Полный текст (101 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
٤ - الدعاء باسم الله الأعظم:
وذلك من أعظم مَظِنَّة إجابةِ الدعاء، فقد سمع النبيُّ ﷺ رجلاً يدعو، وهو يقول: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ، الأَْحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، فقال ﵊: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ: لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الأَْعْظَمِ؛ الَّذي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى» (٣٥) . الحواشي
(٣٥) أخرجه أبوداود؛ وأخرجه الترمذيُّ -وحسّنه-؛ كتاب: الدعوات، باب: ما جاء في جامع الدعوات عن رسول الله ﷺ ، برقم(٣٤٧٥) ، عن بُرَيْدَةَ الأسلميِّ ﵁. وابن ماجَهْ؛ كتاب: الدعاء، باب: اسم الله الأعظم، برقم(٣٨٥٧) ، عنه أيضًا. صحّحه الألباني، انظر: صحيح ابن ماجَهْ، برقم(٣١١) . ... هذا، وقد اخترت هذا الحديث الدال على الاسم الأعظم - مع كثرة الاختلاف في تعيين هذا الاسم الكريم - لكون هذا الحديث لم يرد في هذا الباب ما هو أجود إسنادًا منه، كما أفاده المنذري في «الترغيب والترهيب» (٢/ ٤٨٥)، كما أن الشوكانيَّ ﵀ قد عَنْون في «التحفة» (ص ٧١) ما يفيد ذلك بقوله: (أرجح ما ورد في تعيين الاسم الأعظم). اهـ.стр. 37
٥ - دعاءُ المُضْطَرِّ:
قال تعالى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَْرْضِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ﴾ [النَّمل: ٦٢].
٦ - دعاءُ المظلوم:
قال ﷺ لمعاذٍ حينَ بعَثَه إلى اليمنِ: «وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ ... » (٣٦) الحديث.
٧ - الدُّعاءُ في ليلةِ القَدْر:
قالَ تعالى: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [القدر: ٣]. الحواشي
(٣٦) جزء من حديث أخرجه البخاريّ؛ كتاب الزكاة، باب: أخذ الصدقة من الأغنياء، برقم(١٤٩٦) عن ابن عباس ﵄. ومسلم؛ كتاب الإيمان، باب: الدُّعاء إلى الشهادتين ... ، برقم(١٩) عنه أيضاً. واللفظ لمسلم.стр. 38
وقالَ ﷺ لعائشةَ ﵂ لمَّا سألَتْه عمَّا تقولُ في ليلةِ القَدْرِ، إِنْ أدركَتْها: «قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنيِّ». (٣٧)
٨ - الدُّعاءُ في السَّفَر:
قالَ رسولُ الله ﷺ : «ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَاباَتٌ لاَ شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ» (٣٨) .
٩ - الدُّعاءُ بين الأذانِ والإقامة:
قال ﷺ : «لاَ يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ» (٣٩) . الحواشي
(٣٧) أخرجه الترمذي، كتاب الدعوات، باب: في فضل سؤال العافية والمعافاة، برقم(٣٥١٣) عن عائشة ﵂. وقال: حسن صحيح. وأخرجه أحمد في مسنده (٦/ ١٧١)، من حديثها أيضًا.(٣٨) أخرجه الترمذي؛ كتاب الدعوات، باب: ما ذُكِر في دعوة المسافر، برقم(٣٤٤٨) عن أبي هريرة ﵁. وأحمد، في مسنده (٢/ ٢٥٨) من حديثه أيضًا.(٣٩) أخرجه أبو داود؛ كتاب الصلاة، باب: في الدُّعاء بين الأذان والإقامة، برقم(٥٢١) ، عن أنس ﵁. والترمذي؛ كتاب الصلاة، باب: ما جاء في أن الدُّعاء لا يردّ بين الأذان والإقامة، برقم(٢١٢) عنه أيضاً. وقال: حسن صحيح.стр. 39
١٠ - ساعةُ الإجابةِ من يومِ الجُمُعة:
قالَ رسولُ الله ﷺ : «فِيْهِ - أي: يوم الجُمُعةِ - سَاَعةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسِْأَلُ اللهَ تَعَالَى شَيْئاً إلاَّ أَعْطَاُه إِيَّاهُ» (٤٠) .
قال النوويُّ ﵀ (٤١) : وأصحُّ ما جاء فيها ما رُوِّيناه في صحيحِ مسلمٍ عن أبي موسى الأشعريِّ ﵁، أنه قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإمَامُ إِلَى أَنْ يَقْضِيَ الصَّلاةَ». (٤٢) يعني: يجلسُ على المِنْبَرِ. اهـ. الحواشي
(٤٠) متفق عليه من حديث أبي هريرة ﵁: أخرجه البخاريّ؛ كتاب الجمعة، باب: الساعة التي في يوم الجمعة، برقم(٩٣٥) . ومسلم؛ كتاب الجمعة؛ باب: في الساعة التي في يوم الجمعة، برقم(٨٥٢) .(٤١) انظر: الأذكار في صلوات مخصوصة، باب الأذكار المستحبة يوم الجمعة وليلتها والدعاء.(٤٢) أخرجه مسلم؛ كتاب الجمعة، باب: في الساعة التي في يوم الجمعة، برقم(٨٥٣) عن أبي موسى الأشعري ﵁. وفي نصِّ رواية مسلم: [تُقضَى] بالبناء للمفعول بدل: [يقضيَ].стр. 40
(مسألة): ساعةُ الإجابةِ، أيُّ ساعةٍ هيَ في يومِ الجُمُعة؟
اِعلمْ - رحمني اللهُ وإياكَ - أنَّ الإمامَ ابنَ القَيِّمِ ﵀ قد رجَّحَ كَوْنَ ساعةِ الإجابَةِ من يومِ الجُمُعةِ، هي آخرُ ساعةٍ بعدَ العصرِ، بعدَ ذِكْرِهِ لأحدَ عشَرَ قولاً في تعيينِها، ثم خَلُصَ مِنْ ذلك كلِّه إلى أنَّ الأرجحَ في ذلك قولانِ تضمَّنَتْهما الأحاديثُ الثابتة.
الأولُ: أنها مِن جُلوسِ الإِمامِ إلى
стр. 41
انقضاءِ الصَّلاةِ، وحُجَّتُه مرويُّ مسلمٍ - وقد سبق-، والثاني: أنها آخرُ ساعةٍ بعدَ العصرِ. وقالَ: وهذا أرجحُ القولَيْنِ، وهو قولُ أكثرِ السَّلَفِ، وعليهِ أكثرُ الأحاديثِ. اهـ. ثم ساقَ ﵀ أدلةً لذلك؛ منها:
- ما رواهُ أحمدُ في مسنَدِهِ أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيها خَيْراً إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَهِيَ بَعْدَ الْعَصْرِ». (٤٣) الحواشي
(٤٣) أخرجه أحمد؛ في مسنده (٢/ ٢٨٤)، من حديث أبي هريرة ﵁، ومن حديث سعد بن عبادة ﵁، (٥/ ٢٨٤)، بزيادة: [مَا لَمْ يَسْأَلْ مَأْثَمًا، أَوْ قَطِيعَةَ رَحِمٍ]. ومن حديث أبي لبابة البدري ﵁، (٣/ ٤٣٠)، بزيادة: [مَا لَمْ يَسْأَلْ حَرَاماً]. فائدة: قال الإمام أحمد ﵀: أكثر الحديث في الساعة التي ترجى فيها إجابة الدعوة أنها بعد صلاة العصر، وترجى بعد زوال الشمس. اهـ. نقله الترمذي عن الإمام أحمد في كتاب الجمعة من جامعه، باب ماجاء في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة، بعد ذكر حديث أنس ﵁، برقم(٤٨٩) .стр. 42
- وما رواهُ أبو داودَ والتِّرْمِذِيُّ والنَّسائِيُّ، عَنِ النَّبيِّ ﷺ قالَ: «يَوْمُ الْجُمُعَة ثِنْتَا عَشْرَةَ - يريدُ ساعةً - لا يُوجَدُ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ شَيْئاً إِلاَّ آتَاهُ اللهُ ، فَالْتَمِسُوها آخِرَ ساعَةٍ بَعْدَ العَصْرِ» (٤٤) .
ثم ختَمَ ﵀ بقولِهِ: وعِندي أنَّ ساعةَ الصَّلاةِ يرجى فيها الإجابةُ أيضاً، فكلاهما ساعةُ إجابةٍ، وإنْ كانتِ الساعةُ المخصوصةُ هي آخرُ الحواشي
(٤٤) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الصلاة، باب الإجابة أية ساعة هي في يوم الجمعة، برقم(١٠٤٨) عن جابر بن عبد الله ﵄. والتِّرمذي، كتاب: الصلاة، باب ما جاء في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة، برقم(٤٩١) ، عن أبي هريرة ﵁. والنّسائي، كتاب الصلاة، باب: ذكر الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة، برقم(١٤٣١) ، عنه أيضاً. واللفظ المختار لأبي داود ﵀.стр. 43
ساعةٍ بعدَ العصرِ، وعلى هذا تتفقُ الأحاديثُ كلُّها، ويكونُ النَّبيُّ ﷺ قد حَضَّ أمَّتَه على الدُّعاءِ والابتهالِ إلى اللهِ تعالى في هاتَيْنِ الساعتَيْنِ. اهـ (٤٥) .
١١ - الدعاءُ في وقتِ السَّحَرِ [ثُلُثِ الليلِ الآخِر]:
قالَ ﷺ : «يَنْزِلُ رَبُّنَا ﵎ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرِ، يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ» (٤٦) .
أخي - القارئَ الحبيبَ -: هذه الحواشي
(٤٥) انظر: زاد المعاد، لابن القيم، (١/ ١٣١)، فصل: في استجابة الدعاء في ساعة من يوم الجمعة.(٤٦) متفق عليه من حديث أبي هريرة ﵁: أخرجه البخاريّ؛ كتاب التهجد، باب: الدُّعاء والصلاة آخر الليل، برقم(١١٤٥) . ومسلم؛ كتاب صلاة المسافرين وقَصْرِها، باب: الترغيب في الدُّعاء والذّكر في آخر الليل والإجابة فيه، برقم(٧٥٨) .стр. 44
أحوالٌ وساعاتٌ ومواطِنُ دلَّت النصوص على فضل الدعاء فيها، يحرص المؤمنُ على اغتنامِها، ذلك بأنَّ الدُّعاءَ فيها أرجى إجابةً، وأقربَ نَفْعاً، فاستعِنْ باللهِ ولا تعجِزْ، واحرِصْ على ما ينفَعُك، فإن المؤمنَ كيِّسٌ فَطِنٌ.
***
стр. 45
الفصلُ الرابعُ
في أدعية مختارةٍ من القرآن الكريمِ (٤٧)
الحمدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، مُجيبِ المضْطَرِّ إذا دعاهُ، أدعوهُ مخلِصاً لهُ الدِّينَ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على النَّبيِّ الأمِّيِّ محمَّدٍ، خاتَمِ النَّبِيِّينَ، وإِمامِ المرسَلِينَ.
- ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ *الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ *مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ *إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ *اهْدِنَا الصِّرَاطَ الحواشي
(٤٧) رتبت الأدعية من الآيات الكريمة مفتتحةً بقوله تعالى: (ربّنا) ثم: (ربّ) ثم: (قل) ليسهل على القارئ الكريم حفظها والدُّعاء بها حسب الحال، وكلٌ منها مرتّب بحسب ترتيب السور.стр. 46
الْمُسْتَقِيمَ *صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ *﴾. [الفَاتِحَة]
- ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾. [البَقَرَة: ٢٠١]
- ﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾. [البَقَرَة: ٢٥٠]
- ﴿رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِيْنَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا
стр. 47
حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾. [البَقَرَة: ٢٨٦]
- ﴿رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [آل عِمرَان: ٨].
- ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ *﴾.
- ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ *﴾.
стр. 48
- ﴿رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ *﴾.
- ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾. [آل عِمرَان: ١٤٧]
- ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ *رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ *رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ
стр. 49
عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ *رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ *﴾. [آل عِمرَان: ١٩١ - ١٩٤]
- ﴿رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾. [المَائدة: ٨٣]
- ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [الأعراف: ٢٣].
- ﴿رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾. [الأعرَاف: ٤٧]
- ﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ
стр. 50
خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾. [الأعرَاف: ٨٩]
- ﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ﴾. [الأعرَاف: ١٢٦]
- ﴿فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ *وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ *﴾. [يُونس: ٨٥ - ٨٦]
- ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ *﴾. [إبراهيم: ٣٨]
- ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ *﴾. [إبراهيم: ٤١]
стр. 51
- ﴿رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّىءْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾. [الكهف: ١٠]
- ﴿رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾. [المؤمنون: ١٠٩]
- ﴿رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾. [الفُرقان: ٦٥]
- ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾. [الفُرقان: ٧٤]
- ﴿رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا
стр. 52
سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ *﴾. [غَافر: ٧]
- ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾. [الحَشر: ١٠]
- ﴿رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ *﴾. [المُمتَحنَة: ٤]
- ﴿رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾. [التّحْريم: ٨]
- ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً
стр. 53
إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾. [آل عِمرَان: ٣٨]
- ﴿رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾. [هُود: ٤٧]
- ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ *﴾. [إبراهيم: ٤٠]
- ﴿قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي *وَيَسِّرْ لِي
стр. 54
أَمْرِي *﴾. [طه: ٢٥ - ٢٦]
- ﴿رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾. [الأنبيَاء: ٨٩]
- ﴿رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَانُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ *﴾. [الأنبيَاء: ١١٢]
- ﴿رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلاً مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾. [المؤمنون: ٢٩]
- ﴿رَبِّ فَلاَ تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ *﴾. [المؤمنون: ٩٤]
- ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي
стр. 55
بِالصَّالِحِينَ *وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ *وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ *﴾. [الشُّعَرَاء: ٨٣ - ٨٥]
- ﴿وَلاَ تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ *يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ *إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ *﴾. [الشُّعَرَاء: ٨٧ - ٨٩]
- ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ﴾. [النَّمل: ١٩]
- ﴿رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي﴾. [القَصَص: ١٦]
стр. 56
- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ *﴾. [القَصَص: ١٧]
- ﴿رَبِّ نَجِنِّي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾. [القَصَص: ٢١]
- ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾. [القَصَص: ٢٤]
- ﴿رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ﴾. [العَنكبوت: ٣٠]
- ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ *﴾. [الصَّافات: ١٠٠]
- ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي
стр. 57
أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾. [الأحقاف: ١٥]
- ﴿رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ﴾. [التّحْريم: ١١]
- ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِي مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلاَ تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ تَبَارًا *﴾. [نُوح: ٢٨]
- ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ
стр. 58
مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ *﴾. [آل عِمرَان: ٢٦ - ٢٧]
- ﴿وَلاَ تُؤْمِنُوا إِلاَّ لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَو يُحَآجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ *يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ *﴾. [آل عِمرَان: ٧٣ - ٧٤]
стр. 59
- ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾. [طه: ١١٤]
- ﴿وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ *﴾. [المؤمنون: ٩٧]
- ﴿وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ *﴾. [المؤمنون: ١١٨]
- ﴿قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ *﴾. [الزُّمَر: ٤٦]
- ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ *لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ *وَلاَ أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا
стр. 60
أَعْبُدُ *وَلاَ أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُّمْ *وَلاَ أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ *لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ *﴾. [الكافِرون]
- ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ *اللَّهُ الصَمَدُ *لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ *وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ *﴾.
- ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ *مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ *وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ *وَمِنْ شَرِّ النَفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ *وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ *﴾. [الفَلَق]
стр. 61
- ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ *مَلِكِ النَّاسِ *إِلَهِ النَّاسِ *مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ *الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ *مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ *﴾. [النَّاس]
- ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البَقَرَة: ١٢٧].
- ﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ *﴾. [يُونس: ١٠]
стр. 62
هذا آخرُ ما يسَّرَ اللهُ تعالى مِن جمعٍ للأدعية الشرعية التي جاءت في القرآن العظيم، وإني لأرجو اللهَ تعالى أنْ ينفعَ بذلك عبادَهُ إلى يومِ الدِّينِ، آمين (٤٨) .
... الحواشي
(٤٨) ذكرت سورة الكافرون لكونها براءة من الشرك، وسورة الإخلاص لكونها تعدل ثلث القرآن، والمعوّذتين لكونهما تحفظان المؤمن من كل شرّ، ومن السِّحر بخاصّة، وقد ثبت ذلك جميعه في سنّة النبي ﷺ . ثمّ ختمتُ بما يناسب ختم الدعاء، والله المستعان.стр. 63
الفصلُ الخامسُ
في أدعيةٍ مختارةٍ من السُّنَّةِ المطهَّرةِ
١ - «لا إِلَهَ إِلا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لا إِلَهَ إِلا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لا إِلَهَ إِلا اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيم» (٤٩) .
٢ - «لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ، أَعَزَّ جُنْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَغَلَبَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ، فَلا شَيْءَ بَعْدَهُ» (٥٠) .
٣ - «لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ الحواشي
(٤٩) متفق عليه من حديث ابن عباس ﵄: أخرجه البخاريّ؛ كتاب الدعوات، باب: الدُّعاء عند الكرب، برقم(٦٣٤٦) . ومسلم؛ كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب دعاء الكرب، برقم(٢٧٣٠) .(٥٠) متفق عليه من حديث أبي هريرة ﵁: أخرجه البخاريّ؛ كتاب المغازي، باب: غزوة الخندق وهي الأحزاب، برقم(٤١١٤) . ومسلم؛ كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب التعوّذ من شرّ ما عُمِل ومن شرّ ما لم يُعْمَل، برقم(٢٧٢٤) .стр. 64
مِنَ الظَّالِمِينَ» (٥١) .
٤ - «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ» (٥٢) .
٥ - «اللهُ اللهُ رَبِّي، لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً» (٥٣) .
٦ - «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، وَقَوْلُكَ الحواشي
(٥١) أخرجه الترمذي - بلفظ: «دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ في بَطْنِ الحُوتِ: (لاَ إلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»، فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شْيءٍ قَطُّ إِلاَّ اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ. - كتاب: الدعوات، باب: في دعوة ذي النون، برقم(٣٥٠٥) ، عن سعد بن أبي وقاص ﵁. والحديث صححه الحاكم (٢/ ٣٨٢) في مستدركه، ووافقه الذهبي. كما صحّحه الألباني. انظر: صحيح الترمذي برقم(٢٧٨٥) .(٥٢) أخرجه الترمذي؛ كتاب: الدعوات، باب قول: ياحي يا قيوم، برقم(٣٥٢٤) ، عن أنسٍ ﵁. حسَّنه الألباني. انظر: صحيح الترمذي، برقم(٢٧٩٦) .(٥٣) هكذا بتكرار لفظ الجلالة المُعظَّم، كما في نصِّ الحديث المُخرَّج عند أبي داود؛ كتاب: الوتر، باب: في الاستغفار، برقم(١٥٢٥) ، عن أسماء بنت عميس ﵂، انظر: صحيح أبي داود للألباني، برقم(١٣٤٩) . والحديث عند أحمد في مسنده (٦/ ٣٦٩) من حديثها أيضاً.стр. 65
الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ الْحَقُّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ إِلَهِي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ» (٥٤) .
٧ - «اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ، وَمِلْءُ مَا الحواشي
(٥٤) متفق عليه من حديث ابن عباس ﵄: أخرجه البخاريّ؛ كتاب التوحيد، باب: قول الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلاَمَ اللَّهِ﴾ [الفتح: ١٥]، برقم(٧٤٩٩) . ومسلم؛ كتاب صلاة المسافرين وقَصْرِها، باب: الدُّعاء في صلاة الليل وقيامه، برقم(٧٦٩) .стр. 66
شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ» (٥٥) .
٨ - «اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبُمَعافَاتِك مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ» (٥٦) . الحواشي
(٥٥) جزء من حديث أخرجه مسلم؛ كتاب الصلاة، باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، برقم(٤٧٧) عن أبي سعيد الخُدْريّ ﵁.(٥٦) أخرجه مسلم؛ كتاب: الصلاة، باب: ما يقال في الركوع والسجود، برقم(٤٨٦) عن عائشة ﵂.стр. 67
٩ - «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آل مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى [إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى] آلِ إِبْرَاهِيْمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وعَلَى آل مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى [إِبْرَاهِيْمَ وعَلَى] آل إِبْرَاهِيْمَ [فِي العَالَمِينَ] إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» (٥٧) .
١٠ - «للَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ، الأَْحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ» (٥٨) . الحواشي
(٥٧) أخرجه البخاريّ؛ كتاب أحاديث الأنبياء، بعد باب: (يزفون)، برقم(٣٣٧٠) عن كعب بن عجرة ﵁. ومسلم؛ كتاب الصلاة، باب: الصلاة على النبي ﷺ بعد التشهد، برقم(٤٠٥) عنه أيضاً. والزيادة في الموضعين [إبراهيم وعلى] وردت في رواية البخاري يرحمه الله، وزيادة [في العالمين] وردت في رواية مسلم ﵀.(٥٨) سبق تخريجه بالهامش ذي الرقم(٣٥) .стр. 68
١١ - «اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي، إِنَّك أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» (٥٩) .
١٢ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيم وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ، مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ تَكْشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأْثَمَ، اللَّهُمَّ لاَ يُهْزَمُ جُنْدُكَ، وَلاَ يُخْلَفُ وَعْدُكَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ، الحواشي
(٥٩) متفق عليه من حديث عبد الله بن عمرو ﵄: أخرجه البخاريّ؛ كتاب الأذان، باب: الدُّعاء قبل السلام، برقم(٨٣٤) . ومسلم؛ كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: استحباب خفض الصوت بالذِّكر، برقم(٢٧٠٤) . وهذا الدُّعاء قد علّمه رسول الله ﷺ لأبي بكر ﵁ كما في الرواية عينِها.стр. 69
سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ» (٦٠) .
١٣ - «أَعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الْكَرِيم، وَبِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ، اللاَّتِي لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلاَ فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاء وَشَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَشَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الأَرْضِ وَشَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالَّنَهارِ، إِلاَّ طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَارَحْمنُ» (٦١) .
١٤ - «أَعُوذُ بالله السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الحواشي
(٦٠) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يُقال عند النوم، برقم(٥٠٥٢) ، عن عليٍّ ﵁. صحّحه النووي في «الأذكار»، باب: ما يقال عند الصباح والمساء، وحسَّنه ابن حجر في «نتائج الأفكار».(٦١) أخرجه أحمد في مسنده (٣/ ٤١٩)، من حديث عبد الرحمن بن خنبش ﵁، ومالك في موطئه (٥١/ ٤)، كتاب: الشعر، باب: ما يؤمر به من التعوُّذ، برقم(١٠) مرسلاً عن يحيى بن سعيد ﵀. والبخاريُّ في تاريخه الكبير (٣/ ١/٢٤٨) مُعلَّقاً، والبيهقيُّ في «الدلائل»، من حديث ابن خنبش أيضاً. وجوّد إسناده المنذريُّ في «الترغيب والترهيب» (٢/ ٤٥٧)، كما صحّحه المتقي الهندي في «كنز العمال» (٢/ ٦٦٥)، وصحّحه الألباني أيضاً في «صحيح الجامع الصغير» برقم(٧٤) .стр. 70
الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ؛ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ» (٦٢) .
١٥ - «أَعُوذُُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّات كُلِّهُنَّ، مِنْ شرِّ مَا خَلَقَ» (٦٣) .
١٦ - «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ» (٦٤) .
١٧ - «أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْفِتَنِ؛ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ» (٦٥) .
١٨ - «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ الَّذِي لا الحواشي
(٦٢) أخرجه أبو داود، كتاب: الصلاة، باب: من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك، برقم(٧٧٥) . والترمذيُّ، كتاب: الصلاة، باب: ما يقول عند افتتاح الصلاة، برقم(٢٤٢) ، عن أبي سعيد الخدري ﵁. قال الترمذي: وحديث أبي سعيد ﵁ أشهر حديث في هذا الباب. اهـ.(٦٣) جزء من حديث أخرجه مسلم، كتاب: الذِّكر والدعاء، باب: في التعوذ من سوء القضاء، برقم(٢٧٠٨) ، عن خولةَ بنتِ حكيمٍ السُّلَميةِ ﵂. ولفظ «كُلِّهِنَّ»، زيادة عند أحمد (٥/ ٣٦٤)، عن رجل من أسلم.(٦٤) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ١٨١)، وأبو داود؛ كتاب: الطب، باب: كيف الرُّقى؟ برقم(٣٨٩٣) ، والترمذيُّ - وحسّنه -؛ كتاب: الدعوات، باب: دعاء الفزع في النوم، برقم(٣٥٢٨) ، من حديث عبد الله بن عمرو ﵄.(٦٥) أخرجه مسلم؛ كتاب: الجنة، باب: عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، برقم(٢٨٦٧) ، عن زيد بن ثابت ﵁. ونصّ الحديث: «تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الْفِتَنِ؛ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ».стр. 71
إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الَّذِي لا يَمُوتُ، وَالْجِنُّ وَالإنْسُ يَمُوتُونَ» (٦٦) .
١٩ - «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا أَعْلَمُهُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ» (٦٧) .
٢٠ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ» (٦٨) .
٢١ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَشَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ» (٦٩) . الحواشي
(٦٦) متفق عليه من حديث ابن عباس ﵄: أخرجه البخاريُّ - بلفظه - كتاب التوحيد، باب: قول الله تعالى ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾، برقم(٧٣٨٣) . ومسلم؛ كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: التعوّذ من شرّ ما عُمِل ومن شرّ ما لم يُعْمَل، برقم(٢٧١٧) .(٦٧) أخرجه أحمد في المسند (٤/ ٣٠٤)، من حديث أبي موسى ﵁.(٦٨) أخرجه مسلم، كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: أكثر أهل الجنة الفقراءُ، برقم(٢٧٣٩) ، عن عبد الله بن عمر ﵄.(٦٩) أخرجه مسلم، كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: التعوّذ من شرّ ما عُمِل ومن شرّ ما لم يُعْمَل، برقم(٢٧١٦) عن عائشة ﵂.стр. 72
٢٢ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي، وَمِنْ شَرِّ لِسَانِي، وَمِنْ شَرِّ قَلْبي» (٧٠) .
٢٣ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ» (٧١) .
٢٤ - «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأعْدَاءِ» (٧٢) .
٢٥ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى، الحواشي
(٧٠) جزء من حديث أخرجه الترمذي - وحسَّنه - كتاب: الدعوات، باب دعاء: اللَّهم إني أعوذ بك من شر سمعي، برقم(٣٤٩٢) ، عن شَكَل ابن حُميد ﵁. صحَّحه الألباني، انظر: صحيح الترمذي، برقم(٢٧٧٥) .(٧١) جزء من حديث أخرجه البخاري، كتاب: الجهاد والسِّيَر، باب: من غزا بصبيٍّ للخدمة، برقم(٢٨٩٣) ، ومسلم؛ كتاب: الحج، باب: فضل المدينة، برقم(١٣٦٥) ، عنه أيضاً.(٧٢) متفق عليه من حديث أبي هريرة ﵁: أخرجه البخاريّ؛ كتاب الدعوات، باب: التعوّذ من جهد البلاء، برقم(٦٣٤٧) . ومسلم؛ كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: التعوّذ من سوء القضاء، برقم(٢٧٠٧) .стр. 73
وَشَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ» (٧٣) .
٢٦ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكَسَلِ والهَرَم، وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ» (٧٤) .
٢٧ - «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوْذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ» (٧٥) .
٢٨ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ الحواشي
(٧٣) جزء من رواية متفق عليها من حديث عائشة ﵂: أخرجها البخاريّ؛ كتاب الدعوات، باب: التعوّذ من فتنة الفقر، برقم(٦٣٧٧) . ومسلم؛ كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: التعوّذ من شرّ الفتن وغيرها، برقم(٥٨٩) .(٧٤) جزء من رواية متفق عليها من حديث عائشة ﵂: أخرجها البخاريّ؛ كتاب الدعوات، باب: التعوّذ من المأثم والمغرم، برقم(٦٣٦٨) . ومسلم؛ كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: التعوّذ من شرّ الفتن وغيرها، برقم(٥٨٩) .(٧٥) جزء من رواية متفق عليها من حديث أنس ﵁: أخرجها البخاريّ؛ كتاب الدعوات، باب: التعوّذ من فتنة الفقر، برقم(٦٣٦٧) . ومسلم؛ كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: التعوّذ من شرّ العجز والكسل وغيره، برقم(٢٦٠٧) .стр. 74
فِتْنَةِ الْمَسِيح الدَّجَّالِ» (٧٦) .
٢٩ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ» (٧٧) .
٣٠ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ مُنْكَرَاتِ الأَْخْلاَقِ وَالأَْعْمَالِ والأَْهْوَاءِ» (٧٨) .
٣١ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ» (٧٩) .
٣٢ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ، الحواشي
(٧٦) متفق عليه من حديث أبي هريرة ﵁ أخرجه البخاري؛ كتابَ الجنَائز، باب: التعوّذ من عذاب القبر، برقم(١٣٧٧) ومسلم؛ كتاب: المساجد، باب: ما يستعاذ منه في الصلاة، برقم(٥٨٨) .(٧٧) أخرجه النسائي؛ كتاب: الاستعاذة، باب: الاستعاذة من الفقر، برقم(٥٤٦٧) ، عن أبي بكرة نُفيع بن الحارث ﵁. صحح إسناده الألباني. انظر: صحيح النسائي برقم(٥٠٤٨) .(٧٨) أخرجه الترمذي - وحسَّنه - كتاب: الدعوات، باب: دعاء أم سلمةَ ﵂، برقم(٣٥٩١) ، عن قطبةَ بن مالكٍ ﵁.(٧٩) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الوتر، بابٌ في الاستعاذة، برقم(١٥٤٧) ، عن أبي هريرة ﵁. والنسائي؛ كتاب: الاستعاذة، باب: الاستعاذة من الجوع، برقم(٥٤٧٠) . حسَّنه الألباني. انظر صحيح أبي داود، برقم(١٣٦٨) ، وصحيح النسائي برقم(٥٠٥١) .стр. 75
وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ، وَالْحَرَقِ، وَالْهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ يَتَخَبَّطَنِيَ الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ» (٨٠) .
٣٣ - «اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا، إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي لأَحْسَنِ الأخْلاقِ لا يَهْدِي الحواشي
(٨٠) جزء من حديث أخرجه أبو داود؛ كتاب الوتر، برقم(١٥٥٢) ، عن أبي اليَسَر (الأنصاري؛ كعب بن عمرو) ﵁. والنسائي؛ كتاب: الاستعاذة، باب: الاستعاذة من التردي والهدم، برقم(٥٥٣٣) ، عنه أيضاً، والحديث صححه الألباني. انظر: صحيح أبي داود، برقم(١٣٨٨) ، وصحيح النسائي برقم(٥١٠٤) .следующие страницы →