Полный текст (6 467 стр.). Показаны 6301–6340 · переход к 6306.
стр. 6301
﴿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تردى﴾ تَفْسِيرُ بَعْضِهِمْ: إِذَا تَرَدَّى فِي النَّار، وَقيل: تردى: مَاتَ.
стр. 6302
(إِن علينا للهدى﴾ أَيْ: نُبَيِّنُ لَكُمْ سَبِيلَ الْهُدَى وسبيل الضَّلَالَة.
стр. 6303
﴿لَا يصلاها إِلَّا الأشقى﴾ لَا يخلدها
стр. 6304
﴿الَّذِي كذب وَتَوَلَّى﴾ كَذَّبَ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَتَوَلَّى عَنْ طَاعَة الله
стр. 6305
﴿وسيجنبها الأتقى﴾ يجنب النَّار
стр. 6306
﴿الَّذِي يُؤْتِي مَاله يتزكى﴾ يَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ؛ تَفْسِيرُ الْحسن: إِن هَذَا تطوع
стр. 6307
﴿وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تجزى﴾ أَيْ: لَيْسَ يَفْعَلُ ذَلِكَ لِنِعْمَةٍ (ل ٣٩٥) يجزى بهَا أحدا
стр. 6308
﴿إِلَّا ابْتِغَاء﴾ أَيْ: لَيْسَ يَفْعَلُ ذَلِكَ إِلَّا ابْتِغَاءَ ﴿وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى وَلَسَوْفَ يرضى﴾ الثَّوَابَ فِي الْجَنَّةِ، وَيُقَالُ: إِنَّهَا نَزَلَتْ فِي أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ حِينَ أَعْتَقَ بِلالًا وَسِتَّةً مَعَهُ.
стр. 6309
تَفْسِيرُ وَالضُّحَى وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
[تَفْسِير سُورَة الضُّحَى من آيَة ١ إِلَى آيَة ١]
стр. 6310
قَوْله: ﴿وَ الضُّحَى﴾ يَعْنِي: ضُحَى النَّهَارِ وَهُوَ ضَوْؤُهُ
стр. 6311
﴿وَاللَّيْل إِذا سجى﴾ إِذَا أَظْلَمَ.
قَالَ مُحَمَّدٌ: وَقِيلَ: سَجَى: سَكَنَ؛ وَذَلِكَ عِنْدَ تَنَاهِي ظَلامِهُ وَرُكُودِهُ.
قَالَ يَحْيَى: وَهَذَا قسم.
стр. 6312
﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ وَهِيَ تُقْرَأُ عَلَى وَجْهَيْنِ ﴿وَدَّعَكَ﴾ مُثَقَّلَةٌ، وَ ﴿وَدَعَكَ﴾ خَفِيفَةٌ؛ فَمَنْ قَرَأَهَا بِالتَّثْقِيلِ يَقُولُ: لَمْ يُوَدِّعْكَ فَيَكُونُ آخِرُ الْفَرَاغِ مِنَ الْوَحْيِ، وَمَنْ قَرَأَهَا بِالتَّخْفِيفِ يَقُولُ: مَا تَرَكَكَ رَبُّكَ مِنْ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْكَ الْوَحْيُ، وَذَلِكَ أَنَّ جِبْرِيلَ أَبْطَأَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِالْوَحْيِ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: قَدْ وَدَّعَهُ رَبُّهُ وَأَبْغَضَهُ!
قَوْلُهُ: ﴿وَمَا قَلَى﴾ أَي: وَمَا أبغضك
стр. 6313
﴿وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولَى﴾
стр. 6314
يَعْنِي: من الدُّنْيَا
стр. 6315
﴿ولسوف يعطيك رَبك﴾ فِي الْجَنَّةِ ﴿فَتَرْضَى﴾
стр. 6316
﴿ألم يجدك يَتِيما فآوى﴾
قَالَ مُحَمَّدٌ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَقُولُ: وَجَدَكَ يَتِيمًا عِنْدَ أَبِي طَالب فآواك إِلَى خَدِيجَة.
стр. 6317
﴿ووجدك ضَالًّا فهدى﴾ كَقَوْلِهِ: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا من أمرنَا﴾ يَعْنِي: الْقُرْآنَ ﴿مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكتاب وَلَا الْإِيمَان﴾
стр. 6318
﴿ووجدك عائلا﴾ أَي فَقِيرا: ﴿فأغنى﴾
قَالَ مُحَمَّد: جَاءَ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: ﴿فأغنى﴾ أَيْ: فَرَضَّاكَ بِمَا أَعْطَاكَ مِنَ الرِّزْقِ ذَهَبَ إِلَى غِنَى النَّفْسِ. وَيُقَالُ: عَالَ الرَّجُلُ إِذَا افْتَقَرَ، وأعال إِذْ كثر عِيَاله.
стр. 6319
﴿فَأَما الْيَتِيم فَلَا تقهر﴾ لَا تَقْهَرْهُ فَتَمْنَعْهُ حَقَّهُ الَّذِي أَمر الله بِهِ
стр. 6320
﴿وَأما السَّائِل فَلَا تنهر﴾ أَيْ: لَا تَنْهَرْهُ: إِمَّا أَعْطَيْتَهُ، وَإِمَّا رَددته ردا لينًا.
стр. 6321
﴿وَأما بِنِعْمَة رَبك﴾ بِالْقُرْآنِ ﴿فَحدث﴾
قَالَ مُحَمَّدٌ: يَقُولُ: بَلِّغْ مَا أُرْسِلْتَ بِهِ وَحَدِّثْ بِالنُّبُوَّةِ وَهِيَ أَجَلُّ وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِ يَحْيَى.
стр. 6322
تَفْسِيرُ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَهِي مَكِّيَّة كلهَا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
[تَفْسِير سُورَة الشَّرْح من آيَة إِلَى آيَة ٨]
стр. 6323
قَوْلُهُ: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ يَعْنِي: بِالْإِيمَانِ؛ فِي تَفْسِيرِ الْحَسَنِ
стр. 6324
﴿ووضعنا عَنْك وزرك﴾ الْوِزْرُ: الْحِمْلُ، وَهِيَ الذُّنُوبُ الَّتِي كَانَت عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّة
стр. 6325
﴿الَّذِي أنقض ظهرك﴾ أَي: أثقله
стр. 6326
﴿ورفعنا لَك ذكرك﴾ بِالنُّبُوَّةِ.
стр. 6327
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعسر يسرا﴾ بلغنَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَعَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ أَنَّهُ قَالَ ((لن يغلب عسر يسرين)).
стр. 6328
قَالَ: ﴿فَإِذا فرغت فانصب﴾ تَفْسِيرُ الْكَلْبِيِّ: فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الصَّلَاة فانصب فِي الدُّعَاء
стр. 6329
﴿وَإِلَى رَبك فارغب﴾ تَضَرَّعْ.
قَالَ مُحَمَّدٌ: قَوْلُهُ: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعسر يسرا﴾ فَذَكَرَ الْعُسْرَ مَعَ الْأَلِفِ وَاللَّامِ، ثُمَّ ثَنَّى ذِكْرَهُ، فَصَارَ الْمَعْنَى: إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرَيْنِ.
стр. 6330
تَفْسِيرُ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كلهَا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
[تَفْسِير سُورَة التِّين من آيَة ١ إِلَى ٨]
стр. 6331
قَوْله: ﴿و التين وَالزَّيْتُون﴾ تَفْسِيرُ قَتَادَةَ: التِّينُ: جَبَلُ دِمَشْقَ، وَالزَّيْتُون: جبل بَيت الْمُقَدّس
стр. 6332
﴿وطور سِنِين﴾ الطُّورُ: الْجَبَلُ، وَسِنِينَ: الْحَسَنُ؛ وَهُوَ الْجَبَلُ الَّذِي نَادَى اللَّهُ مِنْهُ مُوسَى؛ فِي تَفْسِير الْحسن.
стр. 6333
﴿وَهَذَا الْبَلَد الْأمين﴾ يَعْنِي: الْآمِنَ يُرِيدُ مَكَّةَ؛ يَقُولُ: إِنَّكُمْ تَأْمَنُونَ فِيهِ مِنَ الْقَتْلِ والسِّبَاءِ، وَالْعَرَبُ تَقْتُلُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَتَسْبِي بَعْضُهَا بَعْضًا، وَكَانَ هَذَا قبل أَن يُؤمر بِالْقِتَالِ
стр. 6334
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيم﴾ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ، أَقْسَمَ بِهَذَا كُلِّهِ مِنْ أَوَّلِ السُّورَةِ إِلَى هَذَا الْموضع
стр. 6335
﴿ثمَّ رددناه أَسْفَل سافلين﴾ تَفْسِيرُ الْحَسَنِ: يَعْنِي: بِالْإِنْسَانِ هَاهُنَا الْمُشرك و (أَسْفَل سافلين﴾ يُرِيدُ جَهَنَّمَ.
قَالَ مُحَمَّدٌ: قِيلَ: الْمَعْنَى: رَدَدْنَاهُ إِلَى أَمَاكِنَ سَافِلَةٍ، يُقَالُ: سَفُلَ الرَّجُلَ فَهُوَ سَافِلٌ إِذا كَانَ ذليلاً.
стр. 6336
﴿إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ اسْتَثْنَى مَنْ آمَنَ ﴿فَلَهُمْ أَجْرٌ﴾ أَي:
стр. 6337
ثَوَاب ﴿غير ممنون﴾ قَالَ الْحَسَنُ: غَيْرُ مَمْنُونٍ عَلَيْهِمْ من أَذَى
стр. 6338
﴿فَمَا يكذبك بعد بِالدّينِ﴾ تَفْسِيرُ الْكَلْبِيِّ: قَالَ: يَقُولُ لِلْمُشْرِكِ: فَمَا يُكَذِّبُكَ أَيُّهَا الْإِنْسَانُ بَعْدُ بِالْحِسَابِ يَوْم الْقِيَامَة،
стр. 6339
ثُمَّ قَالَ: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمين﴾ أَيْ: بَلَى هُوَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ
стр. 6340
تَفْسِيرُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
[تَفْسِير سُورَة العلق من آيَة ١ إِلَى آيَة ١٩]
(ل ٣٩٦)
следующие страницы →