← Акыда

Акыда · id 21507

زوائد مسائل الجاهلية

عبد الله الدويش

Полный текст (34 стр.). Показаны 1–34.

стр. 1

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ مقدمة (الزوائد على مسائل الجاهلية) (١) . إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهديه فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله ﷺ . أما بعد / فإنه من مسائل العقيدة التي يجب على المسلم أن يتحلى بها مخالفة الكفرة على اختلاف مللهم ونحلهم فمشابهتهم والتحلي بها محرمة، ولذلك قال النبي ﷺ : «من تشبه بقوم فهو منهم» . قال شيخ الإسلام في اقتضاء الصراط: التشبه في الظاهر يوجب المحبة في الباطن) ولذلك دأب علماء السلف رحمة الله عليهم في تبيين أحوال هذه المشابهة فمِنْ مؤلف في إيضاح البدع والنهي عنها وتمييز ذلك، ومن أجدر ما كتب في ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية

стр. 2

رحمه الله تعالى في كتاب الاقتضاء وغير ذلك من كتب قد أكثر في البحث والاستطراد، ثم تلاه من تخرج في مدرسته إمام هذه الدعوة السلفية الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتابه مسائل الجاهلية حيث أنه ذكر رحمه الله تعالى في كتابه ذلك ما يناسب عصره في هذه المسائل، وقد شرحها العلامة الألوسي رحمه الله تعالى في أوضح عبارة وأسهل إشارة ثم درج على هذا المنوال، وسلك سبيله في هذا الكتاب الشيخ عبد الله بن محمد الدويش رحمه الله تعالى في الزوائد على مسائل الجاهلية، والتي يبلغ عددها (٢١١) مسألة، وحيث أن هذه المسائل تحتوي على أبواب كثيرة من الأبواب العلمية، قمنا بتنسيقها في الفهارس إلى قسمين قسم يشمل العقائد، والآخر يحتوي على المسألة العلمية في الأبواب الفقهية فقد اشتملت على فوائد كثيرة لا يستغني عنها الطالب المبتدئ والراغب المنتهي، وقد وضعت بعض التعاليق التي تشير إلى استنباط المؤلف ﵀ ودقة فهمه في استخراج المسائل مع الإشارة إلى أرقام الآيات وأسماء السور ومصادر الحديث في كتب السنة وفي بعض الأحوال أنقل الحديث بكامله. فنفع الله بها كما نفع بأصلها وهي مسائل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى ووفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وغفر لله لمؤلفها وجميع المسلمين وصلى الله وسلم على رسول الله. عبد العزيز أحمد المشيقح

стр. 3

فهرس قسم العقيدة بالأرقام ١، ٤، ٦، ٧، ٩، ١٠، ١١، ١٤، ١٥، ١٦، ١٧، ١٨، ١٩، ٢٠، ٢١، ٢٢، ٢٣، ٢٩، ٣٩، ٤٠، ٤١، ٤٣، ٤٤، ٤٥، ٤٦، ٥١، ٥٣، ٥٥، ٥٦، ٥٧، ٥٨، ٦٣، ٦٤، ٦٥، ٦٦، ٦٧، ٧١، ٧٦، ٧٧، ٧٨، ٨٠، ٨١، ٩٨، ١٠٢، ١١١، ١١٣، ١١٤، ١١٥، ١١٧، ١٢١، ١٢٢، ١٢٣، ١٢٤، ١٢٦، ١٢٧، ١٢٩، ١٣٦، ١٣٨، ١٣٩، ١٤٠، ١٤١، ١٤٤، ١٤٧، ١٤٨، ١٥٠، ١٥١، ١٥٩، ١٦٧، ١٦٨، ١٦٩، ١٧٠، ١٧١، ١٧٢، ١٧٣، ١٧٦، ١٨٠، ١٨١، ١٨٦، ١٩٠، ١٩١، ١٩٢، ١٩٣، ١٩٤، ٢٠٥. فهرس قسم الفقه بالأرقام ١، ٣، ٥، ٨، ١١، ١٣، ٢٤، ٢٥، ٢٦، ٢٧، ٢٨، ٣٠، ٣١، ٣٢، ٣٣، ٣٤، ٣٥، ٣٦، ٣٧، ٣٨، ٤١، ٤٧، ٤٨، ٤٩، ٥٠، ٥٢، ٥٤، ٥٩، ٦٠، ٦١، ٦٢، ٦٨، ٦٩، ٧٠، ٧٢، ٧٣، ٧٤، ٧٥، ٧٩، ٨٢، ٨٣، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٨٨، ٨٩، ٩٠، ٩١، ٩٢، ٩٣، ٩٤، ٩٥، ٩٦، ٩٧، ٩٨، ٩٩، ١٠٠، ١٠١، ١٠٢، ١٠٣، ١٠٤، ١٠٥، ١٠٦،

стр. 4

١٠٧، ١٠٨، ١٠٩، ١١٠، ١١١، ١١٦، ١١٨، ١١٩، ١٢٠، ١٢٥، ١٢٨، ١٣٠، ١٣١، ١٣٢، ١٣٣، ١٣٤، ١٣٥، ١٣٧، ١٤٢، ١٤٣، ١٤٥، ١٤٦، ١٤٩، ١٥٢، ١٥٣، ١٥٤، ١٥٥، ١٥٦، ١٥٧، ١٥٨، ١٦٠، ١٦١، ١٦٢، ١٦٣، ١٦٤، ١٦٥، ١٦٦، ١٧٤، ١٧٥، ١٧٧، ١٧٨، ١٧٩، ١٨٢، ١٨٣، ١٨٤، ١٨٥، ١٨٧، ١٨٨، ١٩٥، ١٩٦، ١٩٧، ١٩٨، ١٩٩، ٢٠٠، ٢٠١، ٢٠٢، ٢٠٣، ٢٠٤، ٢٠٦، ٢٠٨، ٢٠٩، ٢١١.

стр. 5

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أنزل الكتاب على نبيه محمد ﷺ ليخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله الذي بين لأمته طرق الجاهلية العمياء، ونهاهم عن سلوكها، وتركهم على بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعده إلا هالك. أما بعد: فإنا نهينا عن التشبه بأهل الجاهلية كما قال تعالى ﴿وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى﴾ وثبت في صحيح مسلم عن النبي ﷺ أنه قال: «أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن ... » الحديث. إذا عرف هذا وأن ما عليه أهل الجاهلية مذموم إلا ما وافق الشرع، فالواجب على كل مسلم معرفه ذلك لئلا يقع فيه وهو لا يشعر، وقد جمعت أشياء من ذلك وهي عامة لأهل لجاهلية من أهل الكتاب وغيرهم، فإن قيل ألف الشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀ مسائل الجاهلية فما فائدة ما جمعته؟ فالجواب: أن هذه ما ذكرها الشيخ ثم ليعلم أن هذا ليس استدركًا عليه لأنه لم يذكر أنه جمع كل ما عليه أهل الجاهلية، وإنما ذكر أمورًا خالفهم فيها رسول الله ﷺ فلم يدع المحصر حتى يقال إن هذا استدراك عليه.

стр. 6

والله المسئول أن يجعل علمنا خالصًا صوابًا إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

стр. 7

الزوائد على مسائل الجاهلية ١- إتيان الذكور وترك إتيان الإناث كفعل قوم لوط. ٢- توعدهم أنبيائهم بالإخراج من بين أظهرهم. ٣- نقص المكيال والميزان كفعل أصحاب الأيكة. ٤- نسبة الأنبياء إلى الكذب كقول أصحاب الأيكة وغيرهم. ٥- استعجالهم العذاب كقوله تعالى عنهم ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ﴾ وقوله عن قوم لوط ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ . ٦- ترك العمل بالحق وجحده مع العلم به، كما قال تعالى: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ﴾ . ٧- السجود للشمس من دون الله، كقوله تعالى: ﴿وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ﴾ الآية. وكذلك القمر لقوله تعالى ﴿لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ﴾ . ٨- تأمير النساء لقوله في الحديث الصحيح لما بلغه أن أهل

стр. 8

فارس ملَّكوا عليهم ابنة ملكهم: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» . ٩- التشاؤم بالرسل وأتباعهم، كقول قوم صالح ﴿قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ﴾ ... الآية. ١٠- إعمال المكر في قتل الأنبياء، كقوله تعالى عنهم: ﴿قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ﴾ الآية. ١١- الشك في الدار الآخرة، وقد تقدم في كلام الشيخ أنهم مكذبون بيوم القيامة وبلقاء الله، وأما هذه المسألة فهي في الشك ولا يخفى ما بينهما من الفرق. ١٢- تقتيل الأبناء واستحياء النساء، كما ذكر الله عن فرعون وآله. ١٣- تبرج النساء، لقوله تعالى: ﴿وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى﴾ . ١٤- إتباع السادة والكبراء فيما خالف الحق، وقد ذكر الشيخ اتخاذ الأحبار والرهبان أربابًا ولعل هذه المسألة المذكورة هنا أعم. ١٥- إيذاء الأنبياء، كما قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى﴾ آية.

стр. 9

١٦- نسبتهم إلى الجنون، كقول فرعون ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾ ، وقوله تعالى: ﴿أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَم بِهِ جِنَّةٌ﴾ . ١٧ - الاستهزاء بالرسل وأتباعهم. ١٨- قولهم في النبي ﷺ إنه شاعر. ١٩ - التحريق لمن دعاهم إلى الحق، كما فعلوا مع إبراهيم فأنجاه الله ، وكما في قصة أصحاب الأخدود. ٢٠ - نسبة الصحابة إليه تعالى عن ذلك وتنزه. ٢١- أنهم يخوفون من دعائهم إلى الله بمعبوداتهم، كما قال تعالى: ﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾ آية. ٢٢ - اشمئزاز قلوبهم إذا ذكر الله وحده. ٢٣- استبشارهم إذا ذكر الذين من دونه. ٢٤- سؤالهم أمور ديناهم دون آخرتهم كما قال تعالى: ﴿فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ﴾ . ٢٥- البطر والفرح إذا أذاقهم الله رحمة منه، كما قال تعالى: ﴿وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا ... الإِنسَانَ﴾ . الآية.

стр. 10

٢٦- الكآبة والقنوط إذا أصابتهم شدة، كما قال: ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾ . ٢٧- ظهور الكراهة عليهم إذا بشروا بالإناث، كما قال تعالى: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ . ٢٨- قتل أولادهم كما قال تعالى: ﴿أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ﴾ الآية. وقوله: ﴿وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ﴾ . ٢٩- إنهم يعاهدون على أن يؤمنوا فإذا كُشف عنهم العذاب نكثوا عهدهم. ٣٠- إلقاء العداوة بين المسلمين فأنزل الله فيه ﴿إِن تُطِيعُواْ فَرِيقاً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ﴾ والآيات بعدها. ٣١- زخرفه المساجد، كما قال ابن عباس: (لتزخرفنها كما زخرفت اليهود ... والنصارى) . وفي الحديث: ((ما أمرت بتشييد المساجد)) . ٣٢ - الاختصار في الصلاة فورد النهي عنه وقالت عائشة: (إنه من فعل اليهود في صلاتهم) .

стр. 11

٣٣ - أنهم زادوا في صيامهم فورد الشرع بالنهي عن تقدم رمضان وصيام عيد الفطر لئلا نشابههم. ٣٤ - أنهم لا يصلون في نعالهم وخفافهم. ٣٥ - أنهم يجمعون الكناسة بأفنيتهم فأمر بالنظافة مخالفة لهم. ٣٦ - أنهم لا يصبغون فأمر بمخالفتهم. ٣٧ - الاعتماد على اليد حال القعود في الصلاةِ. ٣٨ - جعل اليد اليسرى خلف الظهر حال الجلوس والاتكاء على راحتها كما في حديث الشريد بن سويد، رواه أبو داود. ٣٩ - العدوى مطلقًا فرد ذلك وبين أنها لا تكون إلا بقدر الله. ٤٠ - التشاؤم بشهر صفر فرده بقول: ((لا صفر)) .

стр. 12

٤١- التشاؤم بالبومة فرده بقوله: ((لا هامة)) . ٤٢- ترك الختان كفعل النصارى. ٤٣- ترك الإسلام خوفًا على الملك، كما فيه قصة هرقل. ٤٤- اعتقادهم أن الغول تضلهم مطلقًا، فنفاه بقوله: ((ولا غول)) ، أي أنها لا تضل أحدًا مع ذكر الله لا نفي وجودها مطلقًا. ٤٥- جعلهم في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية. ٤٦ - قولهم لمن أسلم: شرنا وابن شرنا. كما قالوه لعبد الله بن سلام. ٤٧- أمرهم الناس بالخير ونسيان أنفسهم. ٤٨ - العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور فخالفهم النبي ﷺ واعتمر فيها. ٤٩ - الذبح بالسن والظهر، فنهى النبي ﷺ عنه. ٥٠ - معاقرة الأعراب وهو التفاخر بكثرة الذبح فنهى عنه.

стр. 13

٥١ - إتباع وترك المحكم. ٥٢- حلق القفا لغير الحجامة. ٥٣- القول بقدم العالم، وأنه ليس بحادث. ٥٤- قولهم إن الكسوف لموت عظيم أو ولادته، فرده بقوله: «ولكن الله يخوف بهما عباده» . ٥٥ - قولهم إذا رمي بنجم إنه يولد عظيم أو يموت عظيم، فرد ذلك ثم بين حكمة ذلك. ٥٦- اعتقاد معرفة علم الغيب بالنظر في النجوم فورد الشرع بخلافه والنهي عن تعاطيه. ٥٧ - عقد لحاهم في الحرب تكبيرًا وعجبًا. ٥٨- تقليد الأوتار وغيرها دفعًا للعين ونحوها. ٥٩ - تحريم بعض أنواع السمك، كالجري كما تفعله اليهود.

стр. 14

٦٠- التحليل والتحريم بمجرد الرأي، فنهي عنه بقوله: ﴿وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ﴾ الآية. ٦١- المشي تكبيرًا. ٦٢ - إرخاء الإزار كذلك، كما في قصة الذي خسف به. ٦٣ - تفضيل بعض الرسل على بعض بمجرد التشهي. ٦٤- السجود لعظائمهم فنهى عنه، كما في حديث معاذ وغيره. ٦٥ - التبرك بالأشجار والأحجار، كما دل عليه حديث أبي واقد الليثي. ٦٦- ضربهم المثل مع علمهم ببطلان قولهم جدلاً.

стр. 15

٦٧- عبادة الله على حرف أي طرف وجانب. ٦٨- نكاح الاستبضاع، كما دل عليه حديث عائشة. ٦٩- نكاح البغايا، كما في الحديث السابق وكذا المسألة التي بعدها. ٧٠- نكاح المرأة العدد الكثير من الرجال وإلحاق الولد بواحد منهم. ٧١- التوعد بسجن من خالفهم ولو كان محقًا، كقول فرعون ﴿لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ﴾ . ٧٢- بناء اتخاذ ما لا يحتاجون إليه من المصانع عبثًا لقوله ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ * وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾ آية. ٧٣ - الشعراء الذين يقون ما لا يفعلون.

стр. 16

٧٤- استمالة القلوب بالهدية، كما في قصه النجاشي لما أرسلت إليه قريش هدايا ليرد المسلمين، وجاء الشرع بالنهي عن الرشوة. ٧٥- الاستهزاء في صورة المدح، كقول قوم شعيب ﴿إِنَّكَ لأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾ . ٧٦ - تعظيم الأسلاف والأكابر زيادة على المشروع لقولهم أترغب عن ملة عبد المطلب. ٧٧- معارضة الحق بها، كما في القصة. ٧٨ - جعلهم إتباع الهدى سببًا لاستيلاء العدو عليهم فرد الله عليهم. ٧٩- السفر للحج وغيره بغير زاد بزعم التوكل على فرد الله عليهم بقوله: ﴿وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ . ٨٠- الأمر بالباطل وتحمل ما فيه من العقوبة، كقولهم ﴿اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ ... خَطَايَاكُمْ﴾ الآية. ٨١ - جعلهم الملائكة من الجن، فذكر في الحديث: أنهم خلقوا من نور.

стр. 17

٨٢ - أنهم عجلت لهم طيباتهم في الدنيا، كما قال في آنية الذهب والفضة لما نهي عن الأكل والشرب فيها: ((فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة)) ، وكما في قصة عمر مع ... النبي ﷺ . ٨٣- حلقهم لحاهم وتوفيرهم شواربهم فأمرنا بمخالفتهم. ٨٤- إن تسليمهم بالإشارة فأمرنا بمخالفتهم. ٨٥ - إنهم يظنون بالله ظن السوء. ٨٦- إنهم يجعلون من دم العقيقة على رأس المولود فأمرنا بمخالفتهم. ٨٧ - استعمال البوق كفعل اليهود. ٨٨- الضرب بالناقوس كفعل النصارى. ٨٩ - التعبد بترك الكلام مطلقًا فقال: ((تكلمي فإن هذا من فعل الجاهلية)) .

стр. 18

٩٠- إنهم لا يدفعون من مزدلفة حتى تطلع الشمس فخالفهم النبي ﷺ . ٩١ - وصل الشعر كما في حديث معاوية. ٩٢ - الصلاة إلى المشرق. ٩٣- شد الوسط بالزنار. ٩٤- تأخير المغرب حتى تشتبك النجوم. ٩٥- أنهم لا يتسحرون إذا صاموا فقال النبي ﷺ : ((فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر)) . ٩٦- إخراجهم باعوثا وشعانين مشبهين بالمسيح. ٩٧- الخروج بالمشاعل مع المرأة إذا زفت إلى زوجها، كما ذكر عبد الله بن قرط الشمالي أشار إليه في فتح الباري في كتاب النكاح وقواه جـ ٩ ص ٣٣٤.

стр. 19

٩٨- عبادة النار كفعل المجوس. ٩٩- اتخاذ أعياد مبتدعة، فقال: ((قد أبدلكم الله بهما خيرًا منهما عيد الفطر والنحر)) . ١٠٠- اعتمادهم على الحساب في معرفة شهورهم فقال النبي ﷺ : ((إنا أمة أمية لا نحسب ولا نكتب)) . وفي الحديث الآخر: ((صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته)) . فبين أن اعتماد المسلمين على الرؤية لا على العدد والحساب. ١٠١ - فعل الزمزمة حال الأكل كفعل المجوس، فكتب عمر إلى المسلمين أن ينهوهم ... عنها. ١٠٢ - السجود عند طلوع الشمس وغروبها، فنهي عن الصلاة حينئذ إلا ما أخرجه الدليل. ١٠٣- لبس المعصفر لقوله: ((إنهما من لباس الكفار فلا تلبسهما)) .

стр. 20

١٠٤- قولهم إن العزل هو الموؤدة الصغرى، فقال: ((كذبت اليهود)) . ١٠٥ - تعبدهم مع التلبس بالنجاسة كفعل النصارى. ١٠٦ - عدم تقيدهم فيما يأكلونه من طعام، كما أشار إلى ذلك في أعلام الموقعين لما ذكر حديث الرجل الذي قال له النبي ﷺ : «لا يختلجن في نفسك طعام ضارعت فيه النصرانية» . (ج ٤ ص ٣٨٤) . ١٠٧ - اختيار الشق على اللحد فخالفهم النبي ﷺ بقوله: ((اللحد لنا والشق لغيرنا)) . ١٠٨- تعليق الأجراس على الدواب فأمر بقطعها.

стр. 21

١٠٩ - تغيير خلق الله تعالى. ١١٠- تبتيك آذان الأنعام. ١١١- اتحاد المخلوق بالخالق، كما تقوله النصارى فرده الله بقوله: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ وما بعدها. ١١٢ - أنهم حملوا العلم فلم يحملوه، فشبهوا بالحمار يحمل أسفارًا. ١١٣- تصوير أنبيائهم وصالحيهم، فحذر عنه أشد التحذير. ١١٤- اتخاذ الكنائس والصوامع والبيع. ١١٥- التعبد على جهل كفعل الضالين.

стр. 22

١١٦ - إفسادهم في الأرض وتسميته صلاحًا. ١١٧ - تبديلهم قولاُ غير الذي قيل لهم. ١١٨ - استبدالهم الذي هو أذني بالذي هو خير. ١١٩- تعنتهم في السؤال كما في قصة البقرة. ١٢٠ - الحسد كما ذكر الله عن اليهود. ١٢١- عبادتهم العجل. ١٢٢- قولهم سمعنا وعصينا. ١٢٣ - الحرص على الحياة بسبب ما قدمت أيدهم. ١٢٤ - عداوة بعض الملائكة كجبريل. ١٢٥- إنكار النسخ كما حكى الله عن اليهود.

стр. 23

١٢٦ - اقتراح الآيات مع عدم الإيمان بها. ١٢٧- منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه والسعي في خرابها. ١٢٨ - كونهم إذا حجوا أو اعتمروا لم يدخلوا البيوت من أبوابها. ١٢٩- الاستقسام بالأزلام. ١٣٠ - عدم مؤاكلة الحائض ومشاربتها. ١٣١- قولهم إذا أتى الرجل امرأته في قبلها في دبرها كان الولد أحول فرد الله ذلك قوله ﴿فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ . ١٣٢ - استحلال الربا وتشبيه بالبيع فرد الله عليهم. ١٣٣ - قلب الدين على المعسر فأمر الله بانظاره. ١٣٤- عدم اعتبارهم بما يمرون عليه من الآيات، كما قال تعالى ﴿وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾ . ١٣٥- التعبير بقلة البيان لقوله ﴿وَلا يَكَادُ يُبِينُ﴾ . ١٣٦- عبادتهم الكواكب فأنكر الله عليهم ذلك بقوله تعالى ﴿وَأَنَّهُ

стр. 24

هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى﴾ . ١٣٧- استبدالهم الغناء عن سماع القرآن كما أشار إليه في قوله تعالى: ﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ * وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾ . ١٣٨- نسبة الأنبياء إلى الضلال، كقولهم لنوح ﴿إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلاَلٍ﴾ . ١٣٩- نسبتهم إياهم إلي السفاهة، كقولهم لهود ﴿إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ﴾ . ١٤٠- التكذيب بالنار كما قال تعالى: ﴿هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ . ١٤١- أنهم طال عليهم الأمد فقست قلوبهم فأخبر الله أن أهل الإيمان ليسوا كذلك فقال: ﴿تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾ الآية. ١٤٢ - أنهم يبخلون. ١٤٣- أنهم يأمرون بالبخل. ١٤٤ - ابتداعهم الرهبانية. ١٤٥- وصفهم بالجبن لقوله: ﴿لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ﴾ الآية.

стр. 25

١٤٦- شدة بأسهم بينهم، كما في الآية. ١٤٧- أنهم نسوا الله فنسيهم. ١٤٨- النهي عن الصلاة لقوله: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْداً إِذَا صَلَّى﴾ . ١٤٩- استحلال البيت الحرام، كفعل أصحاب الفيل. ١٥٠ - عدم العمل بالعلم، كما وصف الله به المغضوب عليهم. ١٥١- قولهم ليس عينا في الأميين سبيل. ١٥٢- محبتهم أن يحمدوا بما لم يفعلوا. ١٥٣- استئثار الرجل موليته لنفسه إذا كانت كثيرة المال ومنعها من غيره من غير أن يقسط لها في صداقها. ١٥٤- عدم الرغبة فيها إذا كانت قليلة المال والجمال.

стр. 26

١٥٥ - توريث الرجال دون النساء. ١٥٦- وراثة النساء كرهًا. ١٥٧ - استحلال نكاح ذوات المحارم كما يفعل المجوس. ١٥٨- إقامة الحدود على الضعيف دون الشريف. ١٥٩ - قولهم (إن الله ثالث ثلاثة) فرد الله عليه ذلك. ١٦٠- استحلالهم لحم الخنزير. ١٦١ - نكولهم عن القتال وقولهم اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون. ١٦٢- قبول الحق إذا وافق أهواءهم فقط لقوله: ﴿إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ﴾ . ١٦٣ - تركهم الرجم واستبدالهم به غيره، فخالفهم النبي ﷺ فرجم الزانيين منهما.

стр. 27

١٦٤- تركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ١٦٥ - تفضيلهم الميتة على المذكاة لقولهم تأكلون ما قتلتم، ولا تأكلون ما قتل الله. فذكر الله فيه ما ذكر. ١٦٦- قطع الطريق كفعل قوم شعيب لقوله: ﴿وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ﴾ . ١٦٧ - الأمن من مكر الله. ١٦٨- الإلحاد في أسماء الله، لقوله تعالى ﴿وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ﴾ الآية. ١٦٩- تعبيد الاسم لغير الله. ١٧٠ - الاستعاذة بالجن من دون الله. ١٧١ - قولهم لما تلي عليهم القرآن ﴿لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا﴾ . ١٧٢- قولهم فيه ﴿إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾ .

стр. 28

١٧٣ - إنفاقهم أموالهم ليصدوا عن سبيل الله. ١٧٤- خروجهم للقتال بطرًا ورئاء الناس وصدًا عن سبيل الله. ١٧٥- افتخارهم بالنحر ولإطعام وسقاية الحجاج مع ما هم فيه من الشرك، فرد الله عليهم ذلك. ١٧٦- استحلالهم الشهر الحرام وتحريمهم غيره فأنزل الله فيه ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ الآية. ١٧٧ - التربص بالمؤمنين الدوائر. ١٧٨ - أنهم يقطعون ما أمر الله به أن يوصل. ١٧٩ - أنهم يتسرولون ولا يأتزرون، فقال: ((تسرولوا واتزروا وخالفوا أهل الكتاب)) . ١٨٠ - غسل أولادهم بماء المعمودية وصبغهم كما تفعله النصارى، فأنزل الله ﴿صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً﴾ الآية.

стр. 29

١٨١- عبادة الصليب وتعظيمه. ١٨٢ - ذبح الفرعة. ١٨٣- ذبح العتيرة فنفى ذلك، كما في الصحيح: ((لا فرع ولا عتيرة)) . ١٨٤ - التسمي بالأسماء المستكرهة كما غير اسم عاصية وقال: ((بل أنت جميلة)) . ١٨٥ - التسمي بما فيه تزكية فنهى عنه كما كانت زينب تسمى برة فسميت زينب وكذلك جويرية. ١٨٦ - إنكار الجن. ١٨٧- اكتساب المال بالميسر.

стр. 30

١٨٨ - كونهم يحيون عظمائهم بقولهم: أبيت اللعن وأنعم صباحًا وأشباهها فعوض الله المسلمين بالسلام. ١٨٩- دخول نسائهم الحمام فنهى عن ذلك كما في حديث عائشة. ١٩٠- التألي على الله كما في قصة الرجلين من بني إسرائيل. ١٩١ - العلاج بالرقى الشركية ونحوها فنهى عن ذلك، كما في حديث ابن مسعود: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك» . ١٩٢- تعليق التمائم فنهي عنه، كما في الحديث السابق.

стр. 31

١٩٣- عمل التولة فنهى عنها، كما تقدم. ١٩٤- استعمال النشرة المنهي عنها فقال: «هي من عمل الشيطان» . ١٩٥ - ترك الحيات مخافة ثأرهن فنهى عنه بقوله: «من ترك الحيات مخافة ثأرهن فليس منا» . ١٩٦ - أنهم أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات. ١٩٧- عدم فضلهم في صلاتهم بين الفرض والنافلة كما في حديث عمر. ١٩٨- تأخير الفطر فأمر بتعجيله.

стр. 32

١٩٩ - أنهم اشتروا بآيات الله ثمنًا قليلاً. ٢٠٠- اشتراؤهم بعهد الله وأيمانهم ثمنًا قليلاً. ٢٠١ - القول بدوران الأرض، كقول بعض الفلاسفة فأتى الشرع بالأدلة على ثبوتها. ٢٠٢- القول بثبوت الشمس، فرده الله بقوله ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا﴾ الآية. ٢٠٣- أنهم يتدينون في السياحة، فخالفهم النبي ﷺ فقال: «إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله» . ٢٠٤- أنهم يقومون على عظمائهم فنهى عنه فقال: ((فلا تفعلوا ائتموا

стр. 33

بأئمتكم)) . الحديث. ٢٠٥- الدعاء بدعوى الجاهلية فقال: ((ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية)) . ٢٠٦- الاشتمال بالثوب كفعل اليهود فنهى عنه. ٢٠٧- السدل لأنه من فعل اليهود. ٢٠٨- تغطية الفم في الصلاة كما يفعل المجوس عند عبادتهم النار. ٢٠٩ - تفضيل العجم على جنس العرب كفعل الشعوبية الذين لا يعترفون بفضل العرب.

стр. 34

٢١٠- قولهم إن المسيح قد قتل وصلب، فرد الله عليهم بقوله ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ﴾ وأخبر أنه رفعه إليه. ٢١١ - رفع الصوت عند القتال والذكر الجنائز، فجاء شرعنا بخفض الصوت في هذا المواطن قال قيس بن عباد وهو من كبار التابعين: كانوا يستحبون خفض الصوت عند الذكر وعند القتال وعند الجنائز. ذكره في الاقتضاء.