Полный текст (2 328 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
ابن أبي الحَوساء
? - ٤١ هـ / ? - ٦٦١ م
عبد الله بن أبي الحوساء.
شاعر من الخوارج، وهو أحد بني ثعل، ولاه الخوارج أمرهم بوصية من فروة بن نوفل الأشجعي.
وذلك بعد أن أخذت نوفلاً قبيلته وحبسوه في الكوفة، فبايع أصحابه ابن أبي الحوساء، وقد قتل عام ٤١ مع جل أصحابه.
стр. 37
ابن أبي الخصال
٤٦٥ - ٥٤٠ هـ / ١٠٧٣ - ١١٤٦ م
محمد بن مسعود بن طيّب بن فرج بن أبي الخصال خلصة الغافقي، أبو عبد الله.
وزير أندلسي، شاعر، أديب، يلقب بذي الوزارتين، ولد بقرية (فرغليط) من قرى (شقورة) وسكن قرطبة وغرناطة. وأقام مدة بفاس، وتفقه وتأدب حتى قيل: لم ينطلق اسم كاتب بالأندلس على مثل ابن أبي الخصال.
له تصانيف، منها (مجموعة ترسُّله وشعره) في خمس مجلدات، و (ظل الغمامة -خ) في مناقب بعض الصحابة، و (منهاج المناقب -خ) ، و (مناقب العشرة وعمّي رسول الله -خ) ، وكان مع ابن الحاج (أمير قرطبة) حين ثار على (ابن تاشفين) وانتقل معه إلى سرقسطة، واستشهد في فتنة المصامدة بقرطبة.
стр. 38
ابن أبي السَعلات
? - ? هـ / ? - ? م
العباس بن الوليد بن أبي السعلات الكوفي.
هو من مخضرمي القرنين الثاني والثالث الهجريين، وهو من الشعراء العباسيين المنسيين.
له شعر في هجاء ابن أبي ليلى.
стр. 39
ابن أبي العيش بن يربوع
? - ٧٤٩ هـ / ? - ١٣٤٨ م
محمد بن محمد بن أبي العيش بن يربوع.
وهي عائلة مغربية مشهورة من سبتة وقد اشتهر بعض أفرادها في القرنين السابع والثامن الهجري.
وقد عاش في النصف الثاني من القرن السابع الهجري.
وقد كان من ذوي الحظوة والمنزلة الرفيعة فقد قال ابن حجر العسقلاني: كان كبير المنصب من أهل اليقين والمشاركة غاية في الوقار وحسن السمت والتعاظم مع الظرف.
وكانت له عند السلطان حظوة ومكانة واستعمله في السفارة بينه وبين الملوك فحدّث بعدة من البلاد وأفاد.
стр. 40
ابن أبي اليسر
? - ٦٣٠ هـ / ? - ١٢٣٢ م
بهاء الدين إبراهيم بن أبي اليسر شاكر بن عبد الله التنوخي الشافعي.
شاعر، ولي قضاء المعرة خمسة أعوام.
стр. 41
ابن أبي حديدة
? - ? هـ / ? - ? م
أحمد بن القاسم بن أبي الليث المعروف بابن أبي حديدة التميمي.
شاعر فكه الشعر من شعراء القيروان، رائع التشبيه، قليل التكلف قوي المنهج.
عاش في القرن الخامس الهجري.
стр. 42
ابن أبي حصينة
٣٨٨ - ٤٥٧ هـ / ٩٩٨ - ١٠٦٤ م
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.
شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.
وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة ٤٣٧هـ فمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة ٤٥٠هـ فمنحه المستنصر لقب الإمارة.
ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.
له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.
стр. 43
ابن أبي حفص
? - ٦٠٥ هـ / ? - ١٢٠٨ م
السيد أبو الحسن علي بن يوسف بن أبي حفص عمر بن عبد المؤمن.
من أجل بيته قدراً، وأطيبهم ذكراً، وكان مألفاً للشعراء والأدباء.
كان من أعلم الناس بالري والمباني، فرأى المنصور تركه بمراكش يدبر مبانيه في إحدى سفراته.
عاش زمناً في بجاية واشتهر بها، وتولى في عهد الناصر تلمسان، بنى بها المباني المشهورة.
стр. 44
ابن أبي عثمان القرطبي
? - ? هـ / ? - ? م
ابن أبي عثمان القرطبي.
شاعر من شعراء الأندلس قرطبي ذكره صاحب زاد المسافر وأورد له شيئاً من الشعر.
стр. 45
ابن أبي عيسى
? - ٦٣٣ هـ / ? - ١٢٣٥ م
علي بن محمد بن عبد الودود.
من أهل مربيطر صاحب الصلاة والخطبة بها والأحكام توفي في ذي الحجة ٦٣٣هـ.
ومربيطر من أعمال بلنسية في شمالها.
стр. 46
ابن أبي كَريمَة
? - ? هـ / ? - ? م
أحمد بن زياد بن أبي كريمة.
شاعر من المنسيين الذين كاد ذكرهم يمحى في كتب الطبقات والمجاميع، وإن نوه بعض القدماء إلى جودة شعره.
ويروى أنه كان من معاصري الجاحظ الذي روى عنه بعض التجارب المتعلقة بالحيوان.
وكان شاعراً يقول الشعر ويرويه، ويذكر الطبري أنه كانت له صلة بالبرامكة، ويعده الجاحظ من بخلاء مرو.
стр. 47
ابن أبي مَيّاس المُرادي
? - ? هـ / ? - ? م
ابن أبي مَيّاس المُرادي.
شاعر من شعراء الخوارج، له شعر في مقتل علي كرم الله وجهه ليس له ذكر في كتب التراجم.
له شعر في كتاب شعر الخوارج.
стр. 48
ابن أسد الفارقي
? - ٤٨٧ هـ / ? - ١٠٩٤ م
أبو نصر الحسن بن أسد بن الحسن الفارقي.
والفارقي نسبة إلى ميافارقين من مدن الجزيرة المشهورة وهو من مواليد القرن الخامس الهجري لأنه قتل بحران سنة ٤٨٧هـ قال عنه ياقوت الحموي كان نحوياً رأساً وإماماً في اللغة يقتدى به وقد كان ينظم الشعر طبعاً ويتكلف الصنعة فيه ويلتزم ما لا يلزم في مرويه وقوافيه.
له كتب منها: شرح اللمع، الإفصاح في شرح أبيات مشكلة، الألغاز، كتاب الحروف، ديوان شعره، الزبد في معرفة كل أحد.
стр. 49
ابن اسرائيل
? - ? هـ / ? - ? م
ابن إسرائيل.
شاعر جاهلي، يهودي، وهو القائل:
وعدت بوصل والزمان يسوف حوراء ناظرها حسام مرهف
стр. 50
ابن أفلح العبسي
٤٧١ - ٥٣٥ هـ / ١٠٧٨ - ١١٤١ م
علي بن أفلح العبسي، أبو القاسم، جمال المُلك.
شاعر، من الكتّاب، علت له شهرة.
مدح الخلفاء وأرباب المراتب، وجاب البلاد. وخلع عليه المسترشد بالله ولقّبه (جمال الملك) وأغناه.
ثم ظهر أنه يكاتب (دبيساً) فأمر المسترشد بنقض داره، قال ابن الجوزي: (وكانت قد أجريت بالذهب، وعُملت فيها الصور، وفيها الحمّام العجيب، فيه بيشون إن فركه الإنسان يميناً خرج الماء حاراً، وإن فركه شمالا خرج بارداً) ، فمضى ابن أفلح إلى تكريت واستجار ببهروز الخادم، فعفا عنه المسترشد.
وتوفي ببغداد.
له (ديوان شعر) جمعه بنفسه وعمل له مقدمة.
стр. 51
ابن الأبار
٥٩٥ - ٦٥٨ هـ / ١١٩٩ - ١٢٦٠ م
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.
من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.
فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.
ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.
فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.
وله شعر رقيق.
من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و (المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.
стр. 52
ابن الأبار الإشبيلي
? - ٤٣٣ هـ / ? - ١٠٤١ م
أحمد بن محمد الخولاني الأندلسي، أبو جعفر بن الأبار.
من شعراء المعتضد صاحب إشبيلية، ومولده ووفاته فيها، كان فاضلاً عارفاً بالأدب.
له (ديوان شعر) .
стр. 53
ابن الأردخل
٥٧٧ - ٦٢٨ هـ / ١١٨١ - ١٢٣١ م
محمد بن الحسن بن يمن بن علي الأنصاري أبو عبيد الله، مهذب الدين، أبو المعالي، المعروف بابن الأردخل.
نديم شاعر، ولد ونشأ في الموصل، واتخذه الملك الأتابكي ناصر الدين محمود نديماً له، ثم رحل إلى ميافارقين وامتدح صاحبها الأشرف موسى الأيوبي، وأقام عنده ينادمه، وتوفي بها.
له (ديوان شعر- خ) .
стр. 54
ابن الأشد البَهدِلي
? - ? هـ / ? - ? م
عمرو (أو عمر) بن عامر البهدلي التميمي أو السعدي المعروف بابن الأشد أو الأسد، أبو الخطاب.
من شعراء البصرة، وكان راجزاً فصيحاً راويةً، أخذ عنه الأصمعي وجعله حجة، وروى شعره، وكان حياً في أيام هارون الرشيد، واتصل بموسى الهادي والفضل بن يحيى البرمكي، وهو أحد العرجان.
ما تبقى من شعره قليل يجمع إلى فصاحة الأعراب حساسية أهل المدينة.
وهو يمثل أحسن تمثيل مسلك الأصالة في الشعر العربي في النصف الأخير من المائة الثانية.
стр. 55
ابن الأشيري
? - ٥٦٩ هـ / ? - ١١٧٣ م
حسن بن عبد الله بن حسن الكاتب يعرف بابن الأشيري ويكنى أبا علي.
من أهل تلمسان نشأ بها، وكان من أهل العلم بالقراءات واللغة والغريب يغلب عليه الأدب وكان ناظماً ناثراً له مجموعة في غريب الموطأ ومختصر في التاريخ سماه نظم اللآلي وقصيدته في غزوة السبطاط مستجادة وكانت سنة ٥٦٩.
له شعر في زاد المسافر.
стр. 56
ابن البَرّاق
٥٢٩ - ٥٩٦ هـ / ١١٣٥ - ١٢٠٠ م
محمد بن علي بن محمد الهمداني أبو القاسم بن البراق.
شاعر أندلسي من أهل وادي آش (GUADIX) جمع شعره في ديوان سماه (نور الكمائم) .
стр. 57
ابن الجباس الدمياطي
٦٥٣ - ٧٣٣ هـ / ١٢٥٥ - ١٣٣٣ م
أحمد بن منصور بن أسطوراس الدمياطي، شهاب الدين، ابن الجباس.
شاعر، خطيب، أصم، لقيه صلاح الدين الصفدي وأنشده شعراً لنفسه قال فيه:
إن قل سمعي إن لي فهماً توفر منه قسم
وكان مقيماً بدمياط، وهو خفيف الحركة، جم النشاط، لأنه كان خطيب الورادة، يجيء إليها كل جمعة، ويخطب بها ثم يعود إلى دمياط، له نظم كثير، وقرأ القراءات.
стр. 58
ابن الجَزّار
? - ٣٥٠ هـ / ? - ٩٦١ م
أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد أبو جعفر القيرواني ابن الجزار.
طبيب مؤرخ من أهل القيروان.
له (زاد المسافر) في الطب، و (الاعتماد) في الأدوية المفردة، و (البغية) في الأدوية المركبة، و (التعريف بصحيح التاريخ) كبير، و (ذم إخراج الدم) .
стр. 59
ابن الجنان
٦١٥ - ٦٤٦ هـ / ١٢١٨ - ١٢٤٨ م
محمد بن محمد بن أحمد الأنصاري أبو عبد الله.
شاعر أندلسي عاش في القرن السابع الهجري، عصر الموحدين، حيث شهد العصر الذهبي للدولة الموحدية، كما شهد انحسارها وضعفها.
كان متعلقاً بأبيه وباراً بأمه، وكان له أخوين خاطبهما بشعر لما رثى والده بقصيدة.
وقد أحرز ابن الجنان مكانة وشهرة في عصره، كان شاعراً وناثراً، وجرت بينه وبين علماء وأدباء عصره مخاطبات ومراسلات.
توفي في بجاية سنة (٦٥٠هـ) عند ابن الخطيب.
ولكن الأرجح أنه توفي ما بين (٦٤٦ - ٦٤٨) هـ.
стр. 60
ابن الجَنّان الشاطبي
? - ? هـ / ? - ? م
أبو بكر بن الجنان الشاطبي.
شاعر أندلسي سجن بقصبة شاطبة ولما أيقن الموت كتب بالفحم على حائط سجنه قصيدة من الشعر منها قوله:
ألا درى الصيد من قومي الصناديد أني أسير بدار الذل مصفود
ومات في سجنه ذاك.
стр. 61
ابن الجياب الغرناطي
٦٧٣ - ٧٤٩ هـ / ١٢٧٤ - ١٣٤٨ م
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.
شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.
стр. 62
ابن الحاج البلفيقي
٦٨٠ - ٧٧١ هـ / ١٢٨١ - ١٣٧٠ م
محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي، أبو البركات، من ذرية عباس بن مرداس السلمي.
قاض، مؤرخ، من أعلام الأندلس في الحديث والأدب.
من أهل بلفيق (من أعمال المرية) تعلّم بها وفي بجاية ومراكش، واستقر بسبتة، ثمّ ولي القضاء بمالقة (سنة ٧٣٥هـ) فالقضاء والخطابة بالمريّة، ففي غرناطة، فالمرية ثانية، واستعمل في السفارة بين الملوك.
له: (أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها) على حروف المعجم، و (الإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح) ، و (مشتبهات مصطلحات العلوم) ، و (المؤتمن في أنباء من لقيته من أبناء الزمن) سير وتراجم، و (العذب الأجاج) ديوان شعره، (قد يكبو الجواد، في غلطة أربعين من النقاد) ، و (تاريخ المرية) ، و (العلن في أنباء أبناء الزمن) ، و (سلوة الخاطر) ، و (شعر من لا شعر له) أي من لم يشتهر بالشعر، وغير ذلك.
стр. 63
ابن الحاج النميري
٧١٣ - ٧٦٨ هـ / ١٣١٣ - ١٣٦٧ م
إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم النميري، أبو القاسم، المعروف بابن الحاج.
أديب أندلسي، من كبار الكتاب، ولد بغرناطة، وارتسم في كتاب الإنشاء سنة ٧٣٤ ثم رحل إلى المشرق فحج وعاد إلى إفريقية فخدم بعض ملوكها ببجاية وخدم سلطان المغرب الأقصى، وانتهى بالقفول إلى الأندلس فاستعمل في السفارة إلى الملوك، وولي القضاء بالقليم بقرب الحضرة، وركب البحر من المرية سنة ٧٦٨ رسولاً عن السلطان إلى صاحب تلمسان السلطان أحمد بن موسى، فاستولى الفرنج على المركب وأسروه، ففداه السلطان بمال كثير.
له شعر جيد وتصانيف منها (المساهلة والمسامحة في تبيين طرق المداعبة والممازحة) ، و (تنعيم الأشباح في محادثة الأرواح) ، ورحلة سماها (فيض العباب، وإجالة قداح الآداب، في الحركة إلى قسنطينة والزاب) .
стр. 64
ابن الحاجب النحوي
٥٧٠ - ٦٤٦ هـ / ١١٧٤ - ١٢٤٩ م
عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب.
فقيه مالكي، من كبار العلماء بالعربية، كردي الأصل، ولد في أسنا (من صعيد مصر) ونشأ في القاهرة، وسكن دمشق، ومات بالإسكندرية، وكان أبوه حاجباً فعرف به.
من تصانيفه (الكافية- ط) في النحو، و (الشافية- ط) في الصرف، و (مختصر الفقه- خ) استخرجه من ستين كتاباً، و (المقصد الجليل- ط) قصيدة في العروض، و (الأمالي النحوية- خ) ، و (منتهى السول والأمل في علمي الأصول والجدل- ط) في أصول الفقه، و (مختصر منتهى السول والأمل- ط) ، و (الإيضاح- خ) في شرح المفصل للزمخشري، و (جامع الأمهات- خ) في فقه المالكية.
стр. 65
ابن الحارث الهمداني
? - ? هـ / ? - ? م
عبد الله بن الحارث الهمداني.
شاعر إسلامي من قبيلة همدان.
стр. 66
ابن الحداد الأندلسي
? - ٤٨٠ هـ / ? - ١٠٨٧ م
محمد بن أحمد بن عثمان القيسي أبو عبد الله.
شاعر أندلسي له ديوان شعر كبير مرتب على حروف المعجم.
أصله من وادي آش سكن المرية وأختص بالمعتصم محمد بن معن بن صمادح، فأكثر من مدحه، ثم سار إلى سرقسطة سنة ٤٦١ فأكرمه المقتدر بن هود وابنه المؤتمن من بعده.
وعاد إلى المعتصم ومات أيامه في المرية.
له كتاب (المستنبط في العروض) .
стр. 67
ابن الحمارة
? - ? هـ / ? - ? م
أبو عامر محمد بن الحمارة.
من أهل غرناطة لا يعرف من سيرته إلا أنه كان من تلاميذ ابن باجة الفيلسوف.
وأنه قد اجتاز العدوة وأقام في بعض المدن في بلاد المغرب فقد أشار في إحدى قصائده إلى إقامته في مدينة المسيلة في المغرب الأوسط وقد كان بارعاً في علم الألحان.
وهو من شعراء القرن السادس.
стр. 68
ابن الخياط
٤٥٠ - ٥١٧ هـ / ١٠٥٨ - ١١٢٣ م
أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي أبو عبد الله.
شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق مولده ووفاته فيها.
طاف البلاد يمدح الناس، ودخل بلاد العجم وأقام في حلب مدة له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره حتى قال ابن خلكان في ترجمته: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه".
стр. 69
ابن الخيمي
٦٠٢ - ٦٨٥ هـ / ١٢٠٥ - ١٢٨٦ م
محمد بن عبد المنعم بن محمد بن يوسف بن أحمد الأنصاري، أبو عبد الله، شهاب الدين بن الخيمي.
شاعر أديب، يماني الأصل، مولده ووفاته بالقاهرة.
كان مقدماً على شعراء عصره، وشعره في الذروة، وكان مشاركاً في كثير من العلوم.
له (ديوان شعر- خ) منه نسخة نفيسة في مكتبة فلورانس (الرقم ١٨٦) .
стр. 70
ابن الدباس
? - ٥٥٦ هـ / ? - ١١٦٠ م
أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد ابن محمد بن الحسن بن عبيد الله ابن الوزير سليمان بن وهب، أبو المحاسن ابن أبي النصر، ابن الدباس.
أديب فاضل يقول الشعر، من أرباب البيوت الكبار، قعد به الزمان حتى صار يورق للناس بالأجرة.
стр. 71
ابن الدمينة
? - ١٣٠ هـ / ? - ٧٤٧ م
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.
شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.
كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.
وهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة) .
له (ديوان شعر - ط) صغير.
стр. 72
ابن الدهان
٥٢١ - ٥٨١ هـ / ١١٢٧ - ١١٨٥ م
عبد الله بن أسعد بن علي أبو الفرج مهذب الدين الحمصي.
شاعر من الكتاب الفقهاء ولد في الموصل وأقام مدة بمصر ثم انتقل إلى الشام.
فولي التدريس بحمص وتوفي بها.
قال فيه ابن خلكان كان فقيهاً فاضلاً أديباً شاعراً لطيف الشعر مليح السبك حسن المقاصد غلب عليه الشعر واشتهر به.
ولديوانه أهمية تاريخية أدبية:
أما التاريخية: حيث كانت في عصره الحروب الصليبية التي هزت العالم الإسلامي وانتصار صلاح الدين الأيوبي عليهم فسجلها ديوانه أعظم تسجيل.
الأدبية: شعره لا تكلف فيه وصرف شعره في كل الأوجه من مديح وفخر ورثاء وشكوى وغزل.
وديوان شعره مطبوع.
له كتاب (شرح الدروس -خ) .
стр. 73
ابن الربيب التاهرتي
? - ٤٢٠ هـ / ? - ١٠٢٩ م
الحسن بن محمد التميمي، القاضي التاهرتي المعروف بابن الربيب.
من شعراء القيروان في القرن الخامس.
طلب العلم في القيروان، وكان جعفر بن محمد القزاز معنياً محباً له، فبلغ به النهاية في الأدب، وعلم الخبر والنسب.
تولى القضاء، وله شعر جيد.
стр. 74
ابن الرعلاء
? - ? هـ / ? - ? م
عدي بن الرعلاء الغساني.
شاعر جاهلي اشتهر بنسبه إلى أمه، وضاع اسم أبيه. وهو صاحب القصيدة التي مطلعها:
ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء
وفات ابن حبيب ذكره في كتاب من نسب إلى أمه من الشعراء.
стр. 75
ابن الرومي
٢٢١ - ٢٨٣ هـ / ٨٣٦ - ٨٩٦ م
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي.
شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس.
ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه.
قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته.
وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي.
следующие страницы →