Полный текст (6 467 стр.). Показаны 4341–4380 · переход к 4346.
стр. 4341
﴿كذبت قبلهم﴾ قبل قَوْمك يَا مُحَمَّد ﴿قَوْمُ نوح والأحزاب من بعدهمْ﴾ يَعْنِي: عادًا وَثَمُود , وَمن بعدهمْ الَّذين أخبر بهلاكهم لتكذيبهم رسلهم
стр. 4342
﴿وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ﴾ فيقتلوه ﴿وجادلوا﴾ خاصموا ﴿بِالْبَاطِلِ﴾ بالشرك جادلوا بِهِ الْأَنْبِيَاء وَالْمُؤمنِينَ ﴿ليدحضوا بِهِ﴾ أَي: يذهبوا بِهِ ﴿الْحق﴾ يَعْنِي: الْإِيمَان.
﴿فَأَخَذْتُهُمْ بِالْعَذَابِ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾ أَي: كَانَ شَدِيدا
стр. 4343
﴿وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِماَتُ رَبِّكَ﴾ أَي: سبقت.
تَفْسِير سُورَة غَافِر من الْآيَة ٧ إِلَى آيَة ١٢.
стр. 4344
﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ﴾ أَي: وَمن حول الْعَرْش ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ ﴿يَقُولُونَ﴾ (رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ أَي: مَلَأت كل شيءٍ ﴿رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا﴾ من الشّرك ﴿وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ﴾ يَعْنِي: الْإِسْلَام.
стр. 4345
﴿وَمَن صَلَحَ﴾ أَي: من آمن ﴿مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ﴾.
стр. 4346
﴿وقهم السَّيِّئَات﴾ يَعْنِي: جَهَنَّم هِيَ جَزَاء الشّرك ﴿وَمن تق السَّيِّئَات﴾ أَي: تصرف عَنهُ
стр. 4347
﴿إِن الَّذين كفرُوا ينادون﴾ وهم فِي النَّار: ﴿لَمَقْتُ اللَّهِ أكبر من مقتكم أَنفسكُم﴾ أَي: لمقت اللَّه إيَّاهُم فِي مَعْصِيَته أكبر من مقتهم أنفسهم فِي النَّار، وَذَلِكَ أَن أحدهم يمقت نَفسه ﴿إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَان﴾ فِي الدُّنْيَا ﴿فَتَكْفُرُونَ﴾
стр. 4348
﴿قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾ وَهُوَ قَوْله فِي سُورَة الْبَقَرَة: ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾.
يَقُولُ: كُنْتُم أَمْوَاتًا فِي أصلبة آبائكم نطفاً ﴿فأحياكم﴾ يَعْنِي: هَذِه الْحَيَاة الدُّنْيَا ﴿ثُمَّ يميتكم﴾ يَعْنِي: مَوْتهمْ ﴿ثمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ يَعْنِي: الْبَعْث.
﴿فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ من سَبِيل﴾ تَفْسِير الْحَسَن: فِيهَا إِضْمَار (قَالَ الله: لَا)
стр. 4349
ثمَّ قَالَ: ﴿ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرك بِهِ تؤمنوا﴾ تصدقوا بِعبَادة الْأَوْثَان.
تَفْسِير سُورَة غَافِر من الْآيَة ١٣ إِلَى آيَة ١٦.
стр. 4350
قَوْله: ﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ﴾ مَا أرَاهُ العبادَ من قدرته ﴿وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا﴾ الْمَطَر؛ يَعْنِي: فِيهِ أرزاق الْعباد ﴿وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلا مَنْ يُنِيبُ﴾ يخلص لله
стр. 4351
﴿رفيع الدَّرَجَات﴾ هُوَ رفيع الدَّرَجَات دَرَجَات الْمُؤمنِينَ فِي الْجنَّة
стр. 4352
﴿ذُو الْعَرْش﴾ رب الْعَرْش ﴿يلقِي الرّوح﴾ ينزل الْوَحْي ﴿لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ﴾ [يَوْم الْقِيَامَة] يَوْم يلتقي فِيهِ الْخَلَائق: أهل السَّمَاء وَأهل الأَرْض عِنْد اللَّه.
قَالَ مُحَمَّد: الِاخْتِيَار فِي الْقِرَاءَة بِالْيَاءِ , وَقَرَأَ نَافِع بِغَيْر يَاء.
стр. 4353
﴿يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ﴾ يَقُول: لمن الْملك الْيَوْم؟ يسْأَل الْخَلَائق فَلَا يجِيبه أحد , فَيرد عَلَى نَفسه فَيَقُول: ﴿لِلَّهِ الْوَاحِدِ القهار﴾ قهر الْعباد بِالْمَوْتِ , وَبِمَا شَاءَ من أمره قَالَ بَعضهم: هَذَا بَين النفختين حِين لَا يبْقى أحد غَيره.
تَفْسِير سُورَة غَافِر من الْآيَة ١٧ إِلَى آيَة ٢٠.
стр. 4354
﴿الْيَوْم﴾ يَعْنِي: فِي الْآخِرَة ﴿تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ سَمِعْتُ بَعْضَ الْكُوفِيِّينَ يَقُولُ: يَفْرَغُ من حِسَاب الْخَلَائق فِي مِقْدَار نِصْفِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا إِذا أَخذ فِي حِسَاب الْخَلَائق وعرضهم.
стр. 4355
﴿وَأَنْذرهُمْ يَوْم الآزفة﴾ يَعْنِي: الْقِيَامَة ﴿إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِر كاظمين﴾ قَالَ قَتَادَة: انتزعت الْقُلُوب فغصّت بهَا الْحَنَاجِر , فَلَا هِيَ تخرج وَلَا هِيَ ترجع إِلَى أماكنها.
стр. 4356
يَحْيَى: عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ , عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ , عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: " يَجِيءُ الرَّبُّ ﵎ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي مَلائِكَةِ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ , لَا يَعْلَمُ عَدَدَهُمْ إِلا اللَّهُ , فَيُؤْتَى بِالْجَنَّةِ مُفْتَحَةٌ أَبْوَابُهَا يَرَاهَا كُلُّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ , عَلَيْهَا مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ حَتَّى تُوضَعَ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ , فَيُوجَدُ رِيحُهَا مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسمِائَة عَامٍ. قَالَ: وَيُؤْتَى بِالنَّارِ تُقَادُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ يَقُودُ كُلَّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ (مُفْتَحَةٌ) أَبْوَابُهَا , عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ سُودٌ، مَعَهُمْ السَّلاسِلُ الطِّوَالُ , وَالأَنْكَالُ الثِّقَالُ وَسَرَابِيلُ الْقَطِرَانِ، وَمُقَطِّعَاتُ النِّيرَانِ , لأَعْيُنِهِمْ لَمْعٌ كَالْبَرْقِ , وَلِوُجُوهِهِمْ لَهَبٌ كَالنَّارِ , شَاخِصَةٌ أَبْصَارُهُمْ , لَا يَنْظُرُونَ إِلَى ذِي الْعَرْش [تَعْظِيمًا لَهُ] , فَإِذا (ل ٣٠٣) دَنَتِ النَّارُ فَكَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْخَلَائق مسيرَة خَمْسمِائَة سَنَةٍ زَفَرَتْ زَفْرَةً , فَلا يَبْقَى أَحَدٌ إِلا جَثَا عَلَى رُكْبَتِهِ , وَأَخَذَتْهُ الرَّعْدَةُ وَصَارَ قَلْبُهُ مُتَعَلِّقًا فِي حَنْجَرَتِهِ لَا يَخْرُجُ وَلا يَرْجِعُ إِلَى مَكَانِهِ , وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ﴾ وَيُنَادِي إِبْرَاهِيمُ: رَبِّ لَا تُهْلِكْنِي بِخَطِيئَتِي! وَيُنَادِي نُوحٌ وَيُونُسُ , وَتُوضَعُ النَّار على يَسَارِ الْعَرْشِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالْمِيزَانِ فَيُوضَعُ بَيْنَ يَدَيِ الْجَبَّارِ، ثُمَّ يُدْعَى الْخَلائِقُ لِلْحِسَابِ ".
قَالَ محمدٌ: إِنَّمَا قِيلَ للقيامة: آزفة؛ لِأَنَّهَا قريبةٌ وَإِن استبعد النَّاس مداها. يُقَال: أَزِفَت تَأْزَف أَزَفًا , وَقد أزف الْأَمر إِذا قرُب , وكاظمين منصوبٌ عَلَى الْحَال , وأصل الكظم: الْحَبْس.
стр. 4357
﴿مَا للظالمين﴾ للْمُشْرِكين ﴿من حميم﴾ أَي: شفيق يحمل عَنْهُمْ من ذنوبهم شَيْئا ﴿وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾ أَي: لَا يشفع لَهُم أحدٌ؛ إِنَّمَا الشَّفَاعَة للْمُؤْمِنين
стр. 4358
﴿يعلم خَائِنَة الْأَعْين﴾ قَالَ مُجَاهِد: يَعْنِي: نظر الْعين إِلَى مَا نهى عَنْهُ.
قَالَ مُحَمَّد: الخائنة والخيانة وَاحِد.
стр. 4359
﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ﴾ يَعْنِي: أوثانهم ﴿لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ﴾.
تَفْسِير سُورَة غَافِر من الْآيَة ٢١ إِلَى آيَة ٢٥.
стр. 4360
﴿كَانُوا هم أَشد مِنْهُم﴾ من مُشْركي الْعَرَب ﴿قُوَّة﴾ أَي: بطشًا ﴿وَآثَارًا فِي الأَرْضِ﴾ يَعْنِي: مَا عمِلُوا من الْمَدَائِن وَغَيرهَا من آثَارهم ﴿وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ﴾ يقيهم من عَذَاب الله
стр. 4361
﴿إِنَّه قوي شَدِيد الْعقَاب﴾ للْمُشْرِكين.
стр. 4362
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ حجَّة بَيِّنَة
стр. 4363
﴿قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَه﴾ أَي: صدقوه ﴿واستحيوا نِسَاءَهُمْ﴾ أَي: لَا تقتلوهن ﴿وَمَا كَيْدُ الْكَافرين إِلَّا فِي ضلال﴾ يذهب فَلَا يكون شَيْئا؛ أَي: فِي الْعَاقِبَة.
стр. 4364
تَفْسِير سُورَة غَافِر من الْآيَة ٢٦ إِلَى آيَة ٢٨.
стр. 4365
﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى﴾ يَقُوله لأَصْحَابه؛ أَي: خلوا بيني وَبَينه فَأَقْتُلهُ وَلم يخف أَن يمْتَنع مِنْهُ ﴿وليدع ربه﴾ أَي: وليسْتعن ربه؛ أَي إِن ربه لَا يُغني عَنْهُ شَيْئا ﴿إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ﴾ قَالَ الْحَسَن: كَانُوا عَبدة أوثان ﴿وَأَن يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ﴾ يَعْنِي: أَرض مصر ﴿الْفَسَادَ﴾.
)
стр. 4366
﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْن﴾ من قوم فِرْعَوْن ﴿يَكْتُمُ إِيمَانَهُ﴾ قَالَ الْحَسَن: قد كَانَ مُؤمنا قبل أَن يَأْتِيهم مُوسَى.
﴿وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ من ربكُم﴾؛ يَعْنِي: الْآيَات الَّتِي جَاءَهُم بهَا مُوسَى.
﴿يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ﴾ كَانَ مُوسَى يعدهم عَذَاب اللَّه فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِنْ لَمْ يُؤمنُوا , وَقد كَانَ مُؤمن آل فِرْعَوْن علم أَن مُوسَى عَلَى الْحق.
تَفْسِير سُورَة غَافِر من الْآيَة ٢٩ إِلَى آيَة ٣٣.
стр. 4367
﴿ظَاهِرين فِي الأَرْض﴾ يَعْنِي: غَالِبين عَلَى أَرض مصر فِي الْقَهْر لَهُم ﴿فَمَنْ يَنْصُرُنَا﴾ يمنعنا ﴿من بَأْس الله﴾ عَذَابه ﴿إِن جَاءَنَا﴾ يَقُوله عَلَى الِاسْتِفْهَام - أَي: أَنَّهُ لَا يمنعنا مِنْهُ أحد.
﴿قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلا مَا أرى﴾ أَي: مَا أرى لنَفْسي ﴿وَمَا أهديكم إِلَّا سَبِيل الرشاد﴾ يَعْنِي: جحود مَا جَاءَ بِهِ مُوسَى والتمسُّك بِمَا هُمْ عَلَيْهِ.
стр. 4368
﴿إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَاب﴾ يَعْنِي: مثل عَذَاب الْأُمَم الخالية , ثمَّ أخبر عَن يَوْم الْأَحْزَاب) ﴿فَقَالَ
стр. 4369
٢ - ! (مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ﴾ الْآيَة الدأْبُ: الْفِعْل؛ الْمَعْنى: إِنِّي أَخَاف عَلَيْكُم مثل عُقُوبَة فعلهم وَهُوَ مَا أهلكهم اللَّه بِهِ.
قَالَ محمدٌ: (الدأب) عِنْد أهل اللُّغَة: الْعَادة؛ الْمَعْنى: إِنِّي أَخَاف عَلَيْكُم أَن تُقِيمُوا عَلَى كفركم , فَينزل بكم من الْعَذَاب مثل مَا نزل بالأمم السَّالفة المكذبة رسلهم؛ وَهُوَ الَّذِي أَرَادَ يحيى.
стр. 4370
﴿إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ﴾ قَالَ قَتَادَة: يَوْم يُنَادي أهل الْجنَّة أهل النَّار أَن قد وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا , وينادي أهل النَّار أهل الْجنَّة أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ.
قَالَ محمدٌ: من قَرَأَ (التناد) مخفَّفة؛ فَهِيَ بِلَا يَاء فِي الْوَصْل وَالْوَقْف ,
стр. 4371
وَقد قُرِئت أَيْضا بِالْيَاءِ فِي الْوَصْل وَالْوَقْف.
стр. 4372
﴿يَوْم تولون مُدبرين﴾ يَعْنِي: عَن النَّار , أَي فارِّين غير معجزين اللَّه , فِي تَفْسِير مُجَاهِد.
تَفْسِير سُورَة غَافِر من الْآيَة ٣٤ إِلَى آيَة ٣٧.
стр. 4373
﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ﴾ أَي: من قبل مُوسَى ﴿بِالْبَيِّنَاتِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولاً﴾ أَي: أَنَّهُ لم يكن برَسُول , فَلَنْ (ل ٣٠٤) يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولا ﴿كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِف﴾ مُشْرك ﴿مرتاب﴾ فِي شكّ من الْبَعْث.
стр. 4374
﴿بِغَيْر سُلْطَان أَتَاهُم﴾ بِغَيْر حجَّة أَتَتْهُم من اللَّه بِعبَادة الْأَوْثَان ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ الله﴾.
стр. 4375
﴿ابْن لي صرحا﴾ قَالَ الكَلْبي: يَعْنِي: قصرًا ﴿لَعَلِّي أبلغ الْأَسْبَاب﴾ يَعْنِي: الْأَبْوَاب
стр. 4376
﴿فَأطلع إِلَى إِلَه مُوسَى﴾ الَّذِي يزْعم ﴿وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِبًا﴾ مَا فِي السَّمَاء أحدٌ تعمد الْكَذِب.
قَالَ اللَّه: ﴿وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيل﴾ عَن طَرِيق الْهدى ﴿وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْن إِلَّا فِي تباب﴾ خسار.
تَفْسِير سُورَة غَافِر من الْآيَة ٣٨ إِلَى آيَة ٤٠.
стр. 4377
﴿إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ﴾ يُسْتمتع بِهِ , ثمَّ يذهب فَيصير الْأَمر إِلَى الْآخِرَة.
стр. 4378
﴿من عمل سَيِّئَة﴾ والسيئة هَا هُنَا: الشّرك ﴿فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا﴾ النَّار ﴿وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ لَا يقبل اللَّه الْعَمَل الصَّالح إِلَّا من الْمُؤمن.
﴿يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْر حِسَاب﴾ قَالَ السُّدي: يَعْنِي: بِغَيْر متابعةٍ وَلَا مَنِّ عَلَيْهِم فِيمَا يُعْطَوْن.
تَفْسِير سُورَة غَافِر من الْآيَة ٤١ إِلَى آيَة ٤٤.
стр. 4379
﴿مالِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ﴾ إِلَى الْإِيمَان بِاللَّه ﴿وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّار﴾ إِلَى الْكفْر الَّذِي يدْخل بِهِ صَاحبه النَّار.
стр. 4380
﴿وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾ أَي: لَيْسَ عِنْدِي علمٌ بأنَّ مَعَ اللَّه شَرِيكا , وَلكنه اللَّه وَحده لَا شريك لَهُ ﴿وَأَنَا أدعوكم إِلَى الْعَزِيز الْغفار﴾ لمن آمن
следующие страницы →