← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 21550

تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار

العراقي

Полный текст (4 745 стр.). Показаны 1891–1930 · переход к 1896.

стр. 1891

١ - حَدِيث «سَبْعَة يظلهم الله فِي ظله رجلَانِ تحابا فِي الله اجْتمعَا عَلَى ذَلِك وتفرقا عَلَيْهِ» تقدم غير مرّة.

стр. 1892

٢ - حَدِيث «إكرامه ﷺ لعجوز دخلت عَلَيْهِ وَقَوله إِنَّهَا كَانَت تَأْتِينَا أَيَّام خَدِيجَة وَإِن حسن الْعَهْد من الْإِيمَان» أخرجه الْحَاكِم من حَدِيث عَائِشَة وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلَيْسَ لَهُ عِلّة.

стр. 1893

١ - حَدِيث «أَنا والأتقياء من أمتِي بُرَآء من التَّكَلُّف» أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد من حَدِيث الزبير بن الْعَوام «أَلا إِنِّي بَرِيء من التَّكَلُّف وصالحو أمتِي» وَإِسْنَاده ضَعِيف.

стр. 1894

٢ - حَدِيث «إِذا عمل الرجل فِي بَيت أَخِيه أَربع خِصَال فقد تمّ أنسه بِهِ إِذا أكل عِنْده، وَدخل الْخَلَاء وَصَلى، ونام» لم أجد لَهُ أصلا.

стр. 1895

١ - حَدِيث «الْمَرْء عَلَى دين خَلِيله وَلَا خير فِي صُحْبَة من لَا يرَى لَك مثل مَا ترَى لَهُ» تقدم الشّطْر الأول مِنْهُ فِي الْبَاب قبله وَأما الشّطْر الثَّانِي مِنْهُ فَرَوَاهُ ابْن عدي فِي الْكَامِل من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف.

стр. 1896

٢ - حَدِيث «بِحَسب امْرِئ من الشَّرّ أَن يحقر أَخَاهُ الْمُسلم» أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَتقدم فِي أثْنَاء حَدِيث «لَا تدابروا» فِي هَذَا الْبَاب.

стр. 1897

٣ - حَدِيث «آخَى رَسُول الله ﷺ عليا وشاركه فِي الْعلم» أخرجه النَّسَائِيّ فِي الخصائص من سنَنه الْكُبْرَى من حَدِيث عَلّي قَالَ «جمع رَسُول الله ﷺ بني عبد الْمطلب ... الحَدِيث» وَفِيه «فَأَيكُمْ يبايعني عَلَى أَن يكون أخي وصاحبي ووارثي فَلم يقم إِلَيْهِ أحد فَقُمْت إِلَيْهِ» وَفِيه «حَتَّى إِذا كَانَ فِي الثَّالِثَة ضرب بِيَدِهِ عَلَى يَدي» وَله وللحاكم من حَدِيث ابْن عَبَّاس «أَن عليا كَانَ يَقُول فِي حَيَاة رَسُول الله ﷺ وَالله إِنِّي لأخوه ووليه ووارث علمه ... الحَدِيث» وكل مَا ورد فِي أخوته فضعيف لَا يَصح مِنْهُ شَيْء وللترمذي من حَدِيث ابْن عمر «وَأَنت أخي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة» وللحاكم من حَدِيث ابْن عَبَّاس أَنا مَدِينَة الْعلم وَعلي بَابهَا «وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَقَالَ ابْن حبَان لَا أصل لَهُ وَقَالَ ابْن طَاهِر إِنَّه مَوْضُوع وللترمذي من حَدِيث عَلّي» أَنا دَار الْحِكْمَة وَعلي بَابهَا" وَقَالَ غَرِيب.

стр. 1898

٤ - حَدِيث «مقاسمته عليا للبدن» أخرجه مُسلم فِي حَدِيث جَابر الطَّوِيل «ثمَّ أعْطى عليا فَنحر مَا عبر؟؟ وأشركه فِي هَدْيه» .

стр. 1899

٥ - حَدِيث «أَنه أنكح عليا أفضل بَنَاته وأحبهم إِلَيْهِ» هَذَا مَعْلُوم مَشْهُور فَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث عَلّي «لما أردْت أَن ابتني بفاطمة بنت النَّبِي ﷺ وَاعَدت رجلا صواغا ... الحَدِيث» وللحاكم من حَدِيث أم أَيمن «زوج النَّبِي ﷺ ابْنَته فَاطِمَة عليا ... الحَدِيث» وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث عَائِشَة عَن فَاطِمَة «يَا فَاطِمَة أما ترْضينَ أَن تَكُونِي سيدة نسَاء الْمُؤمنِينَ ... الحَدِيث» .

стр. 1900

١ - حَدِيث «كَانَ يُعْطي كل من جلس إِلَيْهِ نصِيبه من وَجهه وَمَا استصغاه أحد إِلَّا ظن أَنه أكْرم النَّاس عَلَيْهِ حَتَّى كَانَ مَجْلِسه وسَمعه وَحَدِيثه ولطيف مَسْأَلته وتوجهه للجالس إِلَيْهِ» أخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل من حَدِيث عَلّي فِي أثْنَاء حَدِيث فِيهِ «يُعْطي كل جُلَسَائِهِ نصِيبه لَا يحْسب جليسه أَن أحدا أكْرم عَلَيْهِ مِمَّن جالسه وَمن سَأَلَهُ حَاجَة لم يردهُ إِلَّا بهَا أَو بميسور من القَوْل» ثمَّ قَالَ «مَجْلِسه مجْلِس حلم وحياء وصبر وَأَمَانَة» وَفِيه «يضْحك مِمَّا يَضْحَكُونَ مِنْهُ ويتعجب مِمَّا يتعجبون مِنْهُ» وللترمذي من حَدِيث عبد الله بن الْحَارِث بن جُزْء «مَا رَأَيْت أحدا أَكثر تبسما من رَسُول الله ﷺ » وَقَالَ غَرِيب.

стр. 1901

١ - حَدِيث "من جلس فِي مجْلِس فَكثر فِيهِ لغطه فَقَالَ قبل أَن يقوم من مَجْلِسه ذَلِك: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت أستغفرك وَأَتُوب إِلَيْك. إِلَّا غفر لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسه ذَلِك" أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَصَححهُ.

стр. 1902

الْبَاب الثَّالِث: في حقوق المسلم والرحم والجوار

стр. 1903

٢ - حَدِيث «لَو كنت متخذا خَلِيلًا لاتخذت أَبَا بكر خَلِيلًا وَلَكِن صَاحبكُم خَلِيل الله» مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ.

стр. 1904

٣ - حَدِيث «عَلّي مني بِمَنْزِلَة هَارُون من مُوسَى إِلَّا النُّبُوَّة» مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص.

стр. 1905

٤ - حَدِيث «إِن الله اتَّخَذَنِي خَلِيلًا كَمَا اتخذ إِبْرَاهِيم خَلِيلًا، فَأَنا حبيب الله وَأَنا خَلِيل الله تَعَالَى» أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي أُمَامَة بِسَنَد ضَعِيف. دون قَوْله «فَأَنا حبيب الله وَأَنا خليل الله»

стр. 1906

الْأَخْبَار الْوَارِدَة فِي حقوق الْمُسلم عَلَى الْمُسلم

стр. 1907

١ - هُوَ أَن يسلم عَلَيْهِ إِذا لقِيه فَذكر عشر خِصَال. أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة "حق الْمُسلم عَلَى الْمُسلم خمس: رد السَّلَام، وعيادة الْمَرِيض. وَاتِّبَاع الْجَنَائِز، وَإجَابَة الدعْوَة، وتشميت الْعَاطِس «وَفِي رِوَايَة لمُسلم» حق الْمُسلم عَلَى الْمُسلم سِتّ: إِذا لَقيته تسلم عَلَيْهِ «وَزَاد» وَإِذا استنصحك فانصح لَهُ «وللترمذي وَابْن مَاجَه من حَدِيث عَلّي» للْمُسلمِ عَلَى الْمُسلم سِتّ «فَذكر مِنْهَا» وَيُحب لَهُ مَا يحب لنَفسِهِ «وَقَالَ» وَينْصَح إِذا غَابَ أَو شهد «وَلأَحْمَد من حَدِيث معَاذ» وَأَن تحب للنَّاس مَا تحب لنَفسك وَتكره لَهُم مَا تكره لنَفسك" وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث الْبَراء: أمرنَا رَسُول الله ﷺ بِسبع فَذكر مِنْهَا «وإبرار الْقسم وَنصر الْمَظْلُوم» .

стр. 1908

٢ - حَدِيث أنس "أَربع من حُقُوق الْمُسلمين عَلَيْك: أَن تعين محسنهم، وَأَن تستغفر لمذنبهم، وَأَن تدعوا لمدبرهم وَأَن تحب تائبهم" ذكره صَاحب الفردوس وَلم أجد لَهُ إِسْنَادًا.

стр. 1909

٣ - حَدِيث النُّعْمَان بن بشير «مثل الْمُؤمنِينَ فِي توادهم وتراحمهم كَمثل الْجَسَد إِذا اشْتَكَى عُضْو مِنْهُ تداعى سائره بالحمى والسهر» مُتَّفق عَلَيْهِ.

стр. 1910

٤ - حَدِيث أبي مُوسَى «الْمُؤمن لِلْمُؤمنِ كالبنيان يشد بعضه بَعْضًا» مُتَّفق عَلَيْهِ.

стр. 1911

٥ - حَدِيث «الْمُسلم من سلم الْمُسلمُونَ من لِسَانه وَيَده» مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو.

стр. 1912

٦ - حَدِيث «فَإِن لم تقدر فدع النَّاس من الشَّرّ فَإِنَّهَا صَدَقَة تصدق بهَا عَلَى نَفسك» مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي ذَر.

стр. 1913

٧ - حَدِيث «أفضل الْمُسلمين من سلم الْمُسلمُونَ من لِسَانه وَيَده» مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي مُوسَى.

стр. 1914

٨ - حَدِيث «أَتَدْرُونَ من الْمُسلم.» قَالُوا: الله وَرَسُوله أعلم قَالَ «الْمُسلم من سلم الْمُسلمُونَ من لِسَانه وَيَده» أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث فضَالة بن عبيد «أَلا أخْبركُم بِالْمُؤمنِ؟ من أَمنه النَّاس عَلَى أَمْوَالهم وأنفسهم، وَالْمُسلم من سلم الْمُسلمُونَ من لِسَانه وَيَده، والمجاهد من جَاهد نَفسه فِي طَاعَة الله، وَالْمُهَاجِر من هجر الْخَطَايَا والذنُوب» وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه مُقْتَصرا عَلَى «الْمُؤمن وَالْمُهَاجِر» وللحاكم من حَدِيث أنس وَقَالَ: عَلَى شَرط مُسلم، وَالْمُهَاجِر من هجر السوء، وَلأَحْمَد بِإِسْنَاد صَحِيح من حَدِيث عمر بن عبسة: قَالَ رجل يَا رَسُول الله مَا الْإِسْلَام؟ قَالَ «أَن تسلم قَلْبك لله وَيسلم الْمُسلمُونَ من لسَانك ويدك» .

стр. 1915

١ - حَدِيث «لقد رَأَيْت رجلا فِي الْجنَّة يتقلب فِي شَجَرَة قطعهَا عَن ظهر الطَّرِيق كَانَت تؤذي الْمُسلمين» أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.

стр. 1916

٢ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة: يَا رَسُول الله، عَلمنِي شَيْئا أنتفع بِهِ، قَالَ «اعزل الْأَذَى عَن طَرِيق الْمُسلمين» أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي بَرزَة قَالَ: قلت يَا نَبِي الله ... فَذكره.

стр. 1917

٣ - حَدِيث «من زحزح عَن طَرِيق الْمُسلمين شَيْئا يؤذيهم كتب الله لَهُ بهَا حَسَنَة وَمن كتب لَهُ بهَا حَسَنَة أوجب لَهُ بهَا الْجنَّة» رَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء بِسَنَد ضَعِيف.

стр. 1918

٤ - حَدِيث «لَا يحل لمُسلم أَن ينظر إِلَى أَخِيه بِنَظَر يُؤْذِيه» أخرجه بن الْمُبَارك فِي الزّهْد من رِوَايَة حَمْزَة بن عبيد مُرْسلا بِسَنَد ضَعِيف، وَفِي الْبر والصلة لَهُ من زيادات الْحُسَيْن الْمروزِي حَمْزَة بن عبد الله بن أبي سمي وَهُوَ الصَّوَاب.

стр. 1919

٥ - حَدِيث «إِن الله تَعَالَى يكره أَذَى الْمُؤمنِينَ» أخرجه ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد من رِوَايَة عِكْرِمَة بن خَالِد مُرْسلا بِإِسْنَاد جيد.

стр. 1920

٦ - حَدِيث «إِن الله أوحى إِلَيّ أَن تواضعوا حَتَّى لَا يفخر أحد عَلَى أحد» أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَاللَّفْظ لَهُ من حَدِيث عِيَاض بن جماز وَرِجَاله رجال الصَّحِيح.

стр. 1921

٧ - حَدِيث ابْن أبي أَوْفَى «كَانَ لَا يأنف وَلَا يستكبر أَن يمشي مَعَ الأرملة والمسكين فَيَقْضِي حَاجته» أخرجه النَّسَائِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح، وَالْحَاكِم وَقَالَ: عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ.

стр. 1922

٨ - حَدِيث «لَا يدْخل الْجنَّة قَتَّات» مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي أَيُّوب.

стр. 1923

٩ - حَدِيث «لَا يحل لمُسلم أَن يهجر أَخَاهُ فَوق ثَلَاث يَلْتَقِيَانِ فَيعرض هَذَا ويعرض هَذَا وخيرهما الَّذِي يبْدَأ بِالسَّلَامِ» مُتَّفق عَلَيْهِ.

стр. 1924

١٠ - حَدِيث «من أقَال مُسلما عثرته أقاله الله يَوْم الْقِيَامَة» أخرجه أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم، وَقد تقدم.

стр. 1925

١١ - حَدِيث عَائِشَة «مَا انتقم رَسُول الله ﷺ لنَفسِهِ قطّ، إِلَّا أَن تصاب حُرْمَة الله فينتقم لله» مُتَّفق عَلَيْهِ بِلَفْظ «إِلَّا أَن تنتهك» .

стр. 1926

١ - حَدِيث «مَا نقص مَال من صَدَقَة، وَمَا زَاد الله رجلا بِعَفْو إِلَّا عزا، وَمَا تواضع أحد لله إِلَّا رَفعه الله» أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.

стр. 1927

٢ - حَدِيث عَلّي بن الْحُسَيْن عَن أَبِيه عَن جده «اصْنَع الْمَعْرُوف إِلَى أَهله، فَإِن لم تصب أَهله فَأَنت أَهله» ذكره الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل وَهُوَ ضَعِيف، رَوَاهُ الْقُضَاعِي فِي مُسْند الشهَاب من رِوَايَة جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه عَن جده مُرْسلا بِسَنَد ضَعِيف.

стр. 1928

٣ - حَدِيث عَلّي بن الْحُسَيْن عَن أَبِيه عَن جده «رَأس الْعقل بعد الْإِيمَان التودد إِلَى النَّاس واصطناع الْمَعْرُوف إِلَى كل بر وَفَاجِر» أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط، والخطابي فِي تَارِيخ الطالبين، وَعند أَبُو نعيم فِي الْحِلْية دون قَوْله «واصطناع ... إِلَى آخِره» وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ «التحبب» .

стр. 1929

٤ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة «كَانَ رَسُول الله ﷺ لَا يَأْخُذ أحد بِيَدِهِ فينزع يَده حَتَّى يكون الرجل هُوَ الَّذِي يرسلها وَلم تكن ترَى ركبته خَارِجَة عَن ركبة جليسه وَلم يكن أحد يكلمهُ إِلَّا أقبل عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ ثمَّ لم يصرفهُ عَنهُ حَتَّى يفرغ من كَلَامه» أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط بِإِسْنَاد حسن. وَلأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه نَحوه من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف.

стр. 1930

٥ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة «الاسْتِئْذَان ثَلَاث، فَالْأَوْلَى يستنصتون، وَالثَّانيَِة يستصلحون، وَالثَّالِثَة يأذنون أَو يردون» أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد بِسَنَد ضَعِيف. وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي مُوسَى "الاسْتِئْذَان ثَلَاث، فَإِن أذن لَك وَإِلَّا فَارْجِع.
следующие страницы →