← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 21550

تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار

العراقي

Полный текст (4 745 стр.). Показаны 4096–4135 · переход к 4101.

стр. 4096

٣ - حَدِيث «مَسْأَلَة النَّاس من الْفَوَاحِش، وَمَا أحل الله من الْفَوَاحِش غَيرهَا» لم أجد لَهُ أصلا.

стр. 4097

١ - حَدِيث «من سَأَلَ عَن غَنِي فَإِنَّمَا يستكثر من جمر جَهَنَّم» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن حبَان من حَدِيث سهل ابْن الحنظلية مُقْتَصرا عَلَى مَا ذكر مِنْهُ وَتقدم فِي الزَّكَاة، وَلمُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «من يسْأَل النَّاس أَمْوَالهم تكثرا فَإِنَّمَا يسْأَل جمرا ... الحَدِيث. وللبراز وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث مَسْعُود بن عمر» وَلَا يزَال العَبْد يسْأَل وَهُوَ غَنِي يخلق وَجهه «وَفِي إِسْنَاده لين وللشيخين من حَدِيث ابْن عمر» مَا يزَال الرجل يسْأَل النَّاس حَتَّى يَأْتِي يَوْم الْقِيَامَة وَلَيْسَ عَلَى وَجهه مزعة لحم" وَإِسْنَاده جيد.

стр. 4098

٢ - حَدِيث «من سَأَلَ وَله مَا يُغْنِيه كَانَت مَسْأَلته خدوشا وكدوحا فِي وَجهه» رَوَاهُ أَصْحَاب السّنَن من حَدِيث ابْن مَسْعُود، وَتقدم فِي الزَّكَاة.

стр. 4099

٣ - حَدِيث: بَايع قوما عَلَى الْإِسْلَام فَاشْترط عَلَيْهِم السّمع وَالطَّاعَة ثمَّ قَالَ كلمة خُفْيَة «وَلَا تسألوا النَّاس شَيْئا» أخرجه مُسلم من حَدِيث عَوْف بن مَالك الْأَشْجَعِيّ.

стр. 4100

٤ - حَدِيث «من سَأَلنَا أعطيناه وَمن اسْتَغنَى أغناه الله وَمن لم يسألنا فَهُوَ أحب إِلَيْنَا» أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي القناعة، والْحَارث بن أبي أُسَامَة فِي مُسْنده من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ، وَفِيه حصن بن هِلَال لم أر من تكلم فِيهِ، وباقيهم ثِقَات.

стр. 4101

٥ - حَدِيث استغنوا عَن النَّاس وَمَا قل من السُّؤَال فَهُوَ خير" قَالُوا: ومنك يَا رَسُول الله؟ قَالَ «ومني» أخرجه الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس «استغنوا عَن النَّاس وَلَو بشوص السِّوَاك، وَإِسْنَاده صَحِيح، وَله فِي حَدِيث» فتعففوا وَلَو بحزم الْحَطب" وَفِيه من لم يسم، وَلَيْسَ فِيهِ: وَمَا قل من السُّؤَال ... إِلَخ.

стр. 4102

١ - حَدِيث «إِنَّمَا نحكم بِالظَّاهِرِ وَالله يتَوَلَّى السرائر» لم أجد لَهُ أصلا، وَكَذَا قَالَ الْمزي لما سُئِلَ عَنهُ.

стр. 4103

١ - حَدِيث «إِن أطيب مَا أكل الرجل من كَسبه» تقدم.

стр. 4104

٢ - حَدِيث «استغنوا بغنى الله» قَالُوا: وَمَا هُوَ؟ قَالَ «غداء يَوْم وعشاء لَيْلَة» تقدم فِي الزَّكَاة من حَدِيث سهل بن الحنظلية قَالُوا مَا يُغْنِيه؟ قَالَ «مَا يغديه أَو يعشيه» وَلأَحْمَد من حَدِيث عَلّي بِإِسْنَاد حسن: قَالُوا وَمَا ظهر غَنِي؟ قَالَ «عشَاء ليلته» وَأما اللَّفْظ الَّذِي ذكره المُصَنّف فَذكره صَاحب الفردوس من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.

стр. 4105

٣ - حَدِيث «من سَأَلَ وَله خَمْسُونَ درهما أَو عدلها من الذَّهَب فقد سَأَلَ إلحافا» وَفِي لفظ آخر «أَرْبَعُونَ درهما» تقدما فِي الزَّكَاة.

стр. 4106

١ - حَدِيث «يَد الْمُعْطِي هِيَ الْعليا» أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.

стр. 4107

١ - حَدِيث: قَالَ رجل: اللَّهُمَّ أَرِنِي الدُّنْيَا كَمَا ترَاهَا، فَقَالَ لَهُ "لَا تقل هَكَذَا، وَلَكِن قل: أَرِنِي الدُّنْيَا كَمَا أريتها الصَّالِحين من عِبَادك « ذكره صَاحب الفردوس مُخْتَصرا» اللَّهُمَّ أَرِنِي الدُّنْيَا كَمَا تريها صَالح عِبَادك" من حَدِيث أبي الْقصير وَلم يُخرجهُ وَلَده.

стр. 4108

١ - حَدِيث قَالَ الْمُسلمُونَ: إِنَّا نحب رَبنَا وَلَو علمنَا فِي أَي شَيْء محبته لفعلناه، حَتَّى نزل قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَو أَنا كتبنَا عَلَيْهِم اقْتُلُوا أَنفسكُم﴾ الْآيَة: لم أَقف لَهُ عَلَى أصل.

стр. 4109

٢ - حَدِيث ابْن مَسْعُود: مَا عرفت أَن فِينَا من يحب الدُّنْيَا حَتَّى نزل قَوْله تَعَالَى ﴿مِنْكُم من يُرِيد الدُّنْيَا﴾ الْآيَة أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي دَلَائِل النُّبُوَّة بِإِسْنَاد حسن.

стр. 4110

١ - حَدِيث «من أصبح وهمه الدُّنْيَا شتت الله عَلَيْهِ أمره وَفرق عَلَيْهِ ضيعته وَجعل فقره بَين عَيْنَيْهِ وَلم يَأْته من الدُّنْيَا إِلَّا مَا كتب لَهُ، وَمن أصبح وهمه الْآخِرَة جمع الله لَهُ همه وَحفظ عَلَيْهِ ضيعته، وَجعل غناء فِي قلبه، وأتته الدُّنْيَا وَهِي راغمة» أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث زيد بن ثَابت بِسَنَد جيد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف نَحوه.

стр. 4111

٢ - حَدِيث «إِذا رَأَيْتُمْ العَبْد قد أُوتِيَ صمتا وزهدا فِي الدُّنْيَا فاقتربوا مِنْهُ فَإِنَّهُ يلقِي الْحِكْمَة» رَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث أبي خَلاد بِسَنَد فِيهِ ضعف.

стр. 4112

٣ - حَدِيث: قُلْنَا يَا رَسُول الله وَمَا مَحْمُوم الْقلب؟ قَالَ «التقي النقي الَّذِي لَا غل وَلَا غش وَلَا بغى وَلَا حسد» قُلْنَا: يَا رَسُول الله، فَمن عَلَى أَثَره؟ قَالَ «الَّذِي يشنأ الدُّنْيَا وَيُحب الْآخِرَة» رَوَاهُ ابْن مَاجَه بِإِسْنَاد صَحِيح من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو دون قَوْله: يَا رَسُول الله فَمن عَلَى أَثَره، وَقد تقدم، وَرَوَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَة بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق.

стр. 4113

٤ - حَدِيث إِن أردْت أَن يحبك الله فازهد فِي الدُّنْيَا" رَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث سهل بن سعد بِسَنَد ضَعِيف نَحوه، وَقد تقدم.

стр. 4114

٥ - حَدِيث «الزّهْد والورع يجولان فِي الْقلب كل لَيْلَة، فَإِن صادفا قلبا فِيهِ الْإِيمَان والحياة أَقَامَا فِيهِ وَإِلَّا ارتحلا» لم أجد لَهُ أصلا.

стр. 4115

٦ - حَدِيث: لما قَالَ لَهُ حَارِثَة: أَنا مُؤمن حَقًا، فَقَالَ «وَمَا حَقِيقَة إيمانك؟» قَالَ: عزفت نَفسِي عَن الدُّنْيَا فَاسْتَوَى عِنْدِي حجرها وذهبها، وَكَأَنِّي بِالْجنَّةِ وَالنَّار، وَكَأَنِّي بعرش رَبِّي بارزا، فَقَالَ ﷺ «عرفت فَالْزَمْ عبد نور الله قلبه بِالْإِيمَان» أخرجه الْبَزَّار من حَدِيث أنس، وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث الْحَارِث بن مَالك، وكلا الْحَدِيثين ضَعِيف.

стр. 4116

٧ - حَدِيث: سُئِلَ عَن قَوْله تَعَالَى ﴿فَمن يرد الله أَن يهديه يشْرَح صَدره لِلْإِسْلَامِ﴾ وَقيل لَهُ: مَا هَذَا الشَّرْح؟ قَالَ «إِن النُّور إِذا دخل فِي الْقلب انْشَرَحَ لَهُ الصَّدْر وَانْفَسَحَ» قيل يَا رَسُول الله. وَهل لذَلِك من عَلامَة؟ قَالَ «نعم، التَّجَافِي عَن دَار الْغرُور، والإنابة إِلَى دَار الخلود، والاستعداد للْمَوْت قبل نُزُوله» أخرجه الْحَاكِم، وَقد تقدم.

стр. 4117

٨ - حَدِيث «اسْتَحْيوا من الله حق الْحَيَاة» قَالُوا: إِنَّا لنستحي مِنْهُ تَعَالَى، فَقَالَ «لَيْسَ كَذَلِك تبنون مَا لَا تسكنون» وتجمعون مَا لَا تَأْكُلُونَ" رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أم الْوَلِيد بنت عمر بن الْخطاب بِإِسْنَاد ضَعِيف.

стр. 4118

١ - حَدِيث: لما قدم عَلَيْهِ بعض الْوُفُود قَالُوا: إِنَّا مُؤمنُونَ. قَالَ «وَمَا عَلامَة إيمَانكُمْ؟» فَذكرُوا الصَّبْر عِنْد الْبلَاء وَالشُّكْر عِنْد الرخَاء وَالرِّضَا بمواقع الْقَضَاء وَترك الشماتة بالمصيبة إِذا نزلت بالأعداء، فَقَالَ ﵊ «إِن كُنْتُم كَذَلِك فَلَا تجمعُوا مَا لَا تَأْكُلُونَ وَلَا تبنوا مَا لَا تسكنون، وَلَا تنافسوا فِيمَا عَنهُ ترحلون» رَوَاهُ الْخَطِيب وَابْن عَسَاكِر فِي تاريخها بِإِسْنَاد ضَعِيف من حَدِيث جَابر.

стр. 4119

٢ - حَدِيث جَابر «من جَاءَ بِلَا إِلَه إِلَّا الله لَا يخلط مَعهَا شَيْئا وَجَبت لَهُ الْجنَّة» لم أره من حَدِيث جَابر، وَقد رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي النَّوَادِر من حَدِيث زيد بن أَرقم بِإِسْنَاد ضَعِيف.

стр. 4120

٣ - حَدِيث السخاء من الْيَقِين وَلَا يدْخل النَّار موقن، وَالْبخل من الشَّك وَلَا يدْخل الْجنَّة من شكّ". ذكره صَاحب الفردوس من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء وَلم يُخرجهُ وَلَده فِي مُسْنده.

стр. 4121

٤ - حَدِيث «السخي قريب من الله قريب من النَّاس قريب من الْجنَّة والبخيل بعيد من الله بعيد من النَّاس قريب من النَّار» أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَقد تقدم.

стр. 4122

٥ - حَدِيث أبي ذَر «من زهد فِي الدُّنْيَا أَدخل الله الْحِكْمَة قلبه فَانْطَلق بهَا لِسَانه وعرفه دَاء الدُّنْيَا ودواءها وَأخرجه مِنْهَا سالما إِلَى دَار السَّلَام» لم أر من حَدِيث أبي ذَر، وَرَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب ذمّ الدُّنْيَا من حَدِيث صَفْوَان بن سليم مُرْسلا، وَلابْن عدي فِي الْكَامِل من حَدِيث أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ «من زهد فِي الدُّنْيَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا وأخلص فِيهَا الْعِبَادَة أَجْرَى الله ينابيع الْحِكْمَة من قلبه عَلَى لِسَانه» وَقَالَ حَدِيث مُنكر. وَقَالَ الذَّهَبِيّ بَاطِل: وَرَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ فِي كتاب الثَّوَاب وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية مُخْتَصرا من حَدِيث أبي أَيُّوب «من أخْلص لله» وَكلهَا ضَعِيفَة.

стр. 4123

٦ - حَدِيث مر فِي أَصْحَابه بعشار من النوق حفل وَهِي الْحَوَامِل وَكَانَت من أحب أَمْوَالهم إِلَيْهِم وأنفسها عِنْدهم لِأَنَّهَا تجمع الظّهْر وَاللَّحم وَاللَّبن والوبر، ولعظمها فِي قُلُوبهم قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَإِذا العشار عطلت﴾ قَالَ: فَأَعْرض عَنْهَا رَسُول الله ﷺ وغض بَصَره، فَقيل لَهُ: يَا رَسُول الله هَذِه أنفس أَمْوَالنَا لم لَا تنظر إِلَيْهَا؟ فَقَالَ «قد نهاني الله عَن ذَلِك» ثمَّ تَلا قَوْله تَعَالَى (وَلَا تَمُدَّن عَيْنَيْك إِلَى مَا متعنَا بِهِ﴾ الْآيَة". لم أجد لَهُ أصلا.

стр. 4124

٧ - حَدِيث مَسْرُوق عَن عَائِشَة قلت يَا رَسُول الله، أَلا تستطعم رَبك فيطعمك، قَالَت وبكيت لما رَأَيْت بِهِ من الْجُوع، فَقَالَ يَا عَائِشَة، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو سَأَلت رَبِّي أَن يجْرِي معي جبال الدُّنْيَا ذَهَبا لأجرها حَيْثُ شِئْت من الأَرْض، وَلَكِن اخْتَرْت جوع الدُّنْيَا عل شعبها وفقر الدُّنْيَا عَلَى غناها وحزن الدُّنْيَا عَلَى فرحها، يَا عَائِشَة إِن الدُّنْيَا لَا تنبغي لمُحَمد وَلَا لآل مُحَمَّد، يَا عَائِشَة أَن الله لم يرض لأولى الْعَزْم من الرُّسُل إِلَّا الصَّبْر عَلَى مَكْرُوه الدُّنْيَا وَالصَّبْر عَن محبوبها، ثمَّ لم يرض إِلَّا أَن يكلفني مَا كلفهم، فَقَالَ ﴿فاصبر كَمَا صَبر أولو الْعَزْم من الرُّسُل﴾ وَالله مَا لي بُد من طَاعَته وَإِنِّي وَالله لأصبرن كَمَا صَبَرُوا بجهدي وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه «. أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من طَرِيق أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ من رِوَايَة عباد بن عباد عَن مجَالد عَن الشعي [الشّعبِيّ؟؟] عَن مَسْرُوق مُخْتَصرا» يَا عَائِشَة أَن الله لم يرض من أولَى الْعَزْم من الرُّسُل إِلَّا الصَّبْر عَلَى مكروهها وَالصَّبْر عَن محبوبها ثمَّ لم يرض إِلَّا أَن كلفني مَا كلفهم، فَقَالَ تَعَالَى ﴿فاصبر كَمَا صَبر أولُوا الْعَزْم من الرُّسُل﴾ ومجالد مُخْتَلف فِي الِاحْتِجَاج بِهِ.

стр. 4125

١ - حَدِيث: أَن عمر لما فتحت عَلَيْهِ الفتوحات قَالَت لَهُ حَفْصَة: البس الثِّيَاب إِذا قدمت عَلَيْك الْوُفُود من الْآفَاق، وَمر بصنعة طَعَام تطعمه وَتطعم من حضر، فَقَالَ عمر: يَا حَفْصَة، أَلَسْت تعلمين أَن أعلم النَّاس بِحَال الرجل أهل بَيته؟ فَقَالَت: بلَى. قَالَ ناشدتك الله، هَل تعلمين أَن رَسُول الله ﷺ لبث فِي النُّبُوَّة كَذَا وَكَذَا سنة لم يشْبع هُوَ وَلَا أهل بَيته غدْوَة إِلَّا جَاعُوا عَشِيَّة وَلَا شَبِعُوا عَشِيَّة إِلَّا جَاعُوا غدْوَة، وناشدتك الله، هَل تعلمين أَن النَّبِي ﷺ لبث فِي النُّبُوَّة كَذَا وَكَذَا سنة لم يشْبع من التَّمْر وَهُوَ وَأَهله حَتَّى فتح الله عَلَيْهِ خَبِير؟ وناشدتك الله، هَل تعلمين أَن رَسُول الله ﷺ قربتم إِلَيْهِ يَوْمًا طَعَاما عَلَى مائدة فِيهَا ارْتِفَاع فشق ذَلِك عَلَيْهِ حَتَّى تغير لَونه ثمَّ أَمر بالمائدة فَرفعت وَوضع الطَّعَام عَلَى دون ذَلِك أَو وضع عَلَى الأَرْض؟ وناشدتك الله، هَل تعلمين أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ ينَام عَلَى عباءة مثنية فثنيت لَهُ لَيْلَة أَربع طاقات فَنَامَ عَلَيْهَا فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ قَالَ منعتموني قيام اللَّيْلَة بِهَذِهِ الْعِبَادَة اثنوها بِاثْنَتَيْنِ كَمَا كُنْتُم تثنونها؟ وناشدتك الله، هَل تعلمين أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يضع ثِيَابه لتغسل فيأتيه بِلَال فيؤذنه بِالصَّلَاةِ فَمَا يجد ثوبا يخرج بِهِ إِلَى الصَّلَاة حَتَّى تَجف ثِيَابه فَيخرج بهَا إِلَى الصَّلَاة؟ وناشدتك الله، هَل تعلمين أَن رَسُول الله ﷺ صنعت لَهُ امْرَأَة من بني ظفر كساءين إزارا ورداء وَبعثت إِلَيْهِ بِأَحَدِهِمَا قبل أَن يبلغ الآخر فَخرج إِلَى الصَّلَاة وَهُوَ مُشْتَمل بِهِ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيره وَقد عقد طَرفَيْهِ إِلَى عُنُقه فَصَلى كَذَلِك؟ فَمَا زَالَ يَقُول حَتَّى أبكاها وَبكى عمر ﵁ وانتحب حَتَّى ظننا أَن نَفسه ستخرج. لم أجد هَكَذَا مجموعا فِي حَدِيث، وَهُوَ مفرق فِي عدَّة أَحَادِيث، فروَى الْبَزَّار من حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن قَالَ: مَا شبع رَسُول الله ﷺ وَأَهله غَدا وعشاء من خبز وشعير حَتَّى لقى ربه، وَفِيه عَمْرو بن عبد الله القدري مَتْرُوك الحَدِيث، وللترمذي من حَدِيث عَائِشَة قَالَت: مَا أشْبع من طَعَام فأشاء أَن أبْكِي إِلَّا بَكَيْت، قلت: لم؟ قَالَت: أذكر الْحَال الَّتِي فَارق رَسُول الله ﷺ الدُّنْيَا عَلَيْهَا، وَالله مَا شبع من خبز وَلحم مرَّتَيْنِ فِي يَوْم. وَقَالَ حَدِيث حسن، وللشيخين من حَدِيثهمَا: مَا شبع آل مُحَمَّد مُنْذُ قدم الْمَدِينَة من طَعَام ثَلَاث لَيَال تباعا حَتَّى قبض. وللبخاري من حَدِيث أنس: كَانَ لَا يَأْكُل عَلَى خوان ... الحَدِيث، تقدم فِي آدَاب الْأكل، وللترمذي فِي الشَّمَائِل من حَدِيث حَفْصَة أَنَّهَا لما سُئِلت: مَا كَانَ فرَاش النَّبِي ﷺ ؟ مسح نثنيه فينام عَلَيْهِ ... الحَدِيث. وَلابْن سعد فِي الطَّبَقَات من حَدِيث عَائِشَة: أَنَّهَا كَانَت تفرش للنَّبِي ﷺ عباءة بِاثْنَتَيْنِ ... الحَدِيث، وتقدما فِي آدَاب الْمَعيشَة. وللبزار من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء قَالَ: كَانَ رَسُول الله ﷺ لَا ينخل لَهُ الدَّقِيق وَلم يكن لَهُ إِلَّا قَمِيص وَاحِد. وَقَالَ: لَا نعلم يرْوَى بِهَذَا اللَّفْظ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد. قَالَ يُونُس بن بكير: قد حدث عَن سعيد بن ميسرَة الْبكْرِيّ بِأَحَادِيث لم يُتَابع عَلَيْهَا واحتملت عَلَى مَا فِيهَا. قلت: فِيهِ سعيد بن ميسرَة فقد كذبه يَحْيَى الْقطَّان وَضَعفه البُخَارِيّ وَابْن حبَان وَابْن عدي وَغَيرهم. وَلابْن مَاجَه من حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت صَلَّى فِي شملة قد عقد عَلَيْهَا زَاد الغطريفي فِي جزئه الْمَشْهُور: فعقدها فِي عُنُقه مَا عَلَيْهِ غَيرهَا وَإِسْنَاده ضَعِيف، وَتقدم فِي آدَاب الْمَعيشَة.

стр. 4126

٢ - حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ: كَانَ الْأَنْبِيَاء قبلي يَبْتَلِي أحدهم بالفقر فَلَا يلبس إِلَّا العباءة، وَإِن كَانَ أحدهم ليبتلي بالقمل حَتَّى يقْتله الْقمل وَكَانَ ذَلِك أحب إِلَيْهِم من الْعَطاء إِلَيْكُم. بِإِسْنَاد صَحِيح فِي أثْنَاء حَدِيث أَوله: دخلت عَلَى النَّبِي ﷺ وَهُوَ يوعك دون قَوْله: وَإِن كَانَ أحدهم ليبتلي بالقمل.

стр. 4127

١ - حَدِيث عمر: لما نزل قَوْله تَعَالَى ﴿وَالَّذين يكنزون الذَّهَب وَالْفِضَّة وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيل الله﴾ قَالَ ﷺ «تَبًّا للدنيا تَبًّا للدينار وَالدِّرْهَم» فَقُلْنَا: يَا رَسُول الله نَهَانَا الله عَن كنز الذَّهَب وَالْفِضَّة، فَأَي شَيْء ندخر؟ فَقَالَ ﷺ «ليتَّخذ أحدكُم لِسَانا ذَاكِرًا وَقَلْبًا شاكرا وَزَوْجَة صَالِحَة تعينه عَلَى أَمر آخرته» . أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَتقدم فِي النِّكَاح دون قَوْله «تَبًّا للدينار وَالدِّرْهَم» وَالزِّيَادَة رَوَاهَا الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَهُوَ من حَدِيث ثَوْبَان، وَإِنَّمَا قَالَ المُصَنّف إِنَّه حَدِيث عمر لِأَن عمر هُوَ الَّذِي سَأَلَ النَّبِي ﷺ : أَي المَال يتَّخذ؟ كَمَا فِي رِوَايَة ابْن مَاجَه، وكما رَوَاهُ الْبَزَّار من حَدِيث ابْن عَبَّاس.

стр. 4128

٢ - حَدِيث حُذَيْفَة "من آثر الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَة ابتلاه الله بِثَلَاث: هما لَا يُفَارق قلبه أبدا وفقرا لَا يَسْتَغْنِي أَبَد وحرصا لَا يشْبع أبدا". لم أَجِدهُ من حَدِيث حُذَيْفَة، أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن مَسْعُود بِسَنَد حسن: من أشرق فِي قلبه حب الدُّنْيَا التاط مِنْهَا بِثَلَاث: شقاء لَا ينفذ عناه، وحرص لَا يبلغ غناهُ، وأمل لَا يبلغ منتهاه، وَفِي آخِره زِيَادَة.

стр. 4129

٣ - حَدِيث «لَا يستكمل عبد الْإِيمَان حَتَّى يكون أَن لَا يعرف أحب إِلَيْهِ من أَن يعرف، وَحَتَّى يكون قلته أحب إِلَيْهِ من كثرته» لم أجد لَهُ إِسْنَادًا، وَذكره صَاحب الفردوس من رِوَايَة عَلّي بن أبي طَلْحَة مُرْسلا «لَا يستكمل عبد الْإِيمَان حَتَّى يكون قلَّة الشَّيْء أحب إِلَيْهِ من كثرته، وَحَتَّى يكون أَن يعرف فِي ذَات الله أحب إِلَيْهِ من أَن يعرف فِي غير ذَات الله» وَلم يُخرجهُ وَلَده فِي مُسْند الفردوس، وَعلي بن أبي طَلْحَة: أخرج لَهُ مُسلم، وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس لَكِن رِوَايَته عَنهُ مُرْسلَة، فَالْحَدِيث إِذا معضل.

стр. 4130

٤ - حَدِيث ابْن عَبَّاس: خرج رَسُول الله ﷺ ذَات يَوْم وَجِبْرِيل مَعَه فَصَعدَ عَلَى الصَّفَا فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ «يَا جِبْرِيل، وَالَّذِي بَعثك الْحق مَا أَمْسَى لآل مُحَمَّد كف سويق وَلَا سَفّةُ دَقِيق، فَلم يكن كَلَامه بأسرع من أَن سمع هدة من السَّمَاء أفظعته، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ » أَمر الله الْقِيَامَة أَن تقوم. " قَالَ: لَا، وَلَكِن هَذَا إسْرَافيل ﵇ قد نزل إِلَيْك حِين سمع كلامك، فَأَتَاهُ إسْرَافيل فَقَالَ: إِن الله سمع مَا ذكرت فَبَعَثَنِي بمفاتيح الأَرْض وَأَمرَنِي أَن أعرض عَلَيْك إِن أَحْبَبْت أَن أَسِير مَعَك جبال تهَامَة زمردا وياقوتا وذهبا وَفِضة فعلت، إِن شِئْت نَبيا ملكا، وَإِن شِئْت نَبيا عبدا. فَأَوْمأ إِلَيْهِ جِبْرِيل أَن تواضع لله فَقَالَ «نَبيا عبدا» ثَلَاثًا. تقدم مُخْتَصرا.

стр. 4131

٥ - حَدِيث «إِذا أَرَادَ الله بِعَبْد خيرا زهده فِي الدُّنْيَا ورغبه فِي الْآخِرَة وبصره بعيوب نَفسه» رَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس دون قَوْله «ورغبه فِي الْآخِرَة» وَزَاد «فقهه فِي الدَّين» وَإِسْنَاده ضَعِيف.

стр. 4132

١ - حَدِيث «ازهد فِي الدُّنْيَا يحبك الله، وازهد فِيمَا فِي أَيدي النَّاس يحبك النَّاس» تقدم.

стр. 4133

٢ - حَدِيث «من أَرَادَ أَن يؤته الله علما بِغَيْر تعلم وَهدى بِغَيْر هِدَايَة فليزهد فِي الدُّنْيَا» لم أجد لَهُ أصلا.

стр. 4134

٣ - حَدِيث «من اشتاق إِلَى الْجنَّة سارع إِلَى الْخيرَات، وَمن خَافَ من النَّار لَهَا عَن الشَّهَوَات، وَمن ترقب الْمَوْت ترك اللَّذَّات، وَمن زهد فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ المصيبات» رَوَاهُ ابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء من حَدِيث عَلّي بن أبي طَالب.

стр. 4135

٤ - حَدِيث "أَربع لَا يدركن إِلَّا بتعب: الصمت وَهُوَ أول الْعِبَادَة والتواضع، وَكَثْرَة الذّكر، وَقلة الشَّيْء" رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم من حَدِيث أنس وَقد تقدم.
следующие страницы →