← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 21545

الزهد لوكيع

وكيع بن الجراح

Полный текст (606 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

٦٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ ⦗٢٨٩⦘ أَخِي بَنِي فِهْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ إِلَيْهِ»

стр. 72

بَابُ الدُّنْيَا وَمَثَلِهَا

стр. 73

٦٦ - حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: «مَا يُنْتَظَرُ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا كُلُّ مُحْزِنٍ أَوْ فِتْنَةٌ تُنْتَظَرُ»

стр. 74

٦٧ - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ وَالْفَضْلُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «لِيَكُنْ بَلَاغُ أَحَدِكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ»

стр. 75

٦٨ - حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «وَدِدْتُ أَنِّي فِي الدُّنْيَا فَرْدٌ كَالرَّاكِبِ الْغَادِي الرَّائِحِ»

стр. 76

بَابُ هَوَانِ الدُّنْيَا

стр. 77

٦٩ - حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ، وَالرَّبِيعُ، عَنِ الْحَسَنِ , أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ عَلَى سَخْلَةٍ مَنْبُوذَةٍ عَلَى ⦗٢٩٦⦘ ظَهْرِ الطَّرِيقِ، فَقَالَ: «أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا، فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا»

стр. 78

٧٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنِ الْهُذَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: ⦗٢٩٨⦘ «مَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا أَضَرَّ بالْآخِرَةِ، وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ أَضَرَّ الدُّنْيَا، يَا قَوْمُ فَأَضِرُّوا بِالْفَانِي لِلْبَاقِي»

стр. 79

٧١ - حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُعَاذٍ، قَالَ: كَيْفَ أَنْتُمْ عِنْدَ ثَلَاثٍ: دُنْيَا تَقْطَعُ رِقَابَكَمْ، وَزَلَّةِ عَالِمٍ، وَجِدَالِ ⦗٣٠٠⦘ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ؟ فَسَكَتُوا، فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: أَمَّا دُنْيَا تَقْطَعُ رِقَابَكُمْ، فَمَنْ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ فَقَدْ هُدِيَ، وَمَنْ لَا فَلَيْسَ بِنَافِعَتِهِ دُنْيَاهُ، وَأَمَّا زَلَّةُ عَالِمٍ، فَإِنِ اهْتَدَى فَلَا تُقَلِّدُوهُ دِينَكُمْ وَإِنْ فُتِنَ فَلَا تَقْطَعُوا مِنْهُ آنَاتِكُمْ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يُفْتَنُ ثُمَّ يُفْتَنُ، ثُمَّ يَتُوبُ، ⦗٣٠١⦘ وَأَمَّا جِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّ لِلْقُرْآنِ مَنَارًا كَمَنَارِ الطَّرِيقِ لَا يَكَادُ يَخْفَى عَلَى أَحَدٍ، فَمَا عَرْفَتُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ، وَمَا أُشْكِلَ عَلَيْكُمْ فَكِلُوهُ إِلَى عَالِمِهِ

стр. 80

٧٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا أَضَرَّ بِالْآخِرَةِ، وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا

стр. 81

بَابُ رَدِّ النَّفْسِ وَقِلَّةِ الْأَكْلِ

стр. 82

٧٣ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دَلْهَمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ ⦗٣٠٢⦘ لَا تَأْكُلْ شِبَعًا فَوْقَ شِبَعٍ، فَإِنَّكَ إِنْ تَنْبُذَهُ لِلْكَلْبِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ ذَلِكَ

стр. 83

٧٤ - حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ ابْنًا لِسَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، أَكَلَ حَتَّى بَشِمَ، فَقَالَ سَمُرَةُ: لَوْ مِتَّ مَا صَلَّيْتُ عَلَيْكَ

стр. 84

٧٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُقَيْلِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ الْحِمْصِيِّ، قَالَ: قَالَ ⦗٣٠٣⦘ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ثَلَاثُ أَكَلَاتٍ، أَوْ ثَلَاثُ لُقْمَاتٍ، يُقِمْنَ صُلْبَ ابْنِ آدَمَ، فَإِنْ غَلَبَتْهُ نَفْسُهُ، فَثُلُثٌ لِطَعَامٍ، وَثُلُثٌ لِشَرَابٍ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ

стр. 85

٧٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا إِنََّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيَأْتِي عَلَيْهِ سَبْعُونَ سَنَةً مَا اشْتَهَى عَلَى أَهْلِهِ شَهْوَةَ طَعَامٍ قَطُّ

стр. 86

٧٧ - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أُتِيَ بِجَوَارِشَ، فَكَرِهَهُ، وَقَالَ: مَا شَبِعْتُ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا

стр. 87

٧٨ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَكَادُ يَشْبَعُ مِنْ طَعَامٍ

стр. 88

٧٩ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا، إِنْ ⦗٣٠٧⦘ كَانَ الرَّجُلُ لَيَخْلُفُ أَخَاهُ فِي أَهْلِهِ أَرْبَعِينَ عَامًا، وَإِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيُبْتَلُونَ بِالسَّائِلِ مَا هُوَ مِنَ الْجِنِّ وَلَا مِنَ الْإِنْسِ

стр. 89

٨٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا، إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ لَيَجْلِسَ مَعَ الْقَوْمِ فَيَرَوْنَ أَنَّهُ عَيِيٌّ، وَمَا بِهِ مِنْ عَيٍّ، إِنَّهُ لَفَقِيهٌ مُسْلِمٌ

стр. 90

٨١ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: الصَّمْتُ حُكْمٌ، وَقَلِيلٌ فَاعِلُهُ

стр. 91

بَابُ فَضْلِ الْمُؤْمِنِ

стр. 92

٨٢ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَا مَاتَ مُسْلِمٌ إِلَّا ثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثَلْمَةً لَا تُسَدُّ بَعْدَهُ أَبَدًا

стр. 93

٨٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ الْأَرْضَ لَتَبْكِي عَلَى الْمُؤْمِنِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا

стр. 94

٨٤ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: الْمُؤْمِنُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ عِنْدَهُ

стр. 95

٨٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ [فصلت: ٨] قَالَ: غَيْرُ مَحْسُوبٍ

стр. 96

بَابُ رَاحَةِ الْمُؤْمِنِ

стр. 97

٨٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَا رَاحَةَ لِلْمُؤْمِنِ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ

стр. 98

٨٧ - حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: مَا مِنْ بَيْتٍ خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ لَحْدٍ، قَدِ اسْتَرَاحَ مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا، وَأَمِنَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ

стр. 99

٨٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي يَعْلَى مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، قَالَ: مَا مِنْ غَائِبٍ يَنْتَظِرُهُ الْمُؤْمِنُ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْمَوْتِ

стр. 100

٨٩ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَا، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ الْحَارِثِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، ⦗٣١٥⦘ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَالْمَوْتُ قَبْلَ لِقَاءِ اللَّهِ» ، يَعْنِي قَدَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْمَوْتَ قَبْلَ لِقَائِهِ

стр. 101

٩٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَوْلَا ثَلَاثٌ لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ قَدْ لَحِقْتُ بِاللَّهِ: لَوْلَا أَنْ ⦗٣١٦⦘ أَسِيرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ أَضَعَ جَبِينِي لِلَّهِ سَاجِدًا، أَوْ مُجَالَسَةُ قَوْمٍ يَلْتَقِطُونَ طَيِّبَ الْكَلَامِ كَمَا يُلْتَقَطُ طَيِّبُ التَّمْرِ. ٩١ - حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عُمَرَ مِثْلَهُ

стр. 102

بَابُ مَا يُجْزَى بِهِ الْمُؤْمِنُ

стр. 103

٩٢ - حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَعْمَلُ السَّيِّئَةَ فَيُشَدَّدُ عَلَيْهِ بِهَا عِنْدَ مَوْتِهِ لِيَكُونَ بِهَا، وَإِنَّ الْفَاجِرَ لَيَعْمَلُ الْحَسَنَةَ، فَيُخَفَّفُ بِهَا عَلَيْهِ عِنْدَ مَوْتِهِ لِيَكُونَ بِهَا

стр. 104

٩٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ رَجُلٍ , عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَا مِنْ ⦗٣١٨⦘ عَثْرَةِ قَدَمٍ، وَلَا اخْتِلَاجِ عِرْقٍ، وَلَا خَدْشِ عُودٍ إِلَّا بِذَنْبٍ، وَمَا يَعْفُو اللَّهُ عَنْهُ أَكْثَرُ

стр. 105

٩٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ ⦗٣١٩⦘ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: يَا مُعَاذُ اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ

стр. 106

٩٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، قَالَ: مَا تَعَلَّمَ رَجُلٌ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ إِلَّا بِذَنْبٍ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠] ، قَالَ الضَّحَّاكُ: وَأَيُّ مُصِيبَةٍ أَعْظَمُ مِنْ نِسْيَانِ الْقُرْآنِ

стр. 107

٩٦ - حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ⦗٣٢٢⦘ أَنُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ: " مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ فِي الْإِسْلَامِ أُخِذَ بِالْأَوَّلِ وَالْآخِرِ

стр. 108

٩٧ - حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا مِنْ ⦗٣٢٣⦘ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ خَمْشٍ وَلَا نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ حَتَّى الْهَمِّ يُهِمُّهُ إِلَّا اللَّهُ يُكَفِّرُ بِهِ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ»

стр. 109

٩٨ - حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ ⦗٣٢٤⦘ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللَّهَ وَشَكَرَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ احْتَسَبَ وَصَبَرَ، فَالْمُؤْمِنُ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى فِي اللُّقْمَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى فِيهِ»

стр. 110

٩٩ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ أَنَّهُ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّى فِي اللُّقْمَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى فِيهِ
следующие страницы →