← Тафсир

Тафсир · id 21791

تفسير عبد الرزاق

عبد الرزاق الصنعاني

Полный текст (3 778 стр.). Показаны 3151–3190 · переход к 3156.

стр. 3151

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣١٨٥ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ﴾ [الحشر: ٢] قَالَ: «لَمَّا صَالَحُوا النَّبِيَّ ﷺ , كَانَ لَا يُعْجِبُهُمْ خَشَبَةٌ إِلَّا أَخَذُوهَا وَكَانَ ذَلِكَ تَخْرِبَتَهُمْ»

стр. 3152

٣١٨٦ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَقَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ: «كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُخْرِبُونَ مَا يَلِيهِمْ مِنْ ظَاهِرِهَا , لِيُدْخِلُوهَا عَلَيْهِمْ وَيُخْرِبُهَا الْيَهُودُ مِنْ دَاخِلِهَا»

стр. 3153

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣١٨٧ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾ [الحشر: ٥] قَالَ: «اللِّينَةُ أَلْوَانُ النَّخْلِ كُلُّهَا إِلَّا الْعَجْوَةَ»

стр. 3154

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣١٨٨ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ [الحشر: ٦] قَالَ: صَالِحَ النَّبِيُّ ﷺ , أَهْلَ فَدَكٍ , قُرًى سَمَّاهَا لَا أَحْفَظُهَا وَهُوَ مُحَاصِرٌ قَوْمًا آخَرِينَ , فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ بِالصُّلْحِ فَأَفَاءَهَا اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ غَيْرِ قِتَالٍ , لَمْ يُوجِفُوا عَلَيْهَا خَيْلًا وَلَا رِكَابًا , قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ , وَلَا رِكَابٍ﴾ [الحشر: ٦] يَقُولُ: «بِغَيْرِ قِتَالٍ»

стр. 3155

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣١٨٩ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ: «كَانَتْ بَنُو النَّضِيرِ لِلنَّبِيِّ ﷺ , خَالِصًا لَمْ يَفْتَتِحُوهَا عَنْوَةً , افْتَتَحُوهَا عَلَى صُلْحٍ فَقَسَمَهَا النَّبِيُّ ﷺ , بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ , وَلَمْ يُعْطِ الْأَنْصَارَ مِنْهَا شَيْئًا , إِلَّا رَجُلَيْنِ كَانَتْ لَهُمَا حَاجَةٌ»

стр. 3156

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣١٩٠ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ , عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ , أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ , قَالَ: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ﴾ [التوبة: ٦٠] حَتَّى بَلَغَ ﴿عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [التوبة: ٦٠] ثُمَّ قَالَ: هَذِهِ لِهَؤُلَاءِ , ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ [الأنفال: ٤١] ثُمَّ قَالَ: هَذِهِ لِهَوُلَاءِ , ثُمَّ قَرَأَ ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى﴾ [الحشر: ٧] حَتَّى بَلَغَ ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ ثُمَّ قَالَ: «هَذِهِ اسْتَوْعَبَتِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً , فَلَئِنْ عِشْتُ لَيَأْتِيَنَّ الرَّاعِيَ وَهُوَ بِسَرْوِ حِمْيَرَ نَصِيبَهُ مِنْهَا , لَمْ يَعْرَقْ مِنْهَا جَبِينُهُ»

стр. 3157

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣١٩١ - عَنْ مَعْمَرٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى﴾ [الحشر: ٧] قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّهَا الْجِزْيَةُ , وَالْخَرَاجُ خَرَاجُ أَهْلِ الْقُرَى , يَعْنِي الْقُرَى الَّتِي تُؤَدِّي الْخَرَاجَ»

стр. 3158

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣١٩٢ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ﴾ [الحشر: ١٥] قَالَ: «هُمْ بَنُو النَّضِيرِ»

стр. 3159

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣١٩٣ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ , وَكَانَ عَابِدًا وَكَانَ رُبَّمَا دَاوَى الْمَجَانِينَ , وَكَانَتِ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ أَخَذَهَا الْجُنُونُ فَجِيءَ بِهَا إِلَيْهِ فَتُرِكَتْ عِنْدَهُ فَأَعْجَبَتْهُ فَوَقَعَ عَلَيْهَا , فَحَمَلَتْ فَجَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ: إِنْ عُلِمَ بِهَذَا افْتُضِحْتَ فَاقْتُلْهَا وَأَرْقِدْهَا فِي بَيْتِكَ , فَقَتَلَهَا وَدَفَنَهَا , فَجَاءَ أَهْلُهَا بَعْدَ ذَلِكَ بِزَمَانٍ يَسْأَلُونَهُ عَنْهَا , فَقَالَ: مَاتَتْ فَلَمْ يَتَّهِمُوهُ لِصَلَاحِهِ فِيهِمْ وَرِضَاهُ , فَجَاءَهُمُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ: إِنَّهَا لَمْ تَمُتْ وَلَكِنَّهُ وَقَعَ عَلَيْهَا فَحَمَلَتْ فَقَتَلَهَا وَدَفَنَهَا , وَهِيَ فِي بَيْتِهِ فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا , فَجَاءَ أَهْلُهَا فَقَالُوا: مَا نَتَّهِمُكَ وَلَكِنْ أَخْبِرْنَا أَيْنَ دَفَنْتَهَا , وَمَنْ كَانَ مَعَكَ؟ فَفَتَّشُوا بَيْتَهُ فَوَجَدُوهَا حَيْثُ دَفَنَهَا فَأُخِذَ فَسُجِنَ فَجَاءَهُ الشَّيْطَانُ , ⦗٣٠٠⦘ فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ أُخَلِّصَكَ مِمَّا أَنْتَ فِيهِ , وَتَخْرُجُ مِنْهُ , فَاكْفُرْ بِاللَّهِ , فَأَطَاعَ الشَّيْطَانَ وَكَفَرَ فَأُخِذَ فَقُتِلَ فَتَبَرَّأَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ حِينَئِذٍ , قَالَ طَاوُسٌ: " فَمَا أَعْلَمُ إِلَّا بِهَذِهِ الْآيَةِ أُنْزِلَتْ فِيهِ ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾ [الحشر: ١٦]

стр. 3160

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣١٩٤ - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ نَهِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّلُولِيِّ , عَنْ عَلِيٍّ , أَنَّ رَجُلًا: " كَانَ يَتَعَبَّدُ فِي صَوْمَعَتِهِ , وَأَنَّ امْرَأَةً كَانَ لَهَا إِخْوَةٌ فَعَرَضَ لَهَا شَيْءٌ فَأَتَوْهُ بِهَا , فَزَيَّنَتْ لَهُ نَفْسُهُ فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَحَمَلَتْ فَجَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ له: اقْتُلْهَا فَإِنَّهُمْ إِنْ ظَهَرُوا عَلَيْكَ افْتُضِحْتَ فَقَتَلَهَا وَدَفَنَهَا , فَجَاءُوهُ فَأَخَذُوهُ فَذَهَبُوا بِهِ , فَبَيْنَمَا هُمْ يَمْشُونَ إِذْ جَاءَهُ الشَّيْطَانُ , فَقَالَ له: أَنَا الَّذِي زَيَّنْتُ لَكَ فَاسْجُدْ لِي سَجْدَةً أُنَجِّكَ , قَالَ: " فَسَجَدَ لَهُ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ﴾ [الحشر: ١٦] الْآيَةَ

стр. 3161

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣١٩٥ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ [الحشر: ١٨] قَالَ: «لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ»

стр. 3162

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣١٩٦ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿السَّلَامُ﴾ [الحشر: ٢٣] قَالَ: " اللَّهُ هو السَّلَامُ ﴿الْمُؤْمِنُ﴾ [الحشر: ٢٣] قَالَ: آمَنُ لِقَوْلِهِ , وَهُوَ ﴿الْمُهَيْمِنُ﴾ [الحشر: ٢٣] قَالَ: الشَّهِيدُ عَلَيْهِ , ﴿الْعَزِيزُ﴾ [الحشر: ٢٣] فِي نِقْمَتِهِ إِذَا انْتَقَمَ ﴿الْجَبَّارُ﴾ [الحشر: ٢٣] جَبَرَ خَلْقَهُ عَلَى مَا شَاءَ ﴿الْمُتَكَبِّرُ﴾ [الحشر: ٢٣] تَكَبَّرَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ "

стр. 3163

سُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

стр. 3164

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣١٩٧ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾ [الممتحنة: ١] أَنَّهَا أُنْزِلَتْ فِي حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ , قَالَ: كَتَبَ إِلَى كُفَّارِ قُرَيْشٍ كِتَابًا يَنْصَحُ لَهُمْ فِيهِ , فَأَطْلَعَ اللَّهُ نَبِيَّهُ ﷺ عَلَى ذَلِكَ فَأَرْسَلَ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ ﷺ : «اذْهَبَا فَإِنَّكُمَا سَتُدْرِكَانِ امْرَأَةً في مَكَانِ كَذَا , وَكَذَا فَأَتَيَانِي بِكِتَابٍ مَعَهَا» فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَاهَا , فَقَالَا: الْكِتَابُ الَّذِي مَعَكِ؟ فَقَالَتْ: مَا مَعِيَ كِتَابٌ , فَقَالَا: وَاللَّهِ لَا نَدَعُ عَلَيْكِ شَيْئًا إِلَّا فَتَّشْنَاهُ أَوْ تُخْرِجِينَهُ , قَالَتْ: أَوَلَسْتُمَا مُسْلِمَيْنِ؟ قَالَا: بَلَى، وَلَكِنَّ النَّبِيَّ أَخْبَرَنَا أَنَّ مَعَكِ كِتَابَ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ فَقَدْ أَيْقَنَتْ أَنْفُسُنَا أَنَّهُ مَعَكِ، فَلَمَّا رَأَتْ جِدَّهُمَا أَخْرَجَتِ الْكِتَابَ مِنْ قُرُونِهَا، فَذَهَبَا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ، ﷺ ، فَإِذَا فِيهِ: مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى كُفَّارِ قُرَيْشٍ، فَدَعَاهُ النَّبِيُّ، ﷺ ، فَقَالَ: «أَنْتَ كَتَبْتَ هَذَا الْكِتَابَ؟» قَالَ: نَعَمْ , قَالَ: «وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟» قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ مَا ارْتَبْتُ فِي اللَّهِ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلَكِنِّي كُنْتُ امْرَأً غَرِيبًا فِيكُمْ أَيُّهَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ، وَكَانَ لِي بِمَكَّةَ مَالٌ وَبَنُونَ فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْفَعَ عَنْهُمْ بِذَلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ: ائْذَنْ لِي يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " مَهْلًا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ قَدِ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: «اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَإِنِّي غَافِرٌ لَكُمْ»

стр. 3165

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣١٩٨ - عَنْ مَعْمَرٌ: عَنِ الزُّهْرِيُّ: " وَفِيهِ أُنْزِلَتْ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ﴾ [الممتحنة: ١] حَتَّى بَلَغَ ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [البقرة: ١٧٣]

стр. 3166

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣١٩٩ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ﴾ [الممتحنة: ٤] قَالَ: يَقُولُ: «فَلَا تَأْتَسُوا بِذَلِكَ فَإِنَّهُ كَانَ عَنْ مَوْعِدٍ , وَأْتَسُوا بِأَمْرِهِ كُلِّهِ»

стр. 3167

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٢٠٠ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ﴾ [الممتحنة: ٨] قَالَ: نَسَخَهَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ [التوبة: ٥]

стр. 3168

٣٢٠١ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ: مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ , إِذَا بَايَعَ النِّسَاءَ يَمْتَحِنُهُنَّ إِلَّا بِالْآيَةِ الَّتِي قَالَ: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا. . . وَلَا. . . .﴾

стр. 3169

٣٢٠٢ - عَنْ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: «وَكَانَ يُحَلِّفُهُنَّ بِاللَّهِ مَا خَرَجْنَ , إِلَّا رَغْبَةً فِي الْإِسْلَامِ وَحُبًّا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ»

стр. 3170

٣٢٠٣ - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ , يُصَافِحُ النِّسَاءَ وَعَلَى يَدِهِ الثَّوْبُ»

стр. 3171

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٢٠٤ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ: نَزَلَتْ عَلَيْهِ , وَهُوَ فِي أَسْفَلِ الْحُدَيْبِيَةِ وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ , صَالَحَهُمْ عَلَى أَنَّ مَنْ أَتَاهُ مِنْهُمْ فَإِنَّهُ يَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ , فَلَمَّا جَاءَ النِّسَاءُ نَزَلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةُ , وَأَمَرَهُ أَنْ يَرُدَّ الصَّدَاقَ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ , وَحَكَمَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ بِمِثْلِ هَذَا إِذَا جَاءَتْهُمُ امْرَأَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَرُدُّوا الصَّدَاقَ إِلَى زَوْجِهَا , قَالَ اللَّهُ: ﴿وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ﴾ [الممتحنة: ١٠] قَالَ: فَطَلَّقَ عُمَرُ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا لَهُ بِمَكَّةَ , قَالَ: فَأَمَّا الْمُؤْمِنُونَ فَأَقَرُّوا بِحُكْمِ اللَّهِ , وَأَمَّا الْمُشْرِكُونَ فَأَبَوْا أَنْ يُقِرُّوا , فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَإِنْ فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُمْ مِثْلَ مَا أَنْفَقُوا﴾ [الممتحنة: ١١] فَأَمَرَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يُؤَدُّوا الصَّدَاقَ إِذَا ذَهَبَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , وَلَهَا زَوْجٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , أَنْ يُؤَدِّي إِلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ صَدَاقَ امْرَأَتِهِ مِنْ صَدَاقٍ إِنْ كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ مِمَّا يُرِيدُونَ أَنْ يَرُدُّوا ذَلِكَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ "

стр. 3172

٣٢٠٥ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , أَنَّهُمْ كَانُوا أُمِرُوا أَنْ يَرُدُّوا , عَلَيْهِمْ مِنَ الْغَنِيمَةَ , قَالَ: وَكَانَ مُجَاهِدٌ يَقُولُ: ﴿فَعَاقَبْتُمْ﴾ [الممتحنة: ١١] يَقُولُ: «فَغَنِمْتُمْ»

стр. 3173

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٢٠٦ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ [الممتحنة: ١٢] قَالَ: هُوَ النَّوْحُ , أَخَذَ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يَنُحْنَ , وَلَا يَخْلِينَ بِحَدِيثِ الرِّجَالِ , إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ , فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: " إِنَّا نَغِيبُ فَيَكُونُ لَنَا أَضْيَافٌ , قَالَ: «لَيْسَ أُولَئِكَ عَنَيْتُ»

стр. 3174

٣٢٠٧ - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ﴾ [الممتحنة: ١٣] قَالَ: " هُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقُولُ: قَدْ يَئِسُوا مِنْ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَكَرَامَتِهَا كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ الَّذِينَ قَدْ مَاتُوا فَهُمْ فِي الْقُبُورِ أَيِسُوا مِنَ الْجَنَّةِ حِينَ رَأَوْا مَقَاعِدَهُمْ مِنَ النَّارِ

стр. 3175

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٢٠٨ - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ يَعْنِي الْيَهُودَ , وَالنَّصَارَى يَقُولُ: «قَدْ يَئِسُوا أَنْ يُبْعَثُوا كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ أَصْحَابُ الْقُبُورِ الَّذِينَ مَاتُوا»

стр. 3176

سُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

стр. 3177

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٢٠٩ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ [الصف: ٢] قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي الْجِهَادِ , قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَقُولُ: «قَاتَلْتُ وَفَعَلْتُ , وَلَمْ يَكُنْ يَفَعَلُ فَوَعَظَهُمُ اللَّهُ فِي ذَلِكَ أَشَدَّ الْمَوْعِظَةِ»

стр. 3178

٣٢١٠ - مَعْمَرٌ , قَالَ: تَلَا قَتَادَةُ: ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [الصف: ١١] فَقَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَيَّنَهَا»

стр. 3179

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٢١١ - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: تَلَا قَتَادَةُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾ [الصف: ١٤] فَقَالَ: «قَدْ كَانَ ذَلِكَ بِحَمْدِ اللَّهِ قَدْ جَاءَهُ سَبْعُونَ رَجُلًا فَبَايَعُوهُ عِنْدَ الْعَقَبَةِ , وَنَصَرُوهُ فَآوَوْهُ حَتَّى أَظْهَرَ اللَّهُ دِينَهُ , وَلَمْ يُسَمَّ حَيٌّ مِنَ السَّمَاءِ قَطُّ بِاسْمٍ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ قَبْلَ ذَلِكَ غَيْرُهُمْ»

стр. 3180

٣٢١٢ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ: " أَنَّ الْحَوَارِيِّينَ كُلَّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ: أَبُو بَكْرٍ , وَعُمَرُ , وَعُثْمَانُ , وَعَلِيٌّ , وَحَمْزَةُ , وَجَعْفَرٌ , وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ , وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ , وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ , وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ , وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ "

стр. 3181

سُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

стр. 3182

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٢١٣ - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: تَلَا قَتَادَةُ: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ [الجمعة: ٢] قَالَ: «كَانَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ أُمِّيَّةً لَا يَقْرَءُونَ كِتَابًا»

стр. 3183

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٢١٤ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ [الجمعة: ٥] قَالَ: «مَثَلُ الْحِمَارِ يَحْمِلُ كُتُبًا لَا يَدْرِي مَا عَلَى ظَهْرِهِ»

стр. 3184

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٢١٥ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ [الجمعة: ٨] فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ أَذَلَّ ابْنَ آدَمَ بِالْمَوْتِ» لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ

стр. 3185

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٢١٦ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: فِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾ [الجمعة: ٩] : «فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ»

стр. 3186

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٢١٧ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَالِمٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا , فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ»

стр. 3187

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٢١٨ - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ جُوَيْبِرٍ , عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾ [الجمعة: ٩] قَالَ: «إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ حَرُمَ الْبَيْعُ وَالشِّرَاءُ»

стр. 3188

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٢١٩ - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ جَابِرٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ﴾ [الجمعة: ٩] قَالَ: «الْعَزِيمَةُ عِنْدَ التَّذْكِرَةِ كَأَنَّهُ يَعْنِي إِذَا خَطَبَ»

стр. 3189

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٢٢٠ - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ رَجُلٍ , عَنْ مَسْرُوقٍ , قَالَ: ﴿إِذَا نُودِيَ﴾ [الجمعة: ٩] هُوَ: «الْوَقْتُ»

стр. 3190

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٢٢١ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ [الجمعة: ١١] أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَصَابَهُمْ جُوعُ , وَغَلَا سِعْرُهُمْ فَقَدِمَتْ عِيرٌ وَالنَّبِيُّ ﷺ , يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَسَمِعُوا بِهَا فَخَرَجُوا إِلَيْهَا وَالنَّبِيُّ ﷺ قَائِمٌ كَمَا هُوَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ [الجمعة: ١١] فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لَوِ اتَّبَعَ آخِرُهُمْ أَوَّلَهُمُ الْتَهَبَ عَلَيْهِمُ الْوَادِي نَارًا»
следующие страницы →