← Книги сунны

Книги сунны · id 21618

مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة

أبو عوانة

Полный текст (8 088 стр.). Показаны 7701–7740 · переход к 7706.

стр. 7701

٨٢٩٨ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، وَأَبُو أُمَيَّةَ، قَالَا ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ، قَالَ: صَنَعَ رَجُلٌ مِنَّا يُكْنَى أَبَا شُعَيْبٍ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ طَعَامًا، فَقَالَ: تَعَالَ أَنْتَ وَخَمْسَةٌ مَعَكَ، فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «تَأْذَنُ لِي فِي السَّادِسِ»

стр. 7702

٨٢٩٩ - حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: صَنَعَ مِنَّا رَجُلٌ طَعَامًا، فَأَرْسَلَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: تَعَالَ أَنْتَ وَخَمْسَةٌ مَعَكَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ : «أَتَأْذَنُ فِي السَّادِسِ»

стр. 7703

٨٣٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَوْفِيُّ، وَعَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ، قَالَ: ثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ ﵁، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: أَبُو شُعَيْبٍ، وَكَانَ لَهُ غُلَامٌ لَحَّامٌ، فَقَالَ: اجْعَلْ لَنَا طَعَامًا، أَدْعُو لَهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، سَادِسَ سِتَّةٍ، فَدَعَاهُمْ، فَتَبِعَهُمْ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ هَذَا قَدْ تَبِعَنَا فَتَأْذَنُ لَهُ» ، قَالَ: نَعَمْ

стр. 7704

٨٣٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، وَأَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، قَالَا: ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ لِأَبِي شُعَيْبٍ غُلَامٌ لَحَّامٌ، فَلَمَّا رَأَى مَا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ⦗١٧٥⦘، وَأَصْحَابِهِ، مِنَ الْجَهْدِ أَمَرَ غُلَامَهُ، أَنْ يَأْتِيَهُ بِلَحْمٍ يَكْفِي خَمْسَةً، وَأَرْسَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، أَنِ ائْتِنَا خَامِسَ خَمْسَةٍ، فَجَاءَهُ، وَمَعَهُ سَادِسٌ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى بَابِ، أَبِي شُعَيْبٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّكَ أَرْسَلْتَ إِلَى خَمْسَةٍ مِنَّا، وَإِنَّ هَذَا قَدْ تَبِعَنَا، فَإِنْ أَذِنْتَ لَهُ دَخَلَ، وَإِلَّا رَجَعَ» ، فَقَالَ: قَدْ أَذِنْتُ لَهُ، فَلْيَدْخُلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ٨٣٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، بِنَحْوِهِ قَالَ: أَبُو عَوَانَةَ جَمَعَهُمَا زُهَيْرٌ، قَالَ: النُّفَيْلِيُّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، وَحَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا عَنْ زُهَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، مِثْلَهُ كَذَا وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، وَقَالَ مُسْلِمٌ: رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا

стр. 7705

بَابُ الإِبَاحَةِ لِمَنْ أَصَابَتْهُ حَاجَةٌ، أَوْ جُوعٌ، أَنْ يَأْتِيَ مَنْ يَثِقُ بِهِ، وَبِدِينِهِ مُتَعَرِّضًا لِيُطْعِمَهُ، أَوْ يَقْضِيَ حَاجَتَهُ، وَإِبَاحَةِ التَّكَلُّفِ لِلضَّيْفِ

стр. 7706

٨٣٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ الدَّقَّاقُ، قَالَ: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: بَيْنَمَا أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ ﵄، جَالِسَانِ جَاءَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ: «مَا أَجْلَسَكُمَا هَهُنَا؟،» قَالَا: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا أَخْرَجْنَا مِنْ بُيُوتِنَا، إِلَّا الْجُوعُ، قَالَ: «وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَخْرَجَنِي غَيْرُهُ» ، فَانْطَلَقُوا، حَتَّى أَتَوْا بَيْتَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَاسْتَقْبَلَتْهُمُ الْمَرْأَةُ، فَقَالَ: لَهَا النَّبِيُّ ﷺ : «أَيْنَ فُلَانٌ؟» ، قَالَتْ: ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ ⦗١٧٦⦘ لَنَا مِنْ مَاءٍ، فَجَاءَ صَاحِبُهُمْ حَامِلًا قِرْبَتَهُ، فَقَالَ: مَرْحَبًا، مَا زَارَ الْعِبَادَ شَيْءٌ أَفْضَلُ مِنْ شَيْءٍ زَارَنِيَ الْيَوْمَ، فَعَلَّقَ قِرْبَتَهُ بِكَرَبِ نَخْلَةٍ، وَانْطَلَقَ، فَجَاءَهُمْ بِعِذْقٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «أَلَا كُنْتَ اجْتَنَيْتَ؟» ، فَقَالَ: أَحْبَبْتُ أَنْ تَكُونُوا الَّذِينَ تَخْتَارُونَ عَلَى أَعْيُنِكُمْ، ثُمَّ أَخَذَ الشَّفْرَةَ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِيَّاكَ، وَالْحَلُوبَ» ، فَذَبَحَ لَهُمْ يَوْمَئِذٍ، فَأَكَلُوا، فَقَالَ: النَّبِيُّ ﷺ : «لَتُسْأَلُنَّ، عَنْ هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ، فَلَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَبْتُمْ هَذَا، فَهَذَا مِنَ النَّعِيمٍ»

стр. 7707

٨٣٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: ثَنَا النُّفَيْلِيُّ، قَالَ: ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ، هُوَ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، أَخْرَجَهُمُ الْجُوعُ، فَأَتَوْا أَبَا الْهَيْثَمِ بْنَ التَّيْهَانِ، فَذَبَحَ لَهُمْ، فَأَكَلُوا، وَشَبِعُوا، فَقَالَ: لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَخْرَجَكُمُ الْجُوعُ، فَأَصَبْتُمْ هَذَا، هَذَا النَّعِيمَ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، عَنْ هَذَا»

стр. 7708

٨٣٠٥ - حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: ثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: ثَنَا بَشِيرٌ أَبُو إِسْمَاعِيلَ، أَنَّ أَبَا حَازِمٍ، أَخْبَرَهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ عُمَرَ، خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ، بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ إِذَا أَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: يَا عُمَرُ مَا يُجْلِسُكَ؟، قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ، مَا أَخْرَجَنِي مِنْ بَيْتِي إِلَّا الْجُوعُ، فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ، إِذْ جَاءَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ: «مَا أَجْلَسَكُمَا؟» ، فَقَالَا: أَخْرَجْنَا، يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْجُوعُ، قَالَ: «وَأَنَا، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، مَا أَخْرَجَنِي مِنْ بَيْتِي إِلَّا الْجُوعُ» ، فَقَالَ لَهُمْ: «قُومُوا، فَانْطَلَقُوا إِلَى بَيْتِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ» ، فَذَكَرَ قِصَّةَ أَبَي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيْهَانِ بِطُولِهِ

стр. 7709

٨٣٠٦ - حثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ، ح، وَحَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، قَالَ: حثنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، قَالَا ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَخَذَ رَجُلٌ شَفْرَةً، لَيَذْبَحَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ: «إِيَّاكَ، وَالْحَلُوبَ»

стр. 7710

بَابُ اتِّخَاذِ الطَّعَامِ لِلأَضْيَافِ، يُسَمَّى سُورًا، وَأَنَّ اتِّخَاذَهَا بَعْدَ مَا يَدْعُونَ، وَأَنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ يَأْكُلُونَ بَعْدَ الْأَضْيَافِ

стр. 7711

٨٣٠٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ الْبَصْرِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَرْوَزِيُّ، وَعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، قَالَ: ثَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مِينَاءَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄، يَقُولُ: لَمَّا حُفِرَ الْخَنْدَقُ رَأَيْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَمَصًا، فَانْتَهَيْتُ إِلَى امْرَأَتِي، فَقُلْتُ لَهَا: هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ، فَإِنِّي رَأَيْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَمَصًا شَدِيدًا، فَأَخْرَجَتْ لَهُ جِرَابًا فِيهِ صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ، وَلَنَا بُهَيْمَةٌ دَاجِنٌ، قَالَ: فَذَبَحَتْهَا، وَطَحَنَتْ، فَفَرَغَتْ إِلَى فَرَاغِي، وَقَطَّعْتُهَا فِي بُرْمَتِهَا، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَتْ: لَا تَفْضَحْنِي بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَبِمَنْ مَعَهُ، فَأَتَيْتُهُ فَسَارَرْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا قَدْ ذَبَحْنَا بُهَيْمَةً لَنَا، وَطَحَنَتِ الْمَرْأَةُ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ كَانَ عِنْدَنَا، فَتَعَالَ أَنْتَ، وَنَفَرٌ مِمَّنْ مَعَكَ، قَالَ: فَصَاحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَقَالَ: «يَا أَهْلَ الْخَنْدَقِ، إِنَّ جَابِرًا، قَدْ صَنَعَ لَكُمْ سُورًا، فَحَيَّ هَلَّا بِكُمْ» ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا تُنْزِلُنَّ بُرْمَتَكُمْ، وَلَا تَخْبِزُنَّ عَجِينَتَكُمْ، حَتَّى أَجِيءَ» ، قَالَ: فَجِئْتُ، وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، يَقْدُمُ النَّاسَ، حَتَّى جِئْتُ امْرَأَتِي، فَقَالَتْ بِكَ وَبِكَ، فَقُلْتُ: إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ الَّذِي قُلْتِ، وَأَخْرَجَتْ لَهُ عَجِينًا، فَبَسَقَ فِيهَا، وَبَارَكَ، ثُمَّ قَالَ: «ادْعِي خَابِزَةً تَخْبِزُ مَعَكِ، وَاقْدَحِي مِنْ بُرْمَتِكُمْ، وَلَا تُنْزِلُوهَا» ، وَهُمْ أَلْفٌ، فَأُقْسِمُ بِاللَّهِ لَأَكَلُوا حَتَّى تَرَكُوهَا، وَانْحَرَفُوا، وَإِنَّ بُرْمَتَنَا لَتَغِطُّ كَمَا هِيَ، وَإِنَّ عَجِينَتَنَا لَتُخْبَزُ كَمَا هُوَ، هَذَا لَفْظُ يَزِيدَ، وَحَدِيثُ الْبَاقِينَ بِمَعْنَاهُ، قَالَ: عَبَّاسٌ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَكَلَّمَ بِالْفَارِسِيَّةِ، قَالَ عَبَّاسٌ: وَجَاءَنِي أَبُو الدَّرْدَاءِ الْمَرْوَزِيُّ، فَسَأَلَنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ ⦗١٧٨⦘ سَعِيدٌ: وَإِنَّ عَجِينَتَنَا لَتُخْبَزُ كَمَا هِيَ

стр. 7712

٨٣٠٨ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: أَنْبَا ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، أَخْبَرَهُ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁، يَقُولُ: قَالَ: أَبُو طَلْحَةَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ ﵄، لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، ضَعِيفًا أَعْرِفُ فِيهِ الضَّعْفَ، فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ، قَالَتْ: نَعَمْ، فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاصًا مِنْ شَعِيرٍ، ثُمَّ أَخْرَجَتْ خِمَارًا لَهَا، فَلَفَّتِ الْخُبْزَ بِبَعْضِهِ، ثُمَّ دَسَّتْهُ تَحْتَ ثَوْبِي، وَرَدَّتْنِي بِبَعْضِهِ، ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: فَذَهَبْتُ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ، وَمَعَهُ النَّاسُ، فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ؟» ، قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «قُومُوا» ، قَالَ: فَانْطَلَقُوا، وَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، حَتَّى جِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ، قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالنَّاسِ، وَلَيْسَ عِنْدَنَا مِنَ الطَّعَامِ مَا يَكْفِيهِمْ، فَقَالَتْ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَعْلَمُ، فَانْطَلَقَ، أَبُو طَلْحَةَ حَتَّى لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَأَبُو طَلْحَةَ مَعَهُ، حَتَّى دَخَلَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «هَلُمِّي يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا عِنْدَكِ؟» ، فَجَاءَتْ بِذَلِكَ الْخُبْزِ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَفُتَّ، وَعَصَرَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَّةً لَهَا، فَأَدَمَتْهُ، ثُمَّ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ قَالَ: «ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ» ، فَأَذِنَ لَهُمْ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ خَرَجُوا، ثُمَّ قَالَ: «ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ» ، فَأَذِنَ لَهُمْ، فَأَكَلُوا، حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ خَرَجُوا، ثُمَّ قَالَ: «ائْذِنَ لِعَشَرَةٍ» ، حَتَّى أَكَلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ، وَشَبِعُوا، الْقَوْمُ سَبْعُونَ رَجُلًا، أَوْ ثَمَانُونَ

стр. 7713

٨٣٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: فَجَاءَتْ بِالْخَبْزِ، وَقَالَ فَأَدَامَتْهُ، وَقَالَ الثَّالِثَةَ: «ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ» ، فَأَذِنَ لَهُمْ، فَأَكَلُوا، حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ خَرَجُوا

стр. 7714

٨٣١٠ - حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ أَبُو عُمَرَ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ⦗١٧٩⦘ لَيْلَى، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَمَرَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ، فَقَالَ: اصْنَعِي لِلنَّبِيِّ ﷺ ، طَعَامًا لِنَفْسِهِ، خَاصَّةً يَأْكُلُ مِنْهُ، قَالَ: ثُمَّ أَرْسَلَنِي أَبُو طَلْحَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: إِلَيْكَ بَعَثَنِي أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ: «قُومُوا» ، قَالَ: فَلَقِيَنَا أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّمَا صَنَعْنَا طَعَامًا لِنَفْسِكَ خَاصَّةً، فَقَالَ: «لَا عَلَيْكَ انْطَلِقْ» ، فَانْطَلَقَ الْقَوْمُ مَعَهُ، فَجَاءَ بِطَعَامٍ إِنَّمَا صَنَعَهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَحْدَهُ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ فِي الْقَصْعَةِ، وَسَمَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ» ، فَأَذِنَ لَهُمْ، فَدَخَلُوا، فَقَالَ: «كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ» ، فَأَكَلُوا، حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ قَامُوا، ثُمَّ وَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ كَمَا وَضَعَ الْمَرَّةَ الْأُولَى، وَسَمَّى، ثُمَّ قَالَ: «ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ» ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ بِثَمَانِينَ رَجُلًا، ثُمَّ أَكَلَ النَّبِيُّ ﷺ ، بَعْدَ ذَلِكَ، وَأَهْلُ الْبَيْتِ، وَتَرَكُوا سُؤْرًا، ٨٣١١ - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، قَالَ: ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَمَرَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ تَصْنَعُ لِلنَّبِيِّ ﷺ طَعَامًا لِنَفْسِهِ خَاصَّةً، ثُمَّ أَرْسَلَنِي أَبُو طَلْحَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِ، وَتَرَكُوا سُؤْرًا

стр. 7715

٨٣١٢ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: أَنْبَأَ خَالِدُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أُتِيَ أَبُو طَلْحَةَ بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ، فَأَمَرَ بِهِمَا، فَصَنَعَ طَعَامًا، ثُمَّ قَالَ: لِأَنَسٍ انْطَلِقْ، فَادْعُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، يَطْعَمُ عِنْدَنَا، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ، فَقَالَ: لِلْقَوْمِ: «قُومُوا» فَجِئْتُ أَمْشِي بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: «مَا صَنَعْتَ؟» ، قُلْتُ دَعَوْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَدَعَا الْقَوْمَ، قَالَ: وَيْحَكَ فَضَحْتَنَا، أَلَيْسَ قَدْ أُعْلِمْتَ مَا عِنْدَنَا؟، قُلْتُ: بَلَى، وَلَكِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَقُولَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، شَيْئًا، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى الْبَابِ، أَدْخَلَ عَشْرَةً، وَأَمَرَ الْقَوْمَ فَقَعَدُوا بِالْبَابِ، فَوَضَعَ الْإِنَاءَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، فَتَكَلَّمَ بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، ثُمَّ قَالَ لِلْقَوْمِ: «أَطْعِمُوا» ، فَطَعِمُوا، ثُمَّ قَامُوا، وَدَعَا عَشْرَةً، حَتَّى أَكَلَ مِنْهَا ثَمَانُونَ رَجُلًا، وَفَضَلَ مَا شَبِعَ مِنْهُ أَهْلُ الْبَيْتِ

стр. 7716

بَيَانُ صِفَةِ اتِّخَاذِ الخَطِيفَةِ، وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، عَصَبَ بَطْنَهُ مِنَ الْجُوعِ، وَإِبَاحَةِ إِلْقَاءِ الطَّعَامِ عَلَى الْحَصِيرِ، وتقليبِ الْوِعَاءِ لِإِخْرَاجِ مَا فِيهِ، وَوُجُوبِ تَوْجِيهِ فَضْلِ الطَّعَامِ إِلَى الْجِيرَانِ

стр. 7717

٨٣١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ الْأَذَنِيُّ، قَاضِي حِمْصٍ، قَالَ: ثَنَا لُوَيْنٌ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: صَنَعَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ شَيْئًا كَانَ عِنْدَنَا، مِنْ شَعِيرٍ، فَجَعَلَتْ خَطِيفَةً لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَأَرْسَلَنِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَدْعُوهُ، قَالَ: «أَنَا، وَمَنْ مَعِي؟» ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ يَسِيرٌ، إِنَّمَا هُوَ مُدٌّ، أَوْ بَعْضُ مُدٍّ جَعَلَتْهُ لَكَ أُمُّ سُلَيْمٍ مِنْ شَعِيرٍ، قَالَ: «أَنَا، وَمَنْ مَعِي؟» ، قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَيْهَا، فَأَخْبَرْتُهَا، فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا هُوَ مُدٌّ، أَوْ بَعْضُ مُدٍّ جَعَلَتْهُ لَكَ أُمُّ سُلَيْمٍ، كَانَتْ عِنْدَنَا عُكَّةٌ فِيهَا سَمْنٌ، فَعَصَرَتْهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: «أَنَا، وَمَنْ مَعِي؟» ، قَالَ: فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ ، وَمَنْ مَعَهُ، قَالَ: فَقَالَ لِأَنَسٍ: «أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً» ، قَالَ: فَأَدْخَلْتُ عَشَرَةً، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ قَالَ: «أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً» ، قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسٍ: كَمْ كَانَ عِدَّتَهُمْ؟، قَالَ: ثَلَاثُونَ، أَوْ أَرْبَعُونَ، قَالَ: فَأَكَلُوا، حَتَّى شَبِعُوا، قَالَ: ثُمَّ أَكَلَ النَّبِيُّ ﷺ ، وَأَكَلْنَا، حَتَّى شَبِعْنَا، قَالَ: ثُمَّ كَانَ، كَأَنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ شَيْءٌ، ٨٣١٤ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا لُوَيْنٌ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْجَعْدِ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ

стр. 7718

٨٣١٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَهْبِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَ عَمِّي ابْنُ وَهْبٍ ⦗١٨١⦘، حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، أَنَّ يَعْقُوبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَوَجَدْتُهُ جَالِسًا مَعَ أَصْحَابِهِ، وَقَدْ عَصَبَ بَطْنَهُ بِعِصَابَةٍ، فَسَأَلْتُ بَعْضَ أَصْحَابِهِ، فَقَالُوا مِنَ الْجُوعِ، فَدَخَلَ أَبُو طَلْحَةَ عَلَى أُمِّي، فَقَالَ: هَلْ مِنْ شَيْءٍ؟، فَقَالَتْ: نَعَمْ، عِنْدِي كِسَرٌ مِنْ خُبْزٍ، وَتَمَرَاتٌ، فَإِنْ جَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَحْدَهُ أَشْبَعْنَاهُ، وَإِنْ جَاءَ مَعَهُ بِأَحَدٍ قَلَّ عَنْهُمْ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: اذْهَبْ يَا أَنَسُ، فَقُمْ قَرِيبًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَإِذَا قَامَ، فَدَعْ حَتَّى يَتَفَرَّقَ أَصْحَابُهُ، ثُمَّ اتْبَعْهُ فَقُلْ: أَبِي يَدْعُوكَ، فَفَعَلْتُ ذَلِكَ، فَلَمَّا قُلْتُ: إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ، قَالَ لِأَصْحَابِهِ: «يَا هَؤُلَاءِ تَعَالَوْا» ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي، فَشَدَّهَا، ثُمَّ أَقْبَلَ بِأَصْحَابِهِ، حَتَّى إِذَا دَنَوْنَا مِنْ بَيْتِنَا أَرْسَلَ يَدَي، فَدَخَلْتُ، وَأَنَا حَزِينٌ لِكَثْرَةِ مِنْ جَاءَ بِهِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَتَاهُ، قَدْ قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِي قُلْتَ لِي، فَدَعَا أَصْحَابَهَ، فَقَدْ جَاءَكَ بِهِمْ، فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ أَنَسًا يَدْعُوكَ وَحْدَكَ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدِي مَا يُشْبِعُ مَا أَرَى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «ادْخُلْ، فَإِنَّ اللَّهَ سَيُبَارِكُ فِي مَا عِنْدَكَ» ، فَدَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ: «اجْمَعُوا مَا عِنْدَكُمْ، ثُمَّ قَرِّبُوهُ» ، وَجَلَسَ مَنْ مَعَهُ بِالسُّدَّةِ، فَقَرَّبْنَا مَا كَانَ عِنْدَنَا مِنْ خُبْزٍ، وَتَمْرٍ، فَجَعَلْنَاهُ عَلَى حَصِيرِنَا، فَدَعَا فِيهِ بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ قَالَ: «أَدْخِلْ عَلِيَّ ثَمَانِيَةً» ، فَأُدْخِلْنَا عَلَيْهِ ثَمَانِيَةً، وَجَعَلَ كَفَّهُ فَوْقَ الطَّعَامِ، وَقَالَ: «كُلُوا، وَسَمُّوا اللَّهَ» ، فَأَكَلُوا مِنْ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أُدْخِلَ عَلَيْهِ ثَمَانِيَةً، وَقَامَ الْأَوَّلُونَ، فَفَعَلْتُ، وَدَخَلُوا عَلَيْهِ، فَأَكَلُوا، حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ أَمَرَنِي، فَأَدْخَلْتُ عَلَيْهِ ثَمَانِيَةً، فَمَا زَالَ ذَلِكَ أَمَرَهُ، حَتَّى دَخَلَ ثَمَانُونَ رَجُلًا، كُلُّهُمْ يَأْكُلُ، حَتَّى شَبِعَ، ثُمَّ دَعَانِي، وَدَعَا أُمِّي، وَأَبَا طَلْحَةَ، فَقَالَ: «كُلُوا» ، فَأَكَلْنَا، حَتَّى شَبِعْنَا، ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ، فَقَالَ: «يَا أُمَّ سُلَيْمٍ، أَيْنَ هَذَا مِنْ طَعَامِكِ حِينَ قَدَّمْتِيهِ» ، قَالَتْ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُهُمْ يَأْكُلُونَ، لَقُلْتُ مَا يُقْطَعُ مِنْ طَعَامِنَا شَيْءٌ

стр. 7719

٨٣١٦ - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنَادِي، قَالَا: ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ أَبُو الْخَطَّابِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: اذْهَبْ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ ⦗١٨٢⦘، فَقُلْ لَهُ: إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَتَغَدَّي عِنْدَنَا، فَافْعَلْ، قَالَ: فَجِئْتُهُ فَبَلَّغْتُهُ، فَقَالَ: «وَمَنْ عِنْدِي؟» ، فَقُلْتُ نَعَمْ، فَقَالَ: انْهَضُوا، قَالَ: فَجِئْتُ، فَدَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ، وَأَنَا مَدْهَشٌ، بِمَنْ أَقْبَلَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: مَا صَنَعْتَ يَا أَنَسُ؟، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ، فَذَكَرْتُ لَهُ أَنَّهُ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ، وَهَذَا غَدَاؤُكَ، قَالَ: «هَلْ عِنْدَكِ سَمْنٌ؟» ، قَالَتْ: نَعَمْ، قَدْ كَانَ عِنْدِي مِنْهُ، عُكَّةٌ فِيهَا سَمْنٌ، قَالَ: «فَأْتِنِي بِهَا» ، قَالَ: فَجِئْتُهُ بِهَا، فَفَتَحَ رِبَاطِهَا، فَقَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ أَعْظَمْ فِيهَا الْبَرَكَةَ» ، فَقَالَ: اقْلِبْهَا، فَعَصَرَهَا نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ ، وَهُوَ يُسَمِّي، فَأَخَذَتْ تَقَعُ فِدَرًا، فَأَكَلَ مِنْهُ بِضْعٌ، وَثَمَانُونَ رَجُلًا، وَفَضَلَ مِنْهَا فَضْلٌ، فَدَفَعَهُ إِلَيَّ أُمِّ سُلَيْمٍ، فَقَالَ: «كُلِي، وَأَطْعِمِي جِيرَانَكٍ»

стр. 7720

٨٣١٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ، قَالَا: ثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَطَوَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: بَعَثَنِي أَبُو طَلْحَةَ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، أَدْعُوهُ، فَأَقْبَلْتُ، حَتَّى إِذَا نَظَرَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «يَا أَنَسُ، دَعَانَا أَبُوكَ؟» ، قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَامَ، فَلَمْ يَمُرُّ بِمَجْلِسٍ إِلَّا قَالَ: «قُومُوا» ، قَالَ أَنَسٌ: فَأَقْبَلْتُ سَرِيعًا، حَتَّى جِئْتُ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ، فَقُلْتُ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، قَدْ جَاءَ وَمَعَهُ النَّاسُ، فَتَلَقَّاهُ أَبُو طَلْحَةَ عَلَى بَابِ الدَّارِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا كَانَ شَيْئًا أَرَدْنَا أَنْ نَخُصَّكَ بِهِ، قَالَ: «ادْخُلْ» ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَفِي يَدِ أُمِّ سُلَيْمٍ عُكَّةٌ قَدْ صُنِعَ ثَرِيدَةً شَعِيرٍ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ: «يَا أَبَا طَلْحَةَ أَدْخِلْ عَلِيَّ عَشْرَةً» ، قَالَ: وَهُمْ سَبْعُونَ، أَوْ ثَمَانُونَ، ثُمَّ أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَأَكَلَ أَهْلُ الْبَيْتِ، وَأَفْضَلُوا فَضْلًا، فَأَهْدَوْهُمْ جِيرَانَهُمْ

стр. 7721

٨٣١٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّي، قَالَ: ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، قَالَا: ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ بِنْتِ مِلْحَانَ، تَحْتَ ⦗١٨٣⦘ أَبِي طَلْحَةَ، فَصَنَعْتْ خَزِيرًا، ثُمَّ قَالَ لِي أَبُو طَلْحَةَ: اذْهَبْ يَا بُنَيَّ، وَادْعُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: فَجِئْتُهُ، وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَانِ النَّاسِ، فَقُلْتُ: إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ، فَقَامَ، وَقَالَ لِلنَّاسِ: «انْطَلِقُوا» ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَيْتُهُ، قَامَ بِالنَّاسِ، تَقَدَّمْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، حَتَّى جِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَةِ هَذَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَعَهُ النَّاسُ، فَقَامَ أَبُو طَلْحَةَ عَلَى الْبَابِ، حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّمَا كَانَ شَيْءٌ يَسِيرٌ، قَالَ: «هَلُمَّهُ فَإِنَّ اللَّهَ سَيَجْعَلُ فِيهِ الْبَرَكَةَ» ، قَالَ: فَجَاءَ بِهِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ فِيهِ، فَدَعَا فِيهِ بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ، ثُمَّ قَالَ: «أَدْخِلْ عَشْرَةً، عَشْرَةً حَتَّى أَكَلَ مِنْهَا ثَمَانُونَ» ، حَدِيثِهِمَا وَاحِدٌ، مِنْ هُنَا لَمْ يُخْرِجَاهُ

стр. 7722

٨٣١٩ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَنْطَاكِيُّ، ح، وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، قَالَا: ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي مُزَرِّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْجُوعَ، فَرَجَعْتُ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ، فَقُلْتُ: هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ؟، قَالَتْ: عِنْدِي شَيْءٌ، وَأَشَارَتْ بِكَفَّيْهَا، قَالَ: فَقُلْتُ: اصْنَعِي، وَأَنْعِمِي، فَأَرْسَلْتُ أَنَسًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقُلْتُ: سَارِّهِ فِي أُذُنِهِ، وَادْعُهُ، فَلَمَّا أَقْبَلَ أَنَسٌ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «هَذَا رَجُلٌ قَدْ جَاءَ بِخَيْرٍ» ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَنَسٍ: «أَرْسَلَكَ أَبُوكَ يَدْعُونِي» ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَصْحَابِهِ: «اذْهَبُوا بِسْمِ اللَّهِ» ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، ٨٣٢٠ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَوْنٍ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: ثَنَا سَهْلُ بْنُ أَسْلَمَ الْعَدَوِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ، أَبْصَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، وَهُوَ عَاصِبٌ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ

стр. 7723

بَيَانُ إِبَاحَةِ اسْتِتْبَاعِ الرَّجُلِ خَادِمَهُ، إِذَا دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ، وَالْإِبَاحَةُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَكَلَ مَعَهُ غَيْرُهُ، أَنْ يَتَتَبَّعَ حَوْلَ الصَّحْفَةِ، فَيَلْتَقِطَ مِنْهَا أَحَبَّ ذَلِكَ إِلَيْهِ، وَالسُّنَّةُ فِي أَكَلِ الدُّبَّاءِ

стр. 7724

٨٣٢١ - حثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ، وَعِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلَانِيُّ، قَالَا ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: «إِنَّ خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لِطَعَامٍ صَنَعَهُ» ، قَالَ: أَنَسٌ «فَذَهَبْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، إِلَى ذَلِكَ الطَّعَامِ، فَقُرِّبَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، خُبْزٌ مِنْ شَعِيرٍ، وَمَرَقٌ فِيهِ دُبَّاءٌ، وَقَدِيدٌ» ، قَالَ: أَنَسٌ «فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ، مِنْ حَوَالَيِ الصَّحْفَةِ، فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ بَعْدَ يَوْمَئِذٍ»

стр. 7725

٨٣٢٢ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ، مِنَ الصَّحْفَةِ، فَلَا أَزَالُ أُحِبُّهُ أَبَدًا» ، ٨٣٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، بِمِثْلِهِ مِنْ هُنَا لَمْ يُخْرِجُهُ

стр. 7726

٨٣٢٤ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: ثَنَا أَزْهَرُ السَّمَّانُ، عَنِ ابْنِ ⦗١٨٥⦘ عَوْنٍ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، عَلَى مَوْلًى لَهُ خَيَّاطٌ، فَقَدَّمَ إِلَيْنَا قَصْعَةً فِيهَا دُبَّاءٌ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ ، يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ يَأْكُلُهُ» ، قَالَ: فَلَمْ أَزَلْ أَحَبُّ الدُّبَّاءَ بَعْدَ يَوْمَئِذٍ

стр. 7727

٨٣٢٥ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، بِمَرْوَ، قَالَ: ثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: أَنْبَأَ ابْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنِي ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «كُنْتُ غُلَامًا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، عَلَى غُلَامٍ لَهُ خَيَّاطٍ، فَأَتَاهُ بِقَصْعَةٍ طَعَامٍ، وَعَلَيْهِ دُبَّاءٌ، فَجَعَلَ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ، جَعَلْتُ أَضَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ،» ، قَالَ أَنَسٌ: «فَلَا أَزَالُ أَحَبُّ الدُّبَّاءَ بَعْدَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَنَعَ مَا صَنَعَ»

стр. 7728

٨٣٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: ثَنَا صَالِحُ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: ثَنَا السَّمَيْدَعُ بْنُ وَاهْبٍ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ» ، إِلَى هُنَا لَمْ يُخْرِجْهُ

стр. 7729

٨٣٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُهَلٍّ الصَّنْعَانِيُّ، قَالَا ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَأَ مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، وَعَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، «أَنَّ رَجُلًا، خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَقَرَّبَ لَهُ ثَرِيدًا عَلَيْهِ دُبَّاءٌ، وَلَحْمٌ» ، قَالَ: فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْكُلُ الدُّبَّاءَ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّ الدُّبَّاءَ "، قَالَ: ثَابِتٌ فَسَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: «مَا صُنِعَ لِي طَعَامٌ قَطُّ، أَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَكُونَ فِيهِ الدُّبَّاءُ إِلَّا صَنَعْتُهُ»

стр. 7730

٨٣٢٨ - حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: أَنْبَأَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «دَعَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ، فَانْطَلَقَ، وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَجِئَ بِمَرَقَةٍ فِيهَا دُبَّاءٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، يَأْكُلُ ذَلِكَ الدُّبَّاءَ، وَيُعْجِبُهُ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ جَعَلْتُ أُلْقِيهِ إِلَيْهِ، وَلَا أَطْعَمُ مِنْهُ شَيْئًا» ، قَالَ أَنَسٌ: فَمَا زِلْتُ أُحِبُّهُ بَعْدُ، قَالَ سُلَيْمَانُ: فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ، فَقَالَ: «مَا أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَطُّ فِي زَمَانِ الدُّبَّاءِ إِلَّا وَجَدْنَاهُ فِي طَعَامِهِ» ⦗١٨٦⦘ رَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ

стр. 7731

بَيَانُ صِفَةِ إِلْقَاءِ النَّوَى إِذَا أَكَلَ التَّمْرَ، وَدُعَاءُ الضَّيْفِ لِمَنْ يَأْكُلُ عِنْدَهُ، وَالدَّلِيلُ عَلَى إِبَاحَةِ تَرْكِ الدُّعَاءِ لَهُ، إِلَّا أَنْ يَسْأَلَهُ صَاحِبُ الطَّعَامِ، أَنْ يَدْعُوَ لَهُ، فَيَدْعُو عِنْدَ خُرُوجِهِ

стр. 7732

٨٣٢٩ - حثنا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، عَنْ أَبِيهِ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَزَلَ بِهِمْ، فَذَكَرَ طَعَامًا، وَشَرَابًا، أَتَوْهُ بِهِ، وَرُطْبَةً، قَالَ: فَجَعَلَ يَأْكُلُ التَّمْرَ، وَيَضَعُ النَّوَى عَلَى ظَهْرِ إِصْبَعَيْهِ، ثُمَّ يَرْمِي بِهِ، ثُمَّ قَامَ فَرَكِبَ بَغْلَةً لَهُ بَيْضَاءَ، فَأَخَذْتُ بِرِكَابِهِ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لَنَا، قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ، وَاغْفِرْ لَهُمْ، وَارْحَمْهُمْ»

стр. 7733

٨٣٣٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِأَبِيهِ، وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ بَيْضَاءَ، فَأَتَاهُ فَأَخَذَ بِلِجَامِهَا، وَقَالَ انْزِلْ عَلَيَّ، فَنَزَلَ عَلَيْنَا، فَأَتَى بِتَمْرٍ، وَسَوِيقٍ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ، ثُمَّ يَضَعُ النَّوَى عَلَى ظَهْرِ السَّبَّابَةِ، أَوِ الْوُسْطَى، أَوْ عَلَيْهِمَا جَمِيعًا، ثُمَّ يَرْمِي بِهِ، وَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا، فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهَا، ثُمَّ أَتَاهُمْ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ، أَوْ سَوِيقٍ، فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ أَعْطَاهُ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ، فَأَرَادَ أَنْ يَسِيرَ، أَوْ يَرْتَحِلَ، فَقَالَ: ادْعُ لَنَا، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ، وَاغْفِرْ لَهُمْ، وَارْحَمْهُمْ»

стр. 7734

٨٣٣١ - أَخْبَرَنَا الصَّغَانِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ⦗١٨٧⦘ زَارَهُمْ، فَقَالَ لَهُ: انْزِلْ عَلَيَّ، قَالَ: فَأَتَاهُ بِسَوِيقٍ، وَحَيْسٍ، قَالَ: «فَاسْتَسْقَى، فَأُتِيَ بِشَرَابٍ، فَنَاوَلَهُ مَنْ عَلَى يَمِينِهِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ ذَلِكَ التَّمْرَ، وَيَقُولُ بِالنَّوَى عَلَى ظَهْرِ كَفَّهُ»

стр. 7735

٨٣٣٢ - قثنا شُعْبَةُ، ح، وَحَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: أَنْبَأَ شُعْبَةُ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، قَالَ: أَصَابَتْنَا مَخْمَصَةٌ، فَرَزَقَنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ ﵄ تَمْرًا، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ ﵄: «لَا تَقْرُنُوا، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، نَهَى عَنِ الْقِرَانِ إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ» ، وَاللَّفْظُ لِأَبِي دَاوُدَ

стр. 7736

٨٣٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ، قَالَ: ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، قَالَ: كُنَّا بِالْمَدِينَةِ فِي بَعْثٍ، فَأَصَابَتْنَا مَخْمَصَةٌ، وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَرْزُقُنَا التَّمْرَ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَمُرُّ بِنَا فَيَقُولُ: «لَا تَقْرُنُوا، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى، عَنِ الْإِقْرَانِ إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ»

стр. 7737

٨٣٣٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي رَجَاءَ، قَالَ: ثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ هَانِئٍ الْكِنْدِيُّ ابْنُ أُخْتِ أَبِي كُرَيْبٍ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ح، وَحَدَّثَنَا الْغَزِّيُّ، قَالَ: ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَقْرُنَ الرَّجُلُ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ، حَتَّى يَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَهُ»

стр. 7738

٨٣٣٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «نَهَى النَّبِيُّ ﷺ ، عَنِ الْإِقْرَانِ، إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَهُ»

стр. 7739

٨٣٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ أَخُو خَطَّابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، ح، وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَرِيفٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَا: ثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، عَنِ الْإِقْرَانِ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ، إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلَ صَاحِبَهُ»

стр. 7740

بَابٌ فِي مَنَاقِبِ التَّمْرِ، وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ التَّمْرَ طَعَامٌ، وَأَنَّهُ يُجْزِئُ وَحْدَهُ مِنَ الْأَطْعِمَةِ
следующие страницы →