← Тафсир

Тафсир · id 21791

تفسير عبد الرزاق

عبد الرزاق الصنعاني

Полный текст (3 778 стр.). Показаны 2521–2560 · переход к 2526.

стр. 2521

٢٥٦٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الْمُنْذِرُ بْنُ النُّعْمَانِ , قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا , يَقُولُ: أُمِرَ الْحُوتُ أَنْ لَا يَضُرَّهُ وَلَا يُكَلِّمَهُ , قَالَ ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾ [الصافات: ١٤٣] قَالَ: " مِنَ الْعَابِدِينَ قَبْلَ ذَلِكَ فَذُكِرَ بِعَبَادَتِهِ , فَلَمَّا خَرَجَ مِنَ الْبَحْرِ نَامَ فَأَنْبَتَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ , وَهِيَ الدُّبَّاءُ , فَأَظَلَّتْهُ فَبَلَغَتْ فِي يَوْمِهِ فَرَآهَا قَدْ أَظَلَّتْهُ وَرَأَى خُضْرَتَهَا فَأَعْجَبَتْهُ , ثُمَّ نَامَ فَاسْتَيْقَظَ , فَإِذَا هِيَ قَدْ يَبِسَتْ فَجَعَلَ يَتَحَزَّنُ عَلَيْهَا فَقِيلَ لَهُ: أَنْتَ الَّذِي لَمْ تَخْلُقْ وَلَمْ تَسْقِ , وَلَمْ تُنْبِتْ تَحْزَنُ عَلَيْهَا , وَأَنَا الَّذِي خَلَقْتُ مِائَةَ أَلْفٍ مِنَ النَّاسِ أَوْ يَزِيدُ , ثُمَّ رَحِمْتُهُمْ فَشَقَّ عَلَيْكَ "

стр. 2522

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٥٦٨ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ [الصافات: ١٦٨] قَالَ: «قَوْلُ النَّاسِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ»

стр. 2523

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٥٦٩ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَنَسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ﴾ [الصافات: ١٧٧] قَالَ: لَمَّا أَتَى النَّبِيُّ ﷺ , خَيْبَرَ فَوَجَدَهُمْ حِينَ خَرَجُوا إِلَى زَرْعِهِمْ مَعَهُمْ مَسَاحِيهِمْ , فَلَمَّا رَأَوْهُ وَمَعَهُ الْجَيْشُ رَكَضُوا فَرَجَعُوا إِلَى حِصْنِهِمْ , قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ , إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ»

стр. 2524

٢٥٧٠ - مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا , يَقُولُ: صَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْبَرَ بُكْرَةً , وَقَدْ خَرَجُوا بِالْمَسَاحِي , فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالُوا: مُحَمَّدٌ , وَالْخَمِيسُ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ فَقَالَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ , إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ , قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ»

стр. 2525

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٥٧١ - عَنْ مَعْمَرٍ , قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [الصافات: ١٨٠] قَالَ: " سَبَّحَ نَفْسَهُ إِذْ كُذِبَ عَلَيْهِ , قَالَ: ﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [الصافات: ١٨٠] يَقُولُ: عَمَّا يُكَذِّبُونَ "

стр. 2526

سُورَةُ ص بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

стр. 2527

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٥٧٢ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ص﴾ [ص: ١] قَالَ: يَقُولُ: ﴿ص﴾ [ص: ١] كَمَا تَقُولُ: «تَلْقَ كَذَا»

стр. 2528

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٥٧٣ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ [ص: ٣] قَالَ: «نَادَوْا عَلَى غَيْرٍ حِينَ النِّدَاءِ»

стр. 2529

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٥٧٤ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ عِكْرِمَةَ: «وَنَادَوْا , وَلَيْسَ , بِحِينِ انْفِلَاتٍ»

стр. 2530

٢٥٧٥ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ أَصْحَابِهِ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ رَجُلٍ , مِنْ بَنِي تَمِيمٍ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ , قَالَ: مَا ﴿وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ [ص: ٣] قَالَ: «بِحِينِ نَزْوٍ وَلَا فِرَارٍ» قَالَ: وَذَكَرَهُ إِسْرَائِيلُ , عَنْ إِسْحَاقَ , عَنِ التَّمِيمِيِّ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , مِثْلَهُ

стр. 2531

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٥٧٦ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ﴾ [ص: ٧] قَالَ: النَّصْرَانِيَّةُ , وَقَالَ قَتَادَةُ: «هُوَ الدِّينُ الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ»

стр. 2532

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٥٧٧ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ﴾ [ص: ١٠] قَالَ: «فِي أَبْوَابِ السَّمَاءِ»

стр. 2533

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٥٧٨ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَوَاقٍ﴾ [ص: ١٥] قَالَ: «لَيْسَ لَهَا مَثْنَوِيَّةٌ»

стр. 2534

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٥٧٩ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ﴾ [ص: ١١] قَالَ: «هُوَ يَوْمُ بَدْرٍ أَخْبَرَهُمُ اللَّهُ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ»

стр. 2535

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٥٨٠ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قِطَّنَا﴾ [ص: ١٦] قَالَ: «قَضَاءنَا»

стр. 2536

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٥٨١ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: «نَصِيبَنَا مِنَ الْعَذَابِ»

стр. 2537

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٥٨٢ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَا الْأَيْدِ﴾ [ص: ١٧] قَالَ: «ذَا الْقُوَّةِ فِي الْعِبَادَةِ»

стр. 2538

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٥٨٣ - أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ﴾ [ص: ١٩] قَالَ: «مُطِيعٌ»

стр. 2539

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: ٢٥٨٤ - أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾ [ص: ٢٠] قَالَ: «فَصْلُ الْقَضَاءِ»

стр. 2540

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٥٨٥ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا﴾ [ص: ٢١] الْمِحْرَابَ قَالَ: جَزَّأَ دَاوُدُ الزَّمَنَ أَرْبَعَةَ أَجْزَاءٍ: فَيَوْمٌ لِنِسَائِهِ , وَيَوْمٌ لِقَضَائِهِ , وَيَوْمٌ يَخْلُو فِيهِ لِعَبَادَةِ رَبِّهِ , وَيَوْمٌ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ يَسْأَلُونَهُ , فَقَالَ يَوْمًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: أَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَفَرَّغَ لِرَبِّهِ ولَا يَسْتَطِيعُ الشَّيْطَانُ مِنْهُ شَيْئًا؟ قَالُوا: لَا أَيُّنَا وَاللَّهِ , فَحَدَّثَ نَفْسَهُ أَنَّهُ يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ , فَدَخَلَ مِحْرَابَهُ وَأَغْلَقَ أَبْوَابَهُ , فَقَامَ فصَلِّى فَجَاءَ طَائِرٌ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ مُزَيَّنٌ كَأَحْسَنِ مَا يَكُونُ , فَوَقَعَ قَرِيبًا مِنْهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ وَأَعْجَبَهُ فَوَقَعَ فِي نَفْسِهِ مِنْهُ شَيْءٌ وَأَعْجَبَهُ , فَدَنَا مِنْهُ لِيَأْخُذَهُ فَضَرَبَ يَدَهُ عَلَيْهِ فَأَخْطَأَهُ فَوَقَعَ قَرِيبًا منه وَأَطْمَعَهُ أَنَّهُ سَيَأْخُذُهُ , فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ ضَرَبَ يَدَهُ عَلَيْهِ فَأَخْطَأَهُ فَوَقَعَ عَلَى سُوَرِ الْمِحْرَابِ , قَالَ: وَحَوْلَ الْمِحْرَابِ حَوْضٌ يَغْتَسِلُ فِيهِ النِّسَاءُ , نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَحْسِبُهُ قَالَ - الْحُيَّضُ - قَالَ: فَضَرَبَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى سُوَرِ الْمِحْرَابِ فَأَخْطَأَهُ , وَهَبَطَ الطَّائِرُ فَأَشْرَفَ فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَةٍ تَغْتَسِلُ فَنَفَضَتْ شَعْرَهَا فَغَطَّى جَسَدَهَا فَوَقَعَ فِي نَفْسِهِ مِنْهَا مَا شَغَلَهُ , عَنْ صَلَاتِهِ فَنَزَلَ مِنْ مِحْرَابِهِ وَلَبِسَتِ الْمَرْأَةُ ثِيَابَهَا وَخَرَجَتْ إِلَى بَيْتِهَا , فَخَرَجَ حَتَّى عَرَفَ بَيْتَهَا فَسَأَلَهَا: مَنْ أَنْتِ؟ فَأَخْبَرَتْهُ , فَقَالَ: هَلْ لَكِ زَوْجٌ؟ قَالَتْ: نَعَمْ , قَالَ: أَيْنَ هُوَ؟ قَالَتْ: فِي بَعْثِ كَذَا وَكَذَا , وَجُنْدِ كَذَا وَكَذَا , فَرَجَعَ وَكَتَبَ إِلَى عَامِلِهِ إِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا فَاجْعَلْ فُلَانًا فِي أَوَّلِ الْخَيْلِ الَّتِي تَلِي الْعَدُوَّ , قَالَ فَقَدِمَ فِي فَوَارِسَ فِي عَادِيَةِ الْخَيْلِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ , ⦗١١٤⦘ قَالَ: فَبَيْنَا دَاوُدُ فِي الْمِحْرَابِ تَسَوَّرَ عَلَيْهِ مَلَكَانِ فَأَفْزَعَاهُ وَرَاعَاهُ , فَقَالَا: ﴿لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ﴾ [ص: ٢٢] حَتَّى بَلَغَ ﴿وَلَا تُشْطِطْ﴾ [ص: ٢٢] أَيْ: لَا تَجُرْ ﴿وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ﴾ [ص: ٢٢] حَتَّى بَلَغَ ﴿فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا﴾ [ص: ٢٣] يَقُولُ: أَعْطِنِيهَا ﴿وَعَزَّنِي فِي الْخَطَّابِ﴾ [ص: ٢٣] يَقُولُ: قَهَرَنِي فِي الْخُصُومَةِ , قَالَ: لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ حَتَّى بَلَغَ ﴿وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ﴾ قَالَ: " عَلِمَ دَاوُدُ أَنَّهُ هُوَ الْمَعْنِيُّ بِذَلِكَ ﴿وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ [ص: ٢٤]

стр. 2541

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٥٨٦ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ: ﴿وَأَنَابَ﴾ [ص: ٢٤] أَيْ: «تَابَ»

стр. 2542

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٥٨٧ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْحَسَنُ: عَلِمَ أَنَّهُ هُوَ الْمَعْنِيُّ بِذَلِكَ؛ فَسَجَدَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَّا لِصَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ , قَالَ: وَلَمْ يَذُقْ طَعَامًا وَلَا شَرَابًا حَتَّى أَوْحَى اللَّهُ أَنِ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ , قَالَ: يَا رَبِّ إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ لَسْتَ بِتَارِكِي حَتَّى تَأْخُذَ لِعَبْدِكَ مِنِّي , قَالَ: إِنِّي أَسْتَوْهِبُكَ مِنْ عَبْدِي فَيَهَبُكَ لِي , وَأَجْزِيهِ عَلَى ذَلِكَ أَفْضَلَ الْجَزَاءِ , قَالَ: " الْآنَ عَلِمْتُ يَا رَبِّ أَنَّكَ قَدْ غَفَرْتَ لِي , قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ [ص: ٢٥]

стр. 2543

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: ٢٥٨٨ - أنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , وَقَتَادَةَ , وَالْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ: ﴿الصَّافِنَاتِ الْجِيَادِ﴾ [ص: ٣١] وَقَالَ الصَّافِنَاتِ الْخَيْلُ إِذَا أُصْفِنَّ قِيَامًا , عَقَرَهَا: قَطَعَ أَعْنَاقَهَا وَسُوقَهَا , وَقَوْلُهُ: ﴿أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾ [ص: ٣٢] يَقُولُ: الْخَيْرُ: الْمَالُ وَالْخَيْلُ مِنَ الْمَالِ , يَقُولُ: «فَشَغَلَتْهُ الْخَيْلُ عَنِ الصَّلَاةِ»

стр. 2544

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٥٨٩ - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ مُسْلِمٍ , عَنْ مَسْرُوقٍ , قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " مَا زَادَ دَاوُدُ عَلَى أَنْ قَالَ: ﴿أَكْفِلْنِيهَا﴾ [ص: ٢٣] أَيِ انْزِلْ لِي عَنْهَا "

стр. 2545

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٥٩٠ - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: " مَا زَادَ دَاوُدُ عَلَى أَنْ قَالَ ﴿أَكْفِلْنِيهَا﴾ [ص: ٢٣] أَيْ: تَحَوَّلْ لِي عَنْهَا "

стр. 2546

٢٥٩١ - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾ [ص: ٣٤] قَالَ: «كَانَ عَلَى كُرْسِيِّهِ شَيْطَانٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً حَتَّى رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ مُلْكَهُ»

стр. 2547

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٥٩٢ - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْحَسَنُ: «لَمْ يُسَلَّطْ عَلَى نِسَائِهِ»

стр. 2548

٢٥٩٣ - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: إِنَّ سُلَيْمَانَ قَالَ لِلشَّيَاطِينِ: إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَبْنِيَ مَسْجِدًا - يَعْنِي مَسْجِدَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ - لَا أَسْمَعُ فِيهِ صَوْتَ مِنْقَارٍ وَلَا مِيشَارٍ , فَقَالَتْ لَهُ الشَّيَاطِينُ: إِنَّ فِي الْبَحْرِ شَيْطَانًا فَلَعَلَّكَ إِنْ قَدَرْتَ عَلَيْهِ أَنْ يُخْبِرُكَ بِذَلِكَ , وَكَانَ ذَلِكَ الشَّيْطَانُ يَرِدُ كُلَّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ عَيْنًا يَشْرَبُ مِنْهَا , فَعَمَدَتِ الشَّيَاطِينُ إِلَى تِلْكَ الْعَيْنِ فَنَزَحَتْهَا , ثُمَّ مَلَأَتْهَا خَمْرًا , فَجَاءَ ذَلِكَ الشَّيْطَانُ فَقَالَ إِنَّكِ لَطَيِّبَةُ الرِّيحِ وَلَكِنَّكَ تُسَفِّهِينَ الْحَلِيمَ , وَتَزِيدِينَ السَّفِيهَ سَفَهًا , ثُمَّ ذَهَبَ فَلَمْ يَشْرَبْ ثُمَّ أَدْرَكَهُ الْعَطَشُ , فَرَجَعَ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ إِنَّهُ كَرَعَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ فَأَخَذُوهُ فَجَاءُوا بِهِ إِلَى سُلَيْمَانَ , فَأَرَاهُ سُلَيْمَانُ خَاتَمَهُ فَلَمَّا رَآهُ ذَلَّ لَهُ , وَكَانَ مُلْكُ سُلَيْمَانَ فِي خَاتَمِهِ , فَقَالَ سُلَيْمَانُ: إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَبْنِيَ مَسْجِدًا فَلَا أَسْمَعُ فِيهِ صَوْتَ مِنْقَارٍ وَلَا مِيشَارٍ , فَأَمَرَ الشَّيَاطِينَ بِزُجَاجَةٍ فَصُنِعَتْ لَهُ , ثُمَّ وَضِعَتْ عَلَى بَيْضِ الْهُدْهُدِ , فَجَاءَ الْهُدْهُدُ لِيَرْبُضَ عَلَى بَيْضِهِ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ , فَذَهَبَ فَقَالَ الشَّيْطَانُ: انْظُرُوا مَا يَأْتِي بِهِ الْهُدْهُدُ فَخُذُوهُ , فَجَاءَ بِالْمَاسِ فَوَضَعَهُ عَلَى الزُّجَاجَةِ فَفَلَقَهَا , فَأَخَذُوا الْمَاسَ فَجَعَلُوا يَقْطَعُونَ بِهِ الْحِجَارَةَ قَطْعًا حَتَّى بَنَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ , قَالَ فَانْطَلَقَ سُلَيْمَانُ يَوْمًا إِلَى الْحَمَّامِ وَكَانَ قَدْ قَارَفَ بَعْضَ نِسَائِهِ فِي بَعْضِ الْمَاءِ ثُمَّ " قَالَ مَعْمَرٌ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ حَائِضًا , فَدَخَلَ الْحَمَّامَ فَوَضَعَ خَاتَمَهُ وَمَعَهُ ذَلِكَ الشَّيْطَانُ , فَلَمَّا دَخَلَ أَخَذَ ذَلِكَ الشَّيْطَانُ خَاتَمَهُ فَأَلْقَاهُ فِي الْبَحْرِ وَأُلْقِي عَلَى الشَّيْطَانِ شَبَهُ سُلَيْمَانَ فَخَرَجَ سُلَيْمَانُ , وَقَدْ ذَهَبَ مُلْكُهُ , وَكَانَ الشَّيْطَانُ يَجْلِسُ عَلَى سَرِيرِ سُلَيْمَانَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فَاسْتَنْكَرَهُ صَحَابَةُ سُلَيْمَانَ , ⦗١١٩⦘ وَقَالُوا: لَقَدِ افْتُتِنَ سُلَيْمَانُ مِنْ تَهَاوُنِهِ بِالصَّلَاةِ , وَكَانَ ذَلِكَ الشَّيْطَانُ يَتَهَاوَنُ بِالصَّلَاةِ وَبِأَشْيَاءَ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ , وَمِنَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ مِنْ صَحَابَةِ سُلَيْمَانَ رَجُلٌ يُشَبَّهُ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي الْجَلَدِ وَالْقُوَّةِ , فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُهُ لَكُمْ , فَجَاءَ يَوْمًا فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي أَحَدِنَا يُصِيبُ مِنَ امْرَأَتِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ , ثُمَّ يَنَامُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ لَا يَغْتَسِلُ وَلَا يُصَلِّي هَلْ تَرَى عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ بَأْسًا؟ قَالَ: لَا بَأْسَ عَلَيْهِ , فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: قَدِ افْتُتِنَ سُلَيْمَانُ , قَالَ: فَبَيْنَمَا سُلَيْمَانُ ذَاهِبٌ فِي الْأَرْضِ إِذْ أَوَى إِلَى امْرَأَةٍ فَصَنَعَتْ لَهُ حُوتًا , أَوْ قَالَ فَجَاءَتْهُ بِحُوتٍ فَشَقَّتْ بَطْنَهُ فَرَأَى سُلَيْمَانُ خَاتَمَهُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ فَعَرَفَهُ , فَأَخَذَهُ فَلَبِسَهُ فَسَجَدَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ لَقِيَهُ مِنْ طَيْرٍ , أَوْ دَابَّةٍ , أَوْ شَيْءٍ فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ مُلْكَهُ , " فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾ [ص: ٣٥] قَالَ قَتَادَةُ: يَقُولُ لَا تَسْلُبْنِيهِ مَرَّةً أُخْرَى

стр. 2549

٢٥٩٤ - قال عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «فَحِينَئِذٍ سُخِّرَتْ لَهُ الشَّيَاطِينُ وَالرِّيَاحُ»

стр. 2550

٢٥٩٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنِ الْحَارِثِ , عَنْ عَلِيٍّ , قَالَ: «هِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ الَّتِي شُغِلَ عَنْهَا سُلَيْمَانُ»

стр. 2551

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٥٩٦ - عَنْ إِسْرَائِيلُ , عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: أَرْبَعُ آيَاتٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَمْ أَدْرِ مَا هُنَّ حَتَّى سَأَلْتُ عَنْهُنَّ كَعْبَ الْأَحْبَارِ: قَوْمُ تُبَّعٍ فِي الْقُرْآنِ وَلَمْ يُذْكَرْ تُبَّعٌ , قَالَ: إِنَّ تُبَّعًا كَانَ مَلِكًا وَكَانَ قَوْمُهُ كُهَّانًا , وَكَانَ فِي قَوْمِهِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَكَانَ الْكُهَّانُ يَبْغُونَ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ , وَيَقْتُلُونَ تَابِعَتَهُمْ , فَقَالَ أَصْحَابُ الْكِتَابِ لِتُبَّعٍ: إِنَّهُمْ يَكْذِبُونَ عَلَيْنَا , قَالَ: فَإِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَقَرِّبُوا قُرْبَانًا فَأَيُّكُمْ كَانَ أَفْضَلَ أَكَلَتِ النَّارُ قُرْبَانَهُ , قَالَ: فَقَرَّبَ أَهْلُ الْكِتَابِ وَالْكُهَّانُ , فَنَزَلَتْ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ فَأَكَلَتْ قُرْبَانَ أَهْلِ الْكِتَابِ , قَالَ: فَتَبِعَهُمْ تُبَّعٌ فَأَسْلَمَ , فَلِهَذَا ذَكَرَ اللَّهُ قَوْمَهُ فِي الْقُرْآنِ وَلَمْ يَذْكُرْهُ , وَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ ﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾ [ص: ٣٤] قَالَ: «شَيْطَانٌ أَخَذَ خَاتَمَ سُلَيْمَانَ الَّذِي فِيهِ مُلْكُهُ فَقَذَفَ بِهِ فِي الْبَحْرِ فَوَقَعَ فِي بَطْنِ سَمَكَةٍ , فَانْطَلَقَ سُلَيْمَانُ يَطُوفُ إِذْ تُصُدِّقَ عَلَيْهِ بِتِلْكَ السَّمَكَةِ , فَاشْتَرَاهَا فَأَكَلَهَا , فَإِذَا فِيهَا خَاتَمُهُ فَرَجَعَ إِلَيْهِ مُلْكُهُ»

стр. 2552

٢٥٩٧ - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾ [ص: ٣٦] قَالَ: «حَيْثُ أَرَادَ»

стр. 2553

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: ٢٥٩٨ - أَخْبَرَنَا ابْنُ التَّيْمِيِّ , عَنْ قُرَّةَ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾ [ص: ٣٦] قَالَ: «لَيْسَتْ بِالْعَاصِفةِ الشَّدِيدَةِ , وَلَا بِالْهَيِّنَةِ اللَّيِّنَةِ رُخَاءٌ بَيْنَ ذَلِكَ» قَالَ مَعْمَرٌ: وَبَلَغَنِي أَنَّ الرُّخَاءَ اللِّينَةُ

стр. 2554

٢٥٩٩ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , أَوْ غَيْرِهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هَذَا عَطَاؤُنَا﴾ [ص: ٣٩] قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ: «أُوتِينَا مِمَّا أُوتِيَ النَّاسُ ومِمَّا لَمْ يُؤْتَوْا , وَعَلِمْنَا مَا عَلِمَ النَّاسُ وَمَا لَمْ يَعْلَمُوا فَلَمْ نَرَ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ , وَالْقَصْدِ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى , وَكَلِمَةِ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ»

стр. 2555

٢٦٠٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنِ السُّدِّيِّ , عَنْ مُرَّةَ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ﴾ [ص: ٥٨] قَالَ: «الزَّمْهَرِيرُ»

стр. 2556

٢٦٠١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ﴾ [ص: ٤٢] قَالَ: " الضُّرُّ فِي الْجَسَدِ وَعَذَابٌ فِي الْمَالِ , قَالَ: فَلَبِثَ بِذَلِكَ سَبْعَ سِنِينَ وَأَشْهُرًا , عَلَى كُنَاسَةٍ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ تَخْلِفُ الدَّوَابُّ فِي جَسَدِهِ "

стр. 2557

٢٦٠٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرني ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ , قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «لَمْ يَكُنْ أَصَابَ أَيُّوبَ الْجُذَامُ , وَلَكِنْ أَصَابَهُ أَشَدُّ مِنْهُ فَكَانَ يَخْرُجُ مِنْهُ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ , ثُمَّ يَتَفَقَّأُ»

стр. 2558

٢٦٠٣ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا عِمْرَانُ بْنُ الْهُذَيْلِ , قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ , يَقُولُ: «أَصَابَ أَيُّوبَ الْبَلَاءُ سَبْعَ سِنِينَ»

стр. 2559

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٦٠٤ - قَالَ مَعْمَرٌ وَقَالَ الْحَسَنُ: فَنَادَى حِينَ نَادَى: رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ , فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِ ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ﴾ [ص: ٤٢] فَرَكَضَ رَكْضَةً خَفِيفَةً , فَإِذَا عَيْنٌ تَنْبُعُ حَتَّى غَمَرَتْهُ , فَرَدَّ اللَّهُ جَسَدَهُ , ثُمَّ مَضَى قَلِيلًا , ثُمَّ " قِيلَ لَهُ: ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ﴾ [ص: ٤٢] فَرَكَضَ رَكْضَةً أُخْرَى , فَإِذَا بِعَيْنٍ أُخْرَى فَشَرِبَ مِنْهَا فَطَهَّرَ جَوْفَهُ وَغَسَلَتْ لَهُ كُلَّ قَذَرٍ كَانَ فِيهِ "

стр. 2560

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٦٠٥ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا﴾ [ص: ٤٤] قَالَ: خُذْ عُودًا فِيهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ عُودًا , وَالْأَصْلُ تَمَامُ الْمِائَةِ فَضَرَبَ بِهِ امْرَأَتَهُ , وَذَلِكَ أَنَّ امْرَأَتَهُ أَرَادَهَا الشَّيْطَانُ عَلَى بَعْضِ الْأَمْرِ , فَقَالَ لَهَا: قُولِي لِزَوْجِكِ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا , فَقَالَتْ لَهُ قُلْ: «كَذَا وَكَذَا , فَحَلَفَ حِينَئِذٍ أَنْ يَضْرَبَهَا تِلْكَ الضَّرْبَةَ , فَكَانَتْ تَحِلَّةً لِيَمِينِهِ , وَتَخْفِيفًا عَنِ امْرَأَتِهِ»
следующие страницы →