← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 21550

تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار

العراقي

Полный текст (4 745 стр.). Показаны 3816–3855 · переход к 3821.

стр. 3816

٢ - حَدِيث: قسم رَسُول الله ﷺ مرّة مَالا فَقَالَ بعض الْأَعْرَاب من الْمُسلمين: هَذِه قسْمَة مَا أُرِيد بهَا وَجه الله فَأخْبر رَسُول الله ﷺ فاحمرت وجنتاه ثمَّ قَالَ «يرحم الله أخي مُوسَى لقد أوذي بِأَكْثَرَ من هَذَا فَصَبر» مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَقد تقدم.

стр. 3817

٣ - حَدِيث «صل من قَطعك وَأعْطِ من حَرمك واعف عَمَّن ظلمك» تقدم.

стр. 3818

١ - حَدِيث «أَسأَلك من الْيَقِين مَا تهون بِهِ عَلّي مصائب الدُّنْيَا» أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث ابْن عمر وَحسنه التِّرْمِذِيّ وَقد تقدم فِي الدَّعْوَات.

стр. 3819

٢ - حَدِيث «قَالَ الله إِذا وجهت إِلَى عبد من عَبِيدِي مُصِيبَة فِي بدنه أَو وَلَده أَو مَاله ثمَّ اسْتقْبل ذَلِك بصبر جميل استحييت مِنْهُ يَوْم الْقِيَامَة أَن أنصب لَهُ ميزانا أَو أنشر لَهُ ديوانا» أخرجه ابْن عدي من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف.

стр. 3820

٣ - حَدِيث «انْتِظَار الْفرج بِالصبرِ عبَادَة» أخرجه الْقُضَاعِي فِي مُسْند الشهَاب من حَدِيث ابْن عمر وَابْن عَبَّاس وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْفرج بعد الشدَّة من حَدِيث عَلّي دون قَوْله «بِالصبرِ» وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو سعيد الْمَالِينِي فِي مُسْند الصُّوفِيَّة من حَدِيث ابْن عمر وَكلهَا ضَعِيفَة وللترمذي من حَدِيث ابْن مَسْعُود «أفضل الْعِبَادَة انْتِظَار الْفرج» وَتقدم فِي الدَّعْوَات.

стр. 3821

٤ - حَدِيث «مَا من عبد أُصِيب بمصيبة فَقَالَ كَمَا أمره الله ﴿إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون﴾ اللَّهُمَّ أجُرني بمصيبتي وأعقبني خيرا مِنْهَا إِلَّا فعل الله بِهِ ذَلِك» أخرجه مُسلم من حَدِيث أم سَلمَة.

стр. 3822

٥ - حَدِيث أنس «إِن الله قَالَ يَا جِبْرِيل مَا جَزَاء من سلبت كريمتيه قَالَ سُبْحَانَكَ لَا علم لنا إِلَّا مَا علمتنا قَالَ الله تَعَالَى جَزَاؤُهُ الخلود فِي دَاري وَالنَّظَر إِلَى وَجْهي» أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من رِوَايَة أبي ظلال الْقَسْمَلِي واسْمه هِلَال أحد الضُّعَفَاء عَن أنس وَرَوَاهُ البُخَارِيّ بِلَفْظ «إِن الله قَالَ إِذا ابتلت عَبدِي بحبيبته فَصَبر عوضته مِنْهُمَا الْجنَّة» رَوَاهُ ابْن عدي وَأَبُو يعْلى بِلَفْظ «إِذا أخذت كَرِيمَتي عَبدِي لم أَرض لَهُ ثَوابًا دون الْجنَّة» قلت يَا رَسُول الله وَإِن كَانَت وَاحِدَة قَالَ «وَإِن كَانَت وَاحِدَة» وَفِيه سعيد بن سليم قَالَ ابْن عدي ضَعِيف.

стр. 3823

٦ - حَدِيث "يَقُول الله: إِذا ابْتليت عَبدِي ببلاء فَصَبر وَلم يشكني إِلَى عواده، أبدلته لَحْمًا خيرا من لَحْمه ودما خيرا من دَمه. فَإِذا أَبرَأته، أَبرَأته وَلَا ذَنْب لَهُ؛ وَإِن توفيته، فَإلَى رَحْمَتي" أخرجه مَالك فِي الْمُوَطَّأ من حَدِيث عَطاء بن يسَار عَن أبي سعيد انْتَهَى وَعباد بن كثير ضَعِيف وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ مَوْقُوفا عَلَى أبي هُرَيْرَة.

стр. 3824

١ - حَدِيث «من إجلال الله وَمَعْرِفَة حَقه أَن لَا تَشْكُو وجعك وَلَا تذكر مصيبتك» لم أَجِدهُ مَرْفُوعا وَإِنَّمَا رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْمَرَض وَالْكَفَّارَات من رِوَايَة سُفْيَان عَن بعض الْفُقَهَاء قَالَ «من الصَّبْر أَن لَا تَتَحَدَّث بمصيبتك وَلَا بوجعك وَلَا تزكي نَفسك» .

стр. 3825

٢ - حَدِيث الرميصاء أم سليم: توفّي ابْن لي وَزَوْجي أَبُو طَلْحَة غَائِب فَقُمْت فسجيته فِي نَاحيَة الْبَيْت فَقدم أَبُو طَلْحَة فَقُمْت فهيأت لَهُ إفطاره فَجعل يَأْكُل، فَقَالَ: كَيفَ الصَّبِي؟ قلت: بِأَحْسَن حَال بِحَمْد الله وَمِنْه فَإِنَّهُ لم يكن مُنْذُ اشْتَكَى بأسكن مِنْهُ اللَّيْلَة، ثمَّ تصنعت لَهُ أحسن مَا كنت أتصنع لَهُ قبل ذَلِك حَتَّى أصَاب مني حَاجته، ثمَّ قلت: أَلا تعجب من جيراننا قَالَ: مَا لَهُم؟ قلت: أعيروا عَارِية فَلَمَّا طلبت مِنْهُم واسترجعت جزعوا، فَقَالَ: بئس مَا صَنَعُوا فَقلت: هَذَا ابْنك كَانَ عَارِية من الله تَعَالَى وَإِن الله قد قَبضه إِلَيْهِ، فَحَمدَ الله واسترجع ثمَّ غَدا عَلَى رَسُول الله ﷺ فَأخْبرهُ، فَقَالَ «اللَّهُمَّ بَارك لَهما فِي ليلتهما» أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَمن طَرِيقه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية والقصة فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أنس مَعَ اخْتِلَاف.

стр. 3826

١ - حَدِيث «إِن الله تَعَالَى يبغض الشَّاب الفارغ» لم أَجِدهُ.

стр. 3827

٢ - حَدِيث «النظرة سهم مَسْمُوم من سِهَام إِبْلِيس» تقدم غير مرّة.

стр. 3828

١ - حَدِيث «عَلَيْكُم بِالْبَاءَةِ فَمن لم يسْتَطع فَعَلَيهِ بِالصَّوْمِ فَإِن الصَّوْم لَهُ وَجَاء» تقدم فِي النِّكَاح.

стр. 3829

١ - حَدِيث «إِن هَذَا الدَّين متين فأوغل فِيهِ بِرِفْق وَلَا تبغض إِلَى نَفسك عبَادَة الله فَإِن المنبت لَا أَرضًا قطع وَلَا ظهرا أَبْقَى» أخرجه أَحْمد من حَدِيث أنس وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث جَابر وَتقدم فِي الأوراد.

стр. 3830

٢ - حَدِيث «لَا تشادوا هَذَا الدَّين فَإِنَّهُ من شاده يغلبه» تقدم فِيهِ.

стр. 3831

١ - حَدِيث «الطاعم الشاكر بِمَنْزِلَة الصَّائِم الصابر» علقه البُخَارِيّ وأسنده التِّرْمِذِيّ وَحسنه وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث سِنَان بن سنة وَفِي إِسْنَاده اخْتِلَاف.

стр. 3832

٢ - حَدِيث عَطاء: دخلت عَلَى عَائِشَة فَقلت لَهَا: أَخْبِرِينَا بِأَعْجَب مَا رَأَيْت من رَسُول الله ﷺ فَبَكَتْ وَقَالَت: وَأي شَأْنه لم يكن عجبا؟ أَتَانِي لَيْلَة فَدخل معي فِي فِرَاشِي - أَو قَالَت فِي لِحَافِي - حَتَّى مس جلدي جلده ثمَّ قَالَ «يَا ابْنة أبي بكر ذَرِينِي أَتَعبد لرَبي» فَقَالَت: قلت إِنِّي أحب قربك لكني أوثر هَوَاك فَأَذنت لَهُ، فَقَامَ إِلَى قربَة مَاء فَتَوَضَّأ فَلم يكثر صب المَاء، ثمَّ قَامَ يُصَلِّي فَبَكَى حَتَّى سَالَتْ دُمُوعه عَلَى صَدره ثمَّ ركع فَبَكَى ثمَّ سجد فَبَكَى ثمَّ رفع رَأسه فَبَكَى فَلم يزل كَذَلِك يبكي حَتَّى جَاءَ بِلَال فآذنه بِالصَّلَاةِ، فَقلت يَا رَسُول الله مَا يبكيك وَقد غفر الله لَك مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر؟ قَالَ «أَفلا أكون عبدا شكُورًا وَلم لَا أفعل ذَلِك وَقد أنزل الله تَعَالَى عَلَى ﴿إِن فِي خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض﴾ الْآيَة» أخرجه أَبُو الشَّيْخ ابْن حبَان فِي كتاب أَخْلَاق رَسُول الله ﷺ وَمن طَرِيقه ابْن الْجَوْزِيّ فِي الوفا وَفِيه أَبُو جناب واسْمه يَحْيَى بن أبي حَيَّة ضعفه الْجُمْهُور وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من رِوَايَة عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان عَن عَطاء دون قَوْله: وَأي أمره لم يكن عجبا. وَهُوَ عِنْد مُسلم من رِوَايَة عُرْوَة عَن عَائِشَة مُقْتَصرا عَلَى آخر الحَدِيث.

стр. 3833

٣ - حَدِيث «يُنَادَى يَوْم الْقِيَامَة ليقمْ الْحَمَّادُونَ فتقوم زمرة فينصب لَهُم لِوَاء فَيدْخلُونَ الْجنَّة» قيل: وَمن الْحَمَّادُونَ؟ قَالَ «الَّذين يشكرون الله تَعَالَى عَلَى كل حَال» وَفِي لفظ آخر «الَّذين يشكرون الله عَلَى السَّرَّاء وَالضَّرَّاء» أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِلَفْظ «أول من يُدعَى إِلَى الْجنَّة الْحَمَّادُونَ ... الحَدِيث» وَفِيه قيس بن الرّبيع ضعفه الْجُمْهُور.

стр. 3834

٤ - حَدِيث «الْحَمد رِدَاء الرَّحْمَن» لم أجد لَهُ أصلا وَفِي الصَّحِيح من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «الْكبر رِدَاؤُهُ ... الحَدِيث» وَتقدم فِي الْعلم.

стр. 3835

٥ - حَدِيث عمر «ليتَّخذ أحدكُم لِسَانا ذَاكِرًا وَقَلْبًا شاكرا» تقدم فِي النِّكَاح.

стр. 3836

١ - حَدِيث «من قَالَ سُبْحَانَ الله فَلهُ عشر حَسَنَات وَمن قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله فَلهُ عشرُون حَسَنَة وَمن قَالَ الْحَمد لله فَلهُ ثَلَاثُونَ حَسَنَة» تقدم فِي الدَّعْوَات.

стр. 3837

٢ - حَدِيث «أفضل الذّكر لَا إِلَه إِلَّا الله وَأفضل الدُّعَاء الْحَمد لله» أخرجه التِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالنَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان من حَدِيث جَابر.

стр. 3838

٣ - حَدِيث «لَيْسَ شَيْء من الْأَذْكَار يُضَاعف مَا يُضَاعف الْحَمد لله» لم أَجِدهُ مَرْفُوعا وَإِنَّمَا رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الشُّكْر عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ. يُقَال إِن الْحَمد أَكثر الْكَلَام تضعيفا.

стр. 3839

١ - حَدِيث قَالَ ﷺ لرجل «كَيفَ أَصبَحت؟» فَقَالَ: بِخَير، فَأَعَادَ السُّؤَال حَتَّى قَالَ فِي الثَّالِثَة: بِخَير أَحْمد الله وأشكره، فَقَالَ «هَذَا الَّذِي أردْت مِنْك» أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الدُّعَاء من رِوَايَة الفضيل بن عَمْرو مَرْفُوعا نَحوه، قَالَ فِي الثَّالِثَة: أَحْمد الله. وَهَذَا معضل، وَرَوَاهُ فِي المعجم الْكَبِير من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو لَيْسَ فِيهِ تكْرَار السُّؤَال وَقَالَ: أَحْمد الله إِلَيْك، وَفِيه رَاشد بن سعد ضعفه الْجُمْهُور لسوء حفظه، وَرَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ مَوْقُوفا عَلَى عمر بِإِسْنَاد صَحِيح.

стр. 3840

١ - حَدِيث قَالَ فِي سُجُوده «أعوذ بِاللَّه بعفوك من عقابك، وَأَعُوذ برضاك من سخطك وَأَعُوذ بك مِنْك لَا أحصى ثَنَاء عَلَيْك أَنْت كَمَا أثنيت عَلَى نَفسك» أخرجه مُسلم من حَدِيث عَائِشَة: أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عُقُوبَتك ... الحَدِيث.

стр. 3841

٢ - حَدِيث «إِنَّه ليغان عَلَى قلبِي حَتَّى اسْتغْفر الله فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة سبعين مرّة» تقدم فِي التَّوْبَة، وَقَبله فِي الدَّعْوَات.

стр. 3842

١ - حَدِيث عَائِشَة لما قَالَت لَهُ: أَلَيْسَ قد غفر الله لَك مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر فَمَا هَذَا الْبكاء فِي السُّجُود وَمَا هَذَا الْجهد الشَّديد؟ قَالَ «أَفلا أكون عبدا شكُورًا» رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ وَهُوَ بَقِيَّة حَدِيث عَطاء عَنْهَا الْمُتَقَدّم قبل هَذَا بِتِسْعَة أَحَادِيث، وَهُوَ عِنْد مُسلم من رِوَايَة عُرْوَة عَنْهَا مُخْتَصرا وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ مُخْتَصرا من حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة.

стр. 3843

١ - حَدِيث «اعْمَلُوا فَكل ميسر لما خلق لَهُ» من حَدِيث عَلّي وَعمْرَان بن حُصَيْن.

стр. 3844

١ - حَدِيث «من شرب فِي آنِية من ذهب أَو فضَّة فَكَأَنَّمَا يجرجر فِي بَطْنه نَار جَهَنَّم» مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أم سَلمَة، وَلم يُصَرح المُصَنّف بِكَوْنِهِ حَدِيثا.

стр. 3845

١ - حَدِيث «لَوْلَا أَن الشَّيَاطِين يحومون عَلَى بني آدم لنظروا إِلَى ملكوت السَّمَاء» تقدم فِي الصَّوْم.

стр. 3846

١ - حَدِيث «إِذا ذكر الْقدر فأمسكوا» رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن مَسْعُود، وَقد تقدم فِي الْعلم، وَلم يُصَرح المُصَنّف بِكَوْنِهِ حَدِيثا.

стр. 3847

٢ - حَدِيث قيل لَهُ: يُقَال إِن عِيسَى مَشَى عَلَى المَاء قَالَ «لَو ازْدَادَ يَقِينا لمشى عَلَى الْهَوَاء» هَذَا حَدِيث مُنكر لَا يعرف هَكَذَا، وَالْمَعْرُوف. رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْيَقِين من قَول بكر ابْن عبد الله الْمُزنِيّ قَالَ: فقد الحواريون نَبِيّهم فَقيل لَهُم توجه نَحْو الْبَحْر فَانْطَلقُوا يطلبونه، فَلَمَّا انْتَهوا إِلَى الْبَحْر إِذا هُوَ قد أقبل يمشي عَلَى المَاء، فَذكر حَدِيثا فِيهِ أَن عِيسَى قَالَ: لَو أَن لِابْنِ آدم من الْيَقِين شَعْرَة مَشَى عَلَى المَاء. وَرَوَى أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس بِسَنَد ضَعِيف من حَدِيث معَاذ ابْن جبل «لَو عَرَفْتُمْ الله حق مَعْرفَته لمشيتم عَلَى البحور ولزالت بدعائكم الْجبَال» .

стр. 3848

١ - حَدِيث «سَيكون عَلَيْكُم أُمَرَاء تعرفُون مِنْهُم وتنكرون، ويفسدون وَمَا يصلح الله بهم أَكثر، فَإِن أَحْسنُوا فَلهم الْأجر وَعَلَيْكُم الشُّكْر، وَإِن أساءوا فَعَلَيْهِم الْوزر وَعَلَيْكُم الصَّبْر» أخرجه مُسلم من حَدِيث أم سَلمَة «يسْتَعْمل عَلَيْكُم أُمَرَاء فتعرفون وتنكرون» وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ بِلَفْظ «سَيكون عَلَيْكُم أَئِمَّة» وَقَالَ حسن صَحِيح، وللبزار بِسَنَد ضَعِيف من حَدِيث ابْن عمر «السُّلْطَان ظلّ الله فِي الأَرْض يأوي إِلَيْهِ كل مظلوم من عباده، فَإِن عدل كَانَ لَهُ الْأجر وَكَانَ عَلَى الرّعية الشُّكْر، وَإِن جَار أَو حاف أَو أظلم كَانَ عَلَيْهِ الْوزر وَعَلَى الرّعية الصَّبْر» وَأما قَوْله «وَمَا يصلح الله بهم أَكثر» فَلم أَجِدهُ بِهَذَا اللَّفْظ، إِلَّا أَنه يُؤْخَذ من حَدِيث ابْن مَسْعُود حِين فزع إِلَيْهِ النَّاس لما أَنْكَرُوا سيرة الْوَلِيد ابْن عقبَة فَقَالَ عبد الله: اصْبِرُوا فَإِن جور إمامكم خمسين سنة خير من هرج شهر، فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول - فَذكر حَدِيثا فِيهِ «والإمارة الْفَاجِرَة خير من الْهَرج» رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير بِإِسْنَاد لَا بَأْس بِهِ.

стр. 3849

١ - حَدِيث قَوْله عِنْد حفر الخَنْدَق «لَا عَيْش إِلَّا عَيْش الْآخِرَة» مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أنس.

стр. 3850

٢ - حَدِيث قَوْله فِي حجَّة الْوَدَاع «لَا عَيْش إِلَّا عَيْش الْآخِرَة» رَوَاهُ الشَّافِعِي مُرْسلا، وَالْحَاكِم مُتَّصِلا وَصَححهُ، وَتقدم فِي الْحَج.

стр. 3851

٣ - حَدِيث قَالَ رجل: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك تَمام النِّعْمَة، فَقَالَ النَّبِي ﷺ " وَهل تعلم مَا تَمام النِّعْمَة؟ قَالَ: لَا. قَالَ «تَمام النِّعْمَة دُخُول الْجنَّة» أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث معَاذ بِسَنَد حسن.

стр. 3852

١ - حَدِيث «نعم المَال الصَّالح للرجل الصَّالح» رَوَاهُ أَحْمد وَأَبُو يعْلى وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عَمْرو بن الْعَاصِ بِسَنَد جيد.

стр. 3853

٢ - حَدِيث "نعم العون عَلَى تقوى الله: المَال" رَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من رِوَايَة مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن جَابر. وَرَوَاهُ أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ من رِوَايَة ابْن الْمُنْكَدر مُرْسلا: وَمن طَرِيقه رَوَاهُ الْقُضَاعِي فِي مُسْند الشهَاب هَكَذَا مُرْسلا.

стр. 3854

٣ - حَدِيث «من أصبح معافى فِي بدنه آمنا فِي سربه عِنْده قوت يَوْمه، فَكَأَنَّمَا حيزت لَهُ الدُّنْيَا بحذافيرها» أخرجه التِّرْمِذِيّ وَحسنه، وَابْن مَاجَه من حَدِيث عبيد الله بن مُحصن الْأنْصَارِيّ، وَقد تقدم.

стр. 3855

٤ - حَدِيث «نعم العون عَلَى الدَّين الْمَرْأَة الصَّالِحَة» لم أجد لَهُ إِسْنَادًا، وَلمُسلم من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو «الدُّنْيَا مَتَاع وَخير مَتَاع الدُّنْيَا الْمَرْأَة الصَّالِحَة» .
следующие страницы →