← Тараджим

Тараджим · id 2114

معجم الشعراء العرب

-

Полный текст (2 328 стр.). Показаны 2101–2140 · переход к 2106.

стр. 2101

محمد على عز الدين ? - ١٣٠٣ هـ / ? - ١٨٨٥ م محمد بن علي بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم آل عز الدين الحناوي الصوري العاملي. عالم جليل، وشاعر أديب. ولد في حنويه، وهاجر إلى النجف حيث تلمذ على علمائها، ثم عاد إلى بلاده حيث أنشأ مدرسته الشهيرة في حنويه التي أخرجت بدورها الكثير من العلماء والأدباء. له شعر من الوزن المقبول في ديوان شعر كبير. توفي في جبل عامل، ودفن في حنويه. له: روح الإيمان وروحان الجنان، تحفة القاري من صحيح البخاري، سوق المعادن.

стр. 2102

محمد علي هلال ١٢٣٩ - ١٣٢٠ هـ / ١٨٢٣ - ١٩٠٢ م محمد علي المشتهر بهلال السوداني الكندي العماري. شاعر ماهر، وأديب موهوب. ولد في العمارة. كان عالماً فاضلاً كاملاً مؤرخاً لغوياً، يحفظ أغلب القاموس والصحاح، وأكثر وقائع العرب وأنسابهم، وهو شاعر حسن الصوت مجيد في قراءة الشعر. هاجر إلى النجف لتحصيل العلم، فأخذ على علمائها الكبار، ثم رحل إلى قرية ذي الكفل على شاطئ الفرات، ثم تركها عائداً إلى النجف حيث توفي هناك. كان له نظم جيد.

стр. 2103

محمد عمر البنا ١٢٦٤ - ١٣٣٨ هـ / ١٨٤٧ - ١٩١٩ م محمد عمر البنا. أحد الشعراء البارزين في تاريخ الأدب السوداني، كان مناضلاً وطنياً ضد الاستعمار إلى جانب الثورة المهدية، وكان من المقربين من الإمام محمد أحمد المهدي وخليفته من بعده. ولد برفاعة لأبوين ينتميان إلى قبيلة الجعليين، درس الخلوة بها وحفظ القرآن، وهاجر إلى مصر والتحق بالجامع الأزهر حيث تتلمذ على يد مشاهير العلماء. عمل في القضاء في مدينة رفاعة مسقط رأسه حتى أصبح مفتشاً عاماً بالمحاكم الشرعية، وبقي في هذا المنصب حتى وفاته عام ١٩١٩ م.

стр. 2104

محمد عنوز ١٢٢٢ - ١٢٨٨ هـ / ١٨٠٧ - ١٨٧١ م أبو جعفر محمد بن عبيد بن راضي بن عنوز النجفي. شاعر معروف، وأديب رقيق. ولد في النجف، ونشأ بها، حيث شرع في تحصيل العربية، وأكمل الصرف والنحو والمعاني والبيان، ثم عكف بعد إتقانها على تحصيل الفقه والأصول. له شعر ينم عن قوة الشخصية وعمق الفكرة.

стр. 2105

محمد غريط ? - ١٢٨٠ هـ / ? - ١٨٦٣ م محمد بن محمد غرّيط الأندلسي. وزير، أصله من الأندلس، هاجر منها أسلافه وسكنوا (مكناسة الزيتون) بالغرب الأقصى، فولد بها وتعلم، وانتقل إلى فاس، فولاه المولى عبد الرحمن ابن هش رياسة وزارته، فلبث فيها مدة، واستعفى، واستوزره المولى محمد بن عبد الرحمن، بفاس، وتوفي فيها، وكان من الكتاب الفضلاء، وله نظم، وهو جد (محمد غريط) الأديب مؤلف (فواصل الجمان في أنباء وزراء وكتّاب الزمان) .

стр. 2106

محمد فرج الحميري ? - ١٠٥٢ هـ / ? - ١٦٤٢ م محمد بن فرج الحميري النجفي. شاعر من شعراء النجف مولداً ومسكناً. قال عنه صاحب الحصون: كان عالماً فاضلاً، عابداً زاهداً، شاعراً أديباً. له تصانيف منها أبواب الجنان، وهي عبارة عن ثمان رسائل. له شعر جيد، وله: أبواب الجنان.

стр. 2107

محمد فرغلي الطهطاوي ١٢٨٠ - ? هـ / ١٨٦٣ - ? م محمد بك بن أحمد فرغلي بن عبد الصمد بن أحمد فرغلي الأنصاري الطهطاوي. شاعر وأديب مصري كان رئيس التحريرات العربية بوزارة الخارجية المصرية نحو سنة ١٣٤١ هـ - ١٩٢٢ م وهو من خريجي الأزهر الشريف ودار العلوم الملكية وكان من معلميه في الأزهر محمد علي الببلاوي نقيب السادة الأشراف بالديار المصرية ومحمود محمد حسين العروسي وأحمد عابدين الشريف وعلي أفندي مصطفى الطهطاوي. له: روضة الصفا بمديح المصطفى، العقد النفيس بتشطير وتخميس ديوان عمر بن الفارض، تنبيه الساهي بما جاء في القرآن من الأوامر والنواهي نزهة الأنام في مدح طه وآله الكرام.

стр. 2108

محمد فضل الله ? - ١٣٣٦ هـ / ? - ١٩١٧ م محمد بن الرضا فضل الله الحسني العاملي. عالم كبير، وشاعر شهير، وكاتب مبدع. تلقى تحصيله العلمي في النجف، وبقي متفيئاً ظلال العلم والأدب إلى أن توفي. له شعر جيد، وله نثر بديع بليغ.

стр. 2109

محمد معصوم ? - ١٢٧١ هـ / ? - ١٨٥٤ م محمد بن مال الله آل السيد معصوم القطيفي النجفي الحائري. خطيب معروف، وشاعر رقيق. ولد في القطيف، وهاجر منها وهو يافع والتحق بالنجف، فاتصل بالعلماء الأعلام من زعماء الدين، فأخذ عليهم المقدمات. له شعر كثير أشهره اللامية المكسورة من حروف الرجز المسماة بزهر الربيع. له ديوان شعر كبير عند الشيخ محمد السماوي.

стр. 2110

محمد مهدي البحراني ١٣٠١ - ١٣٤٣ هـ / ١٨٨٣ - ١٩٢٤ م محمد مهدي بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن محمد. ينتهي نسبه إلى الإمام موسى الكاظم بن جعفر الصادق. عالم جليل، وشاعر رقيق. ولد في النجف، ومات أبوه وهو في الثانية من عمره فكفله أخوه السيد رضا الصايغ، فعني بتربيته، اشتغل بالعلوم الأدبية ونظم الشعر وهو ابن ستة عشر عاماً، ثم تابع تحصيله من العلوم النقلية والعقلية. رحل إلى البصرة بطلب من أهلها حيث وافته المنية هناك، فنقل إلى النجف حيث دفن فيها. له شعر جيد رقيق.

стр. 2111

محمد نصار ? - ١٢٩٢ هـ / ? - ١٨٧٥ م محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد الشيباني اللملومي الشهير بابن نصار. شاعر معروف، وأديب مشهور. كان فاضلاً كاملاً، أديباً لبيباً، شاعراً ماهراً، كان يجيد النظم باللغتين الدارجة والفصيحة، وله جملة قصائد في رثاء الحسين ﵁. وهو صاحب النصارية المعروفة في وقعة الطف. توفي في النجف.

стр. 2112

محمد وفا ٧٠٢ - ٧٦٥ هـ / ١٣٠٢ - ١٤٦٤ م محمد (وفاء) بن محمد النجم بن محمد السكندري، أبو الفضل أو أبو الفتح، المعروف بالسيد محمد وفا الشاذلي. رأس (الوفائية) ووالدهم، بمصر، مغربي الأصل، مالكي المذهب، ولد ونشأ بالإسكندرية، وسلك طريق الشيخ أبي الحسن الشاذلي، ونبغ في النظم، فأنشأ قصائد على طريقة ابن الفارض وغيره من (الاتحادية) . ورحل إلى إخميم فتزوج واشتهر بها وصار له مريدون وأتباع، وانتقل إلى القاهرة، فسكن (الروضة) على شاطئ النيل، وكثر أصحابه، وأقبل عليه أعيان الدولة، وتوفي بها، ودفن بالقرافة. كان واعظاً، لكلامة تأثير في القلوب، ويقال: كان أمياً. وللشيخ عبد الوهاب الشعراني (كتاب) في مناقبه. له: (ديوان شعر -خ) و (نفائس العرفان من أنفاس الرحمن -خ) و (الأزل -خ) و (شعائر العرفان في ألواح الكتمان -خ) و (العروش -خ) و (الصور -خ) و (المقامات السنية المخصوص بها السادة الصوفية -خ) .

стр. 2113

محمد يحيى الخمايسي ? - ١١٦٢ هـ / ? - ١٧٤٨ م محمد يحيى بن حسن بن عبد علي بن محمد بن يحيى الشهير بالخمايسي. من أعلام النجف المشهورين في عصره، وهو شاعر مقل. توفي في النحف ودفن في الصحن الشريف. له شعر جيد.

стр. 2114

محمود الوراق ? - ٢٢٠ هـ / ? - ٨٤٠ م محمود بن حسن الوراق أبو الحسن. شاعر عباسي مشهور من شعراء القرنين الثاني والثالث المرموقين وقد ذكر أنه كان مولى لبني زهرة وهو شاعر من بغداد لذلك علق به لقب البغدادي. وأكثر شعره في المواعظ والحكم وقد اشتهر بلقبين أحدها الوراق والآخر النخاس فأما الوراق فهو الناسخ بالأجرة ولعلها مهنة عمل بها. وأما اللقب الآخر النخاس فقد جاء من المهنة كذلك قال البغدادي: وقد كان نخاساً يبيع الرقيق وكان له رقيق.

стр. 2115

محمود سامي البارودي ١٢٥٥ - ١٣٢٢ هـ / ١٨٣٩ - ١٩٠٤ م محمود سامي باشا بن حسن حسين بن عبد الله البارودي المصري. أول ناهض بالشعر العربي من كبوته، في العصر الحديث، وأحد القادة الشجعان، جركسي الأصل من سلالة المقام السيفي نوروز الأتابكي (أخي برسباي) . نسبته إلى (إيتاي البارود) ، بمصر، وكان لأحد أجداده في عهد الالتزام مولده ووفاته بمصر، تعلم بها في المدرسة الحربية. ورحل إلى الأستانة فأتقن الفارسية والتركية، وله فيها قصائد دعاء إلى مصر فكان من قواد الحملتين المصريتين لمساعدة تركيا. الأولى في ثورة كريد سنة١٨٦٨، والثانية في الحرب الروسية سنة ١٨٧٧، وتقلب في مناصب انتهت به إلى رئاسة النظار، واستقال. ولما حدثت الثورة العرابية كان في صفوف الثائرين، ودخل الإنجليز القاهرة، فقبض عليه وسجن وحكم بإعدامه، ثم أبدل الحكم بالنفي إلى جزيرة سيلان. حيث أقام سبعة عشر عاماً، أكثرها في كندا تعلم الإنجليزية في خلالها وترجم كتباً إلى العربية وكفَّ بصره وعفي عنه سنة ١٣١٧هـ فعاد إلى مصر. أما شعره فيصح اتخاذه قاتحة للأسلوب العصري الراقي بعد إسفاف النظم زمناً غير معتبر. له (ديوان شعر -ط) ، جزآن منه، (ومختارات البارودي -ط) أربعة أجزاء.

стр. 2116

محمود قابادو ١٢٣٠ - ١٢٧١ هـ / ١٨١٥ - ١٨٥٤ م محمود بن محمد قابادو أبو الثنا. نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة. برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين. ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.

стр. 2117

محي الدين بن عربي ٥٦٠ - ٦٤٠ هـ / ١١٦٤ - ١٢٤٢ م محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود. له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و (فصوص الحكم ـ ط) وغيرها الكثير الكثير.

стр. 2118

مدثر بن إبراهيم بن الحجاز ١٢٨٣ - ١٣٥٦ هـ / ١٨٦٦ - ١٩٣٧ م مدثر بن إبراهيم بن الحجاز. شاعر من شعراء السودان ولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم. ثم ذهب إلى الحج سنة ١٢٩٨، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية. توفي في أم درمان. له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.

стр. 2119

مدرك الشيباني ? - ٣٠٠ هـ / ? - ٩١٢ م مدرك الشيباني. شاعر من أعراب بادية البصرة دخل بغداد صغيراً ونشأ فيها. فتفقه وحصل اللغة والأدب وكان أديباً فاضلاً كثيراً ما يلم بدير الروم في الجانب الشرقي ببغداد وكان فيه غلام يقال له عمرو بن يوحنا من أحسن الناس صورة وأكملهم خلقاً وكان مدرك يهواه. وتعد قصيدته المزدوجة أحسن نموذج للشعر الرصين في الغلمان.

стр. 2120

مُدرِك بن عبد العُزّى ? - ? هـ / ? - ? م مدرك بن عبد العزى بن سبع بن ذهل بن النمر بن ذهل اليمامي الهمداني. أحد شعراء همدان في الجاهلية، لم يرد له سوى بيتين من الشعر.

стр. 2121

مدرك بن عمرو الهمداني ? - ? هـ / ? - ? م مدرك بن عمرو الهمداني. أحد شعراء همدان الإسلاميين المقلين إذ لم يرد له سوى خمس أبيات من الشعر. ولعله: يكون مدرك بن عبد العزى بن سبع بن ذهل بن النمر بن ذهل اليامي الهمداني، والذي ذكره ابن دريد في الاشتقاق.

стр. 2122

مُرّان بن عُمَيرَة ? - ٢٠ هـ / ? - ٦٤٠ م مران بن ذي عمير بن أبي مران الهمداني. صحابي، وأحد أهم شعراء همدان في الإسلام، وأحد ملوكهم في اليمن وقف في قومه خطيباً يوم وفاة الرسول وقمع فتنة أهل الشغب فيهم ورثى النبي ومثّل في رثائه له الكثير من المعاني الإسلامية الخالصة ومن ذلك قوله: إن حزني على الرسول طويلُ ذاك مني على الرسول قليل بكت الأرض والسماء عليه وبكاه خليلُهُ جبريل

стр. 2123

مُرَّة البكري ? - ? هـ / ? - ? م مرة بن هَمّام بن مرة بن ذُهل بن شيبان بن ثعلبة البكري. شاعر جاهلي قديم هو ابن أخي جساس، قاتل كُليب والمسبب لحرب البسوس، وقد قتل (ناشرة بن أغواث) أباه (همام) فيها. وهو الأب الخامس للشاعر الجاهلي عبد المسيح بن عسلة الشيباني. شهد حرب البسوس وأدرك أواخر القرن الخامس الميلادي.

стр. 2124

مُرَّة السعدي ? - ٧٠ هـ / ? - ٦٩٠ م مرة بن محكان الرُبيعي السعدي التميمي. شاعر مقل، يكنى أبا الأضياف. كان سيد بني رُبيع (من بني سعد بن زيد مناة) وشهد وقعة الجفرة بين جيشي عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير. وكانت بينه وبين الفرزدق مهاجاة. وفي الكامل للمبرد أن مصعب بن الزبير أمر رجلاً من بني أسد بن خزيمة بقتل مرة ابن محكان، فقال مرة في ذلك: بني أسد إن تقتلوني تحاربوا تميماً إذا الحرب العوان اشمعلت ولست وإن كانت إليّ حبيبة بباك على الدنيا إذا ما تولت وقال ابن قتيبة: قتله صاحب شرطة مصعب بن الزبير، ولا عقب له.

стр. 2125

مُرَّة بن الرَواع الأسدي ? - ? هـ / ? - ? م مرة بن سلم بن عمرو المالكي من بني مالك بن ثعلبة. شاعر جاهلي قديم ينسب إلى أمه (الرواع وقيل الرواغ) . كانت قيان الملوك يغنين بشعره، حتى أن أمرؤ القيس كان يأمر قيانه أن يغنين شعر مرة بن الرواع بين يديه. وقال المرزباني: يقال إنه كان في عصر امرئ القيس بن حجر.

стр. 2126

مُرَةُ بن جُنادة ? - ٤٠ هـ / ? - ٦٦٠ م مرة بن جنادة العليمي. من بني عليم بن جناب وينتسب إلى كلب بن وبرة: شاعر إسلامي شهد معركة صفين وكان في جيش علي بن أبي طالب.

стр. 2127

مرة بن محكان السعدي ? - ٧٠ هـ / ? - ٦٩٠ م مرة بن محكان الرُّبيعي السعدي التميمي. شاعر مقل، يكنى أبا الأضياف، كان سيد بني ربيع (من بني سعد بن زيد مناة بن تميم) ، وشهد وقعة (الجفرة) بين جيشي عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير، وبينه وبين الفرزدق مهاجاة، وهو القائل، من أبيات: أنا ابن محكان، أخوالي بنو مطر أنمى إليهم، وكانوا معشراً نجبا قال المبرد (في الكامل) : أمر مصعب بن الزبير رجلاً من بنى أسد بن خزيمة بقتل مرة بن محكان، فقال مرة في ذلك: بني أسد إن تقتلوني تحاربوا تميماً إذا الحرب العوان اشمعلت وقال ابن قتيبة (فى الشعر والشعراء) : قتله صاحب شُرط مصعب بن الزبير، ولا عقب له.

стр. 2128

مرج الكحل ٥٥٤ - ٦٣٤ هـ / ١١٥٩ - ١٢٣٦ م محمد بن إدريس بن علي بن إبراهيم أبو عبد الله المعروف بمرج الكحل. شاعر، من أهل جزيرة (شقر) بالأندلس، توفي بها، ومولده في بلنسية، كان لباسه على هيئة أهل البادية، واشتهر من شعره قوله: مثل الرزق الذي تطلبه مثل الظل الذي يمشي معك له (ديوان شعر) تناقله الناس في أيامه.

стр. 2129

مرحب الخيبري ? - ? هـ / ? - ? م مرحب الخيبري. شاعر، يهودي، فارس من فرسان يهود خيبر، خرج عندما حاصر المسلمون حصون خيبر، خرج من حصنهم وقد جمع سلاحه يدعو المسلمين للمبارزة وهو يقول: قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب

стр. 2130

مُرداس بن أَدية ? - ٦١ هـ / ? - ٦٨٠ م مرداس بن حدير بن عامر بن عبيد بن كعب الربعي الحنظلي التميمي أبو بلال. ويقال له مرداس بن أدية، وأدية: هي أمه، هو من عظماء (الشراة) وأحد الخطباء الأبطال العباد، شهد (صفين) مع علي. وأنكر التحكيم، وشهد النهروان، وسجنه عبد الله بن زياد في الكوفة، ونجا من السجن، فجمع نحو ثلاثين رجلاً، ونزل بهم في آسك (بالأهواز) ، وأذاع في الناس أنه لم يخرج ليفسد في الأرض ولا ليروع أحداً ولكن هرباً من الظلم، وأنه لا يقاتل إلا من يقاتله، ولا يأخذ من الفيء إلا أعطياته وأعطيات أصحابه. فوجه إليهم عبيد الله بن زياد جيشاً كبيراً فهزموه، ووجه ثانياً يقوده عباد بن علقمة المازني، فنشب قتال في يوم جمعة إلى الظهر وتوادع الفريقان إلى ما بعد الصلاة، فلما كان مرداس وأصحابه في صلاتهم أحاط بهم عباد فقتلهم عن آخرهم، وحمل رأس مرداس إلى ابن زياد. قال ابن حزم: وله عقب كثير بإصطخر.

стр. 2131

مرسي شاكر الطنطاوي ? - ? هـ / ? - ? م مرسي شاكر الطنطاوي. شاعر من شعراء العصر الحديث، له نفحات الربيع.

стр. 2132

مروان الطليق ٣٥٢ - ٤٠٠ هـ / ٩٦٣ - ١٠٠٩ م مروان بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الناصر، الأموي. من أمراء بني أمية في الأندلس. سجن في أيام المنصور محمد بن أبي عامر وهو في السادسة عشرة من عمره مكث سجيناً ١٦ عاماً وعاش بعد إطلاقه ١٦ سنة. وهذا من نوادر الاتفاق. وكان أديباً شاعراً مكثراً. قال ابن حزم: هو في بني أمية كابن المعتز في بني العباس ملاحة شعر وحسن تشبيه. وقيل في سبب سجنه: إنه كان يتعشق جارية رباها أبوه معه، ثم أستأثر بها أبوه فاشتدت غيرته وقتل أباه ونظم أكثر شعره وهو في السجن وعرف بالطليق بعد خروجه منه.

стр. 2133

مروان بن أبي حفصة ١٠٥ - ١٨٢ هـ / ٧٢٣ - ٧٩٨ م مروان بن سلمان بن يحيى بن أبي حفصة، كنيته أبو الهيندام أو أبو السمط، ولقبه ذو الكمر. شاعر عالي الطبقة، كان جدّه أبو حفصة مولى لمروان بن الحكم أعتقه يوم الدار، ولد باليمامة من أسرة عريقة في قول الشعر، وأدرك العصرين الأموي والعباسي، وقد وفد على المهدي فمدحه ثم الهادي من بعده ثم إلى مديح هارون الرشيد ومدح البرامكة وزراء الرشيد. وعلى كثرة ما أصابه من خلفاء بني العباس وعلى يساره، فقد كان بخيلاً بخلاً شديداً، ضربت به الأمثال ورويت عنه الحكايات. ويمتاز شعره بالعراقة والجودة ومتانة الألفاظ وسداد الرأي ودافع بشعره عن العباسيين ودعى إليهم واحتج على خصومهم وعارضهم. وقد دفع ثمن تعصبه للعباسيين حياته، إذ اغتاله بعض المتطرفين من الشيعة العلويين ببغداد.

стр. 2134

مريم الشلبية ? - ٤٠٠ هـ / ? - ١٠١٠ م مريم بنت أبي يعقوب الفيصولي الشلبي. شاعرة أندلسية، كانت تعلم النساء الأدب أصلها من شلب (Silves) وشهرتها وإقامتها بإشبيلية. تخصصت في تعليم الأدب للنساء.

стр. 2135

مريم بنت يعقوب الأنصاري ? - ? هـ / ? - ? م مريم بنت يعقوب الأنصاري. شاعرة أندلسية. جاءها من قبل صاحب إشبيلية دنانير في قرطاس مع أبيات يمدحها فيها، فأجابته بأبيات من الشعر.

стр. 2136

مريم زوجة المختار ? - ? هـ / ? - ? م الجديعاء بنت الأعلم. مريم زوجة المختار بن عوف بن حمزة، وكما في شرح النهج الجديعاء بنت الأعلم، إحدى شواعر الخوارج.

стр. 2137

مزاحم العقيلي ? - ١٢٠ هـ / ? - ٧٣٨ م مزاحم بن الحارث، أو مزاحم بن عمرو بن مرة بن الحارث، من بني عقيل بن كعب، من عامر بن صعصعة. شاعر غزل بدوي، من الشجعان. كان في زمن جرير والفرزدق، وسئل كل منهما أتعرف أحداً أشعر منك؟ فقال: الفرزدق لا، إلا أن غلاماً من بني عقيل يركب أعجاز الإبل وينعت الفلوات فيجيد. وأجاب جرير بما يشبه ذلك. وقيل لذي الرمة: أنت أشعر الناس، فقال: لا، ولكن غلام من بني عقيل يقال له مزاحم، يسكن الروضات، يقول وحشياً من الشعر لا يقدر أحد أن يقول مثله. وأورد البغدادي والجمحي بعض محاسن شعره.

стр. 2138

مزروعة بنت عملوق الحميرية ? - ? هـ / ? - ? م مزروعة بن عملوق الحميرية. شاعرة إسلامية، من فصحاء زمانها، من اللواتي كن في فتوح الشام، حضرت الحروب مع سيدنا خالد بن الوليد بالشام ومصر، وشهدت حرب النسوة في وقعة سحور مع خولة بنت الأزور، ولها شعر في رثاء ولدها، وهو مأسور في وقعة أنطاكية: أيا ولدي قد زاد قلبي تلهباً وقد أحرقت مني الخدود الدوامع

стр. 2139

مزيد الحلي ٥٣٣ - ٥٨٤ هـ / ١١٤٠ - ١١٨٨ م مزيد بن صفوان بن الحسن بن منصور بن دبيس الأسدي الحلي. شاعر من أهل الحلة المزيدية، ومن أمراء هذه الأسرة. انتقل إلى مصياف (بقرب اللاذقية) وتوفي بها له (ديوان شعر - خ) .

стр. 2140

مَسْروحُ بن أَدْهم ? - ? هـ / ? - ? م مسروح بن أدهم، من بني عامر بن بكر بن عامر الأكبر. شاعر جاهلي ينتسب إلى بني كلب، له شعر يهجو به النابغة الذبياني يقول فيه: يا لهف أقّك لا تلهُّف غيرها تلك التي هلكت ببطن حمار
следующие страницы →