← Тараджим

Тараджим · id 2114

معجم الشعراء العرب

-

Полный текст (2 328 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

عبد الحسين محي الدين ? - ١٢٧١ هـ / ? - ١٨٥٤ م عبد الحسين بن محي الدين آل محي الدين النجفي. عالم جليل، وشاعر مفلق، وأديب واسع الاطلاع. ولد في النجف، ونشأ فيها على أبيه، حيث أخذ مبادئ العلوم. قال عنه صاحب الكشكول: سلافة العصر وريحانة الدهر، مؤسس قواعد الآداب، وعامر ربوعها بعد الخراب. له منظومة في النحو، وقد كان له تقدم باهر على أساطين الشعر ونوابغ الدهر. توفي في النجف.

стр. 1577

عبد الحسين نور الدين ١٢٩٣ - ١٣٧٠ هـ / ١٨٧٦ - ١٩٥٠ م عبد الحسين بن علي بن إبراهيم آل نور الدين النباطي. من مشاهير العلماء، أديب فذ وشاعر مجيد. ولد في النبطية الفوقا، ونشأ بها، وقرأ مقدمات العلوم في مدرسة عمه، ثم انتقل إلى النجف وبقي فيها زمناً واختلف فيها على أعلامها ومشاهير المجتهدين. وله شعر مقبول. وله: (الكلمات الثلاث - ط) ، (عمر والإسلام) ، (الرد على محمد حسين هيكل في كتابه (محمد) .

стр. 1578

عبد الحفيظ القاري ? - ١٢٩٨ هـ / ? - ١٨٨١ م عبد الحفيظ بن عثمان القاري. فقيه حنفي، من أهل الطائف، كان مدرساً بمكة. له: (جلاء القلوب -ط) في مناقب أبي أيوب الأنصاري، فرغ منه سنة ١٢٩٨.

стр. 1579

عبد الحق الأعظمي ١٢٩٠ - ١٣٥٤ هـ / ١٨٧٣ - ١٩٣٥ م عبد الحق حقي الأعظمي البغدادي الأزهري. شاعر عراقي، من أهل الأعظمية. له (أعجب العجب من أحوال العرب- ط) من نظمه، مصدر بمقدمة لخير الدين الزركلي كان قد طلبها منه.

стр. 1580

عبد الحليم حلمي ١٣٠٤ - ١٣٤١ هـ / ١٨٨٧ - ١٩٢٢ م عبد الحليم حلمي بن إسماعيل حسني المصري. شاعر، قارب النبوغ وحالت منيته دونه. ولد في قرية (فيشا) من دمنهور (بمصر) والتحق بالمدرسة العسكرية. ثم توظف بالسودان، واستقال، وكانت له في أواخر أيامه حظوة عند الملك أحمد فؤاد حتى دعي شاعره، وتوفى بالقاهرة. له (ديوان شعر-ط) ثلاثة أجزاء صغيرة، و (الرحلة السلطانية-ط) جزآن.

стр. 1581

عبد الحميد الديب ١٣١٧ - ١٣٦٢ هـ / ١٨٩٩ - ١٩٤٣ م عبد الحميد الديب. شاعر مصري، نشأ وعاش بائساً. قال أديب في وصفه: استحالت نفسه الشاعرة الثائرة إلى جحيم من الحقد على الناس جميعاً، ونعته بشاعر الجوع والألم. ولد بقرية كمشيش من أعمال المنوفية، وسكن القاهرة وتوفى بها، ودفن في كمشيش. في شعره جودة وقوة.

стр. 1582

عبد الحميد الرافعي ١٢٧٥ - ١٣٥٠ هـ / ١٨٥٩ - ١٩٣٢ م عبد الحميد بن عبد الغني بن أحمد الرافعي. شاعر، غزير المادة. عالج الأساليب القديمة والحديثة، ونعت ببلبل سورية. من أهل طرابلس الشام، مولداً ووفاة، تعلم بالأزهر، ومكث مدة بمدرسة الحقوق بالأستانة، وتقلد مناصب في العهد العثماني، فكان مستنطقاً في بلده، نحو ١٠ سنين، وقائم مقام في الناصرة وغيرها، نحو ٢٠ سنة، وكان متصلاً بالشيخ أبي الهدى الصيادي، أيام السلطان عبد الحميد، ويقال: أن الرافعي نحله كثيراً من شعره. ونفي في أوائل الحرب العامة الأولى إلى المدينة، ثم إلى قرق كليسا، لفرار ابنه من الجندية في الجيش التركي، وعاد إلى طرابلس بعد غيبة ١٥ شهراً. واحتفلت جمهرة من الكتاب والشعراء سنة ١٣٤٧هـ، ببلوغه سبعين عاماً من عمره، فألقيت خطب وقصائد جمعت في كتاب (ذكرى يوبيل بلبل سورية) طبع سنة ١٣٤٩هـ. وله أربعة دواوين، هي: (الأفلاذ الزبرجدية في مدح العترة الأحمدية -ط) و (مدائح البيت الصيادي -ط) ، و (المنهل الأصفى في خواطر المنفى -ط) نظمه في منفاه، و (ديوان شعره -خ) .

стр. 1583

عبد الرحمن الداخل ١١٣ - ١٧٢ هـ / ٧٣١ - ٧٨٨ م عبد الرحمن بن معاوية، صقر قريش، الداخل، الأموي. مؤسس الدولة الأموية في الأندلس، وأحد عظماء العالم. ولد في دمشق، ونشأ يتيماً (مات أبوه وهو صغير) فتربى في بيت الخلافة. ولما انقرض ملك الأمويين في الشام. وتعقب العباسيون رجالهم بالفتك والأسر، أفلت عبد الرحمن، وأقام في قرية على الفرات. فتتبعته الخيل، فأوى إلى بعض الأدغال حتى أمن، فقصد المغرب، فبلغ إفريقية. فلج عاملها (عبد الرحمن بن حبيب الفهري) بطلبه، فانصرف إلى مكناسة وقد لحق به مولاه (بدر) بنفقة وجواهر كان قد طلبها من أخت له تدعى (أم الأصبع) ثم تحول إلى منازل نفزاوة وهم جيل من البربر، أمه منهم. فأقام مدة يكاتب من في الأندلس من الأمويين. وبعث إليهم بدراً مولاه، فأجابوه وسيروا له مركباً فيه جماعة من كبرائهم، فأبلغوه طاعتهم له، وعادوا به إلى الأندلس فأرسى بهم مركبهم (سنة ١٣٨هـ) في المنكب (Almunecar) وانتقلوا إلى إشبيلية، ومنها إلى قرطبة، فقاتلهم والي الأندلس (يوسف بن عبد الرحمن الفهري) فظفر عبد الرحمن الأموي، ودخل قرطبة واستقر. وبنى فيها القصر وعدة مساجد. وجعل الخطبة للمنصور العباسي، فاطمأن إليه أهل الأندلس. ولما انتظم له الأمر، ووثق بقوته، قطع خطبة العباسيين وأعلن إمارته استقلالا. والمنصور العباسي أول من لقبه بصقر قريش. ولقب بالداخل لأنه أول من دخل الأندلس من ملوك الأمويين. وكان (كما وصفه ابن الأثير) حازماً، سريع النهضة في طلب الخارجين عليه، لا يخلد إلى راحة، ولا يكل الأمور إلى غيره، ولا ينفرد برأيه، شجاعاً، مقداماً شديد الحذر، سخياً، لسناً، شاعراً، عالماً، يقاس بالمنصور في حزمه وشدته وضبطه الملك. وبنى الرصافة بقرطبة تشبهاً بجده هشام باني رصافة الشام. وتوفي بقرطبة ودفن في قصرها. ولعلي أدهم كتاب (صقر قريش-ط) في سيرته.

стр. 1584

عبد الرحمن العيدروس ١١٣٥ - ١١٩٢ هـ / ١٧٢٣ - ١٧٧٨ م عبد الرحمن بن مصطفى العيدروس الحسيني. أديب، شاعر متصوف، فاضل، من اهل حضرموت. ولد بها في (تريم) وتوفي بمصر. له تصانيف كثيرة منها: (لطائف الجود في مسألة وحدة الوجود-خ) رسالة، و (تنميق الأسفار-ط) جمع فيه ما جرى له مع بعض الأدباء في أسفاره، و (تنميق السفر-ط) فيما جرى عليه وله بمصر و (ديوان ترويح البال وتهييج البلبال-ط) ، و (العرف العاطر في معرفة الخواطر) منظومة.

стр. 1585

عبد الرحمن الموصلي ١٠٣١ - ١١١٨ هـ / ١٦٢٢ - ١٧٠٦ م عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الفضل الموصلي الشيباني الكوكباني القادري الصوفي. شيخ شاعر، وأستاذ بليغ، أحد أشهر المشايخ الواعظين، ومن أعيان الصوفية بدمشق ولد في دمشق في حي الميدان، ألف وطلب العلم ومهر وساد وأقبل على مطالعة الدواوين الشعرية وله فيها نظم حسن كثير وديوان متداول مشهور. وقد توفي إلى ﵀ يوم الجمعة الواقع ١٤ من محرم سنة ١١١٨هـ. له (ديوان شعر -ط) .

стр. 1586

عبد الرحمن الهمدان ? - ? هـ / ? - ? م عبد الرحمن بن أبي عبيد الهمداني. شاعر إسلامي كان من شيعة المختار الثقفي حين غلب على الكوفة.

стр. 1587

عبد الرحمن بن أرطأة ? - ٥٠ هـ / ? - ٦٧٠ م عبد الرحمن بن أرطاة بن سيحان المحاربي. شاعر غير مكثر، كان منقطعاً إلى بني أمية، كواحد منهم، وله في بعضهم مدائح. ولد في أطراف المدينة، ووفد على الشام، وتوفي في المدينة. أكثر شعره في الشراب والغزل والفخر.

стр. 1588

عبد الرحمن بن الحكم ? - ٦١ هـ / ? - ٦٨٠ م أبو مطرّف عبد الرحمن بن الحكم ين أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. شاعر أموي، كان يسكن المدينة. كان صديقاً لعبد الرحمن بن حسان بن ثابت حتى وقعت العداوة بينهما أيام معاوية بن أبي سفيان، وأخذا يتهاجيان. وقد كان أخوه مروان بن الحكم والياً على المدينة. وقد كان شاعراً متوسط الحال مشهوراً في أيامه، وشعره متين السبك. وقد مات بعد كربلاء لأنه كان عند يزيد عندما أحضر له رأس الحسين.

стр. 1589

عبد الرحمن بن حسان الأنصاري ٦ - ١٠٤ هـ / ٦٢٧ - ٧٢٢ م عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الأنصاري الخزرجي. شاعر، ابن الصحابي الشاعر حسان بن ثابت، كان مقيماً في المدينة، وتوفى فيها، اشتهر بالشعر في زمن أبيه، قال حسان: فمن للقوافي بعد حسان وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت

стр. 1590

عبد الرحيم البردعي ? - ١١٩٢ هـ / ? - ١٧٧٨ م الشيخ عبد الرحيم البردعي. أحد شعراء القرن الثاني عشر. قال عنه صاحب النشوة: أديب لم يتقادم عهده. له شعر في مدح الرسول ﷺ .

стр. 1591

عبد الرحيم الشرقي ? - ١٣٢٨ هـ / ? - ١٩١٠ م عبد الرحيم الشرقي. شاعر من شعراء الغري. ليس له ذكر إلا في رسالة اللآلئ الغروية في المدائح الأحمدية للسيد مهدي البغدادي، حيث أورد له تشطيراً لقصيدتين.

стр. 1592

عبد الرحيم النجفي ١٢٦٢ - ١٣١٣ هـ / ١٨٤٦ - ١٨٩٥ م عبد الرحيم بن محمد علي بن عبد الكريم بن محمد بن محمد رضا بن محمد بن محمد تقي بن محمد باقر. الشهير بالمجلسي صاحب البحار. فاضل إمامي، وعالم جليل، وأديب رقيق. ولد في النجف ونشأ بها، وتعلم القراءة والكتابة، وأخذ العلم على مشاهير عصره. له عدة منظومات منها: منظومة في الشك السهو أسماها (شمس الهدى) ، و (محاسن الآداب منظومة في الأخلاق والتربية والتعليم) .

стр. 1593

عبد الرحيم بن أحمد الزموري ? - ١٣٠٥ هـ / ? - ١٨٨٧ م عبد الرحيم بن أحمد الزموري. شاعر ليبي. كان شيخ زاوية بني غازي، وله شعر في رثاء الشيخ السنوسي.

стр. 1594

عبد الرحيم محمود ١٣٣١ - ١٣٦٧ هـ / ١٩١٣ - ١٩٤٨ م عبد الرحيم بن محمود بن عبد الرحيم أبو الطيب العنبتاوي. شاعر ثائر شهيد، من أهل فلسطين، ولد ونشأ في (عنبتا) من قرى طولكرم، وتعلم بها وبكلية النجاح في نابلس. وعين مدرساً في النجاح إلى سنة ١٩٣٦، ونشبت الثورة ضد الإنجليز فخاضها وله البيت المشهور الذي ألقاه بين يدي سعود بن عبد العزيز يوم زار فلسطين عام ١٩٣٥. المسجد الأقصى أجئت تزوره أم جئته قبل الضياع تودعه وطورد من قبل البريطانيين فذهب إلى العراق والتحق بكلية بغداد العسكرية، وعين مدرساً في البصرة، وعمل في ثورة رشيد عالي الكيلاني (١٩٤١) ثم عاد إلى بلده. وعمل مدرساً في النجاح سنة (١٩٤٨) وقامت المعركة في فلسطين فدخل جيش الإنقاذ برتبة ملازم، وخاض حرباً حتى أصيب بشظية مدفع في معركة الشجرة في الناصرة، واستشهد فيها. وجمع ما وجد من شعره بعد وفاته في (ديوان -ط)

стр. 1595

عبد الرزاق كرباكة ١٣١٩ - ١٣٦٣ هـ / ١٩٠١ - ١٩٤٤ م عبد الرزاق بن البشير بن الطاهر كرباكة الشريف العبادي. مؤلف مسرحي، صحافي، له شعر وزجل. تونسي المولد والوفاة، أصله من (كرباكة) بالأندلس - في الشمال الغربي من مرسية- كان العرب يسمونها (قاراباقة) نزح عنها أسلافه إلى تونس سنة ١٠١٧هـ واحتفظوا بنسبتهم إليها، ويقال: أنهم من نسل المعتمد بن عباد. تعلم عبد الرزاق في المدرسة القرآنية والجامعة الزيتونية (بتونس) وشغف بالتمثيل فأدار فرقة ووضع روايات عرضتها مسارح تونس، منها (ولادة وابن زيدون) ، و (عائشة القادرة) ، و (أميرة المهدية) ونشر في الصحف فصولاً تحت عنوان (حديث الثلاثاء) وقام بتحرير جريدة (الزمان) سنة ١٩٣٢ ودعا الى تأليف نقابات للصناعات والحرف، وألفها، وقاومتها سلطة (الحماية) فدافع عنها، وعاش دائم الحركة، عاملاً برأيه وقلمه. نظمه كثير، أجوده شعره الملحون (الزجل) له فيه أغان وموشحات، رفع بها مستوى الغناء في بلاده. وظل نحو ١٥ عاماً يغذي الصحف التونسية بمنظومه ومنثوره. وأذاع كثيراً في محطة الإذاعة التونسية، في مدى ست سنوات.

стр. 1596

عبد الرسول الحميري ? - ١١٥٠ هـ / ? - ١٧٣٧ م عبد الرسول بن محمد حسين الحميري الشهير بالخادم. من شعراء القرن الثاني عشر. قال عنه صاحب النشوة: له النظم الرقيق المشتمل على المعنى الدقيق. وقد كانت له مساجلات ومطارحات مع مجموعة من شعراء وأدباء عصره، وقد كان له شعر في مدح صاحب النشوة.

стр. 1597

عبد السادة الطفيلي ? - ١٢٩٨ هـ / ? - ١٨٨٠ م عبد السادة الطفيلي. شاعر من شعراء الغري. لم تورد المصادر الشيء الكثير عن حياته، غير أن صاحب الحصون، أورد بعضاً من شعره.

стр. 1598

عبد السلام الشطي ١٢٥٦ - ١٢٩٥ هـ / ١٨٤٠ - ١٨٧٨ م عبد السلام بن عبد الرحمن بن مصطفى الشطي. فاضل، بغدادي الأصل، دمشقي المولد والوفاة، كان إمام الحنابلة في الجامع الأموي. له نظم في (ديوان- ط) صغير، ورسائل.

стр. 1599

عبد الصمد بن المعذل ? - ٢٤٠ هـ / ? - ٨٥٤ م عبد الصمد بن المعذل بن غيلان بن الحكم العبدي القيسي أبو القاسم. من بني عبد القيس، من شعراء الدولة العباسية. ولد ونشأ في البصرة. كان هجاءاً، شديد العارضة سكيراً خميراً.

стр. 1600

عبد العزى بن امرئ القيس ? - ? هـ / ? - ? م عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن كنانة. شاعر جاهلي من بني كلب، وفد على الحارث بن مارية الملك الغساني وأهدى له أفراساً فقبلها، ونادمه لجماله وشرفه وحسن حديثه، وكان للملك ابن مسترضع في بني الحميم بن عبد ود فنهشته حية فظن أنهم قتلوه، فطلب من عبد العزى أن يأتي بهم، فاعتذر له عن ذلك فكتب مع ولديه شراحيل وعبد الحارث إلى قومه يحذرهم من غضب الملك ومنها قوله: (جزاني جزاه الله شرّ جزائه..) ثم غدر به الملك فقتله.

стр. 1601

عبد العزيز البشري ١٣٠٤ - ١٣٦٢ هـ / ١٨٨٦ - ١٩٤٣ م عبد العزيز بن سليم البشري. أديب مصري، من الكتاب المترسلين، مولده ووفاته بالقاهرة، تعلم بالأزهر، وولي القضاء الشرعي في بعض الأقاليم المصرية، ثم عين مراقباً إدارياً للمجمع اللغوي إلى أن توفي، كان مرحاً طروباً، حلو العشرة، شريف النفس، نظم الشعر في شبابه، ثم عدل عنه إلى النثر، قال عالم بالأدب في جريدة البلاغ: (استحدث البشري في أساليب العربية أسلوباً فذاً أضفى عليه من روحه المرحة وعلمه الواسع وذوقه السليم ما تفرد به بين الكتاب) . له كتاب سماه (في المرآة- ط) جمع فيه مقالات كان ينشرها تحت هذا العنوان، و (المختار- ط) في الأدب، جزآن، و (قطوف- ط) جزآن، و (التربية الوطنية- ط) .

стр. 1602

عبد العزيز الزمزمي ٩٠٠ - ٩٧٦ هـ / ١٤٩٤ - ١٥٦٨ م عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز بن عبد السلام الشيرازي الأصل، المكي الشافعي، المعروف بالزمزمي. فقيه، من أعيان مكة. له (نظم علم التفسير- ط) ، و (فيض الجود على حديث شيبتني هود- خ) رسالة، و (ديوان شعر- خ) في دار الكتب، وفي المكتبة الوطنية العامة بباريس (الرقم ٣٢٢٨) ، و (تنبيه ذوي الهمم على مآخذ أبي طالب من الشعر والحكم- خ) .

стр. 1603

عبد العزيز العلجي ١٢٨٥ - ١٣٦١ هـ / ١٨٦٨ - ١٩٤٢ م الشيخ عبد العزيز بن صالح بن عبد العزيز العلجي، وأصل نسبه من قريش. حفظ القرآن الكريم، وتعلم الكتابة والقراءة ومبادئ العربية والفقه، واشتغل في التجارة بين الكويت والأحساء، ولكنه تركها واتجه إلى طلب العلم فأخذ عن عدد كبير من علماء الأحساء. توفي في الصالحية. مدح الملك عبد العزيز آل سعود، والأمير عبد الله بن جلوي، والشيخ عيسى بن علي آل خليفة. له: نظم كبير في الفقه (فقه الإمام مالك) ، (مباسم الغواني في تقريب عزية الزنجاني) .

стр. 1604

عبد العزيز الفِشتالي ٩٥٦ - ١٠٣١ هـ / ١٥٤٩ - ١٦٢١ م عبد العزيز بن عمر بن إبراهيم الفشتالي، أبو فارس. وزير المنصور أحمد (سلطان المغرب) ، وأحد شعراء الريحانة والسلافة، نسبته إلى (فشتاله) قبيلة بالشمال الغربي لفاس، من صنهاجة، قرأ بفاس ومراكش. وكان كثير الإحسان، كسا الروضة النبوية بالحرير الأحمر بخيط الذهب، وكان يتقشف في ملبسه. كان على يده غزوة عظيمة ظفر بها المسلمون وله أفاعيل في الغزو كثيرة. ووردت عليه هديه من ملك الصين، فيها أمردان يلعبان بالشطرنج. له مؤلفات منها (مناهل الصفاء في أخبار الشرفاء -ط) قسم منه، وهو في الأصل كبير كانت منه مخطوطة كاملة في المغرب، وفقدت حوالي سنة ١٣١٧هـ. ثم وجد منه مختصر الجزء الثاني، في خزانة السيد عبد الله كنون بطنجة، ومنه الجزء الأخير في الخزانة السلطانية بفاس، ومن كتبه (مدد الجيش) جعله ذيلاً لجيش التوشيح من تأليف لسان الدين بن الخطيب، و (مقدمة) في ترتيب ديوان المتنبي على حروف المعجم.

стр. 1605

عبد العزيز بن حمد آل مبارك ١٢٧٩ - ١٣٥٩ هـ / ١٨٦٢ - ١٩٤٠ م عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من بني تميم. ولد بمحلة الرفعة، من مدينة الهفوف بالأحساء. حفظ القرآن في سن مبكرة، ثم رحل مع والده إلى مكة وأقام بها سنوات، تلقى خلالها قسطاً من مبادئ العلوم الشرعية والتاريخية واللغوية، ثم عاد إلى بلده وعكف على التدريس والتحصيل وسنه لم تتجاوز الخامسة عشرة. وقد ترك شعراً ينوف عن ألف بيت. توفي في الأحساء. له: تدريب السالك.

стр. 1606

عبد العزيز بن زرارة الكلابي ? - ٥٠ هـ / ? - ٦٧٠ م عبد العزيز بن زرارة الكلابي. قائد من الشجعان المقدمين في زمن معاوية، كان في من غزا القسطنطينية، وأبلى في قتال الروم البلاء العجيب، وقتل في إحدى الوقائع، ولما نعي لمعاوية، قال: هلك والله فتى العرب!. وله شعر أورد ابن الأثير وأبو تمام أبياتاً منه.

стр. 1607

عبد العزيز بن عبد اللطيف آل مبارك ١٣١٠ - ١٣٤٣ هـ / ١٨٩٢ - ١٩٢٤ م عبد العزيز بن عبد اللطيف بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل مبارك. ولد في مدينة الأحساء، ونشأ بين أسرته وأهله مولعاً بالعلم والأدب ومكارم الأخلاق. قرأ القرآن والفقه والحديث والتفسير، وأخذ النحو وعلوم العربية. كانت حصيلته الشعرية كبيرة، حيث كان يهبط عليه الشعر متى أراد. وقد تنقل بين البحرين وعمان والهند.

стр. 1608

عبد العزيز جاويش ١٢٩٣ - ١٣٤٨ هـ / ١٨٧٦ - ١٩٢٩ م عبد العزيز بن خليل جاويش. خطيب، من الكتاب، له علم بالأدب والتفسير، من رجال الحركة الوطنية بمصر، تونسي الأصل، ولد بالإسكندرية، وتعلم بالأزهر ودار العلوم، واختير أستاذاً للأدب العربي في جامعة (كمبردج) وعاد إلى مصر، فاشتغل مدرساً فمفتشاً للغة العربية في مدارس الحكومة، واتصل بمصطفى كامل، وتولى تحرير جريدة (اللواء) سنة ١٩٠٨ فحمل على الاحتلال والمحتلين وصنائعهم، والمستنيمين إليهم، فسيق إلى المحاكمة مرات. وسجن ستة أشهر لمقال كتبه عن حادثة دنشواي، وثلاثة أشهر لكلمة قدم بها ديوان (وطنيتي) من نظم علي الغاياتي، ورحل إلى الأستانة، فأصدر جريدة (الهلال) فمجلة (الهداية) ثم مجلة (العالم الإسلامي) ، وأرسلته الحكومة العثمانية في خلال الحرب العامة الأولى إلى برلين، للدعاية، ودخل مصر خلسة بعد الحرب، ثم أظهر نفسه، فعين مراقباً عاماً للتعليم الأولي، وشارك في إنشاء جمعية الشبان المسلمين، وتوفي بالقاهرة. له كتب منها (أثر القرآن الكريم في تحرير الفكر البشري- ط) ، و (غنية المؤدبين في الطرق الحديثة للتربية والتعليم- ط) .

стр. 1609

عبد الغني النابلسي ١٠٥٠ - ١١٤٣ هـ / ١٦٤١ - ١٧٣٠ م عبد الغني النابلسي. شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها. له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و (تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و (ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط) ، و (علم الفلاحة - ط) ، و (قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ) ، و (ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.

стр. 1610

عبد القادر الجزائري ١٢٢٢ - ١٣٠٠ هـ / ١٨٠٧ - ١٨٨٣ م عبد القادر بن محيي الدين بن مصطفى الحسني الجزائري. أمير، مجاهد، من العلماء الشعراء البسلاء. ولد في القيطنة (من قرى إيالة وهران بالجزائر) وتعلم في وهران. وحج مع أبيه سنة ١٢٤١هـ، فزار المدينة ودمشق وبغداد. ولما دخل الفرنسيس بلاد الجزائر (سنة ١٢٤٦هـ-١٨٤٣م) بايعه الجزائريون وولوه القيام بأمر الجهاد، فنهض بهم، وقاتل الفرنسيس خمسة عشر عاماً، ضرب في أثنائها نقوداً سماها (المحمدية) وأنشأ معامل للأسلحة والأدوات الحربية وملابس الجند، وكان في معاركه يتقدم جيشه ببسالة عجيبة. وأخباره مع الفرنسيين في احتلالهم الجزائر، كثيرة، لا مجال هنا لاستقصائها. ولما هادنهم سلطان المغرب الأقصى عبد الرحمن بن هشام، ضعف أمر عبد القادر، فاشترط شروطاً للاستسلام رضي بها الفرنسيون، واستسلم سنة ١٢٦٣هـ (١٨٤٧م) فنفوه إلى طولون، ومنها إلى أنبواز حيث أقام نيفاً وأربع سنين. وزاره نابليون الثالث فسرحه، مشترطاً أن لا يعود إلى الجزائر. ورتب له مبلغاً من المال يأخذه كل عام. فزار باريس والأستانة، واستقر في دمشق سنة ١٢٧١هـ، وتوفى فيها. من آثاره العلمية (ذكرى العاقل-ط) رسالة في العلوم والأخلاق، و (ديوان شعره-ط) و (المواقف-ط) ثلاثة أجزاء في التصوف.

стр. 1611

عبد القادر الجيلاني ٤٧١ - ٥٦١ هـ / ١٠٧٨ - ١١٦٦ م عبد القادر بن موسى بن عبد الله بن جنكي دوست الحسني أبو محمد يحيى الدين الجيلاني. مؤسس الطريقة القادرية، من كبار الزهاد والمتصوفين، ولد في جيلان (وراء طبرستان) ، وانتقل إلى بغداد شاباً سنة ٤٨٨هـ، فاتصل بشيوخ العلم والتصوف، وبرع في أساليب الوعظ، وتفقه وسمع الحديث، وقرأ الأدب واشتهر. وتصدر للتدريس والإفتاء ببغداد سنة ٥٢٨هـ، وكان يأكل من عمل يده، وتوفي ببغداد. له كتب منها: (الغنية لطالب طريق الحق-ط) ، (الفتح الرباني - ط) و (فتوح الغيب-ط) ، و (الفيوضات الربانية -ط) .

стр. 1612

عبد القاهر الجرجاني ? - ٤٧١ هـ / ? - ١٠٧٨ م عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الجرجاني، أبو بكر. واضع أصول البلاغة، كان من أئمة اللغة، من أهل جرجان (بين طبرستان وخراسان) له شعر رقيق. من كتبه (أسرار البلاغة- ط) ، و (دلائل الإعجاز- ط) ، و (الجمل- خ) في النحو، و (التتمة- خ) نحو، و (المغني) في شرح الإيضاح، ثلاثون جزءاً، اختصره في شرح آخر سماه (المقتصد- خ) الجزء الثاني منه، و (إعجاز القرآن- ط) ، و (العمدة) في تصريف الأفعال، و (العوامل المائة- ط) .

стр. 1613

عبد الكريم البَسطي ? - ٨٩٧ هـ / ? - ١٤٩١ م عبد الكريم القيسي البَسطي. من شعراء الأندلس في القرن الأخير من حياة العرب المسلمين في تلك الديار، عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم القيسي. وقد وصل إلينا ديوان شعره كاملاً تقريباً، ولعله آخر ديوان أندلسي يصل إلينا من خلال الأحداث القاسية التي عانى منها الأندلسيون في آخر التاريخ الإسلامي هناك. ولم تحفظ لنا الوثائق الباقية سنة ولادة القيسي البسطي ولا سنة وفاته، لكن ديوانه يشير إلى أنه من رجال القرن التاسع، وأنه لم يدرك سقوط غرناطة ٨٩٧ هـ. وكانت ثقافة الشاعر ثقافة شرعية شاملة إلى ثقافة عربية أدبية مكينة، وقد عين في أعمال مثل الإمامة، والخطابة والتوثيق والفتيا. وشعر البسطي هو صورة من صور الشعر في أيام الأندلس الأخيرة.

стр. 1614

عبد الكريم الزين ١٢٨٤ - ١٣٦٠ هـ / ١٨٦٧ - ١٩٤١ م عبد الكريم بن محمد أبو خليل بن سليمان بن علي بن زين الأصفر الخزرجي الشهير بالزين. عالم كبير وأديب شهير، وشاعر مطبوع. ولد في جبع ونشأ فيها على والده وعلى مجموعة من العلماء الذين كانوا يتوافدون عليها، ثم هاجر إلى النجف وبقي فيها عشرين عاماً، فأخذ على كبار علمائها، ثم عاد إلى مسقط رأسه وبقي فيها إلى أن توفي. كان شعره عربي الأسلوب، عراقي اللهجة، نجفي الإيقاع. له ديوان شعر، وعدة مؤلفات في الطب والفقه، ومراسلات نثرية جيدة.

стр. 1615

عبد اللطيف الصيرفي ١٢٥٧ - ١٣٢٢ هـ / ١٨٤١ - ١٩٠٤ م عبد اللطيف الصيرفي. ناظم، من أهل الإسكندرية، مولداً ووفاة. خدم الحكومة في بعض الوظائف، ثم استقال واشتغل بالمحاماة. له (ديوان الصيرفي-ط) .
следующие страницы →