← Книги сунны

Книги сунны · id 21494

معجم شيوخ ابن الأعرابي - ط ابن الجوزي

أبو سعيد ابن الأعرابي

Полный текст (2 405 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.

стр. 1471

١٥١١ - نا الْحُسَيْنُ الْحِبَرِيُّ، نا أَبُو غَسَّانَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَحْصِبِيِّ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ خَدِّهِ قَالَ: ⦗٧٤٦⦘ فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَ هَذَا؟ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ فَفَعَلَ ذَلِكَ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ خَدِّهِ

стр. 1472

١٥١٢ - نا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ بُجَيْرٍ الْعَكِّيُّ، نا يَحْيَى بْنُ ⦗٧٤٧⦘ بُكَيْرٍ، نا الْمُفَضَّلُ، عَنْ أَبِي عُرْوَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيْسَ يَتْرُكُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَحَدًا مِنَ الْمُصَلِّينَ إِلَّا غَفَرَ لَهُ

стр. 1473

١٥١٣ - نا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُصْعَبٍ، بِالْكُوفَةِ، نا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا حُسَيْنُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَنَحْنُ نُرِيدُ صِفِّينَ، فَلَمَّا بَلَغَهُ مَا بَلَغَهُ مِنَ الْخَوَارِجِ، وَقَدِ انْتَهَى الْمَدَائِنَ قَالَ: ابْغُونِي دَلِيلًا يَهْدِينَا اللَّيْلَةَ إِلَى النَّهْرَوَانِ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: وَاللَّهِ مَا هُمْ إِلَّا حَافَّتَيْ نَخْلٍ لَا يَمِينَ وَلَا شِمَالَ حَتَّى تَدْخُلَهَا، فَقَالَ: فَقَدْ كُفِينَا الضَّلَالُ فِي لَيْلتِنَا هَذِهِ قُلْنَا: نَعَمْ قَالَ: وَاللَّهِ لَئِنْ كُنْتُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ طَرِيقِكُمْ هَذَا لَأَنَا بِالَّذِي أَنَا عَلَيْهِ أَهْدَى، وَاللَّهِ مَا ضَلَلْتُ وَلَا ضُلَّ بِي، وَلَا نَسِيتُ الَّذِي قِيلَ لِي، وَإِنِّي لَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ دِينِي، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ

стр. 1474

١٥١٤ - نا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ الْفَرْغَانِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ⦗٧٤٨⦘ يُونُسَ الرَّقِّيُّ، نا مُطَرِّفُ بْنُ مَازِنٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عَطَاءٍ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، سَمِعَا جَابِرًا يَقُولُ: طُفْنَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ طَوَافًا وَاحِدًا، وَسَعْيًا وَاحِدًا لِحَجِّنَا وَعُمْرَتِنَا

стр. 1475

١٥١٥ - نا الْحَارِثُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ، نا أَبِي، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: يُكَفِّرُ صَوْمُ عَاشُورَاءَ سَنَةً

стр. 1476

١٥١٦ - نا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ: كَانَ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ يُسْأَلُ فَيُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ، فَيَكْتُبُ مَنْ يُدْرِكُ، وَلَا يُمْلِي فَكَتَبْنَا عَنْهُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَمِائَتَيْنِ

стр. 1477

١٥١٧ - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ الشَّيْبَانِيُّ، نا ⦗٧٤٩⦘ الشَّيْبَانِيُّ، نا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ

стр. 1478

١٥١٨ - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، نا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي

стр. 1479

١٥١٩ - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، نا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا

стр. 1480

١٥٢٠ - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَا ⦗٧٥٠⦘ عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا غَوْلَ

стр. 1481

١٥٢١ - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُ: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ

стр. 1482

١٥٢٢ - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ ⦗٧٥١⦘ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ وَقَّاصِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ أَكْلَةً أَطْعَمَهُ اللَّهُ أَكْلَةً مِنْ نَارِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنِ اكْتَسَى بِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَسَاهُ اللَّهُ ثَوْبًا مِنْ نَارِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ قَامَ بِأَخِيهِ مَقَامَ سُمْعَةٍ أَقَامَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَقَامَ سُمْعَةٍ

стр. 1483

١٥٢٣ - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَلِيٍّ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ حُجْرٍ الْمَدَرِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : الْعُمْرَى مِيرَاثٌ

стр. 1484

١٥٢٤ - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، نا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا تَشَهَّدَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

стр. 1485

١٥٢٥ - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، نا عَوْفٌ، عَنْ قَسَامَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: لِكُلِّ شَيْءٍ سَادَةٌ حَتَّى النَّمْلِ

стр. 1486

١٥٢٦ - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا

стр. 1487

١٥٢٧ - نا حُمَيْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ بْنِ مُسَافِرِ بْنِ أَبَانَ، وَكَانَتْ أُمُّ أَبَانَ بْنِ عَلِيٍّ تِرَةَ ابْنَةَ رَافِعٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، عَنِ ابْنِ حُوَيْصَّةَ قَالَ: تَحَدَّثَ مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ عَنْ أُمِّهِ رُقَيْقَةَ بِنْتِ أَبِي صَيْفِيٍّ، وَكَانَتْ لِدَةَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ، قَالَتْ: تَتَابَعَتْ عَلَى قُرَيْشٍ سِنُونَ جَدْبٍ أَقْلَحَتِ الظِّلْفَ، وَأَرْفَتِ الْعَظْمَ، قَالَتْ: فَبَيْنَا أَنَا رَاقِدَةٌ بَالْهَمِّ أَوْ مَغْمُومَةً وَمَعِي صِنْوِي أَصْغَرُ مِنِّي مَعَنَا بُهْمَاتٌ لَنَا وَدُبًى وَعَبِيدٌ يَرِدْنَ عَلَيَّ مِنَ الشِّعْفِ إِذَا أَنَا بِهَاتِفٍ ⦗٧٥٣⦘ صَيِّتٍ يَصْرُخُ بِصَوْتٍ صَحِلَ يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّ هَذَا النَّبِيَّ الْمَبْعُوثَ فِيكُمْ، وَهَذَا إِبَّانُ نُجُومِهِ، فَحَيَّ هَلَّا بِالْحَيَا وَالْخِصْبِ، أَلَا فَانْظُرُوا مِنْكُمْ رَجُلًا طُوَالًا عِظَامًا أَبْيَضَ بَضًّا أَشَمَّ الْعِرْنِينِ لَهُ فَخِذٌ يَعْظُمُ عَلَيْهِ، وَسُنَّةٌ يَهْدِ إِلَيْهِ أَلَا فَلْيَخْلِصْهُ وَلَدُهُ وَلْيُدْلِفْ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ رَجُلًا، أَلَا فَلْيَسْقُوا مِنَ الْمَاءِ وَلْيَمَسُّوا مِنَ الطِّيبِ، وَلْيَسْتَلِمُوا الرُّكْنَ، وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ سَبْعًا، أَلَا وَفِيهِمُ الظَّاهِرُ لِدَاتِهِ، أَلَا فَلْيَسْتَقِ الرَّجُلُ، وَلْيُؤَمِّنِ الْقَوْمُ، أَلَا فَعِشْتُمْ إِذًا أَبَدًا مَا شِئْتُمْ، وَعِشْتُمْ، قَالَتْ: فَأَصْبَحْتُ عَلِمَ اللَّهُ مُفْرَقَةً مَذْعُورَةً قَدْ قَفَّ جِلْدِي وَوَلِهَ عَقْلِي، فَاقْتَصَصْتُ رُؤْيَايَ فَنِمْتُ فِي شِعَابِ مَكَّةَ، فَوَ الْحُرْمَةِ وَالْحَرَمِ إِنْ بَقِيَ بِهَا أَبْطُحٌ إِلَّا قَالَ هَذَا شَيْبَةَ الْحَمْدِ هَذَا شَيْبَةَ، وَتَنَافَتْ عِنْدَهُ قُرَيْشٌ، وَانْقَضَّ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ رَجُلٌ، فَسَنُّوا وَمَشَوْا وَاسْتَلَمُوا وَأَطْوَفُو ثُمَّ ارْتَقُوا أَبَا قَبِيسٍ وَطَفِقَ الْقَوْمُ يَدْفِنُونَ حَوْلَهُ، مَا إِنْ يُدْرِكُ سَعْيُهُمْ مُهْلَةً حَتَّى قَرُّوا ذُرْوَتَهُ، وَاسْتَكْفُوا جَنَابَتَهُ، فَقَامَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ فَاعْتَضَدَ ابْنَ ابْنِهِ مُحَمَّدًا ﷺ ، فَرَفَعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ قَدْ كَرَبَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ سَادَّ الْخَلَّةِ، وَكَاشِفَ الْكُرْبَةِ، وَأَنْتَ عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ، مَسْئُولٌ غَيْرُ مُبْخِلٍ، هَذِهِ عِبَادُكَ وَإِمَاءُكَ بَعِيرَاتُ حَرَمِكَ يَشْكُونَ إِلَيْكَ سَنَتَهُمُ الَّتِي أَقْلَحَتِ الظِّلْفَ وَالْخُفَّ فَاسْمَعْهُمُ اللَّهُمَّ: أَمْطِرَنَّ عَلَيْنَا غَيْثًا مَرِيعًا مُغْدِقًا، فَمَا رَامُوا الْبَيْتَ حَتَّى انْفَجَرَتِ السَّمَاءُ بِمَائِهَا، وَكَظَّ الْوَادِي بِثَجِيجِهِ، فَسَمِعْتُ شِيخَانَ قُرَيْشٍ، وَهُوَ يَقُولُ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ: هَيِّنًا لَكَ أَبَا الْبَطْحَاءِ هَيِّنًا أَيْ بِكَ عَاشَ أَهْلُ الْبَطْحَاءِ وَفِي ذَلِكَ تَقُولُ رَقِيقَةُ: [البحر البسيط] بِشَيْبَةَ الْحَمْدِ أَسْقَى اللَّهُ بَلْدَتَنَا ... وَقَدْ فَقَدْنَا الْحَيَا وَأَجْلَوَّذَ الْمَطَرُ فَجَاءَ بِالْمَاءِ جَوْنِيًّا لَهُ سَبَلٌ ذَرَا ... فَعَاشَتْ بِهِ الْأَنْعَامُ وَالشَّجَرُ ⦗٧٥٤⦘ سَيْلٌ مِنَ اللَّهِ بِالْمَيْمُونِ طَائِرُهُ ... وَخَيْرُ مَنْ بُشِّرَتْ يَوْمًا بِهِ مُضَرُ مُبَارَكُ الْأَمْرِ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِهِ ... مَا فِي الْأَنَامِ لَهُ عَدْلٌ وَلَا خَطَرُ

стр. 1488

١٥٢٨ - نا أَبُو جَعْفَرٍ حَمْدُونُ السِّمْسَارُ بَغْدَادِيٌّ، نا إِبْرَاهِيمُ الشَّافِعِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : الْحَلَالُ بَيِّنُ وَالْحَرَامُ بَيِّنُ، وَبَيْنَ ذَلِكَ شُبُهَاتٌ، فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ

стр. 1489

١٥٢٩ - نا أَبُو بَكْرٍ، حَفْصُ بْنُ عُمَرَ السَّيَّارِيُّ بَصْرِيٌّ، نا ⦗٧٥٥⦘ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي الْأَنْصَارِيَّ، نا أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا؟ قَالَ رَجُلٌ: أَنَا رَأَيْتُ مِيزَانًا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، فَوُزِنْتَ أَنْتَ وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحْتَ أَنْتَ بِأَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ وُزِنَ عُمْرُ وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ بِعُمَرَ، وَوُزِنَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَرَجَحَ عُمَرُ بِعُثْمَانَ، ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ، فَرَأَيْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 1490

١٥٣٠ - نا حَفْصٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ قَالَ: لَمَّا قَالَ الْمُنَافِقُونَ لِعَائِشَةَ ﵂ مَا قَالُوا مِنَ الْإِفْكِ قَالَتْ عَائِشَةُ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَذَكَرَ الَّذِي قَالُوا، وَاللَّهِ مَا شَعَرْتُ بِهِ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ، وَهُمَا يُرِيدَانِ الْمَذْهَبَ فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ، فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكِ تَقُولِينَ هَذَا بِابْنِكِ وَلِصَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ: أَمَا شَعَرْتِ بِمَا كَانَ؟ قَالَتْ: وَمَا الَّذِي كَانَ؟ قَالَتْ: أَشْهَدُ أَنَّكِ مِنَ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ، قَالَتْ: فَذَهَبَ مَا كُنْتُ خَرَجْتُ لَهُ، وَرَجَعْتُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَأُمِّ رُومَانَ فَقُلْتُ: مَا أَحْسَنْتُمَا وَلَا اتَقَيْتُمُ اللَّهَ فِيَّ، تَحَدَّثَ النَّاسُ بِمَا تَحَدَّثُوا بِهِ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الَّذِي قَالَ، وَلَمْ أَشْعُرْ فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِعُذْرِي، فَقَالَتْ أُمِّي، أَيْ بُنَيَّةَ لَا قَلَّ مَا أَحَبَّ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ قَطُّ إِلَّا قَالَ النَّاسُ لَهَا نَحْوَ الَّذِي قَالُوا، وَقَالَ أَبِي: بُنَيَّةَ ارْجِعِي ⦗٧٥٦⦘ إِلَى بَيْتِكِ حَتَّى نَأْتِيكِ فِيهِ فَرَجَعْتُ وَأَخَذَتْنِي صَالِبٌ مِنْ حُمَّى فَجَاءَ أَبِي وَأُمُّ رُومَانَ، فَدَخَلَا عَلَيَّ، وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجَلَسَ عَلَى سَرِيرٍ تُجَاهِي، فَقَالَ أَبِي: أَيْ بُنَيَّةَ إِنْ كُنْتِ صَنَعْتِ مِمَّا قَالَ النَّاسُ شَيْئًا اسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، وَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً مِمَّا قَالَ النَّاسُ فَأَخْبِرِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِعُذْرِكِ، وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَوَاللَّهِ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ إِلَّا كَأَبِي يُوسُفَ قَالَ: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: ١٨] فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ خَطَبَ فَقَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ فِيمَنْ يُؤْذِينِي فِي أَهْلٍ، وَيَجْمَعُ مَنْ يُؤْذِينِي فِيهِمْ فِي بَيْتِهِ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ مِنَّا مَعْشَرِ الْأَوْسِ جَلَدْنَا رَأْسَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا وَأَطَعْنَاكَ وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ وَالَّذِي يَجْمَعُهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: أَيْ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ وَاللَّهِ مَا نُصْرَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرَدْتَ، وَلَكِنَّهَا كَانَتْ ضَغَائِنُ وَإِحَنُ مَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَحْلُلْ لَنَا مِنْ صُدُورِكُمْ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ: اللَّهُ أَعْلَمُ مَا أَرَدْتُ، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ: لَا وَلَكِنَّكَ تُجَادِلُ الْمُنَافِقِينَ وَتَدْفَعُ عَنْهُمْ، وَكَثُرَ اللَّغَطُ فِي الْمَسْجِدِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَأَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى النَّاسِ هَا هُنَا وَهَا هُنَا حَتَّى هَدَأَ الصَّوْتُ، فَقَالَتْ: عَائِشَةُ، وَشَخَصَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى السَّقْفِ قَالَ اللَّهُ ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ [المزمل: ٥] قَالَتْ: فَوَالَّذِي أَكْرَمَهُ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ مَا زَالَ يَضْحَكُ حَتَّى أَنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى نَوَاجِذِهِ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ أَبْشِرِي، فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ ⦗٧٥٧⦘ عُذْرَكِ قَالَتْ: بِحَمْدِ اللَّهِ لَا بِحَمْدِكَ وَلَا بِحَمْدِ أَصْحَابِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ إِلَى ﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا﴾ [النور: ١٧] فَقَالَ هَذِهِ الْآيَاتِ كُلَّّهَا حَتَّى بَلَغَ خَاتِمَتَهَا قَالَ: وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ حَلَفَ أَنْ لَا يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا، وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ رَحِمٌ، فَقَالَ اللَّهُ: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ﴾ الْآيَةَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلَى أَيْ رَبِّ فَعَادَ لَهُ إِلَى مَا كَانَ يَصْنَعُ إِلَيْهِ

стр. 1491

١٥٣١ - نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ السَّيَّارِيُّ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، نا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ سُلَيْمَانُ قَالَ يَحْيَى قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ: وَمِمَّنْ سَمِعْتَهُ: فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ قَالَ شُعْبَةُ: ⦗٧٥٨⦘ فَأَتَيْتُ أَيُّوبَ فَسَأَلْتُهُ، فَقُلْتُ: مِمَّنْ سَمِعْتَهُ، فَقَالَ: حَدَّثَنِيهِ أَبُو بِشْرٍ قَالَ شُعْبَةُ: فَأَتَيْتُ أَبَا بِشْرٍ فَسَأَلْتُهُ، فَقُلْتُ: مِمَّنْ سَمِعْتَهُ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ

стр. 1492

١٥٣٢ - نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سَوَادَةَ الطَّائِيُّ، مِنْ آلِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ الطَّائِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرَأَيْتُ لَهُ مِرْبَدًا يَحْبِسُ فِيهِ

стр. 1493

١٥٣٣ - نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ السَّيَّارِيُّ، نا سَيْفُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَرْمِيُّ، نا سِرَارُ بْنُ مُجَشِّرٍ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: إِنِّي تَزَوَّجْتُ عَلَى امْرَأَتِي، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: إِنَّنِي قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لَا تُحَرِّمُ الْمَجَّةُ وَلَا الْمَجَّتَانِ

стр. 1494

١٥٣٤ - نا حَفْصٌ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى الْيَمَنِ فِي رِحْلَةِ الشِّتَاءِ، فَنَزَلْتُ عَلَى حَبْرٍ مِمَّنْ يَقْرَأُ الزَّبُورَ، فَقَالَ لِي: يَا عَبْدَ الْمُطَّلِبِ: أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى بَعْضِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ مَا لَمْ يَكُنْ ⦗٧٥٩⦘ عَوْرَةً قَالَ: فَفَتَحَ إِحْدَى مِنْخَرَيَّ فَنَظَرَ فِيهِ، ثُمَّ نَظَرَ فِي الْآخَرِ، فَقَالَ: إِنِّي أَجِدُ فِي إِحْدَى يَدَيْكَ مُلْكًا، وَفِي الْأُخْرَى نُبُوَّةً، وَإِنَّا نَجْدُ ذَلِكَ فِي بَنِي زُهْرَةَ، فَأَنَّى هَذَا؟ ثُمَّ قَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ شَاغَةٍ قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الشَّاغَةُ؟ قَالَ: زَوْجَةٌ، قُلْتُ: لَا قَالَ: فَإِذَا قَدِمْتَ فَتَزَوَّجْ فِيهِمْ قَالَ: فَقَدِمَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ، فَتَزَوَّجَ هَالَةَ بِنْتَ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ فَوَلَدَتْ حَمْزَةَ وَصَفِيَّةَ وَزَوَّجَ عَبْدَ اللَّهِ آمِنَةَ بِنْتَ وَهْبٍ، فَقَالَ النَّاسُ: يَلِجُ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى أَبِيهِ

стр. 1495

١٥٣٥ - نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي لَقِيطُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنِي صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ أَبُو أُمَامَةَ، رَفَعَ الْحَدِيثُ فِيهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ يُحْسِنُ الْوُضُوءَ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ وَفَرْجَهُ، وَيُمَضْمِضُ فَاهُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَّا حَذَّرَ اللَّهُ عَنْهُ مَا عَمِلَ يَوْمَهَ، وَمَا نَطَقَ بِهِ فَمُهُ، وَمَا مَسَّ بِيَدِهِ، وَمَا مَشِيَ إِلَيْهِ، حَتَّى إِنَّ الذُّنُوبَ لَتَنْحَدِرُ مِنْ أَطْرَافِهِ، ثُمَّ إِذَا هُوَ مَشَى إِلَى الْمَسْجِدِ كَانَتْ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةٌ، ثُمَّ تَكُونُ صَلَاتُهُ لَهُ نَافِلَةً، ثُمَّ قَالَ: إِذَا هُوَ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، وَأَخَذَ مَضْجَعَهُ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ

стр. 1496

١٥٣٦ - نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نا أَبُو حُذَيْفَةَ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ جَهْمٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، زِرٍّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ، وَالَتْ كُلُّ شَعْرٍ وَبَشَرٍ، ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ تَكُونُ عِظَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ يَكْسُو اللَّهُ الْعَظْمَ لَحْمًا، فَيَقُولُ الْمَلَكُ: أَيْ رَبِّ ذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقُولُ اللَّهُ ﵎ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ تَعَالَى وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ مَا أَجَلُهُ وَرِزْقُهُ وَأَثَرُهُ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ، وَأَنْتُمْ تُعَلِّقُونَ عَلَى أَوْلَادِكُمُ التَّمَائِمَ

стр. 1497

١٥٣٧ - نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ سِنْجَةُ بِالرَّقَّةِ، نا ⦗٧٦١⦘ أَبُو حُذَيْفَةَ، نا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: صَلُّوا الصَّلَاةَ فِي الْمَسْجِدِ، فَإِنَّهَا مِنَ الْهُدَى وَسُنَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 1498

١٥٣٨ - نا حَمْدُونُ بْنُ أَحْمَدَ السِّمْسَارُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، نا مُعَاذُ بْنُ الْهُذَلِيِّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمْ يَبْلُغْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الشَّيْبِ مَا يُخْضِبُهُ

стр. 1499

١٥٣٩ - نا الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثَنِي شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، نا فُضَيْلُ بْنُ ⦗٧٦٢⦘ مَرْزُوقٍ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَيَسُرُّكَ أَنْ تَكُونَ فِي الْجَنَّةِ؟ إِنَّ قَوْمًا مَا يَنْتَحِلُونَ حُبَّكَ لَهُمْ نَبَزٌ يُقَالُ لَهُمُ الرَّافِضَةُ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُمْ فَجَاهِدْهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ

стр. 1500

١٥٤٠ - نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ، نا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ , أو أَبِي جَنَابٍ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتَ بِهِ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدَنَا نَاسٌ يَنْتَحِلُونَ مَوَدَّتَنَا مَارِقَةٌ يَكْذِبُونَ عَلَيْنَا، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُمْ يَسُبُّونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ

стр. 1501

١٥٤١ - نا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، نا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ، نا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ أَبَى التَّيَّاحِ، عَنْ أَبِي السَّوَّارِ الْعَدَوِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبَى طَالِبٍ يَقُولُ: لَيَحِبُّنِي أَقْوَامٌ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَلَيَبْغَضُنِي أَقْوَامٌ يَدْخُلُونَ بِبُغْضِي النَّارَ ١٥٤٢ - نا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، نا شَبَابَةُ، نا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَبِي السَّوَّارِ الْعَدَوِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا قَالَ مِثْلَهُ

стр. 1502

١٥٤٣ - نا أَبُو مُسْلِمٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، نا عِمْرَانُ، عَنِ ⦗٧٦٣⦘ الْحَجَّاجِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ح ١٥٤٤ - وَحَدَّثَنَا التَّرْقُفِيُّ، نا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، نا عِمْرَانُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ تَمِيمٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُنْبَزُونَ الرَّافِضَةَ يَرْفُضُونَ الْإِسْلَامَ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ

стр. 1503

بَابُ الْحَاءِ

стр. 1504

١٥٤٥ - نا أَبُو مُحَمَّدٍ حَجَّاجٌ الضَّرِيرُ الْوَاسِطِيُّ، نا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، نا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَأْتِي قَوْمٌ قَبْلَ قِيَامِ السَّاعَةِ يُسَمَّوْنَ بِالرَّافِضَةِ بَرِئُوا مِنَ الْإِسْلَامِ

стр. 1505

١٥٤٦ - نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو أَحْمَدَ، جَارُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، نا أَبُو عَقِيلٍ يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ كَثِيرٍ أَبِي إِسْمَاعِيلَ النَّوَّاءِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَظْهَرُ فِي أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ

стр. 1506

١٥٤٧ - نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّيْسَابُورِيُّ السَّرَّاجُ، نا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، نا يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ أَبُو عَقِيلٍ عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَظْهَرُ فِي أُمَّتِي آخِرَ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ، بُرَآءُ مِنَ الْإِسْلَامِ وَقَالَ أَحَدُهُمَا: يَرْفُضُونَ الْإِسْلَامَ لَا أَدْرِي الصَّايِغَ أَمِ السَّرَّاجَ

стр. 1507

١٥٤٨ - نا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ، نا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْأَكْفَانِيُّ، نا خُنَيْسُ بْنُ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، نا سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيٍّ، عَنْ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَتْ لَيْلَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَكَانَ عِنْدِي، فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ فَاطِمَةُ وَمَعَهَا عَلِيٌّ فَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ أَنْتَ ⦗٧٦٥⦘ وَأَصْحَابُكَ فِي الْجَنَّةِ إِلَّا قَوْمًا يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ يُحِبُّونَكَ يُضَفَّزُونَ الْإِسْلَامَ، ثُمَّ يَلْفُظُونَهُ، ثُمَّ يُضَفِّرُونَهُ، ثُمَّ يَلْفُظُونَهُ ثَلَاثًا يُقَالُ لَهُمْ: الرَّافِضَةُ إِنْ أَدْرَكْتَهُمْ، فَقَاتِلْهُمْ، فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْعَلَامَةُ فِيهِمْ؟ قَالَ: لَا يَشْهَدُونَ جُمُعَةً وَلَا جَمَاعَةً، وَيَطْعَنُونَ عَلَى السَّلَفِ الْأَوَّلِ

стр. 1508

١٥٤٩ - نا الْوَلِيدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، نا أَبُو سَعِيدٍ، نا تَلِيدٌ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْهَاشِمِيِّ، عَنْ زَيْنَبِ بِنْتِ عَلِيٍّ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ قَالَتْ: نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: هَذَا فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ قَوْمًا يُضَفَّزُونَ الْإِسْلَامَ، ثُمَّ يَلْفُظُونَ، لَهُمْ نَبَزٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ مَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيُقَاتِلْهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ

стр. 1509

١٥٥٠ - نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا أَبُو غَسَّانَ، نا الْحَكَمُ بْنُ ⦗٧٦٦⦘ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى مَثَلًا أَبْغَضَتْهُ يَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ، وَأَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي لَيْسَ بِهِ قَالَ عَلِيٌّ: وَإِنَّهُ يَهْلَكُ فِيَّ مُحِبٌّ مُفْرِطٌ، وَمُبْغِضٌ مُفْرِطٌ يَحْمِلُهُ عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي، أَلَا وَإِنِّي لَسْتُ بِنَبِيٍّ، وَلَا يُوحَى إِلَيَّ، وَلَكِنْ أَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ، فَمَا أَمَرْتُكُمْ مِنْ طَاعَةٍ بِحَقٍّ، عَلَيْكُمْ طَاعَتِي فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وَكَرِهْتُمْ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ أَوْ غَيْرِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةٍ، الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ، الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ

стр. 1510

١٥٥١ - نا الْحَسَنُ، نا الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذٍ، نا عَفَّانُ، نا خَالِدٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: أَفْرَطَ نَاسٌ فِي حُبِّ عَلِيٍّ كَمَا أَفْرَطَتِ النَّصَارَى فِي حُبِّ عِيسَى
следующие страницы →