Полный текст (4 745 стр.). Показаны 4411–4450 · переход к 4416.
стр. 4411
١ - حَدِيث «اللَّهُمَّ اجْعَل سريرتي خيرا من علانيتي وَاجعَل علانيتي صَالِحَة»
تقدم وَلم أَجِدهُ.
стр. 4412
٢ - حَدِيث أبي ذَر: سَأَلته عَن الْإِيمَان فَقَرَأَ قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَكِن الْبر من آمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر﴾ إِلَى قَوْله ﴿أُولَئِكَ الَّذين صدقُوا﴾
رَوَاهُ مُحَمَّد بن نصر الْمروزِي فِي تَعْظِيم قدر الصَّلَاة بأسانيد مُنْقَطِعَة لم أجد لَهُ إِسْنَادًا.
стр. 4413
١ - حَدِيث «لم أر مثل النَّار نَام هَارِبهَا وَلَا مثل الْجنَّة نَام طالبها»
تقدم.
стр. 4414
٢ - حَدِيث: قَالَ لجبريل «أحب أَن أَرَاك فِي صُورَتك الَّتِي هِيَ صُورَتك» فَقَالَ: لَا تطِيق ذَلِك قَالَ «بل أَرِنِي» فواعده البقيع فِي لَيْلَة مُقْمِرَة فَأَتَاهُ فَنظر النَّبِي ﷺ فَإِذا هُوَ بِهِ قد سد الْأُفق - يَعْنِي جَوَانِب السَّمَاء - فَوَقع النَّبِي ﷺ مغشيا عَلَيْهِ فأفاق وَقد عَاد جِبْرِيل لصورته الأولَى، فَقَالَ النَّبِي ﷺ «مَا ظَنَنْت أَن أحدا من خلق الله هَكَذَا» قَالَ: وَكَيف لَو رَأَيْت إسْرَافيل؟ إِن الْعَرْش لعَلَى كَاهِله، وَإِن رجلَيْهِ قد مرقتا تَحت تخوم الأَرْض السُّفْلَى وَإنَّهُ ليتصاغر من عَظمَة الله حَتَّى يصير كالوصع.
تقدم فِي كتاب الرَّجَاء وَالْخَوْف أخصر من هَذَا، وَالَّذِي ثَبت فِي الصَّحِيح أَنه رَأَى جِبْرِيل فِي صورته مرَّتَيْنِ.
стр. 4415
٣ - حَدِيث «مَرَرْت لَيْلَة أَسْرَى بِي جِبْرِيل بالملأ الْأَعْلَى كالحلس الْبَالِي من خشيَة الله تَعَالَى»
أخرجه مُحَمَّد بن نصر فِي كتاب تَعْظِيم قدر الصَّلَاة وَالْبَيْهَقِيّ فِي دَلَائِل النُّبُوَّة من حَدِيث أنس وَفِيه الْحَارِث بن عبيد الْإِيَادِي ضعفه الْجُمْهُور وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ وَرَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة عَن أبي عمرَان الْجونِي عَن مُحَمَّد بن عُمَيْر بن عُطَارِد وَهَذَا مُرْسل.
стр. 4416
٤ - حَدِيث «لَا يبلغ عبد حَقِيقَة الْإِيمَان حَتَّى ينظر إِلَى النَّاس كالأباعر فِي جنب الله ثمَّ يرجع إِلَى نَفسه فيجدها أَحْقَر حقير»
لم أجد لَهُ أصلا فِي حَدِيث مرفوع.
стр. 4417
كتاب المحاسبة والمراقبة
стр. 4418
١ - حَدِيث «ينشر للْعَبد بِكُل يَوْم وَلَيْلَة أَربع وَعِشْرُونَ خزانَة مصفوفة فَيفتح لَهُ مِنْهَا خزانَة فيراها مَمْلُوءَة نورا من حَسَنَاته الَّتِي عَملهَا فِي تِلْكَ السَّاعَة فيناله من الْفَرح وَالسُّرُور والاستبشار بمشاهدة تِلْكَ الْأَنْوَار الَّتِي هِيَ وسيلته عِنْد الْملك الْجَبَّار مَا لَو وزع عَلَى أهل النَّار لأدهشهم ذَلِك الْفَرح عَن الإحساس بألم النَّار، وَيفتح لَهُ خزانَة أُخْرَى سَوْدَاء مظْلمَة يفوح نتنها ويغشاه ظلامها وَهِي السَّاعَة الَّتِي عَصَى فِيهَا فيناله من الهول والفزع مَا لَو قسم عَلَى أهل الْجنَّة لتنغص عَلَيْهِم نعيمها وَيفتح لَهُ خزانَة أُخْرَى فارغة لَيْسَ فِيهَا مَا يسره وَلَا مَا يسوءه»
بِطُولِهِ لم أجد لَهُ أصلا.
стр. 4419
١ - حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت «إِذا أردْت أمرا فَتدبر عاقبته فَإِن كَانَ رشدا فأمضه وَإِن كَانَ غيا فانته عَنهُ» .
تقدم.
стр. 4420
٢ - حَدِيث «الْكيس من دَان نَفسه وَعمل لما بعد الْمَوْت والأحمق من أتبع نَفسه هَواهَا وَتَمَنَّى عَلَى الله»
تقدم.
стр. 4421
١ - حَدِيث: سَأَلَ جِبْرِيل عَن الْإِحْسَان فَقَالَ «أَن تعبد الله كَأَنَّك ترَاهُ»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَرَوَاهُ مُسلم من حَدِيث عمر وَقد تقدم.
стр. 4422
٢ - حَدِيث «اعبد الله كَأَنَّك ترَاهُ فَإِن لم تكن ترَاهُ فَإِنَّهُ يراك»
تقدم.
стр. 4423
١ - حَدِيث "ينشر للْعَبد فِي كل حَرَكَة من حركاته وَإِن صغرت ثَلَاثَة دواوين: الأول لم. وَالثَّانِي كَيفَ. وَالثَّالِث لمن"
لم أَقف لَهُ عَلَى أصل.
стр. 4424
٢ - حَدِيث: قَالَ لِمعَاذ «إِن الرجل ليسأل عَن كحل عَيْنَيْهِ وَعَن فته الطين بإصبعيه وَعَن لمسه ثوب أَخِيه»
تقدم فِي الَّذِي قبله.
стр. 4425
٣ - حَدِيث سعد حِين أوصاه سلمَان أَن: اتَّقِ الله عِنْد همك إِذا هَمَمْت"
أخرجه أَحْمد وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَهَذَا الْقدر مِنْهُ مَوْقُوف وأوله مَرْفُوع تقدم.
стр. 4426
١ - حَدِيث «إِن الله يحب الْبَصَر النَّاقِد عِنْد وُرُود الشُّبُهَات وَالْعقل الْكَامِل عِنْد هجوم الشَّهَوَات»
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن وَفِيه حَفْص بن عمر الْعَدنِي ضعفه الْجُمْهُور.
стр. 4427
٢ - حَدِيث «من قارف ذَنبا فَارقه عقل لَا يعود إِلَيْهِ أبدا»
تقدم وَلم أَجِدهُ.
стр. 4428
٣ - حَدِيث «أَنْتُم الْيَوْم فِي زمَان خَيركُمْ فِيهِ المسارع وَسَيَأْتِي عَلَيْكُم زمَان خَيركُمْ فِيهِ المتثبت»
لم أَجِدهُ.
стр. 4429
٤ - حَدِيث "فَإِذا رَأَيْت شحا مُطَاعًا وَهوى مُتبعا وَإِعْجَاب كل ذِي رَأْي بِرَأْيهِ فَعَلَيْك بِخَاصَّة نَفسك وكل من خَاضَ فِي شبهه بِغَيْر تَحْقِيق فقد خَالف قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا تقف مَا لَيْسَ لَك بِهِ علم﴾
تقدم.
стр. 4430
٥ - حَدِيث «إيَّاكُمْ وَالظَّن فَإِن الظَّن أكذب الحَدِيث»
تقدم.
стр. 4431
١ - حَدِيث "قَالَ عِيسَى الْأُمُور ثَلَاثَة: أَمر استبان رشده فَاتبعهُ وَأمر استبان غيه فاجتنبه وَأمر أشكل عَلَيْك فكله إِلَى عالمه"
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِإِسْنَاد ضَعِيف.
стр. 4432
٢ - حَدِيث «اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك أَن أَقُول فِي الدَّين بِغَيْر علم»
لم أَجِدهُ.
стр. 4433
٣ - حَدِيث «ثَلَاث من كن فِيهِ اسْتكْمل إيمَانه لَا يخَاف فِي الله لومة لائم، وَلَا يرائي بِشَيْء من عمله، وَإِذا عرض لَهُ أَمْرَانِ أَحدهمَا للدنيا وَالْآخر للآخرة آثر الْآخِرَة عَلَى الدُّنْيَا»
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقد تقدم.
стр. 4434
٤ - حَدِيث «من حسن إِسْلَام الْمَرْء تَركه مَا لَا يعنيه»
تقدم.
стр. 4435
٥ - حَدِيث «خير الْمجَالِس مَا اسْتقْبل بِهِ الْقبْلَة»
أخرجه الْحَاكِم من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَقد تقدم.
стр. 4436
١ - حَدِيث أبي ذَر "لَا يكون الْمُؤمن ظَاعِنًا إِلَّا فِي ثَلَاث: تزَود لِمَعَاد أَو مرمة لِمَعَاش أَو لَذَّة فِي غير محرم"
أخرجه أَحْمد وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَصَححهُ أَنه ﷺ قَالَ إِنَّه فِي صحف مُوسَى وَقد تقدم.
стр. 4437
٢ - حَدِيث "وَعَلَى الْعَاقِل أَن يكون لَهُ أَربع سَاعَات: سَاعَة يُنَاجِي فِيهَا ربه وَسَاعَة يُحَاسب فِيهَا نَفسه وَسَاعَة يتفكر فِيهَا فِي صنع الله تَعَالَى وَسَاعَة يَخْلُو فِيهَا للمطعم وَالْمشْرَب"
وَهِي بَقِيَّة حَدِيث أبي ذَر الَّذِي قبله.
стр. 4438
١ - حَدِيث «لَا تسبوا الدَّهْر فَإِن الله هُوَ الدَّهْر»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
стр. 4439
٢ - حَدِيث «إِنِّي لأستغفر الله وَأَتُوب إِلَيْهِ فِي الْيَوْم مائَة مرّة»
تقدم غير مرّة.
стр. 4440
٣ - حَدِيث أبي طَلْحَة: حِين شغله الطَّائِر عَن صلَاته فَجعل حديقته صَدَقَة.
تقدم غير مرّة.
стр. 4441
١ - حَدِيث طَلْحَة: انْطلق رجل ذَات يَوْم فَنزع ثِيَابه وتمرغ فِي الرمضاء فَكَانَ يَقُول لنَفسِهِ: ذوقي، ونار جَهَنَّم أَشد حرا! أجِيفَةٌ بِاللَّيْلِ بَطَّالَةٌ بِالنَّهَارِ؟ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِك إِذا [إِذْ؟؟] أبْصر النَّبِي ﷺ فِي ظلّ شَجَرَة فَأَتَاهُ فَقَالَ: غلبتني نَفسِي! فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ «ألم يكن لَك بُد من الَّذِي صنعت؟ أما لقد فتحت لَك أَبْوَاب السَّمَاء وَلَقَد باهى الله بك الْمَلَائِكَة» ثمَّ قَالَ لأَصْحَابه «تزودوا من أخيكم» فَجعل الرجل يَقُول لَهُ: يَا فلَان ادْع لي! يَا فلَان ادْع لي فَقَالَ! النَّبِي ﷺ «عمهم» فَقَالَ اللَّهُمَّ اجْعَل التَّقْوَى زادهم واجمع عَلَى الْهدى أَمرهم. فَجعل النَّبِي ﷺ يَقُول «اللَّهُمَّ سدده» فَقَالَ الرجل: اللَّهُمَّ اجْعَل الْجنَّة مآبهم.
بِطُولِهِ أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي محاسبة النَّفس من رِوَايَة لَيْث بن أبي سليم عَنهُ وَهَذَا مُنْقَطع أَو مُرْسل، وَلَا أَدْرِي من طَلْحَة هَذَا.
стр. 4442
١ - الْأَخْبَار الْوَارِدَة فِي حق الْمُجْتَهدين.
أخرجهَا أَبُو دَاوُد من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ «من قَامَ بِعشر آيَات لم يكْتب من الغافلين، وَمن قَامَ بِمِائَة آيَة كتب من القانتين، وَمن قَامَ بِأَلف آيَة كتب من المقنطرين» وَله وللنسائي وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِإِسْنَاد صَحِيح «رحم الله رجلا قَامَ من اللَّيْل فَصَلى وَأَيْقَظَ امْرَأَته» وللترمذي من حَدِيث بِلَال «عَلَيْكُم بِقِيَام اللَّيْل فَإِنَّهُ دأب الصَّالِحين قبلكُمْ ... الحَدِيث» وَقَالَ غَرِيب وَلَا يَصح وَقد تقدم فِي الأوراد مَعَ غَيره من الْأَخْبَار فِي ذَلِك.
стр. 4443
٢ - حَدِيث «رحم الله أَقْوَامًا تحسبهم مرضى وَمَا هم بمرضى»
لم أجد لَهُ أصلا فِي حَدِيث مَرْفُوع لَا لَكِن رَوَاهُ أَحْمد فِي الزّهْد مَوْقُوفا عَلَى عَلّي فِي كَلَام لَهُ قَالَ فِيهِ: ينظر إِلَيْهِم النَّاظر فَيَقُول مرضى وَمَا بالقوم من مرض.
стр. 4444
٣ - حَدِيث «طُوبَى لمن طَال عمره وَحسن عمله»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عبد الله بن بشر وَفِيه بَقِيَّة رَوَاهُ بصيغه «عَن» وَهُوَ مُدَلّس وللترمذي من حَدِيث أبي بكرَة «خير النَّاس من طَال عمره وَحسن عمله» وَقَالَ حسن. صَحِيح وَقد تقدم.
стр. 4445
١ - حَدِيث «إِن روح الْقُدس نفث فِي روعي أحبب من أَحْبَبْت فَإنَّك مُفَارقَة واعمل مَا شِئْت فَإنَّك مَجْزِي بِهِ وعش مَا شِئْت فَإنَّك ميت» .
تقدم فِي الْعلم وَغَيره.
стр. 4446
كتاب الفكر
стр. 4447
١ - حَدِيث «تفكر سَاعَة خير من عبَادَة سنة»
أخرجه ابْن حبَان فِي كتاب العظمة من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ سِتِّينَ سنة بِإِسْنَاد ضَعِيف وَمن طَرِيقه ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات وَرَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث أنس بِلَفْظ «ثَمَانِينَ سنة» وَإِسْنَاده ضَعِيف جدا وَرَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ من قَول ابْن عَبَّاس بِلَفْظ «خير من قيام لَيْلَة» .
стр. 4448
١ - حَدِيث ابْن عَبَّاس: إِن قوما تَفَكَّرُوا فِي الله فَقَالَ النَّبِي ﷺ «تَفَكَّرُوا فِي خلق الله وَلَا تَفَكَّرُوا فِي الله فَإِنَّكُم لن تقدروا قدره»
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية بالمرفوع مِنْهُ بِإِسْنَاد ضَعِيف وَرَوَاهُ الْأَصْبَهَانِيّ فِي التَّرْغِيب والترهيب من وَجه آخر أصح مِنْهُ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث ابْن عمر وَقَالَ هَذَا إِسْنَاد فِيهِ نظر قلت فِيهِ الْوَازِع بن نَافِع مَتْرُوك.
стр. 4449
٢ - حَدِيث: خرج عَلَى قوم ذَات يَوْم وهم يتفكرون فَقَالَ «مَا لكم لَا تتكلمون؟» فَقَالُوا: نتفكر فِي خلق الله قَالَ «فَكَذَلِك فافعلوا، تَفَكَّرُوا فِي خلقه وَلَا تَفَكَّرُوا فِيهِ فَإِن بِهَذَا الْمغرب أَرضًا بَيْضَاء نورها بياضها وبياضها نورها، مسيرَة الشَّمْس أَرْبَعِينَ يَوْمًا بهَا خلق من خلق الله لم يعصوا الله طرفَة عين» قَالُوا: يَا رَسُول الله فَأَيْنَ الشَّيَاطِين مِنْهُم؟ قَالَ "مَا يَدْرُونَ خلق الشَّيْطَان أم لَا قَالُوا: من ولد آدم؟ قَالَ «لَا يَدْرُونَ خلق آدم أم لَا»
رَوَيْنَاهُ فِي جُزْء من حَدِيث عبد الله بن سَلام.
стр. 4450
٣ - حَدِيث عَطاء: انْطَلَقت أَنا وَعبيد بن عُمَيْر إِلَى عَائِشَة ﵂ فكلمتنا وبيننا وَبَينهَا حجاب فَقَالَت: يَا عبيد مَا يمنعك من زيارتنا؟ قَالَ: قَول رَسُول الله ﷺ «زر غبا تَزْدَدْ حبا» قَالَ ابْن عُمَيْر: فأخبرينا بِأَعْجَب شَيْء رَأَيْته من رَسُول الله ﷺ قَالَ: فَبَكَتْ وَقَالَت كل أمره كَانَ عجبا، أَتَانِي فِي لَيْلَتي حَتَّى مس جلده جلدي ثمَّ قَالَ «ذَرِينِي أَتَعبد لرَبي » فَقَامَ إِلَى الْقرْبَة فَتَوَضَّأ مِنْهَا ثمَّ قَامَ يُصَلِّي فَبَكَى حَتَّى بل لحيته، ثمَّ سجد حَتَّى بل الأَرْض، ثمَّ اضْطجع عَلَى جنبه حَتَّى أَتَى بِلَال يُؤذنهُ بِصَلَاة الصُّبْح، فَقَالَ يَا رَسُول الله مَا يبكيك وَقد غفر الله لَك مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر؟ فَقَالَ «وَيحك يَا بِلَال وَمَا يَمْنعنِي أَن أبْكِي وَقد أنزل الله تَعَالَى عَلَى فِي هَذِه اللَّيْلَة ﴿إِن فِي خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض وَاخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار لآيَات لأولي الْأَلْبَاب﴾ ثمَّ قَالَ» ويل لمن قَرَأَهَا وَلم يتفكر فِيهَا"
تقدم فِي الصَّبْر وَالشُّكْر وَأَنه فِي صَحِيح ابْن حبَان من رِوَايَة عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان عَن عَطاء.
следующие страницы →