← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 21550

تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار

العراقي

Полный текст (4 745 стр.). Показаны 3256–3295 · переход к 3261.

стр. 3256

٢ - حَدِيث سُهَيْل بن عَمْرو: لما قدم رَسُول الله ﷺ مَكَّة وضع يَده عَلَى بَاب الْكَعْبَة وَالنَّاس حوله فَقَالَ «لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ صدق وعده وَنصر عَبده وَهزمَ الْأَحْزَاب وَحده» ثمَّ قَالَ «يَا معشر قُرَيْش مَا تَقولُونَ وَمَا تظنون؟» قَالَ: قلت يَا رَسُول الله نقُول خيرا ونظن خيرا أَخ كريم وَابْن عَم رَحِيم وَقد قدرت، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ «أَقُول كَمَا قَالَ أخي يُوسُف ﴿لَا تَثْرِيب عَلَيْكُم الْيَوْم يغْفر الله لكم﴾ » بِنَحْوِهِ: لم أَجِدهُ.

стр. 3257

٣ - حَدِيث أنس «إِذا وقف الْعباد نَادَى مُنَاد ليقمْ من أجره عَلَى الله فَلْيدْخلْ الْجنَّة» قيل من ذَا الَّذِي أجره عَلَى الله؟ قَالَ «الْعَافُونَ عَلَى النَّاس ... الحَدِيث» أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق وَفِيه الْفضل بن يسَار وَلَا يُتَابع عَلَى حَدِيثه.

стр. 3258

٤ - حَدِيث ابْن مَسْعُود «لَا يَنْبَغِي لَو إِلَى أَمر أَن يُؤْتَى بِحَدّ إِلَّا أَقَامَهُ وَالله عَفْو يحب الْعَفو ثمَّ قَرَأَ ﴿وليعفوا وليصفحوا﴾ الْآيَة» أخرجه أَحْمد وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَتقدم فِي آدَاب الصُّحْبَة.

стр. 3259

٥ - حَدِيث جَابر: ثَلَاث من جَاءَ بِهن مَعَ إِيمَان دخل الْجنَّة من أَي أَبْوَاب الْجنَّة شَاءَ وَزوج من الْحور الْعين حَيْثُ شَاءَ: من أَدَّى دينا خفِيا وَقَرَأَ فِي دبر كل صَلَاة ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ عشر مَرَّات وَعَفا عَن قَاتله" قَالَ أَبُو بكر: أَو إِحْدَاهُنَّ يَا رَسُول الله قَالَ «أَو إِحْدَاهُنَّ» أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط فِي الدُّعَاء بِسَنَد ضعيف.

стр. 3260

فضيلة الرفق

стр. 3261

١ - حَدِيث «يَا عَائِشَة إِنَّه من أعطي حَظه من الرِّفْق فقد أعطي حَظه من خير الدُّنْيَا وَالْآخِرَة» رَوَاهُ أَحْمد والعقيلي فِي الضُّعَفَاء فِي تَرْجَمَة عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الْمليكِي وَضَعفه عَن الْقَاسِم عَن عَائِشَة. وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيثهَا «يَا عَائِشَة إِن الله يحب الرِّفْق فِي الْأَمر كُله» .

стр. 3262

٢ - حَدِيث «إِذا أحب الله أهل بَيت أَدخل عَلَيْهِم الرِّفْق» أخرجه أَحْمد بِسَنَد جيد وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب بِسَنَد ضَعِيف من حَدِيث عَائِشَة.

стр. 3263

٣ - حَدِيث «إِن الله ليعطي عَلَى الرِّفْق مَا لَا يُعْطي عَلَى الْخرق وَإِذا أحب الله عبدا أعطَاهُ الرِّفْق وَمَا من أهل بَيت يحرمُونَ الرِّفْق إِلَّا حرمُوا محبَّة الله تَعَالَى» أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من حَدِيث جرير بِإِسْنَاد ضَعِيف.

стр. 3264

٤ - حَدِيث «إِن الله رَفِيق يحب الرِّفْق وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لَا يُعْطي عَلَى العنف» أخرجه مُسلم من حَدِيث عَائِشَة.

стр. 3265

٥ - حَدِيث «يَا عَائِشَة أرفقي إِن الله إِذا أَرَادَ بِأَهْل بَيت كَرَامَة دلهم عَلَى بَاب الرِّفْق» أخرجه أَحْمد من حَدِيث عَائِشَة وَفِيه انْقِطَاع وَلأبي دَاوُد «يَا عَائِشَة أرفقي» .

стр. 3266

٦ - حَدِيث «من يحرم الرِّفْق يحرم الْخَيْر كُله» أخرجه مُسلم من حَدِيث جرير دون قَوْله «كُله» فَهِيَ عِنْد أبي دَاوُد.

стр. 3267

٧ - حَدِيث «أَيّمَا وَال ولي فلَان ورفق رفق الله بِهِ يَوْم الْقِيَامَة» أخرجه مُسلم من حَدِيث عَائِشَة وَفِي حَدِيث فِيهِ «وَمن وَلَّى من أَمر أمتِي شَيْئا فرفق بهم فارفق بِهِ» .

стр. 3268

٨ - حَدِيث «تَدْرُونَ عَلَى من يحرم النَّار عَلَى كل هَين لين سهل قريب» أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَتقدم فِي آدَاب الصُّحْبَة.

стр. 3269

٩ - حَدِيث «الرِّفْق يمن والخرق شُؤْم» أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث عَائِشَة وَكِلَاهُمَا ضَعِيف.

стр. 3270

١٠ - حَدِيث «التأني من الله والعجلة من الشَّيْطَان» أخرجه أَبُو يعْلى من حَدِيث أنس وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَحسنه من حَدِيث سهل بن سعد بِلَفْظ "الأناة من الله وَقد تقدم.

стр. 3271

١١ - حَدِيث: أَتَاهُ رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله أَن الله قد بَارك لجَمِيع الْمُسلمين فِيك فاخصصني مِنْك بِخَير فَقَالَ «الْحَمد لله» مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا ثمَّ أقبل عَلَيْهِ فَقَالَ «هَل أَنْت مستوص» مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا قَالَ: نعم. قَالَ «إِن أردْت أمرا فَتدبر عاقبته فَإِن كَانَ رشدا فأمضه وَإِن كَانَ سُوَى ذَلِك فانته» أخرجه ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد وَالرَّقَائِق من حَدِيث أبي جَعْفَر هُوَ الْمُسَمَّى عبد الله بن مسور الْهَاشِمِي ضَعِيف جدا وَلأبي نعيم فِي كتاب الإيجاز من رِوَايَة إِسْمَاعِيل الْأنْصَارِيّ عَن أَبِيه عَن جده «إِذا هَمَمْت بِأَمْر فاجلس فَتدبر عاقبته» وَإِسْنَاده ضَعِيف.

стр. 3272

١٢ - حَدِيث عَائِشَة «عَلَيْك بالرفق فَإِنَّهُ لَا يدْخل فِي شَيْء إِلَّا زانه وَلَا ينْزع من شَيْء إِلَّا شانه» رَوَاهُ مُسلم.

стр. 3273

١ - حَدِيث «الْعلم خَلِيل الْمُؤمن والحلم وزيره وَالْعقل دَلِيله وَالْعَمَل قائده والرفق وَالِدَة» أخرجه أَبُو الشَّيْخ فِي كتاب الثَّوَاب وفضائل الْأَعْمَال من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف وَرَوَاهُ الْقُضَاعِي فِي مُسْند الشهَاب من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء وَأبي هُرَيْرَة وَكِلَاهُمَا ضَعِيف.

стр. 3274

القول فِي ذمّ الْحَسَد

стр. 3275

١ - حَدِيث «الْحَسَد يَأْكُل الْحَسَنَات كَمَا تَأْكُل النَّار الْحَطب» أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَابْن مَاجَه من حَدِيث أنس وَقد تقدم.

стр. 3276

٢ - حَدِيث «لَا تَحَاسَدُوا وَلَا تقاطعوا وَلَا تباغضوا وَلَا تدابروا وَكُونُوا عباد الله إخْوَانًا» مُتَّفق عَلَيْهِ وَقد تقدم.

стр. 3277

٣ - حَدِيث أنس: كُنَّا يَوْمًا جُلُوسًا عِنْد رَسُول الله ﷺ فَقَالَ «يطلع عَلَيْكُم الْآن من هَذَا الْفَج رجل من أهل الْجنَّة» قَالَ: فطلع رجل من الْأَنْصَار ينفض لحيته من وضوئِهِ قد علق نَعْلَيْه فِي يَده الشمَال فَسلم، فَلَمَّا كَانَ الْغَد قَالَ ﷺ فَلَمَّا كَانَ الْغَد قَالَ ﷺ مثل ذَلِك فطلع ذَلِك الرجل، وَقَالَهُ فِي الْيَوْم الثَّالِث فطلع ذَلِك الرجل، فَلَمَّا قَامَ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ سلم تبعه عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ فَقَالَ لَهُ. إِنِّي لَا حيت أبي فأقسمت أَن لَا أَدخل عَلَيْهِ ثَلَاثًا فَإِن رَأَيْت أَن تؤويني إِلَيْك حَتَّى تمْضِي الثَّلَاث فعلت، فَقَالَ «نعم» فَبَاتَ عِنْده ثَلَاث لَيَال فَلم يره يقوم من اللَّيْل شَيْئا غير أَنه إِذا انْقَلب عَلَى فرَاشه ذكره الله تَعَالَى، وَلم يقم لصَلَاة الْفجْر، قَالَ: غير أَنِّي مَا سمعته يَقُول إِلَّا خيرا فَلَمَّا مَضَت الثَّلَاث وكدت أَن أحتقر عمله قلت: يَا عبد الله لم يكن بيني وَبَين وَالِدي غضب وَلَا هِجْرَة، وَلَكِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول كَذَا وَكَذَا فَأَرَدْت أَن أعرف عَمَلك فَلم أرك تعْمل عملا كثيرا فَمَا الَّذِي بلغ بك ذَلِك؟ فَقَالَ: مَا هُوَ إِلَّا مَا رَأَيْت، فَلَمَّا وليت دَعَاني فَقَالَ: مَا هُوَ إِلَّا مَا رَأَيْت غير أَنِّي لَا أجد عَلَى أحد من الْمُسلمين فِي نَفسِي غشا وَلَا حسدا عَلَى خير أعطَاهُ الله إِيَّاه، قَالَ عبد الله: فَقلت لَهُ هِيَ الَّتِي بلغت بك وَهِي الَّتِي لَا نطيق. رَوَاهُ أَحْمد بِإِسْنَاد صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَرَوَاهُ الْبَزَّار وَسمي الرجل فِي رِوَايَة لَهُ سَعْدا وفيهَا ابْن لَهِيعَة.

стр. 3278

٤ - حَدِيث "ثَلَاث لَا ينجو مِنْهُنَّ أحد: الظَّن والطيرة والحسد. وَسَأُحَدِّثُكُمْ بالمخرج من ذَلِك: إِذا ظَنَنْت فَلَا تحقق، وَإِذا تطيرت فَامْضِ، وَإِذا حسدت فَلَا تَبْغِ « وَفِي رِوَايَة» وَقل من ينجو مِنْهُنَّ" أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب ذمّ الْحَسَد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَفِيه يَعْقُوب بن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ ومُوسَى بن يَعْقُوب الزمعِي ضعفهما الْجُمْهُور، وَالرِّوَايَة الثَّانِيَة رَوَاهَا ابْن أبي الدُّنْيَا أَيْضا من رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة وَهُوَ مُرْسل ضَعِيف، وللطبراني من حَدِيث حَارِثَة بن النُّعْمَان نَحوه وَتقدم فِي آفَات اللِّسَان.

стр. 3279

٥ - حَدِيث: "دب إِلَيْكُم دَاء الْأُمَم: الْحَسَد والبغضاء. والبغضة هِيَ الحالقة: لَا أَقُول حالقة الشّعْر وَلَكِن حالقة الدَّين. وَالَّذِي نَفْس مُحَمَّد بِيَدِهِ: لَا تدخلون الْجنَّة حَتَّى تؤمنوا، وَلنْ تؤمنوا حَتَّى تحَابوا. أَلا أنبكم بِمَا يثبت ذَلِك لكم: أفشوا السَّلَام بَيْنكُم" أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث مولَى الزبير عَن الزبير.

стр. 3280

٦ - حَدِيث «كَاد الْفقر أَن يكون كفرا وَكَاد الْحَسَد أَن يغلب الْقدر» أخرجه أَبُو مُسلم السكني وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من رِوَايَة يزِيد الرقاشِي عَن أنس وَيزِيد ضَعِيف وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من وَجه آخر بِلَفْظ «كَادَت الْحَاجة أَن تكون كفرا» وَفِيه ضعف أَيْضا.

стр. 3281

٧ - حَدِيث «إِنَّه سيصيب أمتِي دَاء الْأُمَم قبلكُمْ» قَالُوا وَمَا دَاء الْأُمَم؟ قَالَ «الأشر والبطر وَالتَّكَاثُر والتنافس فِي الدُّنْيَا والتباعد والتحاسد حَتَّى يكون الْبَغي ثمَّ الْهَرج» أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْحَسَد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِإِسْنَاد جيد.

стр. 3282

٨ - حَدِيث «لَا تظهر الشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك» أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث وَاثِلَة بن الْأَسْقَع وَقَالَ حسن غَرِيب وَفِي رِوَايَة ابْن أبي الدُّنْيَا فيرحمه الله.

стр. 3283

١ - حَدِيث «أخوف مَا أَخَاف عَلَى أمتِي أَن يكثر لَهُم المَال فيتحاسدون ويقتتلون» أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب ذمّ الْحَسَد من حَدِيث أبي عَامر الْأَشْعَرِيّ وَفِيه ثَابت بن أبي ثَابت جَهله أَبُو حَاتِم وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي سعيد «إِن مِمَّا أَخَاف عَلَيْكُم من بعدِي مَا يفتح عَلَيْكُم من زهرَة الدُّنْيَا وَزينتهَا» وَلَهُمَا من حَدِيث عَمْرو بن عَوْف البدري «وَالله مَا الْفقر أخْشَى عَلَيْكُم وَلَكِنِّي أخْشَى أَن تبسط عَلَيْكُم الدُّنْيَا ... الحَدِيث» وَلمُسلم من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو «إِذا فتحت عَلَيْكُم فَارس وَالروم ... الحَدِيث» وَفِيه يتنافسون ثمَّ يتحاسدون ثمَّ يتدابرون ... الحَدِيث. وَلأَحْمَد وَالْبَزَّار من حَدِيث عمر «لَا تفتح الدُّنْيَا عَلَى أحد إِلَّا ألفى الله بَينهم الْعَدَاوَة والبغضاء إِلَى يَوْم الْقِيَامَة» .

стр. 3284

٢ - حَدِيث «اسْتَعِينُوا عَلَى قَضَاء الْحَوَائِج بِالْكِتْمَانِ فَإِن كل ذِي نعْمَة مَحْسُود» أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث معَاذ بِسَنَد ضَعِيف.

стр. 3285

٣ - حَدِيث «إِن لنعم الله أَعدَاء» قيل وَمن أُولَئِكَ؟ قَالَ «الَّذين يحسدون النَّاس عَلَى مَا آتَاهُم الله من فَضله» أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث ابْن عَبَّاس «أَن لأهل النعم حساد فاحذروهم» .

стр. 3286

٤ - حَدِيث «سِتَّة يدْخلُونَ النَّار قبل الْحساب بسِتّة» قيل يَا رَسُول الله وَمن هم؟ قَالَ «الْأَمر [لَعَلَّه» الْأُمَرَاء «؟؟] بالجور، وَالْعرب بالعصبية، والدهاقين بالتكبر، والتجار بالخيانة، وَأهل الرستاق بالجهالة، وَالْعُلَمَاء بِالْحَسَدِ» . أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي من حَدِيث ابْن عمر وَأنس بِسَنَدَيْنِ ضعيفين.

стр. 3287

بيان حقيقة الحسد وحكمه

стр. 3288

١ - حَدِيث «الْمُؤمن يغبط وَالْمُنَافِق يحْسد» لم أجد لَهُ أصلا مَرْفُوعا، وَإِنَّمَا هُوَ من قَول الفضيل بن عِيَاض، كَذَلِك رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْحَسَد.

стр. 3289

١ - حَدِيث ابْن عَبَّاس: قَوْله كَانَت الْيَهُود قبل أَن يبْعَث النَّبِي ﷺ إِذا قَاتلُوا قوما قَالُوا: نَسْأَلك بِالنَّبِيِّ الَّذِي وعدتنا أَن ترسله وبالكتاب الَّذِي تنزله إِلَّا مَا نصرتنا. فِي نزُول قَوْله تَعَالَى ﴿وَكَانُوا من قبل يستفتحون عَلَى الَّذين كفرُوا﴾ أخرجه ابْن إِسْحَاق فِي السِّيرَة فِيمَا بلغه عَن عِكْرِمَة أَو عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس: أَن الْيَهُود كَانُوا يستفتحون عَلَى الْأَوْس والخزرج برَسُول الله ﷺ ، فَذكره نَحوه وَهُوَ مُنْقَطع.

стр. 3290

٢ - حَدِيث: قَالَت صَفِيَّة بنت حييّ للنَّبِي ﷺ جَاءَ أبي وَعمي من عنْدك يَوْمًا فَقَالَ أبي لِعَمِّي: مَا تَقول فِيهِ؟ قَالَ أَقُول إِنَّه النَّبِي الَّذِي بشر بِهِ مُوسَى، قَالَ: فَمَا ترَى؟ قَالَ: أرَى معاداته أَيَّام الْحَيَاة. أخرجه ابْن إِسْحَاق فِي السِّيرَة قَالَ حَدثنِي أَبُو بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم قَالَ حَدِيث عَن صَفِيَّة فَذكره نَحوه وَهُوَ مُنْقَطع أَيْضا.

стр. 3291

٣ - حَدِيث قَالَ قثم بن الْعَبَّاس: لما أَرَادَ هُوَ وَالْفضل أَن يأتيا النَّبِي ﷺ فيسألانه أَن يؤمرهما عَلَى الصَّدَقَة - قَالَا لعَلي حِين قَالَ لَهما: لَا تذهبا إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا يؤمركما عَلَيْهَا - فَقَالَا لَهُ: مَا هَذَا مِنْك إِلَّا نفاسة وَالله لقد زَوجك ابْنَته فَمَا نفسنا ذَلِك عَلَيْك. هَكَذَا وَقع للْمُصَنف أَنه قثم وَالْفضل وَإِنَّمَا هُوَ الْفضل وَالْمطلب بن ربيعَة كَمَا رَوَاهُ مُسلم من حَدِيث الْمطلب بن ربيعَة بن الْحَارِث قَالَ: اجْتمع ربيعَة بن الْحَارِث وَالْعَبَّاس بن عبد الْمطلب فَقَالَا وَالله لَو بعثنَا هذَيْن الغلامين قَالَ لي وللفضل بن عَبَّاس ائتيا إِلَى رَسُول الله ﷺ فَكَلمَاهُ؛ فَذكر الحَدِيث.

стр. 3292

١ - حَدِيث "لَا حسد إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رجل آتَاهُ الله مَالا فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكته فِي الْحق، وَرجل آتَاهُ الله تَعَالَى علما فَهُوَ يعْمل بِهِ ويعلمه النَّاس" مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن عَمْرو وَقد تقدم فِي الْعلم.

стр. 3293

٢ - حَدِيث أبي كَبْشَة: مثل هَذِه الْأمة مثل أَرْبَعَة: رجل آتَاهُ الله مَالا وعلما فَهُوَ يعْمل بِعِلْمِهِ فِي مَاله وَرجل آتَاهُ الله علما وَلم يؤته مَالا فَيَقُول رب لَو أَن لي مَالا مثل مَال فلَان لَكُنْت أعمل فِيهِ بِمثل عمله فهما فِي الْأجر سَوَاء - وَهَذَا مِنْهُ حب لِأَن يكون لَهُ مثل مَاله فَيعْمل مَا يعْمل من غير حب زَوَال النِّعْمَة عَنهُ قَالَ - وَرجل آتَاهُ الله مَالا وَلم يؤته علما فَهُوَ يُنْفِقهُ فِي معاصي الله، وَرجل لم يؤته علما وَلم يؤته مَالا فَيَقُول لَو أَن لي مثل مَال فلَان لَكُنْت أنفقهُ فِي مثل مَا أنفقهُ فِيهِ من الْمعاصِي فهما فِي الْوزر سَوَاء" رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح.

стр. 3294

٣ - حَدِيث "ثَلَاث لَا يَنْفَكّ الْمُؤمن عَنْهُن: الْحَسَد وَالظَّن والطيرة" تقدم غير مرّة.

стр. 3295

بيان أسباب الحسد والمنافسة
следующие страницы →