١ - حَدِيث: قَالَ لَهُ رجل أوصني قَالَ «لَا تتهم الله فِي شَيْء قَضَاهُ عَلَيْك»
رَوَاهُ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عبَادَة بِزِيَادَة فِي أَوله، وَفِي إِسْنَاده ابْن لَهِيعَة.
стр. 3888
٢ - حَدِيث: نظر إِلَى السَّمَاء فَضَحِك، فَسئلَ فَقَالَ «عجبت لقَضَاء الله تَعَالَى لِلْمُؤمنِ إِن قَضَى لَهُ بالسراء رَضِي وَكَانَ خيرا لَهُ وَإِن قَضَى لَهُ بالضراء رَضِي وَكَانَ خيرا لَهُ»
أخرجه مُسلم من حَدِيث صُهَيْب دون نظره إِلَى السَّمَاء، وضحكه «عجبا لأمر الْمُؤمن إِن أمره كُله خير وَلَيْسَ ذَلِك لأحد إِلَّا لِلْمُؤمنِ إِن أَصَابَته سراء شكر فَكَانَ خيرا لَهُ وَإِن أَصَابَته ضراء صَبر فَكَانَ خيرا لَهُ» وللنسائي فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص «عجبت من رضَا الله لِلْمُؤمنِ إِن أَصَابَته خير حمد ربه وشكر ... الحَدِيث» .
стр. 3889
٣ - حَدِيث «الدُّنْيَا سجن الْمُؤمن وجنة الْكَافِر»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَقد تقدم.
стр. 3890
١ - حَدِيث «من يرد الله بِهِ خير يصب مِنْهُ»
رَوَاهُ البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
стр. 3891
٢ - حَدِيث أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله ذهب مَالِي وسقم جَسَدِي فَقَالَ «لَا خير فِي عبد لَا يذهب مَاله وَلَا يسقم جسده، إِن الله إِذا أحب عبدا ابتلاه، وَإِذا ابتلاه صبره»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْمَرَض وَالْكَفَّارَات من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ بِإِسْنَاد فِيهِ لين.
стр. 3892
٣ - حَدِيث «إِن الرجل ليَكُون لَهُ الدرجَة عِنْد الله لَا يبلغهَا بِعَمَل حَتَّى يبتلى ببلاء فِي جِسْمه فيبلغها بذلك»
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي رِوَايَة ابْن داسه، وَابْن العَبْد من حَدِيث مُحَمَّد بن خَالِد السّلمِيّ عَن أَبِيه عَن جده، وَلَيْسَ فِي رِوَايَة اللؤْلُؤِي. وَرَوَاهُ أَحْمد وَأَبُو يعْلى وَالطَّبَرَانِيّ من هَذَا الْوَجْه، وَمُحَمّد بن خَالِد لم يرو عَنهُ إِلَّا أَبُو الْمليح الْحسن بن عمر الرقي، وَكَذَلِكَ لم يرو عَن خَالِد إِلَّا ابْنه مُحَمَّد، وَذكر أَبُو نعيم أَن ابْن مَنْدَه سمي جده اللَّجْلَاج بن سليم، فَالله أعلم. وَعَلَى هَذَا فابنه خَالِد بن اللَّجْلَاج العامري ذَاك مَشْهُور رَوَى عَنهُ جمَاعَة. وَرَوَاهُ ابْن مَنْدَه وَأَبُو نعيم وَابْن عبد الْبر فِي الصَّحَابَة من رِوَايَة عبد الله بن أبي إِيَاس بن أبي فَاطِمَة عَن أَبِيه عَن جده. وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة إِبْرَاهِيم السّلمِيّ عَن أَبِيه عَن جده فَالله أعلم.
٤ - حَدِيث الْحسن الْبَصْرِيّ فِي الرجل الَّذِي رَأَى امْرَأَة فَجعل يلْتَفت إِلَيْهَا وَهُوَ يمشي فصدمه حَائِط فأثر فِي وَجهه فَأَتَى النَّبِي ﷺ فَأخْبرهُ، فَقَالَ ﷺ «إِذا أَرَادَ الله بِعَبْد خيرا عجل لَهُ عُقُوبَة ذَنبه فِي الدُّنْيَا»
أخرجه أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح من رِوَايَة الْحسن عَن عبد الله بن معقل مَرْفُوعا ومتصلا. وَوَصله الطَّبَرَانِيّ أَيْضا من رِوَايَة الْحسن عَن عمار بن يَاسر، وَرَوَاهُ أَيْضا من حَدِيث ابْن عَبَّاس، وَقد رَوَى التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه الْمَرْفُوع مِنْهُ من حَدِيث أنس وَحسنه التِّرْمِذِيّ.
стр. 3898
١ - حَدِيث أنس «مَا تجرع عبد قطّ جرعتين أحب إِلَى الله من جرعة غيظ ردهَا بحلم، وجرعة مُصِيبَة يصبر الرجل لَهَا. وَلَا قطرت قَطْرَة أحب إِلَى الله من قَطْرَة دم أهريقت فِي سَبِيل الله، أَو قَطْرَة دمع فِي سَواد اللَّيْل وَهُوَ ساجد وَلَا يرَاهُ إِلَّا الله. وَمَا خطا عبد خطوتين أحب إِلَى الله تَعَالَى من خطْوَة إِلَى صَلَاة الْفَرِيضَة، وخطوة إِلَى صلَة الرَّحِم»
أخرجه أَبُو بكر بن لال فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق من حَدِيث عَلّي بن أبي طَالب دون ذكر الجرعتين، وَفِيه مُحَمَّد بن صَدَقَة وَهُوَ الفدكي (١) مُنكر الحَدِيث. وَرَوَى ابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن عمر بِإِسْنَاد جيد: مَا من جرعة أعظم عِنْد الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابْتِغَاء وَجه الله. وَرَوَى أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث أبي أُمَامَة «مَا قطر فِي الأَرْض قَطْرَة أحب إِلَى الله من دم رجل مُسلم فِي سَبِيل الله، أَو قَطْرَة دمع فِي سَواد اللَّيْل ... الحَدِيث» وَفِيه مُحَمَّد بن صَدَقَة، وَهُوَ الفدكي (١) الْمُنكر الحَدِيث. ⦗١٤٧٩⦘
стр. 3899
١ - حَدِيث: أَنه ﷺ كَانَ يستعيذ فِي دُعَائِهِ من بلَاء الدُّنْيَا وبلاء الْآخِرَة.
رَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث بشر بن أبي أَرْطَاة بِلَفْظ «أجرنا من خزي الدُّنْيَا وَعَذَاب الْآخِرَة» وَإِسْنَاده جيد. وَلأبي دَاوُد من حَدِيث عَائِشَة «اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من ضيق الدُّنْيَا وضيق يَوْم الْقِيَامَة» وَفِيه بَقِيَّة وَهُوَ مُدَلّس، وَرَوَاهُ بالعنعنة.
٥ - حَدِيث أبي بكر الصّديق «سلوا الله الْعَافِيَة، فَمَا أعطي أحد أفضل من الْعَافِيَة إِلَّا الْيَقِين»
أخرجه ابْن مَاجَه وَالنَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة بِإِسْنَاد جيد، وَقد تقدم.
стр. 3904
٦ - حَدِيث «وعافيتك أحب إِلَيّ»
ذكره ابْن اسحق فِي السِّيرَة فِي دُعَائِهِ يَوْم خرج إِلَى الطَّائِف بِلَفْظ «وعافيتك أوسع لي» وَكَذَا رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الدُّعَاء من رِوَايَة حسان بن عَطِيَّة مُرْسلا، وَرَوَاهُ أَبُو عبد الله بن مَنْدَه من حَدِيث عبد الله بن جَعْفَر مُسْندًا وَفِيه من يجهل.
٢ - حَدِيث: يُؤْتَى بأشكر أهل الأَرْض فيجزيه الله جَزَاء الشَّاكِرِينَ، وَيُؤْتَى بأصبر أهل الأَرْض فَيُقَال لَهُ: أما ترْضَى أَن يجْزِيك كَمَا جزينا هَذَا الشاكر، فَيَقُول: نعم يَا رب، فَيَقُول الله تَعَالَى: كلا، أَنْعَمت عَلَيْهِ فَشكر وابتليتك فَصَبَرت، لأضعفن لَك الْأجر عَلَيْهِ، فَيُعْطَى أَضْعَاف جَزَاء الشَّاكِرِينَ"
لم أجد لَهُ أصلا.
стр. 3907
٣ - حَدِيث «الطاعم الشاكر بِمَنْزِلَة الصَّائِم الصابر»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَحسنه، وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَقد تقدم.
стр. 3908
٤ - حَدِيث «الْجُمُعَة حج الْمَسَاكِين وَجِهَاد الْمَرْأَة حسن التبعل»
أخرجه الْحَارِث بن أبي أُسَامَة فِي مُسْنده بالشطر الأول من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِسَنَد ضَعِيف، أَو الطَّبَرَانِيّ بالشطر الثَّانِي من حَدِيثه بِسَنَد ضَعِيف أَيْضا أَن امْرَأَة قَالَت: كتب الله الْجِهَاد عَلَى الرِّجَال فَمَا يعدل ذَلِك من أَعْمَالهم من الطَّاعَة؟ قَالَ: طَاعَة أَزوَاجهنَّ. وَفِي رِوَايَة: مَا جَزَاء غَزْوَة الْمَرْأَة؟ قَالَ طَاعَة الزَّوْج ... الحَدِيث" وَفِيه الْقَاسِم بن فياض، وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُد وَضَعفه ابْن معِين وَبَاقِي رِجَاله ثِقَات.
стр. 3909
٥ - حَدِيث «شَارِب الْخمر كعابد الوثن»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ «مدمن الْخمر» وَرَوَاهُ بِلَفْظ «شَارِب» الْحَارِث بن أبي أُسَامَة من حَدِيث عبد الله بن عمر، وَكِلَاهُمَا ضَعِيف وَقَالَ ابْن عدي: إِن حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَخطَأ فِيهِ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن الْأَصْبَهَانِيّ.
стр. 3910
٦ - حَدِيث «آخر الْأَنْبِيَاء دُخُولا الْجنَّة سُلَيْمَان بن دَاوُد ﵉ لمَكَان ملكه، وَآخر أَصْحَابِي دُخُولا الْجنَّة عبد الرَّحْمَن بن عَوْف لمَكَان غناهُ»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث معَاذ بن جبل «يدْخل الْأَنْبِيَاء كلهم قبل دَاوُد وَسليمَان الْجنَّة بِأَرْبَعِينَ عَاما» وَقَالَ: لم يروه إِلَّا شُعَيْب بن خَالِد وَهُوَ كُوفِي ثِقَة. وَرَوَى الْبَزَّار من حَدِيث أنس «أول من يدْخل الْجنَّة من أَغْنِيَاء أمتِي عبد الرَّحْمَن بن عَوْف» وَفِيه أغلب بن تَمِيم ضَعِيف.
стр. 3911
٧ - حَدِيث «يدْخل سُلَيْمَان بعد الْأَنْبِيَاء بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا»
تقدم حَدِيث معَاذ قبله. وَرَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من رِوَايَة دِينَار عَن أنس بن مَالك، ودينار الحبشي أحد الْكَذَّابين عَلَى أنس والْحَدِيث مُنكر.
стр. 3912
٨ - حَدِيث «أَبْوَاب الْجنَّة كلهَا مصراعان إِلَّا بَاب الصَّبْر فَإِنَّهُ مصراع وَاحِد، وَأول من يدْخلهُ أهل الْبلَاء أمامهم أَيُّوب ﵇»
لم أجد لَهُ أصلا وَلَا فِي الْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي مصاريع أَبْوَاب الْجنَّة تَفْرِقَة، فروَى مُسلم من حَدِيث أنس فِي الشَّفَاعَة «وَالَّذِي نَفْس مُحَمَّد بِيَدِهِ إِن مَا بَين المصراعين من مصاريع الْجنَّة لَكمَا بَين مَكَّة وَبصرَى» وَفِي الصَّحِيحَيْنِ فِي خطْبَة عتبَة بن غَزوَان: وَلَقَد ذكرنَا أَن مَا بَين المصراعين من مصاريع الْجنَّة مسيرَة أَرْبَعِينَ سنة، وليأتين عَلَيْهِ يَوْم وَهُوَ كظيظ من الزحام.
стр. 3913
١ - حَدِيث النَّهْي عَن كسب الْحجام.
تقدم.
стр. 3914
٢ - حَدِيث امْتنع من الصَّدَقَة وسماها أوساخ النَّاس وَشرف أهل بَيته بالصيانة عَنْهَا.
أخرجه مُسلم من حَدِيث عبد الْمطلب بن ربيعَة «أَن هَذِه الصَّدَقَة لَا تحل لنا إِنَّمَا هِيَ أوساخ الْقَوْم وَإِنَّهَا لَا تحل لمُحَمد وَلَا لآل مُحَمَّد» وَفِي رِوَايَة لَهُ «أوساخ النَّاس» .
стр. 3915
١ - حَدِيث «من لم يشْكر النَّاس لم يشْكر الله»
تقدم فِي الزَّكَاة.
стр. 3916
١ - حَدِيث «الأحمق من أتبع نَفسه هَواهَا وَتَمَنَّى عَلَى الله الْجنَّة»
تقدم غير مرّة.
стр. 3917
١ - حَدِيث: قَالَ زيد الْخَيل جِئْت لأسألك عَن عَلامَة الله فِيمَن يُرِيد وعلامته فِيمَن لَا يُرِيد؟ فَقَالَ «كَيفَ أَصبَحت؟» قَالَ: أَصبَحت أحب الْخَيْر وَأَهله، وَإِذا قدرت عَلَى شَيْء مِنْهُ سارعت إِلَيْهِ وأيقنت بثوابه، وَإِذا فَاتَنِي مِنْهُ شَيْء حزنت عَلَيْهِ وحننت إِلَيْهِ. فَقَالَ «هَذِه عَلامَة الله فِيمَن يُرِيد وَلَو أرادك لِلْأُخْرَى هيأك لَهَا ثمَّ لَا يُبَالِي فِي أَي أَوديتهَا هَلَكت، فقد ذكر ﷺ عَلامَة من أُرِيد بِهِ الْخَيْر، فَمن ارتجى أَن يكون مرَادا بِالْخَيرِ من غير هَذِه العلامات فَهُوَ مغرور»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من حَدِيث ابْن مَسْعُود بِسَنَد ضَعِيف، وَفِيه أَنه قَالَ «أَنْت زيد الْخَيْر» وَكَذَا قَالَ ابْن أبي حَاتِم سَمَّاهُ النَّبِي ﷺ زيد الْخَيْر يروي عَنهُ حَدِيث، وَذكره فِي حَدِيث يروي: فَقَامَ زيد الْخَيْر فَقَالَ: يَا رَسُول الله ... الحَدِيث" سَمِعت أبي يَقُول ذَلِك.