَا أُمْكِنَ مِنْهَا يَقُوْلُ فِيْهَا: النَّاسُ أَلْفٌ مِنْهُمُ كَوَاحِدٍ ... وَوَاحِدٌ كَالأَلْفِ إِنْ أَمْرٌ غَنَى وَلِلْفَتَى مِنْ مَالِهِ إِنْ قَدَّمَتْ ... يَدَاهُ قَبْلَ مَوْتهِ لَا مَا اقتنَى وَإِنَّمَا المَرْءُ حَدِيْثٌ حَسَنٌ ... فَكُنْ حَدِيْثًا حَسَنًا لِمَنْ وَعَى

стр. 1853

إِنِّي حَلَبْتُ الدَّهْرَ شطْرَتهِ ... فَقَدْ أَمَرَّ لِي جَنْبًا وَأَحْيَانًا حَلَا وَفُرَّ عَنْ تَجْرِبَةٍ تابي فَقُلْ ... فِي بَازِلٍ رَاضَ الخُطُوْبِ وَامْتَطَى وَالنَّاسُ لِلمَوْتِ خلًا يلسّهُمُ ... وَقَلَّ مَا يَبْقَى عَلَى اللِّسِّ الخَلَا عَجبْتُ مِنْ مُسْتَيْقِنٍ إِنَّ الرَّدَى ... إِذَا أَتَاهُ لَا يُدَاوَى بِالرُّقَى وَهُوَ مِنَ الغفْلَةِ فِي أَهْوِيَّةٍ ... كَخَابِطٍ بَيْنَ ظَلَامٍ وَعَشَا نَحْنُ وَلَا كُفْرَان للَّهِ كَمَا قَدْ ... قِيْلَ لِلسَّارِب أَخْلَى فَارْتَعَى إِذَا أَحَسَّ نَبْأَةً رِيْعَ وَإِنْ ... تَطَامَنَتْ عَنْهُ تَمَادَى وَلَهَا نُهَالُ لِلشَّيْءِ الَّذِي يُرَوّعُنَا ... وَنَرْتَعِي فِي غفْلَةٍ إِذَا انْقَضَى إِنَّ الشَّقِيَّ بِالشَّقَاءِ مُوَزَّعٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَاللَّوْمُ لِلحُرِّ مُقِيْمٌ رَادِعٌ ... وَالعَبْدُ لَا يَرْدَعُهُ إِلَّا العَصَا وَآفَةُ العَقْلِ الهَوَى فَمَنْ عَلَا ... عَلَى هَوَاهُ عَقْلهُ فَقَدْ نَجَا كَمْ مِنْ أخٍ مَسْخُوْطَةٍ أَخْلَاقهُ ... أَصفَيْتهُ الوُدَّ لِعَيْشٍ مُرْتَضَى إِذَا بَلَوْتَ السَّيْفَ مَحْمُوْدًا ... فَلَا تَذْمِمْهُ يَوْمًا إِنْ تَرَاهُ قَدْ نَبَا وَالطَّرْفُ يَجْتَازُ المَدَى وَرُبَّمَا ... عَنَّ لمعدَاهُ عِثَارٌ فَكَبَا مَنْ لَكَ بِالمُهَذَّبِ النَّدْبِ الَّذِي ... لَا يَحِدُ العَيْبُ إِلَيْهِ مُخْتَطَى إِذَا تَصَفَّحْتَ أُمُوْرَ النَّاسِ لَمْ تَلْفِ ... أَمْرًا حَازَ الكَمَالَ فَاكْتَفَى أَيُّ نُجُوْم الليلِ أَضْحَتْ أَوَّلَا ... وَظلّهُ القَالِصُ أَضْحَى قَدْ أَزَى إِلَّا بَقَايَا مِنْ أُنَاسٍ بِهِمْ ... إِلَى طَرِيْقِ المَكْرُمَاتِ يُقْتَدَى إِذَا الأَحَارِيْث انتضَتْ أَنْبَاءَهُمْ ... كَانَتْ كَنَشْرِ الرَّوْضِ غَادَاهُ النَّدَى مَا أَنْعَم العِيْشَة لَوْ أَنَّ الفَتَى ... يقبَلُ مِنْهُ المَوْتُ أَثناءَ الرُّشا أَو لَوْ تَحَلَّى بِالشَّبَابِ عُمْرَهُ ... لَمْ يَسْتَلِبْهُ الشَّيْبُ هَاتِيْكَ الحُلَى هَيْهَاتَ مَهْمَا تَسْتَعِرْ مُسْتَرْجَعٌ ... وَفِي خُطُوْبِ النَّاسِ لِلنَّاسِ أُسَى * * *

стр. 1854

قيل لجرير: من أشعر الناس؟ قال: الذي يقول: إن الشقي. . . البيت. * * * . . . الهمه أباه. . . . . ومن باب (أنّ الـ ش) (١): إن الشهاب الذي يحمي ذماركم ... لا يخمد الدهر إلّا ضوؤه يقدم ومن قول لقيط بن زرارة يوم جبلة. . . (٢): إن النساء والنسل والرغف ... وبزينة الحسناء والكاس الأنف . . . . . . وتعجيل الكتفْ ... لمطاعين الخيل والخيل قطف إذا شهدت. . . . . .إذا لم ترع. [من مجزوء الكامل] ٤٨٠٢ - إِنَّ الصَّدَا بِمُهَذَّ ... بِ العِقْيَانِ لَا يَتَعَلَّقُ العَبَّاسُ بنُ جَرِيْرٍ: [من مجزوء الكامل] ٤٨٠٣ - إِن الصَّدِيْقَ هُوَ الَّذِي ... يَرْعَاكَ حِيْنَ تَغِيْبُ عَنْهُ بَعْدهُ: وَإِذَا كَشَفْتَ إِخاءَهُ ... أَحْمَدْتَ مَا كَشَّفْتَ مِنْهُ مِثْلُ الحُسَامِ إِذَا انتضَاهُ ... ذُو الحَفِيْظَةِ لَمْ يُخُنْهُ يَسْعَى لِمَا تَسْعَى لَهُ ... كَرَمًا وَإِنْ لَمْ تَسْتَعِنْهُ

стр. 1855

المَعَرِيُّ: [من الكامل] ٤٨٠٤ - إِنَّ الصُّرُوْفَ كَمَا عَلِمْتَ ... صَوَامِتٌ عَنَّا وَكُلُّ عِبَارَةٍ فِي صَمْتِهَا بَعْدهُ: وَعَلَيَّ أَنْ أقْضِي صلَاتِي بَعْدَمَا ... فَاتَتْ إِذَا لَمْ أقْضِهَا فِي وَقْتِهَا أَبُو زِيَادٍ الأَشْجَعِيُّ: [من الكامل] ٤٨٠٥ - إِنَّ الصَّنِيْعَةَ لَا تَكَوْنُ صَنِيْعَةً ... حَتَّى يُصَابَ بِهَا كَرِيْمُ المَصْنَعِ بَعْدهُ: فَإِذَا صَنَعْتَ صَنِيْعَةً فَاعْمَدْ بِهَا ... للَّهِ أَو لِذَوِي القَرَابَةِ أَو دَعِ قِيْلَ وَسَمعَ عَبْدُ اللَّهِ بن جَعْفَرٍ هَذَيْنِ البَيتَيْنِ فَقَالَ: هَذَا شِعْرُ رَجُلٍ يُرِيْدُ أَنْ يَبْخَلَ النَّاسُ أمطر المَعْرُوْفَ مَطَرًا فَإِنْ صَادَفَ مَوْضِعًا فَهُوَ الَّذِي قَصدت وَإِلَّا كُنْتَ أَحَقُّ بِهِ. النَّاسِخُ الصَّقْلِيُّ: [من مجزوء الكامل] ٤٨٠٦ - إِنَّ الصَّنِيْعَةَ لَا تَنَا ... لُ الشكر إِلَّا بِالتَّمَامِ هُوَ أَبُو عَلِيّ الحَسَن بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن الحَسَنِ النَّاسِخُ الصَّقْلِيُّ. [من الكامل] ٤٨٠٧ - إِنَّ الضُّرُوْرَةَ صَيَّرَتْنِي مُلْحِفًا ... لَكِنَّنِي غَيْرُ البَغِيْضِ المُلْحِفِ الأُخْطَلُ بنُ غَالِبٍ: [من البسيط] ٤٨٠٨ - إِنَّ الضَّغِيْنَةَ تَلْقَاهَا وَإِنْ قَدُمَتْ ... كَالعرِّ يَكْمُنُ حِيْنًا ثَمَّ يَنْتشَرُ قَبْلهُ: بَنِي أُمَيَّةَ أَنِّي نَاصِحٌ لَكُمُ ... فَلَا تَبِيْتَنَّ مِنْكُمُ الضنا زُفُرُ

стр. 1856

مُفْتَرِشًا كَافْتِرَاشِ اللَّيْثِ كَلْكَلَهُ ... لِوَقْعَةٍ كَائِنٍ لَكَ فِيْهَا جُزُرُ إِنَّ الضَّغِيْنَةَ تَلْقَاهَا. البَيْتُ يقول منها: ضجوا من الحرب إذ عضّت غواربهم ... وقيس عبس من عاداتنا الضجرُ [قد أقسمَ المجدُ حقًّا لا يحالفهم ... حتى يُحالفَ بَطنَ الراحةِ الشعرُ] الرَّشِيْدُ بن المَهْدِيّ: [من الكامل] ٤٨٠٩ - إِنَّ الطبِيْبَ بِطِبِّهِ وَدَوَائِهِ ... لَا يَسْتَطِيْعُ دِفَاعَ مَقْدُوْرٍ أَتَى بَعْدهُ: مَا لِلطَّبِيْبِ يَمُوْتُ بِالدَّاءِ الَّذِي قَدْ كَانَ يَشْفَى (خ يبري مثل) فيما مضى ذَهَبَ المُدَاوِي وَالمَدُاوَى وَالَّذِي ... جَلَبَ الدَّوَاءَ وَبَاعَهُ وَمَنِ اشْتَرَى قِيْلَ: . . . يدل أَنَّ الطَّبيْبَ بِطِبِّهِ وَقِيْلَ لَمَّا مَرَضَ مُحَمَّد بن سَلْمَةَ بَعَثَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بن طَاهِرٍ بصُرَّةٍ فِيْهَا دَوَاءٌ فَرَدَّهَا وَأَنْشَأَ يَقُوْلُ: إِنَّ الطَّبيْبَ بِطُبِّهِ. الأَبْيَاتُ [من البسيط] ٤٨١٠ - إِن الطِّرْمَاحَ يَهْجُونِي لأَشْتِمُهُ ... هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ عِيْلَتْ دُوْنهُ القُضُبُ [من السريع] ٤٨١١ - إِنَّ الطُّفَيْلِي لَهُ حُرْمَةٌ ... زَادَتْ عَلَى حُرْمَةِ نَدْمَانِي بَعْدهُ: لأَنَّهُ جَاءَ لَمْ أَدْعُهُ ... مُبْتَدِئًا مِنْهُ بِإِحسانِ أَحْبِبْ بِمَنْ أَنْسَاهُ لَا عَنْ قلًى ... وَهُوَ ذَكُوْرٌ لَيْسَ يَنْسَانِي مَائِدَتِي لِلنَّاسِ مَفْتُوْحَةٌ ... فَلْيَأتِهَا القَاصِي مَعَ الدَّانِي

стр. 1857

هُوَ أَبُو رَوْع ظَفَرُ بن عَبْدُ اللَّهِ الهَرَوِيّ القَاضِي. يَزِيدُ بن مُحَمَّدٍ المُهَلَّبِيُّ: [من البسيط] ٤٨١٢ - إِنَّ العَبِيْدَ إِذَا ذَلَّلْتَهُمُ صَلَحُوا ... عَلَى الهَوَانِ وَإِنْ أَكْرَمْتَهُمْ فَسَدُوا بعْدهُ: مَا عِنْدَ عَبْدٍ لِمَنْ رَجَّاهُ مُحْتَمَلٌ ... وَلَا عَلَى العَبْدِ عَنْ الخَوْفِ مُعْتَمَدُ فَاجْعَلْ عَبيْدكَ أَوْتَادًا مُشَجّجَةً ... لَا يَثْبتُ البَيْتُ حَتَّى يُقْرَعَ الوَتدُ عَنْتَرَةُ العَبْسِيُّ: [من الكامل] ٤٨١٣ - إِنَّ العَدُوَّ عَلَى العَدُوِّ لَقَائِلٌ ... مَا كَانَ مِنْ عِلْمٍ وَمَا لَمْ يُعْلَمِ صَالِحُ بن عَبْدِ القَدُّوْسِ: [من البسيط] ٤٨١٤ - إِنَّ العَدُوَّ وَإِنْ أَبْدَى مُسَالَمَةً ... إِذَا رَأَى مِنْكَ يَوْمًا فُرْصَة وَثَبَا بَعْدهُ: عَلَى الَّتِي كَانَ يَرْجُوْهَا وَيَأمَلُهَا ... وَكَانَ مِنْك لَهَا بِالأَمْسِ مُرْتَقِبَا ابْنُ الهَبَارِيَّةَ: [من الرجز] ٤٨١٥ - إِنَّ العَدُوَّ لَا يَكُوْنُ خِلًّا ... وَالثَّلْجُ لَا يُدْفِي لِخلقٍ رِجلَا أَبُو نَصْر بن نُبَاتَةَ: [من الكامل] ٤٨١٦ - إِنَّ العِرَاقَ وَلَا أَغُشَّكَ ثلَّةٌ ... قَدْ نَامَ رَاعِيْهَا فَأَيْنَ الذيبُ [من البسيط] ٤٨١٧ - إِنَّ العَرَانِيْنَ تَلْقَاهَا مُحَسَّدَةً ... وَلَا تَرَى لِلئَامِ النَّاسِ حُسَّادَا

стр. 1858

قَالَ أَبُو المَنْصُوْرِ لِبَعْضِ وَلَدِ بن أَبِي صفْرَةَ: مَا أَسْرَعَ النَّاسُ إِلَى قَوْمِكَ؟ فَقَالَ: إِنَّ العَرَانِيْنَ تَلْقَاهَا مُحَسَّدَةً. قَبلَهُ: آلُ المُهَلَّبِ قَوْمٌ خُوِّلُوا شَرَفًا ... مَا نَالَهُ عَرَبِيٌّ لَا وَلَا كَادَا لَوْ قِيْلَ لِلْمَجْدِ حِدْ عَنْهُمْ وَخَلِّهِمْ ... بِمَا احْتَكَمْتَ مِنَ الدُّنْيَا لَمَا حَادَا إِنَّ المَكَارِمَ أَرْوَاحٌ يَكُوْنُ لَهَا ... آل المُهَلَّبِ دُوْنَ النَّاسِ أَجْسَادَا آل المُهَلَّبِ قَوْمٌ إِنْ مَدَحْتَهُمُ ... كَانُوا الأَكَارِمَ آبَاءً وَأجْدَادَا إِنَّ العَرَانِيْنَ تَلْقَاهَا. البَيْتُ [من الكامل] ٤٨١٨ - إِنَّ العَفِيْفَ إِذَا اسْتَعَانَ بِخَائِنٍ ... كَانَ العَفِيْفُ شَرِيِكَهُ فِي المَأثَمِ مُحَمَّدُ بنُ كُنَاسةَ: [من مجزء الكامل] ٤٨١٩ - إِنَّ العَفِيْفَ إِذَا تَكَنَّـ ... ـفَهُ المُرِيْبُ هُوَ الظَّنِيْنُ قَالَ عَبْدُ الأَعْلَى بن مُحَمَّد بن كُنَاسَةَ: رَآنِي أَبِي ﵀ مَعَ أَحْدَاثٍ لَمْ يَرْضَهُمْ فَقَالَ (١): [من مجزوء الكامل] يُنْسِيْكَ عَنْ عَيْبِ الفَتَى ... تَرْك الصَّلَاةِ أَو الخَدِيْنُ فَإِذَا تَهَاَوَنَ بِالصَّلَاةِ ... فَمَا لَهُ فِي النَّاسِ دِيْنُ وَيُزَنُّ ذُو الحَدَثِ المُرِيْبِ ... بِمَا يُزَنُّ بِهِ القَرِيْنُ إِنَّ العَفِيْفَ إِذَا تَكَنَّفَهُ. البَيْتُ

стр. 1859

الطُّغْرَائِيُّ: [من البسيط] ٤٨٢٠ - إِنَّ العُلا حَدَّثَتْنَا وَهْيَ صَادِقَةٌ ... عَمَّا تُحَدِّثُ إِنَّ العِزَّ فِي النُّقلِ دِيْكُ الجِنِّ: [من البسيط] ٤٨٢١ - إِنَّ العُلا شِيَمِي وَالبَأسَ مِنْ نِقَمِي ... وَالمَجْدَ خِلْطُ دَمِي وَالصِّدْقُ حَشْوُ فَمِي الأَبْيُوَرْدِيّ: [من البسيط] ٤٨٢٢ - إِنَّ العُلَى فِي شِفَارِ البِيْضِ كَامِنَةٌ ... أَو فِي الأَسِنَّةِ مِنْ عَسَّالَةٍ دُبُلِ الصّلِيْحِي قَائِمُ اليَمَنِ: [من الكامل] ٤٨٢٣ - إِنَّ العُلَى لَا يُسْتَطَاعُ خِطَابُهَا ... حَتَّى تُطَلَّقَ دُوْنَهَا الأَعْمَارُ حكى لي من حَضَره قَال: لمّا رَكِبَ الملكُ فتح الدين بنُ كُرّم رحمه اللَّه تعالى إلى الحرب في واقعة بغداد حضر بين الوزير مؤيد اللَّه محمد بن العلقمي فقال لَهُ مُحّرضًا: إِنّ العُلى لا يُستَطاعُ خطَابُها. البيتُ. حَسَّانُ بنُ حَنْظَلَةَ: [من الكامل] ٤٨٢٤ - إنَّا لَعَمْرُ أَبِيْكَ يَحْمَدُ ضَيْفنَا ... وَيَسُوْدُ مُقْتَرِنًا عَلَى الإِقْلَالِ ابن المُعْتَزِّ: [من الكامل] ٤٨٢٥ - إِنَّ العُهُوْدَ تَمُوْتُ إِنْ لَمْ تُحْيِهَا ... وَالنَّايُ يُحْدِثُ لِلفَتَى أَخْلَاقَا

стр. 1860

ابْنُ الرُّوْمِيُّ: [من الكامل] ٤٨٢٦ - إِنَّ العُيُوْبَ مَعَ التَّتَبُّعِ جَمَّةٌ ... وَكثِيْرُهُنَّ إِذَا اغْتُفِرْه قَلِيْلُ بَعْدهُ: إِنِّي أُعيذُكِ أَنْ يَقُولُوا كَاتِبٌ ... أَلِفَ الحَسِابَ فشَانُهُ التَحْصِيْلُ وأجل مِنْها أَنْ يَقولوا مَاجِدٌ ... ألِفْ السَمِاحَ فشَانُهُ التسْهِيُلُ مَا وَجَّهَ التاميْلَ نحوكَ الأمْلُ ... إلّا التقَى التامْيلُ وَالتَمِويْلُ جَرِيْرٌ: [من البسيط] ٤٨٢٧ - إِنَّ العُيُوْنَ الَّتِي فِي طَرْفِهَا حَوَرٌ ... قَتَلْنَنَا ثَمَّ لَمْ يُبْرِئْنَ قَتْلَانَا بَعْدهُ: يمر عن ذا اللبّ حتَى لَا حِرّاكَ بِهِ ... وَهُنَّ أَضْعَفُ خَلْقِ اللَّهِ أَرْكَانًا يقال: إن هذين البيتين أعزلُ ما قالت العربّ. فقوله بحُسن قتلَانَ يُريد أن النَار لم يُوخذ منهنّ وَانهنّ لم يكن عندهُنّ به يديّنَ بِهَا مَن قَتَلنِبهُ وكانوا يَرونَ أن الرجل إذا أدَركَ بثأرِهِ فكأنه قدَ أحيا مَنْ قُتل لَهُ ومَنِ قول اللَّه تعالى ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾. مُحَدِّثٌ: [من الكامل] ٤٨٢٨ - إِنَّ العُيُوْنَ عَلَى القُلُوْبِ شَوَاهِدٌ ... فَاحْكُمْ بِهَا فِيْمَا تُرِيْدُ وَحَقِّقِ وَمِنْ بَابِ (إِنَّ العُيُوْنَ) قَوْلُ الآخَرُ وَهُوَ مَحْمُوْدُ الوَرَّاقُ (١): إِنَّ العُيُوْنَ عَلَى القُلُوْبِ شَوَاهِدٌ ... فَبَغِيْضهَا لَكَ بَيِّنٌ وَحَبِيْبُهَا وَيُرْوَى: إِنَّ القُلُوْبَ عَلَى القُلُوْبِ. وَإِذَا تَلَاحَظَتِ العُيُوْن تَفَاوَضَتْ ... وَتَحَدَّثَتْ عما تُكنُّ قُلُوْبُهَا
следующие страницы →