Полный текст (2 328 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
أحمد تقي الدين
١٣٠٦ - ١٣٥٤ هـ / ١٨٨٨ - ١٩٣٥ م
أحمد تقي الدين.
شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.
ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان.
زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن.
وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية
وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة.
له (ديوان شعر - ط) .
стр. 457
أحمد شكر
? - ١٢٧٩ هـ / ? - ١٨٦٢ م
أحمد بن الحاج حسين بن الشيخ شكر النجفي.
نجفي المولد والمنشأ والمدفن.
كان أديباً شاعراً فاضلاً لبيباً كاملاً حسن المعشر.
وهو والد الشيخ عبد الحسين شكر.
стр. 458
أحمد شوقي
١٢٨٥ - ١٣٥١ هـ / ١٨٦٨ - ١٩٣٢ م
أحمد بن علي بن أحمد شوقي.
أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة ١٨٨٧م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة ١٨٩١م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة ١٨٩٦م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف.
عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.
стр. 459
أحمد عزت العمري
١٢٤٤ - ١٣١٠ هـ / ١٨٢٨ - ١٨٩٢ م
أحمد عزت باشا بن محمود الفاروقي العمري.
شاعر، باحث، من أهل الموصل، رحل إلى الأستانة وولي بعض الأعمال، ثم عين (متصرفاً) في شهرزور فمتصرفاً في الأحساء -وكانت قاعدة نجد- فمتصرفاً في تعز (باليمن) وعاد إلى الأستانة فعكف على التأليف فجمع شعره في (ديوان -خ) كبير (في الخزانة التيمورية) وجمع شعر عبد الغفار الأخرس.
توفي بالأستانة.
له: (العقود الجوهرية -ط) وفيه تراجم بعض شعراء عصره ممن مدحوا أبا الهدى الصيادي، و (رحلة إلى نجد) ، ورسالة في (التصوير الشمسي -خ) وترجم عن التركية (احكام الأراضي -ط) ، وله (سفينة -خ) جمع فيها بعض شعره ورسائله.
стр. 460
أحمد فارس الشدياق
١٢١٩ - ١٣٠٤ هـ / ١٨٠٤ - ١٨٨٧ م
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق.
عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة ١٢٧٧ هـ فعاشت ٢٣ سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان.
من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و (سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و (الواسطة فى أحوال مالطة- ط) ، و (كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط) ، و (الجاسوس على القاموس) ، و (ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.
стр. 461
أحمد قفطان
١٢١٧ - ١٢٩٣ هـ / ١٨٠٢ - ١٨٧٦ م
أحمد بن حسن بن علي بن نجم الرباحي السعدي الشهير بقفطان.
عالم جليل، وشاعر شهير، يكنى بأبي سهل.
ولد في النجف، ونشأ بها على أبيه وجلّة من علمائها الأجلة.
كان آية في الذكاء والحفظ، وكان أصمّاً، ولكنه يفهم المراد لأول وهلة.
توفي في النجف ودفن فيها.
стр. 462
أحمد محرم
١٢٩٤ - ١٣٦٤ هـ / ١٨٧٧ - ١٩٤٥ م
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.
شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.
ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم.
وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.
وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.
توفي ودفن في دمنهور.
стр. 463
أحمد نسيم
١٢٩٥ - ١٣٥٦ هـ / ١٨٧٨ - ١٩٣٨ م
أحمد نسيم بن عثمان بك محمد.
شاعر مصري.
ولد وتعلم وتوفي بالقاهرة، كان يلقب بشاعر الحزب الوطني، في شعره جودة ورقة.
وكان موظفاً في دار الكتب المصرية إلى أن توفي.
له (ديوان شعر -ط) جزآن، و (وطنيات أحمد نسيم -ط) جزآن، وهو مجموع مقالات له نشرها في الصحف المصرية.
стр. 464
أحمد يوسف نعمة
١٢٩٤ - ? هـ / ١٨٧٧ - ? م
أحمد يوسف نعمة.
شاعر موهوب، ولد برفاعة عام ١٨٧٧، وكان والده عالماً جليلاً ينظم الشعر، تعلم على والده، وحفظ القرآن على يديه، وعمل في القضاء والتعليم الديني مثل والده، كان مقلاً في شعره، لا يقول الشعر إلا للضرورة، ولو أنه مارسه واشتغل به، لأصبح من النوابغ الذين لا يجارون.
стр. 465
أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح
? - ١٢٩ ق. هـ / ? - ٤٩٧ م
أُحَيحَة بن الجُلاح بن الحَرِيش الأوسي أبو عمرو.
شاعر جاهلي، من دهاة العرب وشجعانهم.
قال الميداني: كان سيد يثرب، وكان له حصن فيها سماه المُستَظلّ، وحصن في ظاهرها سماه الضحيان، ومزارع وبساتين ومال وفير.
وقال البغدادي: كان سيد الأوس في الجاهلية وكان مرابياً كثير المال. أما شعره فالباقي منه قليل جداً.
وفي الأغاني أن سلمى بنت عمرو العدوية كانت زوجة لأحيحة وأخذها بعده هاشم بن عبد مناف فولدت له عبد المطلب وبهذا تكون وفاة أحيحة قبل وفاة هاشم المتوفى نحو عام ١٠٢ قبل الهجرة.
стр. 466
أخت الأسود بن غفار
? - ? هـ / ? - ? م
أخت الأسود بن غفار.
شاعرة جاهلية.
تنتمي إلى قبيلة جديس، وقد كان لها موقف المعارض من حرب قومها مع طسم.
ولكن لم يكن هناك منيجيب نداءها، فقالت في ذلك شعراً.
стр. 467
إدريس التجيبي
? - ٦٠٦ هـ / ? - ١٢٠٩ م
إدريس بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عيسى بن إدريس التجيبي.
من أهل مرسية في الأندلس يكنى أبا يحيى كان من أهل المعرفة بالوثائق والعقود والفقة والأدب ولي قضاء شاطبة بعد أبي بكر بن بيبش وخطب آخر عمرة بجامع بلده.
стр. 468
أديب اسحاق
١٢٧٢ - ١٣٠٢ هـ / ١٨٥٧ - ١٨٨٥ م
أَديب إسحاق الدمشقي.
أديب، حسن الإنشاء، له نظم.
من مسيحي دمشق، ولد فيها وتعلم في إحدى مدارسها، وانتقل إلى بيروت كاتباً في ديوان المكس (الجمرك) ثم اعتزل العمل، وتولى الإنشاء في جريدة (ثمرات الفنون) فجريدة (التقدم) البيروتيتين.
وسافر إلى الإسكندرية فساعد سليماً النقاش في تمثيل الروايات العربية، وانتقل إلى القاهرة فأصدر جريدة أسبوعية أسماها (مصر) سنة ١٨٧٧م، وعاد إلى الإسكندرية فأصدر مشتركاً مع سليم النقاش جريدة يومية سمياها (التجارة) وأقفلت الجريدتان، فرحل إلى باريس سنة ١٨٨٠م فأصدر فيها جريدة عربية سماها (مصر القاهرة) ، وأصيب بعلة الصدر فعاد إلى بيروت فمصر، وجعل ناظراً لديوان (الترجمة والإنشاء) بديوان المعارف في القاهرة، ثم كاتباً ثانياً لمجلس النواب، ولم يلبث أن قفل راجعاً إلى بيروت بعد نشوب الثورة العرابية، فتوفي في قرية الحدث (بلبنان) .
له: (نزهة الأحداق في مصارع العشاق - ط) رسالة، و (تراجم مصر في هذا العصر) ، وروايات ترجمها عن الفرنسية، منها (رواية أندروماك) ، و (رواية شارلمان) ، و (الباريسية الحسناء) ، وجمعت مقالاته ومنظوماته في كتاب سمى (الدرر-ط) .
стр. 469
أديب التقي
١٣١٣ - ١٣٦٤ هـ / ١٨٩٥ - ١٩٤٥ م
أديب محمد سعيد التقي.
أديب مدرس فاضل، من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، مولده ووفاته فيها، تعلم في المدارس التركية السلطانية واحترف التعليم، شارك مع الجيش التركي في الحرب العالمية الأولى.
من مؤلفاته: (التاريخ العام-ط) جزآن، و (مناهج التربية والتعليم-ط) رسالة، و (سير التاريخ الإسلامي-ط) ، و (أغاريد التلاميذ - ط) ، و (سير العظماء- ط) ، و (غرائب العادات-ط) .
стр. 470
أربد الذبياني
? - ? هـ / ? - ? م
أربد بن شريح بن ناشب بن سبد بن رزام بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان.
كان أبوه سيداً وشريفاً وأحد الفرسان المشهورين، من الأشراف الشجعان في الجاهلية وأحد شعراء ذبيان وفرسانها المشهورين أورد الأمدي نموذجاً من شعره.
ومن شعره وصفه لطعنة طعنها لابن أبي أبي اللحم الغفاري، في شيء كان بين ثعلبة بن سعد بني غفار بن مليل بن ضمرة:
طعنت مجامع الأحشاء معه بمفتوق الوقيعة كالهلال
стр. 471
أرْبَدُ بن ضابِئ
? - ? هـ / ? - ? م
أربد بن ضابئ بن رجاء الكلبي.
وردت له أبيات في مهاجاة بني ربيعة بن مالك بن زيد مناة وهم (ربيعة الجوع) هجاهم بالجوع يوم كان مجاوراً لهم.
وهو من بني كلب وتنتسب قبيلة (كلب) إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان.
وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم) .
стр. 472
أرسانيوس الفاخوري
١٢١٥ - ١٣٠٠ هـ / ١٨٠٠ - ١٨٨٣ م
أرسانيوس بن يوسف بن إبراهيم الفاخوري.
أديب لبناني، من رجال الكنيسة المارونية في بيروت. ولد في (بعبدا) بلبنان وتعلم بمدرسة (عين ورقة) واشتغل بتعليم العربية، وله نظم.
توفي ببيروت.
له: (روض الجنان في المعاني والبيان-ط) ، و (الميزان الذهبي في الشعر العربي-ط) .
стр. 473
أرطأة الفزاري
? - ? هـ / ? - ? م
أرطأة بن كعب بن قيس بن حبيب بن عامر بن جؤيه بن لوذان الفزاري.
أحد شعراء ذبيان المخضرمين، يلقب بالبكاء لقوله:
ما كنت أول من تفرق شمله ورأى الغداة من الفراق يقينا
стр. 474
أرطأة بن سهيّة
? - ٦٥ هـ / ? - ٦٨٥ م
أرطاة بن زفر بن عبد الله بن مالك الغطفاني المري، أبو الوليد ابن سهية (وهي أمه) بنت زامل.
وقيل: كانت أمة لضرار بن الأزور وصارت إلى زفر وهي حامل فجاءت بأرطاة:
شاعر من فرسان الجاهلية، معمر عاش قريباً من نصف عمره في الإسلام وأدرك خلافة عبد الملك بن مروان ودخل عليه وعمره ١٣٠ سنة، وأنشده من شعره، وعمي قبل وفاته.
стр. 475
أروى بنت الحارث
? - ٥٠ هـ / ? - ٦٧٠ م
أروى بنت الحارث بن عبد المطلب القرشية.
صحابية اشتهرت بالفصاحة، عاشت إلى زمن معاوية بن أبي سفيان، وكان مقامها بالمدينة، فوفدت عليه إلى دمشق وهي عجوز، فعاتبته على خصومته لعلي بن ابي طالب (ابن عمها) وفاخرته ببني هاشم وفضلتهم على بني أمية، فاعترضها عمرو بن العاص فعيرته بنسبه، وتكلم مروان فأفحمته، فاعتذر لها معاوية عنهما وسألها عن حاجتها فقالت: ما لي إليك حاجة! وقامت فخرجت، فقال معاوية لأصحابه: والله لو كلمها من في مجلسي جميعاً لأجابت كل واحد بغير ما تجيب الآخر! وإن نساء بني هاشم لأفصح من رجال غيرهم! وبعث لها قبل رحيلها فأكرمها، وعادت إلى المدينة فتوفيت بها في أيامه.
стр. 476
أروى بنت الحباب
? - ? هـ / ? - ? م
أروى بنت الحباب.
شاعرة جاهلية.
كان والدها من أكرم الناس يداً وأرفعهم خلقاً، فلما مات رثته بأبيات.
стр. 477
أروى بنت عبد المطلب
? - ١٥ هـ / ? - ٦٣٦ م
أروى بنت عبد المطلب بن هاشم القرشية.
عمة رسول الله ﷺ وإحدى فضليات النساء في الجاهلية والإسلام. كانت راجحة الرأي، تقول الشعر الجيد.
أدركت الإسلام فأسلمت وعمرت إلى خلافة عمر بن الخطاب.
стр. 478
أَزبرُ بن غُزَيّ
? - ? هـ / ? - ? م
أزبر بن غزي بن أبي طفيل بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب.
ورد له أبيات يشبب فيها بامرأة تسمى (العزراء) وقد تزوجها أبوه بعد ذلك.
وهو من بني كلب وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم) .
стр. 479
أسامة الشيزري
٤٨٨ - ٥٨٤ هـ / ١٠٩٥ - ١١٨٨ م
أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكتاني الكلبي الشيزري أبو المظفر مؤيد الدولة.
أمير، من الجابر بني منقذ، أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة) ومن العلماء الشجعان، ولد في شيزر، وسكن دمشق، وانتقل إلى مصر سنة (٥٤٠ هـ) ، وقاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين، وعاد إلى دمشق.
ثم برحها إلى حصن كيفي فأقام إلى أن ملك السلطان صلاح الدين دمشق، فدعاه السلطان إليه، فأجابه وقد تجاوز الثمانين، فمات في دمشق،
وكان مقرباً من الملوك والسلاطين.
له تصانيف في الأدب والتاريخ منها: (لباب الآداب-ط) ، و (البديع في نقد الشعر-ط) ،
و (المنازل والديار-ط) ، و (النوم والأحلام-خ) ، و (القلاع والحصون) ، و (أخبار النساء) ، و (العصا-ط) منتخبات منه.
وله (ديوان شعر-ط) ، وكتب سيرته في جزء سماه (الاعتبار-ط) ترجم إلى الفرنسية والألمانية.
стр. 480
اسحاق الموصلي
١٥٥ - ٢٣٥ هـ / ٧٧٢ - ٨٥٠ م
إسحاق بن إبراهيم بن ميمون التميمي الموصلي، أبو محمد بن النديم.
من أشهر ندماء الخلفاء، تفرد بصناعة الغناء، وكان عالماً باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين وعلم الكلام، راوياً للشعر حافظاً للأخبار، شاعراً له تصانيف، من أفراد الدهر أدباً وظرفاً وعلماً. فارسي الأصل، مولده ووفاته ببغداد، وعمي قبل موته بسنتين، نادم الرشيد والمأمون والواثق العباسيين. ولما مات نعي إلى المتوكل فقال: ذهب صدر عظيم من جمال الملك وبهائه وزينته.
وألف كتباً كثيرة، قال ثعلب: رأيت لإسحاق الموصلي ألف جزء من لغات العرب كلها سماعه. من تصانيفه:
(كتاب أغانيه) التي غنى بها، و (أخبار عزة الميلاء) ، و (أغاني معبد) ، و (أخبار حماد عجرد) ، و (أخبار ذي الرمة) ، و (الاختيار من الأغاني) ألفه للواثق، و (مواريث الحكماء) ، و (جواهر الكلام) .
стр. 481
اسحاق بن إبراهيم القيرواني
? - ٤٢٠ هـ / ? - ١٠٢٩ م
إسحاق بن إبراهيم القيرواني.
من شعراء القيروان في القرن الخامس.
كان رافضياً سباباً، قتله المعز بن باديس الصنهاجي احتساباً.
له شعر.
стр. 482
أسماء العامرية
? - ? هـ / ? - ? م
أسماء العامرية.
شاعرة أندلسية، من أهل إشبيلية، كانت على صلة بأسرة المنصور،
عاشت في القرن الثاني عشر.
لم يحفظ لها إلا أبيات في مدح الخليفة الموحدي عبد المؤمن.
стр. 483
أسماء الفزاري
٣٠ ق. هـ - ٦٠ هـ / ٥٩٣ - ٦٧٩ م
أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو
بن جوية بن لوذان بن ثعلية.
شاعر جاهلي كان شريفاً جواداً كريماً لبيباً، وكان شاباً يوم صحراء فلج في الجاهلية.
وكانت بنته هند زوجاً للحجاج، وكان ابنه مالك بن أسماء من ولاة الحجاج وعماله.
وله شعر رائع جيد وقال: ماشتمت أحداً قط.
وكان الشعراء يمدحونه.
стр. 484
أسماء المرية
? - ? هـ / ? - ? م
أسماء المرية.
روى القالي في آماليه أن أسماء المرية هي صاحبة عامر بن الطفيل، وكذلك ابن سعيد الأندلسي في مفتون الطرب.
وقال البكري أسماء فزارية امها مرية، ولها شعر في كتاب شعر قبيلة ذبيان في الجاهلية.
стр. 485
أسماء بنت أبي بكر
? - ٧٣ هـ / ? - ٦٩٢ م
أسماء بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر، من قريش.
صحابية، من الفضليات، آخر المهاجرين والمهاجرات وفاة، وهي أخت عائشة لأبيها، وأم عبد الله بن الزبير، تزوجها الزبير بن العوام فولدت له عدة أبناء بينهم عبد الله، ثم طلقها الزبير فعاشت بمكة مع ابنها عبد الله، إلى أن قتل، فعميت بعد مقتله وتوفيت بمكة، وهي وابنها وأبوها وجدها من الصحابة.
شهدت اليرموك مع ابنها عبد الله وزوجها، وكانت فصيحة حاضرة القلب واللب، تقول الشعر، وخبرها مع الحجاج بعد مقتل ابنها عبد الله مشهور.
عاشت مائة سنة وهي محتفظة بعقلها، وسميت (ذات النطاقين) لأنها صنعت للنبي ﷺ طعاماً حين هاجر إلى المدينة، فلم تجد ما تشده به، فشقت نطاقها وشدت به الطعام.
لها ٥٦ حديثاً.
стр. 486
أسماء بنت ربيعة التغلبية
? - ? هـ / ? - ? م
أسماء بنت ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم التغلبية أخت كليب بن ربيعة.
شاعرة من تغلب شاركت مع قومها في حروبها
له شعر في رثاء أخيها كليب وينسب لها شعر تخاطب فيه جليلة زوجة كليب وأخت جساس.
стр. 487
أسماء صاحبة جعد
? - ? هـ / ? - ? م
أسماء صاحبة جعد.
شاعرة إسلامية.
وهي صاحبة جعد بن مهجع العذري.
أحبها جعد وتزوجها بعد قصة حب طويلة، ثم أبدت له من الحب بعد الزواج ما لم يظهر قبل الزواج، فسألها توضيح ذلك فقالت في ذلك أبياتاً من الشعر.
стр. 488
اسماعيل الخادم
? - ١١٦٤ هـ / ? - ١٧٥٠ م
الشيخ إسماعيل بن حميد الخادم.
شاعر من مدينة النجف، جد أسرة معوفة وهي (آل الدراويش) .
اعتنق الأدب وأكثر من صحبة الأدباء.
توفي في النجف.
له نظم جيد.
стр. 489
اسماعيل الشيرازي
١٢٥٨ - ١٣٠٤ هـ / ١٨٤٢ - ١٨٨٦ م
أبو الهادي السيد ميرزا بن الأمير السيد رضى بن ميرزا محمد إسماعيل الشيرازي الحسيني.
من مشاهير علماء عصره وأدبائهم.
ولد في شيراز، ونشأ بها وأخذ العلم فيها، وكان أديباً بارعاً، فقيهاً أصولياً.
стр. 490
اسماعيل بن إبراهيم القيرواني
? - ? هـ / ? - ? م
إسماعيل بن إبراهيم القيرواني، يكنى أبو الطاهر بن الخازن.
من شعراء القيروان في القرن الخامس.
له شعر جيد، سهل المخارج، وله تقدم في علم الغريب وطلبه وعلو سماع.
له شعر جيد.
стр. 491
اسماعيل بن عبد الحق الحجازي
٩٥٠ - ١٠٠١ هـ / ١٥٤٣ - ١٥٩٢ م
إسماعيل بن عبد الحق بن محمد بن محمد بن أحمد الحمصي الأصل الدمشقي الشافعي القاضي الحجازي.
أديب شاعر.
تلقى الفقه الشافعي عن الشرف الدمشقي، والطب عن جده محمد، وغيره.
ولي قضاء الشافعية بمحكمة قناة العوني، ونقل منها إلى الباب، وصار رئيس الأطباء.
له شعر جيد.
стр. 492
اسماعيل بن عمار الأسدي
٦٠ - ١٤٠ هـ / ٦٧٩ - ٧٥٧ م
إسماعيل بن عمار بن عيينة بن الطفيل الأسدي.
شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.
كان ينزل الكوفة، فيسمع غناء قيان لرجل يدعى
(ابن رامين) ، ويقول فيهن الشعر.
اتهمه أمير الكوفة بأنه من الشراة، وأنهم يجتمعون عنده، وأنه من دعاة المختار فسجنه.
ثم أطلقه الحكم بن الصلت لما ولي الكوفة وأحسن إليه، فأكثر من مدحه، وكان هجاءً مراً.
стр. 493
اسماعيل بن يسار
? - ١٣٠ هـ / ? - ٧٤٨ م
إسماعيل بن يسار النسائي.
شاعر، أصله من سبي فارس، اشتهر بشعوبيته وشدة تعصبه للعجم.
يفتخر بهم في شعره على العرب، كنيته أبو فايد وكان من موالي بني تيم بن مرة (تيم قريش) وانقطع إلى آل الزبير ولما أفضت الخلافة إلى عبد الملك بن مروان، وفد إليه مع عروة بن الزبير ومدحه. ومدح الخلفاء من ولده يعده، وعاش عمراً طويلاً إلى أن أدرك آخر أيام بني أمية ولم يدرك الدولة العباسية.
وله في الأغاني أصوات.
стр. 494
اسماعيل سري الدهشان
١٣٠٠ - ١٣٧٠ هـ / ١٨٨٢ - ١٩٥٠ م
إسماعيل سري الدهشان.
أحد رواد الحركة الشعرية في مصر بداية القرن العشرين، التي كان في طليعتها أحمد شوقي، حافظ إبراهيم، خليل مطران.. وغيرهم.
اختير عضواً بمجلس إدارة جماعة أبولو الشعرية في جلسة أكتوبر ١٩٣٢ برئاسة أمير الشعراء أحمد شوقي والتي كانت آخر جلسة يحضرها شوقي إذ توفي بعدها.
كان ضليعاً باللغة الفرنسية وعرّب الكثير من الشعر الفرنسي ونشره على صفحات مجلة أبولو.
стр. 495
اسماعيل صبري
١٢٧٠ - ١٣٤١ هـ / ١٨٥٤ - ١٩٢٣ م
إسماعيل صبري باشا.
من شعراء الطبقة الأولى في العصر الحديث، امتاز بجمال مقطوعاته وعذوبة أسلوبه، وهو من شيوخ الإدارة والقضاء في الديار المصرية، تعلم بالقاهرة، ودرس الحقوق بفرنسا، وتدرج في مناصب القضاء بمصر، فعين نائبا عموميا، فمحافظاً للإسكندرية، فوكيلا لنظارة (الحقانية) وكان كثير التواضع شديد الحياء، ولم تكن حياته منظمة كما يظن في رجل قانوني إداري.
يكتب شعره على هوامش الكتب والمجلات، وينشره أصدقاؤه خلسة، كان كثيراً ما يمزق قصائده صائحاً: إن أحسن ما عندي ما زال في صدري! وكان بارع النكتة سريع الخاطر، وأبى وهو وكيل للحقانية (العدل) أن يقابل (كرومر) فقيل له: إن كرومر يريد التمهيد لجعلك رئيساً للوزارة؛ فقال: لن أكون رئيسا للوزارة وأخسر ضميري! ولما نشبت الحرب العامة الأولى سكت، وطال صمته إلى أن مات.
توفي بالقاهرة ورثاه كثيرون من الشعراء والكتاب. وجمع ما بقي من شعره بعد وفاته في (ديوان - ط) .
следующие страницы →