Полный текст (1 401 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 421
٤١٩- أخبرنا أحمد بن يعقوب حدثنا الطرخاني حدثنا أحمد بن زهير حدثنا عفان بن مسلم حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا سليمان الأعمش عن شقيق بن سلمة قال: خطبنا عبد الله حين أمر في المصاحف ما أمر فذكر الغلول فقال ﴿ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة﴾ فغلوا المصاحف على قراءة من يأمروني أن أقرأ على قراءة زيد بن ثابت؟ فوالله الذي لا إله غيره لقد أخذت من في رسول الله ﷺ بضعا وسبعين سورة وزيد له ذؤابتان يلعب مع الغلمان ثم قال: والله الذي لا إله غيره لو أعلم أحدا أعلم بكتاب الله تعالى مني تبلغنيه الإبل لأتيته ثم ذهب عبد الله.
قال شقيق فقعدت في الحلق فيهم أصحاب رسول الله وغيرهم فما وجدت أحدا رد عليه.
стр. 422
٤٢٠- أخبرني الحاكم أبو حامد أحمد بن الحسين بن علي الهمداني أخبرنا المنكدري قراءة عليه حدثنا جعفر بن محمد بن حبيب حدثنا عبد الله هو ابن رشيد حدثنا أبو عبيدة هو مجاعة بن الزبير العتكي عن محمد بن سيرين عن كثير بن أفلح قال: اختلف الناس في القراءة في إمارة عثمان بن عفان فجعل يقرأ عليه الآية، فيقول: كفرت بما تقول، فبلغ ذلك عثمان فتعاظم ذلك في صدره فجمع اثني عشر رجلا من المهاجرين والأنصار فيهم زيد بن ثابت وأبي بن كعب ثم أرسل إلى الربعة التي في بيت عمر فجئ بها ثم جعلوا يكتبون القرآن فإذا شكوا في آية أخروها.
قال محمد بن سيرين: فقلت لكثير بن أفلح: لم كانوا يؤخرونها؟ قال: رأيت أنهم كانوا يؤخرونها حتى يكون آخر عهدهم بالعرضة الأخيرة إن جبريل صلوات الله عليه كان يجئ إلى رسول الله ﷺ كل عام فيعرض عليه القرآن مرة فلما كان في السنة التي قبض فيها أتاه فعرض عليه مرتين.
فقال ابن مسعود: فلو علمت أحدا أحدث عهدا بالعرضة الآخرة مني تبلغه الإبل لتجشمت أن آتيه أو لتكلفت أن آتيه.
فلما قبض رسول الله ﷺ لزم علي بن أبي طالب بيته فقيل لأبي بكر إن عليا كره إمارتك فأرسل إليه أبو بكر فقال له: تكره إمارتي؟ فقال: لا ولكن كان النبي ﷺ حيا والوحي ينزل والقرآن يزاد فيه فلما قبض النبي ﷺ جعلت على نفسي أن لا أتردى بردائي حتى أجمعه للناس فقال أبو بكر: أحسنت.
قال محمد: فطلبت ما ألف فأعياني ولم أقدر عليه ولو أصبته كان فيه علم كثير.
стр. 423
٤٢١- أخبرنا الشيخ أبو يعلى أخبرنا أبو لبيد حدثنا بندار حدثنا عبد الرحمن حدثنا شعبة عن علقمة بن مرثد عن رجل عن سويد بن غفلة عن علي ﵁ قال: لو كنت وليت الذي ولي عثمان لفعلت الذي فعل عثمان يعني في المصاحف.
стр. 424
٤٢٢- أخبرنا زاهر أخبرنا أبو لبيد حدثنا بندار حدثنا عبد الرحمن حدثنا شعبة، عَن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد قال: أدركت أصحاب النبي ﷺ حين شقق عثمان المصاحف فلم يعب عليه ذلك منهم أحد.
стр. 425
٤٢٣- أخبرنا القاضي أبو سعيد أخبرنا الثقفي حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة، عَن عَبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال: قال عمر: لا يملين مصاحفنا إلا غلمان قريش وثقيف.
стр. 426
٤٢٤- أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد أخبرنا أبو لبيد حدثنا بندار حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن السدي، عن عبد خير قال: سمعت علياً ﵁ قال: رحمة الله على أبي بكر، هو أول من جمع بين اللوحين.
стр. 427
٤٢٥- وأخبرنا الشيخ أبو يعلى أخبرنا أبو لبيد حدثنا بندار حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان بن عيينة عن مجاهد عن الشعبي عن صعصعة بن صوحان قال: كان أبو بكر أول من جمع المصحف وورث للكلالة.
стр. 428
٤٢٦- أخبرنا أبو الهيثم محمد بن المكي وأبو علي الحاجبي أخبرنا محمد بن يوسف حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال: وأخبرني يوسف بن ماهك قال: إني عند عائشة أم المؤمنين إذ جاءها عراقي فقال: أي الكفن خير؟ قالت: ويحك وما يضرك؟ قال: ياأم المؤمنين أريني مصحفك قالت: لم؟ قال: لعلي أؤلف القرآن عليه فإنه يقرأ عندنا غير مؤلف قالت: وما يضرك أيه قرأت قبل إنما نزل أول ما نزل منه سور من المفصل فيها ذكر الجنة والنار حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام ولو نزل أول شيء لا تشربوا الخمر لقالوا: لا ندع الخمر أبدا ولو نزل لا تزنوا لقالوا: لا ندع الزنا أبدا لقد نزل بمكة على محمد وإني لجارية ألعب ﴿بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر﴾ وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده قال: فأخرجت له المصحف فأملته عليه أي السور.
стр. 429
٤٢٧- أخبرنا عبد الله بن عمرو بن مسلم أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي حدثنا محود بن الجهم حدثنا الهيثم بن خالد وخلف بن هشام البزار عن عبيد بن عقيل أخبرنا هارون الأعور عن الزبير بن الخريت عن عكرمة قال: لما أتي عثمان بن عفان بالمصحف فقرأ فيه بعض ما يقول الناس هو لحن قال: دعوه فإن العرب ستقيمه بألسنتها أما إنه لو كان الكتاب من ثقيف والمملي من هذيل لم يؤت فيه هذا.
стр. 430
باب حروف القرآن التي اختلفت فيها مصاحف أهل الحجاز وأهل العراق وهي اثنى عشر حرفا
٤٢٨- أخبرنا أحمد بن عمار أخبرنا علي أخبرنا علي، أخْبَرَنا أبو عبيد حدثنا إسماعيل بن جعفر المديني:
إن أهل الحجاز وأهل العراق اختلفت مصاحفهم في هذه الحروف.
قال: كتب أهل المدينة في سورة البقرة ﴿وأوصى بها إبراهيم بنيه﴾ بالألف وكتب أهل العراق ﴿ووصى بها إبراهيم﴾ بغير ألف.
وفي آل عمران كتب أهل المدينة ﴿سارعوا إلى مغفرة من ربكم﴾ بغير واو وأهل العراق (وسارعوا) بالواو.
وفي المائدة ﴿يقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم﴾ بغير واو وأهل العراق ﴿ويقول﴾ بالواو.
⦗٣٦٣⦘ وفيها أيضا أهل المدينة ﴿يا أيها الذين آمنوا من يرتدد منكم عن دينه﴾ بدالين وأهل العراق ﴿من يرتد﴾ بدال واحدة.
وفي سورة براءة أهل المدينة ﴿الذين اتخذوا مسجدا ضرارا﴾ بغير واو وأهل العراق ﴿والذين اتخذوا﴾ بالواو.
وفي الكهف أهل المدينة ﴿لأجدن خيرا منهما منقلبا﴾ على اثنين وأهل العراق ﴿خيرا منها منقلبا﴾ على واحدة.
وفي الشعراء أهل المدينة ﴿فتوكل على العزيز الرحيم﴾ بالفاء وأهل العراق ﴿وتوكل﴾ بالواو.
وفي المؤمن أهل المدينة ﴿وأن يظهر في الأرض الفساد﴾ بغير ألف وأهل العراق ﴿أو أن﴾ بألف.
وفي عسق أهل المدينة ﴿بما كسبت أيديكم﴾ بغير فاء وأهل العراق ﴿فبما كسبت﴾ بالفاء.
وفي الزخرف أهل المدينة ﴿تشتهيه الأنفس﴾ بالهاء وأهل العراق ﴿تشتهي الأنفس﴾ بغير هاء.
وفي الحديد أهل المدينة ﴿فإن الله الغني الحميد﴾ بغير هو وأهل العراق ﴿فإن الله هو الغني الحميد﴾ .
وفي الشمس وضحاها أهل المدينة ﴿فلا يخاف عقباها﴾ بالفاء وأهل العراق ﴿ولا يخاف﴾ بالواو.
стр. 431
باب الحروف التي اختلفت فيها مصاحف أهل الشام وأهل العراق وقد وافقت أهل الحجاز في بعض وفارقت بعضا .
٤٢٩- أخبرنا أحمد بن عمار أخبرنا علي بن محتاج أخبرنا علي بن عبد العزيز أخبرنا أبو عبيد: حدثنا هشام بن عمار عن أيوب بن تميم عن يحيى بن الحارث الذماري، عَن عَبد الله بن عامر اليحصبي.
стр. 432
٤٣٠- قال هشام: وحدثناه سويد بن عبد العزيز أيضا عن الحسن بن عمران عن عطية بن قيس عن أم الدرداء، عَن أبي الدرداء:
أن هذه الحروف في مصاحف الشام وقد دخل حديث أحدهما في حديث الآخر وهي ثمانية وعشرون حرفا في مصاحف أهل الشام.
في سورة البقرة ﴿قالوا اتخذ الله ولدا) بغير واو.
وفي سورة آل عمران ﴿سارعوا إلى مغفرة من ربكم﴾ بغير واو.
وفيها أيضا ﴿جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب﴾ كلهن ⦗٣٦٥⦘ بالباء.
وفي النساء ﴿ما فعلوه إلا قليلا منهم﴾ بالنصب.
وفي المائدة ﴿يقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا﴾ بغير واو.
وفيها أيضا ﴿يا أيها الذين آمنوا من يرتدد منكم عن دينه﴾ بدالين.
وفي الأنعام ﴿ولدار الآخرة خير﴾ بلام واحدة.
وفيها أيضا ﴿وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركائهم﴾ بنصب الأولاد وخفض الشركاء ويتأولونه: قتل شركائهم أولادهم.
وفي الأعراف ﴿قيلا ما تتذكرون﴾ بتاءين.
وفيها أيضا ﴿الحمد لله الذي هدانا لهذا ما كنا لنهتدي﴾ بغير واو.
وفيها أيضا في قصة صالح ﴿قال الملأ الذين استكبروا﴾ بغير واو.
وفيها أيضا في قصة شعيب ﴿وقال الملأ﴾ بالواو.
وفيها أيضا ﴿وإذ أنجاكم من آل فرعون﴾ من غير نون.
⦗٣٦٦⦘
وفي براءة ﴿الذين اتخذوا مسجدا ضرارا﴾ بغير واو.
وفي يونس ﴿هو الذي ينشركم في البر والبحر﴾ بالنون والشين.
وفيها أيضا ﴿إن الذين حقت عليهم كلمات ربك﴾ على الجماع.
وفي بني إسرائيل ﴿قال سبحان ربي هل كنت﴾ بالألف على الخبر.
وفي الكهف ﴿خيرا منهما منقلبا﴾ على اثنين.
وفي سورة المؤمنين ﴿سيقولون لله لله لله﴾ ثلاثتهن بغير ألف.
وفي الشعراء ﴿فتوكل على العزيز الرحيم﴾ بالفاء.
وفي النمل ﴿إننا لمخرجون﴾ على نونين بغير استفهام.
وفي المؤمن ﴿كانوا هم أشد منكم قوة﴾ بالكاف.
وفيها أيضا ﴿وأن يظهر في الأرض الفساد﴾ بغير ألف.
وفي عسق ﴿ما أصابكم من مصيبة بما كسبت أيديكم﴾ بغير فاء.
وفي الرحمن ﴿والحب ذا العصف والريحان﴾ بالنصب.
وفيها ﴿تبارك اسم ربك ذو الجلال والإكرام﴾ بالرفع.
⦗٣٦٧⦘ وفي الحديد ﴿فإن الله الغني الحميد﴾ بغير هو.
وفي الشمس وضحاها ﴿فلا يخاف عقباها﴾ بالفاء.
стр. 433
٤٣١- قال أبو عبيد: قد ذكرنا ما خالفت فيه مصاحف أهل الحجاز وأهل الشام مصاحف أهل العراق،
فأما أهل العراق نفسها فلم تختلف مصاحفها فيما بينها إلا في خمسة أحرف بين مصاحف الكوفة والبصرة.
كتب الكوفيون في سورة الأنعام ﴿لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين﴾ بغير تاء.
وفي سورة الأنبياء ﴿قال ربي يعلم القول﴾ بالألف على الخبر.
وفي سورة المؤمنين ﴿قل كم لبثتم في الأرض﴾ على الأمر بغير ألف وكذلك التي تليها ﴿قل إن لبثتم إلا قليلا﴾ مثل الأولى.
وفي الأحقاف ﴿ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا﴾ وكتبها البصريون ﴿لئن أنجيتنا﴾ بالتاء.
وكتبوا ﴿قل ربي يعلم القول﴾ على الأمر بغير ألف.
وكتبوا ﴿قل كم لبثتم في الأرض﴾ بألف على الخبر وكذلك التي تليها ﴿قل إن لبثتم﴾ مثل الأولى.
وكتبوا ﴿بوالديه حسنا﴾ بغير ألف.
стр. 434
باب ما جاء في عرض القراء القرآن وما يستحب لهم من أخذه عن أهل القراءة واتباع السلف
٤٣٢- حدثنا القاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد أخبرنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة حدثنا عبد الله بن عمران العابدي حدثنا إبراهيم بن سعيد عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ أجود الناس وكان أجود ما يكون في شهر رمضان حتى ينسلخ يأتيه جبريل صلوات الله عليه فيعرض عليه القرآن فإذا لقيه جبريل كان رسول الله أجود بالخير من الريح المرسلة.
стр. 435
٤٣٣- أخبرنا الشيخ أبو علي زاهر بن أحمد أخبرنا أبو القاسم المنيعي حدثنا محمد بن جعفر الوركاني أخبرنا إبراهيم هو ابن سعد عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﵇ أجود الناس وكان أجود ما يكون في شهر رمضان إن جبريل كان يلقاه في كل سنة في رمضان حتى ينسلخ فيعرض عليه رسول الله القرآن فإذا لقيه جبريل كان رسول الله ﷺ أجود بالخير من الريح المرسلة.
стр. 436
٤٣٤- أخبرنا محمد بن المكي وإسماعيل الحاجبي أخبرنا محمد بن يوسف حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا خالد بن يزيد حدثنا أبو بكر، عَن أبي حصين، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة قال: كان يعرض على النبي ﷺ القرآن كل عام مرة فعرض عليه مرتين في العام الذي قبض وكان يعتكف كل عام عشرا فاعتكف عشرين في العام الذي قبض.
стр. 437
٤٣٥- أخبرنا منصور بن محمد الحربي أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ حدثنا يعقوب بن يوسف بن زياد الضبي حدثنا زائدة بن قدامة الكاهلي حدثنا أبي قدامة بن زائدة عن عاصم بن أبي النجود قال: قرأت على زر بن حبيش وقرأ زر على عبد الله بن مسعود وأخبرني زر أن عبد الله بن مسعود كان يقول: كان رسول الله ﷺ يعارضني بالقرآن كل عام مرة فلما كان العام الذي توفى فيه عرضته مرتين شهده عبد الله وشهد ما نسخ منه وقرأت على أبي عبد الرحمن السلمي وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي على علي بن أبي طالب ﵁ وقرأ علي على رسول الله ﵇.
стр. 438
٤٣٦- أخبرنا عبد الله بن محمد بن زر أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى الشحام حدثنا أحمد هو ابن الحسين بن عبادة حدثنا موسى هو ابن مسعود حدثنا سفيان عن الأعمش، عَن أبي ظبيان عن ابن عباس رضي الله ⦗٣٧٠⦘ عنه أنه قال: انتهى القراءة الآخرة قلنا: قراءتنا؟ قال لا ولكن قراءة ابن مسعود إن رسول الله ﷺ كان يعرض القرآن عليه في السنة مرتين فكانت قراءة ابن مسعود الآخرة شهد ما نسخ وما بدل.
стр. 439
٤٣٧- أخبرنا نصر بن محمد حدثنا عمر بن محمد بن بجير حدثنا محمد بن يحيى القطعي حدثنا الحجاج هو ابن المنهال حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري عن محمد هو ابن سيرين قال: نبئت أن النبي ﷺ كان يعرض عليه القرآن في كل عام مرة حتى كان العام الذي توفي فيه فعرض عليه مرتين قال: فكأنهم يرون أن العرضة الأخيرة هي قراءة ابن عفان.
قال محمد: لولا أني أخاف أن تلبس قراءتي لأحببت أن أقرأ القراءتين جميعاً قراءة ابن مسعود وقراءة ابن عفان.
стр. 440
٤٣٨- أخبرنا منصور بن محمد الحربي حدثنا أبو الأحزن محمد بن عمر بن جميل بطوس حدثنا أبو قلابة الرقاشي حدثنا بكر بن بكار حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال: لما نزلت ﴿لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب﴾ قال رسول الله ﷺ لأبي بن كعب: إن الله أمرني أن أقرأها عليك، قال: وقد ذكرت هناك فجعل يبكي.
стр. 441
٤٣٩- أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد أخبرنا أبو بكر بن مجاهد حدثنا أحمد بن موسى بن سعيد حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا يحيى بن سعيد الأموي عن الأعمش عن عاصم عن زر، عَن عَبد الله قال: قال لنا علي بن أبي طالب ﵁: إن رسول الله ﷺ يأمركم أن تقرؤوا كما علمتم.
стр. 442
٤٤٠- أخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا ابن مجاهد حدثنا عباس الدوري حدثنا أبو يحيى الحماني حدثنا الأعمش عن شقيق قال: قال عبد الله إني تسمعت القرأة فرأيتهم فاقرأوا كما علمتم.
стр. 443
٤٤١- أخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا ابن مجاهد حدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري حدثنا أبو يحيى الحماني حدثنا الأعمش عن حبيب، عَن أبي عبد الرحمن السلمي، عَن عَبد الله بن مسعود قال: اتبعوا، ولَا تبتدعوا فقد كفيتم.
стр. 444
٤٤٢- أخبرنا زاهر أخبرنا ابن مجاهد حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد الجنابي حدثنا عبد الله بن معاذ بن معاذ عن أبيه حدثنا ابن عون عن إبراهيم قال: قال حذيفة: اتقوا الله يامعشر القراء وخذوا طريق من كان قبلكم ⦗٣٧٢⦘ فوالله لئن استبقتم لقد سبقتم سبقا بعيدا ولئن تركتموه يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلال بعيدا.
стр. 445
٤٤٣- أخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا أبو لبيد حدثنا بندار حدثنا عبد الرحمن حدثنا الحسن بن أبي جعفر عن إسماعيل بن أبي حكيم عن القاسم عن عائشة قالت: اقرؤوا بما في المصاحف.
стр. 446
٤٤٤- وأخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا أبو لبيد حدثنا بندار حدثنا عبد الرحمن حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد أن زيد بن ثابت قال: القراءة سنة.
стр. 447
٤٤٥- أخبرنا زاهر أخبرنا ابن مجاهد حدثنا أحمد بن الصقر حدثنا عمر بن الخطاب الحنفي حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا يحيى بن أيوب حدثنا عيسى بن أبي عيسى الخياط قال: سمعت عامر الشعبي يقول: القراءة سنة فاقرؤوا كما قرأ أولكم.
стр. 448
٤٤٦- وأخبرنا زاهر أخبرنا ابن مجاهد حدثني محمد بن المزرع – ويقال له: يموت – حدثنا أبو حاتم سهل بن محمد حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ حدثنا ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن عروة بن الزبير قال: إنما القراءة سنة من السنن فاقرؤوا كما علمتم.
стр. 449
٤٤٧- وأخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا ابن مجاهد حدثني عبد الله بن سليمان حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا إسماعيل بن عياش عن شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر سمعته يقول: قراءة القرآن سنة يأخذها الآخر عن الأول.
стр. 450
٤٤٨- وأخبرنا زاهر أخبرنا ابن مجاهد حدثنا عبيد الله بن علي الهاشمي وأبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق بن حماد بن زيد القاضي قالا: نصر بن علي الجهضمي قال: أخبرنا الأصمعي قال: سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول: لولا أنه ليس لي أن أقرأ إلا بما قد قرئ به لقد قرأت حرف كذا وكذا وحرف كذا وكذا.
стр. 451
٤٤٩- وأخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا ابن مجاهد حدثني عبيد الله بن علي حدثنا ابن أخ الأصمعي عن عمه قال: قلت لأبي عمرو بن العلاء ﴿وباركنا عليه﴾ في موضع ﴿وبركنا عليه﴾ أتعرف هذا؟ فقال: ما نعرف إلا أن نسمع من المشايخ الأولين.
⦗٣٧٤⦘ قال: وقال أبو عمرو: إنما نحن فيمن مضى كبقل في أصول نخل طوال.
стр. 452
باب ما جاء في ثواب من خلف بعد موته مصحفا
٤٥٠- أخبرنا محمد بن علي بن سعيد حدثنا سهل بن عثمان حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق ببغداد حدثنا الحسن يعني ابن سالم حدثنا أبو نعيم النخعي حدثنا محمد بن عبيد الله عن قتادة عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته من علم علما أو كرا نهرا أو حفر بئرا أو غرس نخلا أو بنى مسجدا أو ورث مصحفا أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته.
стр. 453
باب ما جاء في قيام الليل بالقرآن
وقول الله تعالى ﴿إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا﴾
٤٥١- أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد بن عيسى أخبرنا أبو بكر أحمد بن القاسم - أخو أبي الليث الفرائضي - حدثنا أبو همام حدثنا روح بن عبادة حدثنا شعبة عن الأعمش قال: سمعت ذكوان يحدث، عَن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: لا حسد إلا في اثنتين رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل والنهار وسمع جار له فقال: ليتني أوتيت مثل الذي أوتي فعملت مثل ما يعمل ورجل آتاه الله مالا فهو يهلكه بالحق فقال: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فعملت مثل ما يعمل.
تم الجزء الحادي عشر بحمد الله وحسن توفيقه
كاتبه أبوبكر بن محمد البزدوي
يتلوه في الثاني عشر أخبرنا أبوعلي إسماعيل بن محمد الحاجبي
стр. 454
الثاني عشر من فضائل القرآن
تصنيف الشيخ الحافظ الخطيب أبي العباس جعفر بن محمد المستغفري ﵀
رواية الشيخ القاضي الحافظ أبي علي الحسن بن عبد الملك بن الحسين النسفي أبقاه الله
стр. 455
بسم الله
ملجإي إلى الله تعالى
٤٥٢- أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد الحاجبي حدثنا أبو نعيم حدثنا أبو علي الحسن بن محمد الصباح الزعفراني حدثنا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار.
стр. 456
٤٥٣- أخبرنا عبيد الله بن علي الكوفي حدثنا أبو يزيد هارون بن عيسى بن السكين البلدي بها حدثنا محمد بن يزيد حدثنا ابن عيينة بإسناده مثله سواء غير أنه زاد في آخرة: فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار في الحق.
стр. 457
٤٥٤- أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد أخبرنا أبو علي محمد بن سليمان المالكي حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: لا حسد إلا في اثنتين الحديث.
стр. 458
٤٥٥- أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب حدثنا ابن صاعد حدثنا الحسن بن عيسى النيسابوري أخبرنا يونس بن يزيد عن الزهري ⦗٣٨٢⦘ أخبرني السائب بن يزيد عن شريح الحضرمي: ذكر عند رسول الله ﷺ رجل فقال: ذاك لا يتوسد القرآن.
стр. 459
٤٥٦- وأخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا ابن منيع حدثنا عيسى بن سالم الشاشي حدثنا ابن المبارك عن يونس
٤٥٧- وأخبرنا الخليل بن أحمد أخبرنا محمد بن معاذ حدثنا الحسين أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا يونس بإسناده مثله.
стр. 460
٤٥٨- أخبرنا محمد بن علي حدثنا أبو يعلى حدثنا ابن أيوب قال: سألت أحمد بن صالح عن قوله: لا يتوسد القرآن فقال أحمد: يعني يقوم به الليل، ولَا ينام.
следующие страницы →