← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 21550

تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار

العراقي

Полный текст (4 745 стр.). Показаны 3886–3925 · переход к 3891.

стр. 3886

١ - حَدِيث «إِن العَبْد إِذا أذْنب ذَنبا فَأَصَابَهُ شدَّة وبلاء فِي الدُّنْيَا فَالله أكْرم من أَن يعذبه ثَانِيًا» أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث عَلّي «من أصَاب فِي الدُّنْيَا ذَنبا عُوقِبَ بِهِ فَالله أعدل من أَن يثني عُقُوبَته عَلَى عَبده ... الحَدِيث» لفظ ابْن مَاجَه. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ «من أصَاب حدا فَعجل عُقُوبَته فِي الدُّنْيَا ... » وَقَالَ حسن. وللشيخين من حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت «وَمن أصَاب من ذَلِك شَيْئا فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَة لَهُ ... الحَدِيث» .

стр. 3887

١ - حَدِيث: قَالَ لَهُ رجل أوصني قَالَ «لَا تتهم الله فِي شَيْء قَضَاهُ عَلَيْك» رَوَاهُ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عبَادَة بِزِيَادَة فِي أَوله، وَفِي إِسْنَاده ابْن لَهِيعَة.

стр. 3888

٢ - حَدِيث: نظر إِلَى السَّمَاء فَضَحِك، فَسئلَ فَقَالَ «عجبت لقَضَاء الله تَعَالَى لِلْمُؤمنِ إِن قَضَى لَهُ بالسراء رَضِي وَكَانَ خيرا لَهُ وَإِن قَضَى لَهُ بالضراء رَضِي وَكَانَ خيرا لَهُ» أخرجه مُسلم من حَدِيث صُهَيْب دون نظره إِلَى السَّمَاء، وضحكه «عجبا لأمر الْمُؤمن إِن أمره كُله خير وَلَيْسَ ذَلِك لأحد إِلَّا لِلْمُؤمنِ إِن أَصَابَته سراء شكر فَكَانَ خيرا لَهُ وَإِن أَصَابَته ضراء صَبر فَكَانَ خيرا لَهُ» وللنسائي فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص «عجبت من رضَا الله لِلْمُؤمنِ إِن أَصَابَته خير حمد ربه وشكر ... الحَدِيث» .

стр. 3889

٣ - حَدِيث «الدُّنْيَا سجن الْمُؤمن وجنة الْكَافِر» أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَقد تقدم.

стр. 3890

١ - حَدِيث «من يرد الله بِهِ خير يصب مِنْهُ» رَوَاهُ البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.

стр. 3891

٢ - حَدِيث أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله ذهب مَالِي وسقم جَسَدِي فَقَالَ «لَا خير فِي عبد لَا يذهب مَاله وَلَا يسقم جسده، إِن الله إِذا أحب عبدا ابتلاه، وَإِذا ابتلاه صبره» أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْمَرَض وَالْكَفَّارَات من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ بِإِسْنَاد فِيهِ لين.

стр. 3892

٣ - حَدِيث «إِن الرجل ليَكُون لَهُ الدرجَة عِنْد الله لَا يبلغهَا بِعَمَل حَتَّى يبتلى ببلاء فِي جِسْمه فيبلغها بذلك» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي رِوَايَة ابْن داسه، وَابْن العَبْد من حَدِيث مُحَمَّد بن خَالِد السّلمِيّ عَن أَبِيه عَن جده، وَلَيْسَ فِي رِوَايَة اللؤْلُؤِي. وَرَوَاهُ أَحْمد وَأَبُو يعْلى وَالطَّبَرَانِيّ من هَذَا الْوَجْه، وَمُحَمّد بن خَالِد لم يرو عَنهُ إِلَّا أَبُو الْمليح الْحسن بن عمر الرقي، وَكَذَلِكَ لم يرو عَن خَالِد إِلَّا ابْنه مُحَمَّد، وَذكر أَبُو نعيم أَن ابْن مَنْدَه سمي جده اللَّجْلَاج بن سليم، فَالله أعلم. وَعَلَى هَذَا فابنه خَالِد بن اللَّجْلَاج العامري ذَاك مَشْهُور رَوَى عَنهُ جمَاعَة. وَرَوَاهُ ابْن مَنْدَه وَأَبُو نعيم وَابْن عبد الْبر فِي الصَّحَابَة من رِوَايَة عبد الله بن أبي إِيَاس بن أبي فَاطِمَة عَن أَبِيه عَن جده. وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة إِبْرَاهِيم السّلمِيّ عَن أَبِيه عَن جده فَالله أعلم.

стр. 3893

٤ - حَدِيث خباب بن الْأَرَت: أَتَيْنَا رَسُول الله ﷺ وَهُوَ مُتَوَسِّد برداء فِي ظلّ الْكَعْبَة فشكونا إِلَيْهِ فَقُلْنَا: يَا رَسُول الله، أَلا تدعوا الله تستنصره لنا؟ فَجَلَسَ محمرا لَونه ثمَّ قَالَ «إِن من كَانَ قبلكُمْ ليؤتى بِالرجلِ فيحفر لَهُ الأَرْض حفيرة ويجاء بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَع عَلَى رَأسه فَيجْعَل فرْقَتَيْن مَا يصرفهُ ذَلِك عَن دينه» تقدم.

стр. 3894

١ - حَدِيث أنس "إِذا أَرَادَ الله بِعَبْد خيرا وَأَرَادَ أَن يصافيه صب عَلَيْهِ الْبلَاء صبا وثجه عَلَيْهِ ثَجًّا، فَإِذا دَعَاهُ قَالَت الْمَلَائِكَة: صَوت مَعْرُوف وَإِن دَعَاهُ ثَانِيًا فَقَالَ يَا رب قَالَ الله تَعَالَى: لبيْك عَبدِي وَسَعْديك لَا تَسْأَلنِي شَيْئا إِلَّا أَعطيتك أَو دفعت عَنْك مَا هُوَ خير وادخرت لَك عِنْدِي مَا هُوَ أفضل مِنْهُ، فَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة جِيءَ بِأَهْل الْأَعْمَال فوفوا أَعْمَالهم بالميزان: أهل الصَّلَاة وَالصِّيَام وَالصَّدَََقَة وَالْحج، ثمَّ يُؤْتَى بِأَهْل الْبلَاء فَلَا ينصب لَهُم ميزَان وَلَا ينشر لَهُم ديوَان، يصب عَلَيْهِم الْأجر صبا كَمَا كَانَ يصب عَلَيْهِم الْبلَاء صبا فيود أهل الْعَافِيَة فِي الدُّنْيَا لَو أَنهم كَانَت تقْرض أَجْسَادهم بِالْمَقَارِيضِ لما يرَوْنَ مَا يذهب بِهِ أهل الْبلَاء من الثَّوَاب « أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْمَرَض من رِوَايَة بكر بن خُنَيْس عَن يزِيد الرقاشِي عَن أنس أخصر مِنْهُ دون قَوْله» فَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة ... إِلَى آخِره" وَبكر بن خُنَيْس وَالرَّقَاشِيُّ ضعيفان. وَرَوَاهُ الْأَصْفَهَانِي فِي التَّرْغِيب والترهيب بِتَمَامِهِ وَأدْخل بَين بكر وَبَين الرقاشِي ضرار بن عَمْرو وَهُوَ أَيْضا ضَعِيف.

стр. 3895

٢ - حَدِيث لما نزل قَوْله تَعَالَى ﴿من يعْمل سوءا يجز بِهِ﴾ قَالَ أَبُو بكر الصّديق رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: كَيفَ الْفَرح بعد هَذِه الْآيَة! فَقَالَ رَسُول الله ﷺ «غفر الله لَك يَا أَبَا بكر، أَلَسْت تمرض؟ أَلَسْت يصيبك الْأَذَى؟ أَلَسْت تحزن؟ فَهَذَا مِمَّا تُجْزونَ بِهِ» من رِوَايَة من لم يسم عَن أبي بكر وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من وَجه آخر بِلَفْظ آخر وَضَعفه. قَالَ: وَلَيْسَ لَهُ إِسْنَاد صَحِيح. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: وَرَوَى أَيْضا من حَدِيث عمر وَمن حَدِيث الزبير، قَالَ: وَلَيْسَ فِيهَا شَيْء يثبت.

стр. 3896

٣ - حَدِيث عقبَة بن عَامر «إِذا رَأَيْتُمْ الرجل يُعْطِيهِ الله مَا يحب وَهُوَ مُقيم عَلَى مَعْصِيَته فاعلموا أَن ذَلِك اسْتِدْرَاج، ثمَّ قَرَأَ قَوْله تَعَالَى ﴿فَلَمَّا نسوا مَا ذكرُوا بِهِ فتحنا عَلَيْهِم أَبْوَاب كل شَيْء﴾ » رَوَاهُ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب بِسَنَد حسن.

стр. 3897

٤ - حَدِيث الْحسن الْبَصْرِيّ فِي الرجل الَّذِي رَأَى امْرَأَة فَجعل يلْتَفت إِلَيْهَا وَهُوَ يمشي فصدمه حَائِط فأثر فِي وَجهه فَأَتَى النَّبِي ﷺ فَأخْبرهُ، فَقَالَ ﷺ «إِذا أَرَادَ الله بِعَبْد خيرا عجل لَهُ عُقُوبَة ذَنبه فِي الدُّنْيَا» أخرجه أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح من رِوَايَة الْحسن عَن عبد الله بن معقل مَرْفُوعا ومتصلا. وَوَصله الطَّبَرَانِيّ أَيْضا من رِوَايَة الْحسن عَن عمار بن يَاسر، وَرَوَاهُ أَيْضا من حَدِيث ابْن عَبَّاس، وَقد رَوَى التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه الْمَرْفُوع مِنْهُ من حَدِيث أنس وَحسنه التِّرْمِذِيّ.

стр. 3898

١ - حَدِيث أنس «مَا تجرع عبد قطّ جرعتين أحب إِلَى الله من جرعة غيظ ردهَا بحلم، وجرعة مُصِيبَة يصبر الرجل لَهَا. وَلَا قطرت قَطْرَة أحب إِلَى الله من قَطْرَة دم أهريقت فِي سَبِيل الله، أَو قَطْرَة دمع فِي سَواد اللَّيْل وَهُوَ ساجد وَلَا يرَاهُ إِلَّا الله. وَمَا خطا عبد خطوتين أحب إِلَى الله تَعَالَى من خطْوَة إِلَى صَلَاة الْفَرِيضَة، وخطوة إِلَى صلَة الرَّحِم» أخرجه أَبُو بكر بن لال فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق من حَدِيث عَلّي بن أبي طَالب دون ذكر الجرعتين، وَفِيه مُحَمَّد بن صَدَقَة وَهُوَ الفدكي (١) مُنكر الحَدِيث. وَرَوَى ابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن عمر بِإِسْنَاد جيد: مَا من جرعة أعظم عِنْد الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابْتِغَاء وَجه الله. وَرَوَى أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث أبي أُمَامَة «مَا قطر فِي الأَرْض قَطْرَة أحب إِلَى الله من دم رجل مُسلم فِي سَبِيل الله، أَو قَطْرَة دمع فِي سَواد اللَّيْل ... الحَدِيث» وَفِيه مُحَمَّد بن صَدَقَة، وَهُوَ الفدكي (١) الْمُنكر الحَدِيث. ⦗١٤٧٩⦘

стр. 3899

١ - حَدِيث: أَنه ﷺ كَانَ يستعيذ فِي دُعَائِهِ من بلَاء الدُّنْيَا وبلاء الْآخِرَة. رَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث بشر بن أبي أَرْطَاة بِلَفْظ «أجرنا من خزي الدُّنْيَا وَعَذَاب الْآخِرَة» وَإِسْنَاده جيد. وَلأبي دَاوُد من حَدِيث عَائِشَة «اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من ضيق الدُّنْيَا وضيق يَوْم الْقِيَامَة» وَفِيه بَقِيَّة وَهُوَ مُدَلّس، وَرَوَاهُ بالعنعنة.

стр. 3900

٢ - حَدِيث: كَانَ يَقُول هُوَ والأنبياء ﵈ «رَبنَا آتنا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة وَفِي الْآخِرَة حَسَنَة وقنا عَذَاب النَّار» أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم من حَدِيث أنس: كَانَ أَكثر دَعْوَة يَدْعُو بهَا النَّبِي ﷺ يَقُول «اللَّهُمَّ آتنا فِي الدُّنْيَا ... الحَدِيث» وَلأبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث عبد الله بن السَّائِب قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول مَا بَين الرُّكْنَيْنِ «رَبنَا آتنا ... الحَدِيث» .

стр. 3901

٣ - حَدِيث: كَانَ يستعيذ من شماتة الْأَعْدَاء. تقدم فِي الدَّعْوَات.

стр. 3902

٤ - حَدِيث قَالَ عَلّي ﵁: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الصَّبْر، فَقَالَ ﷺ «لقد سَأَلت الله الْبلَاء فسله الْعَافِيَة» رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث معَاذ فِي أثْنَاء حَدِيث وَحسنه، وَلم يسم عليا وَإِنَّمَا قَالَ: سمع رجلا. وَله وللنسائي فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة من حَدِيث عَلّي: كنت سَاكِنا فَمر بِي رَسُول الله ﷺ وَأَنا أَقُول ... الحَدِيث. وَفِيه: فَإِن كَانَ بلَاء فصبرني، فَضَربهُ بِرجلِهِ وَقَالَ «اللَّهُمَّ عافه واشفه» وَقَالَ حسن صَحِيح.

стр. 3903

٥ - حَدِيث أبي بكر الصّديق «سلوا الله الْعَافِيَة، فَمَا أعطي أحد أفضل من الْعَافِيَة إِلَّا الْيَقِين» أخرجه ابْن مَاجَه وَالنَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة بِإِسْنَاد جيد، وَقد تقدم.

стр. 3904

٦ - حَدِيث «وعافيتك أحب إِلَيّ» ذكره ابْن اسحق فِي السِّيرَة فِي دُعَائِهِ يَوْم خرج إِلَى الطَّائِف بِلَفْظ «وعافيتك أوسع لي» وَكَذَا رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الدُّعَاء من رِوَايَة حسان بن عَطِيَّة مُرْسلا، وَرَوَاهُ أَبُو عبد الله بن مَنْدَه من حَدِيث عبد الله بن جَعْفَر مُسْندًا وَفِيه من يجهل.

стр. 3905

١ - حَدِيث «من أفضل مَا أُوتِيتُمْ الْيَقِين وعزيمة الصَّبْر» تقدم.

стр. 3906

٢ - حَدِيث: يُؤْتَى بأشكر أهل الأَرْض فيجزيه الله جَزَاء الشَّاكِرِينَ، وَيُؤْتَى بأصبر أهل الأَرْض فَيُقَال لَهُ: أما ترْضَى أَن يجْزِيك كَمَا جزينا هَذَا الشاكر، فَيَقُول: نعم يَا رب، فَيَقُول الله تَعَالَى: كلا، أَنْعَمت عَلَيْهِ فَشكر وابتليتك فَصَبَرت، لأضعفن لَك الْأجر عَلَيْهِ، فَيُعْطَى أَضْعَاف جَزَاء الشَّاكِرِينَ" لم أجد لَهُ أصلا.

стр. 3907

٣ - حَدِيث «الطاعم الشاكر بِمَنْزِلَة الصَّائِم الصابر» أخرجه التِّرْمِذِيّ وَحسنه، وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَقد تقدم.

стр. 3908

٤ - حَدِيث «الْجُمُعَة حج الْمَسَاكِين وَجِهَاد الْمَرْأَة حسن التبعل» أخرجه الْحَارِث بن أبي أُسَامَة فِي مُسْنده بالشطر الأول من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِسَنَد ضَعِيف، أَو الطَّبَرَانِيّ بالشطر الثَّانِي من حَدِيثه بِسَنَد ضَعِيف أَيْضا أَن امْرَأَة قَالَت: كتب الله الْجِهَاد عَلَى الرِّجَال فَمَا يعدل ذَلِك من أَعْمَالهم من الطَّاعَة؟ قَالَ: طَاعَة أَزوَاجهنَّ. وَفِي رِوَايَة: مَا جَزَاء غَزْوَة الْمَرْأَة؟ قَالَ طَاعَة الزَّوْج ... الحَدِيث" وَفِيه الْقَاسِم بن فياض، وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُد وَضَعفه ابْن معِين وَبَاقِي رِجَاله ثِقَات.

стр. 3909

٥ - حَدِيث «شَارِب الْخمر كعابد الوثن» أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ «مدمن الْخمر» وَرَوَاهُ بِلَفْظ «شَارِب» الْحَارِث بن أبي أُسَامَة من حَدِيث عبد الله بن عمر، وَكِلَاهُمَا ضَعِيف وَقَالَ ابْن عدي: إِن حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَخطَأ فِيهِ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن الْأَصْبَهَانِيّ.

стр. 3910

٦ - حَدِيث «آخر الْأَنْبِيَاء دُخُولا الْجنَّة سُلَيْمَان بن دَاوُد ﵉ لمَكَان ملكه، وَآخر أَصْحَابِي دُخُولا الْجنَّة عبد الرَّحْمَن بن عَوْف لمَكَان غناهُ» أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث معَاذ بن جبل «يدْخل الْأَنْبِيَاء كلهم قبل دَاوُد وَسليمَان الْجنَّة بِأَرْبَعِينَ عَاما» وَقَالَ: لم يروه إِلَّا شُعَيْب بن خَالِد وَهُوَ كُوفِي ثِقَة. وَرَوَى الْبَزَّار من حَدِيث أنس «أول من يدْخل الْجنَّة من أَغْنِيَاء أمتِي عبد الرَّحْمَن بن عَوْف» وَفِيه أغلب بن تَمِيم ضَعِيف.

стр. 3911

٧ - حَدِيث «يدْخل سُلَيْمَان بعد الْأَنْبِيَاء بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا» تقدم حَدِيث معَاذ قبله. وَرَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من رِوَايَة دِينَار عَن أنس بن مَالك، ودينار الحبشي أحد الْكَذَّابين عَلَى أنس والْحَدِيث مُنكر.

стр. 3912

٨ - حَدِيث «أَبْوَاب الْجنَّة كلهَا مصراعان إِلَّا بَاب الصَّبْر فَإِنَّهُ مصراع وَاحِد، وَأول من يدْخلهُ أهل الْبلَاء أمامهم أَيُّوب ﵇» لم أجد لَهُ أصلا وَلَا فِي الْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي مصاريع أَبْوَاب الْجنَّة تَفْرِقَة، فروَى مُسلم من حَدِيث أنس فِي الشَّفَاعَة «وَالَّذِي نَفْس مُحَمَّد بِيَدِهِ إِن مَا بَين المصراعين من مصاريع الْجنَّة لَكمَا بَين مَكَّة وَبصرَى» وَفِي الصَّحِيحَيْنِ فِي خطْبَة عتبَة بن غَزوَان: وَلَقَد ذكرنَا أَن مَا بَين المصراعين من مصاريع الْجنَّة مسيرَة أَرْبَعِينَ سنة، وليأتين عَلَيْهِ يَوْم وَهُوَ كظيظ من الزحام.

стр. 3913

١ - حَدِيث النَّهْي عَن كسب الْحجام. تقدم.

стр. 3914

٢ - حَدِيث امْتنع من الصَّدَقَة وسماها أوساخ النَّاس وَشرف أهل بَيته بالصيانة عَنْهَا. أخرجه مُسلم من حَدِيث عبد الْمطلب بن ربيعَة «أَن هَذِه الصَّدَقَة لَا تحل لنا إِنَّمَا هِيَ أوساخ الْقَوْم وَإِنَّهَا لَا تحل لمُحَمد وَلَا لآل مُحَمَّد» وَفِي رِوَايَة لَهُ «أوساخ النَّاس» .

стр. 3915

١ - حَدِيث «من لم يشْكر النَّاس لم يشْكر الله» تقدم فِي الزَّكَاة.

стр. 3916

١ - حَدِيث «الأحمق من أتبع نَفسه هَواهَا وَتَمَنَّى عَلَى الله الْجنَّة» تقدم غير مرّة.

стр. 3917

١ - حَدِيث: قَالَ زيد الْخَيل جِئْت لأسألك عَن عَلامَة الله فِيمَن يُرِيد وعلامته فِيمَن لَا يُرِيد؟ فَقَالَ «كَيفَ أَصبَحت؟» قَالَ: أَصبَحت أحب الْخَيْر وَأَهله، وَإِذا قدرت عَلَى شَيْء مِنْهُ سارعت إِلَيْهِ وأيقنت بثوابه، وَإِذا فَاتَنِي مِنْهُ شَيْء حزنت عَلَيْهِ وحننت إِلَيْهِ. فَقَالَ «هَذِه عَلامَة الله فِيمَن يُرِيد وَلَو أرادك لِلْأُخْرَى هيأك لَهَا ثمَّ لَا يُبَالِي فِي أَي أَوديتهَا هَلَكت، فقد ذكر ﷺ عَلامَة من أُرِيد بِهِ الْخَيْر، فَمن ارتجى أَن يكون مرَادا بِالْخَيرِ من غير هَذِه العلامات فَهُوَ مغرور» أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من حَدِيث ابْن مَسْعُود بِسَنَد ضَعِيف، وَفِيه أَنه قَالَ «أَنْت زيد الْخَيْر» وَكَذَا قَالَ ابْن أبي حَاتِم سَمَّاهُ النَّبِي ﷺ زيد الْخَيْر يروي عَنهُ حَدِيث، وَذكره فِي حَدِيث يروي: فَقَامَ زيد الْخَيْر فَقَالَ: يَا رَسُول الله ... الحَدِيث" سَمِعت أبي يَقُول ذَلِك.

стр. 3918

١ - حَدِيث «لَا يموتن أحدكُم إِلَّا وَهُوَ يحسن الظَّن بِاللَّه» أخرجه مُسلم من حَدِيث جَابر.

стр. 3919

٢ - حَدِيث أَنا عِنْد ظن عَبدِي بِي فليظن بِي مَا شَاءَ « أخرجه ابْن حبَان من حَدِيث وَاثِلَة بن الْأَسْقَع وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة دون قَوْله» فليظن بِي مَا شَاءَ".

стр. 3920

٣ - حَدِيث: دخل ﷺ عَلَى رجل وَهُوَ فِي النزع فَقَالَ «كَيفَ تجدك؟» فَقَالَ: أجدني أَخَاف ذُنُوبِي وَأَرْجُو رَحْمَة رَبِّي. فَقَالَ ﷺ «مَا اجْتمعَا فِي قلب عبد فِي هَذَا الموطن إِلَّا أعطَاهُ الله مَا رجا وأمنه مِمَّا يخَاف» رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب، وَالنَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى، وَابْن مَاجَه من حَدِيث أنس وَقَالَ النَّوَوِيّ: إِسْنَاده جيد.

стр. 3921

٤ - حَدِيث "إِن الله يَقُول للْعَبد يَوْم الْقِيَامَة: مَا مَنعك إِذْ رَأَيْت الْمُنكر أَن تنكره؟ فَإِن لقنه الله حجَّته قَالَ: يَا رب رجوتك وَخفت النَّاس. قَالَ: فَيَقُول الله تَعَالَى: قد غفرته لَك" أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ بِإِسْنَاد جيد، وَقد تقدم فِي الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ.

стр. 3922

٥ - حَدِيث: أَن رجلا كَانَ يداين النَّاس فيسامح الْغَنِيّ ويتجاوز عَن الْمُعسر فلقي الله وَلم يعْمل خيرا قطّ، فَقَالَ الله : من أَحَق بذلك منا « أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي مَسْعُود» حُوسِبَ رجل مِمَّن كَانَ قبلكُمْ فَلم يُوجد لَهُ من الْخَيْر شَيْء إِلَّا أَنه كَانَ يخالط النَّاس وَكَانَ مُوسِرًا فَكَانَ يَأْمر غلمانه أَن يتجاوزوا عَن الْمُعسر قَالَ الله : نَحن أَحَق بذلك، تجاوزوا عَنهُ. واتفقا عَلَيْهِ من حَدِيث حُذَيْفَة وَأبي هُرَيْرَة بِنَحْوِهِ.

стр. 3923

٦ - حَدِيث «لَو تعلمُونَ مَا أعلم لضحكتم قَلِيلا ولبكيتم كثيرا ولخرجتم إِلَى الصعدات تلدمون صدوركم وتجأرون إِلَى ربكُم» فهبط جِبْرِيل ﵇ فَقَالَ: إِن رَبك يَقُول لَك لم تقنط عبَادي؟ فَخرج عَلَيْهِم ورجاهم وشوقهم « أخرجه ابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، فأوله مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أنس، وَرَوَاهُ بِزِيَادَة» ولخرجتم إِلَى الصعدات" أخرجه أَحْمد وَالْحَاكِم، وَقد تقدم.

стр. 3924

٧ - حَدِيث "إِن الله تَعَالَى أوحى إِلَى عَبده دَاوُد ﵇ أَحبَّنِي وَأحب من يحبني وحببني إِلَى خلقي. فَقَالَ: يَا رب كَيفَ أحببك إِلَى خلقك؟ : اذْكُرْنِي بالْحسنِ الْجَمِيل وَاذْكُر آلائي وإحساني وَذكرهمْ ذَلِك فَإِنَّهُم لَا يعْرفُونَ مني إِلَّا الْجَمِيل" لم أجد لَهُ أصلا، وَكَأَنَّهُ من الْإسْرَائِيلِيات كَالَّذي قبله.

стр. 3925

١ - حَدِيث: أَن رجلا من بني إِسْرَائِيل كَانَ يقنط النَّاس ويشدد عَلَيْهِم، قَالَ: فَيَقُول لَهُ الله تَعَالَى يَوْم الْقِيَامَة: الْيَوْم أُوْيِسُك من رَحْمَتي كَمَا كنت تُقَنّط عبَادي مِنْهَا" رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن زيد بن أسلم، فَذكره مَقْطُوعًا.
следующие страницы →