Полный текст (2 328 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.
стр. 1751
علي بن أبي طالب الأعمى
? - ١٩٨ هـ / ? - ٨١٣ م
علي بن أبي طالب الأعمى.
شاعر عباسي، من شعراء أواخر القرن الثاني.
لم يصلنا سوى اسمه ونسبته وبعض شعره، وهو يعد من الشعراء العباسيين المنسيين.
له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.
стр. 1752
علي بن أحمد الفقيه
? - ١١٥٦ هـ / ? - ١٧٤٣ م
علي بن أحمد العامري الحائري النجفي العاملي العادلي الغروي.
نجفي المولد والمسكن.
شاعر من شعراء الغري، هاجر إلى أصفهان مدة من الزمن ثم عاد إلى مسقط رأسه، حيث قال عنه صاحب النشوة: العالم النبيه، نادرة هذا العصر والزمان ومدره الفصاحة والبيان.
له ديوان شعر يقع في مائة صفحة من القطع الصغير.
стр. 1753
علي بن الجهم
١٨٨ - ٢٤٩ هـ / ٨٠٣ - ٨٦٣ م
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.
شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.
стр. 1754
علي بن الحسين
٣٨ - ٩٤ هـ / ٦٥٨ - ٧١٢ م
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الهاشمي القرشي، أبو الحسن، الملقب بزين العابدين.
رابع الأئمة الاثني عشر عند الإمامية، وأحد من كان يضرب بهم المثل في الحلم والورع، يقال له: (عليّ الأصغر) للتمييز بينه وبين أخيه (عليّ) الأكبر، مولده ووفاته بالمدينة، أحصي بعد موته عدد من كان يقوتهم سراً، فكانوا نحو مئة بيت، قال بعض أهل المدينة: ما فقدنا صدقة السرّ إلا بعد موت زين العابدين، وقال محمد بن إسحاق: كان ناس من أهل المدينة يعيشون، لا يدرون من أين معايشهم ومآكلهم، فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به ليلاً إلى منازلهم، وليس للحسين (السبط) عقب إلاّ منه.
стр. 1755
علي بن الخليل
? - ? هـ / ? - ? م
علي بن الخليل.
أحد شعراء الكوفة وظرفائها أيام الرشيد، وهو من جماعة حماد عجرد ومطيع بن إياس ووالية بن الحباب الذين قال فيهم الجاحظ: (كانوا يتواصلون وكأنهم نفس واحدة) ، ولقد اتهم في دينه وذكره ابن النديم ضمن من كانوا يبطنون الزندقة.
له ديوان في مائة ورقة لم يتبقى منه إلا القليل.
стр. 1756
علي بن بسام العبرتائي
? - ? هـ / ? - ? م
علي بن محمد بن نصر بن بسام العبرتائي.
نسبته إلى عبرتا قرب بغداد أحد النبلاء الشعراء،
كان جده صاحب ديوان الخاتم والنفقات في أيام المعتصم وأحد ممدوحي أبي تمام وأبو أحد مياسير بغداد ومترفيها وأمه أخت أحمد بن حمدون بن إسماعيل نديم المتوكل.
وقد اشتهر والده بالبخل حتى أنه هجاه وبالغ في عقوقه لذلك، وكان سليط اللسان ولم يسلم من لسانه خليفة ولا وزير ولا أمير.
وكان مشهوراً عند أهل الأدب إذ أخذ عنه الرواية أبو بكر الصولي.
من مؤلفاته: (أخبار عمر بن أبي ربيعة) ، و (كتاب المعاقرين) ، و (ديوان في رسائله) ، و (مناقضات الشعراء) ، و (أخبار الأحوص) .
стр. 1757
علي بن منصور الشياظمي
٩٥١ - ١٠١٢ هـ / ١٥٤٤ - ١٦٠٣ م
أبو الحسن علي بن منصور الشياظمي.
اتصل بالسلطان أحمد المنصور قائداً وشاعراً، وهو من أهل مراكش.
له جملة أشعار متفرقة في بطون مصادر العصر وفي مدح الرسول ﵇، في مدح السلطان أحمد المنصور.
стр. 1758
علي بن هارون المنجم
٢٧٦ - ٣٥٢ هـ / ٨٨٩ - ٩٦٣ م
علي بن هارون بن علي بن يحيى، أبو الحسن، من آل المنجم.
راوية للشعر، من ندماء الخلفاء، مولده ووفاته ببغداد. له كتب منها (شهر رمضان) ألفه للراضي العباسي، و (الرد على الخليل) في العروض، و (النوروز والمهرجان) ، و (الفرق بين إبراهيم بن المهدي وإسحاق الموصلي في الغناء) .
стр. 1759
علي بن يحيى المنجم
٢٠١ - ٢٧٥ هـ / ٨١٦ - ٨٨٨ م
علي بن يحيى بن أبي منصور.
نديم المتوكل العباسي، خص به وبمن بعده من الخلفاء إلى أيام المعتمد، يفضون إليه بأسرارهم ويأمنونه على أخبارهم، ويجلس بين يدي أسرتهم. وكان راوية للأشعار والأخبار، شاعراً محسناً، توفي بسامراء، ورثاه عبد الله بن المعتز.
له كتب، منها (أخبار إسحاق بن إبراهيم الموصلي) ، و (كتاب الشعراء القدماء الإسلاميين) .
وكان أبوه (يحيى) فارسي الأصل، أسلم على يد المأمون.
стр. 1760
علي حيدر
١٣١١ - ١٣٤٧ هـ / ١٨٩٣ - ١٩٢٨ م
الشيخ علي بن حسين بن علي آل حيدر.
فاضل أديب وشاعر مقبول، وهو من أسرة علمية عربية عريقة.
ولد في سوق الشيوخ ونشأ في النجف، حيث درس المقدمات.
له ديوان شعر مخطوط بخط رديء.
توفي في النجف إثر مرض عصبي عضال.
стр. 1761
علي زيني
? - ١٢١٥ هـ / ? - ١٨٠٠ م
علي بن محمد بن زين الدين بن محمد علي النجفي الكاظمي المعروف بزيني.
شاعر شهير في عصره، وأديب كبير نظم بالفصحى والدارجة.
ولد في الكاظمية ونشأ فيها، ثم انتقل إلى النجف، فقرأ مبادئ العلوم على جملة من الأعاظم، وتضلع في الفنون وشارك في الرياضيات.
له شعر جيد.
стр. 1762
علي شرارة الكتبي
? - ١٣٣٥ هـ / ? - ١٩١٦ م
علي شرارة الكتبي.
شاعر من شعراء الغري، ولكن المعلومات التي وصلتنا عنه قليلة فهو في عداد الأدباء المنسيين.
وسبب تسميته بالكتبي أنه كان له صندوق كبير يكفل المطبوعات الإيرانية والمخطوطات من كتب الدراسة والأخبار والأدب كان يبيعها على طلابها.
له شعر متفرق في المجاميع المخطوط.
مات في النجف ودفن في الصحن الشريف.
стр. 1763
علي صافي الغراوي
١٣٢٢ - ١٣٦٢ هـ / ١٩٠٤ - ١٩٤٣ م
علي صافي الغراوي.
شاعر من شعراء الغري، وهو من الأدباء المغمورين الذين نسيهم مجتمعهم.
نشأ في الريف الجنوبي للعراق، وتغنى للريف الذي أرهقته إقطاعيته، فهجره إلى النجف للتزود من علمه، ولكنه أصيب بمرض الربو حتى فارق الحياة.
له شعر جيد.
стр. 1764
علي قشاقش
? - ١٣٢٨ هـ / ? - ١٩١٠ م
علي بن محمود بن علي بن محمد الأمين بن أبي الحسن الحسيني العاملي الشقري النجفي.
عالم جليل، وأديب معروف.
هاجر في شبابه من موطنه جبل عامل إلى النجف حيث جد في تحصيل العلم، ثم رجع إلى مسقط رأسه شقرا حيث حصلت له الوجاهة التامة، والمقبولية العامة.
стр. 1765
علي محمود طه
١٣٢١ - ١٣٦٩ هـ / ١٩٠٣ - ١٩٤٩ م
علي محمود طه المهندس.
شاعر مصري كثير النظم، ولد بالمنصورة، وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية، وخدم في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية وتوفي بالقاهرة ودفن بالمنصورة.
له دواوين شعرية، طبع منها (الملّاح التائه) ، (وليالي الملاح التائه) و (أرواح شاردة) و (أرواح وأشباه) و (زهر وخمر) و (شرق وغرب) و (الشوق المائد) و (أغنية الرياح الأربع) وهو صاحب (الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته.
стр. 1766
علي محي الدين
? - ١١٥٠ هـ / ? - ١٧٣٧ م
علي بن الحسين بن محي الدين بن أبي جامع العاملي.
عالم كبير وأديب مغمور.
ينتمي إلى أسرة عريقة، سكنت جبل عامل وتسلسل منها علماء وأدباء كثر، ولد في النجف ووفاته فيها.
وقد كان جامعاً للمعقول مبرزاً في سائر الفنون، وهو مفسر محدث فقيه أصولي نحوي منطقي رياضي فلكي.
وله مجموعة من المنظومات في الفقه والنحو.
له: (الوجيز في تفسير القرآن العزيز) ، (شرح أربعين حديثاً في الفقه) لم يتم، (توقيف السائل إلى دليل المسائل) .
стр. 1767
علي نظام الدولة
١٢٢٢ - ١٢٧٧ هـ / ١٨٠٧ - ١٨٦٠ م
علي محمد خان بن عبد الله خان أمين الدولة بن محمد حسين خان الصدر الأعظم للسلطان فتح علي شاه.
أديب كبير، وشاعر معروف، وعالم ضليع.
ولد في طهران، ونشأ بها، وتوفي في النجف.
له: (جمع البحرين في أصول الفقه) ، (كشف الإبهام في الفقه) ، رسالة في أصول الفقه) .
стр. 1768
علية بنت المهدي
١٦٠ - ٢١٠ هـ / ٧٧٧ - ٨٢٥ م
علية بنت المهدي.
أخت هارون الرشيد، أديبة شاعرة تحسن صناعة الغناء، من أجمل النساء وأظرفهن وأكملهن فضلاً وعقلاً وصيانة.
كان أخوها إبراهيم بن المهدي يأخذ الغناء عنها، وكان في جبهتها اتساع يشين وجهها فاتخذت عصابة مكللة بالجوهر لتستر جبينها وهي أول من اتخذها.
قال الصولي لا أعرف لخلفاء بني العباس بنتاً مثلها، كانت أكثر أيام طهرها مشغولة بالصلاة، ودرس القرآن ولزوم المحراب، فإذا لم تصلي اشتغلت بلهوها
وكان أخوها الرشيد يبالغ في إكرامها ويجلسها معه على سريره وهي تأبى ذلك وتوفيه حقه.
تزوجها موسى بن عيسى العباسي، وقد لا يكون من التاريخ ما يقال عن صلتها بجعفر بن يحيى البرمكي.
لها ديوان شعر وفي شعرها إبداع وصنعة
مولدها ووفاتها ببغداد.
стр. 1769
عماد الدين الأصبهاني
٥١٩ - ٥٩٧ هـ / ١١٢٥ - ١٢٠١ م
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.
مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.
واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.
فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.
وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.
لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.
له كتب كثيرة منها (خريدة القصر - ط) وغيره، وله (ديوان شعر) .
стр. 1770
عمار بن ياسر
٥٧ ق. هـ - ٣٧ هـ / ٥٦٧ - ٦٥٧ م
عَمَّار بن ياسِر بن عامر الكناني المذحجي العنسي القحطاني، أبو اليقظان.
صحابي، من الولاة الشجعان ذوي الرأي، وهو أحد السابقين إلى الإسلام والجهر به، هاجر إلى المدينة، وشهد بدراً وأحداً والخندق وبيعة الرضوان. وكان النبي ﷺ يلقبه (الطيب المطيَّب) .
وهو أول من بني مسجداً في الإسلام (بناه في المدينة وسماه قباء) وولاه عمر الكوفة، فأقام زمناً وعزله عنها. وشهد الجمل وصفين مع عليّ. وقتل في الثانية، وعمَر ثلاث وتسعون سنة.
ينسب له ٦٢ حديثاً.
стр. 1771
عمار ذو كِناز
? - ? هـ / ? - ? م
عمار بن عمرو بن عبد الأكبر يلقب ذا كِبار، الهمداني الكوفي.
شاعر الكوفة أصالة وشهرة في الربع الأول من القرن الثاني الهجري.
كان زنديقاً مولعاً بالشراب وقد حدَّ فيه مرات، وكان متهماً بالزندقة، نظم شعراً في العبث والمجون. وهو من أصحاب حمّاد الرواية.
وكان الوليد بن يزيد مولعاً بشعره.
стр. 1772
عمارة الكباري
? - ? هـ / ? - ? م
عمارة بن عبيد بن يزيد بن عمرو الكباري الهمداني.
أحد شعراء همدان في الجاهلية، من شعراء الفخر والحماسة، ذكر في إحدى قصائده يوم جراد وهو من أيام همدان وأحلافها على ربيعة وكان الذي قاد اليمنية يومئذ الملك الحاشدي زيد بن مرب فأسر جماعة منهم ثم سرعان ما أطلعهم فمدحه وخلد ذلك اليوم بقوله:
ويوم جراد لم تدع لربيعة
وإخوتها آنفاً به غير أجدعا
من الصور التي ساقها في شعره: ذكره لما يحصده أعداء قومه بعد الحرب من خذي في نفوسهم ودماء ودمار في مرابعهم وما يغنمه قومه من أموال وحرائر.
стр. 1773
عمارة اليمني
? - ٥٦٩ هـ / ? - ١١٧٤ م
عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين.
مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة ٥٣١هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة ٥٥٠ في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط) ، و (أخبار الوزراء المصريين- ط) ، و (المفيد في أخبار زبيد) ، و (ديوان شعر- خ) كبير.
стр. 1774
عمارة بن عقيل
١٨٢ - ٢٣٩ هـ / ٧٩٨ - ٨٥٣ م
عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بن عطية الكلبي اليربوعي التميمي.
شاعر مقدم، فصيح من أهل اليمامة، كان يسكن بادية البصرة، ويزور الخلفاء من بني العباس فيجزلون صلته.
وبقي إلى أيام الواثق، وعمي قبل موته، وهو من أحفاد جرير الشاعر، وكان النحويون في البصرة يأخذون اللغة عنه، له أخبار.
وهو القائل:
بدأتم فأحسنتم، فأثنيت جاهداً وإن عدتم أثنيت والعود أحمد
جمع من نظمه (ديوان شعر - ط) .
стр. 1775
عمر الأزهري
١٢٧٠ - ١٣٣٣ هـ / ١٨٥٣ - ١٩١٥ م
عمر بن عبد الله الأزهري الصاردي الهاشمي.
ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب، من شيوخ السودان وأدبائهم، ولد في الصوفي (من أعمال القضارف بالسودان) وتعلم في الأزهر، وعاد إلى السودان، فولي القضاء في عهد المهدية فأقام إلى أن توفي.
له شعر حسن.
стр. 1776
عمر الأنسي
١٢٣٧ - ١٢٩٣ هـ / ١٨٢١ - ١٨٧٦ م
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي.
شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه (المورد العذب- ط)
стр. 1777
عمر الرافعي
١٢٩٩ - ? هـ / ١٨٨١ - ? م
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.
وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.
قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر
حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة ١٩٠٦ فلم ينجح، عمل محامياً بدمشق سنة ١٩١٣م ثم سجنه العثمانيون سنة ١٩١٦ بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربية
وصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله: مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.
انتخب في عام ١٩٤٨ مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.
له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.
стр. 1778
عمر اليافي
١١٧٣ - ١٢٣٣ هـ / ١٧٥٩ - ١٨١٨ م
عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين.
شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق.
له (ديوان شعر- ط) ورسائل، منها (قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع) .
стр. 1779
عمر بن أبي ربيعة
٢٣ - ٩٣ هـ / ٦٤٣ - ٧١١ م
عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي، أبو الخطاب.
أرق شعراء عصره، من طبقة جرير والفرزدق، ولم يكن في قريش أشعر منه. ولد في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب، فسمي باسمه. وكان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه ويقربه.
رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرض للنساء ويشبب بهن، فنفاه إلى دهلك، ثم غزا في البحر فاحترقت السفينة به وبمن معه، فمات فيها غرقاً
стр. 1780
عمر بن قدور الجزائري
١٣٠٤ - ١٣٤٩ هـ / ١٨٨٦ - ١٩٣٠ م
عمر بن قدور الجزائري.
شاعر من أبرز المناضلين الجزائريين قلماً وفكراً وعملاً.
تعلم بالجزائر وتونس ومصر وكانت له مشاركات واسعة في عدد من الصحف التي صدرت بالأستانة وتونس ومصر.
تعرض للنفي والسجن والاضطهاد بسبب آرائه الإصلاحية، أصدر جريدة الفاروق.
له شعر جيد.
стр. 1781
عمر بن لجأ التيمي
? - ١٠٥ هـ / ? - ٧٢٤ م
عمر بن لجأ (وقيل لحأ) بن حدير بن مصاد التيمي، من بني تيم بن عبد مناة.
من شعراء العصر الأموي اشتهر بما كان بينه وبين (جرير) من مفاخرات ومعارضات.
وهو الذي يقول فيه جرير:
أنت بن برزة منسوب إلى لحأ عند العصارة والعيدان تعتصر
وبرزة أمه، مات بالأهواز.
стр. 1782
عِمران السدوسي
? - ٨٤ هـ / ? - ٧٠٣ م
عمران بن حطان بن ظبيان السدوس الشيباني الوائلي أبو سماك.
رأس القعدة، من الصفرية، وخطيبهم وشاعرهم.
كان قبل ذلك من رجال العلم والحديث، من أهل البصرة، وأدرك جماعة من الصحابة فروى عنهم، وروى أصحاب الحديث عنه ثم لحق بالشراة، فطلبه الحجاج، فهرب إلى الشام، فطلبه عبد الملك بن مروان، فرحل إلى عُمان، فكتب الحجاج إلى أهلها بالقبض عليه، فلجأ إلى قوم من الأزد، فمات عندهم إباضياً.
وإنما عُد من قعدة الصفرية لأنه طال عمره وضعف عن الحرب فاقتصر على التحريض والدعوة بشعره وبيانه.
وكان شاعراً مفلقاً مكثراً، وهو القائل من قصيدة:
حتى متى لا نرى عدلا نعيش به ولا نرى لدعاة الحق أعوانا
стр. 1783
عِمْران بن هِلْباء
? - ١٢٥ هـ / ? - ٧٤٢ م
عمران بن هِلباء من بني عامر بن بكر بن عوف بن عامر الأكبر.
شاعر أموي عارض قصيدة الوليد بن يزيد (المتوفى سنة ١٢٦هـ - ٧٤٤م)
ألم تهتج فتدكر الوصالا وحبلاً كان متصلاً فذالا
وقد فخر فيها بقتل خالد بن عبد الله القسري (رئيس اليمانية) فنقضها عمران بقصيدة مطلعها:
قفى صدر المطية يا حُلالا وجُذي حبل من قطع الوصالا
стр. 1784
عمرة الخثعمية
? - ? هـ / ? - ? م
عمرة الخثعمية.
شاعرة جاهلية.
لها ميمية في رثاء اثنين من قومها.
стр. 1785
عَمرة بنت الحباب التغلبية
? - ? هـ / ? - ? م
عَمرة بنت الحباب التغلبية.
أخت كليب، إحدى شواعر العرب في الجاهلية من قبيلة تغلب أمها: الوجيهة بنت عمران بن عامر ملك الأزد تزوجها لبيد بن عنبسة الغساني والي ربيعة من قبل ملك اليمن قتله كليب في لطمة لطمها لعمرة.
стр. 1786
عمرة بنت الحمارس
? - ? هـ / ? - ? م
عمرة بنت الحمارس.
شاعرة، من أهل الجزيرة، دخلت على مسلمة بن عبد الملك فأنشدته:
بيني وبينك أطاط له حبك كمنخر الثور آذته الزنابير
ودخلت عبد العزيز بن مروان، وكان يأتيها الفرزدق والأحوص.
стр. 1787
عمرة بنت دريد بن الصمة
? - ? هـ / ? - ? م
عمرة بنت دريد بن الصمة.
شاعرة مخضرمة.
لها شعر في رثاء والدها دريد بن الصمة، قتل أبوها في غزوة حنين وهو على الكفر في السنة الثامنة للهجرة.
стр. 1788
عمرة بنت مرداس
? - ٤٨ هـ / ? - ٦٦٨ م
عمرة بنت مرداس بن أبي عامر السلميّ.
أمها الخنساء،
شاعرة كأمها. كان لها أخوان (يزيد، والعباس) فقتل يزيد بثأر قيس بن الأسلت، ومات العباس في الشام (سنة ١٦هـ) فجعلت ترثيهما وتندبهما، فأشبه حديثها حديث أمها من قبلها.
وقد اختار أبو تمام بعض شعر عمرة في ديوان الحماسة.
стр. 1789
عمرو الربعي
? - ? هـ / ? - ? م
عمرو بن ذكينة الربعي.
أحد شعراء الخوارج، يروى أنه أرسل كتاباً إلى عمر بن عبد العزيز فلما وصله قال: أتعرفون هذا الرجل قالوا: نعم يا أمير المؤمنين له خبرة وبصيرة وعارضة شديدة وقد شهد مواطن كثيرة، قال: فالذي أنكره أنا أكثر من الذي أنكر، ثم أجابه عن أبياته بأبيات أخرى.
ومن شعره:
فإن قصدت سبيل الحق يا عمر آخاك في الله أمثالي وأشباهي
стр. 1790
عمرو الزبيدي
١٠٠ ق. هـ - ٢١ هـ / ٥٢٥ - ٦٤٢ م
عمرو بن معدي كرب بن ربيعة بن عبد الله الزبيدي.
فارس اليمن، وصاحب الغارات المذكورة، وفد على المدينة سنة ٩هـ، في عشرة من بني زبير، فأسلم وأسلموا وعادوا.
ولما توفي النبي ﷺ ، ارتد عمرو في اليمن، ثم رجع إلى الإسلام، فبعثه أبو بكر إلى الشام، فشهد اليرموك، وذهبت فيها إحدى عينيه.
وبعثه عمر إلى العراق، فشهد القادسية، وكان عصبي النفس، أبياً، فيه قسوة الجاهلية، يكنى أبا ثور.
وأخبار شجاعتهُ كثيرة، له شعر جيد أشهره قصيدته التي يقول فيها:
#إذا لم تستطع شيئاً فدعه
وجاوزه إلى ما تستطيع
توفي على مقربة من الريّ وقيل: قتل عطشاً يوم القادسية، جمع هاشم الطعان ما ظفر به من شعره في (ديوان عمرو بن معد يكرب - ط) ومثله صنع مطاع الطرابيشي.
следующие страницы →