стр. 3151
← Книги сунны следующие страницы →
Книги сунны · id 21809
جامع المسانيد والسنن
ابن كثير
Полный текст (10 966 стр.). Показаны 3151–3190 · переход к 3156.
стр. 3152
٤١٣٧ - عن النبى ﷺ قال: «لَا يَكيدُ أَهْلَ المدينةِ أَحَدٌ إِلَاّ أنْمَاعَ كما يَنْمَاعُ المِلحُ فى الماءِ» رواه البخارى عن الحسين بن حريث، عن الفضل بن موسى، عن الجعيد عنها (١) .
(حديث آخر)
٤١٣٨ - «كان رسول الله ﷺ إذا أخذ طريق الفرع أهل إذا استقلت به راحلته، وإذا أخذ طريق أحدٍ أهل إذا أشرف على جبل البيداء» رواه أبو داود عن محمد بن إسحاق عن أبى الزناد (٢) تفرد به.
(حديث آخر)
٤١٣٩ - رواه الترمذى فى الشمائل: عن أحمد بن نصر، عن إسحاق بن محمد الفروى، عن عبيدة بنت نابل، عن عائشة بنت سعد عن أبيها: «أن رسول الله ﷺ كان يشرب قائمًا» (٣) . /
(حديث آخر عنها عن أبيها)
٤١٤٠ - عنها عن أبيها قال: قال رسول الله ﷺ : «افْتَرقَتْ بَنُو إِسْرائيلَ على إِحْدَى وسَبْعين مِلَّةً، ولَنْ تَذْهَبَ اللَّيالى والأَيَّام حتى تَفْتَرِقَ
стр. 3153
أُمَّتِى عَلَى مِثْلِها» . رواه البزار من حديث أبى بكر بن عياش، عن موسى بن عبيدة عن أخيه عبد الله عنها (١) .
(حديث آخر)
стр. 3154
٤١٤١ - رواه البزار من حديث الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبى هلال، عن عائشة، عن أبيها: أن رسول الله ﷺ قال: «اليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، وَأبْدَأْ بِمَنْ تَعُول» (١) .
(حديث آخر)
٤١٤٢ - قال البزار: حدثنا هلال بن بشرٍ، حدثنا محمد بن خالد بن عثمة (٢) ، حدثنا موسى بن يعقوب، حدثنا مهاجر بن مسمار، عن عائشة، عن أبيها: «أن رسول الله ﷺ أخذ بيدى (٣) ، فقال: الست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ من كنت وليه فإن عليًا وليه» (٤) .
стр. 3155
(حديث آخر)
стр. 3156
٤١٤٣ - قال البزار: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا إسحاق بن محمد، حدثتنى عبيدة بن نابل، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها: أن رسول الله ﷺ قال: «ما بَيْنَ بَيْتِى ـ أَوْ قَبْرِى ـ ومِنبرى رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ» (١) .
(حديث آخر)
٤١٤٤ - قال البزار: حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثنا إسحاق الهروى بإسناده الأول مرفوعًا: «من قتل دون ماله فهو شهيد» (٢) .
٤١٤٥ - وبه: «أن رسول الله ﷺ صلى يوم فتح مكة ثمان ركعات يطيل [فيها القراءة] والركوع» (٣) .
٤١٤٦ - ومن حديث عثمان بن عبد الرحمن، عن عبيدة، عن عائشة، عن أبيها: «أن رسول الله ﷺ وجد تمرتين، فأخذ واحدة، وأعطانى أخرى» (٤) .
стр. 3157
٤١٤٧ - ومن حديث سعيد بن محمد بن المسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف، حدثتنى عائشة بنت سعد، عن أبيها: أن رسول الله ﷺ قال: «من قرأ ﴿قُلْ اللهُ أَحَدٌ﴾ فكأنما قرأ ثلث القرآن» (١) .
(حديث آخر)
٤١٤٨ - رواه البزار: عن أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، عن عثمان ابن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عائشة، عن أبيها: فى شهوده أحدًا ورميه ﵇ وجوه المشركين بالحصى مراراً، ورميه هو عن رسول الله ﷺ بنبله حتى نفذ، وقوله ﵇: «اللَّهمَّ سَدِدْ رِمْيَتَهُ وَأَجِبْ دَعْوتَهُ» (٢) . آخر مسند سعد بن مالك.
٦٥٢- (سعد بن محيصة) (٣)
٤١٤٩ - «قضى رسول الله ﷺ أن على أهل/ الحوائط حفظها بالنهار، وعلى أهل المواشى حفظها بالليل» .
стр. 3158
٤١٥٠ - كذلك رواه معمر، عن الزهرى، عن حرام بن سعد بن محيصة عن أبيه، ولم يقل أكثر أصحاب الزهرى: عن أبيه (١) .
٦٥٣- (سعد بن المدحاس) (٢)
يعد فى الحمصيين
٤١٥١ - قال أبو نعيم: حدثنا مالك بن محمد بن حيان، حدثنا أحمد بن هارون بن روح، حدثنا سليمان بن عبد الحميد الحمصى، حدثنى أبو علقمة: نصر ابن خزيمة، عن أبيه، عن نضر بن علقمة، عن أخيه محفوظ، عن عبد الرحمن بن عائذ. قال: قال سعد بن المدحاس: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ عَلِمَ شِيْئاً فَلا يَكْتُمْهُ، وَمَنْ دَمَعَتْ عَيْنَاه مِنْ خَشْيَةِ اللهِ فَلا يَحلّ له أَنْ يَلِجَ النَّارَ أَبَداً إِلَاّ تَحِلَّة القَسم، وَمَنْ كَذبَ علىَّ مُعَتَمِّداً فلْيتبوَّأْ مَقْعَده مِنَ النَّارِ» (٣)
стр. 3159
٦٥٤- (سعد بن مسعود الثقفى) (١)
٤١٥٢ - قال: سئل رسول الله ﷺ : أى المؤمن أكيس، قال: «أكْثَرُهم لِلموتِ ذكْرًا، وأَحْسنُهم له استِعْدادًا» .
رواه ابن المبارك عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر عنه (٢) .
٦٥٥- (سعد بن معاذ بن النعمان
بن امرئ القيس بن زيد) (٣)
ابن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن النبيت واسمه عمرو بن مالك بن الأوس بن الأنصارى الأوسى، ثم الأشهلى، وكان سيد قومه بنى عبد الأشهل، بل والأوس كلهم، بل كان صديق الأنصار كما كان أبو بكر صديق المهاجرين.
أسلم لإسلامه جميع بنى عبد الأشهل، وكان ذلك قبل الهجرة على يدى مصعب بن عمير (٤) ، وشهد بدرًا، وقال يومئذٍ حين استشار رسول الله ﷺ المسلمين: «واللهِ يا رسول الله لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك، ولو سرت بنا إلى برك الغماد لسرنا معك إنا لصبر عند
стр. 3160
اللقاء» (١) ، وكان على باب العريش يومئذ معه فرس السبق، وشهد أحدًا.
ويوم الخندق ورمى فى أكحله (٢) يومئذٍ فبقى منها شهرًا حتى مات، وقد دعا الله، ، أن لا يميته حتى يشفيه من بنى قريظة، فقدر الله أنهم حصرهم بعد وقعة الخندق رسول الله ﷺ ، فنزلوا على حكم سعد بن معاذ، لأنهم ظنوا أن يحسن فيهم، لأنهم كانوا أحلاف الأوس، فبعث إليه رسول الله ﷺ فجىء به على حمار من المسجد من خيمةٍ/ كان ضربها عليه رسول الله ﷺ ليعوده من قريب فأقبل وقومه من الأوس حوله يقولون له: أحسن فى مواليك يا سعد، فجعل لا يرد عليهم شيئًا، فلما أدبروا قال: لقد آن لسعد أن لا يأخذه فى الله لومة لائمٍ، فلما رآه رسول الله ﷺ مقبلاً قال لمن حوله: «قوموا إلى سيدكم» ، وفى رواية: «إلى خيركم» . فأجلسوه إلى جنب رسول الله ﷺ . فقال: إن هؤلاء قد نزلوا على حكمك، فأحكم فيهم بما شئت، فقال: وحكمى فيهم نافذ؟ فقال المسلمون: نعم، فالتفت إلى الجانب الذى فيه رسول الله ﷺ فقال وهو معرض استحياءً منه وإجلالاً له: وعلى من ها هنا؟ فقال رسول الله ﷺ : نعم، فقال: أحكم بقتل مقاتلتهم، وسبى ذراريهم ونسائهم» ، فقال رسول الله ﷺ : «حَكمتَ فِيهم بِحُكْمِ اللهِ» ، وفى رواية: «من فوق سبعة أرقعة» (٣) فقتلوا فى صبيحة ذلك اليوم وكانوا قريبًا من ثمانمائة مقاتل لعنهم الله ورضى عن سعد.
стр. 3161
ثم كانت وفاته بعد هذا بقليل: انفجر جرحه فجعل يغذو منه الدم حتى مات ﵀ (١) ، فغسل وكفن، وصلى عليه رسول الله ﷺ وأخبر كما ثبت عنه فى الصحيحين: «أنه اهتز له عرش الرحمن» (٢) ، وأخبر «أنه شيعه سبعون ألف ملكٍ» (٣) وكان ذلك فى سنة خمس من الهجرة. وقد روى البخارى حديثًا واحدًا، وهو من عزيز (٤) الحديث وأعظمه، قال البخارى فى كتاب دلائل النبوة.
стр. 3162
٤١٥٣ - حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود. قال: «انطلق سعد بن معاذ معتمرًا، فنزل على أمية بن خلفٍ: أبى صفوان، وكان أمية إذا انطلق إلى الشام، فمر بالمدينة نزل على سعدٍ، فقال أمية لسعد: انتظر حتى إذا انتصف النهار وغفل الناس انطلقت، فطفت، فبينا سعد يطوف إذا أبو جهل، فقال: من هذا الذى يطوف بالكعبة؟ فقال سعد: أنا سعد، فقال له أبو جهل: أتطوف بالكعبة آمنًا، وقد آويتم محمدًا وأصحابه؟ فقال: نعم فتلاحيا بينهما، فقال أمية لسعد: لا ترفع صوتك على أبى الحكم، فإنه سيد أهل الوادى، ثم قال سعد: والله لئن منعتنى أن أطوف بالبيت لأقطعن متجرك بالشام، وجعل
стр. 3163
أمية يقول لسعد: لا ترفع صوتك، وجعل يمسكه، فغضب سعد، / فقال: دعنا عنك فإنى سمعت محمدًا ﷺ يزعم أنه قاتلك. قال: إياى؟ قال: نعم. قال: والله ما يكذب محمد إذا حدث، فرجع أمية إلى امرأته، فأخبرها بما قال (١) سعد، فقالت: فوالله ما يكذب محمد، قال: فلما خرجوا إلى بدر، وجاء الصريخ، قالت له امرأته: أما ذكرت ما قال أخوك اليثربى؟ قال: فأراد أن لا يخرج، فقال له أبو جهل: إنك من أشراف الوادى فسر يومًا، أو يومين، فسار معهم [يومين] فقتله الله» (٢) .
стр. 3164
٤١٥٤ - رواه البخارى أيضًا فى المغازى، عن أحمد بن عثمان، عن شريح ابن مسلمة، عن إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبى إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود، عن سعد بن معاذ، فذكر القصة (١) ، وقد بسطناها فى وقعة بدر من السيرة ولله الحمد والمنة.
٦٥٦- (سعد بن معاذ، أو معاذ بن سعد) (٢)
٤١٥٥ - «أن جارية كعب بن مالك كانت ترعى غنمًا بسلع، فأصيبت شاة منها، فأدركتها فدكتها بحجرٍ، فسئل رسول الله ﷺ
стр. 3165
стр. 3166
٦٥٧- (سعد بن المنذر الأنصارى، ﵁ -) (١)
٤١٥٦ - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا حبان بن واسع، عن أبيه، عن سعد بن المنذر الأنصارى أنه قال: «يا رسول الله أقرأ القرآن فى ثلاثٍ قال: «نعم» . وكان يقرأ حتى توفى» (٢) ، تفرد به.
* (سعد بن هذيل أو هذيم) (٣)
٤١٥٧ - قلت: يا رسول الله أرأيت رقًى نسترقى بها، وأدوية نتداوى بها أترد من قدر الله؟ فقال: «هى من قدر الله» (٤) .
تقدم فى ترجمة سعد بن قيس العنزى (٥) .
стр. 3167
٦٥٨- (سعد بن وائل بن عمرو
العبدى الجذامى الرملى) (١)
٤١٥٨ - قال أحمد بن عمير بن جوصاء الحافظ الدمشقى (٢) ، حدثنا موسى ابن سهل، عن إبراهيم بن كلثوم، عن عبد الله بن كثير بن سعد، حدثنى أبو معاوية الحكم بن سفيان العبدى، سمعت سعد بن وائل يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إله إلَاّ اللهُ وأَنَّ مُحَمّدًا رَسولُ اللهِ فَلَهُ الجَنَّةَ» (٣) .
قال أبو نعيم: رواه اسحاق بن سويد، عن إبراهيم بن كلثوم، عن عبد الله بن كثير، عن أبى معاوية، عن رجل من قريظة، عن سعد بن وائل مرفوعًا نحوه. /
٦٥٩- (سعد بن وهب الجهنى) (٤)
٤١٥٩ - قال: قدمت على رسول الله ﷺ فقال: «ما اسمك؟» فقلت: غيان، وقومى ينزلون بمكان يقال له غواء، فقال: «بل أنت رشدان، ومنزل قومك برشاد» ، كذا رواه أبو عمر بن عبد البر من طريق [وهب بن عمرو بن سعد] بن وهب عن أبيه عن جده به (٥) .
стр. 3168
٦٦٠- (سعد: أبو زيد) غير منسوب (١)
٤١٦٠ - قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أبو بكر بن أبى هاشم، حدثنا دحيم، حدثنا أبو بكر بن أبى نهيك، عن ابن أبى خيثمة، عن زيد بن سعد، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ لما نعيت إليه نفسه خرج متلفعًا فى أخلاق ثيابٍ عليه، حتى جلس على المنبر، فسمع الناس به، وأهل السوق، فحضروا المسجد، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «يا أيها الناس احفظونى فى هذا الحى من الأنصار، فإنهم كرشى الذى آكل منه وعيبتى فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم» (٢) .
٦٦١- (سعد أبو محمد الأنصارى) (٣) غير منسوب
٤١٦١ - قال أبو نعيم: حدثنا على بن أحمد بن على المقدسى، حدثنا عبد الله ابن محمد بن مسلم، حدثنا دحيم، حدثنا ابن أبى فديك، عن حماد بن أبى حماد، عن إسماعيل بن محمد بن سعد الأنصارى، عن أبيه، عن جده: أن رجلاً من الأنصار قال: يا رسول الله أوصنى وأوجز، قال: «عَليكَ بِالْيَأسِ مِمَّا فى أَيْدى النَّاسِ، وإيَّاكَ والطَّمَعَ فإِنَّهُ الفَقْر الحَاضِرُ، وَصَلّ صَلاتَكَ وأَنْتَ مُوَدّعٌ، وإيَّاكَ وما يُعْتذرُ مِنْهُ» (٤) .
стр. 3169
٦٦٢- (سعد مولى أبى بكر الصديق، ﵁ -) (١)
٤١٦٢ - حدثنا سليمان بن داود ـ يعنى أبا داود الطيالسى ـ، حدثنا أبو عامر الخزاز، عن الحسن، عن سعد مولى أبى بكر. قال: قدمت بين يدى رسول الله ﷺ تمرًا، فجعلوا يقرنون، فقال رسول الله ﷺ : «لا تقرنوا» (٢) .
٤١٦٣ - رواه ابن ماجه عن بندار، عن أبى داود الطيالسى به (٣) .
٤١٦٤ - حدثنا سليمان بن داود، حدثنا أبو عامر، عن الحسن، عن سعد: مولى أبى بكر ـ وكان يخدم النبى ﷺ ، وكان تعجبه حدمته ـ فقال: «يا أبا بكر أعتق سعدًا أتتك الرجال، أتتك الرجال» ، قال أبو داود: يعنى السبى (٤) ، تفرد به/.
стр. 3170
٦٦٣- (سعد: مولى رسول الله ﷺ -)
ويقال عبيد (١)
٤١٦٥ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن عثمان، حدثنا رجل فى حلقة أبى عثمان، قال: حدثنى سعد مولى رسول الله ﷺ : أنهم أمروا بصيام يوم، فجاء رجل بعض النهار، فقال: يا رسول الله إن فلانة وفلانة قد بلغهما الجهد، فأعرض عنه، فذكر الحديث (٢)
كما سيأتى فى مسند عبيد مولى رسول الله ﷺ ، تفرد به. وقع الحديث فى الأصل فى ترجمة عبد الله بن ثعلبة بن صعير (٣) .
* (سعد: مولى عمرو بن العاص) (٤)
٤١٦٦ - قال: تشاجر رجلان فى آيةٍ، فارتفعا إلى النبى ﷺ
стр. 3171
فقال: «لا تُمَارُوا فى القرآنِ فإِنَّ مِرَاء فيه كُفْر» .
رواه أبو نعيم وابن منده من حديث يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم عنه (١) .
стр. 3172
٦٦٤- (سعد: الدليل، ﵁ -) (١)
٤١٦٧ - حدثنا عبد الله، حدثنا مصعب بن عبد الله: هو الزبيرى، حدثنى أبى، عن فائد مولى عبادل. قال: خرجت مع إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى ربيعة، فأرسل إبراهيم بن عبد الرحمن بن سعد، حتى إذا كنا بالعرج أتانا بن لسعد ـ وسعد الذى دل رسول الله ﷺ على طريق ركوبة (٢) ـ، فقال إبراهيم: أخبرنى ما حدثك أبوك؟ قال ابن سعد: حدثنى أبى: «أن رسول الله ﷺ أتاهم، ومعه أبو بكر، وكانت لأبى بكر عندنا بنت مسترضعة، وكان رسول الله ﷺ أراد الاختصار فى الطريق إلى المدينة، فقال له سعد: هذا الغائر من ركوبة، وبه لصان من أسلم يقال لهما المهانان، فإن شئت أخذنا عليهما، فقال النبى ﷺ : خذ بنا عليهما، قال سعد: فخرجنا حتى إذا أشرفنا إذا أحدهما يقول لصاحبه: هذا اليمانى، فدعاهما رسول الله
стр. 3173
- ﷺ ، فعرض عليهما الإسلام، فأسلما، ثم سألهما عن أسمائهما، فقالا: نحن المهانان؛ فقال: بل أنتما المكرمان، وأمرهما أن يقدما عليه المدينة، فخرجنا حتى أتينا ظاهر قباء، فتلقى بنو عمرو بن عوف، فقال النبى ﷺ : أين أبو أمامة أسعد بن زرارة؟ فقال سعد بن خيثمة: أصاب قتلى يا رسول الله ﷺ أفلا أخبره لك، ثم مضى، حتى إذا طلع/ على النخل فإذا الشرب مملوء فالتفت النبى ﷺ إلى أبى بكر فقال: يا أبا بكر هذا المنزل. رأيتنى أنزل على حياض كحياض بنى مدلجٍ» (١) ، تفرج به.
(حديث آخر)
стр. 3174
٤١٦٨ - قال الواقدى: حدثنا هاشم بن عاصم الأسلمى، عن عبد الله
ابن سعد العرجى، عن أبيه. قال «كنت دليل رسول الله ﷺ من العرج إلى
المدينة، فرأيته يأكل متكئًا» ، قال أبو نعيم: رواه فائد مولى عباد، عن ابن سعد مطولاً (١) .
من اسمه سعيد
٦٦٥- (سعيد بن بجير الجشمى الحمصى) (٢)
٤١٦٩ - قال محمد بن عبد الله الطغان، حدثنا محمد بن داود الرملى، حدثنا أبو ذكوان، سمعت أبا حبيب، عن أبيه، [عن جده] : سليم بن سعيد ـ رجل من بنى جشم ـ يقول: سمعت أبى يقول: «قدمت
стр. 3175
مع أبى على رسول الله ﷺ ، فقال: ما اسمك؟ قلت: علان. قال: لا بل أنت سليم» . كذا ذكره أبو نعيم، وليس لسعيد فيه رواية (١) .
стр. 3176
٦٦٦- (سعيد بن البخترى) (١)
٤١٧٠ - ذكره ابن خزيمة فى الصحابة قائلاً: حدثنا عمر بن محمد بن الحسن، حدثنا أبى، حدثنا يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن بكير الطائى، عن سعيد بن البخترى: أنه كان يضرب غلاماً له، فجعل يتعوذ بالله، فمر به رسول الله ﷺ فقال: أعوذ [برسول] الله، فتركه، فقال رسول الله ﷺ : أعاذ بالله، فلم تتركه وأعاذ بى، فتركته. الله أمنع لعائذه، فقال: أشهدك أنه حر لوجه الله، قال: فلو لم تفعل لسفعت وجهك النار.
٤١٧١ - قال أبو نعيم: ومن خطه نقلت هذا: «أعاذ بالله» ، ولم يثبت (٢) .
٦٦٧- (سعيد بن حاطب) (٣)
هو: سعيد بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشى الجمحى.
стр. 3177
٤١٧٢ - قال: «كان رسول الله ﷺ يخرج، فيجلس على المنبر يوم الجمعة، فإذا أذن المؤذن قام فخطب» ، كذا رواه البخارى فى التاريخ، وأبو نعيم وابن منده من حديث ابن أبى زائدة، عن صالح بن صالح عنه (١) .
٦٦٨- (سعيد بن حريث) (٢)
أخو عمرو بن حريث، وكان أسن من/ أخيه عمرو وشهد فتح مكة، وهو ابن خمس عشرة سنة، ونزل الكوفة، ومات بها، وقبره هناك ﵁.
٤١٧٣ - حدثنا ابن نمير، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ـ يعنى ابن مهاجر ـ، عن عبد الملك بن عمير، عن عمرو بن حريث قال: حدثنى أخى سعيد بن حريث، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ بَاعَ عِقَارًا كانَ قَمِنًا (٣) أَنْ لا يُبَارَكَ لَهُ إلَاّ اَنْ يَجْعَلَهُ فى مِثْلِهِ، أَوْ غَيْره» (٤) .
٤١٧٤ - حدثنا وكيع، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ـ يعنى ابن مهاجر ـ، عن عبد الملك بن عمير، عن سعيد بن حريث. أخ لعمرو بن حريث قال: قال رسول الله ﷺ : «مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا، فَلم يَجْعَلْ ثَمنَها فى مِثْله كانَ قَمِنًا أَنْ لا يُبَارَك لَهُ فيه» (٥) .
стр. 3178
стр. 3179
٦٦٩- (سعيد بن حيدة القشيرى: والد كندير) (١)
٤١٧٥ - روى أبو نعيم من حديث خالد بن عبد الله، عن داود بن أبى هند، عن عباس بن عبد الرحمن، عن كندير بن سعيد، عن أبيه. قال: «حججتُ فى الجاهلية، فإذا رجل يطوف بالبيت، وهو يرتجز ويقول:
يا رب رد راكبى محمدًا
قال فقلت: من هذا؟ قالوا: عبد المطلب بن هاشم ذهبت إبل له فأرسل ابن ابنه فى طلبها، ولم يرسله قط فى حاجة إلا جاء بها، وقد احتبس عليه، فما برحت حتى جاء النبى ﷺ وجاء بالإبل فقال: يا بنى لقد حزنت عليك حزنًا لا تفارقنى أبدًا» .
٤١٧٦ - ثم قال: رواه خارجة بن مصعب، وعلى بن عاصم، عن داود نحوه.
قلت أنا: كان عمر النبى ﷺ حين وفاة جده عبد المطلب ثمان سنين، ويبعد إرساله فى طلب إبل شردت، ولعل مرسله فى طلبها عمه أبو
стр. 3180
طالب، فالله أعلم، ثم ليس فى هذا السياق ما يستفاد منه حكم بل، ولا ما يدل على مقصد راويه، لأنه لم يكن سعيد إذ ذاك مسلمًا، ولم يثبت رؤيته ﵇ بعد البعثة (١) .
стр. 3181
٦٧٠- (سعيد بن أبى راشد) (١)
٤١٧٧ - سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إِنَّ فى أُمَّتِى خَسْفًا، وَمَسْخًا، وَقَذْفًا» .
رواه أبو نعيم عن أبى عمرو بن حمدان، عن الحسن بن سفيان، عن أبى كريب، عن عمرو بن مجمع، عن يونس بن خباب، عن عبد الرحمن بن سابط عنه (٢) . /
٦٧١- (سعيد بن ربيعة) (٣)
٤١٧٨ - قال: «قدم وفد ثقيف على رسول الله ﷺ ، فضرب لهم قبةً فى المسجد، فأسلموا فى النصف من رمضان، فأمرهم أن يصوموا ما استقبلوا، وما أمرهم أن يقضوا ما فاتهم» .
رواه ابن منده وأبو نعيم من حديث إبراهيم بن المختار، عن
стр. 3182
стр. 3183
٤١٧٩ - «أنه أهدى إلى رسول الله ﷺ سيفًا» . كذا ذكره ابن منده، قال أبو نعيم: وصوابه سعد بن زيد كما تقدم (١) .
٦٧٢- (سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل) (٢)
ابن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدى بن كعب بن لؤى القرشى العدوى أبو الأعور، ويقال أبو ثور، والأول أشهر وكان ابن عمر عمر بن الخطاب، وزوج أخته فاطمة بنت الخطاب، وقد تزوج عمر بأخت سعيد ابن زيد: عاتكة بنت زيد، تزوجها بعد أن قتل عنها عبد الله بن أبى بكر بالطائف، وكان سعيد هذا أحد العشرة المشهود المقطوع لهم بالجنة (٣) ، وإنما لم يذكره عمر فى أهل الشورى لئلا يحابى
стр. 3184
بالخلافة لكونه ابن عم عمر بن الخطاب والله أعلم.
وقد أسلم سعيد قديمًا قبل عمر هو وزوجته فاطمة بنت الخطاب، وعلى يدها أسلم عمر كما هو مبسوط فى سيرة عمر، وهاجر وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبى ابن كعب، ولم يشهد بدرًا على الصحيح لأنه كان هو وطلحة قد بعثهما رسول الله ﷺ إلى ناحية الشام يتجسسان أخبار العير، فوقعت الوقعة فى غيبتهما، فضرب لهما سهمهما، وأجرهما (١) ، وشهد ما بعدها، وكان ممن افتتح الشام ودمشق وما معها، واليرموك، وكانت وفاته سنة خمسين، وقيل إحدى وخمسين، وقيل ثمانٍ وخمسين، وهو بعيد. وولى غسله وكفنه وحنطه عبد الله بن عمر، قيل وسعد بن أبى وقاص، فأما الذى صلى عليه فابن عمر لا محالة، وكان لسعيد بن زيد من العُمْير رإذ ذاك فوق السبعين، ودفن بالعقيق، وقيل بالمدينة، فرحمه الله ورضى عنه.
(حميد بن عبد الرحمن بن عوف عنه)
بحديث: «أبو بكر فى الجنة، / وعمر فى الجنة» إلى آخره كما سيأتى فى ترجمة الذى بعده.
стр. 3185
٤١٨٠ - رواه الترمذى، وابن ماجه من حديث ابن أبى فديك، عن موسى ابن يعقوب الزمعى، عن عمر بن سعيد، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن سعيد بن زيد به.
стр. 3186
قال الترمذى: قال البخارى: هذا أصح من رواية من قال عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه (١) .
(رياح بن الحارث عنه)
стр. 3187
٤١٨١ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن صدقة بن المثنى. قال: حدثنى جدى: رياح بن الحارث: أن المغيرة بن (١) شعبة كان فى المسجد الأكبر، وعنده أهل الكوفة عن يمينه، وعن يساره، فجاء رجل يدعى سعيد بن زيد فحياه المغيرة، وأجلسه عند رجليه على السرير، فجاء رجل من أهل الكوفة، فاستقبل المغيرة، فسب وسب، فقال: من يسب هذا يا مغيرة؟ قال: يسب على بن أبى طالب. قال: يا مغير بن شعب يا مغير بن شعب (٢) . ثلاثًا ألا أسمع أصحاب رسول الله ﷺ يسبون عندك لا تنكر، ولا تغير فأنا أشهد على رسول الله ﷺ بما سمعت أذناى، ووعاه قلبى من رسول الله ﷺ ، فإنى لم أكن أروى عنه كذبًا يسألنى عنه إذا لقيته: أنه قال: أبو بكر فى الجنة، وعمر فى الجنة، وعلى فى الجنة، وعثمان فى الجنة، وطلحة فى الجنة، والزبير فى الجنة، وعبد الرحمن بن عوف فى الجنة، وسعد بن مالك فى الجنة، وتاسع المؤمنين فى الجنة، ولو شئت أن أسميه لسميته، قال: فضج أهل
стр. 3188
المسجد يناشدونه
ياصاحب رسول الله ﷺ من التاسع؟ قال: ناشدتمونى بالله، والله العظيم أنا تاسع المؤمنين، ورسول الله ﷺ العاشر، ثم أتبع ذلك يمينًا قال: والله لمشهد شهده رجل مع رسول الله ﷺ يغبر فيه وجهه أفضل من عمل أحدكم ولو عمر عمر نوح ﵇» (١) .
رواه أبو داود والنسائى، وابن ماجه من حديث صدقة بن المثنى به. ورواه النسائى عن محمد بن المثنى، عن يحيى بن سعيد به (٢) .
(حديث آخر)
стр. 3189
٤١٨٢ - قال البزار: حدثنا بشر بن آدم، حدثنا جعفر بن سلمة، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن صدقة بن المثنى، عن رياح بن الحارث، عن سعيد بن زيد: أن رسول الله ﷺ / قال: «مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (١) .
(طلحة بن عبد الله بن عوف عنه)
٤١٨٣ - حدثنا سفيان، قال: هذا حفظناه عن الزهرى، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل: أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِه فهو شَهِيدٌ ـ قالَ ـ وَمَنْ ظَلَمَ مِن الأَرْضِ شِبْرًا طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِين» (٢) .
стр. 3190
٤١٨٤ - حدثنا يزيد، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن الزهرى، عن طلحة بن عبد الله بن عوف. قال: أتتنى أروى بنت أويس فى نفرٍ من قريش فيهم (١) عبد الرحمن بن عمرو بن سهل فقالت: إن سعيد بن زيد قد انتقص من أرضى إلى أرضه ما ليس له، وقد أحببت أن تأتوه فتكلموه. قال: فركبنا إليه، وهو بأرضه بالعقيق، فلما رآنا قال: قد عرفت الذى جاء بكم وسأحدثكم بما سمعت من رسول الله ﷺ ، سمعته يقول: «مَنْ أَخَذَ مِنَ الأَرْضِ ما لَيْسَ لَهُ طَوّقه اللهُ إلى السَّابِعَةِ مِنَ الأَرْضِ يومَ القِيامَةِ، ومَنْ قُتِلَ دونَ مالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ» (٢) .
٤١٨٥ - رواه النسائى وابن ماجه من حديث سفيان بن عيينة، زاد النسائى: ومحمد بن إسحاق، كلاهما عن الزهرى به (٣) .
٤١٨٦ - حدثنا سليمان بن داود الهاشمى، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبى عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن سعيد بن زيد. قال: قال رسول الله ﷺ : «مَنْ قُتِلَ دونَ مالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دونَ دِيِنِه فَهُوَ شَهِيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دونَ دَمِه فَهُوَ شَهِيدٌ» (٤) .