Полный текст (1 882 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.
стр. 281
٢٥٧- (أخبرنا) : ابن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه عن ابن عباس
﵄ قال:
-أُمِرَ النبي ﷺ أن يسْجُد على سَبْع فذكر فيها كفيه وزكبتيه.
стр. 282
٢٥٨- (أخبرنا) : إبراهيم بن محمد، أخبرني: يزيد بن الهاد، أخبرنا: محمد ابن إبراهيم بن الحارث التميمي، عن عامر بن سعد، عن العباس بن عبد المطلب ﵁:
-أنه سمع النبي ﷺ يقول: إذَا سَجَدَ العبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرابٍ (الآراب: الأعضاء جمع إرب بكسر فسكون وهو العضو وقد بين الأعضاء السبعة فقال وجهه وكفاه إلخ) وجْهُهُ وكفَّاهُ وركبتَاه وقدماهُ.
стр. 283
٢٥٩- (أخبرنا) : سفيان، عن داود بن قيس، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه
بن أقرم الخزاعي، عن أبيه قال:
-رأيت رسول اللَّه ﷺ بالقاع من نَمِرَة (نمرة بفتح فسكون هي في الأصل أنثى النمر وتطلق على موضع بعرفات وقيل هو خارج عنها قريب منها والقاع أرض سهلة انفرجت عنها الجبال والآكام جمعه قيعة وقيعان والإبط بكسر فسكون أو بكسرتين كما في القاموس وأنكر الفيومي في المصباح الضبط الثاني هو ماتحت الجناح أو باطن المنكب. يذكر ويؤنث فيقال هو الإبط وهي الإبط وإنما يظهر بياض ابطه ﷺ لتفريجه ذراعيه حين السجود ولا تظهر الإبط إلا إذا كان الثوب الذي عليها منفتقا مع انفراجها ودلنا هذا الحديث على شيئين أحدهما تفريجه ﷺ ذراعيه عن إبطيه في السجود ثانيها إن انكشف الإبط في الصلاة لا تضرها لأنه ليس من العورة التي يجب سترها وتبطل الصلاة بانكشافها) أو النّمِرة (شك ربيع) ساجداً فرأيت بياض إِبْطيه.
стр. 284
٢٦٠- (أخبرنا) : ابن عيينة، عن داود بن قيس، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن أقرم الخزاعي، عن أبيه قال:
-رأيت رسول اللَّه ﷺ بالقاع من نَمِرَة ساجداً فرأيت بياض إِبْطيه.
стр. 285
٢٦١- (أخبرنا) : سفيان. حدثنا: عبد اللَّه بن أخي يزيد بن الأصم، عن عمه عن ميمونة أنها قالت:
-كان النبي ﷺ إذا سجد لو أرَادَتْ ⦗٩٣⦘ بهْمةٌ (البهمة بفتح فسكون ولد الضأن ذكراً أو أنثى وجمعها بهم وجمع البهم بهام أما أولاد المعز فيقال لها سخال جمع سخلة) تمر من تحته لمرت فما يجافي.
стр. 286
٢٦٢- (أخبرنا) : مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄:
-أنه كان إذا سجديضع كفيه على الذي يَضَعُ عليه وجهَهُ، قال: ولقد رأيته في يوم شديد البرد يُخْرِجُ يديه من تحت بُرْنُسٍ له (الظاهرأن البرنس لباس فضفاض سيتر اليدين لسعة أكمامه وطولهما فكان رسول اللَّه ﷺ يخرج يديه منه في البرد ليلصقهما بالأرض ويعتمد عليهما في السجود) .
стр. 287
٢٦٣- (أخبرنا) : إبراهيم بن محمد، حدثنا: صفوان بن سُلَيم، عن عطاء ابن يسار، عن أبي هريرة قال:
-كان رسول اللَّه ﷺ : «الَّلهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، ولَكَ أسلَمتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وأَنْتَ رَبِّي، سَجَدَ وجْهي للّذي خَلَقَهُ وشَقّ سَمْعَهُ وبَصَرَهُ، تباركَ (شق سسمعه وبصره الشق الصدع المراد منحه إياهما وهما لا شك من أفضل النعم التي تستحق الحمد وتبارك اللَّه تنزه وتقدس) اللُّه أحسن الخالقينَ» .
стр. 288
٢٦٤- (أخبرنا) : ابن عيينة، عن ابن أبي نُجَيْح، عن مُجَاهد قال:
-أقرب ما يكونُ العَبْدُ مِنَ اللَّه تعالى إذَا كَانَ سَاجِداً، ألم تر إلى قوله: «إفْعَلْ واقْترِبْ» (لعل عدوله عن اسجد إلى افعل للفرار من سجود التلاوة الذي لم يكن مستعدا له إذ ذاك هو أو السامعون وإنما كان العبد أقرب إلى اللَّه في حالة السجود منه في جميع الحالات لأنه منتهى الخضوع والتذلل وتقديم الجار والمجرور يفيد القصر) يعني اسْجُد واقترب.
стр. 289
٢٦٥- (أخبرنا) : ابن عيينة، عن خالد الحَذَّاءِ، عن عبيد اللَّه بن الحارث، عن الحارث الهمْداني، عن علي كرم اللَّه وجهه:
-كان النبي ﷺ يقول بين السسجدتين: اللهمّ اغْفِرْ لِي
وارْحمْنِي واهْدِنِي واجْبُرْنِي ⦗٩٤⦘ (جبره أنعشه وأغناه بعد فقر) .
стр. 290
٢٦٦- (أخبرنا) : عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي قِلَابة (أبو
قلابة ككتابة: تابعي) قال:
-جاءنا مالكُ بن الحويْرث فصلى في مسجدنا قال: واللَّه إني لأصلي، وما أُرِيدُ الصَّلاةَ، ولكن أريد أن أُرِيَكم كيف رأيت رسول اللَّه ﷺ يُصلي فذكرأنه يقوم من الركعة الأولى، وإذا أراد أن يَنهضَ قلت كيف؟ قال: مثل صَلاتي هذه. (ينهض يقوم ولم يدع أبو قلابة مالك بن الحوريث يتم كلامه بل قطعه عليه وقال كيف يعني كان ينهض فقال مثل صلاتي هذه وقد بين نهوض الرسول بنهوضه هو لا بالكلام)
стр. 291
٢٦٧- (أخبرنا) : عبد الوهاب، عن خالد الحذّاءِ، عن أبي قلابة بمثله، غير أنه قال:
-وكان مالك إذا رفع رأسه من السجدة الأخيرة في الركعة الأولى، فاستوى قاعداً واعتمد على الأرض.
стр. 292
٢٦٨- (أخبرنا) : سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة:
-أن النبي ﷺ لما رفع رأسه من الركعة الثانية من الصبح قال: "اللهم أَنْج الوليدَ بنَ الوليدَ، وسَلمة بن هشام،
وعَيَّاشَ بن أبي ربيعة والمستضعفين بمكة، الَّهم اشدُدْ وطْأتك عَلَى مُضرَ واجعلها عليهم سِنينَ كسنِّي يوسف ⦗٩٥⦘ (الوطء الضغط وقوله
واجعلها عليهم سنين كسني يوسف دعاء عليهم بالجدب والفقر وذلك بسبب ظلمهم واعتدائهم وهو يدل على جواز الدعا في الصلاة عقب القيام من الركوع على الظلمة والمعتدين على المسلمين والدعاء للمظلومين من المؤمنين فإن الحديث تضمن الدعاء بالنجاة للمستضعفين والدعاء على مضر هذا وقد جاء الحديث باعراب سنين بالحروف الحاقا لها بجمع المذكر السالم وهو أحد الوجهين في إعرابها والآخر إعرابها بالحركات مثل حين تقول اجعلها عليهم سنينا كسسنين يوسف ويوسف مثلث السين) .
стр. 293
٢٦٩- (أخبرنا) : سفيان، عن الزهري عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة:
-أن النبي ﷺ قَنَتَ في الصبح، فقال: «اللَّهُم أَنْج الوليدَ بنَ الوليدَ، وسَلمة بن هِشَام، وعَيَّاشَ بن أبي ربيعةَ» .
стр. 294
٢٧٠- (أخبرنا) : بعض أهل العلم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال:
-لما انتهي إلى النبي ﷺ قَتَل أهل بئر مَعُونة
(بفتح الميم وضم العين المهملة في أرض بني سليم فيما بين مكة
والمدينة) أقام خمس عشر ليلة كلَّما رَفَع رأسَه من الركعة الأخيرة، من الصبح قال: «سَمِعَ اللَّه لِمَنْ حَمِدهُ رَبنّا ولَكَ الحَمدُ اللَّهُمّ افعل ثُمّ ذَكَر دعَاءً طَويلاً ثم كبَّر فسجد» .
стр. 295
٢٧١- (أخبرنا) : مالك، عن نافع، عن ابن عمر:
-كان لا يَقنُتْ في شئ مِنَ الصّلَواتِ (المشهور في اللغة أن القنوت الدعاء ويرد بمعان متعددة كالطاعة والخشوع والعبادة والقيام والسكوت فيصرف إلى ما يناسبه منها بحسب القرائن والمقامات والمراد منه هنا الدعاء) .
стр. 296
٢٧٢- (أخبرنا) : إبراهيم بن محمد، عن محمد بن عمرو، بن حلحلة أنه سمع عباس بن سَهْل يُخْبِرُ عن أبي حُميدٍ السَّاعِدِي قال:
-كان رسول اللَّه ﷺ إذا جلس في السجدتين ثنى رجله اليُسرى فجلس عليها ونَصَب قَدَمه اليمنى فإذا جلس في الأربع أمَاط رجليه عن وركه وأفضى بمَقْعَدته على الأرض ونصب وركه اليُمنَى ⦗٩٦⦘ (نصب قدمه اليمنى رفعها وأنث الصفة لتأنيث الموصوف وهو القدم والقاعدة الغالبة في تأنيث أعضاء الجسم وتذكيرها ان ما كان مزدوجا منها كالعين واليد والرجل مؤنث وما كان مفردا كاللسان فهو مذكر ولذا أنث الورك لازدواجه وهو بوزن كتف أي بفتح فكسر وفيه وجه آخر وهو كسر أوله وإسكان ثانيه وهي لغة عامة المصريين والمقعدة العجيزة وأماط رجليه نحاهما ومنه ما ورد في الحديث وإماطة الأذى عن الطريق صدقة وفهم من الحديث أن جلسة التشهد الأول غير جلسة التشهد الأخير والأولى يكون المصلي متحفزا فيها للقيام مسرعا بخلاف الثانية وهو مذهب الشافعية) .
стр. 297
٢٧٣- (أخبرنا) : مالك، عن مسلم بن أبي مَريَمَ، عن علي بن عبد الرحمن المُعَافري قال:
-رآني ابن عُمر وأنا أعْبَثُ بالحَصَى فلما انصرف نهاني وقال:
اصْنَع كما كان رسول اللَّه ﷺ يصنع؟ قال: كان إذَا جَلسَ في الصَّلاةِ وَضَعَ كفَّهُ اليمنى على فَخْذِه اليمنى وقبض أصابعه كلها وأشار بإِصْبَعه (جاء الحديث بتأنيث الكف والفخذ والإصبع وهو يتمشى مع القاعدة التي ذكرناها في تأنيث أعضاء الجسم والفخذ بفتح أوله وكسر ثانيه أو سكون ثانيه أوكسر أوله وسكون ثانيه ثلاث لغات كما في القاموس أما الإصبع فمثلثة الهمزة والباء وتلك تسع لغات وفيها أيضا لغة عاشرة وهي أصبوع بوزن عصفور والمشهور منها كسر الهمزة وفتح الباء وبعضهم أجاز فيها التذكير ولكنه صرح بأن الأجود التأنيث) التي تلي الإبهام ووضع كفُّه اليسرى على فخذه اليسرى.
стр. 298
٢٧٤- (أخبرنا) : إبراهيم بن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي عُبيدة
ابن عبد اللَّه بن مسعودقال:
-كان رسول اللَّه ﷺ في الركعتين كأنه على الرَّضْفِ (الرضف بفتح أوله وسكون ثانيه جمع رضفة وهي الحديدة المحماة
في النار أو في الشمس ويؤخذ من الحديث أن رسول اللَّه ﷺ كان يخفف التشهد الذي يلي الركعتين ويسرع بالقيام وهذا مستحب عند المالكية) قُلتُ حتى يقوم قال: ذَلك يريد.
стр. 299
٢٧٥- (أخبرنا) : مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن ابن عبدٍ القَارِيِّ:
-أنه سمع عمر بن الخطاب يقول على المنبر وهو يعلم الناس ⦗٩٧⦘ التشهد يقول: قُولُوا: التّحِيَّاتُ لِلَّهِ، الزّاكِياتُ لِلَّهِ الطّيبَاتُ الصّلوَاتُ لِلَّهِ السّلامُ عَلَيْكَ
أَيها النَّبِي وَرَحْمَةُ الِلَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَلامُ عَلينَا وعلى عِبَادِ الله الصَّالِحِين
أشهَدُ أن لا إله إلا اللَّهُ وأشهد أنّ مُحَمَّداً عبدُه ورَسُوله.
стр. 300
٢٧٦- (أخبرنا) : يحي عن حَسّان، عن الليث بن سعد، عن أبي الزُبَيْر المكي عن سَعيد بن جُبَيْر وطاوس عن ابن عباس قال:
-كان النبي ﷺ يُعَلمُنا التشهدكما يعلمنا السورة من القرآن فكان يَقُولُ: " التّحِيَّات المباركاتُ الصّلوَاتُ الطّيبَاتُ لِلَّهِ سّلامٌ عَلَيْكَ أَيها النَّبِي وَرَحْمَةُ الِلَّهِ وَبَرَكَاتُهُ سَلامٌ عَلينَا وعلى عِبَادِ الله الصَّالِحِين أشهَدُ أن لا إله إلا اللَّهُ وأشهد أنّ مُحَمَّداً رَسُول اللَّه.
стр. 301
٢٧٧- (أخبرنا) : مسلم بن خالد، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوّادٍ، عن ابن جريج سمعت ابن عباس لا يختلفان في التشهد.
стр. 302
٢٧٨- (أخبرنا) : إبراهيم بن محمد، أخبرنا: صفوان بن سليم، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن، عن أبي هريرة:
-أنه قال يا رسول اللَّه: كيف نصلي عليك يعني في الصلاة فقال: «تَقُولُونَ اللَّهُمّ صَل عَلَى مُحَمدٍ وآل محمد كَما صَليتَ عَلَى إبراهيم
وَبَاركْ عَلَى محمد كَما بَارَكْتَ عَلَى إبراهيمَ وآل إبراهيم ثم تسلمون علي» .
стр. 303
٢٧٩- (أخبرنا) : إبراهيم بن محمد، حدثني: سعد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجْرَة:
-عن النبي ﷺ أنه كان يقول في الصلاة: «اللَّهُمّ صَل عَلَى مُحَمدٍ وعلى آل محمدٍ كَما صَلَّيتَ عَلَى إبراهيم وآل إبراهيم
وَبَاركْ عَلَى محمد وآلِ محمدٍ كما بَارَكْتَ عَلَى إبراهيم وآل إبراهيمَ إنكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» .
стр. 304
٢٨٠- (أخبرنا) : سفيان، عن مسعر، عن ابن القبطية، عن جابر بن سَمُرَة
قال:
-كنا مع رسول اللَّه ﷺ فإذا سَلَّم قال أحدنا عن يمينه وعن شماله السلام عليكم السلام عليكم وأشار بيده عن يمينه وعن شماله فقال النبي ﷺ «مَابَالَكُمْ تُومِئُون بأيديكم كأنها أذناب خَيلٍ شُمُسٍ (شمس بضمتين جمع شموس بوزن صبور وهي الدابة النفور التي لا تقف ولا تسير بإرادة صاحبها بل تشاكسه وتركله
إذا هم بركوبها أوسوقها) اوَلَا يكفي أحدكم أوإنما يكفي أحَدَكُم أن يَضَع يدَهُ عَلَى فَخِذه ثم يسلم عن يمينه وعن شماله السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته» .
стр. 305
٢٨١- (أخبرنا) : إبراهيم بن محمد، أخبرني إسماعيل بن محمدبن سعد بن أبي وقاص، عن عامر بن سعد، عن أبيه:
-عن النبي ﷺ أنه كانَ يُسلم فِي الصّلاةِ
إذا فَرَغَ منهاعن يمينه وعن يَسَارِه.
стр. 306
٢٨٢- (أخبرنا) : غير واحد من أهل العلم، عن إسماعيل، عن عامر بن سعد، عن أبيه، عن النبي ﷺ بمثله.
стр. 307
٢٨٣- (أخبرنا) : إبراهيم بن محمد، حدثني أبو علي أنه سمع عباس بن سهل ابن سعد يُخْبر عن أبيه:
-أن النبي ﷺ كانَ يُسلم إذا فَرَغَ من صلاته عن يمينه وعن يَسَارِه.
стр. 308
٢٨٤- (أخبرنا) : إبراهيم يعني ابن محمد عن إسحاق بن عبد اللَّه عن عبد الوهاب بن بَخْت، عن وائلة بن الأَسْقَع،
-أن النبي ﷺ كانَ يُسلم عن يمينه وعن يَسَارِه حتى يُرى خداه.
стр. 309
٢٨٥- (أخبرنا) : مُسْلم بن خالد وعبد المجيد، عن ابن جُرَيْج، عن عَمْرو بن يحي المازني، عن محمد بن يحي بن حِبَّان، عن عمه واسع، بن حبان عن ابن عمر:
-عن النبي ﷺ أنهُ كَانَ يُسلم عن يمينه وعن يَسَارِه.
стр. 310
٢٨٦- (أخبرنا) : الدراوردي، عن عَمْرو بن يحي المازني، عن محمد بن يحي، عن عمه واسع بن حِبَّان قال:
-مَرَّةً عن ابن عمر ومَرَّةً عن عبد اللَّه بن زيد أن النبي ﷺ كَانَ يُسلم عن يمينه وعن يَسَارِه.
стр. 311
٢٨٧- (أخبرنا) : ابن عيينة، عن عمرو، عن أبي مَعْبَد، عن ابن عباس قال:
-كنت أعرف انْقضاء صلاة رسول اللَّه ﷺ بالتكبير قال: عمرو بن دينار ثم ذكرتُه لأبي مَعْبَد بعد فقال: لم أحدثك هو قال عمر وحدثنيه قال: وكان أصدق موالي ابن عباس ﵄.
قال الشافعي ﵁: كأنه نسيه بعد ما حدثه إياه.
стр. 312
٢٨٨- (أخبرنا) : إبراهيم بن محمد، حدثني: موسى بن عقبة، عن أبي الزبير
أنه سمع عبد اللَّه بن الزبير يقول:
-كان رسول اللَّه ﷺ إذَا سَلّمَ مِنْ صَلاته يَقُول بِصَوتِه
الأعلى «لَا إله إلَاّ اللَّهُ وحْدَهُ لَا شَريكَ لَهُ لَهُ الملْكُ ولَهُ الحمدُ وهُوَ عَلَى كُلِ شئ قَدِيرْ لَا إله إلَاّ اللَّهُ وَلَا حَولَ وَلَا قُوَّةَ إلَاّ باللَّهِ وَلَا نَعْبُدُ إلَاّ إيَّاهُ لَهُ الفَضْلُ ولَهُ الثَّنَاء الحَسَنُ لَا إله إلَاّ اللَّهُ مُخلصين لَهُ الدينَ ولو كره الكافرونَ» .
стр. 313
٢٨٩- (أخبرنا) : إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، أخبرتني: هِنْدُ ابنة الحارث بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة عن أم سلمة زوج النبي ﷺ قالت:
-كان رسول اللَّه ﷺ إذَا سَلّمَ مِنْ صَلاته قَامَ النِّساءُ حين ⦗١٠٠⦘ يقضي تَسليمَه ومكث النبي ﷺ في مكانه يسيراً قال ابن شهاب فنرى مُكثه ذلك واللَّه أعلم لكي يَنْفُذَ النساء قبل أن يُدركهن مَن انصرف مِن القوم.
стр. 314
٢٩٠- (أخبرنا) : سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي الأَوْبر الحارثي
سمعت أبا هريرة ﵁ يقول:
-كَانَ رسُولَ اللَّه ﷺ يَنْحَرفُ مِنَ الصَّلَاةِ عن يمينه وعن شماله.
стр. 315
٢٩١- (أخبرنا) : سُفْيان، عن سليمان بن مَهْرَانَ، عن عُمَارَة، عن الأسود، عن عبد اللَّه قال:
-لَا يَجْعلنَّ أحَدُكُمْ للشَّيْطَان مِنْ صَلاتِه جُزءًا يَرى أن حتماً عليه أن لَا يَنفتِل إلَاّ عنْ يَمِينِه فلقد رَأيتُ رسول اللَّه ﷺ أكثر ما ينصرف عن يَسَاره (فهم من الحديث السابق على هذا أن الرسول صلوات اللَّه عليه كان لا يلتزم حالة واحدة في الانصراف من الصلاة فمرة يسير عن يمينه وأخرى عن يساره ولكن جماعة آثروا الآنصراف
من اليمين والتزموه فنهوا عن ذلك بهذا الحديث وعرفوا أن ذلك لا أصل له وأن رسول اللَّه كان أكثر انصرافه عن يساره وينفتل بمعنى
ينصرف) .
стр. 316
٢٩٢- (أخبرنا) : مالك، عن يحي بن سعيد، عن النعمان بن مرة:
-أن رسول اللَّه ﷺ قال: " مَا تَقُولونَ في الشَّارِبِ والزَّاني والسَّارِق وذلك قيل أن يُنْزل اللَّه الحُدود قالوا اللَّه ورسوله أعلم
فقال رسول اللَّه ﷺ : "هُنَّ فَواحِش وفِيهنَّ عُقُوبةً وأسْرَقُ
السّرِقةِ الذي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ (أراد رسول اللَّه ﷺ أن ينهاهم عن اختطاف الصلاة والإسراع بها إسراعاً يفوت معه الإطمئنان في أركانها فسألهم عما ينبغي أن يعامل به السارق والزاني وشارب الخمر فلم يعرفوا لأن الحدود لم تكن قد شرعت بعد فقال لهم الرسول إنها فواحش أي كبائر ومعاص فظيعة وأن الله قد شرع عقوبات لفاعلها وأن شر أنواع السرقة وأفظعها سرقة الصلاة يعني اختطافها والإسراع غي أدائها.) ثم ساق الحديث.
стр. 317
الباب السابع في الجماعة وأحكام الإمامة
стр. 318
٢٩٣- (أخبرنا) : مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁:
-أن النبي ﷺ قال: " صَلَاةُ الجَماعة أفْضَلُ مِن صَلَاةِ
أحدكم وحدَه بخمس وعشرين جزءاً (بخمس وعشرين جزءا أي درجة كما سيأتي في الحديث الذي يلي هذا والأحاديث يفسربعضها بعضا وكذلك الروايات) .
стр. 319
٢٩٤- (أخبرنا) : مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄:
-أن رسول اللَّه ﷺ قال: " صَلَاةُ الجَماعة تفْضَلُ عَلَى صَلَاةِ الفَرْدِ بِسَبْعٍ وعشرين درجةً (الغرض من هذا الحديث وسابقه الحث على صلاة الجماعة وهي سنة مشهورة ولها حكمتها الواضحة وهي اجتماع المسلمين وتعارفهم وتآلفهم) .
стр. 320
٢٩٥- (أخبرنا) : مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة:
-أن رسول اللَّه ﷺ قال: " وَالَّذِي نَفْسي بِيَده لَقد هَمَمْتُ أن آمُرَ بحَطَب فيُحْتطب (إحتطب الحطب جمعه كحطبه) ثُمَّ آمُرَ بالصَّلاةِ فَيُؤَذَّنَ بِها ثُمَّ آمُرَ رجلاً فيؤم النَّاسَ ثُمَّ أخَالِفَ إلى رجَال فأُحَرِّق عليهم بُيُوتَهُم وَالَّذِي نَفْسي بِيَده لَويعْلَمُ أحَدهم أنَّه يَجدُ عَظماً سَمِيناً أو مَرْمَاتين (المرماة بالكسر والفتح ظلف الشاة أو ما بين الظلفين والمراد به التحقير) خشنتين لشهد العشا ⦗١٠٢⦘ (في الحديث تهديد للمتخلفين عن الجماعة بالإحراق وفيه توبيخ وتقريع شديدان ومثل هذا لا يكون على ترك سنة
ولهذا استدل به من قال إن الجماعة فرض عين وهو مذهب عطاء والأوزاعي وأحمد وأبي ثور وداود وقال الجمهور ليست فرض عين واختلفوا هي سنة أم فرض كفاية واجابوا عن الحديث بأنه في المنافقين ويؤيده سياق الحديث إذ لا يظن بالصحابة أن يؤثروا العظم السمين على حضور الجماعة مع الرسول ولو كانت فرض عين لماترك الإحراق وهو لم يفعله بل هم به ومعنى أخالف إلى رجال أذهب إليهم ثم أنه جاء في رواية أن هذه الصلاة التي هم بإحراقهم للتخلف عنها هي العشاء وفي رواية انها الجمعة وفي رواية أنها الصلاة مطلقا- والمختار أن الجماعة فرض كفاية وقيل سنة) .
следующие страницы →